NEWROZ

نوروز


" إننا،وبهذه المناسبة نناشد ضمائركم الحية للوقوف، وبشكل جدي على هذه المعاناة الإنسانية، وذلك بممارسة الضغط على الحكومة السورية من خلال الاتفاقيات الدولية المعقودة معها بخصوص حقوق الإنسان لإعادة الجنسية لهؤلاء المواطنين الذين جرّدوا منها.." - عن مذكرة التحالف والجبهة الموجهة إلى مفوضية الأمم المتحدة بدمشق
 

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 170- أيلول 2007م - 2619ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

المستقبل للديمقراطية وحقوق الإنسان والإحصاء سيصبح مشروعاً من الماضي

* قضايا وطنية:

الوضع الاقتصادي.. إلى أين؟؟.

بيان من إعلان دمشق حول الغلاء والبؤس والفساد

لقاء سياسي بين وفد من مكتب الأمانة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ووفد البرلمان الأوروبي

بيان - الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

بلاغ - المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكـردي في ســوريا

* شؤون المناطق:

الذكرى السابعة لرحيل الرفيق الدكتــور نواف حسين

الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الكاتب والمناضل الكردي موسى عنتر

بيان حول قضية الأكراد المجردين من الجنسية - إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

من نشاطات منظمة حزبنا في دمشق

وفد من الهيئة العامة للتحالف والجبهة يقدم مذكرة للمفوضية الأوروبية بدمشق

جهاز الشرطة والنهب المخيف للناس ...

المعاناة تتكرر مع بداية كل عام

خبز ((مدعوم)) في عفرين

نجاح وتكريم طلاب اللغة الكردية

حادث مروري مفجع

* الرأي الآخر:

رسالة مفتوحة - هيئة تحرير الرأي الآخر

التنظيم الكردي ضرورة - بقلم: دلژار بيكه س

الهجرة من المناطق الكردية - بقلم: المحامي حسن برو

القيادة والتغيير - بقلم: سعد عبدو

مبدأ النقد والنقد الذاتي بين النظرية والتطبيق - بقلم: بوغي بريفا

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثلية الحزب في إقليم كردستان العراق

حكومة كردستان: عقودنا النفطية سليمة

مؤتمر  كورد تركيا  بديار بكر يطالب باعتماد الحوار

واشنطن تتعهد لأنقرة منع تسلل مسلحي الكردستاني من العراق

* رسالة أوربا:

منظمة أوربا لحزبنا تشارك في ندوتين سياسيتين في الدنمارك

حزبنا يشارك في ندوة سياسية في السويد بمناسبة مرور أربعين يوماً على مجزرة شنكال

تأبين وأربعين الراحل أديب إبراهيم

* الصفحة الأخيرة:

توضيح من مكتب الأمانة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

سيادة الدكتور بشار الأسد - اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

السادة الأفاضل ممثلي منظمة الأمم المتحدة في سوريا - الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

 


 

المستقبل للديمقراطية وحقوق الإنسان

والإحصاء سيصبح مشروعاً من الماضي

لم يعرف تاريخ العلاقات بين الدول ومواطنيها حالة مشابهة لما أقدمت عليه السلطة السورية عام 1962من تجريد بالجملة لعشرات الآلاف من الكرد بحجة التسلل من دول الجوار، تلك الذريعة التي يدحضها العقل والمنطق لان الناس يهاجرون عادة وينتقلون بحثا عن حياة أفضل، وان المجردين من الجنسية كان يفترض بهم العودة إلى حيث أتوا، إذا كانوا فعلاً من المتسللين، بدلاً من إصرارهم على البقاء في بلدهم وبين بني قومهم وتوريث الحرمان من الجنسية، وما يترتب على ذلك، لأبنائهم وأحفادهم، حيث يقارب عدد الضحايا حالياً النصف مليون إنسان، يدفعون ضريبة الدم القومي، ويقاومون شراسة الهجمة الشوفينية التي تسد عليهم أبواب الحياة الكريمة، مما يضطر العديد منهم إلى الهجرة، سواءً الى ضواحي المدن الكبرى في الداخل، أو إلى أوربا لاكتساب جنسية بلدانها، والعيش على المساعدات الإنسانية فيها. ومع بقاء مشروع الإحصاء هذا بدون حل منصف، ومع إصرار الشوفينية على تكبيل شعبنا الكردي بالمزيد من المشاريع المشابهة بهدف صهره قومياً،وإنهاء دوره وطنياً، واغتصاب حقوقه، فإن الوقت قد حان لتتلمس كل القوى الوطنية في البلاد الحقيقة الكردية، التي لا يمكن إنكارها للأبد، ولتدرك بأن اضطهاد الشعب الكردي لن تنحصر آثاره على الكرد فقط، لأن الوطن سيكون هو الضحية في النهاية لأن من يضطهد شعبا آخر لن يكون مخلصاً لأبناء شعبه، بل انه يرمي من وراء ذلك تضليلهم وتحويل أنظارهم عن حقيقة ما يجري من استغلال لجهودهم وتلاعب بعواطفهم ومشاعرهم القومية. كما حان الوقت لطرح سؤال من المستفيد من إبقاء ما يقارب النصف مليون إنسان كردي سوري محرومين من الجنسية؟. وماذا يضير الوطن استعادتهم لها لكي يستعيدوا معها شعور الانتماء وما يتطلبه من واجبات وطنية ويتحرروا من حالة الاغتراب التي أحاطت بهم منذ عشرات السنين؟. وماذا تريد السلطة من مماطلاتها في تنفيذ وعودها المتكررة بحل جزئي؟. وحان لها أيضا الكف عن المساومة على حقوق مواطنين أبرياء كانوا ضحية للسياسية الشوفينية. من حقهم الآن، ليس فقط استعادة جنسياتهم، بل إنهم يستحقون اعتذاراً لهم عما أصابهم من ظلم وتعويضاً عما فقدوها من حقوق، نتيجة لمشروع عنصري جائر يعتبر وصمة عار في جبين الوطن، أساء لسوريا ولماضيها الحضاري، وعلينا جميعاً أن نحمي مستقبلها من مثل هذه المشاريع العنصرية، لكي تكون سوريا لجميع مواطنيها ومكوناتها القومية والدينية، وان يكون الولاء لها هو أساس المواطنة الحقة المبنية على التوازن الدقيق بين الحقوق والواجبات.

إن هذا المشروع سيكون مصيره الاندحار، شاء ذلك أصحابه أم أبوا، لأنه يتنافى مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ويتعارض مع التطورات الجارية في العالم، وخاصة بعد تصاعد حجم المعارضة الداخلية والضغوط الدولية. وان السلطة لن تفيدها محاولات اختزال القضية الكردية في هذا المشروع، لأن تلك القضية مرتبطة بإرادة شعب له حقوق سياسية وثقافية واجتماعية يجب الحصول عليها ، وبناء مستقبل بعيد عن مشاريع الشطب والتجريد والحرمان....

 للأعلى

الوضع الاقتصادي.. إلى أين؟؟.

عندما يغيب مبدأ محاسبة ومساءلة أية حكومة كانت عن أوجه الخلل والتقصير في أدائها وممارساتها من خلال صحافة حرة شفافة تتكفل بالرقابة على نشاطها وسلوكها، تجنح تلك الحكومة إلى مهاوي العمل لتحقيق المكاسب الفردية لطاقمها ومصالح تلك الجهات التي تدين لها، بدلاً من مهمتها الأساسية المفصلية التي تتمثل بالعمل لأجل مصالح الشعب ومصلحة الوطن. وانطلاقاً من هذه النقطة، اعتمدت الشعوب في الدول الديمقراطية مبدأ انتخاب برلماناتها بهدف وضع الشخص المناسب في المكان المناسب من خلال كفاءاته وخبراته عبر صناديق اقتراع حرة، بحيث تتولى تلك البرلمانات(ممثلة الشعب) مسؤولية تعيين الحكومة والإشراف على عملها ومحاسبتها على أخطائها، وحجب الثقة عنها إذا اقتضى الأمر، وتقديم أعضائها إلى محاكم مختصة إن كانت متورطة في أعمال اختلاس المال العام أو أعمال أخرى تسيء إلى مصلحة الشعب لنيل جزائها، وتشكيل حكومة أخرى بديلة تعمل لخدمة المواطن.

في بلدنا سوريا، تجري (انتخابات) شكلية صورية لأعضاء البرلمان والإدارة المحلية يتم تعيينهم عملياً وفق قوائم مسبقة الصنع ، وبالمقابل تتشكل حكومة لا علاقة لها بهذا البرلمان ، فيحصل افتراق، وتحدث هوة سحيقة بين الشعب والحكومة، هنا، يطل الفساد، هذا الغول المدمر ليعم دوائر ومؤسسات الدولة ويخترق كافة مناحي الحياة لينشر فيها خراباً ودماراً...

في ظل الفساد المستشري، تجري اليوم محاولات الإجهاز على ما تبقى من القيم والأخلاق التي يتمتع بها شعبنا السوري بكل مكوناته،وذلك في ظل غياب الدستور و سيادة قانون الطوارئ والأحكام العرفية غير المبررة ...

لذلك، فإن الوضع الاقتصادي لشعبنا السوري برمته يزداد سوءاً وتدهوراً يوماً بعد يوم، نتيجة النهب المستمر للمال العام وغياب التخطيط الاقتصادي ومشاريع التنمية، التي تؤدي بدورها إلى تفشي البطالة في المجتمع مع ما تحمل معها من أمراض وتبعات تنعكس سلباً على حياة المجتمع برمته.

أما الحديث عن الوضع المعيشي لشعبنا الكردي في سوريا، فله شجون وشجون، إذ يعاني مجتمعنا الكردي من تأثير مشاريع اقتصادية-سياسية خطيرة مزمنة لم تمارسها دولة على وجه الأرض مع مواطنيها، من أهمها مشروعا الحزام العربي(1973) الذي قضى بنزع ملكية الأراضي الزراعية من أصحابها الحقيقيين الأكراد وتوزيعها على فلاحين عرب أتت بهم السلطات من خارج المحافظة بغية تجويع شعبنا وقهره وتذويبه وإلغاء خصوصيته القومية، ومشروع الإحصاء الاستثنائي العنصري الذي جرى في محافظة الحسكة عام 1962 الذي قضى بحرمان أكثر من مائة ألف مواطن بتاريخه من حق المواطنة واعتبارهم أجانب في بلدهم...

هذان المشروعان الخطيران بكل معنى الكلمة، إلى جانب سلسلة من التدابير والسياسات الاستثنائية الخاصة بشعبنا كسياسة التعريب وسد أبواب العمل والتوظيف أمام أبنائنا..إلخ...خلقت حالة من الفقر يندر أن ترى لها مثيلاً إلا في الدول الفقيرة بثرواتها، رغم تمتع المناطق الكردية في البلاد بخيرات وفيرة من بترول وقطن وقمح وغيرها، أدت إلى إفراغ العديد من القرى من سكانها ولجوئهم إلى أطراف المدن الكبرى مثل حلب ودمشق والرقة ليكسبوا قوت يومهم عبر ممارسة أعمال العتالة والعمل في المطاعم والمقاهي والبناء.

بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المناطق الكردية في آذار 2004 ، ازدادت حدة تعامل الشوفينية مع أبناء شعبنا، حيث زادت من سد أبواب العمل والتوظيف وأوصدتها أمامهم، ليس هذا فحسب، بل تقوم بين الفينة والأخرى بمحاربتهم بلقمة عيش أطفالهم من خلال فصلهم من العمل هنا وهناك لعدم انجرارهم إلى مواقع العداء لقضية شعبهم العادلة.

إن مجمل هذه السياسات الضاغطة على أبناء شعبنا تزيد من حالة الاغتراب لديه، وتدفع البعض منهم إلى السلبية والانعزالية والتقوقع، وبروز التطرف والمزيد من الاحتقان التي تسيء إساءة بالغة إلى الوحدة الوطنية التي تقتضي المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، والكف عن ممارسة سياسة التمييز العنصري الجارية بحق أبناء شعبنا، ورفع الحظر عن الثقافة واللغة الكردية، واعتبار اللغة والتراث الكردي جزءً من الثقافة الوطنية السورية العامة، بالإضافة إلى إلغاء المشاريع سالفة الذكر والتعويض عن المتضررين منها، والاعتذار الرسمي من شعبنا عما مورس بحقه من مظالم لم يسبق أن تعاملت دولة مع مواطنيها بتلك الصورة المزرية فأساءت بذلك إلى سمعة البلاد ومكانتها بين دول العالم.

إن القوى الوطنية والديمقراطية السورية داخل الجبهة وخارجها، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية والمجتمعية ودعاة حقوق الإنسان، وكل من تعز عليه كرامة البلاد وعزتها، مدعوة اليوم إلى العمل على إزاحة كابوس تلك المشاريع الجاثمة على صدر شعبنا، والعمل على تحسين وضعه الاقتصادي والسياسي،  فالوضع ينذر بمخاطر جدية، تتحمل مسؤوليته السلطة التي مارست ولا تزال تمارس خططها وبرامجها دون أي شعور بالمسؤولية، وكأنها تتعامل مع أعدائها وليس مع أبناء شعبها الذين ساهموا إلى جانب أشقائهم في تأسيس ركائز هذا البلد وقدموا الغالي والنفيس لقاء تحرره وبنائه!..

 للأعلى

بيان من إعلان دمشق حول الغلاء والبؤس والفساد

تشهد بلادنا سوريا حالة فوضى أسعار يغذيها فساد منتشر في كل مفاصل الحياة الوطنية، من شرطي المرور إلى الوزراء مرورا بالموظفين الصغار. زادها حدة اختلال الوضع السياسي والإداري والمالي للبلاد وتخلي السلطة عن مسؤولياتها في الرعاية والمراقبة- طبعا باستثناء مراقبة المعارضة والمواطنين المطالبين بحقوقهم المشروعة- والمحاسبة وترك الحبل على الغارب للفساد واستغلال النفوذ ونهب مقدرات البلاد من قبل قادة الفساد والإفساد في السلطة من أعلى الهرم إلى أسفله،مع التحرك الواسع لحرف انتباه المواطنين بالحديث عن تجار جشعين يتاجرون بقوت الشعب.فالمشهد اليومي لحياة السوريين يعكس ملامح حادة التناقض:فقر مدقع يطحن ملايين المواطنين( 4,5 مليون تحت خط الفقر وأكثر من 10 ملايين عند عتبة الفقر) يرتسم في الوجوه والملابس والمساكن يقابله غنى فاحش يرتع فيه محدثو النعمة من رجال النظام ومحيطهم العائلي وأزلامهم بعد أن استخدموا السلطات السياسية والأمنية في وضع اليد على مقدرات البلاد الاقتصادية. فالقصور والمزارع الغناء والسيارات الفارهة غالية الثمن والخدم والحشم والحراسات والمعيشة المترفة إلى حد السفاهة والملايين المكدسة في بنوك سويسرا وأمريكا جزء بسيط من ثمار سيطرتهم على البلاد والعباد.

لم يكتف النظام بهدر مقدرات البلاد المالية على أدوات قمعه المتجسدة بأجهزة مخابراته ،والتي تعد عناصرها بمئات الآلاف،وأصابعها المندسة في تفاصيل حياة المواطنين،بل ومنحها حرية التصرف والتدخل في كل مفاصل الدولة والمجتمع الكبيرة منها والصغيرة،بما فيها رعاية الفساد ونهب مقدرات البلاد والعباد،مكافأة لها على الدور الذي تقوم فيه بقتل أحلام المواطنين بالحرية والكرامة ونواياهم بكسر قيود السيطرة والقهر والإذلال.

ولقد كان لافتا تصرف أجهزة السلطة،وخاصة مخابراتها،خلال الحملة الإعلامية الباذخة للاستفتاء الرئاسي،بمقدرات البلاد الإدارية والإعلامية وهدرها مبالغ مالية هائلة بمليارات الليرات،دخلت معظمها في جيوب حماة النظام ورعاة قمعه،في عملية عبثية لا مبرر لها. وتزامن هذا الهدر مع تراجع مستوى الحياة، وفي كل مناحيها، من الماء إلى الكهرباء،حيث عدم توفر مياه الشفة، حتى في عاصمة البلاد، وانقطاع الكهرباء لساعات في فصل الصيف شديد الحرارة. ومن الطرق إلى المواصلات.ومن الخدمات الصحية إلى التعليم، حيث باتت المدارس والمعاهد والجامعات السورية أقرب إلى مؤسسات لمحو الأمية وبات الباحث عن النجاح في حياته العملية يسعى للتعلم في الخارج أو في مؤسسات التعليم الخاصة التي لا يطيق تكلفتها الفلكية إلا الراسخون في المال والفساد.

لقد وعدت السلطة المواطنين في حملتها للترويج لخطتها الاقتصادية الجديدة في العام 2005،بالانتقال إلى ظروف معيشية أفضل:رواتب أعلى وخدمات أسهل،وفرص عمل أكبر تتيحها الاستثمارات التي ستنهال على البلاد بعد الفرشة القانونية المشجعة والخطة الاقتصادية المحكمة! غير أن النتائج لم تكن كما وعدت السلطة، فلا الاستثمارات انهالت على سورية،لأن الحصة التي يطلبها النافذون في  السلطة من المستثمر والبلطجة التي يتعاملون بها مع المستثمرين لوضع اليد على استثماراتهم، أفقدت الاستثمار في سورية مزاياه ودفعت المستثمرين إلى الانسحاب بعد التعرف على الوضع من الداخل. ولا رواتب المواطنين زادت بنسب تتناسب مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. ولا الخدمات تحسنت،ولا فرص العمل زادت(هناك أكثر من 3 ملايين عاطل عن العمل يضاف إليهم سنويا بحدود الـ 300  ألف مواطن يدخلون سوق العمل، ناهيك عن البطالة الموسمية والمقنعة).

لم يلمس المواطنون من وعود الخطة الاقتصادية البراقة سوى الكلام الجميل وزيادة الأسعار والرسوم والضرائب، فقد تراجعت قدرتهم الشرائية وفرص عملهم وأصبح مستقبل أولادهم غامضا ومثار قلق شديد لهم،خاصة بعد أن اطمأن الفاسدون على مصيرهم ومستقبل نهبهم وابتزازهم،ودخل المتنفذون والفاسدون،بعد أن أمسكوا بمفاصل الدورة الاقتصادية الرئيسية،في التنافس على أصغر المشاريع الاستثمارية حيث حرموا المواطنين حتى من حق المنافسة على الفتات.هذا قبل أن يتلقى المواطنون،وخاصة أصحاب الدخل المحدود،صفعة رفع الدعم عن عدد من السلع الاستهلاكية الرئيسية في حياتهم مثل الكهرباء والمحروقات،التي سوف تستجر رفع أسعار عشرات السلع،ناهيك عن الخدمات،والذي سيقود إلى هبوط  قدرتهم الشرائية إلى الحضيض ويجعل حياتهم أكثر قسوة وبؤسا.

إن قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ تدين وبشدة السياسات المالية للنظام ورعايته شبه المنظمة للفساد وحمايته للفاسدين تحمله المسؤولية كاملة عن التبعات الاجتماعية لهذه السياسة وتدعو المواطنين السوريين لتحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن حقوقهم وعن مستقبل أولادهم وحقهم في حياة مستقرة وآمنة،وإلى العمل يدا بيد لوقف تخريب حياتهم ومستقبل أولادهم والمشاركة في النضال من أجل الانتقال ببلادنا إلى نظام ديمقراطي حيث سيادة القانون والعدل والمساواة بين المواطنين. فحياتنا ومستقبل أولادنا يستدعيان عملا جاد ودؤوبا من أجل حياة حرة ومزدهرة نحن نستحقها ونستطيع تحقيقها.

عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين.      دمشق في :7/9/2007

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

 للأعلى

لقاء سياسي بين وفد من مكتب الأمانة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ووفد البرلمان الأوروبي

اجتمع وفد من مكتب الأمانة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي مع وفد البرلمان الأوروبي الذي زار بلادنا سوريا مؤخرا. وقد التقى الجانبان في مقر المفوضية الأوروبية في دمشق ظهر يوم الأربعاء (12/9/2007) واستمر اللقاء ساعتين كاملتين.

بعد التعارف البروتوكولي الذي قدم فيه رئيسا الوفدين أعضاء وفد كل منهما للآخر جرى الحديث حول العلاقات التاريخية بين شعوبنا والأوضاع التي تمر بها منطقتنا والأزمات السياسية التي تشهدها والدور الذي تقوم به القوى المحلية والإقليمية والدولية، مع إشارة خاصة للسياسة الأمريكية والعدوانية الإسرائيلية.

ثم انتقل الحديث إلى الشأن السوري الداخلي حيث قدم أعضاء وفد مكتب الأمانة صورة مفصلة عن طبيعة إعلان دمشق وقواه السياسية والاجتماعية-مع إبراز التنوع القومي والفكري والسياسي حيث جميع المدارس الفكرية ممثلة فيه بما في ذلك تيار إسلامي معتدل يقبل الخيار الديمقراطي ومقتضياته من دولة مدنية دستورية وتعددية وتداولية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع في معرفة خيارات المجتمع- وفكرته القائمة على التغيير الوطني الديمقراطي وسعيه لإقامة نظام ديمقراطي عادل ومزدهر. قبل أن ينتقل الحديث إلى الوضع السياسي في سوريا والمعاناة التي يعيشها المواطنون السوريون بعامة والنشطاء السياسيون والحقوقيون بخاصة، من ملاحقات واعتقال ومحاكمات صورية، والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب السوري بسبب السياسات الاقتصادية غير الحصيفة والفساد وهدر المال العام، كما تم التعريج على المعاناة الخاصة التي يعيشها المواطنون السوريون الأكراد والقرارات والإجراءات الاستثنائية التي يخضعون لها.

هذا وقد قدم وفد مكتب الأمانة مذكرة مكتوبة تكثف الوضع السياسي في سوريا وممارسات النظام القمعية ضد المواطنين والناشطين..........

 للأعلى

بيـــــان

يا جماهير شعبنا الكردي.

أيتها القوى الوطنية وأنصار الديمقراطية وحقوق الإنسان.

في الخامس من تشرين الأول، تعود الذكرى السنوية لإجراء الإحصاء الاستثنائي الرجعي في محافظة الحسكة، ليبلغ عمر المأساة التي ألمّت بضحاياه من المواطنين الكرد خمس وأربعين عاماً، وليبلغ عددهم مئات الآلاف من المجردين من الجنسية، وليضاف عام آخر من الانتظار الطويل، ومن الاتكاء على وعود لم تنفذ، صدرت من مختلف مستويات الدولة، بما فيها السيد رئيس الجمهورية، مما يزيد من حالة الإحباط السائدة، ومن تفاقم الوضع المعاشي لهذه الشريحة التي دفعت ضريبة انتمائها القومي، وشاءت لها السياسة الشوفينية أن تكون مأساتها درساً لإرهاب الشعب الكردي، ومشروعاً عنصرياً للحد من تطوره الحضاري والثقافي والاقتصادي، وأداة لتغيير التركيب القومي في محافظة الحسكة، وأن يكون حرمانها من الجنسية عنواناً لإنكار الوجود والحقوق الكردية.

أيها الوطنيون في كل مكان.

إن ما تبديه السلطة من استهتار واضح، وتجاهل متعمد للطبيعة العنصرية لهذا المشروع، وعدم تحركها، حتى الآن، باتجاه حل منصف يعيد لهؤلاء المواطنين حقوقهم، ويمنحهم الطمأنينة والأمان، ويحرّرهم من مخالب الحرمان الذي يدفعهم للتشرد والإقامة الاضطرارية في أحزمة الفقر حول دمشق، أو اقتحام المجهول في هجرات مريرة إلى أوربا، لاكتساب جنسية بلدانها والعيش على المساعدات الإنسانية فيها، إنما يعبّر، كل ذلك، عن تلاشي آمال الإصلاح، مثلما يعبّر عن افتقاد هذه السلطة لأية بادرة لإنصاف شعبنا الكردي، وإمعانها في مواصلة تطبيق المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية وسياسة التمييز القومي السيئة الصيت، التي شملت مختلف ميادين الشأن الكردي، اعتباراً من الوظائف الحكومية التي تضيق أبوابها في وجه طالبي العمل من المواطنين الكرد، إلى الأراضي الزراعية، التي انتزعت من الفلاحين الأكراد بموجب تطبيقات مشروع الحزام العربي. ولا تزال هذه السلطة تصر على حرمانهم من أراضي ما تسمى بمزارع الدولة، التي تريد توزيعها على فلاحين آخرين من مناطق أخرى.

ومن هنا، فإن كل المهتمين بالمصلحة الوطنية، والحريصين على سيادة الوطن وكرامة مواطنيه، مطالبون بالوقوف إلى جانب الشعب الكردي في سوريا، وإلى جانب أبنائه من ضحايا المشاريع العنصرية، من إحصاء وحزام وتمييز قومي، والنضال من أجل الإقرار بالحقيقة الكردية، وإدراج القضية الكردية بين قضايا الوطن الأساسية، لتجد حلاً ديمقراطياً عادلاً، وتسهيل انخراط الحركة الكردية في النضال الديمقراطي العام، ومضاعفة الضغوط لإعادة الجنسية السورية للمجردين منها، لأنها دليل العلاقة الرسمية بين الوطن والمواطن، ورمز انتمائه الوطني، وأن أي تجاوز لهذا الحق واغتصاب له، بموجب هذا المشروع، إنما يعني الإساءة للوطن، وحرمانه من طاقات وجهود هؤلاء الضحايا الذين لم يعرفوا غير سوريا وطناً لهم، لأنه ارتبط بوجدانهم وتاريخ شعبهم الزاخر بالتضحية والوفاء.  في 30/9/2007

الهيئة العامة

للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

بــــــلاغ

في أوائل شهر أيلول الجاري ، عقد المجلس العام للتحالف  الديمقراطي الكردي في سوريا ، اجتماعه الاعتيادي وتدارس جدول أعماله الذي تضمن القضايا و المسائل الوطنية والقومية التي تتعلق بمواقف التحالف السياسية ، وتطوير أداء عمله التنظيمي، وتفعيل نشاطه الجماهيري 000

  تناول الاجتماع الوضع الوطني العام و خاصة مشروع الحكومة حول رفع الدعم عن المشتقات النفطية (مازوت - غاز - بنزين ) وكذلك رفع تسعيرة الماء و الكهرباء ، فضلا عن الغلاء المستشري أصلا في الأسواق المحلية والتي طالت معظم المواد الضرورية لحياة ومعيشة المواطنين دون رقيب  أو حسيب ، الأمر الذي أدى إلى التدني المستمر لمستوى معيشة المواطنين 0

لقد قيم  المجلس العام بموضوعية ، وشعور عال بالمسؤولية الوطنية ، هذا المشروع ، ورأى انه سيؤدي إلى ارتفاع جديد لأسعار مختلف السلع والخدمات وسيزيد بالتالي من حالة الاحتقان السائد بفعل الغلاء الفاحش و انتشار ظاهرة الفساد 000  في الوقت الذي كان المواطنون ينتظرون فيه من الحكومة المبادرة إلى رفع الأجور لتتناسب مع الارتفاع المتزايد للأسعار، ولن يجد الاجتماع أي مبرر لطرح هذا المشروع سوى  عجز الحكومة  و فشلها  في القضاء على التهريب  وفساد الجهاز الإداري الذي أوكل إليه حماية الحدود من المهربين، فلن تجد الحكومة أمامها سوى معاقبة المواطنين.   وهذا يتناقض مع متطلبات الأمن الاجتماعي و الاقتصادي و تعزيز الوحدة الوطنية 0 و طالب المجلس العام الحكومة بضرورة إلغائه ،  لما له من آثار سـلبية و خطيرة على الوطن و المواطن 0

ثم و قف الاجتماع على مسألة جلب فلاحين  من منطقة الشدادي وتمليكهم لأراضي من  قرى منطقة ديريك ، حيث يعيش الآلاف من الفلاحين الكرد  في نفس القرى المشمولة بما يسمى  مزارع الدولة ، في حالة حرمان ومن حقهم أن يحصلوا على هذه الأرض التي حرموا منها بموجب  مشروع الحزام العربي وسياسة التمييز القومي 0

لقد استنكر الاجتماع هذه القرارات الاستثنائية  العنصرية بحق الشعب الكردي ، و التي تزيد من حالة الاحتقان الموجودة أصلا ، و طالب بإلغاء العقود المبرمة بين مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بالحسكة وبين فلاحي منطقة الشـدادي، وتوزيع هذه الأراضي على فلاحي المنطقة ، بغية إنصافهم و إنقاذهم من براثن الفقر والحرمان 0

وفي هذا المجال أعرب  المجلس العام  عن دعمه ومساندته للفلاحين الكرد المحرومين من الأراضي الزراعية ، وأهاب المجلس بكل القوى الوطنية في سوريا، أن يتضامنوا مع هؤلاء الفلاحين الكرد والعمل على إنهاء معاناتهم ، ودعم مطالبهم المشروعة.

كما تناول الاجتماع بإسهاب مسألة  تشكيل المرجعية الكردية من خلال المؤتمر الوطني المنشود وتوصل الاجتماع الى تصورات وقرارات واقعية وموضوعية من شأنها دفع عملية عقد المؤتمر إلى الأمام ، واسند مهمة متابعة الحوار بشأن تشكيلها للجنة العليا للتحالف وفق الإجراءات والخطوات التالية  :   

1 - تقدم رؤية  مشتركة باسم الإطارات الثلاث مشروعا للمؤتمر الوطني الكردي المنشود.

2  - و بعد إقرار الآليات التنظيمية تشكل لجنة تحضيرية إحدى مهامها نشر موضوع الرؤية0

3- يسجل في محضر الاجتماع المشترك لأحزاب الأطر الثلاث إن المقدمة هي جزء من الرؤية ، أو إن مشروع الرؤية متكامل.

4- وأن تشارك جميع أحزاب التحالف في مناقشة الآليات التنظيمية وأعمال اللجنة التحضيرية.

5- دعوة الأحزاب الأخرى خارج الأطر الثلاث للاشتراك في أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الكردي المنشود مع تمتع تلك الأحزاب بنفس حقوق و واجبات الأحزاب المنضوية في الأطر الثلاث  0

6- اقتراح بحضور عدد من المستقلين للمشاركة في الأعمال التحضيرية بصفة مراقبين 0

7- نسبة تمثيل الأحزاب بالتساوي في المؤتمر ، ونسبة المستقلين إلى أعضاء المؤتمر 50% 

8 - يتم اختيار الأعضاء المستقلين للمؤتمر بالتوافق، وان تعذر بأغلبية الثلثين ، مع مراعاة وضع الفعاليات المهنية و الاجتماعية 0

9-  تتخذ القرارات في اللجنة التحضيرية بالتوافق وان تعذر بأغلبية الثلثين 0

ثم تابع المجلس الوضع التنظيمي للتحالف و رأى ضرورة تطوير آلية عمله التنظيمي و تفعيل نشاطه الجماهيري ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مسألة تفعيل التحالف يجب أن يكون متكاملا بجوانبه السياسية والإعلامية و الجماهيرية 0

أوائل أيلول / 2007

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكـردي في ســوريا

 للأعلى

الذكرى السابعة لرحيل الرفيق الدكتــور نواف حسين

في صبيحة يوم 17/09/2000، وأثناء قيام الرفيق الدكتور نواف حسين بتأدية عمله الإنساني في مهنة الطب(طب الأطفال) بمدينة الرياض السعودية، فاجأته نوبة قلبية شديدة أودت بحياته على الفور، تم على إثرها نقل جثمانه الطاهر إلى مدينة القامشلي ليوارى الثرى في مقبرة المحمقية بحضور حشد مهيب من جماهير مدينة القامشلي الصامدة وممثلي الحركة الوطنية الكردية ورفاقه ومحبيه.

أيها الرفيق الغائب بجسده والحاضر بروحه وفكره بيننا، لقد رحلت عنا مبكراً، حيث كان لا يزال أمامنا الكثير لإنجازه، إلا أن يدَ المنون لم ترحمْ، فاختطفتك منا ومن شعبك الذي عشقته، والذي كان بأمسّ الحاجة إليك وإلى أمثالك من المناضلين الصابرين، غير آبهٍ بما تركه ذلك الرحيل المفاجئ من لوعة وأسى في قلوبنا... بكيناك في رحيلك رفاقاً مخلصين، بكاك شعبك الذي يقدّر عالياً دور مناضليه المتفانين لأجله، بكاك الأطفال الذين كنت تخفف عنهم الآلام وعن أهلهم وذويهم قسوة الظلم والاضطهاد!!.

سبعُ سنوات مرت أيها الرفيق ولا يزال رفاق دربك يستذكرون عطر سجاياك وتفاؤلك الدائم بالمستقبل، يستذكرون البسمة المرسومة أبداً على الشفاه، تلك التي لم تفارقك حتى في الشدائد والمحن، تلك البسمة الحالمة بالأمل والشروق... وهم اليوم إلى جانب الأشقاء في الحركة الوطنية الكردية والحركة الوطنية السورية عموماً على الدرب الذي آمنتَ بالسير عليه سائرون، ماضون دون تردد من أجل تحقيق تلك الأهداف والقيم الإنسانية التي طالما ناضلتَ من أجلها في حياتك.

نَمْ قريرَ العين في مثواك أيها الرفيق الحكيم، فإن الجهود التي بذلها مناضلو شعبنا لا بدّ أن تثمر ياسميناً وعناقيد محبة، ولا بدّ أن تشرق شمس الحرية والمساواة على ربوع هذا الوطن لتعود الحقوق لأصحابها، وتعود البسمة إلى شفاه أطفالك الذين لم تألُ جهداً إلا وبذلته من أجل شفائهم، من أجل سعادتهم...ولروحك الطاهرة ألف تحية في الذكرى السابعة لرحيلك !!.

 للأعلى

الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الكاتب والمناضل الكردي موسى عنتر

في العشرين من شهر أيلول عام 1992، أقدمت أيادي الغدر في أجهزة الاستخبارات التركية على اغتيال الكاتب والمناضل الكردي المعروف موسى عنتر في أحد أحياء ديار بكر وفرّت هاربة لتختبئ في أوكار الشر والإجرام، وسجلت الجريمة ضد فاعل مجهول كي لا يظهر الفاعلون وينالوا جزاءهم عما اقترفت أياديهم الآثمة من جريمة نكراء أودت بحياة رجل كان قد بلغ حينها الرابعة والسبعين مع العمر، رجل أحبّ شعبه الكردي وأراد الخير والسلام لكافة شعوب تركيا، رجل يعتبر بحق سفير الخير والمحبة والسلام.

ولد الشهيد موسى عنتر عام 1918 في قرية Ziving ناحية نصيبين لأبويين كرديين، درس الابتدائية في ماردين، والإعدادية والثانوية في أضنا، لينال بعدها شهادة الحقوق من جامعة اسطنبول. كان العم الشهيد منذ صغره مولعاً باللغة الكردية وآدابها، فكتب بها العديد من الكتب والمقالات القيمة التي تشير إلى واقع الشعب الكردي في كردستان تركيا وتنتقده برؤية موضوعية وعلمية، كما أنه كان متعلقاً بحب شعبه المظلوم من قبل السلطات التركية، فلجأ إلى حمل مسؤوليته في التصدي لذلك الظلم وانخرط في العمل السياسي إلى جانب العمل الصحفي والأدبي، وقام بزيارة الوطنيين الكرد في سوريا من أمثال كاميران بدرخان، أوصمان صبري، حاجو آغا، أمين أحمد...وغيرهم، ووطد علاقات الصداقة معهم بغية التشاور والتعاون النضالي لخدمة القضية الكردية المتشابكة والمعقدة.

على درب النضال الوطني والقومي، تعرض الشهيد إلى الاعتقال مرات ومرات، إلا أن السجون والتعذيب لم تفت في عضده، بل كلما كان يخرج من السجن يزداد قوة وإيماناً بعدالة قضية شعبه، ويزداد إصراراً على التفاني من أجل تحرره من سياسات الظلم والتمييز.

كتب مسرحيته الشهيرة في الوسط الكرديBirna Reş  (الجرح الأسود) أثناء اعتقاله عام 1959، ومن أهم مؤلفاته ألفباء اللغة الكردية- القاموس الكردي التركي، inara min ، والمئات من المقالات باللغتين الكردية والتركية في الصحافة الكردية والتركية.

كان الشهيد العم موسى عنتر يتصف بذكاء حاذق وسرعة بداهة في المواقف الحرجة، ولا يحتار أو يتردد في اختيار إجاباته، ففي إحدى جلسات المحكمة العسكرية التي كانت تحاكمه على موضوع القاموس الكردي الذي قام بإعداده، سأله المدعي العام بعنجهية وتكبّر :( هناك 8000 كلمة في القاموس الكردي الذي أصدرتَه، فيها كلمات تركية وعربية وفارسية، ولكن، هناك فقط 40 كلمة مصدرها غير معروف، يقولون بأن هذه الأربعين كلمة هي كردية. فكيف تستطيع لغة أن تعيش بـ 40 كلمة؟!). أجابه الشهيد موسى عنتر بهدوء قائلاً: (اليوم، تستطيع دجاجتي أن تعدَّ أربعين شتيمة باللغة الكردية للمدعي العام!!).

اليوم، وبعد مرور 15 عاماً على استشهاد المناضل موسى عنتر، نؤكد بأن تلك الرصاصات الجبانة التي اخترقت جسده، استهدفت في جوهرها إطفاء نجمة من نجوم الثقافة والتنوير من السماء الكردية بغية إدامة الظلام والجهل والتخلف، واستمرار حرمان شعبنا من حقوقه القومية والإنسانية التي نصت عليها كافة المواثيق الدولية ولوائح حقوق الإنسان وشرعة الأمم المتحدة. فتحية إجلال إلى روحك الطاهرة أيها المناضل الشهيد، وباقة ورد في ذكراك العطرة.

 للأعلى

بيان

حول قضية الأكراد المجردين من الجنسية

لا تزال قضية الأكراد السوريين الذين جردوا من الجنسية السورية بموجب الإحصاء الاستثنائي،الذي أجري في محافظة الحسكة يوم 5/10/1962،تسمم الحياة الوطنية وتهدد السلم والاستقرار في بلادنا الحبيبة سوريا بفعل الصعوبات الحياتية والإنسانية التي أفرزها هذا الإحصاء والإجراءات التي ترتبت عليه من منع تسجيل الزيجات والولادات والأملاك والعقارات والتوظيف إلى الحزام العربي وإبعاد المواطنين الأكراد عن المشاركة بالحياة العامة على قدم المساواة مع بقية المواطنين،وما خلفته من إحساس بالظلم والحيف بينهم نتيجة ارتباط هذا التجريد من الجنسية وتبعاته بشكوك غير صحيحة أو مبررة بوطنيتهم وما أدى إليه من انقسام نفسي وشعوري بين المواطنين السوريين قاد إلى إحداث شرخ عميق في الوحدة الوطنية.

لقد تُركت هذه القضية دون حل لعقود وهذا فاقم السلبيات التي نجمت عنها وحولها إلى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة.وقد زادت من حدة القضية وتفجرها تلك الوعود التي بشّرت بقرب حل هذه القضية وإغلاق هذا الملف المؤلم وغير الإنساني،وآخرها ما جاء في خطاب القسم يوم 17/7/2007،والتوصية التي سبق وتبناها مؤتمر الحزب الحاكم عام 2005 ،والتي لم تنفذ جميعها.

إن مكتب الأمانة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ يرفض بشدة كل تمييز بين المواطنين على أساس العرق أو الدين أو الجنس يدين وبشدة التمييز الذي وقع على المواطنين الأكراد ويطالب بحل قضية المجردين من الجنسية بكل تبعاتها وتداعياتها.

عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين

دمشق في:4/10/2007

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في دمشق

*- قامت رفيقاتنا خلال الشهر الماضي بتنظيم ندوة اجتماعية طبية عن أثر مرض سرطان الثدي لدى المرأة ، وقد حضرت الندوة عدد مميز من النسوة اللاتي أتحفن الندوة بأسئلتهن واستفساراتهن ، وقد وضحت لهن المحاضرة وهي قابلة قانونية كل ملابسات وآثار هذا المرض الخطير على صحة المرأة وحياتها .

*- قام رفاقنا في منظمة دمشق خلال الشهر المنصرم بتكريم كوكبة من الطلاب الناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية ، وذلك بزيارتهم في بيوتهم وتقديم بعض الهدايا الرمزية باسم الحزب ، ويأتي هذا النشاط

 في إطار الاهتمام بالجيل الناشئ ، الأمر الذي لاقى استحساناً من قبل أهلهم وذويهم .

أخبار الأمسيات الكردية في دمشق

*- بتاريخ 31 آب 2007 ، أحيا الكاتب الكردي محمود بادلي الأمسية الواحدة والستون بمحاضرة تحت عنوان : ( المرأة في شعر جكرخوين Jin di Helbest.n cegerxw,n de) ، في البداية قام مقدم الأمسية الكاتب الكردي هوشنك أوسي بتعريف المحاضر. ثم قام المحاضر بإلقاء محاضرته باللغة الكردية، والتي تضمنت شرحاً وافياً عن الجوانب المختلفة التي تناول فيها الشاعر الكردي جكرخوين المرأة الكردية. ومن ثم فتح باب المناقشة ، وقد أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم ، فنالت الأمسية إعجاب الحضور.

*- بتاريخ 28 أيلول 2007 ، أحيا الكاتب الكردي ريوي الأمسية الثانية والستون بمحاضرة تحت عنوان : ( الأمثال الكردية في منطقة ما بين دجلة والفرات Pend / Metelok.n Kurd, di nav bera Dicl. / Ferat de ) ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد  عباس أوصمان أحد أعضاء اللجنة المنظمة بتعريف المحاضر. ثم قام المحاضر بإلقاء محاضرته باللغة الكردية، والتي تضمنت شرحاً وافياً عن العديد من الأمثال والحكم الشعبية الكردية المتداولة في منطقة ما بين دجلة والفرات ، ومن ثم فتح باب المناقشة ، وقد أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم، فكانت أجواء الأمسية ممتعة وشيقة.

 للأعلى

وفد من الهيئة العامة للتحالف والجبهة يقدم مذكرة للمفوضية الأوروبية بدمشق

بتاريخ 4 / 10 / 2007 قدم وفد موسع برئاسة الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا مذكرة إلى المفوضية الأوروبية في دمشق ، يشرح فيها معاناة الأكراد المجردين من الجنسية ( الأجانب )، ويطالب فيها الضغط على الحكومة السورية لإيجاد حل نهائي لمأساتهم.

حفل تكريم

أقامت منظمة حزبنا في مدينة الحسكة حفلاً تكريمياً للطلاب المتفوقين في الشهادتين الإعدادية والثانوية، وتضمن الحفل كلمة حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي"، حيث أشاد فيه احد رفاقنا بدور الطلاب المتفوقون في بناء مستقبل منشود ومزدهر للأجيال القادمة بناءاً صحيحاً خالياً من جميع مظاهر الغبن وأشكال التفاوت، لأن مستقبل أي أمة نابع من طاقات عناصرها الفتية...

وفي ختام الحفل تم توزيع الهدايا على المتفوقين، وقد تلقى هذا الحفل صدى واسعة بين جماهير مدينة الحسكة، إن دل هذا على شيء إنما يدل على مدى اهتمام حزبنا بالجيل الجديد وخاصة بأبنائه المجتهدين والمتفوقين في تحصيل العلم والمعرفة.

 للأعلى

جهاز الشرطة والنهب المخيف للناس ...

منذ ما يقارب ستة أشهر وجهاز الشرطة في عامودا يتحرك وبدون توقف طبعاً ما عدا مدير الناحية .... !!! بالتحري والقبض على الدراجات النارية المتزايدة عددها في عامودا يوماً بعد آخر، والتي لا تملك رخص لها ولا حتى لمعظم سائقيها من المدنيين ومن الشرطة أيضاً، لا يحملون شهادات سواقة نظامية، وان الشرطة يجوبون الشوارع ليل نهار وفي أياديهم دفاتر المخالفات والتي بدورها لا تستعمل أصلاً، لأن جميع أصحاب الآليات حسب أمزجتهم مخالفين للأنظمة والقوانين، إلا الذين يدفعون لهم (أتعابهم)، هم نظاميون ولا تطبق بحقهم مخالفات، ومن سخريات القدر الذي يساعدهم في اقتناص الفريسة هي شوارع عامودا الترابية نتيجة الحفريات والجور وعدم الإصلاح عمداً، والتي لا يستطيع حتى المرء المشي فيها إلا بشق الأنفس نظرا لكثرة المطبات والحفريات، ويضاف إلى هذه المعاناة غلاء الأسعار والبطالة المستشرية بشكل مخيف ومرعب بين المواطنين.

لذلك نهيب بكل ذي ضمير حي وقف تلك الإجراءات الغير قانونية والممارسات التي لا تليق لا بالوطن ولا بالمواطن ونحن نعيش القرن الحادي والعشرين قرن العلوم والتكنولوجيا والعولمة، ومن حقنا أن نسأل أين مقولة (الشرطة في خدمة الشعب)؟!

 للأعلى

المعاناة تتكرر مع بداية كل عام

ثلاثة أحياء شعبية في مدينة حلب (الأشرفية الشيخ مقصود بستان باشا) التي يتجاوز عدد سكانها الخمسمائة ألف نسمة وذات الغالبية الكردية تفتقر إلى مدرسة ثانوية واحدة على الأقل للبنات أو البنين، مما يضطر الطلاب الذهاب إلى مدارس في أحياء أخرى فيكلفهم المزيد من التعب والمصروف والتعرض لمشاكل متفرقة، كما يشكل ضغطاً على تلك المدارس فيصل عدد الطلاب في الصف الواحد أحياناً إلى الستين.

  ونظراً لقلة المدارس الإعدادية أيضاً في تلك الأحياء تجاوز عدد الطالبات في مدرسة الأخطل الصغير للبنات (الحلقة الثانية) بحي الأشرفية في الشعبة الواحدة الستين.

كما أن الرموز في مناهج الرياضيات في المرحلة الثانوية أصبحت باللغة اللاتينية بينما في مادة الفيزياء لازالت باللغة العربية مما يجعل الطالب تائهاً بينها ويصعب الأمر على المدرّسين طريقة شرح وإعطاء الدروس.

إلى متى ستبقى هذه الأحياء مهمشة ولا أحد يسمع صرخات أهاليها؟!....وإلى متى ستتغير المناهج دون دراسة شاملة وكاملة لتعطي الاستقرار والراحة للطالب في طريق تحصيل العلم والمعرفة؟!

 للأعلى

خبز ((مدعوم)) في عفرين

يومي 26 27 أيلول 2007 تفاجأ أهالي مدينة عفرين بوجود آثار غريبة على رغيف الخبز الذي أنتجه الفرن الآلي الحكومي، ظنوا في البداية أنها قد تكون مواد مضافة لدعم الخبز وتحسين نوعيته، لكن الفضول دفع البعض لجلب العدسات والمكبرات الزجاجية لفحص هذه الآثار، فتبين لهم أنها على شكل حشراتٍ وديدانٍ صغيرة، وقاموا بمراجعة مدير المنطقة وقدموا شكواهم لكن دون أن يفلحوا في تحقيق أي شيء، فعادوا إلى بيوتهم وهم يسألون أنفسهم: عجباً هل من اكتشافات علمية جديدة ولا نعلمها توصي بضرورة وجود مثل تلك الأجسام من أجل زيادة نسبة البروتينات في الخبز أو لإعطائها نكهة خاصةً؟؟؟!!!...

 للأعلى

نجاح وتكريم طلاب اللغة الكردية

أنهت لجنة مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا عدداً من دورات تعليم اللغة الأم في حلب والقامشلي ومنطقة ديريك، وصل العدد الإجمالي لطلاب دورات الألف باء إلى /81/ وفي دورة قواعد اللغة إلى /4/ طلاب، وفي جلسات مسائية تم توزيع شهادات النجاح عليهم وتكريمهم بهدايا رمزية، وفي جو مفعم بالتفاؤل والنشاط عاهد الجميع خدمة لغتهم الأم في كل زمان ومكان.

 للأعلى

حادث مروري مفجع

توفي المحامي أحمد والي بن مامد تولد 1971 من قرية جارقلي منطقة عين العرب ومعه أحد موكليه المدعو مصطفى أحمد محمود، يوم 25/9/2007 ظهراً إثر تعرض سيارته البيك آب لحادث مؤلم مع سيارة شحن كبيرة على طريق حلب عين العرب في موقع شرقي مدينة منبج، وقد شيع جثمانه في نفس اليوم ووري الثرى في مقبرة القرية بحضور جمع غفير من أهاليها ومن زملاء الفقيد المحامين وأصدقائه.

نتقدم بأحرّ التعازي إلى أهل الفقيد وأصدقائه وزملائه. 

 للأعلى

رسالة مفتوحة

أملاً في تسليط الأضواء على مسألة المؤتمر الوطني الكردي والمرجعية الكردية التي باتت تشكل الشغل الشاغل للكثير من المهتمين ولأبناء الشعب الكردي في سوريا، والإطلاع على الآراء المختلفة خاصةً من الساسة الكرد، أرسلنا منذ أكثر من شهرين ونصف رسالة إلى ثلاثة من قادة الأحزاب الكردية، هذا نصها:

السادة.........تحية احترام وتقدير......

كثرت في الآونة الأخيرة النقاشات والأحاديث بين أوساط الحركة الكردية وجماهيرها عن ضرورات انعقاد مؤتمر وطني كردي في سوريا وتأسيس مرجعية كردية كمشروع حل لأزمتها وإيجاد تمثيلية شرعية للشعب الكردي في سوريا، ومساهمةً في تفعيل هذا الخيار وتقريب وجهات النظر وبغية تسليط الأضواء على حيثيات الموضوع، نطرح هذه الأسئلة على سيادتكم، متمنين نقل صورة أوضح إلى الجماهير الكردية والمهتمين بالشأن السياسي عبر صفحات الرأي الآخـر في جريدة الوحدة Yekt -،....وهي:

1-      ما هي قراءتكم لواقع الحركة الكردية في سوريا؟

2-      ما هي مقومات عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا وتأسيس مرجعية كردية،...ألا تشكل القضية الكردية في سوريا تحديداً أساساً رئيسياً له ؟

3-      ما هي الجهود التي بذلها حزبكم لإنجاح خطوات التوجه نحو تحقيق هذا المشروع الكردي؟

4-      نعتقد أن هناك إجماع على ضرورة عقد المؤتمر وتأسيس المرجعية من حيث المبدأ، هل من خلافات جوهرية حوله وما هي معوقات تأخر البدء به، وهل من آفاق إيجابية في المدى المنظور على أرض الواقع ؟

5-      هل يمكن إنجاز المرجعية الكردية بدون عقد مؤتمر تحضره كافة الأطراف السياسية الكردية وفعاليات المجتمع الكردي؟

6-      كلمة أخيرة تضيفونها إلى ما قلتم ؟

ولكم جزيل الشكر....

أوائل تموز 2007

هيئة تحرير الرأي الآخر...جريدة الوحـدة Yekt

ولكن للأسف حتى الآن لم نتلقى أي جواب من أحدهم، ولا نعرف الأسباب، لذا ولكي لا نفقد الأمل ولا يصيبنا الوهن أو الضعف، ارتأينا أن نفتح تلك الرسالة ونبعثها عبر صفحات الرأي الآخر إلى رؤساء وأمناء عامين وسكرتيري الأحزاب الكردية متمنين، لمن يرغب منهم الإجابة عليها وبدورنا سنقوم بنشرها، عسى أن نساهم في خدمة قضيتنا الكردية العادلة.

 للأعلى

التنظيم الكردي ضرورة

         بقلم: دلژار بيكه س

لاشك أن للتنظيم بمعناه العام وباعتباره نقيض الفوضى،أهمية كبيرة في حركة تطور أي مجتمع, كما أنه يعتبر إحدى وحدات القياس الهامة لدرجة تطور وتحضر أي بلد, ولذلك لا يمكن تصور أي مجتمع أو بلد سليم بدون وجود مجموعة متنوعة ومختلفة من التنظيمات فيه, ويأتي في مقدمتها التنظيم السياسي الذي يعد حاضناً لمجموعة من الآراء والأفكار تتفاعل مع بعضها البعض لتتفق على أهداف وسياسات محددة تخدم مصالح الفئة أو المجموعة التي تمثلهم.

ونحن كأكراد وباعتبارنا جزء من هذه المنطقة التي قسمتها الدول الاستعمارية بحسب مصالحها, وجدنا أنفسنا مقسمين بين أربع دول وثلاثة ثقافات مختلفة. سورية الحالية تكونت نتيجة ذلك التقسيم وضمت في إطار حدودها مجموعات ومكونات عرقية مختلفة أهمها العرب والكرد بالإضافة إلى عدد من الأقليات الأخرى. أرتضى الجميع بهذا الواقع المفروض عليهم وتعاونوا فيما بينهم لمحاربة الاستعمار الفرنسي حتى كان لهم الاستقلال في 1920م , ليبقى ويستمر هذا التعاون والتكاتف بين أبناء سورية(بمختلف مكوناتها) في الحياة السياسية لبلدهم إلى مرحلة ما بعد الاستقلال, وكان للكرد دور بارز في كل ذلك, حيث كان معظم المتنورين الأكراد ينشطون بفاعلية في الأحزاب الوطنية التي تشكلت في البلاد حتى وصل بعضهم إلى الكثير من المناصب العليا في الدولة (رئاسة الجمهورية مثلاً), هذا على الرغم من وجود بعض التنظيمات السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الخيرية الخاصة بالأكراد والتي انتشرت في بعض المدن والقرى الكردية. ولكن ومنذ ذلك التاريخ كان الأكراد في سورية حريصين على تطبيق معادلة (التلازم بين المسارين القومي والوطني)، وإلى الآن ظل الأكراد محافظين على ذلك التوازن ومنفتحين على الحوار والتعاون ومعتدلين في طروحاتهم وآرائهم. بعكس الكثيرين من الأخوة العرب الذين اتجهوا إلى تأسيس أحزاب قومية (أي تمثل العرب) وهذا حقهم, ولكن كانت طروحات وأفكار وسياسات هذه الأحزاب شوفينية وعنصرية بشكل كبير حتى وصل إلى حد محاربة بقية القوميات في لغاتهم وتاريخهم وثقافتهم بل أكثر من ذلك إلى محاولة صهرهم في البوتقة العربية استناداً إلى القاعدة العنصرية التي وضعوها لأنفسهم وهي أن كل من يعيش داخل الوطن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج هو عربي أو يجب أن يكون عربياً, أصبح هذا الوضع أكثر خطورةً بعد استلام هذه الأحزاب للسلطة، حيث سخرت جميع إمكانات الدولة في خدمة هذه الأفكار الهدامة. لتأكد بذلك كل هذه الوقائع أن قرار تشكيل تنظيم سياسي كردي في سوريا كان صائباً وضرورياً ومشروعاً أيضاً. وإلى الآن مازالت هذه الإشكالية قائمة لدى الكثير من أخوتنا العرب حتى في المعارضة الوطنية، حيث أنهم لا يعترضون على وجود حزب قومي عربي يدعو إلى توحيد العرب أينما وجدوا, وحين يتعلق الأمر بالكرد تراهم يحاولون سلب هذا الحق منهم على الرغم من أن جميع الأحزاب والتنظيمات الكردية في سوريا حددت سقف مطالبها بما يحفظ وحدة  البلاد، على العكس تماماً من الأحزاب القومية العربية التي تتعدى أهدافهم ومطالبهم الحدود السورية.

إذاً وباعتبارنا شعب يعيش على أرضه التاريخية فلابد من وجود تنظيم أو حركة سياسية تمثلنا, وبالتالي فإن أية محاولة لنفي حق الشعب الكردي في بناء تنظيم سياسي خاص به يعبر عن طموحاته ويدافع عن حقوقه ومصالحه, تعد محاولة مبطنة لنفي صفة (الشعب) عن الكرد في سوريا وبالتالي اختزال حقوقهم في حقوق المواطنة فقط .     

 للأعلى

الهجرة من المناطق الكردية

         بقلم: المحامي حسن برو

للهجرة أسباب عديدة منها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وقد تكون الهجرة داخلية أو خارجية، ولكن في منطقة كالجزيرة ما هي أسبابها؟ والتي كثرت بشكل كبير بعد عام (2000) تحديداً، ومن المعروف أن الجزيرة تعتبر خزاناً للحبوب والقطن والبترول والمياه.....

ولماذا لم تكن الهجرة بهذا الحجم قبل ذلك التاريخ؟، ولماذا يتم التوجه إلى الأحزمة الفقيرة في مدن دمشق مثل أحياء (وادي المشاريع وشبعا....والأحياء العشوائية الأخرى)، وحلب (حي الشيخ مقصود والأشرفية)، فما الذي يدفع هؤلاء الناس للهجرة من هذه الأراضي الواسعة ومناطق ترعرعوا فيها ولهم فيها ذكريات، إلى مناطق يتحولون فيها إلى آلات تعمل  من الصباح إلى المساء؟...ما الذي دفعهم إلى الهجرة؟، وهم الذين وقفوا في وجه التهجير فيما مضى، هل تغيرت الظروف أكثر مما مضى؟.هل يسعون إلى الأحسن أم يهربون إلى الأسوأ؟،...كان هدف الإنسان منذ القديم البحث عن الأحسن، مثلاً  القرب من مصادر المياه والغذاء ضمن تجمعات بشرية مختلفة هدفها الاستقرار والأمان، وهذه كانت متوفرة في منطقة الجزيرة بشكل كبير جداً من غذاء وماء وأراضي خصبة، مما جعلها منطقة حضارات متعددة ولجميع الشعوب التي مرت على المنطقة أو التي استقرت فيها، أي أنها كانت حالة طبيعية في ما مضى وكانت تتميز بها المجتمعات البدائية في العصور القديمة والتي تأخرت لدينا بسبب التخلف واستمراريتها في العشائرية والقبلية، ولكن بعد أن تطورت الحياة وتشكل مفهوم الدولة والتي لم تعد تختصر عملها على مفهوم الحماية فقط بل تجاوزتها إلى تأمين الحاجات الضرورية  التي ينبغي لها العمل لتأمين الاستقرار في المنطقة، فمثلاً إذا ازدادت الهجرة من دولة أو إلى دولة أوربية، فإن مراكز الدراسات تقوم بالبحث عن الأسباب وتضع الحلول الناجعة لوقفها، ولكن عندما  نتكلم عن الهجرة في الجزيرة فلها خصوصيتها بكل معنى الكلمة، وسأحاول الإجابة عن الأسئلة السالفة الذكر لأحدد أسباب الهجرة إلى الخارج ونتائجها والتي تشكل ظاهرة خطيرة، والتي يمكن إجمالها :

آ- الغالبية العظمى من المهاجرين هم من فئة الشباب النشطة والكفوءة .

ب-بنتيجة الهجرة يحرم البلد من تلك الإمكانيات ويحد من أسباب التطور والرقي.

ج- كما أنها نوع من انقطاع صلة القربى التي يوصي بها ديننا الحنيف، الذي يؤدي إلى ضياع الكثير من الشباب في بلاد الغربة.

د-إنها تعكس أيضاً حالة الفقر والحرمان من جهة أو القمع والاضطهاد من جهة أخرى .

هـ عدم توفير فرص العمل وخاصة لجيل الشباب ولأصحاب الشهادات العليا، وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب (بسبب كثرة الواسطة في المناطق الكردية، وحتى الفصل يلاحق أغلب الشباب الأكراد بسب انتماءاتهم السياسية).

وهذا ما يحصل في كثير من بلدان ما يسمى بالعالم الثالث بشكل خاص، إن إطلاق العنان لهجرة الكفاءات والعقول المتنورة والأيدي العاملة تلحق أفدح الأضرار بمصلحة البلاد، إضافة إلى أنها تؤدي إلى مآسي لآلاف العائلات والتي تنقطع بهم سبل التواصل بسبب حصول بعض أبنائهم على اللجوء السياسي في إحدى البلدان الأوربية وبخاصة بعد أحداث 12أذار 2004 والاعتقالات والملاحقات التي رافقتها في المناطق الكردية (القامشلي ودرباسية والمالكية ورأس العين).

أما عن الأسباب الأخرى للهجرة وبخاصة الداخلية،فمتعددة ومنها  جلب آلاف العوائل من مناطق حوض الفرات وغيرها إلى الجزيرة وتسليمهم أراضي خصبة، بينما حرم سكانها وفلاحوها الأصليين من تلك الأراضي، وانحسار مراعي تربية المواشي والدواجن، وضيق مجالات العمل لأبناء المحافظة، إلى جانب ظروف الحياة الصعبة وازدياد عدد السكان.

وبسبب تضييق مساحات الأراضي المخصصة لزراعة القطن حيث كانت حصة الفلاح تتجاوز 40%، أما الآن وبعد ضيق المساحة فإن حصته لا تصل إلى 30% ويتم تحميله الكثير من الأعباء من قبل المالك الذي يقوم باستغلال وضعه ويملك حق طرده من الأرض في السنوات القادمة بعد  صدور قانون العلاقات الزراعية الجديد، كما أن الاعتماد على الآلات الحديثة في العمليات الزراعية خفض نسبة الحاجة إلى الأيدي العاملة الكثيرة.

ويعتبر الأكراد مواطنون من الدرجة الثالثة أو الرابعة ونزع الجنسية من الآلاف منهم بموجب الإحصاء الإستثنائي الذي جرى في 5/10/1962 دليل واضح على معاناة هذا الشعب، وما ظاهرة الهجرة إلا جزء من تلك المعاناة، ولأن أغلب هؤلاء لا يملكون حق التوظيف في أي جهة أو دائرة حكومية ولا حتى امتلاك الأراضي أو دور السكن التي تكون غالباً بأسماء أحد أقاربهم في السجلات الرسمية.

كانت منطقة الجزيرة قديماً قبلة للمهاجرين إليها في مواسم الحصاد وقطاف القطن للحصول على بعض الأرزاق أو الاستقرار فيها، لكنها اليوم أصبحت مصدراً كبيراً للهجرة إلى خارجها، وهذا الأمر يفرض على جميع الوطنيين الغيارى الوقوف على أسبابها والمساهمة في تأمين سبل معالجتها، لسببين، أولهما: للحفاظ على  الاستقرار والأمان وتعزيز المفاهيم الصحيحة واحترام حقوق الكرد الشركاء في هذا الوطن إلى جانب العرب وباقي الأقليات. ثانيهما: للوقوف في وجه المشاكل الاجتماعية الخطيرة التي تظهر في أحزمة الفقر حول المدن الكبرى كدمشق وحلب.

 للأعلى

القيادة والتغيير

         بقلم: سعد عبدو

عندما نتحدث عن الحداثة فإننا نعني بذلك، التحول من ما هو موجود بحالته الآنية و بقوانينه، إلى حالة جديدة تختلف عما سبق، وبنسبة لا على التعيين، أي يجب أن يكون الواقع الآني لشخص أو فئة أو... منسجماً مع الواقع العام المتغير الذي يعيشه العالم بأسره، فالوصول إلى حالة الرقي، يعني العمل على تغيير القوانين القديمة أو تعديلها لتواكب التطور بمفهومه العام، وخاصة في مجال العلم والتعليم الذي يجب أن لا يكون حكراً على أحد من حيث توفير الفرص وتأمين الاحتياجات وتطوير الوسائل، وضرورة انفتاح المناهج المدرسية والجامعية على العلم الحديث والتي يجب أن يتوفر فيها ما يخدم الطالب من أجل التطور والرقي وتوسيع معارفه .

فالتجديد لا يعني نفي ما هو موجود، ولا داعي للخوف منه، بل أن وصول الفرد إلى الجديد يبدأ من درج السلم الأول الذي هو عليه، خلاف الدرج الأخير للسلم الذي قد يؤدي إلى السقوط إلى الأسفل، هنا نتذكر شخص الزعيم البريطاني توني بلير وموقفه الشجاع عندما أكد باستقالته عن منصبه في قيادة حزبه بعد /13/ عاما وعن رئاسة الحكومة بعد عشر سنوات، وتسليم هذين المنصبين لغيره دون أي مشكلة تذكر، أو إرهاصات وعُقَد في عمل الحزب أو الحكومة البريطانية. هذا التداول السلمي الديمقراطي للسلطة يدفع المسؤول الجديد ليعمل بكل طاقاته للمنصب الجديد، الذي يشغله، وفي فترة زمنية معينة، حيث سيعيد التاريخ نفسه معه أيضا، فالقبول بهكذا وضع أمرٌ في غاية الحكمة والدراية، حيث لا مجال للاحتكار والتسلط، هذا من الناحية الشخصية (الأنا)، فكيف سيكون الأمر عندما نراهم يدرسون القوانين التي تخضع لها شعوبهم وما يتعلق بالإنسان وحريته وحقوقه وبمجالات الحياة العامة الأخرى.

أما في واقع الحركة الكردية نرى بأن المناصب الأولى غير قابلة للتغيير وكأنها محتكرة لأشخاص دائمين،...صحيح أن قادتنا قدموا الكثير للقضية، وناضلوا من أجل حلها حلا ديمقراطيا عادلا، لكنهم بنفس الوقت لا يتركون مواقعهم بصورة تلقائية تداولية سلسة حتى يتم تجديد دم القيادة لتتحرك نحو الأمام، فشيخوخة القيادة لا تخدم القضية التي تناضل من أجلها بالسرعة المطلوبة والموازية لسرعة غيرنا، في عصر يسمى بعصر السرعة، وهنا يمكن لا بل ضروري أن تسخر إمكانيات القادة القديمين وطاقاتهم للهدف ذاته من خلال مواقع أخرى، إذاً فالتغيير وجوهره يبدأ من الإنسان ليخدم الإنسان، فكيف بنا أن نبدأ بأنفسنا لنخدم أنفسنا وغيرنا، هذا ما يجب أن نتعلمه من غيرنا، الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ليخدموا الإنسان أينما كان (العلماء مثلا) فالشخص في بلده يفتخر بانتمائه لوطنه والموقع الذي يشغله في هذا الوطن، الذي هو، أي الوطن، جزء من هذا العالم الذي يسير ويتجه نحو العولمة، فعلى الشخص إذاً أن يسأل أين موقعه من هذا العالم؟ فكونه جزء من العالم بأسره، اذا هو مواطن عصره، لا مواطن وطنه فقط، وبالتالي يصب بكل طاقاته في مفاعيل الفكر وتجديده وصيانته، في حراك دائم ومستمر مع غيره، معتمدا على أجندته، في الوصول إلى عالم مسالم آمن ومستقر.

 للأعلى

مبدأ النقد والنقد الذاتي بين النظرية والتطبيق

         بقلم: بوغي بريفا

لا يخفى على أحد بأن نشوء وظهور أية فكرة أو نظرية كان من أجل فائدة البشرية في أغلب الحالات.

فنظرية وفكرة النقد والنقد الذاتي كغيرها من النظريات وجدت كطريقة في كشف وتذليل الأخطاء والتناقضات وتقويم سلوك الأفراد والجماعات في جميع مناحي الحياة.

فالنقد والنقد الذاتي في حد ذاته يهدفان إلى الكشف عن الطرق البالية في المجتمع بمكوناته المختلفة، والتي ولى عهدها،أي عن كل ما يعيق مسيرة المجتمع إلى الأمام من الناحية الفكرية والعملية، وعند استعمال هذا المبدأ بشكل عملي في الحياة السياسية نكون قد وضعنا العملية السياسية في مسارها الصحيح، وما يهمنا بالدرجة الأولى استخدام هذا السلاح المتطور فكرياً في خدمة الحركة السياسية الكردية.

فجميع الأحزاب الكردية المتشددة منها والمعتدلة والمرنة، لها الحرية في اختيار مسيرتها النضالية، ويخصنا بالدرجة الأولى ممارسة النقد بين جميع أطراف الحركة الكردية بما يخدم مصلحة المجتمع الكردي، أي أن يرتقي النقد إلى مستواه الحقيقي الصائب وليس النزول به إلى استخدامات فكرية فارغة من محتواه الحقيقي، وأن يلعب دوراً ايجابياً في تقارب الآراء والأفكار. وعند تداول فكرة النقد داخل التنظيم يجب أن يكون مشبعاً بالدرجة الأولى بما يخدم مصلحة التنظيم وأن يكون بناءً. ولا يكتفى بالتدليل على الأخطاء والنواقص بهدف الإساءة والتجريح وإنما ليشير إلى سبل التخلص منها، أي الارتقاء إلى الأفضل، ولكل عضو في الحزب الحق في انتقاد أية فكرة أو أي عضو آخر مهما كان موقعه، ففي عملية تداول النقد بالذات، جميع الأعضاء متساوون، عليهم تقبل النقد بصدر رحب دون حساسية مفرطة أو وضع خلفية وهمية لذلك النقد, أي العناية الصحيحة بالنقد ووضعه بما يعزز فعالية الأعضاء ليكون دافعاً مساعداً ومسانداً على تطوير مبادراتهم وتنامي وعيهم السياسي، وعلى تحسين المبادرة الديمقراطية وتوفير جو معنوي ونفسي ملائم في ممارسة هذا المبدأ داخل التنظيم، يجب أن تطال آلية النقد الموضوعات التي تتردد على الألسنة كثيراً، غير أن فهم فحواها وتطبيقها يعاني قدراً كبيراً من الصعوبة، حيث نواجه إعادة بناء الشخصية الحزبية من جديد، هذا الوضع يجعل من الضروري التوقف والبحث بجدية أكثر، حيث يستحيل تحقيق أي نوع من التطور في العمل الحزبي داخل التنظيم بدون توفر آلية الاختلاف والنقد والنقد الذاتي البناء، أي لا يمكن القضاء على النواقص الناجمة عن تشابكات البنية القومية والوطنية والاجتماعية وإزالة التشوه الحاصل في شخصية الإنسان الكردي بشكل خاص إضافة إلى العيوب الفكرية والنظرية والسياسية والتنظيمية،إلا من خلال هذا السلاح الفعال والقوي وتداوله ووضعه في سلمه السليم، من أجل الوصول بالتنظيم إلى بنية سليمة وواعية خالية من الأمراض والشوائب، فعلى كل عضو حزبي أن يصبح ماهراً في استخدام هذا الحق في زمانه ومكانه وبشكل لائق ينجم عنه احتراماً ووقاراً في طرحه وتوجيه العملية إلى الهدف المحدد، أي عدم الاكتفاء بتوجيه اللوم وتوزيع الاتهامات ذات اليمين وذات الشمال، بل السير قدماً لطرح ما هو صحيح لكي تؤدي العملية النقدية إلى بنية حزبية سليمة خالية من العلل والأمراض، لأن التنظيم الكردي عانى ولازال من الخلل في تداول النقد وممارسته،والكثير من الأعضاء ظلوا محرومين من ممارسة هذا الحق بصورة نسبية.

وأخيراً وليس آخراً لا بد من تفعيل كافة إمكانيات أعضاء الحزب في مناقشة سائر القضايا والموضوعات التي تهم حياة التنظيم والمجتمع، ليست هنالك قاعدة تقول بأن الناس لا يخطئون، فالذين يعملون لا بد لهم، شاءوا أم أبوا، من الوقوع في الخطأ، كما قال لينين" ليس العاقل ذلك الذي لا يرتكب أي أخطاء، فمثل هذا الإنسان غير موجود، غير أن العاقل هو ذلك الذي يرتكب أخطاءً ومن ثم يبادر إلى إصلاحها بسهولة، أي الغاية الرئيسية من العملية النقدية هي تصحيح الأخطاء ".

 للأعلى

نشاطات ممثلية الحزب في إقليم كردستان العراق

استقبل الرفيق محمود محمد( أبو صابر) عضو اللجنة السياسية  ممثل الحزب في إقليم كردستان  وفدا من " حملة رفض الاعتداءات الخارجية" على إقليم كردستان  وبعد الترحيب بالوفد الضيف والذي ضم في عضويته  عضو من كل جزء من أجزاء كردستان المقسمة , استعرض الرفيق ابو صابر أوضاع الحركة الكردية في سوريا , وإقرارها للرؤية المشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية في سوريا , وكذلك العمل من اجل تهيئة الأجواء والتحضيرات للمؤتمر الوطني الكردي في سوريا , وكما تطرق إلى المستجدات على الساحتين الكردستانية والعالمية , وكذلك إلى أطماع الأنظمة الغاصبة وتهديداتها المستمرة على امن واستقرار الإقليم المنطقة الأكثر أماناً في كل العراق , والنظام الأكثر ديمقراطيا في منطقة الشرق الأوسط حيث كافة مكونات الشعب الكردستاني يمارسون كامل حقوقهم من تركمان وكلدان وآشوريين , ويشاركون في إدارة الإقليم من خلال ممثليهم الشرعيين , تلك الديمقراطية التي تخافها مجمل أنظمة الشرق وبالأخص منها تلك التي تقتسم كردستان لقناعاتها التامة بأن العراق التعددي الفيدرالي سيكون أنموذجا لكل الدول ذات التعددية القومية ,وكما أشار الى ان للنضال مجالات شتى وليس بالضرورة انخراط كافة أبناء شعبنا الكردي في صفوف الحركة الكردية ومنهم من يناضل بفنه وقلمه , ومنهم من يقدم نفسه قربانا لتأمين حقوق شعبه المهضومة , وعلى الشباب الكردي عامة وبالأخص منهم المثقفون العمل كل في مجاله من اجل تعريف الشعب الكردي وحقيقته التاريخية في موطنه الأصيل كردستان والتي قسمتها المصالح  بين أربع دول , تتفق جميعها على إنكار الوجود التاريخي للشعب الكردي والتي تؤكد كافة المكتشفات الأثرية بأقدمية وجوده في المنطقة ,

وبعدها استعرض وفد حملة رفض التهديدات الخارجية على إقليم كردستان كل في مجاله الوضع العام والتهديدات الإيرانية التركية وتدخلاتها السافرة في شؤون الإقليم , وقصفها للقرى والقصبات الكردية المتاخمة لحدود البلدين بحجة ملاحقة أنصار حزب العمال الكردستاني , وكما أشاروا بأنهم بصدد القيام بمسيرة وتجمع استنكاري أمام مقر الأمم المتحدة في هولير , وطالبوا مساندة الحركة وحزبنا لهم , وبعد ذلك تم وداع الوفد .

*- بتاريخ 9/9 / 2007 شارك مجموعة من أعضاء فرع هولير لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي ) في المسيرة والتجمع الاستنكاري الرافض  لقرى وقصبات إقليم كردستان المتاخمة لحدودها مع إيران , والتي كانت من المقرر التجمع أمام مقر الأمم المتحدة , وعندما تأكد لدى منظمي التجمع عدم وجود موظفي المركز  توجهوا الى ساحة البرلمان الكردستاني في هولير وتحول التجمع الى مسيرة  احتجاجية رافضة ومستنكرة  للتدخلات السافرة لدول الجوار  رافعين لا فتات  تدين القصف الإيراني والتركي لقرى وقصبات إقليم كردستان , واستقبلوا من قبل مسئول العلا قات في البرلمان الكردستاني وعبر المجتمعون عن استيائهم من تدخلات النظامين الإيراني والتركي في شؤون العراق بشكل عام وإقليم كردستان على وجه الخصوص تلك التدخلات التي تمس سيادة إقليم كردستان ومنافية للشرعية الدولية .

*- لقاء ودي

زار الرفيق محمود محمد (ابو صابر) مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني إيران واستقبل من قبل الأخ رستم جهانكيري عضو اللجنة المركزية مسئول مكتب العلاقات للحزب الشقيق واستعرض الطرفان الأوضاع والمستجدات الدولية والكردستانية  وأكدا على تطوير العلاقات الثنائية بين الحزبين الشقيقين .

كما زار الرفيق ممثل الحزب مقرات الأحزاب : الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني _ حزب العمل لاستقلال كردستان- الجمعية الثقافية التركمانية الكردستانية حركة إصلاح التركمان- الحزب الشيوعي الكردستاني المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني  - حزب بيت نهرين الديمقراطي

 للأعلى

حكومة كردستان: عقودنا النفطية سليمة

وإذا كانت لبغداد شكوى فلترفعها للمحكمة الاتحادية

PNA -جددت حكومة إقليم كردستان التأكيد ثانية على ان العقود التي أبرمتها مع الشركات الأجنبية في مجال النفط والغاز في الإقليم منذ شهر فبراير/ شباط الماضي سليمة من الناحية القانونية.

وجاء التأكيد على لسان المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم جمال عبد الله ، حيث قال ان حكومة الإقليم استندت في إبرام عقودها النفطية مع تلك الشركات الى بنود ومواد قانون النفط والغاز رقم 22 لسنة 2007 والصادر في إقليم كردستان، وخصوصا المادتين 18 و1 اللتين تجيزان لحكومة الإقليم إبرام مثل تلك العقود. وأضاف عبد الله ان المادتين المذكورتين في القانون تتفقان وتنسجمان تماماً مع بنود الدستور العراقي المرقمة 111 و112 و106 و121 و115.

وفي معرض رده على تصريحات سابقة لوزير النفط العراقي حسين الشهرستاني والتي اكد فيها الشهرستاني ان العقود التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان منذ فبراير مع الشركات النفطية الأجنبية باطلة قانونيا ، وانه سيفرض شخصيا عقوبات على تلك الشركات ، قال المتحدث انه طبقا لأحكام وبنود الدستور العراقي لا يجوز ولا يحق لوزير النفط مطلقا فرض اي عقوبات على تلك الشركات لأن عملها في الإقليم سليـــم قانونيا وفي حال وجود اي مخالفـــات في هذا المجال فان على وزارة النفط تقديم شكوى قضائية الى المحكمة الاتحادية العليا في العراق المتخصصة في فض النزاعات والقضايا الخلافية التي تحصل بين الحكومة الاتحادية وإدارات الأقاليم طبقا للدستور.

  وشــدد على ان عصر اتخاذ القرارات الفردية في العراق الجديد قد انتهى، وان القانون والدستور هما الفيصل في جميع القضايا التي تخص البلاد.

"الشرق الأوسط"

 للأعلى

مؤتمر  كورد تركيا  بديار بكر يطالب باعتماد الحوار

 طالب مؤتمر كورد تركيا، في ديار بكر، باعتماد سياسة الحوار بديلا عن الصدام المسلح والمواجهات بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني.

  وأوضح أنه "لا يمكن إجراء مثل هذا الحوار من دون تهيئة الأرضية المناسبة، وتحسين أوضاع الديمقراطية والبنية الاجتماعية في المناطق ذات الغالبية الكردية"، موضحاً ان العبء الأكبر في هذا الاتجاه يقع على كاهل الحكومة.

 للأعلى

واشنطن تتعهد لأنقرة منع تسلل مسلحي الكردستاني من العراق

أنقرة - إبراهيم بوعزي الزمان- : أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي المسئول عن الشؤون السياسية نيكولاس بيرنز انهم يقفون الي جانب تركيا في قضية منظمة العمال الكردستاني التي عدّها منظمة إرهابية وقال إنهم في اتصال دائم مع أنقرة من اجل مكافحتها وحظر تسلل مسلحيها مضيفا دعم واشنطن لعضوية تركيا في الاتحاد الأوربي. وتتهم أنقرة مسلحي هذا الحزب بالتسلل من معسكراته في شمال العراق لتنفيذ هجمات ضد الجيش التركي . في حين لم يلتزم نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية بوعوده للمسئولين الأكراد بحظر نشاط هذا الحزب. وأشار بيرنز في تصريح صحفي أمس خلال زيارته بطريركية الكنيسة الرومية في اسطنبول وجامع سليمانية التاريخي إلي ان الفترة الراهنة تعد فرصة كبيرة لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا التي وصفها بأنها دولة صديقة لواشنطن وحليفة لها.

 للأعلى

منظمة أوربا لحزبنا تشارك في ندوتين سياسيتين في الدنمارك

كوبنهاغن

بدعوة من جمعية 12 آذار الكردية أقيمت في العاصمة الدنمركية كوبنهاغن يوم 22/09/2007 ندوة سياسية مشتركة للأحزاب الكردية (حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي، حزب يكيتي الكردي في سوريا، والحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي). وقد تم في الندوة تناول القضية الكردية وكيفية حلها في ثلاث محاور:

1. سياسة النظام السوري تجاه القضية الكردية

2. الموقف الأوربي والأمريكي من القضية الكردية

3. مطالب الأحزاب الكردية في سوريا ورؤيتها لحل القضية الكردية وأسلوب وطريقة عملها في هذا المجال.

وطرح كل من ممثلي الأحزاب المشاركة في الندوة موقف ووجهة نظر حزبه. وقد مثل حزبنا في الندوة احد أعضاء الهيئة القيادية لمنظمة أوربا لحزبنا، حيث تناول المحاور الثلاثة للندوة وشرحها حسب رؤية حزبنا وبرنامجه الذي يؤكد على تأمين الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي والإدارة الذاتية للمناطق الكردية وضرورة إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا بالطرق السلمية.

وبعد انتهاء المحاضرين من تقديم مداخلاتهم ووجهة نظرهم، طرح الجمهور أسئلته حيث تمت الإجابة حسب رؤية وموقف الحزب.

آخوس

وفي مدينة آخوس الدنماركية أقام حزبنا ندوة سياسة يوم 23/09/2007  بدعوة جمعية جيان الكردية تم فيها تناول موضوعين رئيسين هما: بناء المرجعية الكردية وعقد مؤتمر وطني سوري.

فقد شرح الرفيق عضو الهيئة القيادية لمنظمة أوربا مسئول فرع اسكندنافيا موقف حزبنا الذي يؤكد على أهمية وضرورة عقد مؤتمر وطني كردي وبناء مرجعية كردية بمشاركة كافة إطراف الحركة الكردية ومستقلين يمثلون شرائح المجتمع الكردي. كما تم في الندوة الوقوف على موضوع عقد مؤتمر وطني سوري تشارك فيه مختلف إطراف المعارضة الوطنية السورية بما فيها إطراف الحركة الوطنية الكردية على أساس إعلان دمشق للتغيير الوطني، بما يضمن مناقشة القضية الكردية في سوريا وضرورة إيجاد حل ديمقراطي سلمي عادل لها والاعتراف بالشعب الكردي كجزء أساسي من المكون السوري يعيش على ارض آبائه وأجداده.

وبعد انتهاء الرفيق المحاضر من تقديم مداخلته طرح الحاضرون أسئلتهم حول بعض النقاط التي طرحها في مداخلته، فأجاب عليها وشرح بعض النقاط والأمور بتفصيل أكثر.

 للأعلى

حزبنا يشارك في ندوة سياسية في السويد

بمناسبة مرور أربعين يوماً على مجزرة شنكال

أقيمت في مدينة غوتنبورغ السويدية ندوة سياسية بمناسبة مرور 40 يوما على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة شنكال وراح ضحيته مئات القتلى والجرحى. وقد تم في الندوة إلقاء الكلمات التي أكدت على ان هدف الإرهابيين هو منع إقامة الديمقراطية والنظام الفيدرالي في العراق وترك الأمور المعلقة بدون حل ولاسيما مشكلة كركوك وتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي.

وقد ألقى احد الحاضرين كلمة باسم الازديين في السويد شكر فيها تحالف الأحزاب الكردستانية الذي نظم هذه الندوة وإنها المرة الأولى التي يتم فيها إقامة هكذا نشاط من قبل الأحزاب الكردية في السويد، كما أكد على ان الازديين أكراد أصلاء يعيشون على ارض آبائهم وأجدادهم.

وألقى ممثل تحالف الأحزاب الكردستانية هفكاري في مدينة غوتنبورغ كلمة أكد فيها على ان العمل الوحشي الإرهابي الذي استهدف الأخوة الازديين يستهدف كل الأكراد وهو يهدف الى ضرب التجربة الديمقراطية الناجحة والأمن والاستقرار الذي يتمتع به إقليم كردستان، ويهدف الى تعطيل تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي وحل مشكلة كركوك وفقها. كما دعت الكلمة الى التضامن والدعم المتبادل بين القوى والأحزاب والمنظمات الكردية.

وقد حضر حوالي 300 شخص الندوة التي أقيمت يوم 22/09/2007 في مدينة غوتبورغ السويدية من قبل تحالف الأحزاب الكردستانية هفكاري الذي يضم بالإضافة الى حزبنا تسعة أحزاب من الأجزاء الأخرى لكردستان.

 للأعلى

تأبين وأربعين الراحل أديب إبراهيم

أقامت منظمة أوربا لحزبنا حفل تأبين وأربعين لرفيقينا الراحل أديب إبراهيم في مدينة دورتموند الألمانية حضرها رفاق وأصدقاء حزبنا  وممثلو الأحزاب الكردية: (يكيتي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي، والبارتي الديمقراطي الكردستاني في سوريا).

وقد بدأ التأبين بالوقوف دقيقة صمت على روح الراحل الأستاذ أديب إبراهيم وشهداء الكرد وكردستان، بعد ذلك القى بعض ممثلي الأحزاب الحاضرة وبعض الضيوف كلماتهم التي أكدوا فيها على مناقب الراحل وضرورة الوفاء له بالإخلاص للقضية الكردية. وألقت زوجة الراحل كلمة باسم عائلته أكدت فيها على خصال الراحل الحميدة وما زرعه من حب ووطنية في نفوس أولاده والإخلاص للقضية الكردية والحب الذي غمر به عائلته وأبناء شعبه الذي بقي طوال عمره مخلصا له.

وألقى الرفيق مسئول منظمة أوربا لحزبنا كلمة الحزب حيث أكد فيها على خصال الراحل الحميدة وإخلاصه وتفانيه من اجل شعبه الكردي وقضيته العادلة، وكيف كان الراحل يؤكد دائما في أقواله ومواقفه وأفعاله على ضرورة الإخلاص للشعب الكردي وقضيته العادلة التي يجب ان تكون فوق الأنانية الحزبية وأي اعتبار آخر، وأكد الرفيق مسئول منظمة أوربا على إخلاص حزبنا وثباته على مواقفه الداعية الى وحدة الحركة الوطنية الكردية ونبذ الخلافات والأنانية الحزبية في سبيل القضية الكردية، وبأن الإخلاص والوفاء للراحل أديب إبراهيم وكافة الوطنيين الأكراد يكون بالوفاء للقيم والمبادئ السامية التي كان يؤمن بها هؤلاء الراحلون الذين كانوا مستعدين للتضحية بكل شيء من اجل المصلحة العليا للشعب الكردي وقضيته العادلة، ولم يكن الحزب لديهم إلا وسيلة لتحقيق الغاية السامية المتمثلة بالدفاع عن مصالح شعبهم وقضيته القومية العادلة.

 للأعلى

توضيح من مكتب الأمانة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

يوضح مكتب الأمانة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي انه لم يشكل مكتبا له في بيروت،وأن لا علاقة له بما أعلن،وأنه الجهة الوحيدة المخولة بالتعبير عن مواقف إعلان دمشق.

عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين.

دمشق في:14/9/2007

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

 للأعلى

سيادة الدكتور بشار الأسد

رئيس الجمهورية الموقر:

تحية احترام وتقدير:

يصادف الخامس من شهر تشرين الأول الذكرى الخامسة والأربعين للإحصاء الاستثنائي لعام 1962 ، والذي تمّ بموجبه تجريد الآلاف من المواطنين الأكراد من الجنسية السورية. ومنذ ذلك التاريخ يتعرض هؤلاء المواطنون لمعاناة حقيقة في كافة مجالات الحياة المعيشية والتعليمية، وإيجاد فرص العمل وغيرها من أوجه الحياة المتعددة، ناهيكم عن الشعور بحالة الاغتراب في وطنهم الأم .

وعلى الرغم من المحاولات والجهود التي بذلت على مدى العقود المنصرمة، إلا أنها، وللأسف الشديد لم تفلح في إيجاد حل لهذه المعاناة الإنسانية . ومنذ تسلمكم لمقاليد الحكم في البلاد طرحتم هذه القضية للرأي العام السوري، سواءً  عبر وسائل الإعلام أو في لقاءاتكم مع الفعاليات السياسية والاجتماعية في محافظة الحسكة، أو في مناسبات أخرى. وكان خطابكم الأخير أمام مجلس الشعب تأكيداً من جانبكم على أن هذه القضية لم تجد طريقها إلى الحل، وإنكم عازمون على إيجاد حل وطني لها.

سيادة الرئيس: إننا إذ نتوجه إلى سيادتكم باسم مئات الآلاف من ضحايا هذا القانون، كلنا ثقة وأمل في أن تقوموا بإيجاد حل لهذه المأساة الإنسانية، وذلك بإعادة الجنسية للمجردين والمكتومين بموجب إحصاء عام 1962

سيادة الرئيس: إن حل هذه القضية الوطنية والإنسانية سيساهم بلا أدنى شك في تعزيز الوحدة الوطنية، التي نحن بأمس الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى، وخاصة في هذه الظروف الدقيقة والحساسة، حيث تتعرض بلادنا إلى مخاطر ظروف وتحديات خارجية يتطلب الوقوف في وجهها، حماية لوطننا وبلدنا سوريا.           

مع فائق التقدير والاحترام

5/10/2007

اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

السادة الأفاضل ممثلي منظمة الأمم المتحدة في سوريا

تحية احترام وتقدير :

في الخامس من شهر تشرين الأول الجاري تصادف الذكرى الخامسة والأربعين للإحصاء الاستثنائي الجائر لعام 1962،والذي تم بموجبه تجريد ما يربو عن /120000/ مائة وعشرين ألفا من المواطنين الأكراد من الجنسية السورية في محافظة الحسكة دون وجه حق، وبشكل يتعارض مع كافة الأنظمة والقوانين الدولية، ولائحة حقوق الإنسان، فقط من منطلق عنصري وشوفيني ليس إلا .  واليوم يصل عدد المجرّدين من الجنسية إلى حوالي نصف مليون إنسان، يتعرضون لمعاناة إنسانية في جميع مجالات الحياة المعيشية والصحية والتعليمية وغيرها من أوجه الحياة المتعددة .

وإننا، وبهذه المناسبة نناشد ضمائركم الحية للوقوف، وبشكل جدي على هذه المعاناة الإنسانية، وذلك بممارسة الضغط على الحكومة السورية من خلال الاتفاقيات الدولية المعقودة معها بخصوص حقوق الإنسان لإعادة الجنسية لهؤلاء المواطنين الذين جرّدوا منها، بغية تحقيق المساواة الفعلية بين أبناء الوطن الواحد، وإعادة الحق الطبيعي، والمكتسب لكل إنسان وفق قوانين الأمم المتحدة، ألا وهي حق الجنسية والانتماء للبلد، وتعويض المتضررين من هذا الإجراء العنصري المنافي لأبسط   قواعد وشرعة حقوق الإنسان.                               

مع فائق التقدير والاحترام

5/10/2007

الهيئة العامة

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

 تحيـة للذكرى السادسة والأربعين لثورة أيلــول الوطنيـــة.

وتحيـة لقائدها البـــارزاني الخــالد

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rpela despk - Ne - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wje Huner - Kovara pirs pdf -Agir - Dse - Em kne

Despk 6- Gulana 2004-an

copyright 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]