NEWROZ

نوروز


(....نرى ضرورة تدخل سيادتكم شخصياً عبر الإيعاز للجهات المسؤولة من أجل إجراء تحقيق عادل ونزيه وشفاف لكشف الجناة ومحاسبة الذين يقفون خلف قرارات قتل المدنيين الأبرياء، لكي ينالوا ما يستحقونه من عقاب جزاءً على ما اقترفته أياديهم بحق الوطن والمواطن......)

من المذكرة المقدمة إلى السيد الرئيس بشار الأسد

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 176- آذار 2008م - 2620ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

سؤال للجميع: بأي ذنب يقتل المواطنون الكرد.؟؟؟

* قضايا وطنية:

أجوبة إسماعيل عمر رئيس حزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) على أسئلة كسكسور

هيومن رايتس ووتش:ينبغي التحقيق في واقعة قتل الأكراد

رئاسة إقليم كردستان تندد بشدة بجريمة القامشلي

برقية شكر وتقدير - سيادة الأخ مسعود البارزاني - (الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريــا - التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا - لجنة التنسيق الكردية في سوريا )

أصحاب الجلالة والسيادة والسمو...الملوك والرؤساء والأمراء العرب - (الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا - حزب آزادي الكردي في سوريا - حزب يكيتي الكردي في سوريا - الحزب الديمقراطي الكردي السوري)

سيادة رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد - (الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا - حزب آزادي الكردي في سوريا - حزب يكيتي الكردي في سوريا - الحزب الديمقراطي الكردي  السوري)

إلى الهيئة العامة للأمم المتحدة - عن طريق مفوضية دمشق - (الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا - لجنة التنسيق الكردية في سوريا - الحزب الديمقراطي الكردي السوري )

منظمات حقوق الإنسان....- (الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا - لجنة التنسيق الكردية في سوريا - الحزب الديمقراطي الكردي السوري)

بيان حول أحداث القامشلي المؤلمة - الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

تصريح - (التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا - الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا - لجنة التنسيق الكردية في سوريا)

بيان - الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي  في سوريا

رسالة نوروز - اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

* شؤون المناطق:

مأساة مواطن

من نشاطات منظمة حزبنا  في مدينة الحسكة

مضايقات أمنية

من نشاطات اللجنة الثقافية لحزبنا في القامشلي

من نشاطات منظمة المرأة لحزبنا

سليمان آدي في ذكراه المتجددة

زيارة مشتركة لأضرحة الشهداء في منطقة عفرين

* الرأي الآخر:

أنقرة في رمال واشنطن السياسية المتحركة من جديد...قراءة غير موفقة - بقلم : برادوست ميتاني

في حربه المفتوحة على أعدائه...النظام يحقق المزيد من الانتصارات! - بقلم: دلژار بيكه س

العنف السلطوي المنظم - بقلم : ميتان هوري

* رسالة أوربا:

إحياء الذكرى الرابعة لأحداث آذار 2004

منظمة أوربا تشارك في إحياء يوم المرأة العالمي

منظمة أوربا لحزبنا تدين إطلاق النار على المحتفلين بعيد نوروز

احتفالات نوروز في اوربا

لقاء هام لإعلان دمشق في مجلس اللوردات البريطاني يحظى باهتمام إعلامي كبير

تصريح - الهيئة القيادية لمنظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي

* الصفحة الأخيرة:

أعياد تفتح باب الأمل - هيئة تحرير موقع النداء

البيان المشترك الصادر عن الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية بشأن الأحداث الأخيرة

 


 

سؤال للجميع: بأي ذنب يقتل المواطنون الكرد.؟؟؟

شكلت أحداث آذار الدامية عام 2004- بدوافعها ومجرياتها وتداعياتها، انعطافاً في علاقة السلطة بالشأن الكردي، حيث أرادت السلطة افتعال ما جرى في ملعب القامشلي لتحقيق أكثر من هدف، يتعلق الأول بوضع حد للدور الكردي في الحراك الديمقراطي، وفي النشاطات الاجتماعية والمطلبية السلمية التي تمت في دمشق، إثر ربيع دمشق حينذاك، وكذلك إيقاف تصاعد الخط البياني لانتعاش الآمال الكردية على خلفية التطورات التي جرت في العراق المجاور بعد حرب 2003- وخاصة ما يتعلق منها بإقرار النظام الفيدرالي.

لكن السلطة فشلت في حصر تلك الفتنه بمدينة القامشلي، وبالتالي لم تنجح في توجيه رسالة ترهيب للشعب السوري عموماً، بل بالعكس فإن القضية الكردية تقدمت بخطوات أخرى باتجاه اتساع دائرة التعريف بحقيقتها وبعدالتها، وازداد حجم الالتفاف الجماهيري حولها، كما تصاعدت إرادة النضال لدى مختلف فئات المجتمع الكردي، وانعكس ذلك على إرادة الوحدة على الصعيدين الكردي الخاص والسوري العام، فالدعوة الى بناء مرجعية كردية اتخذت شكلاً أكثر ضرورة وإلحاحاً، وحقّقت تقدّماً ملحوظاً بالنسبة للتحضيرات اللازمة لها، ومنها إعداد مشروع الرؤية المشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية في سوريا، والذي اعتبر أحد وثائق المؤتمر الوطني المنتظر الذي يفترض أن تنبثق عنه ممثلية تكون بمثابة مرجعية كردية طال انتظارهـــا.

كما أن إعلان دمشق بدأ خطواته الأولى عملياً من تلك الأحداث، التي بدّدت الآمال الكردية في الإصلاح والتغيير، بما في ذلك إمكانية إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية، وحتى ضحايا الإحصاء الرجعي تمّ تخديرهم بمجرّد وعود لم تجد طريقها للتطبيق، مثلما سدّت السلطة آذانها أمام كل الدعوات المطالبة بإجراء تحقيق عادل ومحاسبة المسئولين عن تلك الأحداث الدامية.

أمام تلك النتائج، كان واضحاً بأن السلطة أغلقت أبواب الحوار والتفاهم مع الجانب الكردي، واعتمدت لغة القمع والقتل التي تكرّرت في أكثر من مناسبة، كانت آخرها جريمة ليلة نوروز في القامشلي بتاريخ 20/3/2008- تلك الجريمة التي ارتكبت، حسب رأي كل المحايدين، بدم بارد وبدون حجج مقنعة، مما يؤكّد على وجود إرادة مسبقة لافتعالها، ووجود نوايا مبيتة، تخوّفت منها العديد من الأطراف الكردية، ومنها حزبنا الذي لم يخف ذلك في الأشهر الأخيرة، وخاصة بعد الاعتقالات التي طالت رموز وكوادر إعلان دمشق، الذي أعاد للقضية الكردية حيويتها الوطنية، وأدرجها في برنامجه  كقضية أساسية تستوجب حلاً عادلاً وعاجلاً، وساهم في ترميم العلاقة وبنائها بين الكتلة الكردية وبقية الأطراف المنضوية تحت لوائه، لتساهم هذه الكتلة في النضال الديمقراطي العام بدور هام وفعالية واضحة، مما أثار مخاوف وقلق السلطة التي تعتبر أي عمل أو إطار مشترك يجمع الكرد مع بقية القوى الديمقراطية بمثابة خط أحمــــر .

وكان استبعاد الجانب الكردي من تلك الاعتقالات، لأسباب تتعلق بالسياسة الأمنية للسلطة ، الرامية لزرع الشكوك، في محاولة لتفكيك الإعلان، هو أحد المؤشرات الدالة على وجود مخطط آخر يستهدف الكرد، خاصة بعد أن تأكّد بالتجربة إن اعتقال الناشطين الأكراد لم يحقق، على مدى سنوات، ما ترمي له السلطة من ترهيب للنفوس وقتل للإرادة، مثلما تأكّد أيضاً، بأن النضال الوطني الكردي لم يعد محتكراً على التنظيمات الكردية القائمة، رغم أهمية دورها، بل انه تحوّل إلى شأن عام يهم الجميع، لأن الحرمان أخذ شكلاً عاماً، والعقوبة أصبحت جماعية، وإن سياسة التمييز والاضطهاد تجد تعبيراتها في مختلف نواحي الحياة المتعلقة بالمواطن الكردي، وخاصة في دوائر ومؤسّسات الدولة، التي باتت أبوابها شبه مغلقة أمام المتقدّمين إليها من طالبي الوظيفة والعمل من الكرد، الذين تفرقت بهم السبل، ويتيه عشرات الآلاف منهم على وجوههم في محيط دمشق بين المزارع والمطاعم وورشات البناء وغيرها، من الأعمال الشاقة نتيجة غياب فرص العمل في المناطق الكردية وبفعل السياسة الشوفينية وتطبيقاتها العنصرية من حزام عنصري وإحصاء جائر وقوانين وتدابير استثنائية، تلحق أضراراً كبيرة بالمجتمع الكردي الذي يشهد نمواً واضحاً لأمراض اجتماعية ولظواهر التطرف والانحراف التي تهدّده بمستقبل معقّد .

إننا، من خلال ما تقدم، لا نقصد بأن القتل والقمع هما من نصيب الأكراد فحسب، وأن الضحايا قتلوا وجرحوا لمجرد كونهم أكراد فقط، بل إن هؤلاء الأكراد تم اختيارهم في ظرف سياسي خاص لتوجيه رسائل محددة مكتوبة بدمائهم ومحمولة بالرصاص الحي، إلى مختلف مكوّنات الشعب السوري الأخرى، السياسية والقومية والدينية، مفادها أن ما أصاب هؤلاء المواطنين الأكراد هو مصير كل معارض ديمقراطي ومطالب بالتغيير ومتذمر من الأزمة الاقتصادية والمعاشية، وكذلك هو مصير أي نشاط يتعلق بالاحتجاج على سياسات النظام، وبمعنى آخر افتعلت هذه الجريمة لتبرير استمرار حالة الطوارئ وتحويل اتجاه الاحتقان السائد نتيجة تعمّق أزمة النظام وتزايد عزلته الداخلية والخارجية وافتعال هجوم استباقي ضد أي معترض على الغلاء الفاحش للأسعار، والذي سوف ينجم نتيجة نيّة السلطة في رفع الدعم عن مادة المازوت قريباً، وما يعني ذلك من انفلات لتلك الأسعار وانحدار قطاعات واسعة من الجماهير الشعبية إلى ما دون خط الفقر، والهاء ضحاياه، واستغلال مشاعرهم الوطنية وتحويل اهتماماتهم باتجاه خطر كردي مزعوم لخداع الرأي العام الوطني السوري، حيث تقدم الشواهد عليه من بعض المواقف والممارسات والشعارات غير المسئولة والتي يعرف الجميع أنها لا تنتمي للثقافة الوطنية الكردية السورية، بل أنها ثقافة وافدة شجعتها السلطة لأسباب لم تعد خافية على أحد، وتمّ تصميمها أصلاً لتشويه الحقيقة الكردية والتشكيك بالولاء الوطني الكردي.

ومن المؤسف، فإن هذه الخدع تنطلي أحياناً على بعض البسطاء من شركائنا في الوطن نتيجة لانعدام تواصلها مع الحركة الكردية، ولذلك فإن توجيه مذكرات ورسائل باسم الحركة الكردية إلى مختلف المنظمات الدولية والإقليمية وحقوق الإنسان، والاتصال مع القوى السياسية داخل الجبهة الحاكمة وخارجها، وكذلك الفعاليات الاجتماعية والدينية والثقافية، والذي تم مؤخراً بغية إطلاعها على حقيقة السياسة الشوفينية، يجب أن لا يقتصر فقط على المناسبات بل إن الحركة الكردية من جانبها باتت مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بمراجعة لشروط العضوية فيها والانتماء إليها وكذلك لخطابها السياسي، والبحث عن السبل الكفيلة بتبديد أجواء عدم الثقة مع المكوّنات الأخرى الشريكة، والتأكيد على أن سوريا يجب أن تكون للجميع، وبأننا سوريون بقدر ما  نحن أكراد ، نفتخر بانتمائنا لها، وبالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمعنا مع تلك المكوّنات التي يجب أن نتعاون وإياها معاً لصيانة السلم الأهلي الذي يتم تهديده أكثر من مرة نتيجة تسليح السلطة للعناصر البعثية، وإقحامها في الحوادث التي تدور في المناطق الكردية، وإفهامها بأن ضبط الأمن هو مهمة السلطة، التي لديها أجهزة خاصة متعددة ومتشعبة المهام، وإن بإمكانها اعتقال أي مواطن بسبب أو بدون سبب، وتقدّمه للمحاكم، لكن رش أي تجمع بالرصاص الخارق، ليس من صفات أية دولة أو سلطة حضارية تحترم حقوق الإنسان فيها، وتصون كرامة وحياة مواطنيها الذين يفترض أن تشاركهم الاحتفال في أعيادهم، بدلاً من تحويل احتفالاتهم إلى حداد، وأفراحهم إلى أتراح، وتحرص على صيانة الوحدة الوطنية التي لن تتحقّق في ظل السياسة الشوفينية المنتهجة حيال الشعب الكردي وقضيته العادلة.

للأعلى 

أجوبة إسماعيل عمر رئيس حزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) على أسئلة كسكسور

س1: ما هو موقفكم من الأحداث التي جرت عشية نوروز 2008 في قامشلو؟.

ج1: نعتقد أن هناك مؤامرة بدأت فصولها بشكل خاص منذ آذار 2004 تستهدف الشعب الكردي في سوريا بوجوده، وإجهاض إرادته في النضال من أجل وطن مشترك يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات، وتجد القضية الكردية في ظلاله حلاً ديمقراطياً عادلاً. لكن تلك المؤامرة لم تحقق أهدافها قبل أربع سنوات، وانقلب الموقف في حينه لصالح القضية الكردية التي اتسعت دائرة التعريف والاعتراف بعدالتها بين أوساط الرأي العام الوطني السوري والدولي. ويأتي تكرار السيناريو ذاته هذا العام انتقاماً من الشعب الكردي من جهة وإرهاب مناضليه، وتوجيه رسالة بالرصاص الحي من جهة ثانية لمختلف مكونات الشعب السوري السياسية والقومية والدينية مفادها أن القمع هو مصير أي تحرك أو نشاط يتعلق بالاحتجاج على سياسات النظام والدعوة للتغيير الديمقراطي السلمي ومناهضة موجة الغلاء الفاحش ومشاريع رفع أسعار الوقود وغيرها من المواد والسلع الضرورية.

وتؤكد هذه الجريمة صحة تلاشي آمال الإصلاح، وفقدان السلطة لصوابها وخروجها عن تقاليد وسلوكيات الدول المتحضرة التي ترسل عادة الورود وبطاقات التهنئة لمواطنيها في أعيادهم القومية والدينية بدلاً من الرصاص القاتل الذي تمّ إطلاقه دون مبرر ووجه حق، وهو ما يؤكده كل المراقبين لهذه الجريمة ويزيد من حالة القلق والتوتر في الشارع الوطني الذي تحولت السلطة فيه إلى مصدر للخوف والإرهاب بدلاً من واجبها بأن تكون مصدراً للأمن والأمان.

س2: ما هي رؤيتكم حول إنزال الميليشيات المسلحة إلى الشارع في يوم22/3/2008؟.

ج2: إن الميليشيات المسلحة التي شوهدت في شوارع القامشلي هي عناصر منتمية لحزب البعث، ويأتي استخدامها من قبل السلطة في إطار محاولة إيهام الرأي العام بأن هناك خطر كردي مزعوم وذلك لاستفزاز المشاعر الوطنية لدى الأخوة العرب والسريان وتزوير الحقيقة التي لا تقبل النقاش بأن السلطة تسيء للوطن من خلال الإساءة لأكراد هذا الوطن والذي يجب أن يعلم الجميع بأن الشطب على وجودهم واسترخاص دمائهم وإنكار حقوقهم القومية هي قضايا وطنية يجب أن يتعامل الجميع معها بمسؤولية، لأن ما يصيب الكردي في سوريا لن يكون الآخرون بمنأى عنه، فالقمع والاستبداد لا يميزان بين المواطنين وفق انتماءاتهم القومية. 

س3: وردت إشاعات إلى الشارع حول إلغاء التأبين السنوي لذكرى شهداء 12 آذار وحفلات التأبين والمسيرات والاعتصامات السلمية وما مدى صحتها؟.

ج3: إن إحياء ذكرى شهداء 12 آذار تحوّل إلى مناسبة وطنية كردية، وإن الشكل الذي يتم به الإحياء يتوقف على ظروف وشروط هذه المناسبة، وإن إلغاء النشاطات الخاصة بهذه المناسبة ليس من حق أحد.

س4: ما هي الخطوات اللاحقة لمواجهة الجريمة والمطالبة بتحقيق عادل ونزيه، وما مدى التنسيق بين الأحزاب الكردية ككل؟.

ج4: إن الرد الأمثل على مثل هذه الجرائم هو العمل على إفشال أهدافها وذلك من خلال مضاعفة النضال الذي سيتواصل طالما هناك شعب يستوجب الاعتراف الدستوري بوجوده، وقضية بحاجة لحل، وحقوق يجب أن يتم تأمينها. كما يستدعي هذا الرد تسريع الخطوات باتجاه بناء ممثلية كردية تكون بمثابة مرجعية وطنية تعبر عن إرادة الشعب الكردي الذي يتحول كل من فيه من مستقلين وحزبيين إلى ضحايا القمع والاضطهاد، كي تسعى لمخاطبة الرأي العام الوطني السوري وتعريفه بمعاناة الشعب الكردي من السياسة الشوفينية ومشاريعها العنصرية، ومطالبته بإدراج القضية الكردية في لائحة القضايا الوطنية التي تتطلب حلولاً عادلة وعاجلة، والتضامن مع الحركة الوطنية الكردية في المطالبة بتحقيق عادل ونزيه لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة وقطع الأيادي التي امتدت أصلاً إلى الوطن من خلال القتل الوحشي لشباب لم يكونوا يحملون سوى مشاعل نوروز الجميلة وأحلام المستقبل السعيد.

موقع كسكسور

 للأعلى

هيومن رايتس ووتش:ينبغي التحقيق في واقعة قتل الأكراد

يجب محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل غير المشروع

(نيويورك، 24 مارس/آذار 2008) قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنه ينبغي على السلطات السورية أن تفتح تحقيقاً مستقلاً في عملية إطلاق النيران من قبل قوات الأمن في 20 مارس/آذار، والتي خلّفت ثلاثة قتلى أكراد، وإصابة ما لا يقل عن خمسة آخرين، أثناء الاحتفالات بالعام الجديد. وتثير ظروف عملية إطلاق النار المخاوف من أن قوات الأمن استخدمت قوة مميتة غير ضرورية، في مخالفة للقانون الدولي.

وكانت قوات الأمن الداخلي السورية قد فتحت النيران حوالي الساعة السابعة من مساء يوم 20 مارس/آذار على الأكراد أثناء احتفالهم بالعام الجديد)"النوروز") في بلدة القامشلي (شمالي شرق سوريا والتي يشكل الأكراد غالبية سكانها)، حسب ما قال شهود عيان لـ هيومن رايتس ووتش. وتسببت الأعيرة النارية في مقتل محمد يحيى خليل ومحمد زكي رمضان على الفور. ثم توفى رجل ثالث هو محمد محمود حسين فيما بعد متأثراً بجراحه. وتتراوح  أعمار الثلاثة بين 18 إلى 25 عاماً. أما الأشخاص المصابين فهم محي الدين حاج جميل عيسى، وكرم إبراهيم اليوسف، ومحمد خير خلف عيسى، ورياض يوسف شيخي، وخليل سليمان حسين.

وقال جو ستورك، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "ينبغي على المسؤولين السوريين تبرير أسباب فتح قوات الأمن النيران على احتفال للأكراد". وتابع قائلاً: "وعلى المسؤولون عن استخدام أي قوة مميتة غير ضرورية أن يمثلوا أمام العدالة".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات السورية القوة لتفرقة احتفال للأكراد. ففي مارس/آذار 2006 اعتقل ضباط الأمن العشرات من الأكراد واستخدموا القنابل المسيلة للدموع والهراوات لإيقاف مراسم ليلة إشعال الشموع ضمن الاحتفال بعيد النوروز.

وقال المشاركون في مراسم هذا العام الاحتفالية لـ هيومن رايتس ووتش إن نحو 200 شخص تجمعوا قرابة الساعة السادسة والنصف مساءً على إحدى الطرقات في الجانب الغربي من القامشلي. وأوقدوا الشموع على جانب الطريق وأشعلوا ناراً في منتصفها، وتجمع حولها بعض الأشخاص يرقصون رقصة كردية تقليدية. وقال أحد المشاركين لـ هيومن رايتس ووتش: "كان هذا احتفالاً بالنوروز، وليس مظاهرة سياسية".

وجاءت عربات الإطفاء لإطفاء النار فيما أطلقت الشرطة وعناصر الاستخبارات قنابل مسيلة للدموع وذخيرة حية في الهواء لتفريق الحشود. وقال اثنان من المشاركين لـ هيومن رايتس ووتش إنه لمّا لم يتفرق المحتفلون، قام أشخاص يرتدون ثياب مدنية ويقودون شاحنة بيضاء من النوع الذي يستخدمه عادةً عناصر الاستخبارات، بإطلاق النيران بواسطة بنادق حربية على الحشد. وقال شاهد عيان لـ هيومن رايتس ووتش: "شرعوا يطلقون النيران على الأرض، دون أي تحذير مسبق، وفجأة بدأت الرصاصات تنهمر عشوائياً".

وليس جلياً ما هو الأمر الذي استفز قوات الأمن لكي تطلق النيران على الحشد. وطبقاً لثلاثة من المشاركين في الاحتفالات، لم يكن ثمة أي شخص مسلح في صفوف الأكراد، أو لجأ أي منهم إلى العنف. وأفادت وكالة رويترز للأنباء أن أحد أهالي القامشلي قال للوكالة إن بعضاً من "الشباب أحرقوا إطارات سيارات وراحوا يلقون الأحجار على شرطة مكافحة الشغب"، لكن لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد من هذا الزعم.

ولم تُصدر السلطات السورية أيّ بيان رسمي عن الواقعة.

وقال جو ستورك: "تتمتع السلطات السورية بالقليل من المصداقية إزاء التحقيق في الانتهاكات السابقة التي ارتكبتها". وأضاف: "وعليهم حتى يردوا على المشككين في مصداقيتهم أن يجروا تحقيقاً مستقلاً يتمتع بالشفافية".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على قوات الأمن أثناء إدارتها للمظاهرات أن تمتثل لأحكام مبادئ الأمم المتحدة الأساسية الخاصة باستخدام مسؤولي إنفاذ القانون القوة والأسلحة النارية. وتدعو هذه المعايير الدولية مسؤولي إنفاذ القانون إلى تطبيق سبل غير عنيفة قبل اللجوء إلى استخدام العنف، ثم ولدى استخدام العنف يجب أن يكون بالكم والدرجة المتناسبة مع الجرم المُرتكب. وعلى قوات الأمن ألا تستخدم القوة المميتة إلا إن كان لا يوجد سبيل آخر سواها من أجل حماية حياة الأشخاص.

 للأعلى

رئاسة إقليم كردستان تندد بشدة بجريمة القامشلي

نددت رئاسة إقليم كردستان في بيان لها أمس بشدة بإطلاق النيران على المحتفلين في القامشلي بحلول عيد نوروز في 20 آذار الجاري.

وذكر البيان أن الأنباء التي وصلت من مدينة القامشلي تؤكد أن قوات الأمن السورية أطلقت النار على عدد من المواطنين الكرد الذين كانوا يحتفلون بحلول عيد النوروز، وقد أدى إطلاق النار إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر بجراح.

إننا ندين بشدة جريمة إطلاق النيران على الأبرياء المحتفلين الذين لم تكن جريمتهم غير التعبير عن فرحتهم باستقبال العام الكردي الجديد، ولا يمكن لنا أن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا العمل الوحشي الذي ينتهك حقوق الإنسان ويدخل في خانة القتل على أساس الهوية القومية.

وأضاف البيان بأنهم يطالبون السيد بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية أن يتدخل كي لا تكرر هذه الجريمة وأن يجري تحقيق لمعرفة الجناة ومعاقبتهم.

 للأعلى

برقية شكر وتقدير

سيادة الأخ مسعود البارزاني

رئيس إقليم كردستان العراق المحترم

بعد التحية والاحترام :

تلقت جماهير شعبنا الكردي في سوريا بارتياح عميق ، وتقدير كبير ، الموقف المبدئي الذي اتخذتموه حيال الجريمة النكراء التي أودت بحياة ثلاثة شهداء أكراد ، والعديد من الجرحى في القامشلي، اثناء احتفالات عيد نوروز .

ونعتبر أن إدانتكم لها ، ومطالبتكم السيد الرئيس بشار الأسد بالتدخل لكي لا تتكرر هذه الجريمة التي أبديتم عدم إمكانية الوقوف مكتوفي الأيدي حيالها ، محل تقدير وتثمين من قبلنا، وتضيف إلى سجلكم التاريخي الزاخر بالكردايتي ، موقفاً قومياً شجاعاً ونبيلاً تميزتم به على الدوام .

نشد على أياديكم، ونبارك سياستكم القومية الصائبة .

ودمتم

القامشلي في 23/3/2008

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريــا

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

لجنة التنسيق الكردية في سوريا

 للأعلى

أصحاب الجلالة والسيادة والسمو...الملوك والرؤساء والأمراء العرب

بعد التحية والتقدير...

نغتنم فرصة انعقاد مؤتمر القمة العربية في دمشق لنتوجه إليكم بأصدق تمنيات النجاح في تحقيق أهدافه، بما يخدم مصالح شعوبكم وتقدم أوطانكم، وننقل إليكم بهذه المناسبة معاناة شعبنا الكردي في سوريا التي رسمت حدودها الحالية في إطار التقسيم الأوربي لشرق المتوسط بموجب اتفاقية سايكس-بيكو التي جعلت من سوريا، على هذا الأساس وطناً مشتركاً للعرب والكرد وغيرهما من القوميات المتآخية، وارتضى الجميع هذا الواقع، ووقف الكرد إلى جانب إخوتهم العرب في جميع معارك الاستقلال، وتصدّوا معاً لكل الأخطار والتهديدات الخارجية والتحديات الداخلية... لكن السياسة الشوفينية بدأت تنتعش بعد الاستقلال، وخاصة منذ استيلاء حزب البعث على مقاليد السلطة التي تمارس منذ عشرات السنين سياسة الشطب على الآخر المختلف قومياً وسياسياً، ويعاني الشعب الكردي بموجب هذه السياسة من المشاريع العنصرية، مثل الحزام العربي الذي يطوق المناطق الكردية في محافظة الحسكة، واستمرار العمل بمشروع الإحصاء الرجعي الذي جرّد بموجبه حتى الآن حوالي نصف مليون مواطن كردي من الجنسية السورية، إضافة إلى سياسة التعريب التي طالت أسماء التجمعات البشرية والمعالم الطبيعية. ولا تزال تلك السياسة تمعن في اضطهاد الشعب الكردي وحرمانه من حقوقه القومية الديمقراطية الطبيعية، وكان إقدام الأجهزة الأمنية للسلطة على إطلاق الرصاص الحي على مجموعة من الكرد في القامشلي أثناء احتفالهم بعيدهم القومي(نوروز) ليلة 20 آذار 2008 ، وبدون أي مبرر، أحد التعبيرات الفاضحة لتلك السياسة، وقد أحدثت تلك الجريمة قلقاً عميقاً بين أوساط المجتمع الكردي في سوريا الذي قد يتعرض لاستمرار مثل هذه الممارسات القمعية ومن المحاولات الجارية لإيهام الرأي العام الوطني بوجود خطر كردي مزعوم من أجل تبرير سياسة إنكار الوجود الكردي والتنكر للحقوق القومية الكردية وتجاهل دور الحركة الوطنية الكردية التي تناضل مع بقية القوى الوطنية في البلاد من أجل وطن لا مكان فيه للظلم والتمييز.

نناشدكم للضغط على الحكومة السورية من أجل إجراء تحقيق عادل حول الجريمة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية للسلطة في القامشلي والتي راح ضحيتها ثلاثة مواطنين والعديد من الجرحى، والكف عن انتهاج سياسة الاضطهاد بحق شعبنا الكردي وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، لضمان الاستقرار وحكم القانون.ودمتم

في 27/03/2008

الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

حزب آزادي الكردي في سوريا

حزب يكيتي الكردي في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

 للأعلى

سيادة رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد

سيادة الرئيس:

مرة أخرى، ترتكب بحق مواطنين أبرياء من أبناء الشعب الكردي في مدينة القامشلي جريمة أخرى- دون ذنب يقترفوه - ففي العشرين من شهر آذار الجاري (ليلة عيد نوروز) ، وبينما كان فتية من المدنيين يغنّون ويدبكون على شكل حلقات حول مشاعل نوروز، كما هو معهود لديهم منذ عقود- علماً أن معظمها كانت من الشموع الموضوعة على الأرصفة وجنبات الشوارع- فوجئوا بإطلاق وابل من الرصاص الحي والمتفجر عليهم دون مبرر، أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم وجرح آخرين دون أن يكترث الجناة بهول الجريمة وتداعياتها على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في البلاد.

سيادة الرئيس:

نظراً لخطورة الحدث، ومن موقع الحرص الوطني على صيانة الأمن والاستقرار في البلاد، فقد عمدت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا إلى التصرف بحكمة وروية مع الحدث ومنع انتشاره وتوسيعه، والتعامل بشكل حضاري عبر مسيرة احتجاجية سلمية حاشدة في التشييع.

إن أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تؤكّد دوماً خيارها الاستراتيجي على مدى عقود من الزمن، وهو العمل الدؤوب من أجل إيجاد حل ديمقراطي سلمي عادل للقضية الكردية في سوريا عبر حوار ديمقراطي بعيداً عن العنف والتزمت بكل أشكاله، لا سيما أن سياسة الاضطهاد وإنكار حقوق شعبنا غير مجدية وعقيمة ولا تدخل في مصلحة الوطن وتطوره واستقراره.

سيادة الرئيس:

لا نخفي على سيادتكم خوفنا المشروع من تداعيات هذه الجريمة التي نحن بصددها على الوحدة الوطنية وعلى تماسك المجتمع السوري بكل مكوّناته، وأن تتحول مثل هذه الجرائم من سابقة إلى ظاهرة تهدد الأمن والاستقرار في بلادنا... لذلك، نرى ضرورة تدخل سيادتكم شخصياً عبر الإيعاز للجهات المسؤولة من أجل إجراء تحقيق عادل ونزيه وشفاف لكشف الجناة ومحاسبة الذين يقفون خلف قرارات قتل المدنيين الأبرياء، لكي ينالوا ما يستحقونه من عقاب جزاءً على ما اقترفته أياديهم بحق الوطن والمواطن.

في 27/03/2008م

الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

حزب آزادي الكردي في سوريا

حزب يكيتي الكردي في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردي  السوري

 للأعلى

إلى الهيئة العامة للأمم المتحدة

عن طريق مفوضية دمشق

بعد التحية والتقدير...

يعاني شعبنا الكردي في سوريا منذ عشرات السنين الاضطهاد القومي والحرمان من الحقوق القومية الديمقراطية، وتجد هذه السياسة تعبيراتها في مختلف النواحي المتعلقة بالشأن الكردي، ابتداءً من الإنكار الرسمي للوجود القومي الكردي  في البلاد، والحرمان من الجنسية السورية التي سحبت من حوالي 120 ألف مواطن كردي بموجب إحصاء 1962، ووصل عددهم الآن بالتكاثر إلى حوالي نصف مليون، ومروراً بمشروع الحزام العربي الذي تم بموجبه توطين الآلاف من الأسر العربية في الشريط الشمالي المحاذي للحدود التركية بطول 300 كم وعرض 10 كم، بعد نزع يد الفلاحين الكرد فيه من أراضيهم، إضافة لسلسلة من القوانين والسياسات الاستثنائية التي بنيت على أساس شوفيني، ومنع اللغة الكردية من التداول وتعريب أسماء القرى والبلدات والمدن والمعالم الطبيعية والمواقع الأثرية، والتضييق على الفولكلور الكردي والاحتفالات الخاصة بعيد نوروز مثلما حصل في ليلة 20 آذار 2008 عندما أقدمت الأجهزة الأمنية في مدينة القامشلي على إطلاق الرصاص الحي على مجموعة من المواطنين الكرد الذين كانوا يحتفلون بعيدهم القومي بالدبكات وإشعال الشموع، مما أدى لاستشهاد ثلاثة وجرح آخرين، وتسبّب في تزايد الشعور بالقلق والخوف بين أوساط مجتمعنا الكردي من تكرار مثل هذه الجرائم وتداعياتها الخطيرة، والتي تتنافي مع أبسط القيم وتتعارض مع التطور الكبير الذي تشهده مسيرة حقوق الإنسان في العالم، حيث ترسل الدول والأنظمة المتحضرة عادة باقات الورود وبطاقات التهنئة لمواطنيها في أعيادهم القومية والدينية بدلاً من الرصاص القاتل المتفجر والمحرم دولياً.

ولما لم تعد مسألة حقوق الإنسان وقضايا الشعوب المضطهدة، شأناً داخلياً لهذه الدولة أو تلك، فإننا ندعوكم للتضامن مع الإنسان الكردي وضمان أمنه وإنصافه من خلال الضغط على الحكومة السورية لإجراء تحقيق عادل وشفاف حول هذه الجريمة، لمحاسبة المسؤولين عنها، وإعادة الاطمئنان لجماهير شعبنا الكردي، الذي يطمح لحياة طبيعية آمنة بعيداً عن القتل والظلم والقهر والحرمان كغيره من شعوب الأرض، وإيجاد حل ديمقراطي عادل يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا وفق الشرائع الدولية.

ودمتم

في27/03/2008

الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

لجنة التنسيق الكردية في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

 للأعلى

منظمات حقوق الإنسان....

بعد التحية والتقدير:

استمراراً لسياسة القمع المنتهجة، أقدمت الأجهزة الأمنية للسلطة في مدينة القامشلي مساء يوم 20 آذار 2008على ارتكاب جريمة قتل متعمد لثلاثة مواطنين كرد وجرح آخرين أثناء احتفالهم بالعيد القومي الكردي(نوروز) دون أن يكون هناك أي مبرر، حيث لم يكن المحتفلون يحملون سوى المشاعل ويرقصون حولها.

إن هذه الجريمة تثير المزيد من القلق والخوف بين أوساط المجتمع الكردي الذي يتعرض لمؤامرة بدأت فصولها بشكل خاص في أحداث آذار 2004 ، حيث أرادت السلطة، ولا تزال، تحطيم إرادة النضال لدى الشعب الكردي وإرغامه على الرضوخ للسياسة الشوفينية، وإيهام الرأي العام الوطني بوجود خطر كردي مزعوم، وذلك في محاولة لتحويل اهتماماته عن القضية الأساسية، قضية التغيير الديمقراطي التي تعني بالضرورة إنهاء استئثار حزب البعث لقيادة الدولة والمجتمع، حسب المادة الثامنة من الدستور، وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية، وعن طغيان سياسة الاستبداد واستفحال الأزمة الاقتصادية والمعاشية الخانقة.

نناشدكم بالتدخل والضغط على الحكومة السورية لإجراء تحقيق مستقل وعادل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، والعمل على معالجة حالة الاحتقان السائدة في المناطق الكردية، والتي تستمد أسبابها من سياسة التمييز القومي المنتهجة حيال الشعب الكردي وإخضاعه لسلسلة من المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية، ومن اعتماد العنف والإرهاب حيال الشأن الكردي بدلاً من لغة الحوار ، وكذلك من غياب الحريات العامة وعدم احترام حقوق الإنسان.

مرة أخرى نعبّر عن قلقنا العميق، ونراهن على تضامنكم مع شعبنا الكردي الذي يطمح كغيره من الشعوب في حياة طبيعية بعيداً عن القمع والظلم والحرمان، وفي إيجاد حل ديمقراطي عادل لقضيته القومية وفق الشرعية الدولية. ودمتم

في 27/03/2008

الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

لجنة التنسيق الكردية في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

 للأعلى

بيان حول أحداث القامشلي المؤلمة

عشية عيد النيروز الذي يحييه المواطنون الكرد كمناسبة قومية واجتماعية ، وأثناء قيام مجموعة من المحتفلين بالإعداد للاحتفال في منطقة القامشلي ، قامت قوات الأمن بإطلاق النار على المجتمعين ، فتسببت بقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجراح مختلفة . مما أثار موجة من التوتر والاستنكار في محافظة الحسكة . أعلنت بعدها القوى السياسية والاجتماعية الكردية في موقف مسؤول يستحق التقدير- عن توقف احتفالات النيروز لهذا العام حداداً واحتجاجاً .

رغم أنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها السلطة النار على المواطنين دون أسباب موجبة ، إلا أن هذا التصرف في هذه الظروف التي تمر بها سورية والمنطقة عموماً لابد من استغرابه أشد الاستغراب . فهو يبعث القلق لأنه يتناقض مع موجبات الوحدة الوطنية والسلم الأهلي التي تحتاجها بلادنا ، أكثر من أي وقت مضى ، لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والأخطار الخارجية التي يمكن أن تتعرض لها.

إننا في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، نضم صوتنا إلى جانب الأصوات الشعبية والسياسية المختلفة باستنكار فعل السلطة ، الذي يشكل اعتداء على حرية المواطنين وحياتهم خلافاً للحقوق الدستورية والقانونية التي تحمي الجميع . وندعو السلطة للكف عن مثل هذه الممارسات الخطيرة التي تلحق أفدح الأذى بالتماسك الوطني المطلوب ، وفتح تحقيق جدي علني وشفاف بالحادثة ، يؤدي إلى معاقبة الفاعلين وإنصاف المتضررين لمنع تفاقم المشكلة .

علماً أن تاريخية التجربة السياسية لسورية تثبت أن الحلول الأمنية لا تقدم علاجاً للأزمات الكثيرة والمتفاقمة التي تطفو على سطح الحياة العامة . ونأمل أن لا تتاخر السلطة طويلاً حتى تدرك أن الحل الديمقراطي هو المخرج الإنقاذي الوحيد لكل ما تعاني منه البلاد. وأنه ليس ممكناً فحسب ، إنما مطلوب أيضاً.

21/3/2008

الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

 للأعلى

تصريـح

استجابة لدعوة الأطر الثلاث (التحالف الجبهة التنسيق) بضرورة المشاركة في تشييع شهداء الشعب الكردي الثلاثة ، الذين سقطوا برصاص السلطات الأمنية ، إثناء ممارستهم حقهم في الرقص والغناء وإشعال الشموع ، احتفالاً بالعيد القومي (نوروز)

فقد تجمع عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في القامشلي ، وفي موكب مهيب تخللته شعارات تشيد بالشهيد الكردي ، ووحدة الحركة الكردية . تم تشييع الشهداء إلى مثواهم الأخير في مقبرة الهليلية.

وقد ألقيت العديد من الكلمات بهذه المناسبة أجمعت على إدانة الجريمة النكراء التي نفذتها الأجهزة الأمنية ، ومعاهدة الشهداء على مواصلة النضال السلمي والديمقراطي لانتزاع حقوقه القومية والديمقراطية.

ومن الجدير ذكره أن موكب التشييع رافقه بعض التصرفات التي قام بها بعض أنصار (PYD) رغم عدم مشاركتهم في الحداد العام الذي دعت إليه الحركة ، وضعف مشاركتهم في التشييع من خلال رفعهم لصور أوجلان ورايات (PKK) في توظيف حزبي لا يليق ومكانة الشهادة ومعانيها السامية .

إننا إذ نثمن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع الشهداء ، نجدد العهد بمواصلة النضال السلمي من أجل الحرية والديمقراطية التي بذل شهداؤنا دمهم من أجلها .

قامشلي 21/3/2008

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

لجنة التنسيق الكردية في سوريا

 للأعلى

بيــــان

في الثاني عشر من آذار تصادف الذكرى الرابعة لأحداث الفتنة المؤلمة التي افتعلتها السلطات المحلية في مدينة القامشلي والتي أودت بحياة (27) شاباً كردياً وجرح المئات على خلفية مباراة بكرة القدم بين فريقي الجهاد والفتوة الرياضيين عندما أقدمت السلطات على إطلاق الرصاص الحي على مشجعي فريق الجهاد ، وكل المؤشرات التي سبقت المباراة كانت تدل على أنه كانت هناك نية مبيتة لدى بعض الجهات لافتعال تلك الأحداث ، حيث كان الهدف من ورائها إشعال نار الفتنة بين العرب والكرد وتأليب الرأي العام العربي في سوريا ضد الكرد بغية تمرير سياسات شوفينية جديدة ضدهم وتشديد وتصعيد وتيرة الاضطهاد بحقهم.

لقد هب الشعب الكردي في كل مناطقه وأماكن تواجده بشكل عفوي كرد فعل على رفض أعمال القتل والاعتقال من جهة ، وكتعبير للاحتجاج على حالة الاضطهاد القومي الشامل والمعاناة المزمنة التي يعانيها أبناء شعبنا من جراء السياسات الشوفينية المطبقة بحقه، من جهة أخرى ، وبدلاً من التعامل الموضوعي والعقلاني وبمسؤولية مع هذه الاحتجاجات العفوية ، فقد قامت السلطات بتحريض أبناء بعض العشائر العربية المقيمة في الحسكة ورأس العين لنهب أموال وممتلكات المواطنين الكرد ، وأقدمت على اعتقال الآلاف من الشبان الكرد بغية خلق جو من الخوف والرعب في الوسط الكردي وتوتير الأجواء في المنطقة الكردية وغيرها من مناطق تواجد الكرد مما زاد من حالة الاحتقان الموجودة أصلاً ...   إن الشعب الكردي لايزال يعاني من الآثار السلبية لتلك المؤامرة إذ يتم حرمان الكوادر الكرد من التوظيف والعمل في دوائر الدولة ومؤسساتها، مما أدى إلى خلق جيش من العاطلين عن العمل، وما ينجم عن ذلك من آثار اجتماعية خطيرة على المجتمع الكردي، إلى جانب وجود تراجع كبير في الخدمات العامة، وإهمال متقصد للمناطق الكردية.

  وبهذه المناسبة... ، ندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى الالتزام بتوجيهات الجبهة والتحالف من خلال وضع رايات سوداء على الشرفات وأسطح المنازل وإشعال الشموع في ليلة الثاني عشر من آذار تخليداً للشهداء ، والوقوف خمس دقائق صمت على أرواحهم الطاهرة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً يوم الثاني عشر من آذار ، كما نهيب بكافة القوى والفعاليات الوطنية في البلاد للتضامن مع محنة الشعب الكردي ومعاناته، والوقوف إلى جانبه من أجل تحقيق حقوقه القومية والديمقراطية العادلة.

8/3/2008

الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي  في سوريا

 للأعلى

رسالة نوروز

يا أبناء وبنات شعبنا الكردي.

يا جماهير شعبنا السوري.

كلما أقبل آذار، فإن الذاكرة التاريخية الكردية تنضح بما زخرت بها من آلام وآمال تتلاطم بعنف، لتشكل خزاناً كبيراً من التراث النضالي الذي ألهمَ مناضلي شعبنا الدروسَ والعبر، ودعمت جهودهم في سبيل التحرر من الاضطهاد، وعمّقت إيمانهم بأن الظلم لن يدوم، وأن إرادة الشعوب هي المنتصرة في النهاية، وأن شعبنا الكردي، الذي يستعدّ لاستقبال عيده القومي نوروز، ينتهز هذه المناسبة كل عام، ليستمد من أسطورة كاوا الحداد تصميماً متجدداً على مواصلة النضال ضد كل أشكال القهر والاستبداد التي يرمز لها ازدهاك، وليتوجّه إلى الرأي العام السوري برسالة وطنية مفادها أن حرية الوطن هي من حرية جميع أبنائه، وأن بلادنا سوريا لن تستكمل تحررها في ظل بقاء سياسة الاضطهاد والتمييز المنتهجة حيال الشعب الكردي، واستمرار نهج القمع ومصادرة الحريات العامة، وأن الكرد هم شركاء في هذا الوطن لا وافدين إليه، وأن القضية الكردية هي قضية الوطن بكل ما فيه من مكونات، وأن الحركة الكردية ستواصل نضالها من أجل إيجاد حل ديمقراطي عادل هذه القضية، كما أنها ستواصل مناشدة مختلف القوى الوطنية للوفاء بالتزاماتها المبدئية وبمستلزمات الشراكة الوطنية التي تتطلب حماية الشعب الكردي والدفاع عنه ضد أخطار السياسة الشوفينية التي تسيء للوطن وتعبث بقدره ومصيره من خلال الإساءة لأحد مكوناته الأساسية، لأن من يضطهد الكرد ويمعن في حرمانهم لا يمكنه أن يخدم العرب وغيرهم، بل العكس، فهو يستخدم تلك السياسة الشوفينية لخداع الرأي العام العربي وتحويل الأنظار عن قضيته الأساسية، قضية التغيير الديمقراطي السلمي الذي تتأكد ضروراته وتزداد الحاجة له يوماً بعد آخر، خاصة بعد أن عجزت السلطة عن القيام بالإصلاحات المطلوبة، وأخفقت في إيجاد الحلول المناسبة للقضايا الأساسية المزمنة، ومنها القضية الكردية.

أيها الوطنيون في كل مكان...

يأتي احتفالنا بنوروز هذا العام وسط ظروف سياسية دقيقة وحساسة، حيث تتجدد هذه الأيام الذكريات الأليمة لأحداث آذار 2004 الدامية التي لا تزال تسقط بظلالها القاتمة على الحالة الوطنية الكردية لتصل آثارها الضارة إلى جميع المناطق الكردية، وتتواصل حتى الآن بتداعياتها الخطيرة على المجتمع الكردي المحاصَر بالقوانين الاستثنائية، والمقيّد بسلاسل الحرمان والعقاب الجماعي، حيث ضاقت كثيراً أمام أبنائه فرص العمل والتوظيف في إطار مخطط مرسوم لدفعهم نحو الهجرة الاضطرارية التي يعبر عنها تيهان عشرات الآلاف من المواطنين الأكراد على وجوههم في ضواحي دمشق وشوارع المدن الأوربية، ومواصلة العمل بالمشاريع العنصرية ومنها الإحصاء الرجعي والحزام العربي ومخلفاته مما سمّيت باسم مزارع الدولة في محافظة الحسكة التي تريد السلطة منحها أيضاً لفلاحي عرب الغمر بعد أن فشلت في استقدام فلاحي منطقة الشدادي نتيجة تفهّم وتعاون العديد من وجهاء العشائر العربية في المحافظة. كما يأتي نوروز هذا العام في خضم حملة الاعتقالات التي طالت العديد من كوادر إعلان دمشق، والتي أكّدت من جديد، ليس فقط الطبيعة القمعية للسلطة، بل كذلك إصرارها على تحدي الإرادة الوطنية والدولية الداعية لاحترام حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير التي أقرّتها كل الشرائع، وتراهن السلطة في مواصلة هذه الحملة على أوهامها في إيقاف إرادة التغيير الديمقراطي التي جسّدها الإعلان، مثلما تراهن على قراءتها الخاطئة لمواقف بعض أطراف الإعلان التي جمّدت عضويتها إثر خلافات نعتقد أن الحوار الديمقراطي المسئول سيتكفل بحلها على أساس أن الخطر المشترك يتهدد جميع أصحاب الرأي الآخر، خاصة في ظل هذه الظروف التي يتعرض فيها الإعلان لحملات الاعتقال من جهة ولاتهامات التخوين الباطلة من جهة أخرى، باعتبار أن تعزيز صمود الإعلان يعتبر واجباً وطنياً، لأنه، وبما له وما عليه، وبوصفه لوحة سياسية لم تستكمل بعد أو برنامجاً سياسياً لم تتضح تفاصيله، فإنه رغم كل شيء، يعتبر مكسباً هاماً لكل القوى المطالبة بالديمقراطية والساعية للتغيير المطلوب، وخاصة لشعبنا الكردي ولحركته الوطنية التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها بجرأة وتضاعف جهودها من أجل بناء المرجعية المنشودة التي لم تعد شأناً كردياً فحسب، بل أنها كذلك تعتبر هماً وطنياً سورياً عاماً من شأنه رفد النضال الديمقراطي العام، إضافة إلى ضروراتها الملحّة لإيجاد ممثليه تجسّد وحدة القرار الوطني الكردي وتعبّر عن طموحات شعبنا في بناء سوريا الغد، وطناً للجميع، عرباً وكرداً وقوميات أخرى متآخية.

عاش نوروز رمزاً متجدداً للنضال.

وتحية لشهيد نوروز سليمان آدي.

15/آذار /2008

اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

مأساة مواطن

ليس الغريب أن تترك وطنك وتستقر في بلد آخر؟! إنما الغريب الذي يعاني أقسى أنواع الغربة وهو في وطنه، ولا يشعر بالأمن والأمان، ولا يستطيع حتى السفر بغرض المعالجة الصحية، نعم، أنها أصعب أنواع الغربة لأنك لا تملك سوى الدروس والعبر، نعم، هذه هي الغربة الوجودية العميقة، لأنها إحساس بالغبن والاضطهاد معاً.

هنا لا بد أن نستعيد ونستحضر صورة المريض المقعد والشخصية الوطنية حسن محمد فتاح الملقب (حسن لال أبو دلو) من محافظة الحسكة مدينة عامودا، والمعروف بنضاله من أجل حقوق شعبه الكردي المضطهد والمحروم من أبسط حق من حقوقه القومية المشروعة، وهو حالياً في مراحله المتقدمة من مرضه ويعاني آلاماً نفسية شديدة وآهات وحسرة على وطنه الذي لم يمنحه حتى الآن حق الحياة والعيش بسلام وأمان، هذا الوطن الذي سُحب منه جنسيته السورية إثر إحصاء استثنائي بغيض في محافظة الحسكة عام 1962, فأصبح بين ليلة وضحاها من الأجانب في وطنه, وممنوعاً عليه من السفر خارج وطنه لأي ظرف كان.حيث أُدخل على أثر هذا المرض مشفى ابن النفيس عام 2006, وأُجري له عملية جراحية ـ استئصال الورم ـ وما زال يتابع العلاج كيماوياً في مشفى البيروني بدمشق.

وكان قد قدّم  بأوراقه الثبوتية عن مرضه إلى مديرية الهجرة في دمشق في 9-12-2006  على أمل الحصول على جواز سفر، دون أن يتلقى أي رد، الأمر الذي دفعه كي يتقدم مرة ثانية بأوراقه الثبوتية بتاريخ 2-5-2007 بموجب الإضبارة رقم / 15156 / إلى المديرية نفسها، دون أن يتلقى الرد الشافي ثانية حتى الآن، فهل عدم الموافقة يعود إلى كرديته, أو بسبب إخلاصه لوطنه سوريا ورغبته لتحقيق الحرية والديمقراطية فيها أم ماذا...؟!.

نتقدم بالتحية، وكل التحية للشخصية الوطنية المعروفة حسن أبو دلو الذي صرف عمره في خدمة وطنه وشعبه ومبادئه التي آمن بها وناضل من أجلها.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا  في مدينة الحسكة

#- بمناسبة يوم المرأة العالمي قامت منظمة حزبنا في الحسكة وبالتعاون مع منظمة المرأة للحزب بتكريم إحدى الأمهات الكرديات  (أم مسعود ) وذلك تقديرا لدورها البارز في تربية الجيل الكردي الصاعد والتي جعلتهم يؤمنون بعدالة قضيتهم الكردية في سوريا ، وشجعت أبنائها للعمل في صفوف الحركة الكردية في سوريا .

وتقديرا لجهدها المبذول وتشجيعا لكافة الأمهات الكرديات اللواتي لا يبخلن في تقديم الدعم والمساندة لقضية شعبنا الكردي العادل في سوريا حتى تتحقق أهدافه القومية الديمقراطية في إطار وحدة البلاد. قدمت لهذه المرأة المناضلة هدية رمزية عربونا لخدمتها المبذولة .

#- بحضور كوكبة من الشباب الكرد أقامت منظمة حزبنا في الحسكة ندوة سياسية سلط من خلالها الرفيق المحاضر الضوء على مجمل الأوضاع في المنطقة والعالم.

 #- بمناسبة الذكرى الرابعة لأحداث آذار المؤلمة والتي راحت ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى من أبناء شعبنا الكردي، قام وفد من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا بمدينة الحسكة بزيارة ميدانية إلى ضريح الشهيد غسان قنجار في قرية ( جولمة ) وضريح الشهيد عماد وليكا  في قرية خربي كورما  وضريح الشهيد احمد حسين أبو جودي في مقبرة الحسكة  وبعد وضع أكاليل من الزهور تم إلقاء كلمة مقتضبة باسم التحالف والجبهة تمجيدا لقيم الشهادة والشهداء ألقاها الرفيق عبد الباسط  القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا وفي المساء قام الوفد بزيارة لأهالي الشهداء في مدينة الحسكة مشاركا بمواساتهم.    للشهداء الرحمة ولذويهم الصبر والسلوان.

 للأعلى

مضايقات أمنية

#- أقدمت الأجهزة الأمنية على جملة من التوقيفات والتحقيقات مع عدد من طلبة الكرد في المدارس والمعاهد والجامعات في مدينة الحسكة على اثر قيامهم بالوقوف خمسة دقائق حدادا على أرواح شهداء الثاني عشر  من شهر آذار عام 2004. وشمل التوقيف عدداً من الطلبة لمدة ساعات طويلة مع الضرب المبرح للبعض منهم .

*- وفاء لشهداء ليلة 20 آذار 2008، بادرت منظمة حزبنا في الدرباسية وبمشاركة منظمات الأحزاب التالية: - الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا- حزب يكيتي الكردي في سوريا - تيار المستقبل الكردي في سوريا -بتشكيل وفد مشترك يمثل منظمات الأحزاب الأربعة في الدرباسية بتقديم التعازي لذوي الشهداء الذين استشهدوا ليلة الاحتفال بعيد نوروز في 20 آذار 2008، إثر الجريمة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية في مدينة القامشلي وجرح آخرين بإطلاقهم الرصاص الحي والمتفجر وبدون أي سبب أو مبرر يذكر لهذا الفعل الإجرامي.

وألقى ممثل عن هذه المنظمات في خيم العزاء كلمة مقتضبة جاء فيها...لا يمكن للغة النار أن تكون حلاً لقضيتنا العادلة.... وأن إطلاق الرصاص المباشر وقتل الكرد لن يردعنا عن مواصلة النضال السلمي الديمقراطي من أجل نيل حقوق شعبنا الكردي المشروعة...المجد والخلود لشهداء نوروز عام 2008.

 للأعلى

من نشاطات اللجنة الثقافية لحزبنا في القامشلي

أقامت اللجنة الثقافية لحزبنا عدة محاضرات وأمسيات منها:

#- بتاريخ 14 2 2008, محاضرة للكاتب والمترجم فواز عبدي عن القصة والترجمة، حيث نالت محاضرته إعجاب الحضور.

#- وبتاريخ 6   3 - 2008, احتفاء بيوم المرأة العالمي وبدور المرأة الكردية أقامت اللجنة أمسية شعرية لثلاث شاعرات كرديات, ( سلوى حسن ) من مدينة الحسكة, و ( د.روفند تمو ) من القامشلي, و ( شيرين كيلو ) من عامودا، حيث ألقيت في هذه الأمسية الكثير من أشعارهن الرائعة.

#- وفي 9 3 - 2008, شاركت اللجنة إحياء الذكرى التاسعة عشر لرحيل الفنان الكردي الكبير محمد شيخو ( بافي فلك ), وذلك بزيارة مزاره الذي أكتظ بمحبيه ومحبي فنه, ووضعت أكليلاً من الزهور على ضريحه, كما زارت اللجنة عائلته الكريمة.

 للأعلى

من نشاطات منظمة المرأة لحزبنا

  - بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام, احتفلت منظمة المرأة لحزبنا في القامشلي, بهذه المناسبة بالدعوة إلى الخروج إلى أحضان الطبيعة, حيث تليت كلمة باسم منظمة المرأة وأخرى عن معاني يوم الثامن من آذار, كما تليت برقية مرسلة من منظمة المرأة لفرع حزبنا في كردستان العراق, وأجريت عدة مسابقات ترفيهية وتم توزيع الهدايا على الفائزين.

- وبتاريخ 11 3 - 2008 , وبمناسبة الذكرى الرابعة لشهداء الثاني عشر من آذار, زار وفد من منظمة المرأة لحزبنا ضريح الشهيد زياد أحد شهداء أحداث القامشلي, وألقيت كلمة باسم منظمة المرأة وعدة أشعار وكلمة عائلة الشهيد , ووضعت أكليلاً من الورود على ضريحه .

   - بتاريخ 23 / 3 /2008 قام وفد مشترك من منظمة حزبنا في عامودا ووفد من منظمة المرأة للحزب زيارة خيم عزاء شهداء نوروز في القامشلي وقدم الوفد برقية مسجلة تم قراءتها في خيم العزاء تعبيراً عن رفضهم لهذه الجريمة بحق شعبنا الكردي المسالم.

 للأعلى

سليمان آدي في ذكراه المتجددة

في عصر يوم 20 / 3 / 2008 قامت فرقة ميديا للفلكلور الكردي بزيارة إلى ضريح شهيد نوروز سليمان آدي، وتم ألقاء عدة أشعار بهذه المناسبة وكلمة باسم فرقة ميديا وأخرى باسم عائلة الشهيد, وفي النهاية تم تلاوة الفاتحة على روحه الطاهرة .

 للأعلى

زيارة مشتركة لأضرحة الشهداء في منطقة عفرين

إحياءً للذكرى الرابعة لأحداث قامشلي آذار 2004 المؤلمة ، قام وفد مشترك من تنظيمات الأحزاب الكردية المتواجدة في عفرين بزيارة أضرحة الشهداء (جلال كمال : بينيه، غيفارا حميد عته: حسن ديرا ، فريدة أحمد : مسكة ، إبراهيم محمد : بعدنلي ، آري ولو :قورت قلاق ، حسين نعسو : زيارة حنان) ووضع أكاليل الزهر عليها ، حيث تم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة ، كما قام الوفد أيضاً بزيارة ضريح الدكتور نور الدين ديرسمي في مقبرة زيارة حنان وقدم باقة وردٍ تذكيراً لدوره في توعية الشعب الكردي والدفاع عن حقوقه.

يذكر أنه قامت الجماهير الكردية في حلب والرقة ومناطق عفرين وكوباني بالوقوف خمسة دقائق صمت يومي 12 و 16 من آذار هذا العام ظهراً ، حداداً على أرواح شهداء أحداث القامشلي آذار 2004 وشهداء حلبجة آذار 1988 ، بشكل سلمي وحضاري دون وقوع أحداث مؤسفة.

 للأعلى

أنقرة في رمال واشنطن السياسية المتحركة من جديد...قراءة غير موفقة

بقلم : برادوست ميتاني

بعد قراءتي للمقالة المنشورة بعنوان (أنقرة في رمال واشنطن السياسية المتحركة من جديد) للأستاذ فاروق حجي مصطفى في جريدة الوحدة صفحات الرأي الآخر العدد/174/، تولدت لدي رغبةٌ جامحة في الرد عليها ، وقبل ذلك يجب التأكيد على حقيقة باتت تفرض نفسها علينا ألا وهي الاعتراف بحرية الرأي الآخر والاستماع إليه مهما كان قاسياً أو لاذعاً وضرورة مناقشته بصورة علمية عقلانية ، وهذا ما أصبوا إليه في ردي إن شاء الله ، حيث وجدتُ في المقالة تناقضات متداخلة وأفكار متشابكة عن موضوع يجهل الكاتب الكثير من حيثياته بانياً آراءاً لا توحي إلى المعرفة العميقة بقضايا متعلقة بالشعب الكردي ، وهي رؤية لا تنم عن إدراك صحيح لمعاناة هذا الشعب من اضطهاد قومي وما له من نتائج كارثية على جميع جوانب حياته ، مع احترامي الشديد للكاتب سأبين هنا بعض الثغرات في مقالته التي خشيت منها أن تترك آثاراً سلبية في نفس العديد من القراء إن لم يكن التشويش في لب الحقائق وفقدان الثقة بها، من هذه الثغرات:

1-      يجعل من الأكراد وكأنهم حلقة مرتبطة بمصالح أمريكا في المنطقة ، وإذا ما نجحت أمريكا في المنطقة في تحقيقها فإنها سترميهم رمية رخيصة بناءً على علاقتها بتركيا التي يعتبرها الكاتب حميمة في وجه الأكراد ، وهذا يتناقض مع عنوان المقال ، إذ كيف يقوم صديق حميم بإغراق صديقه وفي الرمال حصراً ، وتارةً أخرى يظهر البعد بين أمريكا وتركيا انطلاقاً من كره الشارع التركي لأمريكا بسبب سياستها الإحتلالية في العراق ، علماً أنه من الصعب الجزم بأن الصداقة بينهما ستصبح حميمة طالما حزب العدالة والتنمية ذا التوجه الديني في السلطة القائم على العداء التقليدي لسياسة أمريكا والمتقارب مع ما يسمى بالمحور المعادي لأمريكا وهو السوري الإيراني وبعض الأحزاب الدينية في المنطقة ، وما يظهر من ملامح للتقارب بين تركيا وأمريكا هو بضغط من الجيش التركي الذي أصبح ضعيفاً الآن في حماية العلمانية أمام مد التيار الديني.

2-      بالرغم من معارضة حكومة إقليم كردستان العراق بجميع الوسائل الممكنة والمتاحة لأي اجتياح تركي لأراضيها بذريعة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني ، فإن الأستاذ الكاتب يعتبر تلك الحكومة قد لزمت الصمت عن حرب الأتراك على حدودهم بطلب من أمريكا ، فهذا يعد تحاملاً عليها وإغفالاً لحقيقة ناصعة ألا وهي ما قامت به الحكومة من جهود حثيثة وخاصةً رئيس الإقليم الأستاذ مسعود البرزاني الذي عبّر بغضب واستياء عن شجبه لهذا الاجتياح عندما رفض لقاءً أعد له مع وزيرة خارجية أمريكا كونداليزا رايس في بغداد مؤكداً لها بان القيادة الكردستانية لها موقف مبدئي حيال المسائل القومية يجب أن يؤخذ في الاعتبار ، أي أن الطرف الكردي لم يكن خانعاً أو متواطئاً.

3-      أما ما يخص المادة /140/ من الدستور العراقي الخاصة بمدينة كركوك وما حولها يوحي لنا الأستاذ فاروق وكأن المسألة قد فشلت والأكراد خسروا مطالبهم وذهبت أمنياتهم أدراج الرياح مبرراً رأيه من تأجيل تطبيق تلك المادة ستة أشهر بطلب من ممثل الأمم المتحدة في العراق ، ويقول أن أمريكا ضغطت على الأطراف العراقية لكي لا يثيروا حفيظة تركيا لطالما لم يحصل التركمان على وضعٍ في العراق الجديد يرضي أنقرا ، متناسياً أن قسماً كبيراً من المادة قد تم تنفيذه وأن الذي عرقل الانتهاء منها هو الوضع الأمني في العراق بالدرجة الأولى بالإضافة إلى معارضة بعض الأطراف الداخلية خاصة منها العربية بحكم ثقافتهم القومية المتشددة والذين كانوا دائماً يرفضون تطبيع الأوضاع وعدم حضور جلسات مجلس المحافظة ، أما ما يتعلق بضغط تركيا لقد بات ضعيفاً إن لم نقل أبعدت كلياً من التدخل في شؤون العراق ، فتكتفي أحياناً باستدعاء حلفاءها من بعض الأحزاب التركمانية إلى أنقرة وذلك ما يثير حفيظة ومعارضة الحكومة العراقية نفسها.

4-      يثير الأستاذ الكاتب تقريراً مضى عليه الزمن ألا وهو تقرير بيكر _هاملتون وكأنه كان برنامجاً حكومياً رسمياً ، وهو يدرك بأنه مجرد طرح آراء ضمن إستراتيجية غير ملزم بها من قبل الكونغرس الأمريكي وقد تلقى معارضة شديدة من الحكومتين العراقية والكردستانية على حدٍ سواء وكان مصيره الإهمال.

5-      ينظر صاحب المقالة إلى الأكراد كأنهم عاملٌ لن يكون مجدياً إلا بعد أن يثبتوا إخلاصهم لأمريكا فيقول : إن الأكراد وضعوا ثقلهم تحت تصرف واشنطن وإن العلاقة بينهم قد زال وهجها حالياً والأمريكان تملصوا من وعودهم للأكراد ، بهذا يشير إلى قطيعة وكأنها حصلت بين الأكراد في العراق وأمريكا علماً أن هذا لم يحدث حالياً ، بل يصور الكاتب وكأن الأكراد أصبحوا فاقدين ثقتهم بمكاسبهم وقياداتهم (وهم ينتعشون الآن بنوع من الحرية) وأصبحت قضيتهم ضعيفة وعادت إلى الأزمنة السوداء حيث القتل والتنكيل وتخلى الأصدقاء عنهم إلا الجبال ، متناسياً أن قضية الأكراد ما زالت تلعب دورها وبفاعلية لا يستهان بها .

6-      أما عن الصحوات التي يذكرها وكأنها البديلة للشعب الكردي أو الند له ، فما هي إلا قوى أُوجدت للمساهمة في استقرار الوضع الأمني في العراق بالمشاركة مع أطراف وطنية أخرى منها الطرف الكردي الفعال.

7-      تطرق الكاتب إلى وجود شرخ بين العرب والأكراد وهوة بين الوطنيين من الجانبين ، متجاهلاً وحدة الطرفين بقوة داخل إقليم كردستان أو خارجه سواءً بين الأحزاب والكتل أو القبائل ، وإذا ما وجِد مثل هذا الشرخ كما يزعم فإنه استمرار لأطراف وجِدت في السابق وخاصة في عهد صدام حسين والتي لم تتقبل ثقافة حقوق الإنسان أو الديمقراطية ، بل مازالت تحتفظ بعقلية الفكر الشمولي على جميع مستوياته ، وهي هكذا ليس مع الكرد وحدهم بل حتى مع أطراف عربية أخرى تؤمن بالديمقراطية والليبرالية .

8-      النقطة الأخرى التي يجب إيضاحها هي أن أمريكا تعمل على استخدام حزب العمال الكردستاني كورقة ضغط رابحة مع الأتراك في الآونة الأخيرة كما وردت في المقالة , إذاً كيف يمكن القول بأن أمريكا سعت إلى إيجاد صداقة حميمة مع الأتراك , وإذا كانت هذه الصداقة هكذا حقاً فلماذا تستخدم أمريكا هذا الأسلوب ضد صديقتها تركيا , وإذا كانت فعلاً تدعم pkk فإن دل هذا على شيء فهو يدل على أن العلاقة بين الطرفين الأمريكي والتركي هشة وليست متينة على عكس أيام الحرب الباردة عندما لم تسع أمريكا إلى استخدام حزب العمال الكردستاني ضد تركيا بسبب استقرار العلاقات بينهما في وجه المعسكر الاشتراكي.

9-      يوحي لنا الكاتب باستنتاجات من نفسه وكأن الأكراد فشلوا في العراق عندما يقول : كان من المفروض أن يعرف الأكراد أن دورهم سينتهي مع وصول الأمريكان  إلى خطوط الأسرار في العراق...وغاب عن ذهنهم إهمال واشنطن لهم عندما فضلت عليهم الشيعة....عجباً من هذا القول الغريب جداً , فكيف يجزم بشيء لم يظهر بعد على أرض الواقع في العراق ، فالأكراد مازالوا الطرف الثاني بعد الشيعة ، وإن ظهور بعض الخلافات بينهما تجد معظم حلولها تحت قبة مجلس النواب أو باللقاءات الثنائية .

10-     يوحي الكاتب في نهاية المقال بأنه يمكن أن يكون حزب العمال الكردستاني أداة بيد أمريكا أو بيد سورية وإيران يسهل استخدامها لتحقيق أهداف خاصة بهم ، وهذا ما هو بعيد عن رؤية سياسية ثاقبة.

والآن بات من الضروري أن أذكر للأستاذ فاروق بعض الأدلة على قوة العامل الكردي في العراق وحضوره السياسي النابع من عدالة قضيته وذلك من بعض المكاسب التي حققوها في الآونة الأخيرة .

أولها : إصرار حكومة إقليم كردستان على عدم رفع علم العراق القديم الذي يعود إلى عهد نظام صدام حسين والنجاح في تغييره حتى تم رفعه رسمياً.

ثانيها : مسألة الميزانية المخصصة للإقليم والتي أراد البعض وخاصة من الأخوة العرب على جعلها 14% مثلما كان في عهد النظام السابق ، والعمل على فرض مبلغ مقداره /8/ مليارات دولار على الإقليم كفرق عن السنة السابقة ، وفي نهاية الأمر تم تثبيت نسبة 17% وهذا يعتبر نجاحاً لحكومة الإقليم.

وثالثهما : ضغوطات حكومة بغداد على حكومة الإقليم بشأن استثمار النفط لم تفلح بشيء ، بل نجاح رئيس حكومة الإقليم الأستاذ نيجرفان البرزاني في إبرام صفقات استثمار النفط مع الشركات الأجنبية وخاصة خلال زيارته لكوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة عندما وقع صفقة مع إحدى شركاتها بمقدار 13 مليار دولار لاستثمار النفط مقابل مشاريع الإعمار في الإقليم بنفس المبلغ .

رابعاً : نجاح حكومة الإقليم في منع الجحافل التركية في اجتياح أراضيه بالرغم من الضغط التركي على أمريكا وزيارات أردوغان إليها ، والتي ذكرها الكاتب على أنها عودةٌ للعلاقات الحميمة بين أنقرة وواشنطن لم يكن هدفها سوى السماح له بغزو إقليم كردستان ، ولكن جهود أردوغان باءت بالفشل وكانت نهايتها الانتهاكات اللا إنسانية عبر الجو أو القصف عن بعد من داخل حدود تركيا وضرب مناطق آهلة بالسكان من المدنيين العزل ، التي كانت موضع الرفض من الحكومتين العراقية والكردستانية وللتخفيف من آثار القصف على الأهالي تم تعويضهم من قبل حكومة المركز ( علماً  أنه لا يتم التعويض بالأرواح أبداً ) وذاك بعد زيارة الأستاذ مسعود البرزاني للمناطق المنكوبة.

والآن ثمة أسئلة عديدة تفرض نفسها منها : هل كان من مغيث للكرد عندما كان الجيش التركي يتوغل في أراضي العراق وكردستان في عهد النظام السابق بمسافة لا تقل عن 15 كم تاركاً وراءه الخراب والدمار ,  وهل كان يتم تعويض المنكوبين , وهل كان من مغيث عندما كانت الأنظمة السابقة في العراق / وبالأخص نظام صدام حسين / تستخدم مختلف الأساليب الوحشية دون رحمة أو وازع من ضمير إزاء الشعب الكردستاني , وهل ينسى التاريخ جرائم الإبادة الجماعية والأنفال و ضحاياها (182)ألف شهيد حلبجة لوحدها ستة آلاف شهيد ماعدا الجرحى والمفقودين أمام مرأى ومسمع دول العالم وإخواننا العرب والفرس والترك والإتحاد السوفياتي / الصديق المفترض للشعوب المضطهدة/ وكذلك الدول الإسلامية التي تقوم على الأخوة في الدين إن لم نقل الأخوة في الإنسانية , مع التقدير لكل طرف او صيحة ساندت الأكراد خلال تلك الكوارث ولكن دون أن تتمكن من الحد منها لأنها كانت قليلة ،  بالرغم من ذلك كله يساهم الأستاذ فاروق بتحليله في أن يشكك الكرد بوضعهم الجديد ويشوه عليهم صورة ما توصلوا إليه حالياً وخاصةً في اقليم كردستان.

لذا نرجو من الأخوة الكتاب استخدام أقلامهم متحسسين واقع الكرد بدقة وإدراك ما عانوه ويعانونه الآن بموضوعية وحيادية استناداً إلى حقائق ملموسة.

للأعلى

في حربه المفتوحة على أعدائه...النظام يحقق المزيد من الانتصارات!

بقلم: دلژار بيكه س

سلسلة من الانتصارات يعتقد النظام أنه حققها في الآونة الأخيرة , طبعاً هذه الانتصارات ليست ضد أعدائه المفترضين الذين يصورهم لنا وللعالم من خلال إعلامه ورجاله الصناديد , من أبناء العم سام أو الذين يحتلون جزءً عزيزاً من وطننا , بل هي ضد أبناء شعبه , أعدائه الحقيقيين الذين لم ينظر لهم يوماً على أنهم أبناء له أو هو منهم أو هم منه.

ولماذا أعداء مفترضين , لأنه حتى الآن لا يرغب أحدهم في تغييره , بل يصر بعضهم على بقاءه , فما هو البديل الذي يستطيع الحفاظ على الحدود بهذا الشكل؟!!.., التي منعت حتى العصافير من الاقتراب منها أو التحليق فوقها حتى تلك الطيور نسيت أن هناك أرض لنا أغتصبها أحدهم ذات يوم .

وأعداء حقيقيين فقط لأنهم لم يعدوا يصدقون هذا النظام حتى في نشراته الجوية , وقرروا منذ زمن أنه لا بديل عن تغيير جذري سلمي ديمقراطي ينتقل بهذا البلد من كل هذا الظلام الذي يخيم على جنباته إلى يوم جديد إلى نوروز يحل على كل هذا الشعب العظيم , إلى يوم لا ظلم فيه , لا قتل على الهوية لا اعتقال بسبب رأي , لا دموع لأمهات ثكلى , إلى يوم تعلو في سماء هذا الوطن زغاريد الفرح , تقرع أجراس الكنائس ابتهاجاً , تعلو الأناشيد من مآذن الجوامع , لا خوف فيه ولا خطوط حمراء , لا سيد ولا عبد , لا مواطنون درجات , إلى يوم نرى وطننا تتحول وتستبدل السجون والمعتقلات فيه بالحدائق والبساتين , تتحول فيه مراكز التعذيب والترهيب إلى مشافي وجامعات , هل هذا كثير علينا , أم أننا نحلم , لا أعتقد أن فداء الحوراني ورياض سيف وعارف دليلة، والشهداء محمد وفرهاد وغيفارا وآدي شهداء القامشلي وعفرين وديريك , شهداء سينما عامودا ، شهداء الوطن الأبرياء....يرضون أن ننعت ما ضحوا من أجله بأحلام , ولكن ورغم كل هذه الفظائع التي يقترفها هذا النظام بحقنا والكثير الكثير حيث لم تعد تتسع لها مجلدات , لا يزال الكثير منا , من كتابنا ومثقفينا من أحزابنا منهمكين مع بعضهم البعض , منغمسين في بحر من المهاترات بين بعضهم , يصرفون جل طاقاتهم وأوقاتهم وإمكاناتهم وهم يحاولون جاهدين التقليل من الآخر ( أخوه الكردي ) , والتهجم عليه وإلصاق القبائح والتهم به , وكأنه هو من جرده من جنسيته أو أنتزع منه أرضه أو غير اسم مدينته أو قريته , يتصارع معه وكأنه هو سبب كل هذا البلاء الذي هو فيه , ويعتقد في قرارة نفسه أنه حقق بذلك نصراً أو بطولة لحزبه لشخصه لأنآه المتورمة الملتهبة التي قلبت المعايير والثوابت لديه رأساً على عقب , وهو لا يدري أو ربما بعضهم يدري أنهم بذلك يحاربون طواحين الهواء ويلهون بعضهم وشعبهم بمعارك الكل خاسر فيها إلا النظام الذي يسجل الانتصار تلو الآخر , بالله عليكم ألا تكفي كل تلك الرصاصات الحارقة الخارقة المتفجرة التي مزقت أجساد أبطالنا , التي مزقت أجساد شهدائنا , ألا تكفي كل تلك الدماء الطاهرة التي سالت من قلوبهم الدافئة , لكي نتحد حولهم , لكي نتحد حول معاناتنا , اليوم كان محمد ومحمد ومحمد وغداً لا نعرف من سيكون التالي , ولكنه بالتأكيد سيكون واحداً من بيننا من بين ثلاثة ملايين أو من بين عشرين مليون , أصبح كل شخص منهم مشروع شهيد أو سجين أو منفي , لا يعرف أحدنا متى يأتي دوره لأن الكل مستهدف ومطلوب ومدان , يكفي فقط أن تكون إنساناً في وطن أرادوا لأهله أن يكونوا أشباه ناس .

 للأعلى

العنف السلطوي المنظم

بقلم : ميتان هوري

إن التخلف يشكل المناخ الخصب لنمو وانتشار العنف بأشكاله المختلفة وأساليبه المتعددة ، حيث ينمو بشكل خطير عندما يغيب العقل والمنطق الذي ينبذ العنف والإرهاب ويهيئ أسباب وعوامل الحوار والتفاهم ويوفر مستلزمات نمو المجتمعات البشرية في سياقاتها الطبيعية.

العنف أولاً يعني التسبب بأضرار للآخرين بالقتل والضرب والجرح والتشويه أو التهديد بهذه الأفعال وكل ما يضر الإنسان معنوياً أو جسدياً في معناه العام ، وقد يمتد مفهوم العنف سياسياً ليشمل أيضاً نتائج وأفعال الأنظمة الاستبدادية التي تضر بالمواطنين ، ويتخذ العنف أشكالاً عديدة وما يهمنا هنا العنف الذي يمارس من أجل غايات سياسية مثل العنف المنظم من قبل الدولة وضروب التمرد العنيفة ضدها والذي يتخذ بدوره أشكالاً متنوعة كالتمرد والعصيان المسلح وقتال الشوارع والاغتيال وحرب العصابات والحروب الأهلية والثورات...الخ. ويختلف الموقف حيال العنف باختلاف المعيار أو المنظور السياسي والفكري ، وفي كل الأحوال يعد العنف أمراً غير مستحب مهما تعددت أسبابه ومبرراته كونه يولد العنف المضاد ويسبب المزيد من الضرر والخراب والدمار لمختلف مناحي الحياة البشرية.

وفي السياق التاريخي نجد أن العنف أدى دوماً إلى التشرد والحرمان من الحقوق والحريات والمزيد من الويلات والدمار واستمرار حالة التخلف والفقر بأشكاله الاقتصادية والفكرية ورغم ذلك مجّدَت بعض الإيديولوجيات (الفاشية النازية ...) العنف لأنه حسب رأيهم وسيلة لتوسيع قوة الدولة والأمة ويوحي أيضاً بالبطولة والتضحية بالذات ، ميّزَ بعض المهتمين والمثقفين ذوي الاختصاص بين معنيين للعنف ، العنف كأداة والعنف كتعبير ، فالمرء يسعى باستعمال العنف كأداة لبلوغ أهداف نوعية ، وكتعبير يمجده كغاية في حد ذاته ، وهذا ما نجده بوضوح لدى الجماعات الإسلامية المتطرفة عندما تستخدم أساليب تندرج في خانة العنف والإرهاب كغاية (تنمي الشجاعة والكبرياء وتغني الجانب الروحي) طبعاً ظاهرياً أما عملياً ليحقق أهداف وغايات وضعية تخدم جهات سياسية معينة ، فالعنف كأداة تتجسد أيضاً في أفعال وأعمال الأنظمة السياسية الاستبدادية التي تمارس العنف ضد المواطنين بهدف نشر ثقافة الخوف لمنع قيام أو نشوء مجموعات معارضة ولأجل القضاء عليها ، ومن هنا يجب التمييز بين أفعال العنف التلقائية وأفعال العنف المنظم ،  فالاحتجاجات الجماهيرية والشعبية التي تأتي في سياق رد الفعل العفوي كنتيجة للسياسات القمعية للأنظمة وأفعالها الاستبدادية تكون مشروعة وعادلة ، أما العنف المنظم فهو مدان وغير مشروع ، ويوم الثاني عشر من آذار عام 2004 وما حدث فيه من أعمال عنف وعنف مضاد في مدينة قامشلو خير شاهد على ذلك حيث أقدمت الذهنية الشوفينية سواءً داخل السلطة أو خارجها على العنف المنظم وبأساليب وحشية لقتل الطموح الكردي في الحياة والبقاء من جهة ، وضرب الأخوة العربية الكردية في الصميم من جهة أخرى ، وبتعبير آخر لإشعال نار فتنة وصراع قومي بين أبناء القوميتين عبر استغلال حالة الاحتقان المنتج السلطوي بامتياز كشرارة لتهديد الوئام والسلم الأهلي الذي ينعم به أبناء الشعب السوري نتيجة الوعي السياسي والحضاري المتقدم والذي يشكل على الدوام عامل قلق وخطر لدى الشوفينيين، ولذلك اتخذ رد الفعل الكردي سياقاته الطبيعية والمشروعة بشكل عفوي كنتيجة لاستبداد وقمع سلطوي منظم يستهدف وجوده والعلاقة التاريخية بين الكرد والعرب ، وبفضل وعي وإدراك القيادة السياسية الكردية وتعاون بعض الشخصيات والرموز الوطنية والعربية تم احتواء وتطويق تداعيات الأزمة بسرعة أدهشت المتآمرين وغلاة الشوفينيين ، فالأحزاب الكردية في سوريا ومنذ نشوءها تؤمن بالنضال السياسي الديمقراطي السلمي سبيلاً لخلاص الكرد من الغبن والاضطهاد القومي وتعمل من أجل نشر ثقافة التسامح والتآخي بين مكونات الشعب السوري وتدعم مقومات السلم الأهلي بخلاف أصحاب النزعة الشوفينية الذين يسعون باستمرار لإثارة النعرات القومية والطائفية ويمارسون سياسة "فرق تسد" عبر إظهار الكردي كعنصر انفصالي وغريب يعمل على اقتطاع جزء من الوطن السوري وإلحاقه بكردستان أو مرتبط بالخارج وما إلى ذلك من النعوت والتهم الباطلة والجاهزة أصلاً في مطابخ الشوفينية المختلفة وذلك لعزل المكون الكردي عن بقية المكونات السورية الأخرى وخاصة المكون العربي الذي أبدى تعاطفاً وتفاهماً للمطالب والحقوق الكردية.

يبدو أن الثاني عشر من آذار حدد إحداثيات مرحلة جديدة أفرزت تحديات كثيرة منها الأسلوب الجديد للتعامل السلطوي مع الكرد والذي اختزلته الأجهزة الأمنية في القمع المباشر من خلال اللجوء إلى استخدام الرصاص الحي ضد المواطنين الكرد العزل لدى قيامهم بأي تجمع احتجاجي أو حتى احتفالي كما حدث في ليلة نوروز 2008 من أعمال عنف سلطوية منظمة في مدينة قامشلو والتي برهنت بشكل صارخ على همجية وتخلف السلطة الأمنية وتجلى ذلك بوضوح في أساليب القمع التي لجأت إليها ، ورغم ذلك كان تعامل الحركة الكردية مع الحدث يتسم بالموضوعية والعقلانية وفي سياق نهجها السلمي والحضاري .

إذاً اختارت السلطة كما يبدو وفق المعطيات والوقائع العنف أسلوباً لها للتعامل مع الكرد وحركتهم السياسية وهذا الأمر ينسجم مع طبيعة السلطة الاستبدادية التي لا تجيد سوى لغة العنف والقمع فهي سمة أساسية وملزمة لإستمراريتها ودوامها.

 للأعلى

إحياء الذكرى الرابعة لأحداث آذار 2004

أحيت منظمة أوربا لحزبنا الذكرى الرابعة لاحداث 12 آذار في مختلف المدن والعواصم الاوربية...

برلين:

نظمت هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا، والتي تضم منظمات الاحزاب الكردية في المانيا وجمعيتي ياسا وبرلين وبعض الشخصيات الوطنية المستقلة، مظاهرة جابت شوارع العاصمة الالمانية برلين احياء لذكرى احداث 12 آذار. وقد رفع  المتظاهرون الاعلام الكردية واللافتات التي كتبت عليها شعارات وعبارات مطالبة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين في السجون السورية وبالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والتنديد بالقمع، والمطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي. وتوجه موكب التظاهرة التي شارك فيه بضع مئات من ابناء الجالية الكردية الذين اتوا من مختلف المدن الالمانية باتجاه السفارة السورية حيث تجمع المتظاهرون هناك ورددوا الشعارات المطالبة بالديمقراطية والحرية للبلاد وادانة ما يتعرض له الشعب الكردي من قمع وانكار لحقوقه القومية في سوريا.

هذا وقام وفد يمثل هئية العمل المشترك بتسليم مذكرة الى السفارة السلوفينية في برلين والاجتماع مع بعض مسؤوليها حيث تتولى سلوفينيا رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الاوربي، وقد شرح الوفد لمسؤولي السفارة الذين اجتمع معهم ابعاد القضية الكردية في سوريا والسياسة السورية الرسمية تجاه المواطنين الاكراد القائمة على التمييز وانكار الحقوق القومية حيث جاء في المذكرة: (إن الحكومات السورية التي تعاقبت على السلطة بعد الاستقلال عام 1946 تنكرت للحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي ومساهماته في تحقيق الاستقلال. وقد تميز الاضطهاد والمعاناة التي يعاني منها شعبنا بالتصاعد وتطبيق المزيد من المشاريع والقوانين العنصرية ولاسيما بعد استيلاء حزب البعث العربي الاشتراكي "وهو حزب اشتراكي قومي" على السلطة إثر انقلاب جرى في 08/03/1963، حيث منعت الحياة السياسية والمدنية من خلال قانون الطوارئ الذي مازال ساري المفعول ودون أي انقطاع منذ اليوم الأول لاستلام حزب البعث للسلطة وحتى يومنا هذا أي منذ خمسة وأربعين عاماً...) وبشأن احداث 12 آذار 2004 جاء فيها (ومع استعدادات شعبنا الكردي لاستقبال الربيع وعيده القومي نوروز وتحديداً في 12 آذار 2004 شهدت المناطق الكردية في سوريا أحداثاً مأساوية ومجازر نتيجة فتنة مفتعلة بتواطؤ من السلطات على خلفية مباراة لكرة القدم مستغلة في ذلك حالة الاحتقان لدى أبناء سعبنا الكردي في سوريا الناتجة عن السياسة الشوفينية والتدابير العنصرية المتبعة حياله. حيث أودت تلك الاحداث بحياة تسعة وعشرين وجرح حوالي ثلاثمائة.

وقد كشفت تلك الاحداث عن حقيقة خطة مسبقة ونية مبيتة لدى السلطات تستهدف النيل من عدالة قضيتنا القومية وثني عزم شعبنا، كذلك اتضحت نية السلطة السورية ورغبتها بإشعال نار فتنة أهلية بين العرب والكرد، وذلك لصرف الجماهير عن الحالة السياسية المزرية وكبح جماحها عن العمل معاً في سبيل حياة سياسية ديمقراطية وبناء دولة القانون ومجتمع حر لا مكان فيه للقمع والتفرقة والحرمان والاستبداد. وامتدت تداعيات وتطورات أحداث الثاني عشر من آذار الى كافة المدن والمناطق الكردية بالإضافة إلى الأحياء الكردية في كل من حلب ودمشق....) كما أكدت المذكرة على ان الحركة الكردية جزء من الحركة الوطنية ومهتمة بالشأن العام السوري حيث جاء فيها (وقد أثببت الحركة الكردية على أنها جزء من الحركة الوطنية الديمقراطية السورية وتريد التعاون ومع باقي الاحزاب والحركات والشخصيات الوطنية المعارضة من خلال مشاركتها الفاعلة في اعلان دمشق للتغيير الديمقراطي ومنذ بدايته بل حتى ان بعض الاحزاب الكردية كانت من القوى الاساسية التي أسست اعلان دمشق وشاركت في نشاطاته منذ انطلاقه أواخر عام 2005 الى حين عقد المؤتمر الوطني في الاول من شهر كانون الاول عام 2007. ولكن رد الحكومة السورية على المؤتمر الوطني لاعلان دمشق كان القمع وملاحقة قادة الاعلان والزج بهم في السجون وتوجيه تهم باطلة لهم ..).

لندن:

أما في العاصمة البريطانية لندن فقد ساهمت منظمة حزبنا في بريطانيا في الاعتصام الذي تم امام السفارة السورية بالاشتراك مع ابناء الجالية الكردية هناك.

السويد:

وفي العاصمة السويدية استوكهولم شاركت منظمة حزبنا في السويد في الندوة المشتركة مع لجنة تنسيق الاحزاب الكردية في السويد بمناسبة الذكرى الرابعة لاحداث 12 آذار.

اليونان:

كذلك أقامت منظمة حزبنا في العاصمة اليونانية اثنيا ندوة لاحياء هذه الذكرى والتنديد بسياسات الحكومة السورية تجاه شعبنا والقائمة على التمييز العنصري وانكار حقوقه القومية المشروعة.

سويسرا:

كما شاركت منظمة حزبنا في سويسرا مع مجلس منظمات الاحزاب الكردية في سويسرا (الذي هي عضو فيه) في ندوة سياسية اقامها المجلس في مدينة زيوريخ السويسرية احياءاً للذكرى الرابعة لاحداث 12 آذار، تم فيها مناقشة الوضع في سوريا وموقف الحكومة السورية وسياستها تجاه القضية الكردية المتمثلة بالتجاهل والقمع ونكران الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي.

وبالرغم من الأحوال الجوية السيئة والأمطار الغزيرة تجمع اكثر من 150 من ابناء الجالية الكردية في سويسرا  أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في جنيف.

بلجيكا: وقد شاركت منظمة حزبنا في بلجيكا مع منظمات الاحزاب الكردية والكردستانية في العاصمة البجيكية بروكسل في احياء الذكرى الرابعة لاحداث 12 آذار بالتجمع قرب المسرح الملكي في بروكسل وتنظيم مهرجان ثقافي وفني تضمن عدة فعاليات يوم السبت الموافق 15/3/2008.

بدأ المهرجان بخمس دقائق صمت حدادا على ارواح الشهداء الكرد عموما تلاه كلمات بعض الاحزاب المشاركة، ومن ثم شارك الحضور في حلقات الدبكات الفلكلورية على انغام موسيقى الفنان روني جان وكذلك القسم الموسيقي لجمعية هيفي الكردية وكانت لحلقات الدبكات الفلكلورية صدى لدى المارة الذين تواجدوا في الساحة مستمتعين بالموسيقى والتعرف على الفلكلور الكردي، وكان للاطفال الكرد مساهمتهم من خلال رسمهم لوحات جدارية اثناء المهرجان. وفي اليوم التالي شاركت الاحزاب نفسها في احياء الذكرى العشرين لمجزرة حلبجة.

النمسا:

وشاركت منظمة حزبنا في النمسا في الاعتصام الذي تم تنظمه في العاصمة فينا يوم 11/3/2008 أمام وزارة الخارجية النمساوية، وذلك احياءاً للذكرى الرابعة لاحداث 12 آذار. وقد رفع المعتصمون لافتات تحمل شعار: (إزالة مشروع الحزام العربي العنصري) وشعار (تأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا).

وقد التقى وفد من ممثلي أحزاب كردية سورية وجمعيات كردية نمساوية كانت قد دعت للإعتصام بمسؤول لجنة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية بحث معه الوضع السوري بشكل عام، والكردي بشكل خاص،كما التقى الوفد بمسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان النمساوي، وبالسيدة مساعدته شرح خلاله تداعيات تلك الاحداث  على الوضع الكردي في سوريا. كما أشار الوفد إلى الاعتقالات الأخيرة في صفوف المجلس الوطني لإعلان دمشق، والاعتقالات الأخيرة التي طالت نساء كرديات اجتمعن في مدينة كوباني للإحتفاء بيوم المرأة العالمي. و قدم الوفد لكلا الطرفين مذكرة بهذا الخصوص.

بيان لمنظمة أوربا:

كما أصدرت منظمة أوربا لحزبنا بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة لاحداث 12 أذار باللغة الكردية، ادانت فيه سياسة الحكومة السورية تجاه الشعب الكردي وقضيته العادلة، تلك السياسة القائمة على الشوفينية والتمييز العنصري وانكار الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، والتي تجسدت في احداث اذار بالقمع الدموي للمظاهرات السلمية التي عمت المناطق الكردية آنذاك احتجاجاً على ما يعانيه شعبنا جراء الاضطهاد الذي يتعرض له من حكومة البعث. كما وطالب البيان بضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك المجازر التي ارتكبت بحق ابناء شعبنا خلال احداث آذار 2004.

للأعلى

منظمة أوربا لحزبنا تدين إطلاق النار على المحتفلين بعيد نوروز

أدانت منظمة حزبنا في اوربا اطلاق الاجهزة الامنية النار عشوائياً على الشبان الاكراد المحتفلين ليلة عيد نوروز، حيث اصدرت المنظمة نداء جاء فيه: (في اطار السياسة الشوفينية والعنصرية للنظام السوري الذي زاد من ارهابه وقمعه في الاعوام الاخيرة، قامت دورية من الأمن باطلاق النار على الشبان الكرد الذين كانوا يحتفلون بعيد نوروز في مدينة القامشلي بشكل حضاري وسلمي مما ادى الى استشهاد ثلاثة شبان وجرح آخرين نتيجة هذا العمل الارهابي، كما تم اعتقال آخرين....)

وجاء في البيان ان هدف النظام من هذا العمل الارهابي هو اضعاف الحركة الكردية وارهاب مناضلي شعبنا، ولكن هذا العمل الارهابي لن يخيف مناضلينا ولن يزيدنا إلا تمسكاً بقضيتنا والتفافاً حول حركتنا الوطنية. وتابع البيان قائلاًك (ان منظمة اوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا تدين هذا العمل الارهابي بشدة، وتدعو جميع المنظمات والقوى الديمقراطية والمدافعة عن حقوق الانسان الى التضامن مع شعبنا والضغط على النظام السوري الشوفيني من اجل:

1- ايجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا، 2- احترام حقوق الانسان والحريات العامة لجميع المواطنين، 3- اطلاق سراح المعتقلين السياسيين واغلاق ملف الاعتقال السياسي.). 

 للأعلى

منظمة أوربا تشارك في إحياء يوم المرأة العالمي

ساهمت منظمة أوربا لحزبنا في الاحتفال بيوم المرأة العالمي من خلال اقامة الندوات وحضور الفعاليات الثقافية والجماهيرية في اليونان والمانيا. ففي العاصمة اليونانية أثينا اقام فرع حزبنا ندوة بهذه المناسبة حضرها رفاق الحزب وأصدقاؤه ومؤيدوه. وقد تم في الندوة الحديث عن اهمية احياء هذا اليوم والتذكير بحقوق المرأة وضرورة تحررها ومساهمتها في تحرير المجتمع وتربية الاجيال ومدى اهمية دورها الاجتماعي.

اما في مدينة آخن الالمانية فقد شارك وفد من فرع حزبنا في جنوب المانيا في الاحتفال الذي اقامته جمعية اكراد سوريا في المدينة حيث القى كلمة هنأ فيها المرأة في يومها العالمي مؤكدا على اهمية دورها وتمتعها بحقوقها وتحررها وتخلصها من الظلم الاجتماعي الذي تعانيه، وحيّا نضال المرأة والحركة النسائية في سبيل ذلك.

 للأعلى

احتفالات نوروز في اوربا

شاركت فروع ومنظمات حزبنا في اوربا في احتفالات نوروز لهذا العام في مختلف المدن والعواصم الاوربية مع الاحزاب والجمعيات الكردية بحضور الفنانين والمطربين الذي احيوا هذه الحفلات. وتجدر الاشارة الى انه كان هناك التزام بقرار الحركة الكردية بعدم اقامات الحفلات والحداد بعد اطلاق الاجهزة الامنية النار على الشبان المحتفلين ليلة العيد نوروز والذي ادى الى استشهاد ثلاثة وجرح خمسة منهم، حيث تم التنديد بذلك والتأكيد على اهمية الالتزام بقرار الحركة والتواصل مع الوطن وافراحه واحزانه.

 للأعلى

لقاء هام لإعلان دمشق في مجلس اللوردات البريطاني يحظى باهتمام إعلامي كبير

نظمت اليوم الثلاثاء لجنة إعلان دمشق في العاصمة البريطانية لندن في مجلس اللوردات في البرلمان البريطاني لقاء بعنوان "دعم حقوق الإنسان والحريات السياسية في سورية: الطريق قدماً". ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي إعلان دمشق لبناء شبكة من العلاقات الدولية لكسب المزيد من الدعم والتأييد لجهود قوى الإعلان الذي يهدف الى تحقيق التغيير الوطني السلمي في سوريا.

وقد حضر لقاء اليوم عدد من اللوردات  و النواب البريطانيين، وتحدث اللورد روثيرهام باسم اللوردات فيما تحدث جون غروغان نائب رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لشؤون سورية عن النواب، كما تقدم تحدث الدكتور آلان جورج الاكاديمي المعروف من جامعة أوكسفورد ومؤلف كتاب "سورية: لا خبز ولا حرية"، والباحث في المعهد الملكي للعلاقات الدولية روبرت لوي، ومثل منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس واتش) مدير مكتبها في لندن توم بورتيوس، ومثل مورين توماس منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشيونال). ومن جانب إعلان دمشق تحدث كل من الدكتور محي الدين اللاذقاني، الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي، والدكتور كاميران حاج عبدو مسؤول منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي، والسيد أنس العبدة رئيس حركة العدالة والبناء..

وتوزع اللقاء على جلستين، الجلسة الأولى خصصت للحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في سورية والتي تدهورت بشكل متسارع منذ عام 2000 وحتى الآن. وفي هذا الإطار تم الحديث بالتفصيل عن حملة الاعتقالات التي طالت بعض قيادات المجلس الوطني لإعلان دمشق والاعتقال السياسي في سوريا، كما تم الحديث في هذه الجلسة عن معاناة المواطنين الأكراد المحرومين من حقوقهم الثقافية والاجتماعية والسياسية وحوالي 300 ألف منهم مجردون من الجنسية السورية وقد تناول هذا الجانب الدكتور كاميرا حاج عبدو ممثل حزب الوحدة في اللقاء.

أما الجلسة الثانية فكانت مخصصة لموضوع وَهْم الإصلاحات في سورية، ومستقبل العلاقات السورية البريطانية، وظروف إنشاء إعلان دمشق واجتماع المجلس الوطني نهاية العام الفائت وبروز إعلان دمشق كقوة منظمة للعمل المعارض الوطني في سورية وممثلة للرأي العام السوري الذي ينشد التغيير الديمقراطي السلمي في البلاد. كما تم في هذه الجلسة تناول موضوع الحوار مع دمشق وضرورة ألا يكون هذا الباب مفتوحاً على مصراعيه دون متابعة حقيقية، وضرورة وضع ضوابط وأسس لمثل هكذا حوارات للوصول إلى أفضل صيغة تخدم مصالح الشعب السوري.

وقد حظي اللقاء اهتمام إعلامي بارز بحضور العديد من الأقنية التلفزيونية: (بي بي سي) العربية والمستقبل اللبنانية والجزيرة مباشر التي ستبث اللقاء كاملاً خلال الأيام القليلة المقبلة، هذا بالإضافة الى الإذاعات... وقد أجرت قناة (بي بي سي) العربية ضمن برنامجها الإخباري عالم المساء لقاء مع د. كاميران حاج عبدو ممثل حزب الوحدة والدكتور فايز الصايغ مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا، حول اللقاء والأوضاع السياسية ووضع حقوق الإنسان في سوريا. كما قام القسم العربي في إذاعة ألمانيا الدولية دويتشه فيلله www.dw-world.de  بتغطية الحدث في برنامجها الإخباري المفصل "مع الأحداث" من خلال لقاء أجرته مع الدكتور كاميران الذي تحدث في المقابلة عن اللقاء الذي تم اليوم في لندن والمحاور والمواضيع التي تمت مناقشتها، وقد بثت المقابلة في أكثر من نشرة إخبارية، ويمكن  الاستماع إليها من خلال الرابط التالي في سياق التقرير الثالث في النشرة الإخبارية الأولى:

http://www.dwworld.de/popups/popup_multi_mediaplayer/0,,1829669_type_audio_struct_9111_format_Real,00.html

 للأعلى

تصريح

قام يوم الاثنين الموافق 31/3/2008وفد من حزبنا برئاسة السيد إسماعيل عمر رئيس الحزب بزيارة عوائل شهداء وجرحى نوروز 2008، حيث أكد الوفد على دعم ومساندة تلك العوائل والوقوف الى جانبها وتقديم العون والمساعدة المادية والمعنوية لها، كما قام الوفد بنقل رسالة منظمة أوربا لحزبنا الى تلك العوائل التي تم فيها إدانة تلك العملية وما قامت به الدورية الأمنية بإطلاق النار العشوائي على الشبان الأكراد المحتفلين بشكل سلمي وحضاري في ليلة عيد نوروز. وقام الوفد بتوزيع المعونة المالية البالغة نصف مليون ليرة سورية المقدمة من منظمة أوربا لحزبنا الى عوائل الشهداء والجرحى.

1/4/2008

الهيئة القيادية لمنظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي

 للأعلى

أعياد تفتح باب الأمل

مع إطلالة الربيع في هذا العام، تترافق باقة من الأعياد، لتشكل مناسبات سعيدة لشعبنا السوري، يحتفل بها الناس كل على طريقته، لتقدم لوحة زاهية لحقيقة التنوّع الاجتماعي والثقافي في بلادنا الغنية بهذا الإرث العظيم، من عيد المولد النبوي الشريف، مولد النبي..الأعظم محمد(ص) صاحب الرسالة العظيمة السمحاء، إلى عيد المعلم العربي عنوان التفاني في بناء الأجيال والأوطان، إلى عيد الأم ينبوع الحياة ورمز العطاء والتضحية، إلى عيد الفصح المجيد، فصح السيد المسيح عليه السلام، رسول المحبة والسلام على الأرض، إلى عيد النيروز الذي يحتفل به الكرد بصفته عيداًً قومياً واجتماعياً، وتعبيراً ثقافياً يتداخل ويتفاعل مع المناسبات الاجتماعية والوطنية الأخرى لشعبنا........

بهذه المناسبة، نتقدّم من المحتفلين بأعيادهم وجميع أبناء الشعب السوري في كل مكان بأحر التهاني وأجمل الأمنيات، راجين أن تعود هذه الأعياد على شعبنا ووطننا باليمن والبركة، ليبقى سليماً معافى وقادراً على تحقيق الأهداف.

وإذ نفتقد أخواننا الذي زج بهم النظام في زنازينه، ونحزن لما يلاقيه كورد سورية من الغبن والعسف في غمرة احتفالهم بالعيد، نعاهد شعبنا على أن تكون هذه الأعياد وغيرها من المناسبات الوطنية فرصة لتعزيز لحمتنا الوطنية من أجل سورية كما نريدها، وطناً حراً عزيزاً خالياً من السجن والاعتقال والاضطهاد بكل أشكاله، منيعاً في وجه كل التحديّات الداخلية والخارجية، وقادراً على تجاوزها وإحراز التقدّم والانتصار للوطن على طريق الحرية والديمقراطية.

هيئة تحرير موقع النداء

 للأعلى

البيان المشترك الصادر عن الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية بشأن الأحداث الأخيرة

أصدرت الأحزاب والمنظمات الكردستانية في إقليم كردستان في 31 آذار 2008 بياناً باللغة الكردية، أدانت فيه جريمة نوروز في القامشلي، وجاء في البيان:

(....هاجمت الدولة التركية نوروز هذا العام أيضاً أثناء احتفالات شعبنا السلمي بعيده القومي نوروز وأراقت دماءهم، فاستشهد شخصان وجرح مئات الأفراد. وكذلك، فقد هاجمت قوات الأمن التابعة لنظام البعث الشوفيني في سوريا نوروز هذا العام الذي كان الكرد يحتفلون فيه بعيدهم بشكل سلمي وحضاري، حيث لم تتحمل عقلية النظام البعثي إحياء عيد نوروز بالمحبة والورود، فأمطرهم بوابل من الرصاص الحي، سقط على أثره ثلاثة شهداء وعشرات الجرحى وتوقيف آخرين...).

وأضاف البيان:

(... لا شكّ في أن استمرار النضال والتعاون والعمل المشترك بين كافة القوى الوطنية هي وحدها  التي تستطيع سدّ الطريق أمام أعداء الديمقراطية والحرية، ولهذا، فإننا الأحزاب والقوى الكردية والكردستانية الموقعة على هذا البيان، ندين ونستنكر بشدة هجوم أعداء شعبنا على الناس العزل الأبرياء، ونناشد جميع القوى الوطنية للتضامن والوقوف بحزم في وجه هذه الهجمة الهمجية غير المبررة على شعبنا، كما أننا نناشد هيئة الأمم المتحدة(UN) والاتحاد الأوربي(EU) وجميع منظمات حقوق الإنسان في العالم أن ترفع أصوات الإدانة والاستنكار ضد هجوم أنظمة كل من تركيا وإيران وسوريا على شعبنا الآمن وعلى كردستان الجنوبية، وأن تضغط على هذه الدول لحل المسألة الكردية في بلدانها عبر أسلوب التفاوض والحوار، والكفّ عن ممارسة العنف ولغة النار في وجه شعبنا المسالم، وأن تقيم العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع حكومة إقليم كردستان.)

التواقيع

الحزب الديمقراطي الكردستاني إيران (HDKI)

منظمة نضال كردستان إيران

حزب حرية كردستان(PAK)

حزب آزادي الكردي في سوريا

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سـوريا

الحزب الديمقراطي الكردستاني-  شـمال

حزب الوطنيين الديمقراطــــيين (PWD)

الحزب الاشــــتراكي الكردستاني (PSK)

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rpela despk - Ne - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wje Huner - Kovara pirs pdf -Agir - Dse - Em kne

Despk 6- Gulana 2004-an

copyright 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]