NEWROZ

نوروز


(وتبرز هذه الحاجة أهمية إعلان دمشق الذي أكمل عامه الثاني بأطيافه المتنوعة التي أجمعت على ضرورات التغيير الديمقراطي السلمي، الذي ترفضه السلطة بحجة أولويات الأمن ومواجهة التحديات الخارجية التي لا يمكن التصدي لها أصلاً إلا بإعادة الثقة والتفاعل الحر بين السلطة المجتمع.                       عن تقرير-ت1-2007 الصادر عن اللجنة السياسية للحزب

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 171- تشرين الأول 2007م - 2619ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

المشترك الكردي في العلاقات السورية التركية

* قضايا وطنية:

رئيس الحزب في تصريح حول التهديدات التركية الأخيرة باجتياح إقليم كردستان

وتصريح آخر لرئيس الحزب حول التجمع الذي حصل في القامشلي

صحيفة آسو تحاور سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) الأستاذ محي الدين شيخ آلي

بيان - إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

بلاغ - مكتب الأمانة لإعلان دمشق

بيان - اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

بيان - ( التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا - الجبهة الديمقراطية الكردية في سـوريا - لجنة التنسيق الكردية - الحزب الديمقراطي الكردي السوري)

* شؤون المناطق:

الطالب الشاب باران محمد دلي يفارق الحياة

مباراة كرة قدم...من بهجة إلى غضب

صدور العدد ( صفر ) من نشرة صوت الجزيرة

من نشاطات منظمة حزبنا في ( سري كانيي )

الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الشاعر الكردي الكبير جكرخوين

سبع وأربعون عاماً على الفجيعة..!! (عامودا لازالت تذرف الدموع على شهدائها الأطــــفال)

* الرأي الآخر:

إشكالية بعض المصطلحات في خطابنا السياسي - بقلم: زردشت محمد

دور الحزب في الحركة الكردية - بقلم: نوشين بيجرماني

مسألة كردية في قلب العروبة - بقلم: بدرخان علي

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثلية الحزب في إقليم كردستان- العراق

* رسالة أوربا:

فروع منظمة أوربا لحزبنا تشارك في إحياء الذكرى الخامسة والأربعين لمأساة الإحصاء الاستثنائي (تجمع احتجاجي في بروكسل ولقاء مع ممثلي المفوضية الأوربية)

ندوة سياسية في السويد

تجمع احتجاجي في لندن والنمسا وبيان لمنظمة أوربا

إدانة واسعة للتهديدات التركية لاقليم كردستان

نداء هيئة العمل المشترك – ألمانيا

وفد من منظمة حزبنا يلتقي مسؤولين من وزارة الخارجية الهولندية

* الصفحة الأخيرة:

وفاة الكاتب الكردي محـــمد أوزون

الفاتيكان تعتبر الشعب الكردي شعباً مظلوماً ويجب منحه حقوقــه الكاملـــة

والبابا "قلق" من الوضع على الحدود العراقية-التركية ويدعو الى "حل سلمي

 


 

المشترك الكردي في العلاقات السورية التركية

شكلت اتفاقية أضنة الأمنية عام 1998بين سوريا وتركيا بداية عهد جديد من العلاقات الثنائية التي انتقلت بسرعة من حالة التوتر والعداء إلى حالة التحالف وشبه الالتحاق،حيث بدأت تندرج في إطار استراتيجي, رغم الانتماء الأطلسي لتركيا وعلاقاتها التاريخية مع أمريكا وتحالفها العميق مع إسرائيل, ويمكن فهم الاندفاع السوري نحو تركيا، رغم ما تقدم، بمحاولة إحداث اختراق سياسي لفك العزلة الإقليمية والاستفادة من الدور التركي المتزايد في معادلة الشرق الأوسط الجديد، الذي بدأت فيه إيران بالمقابل تشكل هاجساً لتركيا التي تراهن عليها الإدارة الأمريكية لتحقيق التوازن المطلوب في مواجهة النفوذ الإيراني. والمراهنة على هذا الدور في إمكانية قيام تركيا بدور الوسيط المناسب لإعادة المفاوضات مع إسرائيل وتهدئة الجموح الأمريكي نحو الاحتواء والحصار, والعودة إلى التنسيق الثلاثي مع إيران، للتآمر مجدداً على التجربة الديمقراطية في كردستان العراق. ويمكن ملاحظة عدة نقاط أساسية على طريق هذا الاندفاع السوري، يتقدمها تجميد الخلافات مع تركيا في موضوع لواء اسكندرون، وكذلك السكوت على ملف اقتسام مياه دجلة والفرات، مقابل تطوير حركة التبادل التجاري بين البلدين لتصل قيمتها إلى مليار ونصف، والتوقيع على مشاريع حيوية ذات طابع إقليمي منها مشروع الربط الكهربائي الذي يشارك فيه البلدان إلى جانب العراق والأردن ولبنان، وكذلك مشروع أنبوب نقل الغاز.

وفي الزيارة الأخيرة للرئيس بشار الأسد لأنقرة انتقلت علاقات البلدين إلى مستوى متقدم، حيث وقّع وزيرا الخارجية على مذكرة تفاهم مشتركة حول التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتضمنت تلك المذكرة آلية التنسيق الثنائي بشأن القضية الكردية, حيث عرض الجانب السوري التعاون والمساعدة لمواجهة ما يعتبره الجانبان خطراً مشتركاً، وجاءت تصريحات الرئيس بشار الأسد قبيل مناقشة البرلمان التركي للقرار الخاص بالتوغل العسكري في كردستان العراق لتبرير ذلك التوغل في إطار ذلك التنسيق الذي ينسجم مع السياسة الرسمية السورية المعارضة للفيدرالية في كردستان العراق، والرامية لعرقلة المشروع الأمريكي في المنطقة، والساعية لإرضاء تركيا حتى على حساب التزامات سوريا القومية.

ومن هنا أيضا يمكن فهم جوانب هامة في السياسة الشوفينية المنتهجة حيال الشعب الكردي في سوريا، بما في ذلك موضوع الامتناع عن إعادة الجنسية السورية لضحايا الإحصاء الاستثنائي الذي تعتبره السلطة،في إطار الإمعان في تطبيق المشاريع العنصرية، قضية إقليمية تهم دول أخرى،غير سوريا، معنية بالموضوع الكردي ومنها تركيا، كما يمكن فهم استسهال إطلاق الرصاص الحي، عندما يتعلق الأمر بالشأن الكردي، وهو ما بدا واضحاً في قرار الجهات الأمنية،الخاص بإطلاق النار على المواطنين الأكراد العزل في محيط ملعب القامشلي في12 آذار 2004 وعلى المشاركين في التظاهرات الجماهيرية التي شملت مختلف المناطق الكردية في سوريا فيما بعد، كما تكرر ذلك التصرف الأرعن قبل أيام في 2 تشرين الثاني الجاري، عندما أطلقت قوى الأمن النار على تجمع سلمي في حي الهلالية بالقامشلي واستشهد على إثره أحد المواطنين وجرح آخرون، لتنقل تلك الجهات بذلك رسالة إلى أنقرة مفادها التأكيد على جدية التحالف مع تركيا والتنسيق معها والالتزام بمضمون الاتفاق الأمني لقمع التطلع الكردي في البلدين نحو التحرر من الاضطهاد، والتضامن معها عندما يتعلق الأمر بإدانة  التهديدات التركية لكردستان العراق.

ويمكن فهم هذه الحقيقة من خلال الكيفية التي استرخصت بها تلك القوى دماء المواطنين الكرد، في الوقت الذي كان فيه بالإمكان التعامل مع ذلك التجمع السلمي بوسائل أخرى سلمية، لكن تلك الرسالة لا تنفي الدوافع الأخرى لتلك الجريمة،والتي منها النيل من إرادة النضال المتصاعدة في الساحة الوطنية الكردية وإرهاب كل المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتغير...

لكن ما يجب أن يدركه الجانبان في سوريا وتركيا  أن إيهام الرأي العام في البلدين بوجود خطر كردي مشترك لا يمكن أن يدوم طويلاً ولن تصمد هذه المحاولات اليائسة أمام إرادة التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا، وأمام ضرورة تطبيق الإصلاحات الدستورية والديمقراطية اللازمة كشروط في طريق الالتزام بمعايير كوبنهاغن اللازمة لعضوية تركيا في الاتحاد الأوربي، والكفيلة بتقليص دور المؤسسة العسكرية وإنهاء تدخلاتها في الحياة السياسية. وأن القضية الكردية في البلدين، ومع الخصوصية التي تكتسبها في كل منهما، لن تنتهي بموجب اتفاق أمني أو سياسة قمعية، هنا وهناك، لأنها قضية تهم ملايين الأكراد الذين يريدون العيش بسلام مع جيرانهم من الشعوب الأخرى بعيداً عن التمييز القومي الذي طال أمده، متحررين من الظلم الذي لا بد من نهاية حتمية لطغيانه، وأن الوضع الكردي في سوريا بشكل خاص يحتاج، أكثر من أي وقت مضى، لمزيد من التفهّم والاهتمام لمعالجة حالة الاحتقان القائمة أصلاً، والتي تعود أسبابها لسياسة القهر والاستبداد والحرمان المتّبعة، مثلما تعود لسياسة المعايير المزدوجة التي أتقنتها الشوفينية التي عملت في مرحلة سابقة على تحويل أنظار الشعب الكردي في سوريا نحو قضايا كردستانية، وخاصة في كردستان تركيا، التي تعاملت مع قضيتها في إطار الأوراق الضاغطة على تركيا التي توجّه لها الآن رسائل سياسية تعبّر عن مدى التنسيق معها حيال القضية الكردية، ليس فقط في كردستان تركيا وسوريا، بل كذلك في كردستان العراق التي يشكل بناء الفيدرالية فيها وتمتعها بالاستقرار والأمان وإحاطتها بالآمال على مختلف الصعد والاتجاهات، هاجساً يعكس مخاوف الجانبين من انعكاس تطوراتها الإيجابية على الجوار الكردي...... وهو ما يفسّر التهديدات التركية والتبريرات السورية لعدوان عسكري يتخذ من التواجد المسلح لـ PKK غطاءاً لأهداف أبعد، قد تطال كل المنجزات التي تحققّت في هذا الجزء الآمن من العراق الفيدرالي المبتلي بالإرهاب، مثلما تطال عموم القضية الكردية التي تتحرك الآن إلى صدارة الأحداث لتصبح قضية بدايات القرن الحادي والعشرين وإحدى القضايا الأساسية في الشرق الأوسط الجديد.

 للأعلى

رئيس الحزب في تصريح حول التهديدات التركية الأخيرة

باجتياح إقليم كردستان العراق

حول تهديدات الجيش التركي الأخيرة باجتياح إقليم كردستان العراق عسكرياً وامنياً بذرائع واهية وهي ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني(pkk ) .

أدلى رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي" الأستاذ إسماعيل عمر بالتصريح التالي الى الكاتب والإعلامي الكردي حسين أحمد :

(إن التحشدات العسكرية التركية على الحدود مع كردستان العراق وتهديداتها بالتوغل في أراضي كردستان العراق تحت حجج وذرائع واهية ستضر بدون شك بعلاقات حسن الجوار بين الدولتين)عراق – تركيا) وتخالف قواعد القانون الدولي وتعتبر تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي العراقي، وهي بالتأكيد أعمال عدوانية تمس السيادة العراقية التي فرط بها أصلاً نظام صدام حسين الدموي المقبور، كما وان هذه الأعمال والتحشدات العسكرية التركية ستزيد التوتر في المنطقة وتعقد الأوضاع أكثر مما هي عليه وتؤثر سلباً على الأمن والسلام في المنطقة والعالم .

وان إصرار الحكومة التركية على التوغل في أراضي كردستان العراق لا يهدف للعمل من أجل مطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني فحسب، وإنما لتحجيم وتقويض التجربة الفتية لشعب ولحكومة إقليم كردستان، وأيضاً زعزعة أمن واستقرار إقليم كردستان، بغية إيقاف التحولات الجارية نحو التقدم والتطور في كافة الميادين، وهذا بالتأكيد يشجع دولاً أخرى للتدخل لتنفيذ أجندتها الخاصة، لذلك فإن اعتماد الحكمة والمنطق لمعالجة مسألة حزب العمال الكردستاني هو اللجوء إلى طاولة المفاوضات وإتباع أسلوب الحوار الهادئ حقناً للدماء وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم...).

 للأعلى

وتصريح آخر لرئيس الحزب حول التجمع الذي حصل في القامشلي

(كان سلميا بغض النظر عن منظمي هذا التجمع، لأنه تعبير عن الرأي واحتجاج على تصرفات الحكومة التركية على الحدود العراقية وتهديدها لإقليم كردستان، لذلك فاستخدام السلاح والتعامل بالقوة مع التجمع هو استرخاص لدم المواطن واستهتار بالرأي وحرية التعبير، حيث أن التجمعات السلمية يجب التعامل معها بالوسائل التي تحمي المواطنين.

إننا ندين هذا العمل الإجرامي اللامسؤول، ونطالب بمحاسبة المسؤولين عن استخدام الرصاص الحي والاعتداء على المواطنين العزل.) - ترجمة عن الكردية.

 للأعلى

صحيفة آسو تحاور سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

الأستاذ محي الدين شيخ آلي

أجرى الحوار : الصحفي هوزان خليل عفريني

- كيف ترون وضع سوريا إثر عملية الطيران الحربي الإسرائيلي باختراق الأجواء السورية؟.

*-الهجوم الذي شنه الطيران الحربي الإسرائيلي ضد مواقع داخل سوريا كان قد أثار قلقاً كبيراً لدى الشعب السوري، خاصةً وأن الإعلام الرسمي في دمشق لا يحظى بالثقة لدى الرأي العام. إن الوضع في سوريا باقٍ كما هو عليه الحال وليست ثمة تغييرات تذكر، إلا أن الخوف يزداد.

- ما هو سبب زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى تركيا؟..هل كانت بسبب عملية الطيران الإسرائيلي تلك أم بدافع تطوير الخطط الأمنية ضد الحركة القومية الكردية؟.

*-زيارة وزير الخارجية السوري إلى تركيا كانت سببها ذلك الهجوم الإسرائيلي، لأنه كان من الواضح جيداً بأن أجواء تركيا كانت مفتوحة أمام الطيران الحربي الإسرائيلي، رغم أن مسؤولي أنقرة حاولوا وبخجل إبداء عدم رضائهم حيال ذلك الهجوم الإسرائيلي ضد سوريا. إن علاقات التعاون الأمني بين تركيا وسوريا بخصوص المسألة الكردية وفق نقاط اتفاقية أضنة 1998 قائمة على قدم وساق، والمؤسسة العسكرية في تركيا راضية تماماً من السلوك السوري .

- بتصوركم هل الحرب الإسرائيلية السورية باتت على الأبواب أم ماذا؟..وإذا نشبت الحرب ماذا سيكون موقفكم؟.

*-ليست من مصلحة سوريا أن تبدأ بالحرب ، ولكن إذا نشبت الحرب بين إسرائيل وسوريا فلاشك أننا سنقف إلى جانب بلدنا سوريا. في الواقع مهما كانت طبيعة الحرب ودوافعها فإنها تبقى منبوذة وقبيحة من وجهة نظرنا، فمن جهتنا نبقى تواقين صوب تحقيق السلم وتطبيق مقررات مجلس الأمن الدولي في جميع الساحات.

- هل التعهد – التنسيق الثلاثي الذي يجمع كل من سوريا، تركيا وإيران موجه فقط ضد حزبي العمال الكردستاني والحياة الحرّة لكردستان؟..أم ضد مجموع الحركة القومية الكردية؟.

*-بوجه عام أتصور بان التعاون يبقى قائماً – بهذا الشكل أو ذاك – بين كل من تركيا وإيران وسوريا وبعض القوى الشوفينية العراقية حيال القضية الكردية فهذا أمر تاريخي. رغم أن أشكال التعاون الإقليمي هذا  سوف تتبدل وفق ظروف ومناخات الصراع في الشرق الأوسط. في العام الفائت وعلى إثر زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى سوريا، أقدمت السلطات السورية على شن حملة اعتقالات مفضوحة ضد كوادرومسؤولي أحزاب كردية، وكنتم أحد الذين تعرضوا للاعتقال في تلك الفترة دون تهمة أو قيامكم بنشاط ما غير مألوف..ما تقييمكم في هذا الصدد؟.

تندرج الزيارة التي قام بها أردوغان إلى سوريا في إطار توسيع وتعزيز العلاقات الثنائية التركية السورية في جميع الميادين. إن ما تريده تركيا اليوم وتفضله يستجيب له النظام السوري وخاصةً في ميدان التعاون الأمني ومسائل الحدود...الخ.

- هل كنتم تتوقعون ذلك الحجم التضامني من أكراد الداخل والخارج الذين وقفوا إلى جانبكم ورفعوا أصواتهم دفاعاً عن حريتكم والعمل لإطلاق سراحكم من المعتقل؟..ماذا كان موقفكم في المعتقل حيال النظام؟.

*-كنت أتوقع بأن تقوم الحركة السياسية الكردية في سوريا وبعض منظمات حقوق الإنسان برفع أصواتها، إلا أنني وفي الحقيقة لم أكن أتصور ذلك الحجم الهائل من عشرات الألوف من الناس والمئات من الشخصيات المعروفة والمنظمات الدولية سوف تبادر للتضامن معي وتناشد السلطات السورية بإطلاق سراحي.

خلال فترة اعتقالي في الحجرة الانفرادية في دمشق أبديت للمسؤولين رغبتي بأن يحيلوني إلى المحكمة لأواجه التهم الموجهة لي، حيث كنت متخذاً قراري بأن أقدم مرافعتي باللغة الأم، كي أوضح فيها آرائي ومطالب الحزب وليتعرف الرأي العام على الموقف وتتوضح حقيقة التهمة والدفاع، ولكن يبدو أنهم لم يفضلوا عرض قضية الكرد في سوريا وسكرتير حزبها على جلسات المحاكم. ورغم ذلك فلقد تسنى لي وكانت الفرصة مواتية لأن أؤكد للمسؤولين وأكرر على مسامعهم مسائل أهمها مايلي:

أ -  إن عضوية حزبنا في ائتلاف قوى إعلان دمشق نابعة من قناعاتنا، وإن إعلان دمشق هذا، ائتلاف وطني ديمقراطي سلمي، نحن في حزب الوحدة متمسكون به بلاتردد.

ب -  من الضرورة بمكان إصدار قانون ينظم عمل الأحزاب في سوريا.

ج -  ضرورة إفساح المجال أمام تداول اللغة الكردية، فهذه اللغة مستقلة لا تقل شأناً عن الأرمنية والتركية أو العبرية والشركسية.

د -  الوجود الكردي في سوريا وجود تاريخي قديم جداً، ومن الضروري تقبل هذه الحقيقة وإدراجها في الدستور السوري، فسوريا ليست فقط للعرب بل إنها للكرد والعرب وإننا لا نشعر البتة بأننا وفي يوم ما كنا ضيوفاً على هذا الوطن.

هـ- مشكلة محافظة الحسكة – الجزيرة المتجسدة بإبقاء أكثر من /300/ألف كردي مجردين من جنسية المواطنة يجب حلها بأسرع وقت ممكن وأن تتحقق الوعود الرسمية التي أطلقت بهذا الصدد.

- ما وضع منظمات حزبكم اليوم، وهل اعتقالكم ألحق الضرر بها أم شكل عاملاً إيجابياً؟..بعض الأطراف يقولون أنه بعد اعتقال شيخ آلي بات حزب الوحـدة في حالة فوضى وتسيب..ما درجة الصحة في هذا الإدعاء؟.

*-يمكنني القول بأن دور الحزب قائم ومكانته تتعزز سواءً في مجال التنظيم وكذلك دائرة الصلة مع الجماهير. إن العديد من الأصدقاء المستقلين والمناصرين وكذلك الرفاق يرون بأن ذلك الحجم التضامني في الداخل والخارج مع سكرتير الحزب إبان اعتقاله وكذلك الاستقبال الذي قوبل به إبان الإفراج عنه سواءً في دمشق أو مدخل حلب والتجمع الجماهيري الذي احتشد في ساحة مدينة عفرين قد ساهم في تعزيز مكانة الحزب وتعريفه أكثر فأكثر، وكان لقوى ومؤيدي إعلان دمشق دورهم المشهود في هذه المناسبة.

- من الملاحظ أن الأحزاب الكبيرة تساهم في إحداث انشقاقات في أحزاب أخرى أو تشكيل أحزاب جديدة بهدف توظيفها في خدمة توازنات أو لتبرير الإدعاء والقول بأن كذا حزب إلى جانبي...!هل أنتم مع هكذا أسلوب وطريقة أم ترفضونه؟.

*-حزبنا مع تأطير الحركة الكردية في الأمس واليوم، لذا فهو عضو في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، هذا التحالف الذي يسعى بإخلاص وبمسؤولية لعقد مؤتمر وطني كردي في سوريا كي تنبثق عنه ممثلية ويساهم في توحيد الخطاب السياسي للحركة الكردية. إننا ننبذ ظهور أو اختلاق أحزاب وتنظيمات جديدة ، فهكذا سلوكية لا تخدم القضية الكردية.

- بعض الأحزاب عندما تأتي وفودها إلى كردستان الجنوبية (إقليم كردستان العراق) وخلال لقاءاتها تجهد لإظهار حزبهم فقط بأنه الكبير وذات شأن أو يسميه بأنه الحزب الأم..هل مساعي تصغير البعض والمهاترات تخدم الحركة القومية الكردية؟..كيف ترون وما هو تقييمكم؟.

*-لا تزال الثقافة الديمقراطية ضعيفة ومتأخرة في الإطار العام للحركة الكردية، لذا يرى المرئ بأن الدعاية الحزبوية والشخصنة تتقدم على القضية العادلة وما يتوخاه الناس.

إنها مجافاة للحقيقة والواقع بأن يرى البعض بأنه (الحزب الأم) ويرى آخر بأنه (الحزب الأب) وما إلى هنالك، فهذه عقلية غير سليمة وتولد الأمراض.

- ما هي علاقات حزب الوحـدة مع الأحزاب الكردية والكردستانية ومستواها في الداخل والخارج؟.

*-علاقاتنا مع الأحزاب الكردية والكردستانية هي علاقات صداقة أخوية طبيعية وسليمة. إن الشغل الشاغل والاهتمام الأول والأساس لدى حزبنا هو قضية الكرد والديمقراطية في سوريا، وبناءً عليه فإننا حريصون على بناء وتطوير علاقات الصداقة والأخوة مع جميع الأحزاب دون السماح لأحد بالتدخل في الأمور الداخلية التي تخص الآخر. إن احترام وتفهم خصوصية أوضاع وقضية الكرد في سوريا واجب وضرورة من المفترض التوقف حيالها بمسؤولية.

- عقدت جبهة الخلاص الوطني السوري مؤتمره الثاني في ألمانيا واتخذت قراراً بالعودة وتغيير نظام البعث..هل بإمكانهم القيام بفعل شيءٍ ما؟. وهل نفوذهم أكبر من نفوذ إعلان دمشق، أم ماذا؟.

*-إن تحقيق التغيير الديمقراطي في سوريا يشكل مطلباً لنا جميعاً، ومن أجل هذا الهدف فإن حزبنا ومنذ ما قبل تأسيس (جبهة الخلاص الوطني) العائدة لعبد الحليم خدام الذي كان في حينه نائباً لحافظ الأسد، كان على صلة مع العديد من الفعاليات والشخصيات السورية وتوصلنا سوياً إلى الإعلان عن تأسيس ائتلاف قوى و