جديد الموقع

آراء وتصورات

تتابع إدارة صفحة “مرشحو حزب الوحـدة” على الفيس بوك تواصلها مع عددٍ من المثقفين لتستطلع آراءهم حول قرار حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا بالمشاركة في الانتخابات البلدية التي ستجرى في منطقة عفرين في العاشر من أيلول الجاري، وكانت إجاباتهم كالتالي:
==============
مرشحو حزب الوحدة
9 سبتمبر
الدكتور عبد الله محمد ( دكتوراه في الاقتصاد و مدرس سابق في جامعة حلب و حالياً مدرس في جامعة نانت الفرنسية ) من أبناء عفرين:
أعتقد بأن أهل مكة أدرى بشعابها لذلك فأن أفضل من يجاوب على قرار مشاركة حزب الوحدة هم أهل عفرين الذين تشبثوا بأرضهم و خاصة أنصار هذا الحزب. من جهة أخرى اعتقد أن من يجلس بأوربا و ينعم بمساعداتها و قوانينها الانسانية و خدماتها لا يحق له توجيه اللوم لأي قرار يتخذه أهل المنطقة و لا يحق لهم توجيه أي نقد غير بناء لمن بقي و يعمل.
الإدارة الذاتية المعلنة منذ عاميين أمر واقع و موجودة أسوة بالإدارات الموجودة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام و تعتبر افضل منها و تقوم بإمكاناتها المتواضعة بإدارة المنطقة بشكل مقبول و جيد ببعض الجوانب (خاصة الأمنية و حماية المنطقة من الجماعات المتشددة) و بمستوى أدنى في جوانب أخرى و خاصة التعليم.
مشكلة هذه الإدارة أنها لم تحاول ان تستوعب الجميع و تستفيد من خبرات الجميع و تمثل الشارع الكردي و ان تحاول الفصل بين فكر و ايدلوجيا الأمة الديمقراطية و الآبوجية و الشأن العام الكردي لذلك نفر منها أغلب من لا يحمل فكرهم و تسببت بتطفيش الكثير من الطاقات و الخبرات. كمثال منذ البداية نبه أغلب العقلاء على موضوع تحييد المؤسسة التعليمية و الاهتمام بها حتى نتجنب استبدال افكار البعث و قائدها بأفكار امتهم الديمقراطية و القائد آبو (هنا لا اوجه اي نقد لأفكاره و لكن افكاره تخص حزبه و لا يجب ان تدخل المناهج التعليمية)و خاصة باعتبار التعليم اهم خدمة يسعى لها ابناء المنطقة و لكن للأسف الشديد لم يقم القائمون بالإدارة الذاتية بأي جهد في هذا الاتجاه.
برأيي أن غياب المعارضة لهذه الإدارة سمح لهم بالتمادي و ارتكاب الكثير من الأخطاء في اكثر من مجال و عدم قبولهم بأي معارضة أو نقد و خاصة أن حزب الوحدة فضل دائما اتباع سياسة ناعمة معها و تفضيل عدم الاصطدام بها و قبول اخطائها لاعتبارهم ان وحدة الشارع الكردي و السلم الاهلي خط احمر. لذلك قرار مشاركة حزب الوحدة يصب في صالح اهل عفرين بقبولهم اخيراً أن يلعبوا دور هذه المعارضة التي سوف تدفع القائمين على الإدارة الذاتية بأن يفكروا بأن استمرارهم ببعض القرارات و القوانين الخاطئة سوف تدفع بالناخبين للتصويت للفريق الآخر بشرط ان يكون هناك وعي لدى ناخبنا بالتصويت بناءاً على الكفاءات و ليس بناءاً على الولاءات الحزبية العمياء. و في النهاية كل شي مرتبط بنزاهة العملية الانتخابية و قبول السلطة الحالية بنتائج الانتخابات في حال خسارتهم لبعض البلديات و تعاون الجميع مع أي إدارة قائمة بغض النظر عن خلفيتها الحزبية.
مع أخلص تمنياتنا بالتوفيق لما هو لصالح أهلنا في عفرين الغالية.
================
مرشحو حزب الوحدة
9 سبتمبر
الكاتب عبد القادر هوري ( بافي شيرين ) من عفرين ومقيم في أوربا :
إن الانتخابات بمختلف أشكالها تعتبر إحدى الوسائل الديمقراطية في إدارة شؤون المجموعات …. وان المتابع لشؤون الانتخابات يجد بأن هناك تمايزا واضحا للانتخابات بين المنظومات الديمقراطية والمنظومات الديكتاتورية أو التسلطية . ففي المنظومات الديمقراطية هناك احترام لإرادة الناخب عند التصويت لبرامج انتخابية معينة ويجري ذلك ظل شفافية واضحة .
أما في المنظومات الديكتاتورية او التسلطية فأن الانتخابات تكون إحدى الوسائل الشكلية للبقاء في السلطة والتسلط على رقاب الشعب ومن إحدى صفات هذا المنظومة إغماض العيون عن الفساد والمحسوبيات.
إن الإدارة الحالية التي تحكم كل المفاصل في إقليم عفرين لم تأت من خلال إرادة شعبية معينة وإنما جاءت نتيجة ظروف داخلية وخارجية تتداخل في الشأن السوري عموما والكوردي خصوصا فرضت هذا النموذج على الأهالي .
تتصف الإدارة الحاكمة في عفرين بالتالي بأنها :
ذات صبغة أيديولوجية معينة ، و يختلط في عملها اليومي العمل الحزبي مع عمل مؤسسات الدولة التي يفترض أن تكون حيادية في أداء واجباتها أمام المراجعين . إن هذا التدخل الحزبي في شؤون أدارت المواطنين يفقد هذه المؤسسات الحيادية في التعاطي مع كل السكان مما يخلق تمييزا فيما بينهم أمام تلك السلطات وخير مثال على هذا الشكل هو نظام البعث الذي كان يدير شؤون البلاد وفق هذه الطريقة المذكورة أعلاه الأمر الذي يعطي الأمر في تحكم الأجهزة الحزبية في القرارات وجعل تلك الإدارات تدار وفق طريقة (( روموت كونترول )) الامر الذي يجعل دور الأجهزة ثانويا في اتخاذ القرار وكثيرا لا يعبر عن مصالح أكثرية المواطنين .
أمام هذا الواقع كيف يمكن لحزب او مجموعة سياسية أن تتحرك في هكذا أجواء استثنائية ؟
أعتقد أن مهمة الأحزاب الخارجة عن هذه السلطة في العمل بين الجماهير في مثل هذه الظروف ، وطرح برامجها المستقلة يكون صعبا ومحفوفا بالمخاطر . وإن مشاركتها في أي عملية انتخابية يجب أن يكون متميزا وأن لا يكون وجها آخرا من وجوه هذه السلطة حتى وانت كان مشاركا في انتخابات محلية . فالعمل من اجل لتغيير السلمي هو من حيث المبدأ حق مشروع لكل القوى المؤمنة بالديمقراطية وخدمة الشعب .
اعتقد ان الانتخابات البلدية في هذه الظروف ستكون ذات مضمون شكلي بالدرجة الأولى قبل أن تكون ذات مضمون حقيقي ، ذلك أن الإدارة التي تحكم الآن لم تقم بإيجاد الأسس الموضوعية لبناء البلديات من حيث طرق التمويل ونوع الموازنات والضرائب أو الرسوم المحلية وكيفية جبايتها وطريقة إيداع الأموال وكيفية خضوع النفقات والمصاريف للرقابة المالية وطريقة صرف الأموال والحدود الموضوعة بين المحلي والوطني ، وهذا لم يتوفر حتى الأن في مقاطعة عفرين .
يرى المتابعون بأنه ليست هناك في عفرين من قوانين واضحة في طريقة فرض الضرائب والرسوم على المكلفين وطريقة جبايتها ومكان إيداعها. .. الخ ، وأعتقد أن الكوادر المتقدمة من أصحاب الكفاءات في حزب الوحدة يعرفون هذه الأمور المهمة، وهم ولم يترشحوا لرئاسة البلديات وإنما تم الاكتفاء بترشيح شخصيات من الصف الثاني وهي ليست لديها خبرة إدارية في شؤون البلديات على ما اعتقد .
اظن انه من حق أي حزب أن يحدد خياراته الوطنية وان خيار حزب الوحدة – يكيتي في المشاركة في الانتخابات البلدية في عفرين ينبع من قرار رفاقه ولا يمكن لأحد أن يملي أحد غيرهم موقفا آخر عليهم وهم بالتالي يتحملون تبعات ذلك في المستقبل أن كان سلبا أو إيجابا .
اعتقد ان شعارات الحزب في الانتخابات البلدية ليست لها صدى بين المواطنين … فهم يريدون برامج تخدم حياتهم اليومية بدءا من مسألة النظافة ، وانتهاء بتأمين الخدمات الضرورية من ماء وكهرباء ومواصلات وأمان الخ … كما أنه يجدر بمرشحي الحزب أن يعرفوا المواطنين بأن السياسة اليومية الحزب من جهة والفساد والمحسوبيات من جهة أخرى لا يلتقيان …
في النهاية اعتقد ان اللعب مع المنظومات اللاديمقراطية في ورقة الديمقراطية فيه مخاطر كبيرة وخاصة إذ قرر الحزب أن تكون صورته مختلفة عن الوجه الآخر للمنظومة المتحكمة في مفاصل السلطة . وعندما يرى الحزب نفسه وكأنه وجه آخر لهذه السلطة اللاديمقراطية حينها يقتل الحزب وجه المتميز الذي أسس له بناته في أوائل التسعينيات من القرن الماضي ومنهم المرحوم إسماعيل عمو .
==============
مرشحو حزب الوحدة
9 سبتمبر
الإعلامي مصطفى عبدي من كوباني :
قرار حزب الوحدة بالمشاركة في الانتخابات البلدية في عفرين قرار مهم وسيكون اختبار قوى لمدى تقبل PYD وجود شريك قوي في الساحة، ينافسه الانتخابات، بشكل ديمقراطي.
عفرين مقسمة سياسيا بين حزبي PYD والوحدة، وإن نجحت هذه الانتخابات بشكل ديمقراطي، بدون اتفاقيات تحت الطاولة، وكوتة ومحاصصة فإنها ستكون بداية لكسر الجمود السياسي في / روج آفا / وسنكون بانتظار ان تمتد التجربة لتشمل كوباني والجزيرة ايضا، وستكون خطوة مهمة لاجتذاب بقية الاحزاب ودخولها ايضا في العملية السياسية، حينما تجد تمثيل فعلي لحزب الوحدة في المؤسسات المختلفة، وهو ما سينعكس ايجابا على الناس في الدرجة الاولى.
القرار ايضا مهم كونه جاء في وقت يعاني فيه حزب الوحدة جملة قلاقل بعد الانشقاق الاخير في صفوف قياداته، والدور السلبي للمجلس الوطني الكردي الذي غذى ذلك الانشقاق مخالفا مبادئ تشكيله، على حساب تعميق الشرح بتبني جناح منشق على حساب آخر.
==============
مرشحو حزب الوحدة
8 سبتمبر
شيار عيسى ناشط في مؤسسات المجتمع المدني في القامشلي و حاصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة كارلستاد السويدية :
مشاركة حزب الوحدة في الانتخابات هو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تفعيل معارضة كردية حقيقية بعيداً عن الشعاراتية، بشرط أن تكون الأجندة الانتخابية للحزب معبرة عن السخط العام في الشارع الكردي على ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي وأن يكون مرشحو الحزب على درجة من الجرأة التي تمكنهم من ذكر المنجزات التي تحققت للآن.
الوحدة حزب له سياسته المستقلة وتاريخه النضالي وكذلك قاعدة جماهيرية واسعة ممكن أن تزداد اتساعاً وقوة وخاصة في عفرين إن عرف كيف يلعب على التناقضات ليكسب مزيدا من الأصوات و يملئ الفراغ الذي ولده غياب أي فعل كردي معارض
==============
مرشحو حزب الوحدة
8 سبتمبر
الدكتور أحمد عيسى ( طبيب جراحة عظمية و مهتم بالحقل السياسي ) :
حزب الوحدة بمشاركته يعبد طريق الديمقراطية ويفتح آفاقا جديدة لمشاركة باقي الأحزاب في الإدارة الكردية الفتية..
============
مرشحو حزب الوحدة
‏7 سبتمبر‏
الصحفي سيروان حسين بركو:
مشاركة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في الانتخابات المحلية في عفرين هي خطوة بالاتجاه الصحيح. فقط من يشارك في العملية السياسية والادارية، يستطيع ان يشارك في التغيير. المشاركة في الانتخابات لوحدها لا تكفي. هل سيستطيع هذا الحزب انهاء هيمنة انصار اوجلان في عفرين على كل شيئ في عفرين؟ هناك الكثير من العمل: انهاء مظاهر عسكرة المجتمع وتفعيل دور المجتمع المدني وابعاد العسكري عن الحياة المدنية، والتركيز على خدمة المواطن وتامين احتياجاته اليومية الخ.
اتمنى انجاح هذه التجربة الديمقراطية واحترام صوت المواطن، مهما كانت النتيجة.