NEWROZ

نوروز


( أطلقت "مجموعة التحرك السريع" في منظمة العفو الدولية حملة من أجل حماية حقوق سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا محي الدين شيخ آلي البالغ من العمر حوالي 53 سنة...)                 

وداد عقراوي

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 161- كانون الأول 2006م - 2618ك

 

العنــاويـن

* الافتتاحية :

سيمضي حزبنا في سياسته الموضوعية دون تردد!

* قضايا وطنية:

حوار خاص مع الأستاذ إسماعيل عمر

تصـــريح - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

تصـــريح - الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية

بيان - مكتب الأمانة لإعلان دمشق

تصريح - لجنة التنسيق الكردية

بلاغ عن أعمال اجتماع مكتب الأمانة لإعلان دمشق

حملة تضامن مع المناضل محي الدين شيخ آلي

* شؤون المناطق:

زيارة ضريح الدكتور نورالدين ديرسمي

تهنئة الإخوة الإيزيديين

انتهى الموسم...لكن هل شبعت البطون

سرقة دوائر الدولة

أحياء في حلب بدون مدارس

من نشاطات منظمة حزبنا في عامودا

بيادر قرية (كركي زيرا) تتعرض لتجاوزات وسطو أحد المتنفذين المغمورين

شرطة الجوادية (celaxe)  والفرصة الثمينة

* الرأي الآخر:

الحرية للمناضل والسياسي الكبير محي الدين شيخ آلي ! - بقلم: بافي شفان – ناشط سياسي

الحركة الكردية في سوريا والعلاقة الكردستانية - بقلم: حسين عمر – كاتب ومترجم

لماذا الإرهاب في العالم الإسلامي - بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان

* رسالة أوربا:

القضية الكردية في سوريا على أجندة المفوضية الأوربية

نشاط فني وثقافي كردي متميز في في بلجيكا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

منظمة أوربا تصدر مع منظمات الأحزاب الكردية الأخرى بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

فرع السويد لحزبنا يعقد كونفرانسه الاعتيادي

حملة إدانة واستنكار واسعة من الأحزاب الكردية والكردستانية والجمعيات المدافعة عن حقوق الانسان في أوربا لاعتقال الرفيق شيخ آلي وتضامناً مع حزبنا

وفد من حزبنا يلتقي بمسئولين من وزارة الخارجية الهولندية

لقاء تشاوري لأطراف إعلان دمشق في هولندا

* الصفحة الأخيرة:

إمنستي تطلق حملة من أجل الشيخ آلي - وداد عقراوي

 


 

سيمضي حزبنا في سياسته الموضوعية دون تردد!

مضت ثلاثة أسابيع على اعتقال الرفيق محي الدين شيخ آلي – سكرتير حزبنا، حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، مساء يوم الأربعاء 20 كانون الأول 2006 من مقهى النخيل – محطة بغداد، من قبل الأمن العسكري بحلب، دون توجيه تهمة أو مذكرة توقيف أو إحالة إلى القضاء، ولازال مصيره مجهولاً.

ورغم كل نداءات الشجب والاستنكار لهكذا اعتقال تعسفي، ومناشدات الإفراج عنه، تتمادى السلطة السورية في سلوكها الاستعلائي الفوقي ونهجها الأمني القمعي في التعامل مع الملفات الوطنية وشؤون معتقلي الرأي والضمير، وتأبى الكشف عن مصيره، وأنكرت إدارة فرع الأمن العسكري بحلب وجوده لديها لدى مراجعتها من قبل ذويه، وتلتزم كل أجهزة الدولة بالصمت إزاء اعتقاله، مما يساورنا الخوف والقلق على سلامة حياته وتعرضه للتعذيب النفسي والجسدي في زنازين الأمن المعروف بأساليبه الهمجية وتعامله القاسي مع المعتقلين، لذا فإننا نحمل السلطة السورية المسؤولية عن تعرض حياة الرفيق شيخ آلي لأي أذى أو أية انتكاسة صحية محتملة وعن حجز حريته والانتقاص من كرامته.

إن حملة التضامن الواسعة مع شيخ آلي تبين مدى اهتمام القوى السورية بمختلف شرائحها بالقضايا الوطنية والديمقراطية والدفاع عن رموز وقيادات النضال السياسي السلمي الذي يستهدف فضح وتعرية سياسات الاستبداد والشوفينية، والسير نحو التغيير الديمقراطي وإيجاد حلٍ ديمقراطي عادلٍ للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد.

إن حملة الاعتقالات بحق النشطاء السياسيين وأصحاب الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان في ظل استمرار العمل  بحالة الطوارئ والأحكام العرفية والقوانين الاستثنائية، لن تخدم الوطن بشيء بل تزيد من الاحتقان بين أوساط المواطنين وتدفعهم نحو الإحساس بالغربة.

نجدد دعوتنا لكل القوى الوطنية الديمقراطية والقوى الكردستانية الشقيقة والحركة الكردية في سوريا ومنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية الدولية والعربية والوطنية والمثقفين والإعلاميين، بالتحرك والضغط على الحكومة السورية للكشف عن مصير سكرتير حزبنا–محي الدين شيخ آلي،والإفراج الفوري عنه وعن كل معتقلي الرأي والضمير.

وبهذه المناسبة فإن حزبنا، بقياداته وكوادره وأعضائه وجماهيره وبتضامن ومؤازرة القوى الكردية والوطنية الديمقراطية، سوف يواصل الدفاع بلا هوادة عن رموزه ومناضليه بكل الأساليب السلمية الاحتجاجية، والمضي في سياساته ومواقفه المبدئية والموضوعية التي من شأنها كسب المزيد من الأصدقاء لقضيتنا الوطنية والقومية ، وتوسيع دائرة التفهم والتعريف بعدالتها، والتحرك الثابت  باتجاه عقد مؤتمر وطني كردي تنبثق عنه مرجعية وطنية كردية، وتقوية ائتلاف قوى (إعلان دمشق) وتعزيز موقعه، من أجل إنجاز مهمة التغيير الوطني الديمقراطي وتأمين الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا.

 للأعلى

حوار خاص مع الأستاذ إسماعيل عمر

رئيس حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا

حول اعتقال سكرتير الحزب–الأستاذ محي الدين شيخ آلي

حاوره: هوزان حسن

س-1- مساء يوم الأربعاء 20/12/2006 تم اعتقال سكرتير حزبكم – السيد محي الدين شيخ آلي، هل يمكن أن توضحوا لنا ملابسات وكيفية الاعتقال؟

= أثناء وجود الرفيق محي الدين شيخ آلي في مقهى النخيل السياحي – مدينة حلب، قامت دورية من الأمن العسكري باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، وتبين لنا فيما بعد أن عملية الاعتقال كانت مبيته منذ عدة أيام، حيث واظبت تلك الدورية على التواجد في المقهى المذكور لمراقبة الرفيق شيخ آلي ومن ثم اعتقاله.

س-2 – بماذا تتميز شخصية ومكانة السيد شيخ آلي حتى يتم استهدافه بهذا الشكل من قبل الأجهزة الأمنية؟

= إن الرفيق شيخ آلي ظل خلال أكثر من 25 سنة مطلوباً من الأجهزة الأمنية، بسبب نشاطه المتميز ودوره الخاص في قيادة التنظيم وخاصةً في حلب ودائرتها، وتمسكه بلغة الحوار مع الآخر، وكذلك بسبب مواقفه المسؤولة والموضوعية في تناول القضايا السياسية والترفع عن المهاترات في الساحة الوطنية الكردية والسورية لتوجيه وتوحيد كل الطاقات نحو التناقض الأساسي الذي تجسده الشوفينية والاستبداد .

س-3– منذ أكثر من عشرين عاماً لم يتم اعتقال أي رئيس أو أمين عام أو سكرتير حزب كردي في سوريا، باعتقادكم ما هي خلفية وأسباب اعتقال السيد شيخ آلي، وكيف سيكون تأثيره على نشاط الحزب والحركة الكردية والوطنية الديمقراطية في سوريا؟

= إن حملات الاعتقال التي جرت مؤخراً باتت تعبر بشكل واضح عن قلق السلطة وخوفها من تداعيات العزلة والضغوطات التي تعاني منها على الوضع الداخلي، وهي تريد من اعتقال الرفيق شيخ آلي توجيه رسالة تهديد إلى عموم الحركة الكردية ورموزها القيادية، وردع حزبنا عن مواصلة مهمته، وعرقلة مساعيه لتأطير الحركة الكردية من خلال عقد مؤتمر كردي لإيجاد مرجعية وطنية كردية، وجهوده من أجل تفعيل إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.

س-4 – ما هي الأنشطة أو الخطوات التي يمكن أن تقوموا بها في الأيام والأسابيع القادمة، للدفاع عن السيد شيخ آلي وكل معتقلي الرأي والضمير باتجاه الضغط على السلطة السورية لحملها على الإفراج عنهم؟

= إن حزبنا أدان عملية الاعتقال باسم اللجنة السياسية وكذلك الهيئة القيادية، وهناك تضامن واسع من جانب مختلف أطراف الحركة الكردية في سوريا والأوساط الشعبية الكردية وكذلك من قبل قوى إعلان دمشق والعديد من المنظمات الحقوقية، وسوف نتابع فضح وتعرية دوافع الاعتقال، ونواصل استخدام مختلف وسائل الإعلام للمطالبة بالإفراج عن الرفيق شيخ آلي.

كما أننا سنعتمد أي شكل سلمي احتجاجي سواءً في الداخل أو في أوربا، للضغط من أجل الإفراج عن الرفيق شيخ آلي وإدانة الاعتقالات الكيفية بحق جميع أصحاب الرأي ودعاة حقوق الإنسان.

س-5 – حملة الضغوطات والاعتقالات في سوريا على خلفية إبداء الرأي أو العمل السياسي أصبحت تطال كل أطراف القوى الوطنية الديمقراطية ومن ضمنها الحركة الكردية، ماذا يمكن أن تفعل تلك القوى في ظل هذه الظروف؟

= إن الاعتقالات التي طالت ولا تزال تطال الجميع ، يجب أن تشكل حافزاً للمزيد من التضامن والتنسيق، وهي تؤكد فشل كل المراهنات على إمكانية الإصلاح والتغيير من قبل النظام، ونعتقد أن إعلان دمشق يبقى الإطار الأصلح لحشد وتوحيد كل الطاقات الوطنية السورية، للنضال معاً من أجل إنجاز مهمة التغيير الديمقراطي.

س-6 – أخيراً، بماذا تتوجهون إلى أعضاء وكوادر حزبكم؟

= إن جميع الرفاق مطالبون بالمزيد من العمل والنضال والتواصل مع الجماهير الكردية والأوساط والقوى الديمقراطية السورية، للتأكيد على أن حزبنا لن يثنيه أي شكل من أشكال الضغط والتهديد عن مواصلة سياسته المعبرة عن مصالح شعبنا والقائمة على ضرورة توحيد الصف الكردي والوطني السوري لإحداث التغيير الديمقراطي المطلوب وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا في إطار وحدة البلاد.

 للأعلى

تصـــريح

في حوالي الساعة السابعة من مساء يوم 20/12/2006 قامت دورية من الأمن العسكري في حلب باعتقال الرفيق محي الدين شيخ آلي- سكرتير حزبنا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)،وذلك من مقهى النخيل السياحي- قرب محطة بغداد في حلب،واقتادته إلى مكان مجهول،ولم يعرف مصيره حتى الآن.

  إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذا الأسلوب الهمجي في عملية الاعتقال ،فإننا نطالب بإطلاق سراح الرفيق شيخ آلي ،والكف عن مثل هكذا اعتقالات كيفية لقمع حرية الرأي والتعبير ، وإرهاب مناضلي شعبنا الكردي وردعهم عن النضال من أجل غد أفضل ووطن حر، لا مكان فيه للاضطهاد والتمييز. ونناشد أنصار الحرية ودعاة حقوق الإنسان والقوى الوطنية والديمقراطية للضغط من أجل إطلاق سراحه، وإعادة الطمأنينة لرفاقه وذويه.

- الحرية للرفيق محي الدين شيخ آلي

- ولجميع معتقلي الرأي والضمير.

في 20/12/2006

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 للأعلى

تصــريح

أقدمت أجهزة الأمن في حلب على اعتقال الرفيق محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، أثناء وجوده في مقهى النخيل السياحي قرب محطة بغداد- مساء يوم 20/12/2006 ولم يعرف مصيره حتى الآن.

إننا في الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي، نبدي قلقنا العميق حيال اعتقال الرفيق شيخ آلي، ونعتبر ذلك رسالة سلبية موجهة للحركة الكردية في سوريا وتهديداً لرموزها القيادية، ولذلك فإننا ندين ونستنكر مثل هذه الاعتقالات الكيفية، وندعو إلى إطلاق سراح الرفيق محي الدين شيخ آلي وجميع معتقلي الرأي، ونطالب الجهات المعنية بالكف عن استفزاز مشاعر شعبنا، وإزالة حالة الاحتقان القائمة في المناطق الكردية، والاحتكام للمصلحة الوطنية العليا التي تتطلب الاستجابة لعدالة القضية الكردية في سوريا وإنهاء العمل بسياسة التمييز القومي.

21/12/2006

الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية

 للأعلى

بيـــــان

أقدمت دورية من فرع الأمن العسكري في حلب على اعتقال سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية الأخ محي الدين شيخ آلي (محمد شيخ موسى آلي) بتاريخ 20/12/2006 و لا يزال مصيره مجهولاً و لم يتمكن اهله و ذووه من مقابلته و الاطمئنان على صحته حتى الآن.

و لذلك فإننا في إعلان دمشق، في الوقت الذي ندين فيه هذا الاعتقال الكيفي بحق أحد الرموز القيادية في المعارضة السورية فإننا نحمل السلطة مسئولية المحافظة على صحته و سلامته و الاسراع في إطلاق سراحه و الكف عن الممارسات القمعية  و الاعتقالات الكيفية بحق أصحاب الرأي و الضمير.

كما ندعو القوى و الفعاليات الوطنية و مختلف قطاعات الرأي العام، للتضامن مع الأخ محي الدين شيخ آلي و النضال من أجل إطلاق سراحه.

-  الحرية للأخ محي الدين شيخ آلي.

-  و لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان و عن حرية الرأي و التعبير

في 6/1/2007 

مكتب الأمانة لإعلان دمشق

 للأعلى

تصريح

بتاريخ 20/12/2006 أقدمت دورية من الأمن العسكري على اعتقال سكرتير الحزب الشقيق ( حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي") الأخ محي الدين شيخ آلي ، وذلك من مقهى النخيل في حلب حوالي الساعة السابعة مساء ، واقتادته إلى مكان مجهول.

إننا في لجنة التنسيق الكردية ، إذ نستنكر بشدة فعل الاعتقال بحق قياداتنا الكردية ، وندين كافة الممارسات البوليسية، التي تأتي في إطار قمع الحريات الديمقراطية في البلاد ، نرى أن هذا التوجه لدى الأجهزة الأمنية ، دليل آخر على إصرار سلطات بلدنا على نفس النهج الشوفيني تجاه شعبنا الكردي وقضيته القومبة ، ونعتبر بالتالي اعتقال مسئولي الحركة السياسية الكردية في سوريا في هذه المرحلة مؤشرا سلبيا على تعاطيها مع الوضع الكردي ومع دعوات أحزابنا نحو إيجاد حل ديمقراطي عادل لهذه القضية.

ندعو السلطات إلى إطلاق سراحه فورا ، وإطلاق سراح كافة سجناء الرأي والموقف في البلاد بمن فيهم معتقلي شعبنا الكردي في سوريا.

في 23/12/2006

* حزب آزادي الكردي في سوريا

* حزب يكيتي الكردي في سوريا

* تيار المستقبل الكردي في سوريا

 للأعلى

بلاغ عن أعمال اجتماع مكتب الأمانة لإعلان دمشق

اجتمع المكتب يوم 6/1/2007 وناقش جدول أعماله الذي شمل نقاطا كثيرة خاصة قضايا الإعلان والمشكلات التي تواجه قوى الإعلان بسبب قرار السلطة إغلاق الأفق السياسي أمام أي نشاط معارض كما تطرق إلى مناقشة الوضع السياسي العام وخلص إلى الآتي:

مر عام 2006 على الوطن والمواطنين السوريين بطيئا كئيبا . فالنظام لم يستطع إخراج البلاد من عنق الزجاجة التي أدخلتها فيه سياساته الداخلية والخارجية المتخبطة. فالعزلة عن الشعب وعن الدول العربية والعالم تزداد عمقا وكثافة ومشكلات الحياة اليومية من القدرة الشرائية إلى الخدمات التعليمية والصحية والإدارية تثقل كاهل معظم المواطنين. فبينما الأسعار في ارتفاع مستمر بسبب التضخم والانكماش ،حيث تجارة العقارات وحدها الرائجة ،وتعطل الدورة الاقتصادية بسبب الإدارة القائمة على المحاصة واقتسام الكعكة بين عدد محدود من المتنفذين، فإن الفقر وجيش الباحثين عن العمل في ازدياد وتصاعد ، والفساد يضع ميسمه على كل مراحل الحياة الاقتصادية.

عكس سلوك النظام هدفا مركزيا يكاد يكون وحيدا ألا وهو الحفاظ على النظام بغض النظر عن الثمن الوطني والاجتماعي الذي يمكن أن ٌيدفع . فعلى الصعيد الخارجي دارت حركة النظام حول مخرج واحد لحل أزمته حوار مع الإدارة الأمريكية والتي عبر عنها مسئولي النظام في لقاءاتهم مع المسؤولين الأجانب الذين زاروا سورية في الفترة الأخيرة وفي التصريحات الصحفية ولعل تصريح وزير الخارجية وليد المعلم لصحيفة الواشنطن بوست خير معبر عن هذا التوجه قال : " لسنا ضد الولايات المتحدة على العكس نريد أن نكون جزءا من الحوار الإقليمي ، وهو في رأينا يخدم المصالح الأمريكية في المنطقة" . وعندما لم يلق هذا التوجه تجاوبا أمريكيا حاول النظام فتح ثغرة في جدار العزلة  عبر البوابة الإسرائيلية حيث كرر الدعوة لحوار سوري إسرائيلي دون شروط مسبقة.

كما أكد النظام أولويته السابقة عبر سعيه لتعطيل المحكمة ذات الطابع الدولي والتي قالها بصراحة للسيد عمرو موسى من انه " لن يساعد في حل الأزمة اللبنانية ما لم يصرف النظر عن إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لأنه يخشى إذا ما سييست أن يصبح نظامه في خطر" وقد كرر ذلك  في روسيا. ومما لا شك فيه أن إصرار النظام على تعميق تحالفه مع إيران قد اثار غضب الدول العربية .

أما على الصعيد الداخلي شدد النظام قبضته في محاولة منه للتضييق على كل أشكال المعارضة الداخلية، فهو لم يكتف في منع الاجتماعات والنشاطات الميدانية بل وركز على إرهاب النشطاء بالإعتقالت التي كان آخرها اعتقال السيد محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي والسيد فائق المير عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري والتنكيل بالمعتقلين عبر توجيه تهم كبيرة يترتب عليها أحكاما قاسية، ناهيك عن تسليط مجرمين في السجن للاعتداء عليهم. وإلى جانب هذا إبراز أنباء عن اعتقال خلايا "جهادية"  "تكفيرية" الهدف منه إعطاء انطباع بأن البديل للنظام هو قوى إرهابية متطرفة وهو جهد يصب في مجرى  الجهد السابق : العمل من أجل تأمين بقاء النظام .

غير أن مشكلة النظام ليست مع الضغوط الخارجية والعزلة الإقليمية والدولية والمعارضة الديمقراطية وحسب بل كذلك مع المواطنين البسطاء الذين يبحثون عن قوت يومهم والذين يزدادون توترا بسبب تراجع قدرتهم الشرائية وتخلي النظام عن مسؤولياته إزائهم. فالغلاء والبطالة وأخبار الثراء الذي يرتع فيه رموز النظام وأزلامه زاد من الاحتقان والتوتر الاجتماعيين،كما إن تفاقم الفساد واطمئنان الفاسدين إلى مصيرهم ومستقبلهم جعل قدرة النظام على امتصاص التذمر الاجتماعي معدومة.

في لبنان لم يحدث تبدل جوهري على المشهد السياسي بعد أن تأكد حزب الله باستحالة الاصطدام مع السنيورة وحلفاؤه دون الاصطدام مع الطائفة السنية لذا بقيت الأطراف بالرغم من تعدد الوساطات العربية والتركية، تتمسك بمواقفها وتناور دون أن تبدل مطالبها ما أبقى التوقع السائد الذهاب إلى التصعيد والاصطدام.

في العراق تصاعدت عمليات القتل والتطهير المذهبي، خاصة في بغداد، وزادت من حدة التوتر والاحتقان المذهبي، ليس في العراق وحسب بل وفي العديد من البلدان العربية والإسلامية.

جاءت تعديلات الرئيس الأمريكي في أركان إدارته إن على الصعيد السياسي أو العسكري  وقراره إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق  وحاملات طائرات أمريكية وطرادات بريطانية إلى الخليج معبرة عن رفضه توصيات بيكر – هاملتون من جهة وعن توجه تصعيدي من جهة أخرى دفع بعض المعلقين إلى وصف المخطط الأمريكي القادم بإعادة احتلال العراق وإعادة صياغة تحالفاتها بما فيها تشكيل السلطة العراقية من جديد.

أما في الأراضي الفلسطينية المحتلة فإن الأوضاع مازالت تراوح في مكانها حيث بقي كل طرف متمسكا بمواقفه ومطالبه وقد تجددت الاشتباكات بين فتح وحماس ، رغم التفاهمات والوساطات الداخلية  والمصرية، ، وهي - الأوضاع - مرشحة لمزيد من التردي . 

في الختام يوحي التأمل في المشهد السياسي للمنطقة  بسعي أمريكي إلى الدفع باتجاه صدام عربي إيراني رغم إن الحل كما نرى يبدأ بانسحاب أمريكي سريع من العراق وحل الصراع العربي الإسرائيلي وكف يد الدول الإقليمية عن اللعب بالواقع العربي.   

دمشق في 6/1/2007

مكتب الأمانة لإعلان دمشق

 للأعلى

حملة تضامن مع المناضل محي الدين شيخ آلي

حظي اعتقال محي الدين شيخ آلي – سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) مساء يوم 20/12/2006 من قبل الأمن العسكري بمدينة حلب، باهتمام بالغ لدى مختلف القوى والأحزاب الكردية والوطنية الديمقراطية في سوريا وبعض الأحزاب الكردستانية والمنظمات الحقوقية الوطنية والعربية والدولية والعديد من الكتاب والمثقفين ومنظمات حزب الوحدة المختلفة في الداخل والخارج، وكان له وقعه الملحوظ في الصحافة الإلكترونية والمرئية والمقروءة، وقد أصدرت الجهات التالية تصاريح وبيانات شجب واستنكار مطالبة بالإفراج عنه وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في سوريا، وهي:

1.       اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا

2.       المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )

3.       المرصد السوري لحقوق الإنسان

4.       الوفاق الشباب الكردي الهيئة الإعلامية (حلب)

5.       اللجان الحقوقية: المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا/MAF - اتحاد الحقوقيين الكرد في سورياYMK - المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورياDAD

6.       لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا - مكتب الأمانة

7.       الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية في كردستان العراق

8.       اللجنة السورية لحقوق الإنسان

9.       اللجنة العربية لحقوق الإنسان

10.     اللجنة السياسية للمنظمة الآثورية الديمقراطية - منظمة هولندا

11.     الكرد في قرقيستان وفي كازخستان

12.     منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

13.     رئيس الجالية الكردية في أوكراينيا

14.     منظمات الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

15.     المكتب الإعلامي للجنة المتابعة والتنسيق في إعلان دمشق

16.     الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

17.     المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)

18.     منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية - يكيتي

19.     قواعد ومنظمات الطلبة لتيار المستقبل الكردي في سوريا

20.     مجلس كرد سورية – باريس

21.     جمعية حقوق الإنسان في سورية

22.     هيئة العمل المشترك لمنظمات الأحزاب الكردية – ألمانيا

23.     مشعل التمو - الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا

24.     اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري

25.     اللجنة التحضيرية لإعلان دمشق في هولندا

26.     لجنة التنسيق الكردية: حزب آزادي الكردي في سوريا - حزب يكيتي الكردي في سوريا - تيار المستقبل الكردي في سوريا

27.     الهيئة القيادية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

28.     منظمة المحامين لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

29.     تنظيمات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) منطقة عفرين – جبل الكرد

30.     لجنة إعلان دمشق / ألمانيا

31.     منظمة الرقة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

32.     منظمة كوباني لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

33.     المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية - مجلس الإدارة

34.     منظمات حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

35.     منظمة دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

36.     الجمعية العالمية للدفاع عن الشعوب المهددة

37.     الهيئة الإعلامية لجمعية أكراد سوريا في النمسا

38.     منظمات القوى والأحزاب السياسية الكردية المتواجدة في دمشق

39.     منظمات دائرة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

40.     القوى والأحزاب السياسية الكردية في منطقة عفرين (جبل الكرد(

41.     لجنة هفكاري – السويد، باللغة الكردية

42.     لجنة هفكاري – ألمانيا، باللغة الكردية

43.     المكتب الإعلامي في لجنة MAD السورية لحقوق الإنسان – سوريا

44.     اللجنة الكردية لحقوق الإنسان

45.     المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا

46.     منظمات الأحزاب الكردية في حلب

47.     كروب كركي لكي للثقافة

48.     وآخرون

وقد تناقل الخبر البعض من الفضائيات العربية والكردستانية(الجزيرة، العربية، ANN ، ZAGROS ،...) وبعض الصحف العربية(جريدة المستقبل، جريدة الوطن المستقلة...) والعديد من المواقع الإلكترونية العربية والكردية والكردستانية (المرصد السوري، أخبار الشرق، إيلاف، شفاف الشرق الأوسط، صدى سوريا، صفحات سورية، نوروز، عفرين، عامودا، Pukmedia ، Peyamner ، NEFEL ، Welatê me ،...)، وقد نظمت حملة تضامن على البريد الإلكتروني (kampshexali@yahoo.com (وبتاريخ 3/1/2007 أصبح عدد الموقعين /709/ شخصية من مختلف الشرائح والأطياف والتوجهات يستنكرون الإعتقال ويطالبون السلطات السورية بالإفراج فوراً عن شيخ آلي، كما قام موقع نوروز (www.yek-dem.com ) بنشر كافة البيانات والتصريحات والمقالات وفتح صفحة خاصة لملف الإعتقال وإبراز عناوين مقالات وتصريحات وحوارات الأستاذ شيخ آلي للإطلاع عليها مجدداً ومعرفة المواقف التي كان يتبناها، وكان للجنة السياسية للحزب حضورٌ في التواصل مع محرري المواقع الإلكترونية وغرف البالتوك وبعض الصحفيين وقد تم نشر الحوار الخاص الذي أجراه هوزان حسن مع الأستاذ إسماعيل عمر رئيس الحزب حول ملابسات الاعتقال ومواقف الحزب الأخيرة، في العديد من المواقع الإلكترونية، ويتوقع أن تتوسع هذه الحملة الإعلامية مع تغطية النشاطات والفعاليات المختلفة للدفاع عن شيخ آلي والتضامن معه ومع كل معتقلي الرأي والضمير.

 للأعلى

زيارة ضريح الدكتور نورالدين ديرسمي

في اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك 30\12\20006 زار وفد من منظمة حزبنا ، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي ( يكيتي ) في منطقة عفرين ضريح المناضل الكردي الكبير نوري ديرسمي الكائن في مقبرة زيارة حنان بمشاركة جمع من الرفاق والأهالي، ووضعوا عليه إكليلا من الزهور باسم الحزب وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة.

 للأعلى

تهنئة الإخوة الإيزيديين

بمناسبة عيد الصيام (  (Cejna rojiyêللكرد الإيزيديين المصادف 15\12\2006 قام وفد من منظمة عفرين لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) بزيارة منزل رجل دين هذه الطائفة الكريمة من شعبنا الشيخ حسين وقدموا له ومن خلاله التهنئة والتبريكات للطائفة الإيزيدية بهذه المناسبة العزيزة.

 للأعلى

انتهى الموسم...لكن هل شبعت البطون

مع انتهاء موسم قطاف الزيتون وعصره في منطقة عفرين، يقوم أصحاب المعاصر وبعض الملاكين الكبار وبعض أصحاب الجرارات بإهداء عبوة زيت /16/كغ إلى مخفر ومدير الناحية ومدير المنطقة والأقسام الأمنية فيها والقسم الجنائي، كلٍ على حدى، على شكل خوةٍ مفروضة كتقليد سنوي لابد من أدائه درءاً لمشاكل قد تخلقها تلك الجهات لهم أو كسباً لودها واستجابةً لأساليب الترغيب والترهيب التي تمارسها بين المواطنين ليل نهار لاستفزازهم وإجبارهم على دفع الرشاوى والأتاوات...في هذه الحال، العناصر والضباط يتنافسون على الخدمة في المنطقة وتغمرهم السعادة والامتنان أثناء وجودهم فيها لما يجنون من أموال منها ...فهل تشبع بطونهم، ليلتفتوا إلى الحفاظ على النظام والقانون ويهتموا بشجون وهموم المواطنين الغلابة؟!!.

 للأعلى

سرقة دوائر الدولة

تعرضت مباني دوائر الزراعة والكهرباء في مدينة عفرين أواسط شهر كانون الأول 2006 لعمليات سطو وسرقة ليلاً من قبل شبان في مقتبل العمر، سلبوا بعض الأجهزة والمستلزمات وألقي القبض على البعض منهم، هؤلاء الشباب من الذين لاعمل لديهم ويتسكعون هنا وهناك دون خوف حتى يقتحموا دوائر الدولة أيضاً، هذه الفئة قد نمت بشكل مخيف في المدن والأحياء التي تعيش في حالة من الفقر والبطالة والتخلف.

 للأعلى

أحياء في حلب بدون مدارس

كل عام والمعاناة تتكرر في أحياء معينة بمدينة حلب تقع على مرمى حجر من مكاتب المسؤولين الكبار في الدولة، ويمر بقربها مواكب الوزراء والرؤساء والوفود العديدة، لكن يبدو أنهم يتعمدون ألا يروا أو يسمعوا.

فحي الأشرفية المكتظ بالسكان يخلو من مدرسة ثانوية للبنين، وحي الشيخ مقصود المترامي الأطراف يفتقر لمدرسة إعدادية للبنين أو مدرسة ثانوية للبنين أو البنات، مما يضطر الطلاب والطالبات للذهاب إلى أحياء أخرى للالتحاق بمدارسهم، سيراً على الأقدام أو بالحافلات، فيشكل ذلك عليهم عبئاً مادياً ومعنوياً وهدراً للوقت والجهد في طريق تحصيل العلم والمعرفة الذي بات يعترضه الكثير من العقبات والموانع، فيتولد في نفوسهم الإحساس بالغبن والظلم،...فهل من أحد من المسؤولين يحس بمعاناة هؤلاء،...فهل السبب هو عدم توفر الإمكانات المادية لبناء المدارس وتامين الكادر أم هناك أسباب أخرى غير معلنة تحول دون فتحها تفوح منها رائحة الشوفينية كون غالبية سكان الحيين من الأكراد...؟!!

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في عامودا

# - أقامت منظمة المرأة لحزبنا في عامودا وريفها بمناسبة رأس السنة الميلادية حفلا تكريمياً وترفيهياً للأطفال، حيث تم شرح معاني هذه المناسبة للحضور قائلة:  في مثل هذا الوقت من كل عام، تنشط البشرية بشكل عام، استعدادا لاستقبال العام الجديد، مثلما تستعد لاستقبال أي من أعيادها، والمعروف أن عيد رأس السنة الميلادية يحظى باهتمام خاص يفوق أي عيد آخر لطبيعته الأممية، وما يشتمل عليه من ثقافات وأديان وجنسيات مختلفة، تتوافق جميعها تقريبا على اعتبار رأس السنة الميلادية عيداً أممياً.

وفي الختام تم قراءة برقية تضامن ووفاء مع سكرتير الحزب المناضل شيخ آلي المعتقل لدى السلطات السورية منذ تاريخ 20/12/،2006 ودعت فيها كافة القوى المحبة للحرية والسلام والديمقراطية للضغط على السلطات السورية للإفراج عن الرفيق شيخ آلي وإطلاق سراحه وسراح كافة معتقلي الرأي والتعبير، وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا ضمن إطار وحدة البلاد.

# - قامت منظمة المرأة لحزبنا في عامودا بإحياء ندوتين بإدارة السياسية الكردية العضو في الحزب الاشتراكي السويدي الآنسة ( نوفين حرسان )، حيث تناولت أهم المشاكل والمعيقات التي تحول دون قيام المرأة الكردية في سوريا بواجبها القومي والسياسي والاجتماعي والثقافي.

وبينت إن مشكلة المرأة الكردية هي مشكلة المجتمع الكردي الذي لا يزال يناضل من أجل حقوقه القومية المشروعة، وهذا هو الرأي السائد للرجال والنساء في المجتمع الكردي.

وأضافت: غير أنه وبرغم هذه الحقيقة الواضحة للعيان، فإن بعض القيم والعادات المتعلقة بدور المرأة مازالت سائدة وتمثل عقبة رئيسية أمام تحسين مركزها ومشاركتها السياسية ومساهمتها خارج المنزل. ومن أمثلة القيم البارزة في هذا المجال، سيطرة الرجل على المرأة، وخضوع المرأة  وطاعتها طاعة مطلقة للرجل، تفضيل الذكور على الإناث، الزواج المبكر وخاصة في المجتمع الريفي، مكانها الطبيعي هو البيت رغم التغيير الذي طرأ على دورها في هذا المجال خلال الحقبة الأخيرة..وأردفت: ولا بد من الإشادة هنا، بأن الكرد هم أكثر تسامحاً مقارنة مع بقية الشعوب الإسلامية الأخرى المجاورة تجاه المرأة ، ويعني بالتسامح هنا حرية التعبير والرأي وإعطاء المرأة مكانتها التي تستحقها. وبذلك فالكرد أكثر تقبلاً لحرية المرأة ومكانتها قياساً بالأقوام الإسلامية الأخرى، كما تناولت تجربة المرأة السويدية وتطورها في هذا المجال .

وقد أغنى الحاضرون الندوة بمقترحاتهم وأسئلتهم وآرائهم القيمة والمفيدة.

 للأعلى

بيادر قرية (كركي زيرا) تتعرض لتجاوزات وسطو أحد المتنفذين المغمورين

بتاريخ 21-12-2006 استولى أحد المغمورين من أهالي قرية التنورية التابعة لمنطقة القامشلي على بيادر قرية (كركي زيرا )، بدعم ومساندة السلطات المحلية بحجة وجود نقص في استحقاقات هذا المغموري من الأراضي الزراعية والمستولى عليها أصلا وهي أراضي مواطنين أكراد حرموا منها نتيجة أقدامهم من قبل السلطة إلى منطقة الجزيرة وإعطائهم أخصب الأراضي الزراعية في المنطقة، وعندما اعترضت أهالي القرية على هذا الإجراء اللاقانوني والغير شرعي فألقي القبض من قبل السلطات المحلية المؤازرة مع المغموري المتنفذ على المعترضين وهم :  : صالح فندي سلو – فندي سلو – محمد حجي محمد – مظهر حجي محمد – عدنان حجي محمد – مصطفى أحمد – غياث أحمد .

لذا فإننا نناشد فلاحي قرية كركي زيرا التمسك بحقهم الطبيعي والمشروع، وندعو إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين ووضع حد لمثل هذه التجاوزات والانتهاكات لحقوق المواطنين.

 للأعلى

شرطة الجوادية (celaxe)  والفرصة الثمينة

أثر القرار الصادر من وزارة الداخلية والموجه إلى السيد المحافظ بخصوص إجراءات التي تخص الأراضي الزراعية العائدة للفلاحين المنتفعين وبدوره أوعز المحافظ الجهات المعنية ذات العلاقة بأن يتقدم كل منتفع ببيان قيد عقاري وصورتين عن إخراج قيد من السجل المدني ويتم التحقيق فيها من قبل الشرطة، ولكن يبدو إن هذا الإجراء أصبح فرصة ثمينة للشرطة وذلك لابتزاز الفلاحين من خلال التحقيقات التي يقومون بها، حتى في أكثر الأحيان هم يقومون بالخروج إلى القرى بسيارات مدنية أو بواسطة دراجات نارية خاصة بهم، وذلك من أجل زيادة (أتعابهم ) . إلى متى يستغل الفلاح الذي لا حول ولا قوة له..!؟.

 للأعلى

الحرية للمناضل والسياسي الكبير محي الدين شيخ آلي !

  • بقلم: بافي شفان – ناشط سياسي

بتاريخ يوم الأربعاء المصادف 20/12/2006، أقدمت أجهزة السلطة القمعية السورية في مدينة حلب إلى اعتقال المناضل الكردي البارز محي الدين شيخ آلي – سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي). إن التمعن بما يجري في بلدنا سوريا من ملاحقة ومضايقة نشطاء المجتمع المدني والاعتقال المستمر للمدافعين عن حرية الرأي والتعبير، والملتزمين بقضايا شعبهم ووطنهم،... وتفشي الفساد في مؤسسات الدولة المختلفة وغياب المراقبة وانتشار البطالة وتدني مستوى المعيشة وتدهور الوضع الاقتصادي وانعدام الحياة السياسية وتغييب الغالبية من أبناء هذا البلد ومن ضمنهم أبناء شعبنا الكردي من صياغة القرار السياسي. إن مجمل هذه السياسات هي نتيجة طبيعية للنهج الشمولي وسياسة الحزب الواحد وغياب القانون واستمرار قانون الطوارئ المسلط على رقاب أبناء الشعب السوري منذ أكثر من أربعة عقود. إن ما يعانيه أبناء شعبنا الكردي في ظل الأنظمة المتعاقبة على دفة الحكم في سوريا من حرمان تام لحقوقه القومية المشروعة، وإتباع سياسة التمييز بحقه، واستمرار قانون الإحصاء الجائر الاستثنائي والذي حرم بموجبه الكثير من أبنائه من حق الجنسية والذين يتجاوز عددهم اليوم أكثر من ربع مليون، وتنفيذ مشروع الحزام العربي الذي تم بموجبه توزيع الأراضي الزراعية الخصبة على فلاحين عرب تم جلبهم من محافظتي حلب والرقة بعد أن جهزت لهم مستوطنات مزودة بالخدمات الضرورية، وبالمقابل، تم حرمان الفلاحين الأكراد الأصحاب الشرعيين لهذه الأراضي منها. بالإضافة إلى هذا وذاك، استمرار سياسة فصل الطلبة الأكراد من المعاهد والجامعات وحرمانهم من العمل في مؤسسات الدولة المختلفة تحت يافطة (خطر على أمن الدولة)!!!.

إن سياسة الاعتقال الكيفي وقمع الرأي الآخر والتضييق على الحريات العامة والشخصية التي ينتهجها النظام الأمني الشمولي في سوريا قد زعزعت الوحدة الوطنية وأساءت وتسيء إلى حاضر ومستقبل هذا البلد وفتحت المجال واسعاً أمام القوى المتربصة بالبلاد والتي تحاول جاهدة لزرع الفتنة والشقاق بين أبنائه. إن هكذا سياسات قد أثبتت عقمها للقاصي والداني وهي لا تجلب سوى الويلات والمآسي، كما أثبتت تجارب العديد من البلدان التي تنتهج حكوماتها سياسة اللون الواحد والنمط الواحد من التفكير وأنها قادت شعوبها إلى الويلات والمهالك، وحرمت شعوبها من الازدهار والرقي والتقدم.

إن إقدام السلطات السورية على اعتقال رمز كبير من رموز الحركة الكردية في سوريا، تشكل سابقة خطيرة جداً، وتهدد الوحدة الوطنية لما لهذا الاعتقال من دلالات تعكس مدى الفزع والهلع الذي لحق بالنظام جراء سياساته الهوجاء التي أوصلت البلاد إلى موقع لا يحسد عليه، حيث حرم هذا النظام من أي سند إقليمي أو عربي أو دولي وبات هذا النظام في أسوأ أيامه. فليس غريباً أن يقدم على اعتقال ومطاردة قادة بارزين لهم اليد الطولى والمساهمة في بناء مرجعية تضم مختلف ألوان الطيف السياسي الكردي في بوتقة واحدة، وكذلك دورهم الأساسي في جمع ألوان الطيف السياسي السوري من عرب وكرد وأقليات قومية أخرى في إطار سياسي واحد(إعلان دمشق) بغية إنقاذ هذا البلد والحفاظ على نسيجه الاجتماعي.

إن اعتقال السياسي الكردي البارز محي الدين شيخ آلي هو بمثابة رسالة موجهة إلى أصحاب الرأي الحر وكل المناضلين في سوريا تتضمن التهديد والوعيد. إن هكذا سياسات لم ولن تفلح وليس بمقدرها أن تنال من إرادة المناضلين والمدافعين عن قضايا شعوبهم .

ولتبقَ أفكار ومبادئ وقيم المناضل محي الدين شيخ آلي جذوة متقدة تنير الطريق أمام المناضلين في سبيل تحقيق مجتمع تسوده الحرية والعدالة والمساواة وينتفي فيه التمييز والكراهية والمحسوبية.

إن العالم الحر ومؤسسات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان وأصحاب الرأي الحر مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى في تعرية النظام السوري والضغط عليه للكف عن ممارسة هذه السياسات الهوجاء اللامسؤولة والإفراج الفوري عن السياسي البارز محي الدين شيخ آلي وجميع معتقلي الرأي والضمير.

 للأعلى

الحركة الكردية في سوريا والعلاقة الكردستانية

  • بقلم: حسين عمر – كاتب ومترجم

شكّل العامل الكردستاني، على الدوام، عاملاً فاعلاً وأساسيّاً في التأثير على القضية الكردية في سوريا، والواقع لا غرابة في ذلك لكون القضية الكردية بعمومها مترابطة ومتواشجة على نحوٍ عميقٍ ووثيق. ومن النتائج الموضوعية لهذا الترابط والتواشج العلاقات بين الحركة الكردية ونظيراتها الكردستانية.

وفي البدء، لابدّ من الإشارة إلى أنّنا لا نبتغي في مقالتنا هذه الإحاطة بكل تفاصيل محاور ملفِّ العلاقات البينية للحركة الوطنية الكردية في سياقاتها المختلفة، وإنّما سنتتبّع مسار سياقٍ محدّدٍ من ذلك الملّف ونترصّد التحوّلات التي طرأت على بنية الذهنية السياسية في التعاطي معه. ولكن أيضاً لابدّ من تظهير عاملين هامين يمثّلان محدّدين رئيسيين في عملية صياغة العلاقات بين الحركة الكردية في سوريا والقوى الكردستانية وطبيعة ومحتوى تلك العلاقات: أوّلاً، محنة التقسيم ( الطرفي ) التي جعلت من المناطق الكردية في سوريا ( جُزُراً ) متقطّعة عن بعضها على تخوم شمال كردستان وجنوبها، وثانياً، تباين طبيعة ووسائل نضال حركة الشعب الكردستاني، ففي حين اضطرّت الحركة التحررية في الأجزاء الأخرى من كردستان للجوء إلى الكفاح المسلّح ردّاً على وحشية عدوان الأنظمة الغاصبة لها، ظلّت الحركة الوطنية الكردية في سوريا متمسّكة بنهجها النضالي السلمي الديمقراطي في دفاعها عن قضيّتها الوطنية الديمقراطية ومواجهتها للنهج الإنكاري التمييزي التعريبي الذي مورِس باستمرار ضدّ الشعب الكردي في سوريا.

ساهم هذان العاملان، إضافة إلى عامل أسبقية تأسيس الحركة التحررية المعاصرة لشعبنا ـ في جنوب كردستان خاصّة ـ في صياغة طبيعة علاقات الحركة الكردية في سوريا بالأحزاب الكردستانية والتي اتّخذت في معظم مراحلها طابعاً من اللا تكافؤ واللا توازن ونمطاً من الولاء والتبعية أفقد الحركة الكردية في سوريا القدرة على تشخيص خصوصيّة قضيتها واعتماد استقلالية قرارها ونسج علاقات متكافئة تأخذ تلك الخصوصية بالحسبان وتحترم تلك الاستقلالية وتقوم على الاحترام والتعاون المتبادلين، وبذلك ظلّت الحركة الكردية في سوريا منفعلة بالتطورات في الساحات الكردستانية وسياسات أطرافها غير فاعلة فيها، واستمرّت الطبيعة الإشكالية لتلك العلاقات لتتأزّم وتتمأزق على نحوٍ أشدّ بشكلٍ خاص أثناء حدوث أزمات داخلية في أحزابٍ كردستانية أو توتّرات بينها في الساحة الواحدة أو أكثر وصلت في أكثر من مرحلة إلى درجة الصدام المسلّح، أو أثناء الأزمات الداخلية للأحزاب الكردية في سوريا، والتي كانت في غالب الأحيان لا تحتكم إلى الوثائق والمقررات الصادرة عن محافلها الشرعية وإنّما تسعى عوض ذلك إلى الحصول على صكوك الشرعية من هذا الطرف الكردستاني أو ذاك، وبذلك انعكست الأزمات التنظيمية الكردستانية بشكل مباشر على الحياة التنظيمية الداخلية للحركة الكردية وظهرت آثار مفاعيلها بوضوح في صورة أزمتها. زاد من وطأة ذلك التأزّم أن الظروف العصيبة التي أحاطت بنضال الأحزاب الكردستانية التي جعلت قياداتها وهيئاتها متناثرة في أكثر من دولة وعاصمة أدّت إلى أن يكون ملف العلاقات مع الأحزاب الكردية رهن موقف العناصر القائمة على مكاتب تلك الأحزاب في سوريا ـ في مرحلة تواجد تلك المكاتب ـ الأمر الذي أخضع تلك العلاقات في حالات كثيرة لاعتبارات وتقديرات ـ وربما مصالح ـ شخصية لم تكن موفّقة وصائبة في كلِّ مرّة. فقد جرى مراراً (تعميد) هذا الطرف و( تلعين ) ذاك، وتبنّي (شرعية) هذا و(مروق) ذاك.

مع أوائل سنوات التسعينات من القرن المنصرم, حدث تحوّل هام في الذهنية السياسية والمنهج المتّبع في صياغة العلاقات مع الأطراف الكردستانية عند تيارات من الحركة الكردية في سوريا تمثّل في الدعوة إلى علاقات متوازنة تعتمد التكافؤ والتعاون المتبادلين واحترام الخصوصية والاستقلالية وتجنّب الانخراط في خنادق الخلافات الكردستانية والتمحور حولها والانطلاق من المصالح القومية التي تتجسّد في الدعوة إلى تجاوز تلك الخلافات والتصالح، وذلك لا مع طرفٍ كردستاني دون سواه وإنّما مع مختلف القوى الكردستانية، وقد جاء هذا التحوّل في سياق رؤية سياسية جديدة في ساحة العمل الوطني الكردي في سوريا مثّلت وعياً متقدّما ومتجاوِزاً تجسّد في تبنّي مجموعة من المحدّدات المؤسّسة لممارسة سياسية مغايرة, مثل التركيز على التناقض الرئيسي للشعب الكردي وحركته مع المنهج الذي يستهدفه والسعي إلى تأطير الحركة الوطنية الكردية في سوريا على قاعدة الاتفاق على القواسم المشتركة والانفتاح على ساحة العمل الوطني السوري والاعتماد على السبل النضالية الملبّية لمستلزمات الدفاع عن القضية الكردية في سوريا. وبصمود ذلك المنهج إبان اشتداد حدّة الأزمات بين القوى الكردستانية وعدم الانجرار إلى التمحور مع طرف ضدّ آخر، ومن ثمّ بَرهنَة الأحداث والتطوّرات على صحته من خلال ما تمّ من مصالحة واتّفاق وتوحّد في الرؤية الإستراتيجية القومية في جنوب كردستان، تجذّر ذلك المنهج وشمل قطاعات متوسعة من الأطراف والفئات المجتمعية في سوريا وتعزّز موقعه في السياسة التفصيلية للحركة الكردية في سوريا. وقد تكاملت عملية التحوّل الإيجابي في الرؤية لمسألة العلاقات من خلال التحوّل المؤسّسي الذي شهدته الحركة الكردستانية في جنوب كردستان ـ وهذا هو المسار الذي سنتتبّعه خلال ما تبقّى من مقالتنا ـ بعد تجاوزها لمحنة التصارع الداخلي/الذاتي وتوحيدها لرؤيتها القومية وانجازها لمقدّمات مشروعها الديمقراطي من خلال العملية الدستورية التي أفرزت جملة من المعطيات الهامّة للغاية منها رسوخ مبدأ التعددية السياسية وتوسع قاعدة المشاركة السياسية والمجتمعية وتوحيد المؤسسة الإدارية ( الحكومة)، والإجماع على أنّ الطريق إلى إنجاح التجربة ونيل الحقوق الناجزة تمرّ حصراً بالتمسّك بوحدة الموقف وصيانة ما حقّقه الشعب الكردي من مكتسبات ديمقراطية.

يبدو واضحاً أنّ هذا التحوّل المؤسّسي الذي شهدته الحركة الكردستانية في تناولها للشأن السياسي قد شمل أيضاً ملفّ العلاقات مع الأطراف الكردية، وباتت الرؤية إليها وعملية صياغتها تتمّ في الهيئات والمؤسسات القيادية الملتئمة على بعضها ووفق اعتبارات لا علاقة وثيقة لها بمبدأ الولاء والاستتباع، ويمكن التدليل على ذلك من خلال جملة من المعطيات الظاهرة، منها الوفود المختلفة التي تُستقبل من قبل قيادات الأحزاب في الإقليم، وتواجد ممثلي أكثر من حزب كردي فيه، والرسائل المتبادلة بين معظم الأحزاب الكردستانية والكردية في سوريا وتصريحات القائمين على المكاتب المعنية بالعلاقات القائلة بأخذ المسافة ذاتها من مختلف الأحزاب الكردية في سوريا والداعية إلى العلاقة الإيجابية معها. وقد ساهم كلّ هذا، إلى حدٍّ ما، في تلطيف المناخات البينية داخل الحركة الكردية وانحسار التوتّر بين أطرها، وشكّل حافزاً إضافياً للإقدام على بعض الخطوات الحوارية الوحدوية من جهة، وانفراج في مأزق العلاقات بصورتها النمطية السابقة بحيث لم يعد هناك حديث جدّي، مثلما كان الأمر في السابق، عن سياسة المحاور والتخندق المجيّرة للمصالح الذاتية والحزبية الضيّقة، من جهة أخرى. ولا ينال من حقيقة هذا المشهد الإيجابي ( النعيق ) المتصاعد مؤخّراً من بعض الفئات التي لا يواتيها هذا التحوّل والتي لم تجد في قاموس مفرداتها للفلكلور السياسي سوى الثنائيات المتضادة، فتلجأ إلى (تَزْويَة) الدائرة وتحاول أن تروّج بأنّ العلاقات لا تزال مرهونة بالولاء والتبعية وتُكسي ثوب (الولاء) على هذا الطرف أو ذاك الشخص وترمي تهمة ( العداء) على آخرين، في سعيٍّ منها لاستغلال الحضور التاريخي للحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه التاريخي البارزاني في الوجدان الشعبي والسياسي الكردي في سوريا لمصالح ضيّقة لا تمتّ إلى المصالح القومية العامّة بصلةٍ، وفي هذا النعيق إساءة قبل سواه لحزبٍ في رصيده ستون عاماً من النضال، ولزعيمٍ تُجمِعُ أمّةٌ بأكملها على احترامه. وتشويش على محاولات التقارب والتحاور الهادفين إلى تمتين لحمة الحركة الوطنية الكردية.  

” إن المراجعة التي تجرى للفكر السياسي والجهاز المفهومي على الصعيد العالمي تستدعي من النخب الكردية لا العودة  بالعقل السياسي الكردي إلى الماضي بل دفعه إلى تحول مجارٍِ لذلك يسقط عن آليات عمله شوائب مرحلة عانينا منها ويلج آفاق أخرى نتفاءل بها.

 للأعلى

لماذا الإرهاب في العالم الإسلامي

  • بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

انتشر سلوك الإرهاب في مجتمعات العالم الإسلامي بسبب حالتي الجهل والبعد عن حياة التمدن, حيث باتت المجتمعات في العالم الإسلامي بسوادها تعيش حالة من الفقر والظلم الاجتماعي فاقدة إمكانات وأدوات التمدن الحضاري, حتى في كيفية ممارسة الحياة اليومية ضمن الأسرة الواحدة.

تطورت الحكومات في العالم الإسلامي في مجال كيفية الحفاظ على حكمها المطلق وتأمين حياة الرخاء للأسرة الحاكمة في ظل ستار من الشرعية الدينية, حيث انحصر انتشار الثقافة والرخاء في حوض الأسرة المالكة وحاشيتها, وتركزت جهود تلك الحكومات في بناء آليات الدفاع عن نفسها أو شن حروب لا تخدم مصالح شعوبها بل تزيد في نتيجتها من حالة البؤس والشقاء لتلك الشعوب, وجدير بالذكر هنا أن تلك الحكومات تقصدت الابتعاد عن بناء أنظمة حكم ديمقراطية قائمة على مؤسسات مفتوحة لكافة أبناء المجتمع, وبالتالي خلقت الأنماط التالية من بؤر التوتر التي بدورها نخرت في جسم تلك الحكومات حتى العظم:

1-      سلوك التصفية الجسدية للحاكم كأسلوب لتغيير رأس النظام, ونادرا ما تم الانتظار حتى الوفاة الطبيعية, ومع الأسف استمر هذا الأسلوب في تغيير الحاكم منذ فجر الإسلام إلى اليوم, حيث بدأت الظاهرة باغتيال الخليفتين عثمان ابن عفان و علي ابن أبي طالب (ر ض) و استمرت في العصور المتقدمة للحكم الإسلامي في الحكومات الأموية والعباسية وحتى في الإمارات الإسلامية خارج إطار الدول العربية حاليا و أمتد نفس السلوك التصفوي إلى الخلافة العثمانية وصولا إلى أنظمة الحكم العربية في العصر الحديث بمجموعها.

2-      اللجوء إلى الفتنة الطائفية استغلالا لمفهوم (فرق تسد) بتغليب حكم طائفة على طائفة أخرى حيث تمزق المجتمع الإسلامي إلى طوائف مذهبية و حتى قبلية, و ما نراه اليوم في العراق من اقتتال و مجازر(بين السنة و الشيعة ) ليس إلا تجسيدا دقيقا لتاريخ الحكومات الإسلامية في العالم العربي.

3-        التمييز العرقي بين أبناء الدولة أو المملكة الواحدة من قبل القومية التي ينتمي إليها الحاكم واستغلال طاقات وإمكانات أبناء القوميات الأخرى في أدنى مستويات السلم الاجتماعي للدولة أو تسخيرهم وقودا للحروب, وهكذا ترعرعت الصراعات العرقية والمذهبية في مناخ من الاحتقان بين أبناء المجتمعات الإسلامية.

4-      اضطهاد أبناء الأديان الأخرى كونهم غير مسلمين و بالتالي نمو ثقافة الصراع الديني بين الطوائف والقوميات المختلفة ضمن الدولة أو المملكة الواحدة, وذلك عبر احتكار حرية الثقافة الدينية بين المسلمين, أو خدمة مصالح المسلمين دون مصالح أبناء الديانات الأخرى.

إن ما سبق من سلبيات لأنظمة الحكم في المجتمعات الإسلامية، خلق أرضية خصبة للتخلف والجهل, حيث عامة أبناء المجتمعات الإسلامية هم وقود لمحرقة السلطان ( أطيعوا الله و أولي الأمر منكم ), بدلا من أن يكونوا أداة خيرة تجهد لتطوير الصناعة والزراعة والتجارة في بلدانها عبر بناء المدن والطرق والمدارس ومشاريع السباق النهضوي.

وفي جانب آخر، إن ما سبق من نقاط التوتر بين صفوف أبناء المجتمعات الإسلامية، عزز من أدبيات و سلوكيات الإرهاب في العالم الإسلامي الذي بات يعيش في حالة جهل وتخلف مقيت, وحتى تلك الدول الإسلامية الكبيرة بكتلتها البشرية أو بإمكاناتها العسكرية المتصاعدة, نمى فيها دكتاتورية العقلية العسكرية التي تطورت على حساب التطور الحضاري لذلك البلد, حيث نجد تلك الأمثلة بوضوح في كل من باكستان و إيران والعراق ومصر وحتى في تركيا التي باتت تضع أقدامها الأولى في طريق التطور الحضاري لا لأنها دولة علمانية ذات قاعدة إسلامية بل لأنها جارة أوربية مؤهلة لأن تكون حاجزا أمام المد الإرهابي من العالم الإسلامي إلى أوربا.

 للأعلى

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان

بالإضافة  إلى اللقاءات الشهرية المقررة , مع الأحزاب الكردستانية الشقيقة، والتي تربطنا وإياها علاقات ثنائية, وفور الإعلان عن اعتقال سكرتير حزبنا من قبل دورية من الأمن العسكري في حلب, اتصل ممثل حزبنا بعد صياغة التصريح التالي , مع الأحزاب الشقيقة للتضامن مع الأستاذ محي الدين شيخ آلي,  وفيما يلي نص التصريح:

في إطار استمرار حملات الاعتقالات التعسفية والمستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود،من قبل النظام في سوريا, بحق النشطاء السياسيين وحقوق الإنسان ولجان أحياء المجتمع المدني , وكل صاحب رأي مخالف للسياسة الشوفينية المنتهجة حيال شعبنا الكردي في سوريا, والاقصائية بحق الشعوب السورية, أقدمت دورية من الأمن العسكري في حلب على اعتقال سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) محي الدين شيخ آلي , مساء يوم الأربعاء في 20/12/2006 دون أية مذكرة توقيف صادرة بحقه من أية جهة قضائية سورية, واقتادته إلى مكانة مجهول ولازال مصيره مجهولا حتى الآن.

 إننا في الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية في كردستان العراق , والموقعين أدناه ندين وبشدة اعتقال سكرتير حزب الوحدة , ونطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنه, وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي في سجون البلاد , وكما نطالب بالاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا وتأمين حقوقه القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد بدلاً من لغة التهديد والاعتقالات والقمع والملاحقة .

الحرية للأستاذ محي الدين شيخ آلي وللمعتقلين السياسيين في سجون البلاد.

1- ممثليه الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا- في كردستان.

2-منظمة حزب آزادي الكردي في سوريا في هولير

3-منظمة حزب اليكيتي الكردي في سوريا في هولير

4-مسئول علاقات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الأستاذ مصطفى إبراهيم

5-مركزchak لمناهضة أنفلة وابادة الشعب الكردي في كردستان

6-الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني

7-الحزب الاشتراكي الكردستاني- باكور

8-حزبي ديمقراطي كرد ستان – ايران

9-بارتي آزادي كرد ستان

10-حركة الاصلاح التركماني

11-حزب العمل لأستقلال كردستان

12-منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) في هولير

هولير في 21/12/2006

وبغية تسليط الأضواء على ملابسات وهدف اعتقال سكرتير حزبنا الأستاذ محي الدين شيخ آلي وفي اتصال هاتفي من قبل رئيس تحرير جريدة الصباح الجديد اليومية والصادرة في بغداد مع السيد عضو اللجنة السياسية ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق, أجاب ممثل الحزب بما يلي:ان إقدام السلطات السورية على اعتقال سكرتير حزبنا في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة في تاريخ بلدنا سوريا الذي يتعرض لضغوطات خارجية من قبل الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها, والعزلة العربية التي يعانيه بلدنا نتيجة سياسات النظام الخاطئة , في كل ما يخص العملية الديمقراطية والحرب على الإرهاب , وان تدخل النظام في شؤون لبنان وفلسطين والعراق , ما هو الا دليل ساطع لكل واهم ومتأمل من إقدام النظام على خطوات إصلاح وتغيير في خدمة الوطن والمواطن , وكذلك فإن الإعتقال دليل على تخوف النظام من تحركات المعارضة الوطنية الرامية الى التغيير الديمقراطي السياسي السلمي , ... وان اعتقال سكرتير حزبنا في مثل هذه الظروف ليس شأنا حزبياً خاصاً بحزبنا ذلك الحزب الذي يعد ،حسب تقييمات السلطة، من الأحزاب المعادية للنظام وسياساته, الحزب الذي طالت الاعتقالات المئات من أنصاره ومؤيديه ورفاقه منذ 1992 ولغاية تاريخه ، منهم من تم استجوابهم لدى الفروع الأمنية المختلفة لساعات وأيام وشهور ومنهم من بقوا في السجون والزنازين لفترات تجاوزت الثلاث سنوات, بل هو رسالة موجهة الى أطراف الحركة الكردية وقياداتها السياسية والى المعارضة الوطنية السورية وبالأخص منها قوى إعلان دمشق , بغية ترهيبهم, وذلك لردع قوى ائتلاف دمشق عن استكمال آلياته وعرقلة عقد المجلس الوطني الخاص بقوى الإعلان لجلساته وعرقلة عقد المؤتمر الوطني الكردي المزمع عقده...وان اعتقال سكرتير حزبنا لن يردعنا ولن يزيدنا إلا المزيد من النضال والإصرار على النضال السياسي السلمي الديمقراطي وبكافة الوسائل السلمية المتاحة حتى تحقيق الديمقراطية لسوريا والحل الديمقراطي العادل للقضية الكردية في سوريا في إطار وحدة البلاد.

وفي نهاية الاتصال التلفوني شكر الأخ مراسل الجريدة السيد ممثل الحزب .وبهذا الخصوص اتصل مراسل جريدة آسو الصادرة في السليمانية مع ممثل حزبنا  للاستفسار عن خلفيات وأسباب الاعتقال وأجاب الرفيق ممثل الحزب على استفساراته  والغاية من الاعتقال في هذه المرحلة وخاصة ان حزبنا من الأحزاب المؤثرة ضمن الأحزاب الكردية في سوريا ويمتلك قوة تنظيمية لا يستهان بها.

 للأعلى

القضية الكردية في سوريا على أجندة المفوضية الأوربية

وفد من منظمة أوربا لحزبنا يلتقي لجنة العلاقات والسياسة الخارجية في المفوضية الأوربية، التقى أمس الأربعاء 13/12/2006 وفد من منظمة أوربا لحزبنا بلجنة العلاقات والسياسة الخارجية الأوربية. هذا وقد شارك في اللقاء من الجانب الكردي اثنان من اعضاء منظمتنا (مسؤول منظمة بلجيكا ومسؤول الاعلام) ومن الجانب الأوربي مسؤول شؤون حقوق الانسان والديمقراطية ومسؤولة شؤون الشرق الاوسط والعلاقات مع دور حوض المتوسط في لجنة العلاقات والسياسة الخارجية الاوربية لدى المفوضية الاوربية برئاسة المفوضة بنيتا فريرو فالدنر.

* بحث معاناة الشعب الكردي وحقوق الانسان في سوريا

وقد تم في الاجتماع بحث العلاقات الاوربية - السورية والقضية الكردية في سورية. فقدم الوفد الكردي عرضاً  للمشكلة الكردية وكيفية تطورها منذ تأسيس الدولة السورية وحتى اليوم، حيث تم التركيزعلى المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي الذي يعاني الاضطهاد والحرمان من حقوقه الانسانية الاساسية والقومية المشروعة؛ وفي هذا الاطار تم تسليط الضوء على مشروع الحزام العربي وقانون الاحصاء الاستثنائي الذي جرد بموجبه اكثر من 120 الف مواطن كردي من جنسيتهم السورية وحرموا من حقوقهم الانسانية الاساسية ويتجاوز عدد هؤلاء المجردين من الجنسية اليوم 300 الف. كما تم بحث منع اللغة الكردية في الاماكن العامة وفي الاعلام والتعليم والنشر والطبع هذا بالاضافة الى محاربة الثقافة الكردية وحرمان المناطق الكردية من المشاريع التنموية بالاضافة الى احداث 12 آذار 2004 التي كان الجانب الاوربي على اطلاع تام عليها. وقد اعرب الجانب الاوربي عن تفهمه للمشكلة الكردية وتعاطفه وتضامنه مع القضية الكردية التي طالب الجانب الكردي بادراجها في جدول أعمال واهتمامات الاتحاد الاوربي في المباحاثات التي يجريها مع الحكومة السورية.

من جانبهم أكد المسؤولون الأوربيون على ان مسألة حقوق الانسان بند اساسي في المحادثات مع الحكومة السورية ولاسيما ما يتعلق منها باتفاقية الشراكة الاوربية السورية المجمدة منذ عام 2004 بعد اغتيال  رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري. وأن اتفاقية الشراكة لن يتم توقيعها ما لم يتم التأكد من تحسن وضع حقوق الانسان في سوريا بشكل فعلي ومن ضمنها ما يتعلق بالقضية الكردية.

*تفهم عدالة القضية الكردية وضرورة حلها

وقد اعرب الوفد الكردي عن مخاوفه بأن يتم تجاهل الشعب الكردي وقضيته العادلة في سورية التي هي قضية اكثر من 13% من الشعب السوري محروم من كافة حقوقه القومية المشروعة وان تتم المساومة على حقوقه كما يخبرنا بذلك التاريخ منذ معاهدتي سيفر ولوزان وجمهورية مهاباد حتى عام 1991 وما يتخوف منه الآن في العراق بعد تقرير بيكر هاملتون.

وقد رد الجانب الاوربي متفهماً تلك المخاوف بأن الزمن تغير مؤكداً على أن الاتحاد الاوربي لن يفعل ذلك وان حقوق الانسان باتت مسألة اساسية في سياسة الاتحاد وعلاقاته الخارجية، وإن القضية الكردية وحقوق الانسان الكردي ستكون بالتأكيد على الاجندة الاوربية في المحادثات مع الحكومة السورية. وقد أيد الجانب الاوربي رأي الوفد الكردي بأن الشرق الاوسط لن يعرف الاستقرار ما لم يتم ايجاد حل للقضية الكردية لانها قضية اساسية وهي قضية شعب يقدر عدده بأربعين مليونا، كما أيّد رؤيته بضرورة الضغط على الحكومة السورية حيث أثبتت التجربة صحة ذلك.

وفي نهاية اللقاء قدم الوفد الكردي مذكرة مفصلة حول القضية الكردية في سوريا والمطالب الكردية بالضغط على الحكومة السورية لايجاد حل عادل للقضية الكردية بالغاء المشاريع والقوانين العنصرية والاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كثاني قومية وشريك في البلاد، وباللغة الكردية كلغة رسمية في المناطق الكردية، وتأمين الادارة الذاتية للمناطق الكردية. كما تم إرفاق المذكرة بوثائق تتعلق بالقوانين والمشاريع التمييزية ومنع اللغة الكردية مترجمة الى الانكليزية من قبل المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا، بالاضافة الى بيان اصدرته منظمة اوربا للحزب بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان.

وقد ختم اللقاء بتقديم الوفد الكردي الشكر للجانب الاوربي على الاجتماع والاستماع اليه والاطلاع على معاناة الشعب الكردي وحيثيات قضيته العادلة، وبدوره عبر الجانب الاوربي عن سعادته وشكره على تقديم المعلومات والوثائق له عن القضية الكردية في سورية وأهمية عقد هكذا اجتماعات للاطلاع مباشرة على الموضوع من اصحاب القضية أنفسهم. 

 للأعلى

نشاط فني وثقافي كردي متميز في في بلجيكا

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

أقامت منظمتا بلجيكا لحزبنا وحزب يكيتي الكردي في سورية نشاطاً فنيا وثقافيا متميزاً يوم الاحد 10/12/2006 في مدينة آلست البلجيكية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان. حيث أقيمت ندوة حقوقية حاضر فيها الاستاذ ژيان بدرخان حول حقوق الاقليات الاثنية والدينية واللغوية وحقوق الأفراد والجماعات، كما ألقى الضوء على انتهاكات حقوق الانسان في سورية والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الكردي جراء سياسة التمييز والاضطهاد للسلطة السورية.

كما أقيمت أمسية شعرية ألقى فيها الشاعر دليار ديركي بعضاً من قصائده معبراً فيها عن هموم الانسان الكردي وآماله وطموحاته التي تتعرض يومياً للتحطيم على قساوة صخرة الحياة والغربة والمنفى، وقد رافقه الفنان سميرعلي على آلة البزق ببعض المعزوفات المتناغمة مع كلمات الشاعر لينشر جواً من الحزن الجميل الذي كان له وقعاً وتأثيراً كبيرين على المستمعين الذين تجاوز عددهم الثمانين.

وقد رافق النحت  والفن التشكيلي الشعر والموسيقا بعرض منحوتات للفنان الراحل سيدو رشو ولوحات للفنان التشكيلي رحيمو نالت اعجاب الجمهور. أما الطرب فقد كان من نصيب الفنانة آفين ولات التي أطربت الجمهور ببعض الأغاني العاطفية والفلكلورية لتؤلف مع باقي الفنانين حميمية غير مسبوقة في النشاطات التي تقيمها الأحزاب الكردية في هكذا مناسبات.

كما ألقيت بهذه المناسبة كلمات منظمة بلجيكا للأحزاب: الاتحاد الديمقراطي والوحدة ويكيتي، وجميعة النساء الكرديات (ايفا) وجمعية هيفي الثقافية الكردية. وقد ألقت الكلمات الضوء على معاناة الشعب الكردي والاضطهاد الذي يتعرض له على يد السلطة السورية، ودعا جميع المتحدثين الى ايجاد اطار يجمع الحركة الكردية وتأسيس مرجعية كردية ورأب الصدع بين أطراف الحركة الكردية في سورية وتمثيل الشعب الكردي فعلاً لا قولاً.

 للأعلى

منظمة أوربا تصدر مع منظمات الأحزاب الكردية الأخرى بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

أصدرت منظمة أوربا لحزبنا مع باقي أحزاب هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في المانيا بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان أدانت فيه انتهاكات السلطات السورية لحقوق الانسان وتجاهلها للقوانين والأعراف الدولية التي تنص على تمتع جميع الناس بنفس الحقوق بغض النظر عن انتمائهم القومي أو الديني أو العرقي أو أي سبب آخر يمكن أن يكون مبرراً للحرمان من الحقوق الأساسية. كما أشار البيان إلى معاناة شعبنا الكردي جراء السياسة العنصرية للنظام السوري وتنكره للحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا.

هذا وقد طالب البيان القوى والجمعيات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان الى مساندة الشعب الكردي في سوريا ورفع الاضطهاد القومي عن كاهله والاعتراف به دستورياً كثاني قومية في البلاد وتمتعه بحقوقه القومية المشروعة.

 للأعلى

فرع السويد لحزبنا يعقد كونفرانسه الاعتيادي

عقد فرع السويد لحزبنا كونفرانسه الاعتيادي بتاريخ 23/12/2006 في مدينة كالمار السويدية بحضور الرفاق أعضاء المنظمة وباشراف عضو من الهيئة الأوربية لمنظمة أوربا.

انعقد الكونفرانس الذي أطلق عليه اسم كونفرانس (آزادي وديمقراطي) تحت الشعارات التالية:

- الحرية للرفيق شيخ آلي سكرتير الحزب وللمعتقلين السياسيين في سجون النظام السوري.

- تطوير وتحديث العمل السياسي والتنظيمي للوصول إلى الأهداف المنشودة. - رفع سوية النضال في أوربا للارتقاء الى مستوى عدالة قضيتنا المشروعة.

بعد تثبيت جدول الأعمال قدم الرفيق عضو هيئة أوربا للحزب مداخلة سياسية تطرق فيها إلى مختلف الأوضاع السياسية في المنطقة والبلاد ومدى تأثيرها وانعكاسها على وضع الشعب الكردي وقضيته العادلة. كما تناول وضع الحريات التي ينتهكها النظام السوري حيث ازدادت موجة الاعتقالات في الفترة الاخيرة ولاسيما في المناطق الكردية، واعتقال الرفيق محي الدين شيخ آلي سكرتير الحزب.

  بعد الانتهاء من مناقشة الوضع السياسي تم بحث الوضع التنظيمي لمنظمة السويد الذي تناوله الكونفرانس بأهمية بالغة حيث أكد على أهمية تطوير وتحديث الوضع التنظيمي والارتقاء بمستواه من أجل تحقيق الأهداف المنشودة والوصول الى مستوى قضية شعبنا العادلة.

بعد ذلك تم انتخاب مسؤول للمنظمة وأعضاء اللجنة الفرعية الجديدة ومندوبي الكونفرانس الأوربي القادم.

 للأعلى

حملة إدانة واستنكار واسعة

من الأحزاب الكردية والكردستانية والجمعيات المدافعة عن حقوق الانسان في أوربا

لاعتقال الرفيق شيخ آلي وتضامناً مع حزبنا

لقي نبأ اعتقال الرفيق شيخ آلي سكرتير حزبنا إدانة واستنكاراً واسعاً من الجمعيات والمنظمات والأحزاب الكردية والكردستانية في أوربا والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان. فقد أصدرت تلك المنظمات منها: تحالف الأحزاب الكردية والكردستانية (هفكاري) في المانيا والسويد، هيئة العمل المشترك لمنظمات الأحزاب الكردية في المانيا، الهيئة التحضيرية لاعلان دمشق في هولندا وغيرها بيانات أعلنت فيها تضامنها مع حزبنا واستنكارها الشديد لاعتقال الرفيق شيخ آلي مطالبة بالافراج عنه وعن باقي المعتقلين السياسيين في سجون النظام السوري.

كما أصدرت منظمة أوربا لحزبنا بياناً أدانت فيه اعتقال الرفيق شيخ آلي الذي يأتي في إطار حملة الاعتقالات التعسفية وسياسة القمع التي تنتهجها السلطة السورية تجاه النشطاء السياسيين والمثقفين المعارضين والمدافعين عن حقوق الانسان في البلاد. وقد اعتبر البيان الاعتقال تحذيراً وإرهاباً من السلطة للحركة الكردية ورموزها القيادية البارزة التي لها دور أساسي في تفعيل الحراك الديمقراطي وتنشيط قوى المعارضة الوطنية في البلاد لمواجهة عسف السلطة الاستبدادية. وقد طالب البيان بالافراج الفوري عن سكرتير الحزب الرفيق شيخ آلي وعن باقي المعتقلين السياسيين في سجون البلاد. هذا وقد ترجم البيان الذي صدر بالكردية والعربية إلى الانكليزية والفرنسية والالمانية والهولندية، وأرسل الى المواقع الالكترونية والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، كذلك أرسل إلى منظمة العفو الدولية وإلى المنظمات الدولية والاتحاد الأوربي وإلى الكتل البرلمانية في البرلمان الالماني ووزارة الخارجية والأحزاب الالمانية.

وفي هذا الإطار وجه رئيس الجمعية العالمية للدفاع عن الشعوب المهددة السيد تيلمان تسولش رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد مطالباً فيها بالافراج الفوري عن الرفيق شيخ آلي، وفيما يلي نص الرسالة التي ترجمت من الالمانية إلى الانكليزية والعربية:

فخامة الرئيس،

في يوم البارحة الأربعاء ألقي القبض على سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية – يكيتي- محي الدين شيخ آلي في مكان ليس ببعيد من محطة بغداد في مدينة حلب من قبل دورية تابعة للمخابرات العسكرية. منذ اعتقاله لم تتلقى عائلته أية معلومات عن مكان تواجده. لقد تم تأكيد المعلومات حول اعتقال السياسي الكردي ل" الجمعية العالمية للدفاع عن الشعوب المهددة " تلفونياً من قبل شهود، أقرباء وأيضا من قبل رئيس حزب – يكيتي- اسماعيل عمر من حلب. والجدير بالذكر أن محي الدين شيخ آلي مولود في منطقة عفرين الكردية السورية وهو في الثالثة والخمسين من العمر ولديه طفل في الشهر السادس.

سيادة الرئيس،

إن "الجمعية العالمية للدفاع عن الشعوب المهددة " ترجو من سيادتكم إطلاق سراح السياسي الكردي السوري فوراً. نرجو حضرتكم بإستعجال المساءلة حول وضع السيد شيخ آلي ومعرفة فيما إذا كان قد تعرض للتعذيب او أسيئت معاملته. ونطالب بالتدخل من قبل سيادتكم لمنع مثل هذه الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان. ونرجو من فخامتكم اطلاعنا بكل خطوة تقومون بها لإطلاق سراح السيد محي الدين شيخ آلي. إن جهدكم هذا والالتزام بمعايير حقوق الإنسان سيحسن في هذه الحالة سجل الدولة السورية في مجال حقوق الإنسان.

مع فائق التقدير والاحترام لسيادتكم

تيلمان تسولش (Tilman Zülch)

 للأعلى

وفد من حزبنا يلتقي بمسئولين من وزارة الخارجية الهولندية

التقى يوم الجمعة 5/1/2007 وفد من منظمة هولندا لحزبنا ضم  مسؤول المنظمة وعضواً آخر بمسؤولين من وزارة الخارجية الهولندية. حيث استقبل الوفد من قبل مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوزارة ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية  وحقوق الإنسان.

وقد تم في الاجتماع بحث الأوضاع السياسية ووضع حقوق الإنسان في سورية عامة والوضع الكردي بشكل خاص حيث تم تناول ما يعانيه الشعب الكردي من اضطهاد ونكران لحقوقه القومية المشروعة بالإضافة الى تناول حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت الكثيرين من المعارضين والمثقفين السوريين ولاسيما الأكراد منهم وآخر تلك الاعتقالات كانت اعتقال سكرتير حزب الوحدة السيد محي الدين شيخ آلي الذي تم بحث وضعه والاهتمام به من قبل الجانب الهولندي في الاجتماع والسؤال عن وضعه الراهن وفيما إذا كانت هناك معلومات عنه أو أنه قدم للمحكمة ووجهت إليه أي تهمة؟ وقد أجاب الجانب الكردي بالقول أنه لا توجد أي معلومات عنه منذ اعتقاله من قبل الأمن العسكري في العشرين من الشهر الماضي ولم يقدم إلى أي محكمة كما لم يسمح لذويه بزيارته واللقاء به.

وقد تم تسليم الجانب الهولندي رسالة عن الوضع السياسي في سورية والوضع الكردي وانتهاكات حقوق الإنسان واعتقال الناشطين السياسيين ومنهم السيد شيخ آلي. وقد تم إرسال نسخ من الرسالة الى وزارة حقوق الإنسان الهولندية وممثلية الشؤون الخارجية الهولندية لدى الاتحاد الأوربي للوقوف على الوضع الكردي في سورية خلال الاجتماع القادم لوزراء خارجية الاتحاد الأوربي.

الجدير بالذكر أن منظمة أوربا لحزب الوحدة ستقوم بتنظيم العديد من المظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية بالتعاون والتنسيق مع الأحزاب الكردية والكردستانية الأخرى في العديد من الدول الأوربية والالتقاء بمسؤولي وزارات الخارجية والمفوضية الأوربية وأعضاء البرلمانات خلال هذا الأسبوع.

 للأعلى

لقاء تشاوري لأطراف إعلان دمشق في هولندا

دعت أطراف إعلان دمشق المتواجدة في هولندا إلى لقاء تشاوري بتاريخ 17-12-2006 في مدينة دلفت بهدف مناقشة إمكانية تشكيل لجنة دائمة لإعلان دمشق في هولندا, وذلك تنفيذاً لقرار أطراف الإعلان بتشكيل لجان منبثقة في مختلف الدول الأوربية.وتدارس المجتمعون أفضل الصيغ الممكنة لذلك, تلافياً لحصول أية إشكالات مستقبلية.

وقد انبثق عن الاجتماع لجنة تحضيرية مؤقتة مهمتها الدعوة إلى اجتماع عام لكافة القوى الوطنية السورية المنضوية تحت الإعلان والقوى الداعمة الأخرى من الجمعيات الأهلية والشخصيات المستقلة, وذلك بتاريخ 28-1-2007 في مدينة آرنهيم الهولندية. حيث سيتم في هذا الاجتماع اختيار لجنة دائمة لإعلان دمشق في هولندا تتمثل فيها كافة الأحزاب المنضوية في الإعلان والتي لها تواجد في المملكة الهولندية, إضافة إلى المستقلين.

كل من يرغب بالمشاركة أو الاستفسار لمزيد من المعلومات عن هذا الاجتماع, يرجى منه الاتصال مع أحد الأرقام التليفونية التالية:

سعيد لحدو 0031633966822

رياض حمي 0031641974219

الأحزاب التي شاركت في اللقاء:

حزب الشعب الديمقراطي السوري

حزب العمل الشيوعي في سوريا

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

المنظمة الآثورية الديمقراطية

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 للأعلى

إمنستي تطلق حملة من أجل الشيخ آلي

وداد عقراوي

أطلقت "مجموعة التحرك السريع" في منظمة العفو الدولية حملة من اجل حماية حقوق سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا محي الدين شيخ آلي البالغ من العمر حوالي 53 سنة والذي كان قد اعتقل من قبل المخابرات العسكرية في 20 كانون الاول/ديسمبر ويعتقد انه متواجد في الحبس الانفرادي، والذي يدخل ضمن آلية طرق التعذيب.

من ألقى القبض على شيخ آلي كانوا من الرجال المرتدين لملابس مدنية مما يوحي بأنهم من ضباط المخابرات العسكرية حيث دخلوا إلى مقهى في مدينة حلب شمالي البلاد حوالي الساعة السادسة مساءاً. ويبدو ان السيد شيخ آلي كان قد حاول مقاومة الاعتقال فتم تهديده بأنه "سيختفي من على وجه الأرض". ويعتقد إنهم أخذوه إلى مركز استجواب الاستخبارات العسكرية.

وجاء في مضمون حملة منظمة العفو الدولية بأنه "وفقاً لأحد التقارير فقد تم تسليم شيخ آلي الى محكمة امن الدولة ويُذكر انه كان قد استدعي لاستجواب من قبل المخابرات العسكرية عدة مرات، ولكن يبدو بانه كان قد تجاهل تلك المطالب".

من الجدير بالذكر والذي ذكرته المنظمة أيضا بان أنشطة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا تتضمن دعوة لتحسين حقوق الكرد في سوريا فكثير منهم حرموا من الجنسية وغيرها من الحقوق الأساسية. الحزب معروف بأنه ينتقد النظام السوري وسياساته ويتحدث عن ضرورة تمكين الكرد من أن يكون لهم صوت سياسي.

وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 2006 قام نشطاء كرد باحتجاج سلمي في شمال شرق مدينة القامشلي، كدعم لحقوق الكرد بما في ذلك الحق في امتلاك الجنسية السورية. إلا أن الشرطة قامت بضرب المتظاهرين بالعصي وجُرح نحو 25 شخصاً وأصيب احدهم بكسر في انفه وجروح أخرى في رأسه.

هذا وسيتم قريباً نشر الحملة.

 للأعلى

تهنئـــة

بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وعيد الصوم الإيزيدي وعيد الأضحى المبارك، تتقدم هيئة التحرير لجماهير شعبنا السوري بأصدق التهاني، وكل عام وأنتم بخير.

 

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]