NEWROZ

نوروز


 (قوى إعلان دمشق تدعو الشعب السوري للاعتصام الرمزي أمام قصر العدل بدمشق يوم السبت 10 آذار الساعة الواحدة ظهراً...)بمناسبة ذكرى حالة الطوارئ، وذكرى أحداث آذار الدامية.......

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 163- شباط 2007م - 2619ك

 

العنــاويـن

* الافتتاحية :

أقبل آذار !!!..حاملاً آلام الحرمان.. وآمال التحرر

* قضايا وطنية:

بلاغ صادر عن اجتماع المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

إعلان دمشق يدعو للاعتصام في ذكرى إعلان حالة الطوارئ والذكرى الثالثة لأحداث القامشلي

بيــان الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

* شؤون المناطق:

استقبال جماهيري حاشد للمناضل محي الدين شيخ آلي

الشخصية الوطنية المعروفة كمال شته أبو علي يرحل عنا

تخريج دورة تعليم قواعد اللغة الكردية

حادث قتل مؤسف

فرقة ميديا تحتفل بعيد الحب

حادث أليم وموقف مشرف

من نشاطات منظمة حزبنا في الحسكة

أرحموا الأحياء يا بلديات...!!؟

أمسية مميزة من الأمسيات الكردية في دمشق

ذكرى جمهورية مهاباد في أمسية كردية في دمشق

من نشاطات منظمة دمشق

زور آفا تعيش في طوق أمني منذ فترة

أخبار المحاكمات الاستثنائية في دمشق

المرأة الكردية تحتفل بعيدها

تكريم إحدى الرفيقات في القامشلي

* المرأة الكردية:

بيـان بمناسبة عيد المرأة - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

* الرأي الآخر:

رجاء الناصر يقرأ حلا للقضية الكردية في سوريا - بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

ثقافة الاعتراف والحوار مع الآخر - بقلم: سلمان بارودو

بصدد المشكلة...ترتيب الأولويات - بقلم: باهوز كرداغي

بين الهوارة والميجنا...ضاع زمبيل فروش - بقلم: أفين حسين

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

* رسالة أوربا:

منظمة أوربا تجدد استنكارها لاعتقال سكرتير حزبنا وتشكر كل من تضامن معه

منظمة أوربا لحزبنا تهنئ حزب كادحي كردستان– ايران في ذكرى تأسيسه

فرع شمال ألمانيا للحزب يعقد كونفرانسه الاعتيادي

* الصفحة الأخيرة:

تصريح - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

الرفيق المناضل عبد الله كولو في ذمة الخلود

 


 

أقبل آذار !!!..حاملاً آلام الحرمان.. وآمال التحرر

رغم أن التاريخ النضالي للشعب الكردي لم يعرف الهدوء يوماً، كما لم يتحدد الطموح الكردي في التحرر والمساواة بزمن معين ولا شهر واحد، إلا أن آذار تحول إلى شهر كردي، بما حفل به من أحداث،  وما تلاطمت فيه من آلام وآمال، شكّلت خزّاناً كبيراً من التراث النضالي الذي ظل المناضلون الكرد يستلهمون منه الدروس والعبر.

فكلما أقبل هذا الشهر ، يستعد شعبنا الكردي لاستقبال عيده القومي نوروز الذي يرمز لنضال متواصل ومتجدد من اجل تحقيق العدالة والمساواة التي تعني حقه الطبيعي في التمتع بحقوقه القومية والديمقراطية المشروعة، وينتهز هذه المناسبة كل عام ليوجه رسالة إلى الرأي العام الوطني السوري، مفادها أن حرية الوطن هي من حرية جميع مواطنيه، وأن سوريا لن تستكمل حريتها في ظل سياسة الاضطهاد والتمييز المنتهجة حيال أبناء الشعب الكردي، وإن الكرد هم شركاء في هذا الوطن، وليسوا وافدين، وأن الحقيقة الكردية يجب أن يستوعبها الجميع، لأن القضية الكردية هي قضية كل الوطن، ولذلك فهي تقتضي من الجميع أيضاً العمل على إيجاد حل ديمقراطي عادل لها، وأن النضال الوطني الكردي لن يتوقف طالما ظلت السياسة الشوفينية تطعن بهذه الحقيقة وتضع الحواجز بين أبناء الوطن الواحد، وتبيح سلب الشعب الكردي من أبسط حقوقه، ولا تتوانى عن التآمر على إرادته ومستقبل أجياله، والتفريط بالوحدة الوطنية، مثلما فعلت في آذار 2004 عندما استرخصت الدم الوطني الكردي، وتعمدت إثارة النعرات القومية من خلال القتل المتعمد لعشرات المواطنين الكرد، وجرح المئات منهم، واعتقال الآلاف، وتسليح البعثيين العرب، والتحريض على نهب المحال التجارية، وعسكرة المناطق الكردية في سابقة مثيرة للتساؤل والإستهجان، ألحقت ضرراً بالغاً بالنسيج الوطني السوري،كما لجأت تلك السياسة لتضييق فرص العمل والتوظيف أمام المتقدمين إليها من الكرد بناءً على تعليمات صادرة عن تلك الجهات الشوفينية التي تسد الآذان حتى الآن أما م المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث الدامية، التي تصدى لها شعبنا وانتفض في وجه الظلم والفتنة المرسومة، مدافعاً عن حقه في الحياة ونصيبه في شراكة الوطن، مؤكداً على مواصلة النضال طالما ظلت قضيته القومية دون حل، وطالما ظلت حقوقه مسلوبة، مناشداً مختلف القوى الوطنية للوفاء لأداء دورها في حماية شعبنا الكردي من أخطار السياسة الشوفينية، التي تسيء للوطن وتعبث بقدره من خلال الإساءة لأحد مكوناته الأساسية، لأن من يضطهد الكرد ويسعى لحرمانهم لا يمكنه أن يخدم العرب أو غيرهم، بل العكس، فهو يعمل في هذه الحالة، على خداع الرأي العام العربي، وتحويل أنظاره عن قضيته الأساسية، قضية التغيير الديمقراطي السلمي، الذي تزداد الحاجة له، يوماً بعد يوم، خاصة بعد أن ازدادت عزلة النظام،إقليمياً ودولياً، وأخفق في إيجاد الحلول المناسبة للقضايا الأساسية ، ومنها القضية الكردية،والقضايا التي تهم الجماهير الشعبية، من اقتصادية ومعاشية.

 للأعلى

بلاغ صادر عن اجتماع المجلس العام

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

في الثاني من آذار الجاري عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي وناقش جدول عمله المتضمن النقاط التالية : دراسة الوضع السياسي العام في البلاد وموضوع ( إعلان دمشق ) و انتخابات مجلس الشعب ، وموضوع المؤتمر الوطني الكردي في سوريا والحوارات الجارية من اجل انجازه ، وكذلك الوضع التنظيمي للمجلس العام واجتماعات المجالس المحلية واليات تطويره وتوسيعه ، وتناول الاجتماع الذكرى السنوية لأحداث 12 / آذار / 2004 والنشاطات التي سيقوم المجلس العام بها في هذه المناسبة   ..

ففي المجال السياسي توقف الاجتماع على الأوضاع العامة في البلاد ولاحظ أن هناك تراجعا ملموسا في الوضع ألمعاشي ، واستمرار غلاء الأسعار مع تدني الأجور ، وتفاقم ظاهرة الفساد والتسيب في دوائر الدولة ومؤسساتها ، واستمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية ، والتضييق على الحياة الديمقراطية للمواطنين من سجن واعتقالات وغيرها ، فضلا عن استمرار السياسات الشوفينية والممارسات العنصرية بحق الشعب الكردي في سوريا وتجاهل قضيته القومية وتبخر الوعود المتتالية بحل مسألة الإحصاء الاستثنائي الذي مازال يعاني أكثر من 250 ألف مواطن كردي من إفرازاته المنافية لأبسط حقوق الإنسان ..

وإزاء هذا الوضع ، رأى المجلس العام ضرورة تفعيل دور ( إعلان دمشق ) كأداة نضالية وطنية مشتركة تضم مختلف الطيف الوطني ، من اجل انجاز التغيير الديمقراطي السلمي المنشود في البلاد وحل القضية الكردية في سوريا حلا ديمقراطيا عادلا ، والعمل على تطويره نحو الأمام وتجاوز الثغرات والعقبات التي مازالت تعترضه هنا وهناك ، كما أكد المجلس العام للتحالف على القرار الذي اتخذه المجلس الوطني لإعلان دمشق في اجتماعه المنعقد بتاريخ 24/2/2007  ، والقاضي بمقاطعة انتخابات مجلس الشعب القادمة تصويتا وترشيحا ، وذلك بسبب استمرار القانون الانتخابي السابق الذي يفسح المجال أمام حزب البعث للاستئثار بمقاعد مجلس الشعب باعتباره قائد الدولة والمجتمع ، عبر القوائم الجاهزة للجبهة الوطنية التقدمية ، وكذلك رعايته لقوائم الظل وملء هوامش المستقلين وغيرها من الممارسات التي تفرغ العملية الانتخابية من أي محتوى ديمقراطي..

أما في المجال القومي الكردي في سوريا ، فقد ثمن المجلس العام دور اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ،من اجل تذليل العقبات والصعوبات أمام وحدة الصف الكردي ، وتصميمها على دفع قرار عقد المؤتمر الوطني الكردي نحو الانجاز خاصة وان حوارات الهيئة العامة للتحالف والجبهة مع الأطراف الأخرى من خارج الإطارين قد أثمرت عن تأييد عدد منها لهذه الجهود وتشجيعها ، ودعا الاجتماع إلى وضع سقف زمني لهذه الحوارات كي لاتدور في الفراغ وتخرج عن إطار المصلحة القومية ..

هذا وقد تناول الاجتماع النشاطات التي قررت ( الهيئة العامة للتحالف والجبهة ) القيام بها إحياءً للذكرى السنوية الأليمة لأحداث آذار  2004 ، حيث تقرر في إعلان دمشق القيام بتنظيم اعتصام في دمشق بتاريخ 10/3/2007 بمناسبة ذكرى قانون الطوارئ وذكرى أحداث آذار ، وتدعو الهيئة العامة إلى إيقاد الشموع واضائتها بهذه المناسبة أمام المنازل والشرفات في مساء يوم 11/3 /2007 ، والوقوف خمس دقائق صمت إجلالا لأرواح شهداء 12 آذار وذلك ضمن هذا التوقيت ( 11.00 – 11.05 ) من يوم 12/3/2007  ، ووضع باقات الورود والزهور على أضرحة الشهداء وزيارة عوائلهم .

وقرر المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا توجيه برقية تهنئة بمناسبة شفاء مام جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق الفيدرالي من الوعكة الصحية التي ألمت به ، متمنيا له العودة السريعة لممارسة مهامه القومية والوطنية في خدمة شعبه ووطنه ..

وقد اتخذ المجلس في نهاية اجتماعه العديد من القرارات الهامة الأخرى التي من شأنها تفعيل أداء المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا وتعزيز حضوره السياسي والجماهيري.

3/3/2007

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

إعلان دمشق يدعو للاعتصام في ذكرى إعلان حالة الطوارئ

والذكرى الثالثة لأحداث القامشلي

تمر هذه الأيام الذكرى الرابعة والأربعون لإعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية، تلك الحالة التي أوصلت سورية إلى ما هي فيه من قطيعة بين المجتمع والسلطة وتردي مستويات الحياة للشعب السوري، التي نجمت عن استبداد واستئثار بالسلطة والقرار السياسي والاقتصادي في سورية طيلة العقود الماضية من قبل النظام. كما تصادف في الوقت ذاته الذكرى الثالثة لأحداث القامشلي المؤلمة كإحدى إفرازات حالة الطوارئ والتي مرت دون محاسبة المسؤولين عنها حتى الآن.

إن قوى إعلان دمشق تدعو الشعب السوري للاعتصام الرمزي أمام قصر العدل بدمشق يوم السبت 10 آذار الساعة الواحدة ظهراً.

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ـ مكتب الأمانة

6/3/20 /2007

 للأعلى

بيــان

يا جماهير شعبنا الكردي

أيتها القوى الوطنية والديمقراطية

يعود آذار بمخزونه من الآمال، التي سيظل يحلم بها شعبنا، ويناضل من أجلها، ويضحي في سبيلها، ومن الآلام التي دفعته دائماً للانتفاضة على واقعه والتصدي لمضطهديه، وتصعيد نضاله من أجل حياة أفضل لا مكان فيها للظلم والحرمان.. ويأتي الثاني عشر من آذار هذا العام لتتفتّح الذاكرة الوطنية الكردية عن جرح عميق خلفته السياسة الشوفينية التي أرادت في هذا اليوم من عام 2004 التآمر على الإرادة الكردية التي تصاعدت في حينه على ضوء التطورات التي عمّت العالم تحت عنوان الديمقراطية وحقوق الإنسان، وشهدت المنطقة، ومنها الجوار الكردي، تغييرات هامة تجسّدت خاصة في انهيار نظام بغداد الدكتاتوري وإقرار الفيدرالية، كما شهد الداخل السوري حينذاك حراكاً ديمقراطياً نشطاً ساهم فيه الجانب الوطني الكردي بفعالية، فكان جزاؤه أن يكون ضحية لفتنة بدأت من ملعب القامشلي، تصدى لها شعبنا بحكمة وجرأة، حيث اتسعت مساحة الاحتجاجات والتظاهرات لتشمل مختلف المناطق والتجمعات الكردية في سوريا والمهجر، ولينتزع شعبنا بذلك اعترافاً عملياً بوجوده، وينال شهادة حية على صموده ، وليرسم بدماء العشرات من الشهداء وعذابات المئات من الجرحى ومعاناة الآلاف من المعتقلين خارطة هذا الوجود، ولينقل بذلك رسالة معبّرة إلى الرأي العام الوطني، مفادها: أن هناك قضية كردية تحتاج لحل ، وحقوق قومية يجب أن تتوفر، وشعب محروم يبحث عن مكان يليق به وبدوره التاريخي، مؤكداً بأن زمن الشطب وطمس الحقائق قد ولّى وإن الحقيقة الكردية لم تعد قابلة للإنكار والتجاهل، خاصة بعد أن فتحت طريقها إلى الوسط الوطني السوري، الذي بدأ يتفهم تلك الحقيقة ليساهم في إدراجها في إطار القضايا الوطنية الأساسية التي تنتظر حلاً ديمقراطياً عادلاً.

أيها الوطنيون في كل مكان

عرباً وكرداً وآثوريون وأقليات قومية:

استنكاراً لإقدام السلطة على قتل العشرات من المواطنين الكرد بدم بارد، ووفاءً لذكرى ضحايا أحداث آذار، من الشهداء والجرحى والمعوقين، ومطالبة بإجراء تحقيق مستقل لمحاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث، ولكي لا يتكرر مرة أخرى استرخاص الدم الوطني، فإننا ندعوكم إلى إشعال الشموع ليلة 11/آذار على شرفات المنازل والأرصفة، كما ندعوكم للوقوف حداداً لمدة خمس دقائق على رصيف أقرب، شارع أو ساحة، لمكان الإقامة أو العمل، وذلك اعتباراً من الساعة الحادية عشر وحتى الساعة الحادية عشر وخمس دقائق من يوم 12/آذار 2007 – مع مراعاة الانضباط واحترام النظام العام.

في 8/3/2007

الهيئة العامة

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

 للأعلى

استقبال جماهيري حاشد للمناضل محي الدين شيخ آلي

بعد الإفراج عن الرفيق محي الدين شيخ-سكرتير حزبنا- آلي من قبل الأجهزة الأمنية السورية مساء يوم الجمعة 16/2/2007 في العاصمة دمشق والذي اعتقل مساء يوم الأربعاء 20/12/2006 من مقهى النخيل بحلب، وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباح يوم الأحد 18/2/2007 استقبله وفد من رفاق وأصدقاء حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي-  يتقدمه رئيس الحزب الأستاذ إسماعيل عمر وشخصيات وطنية من قوى إعلان دمشق، في مدخل مدينة حلب على طريق دمشق. وانطلق موكب الاستقبال بالسيارات التي تزينها الأعلام السورية ورمز الحزب وصور الأخ شيخ آلي، من مدينة حلب باتجاه مدينة عفرين الجبلية وبعد مفرق كفرجنة قرب زيارة حنان أصبحت أعداد السيارات بالمئات وكانت الفرق الفلكلورية بملابسها التقليدية واقفةً على طرفي الطريق مع جموع الأهالي، ووسط أصوات الدف(الطبل) والزرنا وزغاريد النساء وتصفيق الشباب الذين يحملون صور المناضل على صدورهم ويرفعون الأعلام الوطنية ورمز الحزب عالياً ، سار الموكب صوب مدينة عفرين في يوم شبه ربيعي دافئ، المدينة التي تقع على هضبة جبلية محاذية للنهر الذي يزيد من جمالها رونقاً، المدينة التي تُعرف بكرم أبنائها وبمجتمعها الحضاري المدني الإنساني، هذه المنطقة المعروفة باسم أهلها (كرداغ) أنجبت الكثير من المناضلين وتحيي مناسباتها القومية والوطنية  بكل فخر واعتزاز،...وقد تدفق الأحباء من قرى ونواحي المنطقة (شران – بلبل – راجو – معبطلي – شيخ الحديد – جنديرس) إلى ساحة المدينة حيث خرج أهاليها لينضموا إلى الموكب الذي مرّ من أمام مبنى السراي الحكومي باتجاه طريق راجو ومن ثم إلى ملعب نادي عفرين الرياضي، هناك احتشدت الجماهير التي قدر عددها بأكثر من خمسة ألاف، والتي ضمت وفوداً من أكراد دمشق والرقة وكوباني والجزيرة، وعبرت عن حبها الكبير بالعناق والتلويح بالأيادي وبالأهازيج والدبكات الشعبية على إيقاع الطبل والزرنا، للمناضل الذي أمضى سنوات طويلة من عمره في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي وعن الديمقراطية والإنسانية.

جلس الأخ شيخ آلي وإلى جانبه قيادة الحزب ووفود الأحزاب الكردية الأخرى على المنصة، وباسم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي - ، رحب المحامي صلاح كنجو بالجمهور الكريم وبالوفود المشاركة وبالقوى الوطنية العربية والكردية وغيرها الذين أدانوا اعتقال شيخ آلي وطالبوا بالإفراج الفوري عنه، وشكر الذين أضافوا أسماءهم إلى حملة التضامن معه ، كما أشار إلى أفكار ومبادئ حزب الوحـدة الديمقراطية والإنسانية والمدافعة عن وجود وحقوق الشعب الكردي في البلاد والتي ساهم الرفيق شيخ آلي باقتدار في بلورتها، وقد ألقى الأستاذ إسماعيل عمر كلمة عبر فيها عن معاني اعتقال شيخ آلي وأسبابه وأكد أنه كانت رسالة تهديد للحزب وإرهاب للحركة الكردية والوطنية الديمقراطية في سوريا وهي لم تصل إلى هدفها، بل زادت من عزيمة المناضلين وقربت ما بين أطراف حركتنا، كما قال أن موقع أبناء الشعب الكردي ليس السجون والمعتقلات بل هو حياة كريمة حرّة، ولابد من حل عادل للقضية الكردية في البلاد. وألقى الأستاذ مصطفى جمعة القيادي البارز في حزب آزادي الكردي في سوريا كلمةً هنأ فيها بإطلاق سراح شيخ آلي وأكد أنه لابد من التوقف عند القضية الكردية في سوريا وفق منظور سياسي لإيجاد حل عادل لها، لأنها قضية شعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية. وفي الختام شكر محي الدين شيخ آلي الجمهور والوفود المشاركة في التجمع والقوى التي وقفت إلى جانب حزب الوحدة، كما استذكر فضل وقيم مناضلي الشعب الكردي في سوريا من نوري الدين ظاظا وأوصمان صبري وحمزة نويران وكنعان عكيد وعبد الرحمن عثمان وعبد الحميد زيباري وعبدي نعسان ويوسف العظمة وإبراهيم هنانو وأحمد بارافي ...وغيرهم، وأرسل بتحياته إليهم، وحيا المنظمات الحقوقية والإنسانية وأخص بالذكر منظمة العفو الدولية، كما ركز على ضرورة حل القضية الكردية في سوريا في جو من الديمقراطية والسلم الأهلي وطالب بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وقال لا للشوفينية ولا للعنصرية ولا للاضطهاد، والعصر هو عصر الحرية.

تخللت الكلمات تصفيق الجماهير الحار وترديد شعار "عاش يكيتي" وانتهى التجمع بالفرح وبمعنويات عالية وبقلوب مفعمة بالأمل في تحقيق طموحات شعبنا، تشجع أبناء الكرد بالسير قدماً نحو النضال من أجل السلم والحرية والمساواة. بعد ذلك توجه شيخ آلي وسط رفاقه وأحبائه من ساحة التجمع سيراً على الأقدام إلى بيت أبيه على ضفاف نهر عفرين الجميلة عبر أزقة وشوارع مدينته التي أحبها منذ صغره، وبحرية ولهفة وشوق لم يذق طعمها منذ عقود، ولنهاية الأسبوع توافدت جموع المهنئين إلى خيمة الاستقبال من منظمات الحزب (دمشق – الجزيرة – كوباني – الرقة – حلب – قرى ونواحي عفرين)، ووفود رسمية من لجنة حلب لقوى إعلان دمشق ومن قيادة وكوادر الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا – التحالف ومن قيادة وكوادر حزب آزادي الكردي في سوريا ومن قيادة وكوادر حزب يكيتي الكردي في سوريا ومن الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) – الجبهة ومن الحزب الشيوعي السوري – الأمين العام يوسف فيصل ومن المجلس المحلي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا (كرداغ) ، وشخصيات سياسية واجتماعية أخرى...الكل أكدوا على ضرورة رص الصف الكردي وتعميق الحوار الوطني لأجل توحيد الحركة الكردية والنضال من أجل التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد.

يذكر أن عدد الموقعين على حملة التضامن عن طريق البريد الإلكتروني: kampshexali@yahoo.com وصل إلى /18447/ شخصية من مختلف شرائح المجتمع السوري ومن كل أطيافه السياسية والثقافية والاجتماعية والقومية ومن العرب والكردستانيين والأجانب.

 للأعلى

الشخصية الوطنية المعروفة كمال شته أبو علي يرحل عنا

صباح يوم الثلاثاء 20 شباط 2007 وفي مشفى باسل الجراحي بمدينة عفرين توقف قلب الشخصية الوطنية الكردية المعروفة كمال محمد بن علي الملقب بـ (كمال شته أبو علي) عن الخفقان بشكل مفاجئ وانتقل إلى رحمة الله، أحزن كل من يعرفه من رفاقه وأهله وأبناء منطقته، فهو من مواليد قرية شورته أوغلي عام 1939 – ناحية جنديرس – منطقة عفرين،...تقدم وعيه القومي بحبه لشعبه وللعلم والمعرفة فانتسب إلى البارتي عام 1974 وناضل في صفوف حزبنا سنوات طويلة في سبيل أهداف الشعب الكردي القومية الديمقراطية، وتمت ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية لمدة عامين أواسط الثمانينات واعتقل لعدة أشهر، أصبح شخصية وطنية مهتمة بالشأن الكردي والعام ولعب دوراً اجتماعياً هاماً في وسطه، في عام 2000 كان عضواً في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، وبعده عضواً في المجلس المحلي للتحالف (منطقة كرداغ) إلى يوم وفاته.

وبموكب مهيب تتقدمه الفرق الفلكلورية، حضره المئات، تم نقل الجنازة عبر الشارع الرئيسي الذي أفرغ من الآليات وأغلقت المحلات بالكامل من قبل الأهالي حباً واحتراماً وتقديراً لشخص الفقيد الغالي، إلى مقبرة جنديرس حيث ووري الثرى. ألقيت كلمات باسم المجلس العام والمجلس المحلي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا أكدت على مناقب الفقيد ودوره النضالي وتضحياته لأجل الدفاع عن الشعب الكردي، كما ألقى ابن الفقيد كلمة باسم أهله شكر فيها الحضور والمعزين وأكد على مواصلة درب ومبادئ وأخلاقيات أبا علي. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بفسيح جنانه ونتمنى لأهله الصبر والسلوان.

 للأعلى

تخريج دورة تعليم قواعد اللغة الكردية

مساء يوم 28/2/2007 في مدينة حلب تم تخريج دورة تعليم قواعد اللغة الكردية من قبل مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا، وقد تم توزيع شهادات الدورة على الشبان والشابات الناجحين وتمنت لهم الإدارة النجاح والتوفيق والأمل في توسع تعليم لغتنا الأم على أن يقوم هؤلاء بدورهم المطلوب في أداء واجبهم القومي والإنساني في الحفاظ على لغتنا الكردية الجميلة وتعليمه لإخوتنا الآخرين وتطويره .

 للأعلى

حادث قتل مؤسف

في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب قتل المهندس الزراعي حنان مستو من قرية سمالك – منطقة عفرين عن عمر يناهز /45/ عاماً ، مساء يوم الثلاثاء 20/2/2007 حوالي الساعة العاشرة بطلق ناري،...الذي كان موظفاً في وحدة إرشادية زراعة كوتانلي ولديه محل بيع اللوازم الكهربائية في الحي ويعمل في مجال الكهرباء المنزلية، وقد دفن جثمانه في زيارة حنان، وحسب مصادر مقربة من عائلته تفيد بأن ابنه الشاب الذي يدرس في صف البكالوريا ، اعترف بارتكاب الجريمة لدى فرع الأمن الجنائي بحلب وقام بتمثيل الجريمة أيضاً في موقع الحادث، ولم تعرف الأسباب والدوافع الحقيقية لهذا الفعل الجرمي.

 للأعلى

فرقة ميديا تحتفل بعيد الحب

احتفلت فرقة ميديا للفلكلور الشعبي الكردي بتاريخ 14/2/2007 بعيد ( فالنتاين )، المعروف بعيد الحب. في البداية تم الترحيب بالحضور، ومن ثم شرح معاني هذه المناسبة للحضور قائلاً: ( عندما نحتفل اليوم بهذه المناسبة لا يعني أننا نفتقر إلى قصص الحب، بل على العكس تماماً إن فلكلور شعبنا الكردي يزخر بقصص الحب، منها رائعة أحمدي خاني ( مم وزين وسيامند وخجي ... ) وغيرها الكثير من قصص العشق التي نفتخر بها ونرددها دائماً، بعدها قدم فنانو ميديا العديد من الأغاني الجميلة التي نالت رضى الجمهور, حيث توزعت تلك الأغاني بين عدد من الأصوات النسائية والأطفال وكان لأغاني الفنانين ( سيامند و هزار ) وقعاً خاصاً على الجمهور, أدى بعدها قسم الدبكات للكبار والصغار عدداً من الدبكات الجميلة, تخللها عدة مسابقات ترفيهية أضفت جواً من الفرح والبهجة على الحضور، وفي نهاية برنامج الفرقة تم توزيع الورود الحمراء المزينة باللونين الأخضر والأصفر على الحضور, بعدها بدأ الفنان (عبد الكريم شيخو) والذي بدوره أطرب الحاضرين بعدد من أغاني الراحل الكبير محمد شيخو, غنى بعده الفنان (جوري) بصوته الهادئ الحزين، ليختتم الحفلة الفنان (دلشاد دلير) بأدائه المتميز والرائع.

*- كما شاركت فرقة ميديا للفلكلور الكردي إلى جانب شقيقتيها فرقتي ( نارين وتربه سبي ) في استقبال جثمان الراحل المهندس محمد أمين محمد ( أبو كاوا ) الكادر في البارتي والناشط في مجال حقوق الإنسان الذي وافته المنية على إثر حادث سير في كردستان العراق .

 للأعلى

حادث أليم وموقف مشرف

بتاريخ 24 / 1 / 2007 واثر حادث مفجع توفي الشاب زكي محمد عبده تولد 1976 الحسكة – رأس العين - وهو أب لطفل"محمد"، وكان الفقيد مخلصاً ومدافعاً عن قضية شعبه الكردي المضطهد وداعماً لحركتها السياسية المشروعة، وكان محبوباً من كل الذين عرفوه وظهر ذلك واضحاً أثناء تشييع جنازته من خلال مشاركة جميع أطياف المجتمع في وداعه إلى مثواه الأخير، واللافت في هذا الحادث أن سائق الآلية التي صدمت الفقيد وشقيقه المصاب "هفال" هو من الأخوة العرب من عشيرة "عكيدات"، حيث قام آل الفقيد بإعفاء الجاني وذويه من أي التزامات نحوهم، وترك هذا الموقف الشجاع أثراً كبيراً وموضع احترام وتقدير لدى جميع مكونات المجتمع في المنطقة.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في الحسكة

أقامت منظمة حزبنا في الحسكة عدة ندوات منها:

*- ندوة عن فلكلور الشعب الكردي حيث تم فيها التطرق على معاني الفلكلور موضحاً: إن فلكلور الشعب الكردي زاخر بالإبداع الخلاق الذي انتقل من جيل إلى آخر فهو إبداع خلاق للشعب، تحمل في طياته حضارة إنسانية عريقة، وهو سمة من سمات القومية الكردية حيث إن أساس الأدب يكمن في الفلكلورأي (أدب الشعب ), والفلكلور مادة خام كبيرة وهو مصدر ومعين لجميع الشعراء والأدباء، فقد احتوى الفلكلور الكردي على الأساطير التي جسدت عجز الإنسان عن فهم الأحداث التي تجري في الطبيعة، وخاصة الحكايات الكردية، حيث حافظ الإنسان الكردي على حكاياته الشعبية على مر الأزمان و العصور, و معظمها كانت تهدف إلى تحقيق أهداف الإنسان في الحياة السعيدة.

*- وندوة عن الديانة الزردشتية مبيناً فيها: أن الديانة الزردشتية هي من أقدم الديانات على وجه الأرض, وتعتبر الديانة الأولى التي وحدت الخالق, فالدلالات واضحة حول هذه الديانة التي ظهرت في 444 قبل الميلاد, وقد تدينت جميع الأقوام التي كانت في المناطق المجاورة لظهور الزردشتية, منها  الفرس والكرد والهنود وغيرها من  الأقوام في تلك الحقبة، ويعتبر النبي زردشت بحق فيلسوف عصره وكل العصور, في وقت كان الإنسان لا يملك من العقل  ما يستطيع به تمييز الخير من الشر. وكان النبي زردشت يدعو إلى السلم والمحبة بين الأقوام والشعوب.

*- وندوة عن الصحة والسلامة حيث تم التطرق عن ضرورة إقامة وتنفيذ البرامج الصحية المتعلقة بنشر التثقيف الصحي والمعلومات الدقيقة المتعلقة بتحسين أنماط الحياة، وخاصة تلك البرامج والفعاليات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين والتي تهدف إلى تعزيز مبدأ التعاون والتكافل الاجتماعي، مشيداً في الوقت نفسه بشعار يوم الصحة العالمي والذي يحمل شعار " معاً من اجل الصحة"، في سبيل نشر الثقافة الصحية التي تهدف إلى تعزيز مفاهيم السلامة الصحية الصحيحة في البيئة المحيطة بالإنسان بمختلف فئاته وأطيافه.

*- وندوة بخصوص جمهورية مهاباد الكردية، وأخرى عن تاريخ الحركة الكردية في سوريا.

 للأعلى

أرحموا الأحياء يا بلديات...!!؟

((العقل السليم في الجسم السليم )) مما لا شك فيه إن الجسم السليم إضافة إلى القواعد الصحية والغذاء، بل في مقدمة ذلك تأتي البيئة النظيفة 0000وهذا ما نفتقده في مدننا وبلداتنا نتيجة إهمال البلديات وضعف الوعي الصحي لدى معظم المواطنين – هذا ما يحز في النفس ويدمي الفؤاد –

والأمثلة على ذلك لا حصر لها ومنها بلدية الدرباسية  فالزائر إليها من الجهة الشرقية يصادف في استقباله على قرية الخشافية وبمحاذاة الطريق العام في مدخل القرية حيث أكوام القمامة فقد جعلتها بلدية (الدرباسية  وعامودا ) مكباً لهما،  فيا له من منظر حضاري !!!!!؟؟؟؟؟ وحسب ما يرويه أهل القرية بأنه ردا على شكواهم من المكب ورائحته وما قد يسببه من أمراض وبالتأكيد سيسبب لهم الأمراض لأنها ملامسة لبيوت  القرية  وأسراب الذباب تهاجم القرية، فقد أفادت البلدية ((بأنه حتى الآن لم يقع أي حالة مرضية سببها المكب ... لذلك ليس هناك أي سبب لإزالة المكب ..)!!؟؟؟ والأنكى من هذا أنه في فصل الشتاء لا تستطيع جرارات البلدية الوصول إلى داخل المكب فترمي حمولتها بجانب الطريق مباشرة .

أما المكب الآخر في مدينة الدرباسية فيقع أمام مقبرة المسلمين من الجهة الجنوبية - ارحموا الأموات يا بلدية -  وللعلم فإن المقبرة إضافة لزوار القبور وهي عادة عند المواطنين فيعتبر المتنفس الوحيد الذي يخرج الناس في المدينة إليها كترويح عن النفس والهروب إلى الطبيعة في فصل الربيع لأنه لا يوجد في المدينة حديقة عامة  فقد بيعت من قبل البلدية المقاسم المخصصة لها ويبدو قد استكثرت البلدية حتى ذلك على المواطنين . 

 للأعلى

أمسية مميزة من الأمسيات الكردية في دمشق

بتاريخ 5 كانون الثاني 2007 ، أحيا الكاتب والمرشد النفسي محمود بادلي (Mehm/d Badil,) الأمسية الثانية والخمسون بمحاضرة تحت عنوان : (المراهقة ـ صور المرحلة وأساليب التعامل معها ـ Rewalt,[ K.\ey.n q/nax. / \.waziy.n dan/standin. P. re ) ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد محمد قاسم ( أبو شيار ) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات بتعريف المحاضر وأهم مساهماته في مجال الكتابة باللغتين الكردية والعربية ومشاركته في عدد من المجلات والدوريات التي تصدر في الساحة الثقافية. بعدها قام المحاضر بإلقاء محاضرته باللغة الكردية، والتي تضمنت شرحاً وافياً عن المراهق ومرحلة المراهقة وكيفية التعامل معها.

ومن الجدير ذكره ، أن الموضوع الذي تطرق إليه المحاضر موضوع جديد كل الجدة على جمهور الأمسيات ، وكذلك هام لكون الموضوع بتماس مباشر مع كل الأسر والعائلات في المجتمع الكردي ، وكان جهد المحاضر واضحاً من خلال جمعه كماً من المصطلحات النفسية والاجتماعية النادرة وغير المألوفة . ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار مع المحاضر الذي أبدى تجاوباً مميزاً وقدرة كبيرة على جذب انتباه الحضور ، كما أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم ، فنالت الأمسية إعجاب الحضور.

 للأعلى

ذكرى جمهورية مهاباد في أمسية كردية في دمشق

بتاريخ 26 كانون الثاني 2007 ، أحيا الكاتب والصحفي صلاح برواري (Selah Berwar,) الأمسية الثالثة والخمسون بمحاضرة تحت عنوان : (الذكرى الستون لجمهورية مهاباد الكردية ـ B,ran,na Komara mehabad ya |.stan ) ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد عباس أوصمان (أبو جومرد ) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات بتعريف المحاضر وأهم مساهماته ، ومن ثم قام المحاضر بإلقاء محاضرته بلغة كردية بسيطة وسلسة ، حيث تناول مختلف الأحداث التاريخية المتعلقة بجمهورية مهاباد ، مسلطاً الأضواء على الدور الكبير لرئيس هذه الجمهورية ( قاضي محمد ) ، وكذلك مجموعة من الوزراء والقادة العسكريين ، وبشكل خاص ( الملا مصطفى البرزاني ) الذي نال رتية الجنرال حينذاك . كما بين التضحيات والجهود الجبارة التي قدمها الشعب الكردي لحماية هذه الجمهورية ، لكن يد الغدر والعدوان تطاولت إلى هذه الجمهورية الفتية وعملت على إنهيارها بعد أن دامت أحد عشر شهراً ، وكانت نهايتها مأساوية لأنها شهدت إعدام القائد الفذ قاضي محمد ومجموعة من رفاقه في ساحة جارجرا نفس الساحة التي أعلن منها قيام الجمهورية ، وبذلك يكون قد طوي صفحة مشرقة من صفحات نضال الشعب الكردي في كردستان إيران ، ولكن بقي قول القائد المغوار قاضي محمد في أذهان كل كردي ، لا بل في أذهان العالم أجمع ، حيث قال وهو على عود المشنقة : (اليوم تشنقون شخصاً اسمه قاضي محمد ، لكن كردستان باقية ولا يمكنكم النيل منها مهما عملتم.)

وخلاصة القول كانت الأمسية مفيدة ، لعلها كانت المرة الأولى التي يستعرض فيها معلومات تاريخية عن هذه الجمهورية باللغة الكردية ، كما أغنت الأمسية بعض المداخلات والاستفسارات من قبل السادة الحضور

 للأعلى

من نشاطات منظمة دمشق

*-قامت منظمة حزبنا في دمشق بعقد ندوتين سياسيتين في ريف دمشق في الشهر الماضي ، حضرها لفيف من الجماهير الكردية والمهتمين بالشأن الكردي ، حيث تم مناقشة أهم الأحداث والتطورات السياسية في الساحتين الوطنية والإقليمية ، وتم التركيز على أوضاع الشعب الكردي في ظل التغييرات الراهنة .

*- بتاريخ 19 كانون الثاني 2007 ، أقامت منظمة المرأة لحزبنا في دمشق ندوة طبية بعنوان ( السكري والبدانة ) ، حيث بدأ المحاضر بتعريف مرض السكري وأهم أعراضه وعلاجاته ، وعلاقته بالبدانة ، كما تطرق إلى شرح مسهب لطرق التخلص من البدانة، وأهم الأدوية المستخدمة والآثار الجانبية لبعض العقاقير على الصحة العامة ، وتم إغناء الندوة بأسئلة واستفسارات الحضور .

 للأعلى

زور آفا تعيش في طوق أمني منذ فترة

في الآونة الأخيرة ومنذ شهر تقريباً بات حي زور آفا ( وادي المشاريع ) موئلاً لدوريات مكثفة من قوات الأمن الداخلي ( الشرطة ) والفروع الأمنية الأخرى ، بذريعة مطاردة فئة طائشة من الشبان المراهقين ، وتحت هذه الذريعة يتم توقيف وتفتيش أهالي الحي الداخلين و الخارجين وخاصة العمال الذين يعملون في المطاعم والفنادق ، ليس هذا فحسب بل تم توقيف البعض لمدد مختلفة بين ساعات وأيام ونالوا قسطهم من الضرب والإهانات بدون أي ذنب ارتكبوه ، وفي هذا السياق هناك شاب معتقل من أهل الحي منذ 17 / 12 / 2006 حتى تاريخه، لدى فرع الأمن السياسي، دون معرفة أي شيء عن وضعه .

 للأعلى

أخبار المحاكمات الاستثنائية في دمشق

*- في تصريح لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، جاء مايلي :

تمّ اليوم الأحد وأمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق استجواب الناشط أنور البني رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، و"العضو الفخري" في منظمتنا - ماف وحامل جائزتها" قامشلي" منذ العام 2004 ، مع عدد من الناشطين السوريين، كأكثم نعيسة ومحمد الغانم وآخرون ،وذلك بموجب الإضبارة ذات الرقم 497/ والذي اعتقل على خلفية توقيع إعلان بيروت – دمشق مع 272 ناشطا منذ 17-5-2006 وكذلك الناشط د. كمال اللبواني  الذي اعتقل في مطار دمشق بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية منذ 15-11-2005بسبب هذه الزّيارة وبعض آرائه التي قدمها عبر الفضائيات ، وتمّ آنذاك مصادرة ما كان بحوزته من وثائق -غير سريّة -عن زيارته، لاتزال في انتظار ترجمتها- رسمياً- من غير جدوى، حيث تم تسليمها-منذئذ- لمندوبة الأمن الجنائي لغرض اعتمادها في المحاكمة، ومعرفة في ما إذا كان هناك من الشخصيات الرّسمية السورية قد قام بمثل هذه الزيارة ، وهل تمّ اعتقال أحد -من قبل -بسببها كما حدث له...!.

وكانت قد وجهت إلى الناشط البني تهم مختلفة، تتعلق بمجمل  نشاطه منها : نشر أخبار كاذبة، أو مبالغ فيها، من شأنها وهن نفسية الأمة ، وتأسيس جمعية ذات طابع دولي، وقدح المحاكم والهيئات الإدارية ، وتم إحضار ممثل عن وزارة الشؤون الاجتماعية لتوجيه التّهم إليه، لنشاطه الحقوقي والتدريبي ،وسوى ذلك من تهم، مع أنّ افتتاح المركز التدريبي الذي تمّ في دمشق، كان يندرج ضمن نشاطات مركز التنمية التابع للاتحاد الأوربي، والذي جاء بعد تفهّم سوري رسمي،وتم الافتتاح –علناً- وبعد توجيه دعوات لوزراء سوريين ، كما أوضح البني، الذي أكد في مداخلته شعوره بالفخار عن  مجمل مواقفه في الدفاع عن الحريات، ووعده بعدم الكفّ عن رصد أيّ انتهاك في مجال حقوق الإنسان،  مما أدّى  بالحضور للتصفيق، الأمر الذي أثار حفيظة القاضي الذي طلب بدوره إفراغ القاعة إلا من الدبلوماسيين والمحامين المختصين، كي تعلق المحكمة إلى 18-2-2007، ولتؤجل  محاكمة  د . اللبواني إلى 27-2-2007ريثما يبتّ في الوثائق المطلوبة. 

منظّمة ماف، إذ تطالب بطيّ ملفّ الناشطين البنّي واللّبواني، مادام أنهما معتقلان بسبب الموقف من رأييهما ، فهي تطالب بالكفّ عن ملاحقة أصحاب الرأي، والكفّ عن اعتقالهم واستجوابهم بسبب آرائهم، وإطلاق سراح هذين الناشطين، وكلّ معتقلي الرأي في سجون البلاد .

 للأعلى

المرأة الكردية تحتفل بعيدها

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قامت منظمة المرأة لحزبنا –شرق مدينة القامشلي بتاريخ 8/3/ 2007 بإحياء حفل فني منوع في أحضان الطبيعة بقرية جمعاية، حيث الهواء الطلق والأرض الخضراء التي اتخذت من ربيع آذار وزي النسوة الشعبي أبهج ألوانها، حيث بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء تلتها كلمة المنظمة بهذه المناسبة من قبل إحدى الرفيقات، مؤكدة فيها على دور المرأة في تقدم وتطور المجتمعات البشرية ونضالها الدؤوب جنباً إلى جنب مع الرجل وشرح واقع المرأة الكردية وما تعانيه من اضطهاد مزدوج نتيجة الأنظمة والقوانين السائدة في البلاد، كما تخلل الحفل العديد من الدبكات والأغاني الكردية إضافة إلى مباريات ثقافية مما أضفى على الحفل جواً من المرح والبهجة وكان الختام بتقديم الشكر والتحية لجميع الحضور وتوزيع الهدايا على الفائزات.

 للأعلى

تكريم إحدى الرفيقات في القامشلي

تجسيداً لمبدأ(مكافأة النشطاء ومحاسبة المقصرين) أقامت منظمة المرأة لحزبنا –شرق القامشلي حفلاً تكريمياً لإحدى رفيقاتنا في المنظمة تثميناً لجهودها المبذولة والتي تميزت بها عن نظيراتها ممن هن معها في المنظمة من خلال قدرتها على تحقيق التوازن ما بين واجبها كأم وربة بيت ونشاطها كمناضلة خارجه، تسعى إلى نشر فكر وسياسة الحزب بين أوسع قدر ممكن من نساء منطقتها دون كلل أو ملل. هذا وقد تخلل الحفل الذي كان أشبه بمأدبة عشاء كلمة ارتجالية ألقاها الرفيق ممثل اللجنة المنطقية، تحدث فيها عن دور المرأة كنصف المجتمع البيولوجي من حيث العدد السكاني بإيجابياته وسلبياته خاصة دورها في عملية التنمية وتطور المجتمع منذ القدم وحتى يومنا هذا، بالإضافة إلى دورها كمربية تدير شؤون المنزل وتربية أولادها ورعايتهم وغرس حب الوطن والدفاع عنه فيهم منذ نعومة أظفارهم. كما أكد على ضرورة التعليم ومحو الأمية بالنسبة للمرأة وتعلم لغتها الأم.

 للأعلى

بيـان بمناسبة عيد المرأة

أيتها الأخوات، أيها الأخوة:

يا جماهير شعبنا الكردي:

في الثامن من آذار من كل عام يحل عيد المرأة العالمي، الذي تحتفل به البشرية التقدمية, اعترافا منها بمكانة المرأة، وبأهمية دورها في بناء وتطوّر الأسرة والمجتمع, وتأكيداً من مختلف القوى والمنظمات الطامحة لإنصاف المرأة، على مواصلة النضال في سبيل استكمال تحررها، كإنسانة، من مختلف القيود التي تعيق تقدمها وتضع العراقيل أمام مشاركتها في البناء والتقدم, حيث لا يمكن تصور إمكانية النجاح الكامل لأي عمل يهم المجتمع, دون أن تكون المرأة شريكة في إنجازه وتكون مصلحتها، باعتبارها نصف المجتمع، هدفاً له... ومن هنا فإن قضية المرأة. التي تعتبر من القضايا التي ارتبطت بوجود الإنسان منذ القدم, لا تخص المرأة فقط, كما لا تخص الرجل وحده, ولا تعني مجتمعاً واحداً بعينه, بل أنها قضية الإنسان بكل معانيها، وتعد إحدى المقاييس الأساسية الدالة على مدى التقدم الحضاري للمجتمعات والدول، ولذلك يجب التعامل معها بعمق ومسؤولية في إطار التعامل مع المجتمع ككل، دون تمييز بين الذكور والإناث ، فالمشاكل التي تصيب هذا المجتمع أو ذاك هي نفسها,  والتخلف وتردي الأوضاع يصيبان المرأة والرجل على حد سواء، كما أن الاستغلال يستهدف الطرفين, وكذلك الاضطهاد بكل أشكاله وتداعياته.،وعليه فإن المجتمع مطالب بإنهاء النظرة الدونية تجاه المرأة, والمبادرة إلى إشراكها في الحياة العامة وفي مشاريع التنمية على مختلف الأصعدة، وإعادة النظر في كل القوانين التي تكرّس تلك الدونية والعمل على انسجامها مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان, لكي تصبح المرأة ندّاً للرجل في مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية, ولكي تتمكن من أداء رسالتها في إقامة أسرة سعيدة وفاعلة، لأنها ركيزة تلك الأسرة، والمنظّمة الرئيسية لاقتصادها، والمربّية الأولى لأولادها,والموجّهة الأساسية لسلوكهم، ولذلك عليها أن تنتقل من خلف الرجل, مثلما تفرضها تقاليد المجتمعات المتخلفة, إلى جانبه لتستكمل شروط الالتحاق بالركب الحضاري العالمي ..وتستمد تلك المطالبة ضروراتها من التطورات الكبيرة على المستوى الدولي ، بعد أن دخل العالم عصر العولمة،واتسع نطاق الأفكار الديمقراطية والليبرالية، وبدأت تظهر بوادر نظام عالمي جديد، أخذت فيه المرأة تتبوأ مكانة متقدمة، وتمارس دورها بفاعلية في بناء حضارة إنسانية تضمن تحررها من قيود العادات والتقاليد الرجعية البالية.

أيتها الأخوات، أيها الأخوة:

رغم أن المجتمع الكردي معروف منذ القدم بتمكين المرأة من بعض حقوقها، وتميّزه في ذلك عن مثيلاته من المجتمعات المحيطة في إشراك المرأة ضمن حدود معينة في الحياة العامة ،فإن المرأة الكردية لا تزال تحمل دلالات التخلف ، ولا يزال مستوى تحررها دون الطموح المطلوب ، فهي تعاني من اضطهاد مزدوج, الأول من قبل الرجل الذي يجب أن يتحرر من القيود التي توهمه بالتفوق, قبل أن يشارك في تحرر المرأة،.. والاضطهاد الثاني من قبل السياسة الشوفينية التي تضع العراقيل أمام تطور المجتمع الكردي عموماً، وتمارس الاضطهاد القومي بحق جميع أفراده، ذكوراً وإناثاً،حيث يتحولون معاً إلى ضحايا لتطبيق القوانين الاستثنائية والمشاريع العنصرية,ومنها الإحصاء الرجعي, الذي ألحق أفدح الأضرار بآلاف الأسر الكردية, من خلال تجريد أفرادها, رجالاً ونساءً,  من الجنسية السورية,ومن خلال تداعياته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإنسانية,حيث حرمت المرأة المجردة من الجنسية،نتيجة لذلك، من حقها في ضمانات قانونية كافية لتثبيت عقد زواجها الذي سيظل مهدداً بالطلاق التعسفي، كما أنها حرمت من حقها في الميراث والتركة، ومن حقها في تبني أولادها رسمياً،.. وكذلك مشروع الحزام العنصري الذي حرم آلاف الأسر الفلاحية الكردية من الأرض, وجعلها ضحية التشرد والهجرة إلى أوربا والمدن الداخلية لتعيش على هامش الحياة، وتتحول المرأة الكردية بذلك إلى الضحية الأولى لتلك المشاريع، مما يخلق لديها شعوراً عميقاً بالقلق, ينعكس على تماسك الأسرة واستقرارها الاجتماعي والاقتصادي.

إذن ، ومما تقدم، فإن تحرر المرأة الكردية قضية وطنية وديمقراطية وإنسانية بنفس الوقت, ولذلك فإن من واجب الجميع مساعدتها في إنجاز مهمة التحرر والتخلص من الإتكالية والتبعية, ومساعدتها على الانطلاق نحو العمل المنتج والممارسة السياسية, من أجل إعادة التوازن للمجتمع الكردي وتفعيل  نصفه الآخر وإنصافه، وصولاً لبناء مجتمع سليم، لا مكان فيه للظلم والاستغلال والتمييز والاضطهاد، والعمل على سن وتشريع قوانين جديدة ومفاهيم عصرية ، ترتقي إلى مستوى حاجة المرأة لرفع الظلم وإزالة الغبن وإنهاء العنف والاستغلال بحقها، لتكون مساوية للرجل في حقوقها وواجباتها وتساهم مثله في تطوير مجتمعها.

أوائل آذار 2007 

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 للأعلى

رجاء الناصر يقرأ حلا للقضية الكردية في سوريا

بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

لجنة التنسيق الكردية (حزب يكيتي الكردي وحزب تيار المستقبل الكردي وحزب آزادي الكردي)، قدمت رؤية مشتركة لحل ديمقراطي للقضية الكردية في سورية، وتوقف السيد رجاء الناصر في قراءته عند عدة مبادئ أوردها من نص تلك الرؤية وقدم انتقاداته عليها كما يلي: (تتعارض هذه الصيغة مع مفهوم الدولة الوطنية...هو نموذج لدولة تشاركية لمجموعة من المكونات حيث الولاء المزدوج للدولة والمكون ضمن صيغ حقوقية ودستورية تضمن فيها الأقلية حق الاعتراض في جميع القضايا وبالتوافق, والمقصود هنا الكرد دون تحديد للشعوب الأخرى...لم يطرح المشروع كيفية التعامل مع السكان من أصول غير كردية, بينما طرح تثبيت حقوق الكرد خارج مناطقهم بإدارة أنفسهم أينما كانوا, ومنحهم نسبة تمثيل معينة في المناطق المختلطة....هل سورية دولة عربية يجب أن يقوم النظام السياسي والاجتماعي فيها على أساس المواطنة,أم هي دولة متعددة المكونات, أم هي ثنائية القومية....ما هو المعيار لتحديد طبيعة الدولة وفق هذا الطرح....في العرف الدولي للاعتراف بالدولة المتعددة القوميات وفق كثير من فقهاء ثنائية القومية يجب أن لا تقل نسبة كل أقلية عن 20% من مجموع السكان, و الدولة القومية هي التي يكون فيها المكون الرئيسي يتجاوز 75% من السكان, وفي هذا المعيار فان سورية دولة عربية وبالتالي لا يمكن تسويغ إقامة دولة متعددة القوميات, إلا إذا لجأنا إلى ما يجري في العراق من تقسيم للأغلبية العربية إلى مكونات متعددة, هناك تقديرات بأن النسبة الفعلية للسكان الكرد في سورية لا تتجاوز 8% , و هل يمكن ل 8% أن تضع الفيتو على قرار 90% بدعوى الديمقراطية التوافقية...وحدة الدولة والالتزام به قرار وقتي يمكن تغليب حق تقرير المصير عليه في أي وقت من الأوقات , .. حق تقرير المصير هل هو حق مطلق لكل مكون ( اثني و عشائري و طائفي ) أم هو حق محدد للشعوب التي تقع تحت نير الاحتلال ؟...الطبيعة التشاركية للدولة يغلب جانب حق الانفصال , أي حق فض الشراكة من حيث المبدأ, وهو على ما يبدو ليس غائبا عن أذهان واضعي هذا المشروع....إن جمع المناطق الثلاث (عفرين – كوباني – الجزيرة) لإدارة أنفسهم وشؤونهم التشريعية والإدارية والقضائية لا يحافظ على وحدة الدولة بل يجعلها دولة كونفدرالية اتحادية من حيث المضمون, وهي (المنطقة الكردية) إقليم يمتد بسلطانه خارج حدوده ليشمل جميع الكرد الموزعين في المناطق السورية....كيف سيتم التعامل مع العرب الذين يشكلون أقلية كبيرة في هذه المنطقة الإدارية , هل سيكون لهم إقليم أو أقاليم داخل تلك المنطقة, وما هي حقوقهم , أم سيجري تهجيرهم في وقت لاحق كما حدث في يوغسلافيا ويحدث في العراق...وفي النهاية يقدم السيد رجاء الناصر رأيه بأن هناك إجماع حول مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية التي تقر بالتعددية السياسية وتحترم التعددية الدينية وممارسة الشعائر الروحية في دولة ديمقراطية برلمانية بعيدا عن سلطة الحزب الواحد, و عبر إقرار دستور عصري قائم على مبادئ الحرية و حكم الشعب و التداول السلمي للسلطة, و إقرار مبدأ فصل السلطات واحترام استقلالية القضاء, وفي ظل قانون انتخابي يضمن الانتقال السلمي للسلطة ويضمن التعددية السياسية ونزاهة الاقتراع, و قانون أحزاب يشجع على العمل الحزبي الوطني و يتجاوز الانقسامات ما قبل الوطنية...وينهي رأيه : ذلك كله يأتي في إطار وحدة الدولة والوحدة الوطنية معا و على قاعدة المساواة المطلقة في الحقوق و الواجبات و الاندماج الوطني … أي دولة المواطنين لا دولة الطوائف و المكونات.)

إن ما تقدم من رأي للسيد رجاء الناصر جدير بالاحترام كونه رأي سياسي عربي عانى الكثير من السياسة الظلامية المتبعة من قبل أجهزة النظام السوري حيث القمع في ظل الأحكام العرفية لجميع أشكال الحرية الفكرية والثقافية, فلا وجود للقوانين المنظمة للمطبوعات أو تشكيل للأحزاب أو منظمات المجتمع المدني وفق منظور حضاري من الحرية والديمقراطية. ولكن لا بد من الإشارة إلى أهم الأخطاء التي وقع فيها السيد رجاء أثناء قراءته النقدية (للرؤية المشتركة ):

1-      عدم تسمية جهة إصدار الرؤية المشتركة, والتلميح بأنها صادرة عن عدة أحزاب وتكتلات كردية سورية.

2-      هل المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين في الدولة الوطنية تهدف إلى صهر الأقليات العرقية أو المذهبية في بوتقة الأكثرية, وبما تحتوي من فكر وثقافة...؟!

3-      الشراكة الدستورية في بناء الدولة الوطنية الديمقراطية من قبل الكرد السوريين هي إقرار بممارسة الحقوق والواجبات في إطار الوحدة الوطنية, أي بتوافق جميع المكونات من أجل صياغة الدستور الوطني للبلاد ومراقبة تنفيذ الدستور من خلال المؤسسات, وليس ممارسة ما يسمى (حق الفيتو العرقي أو المذهبي), حيث أن حق الفيتو أو الاعتراض هو حق مشروع تكفله الدساتير الديمقراطية والشرائع الدينية وبما يخدم ممارسة القانون وفق طريقة متفق عليها, فكيف يلمح السيد رجاء الناصر أن الكرد يطالبون بدولة تشاركية مشروطة بفيتو كردي خاص.

4-      ما هي الصيغة التي دلت السيد رجاء إلى أن الكرد يطالبون بإدارة أنفسهم أينما كانوا وأن المنطقة الكردية "(إقليم يمتد بسلطانه خارج حدوده ليشمل جميع الكرد الموزعين في المناطق السورية ). إن هكذا استنتاج يؤدي إلى بناء جدار فاصل بين المثقفين الكرد والعرب الذين يؤمنون بالعمل المشترك على أسس ومبادئ الحرية والديمقراطية, بينما الكرد يقرون لغيرهم ما يطالبونه لأنفسهم وبدون جدال.

5-سورية دولة متعددة المكونات طائفيا واثنيا، وثنائية القومية (كرد وعرب) ولكلاهما امتداد خارج الحدود الجغرافية لسورية. لذلك لابد من المشاركة في بناء الجمهورية السورية وطنا للحرية والديمقراطية يغتني بمشهد ثقافي جميل ترسمه مكونات المجتمع في نسيج فسيفسائي متآلف.

6-قبل اللجوء إلى علم الإحصاء ونتائجه يجب اللجوء إلى مبادئ حقوق الإنسان ومفاهيم الحرية والديمقراطية,... وأما بناء دولة المؤسسات الدستورية في ظل الديمقراطية والحرية وبعيدا عن قوانين الأنظمة الشمولية وقوانين الطوارئ والأحكام العرفية، فإنه يتطلب التخلص من النزعات القومية العنصرية والنزعات المذهبية والطائفية واختيار الرجل المناسب للمكان المناسب دون تفضيل مكون على آخر.

7-      إذ أردنا للأرقام أن تتكلم فلننظفها من الشوائب أولا بإجراء إحصاء علمي دقيق وعادل وبإشراف لجنة منتخبة من جميع المكونات, ثم نقوم بدراسة تلك الأرقام لا لتغليب فئة على أخرى بل لرفع الغبن عن الفئة المغبونة, وواضح أن السيد رجاء الناصر يطالب بالورقة العربية الرابحة دوما, وهذا حق شخصي ولكنه يفتح باب النزوع إلى العنصرية والطائفية عندما يستخدم كمبدأ في وضع الدستور وبالتالي لا يجوز إعطاء حق الفيتو لأي فئة وفي أي بند من الدستور المنشود يسمح لها أن تنتقص من حقوق فئة أخرى.

8-      لنتساءل أولا من يطالب بالحقوق القومية المشروعة, هل القومية الحاكمة أم القومية المحكومة والمغصوبة الحقوق من قبل فئة أخرى, أما مقولة أن ما ورد في الرؤية الكردية المشتركة من الالتزام بوحدة الدولة هو قرار وقتي يمكن تغليب مبدأ حق تقرير المصير عليه في أي وقت فيصب في خانة التشكيك السلبي بوطنية الشعب الكردي الذي قدم قوافل الشهداء من خيرة أبناءه في معارك الاستقلال والبناء, وبدون سرد طويل و مفصل لنراقب ما آلت إليه حال المجتمعات الأوربية التي استقلت عن بعضها بعد صراعات مريرة فيما بينها وتطورت اجتماعيا واقتصاديا ثم بدأت بتكوين تكتلات سياسية واقتصادية فيما بينها حتى وصلت إلى مرحلة الوحدة الأوربية ثم بدأت بتوسيعها جغرافيا وثقافيا, فهل نبدأ ببناء الدولة الوطنية ثم نحصد ثمارها أم نبدأ بزرع الأشواك في مسارها ونتساءل هل يجوز لكل الاثنيات والعشائر والطوائف السورية أن تعلن عن حقها في تقرير مصيرها؟!, ومع الأسف يقصد السيد رجاء الناصر بحق تقرير المصير هنا الانفصال وفقط الانفصال, الذي هو أبغض الحلال عند الله في حالة الزواج!, أما صيغة حق تقرير المصير هل هو محدد للشعوب التي تقع تحت نير الاحتلال؟ فهي محاولة خطيرة للإيقاع بأصحاب الرؤية المشتركة.

9-      هل مجتمع السيد رجاء الناصر يعقد الشراكة مع الآخرين وبنية مسبقة لفضها بعد تحقيق المكاسب, وكأنها مشروع وقتي, وكما يبدو أن السيد رجاء لم يقرأ شيئا عن تاريخ القادة الكرد قديما أو حديثا , هل( صلاح الدين الأيوبي- محمد علي باشا – يوسف العظمة-…) فضوا شراكاتهم مع الآخرين...فالكرد إذا عقدوا شراكة ضمن دولة المؤسسات وضمنوا حقوقهم القومية في جو من الديمقراطية فلن يخونوا أحداً وسيبقون مدافعين أقوياء عن الوطن.

10-     لست متخصصا في القانون الدولي ولكن أتساءل: أليس هناك من حل يسمح للمؤسسات الحكومية في المناطق الكردية الثلاث بإدارة ذاتية للشؤون المحلية في كل منطقة إلى جانب مسألة اللغة الكردية واعتبارها اللغة الرسمية في المناطق الثلاث ويكفلها الدستور الذي يكفل بناء مؤسسات الدولة القادرة على إدارة اقتصادها والسياسة الخارجية والمجتمع المدني، ويكفل ترسيخ مفهوم المواطنة الحقيقية والتخلص من إرهاصات الصراعات المذهبية والقومية والطائفية. فلماذا التخوف من إقليم كردي (يمتد نفوذه إلى خارج منطقته الإدارية) حيث لم يطرحه أي سياسي كردي سوري, فهل يقصد من هذا الطرح ضربة استباقية أخرى لأي مشروع سياسي كردي يسعى إلى حل وطني ديمقراطي لقضية الشعب الكردي في سورية.

11-الرؤية المشتركة لا تتضمن أي مفهوم لمنطقة إدارية ذات غالبية عربية ولم تشر إلى بناء منطقة إدارية عرقية, وأستغرب لماذا أشار السيد رجاء إلى موضوع تهجير العرب؟! ومقارنة المستقبل السوري بالمستقبل العراقي واليوغسلافي! فهل من معين ليفهمني الإشارات السلبية في قراءة السيد رجاء الناصر للرؤية المشتركة للأحزاب الكردية الثلاث؟؟!.

 للأعلى

ثقافة الاعتراف والحوار مع الآخر

بقلم: سلمان بارودو

إن الثقافة في أي مجتمع وبلد هي ثقافة إنسانية تكونت عبر أجيال وتهم الجميع بدون استثناء، فليست هناك ثقافة تخص هذا المجتمع أو ذاك، وليست هناك ثقافة دخيلة أو ثقافة مستوردة كما يتصور البعض، إنما الثقافات تتواصل في حركتها فيما بينها مؤثرة ومتأثرة، حاملة إنجازات وبصمات هذه الثقافة أو تلك، وتتفاعل الثقافات وتتضافر في صراعها ضد عناصر التخلف، فإن المثقف الواعي الذي يحاور مجتمعه يجب أن يدرك أن ما يعتبر صحيحا بالنسبة له ليس مهما أن يكون صحيحا لقطاعات كبيرة من المجتمع، لأن حرية التعبير واحترام الرأي الآخر والحوار هي من سمات أساسية للمثقف الملتزم بقضايا مجتمعه. هنا، لا بد من التأكيد، إن ثقافة الحوار هي نتاج الحراك الاجتماعي والسياسي للتحولات التي تحدث في أي منطقة في العالم ونحن جزء من هذا العالم، فالعقول الواعية هي التي تحث على التغيير الإيجابي، وعدم الوقوف في أمكنتها، لذلك يجب أن يكون هناك معالجة فعلية وواقعية لكافة قضايا المجتمع، عندها نستطيع أن نقول أن ثقافة الحوار تبدأ في حديث الإنسان مع ذاته، ومن ينغلق من الداخل يفشل في التعاطي فكرياً مع غيره لأنه جاهل بمكونات نفسه وعن كسر طوق العزلة الانفرادية التي تحدو به من التخوف، والحوار معه لا يتحقق دون أن تتسع الأنا لتهيئ  في داخلها مكاناً أرحب للآخر، لذلك نستطيع أن نقول بأن الثقافة هي الوعي المتطور للفكر الإنساني وهي الإنجاز الرائع لهذا الوعي. والواقع إن الإنسان, وبحكم طبعه الاجتماعي, بحاجة إلى جماعة ينتمي إليها, والوطن يعتبر شكلا متقدما في تعبير الإنسان عن هذه الحاجة وبالتالي يذهب جزء كبير من جهد الإنسان لممارسة وجوده في هذه المنظومة الاجتماعية في إطار ما يصطلح عليه بالمواطنة. ومن المواطنة تأتي ضرورة الاهتمام بذلك الآخر. فإذا كانت الوطنية هي ذلك الشعور بالانتماء الذي يشد الفرد إلى مجتمعه ووطنه فإن المطلوب هو تعزيز هذا الشعور عند كل أفراد المجتمع وذلك من خلال عدم تهميش الآخرين بحجة الاختلاف في الرأي والاجتهاد وغيرها من الأمور الخلافية...إننا عندما نستطيع أن نؤسس ثقافة تهتم بالآخر فإننا بذلك نقلص من السلبية التي تتسم بها بعض شرائح المجتمع في التفاعل مع قضايا المجتمع والتحديات التي يواجهها, بل إن هذه السلبية قد تتطور عند البعض لتأخذ صورة أفعال معطلة لحركة المجتمع إن لم تصل إلى حالة الإضرار بمكونات المجتمع وتخريب منجزاته. وفي هذا المجال يؤكد أهل الاختصاص في مجال السلوك الإنساني أن الحوار هو من أنجع السبل لإزالة سوء الفهم بين الأطراف, وأن حالة الاحتقان الناتجة من سوء الفهم هي التي تجعل النفوس مستعدة لإسقاط الآخر وربما حتى التفكير في إزاحته ونفيه، وعندما يتعاظم الشعور بالرغبة في نفي الآخر يصبح الجميع من الداخل والخارج أهدافا مشروعة للذين لا يرون إلا أنفسهم وأن الآخر هو حالة طارئة في حياتهم. وسيجد الذين يؤمنون بالحوار صعوبة في تحمل دعوات المترددين والمشككين بأهمية الحوار وستكون هناك معاناة لهم بفعل ما يقوم به البعض من استغراق في الأشكال والتفاصيل غير المجدية، ولكن تبقى تجربة الحوار وما سيجنيه الناس بالحوار من إيجابيات كثيرة بفضل تكامل قواه الخيرة والمخلصة تستحق منا الصبر والعمل الدؤوب.

لا بد من إعطاء أهمية كافية للحوار كون الحوار يقوم على المساواة وإيمان أطراف الحوار بهذه المساواة يقتضي قبول الاختلاف وإيلاء أهمية للآخر واقتسام المعرفة بوصفها رابطاً جماعياً وأداة تعارف وتقارب وتضامن ويوفر التقدم التقني على مستوى تطور تكنولوجيات الاتصال والإعلام اليوم فرصا كبيرة وناجعة للحصول على المعلومات دون اعتبار للحواجز المادية بل أن ما توفره التكنولوجيا اليوم من فرص للوصول إلى المعلومة ونشرها وصل حد إلغاء الحواجز التي كانت موجودة أو المصطنعة، وأن الحوار يمكن أن يلعب دوراً حيوياً وهاماً في خفض مثيرات العنف وإلغاء الآخر المختلف، والإقلال من احتمالات لجوء الأشخاص إلى العنف كوسيلة للتعبير عن أنفسهم أو كطريقة لحل مشكلاتهم أو التخلص من إحباطاتهم ورغم أننا على كل المستويات وفي كل المناسبات (تقريباً) نتحدث عن أهمية الحوار ليس فقط كوقاية من العنف وعلاج له وإنما لتحسين نوعية وجودنا الفردي والاجتماعي والإنساني، رغم كل هذا، فإن لدينا مشكلات عميقة وعديدة تتعلق بهذه الناحية، إما بسبب انسداد قنوات الحوار (كلها أو بعضها)، أو بسبب شيوع أنماط غير صحيحة للحوار بيننا، وكلا السببين يؤديان إلى تعطيل عملية التواصل الصحيحة مع ما يتبع ذلك من مشكلات في العلاقات يكون إدارة الظهر لحل القضايا أو العنف أحد إفرازاتها. لذلك، على المثقف أن يؤسس لثقافة ترى أن الآخر هو جزء من وجوده وأن الالتقاء به والحوار معه هو الأصل في هذه الحياة، ثقافة تنطلق بنا من المشتركات وعندها يكون الاختلاف في الرأي والرؤية والطريقة كلها دروباً للتكامل كأفراد ومجتمعات.

وفي هذا الواقع المزري، يجب على المثقف الملتزم والواعي لدوره أن يكون صادقاً مع نفسه، حاملا" عدداً من القيم الأساسية، مستعداً للتضحية، واعياً لدوره التاريخي، وهذا يعنى واعياً للتضحيات ومن هنا، يستوجب عليه أن يحمل هموم مجتمعه، ويلتزم بضميره وبالتحديات التي تواجهه، لأن المثقف هو ذلك الإنسان الذي يعي ذاته وذات مجتمعه، من خلال الصلة بواقع هذا المجتمع وما ورثه من القضايا الفكرية والسياسية والحضارية والإنسانية .

 للأعلى

بصدد المشكلة...ترتيب الأولويات

بقلم: باهوز كرداغي

لكي لانغوص كثيراً في تفاصيل وجزئيات واقع الحركة السياسية وإستطالاتها ولتجنب التكرار المفرط للألفاظ والتوصيفات قدر الإمكان، يبقى من الضروري جداً تركيز الرؤية السياسية بشكل استراتيجي قدر الإمكان في مسعى لتجاوز معظم النقاط والخلافات التي تقع في دائرة التعطيل الذاتي للتطور السياسي وبالتالي هذا ما يستدعي منا جميعاً كل القوى والفعاليات والطاقات الكامنة للشعب الكردي أن تتحرك باتجاه ترتيب الأولويات السياسية بغية التخلص من حالة التشتت والضعف وحالة عدم التركيز الفكري والسياسي والتي  يجب أن تتركز على فكر سياسي يمتلك قيم ومميزات تتوافق مع طموحات وحاجات الشعب والقضية، خاصة في ضوء كل هذه الضغوط والمتغيرات السائدة على المناخ السياسي العام عموماً هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يجب عدم الغوص والوقوع في المتاهات الداخلية تحت سياقات تنظيرية متعددة وعلى أنه لايمكننا العمل والتطور إلا إذا ما قمنا بزرع كل مقومات الرقي والتطور في داخلنا دفعة واحدة، حينها فقط يمكننا أن نتحول إلى المستوى الآخر للقضية من شروط الدفاع والعمل الديمقراطي. ولكن هذا النهج لربما ما يدعو إلى قناعة أو استنتاج عام قد ينم عن ضعف مبطن غير معلن للتهرب من حالة ترتيب الأولويات. ولذلك فإن العمل السياسي لأي حركة أو مجتمع يتركز على مستويين أساسيين لابد من وضع سلم أولويات له لتجنب الدخول في المتاهات الداخلية كما أسلفنا. وهذان المستويان يتمثلان أولاً بالوحدة السياسية وضوابطها، وثانياً بالإصلاح الديمقراطي الذاتي مع العلم والتأكيد بأنه لاخلاف فيما بينهما من الناحية الفكرية والنظرية، ولكن جوهر الخلاف هو ما قد يبرز في معطيات الواقع وتناقضاته وكيفية الشروع بوضع البرامج والخطط الضرورية لتحريك الواقع من حالة الضعف والهزال إلى حالة القوة والتماسك بأن تجسد الموقف والقرار السياسي السليم، وفي كلتا الحالتين لا يلغي أحدهما الآخر، بل أن العلمية برمتها هي عملية تكاملية تهدف إلى ترتيب أوراق العمل السياسي بشكله العام. وهذا ما يستدعي قليلاً من التفصيل لكلتا الحالتين. فالشرط الأساسي الأول لترتيب الأولويات يتمثل في تشكيل حالة وحدة سياسية من موقف وقرار وبرنامج سياسي يأتي ضمن سياق الحاجة القصوى لحالة العمل الكردي مما تعانيه من حالة ضعف وتشتت قد بات مرفوضاً ولا أحد يقبل بالاستمرار في هذا السلوك الذي وصل إلى نهاياته حيث أن الحاجة تدعوا إلى السيطرة على الموقف السياسي العام لمنعه من الوقوع في الفراغ والعزلة على ما فيه من أمراض وسلبيات موروثة حيث أن التباينات الداخلية لايمكن أن تزول في فترة زمنية قصيرة فالواقع والتجربة الكردية تؤكد وتثبت هذه الحقيقة طيلة العقود الماضية والتي فشلت إلى اليوم من تحقيق شرط الوحدة السياسية لأنها انغمست في الصراعات الداخلية ومبررات الخلاف والتناقض ولم تنتبه إلى أنها تسير في طريق الموت والانقراض إلى أن أتت أحداث آذار المؤلمة والتي دقت ناقوس الخطر بشكل كبير على مستقبل الحركة والقضية. وفي هذا السياق يمكننا إبراز والاستفادة من تجارب الحركة الكردية الأخرى وخاصة الحركة الكردية في العراق والتي وصلت إلى طريق مسدود بعد مأساة حلبجة إلى أن استطاعت أن توحد صفوفها وتنظم طاقاتها وأولوياتها السياسية. لتنطلق من جديد في عملية النضال والبناء الكردي – الكردي رغم ما كانت تعانيه داخلياً من مظاهر وسلوكيات غير ديمقراطية والكثير من أشكال التخلف والاستبداد الداخلي ولكن الأولوية السياسية كانت في بناء مرجعية وطنية استطاعت أن تخوض تجربة انتفاضة تحررية 1991، إذاً الوحدة السياسية ثابت وأولوية رقم واحد في طريق الإصلاح الذاتي.

أما الشرط الثاني والذي يتمثل بعملية الإصلاح الديمقراطي والبناء الداخلي فهي تأتي في سلم الأولويات بالدرجة الثانية لأنها عملية بنائية عضوية داخلية شديدة التعقيد وتستوجب مرحلة زمنية طويلة لترسيخها في بنية المجتمع عبر أدوات ومؤسسات قائمة على الأرض تستوجب على أقل تقدير سلطة سياسية تقوم بتنفيذ البرامج والخطط بشكل دوري ومستمر وفق عملية شاملة وهذا ما تفتقده الحركة حالياً لأنها حركة ضعيفة وغير مرخصة سياسياً ودستورياً وهذا ما يشكل أهم عامل من عوامل التخلف لدى الشعب الكردي ولذلك فإن العملية الديمقراطية الداخلية قد لاتجد كل تعبيراتها الحقيقية لدى شرائح ومكونات الشعب الكردي بشكله الصحيح. ولذلك لايجوز الخلط فيما بين هاتين الحالتين .

فمن أولى شروط الإصلاح هي بناء مرجعية سياسية خاصة في ظل التفاقم الخطير لكل المشهد السياسي العام في المنطقة.وحين تحقيق شرط الوحدة السياسية كمهمة أولى وبعد إنجاز مهمة تأمين الحقوق القومية المشروعة وتثبيتها على الأرض يتحول الثابت الثاني إلى الأولوية الأولى أي التوجه إلى عملية الإصلاح والبناء الديمقراطي لدفع المجتمع الكردي بشكل قوي نحو التطور والرقي. وهذا ما يؤكد من جانب آخر أن عملية الإصلاح والتنمية لايمكن أن تتم في طورها الأول في ظل افتقاد الحركة للموقف والقرار السياسي الواحد ولذلك فإن الوحدة السياسية تمثل أول حجرة من حجرات البناء السياسي الديمقراطي الداخلي وبدون هذه الوحدة فإن مصير الحركة هو الفراغ والضياع.

 للأعلى

بين الهوارة والميجنا...ضاع زمبيل فروش

بقلم: أفين حسين

يشكل التراث الشعبي (الفلكلور) لأي شعب ذاكرته الحية عبر العصور لما يجسده من قصص وأغاني وموسيقى ورقصات شعبية وملاحم بطولية تروي سيرة كفاحه المتواصل من أجل البقاء.كما أنه يشكل المنهل الرئيسي الذي ينهل منه جميع أبناء الشعب من كتاب وشعراء وفنانين ومؤرخين ومبدعين في شتى المجالات الإنسانية. ومع أن الفلكلور الكردي هو فلكلور شفاهي فقد توارثته الأجيال عن بعضها البعض منذ أقدم العصور وبالرغم من محاربته من قبل كافة الأنظمة الغاصبة لبلاده (كردستان) فإنه استطاع أن ينشيء أدباً فلكلورياً مكتوباً قيماً وأن ينجب أعلاماً في هذا الشأن نالوا صيتاً وشهرة عالمية. كما استطاع هذا التراث الشعبي أن ينال إعجاب الباحثين والمهتمين وخاصة الرحالة منهم في الزمن القديم والحديث لما له من خصوصية، لاسيما الرقصات والأغاني الكردية، هذه الرقصات التي تميز الأكراد عن جيرانهم من الشعوب الأخرى. فالفلكلور الكردي غني جداً ويظهر بأشكال متنوعة كالأغاني والرقصات والدبكات الشعبية والقصص والأساطير الملحمية، وهو مفعم بالحكمة والإنسانية والواقعية، وإن الأغاني والرقصات الكردية لاتعد ولا تحصى فهي متنوعة خاصة في الريف وتتجلى بشكل واضح أثناء العمل ومواسم الحصاد والأعياد والحفلات والأعراس، فالكردي يغني في كل مكان وتراثه يرافقه من المهد إلى اللحد.

وتختلف أسماء وأنواع الرقصات عند الأكراد بحيث تشير كل منها إما إلى المنطقة أو القبيلة التي تؤديها، كأن تكون رقصة "كوجري" أو "بوطاني" أو "شيخاني" كما تشير بعضها الآخر إلى الأنماط التي تميز الواحدة عن الأخرى من حيث عدد الدورات أو الحركات مثل "الكوفند" و "الهورزي" وعلى الرغم من تراث الشعب الكردي وتاريخه المأساوي عبر العصور وفي مختلف أجزاء بلاده فإنه لازال يجابه ويحارب بشتى السبل والوسائل للنيل منه ومن خصوصيته القومية حتى يومنا هذا، فممنوع على الأغنية الكردية أو الرقصة الكردية أن تظهر في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة أو في دور العرض والمسرح أو حتى تناولها على صفحات الجرائد والمجلات الرسمية، وإن ما يثير السخرية ويبعث على الاشمئزاز أن البرامج التي تخصص لتناول فلكلور المحافظات السورية عندما تأتي على ذكر وعرض فلكلور الجزيرة "محافظة الحسكة" تركز على الفلكلور العربي والآشوري والمردلي متجاهلةً عن قصد الفلكلور والتراث الشعبي الكردي الطاغي في المنطقة ظناً من مقدميها بان الشمس يمكن أن تحجب بغربال. إذاً فالتراث الشعبي الكردي محارب مثله مثل اللغة الكردية ولم يبق لنا من مجال في ممارسته في سوريا سوى الحفلات والمناسبات الخاصة كالأعراس وأعياد الميلاد وبعد الحصول على الترخيص بذلك من قبل الجهات المعنية وبشق الأنفس. ومع صغر هذه المساحة المسموح لنا فيها ممارسة فلكلورنا الشعبي يبدو أن البعض منا وللأسف يحلو لهم ومن غير قصد المساهمة في تحقيق مآرب المتربصين بهذا التراث محاولين تشويهه وتشويبه بشوائب غريبة عن روحه مثل رقصات وأغاني الهوارة والدلعونا والجوبي، مع احترامنا لها ولخصوصيتها إلا أنه لها ساحاتها الخاصة بها وتمارس على أوسع نطاق وتبث في مختلف الأقنية التلفزيونية والفضائيات وما أكثرها...وإن إثارة هذا الموضوع لايأتي من باب التعصب أو الاستعلاء القومي وإنما من باب الحرص على فلكلورنا الكردي وحمايته والحفاظ على خصوصيته والخوف من أن تشغل هذه "الموضة" اليوم حيزاً واسعاً في مساحة فلكورنا الشعبي مستقبلاً فيفقده مع الأيام كرديته وطابعه المعروف عبر الزمان والمكان. وجديرٌ بالذكر الجهود الجبارة التي تبذلها الفرق الفلكلورية الكردية من اجل المحافظة على هذا الفلكلورواستمراريته بالرغم من إمكاناتها المتواضعة المتاحة،لذا فهي تستحق منا كل الدعم لإنجاز المهام المنوطة بها. 

 للأعلى

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

عقد لقاء مشترك بين ممثل حزبنا في إقليم كردستان ووفد من حزب العمل لاستقلال كردستان, حيث استقبل ممثل حزبنا في هولير وفدا من الحزب الشقيق ضم السادة.ما موستا زياد عضو المكتب السياسي وماموستا محمد عضو المكتب السياسي مسؤل العلاقات في الحزب الأخ حاتم عضو مكتب العلاقات والأخ يعقوب عضو مكتب العلاقات، وبعد الترحيب بالوفد الضيف, استعرض ممثل حزبنا المستجدات على الساحتين الدولية, والكردستانية , ووضع شعبنا الكردي في سوريا, وحركته الوطنية , كما  وشكر باسم قيادة الحزب , الحزب الشقيق لوقفتهم وتضامنهم مع حزبنا في اعتقال سكرتير حزبنا, كما اشار الى النشاطات التي سوف يقوم به حزبنا مع بقية الأحزاب الكردية وقوى إعلان دمشق. وأشار الى مشاركة ممثل عن حزبنا في الاجتماعات والكونفرانسات التي سوف تعقد في أوربا من اجل الديمقراطية لسوريا والحقوق القومية للشعب الكردي في اطار وحدة البلاد,واشار الى اجتماع برلين وفرنسا وبروكسل ...,وبعدها عبر رئيس الوفد ماموستا زياد عن فرحته لإطلاق سراح سكرتير الحزب , وسلط الأضواء على الأوضاع الدولية والكردستانية , وأبدى ارتياحه لقرار الهيئة العامة للتحالف والجبهة بالدعوة لعقد مؤتمر وطني كردي ووصفها (بأن هذا الطرح ينسجم ومع متطلبات المرحلة) وتمنى على الأحزاب خارج الإطارين , تسهيل والمشاركة في هذا المؤتمر الهادف الى توضيح الحق الكردي في سوريا وإيجاد المرجعية الكردية, وقطع الطريق امام الأحزاب الانترنيتية والتي يتم الإعلان عنها في أوربا وخارج الساحة الفعلية والتي تضر بعض شعاراتهم بالقضية الكردية , وبعدها اكد الطرفان على تطوير وتمتين العلاقات الثنائية بين الحزبين.

*- شارك ممثل حزبنا الى جانب المئات من ابناء شعبنا الكردي في مراسيم احياء ذكرى فاجعة أول شباط 2004 , والتي أقامتها وزارة الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان , وبالتعاون مع مكاتب تنظيمات الحزبين في بارك هولير والذي سمي باسم الشهيد سامي عبدالرحمن , حيث حضر المراسيم عدد كبير من الشخصيات الحزبية والحكومية وذوي الشهداء , وحشد جماهيري غفير , وبدأت المراسيم بالنشيد القومي(اي ره قيب) ومن ثم وضع كل من السادة بيشتوان صادق مسؤل الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكردستاني, وبكر مصطفى مسؤل المركز الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني, ونوزاد هادي محافظ هولير , والدكتور دخيل سعيد وزير الأقليم ممثل حكومة كردستان في المراسيم, اكاليل من الزهور على نصب شهداء الأول من شباط في البارك(الحديقة) , وكما افتتحت السيدة فوزية حرم الشهيد سامي عبدالرحمن معرضا لبوسترات الشهداء , والتي كانت ترمز لشهداء الفاجعة الأليمة , وقسوة ووحشية مرتكبي الجريمة الإرهابيين, وكذلك عن المشاعر الإنسانية المفجوعة بالكارثة التي حلت على الشعب الكردي ,على يد الإسلاميين التكفيريين.

*- بتاريخ15/2/2007 عقد لقاء مشترك بين وفد من حزبنا مكون من السادة:عضو اللجنة السياسية ممثل حزبنا في إقليم كردستان والسيد بنكين فندكي عضو فرع هولير لحزبنا , ووفدا من الحزب الشيوعي الكردستاني الشقيق, وذلك في المقر المركزي للحزب الشيوعي,واستقبل وفد حزبنا من قبل السادة:احمد شيرواني عضو قيادة الحزب مسؤول مكتب العلاقات.-السيد ابو دلشاد عضو مكتب العلاقات وعددا من أعضاء مكتب العلاقات.

وبعد الترحيب بوفد حزبنا من قبل الأشقاء , بدأ الاجتماع حيث بدا ممثل حزبنا بشرح مسهب للأوضاع الدولية والإقليمية والكردية , وتشديد النظام لقبضته بحق نشطاء حقوق الإنسان , وأبناء الشعب السوري بشكل عام وأنصار وأعضاء الحركة الكردية بشكل خاص, وطالت الاعتقال كافة شرائح المجتمع السوري, وأشار الى عملية اعتقال سكرتير حزبنا , و أشار الى النشاطات والتحركات التي قام بها حزبنا ومشاركة وتضامن أطراف الحركة الكردية والكردستانية , سواء منها في الداخل او في الخارج.

وبعدها استعرض الأخ احمد شيرواني وبإسهاب الأوضاع وأكد على الكثير مما طرحه ممثل حزبنا , وانتقل الى الوضع الداخلي في العراق وكردستان وأبدى ارتياحه من قرار الهيئة العامة للتحالف والجبهة , واعتبرها خطوة جيدة على الطريق الصحيح , تلك الخطوة المنسجمة مع ضرورات المرحلة, وأشار الى بعض مكان التعامل الخطأ مع تنفيذ المادة 140 من الدستور...  وفي نهاية اللقاء تم التأكيد على تمتين العلاقات بين الحزبين.

*-عقد لقاء مشتركين ممثل حزبنا وحركة إصلاح التركمان في كردستان وذلك في المقر المركزي للحركة  واستقبل ممثل الحزب من قبل السادة:عبدالقادر بازركان رئيس الحركة والأستاذ محمد ايلخانلي عضو المكتب السياسي مسؤول الإعلام في الحركة.

وجرى في اللقاء بحث آخر التطورات والمستجدات على الساحتين العالمية والكردستانية , وندد الطرفان بمحاولات دول الجوار الرامية الى التدخل في الشؤون الداخلية للإقليم بشكل خاص والعراق بشكل عالم تحت حجج واهية بعيدة كل البعد من منطق العصر , وأكد الطرفان بأن مصلحة التركمان في العراق هو العمل ضمن القوى الكردستانية ودعم والحفاظ على الفيدرالية والديمقراطية والمكتسبات التي تحققت للشعب الكردستاني، وفي نهاية اللقاء اكد الطرفان على تمتين وتطوير العلاقات الثنائية بين الحزبين خدمة للشعبين الكردي والتركماني.

*- لقاء تلفزيوني: أجرت مراسلة قناة الحرة الآنسة سروة لقاءاً مع ممثل حزبنا في إقليم كردستان , حول الوضع الكردي في سوريا , وهل هناك في الدستور السوري ما يرمز الى الوجود القومي الكردي , وهل الحركة الكردية ممثلة في جبهة الخلاص واجاب ممثل الحزب عن الأسئلة والاستفسارات  وسوف يتم بثها في الايام القليلة القادمة .

* زار ممثل حزبنا معرض الأعمال اليدوية والفلوكلورية , والتي تم عرضها تحت إشراف وزير الثقافة الأستاذ فلك الدين كاكائي على صالة( شيواكاري ) في هولير وتجول الرفيق ممثل الحزب في أقسام المعرض ودون كلمة بأسم الحزب في دفتر الزوار وأخذ عدد من الصور التذكارية مع القيمين على المعرض ومسؤول الصالة .

*- أدلى الرفيق محمود محمد(ابو صابر) بالتصريح التالي لجريدة الصباح الجديد اليومية والتي تصدر في بغداد , والتي نشرت بالعدد 691 تاريخ 22 شباط 2007 :

( أطلقت الحكومة السورية سراح سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) والذي كان قد تم اعتقاله قبل ما يقارب الشهرين, ابلغ ذلك ل(الصباح الجديد) السيد محمود أبو صابر العضو القيادي البارز في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا , ورحب ابو صابر بتلك الخطوة ,ووصفها بقوله , انها خطوة في الاتجاه الصحيح من قبل الحكومة السورية, وتمنى ان يتم إطلاق سراح جميع سجناء الرأي في سجون البلاد , ويأتي إطلاق سراح سكرتير الحزب نتيجة لحملة أطلقتها منظمات حقوق الإنسان والقوى الوطنية الكردية ومجموعة التحرك السريع التابعة لمنظمة العفو الدولية)

 للأعلى

منظمة أوربا تجدد استنكارها لاعتقال سكرتير حزبنا وتشكر كل من تضامن معه

أصدرت منظمة اوربا لحزبنا بياناً (بالكردية، العربية و الانكليزية) بمناسبة الافراج عن الرفيق محي الدين شيخ آلي، سكرتير الحزب. وقد جددت المنظمة في بيانها استنكارها للاعتقال التعسفي الذي أدانته منظمات حقوق الانسان الدولية والمحلية وآلاف المشاركين في حملة التضامن مع شيخ آلي والمطالبة بالافراج عنه. وجاء في البيان ان الاعتقال لن يثني الحزب عن نضاله من اجل الوصول الى نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان والحقوق القومية المشروعة لشعبنا. كما دعا البيان أطراف الحركة الوطنية الكردية والمعارضة الوطنية الى رفع سوية النضال المشترك من اجل وطن ديمقراطي يتساوى فيه جميع ابنائه. وشكرت المنظمة في بيانها كل المنظمات والاحزاب والجمعيات وأبناء الجالية الكردية في اوربا الذين شاركوا في الاحتجاج على اعتقال الرفيق شيخ آلي وطالبوا بالافراج عنه. فيما يلي نص البيان:

بيــان

بعد اعتقال تعسفي دام حوالي الشهرين، أطلق سراح سكرتير حزبنا الرفيق محي الدين شيخ آلي يوم الجمعة 16/2/2007 ليعود الى أهله ورفاقه حراً. ولإدانة ذلك الاعتقال واستنكاره مرة أخرى، خرج الآلاف من أبناء وبنات شعبنا الكردي ورفاق وأصدقاء حزبنا في مدينة عفرين يوم الأحد 18/2/2007 لاستقبال الرفيق شيخ آلي. وليثبتوا للشوفينيين أن الشعب الكردي لا ينسى ولا يتخلى عن مناضليه أبداً.

إننا في منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي ندين مرة أخرى أفعال نظام دمشق الشوفيني الشمولي. ورغم القمع والاعتقال سنستمر في نضالنا من أجل الوصول إلى نظام ديمقراطي يحترم ويضمن حقوق الانسان والحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي.

هذا وإننا نتوجه بجزيل الشكر إلى كافة المنظمات والأحزاب والجمعيات والأفراد الذين أدانوا اعتقال سكرتير حزبنا وطالبوا بالافراج عنه. وإننا نجدد دعوتنا ومطالبتنا بالافراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون النظام السوري.

كما ونجدد دعوتنا لكافة أطراف الحركة الكردية والمعارضة الوطنية السورية لرفع سوية نضالنا، لنحقق هدفنا في الوصول إلى وطن ديمقراطي يتساوى فيه جميع أفراده ويمارس فيه شعبنا الكردي حريته وحقوقه القومية المشروعة.

الحرية لجميع معتقلي الرأي

- النصر لقضية شعبنا العادلة والمشروعة

23/2/2007

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيني)-منظمة أوروبا

 للأعلى

منظمة أوربا لحزبنا تهنئ حزب كادحي كردستان– ايران في ذكرى تأسيسه

أرسلت منظمة السويد لحزبنا رسالة الى حزب كادحي كردستان – ايران (كومله) شكرت فيه دعوة كومله لحزبنا للمشاركة في احتفالات ذكرى تأسيسه الثامنة والعشرين...هذا وقد أكدت المنظمة في رسالتها على اواصر الاخوة بين حزبينا مذكراً بنضالات الكومله والبشمركة ضد نظام الملالي في ايران، ليعيش شعبنا حراً على ارض آبائه واجداده متمتعاً بحقوقه القومية المشروعة. ودعت منظمة أوربا لحزبنا الى تعزيز أواصر وروابط الاخوة وتعزيز العلاقات بين الطرفين. 

 للأعلى

فرع شمال ألمانيا للحزب يعقد كونفرانسه الاعتيادي

عقد فرع شمال المانيا لحزبنا كونفرانسه الاعتيادي يوم السبت 3/3/2007 في مدينة هانوفر بحضور المندوبين واشراف مسؤول منظمة اوربا. بدأ الكونفرانس اعماله بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحركة الكردية والكردستانية وشهداء 12 آذار. وقد أطلق اسم نوروز على الكونفرانس الذي عقد تحت الشعارات التالية:

– النضال من أجل حماية وتطوير اللغة الكردية.

– النضال من أجل بناء مرجيعة كردية.

– اطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون النظام السوري.

افتتح الرفيق د. كاميران بيكس مسؤول المنظمة الكونفرانس بتقدم مداخلة سياسية عن الاوضاع السياسة في البلاد والاوضاع والظروف التي تمر بها الحركة الكردية.....في المجال التنظيمي تم الوقوف على اوضاع الرفاق واصدقاء ومؤيدي الحزب بالاضافة الى مناقشة الامور السلبية والايجابية التي تم التأكيد عليها وضرورة تعميق الإيجابي منها، ونقد الجوانب السلبية التي ناقشها مندوبو الكونفرانس بروح رفاقية مؤكدين على ضرورة تجاوزها والاستفادة منها.

بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي اجريت الانتخابات حيث تم انتخاب مسؤول جديد للفرع بالاضافة الى انتخاب اعضاء الهيئة الفرعية الجديدة ومندوبي الكونفرانس الاوربي القادم.

 للأعلى

تصــريح

بعد اعتقال تعسفي، دام قرابة شهرين بحق سكرتير حزبنا الرفيق محي الدين شيخ آلي، أطلق سراحه في 16/2/2007 ليعود إلى متابعة نضاله جنباً إلى جنب مع رفاق حزبه والحركة الكردية والديمقراطية السورية.

وبهذه المناسبة، فإن اللجنة السياسية للحزب يسرها أن تعبر عن أصدق مشاعر الامتنان والتقدير لكل من شارك في الحملة الإعلامية  الداعية لإدانة هذا الاعتقال الكيفي، وفي الفعاليات والتجمعات التي جرت في العديد من البلدان الأوروبية، ولكل من تضامن مع حزبنا في نضاله الساعي للكشف عن مصير الرفيق شيخ آلي، والمطالبة بإطلاق سراحه.

ونخص بالشكر مختلف أطراف الحركة الكردية في سوريا وحلفائنا في إعلان دمشق، والأحزاب الكردستانية، ومنظمة العفو الدولية، وفعاليات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان وجمعية الشعوب المهددة، وجميع الأخوة والأصدقاء الذين ساهموا في التوقيع على مذكرة التضامن التي أطلقها حزبنا، والتي زاد عدد المشاركين فيها عن 17000 شخص.

كما تتوجه اللجنة السياسية بالشكر والاحترام لكل من شارك في استقبال الرفيق شيخ آلي من رموز إعلان دمشق في مدينة حلب، وفي التجمع الجماهيري الكبير الذي جرى يوم 18/شباط في ملعب عفرين احتفالاً بإطلاق سراحه .

وتؤكد اللجنة السياسية بهذه المناسبة،أن حزبنا سيواصل نضاله مع بقية أطراف الحركة الكردية والديمقراطية السورية ، من أجل إنجاز مهمة التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا، الذي يضمن إلغاء حالة الطوارئ وإغلاق ملف الاعتقال السياسي ويقر بالتعددية القومية والسياسية ويجد حلاً ديمقراطياً عادلاً للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد.

في 20/2/2007

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 للأعلى

الرفيق المناضل عبد الله كولو في ذمة الخلود

في ليلة الأربعاء 28 /2 /2007 وبشكل مفاجىء توقف قلب المناضل الرفيق عبد الله كولو في بيته الكائنة في قرية ابو جرادة التابعة لمدينة الدرباسية /الجزيرة / . الفقيد من اسرة فلاحية مكافحة وهومن مواليد 1952 وقد التزم بقضية شعبه من خلال النضال ضمن صفوف البارتي منذ نعومة أظافره وظل ملتزما بخطه النضالي حتى آخر أنفاسه، كان يحمل هم شعبه ومخلصا لرفاقه وحزبه /الوحدة /،. كان الرفيق نموذجا للرفيق الكادح يؤمن بعدالة قضية شعبه ولم تستطع ظروف العيش الصعبة من تحييده عن سبيله.. وبعد خروجه من سجن عذرا الذي مكث فيه إلى جانب رفاقه ما يقارب العامين وذلك على خلفية توزيع بيان بمناسبة الأحصاء الاستثنائي الجائر في محافظة الحسكة والتي وزّعه رفاق حزب /الوحدة الديمقراطي  الكردي /  عام 1995 خرج الرفيق من المعتقل وهو أشد إصراراً على النضال بل أن المعتقل شحذ همته النضالية  أكثر.

كان الرفيق غيوراً على رفاقه وحزبه وعلى أبناء شعبه.. أحبهم بصدق وإخلاص فأحبوه، لذلك تأسّف وحزن جميع من عرفوه على رحيله المبكّر والمفاجئ  وشكّل رحيله خسارة لرفاقه ولشعبه .

نتمنى للرفيق المناضل أبو سعود فسيح الجنان ولأهله ورفاقه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

للأعلى

بمناسبة قدوم عيد نوروز وعيد المرأة العالمي وعيد الأم، تتقدم هيئة التحرير بأصدق التهاني والتبريكات إلى عموم أبناء وبنات شعبنا الكردي والسوري، وأعياداً سعيدة. وكل عام وأنتم بخير

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]