NEWROZ

نوروز


 أيها المواطنون الأكارم

(..إن إعلان دمشق إذ يتوجه إلى الشعب السوري بدعوته إلى مقاطعة الانتخابات الصورية فلأنه يعتبر الشعب الطرف الأصيل في المعادلة الوطنية فهو مصدر السلطات ومصدر الشرعية وهو صاحب المصلحة في التغيير الديمقراطي..)

 إعلان دمشق

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 164- آذار2007م - 2619ك

 

العنــاويـن

* الافتتاحية :

لماذا نقاطع هذه الانتخابات.؟.

* قضايا وطنية:

بيان إلى الرأي العام حول (الانتخابات) التشريعية - (الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا - حزب آزادي الكردي في سوريا - الحزب الديمقراطي الكردي السوري)

بيان من إعلان دمشق إلى الرأي العام السوري حول الانتخابات التشريعية

رسالة ( نوروز ) 2007 - اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

* شؤون المناطق:

من نشاطات منظمة حزبنا في عامودا

من نشاطات منظمة حزبنا في الحسكة

من نشاطات منظمة المرأة لحزبنا في القامشلي

بالرخص دمك يا إنسان.....المجند حمزة خالد محمد أمين

أربعينية الدكتور سلطان أبا زيد

احتفالات نوروز هذا العام في دمشق

حفل فني ساهر بمناسبة عيد نوروز

أخبار الأمسيات الكردية

الذكرى الخامسة لرحيل الرفيق محمد صالح بنكو

عيد المرأة

احتفالات نوروز في محافظتي الرقة وحلب

ندوة اجتماعية بحلب

رحيل الشخصية الوطنية كورد أوسمان

الرفيق حسن علي يرحل عنا

* الرأي الآخر:

- الانتخابات - في سوريا .. القانون .. والآلية …- بقلم: أنور البني – سجن عدرا

الانتخابات البرلمانية ... المشاركة أم المقاطعة ؟ - بقلم: ميتان هوري

الانتخابات التشريعية مدخل للحفاظ على الإرث القديم (الانتخابات في سوريا) - بقلم: شهاب عبدكي

* رسالة أوربا:

فروع منظمة أوربا لحزبنا تواصل عقد كونفرانساتها

منظمة السويد تشارك في احتفالات الذكرى المائة والاربعين لميلاد الخالد مصطفى البارزاني

منظمة أوربا تشارك الجالية الكردية احتفالات نوروز

منظمة أوربا لحزبنا تشارك بفعالية في مؤتمر باريس لتوحيد الخطاب الكردي وبناء مرجعية كردية

منظمة أوربا تحيي الذكرى الثالثة لاحداث 12 آذار

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

* الصفحة الأخيرة:

آذار.....!! من رحيل البارزاني الخالد إلى ســـقوط الدكتاتــورية

 


 

لماذا نقاطع هذه الانتخابات.؟.

مما لاشك فيه أن إجراء انتخابات حرة تعتبر وسيلة أساسية من وسائل التغيير الديمقراطي الذي تنشده مختلف القوى الوطنية في سعيها لبناء نظام سياسي تعددي تبنى مؤسساته وفق القواعد الديمقراطية ويمارس فيه مجلس الشعب سلطته الرقابية والتشريعية بحرية، ويعبّر بحق عن إرادة مختلف مكوّنات الشعب السوري ويقرّ بحقيقة التعددية السياسية والقومية.

وعلى هذا الأساس فان شعبنا الكردي، كان ولا يزال، يحلم بصناديق انتخاب لا تفصله عنها حواجز الإرهاب، ولا تحيط بها الضغوط والتدخلات من كل جانب، ولا تخفي داخلها نتائج مسبقة الصنع، ولكنه امتلك خلال العديد من الدورات السابقة تجربة مريرة خرج منها غالبا بخيبات أمل انعكست سلبا على مصداقية النضال الديمقراطي وعلى الثقة المتبادلة بينه وبين حركته الوطنية .

ومن هنا فقد كان قرارنا,من خلال التحالف الديمقراطي والجبهة الديمقراطية الكردية، ومن خلال الالتقاء مع موقف إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي ,القاضي بمقاطعة هذه للانتخابات، تصويتا وترشيحا، وذلك بسبب انتفاء الشروط الضرورية للمنافسة الحرة ولمبدأ تكافؤ الفرص، الذي يتطلبه خوض الانتخابات، التي تعتبر من حيث المبدأ حجر الأساس في أية عملية ديمقراطية لكن النظام الانتخابي، بما يضعه من قيود وأجواء غير ديمقراطية، وخاصة في ظل حالة الطوارئ السائدة، بما تعنيه من طغيان التدخلات الأمنية وشرعنتها، وفي إطار غياب قانون الأحزاب الذي شطب تماماً على المنافسة السياسية، التي يعتبر التنافس على مقاعد مجلس الشعب جزءاً منها..  

وبهذه المناسبة فإن المقاطعة، التي تبنتها أغلب أطراف الحركة الكردية، لم تأت من منطق العجز واليأس ,بل انطلقت من قناعة مبدئية بأن خوض هذه الانتخابات، في مثل هذه الظروف، مضافاً لها غياب استقلالية القضاء المشرف وقانون انتخاب عصري، وعدم توفر حرية التجمع والدعاية والرقابة المستقلة من قبل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية ,لا يخدم مطلقاً مصلحة شعبنا وقضيته العادلة المرتبطة أصلا بقضية الديمقراطية في البلاد .كما أن قرار المقاطعة لا يتعارض مع مهمة القيام بحراك سياسي واجتماعي يمكن ممارسته في معرض النشاطات التي يجب ممارستها من خلال دعوة الجماهير للمقاطعة ورفع أصوات الاستنكار ضد استخفاف السلطة بإرادتها وإبعادها عن المشاركة في إدارة شؤونها، وحرمان شريحة واسعة من المواطنين الكرد من أبسط حق من حقوق المواطنة وهو حق الترشيح والتصويت لضحايا الإحصاء الاستثنائي الرجعي، الذين لم يستطع مجلس الشعب بجميع أدواره السابقة، من إنصافهم واستعادة جنسيتهم المسلوبة، وذلك في دلالة واضحة على مدى ضعف فعالية مجلس الشعب والآلية التي تتحكم في اختيار أعضائه، والتي تتم بطريقة معروفة يستأثر فيها حزب البعث عملياً بحصة الثلثين، في حين يبقى الثلث الآخر مرهوناً لقوائم الظل والمال السياسي .

ختاماً، لن تكون هذه الانتخابات الأخيرة, لكن نتمنى أن تكون مقاطعتنا هي الأخيرة، لأننا، مثل بقية أبناء شعبنا السوري، سنظل نتوق لليوم الذي نندفع فيه إلى صناديق اقتراع حرة لاختيار مجلس يساهم في بناء دولة حديثة دولة الحق والقانون، دولة الوحدة الوطنية الحقيقية ،دولة العرب والكرد والأقليات القومية.  

 للأعلى

بيان إلى الرأي العام حول (الانتخابات) التشريعية

يا جماهير شعبنا السوري

أيتها القوى الوطنية الديمقراطية في البلاد

إن جماهير شعبنا الكردي في سوريا، وفي طليعتها أحزاب وفصائل حركته الوطنية، تؤمن بجدوى الوسائل الديمقراطية في النضال، على المستويين الوطني والقومي، وترى في إجراء أية انتخابات تشريعية حرة ونزيهة إحدى هذه الوسائل لإيجاد الحلول العملية والسليمة للقضايا العامة في البلاد، بما فيها إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا، قضية شعب محروم من كامل حقوقه القومية المشروعة، ويتعرض على مدى عقود من الزمن لشتى صنوف الاضطهاد، وتتبع حياله سياسة التنكر لوجوده القومي وطمس معالمه عبر سلسلة من المشاريع العنصرية كالإحصاء الاستثنائي والحزام العربي، واتباع السياسات الشوفينية بحقه في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية...إلخ، لعل من أبرزها بقاء المناطق الكردية بعيدة عن متناول يد الإصلاح والتنمية، رغم وفرة الخيرات والموارد الطبيعية التي تزخر بها هذه المناطق، بدوافع عنصرية تلحق أفدح الأضرار بالمصالح الوطنية العليا في البلاد... ولكن لأحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا في تعاملها الإيجابي مع العملية الانتخابية في الأدوار التشريعية السابقة تجارب مريرة، حيث كانت سياسة التفرقة والتمييز في المناطق الكردية في مختلف مراحل العملية الانتخابية واضحة وتجلت فيما يلي:

- استمرار مأساة مئات الألوف من أبناء شعبنا الكردي ضحايا الإحصاء العنصري الذين جردوا من جنسيتهم السورية وحرموا من كافة حقوقهم بما فيها حقهم في الترشيح والتصويت، رغم كونهم مواطنين سوريين أباً عن جد.

- إن الناخب الكردي في سوريا، بدلاً من أن تخصص له من المقاعد في البرلمان ما توازي تمثيله السكاني، فقد كانت نسبة المقاعد البرلمانية العامة في المناطق الكردية أقلّ بكثير من محافظات أخرى أقلّ سكاناً من محافظاتهم. - كانت إجراءات التدخل في عملية الاقتراع والفرز وتزوير إرادة الناخب عبر الضغوط المختلفة أكثر قسوة وشدة في المناطق الكردية.

- ناهيك عن التعامل مع أهم القضايا مساساً بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي في البلاد باستخفاف، فعلى الرغم من مرور ثلاثة سنوات على أحداث آذار الدامية التي راح ضحيتها /27/ شهيداً ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين، لا تزال السلطات تستمر في التعامل مع شعبنا الكردي بنفس العقلية الشوفينية ولا يزال ملف آذار بعيداً عن المعالجة حيث تتم محاكمة الضحية بدلاً من محاكمة الجناة.

يا جماهير شعبنا السوري

في الوقت الذي تتطلع فيه جماهير شعبنا السوري عامة والكردي خاصة إلى اليوم الذي تندفع فيه جموع الناخبين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في انتخابات حرة ونزيهة بعيداً عن التدخل والإكراه والتزوير إلى مجلس تشريعي يمارس صلاحياته الدستورية، الرقابية والتشريعية، لا مجلس شكلي ترفع فيه الأيادي لشرعنة ما هو مقرر من قبل السلطة، في هذا الوقت بالذات، نعلن عن مقاطعتنا لهذه الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً، ليلتقي موقفنا مع مواقف معظم القوى والأحزاب الوطنية والديمقراطية الأخرى في البلاد، وذلك احتجاجاً على حرمان أكثر من مائة ألف ناخب كردي من حقه في الترشيح والانتخاب من ضحايا الإحصاء الاستثنائي سيء الصيت، واستمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد، والتي ينتفي في ظلها إمكانية إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وكذلك التمسك بقانون الانتخابات الذي لا يوفر شروط الانتخاب الحر،  وتكريس عقلية الاستئثار بالسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وعدم الاعتراف بالتعددية السياسية والقومية، كما ندعو كل الناخبين والوطنيين الشرفاء من جماهير شعبنا على اختلاف انتماءاتهم إلى الالتفاف حول هذا القرار والالتزام به، إيماناً منا بأن مثل هذا الموقف يخدم الحياة الديمقراطية في البلاد، ويخدم في الوقت ذاته قضية النضال العادل لشعبنا الكردي في سوريا من أجل رفع كل أشكال الظلم والاضطهاد عن كاهله وتأمين حقوقه القومية المشروعة.

26/3/2007

-الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

- حزب آزادي الكردي في سوريا

-الحزب الديمقراطي الكردي السوري

 للأعلى

بيان من إعلان دمشق

إلى الرأي العام السوري حول الانتخابات التشريعية

أيها المواطنون الأكارم

كان إعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي قد حدد منذ البداية وفي وثيقته الأولى إن وسيلته للتغيير الوطني الديموقراطي، ولفتح صفحة جديدة في تاريخ سورية، هي سلمية وتدرجية. وإن إجراء انتخابات حرة ونزيهة إحدى هذه الوسائل. فالاحتكام إلى إرادة المواطنين عبر صناديق الاقتراع هي الطريق السليمة والآمنة للانتقال من الممارسة السياسية الراهنة والتي كرسها النظام الأمني الاستبدادي، بما عناه من تغييب لدور المواطنين وقهر لإرادتهم وتزوير لمواقفهم وتشويه لصورتهم ووعيهم،إلى الدولة الحديثة المؤسساتية التعددية التداولية التي تستند إلى القواعد الديمقراطية من فصل للسلطات إلى حرية الرأي والصحافة وتعدد الأحزاب والنقابات والمنظمات الحقوقية والمدنية التي تراقب وتنتقد وتصحح. دولة ديموقراطية يمارس فيها مجلس الشعب سلطاته الدستورية الرقابية والتشريعية، مجلس تنتهي فيه ظاهرة الموافقة بالإجماع وبرفع الأيدي بطريقة مسرحية لتمرير مطالب السلطة التنفيذية، فالمجلس هو السلطة الأولى (أعلى السلطات في الدولة) لأنه يجسد إرادة المواطنين.

يعتبر إعلان دمشق إجراء انتخابات متحررة من الخوف والهيمنة،والتدخلات السلطوية، انتخابات حرة ونزيهة تتم تحت إشراف قضاء مستقل، بداية جادة لإخراج البلاد من عنق الزجاجة التي أدخلتها فيها سياسات النظام القمعية والاستئثارية والتمييزية، واحتواء المخاطر التي تنذر بانهيارات تتهددها على كل الأصعدة، انهيارات يعايشها المواطن من مصاعب حياتية ما عادت تحتمل، تبدأ بالركض خلف لقمة العيش، في ظل غلاء متوحش، إلى تراجع كارثي في الخدمات التعليمية والصحية، مرورا بضرائب وفواتير شهرية مستحقة تأكل معظم الدخل قبل أن يصل إلى اليد. هذا الدخل المتدني جدا والذي يقضمه فساد لا يوصف. فساد مستشر واسع وعميق يخترق حياتنا ويدمر قيم المجتمع وروح المواطنين.فساد أسست له وعمقته أجهزة القمع والرعب وحمته قوانين ومراسيم وأنظمة إدارية من حالة الطوارئ إلى الأحكام العرفية وصولا إلى مواد دستورية فصّلها النظام على مقاسه ولمصلحته فقط. فلا كلمة ولا بيان ولا رأي آخر ولا اعتصام ولا احتجاج ولا مظاهرة... في ظل حالة تغول أمني منفلت من الرقابة والمحاسبة بسبب ابتعاد القضاء،الذي خضع بدوره للخوف والفساد، عن دوره وفقدانه لسلطته واستقلاليته.

أيها المواطنون الأكارم

والإعلان إذ يتوق إلى اليوم الذي تتوجه فيه جموع المواطنين إلى صناديق الاقتراع بحرية واندفاع (كما جرى في موريتانيا مؤخرا) لاختيار ممثليهم في أي انتخابات قادمة، رئاسية أو نيابية،أو محلية، كطريق صحي وآمن لأي تغيير يؤسس لدولة حديثة دولة ديموقراطية،دولة العدل والمساواة في ظل سيادة القانون، دولة لكل مواطنيها، وطن حر ومواطن عزيز، ووحدة وطنية حقيقية تمكنه من تحرير أرضه المحتلة،والحفاظ على استقلاله الوطني. فإنه لا يرضى للمواطنين المشاركة في انتخابات قائمة على قانون غير عادل وتمييزي وعملية انتخابية تعتمد الإكراه والتزوير خبرها المواطنون طويلا.

لذا فإنه اليوم يعلن عن مقاطعته لانتخابات الدور التشريعي التاسع لمجلس الشعب، ويطالب الشعب السوري بكل مكوناته القومية وشرائحه وقواه السياسية والاجتماعية بالمقاطعة التي طالما مارسها في العقود السابقة بعفوية وتلقائية. ولكن الإعلان لا يطلب المقاطعة على الأرضية القديمة أرضية اليأس والإحباط الذي أوصلته إليهما ممارسات النظام، من قسر وتزوير وتلاعب بالعملية الانتخابية، بل على أرضية احتجاجية مطلبية يرتفع فيها الصوت من أجل تصحيح المسار الانتخابي كمدخل لتصحيح المسار السياسي. والتصحيح المطلوب يبدأ بخطوات وإجراءات تضع البلاد على طريق انتخابات حقيقية،وتضمن نزاهة العملية الانتخابية ترشيحا وتصويتا وفرزا كما تضمن مشاركة الشعب السوري بحرية وبفرص متساوية، وتتلخص بالمطالب التالية:

1. إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية لتأمين خضوع الأجهزة الأمنية للسلطة القضائية، وعودتها إلى مهمتها الأصلية حماية المواطن والحفاظ على أمنه من العدوان والتجسس،وإلغاء كل القوانين التي شرعنت الاعتقال والتعذيب والتعسف، والتي يعد إلغاؤها تمهيدا ضروريا لعملية انتخابية جدية.

2- إلغاء المرسوم التشريعي رقم 4 تاريخ 12/4/1990الذي حدد عدد أعضاء مجلس الشعب ب250 عضوا منهم 167 عضوا من حزب البعث الحاكم وأحزاب الجبهة و83 من المستقلين مما يجعلهم مسيطرين بأكثرية ثلثي الأعضاء.

3- تعديل قانون الانتخاب وتصويب العملية الانتخابية، باستخدام لوائح الشطب وحرية الترشح، وضمان حرية الاجتماع والدعاية الانتخابية، وإصدار البيانات، بشكل متساوٍ بين الجميع بما فيها حق استخدام وسائل الإعلام العامة، وإلغاء الصندوق الجوال.... بما يضمن نزاهة العملية الانتخابية واستيفائها للشروط الضرورية لأي منافسة ديمقراطية حرة ونزيهة بين المرشحين

4- تأمين حق مراقبة الانتخابات على نطاق واسع من قبل القضاء ومنظمات المجتمع المدني المحلية والعربية والدولية المعنية بهذا الشأن.

إن مقاطعة الانتخابات على أرضية الوعي بحقوقنا،والمطالبة بها، بكافة الطرق السلمية، تشكل بداية الطريق لخلق إجماع وطني يمكن الشعب السوري مستقبلا من دحر الاستبداد وشق طريق الحرية.

أيها المواطنون الأكارم

إن إعلان دمشق إذ يتوجه إلى الشعب السوري بدعوته إلى مقاطعة الانتخابات الصورية فلأنه يعتبر الشعب الطرف الأصيل في المعادلة الوطنية فهو مصدر السلطات ومصدر الشرعية وهو صاحب المصلحة في التغيير الديمقراطي والعيش في ظل الحرية والكرامة والعدل والمساواة. إنها دعوة لرفع الصوت ضد الاستخفاف والاستهتار والافتئات على الحقوق وضد تجاهل الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية للمواطنين الذي كرسه النظام منذ عقود عبر خطة منهجية هدفت إلى السيطرة والهيمنة والاستئثار بالحكم وإبعاد المواطنين عن حقهم في إدارة شؤونهم والمشاركة في اتخاذ القرار السياسي كما يحصل في الدول الحديثة.

أيها السوريون هذه فرصتنا لنقول للنظام وأجهزته: إننا نرفض استمرار حالة الإقصاء والاستئثار ونرفض عملية القسر والتلاعب بإرادتنا وتجاهل حقوقنا في المشاركة في اتخاذ القرارات التي تقرر مصيرنا ومستقبل أولادنا وأحفادنا. فمستقبل وطننا وحياتنا وحياة أولادنا وأحفادنا أثمن وأعز من أن نتركها بين أيدي من لا يصونها وينميها وأثمن من كل التضحيات التي نقدمها في سبيل الخلاص من هذه الحالة غير الصحيحة وغير الصحية.

لنرفع الصوت عاليا ضد قانون الانتخابات غير الديمقراطي

لنعلن رأينا ضد تزييف إرادتنا عبر عملية انتخابية شكلية

دمشق في22/3/ 2007

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي- مكتب الأمانة

 للأعلى

رسالة ( نوروز ) 2007

ايتها القوى الوطنية والتقدمية الديمقراطية ..

ايتها الجماهير الكردية :

في كل عام يحتفل أبناء الشعب الكردي في كل مكان بعيده القومي (نوروز ) ،  والذي يصادف يوم الحادي والعشرين من شهر آذار ، وذلك بالخروج ، رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا ، إلى رحاب الطبيعة و الهواء الطلق ، بزيهم الملون بألوان طيف الشمس ، متمتعين بالعروض الفنية الجميلة التي تقدمها الفرق الفنية الفلكلورية الكردية ..

يحتفل شعبنا الكردي بهذه المناسبة التاريخية التي انتصر فيها كاوى الحداد ، الذي يرمز إلى إرادة الخير والتحرر والانعتاق لدى هذا الشعب المضطهد والمكبل بالسياسات الشوفينية والمشاريع العنصرية، على الطاغية ازدهاك الذي يرمز إلى نزعة الشر والقمع والاستبداد  ..

ايتها الجماهير الكردية :

يحل ( نوروز ) هذا العام والعالم يعيش ظروف ومتغيرات تبشر بانحسار دائرة الشر وتضييق الخناق على الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية التي تعكس في ممارساتها عقلية ازدهاك ، وانتشار مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتتوسع دائرتها شيئا فشيئا ، ولكن رغم ذلك مازال الشعب الكردي يعيش ظروف متباينة في أجزاء كردستان ، فبينما يعيش أجواء الحرية والحياة الديمقراطية في كردستان العراق في ظل النظام الديمقراطي الفيدرالي القائم في العراق ، إلا انه في كردستان تركيا وكردستان إيران يواجه أنظمة استبدادية لا تعرف للحوار لغة سوى الحديد والنار والتنكر لأبسط الحقوق القومية والديمقراطية لهذا الشعب الامن ، وبالضد من كافة الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية..

وفي سوريا أيضا يعيش شعبا الكردي واقعا مؤلما من الظلم والاضطهاد القومي والتمييز العنصري على يد الجهات الشوفينية ، من تنكر لخصائصه ولوجوده القومي ، وتجاهل لحقوقه ، واستمرارا للمشاريع والسياسات العنصرية من إحصاء استثنائي نفذ عام 1962 ، وحزام عربي طبق عام 1966، وتعريب للأسماء والقرى والمحال التجارية ، وحظر الطبع والنشر باللغة الكردية ومنع التحدث بها في الدوائر الرسمية ، والتضييق على الموظفين والطلبة الكرد ، وإغلاق الفرص أمامهم للتوظيف والعمل في المؤسسات والدوائر الحكومية ..

 لقد عاد العيد هذا العام وشعبنا السوري عموما والكردي خصوصا ما زال يطمح في بناء نظام ديمقراطي تعددي ليعيش فيه حياة خالية من قانون الطوارئ والأحكام العرفية ، وتسوده الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وانتخابات نزيهة وشفافة ، وتوأد فيه ظاهرة الفساد والتسيب ، وتأخذ فيها القضية الكردية طريقها إلى الحل الديمقراطي العادل ، وفي هذا الاتجاه فان الحركة الكردية مدعوة إلى رص صفوفها وصولا إلى انجاز المؤتمر الوطني الكردي في سوريا وتشكيل المرجعية التي من شانها أن توحد الموقف السياسي الكردي .

ومن هنا وفي الوقت الذي نتوجه فيه إلى الشعب الكردي في كل مكان بالتهنئة بعيده القومي راجين له حياة حرة كريمة ، فإننا في اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ندعو الجماهير الكردية إلى الاحتفال بعيدها بشكل حضاري بعيدا عن الفوضى والمظاهر التي تسيء إلى معاني العيد ودلالاته  التي تستحق كل التقديس والإجلال وإشعال الشموع ليلة نوروز .

- وكل عام وشعبنا ووطننا بخير .

17آذار2007

اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في عامودا

*- احتفلت منظمة المرأة لحزبنا والحزب البارتي الحليف في عامودا أمسية احتفالية بمناسبة عيد المرأة العالمي والتي يصادف في الثامن من آذار من كل عام.

بدأ الحفل بالنشيد القومي الكردي وبعدها تحدث مسؤول المنظمة عن دور المرأة بشكل عام وواقع المرأة الكردية بشكل خاص، وتخلل الحفل العديد من الكلمات وإلقاء الشعر والتي كانت تعبر بحق عن هذه المناسبة العظيمة، بعدها تم توزيع الهدايا والضيافة تكريماً للمرأة في عيدها الأغر.

*- بتاريخ 12 / 3 / 2007 قام وفد من منظمة حزبنا مع الأحزاب الحليفة في التحالف والجبهة في عامودا بزيارة قبور الشهداء في قرية ( قزلاجوخ ) وتم وضع أكاليل الزهور على أضرحة شهداء 12 آذار وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

*- بتاريخ 27 / 3 / 2007 وبمناسبة الإفراج عن الحدث المعتقل طارق العمري والذي اعتقل على خلفية أحداث 12 آذار 2004 ، قام وفد من منظمة حزبنا في عامودا بالتوجه إلى الطريق الدولي ( حسكة – عامودا ) لاستقبال الحدث طارق العمري، ولكن وبعد انتظار طويل دام عدة ساعات، فوجئ الوفد بأنه تم إيقافه من قبل الشرطة العسكرية ليساق إلى الخدمة الإلزامية!؟.

*- قامت فرقة عاموده للفولكلور الكردي بأحياء ذكرى يوم الشهيد الكردي (إعدام المناضل قاضي محمد ورفاقه) وبمناسبة رأس السنة عند الكرد الايزيديين بتنظيم حفلة فنية في قرية (دوكري) التابعة لناحية عامودا، وذلك في يوم الجمعة 30/3/2007، حيث امتعت الجمهور بأدائها الفني وعروضها الرائعة، والتي قدمت أجمل الدبكات واللوحات الفلكلورية الجميلة والكثير من الفقرات الفنية والمقاطع الشعرية والتمثيلية.

*- الرياضي هوزان فرحان حسين من مواليد عامودا حاز على بطولة الجمهورية للمرة الثانية وذلك ضمن بطولة الناشئين للتايكواندو، هذه البطولة التي تقام كل سنة مرة على مستوى الجمهورية وذلك بقيادة المدرب القدير فواز سيد علو علماً أن هذا الخبر تناقلته الكثير من القنوات الفضائية منها قناة الجزيرة الرياضية والتلفزيون السوري.

ألف مبروك للرياضي هوزان فرحان حسين.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في الحسكة

*-في ذكرى مرور خمسة أعوام على رحيل الشاعر الكردي (سيداي تيريز) قامت فرقتا حلبجة وقامشلو المستقلة بإحياء هذه الذكرى في مدينة القامشلي، حضرها نخبة من الشعراء الكرد ووفود الأحزاب الكردية والفنانين والجمعيات الثقافية والفرق الفولكلورية الكردية.

  افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء 12أذار، ثم تليت العديد من البرقيات من الوفود المشاركة،من لجان وأحزاب وشخصيات وطنية وجمعيات ثقافية..تم بعدها تكريم الشاعر الكردي يوسف برازي(بيبهار) بتقليده جائزة تيريز للأدب والثقافة الكردية...وفي ختام الحفل شكر أهل الشاعر الراحل الكبير جميع الحضور على مشاركتهم.

*- أقامت منظمة حزبنا في الحسكة أسبوعاً ثقافياً حاضر فيها كل من الأساتذة:الأستاذ خالد محمد عن الجزري شاعر الحب والجمال. -السيدة ( diya soyar ) عن تربية الطفل والتي ركزت في محاضرتها على دور البيت والمدرسة وما لهما من دور أساسي في تنشأة الطفل وتربيته ليكون عضوا فعالا في المجتمع. تحدث الأستاذ فيصل قاسم عن المسرح حيث ركز على تاريخ المسرح الإغريقي واليوناني والمسرح السوري والبغدادي والمسرح الكردي . الأستاذ ( rewi ) عن لغة الأم، من حيث أهميتها وضرورتها. الأستاذ إسماعيل عن حالة الطوارئ والأحكام العرفية في سوريا.

*- كما أقامت منظمة المرأة لحزبنا في الحسكة رحلة ترفيهية بمناسبة عيد المرأة، حيث عمت الفرحة والسعادة في قلوب الجميع  بهذه الرحلة السعيدة والموفقة والعودة الكريمة، وكل عام والجميع بألف خير.

*- نظمت منظمة المرأة لحزبنا في رأس العين (  sere kaniye) رحلة ترفيهية في أحضان الطبيعة الربيعية الخلابة حيث الهواء الطلق والخروج من الروتين والمألوف، يضفي الهدوء والطمأنينة على الحياة ويجعل الحياة أكثر جمالاً واستقراراً، وتم تقديم الكثير من الدبكات والرقصات الشعبية المعروفة والأغاني الفلكلورية، وذلك لإضفاء روح التراث والثقافة الكردية على الرحلة. وتم توزيع صورة الشهيدة ( فريدة ) شهيدة أحداث آذار 2004على الجمهور، وكان لكل من الفنانين التالية : خالد.حمي أبو زيد – خضر سليمان – سربست سعيد، دورا بارزا في طرب الجمهور واستمتاعهم بهذا اليوم الربيعي الجميل، وتم التأكيد على ضرورة متابعة تنظيم رحلات أخرى في المستقبل.

  للأعلى

من نشاطات منظمة المرأة لحزبنا في القامشلي

بمناسبة يوم المرأة العالمي قامت منظمة المرأة لحزبنا في القامشلي بعدة نشاطات مميزة منها:

*-  في يوم 6 / 3 / 2007 قامت بتكريم احدى الرفيقات نظراً لدورها النشط والمميز في نضالها الوطني والقومي.

*- وفي يوم 7 – 3 أقامت ندوة جماهيرية بدأتها بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهداء أحداث الثاني عشر من آذار، وبعد الترحيب بالحضور تلي بيان اللجنة السياسية ثم شرحت إحدى الرفيقات مضمونه ليتم فسح المجال بعد ذلك للحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات، والتي أغنت بدورها الندوة، وفي النهاية تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في عقد مثل هذه الندوات.

*- وفي يوم 8 / 3 / 2007 تم الخروج إلى أحضان الطبيعة بمناسبة عيد المرأة، حيث الجو الربيعي النقي، وإقامت حلقات من الرقص الشعبي والدبكات الفلكلورية الكردية، والقاء بعض المقاطع الشعرية للحضور حيث كانت البهجة والسرور على الشفاه واضحة احتفاء بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل من تعز عليه الحرية والسلام. 

*- وفي يوم 11 – 3 وبمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث القامشلي زار وفد من منظمة المرأة لحزبنا ضريح الشهيد (زياد) في تل معروف ووضع أكليل الورود على ضريحه وألقيت كلمة باسم منظمة المرأة لحزبنا وعدة أشعار بهذه المناسبة، ثم شكر أحد أقرباء الشهيد على هذه المبادرة الكريمة، وألقى كلمة قيمة بهذه المناسبة، وأنالشهيد زياد هو أحد شهداء أحداث القامشلي حيث أستشهد في يوم 13 – 3 أثناء تشييع شهداء 12 آذار.

*- بمناسبة الذكرى الـ 21 لاستشهاد سليمان محمد أمين آدي ( شهيد نوروز ) قامت فرقة ميديا للفلكلور الكردي بزيارة ضريح الشهيد سليمان في مقبرة ( محمقية ) حيث تم الوقوف دقيقة صمت على روحه الطاهرة وعلى أرواح شهداء 12 آذار وشهداء الحرية في كل مكان، وألقيت عدة أشعار بهذه المناسبة، وشكر أحد أقرباء الشهيد باسم عائلته جميع الحاضرين وهنئهم بعيدهم القومي عيد نوروز.

 للأعلى

بالرخص دمك يا إنسان.....

بتاريخ 20 / 3 / 2007 كان المجند حمزة خالد محمد أمين وهو يسير وحيداً على حافة نهر الفرات في مدينة الطبقة محافظة الرقة، حيث كان يؤدي هناك واجبه الوطني، زلت قدمه وهوى نحو النهر، هذا ما رواه وأكده أحد زملائه الذي كان على بعد مسافة منه في نوبة حراسة، وبعد استغاثة الحارس الذي شاهد زميله يقاوم الغرق، وصلت الإغاثة بعد أن غرق المجند حمزة في النهر، وبعد نشله من النهر جرى استلام جثته من قبل ذويه، وتم دفنه في مقبرة مدينة الدرباسية مسقط رأسه ومحل إقامته، وبحضور أهل المدينة وبعض من زملائه العساكر الذين رافقوا الجنازة من مدينة الطبقة، وعند إتمام مراسيم الدفن أطلق زملائه العساكر عدداً من العيارات النارية وهي عبارة عن تحية الوداع، كل هذا ولم تكلف الجهات الحكومية في مدينة الدرباسية عناء المشاركة، وقد صمت آذانها عن سماع الطلقات النارية وخاصة رئيس شعبة التجنيد الذي يمثل وزارة الدفاع في المدينة.

  للأعلى

أربعينية الدكتور سلطان أبا زيد

بدعوة من عائلة الدكتور سلطان أبا زيد وأصدقائه ورفاقه تجمع في مدينة درعا حشد من أصدقائه ورفاقه والعديد من الوفود السياسية المدعوة منهم وفد من إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ووفد من التجمع الوطني الديمقراطي ووفد من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ووفد من الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا وشخصيات ورموز وطنية وثقافية وبعض من أهالي مدينة درعا والسويداء لإحياء أربعينية الراحل الكبير الدكتور سلطان أبا زيد .

وقد أشادت الكلمات التي تليت بمناقب الفقيد ونضاله ، وكانت على النحو التالي :

*- كلمة باسم إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ألقاها الأستاذ رياض سيف.

*- كلمة باسم التجمع الوطني الديمقراطي ألقاها الأستاذ حسن عبد العظيم.

*- كلمة باسم التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ألقاها الرفيق داود خليل عضو اللجنة السياسية لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) .

*- برقية باسم الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا .

*- كلمة باسم حزب الشعب الديمقراطي السوري ألقاها الأستاذ جورج صبرا .

*- وفي ختام المهرجان ألقى شقيق الفقيد كلمة شكر فيها الحضور ، ثم ألقى قصيدة شعرية باللهجة المحلية .

وفيما يلي نص كلمة التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا:

أيها الأخوة والأخوات

أسرة الفقيد وأصدقائه ورفاقه

ننتهز هذه الفرصة لنتقدم باسم التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا بتعازينا القلبية إليكم.

إن رحيل الدكتور سلطان أبا زيد خسارة كبيرة لنا جمعياً فقد كان الفقيد يحمل معاناة شعبه وبلده أينما رحل وتنقل وناضل في سبيل قضية آمن بها حتى آخر يوم من حياته، قضية الفقراء والكادحين قضية الشعب السوري وتحمل بسببها الكثير لذا يستحق وعائلته منا كل الاحترام والتقدير .

أيها الأصدقاء أيها الرفاق

إن هذا التجمع الذي يضم طيفاً سياسياً واجتماعياً وقومياً وبمناسبة أربعينية فقيدنا الدكتور وقبل أيام وأمام القصر العدلي بدمشق جمعتنا سيارات السجون عندما أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام على توقيف العشرات من المواطنين السوريين كرداً وعرباً وزجهم في تلك السيارات وذلك لمنع الاعتصام الذي دعا إليه إعلان دمشق بمناسبة مرور 44 عاماً على إعلان حالة الطوارئ والذكرى الثالثة لأحداث القامشلي في 12 آذار2004

إن هذين التجمعين يثبت من جديد فشل سياسة النظام في تفريق المعارضة وإثارة الخلافات في صفوفها رغم كل الوسائل التي يتبعها.

إن قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عندما توافقت على مجموعة المبادئ المعلنة في وثيقة الإعلان الأساسية كانت تدرك حجم الصعوبات وثقل المسؤوليات الملقاة على عاتقها وخاصة بعد مرحلة طويلة من القمع والسجن والملاحقات وتغييب السياسة عن المجتمع ، بالرغم من ذلك فهي مصرة على العمل والنضال من أجل تحقيق أهدافها المتمثلة في التغيير الوطني الديمقراطي المتدرج .

أيها الأصدقاء والرفاق

إننا في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا كأحد الأطراف المؤسسة لإعلان دمشق ندعوا ومن جديد إلى تحصين وتفعيل الإعلان وتعميق التفاهم بين أطرافه وذلك لقناعتنا التامة بأن أهدافنا وقضايانا مشتركة .

فالقضية الكردية في سوريا هي قضية كل الشعب السوري مثلما هي قضية الشعب الكردي ،وقضية الديمقراطية هي قضية كل مواطن كردي مثلما هي قضية بقية المواطنين السوريين.

واهم من يتصور بأنه يمكن تحقيق الديمقراطية دون إيجاد حل عادل وديمقراطي للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد،وواهم أيضاً من يفكر بإمكانية حل القضية الكردية في البلاد دون تحقيق الديمقراطية.العلاقة جدلية بين القضيتين وباقي قضايا البلاد .

نكرر تعازينا لعائلة الفقيد وأصدقائه وحزبه متمنين لعلاقاتنا مع قوى وأطراف إعلان دمشق مزيداً من التطور والتقدم لما فيه خير ومصلحة شعبنا وبلدنا.

دمشق في 16 / 3 / 2007

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

احتفالات نوروز هذا العام في دمشق

في صبيحة يوم 21 آذار وفي جو ربيعي بديع خرجت الجماهير الكردية من حي ركن الدين بدمشق يتقدمهم الفرق الفنية بالزي الكردي وعلى أنغام الطبل والزرنا سيراً على الأقدام حتى وصولهم إلى مكان الاحتفال في البساتين القريبة من حي تشرين ، حيث هناك كان قد أعد مسرح خشبي لكي تقوم الفرق بتقديم فقراتها الفنية من غناء ورقص ومسرحيات قصيرة، وفعلاً بدأت الجماهير تنتشر بين البساتين وفي تمام الساعة العاشرة بدأت الفرق ببرامجها الفنية ، وهكذا قضت الجماهير الكردية يومهم في جو من البهجة والفرح في أحضان الطبيعة ، وفي المساء عادوا إلى بيوتهم سالمين غانمين دون حدوث أية منغصات تذكر. هذا ومن الجدير ذكره ، أن الجماهير الكردية في دمشق احتفلت هذا العام في دمشق في ثلاث تجمعات كبيرة في كل من ( بساتين حي تشرين ـ طريق الديماس ـ بساتين الفيحاء ) .

 للأعلى

حفل فني ساهر بمناسبة عيد نوروز

في مساء يوم 20 آذار 2007 أقام الطلبة الكرد في جامعة دمشق حفلاً فنياً ساهراً بمناسبة عيد نوروز المجيد في مقصف المدينة الجامعية بدمشق ، حضره كوكبة من الطلاب الدارسين في جامعة دمشق ، واستمتعت الجماهير الطلابية بالاستماع غلى الأغاني الفلوكلورية وأنغام الدبكات الكردية في جو من الابتهاج والفرح بهذه المناسبة الجميلة التي تعانق ربيع الحياة وجمال الطبيعة ، وترمز إلى الحرية

 للأعلى

أخبار الأمسيات الكردية

بتاريخ 23 شباط 2007 ، أحيا الكاتب والشاعر الكردي محمد أمين عمر الأمسية الرابعة والخمسون بمحاضرة تحت عنوان:(جولة ممتعة في حديقة مساهمات الأستاذ دحام عبد الفتاح ـ Geryaneka xwe\ di nav Bax. Mamosta Deham Ebdulfettah de ) ، في البداية قام مقدم الأمسية بتعريف المحاضر. ثم قام المحاضر بإلقاء محاضرته باللغة الكردية، والتي تضمنت شرحاً وافياً عن أهم كتابات الأستاذ دحام عبد الفتاح وخاصة كتاباته باللغة الكردية.

ومن الجدير ذكره ، أنه المرة الأولى التي يتم فيه تناول آثار ومساهمات كاتب كردي ما زال على قيد الحياة ، لأنه جرت العادة أن ننبش ونبحث عن كتابنا وأدبائنا بعد مماتهم ، وكان جهد المحاضر واضحاً من خلال جمعه ما تيسر له من كتابات وآثار أديبنا المعروف الأستاذ دحام عبد الفتاح. ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار مع المحاضر الذي أبدى تجاوباً مميزاً وقدرة كبيرة على جذب انتباه الحضور ، كما أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم ، فنالت الأمسية إعجاب الحضور.

 للأعلى

الذكرى الخامسة لرحيل الرفيق محمد صالح بنكو

في السابع والعشرين من شهر شباط المنصرم، تكون قد مضت خمس سنوات على رحيل الرفيق محمد صالح بنكو، الذي وافته المنية في بلدة عامودا الصامدة، ليغيب عن ساحة النضال الوطني بجسده، ويبقى بروحه وفكره وصموده مثالاً بين رفاق دربه، يستذكرون خصاله الحميدة وتفانيه من أجل خدمة قضية شعبه العادلة، يستنيرون بها على دروب العمل الشاقة والطويلة.

كان الراحل طيب الذكر ينحدر من عائلة وطنية، يحمل في عقله فكراً نيراً، وفي قلبه حباً كبيراً لشعبه وكافة شعوب المعمورة، ساعياً طوال حياته المليئة بالصعاب إلى إعادة التوازن التي أحدثتها سياسة التمييز العنصري بحق الشعب الكردي في سوريا، تلك التي حرمته من حقه الطبيعي في الحياة بحرية ومساواة وعيش كريم، ولجأ في سبيل ذلك إلى خوض النضال السلمي الديمقراطي جنباً إلى جنب مع رفاق دربه في الحركة الوطنية الكردية، ليلاقي على هذه الدرب الشائكة المزيد من الضغوط النفسية والاقتصادية والاعتقال التعسفي، إلا أن كل تلك الضغوط والممارسات اللاقانونية لم تستطع أن تغير من قناعاته الراسخة بعدالة قضية بني قومه وضرورة حلها بالتفاهم والحوار قيد أنملة أو تحرفه عن مبادئه وقيمه التي اختارها، حيث بقي وفياً لها حتى آخر لحظة من حياته.

اليوم، وبعد مرور خمس سنوات على رحيلك عنا أيها الرفيق، نطمئنك بأن رفاقك على الدرب سائرون، وهم اليوم ليسوا وحدهم في سبيل تحقيق تلك الأهداف التي ناضلت من أجلها طوال عمرك، بل يقف إلى جانبهم الأشقاء العرب والآثوريون وكافة مكونات الشعب السوري الذين يرفضون الظلم بحق شعبنا، ويناصرون عدالة القضية الكردية التي أصبحت قضية وطنية عامة في البلاد، تهمّ كافة أبناء الوطن من مشرقه إلى مغربه، ونقول بأن نضالك ونضال السابقين لم تذهب سدى، فها هي اليوم تثمر عناقيداً من المحبة والسلام...

طيب الله ثراك أيها الرفيق، وأسكنك فسيح جنانه، وستبقى ذكراك العطرة حية في أذهاننا، سنبقى على الدرب سائرين حتى تحقيق أهداف شعبنا في المساواة والتمتع بحقوقه المشروعة.

 للأعلى

عيد المرأة

بمناسبة عيد المرأة العالمي 8 آذار، قامت منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في محافظتي الرقة وحلب بتوزيع هدايا قيمة على الرفيقات وزوجات الرفاق الذين تجاوزت سنين نضالهم الخمسة وعشرون عاماً، تقديراً لدورهن الكبير في تقدم وتطور نضال الحزب في الدفاع عن قضية الشعب الكردي القومية وعن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة بوجه خاص، من خلال زيارتهن في البيوت وتهنئتهن بالعيد وتشجيعهن على النضال باستمرار إلى جانب الرجل في سبيل نيل حقوقهن المسلوبة والتأكيد على دورهن المميز في تربية وتنشئة الجيل الجديد على القيم الإنسانية النبيلة ومعاني العلم والعمل والنضال.

 للأعلى

احتفالات نوروز في محافظتي الرقة وحلب

بحلول شهر آذار كل عام، شهر الآلام والآمال لدى الشعب الكردي، والذي يحمل في طياته الكثير من الذكريات والأحداث التاريخية، تستعد الجماهير الكردية للاحتفال بقدوم رأس السنة الجديدة في 21 آذار يوم نوروز العيد القومي لديهم، عيد السلام والحرية والإخاء وزوال الطغيان والإستبداد.

فزينت المنازل وأضيئت الشرفات والمحلات بالأنوار والشموع، ومساء يوم 20 آذار أشعلت النيران في قمم الجبال والتلال تيمناً بشعلة كاوا الحداد الذي أعلن بها النصر على رمز الظلم والبطش وإيذاناً بيوم جديد يعم فيه السلم والحرية، كما تجمعت الجماهير في ساحات المدن والقرى مهنئين بعضهم باليوم المبارك ومعبرين عن فرحتهم بالغناء والأهازيج والدبكات. وفي مدينة حلب (مطعم التورينغ) أقيم حفلاً فنياً ساهراً وبموافقة رسمية، أحياه كوكبة من الفنانين، وحضرته عائلات كردية وضيوف من الإخوة العرب.

في صباح العيد توجّه الناس إلى أحضان الطبيعة الخلابة وإلى المراكز الاحتفالية التي نظمتها وأدارتها فصائل الحركة الكردية في سوريا، في مدينة الرقة وتل ابيض وكوباني (عين العرب) وفي مدينة حلب وعفرين (عين دارا – ميدانكي – جلميه – شيه "تل جرناز" – كتخ – بربند – كلي تيرا)، وعلى أنغام الموسيقى والغناء الكردي المعبر والجميل وبمشاركة جماهيرية أقيمت الدبكات الفولكلورية، وقامت الفرق بتقديم رقصات تقليدية رائعة وبعض المسرحيات القصيرة ، كما زار موقع مدينة حلب وفد من قوى إعلان دمشق مهنئاً الشعب الكردي بعيده القومي نوروز وقد تم الترحيب بالوفد الضيف بشكل لائق.

يذكر أن نوروز هذا العام قد مضى بشكل حضاري سلمي ودون مشاكل تسيئ إليه أو تعكر صفوه ودون تدخل من الأجهزة الأمنية السورية .

 للأعلى

ندوة اجتماعية بحلب

في أوائل شهر نيسان 2007 أقامت منظمة المرأة لحزبنا بحلب ندوة بعنوان العلاقة مابين الأهل والأبناء وانعكاساتها الايجابية والسلبية من خلال ( الحقوق والواجبات- التربية – الثقة – المعرفة – الهوايات- دور الحزب...الخ)، فحضرها أكثر من أربعين شاباً وشابة، استهلت بالترحيب والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الأبرار. ومن خلال  جوٍ ساده الشعور بالمسؤولية والطموح للوصول إلى حلول معقولة تخدم عملية تطوير مجتمعنا الكردي وإيصاله إلى تعزيز أواصر العلاقة الأسرية المبنية على الصدق والصراحة وتبادل الثقة وتقبل الرأي الأخر.ومحاولات لكسر القيود التي تلف مجتمعنا بالتخلف وخلق حالة متماشية مع عجلة التطور ومواكبة المجتمعات المتحررة وذلك على أرضية احترام العادات والتقاليد التي خدمت وتخدم شعبنا ونبذ وتغيير ما يمكن تغييره .وقد أدت مداخلات الحضور إلى جملةٍ من الاقتراحات القيمة .

 للأعلى

رحيل الشخصية الوطنية كورد أوسمان

عثمان محمد بلال، ولد في قرية شيخ بلا (ناحية راجو)– منطقة عفرين عام 1929 في بيئة ريفية فلاحية، وقف إلى جانب الحزب الشيوعي السوري في أصعب أيامه، وفيما بعد تعلقت أفكاره بقضية شعبه الكردي ووطنه المقسم كردستان، فانتسب إلى صفوف الحركة منذ بدايات السبعينات وناضل بإخلاص وكان من أوائل الذين أشعلوا نار نوروز في قمم الجبال كل عام، إلى أن منعه من متابعة النضال التقدم في السن ومتاعبه الصحية، ونظراً لحبه الشديد لشعبه وللكردايتي لقب في أوساط قريته ومنطقته بـ(كورد أوسمان) فعرف بهذا الاسم بين الجماهير، ظل يدافع عن القيم الإنسانية والاجتماعية والقومية وعلم أولاده تربيةً وطنيةً، فأصبح شخصية هامة في وسطه، وكان حلمه أن يرى قيادات الحركة الكردية في سوريا موحدة.

صباح يوم الأربعاء 7 آذار 2007 توقف قلبه عن النبض ونقل جثمانه إلى قريته وفي اليوم التالي وورى الثرى في مقبرة القرية بحضور الكثير من أصدقائه ومحبيه، وألقى طاهر ديكو (أبو سليمان) كلمة باسم أصدقاء الفقيد معبراً عن مناقب الراحل وإخلاصه وحبه لشعبه ومعزياً أبنائه وأهله وكل من أحبه بمشاعر الحزن والفرقة.

 نسأل الله أن يتغمد الفقيد بفسيح جنانه ونتمنى لأبنائه الصبر والسلوان.

 للأعلى

الرفيق حسن علي يرحل عنا

انتقل إلى رحمته تعالى الرفيق – حسن علي بن حبش (أبو مسعود) من أهالي قرية (çençelîya) عفرين (كرداغ) في يوم 15/2/2007 عن عمرٍ ناهز الخمسين عاماً، إثر مرض عضال، وبحضور حشدٍ غفير من رفاقه وذويه ومحبيه شيع جثمانه من منزله بحلب إلى مثواه الأخير في قريته ودفن فيها، وألقيت كلمة منظمة حلب لحزبنا، أكدت على مناقب وميزات الفقيد من حبه لشعبه وقضيته العادلة والتزامه بسياسة حزبه، حيث كان للفقيد تأثيراً إيجابياً في أوساط عائلته وقريته إلى أن وافته المنية, فقد انتسب إلى صفوف الحزب عام 1979 وخلف ورائه سبعة أولاد من ذوي الأخلاق والتربية الحسنة.

نرجو من الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته وجنانه.

الصبر والسلوان لذويه ورفاقه.

 للأعلى

- الانتخابات - في سوريا .. القانون .. والآلية …

•         بقلم: أنور البني – سجن عدرا

هل يوجد في سوريا حقاً عملية انتخابية يستطيع من خلالها المواطن اختيار ممثله أو المرشح الأكثر كفاءة ليعبر عن مطالبه وتطلعاته ومصالحه إن كان لرئاسة الجمهورية أو لمجلس الشعب، أو حتى الإدارة المحلية؟.

من الناحية القانونية لا ينتخب رئيس الجمهورية فقد نص الدستور على أن تسمية رئيس الجمهورية تتم من قبل القيادة القطرية لحزب البعث ويعرض هذا الاسم على الشعب باستفتاء "نعم أو لا " وفي حالة الرفض يتم تسمية مرشح جديد واستفتاء جديد حتى يتم قبوله وذلك تنفيذاً للمادة 8 من الدستور التي تنص على أن حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع .

أما بالنسبة لأعضاء مجلس الشعب فهناك القانون رقم /26 / لعام 1973 الذي نظم العملية الانتخابية لمجلس الشعب وقد صمم القانون المذكور وفصل على مقاس " قائد الدولة والمجتمع " ليغطي عملية تعيين وتسمية أعضاء مجلس الشعب من قبل السلطات المختصة ( أمنية – حزبية – مراكز قوى – مراكز نفوذ ) .

إن حجري الأساس لأي عملية انتخابية حقيقية هما أولاً تحديد الناخب " هويته –أهليته –عدده – مكانه " وثانياً الرقابة ومرجعية الطعن في الانتخابات مفقودان في القانون . مما ينسف ويقوض أية إمكانية لانتخابات حقيقية ويكون الناخب صاحب دور ثانوي في عملية تعيين أعضاء مجلس الشعب .

فأولاً لم ينص القانون على وجوب تنظيم لوائح شطب اسمية في المراكز والدوائر الانتخابية بل أعطى الحق لكل ناخب تجاوز الثامنة عشر بالإدلاء بصوته في أي مركز يختاره دون التقيد بمكان الميلاد أو الإقامة أو العمل وهذا يفقد المرشحين وممثليهم مراقبة أو إحصاء مسبق لاعداد الناخبين في كل مركز وأهليتهم / الوفيات – فاقدي حق الانتخابات – حقيقيون أم وهميوون – إمكانية الناخب الإدلاء بأكثر من صوت بأكثر من مركز مع إمكانية الحصول على أكثر من بطاقة انتخابية واحدة أو عدم وضع الختم على البطاقة عند التصويت / مما يعطي مجالاً واسعاً للسلطات المسيطرة على العملية الانتخابية بالتحكم بعدد الأصوات واتجاهها بكل مركز والتحرك لنقل ثقلها وعملها إلى المراكز التي تشعر فيها بتهديد من " مستقلين " أو من غير القائمة المعينة أو غير مرغوب فيهم لتعيد التوازن وبذلك تفشل أي عملية جمع أصوات حقيقية ومؤثرة لأي مرشح مستقل .

وحجر الأساس الثاني لأي عملية انتخابات هي الرقابة والمرجعية القانونية للطعن بها فلا يوجد في قانون الانتخابات أي دور لرقابة مستقلة أو مرجعية مستقلة للطعن والمراجعة والتواجد الوحيد للقضاء وهو في وجود عضو يسميه وزير العدل في لجنة الانتخابات في المحافظة، ولاتعقد صلاحية القضاء سوى النظر بالجرائم العادية التي ترتكب أثناء الانتخابات ولا تصل إلى النظر بالجرائم الانتخابية مثل التزوير والمخالفات وحجة الصناديق وعدد الأصوات وجميعها تختص بالنظر فيها لجنة الانتخابات بالمحافظة والمعينة أصلا من قبل السلطات . والمرجعية العليا للطعن بنتائج الانتخابات هي المحكمة الدستورية العليا ، المشكوك في صحة تمثيلها لأن أعضائها يعينون تعييناً من قبل رئاسة الجمهورية أربع سنوات قابلة للتجديد مما يسمح له كرئيس للجمهورية وأمين عام لحزب البعث ورئيس السلطة التنفيذية بتعيين أعضاء المحكمة من التابعين المخلصين مضموني الولاء والطاعة ، مع ذلك فأن صلاحية هذه المحكمة لا تصل إلا مستوى أبطال الانتخابات أو نتائجها ولو لعضو واحد ، وإنما تنحصر صلاحياتها بالتحقيق بالشكاوى واعطاء قرار بالواقعة إن كان هناك تزوير أو جرائم انتخابية واقتراح بإلغاء الانتخابات إذا ثبت لها التزوير والتجاوزات والقرار المتخذ لا قيمة قانونية له فقبل أن ينفذ يجب أن يعرض على " مجلس الشعب " الجديد المطعون بشرعية انتخابه أصلاً وهو صاحب القرار النهائي بأبطال نتائج الانتخابات حتى لو تضمن التقرير تزويراً في الانتخابات ، وطبعاً لم يصدف أن حصل قط أن صوت مجلس الشعب على عدم صحة أي انتخابات رغم صدور عدة مرات قرارات عن المحكمة الدستورية العليا أيام المرحوم الدكتور نصرت منلا حيدر بوجود تزوير وتجاوزات في الانتخابات وتأجل تمثيل " نواب مجلس الشعب " المثبت تزوير انتخابهم لكامل الدورة وربما لدورات لاحقة .

بفقدان حجري الأساس القانونيين السابقي الذكر لم يعد من الممكن إطلاق اسم انتخابات على ما يجري ويفتح المجال واسعاً لسيطرة السلطات التنفيذية على مجمل العملية وآلياتها منذ بدئها وحتى صدور النتائج حاملة أسماء من تم تعيينه مسبقاً " نائباً في مجلس الشعب " رغم ذلك ومنعاً لأي خروج عن السيطرة أو انقلاب غير محسوب يمكن إن يؤدي " لاسمح الله " لتسرب أعضاء غير مرغوب فيهم أو سقوط مرشحين مسيحيين مسبقاً فقد تم دعم القانون بعدة مواد تحسباً لآي طارئ واعطاء مساحة أوسع للحركة . فقد حدد القانون الدائرة الانتخابية بالمحافظة وهي دائرة انتخابية كبيرة جداً مساحة وعدداً وبغياب وجود أحزاب سياسية شرعية مستقلة وقمع أحزاب المعارضة غير الشرعية وعدم وجود البرامج الانتخابية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فقد قطع هذا التقسيم الطريق على أي صلة بين الناخب والمرشح، وبغياب الإعلام المستقل والرقابة والحصار غير الخاضع لأي مراجعة على بيانات المرشح ودعايته الانتخابية وحصر الإعلام الرسمي المقروء والمسموع والمرئي بالقوائم المعينة مسبقاً تصبح صورة المرشح بابتسامته ووسامته المعلقة في الشوارع هي جواز السفر الوحيد المسموح للمرشح باستخدامه ليعرفه الناخب، كما حدد القانون تشكيل اللجنة الانتخابية لكل محافظة بالمحافظ وقاضي يسميه وزير العدل وأحد أعضاء مجلس المدينة . وهذه اللجنة هي التي تصدر قائمة المرشحين وقبول الترشيح وتراقب الإعلانات والدعاية الانتخابية وعدد المراكز وتسمي لجان المراكز وتشرف على " الانتخابات في المحافظة " والمرجعية للطعن بأي إشكال انتخابي أو مخالفة وقراراتها قطعية لا تقبل أي طعن . وطبعاً هذه اللجنة هي لجنة حزبية غير حيادية بامتياز بحسب تركيبها وأشخاصها والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها وخاصة تسمية لجان المراكز الانتخابية الذين يتم تعيينهم من الموظفين الحزبيين الموالين منفذي الأوامر والتعليمات .

وتأتي بعد ذلك كله الإجراءات التنفيذية على الأرض التي ترك القانون أمر معالجتها لواقع السيطرة والهيمنة السياسية والأمنية . وهي اولاً الصناديق الجوالة غير الثابتة وغير المراقبة تحت حجة " البدو الرحل – قطعات الجيش ... وغيرها وهي صناديق احتياطية جاهزة يتم زجها بالأصوات المطلوبة والأعداد اللازمة في المراكز لتشكيل فرقاً نوعياً لمصلحة المعينين مسبقاً أو لإسقاط مرشحين لحساب آخرين ..

وثانياً عدم تسمية يوم الانتخابات عطلة رسمية مما يجعل العاملين وعناصر الجيش والشرطة والأمن وهم كتلة أساسية كبيرة جداً في الانتخابات تحت وصاية وإشراف رؤسائهم ومسئولي الرقابة والأمن والتوجيه المعنوي وغيرهم من أجهزة الوصاية ويجبرهم على إعطاء أصواتهم لمصلحة القائمة مهمة رسمية للعامل يثاب عليها أو يعاقب .

وثالثاً تأتي عملية تسخير كل أجهزة الدولة والحزب والأمن بإمكانياتهم وآلياتهم وأموالهم وأشخاصهم لدعم القائمة الجاهزة فتصرف المكافئات وتقام المهرجانات والإعلانات والمسيرات والضيافات على حساب الشعب وامواله دون حسيب أو رقيب ويسخر الإعلام كله بكل إمكانياته لمصلحة القائمة الجاهزة في انتهاك واضح للأموال العامة وحقوق بقية المرشحين .

وجاء مؤخراً التعديل الأخير على قانون الانتخابات بتحديد الإنفاق الانتخابي بمبلغ ثلاثة ملايين ليرة سورية ليحكم حلقة الحصار تماماً على أي إمكانية خروج عن السيطرة ويسد ثغرة ظهرت مؤخراً ولم تكن موجودة في أوائل السبعينيات حينما صمم القانون خاصة بعد حصول تسرب لاصحاب رؤوس أموال طفيلية أو وطنية في الدورات الأخيرة أدت الى اشكالات سياسية أو اقتصادية وظهور رموز يمكن أن تنافس الرمز الأوحد ولو بالإعلام فجاء التعديل ليغلق الباب أمام هؤلاء ويسمح بالتحكم بدخول عناصر أما لحمايتهم أو بتدفيعهم ثمن الدخول إلى المجلس الذي يجب أن يطعم ببعض " المستقلين " من صناعيين أو تجار أو طفيليين أو رموز فساد ويحدثونك بعد ذلك كله عن " الانتخابات " .... عن أي انتخابات تتحدثون ؟

أن جذر أي إصلاح هو الإصلاح السياسي الذي يوفر لكل فئات المجتمع المشاركة في القرار السياسي بكل ما للكلمة من معنى غير ممثليها المنتخبين بأحزابها السياسية ومنظماتها الأهلية وهيئاتها الاقتصادية وهذا يتطلب أولاً قانون انتخابات حقيقي وعصري يعتمد على المعايير المتعارف عليها عالمياً وقانونياً لتوفير عملية ديمقراطية تحارب بحرية وشفافية وتتجاوز كل ما ذكرناه سابقاً عن القانون الحالي وقانون أحزاب وحياة سياسية توفر للقوى والفئات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أن تعبر عن نفسها وعن برامجها بحرية وشفافية ويتم تنظيم الانتخابات عبر دوائر انتخابية صغيرة " الأحياء " بشكل أولي بما يحقق حجة التمثيل النسبي على صعيد الوطن كله بعد ترسخ العملية الديمقراطية ونشوء الأحزاب وإعادة الحياة السياسية وبناء ثقافة ممارسة الديمقراطية .

ويجب أن يترافق ذلك مع إطلاق حرية الإعلام والصحافة والتعبير واعتبار الإعلام الرسمي وليس لحزب أو فئة واحدة تحتكره لنفسها وأفكارها وأشخاصها.

كما يتوجب إعادة بناء سلطة قضائية مستقلة وإعطائها الدور الكامل لتنفيذ العملية الانتخابية إن كل ذلك يشكل الخطوة الأولى للبدء بالإصلاح الحقيقي، يتبعه تعديل صلاحيات مجلس الشعب بحيث يتحول إلى مجلس نواب له الدور الكامل بالرقابة وتحديد عمل السلطة التنفيذية وبرنامجها وإلحاق أجهزة الرقابة والمحاسبة والتفتيش به وحصر حق التشريع وإصدار القوانين به وحده وإعطاء قراراته الصفة الإلزامية للتنفيذ ويكون المرجع الأساسي والوحيد للشعب ورفع الهيمنة والسيطرة عن السلطة القضائية وإعطائها استقلالها الكامل لتكون حامية الحريات والحقوق .

إن مداخل الإصلاح معروفة وطرقه وآلياته واضحة وأي محاولة للتعمية عليها بترقيعها أو تزيينها بتزيينات وهمية أو شكلية لن يكون لها إلا تأثير سلبي جديد على الوطن والمواطن كما أن التأخير والتسويف والمماطلة بأجراء هذه الإصلاحات يزيد من الاحتقانات بالمجتمع ويضيع عليه زمناً نحن بأمس الحاجة إليه لردم الهوة مع العالم، وكما أن التأخير سيزيد كلفة الإصلاح على وطن دفع الكثير الكثير ثمناً لشعارات وطنطنات دمرت بنيته الأخلاقية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية .

سجن عدرا 25– آذار- 2007 المحامي أنور البني

رئيس المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية

 للأعلى

الانتخابات البرلمانية ... المشاركة أم المقاطعة ؟

•         بقلم: ميتان هوري

إن المدخل السليم للمشاركة أو عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية السورية القادمة يبدأ من الدراسة السليمة والتحليل العلمي الدقيق للوضع الداخلي السوري وينتهي عند معرفة  الملامح الرئيسية له ولطبيعة السلطة الحاكمة وتوجهاتها المستقبلية. ولكن قبل ذلك يجب معرفة وتقييم الخطوط الأساسية لإحداثيات واقع الديمقراطية في البلاد الذي يعتبر الشرط اللازم والأهم لعملية المشاركة أو المقاطعة.

وفي تصوري لا يوجد ما يمكن تسميته بالواقع الديمقراطي في ظل غياب الديمقراطية العامة واستمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية. وعدم وجود قانون حضاري ينظم عمل الأحزاب السياسية السورية، وتخلف قانون الانتخابات وغياب أي توجه جاد نحو الانفتاح على الشعب وتفهم قضاياه.

بالإضافة إلى تحكم الذهنية الشوفينية بمصير ما يناهز ثلاثة ملايين مواطن كردي وقضيتهم القومية التي تعتبر قضية وطنية وديمقراطية في جوهرها. وما زالت معاناة أكثر من ربع مليون مواطن كردي مستمرة نتيجة حرمانهم من الجنسية السورية بموجب إحصاء عام 1962 إذ لا يحق لهؤلاء المواطنين السوريين الكرد أن يرشحوا أنفسهم ولا أن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات.

إذاً المناخ السياسي السائد في البلاد يؤكد غياب الديمقراطية وعدم توفر أبسط المستلزمات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة ويؤكد إصرار السلطة الحاكمة على المضي في نهجها وسياستها التقليدية المتخلفة في التعامل مع الآخر المختلف وكل ما هو مخالف ومعارض لسياسة وفكر حزب البعث الشمولي ومنطلقاته النظرية العقائدية التي أصبحت بمثابة دستور دائم للبلاد منذ استيلائه على الحكم في 8\3\1963 بانقلاب عسكري، هذا ما جعل دور البرلمان السوري(مجلس الشعب) ثانوياً وهامشياً لا يتعدى حدود الموافقة والتصديق على المراسيم والقوانين المعدة والصادرة عن السلطات التنفيذية لإضفاء الشرعية القانونية عليها فقط. فالسلطة التشريعية تعتبر هيكلاً شكلياً نتيجة التداخل والتشابك الحاصل فيما بين السلطات المختلفة وتحكم السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية في عمل المجلس بشكل سافر، فالأجهزة تعتبر الحاكم الفعلي للبلاد فتتدخل في جزئيات وتفاصيل حياة المواطن السوري الذي لا يمتلك أبسط حقوق المواطنة في مملكة القمع والاستبداد.

فالمشهد السياسي العام لا يعطي مؤشرات ايجابية باتجاه تحقيق انفراج فعلي على صعيد الحريات الديمقراطية وإنهاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

ولذلك فإن الحديث عن انتخابات حرة ونزيهة يعتبر ضرباً من ضروب الخيال، وبناءً عليه فان قرار " إعلان دمشق " القاضي بمقاطعة الانتخابات البرلمانية الحالية يعتبر قراراً سليماً ويستند إلى وقائع ومعطيات مستمدة من الواقع السياسي السوري، إلا أن المقاطعة لمجرد تسجيل موقف سياسي ما لم تترجم إلى فعل سياسي جماهيري لتشكيل ضغط حقيقي على السلطة يبقى موقفاًً نظرياً وانسحاباً من معركة لم تستعد أصلاً لخوضه لعدم اكتمال وتهيئة العامل الذاتي.

فقوى المعارضة الديمقراطية والوطنية السورية والعربية منها على وجه التحديد لا تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وعريضة تؤهلها لخوض الانتخابات. أما الحركة السياسية الكردية التي تشكل جزءاً أساسياً من " إعلان دمشق " وتمتلك قوة تنظيمية وجماهيرية كبيرة لا بد لها من أن توظف الحدث والمناخات والأجواء الاحتفالية والإعلامية التي تسبق عادة الانتخابات من أجل القضية الكردية وبيان المظالم والسياسات الشوفينية التي تمارس بحق الكرد من خلال الندوات الجماهيرية الواسعة والتجمعات وبشكل علني لتكون بمثابة احتجاج على استمرار هذه السياسات والمظالم ومناسبة لرفع معنويات الجماهير الكردية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الالتفاف والتأييد والمؤازرة لحركتها السياسية .

وختاماً أود أن أبين للقيادة الكردية بأن قوة الحركة السياسية الكردية تكمن في وحدتها النضالية ووحدة الموقف السياسي سواءً بالنسبة لحدث الانتخابات البرلمانية (التي اعتبرها حدثاً استعراضياً صورياً )، وأي خروج عن الإجماع الكردي والتغريد منفرداً خارج السرب يعتبر مغامرة ويسيء إلى الحركة عامةً، ولذلك يتطلب توحيد الموقف لإعادة ثقة الإنسان الكردي بحركته وتحقيق مستلزمات المسؤولية والواجب التاريخي الملقى على عاتق القيادة السياسية الكردية .                 

 للأعلى

الانتخابات التشريعية مدخل للحفاظ على الإرث القديم

(الانتخابات في سوريا)

•         بقلم: شهاب عبدكي

بات معروفاً لدى النخب السياسية المعارضة في سورية أنه لاجدوى من الانتخابات التشريعية المزمع إجراءها في /22/ نيسان / 2007وهو الموعد الجديد للدورة التاسعة،  فالمحصلة النهائية للدورة السابقة لاشيء نحو الأمام وتراجع نحو الخلف، وقد خسر المراهنون مرات عدة حيال التفاؤل والتغير أو إحراز أي تقدم في أي مجال سواء أكان اقتصادياً أو سياسياً، لذلك إعطاء الثقة لمجلس جديد يصفق فقط دون مشاركة فعلية هو المشاركة في إطالة زمن تجاهل الشعب وتهميش دوره السياسي.

المشهد السياسي للنظام أصبح واضحاً لا خيارات أمامه سوى التطلع نحو الحفاظ على الذات والعمل على إعادة إنتاج النظام في دائرة مفرغة حيث انسداد أي آفاق للتغيير، فالمجتمع يعيش رهيناً للاستبداد السياسي الذي يتحكم بكل مفاصل الحياة  دون أي هامش يستطيع المواطن أن يتنفس فيه، لذلك أصبح المواطن في مواجهة دائمة مع النخبة الحاكمة ليس ليكون جزءً من القرار السياسي إنما ليؤمن لقمة العيش، في زمن أصبح فيه أغلب المواطنين يعيشون تحت خط الفقر وباتت الهجرة إلى الخارج منفذا ً للهروب من هذا الوضع الذي يزداد سوءً وقد بينت جميع اللجان الحقوقية السورية والعالمية أن عام /2006/ كان الأسوأ في تاريخ سوريا بالنسبة للاعتقالات والاستدعاءات الأمنية ، وهذا يفسر سبب عزوف المواطن عن الانتخابات وعن أي مشاركة مسرحية لا يحبذ أن يكون طرفا  فيها  يجمل وجه النظام تجاه الخارج حتى لو نجحت بعض القوائم  والأفراد، لأن ذلك لايغير شيئا ً في المعادلة السياسية، كون حزب البعث يهيمن على جميع القرارات السياسية والإدارية والقانونية في البلاد  كما هو موجود في الدستور السوري حسب المادة الثامنة أي جعل الاستبداد عملية قانونية كأن المواطن يعيش في القرون الوسطى يسلم نفسه للحاكم ليفعل ما يشاء.

ولو تأملنا الظروف التي تحيط بنا والتغيرات المتسارعة، لكان الأجدر أن يلتفت النظام إلى الشعب ويعيد النظر في جملة من القضايا الداخلية الهامة في البلاد وكذلك في السياسة الخارجية التي تدار بشكل متخبط فجعلت من سوريا دولة المواجهة مع المجتمع الدولي متهماً بالتدخل في شؤون الدول الأخرى ( لبنان وفلسطين والعراق) وهي بؤر توتر حيث كل دولة لديها مشاكلها وهمومها وهي بغنى عن تحمل أعباء ومشاكل الآخرين، فالنظام السوري ومنذ فقدان الأوراق الإقليمية التي كانت بحوزته وكان يستخدمها متى شاء، أصبح يصدر أزمةً تلو الأخرى.

معنى هذا أن الشعب السوري يعيش في أزمة منذ عقود وهي تتطور نحو الأسوأ ويتحمل الشعب وحده نتائج السياسة الخاطئة للنظام في ظرف كان لدى النظام فرصة ذهبية في أن يؤسس لحالة جديدة من تغير وإصلاح لمؤسسات الدولة .

لاشك أن الانتخابات بشكل عام هي تجديد وتغير للنخب السياسية التي تحمل أفكاراً قد لا تنسجم مع الواقع ومع الظروف وهي مدخل لبلورة رؤية جديدة على جميع الأصعدة، لذلك فأن جميع الدول تلجأ للانتخابات لتجديد الأفكار والتوجهات وحتى النشاط الذي يتمتع به المرشح الجديد مع الحفاظ على العموميات والأسس الصحيحة، والانتخابات التشريعية هي مفصل الانتخابات عامةً للدول التي تأخذ بالنظام البرلماني في إصدار القوانين، وهي فرصة لمشاركة الشعب في لعب دور سياسي من خلال توعيته لانتخاب المرشحين الذين يقومون على خدمة الوطن في المرحلة القادمة، لذلك يحدد في جميع الدول كل مرحلة انتخابية بمدة محددة، كون الظروف في تغير دائم لابد من مواكبتها عبر استحقاقات انتخابية، كل هذه الأمور مرتبطة بمواد في الدستور ومدى هيمنة السلطة التنفيذية على مجريات العملية الانتخابية، وفي سوريا عدد مقاعد النواب هي/250/ منهم /167/ من حزب البعث وأعضاء من الجبهة التقدمية وهي فعلياً رديف له وبقاء /83/ مقعد للمستقلين، وحتى هذه الدورة لا وجود لهؤلاء المستقلين باستثناءات قد لاتشكل نقطة في بحر، حيث أن النظام ومن خلال أجهزته يفرض القوائم ويهدد بالتصويت والمشاركة وتتحول العملية الانتخابية من معركة سياسية يكون فيها للمواطن الخيار بين عدة خيارات إلى عمل قمعي مفروض عليه ومن جميع الجهات، فرض قانون انتخابي من طرف واحد وفرض مرشح وفرض التصويت، أي التزامات على عاتق المواطن بعيد عن جميع المواثيق والقوانين الحقوقية التي وقعت عليها الجمهورية السورية بهذا الشأن.

لذلك الانتخابات في سوريا ليس لها مجال فهي غير حيوية وغير مرئية بالنسبة للمواطن السوري الذي لا يهتم بها متى أتت ومتى ولت، لسبب بسيط لأن المرشحين الذين حجزوا لأنفسهم مقاعد قبل الانتخابات لايعبرون عن أية طموحات  أو آمال للشعب، فهناك مصلحة وتوافق بين النخبة الحاكمة والذين انتخبوا وهي الحفاظ على الإرث القديم دون أي اهتزاز له و العمل على تصديق كل ما يأتي وتهميش المواطن، لذلك هذا المجال هو علاقة تبادلية بين المتسلقين والنظام لهدف معين.

أمام هذا الواقع وفي ظل التناقض بين مصالح الشعب ومصلحة النظام، فإن الانتخابات لاتعبر عن رأي المواطن السوري  حيث القوانين السارية لاتخدم المواطن فالنهج الشمولي الذي يتميز به النظام السوري يحتكر كل شيء حتى أحلام المواطنين، إذا ً التسمية خاطئة فلا وجود للانتخابات في سوريا ، ونجيب على المتفائل، حتى لو كان هناك انتخابات ليس هناك قوانين تخدم المواطن، فحزب البعث ومنذ عقود طرح نفسه بديلاً عن الشعب  وصادر كل حركة شعبية أو سياسية إما بالسجون والمعتقلات أو في التوجه نحو تبني فكر البعث بأنه الحزب القائد.

التفاؤل في 2007 حق لكل مواطن وحزب سياسي في زمن أصبحت التغيرات تحصل في كل لحظة، وأصبح العامل الدولي له حساباته، وقد مضت أكثر من سبع سنوات من المراهنة على هذه العوامل وكان الاعتقاد بأن النظام يهيئ نفسه للتغير من خلال مناسبات كبيرة والفرص كانت مواتية، لكن بقي الزمن متوقفا ً في سوريا فمؤتمر حزب البعث والذي سبقته جملة من القضايا على الساحة الداخلية والخارجية وكان هناك بريق أمل لدى المتفائلين أن قفزة نوعية للمرحلة القادمة آتية وسوف تؤخذ جميع المعطيات بعين الاعتبار لكن المؤتمر ولد ميتا بل متفسخا، واستمر النظام بنفس النهج وأغلق جميع الأبواب والخيارات أمام التفاؤل مما أعطي مساحة أوسع في التهرب من الاستحقاقات، لذلك تزداد الضغوطات ومن تم تزداد فرص الاستبداد أكثر وكل ذلك يؤدي للتوجه نحو انتخابات ونواب مؤهلين لخدمة النظام  فقط في المرحلة القادمة .

فاستخدام مصطلح المقاطعة كوسيلة سياسية لفعل ايجابي قائم على كل تلك البراهين سوف يأخذ مفعوله بين المواطنين حيث يستند على العدل قبل أي صراع سياسي ويعبر عن احتجاج الموطن والأحزاب المعارضة للتسلط.

 للأعلى

فروع منظمة أوربا لحزبنا تواصل عقد كونفرانساتها

عقد فرع جنوب ووسط المانيا لحزبنا كونفرانسه الاعتيادي يوم الاحد 18/03/2007 في مدينة بون بحضور المندوبين واشراف مسؤول منظمة أوربا. بدأ الكونفرانس اعماله بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحركة الكردية والكردستانية وشهداء 12 آذار. وقد أطلق اسم نوروز على الكونفرانس الذي عقد تحت الشعارات التالية:

- توحيد الحركة الكردية

- تحقيق الديمقراطية لسوريا

- تعريف الرأي العام العالمي بعدالة القضية الكردية

افتتح الرفيق د. كاميران بيكس مسؤول منظمة أوروبا الكونفرانس بتقديم مداخلة سياسية عن الاوضاع السياسة في البلاد والاوضاع والظروف التي تمر بها الحركة الكردية. كما تناول في مداخلته اوضاع شعبنا ومعاناته المستمرة جراء السياسة الشوفينية التي ينتهجها النظام السوري الاستبدادي تجاه شعبنا الكردي المحروم من حقوقه القومية و الانسانية الاساسية..

في المجال التنظيمي تم الوقوف على اوضاع الرفاق واصدقاء ومؤيدي الحزب بالاضافة الى مناقشة الامور السلبية والايجابية التي تم التأكيد عليها وضرورة تعميقها، ونقد الجوانب السلبية التي ناقشها مندوبو الكونفرانس بروح رفاقية مؤكدين على ضرورة تجاوزها والاستفادة منها..

بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي اجريت الانتخابات حيث تم انتخاب مسؤول جديد للفرع بالاضافة الى انتخاب اعضاء الهيئة الفرعية الجديدة ومندوبي الكونفرانس الاوربي القادم..

* - وفي رومانيا عقد فرع حزبنا كونفرانسه الاعتيادي يوم الاحد 01/04/2007 في العاصمة بوخارست بحضور اعضاء المنظمة ومسؤولها وباشراف رفيق من هيئة أوربا.

وقد بدأ الكونفرانس اعماله بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحركة الكردية والكردستانية وشهداء 12 آذار.

في البداية قدم الرفيق المشرف على الكونفرانس مداحلة سياسية تناول فيها الوضع السياسي في سورية واوضاع ومعاناة شعبنا الكردي المحروم من حقوقه القومية المشروعة، ويعاني جراء سياسة الحكومة السورية الشوفينية المصرة على الاستمرار على نهجها الشوفيني. كما تناول وضع الحركة الكردية في سورية وما تعانيه من ضعف وتشرذم، وقد سلط الضوء على دور حزبنا والجهود التي يبذلها من اجل توحيد الصف الكردي وعقد مؤتمر وطني كردي شامل.

وفي المجال التنظيمي توقف الكونفرانس مطولاً عند المرحلة الماضية حيث تم التوقف على السلبيات التي نقدها الرفاق واكدوا عل ضرورة تجاوزها والاستفادة منها، كما تم التوقف على الايجابيات التي أكد الرفاق على تعميقها.

بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي انتخب المجتمعون مسؤولا جديداً للقرع بالاضافة إلى لجنة فرعية جديدة ومندوبيهم الى الكونفرانس الاوربي القادم.

 للأعلى

منظمة السويد تشارك في احتفالات الذكرى المائة والاربعين

لميلاد الخالد مصطفى البارزاني

شاركت منظمة حزبنا في السويد في الحفل الذي اقيم احياءً للذكرى104لميلاد الملا مصطفى البارزاني، حيث قدم الرفيق مسؤول منظمة السويد رسالة باسم منظمة أوربا لحزبنا اكد فيها على دور الراحل الملا مصطفى البارزاني في حركة التحرير الوطني الكردستانية وقيادته للثورة الكردية في كردستان العراق. كما اكدت الرسالة على اواصر الاخوة التي تربط الشعب الكردي في كافة اجزاء كردستان والتي يجب تمتينها وتعزيزها من خلال العلاقة التي تربط بين اطراف الحركة الكردية ومنها حزبنا والحزب الديمقراطي الكردستاني.

 للأعلى

منظمة أوربا تشارك الجالية الكردية احتفالات نوروز

شاركت منظمات وفروع حزبنا في مختلف المدن والعواصم الاوربية في احتفالات نوروز لهذا العام. فقد شارك رفاقنا مع ابناء الجالية الكردية ومنظمات الاحزاب الكردية الاخرى في أوربا في احياء عيد نوروز، العيد الوطني لشعبنا والذي بات رمزاً للحرية والاخاء، رمزاً لنضال ومقاومة شعبنا للظلم والاضهاد والتوق الى التحرر من الظلم والاستبداد.

ففي المانيا تمت المشاركة في احتفالات نوروز في اكثر من عشر مدن كذلك تم الاحتفال بهذا العيد الوطني في الدول الاخرى: هولندا، بلجيكا، النمسا، سويسرا، رومانيا، السويد، دانمارك، انكلترا، اليونان و أوكرانيا.

وقد تم احياء هذه الاحتفالات بالقاء الكلمات المعبرة عن هذا العيد ومعانيه السامية لدى شعبنا. كما شارك الفنانون الكرد في احياء هذه الاحتفالات بأصواتهم العذبة وموسيقاهم الجملية والاغاني الفلكلورية والوطنية. وكانت هذا الاحتفالات مناسبة لالتقاء ابناء جاليتنا ونبادل التهاني والتمنيات بهذه المناسبة.

 للأعلى

منظمة أوربا لحزبنا تشارك بفعالية في مؤتمر باريس

لتوحيد الخطاب الكردي وبناء مرجعية كردية

شاركت منظمة أوربا لحزبنا في مؤتمر باريس الثاني من أجل توحيد الصف الكردي وخطابه السياسي وبناء مرجعية للمنظمات الكردية في الخارج. وقد دامت اعمال المؤتمر الذي شاركت فيه منظمات الاحزاب الكردية في أوربا يومين 15-16/03/2007 و قد اختتم المؤتمر اعماله باتخاذ عدد من التوصيات بغية تأطير نضالات شعبنا الكردي وتوحيد قواه وفصائله الوطنية وبناء مرجعية كردية تمثل الجالية الكردية في أوربا، والتوصيات التي اتخذها المؤتمر:

1-للشعب الكردي في كردستان سوريا حق التمتع بحقوقه القومية الديمقراطية المشروعة بما يتفق وحق الشعوب والأمم في تقرير مصيرها بنفسه، وفق المواثيق، والعهود الدولية.

2-ضرورة إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية القومية الكردية في سوريا باعتبارها قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية وعلى أساس المساواة القومية، والشراكه الحقيقية في الوطن دستوريا يضمن حقوق جميع القوميات الأخرى واحترام المعتقد.

3-العمل بمختلف وسائل النضال السلمي الديمقراطي لإزالة كافه المشاريع العنصرية، والقوانين الاستثنائية بحق الشعب الكردي الذي يناهز تعداده ثلاثة ملايين نسمة في سوري، مثل التجريد من الجنسية، والحزام العربي الاستيطاني، والتعريب وتعويض المتضررين من هذه الممارسات، ومعالجة آثارها.

4-الاعتراف الدستوري باللغة الكردية كلغة رسمية ثانية في البلاد إلى جانب العربية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لتطويرها ونشرها.

5-تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي في البلاد وإلغاء حالة الطوارئ وجميع القوانين والمحاكم الاستثنائية، والكف عن ملاحقة نشطاء العمل السياسي، وإخلاء السجون من جميع السياسيين، و معتقلي الرأي.

6-ضرورة توصل الحركة الكردية في سوريا إلى رؤية كرديه موحدة تكون بمثابة مرجعية تستند عليها الحركة في نضالاتها، وبذل الجهود لإنجازها بأسرع وقت ممكن.

7-تطوير وتعميق الحوار الكردي ـ العربي بما يخدم مصلحة الشعبين، وباقي المكونات الوطنية في البلاد.

8-أكد المجتمعون على أن حل القضية الكردية هي مفتاح الديمقراطية القادرة على إخراج سوريا من أزمتها، وتحقيق الاستقرار الحيوي المطلوب.

9-دعا المجتمعون إلى تشكيل لجنة دولية محايدة مهمتها:

10-تقصي الحقائق حول مؤامرة النظام في -12-3-2004 ومحاسبة المسؤلين عن قتل الأبرياء و ضحايا الانتفاضة التي تلتها وكذلك عن اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي .

11-المساواة التامة بين الرجل ، والمرآة في الحقوق ، والواجبات.

12-تعديل الدستور، وإلغاء المادة (8) من الدستور لإنهاء احتكار البعث للسلطة، وكذلك القانون رقم (49)  والغاء عقوبة الإعدام .

13-نبذ العنف، وإدانة الإرهاب.

14- دعم ومساندة نضالات الحركة الكردية في الأجزاء الأخرى، وتطوير العلاقات الكردستانية على أساس الاحترام المتبادل وفق خصوصية كل جزء..

وانبثقت عن المؤتمر لجنة تنسيقية من خمسة أعضاء مهمتها وضع مسودة الدستور واستكمال تشكيل مرجعية كردية في الخارج من خلال اجتماع لممثلي المنظمات المشاركة خلال مدة ستة أشهر لإقرار الدستور ووضع برنامج عمل للهيئة التي سيتم تشكيلها.

وأعلن المؤتمرون عن دعمهم ومساندتهم للتجربة الفدرالية في كردستان العراق كنموذج يحتذى به لحل القضية القومية في المنطقة.

وفي الختام دعا المؤتمر الحكومة الفرنسية والإتحاد الأوربي ومراكز القرار الدولي والرأي العام العالمي إلى دعم ومساندة القضية الكردية في سوريا باعتبارها قضية شعب محروم من كافة حقوقه ويتعرض لشتى المخاطر والمؤامرات.

وقد شارك في المؤتمر:

1- التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

2- الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

3- لجنة التنسيق الكردية

4- حزب الاتحاد الديمقراطي

 للأعلى

منظمة أوربا تحيي الذكرى الثالثة لاحداث 12 آذار

* -أحيت منظمة أوربا لحزبنا الذكرى الثالثة لاحداث 12 آذار و ما تلتها من تظاهرات و احتجاجات جماهيرية عارمة أخذت طابع الانتقاضة و التي بدأت من القامشلي لتمتد الى كافة المناطق الكردية والى الاحياء والتجمعات الكردية في مدينتي حلب ودمشق وجامعاتها. وكان لابناء جاليتنا في أوربا نصيبهم في تلك الانتفاضة الجماهيرية العارمة حيث نظموا المسيرات والتجمعات الاحتجاجية في مختلف العواصم والمدن الاوربية.

وقد احيت منظمتنا في أوربا هذه المناسبة في العديد من المدن والعواصم الاوربية من خلال مشاركتها في مختلف النشاطات الجماهيرية والاحتجاجية والثقافية المشتركة مع الاحزاب والجمعيات الكردية الاخرى في النمسا وسويسرا وهولندا وبلجيكا وانكلترا واليونان والسويد والدنمارك والمانيا و فرنسا وغيرها.

* - وفي مدينة بوخوم وسط المانيا اقامت منظمة حزبنا مهرجاناً شارك فيه العديد من الشعراء والفنانين والمثقفين ونشطاء حقوق الانسان وممثلي بعض الاحزاب الكردية.

وقد بدأ المهرجان بالنشيد الوطني الكردي آي رقيب  والوقوف دقيقة صمت عل ارواح شهداء الحركة الكردية وشهداء 12 آذار. بعد ذلك قدم الرفيق كاميران بيكس عضو اللجنة القيادية للحزب ومسؤول منظمة أوربا مداخلة سياسية تناول فيها القضية الكردية في سوريا من مختلف جوانبها مركزاً على معاناة شعبنا جراء سياسة النظام الشوفينية والعنصرية الذي مازال يسير بعكس التيار والتطورات العالمية وقيم العصر في الديمقراطية والتعددية والحرية؛ ويصر على انتهاج سياسته العنصرية تجاه شعبنا متنكراً لحقوقه القومية المشروعة. بعد ذلك توقف عند اوضاع الحركة الكردية وما تعانيه من تفكك وتشرذم وضعف نتيجة ذلك، وقد اكد على ضرورة تجاوز هذه الحالة، والدور الذي يلعبه حزبنا مع الاحزاب الكردية الاخرى في لم شمل الحركة الوطنية الكردية قد مؤتمر وطني كردي عام وبناء مرجعية كردية تضم القوى والاحزاب الكردية. كما سلط الضوء على العلاقة بين الحركة الكردية والمعارضة الوطنية السورية من خلال اعلان دمشق الذي يجب تفعيله وتوسيعه ليضم القوى الوطنية الاخرى أيضاً. وكان لاحداث 12 آذار وتداعياتها قسطاً وافراً في الكلمة التي القاها الرفيق بيكس حيث اكد على ضرورة احياء ذكراها وان تكون مناسبة للتأكيد على عدالة قضية شعبنا وعدم نسيان تضحياتها وشهدائها الذين سقطوا خلال تلك الاحداث، وان تكون مناسبة لتراجع الحركة الكردية نفسها وتوحد صفوفها وتكون وفية لضحايا 12 آذار.

وقد القى بعض المثقفين والشخصيات الوطنية المستقلة وممثلو بعض الاحزاب الكردية كلمات اكدوا فيها على ضرورة احياء هذه الذكرى والوفاء لضحاياها، وان تكون دافعاً للحركة الكردية لتراجع نفسها وتوحد خطابها. وقد تخلل الكلمات قصائد القاها الشعراء تنغزار ماريني وهيمن كرداغي والشاعرة ديلان زيبو والباحثة كجا كرد، وقد رافق الفنان فهد علي بأنغام شجية على طنبورته الشعراء حين القائهم قصائدهم.

كما تم في المهرجان عرض فيلم وثائقي عن تلك الاحداث، وقد اظهر الفيلم كيف كانت القوى الامنية تعامل المتظاهرين بعنف وتطلق النار عليهم، كما عرضت بعض الصور التي التقطت خلال تلك الاحداث. وختم المهرجان كما بدأ بالنشيد الوطني الكردي آي رقيب.

 للأعلى

نشاطات  ممثل الحزب في إقليم كردستان

*- بدعوة من لجنة إعداد الكونفرانس الدولي للمرأة الكردية من اجل السلم والمساواة والذي عقد تحت إشراف رئيس اقليم كردستان كاك مسعود البارزاني وأناب عنه الأخ محمد ملا قادر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني , شارك الرفيق محمود محمد ( أبو صابر ) عضو اللجنة السياسية لحزبنا على رأس وفد مشترك من الرفاق   والرفيقات التابعين لفرع هولير لحزبنا أعمال الكونفرانس , حيث ألقيت كلمة راعي الكونفرانس الأخ الرئيس كاك مسعود البارزاني ألقاها بالنيابة الأخ محمد ملا قادر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني, تلاها كلمة رئيس برلمان كردستان الأستاذ عدنان مفتي , وكلمة وزير الإقليم لشؤون المرأة , وبعدها بدأ الكونفرانس أعماله حيث حاضر مجموعة من الأخوات في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية ودور المرأة الكردية وأشار الجميع لضرورة مساواة المرأة مع الرجل.

*- بتاريخ 10/3/2007 عقد لقاء مشترك بين المنظمة النسائية لحزبنا فرع هولير واتحاد نساء كردستان وذلك في مقر سكرتارية اتحاد نساء كردستان حيث استقبل وفد حزبنا برئاسة الرفيق محمود محمد(ابو صابر ) من قبل نائبة رئيسة اتحاد نساء كردستان الأخت جيمن وعدد من الأخوات أعضاء مكتب الاتحاد , حيث هنأ ممثل حزبنا المرأة الكردية بأعيادها عيد المرأة العالمي وأعياد النوروز ورأس السنة الكردية، وكما تمنى للأخوات انهاء اعمال مؤتمرهن السادس بنجاح خدمة لمساواة المرأة بالرجل ،     

*- بتاريخ11/3 /2007 أجرى تلفزيون آزادي العائد للحزب الشيوعي الكردستاني لقاء تلفزيونيا حول أسباب وخلفيات أحداث القامشلي وتم بثها ليلة 12/ 3 مع الرفيق محمود محمد(ابو صابر) عضو اللجنة السياسية لحزبنا وأجاب الرفيق على أسئلة معد البرنامج حيث أشار الى بدايات تنفيذ المؤامرة التي استهدفت ترهيب الشارع الكردي على اثر التغيرات التي حدثت في المنطقة , و أشار كذلك الى دور الحركة الكردية في تهدئة الأوضاع.

*- بدعوة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس لاتحاد نساء كردستان شارك الرفيق محمود محمد( ابو صابر)أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس والذي عقد تحت رعاية رئيس إقليم كردستان الأخ مسعود البارزاني وأناب عنه الأخ فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وألقى بهذه المناسبة كلمة قيمة أشاد فيها بدور المرأة الكردية ومشاركتها الرجل جنباً الى جنب, وألقى الأخ كمال كركوكي نائب رئيس البرلمان كلمة معبرة عن دور المرأة الكردية في ثورات وانتفاضات شعبنا الكردي.

*- تزامنا مع أهلنا في سوريا وقف أبناء شعبنا الكردي في سوريا والمتواجدين في هولير من طلبة وعمال واكاديميين وممثلو الأحزاب الكردية 5 دقائق حدادا على أرواح شهداء القامشلي والمناطق الكردية ،وبتمام الساعة الواحدة بتوقيت سوريا وبإشراف ممثلي ستة أحزاب كردية في سوريا والمتواجدين في إقليم كردستان أقيمت مراسيم الذكرى الثالثة على أحداث القامشلي 12 آذار 2004, هذا وقد شارك ممثلو العديد من الأحزاب الكردستانية من سائر أجزاء كردستان وألقيت كلمة الأحزاب الكردية راعية إحياء الذكرى وكلمة الطلبة الكرد السوريين الدارسين في جامعات ومعاهد الإقليم وكلمة اتحاد الطلبة الكردستانيين في كردستان العراق , وكلمة طلبة كردستان إيران , وكلمة طلبة كردستان تركيا , كما تم عرض فيلم وثائقي يوضح كيفية استخدام السلاح وبالذخيرة الحية   بحق العزل من أبناء شعبنا الكردي .

*- بتاريخ 13/3 عقد لقاء مشترك ضم مثل حزبنا الى جانب ممثل كل من حزب آزادي الكردي وحزب يكيتي الكردي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية الأخ صلاح دلو  والأخ عيسى البارزاني عضو مكتب العلاقات وذلك بخصوص مناقشة بعض الأمور المتعلقة بشؤون الطلبة الكرد الدارسين في جامعات ومعاهد الإقليم.

/3 وبدعوة من مكتب العلاقات للاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني الشقيق شارك الأخ محمود محمد(ابو صابر) عضو اللجنة السياسية على رأس وفد من منظمة هولير للحزب في مراسيم الذكرى الثانية عشرة لتأسيس الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني واستقبل وفد حزبنا من لدن الأخ غفور مخموري السكرتير العام للاتحاد وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية , وقد هنأ الأخ ابو صابر الأخوة في الاتحاد القومي بمناسبة التأسيس وأعياد النوروز , وأبرق لهم برقية تهنئة بمناسبة تأسيس الحزب الشقيق.

* -بتاريخ21/3 تم إحياء أعياد النوروز ورأس السنة الكردية ,  في أحضان الطبيعة الخلابة في منطقة تويزكة القريبة من مصايف شقلاوة الجميلة بمشاركة الغالبية العظمى من الأكراد السوريين المتواجدين في هولير سواء منهم للعمل او الدراسة, وتحت رعاية الأحزاب الكردية , حيث خرجت الجموع ومنذ ساعات الصباح الأولى ،وتوجهوا الى المكان المحدد, وتم عقد حلقات الدبكة الكردية على أنغام الموسيقى الكردية , وحتى الساعة الرابعة من بعد الظهر .

*- لقاء مشترك

  بناء على طلب مكتب العلاقات الكردستانية العائدة للمركز الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني وبتاريخ 27/3 عقد لقاء مشترك بين ممثل حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) الرفيق محمود محمد (ابو صابر) عضو اللجنة السياسية للحزب والأخ بكر مصطفى مسئول المركز الثالث للاتحاد في هولير وعضوية الأخوة محسن ياسين عضو مكتب العلاقات،والأخ محمد سليمان عضو مكتب العلاقات, وذلك في مقر المركز الثالث.

وبعد تهنئة ممثل حزبنا لعودة الأخ مام جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق الفدرالي التعددي الى الوطن وسلامته من الوعكة الصحية التي ألمت به, استعرض الطرفان المستجدات على الساحتين الدولية والكردستانية , وأوضاع الحركة الكردية في سوريا , والخطوات التي خطتها الحركة في سبيل إيجاد المرجعية الكردية , وإعلان مقاطعة الغالبية العظمى من الحركة الكردية والمعارضة السورية . وأبدى الأخوة في المركز الثالث سرورهم لاستقلالية حزبنا وعدم انجراره الى المحاور الكردستانية , وكان الحزب على الدوام مع إقامة العلاقات الكردستانية على أساس الاحترام المتبادل واحترام خصوصية كل جزء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ،والداعي للاحتكام الى طاولة المفاوضات لحل كافة المشكلات العالقة , وأكد الطرفان على تطوير وتمتين العلاقات الثنائية بين حزبينا , وفي نهاية اللقاء ودع ممثل حزبنا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

*- بمناسبة مرور ستون عاما على جريمة إعدام رئيس جمهورية مهاباد الكردية البيشوا قاضي محمد على يد النظام الشاهنشاهي الرجعي، وبناء على دعوة المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني إيران شارك وفد من حزبنا في المراسيم المقامة للذكرى ضم الرفيق محمود محمد(ابو صابر ) عضو اللجنة السياسية للحزب والرفيق بنكين فندكي عضو فرع هولير للحزب, وذلك في مقر المكتب السياسي للحزب الشقيق , حيث سبق مراسيم الذكرى زيارة مقبرة شهداء (حزبى ديموكراتي كوردستان) وكان يتقدم الأخ مصطفى هجري الموكب وضع اكليلا من الزهور على قبر الشهداء، وبعدها عاد الجميع الى صالة إحياء مراسيم الذكرى، وابرق ممثل حزبنا للحزب الشقيق برقية بهذه المناسبة.

 للأعلى

آذار.....!! من رحيل البارزاني الخالد

إلى ســـقوط الدكتاتــورية

كلما أقدم شهر آذار تتداخل الذكريات التي تزخر بها ذاكرة شعبنا، حيث يبدأ هذا الشهر الذي تعج مفكرته بنوروز وبالأحداث المتراكمة،بذكرى أليمة رحل فيها البارزاني الخالد في ظروف كانت فيها كردستان العراق أحوج ما تكون لحكمته وشجاعته وتجربته التاريخية، خاصة بعد توقيع اتفاقية الجزائر في 6/آذار/1975 التي أسدلت الستار على ثورة أيلول الوطنية التي قادها البارزاني الخالد، وتنكرت لبيان 11/آذار/1970 ، وأرادت اغتيال إرادة النضال والمقاومة لدى الشعب الكردي، الذي انتفض من جديد في أيار 1976، ولم يردعه طاغية العراق وعدوانه الظالم على كردستان، وإقدامه على ارتكاب أبشع المجازر الجماعية بالأسلحة الكيميائية المحرّمة في عمليات الأنفال الإجرامية، وقصف حلبجة وضواحيها، عن مواصلة مسيرته النضالية التي توّجها بانتفاضة آذار 1990 التي مكّنت الشعب الكردي من إدارة شؤونه وتحويل كردستان إلى قاعدة متقدمة للنضال من أجل تحرير كامل العراق من نير الدكتاتورية وبناء العراق الديمقراطي الفيدرالي التعددي.

فتحية للبارزاني الخالد في ذكرى رحيله.

والنصر أبداً حليف الشعوب المضطهدة.

للأعلى

تهــــــاني

* بمناسبة قدوم عيد نيروز وأعياد الربيع على شعبنا الكردي وشعوب المنطقة، تتقدم هيئة التحرير بأطيب التبريكات لأبناء وبنات شعبنا وتتمنى لهم عيداً سعيداً، وأن يعم السلام والوئام المنطقة والعالم، وكل عام وأنتم بخير.

* وبمناسبة قدوم العيد القومي للشعب الآثوري الصديق المصادف الأول من نيسان كل عام، تتقدم هيئة التحرير بأطيب التبريكات والأمنيات الصادقة للشعب الآثوري وكل عام وأنتم وشعب سوريا بألف خير.

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]