NEWROZ

نوروز


منحت ألمانيا المهاجرين، الذين رفضت طلبات لجوئهم، حق البقاء والإقامة.  وسيستفيد من القرار أكثر من مائتي ألف مهاجر ممن مضى على وجودهم في ألمانيا عدة سنوات (ست سنوات للعائلات، وثماني للآخرين) بشرط  الإلمام باللغة الألمانية وتأمين المعيشة دون الاعتماد على المساعدات الحكومية.

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 160- تشرين الثاني 2006م - 2618ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

المنطقة تندفع نحو المجهول

* قضايا وطنية:

بيــان - لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق - مكتب الأمانة

* شؤون المناطق:

النظافة .....عنوان الحضارة

أمسية ثقافية تكريمية

بمناسبة مرور/ 46 / عاماً على حريق سينما عامودا

من نشاطات منظمة حزبنا في مدينة الحسكة

معاناة بلدة ( كركي لكي )

أخبار الأمسيات الكردية في دمشق

أخبار المحاكمات الاستثنائية في دمشق

الرفيقة زينب قاضي ترحل عنا

أمسية بذكرى رحيل المناضل عثمان صبري

موسم الزيتون في عفرين

حادثة قتل في قرية كفرزيت

* المرأة الكردية:

بمناسبة اليوم العالمي للعنف ضد النساء (دعوة الى وقف العنف ضد المرأة الكردية) - زينب مراد- السويد

* الرأي الآخر:

بين الحركة والمستجدات -  بقلم: عمر حجي

المرجعية بين وهم الصراعات - بقلم: شهاب عبدكي

لماذا دائماً الشرق الأوسط؟ - بقلم: عارف كردي

بصدد المشكلة...قواعد اللعبة - بقلم: باهوز كرداغي

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

* رسالة أوربا:

بيان توضيحي - التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ( منظمة فرنسا) والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا (منظمة فرنسا)

توضيح حول تشكيل ما يسمى بالهيئة الإدارية للجنة إعلان دمشق في ألمانيا - هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في ألمانيا

ألمانيا تمنح المهاجرين حق البقاء والجنسية وسورية تجرد المواطنين من الجنسية - محرر موقع عفرين

تنـويــه

* الصفحة الأخيرة:

بيكر يطمئن رئيس إقليم كردستان بأنه أخذ خصوصية كردستان بالاعتبار في تقريره

هوشيار زيباري: تزايد الدور الايراني في العراق مرده "غياب التواجد العربي"

من نتائج زيارة وزير الخارجية وليد المعلم لبغداد

 

 


 

المنطقة تندفع نحو المجهول

لقد بات واضحاً أن منطقة الشرق الأوسط تقف أمام منعطف كبير، تدلّ عليه سلسلة الاضطرابات وحالات عدم الاستقرار والفوضى الأمنية التي تهدّد بحروب أهلية في أكثر من دولة، يتصدرها العراق الذي تحوّل مؤخراً إلى مركز رئيسي للإرهاب المدعوم إقليمياً والمترافق مع أجواء عدم الثقة السائدة خاصة بين السنة والشيعة اللتين تصاعدت وتيرة الصراع بينهما لتصل إلى درجات خطيرة زادت من تعقيدات الوضع الأمني وأربكت الإدارة الأمريكية التي بدأت بإجراء مراجعة شاملة لسياستها القائمة والبحث عن استراتيجية جديدة لم تتبلور معالمها بعد، لكنها من حيث المبدأ تتجه نحو تمكين الجيش والشرطة العراقية من أداء مهامهما بشكل مقبول، والعودة لسياسة التحالفات الدولية وإشراك بعض القوى الإقليمية في جهود إعادة الاستقرار.

وفي هذا الاتجاه خرج وزير الخارجية الأمريكي الأسبق / بيكر/ بتوصياته الداعية إلى الاستعانة بدول الجوار وخاصة سوريا وإيران اللتين تملكان علاقات واسعة في الداخل العراقي لضبط الأمن، وترافقت تلك التوصيات مع تحرك دبلوماسي بريطاني نحو سوريا للتباحث معها بشأن العراق، إضافة لاتصالات سرية مع إيران لنفس الهدف، ومن هنا جاءت زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد في 20/11/2006 لملاقاة هذا التوجه المفترض ولفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين واستئنافها وضبط الحدود بينهما.

وبما أن هذه الزيارة ما كان لها أن تتم بدون ضوء أخضر أمريكي، فإن الجانب السوري أراد منها إبداء استعداده للتعاون المشترك في إطار مبادلته بمكافآت سياسية، قد تشمل حسب رأيه رفع الضغوضات التي تتعرض لها سوريا والسماح بعودة نفوذها إلى لبنان وعدم الاعتراض على إتمام اتفاقية الشراكة الأوربية معها وتهميش موضوع المحكمة الدولية بشأن اغتيال الحريري، وترافقت تلك الزيارة مع زيارة الرئيس العراقي السيد جلال الطالباني لطهران التي دعت إلى قمة ثلاثية تشارك فيها أيضاً سوريا...ورغم أن تلك القمة لم تعقد بسبب تباين الأجندة والتحالفات التي تربط بين كل من سوريا وإيران مع الداخل العراقي، فإنها أثارت مع توصيات لجنة  /بيكر- هاملتون / قلق العديد من الجهات داخل الإدارة الأمريكية، وكذلك في المعسكر العربي المعتدل، وتجلت بشكل خاص في زيارة نائب الرئيس الأمريكي(ديك شيني ) للسعودية وزيارة الرئيس بوش لعمان حيث قوبلت الزيارتان بتحذيرات وتخوفات بعض دول المنطقة من خطورة منح مكافآت نووية لإيران وأخرى لبنانية لسوريا مقابل تعاونهما المفترض مع الإدارة الأمريكية في العراق، وذلك انطلاقاً من أن مطالبة إيران بالمساعدة في تأمين الاستقرار وتوفير الأمن ووقف الاقتتال الطائفي هناك، ومواصلة الضغوطات، بنفس الوقت من أجل تخلّيها عن برنامجها النووي ومتابعة السعي لإسقاط نظامها، هي أمور لا يمكن التوفيق فيما بينها، فإيران تطالب مقابل ذلك التعاون بمكاسب اقتصادية وتجارية وسياسية،خاصة وأنها تمسك أوراقاً إقليمية عديدة تشكل بمجملها عناصر مهمة للسياسة الإيرانية التي تتوزع في ثلاث اتجاهات رئيسية :

أولها العراق الذي تعمل فيه على تصعيد التوتر من خلال تنشيط عمليات الانتقام الطائفي والسياسي عن طريق جماعاتها هناك، وخاصة جيش المهدي وما تسمى بفرق الموت، وثانيها تأجيج المشاعر والعواطف القومية والإسلامية في الشارع العربي من خلال المزاودة بشأن القضية الفلسطينية وتصعيد النبرة السياسية حيالها لتصل إلى درجة الدعوة لإزالة إسرائيل على لسان الرئيس المحافظ محمود نجاد والتلاعب بعواطف بعض الفلسطينيين بهذه الديماغوجيا المتطرفة لدفع المنظمات الإسلامية الفلسطينية المتحالفة معها نحو المزيد من الانعزال والممانعة بشأن التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تزداد الحاجة لها لفك الحصار والمباشرة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي ترضى بها معظم الفصائل الفلسطينية جارة مسالمة لدولة إسرائيل، في حين يرفض الجانب الإيراني هذا الوجود لدولة باسم إسرائيل، أما ثالث عناصر السياسة الإيرانية، فهي تصعيد التوتر في لبنان، ابتداءً من الإيعاز بأسر الجنديين الإسرائيليين وما تبعته من تداعيات حرب تموز التي ألحقت الدمار بالبنية التحتية اللبنانية، لتستثمر في الدعاية لحزب الله الذي حاولت ماكينته الإعلامية إيهام الناس بنصر إلهي، بنت عليه حقوقاً مزعومة في التحكم بمصير لبنان ومستقبله، والمطالبة، على هذا الأساس، بالثلث المعطّل في الحكومة اللبنانية، وتحريض الحزب المذكور على الاعتصام المفتوح الذي عطّل الحياة السياسية والاقتصادية ووضع لبنان على شفى هاوية الحرب الأهلية، وخطط لهذا الاعتصام أن تتزامن الدعوة له مع زيارة بوش الأخيرة لعمان ورفضه من هناك لدعوات الاستعانة بإيران في معالجة الأزمة الأمنية في العراق، مما يشير بوضوح إلى تكامل العناصر الثلاثة لتلك السياسة الإيرانية وإلى الترابط الوثيق بين ملفات لبنان وفلسطين والعراق، مما يؤكّد بالتالي على ضرورة التعجيل بإيجاد الحلول لقضاياها المتشابكة بشكل متزامن، وهو ما يقترحه الجانب العربي المعتدل الذي نقل للرئيس الأمريكي الزائر في عمان ولنائبه في الرياض بأن أخطاء السياسة الأمريكية أثرت سلباً على الدور الإقليمي لدول الاعتدال التي تشمل السعودية ومصر والأردن، وأبدى هذا الجانب خشيته من أن أدوار تلك الدول سوف تنهار إذا خضعت الإدارة الأمريكية لإملاءات التطرف والابتزاز القادمة من طهران، كما نقل هذا الجانب بأن القضية الفلسطينية هي المدخل الأساسي للتعامل مع قضايا المنطقة، وأن تلك القضية يجب أن تتحرر من ارتهان حركة حماس ومن قيود الاستثمار الإيراني لها من جهة، ومن التعنت والصـلف الإسـرائيلي من جــهة أخرى.

ومن هنا يمكن أن نفهم أبعاد الهدنة الأخيرة التي أتفق عليها الفلسطينيون والإسرائيليون، وكذلك الجهود المصرية الرامية لإنجاح اتفاقية تبادل الأسرى بين الجانبين، ومساعيها لتشكيل حكومة وحدة وطنية، كما نفهم المقترحات الأخيرة لرئيس وزراء إسرائيل بشأن الإقرار بدولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية، ونفهم كذلك القلق العربي العام بشأن الاعتصام المفتوح في بيروت الذي يعتبره المراقبون السياسيون رسالة إيرانية تتضمن التهديد بتفجير الوضع اللبناني وتريد المساومة عليه بإقرار الدور والنفوذ الإيراني في المنطقة، مما يثير مخاوف الجوار العربي وقلقه الذي تجلى في الانتقاد العربي والدولي الواسع لاعتصام حزب الله والتهديد بتدخلات عربية في حال استمرت التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي اللبناني، ويأتي قرار الرئيس الأمريكي بدعم حكومة السنيورة وسلطة محمود عباس ومواصلة دعم حكومة المالكي والتخلي عن فكرة الاستعانة بسوريا وإيران، لتصب في نفس الإتجاه،وتبديد تلك المخاوف العربية...

مما تقدم، يتأكد يوماً بعد آخر، بأننا أمام مرحلة جديدة قد تشهد استعادة الدور الإقليمي لبعض دول المنطقة، وذلك بعد الخلل الذي أصاب موازين القوى فيها نتيجة التفرّد الأمريكي واختصار الصراع في المنطقة لينحصر عملياً بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران وحليفاتها من جهة ثانية، وذلك على حساب تهميش أدوار تلك الدول، وخاصة المحور السعودي المصري الأردني، الذي يخشى من الطموحات الإيرانية المحمولة على فكرة إحياء تصدير الثورة إلى الجوار الإسلامي والعربي والساعية لجر الإدارة الأمريكية إلى انسحاب غير متدرج يترك وراءه عراقاً خاضعاً لهيمنة التيار المتطرف للطائفة الشيعية، وتحريك الشارع الشيعي في مختلف الدول العربية اعتباراً من لبنان إلى الخليج من أجل ضمان النفوذ الإيراني وانتزاع الاعتراف بدور إيران في المنطقة وتأمين وحماية مصالحها الحيوية فيها.

وفي غضون ذلك فإن الوضع الكردي وخاصة في كردستان العراق لن يكون بعيد أيضاً عن نتيجة هذا الصراع الجاري في المنطقة، حيث يتأثر به سلباً أو إيجاباً، لأنه سيكون أحد مواد المساومة بين أي طرفين، عندما يكون النظام الإيراني أحدهما، خاصة في ظل الاندفاع التركي المحموم باتجاه الإقدام على عقد صفقات تاريخية معروفة للتآمر على القضية الكردية عموماً، وهو ما يمكن تلمسه والحذر منه عند متابعة المحادثات التي أجراها رئيس وزراء التركي ( اردوغان ) مع المسؤولين الإيرانيين في طهران مؤخراً والتي تركزت على كيفية التعامل والتنسيق بين الجانبين حيال الوضع العراقي بشكل عام ومواجهة الطموحات القومية الكردية بشكل خاص من خلال التباكي على وحـدة العـراق.  

 للأعلى

بيــان

إن إعلان دمشق إذ يؤكد على رفضه لمبدأ اللجوء للاغتيال السياسي فإنه يدين بشده العملية الإجرامية التي اغتالت الوزير اللبناني بيير أمين الجميل ويحذر من تبعاتها الخطيرة على لبنان ككل في هذا الظرف الحساس الذي يمر به. 

أن استمرار مسلسل الاغتيال السياسي في لبنان يؤكد مدى الاستهداف  الذي يتعرض له هذا البلد, لما تمثله قوته وتعايشه ووحدته الوطنية وديمقراطيته من نقيض للاستبداد وللمشروع الصهيوني على حد سواء, لذلك فإن الإعلان يشجب بقوة أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية الداخلية ويتمنى على القوى اللبنانية كافه تفويت الفرصة على أعداء لبنان والمتربصين به لأن الوزير والنائب بيير أمين الجميل قد يكون الضحية الأولى في حرب أهلية مدمرة وإدانة جريمة الاغتيال النكراء لن تكون كافية لإخراج لبنان المجتمع والدولة من عنق الزجاجة الذي دخله بعد التطورات السياسية الأخيرة فواقع الحال يستدعي ضبط النفس وعقلنة السياسة والتطورات والعودة السريعة لطاولة الحوار, من اجل إزالة الاحتقان وحصر الخلافات والوصول إلى تسوية سياسية مرضيه لجميع الأطراف ولمصلحة لبنان واللبنانيين, والكف عن التصعيد إلى  مستويات قد يصعب الرجوع عنها والتحكم بمساراتها بما قد يعطي أية جهة معادية للبنان إمكانية تفجير الوضع الذي يمكن أن يودي بالوطن كله. ويدعو اللبنانيين أينما كانت مواقعهم تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية العليا على كل المصالح ,وإخراج لبنان من دائرة الصراعات الإقليمية والدولية , وحل أزماته بروح وطنية توافقية , طالما نجح اللبنانيون في مراحل سابقة في إنجاز ذلك.

نتقدم بأحر التعازي لأسرة الشهيد وللشعب اللبناني الشقيق.  

لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق - مكتب الأمانة

 للأعلى

النظافة .....عنوان الحضارة

مداخل المدن , والبلدات أو أي تجمع سكني عنوان حضارتها , ونظافتها لذلك الزائر لأي مدينة، بلدة, يشاهد في مدخلها  الزينة والأقواس المزدانة والأشجار وعبارات الترحيب ..........إلا في بلدنا الحبيب سوريا... فإن مداخل المدن والبلدات ........ مزينة بأكوام القمامة على جانبي المداخل بمسافات ...لهذا فأينما صادفت أكوام القمامة على الطريق وأنت مسافر ... فأعلم أنك قريب من تجمع سكني ..مدينة ..بلدة..ومدينة العشق قامشلي ملتزمة بهذه القاعدة  بشكل صارخ فمداخلها يندر وجود أشجار فيها  بل أصبح مكبا للقمامة والرائحة الكريهة تفوح منها نتيجة تفسخها بحكم الزمن الطويل وخاصة مدخلها الغربي مما يضطر أصحاب النقل العام أو الخاص القادمين أو المغادرين الإسراع بغلق النوافذ قبل الوصول إلى المداخل لتجنب استنشاق الروائح.. أما البوابة التركية فتستقبل القادم بأكوام القمامة على طرفي نهر جقجق القادم من تركيا والممتلئ بمياه الصرف الصحي لمدينة نصيبين التركية وقد أصبح النهر مكبا للقمامة وتفوح منه الروائح الكريهة إضافة لروائح مياهه الآسنة , أما الطريق الآخر المار من سوق الجزارين إلى مركز المدينة يعج ببقايا الذبائح وأسراب الذباب المتجمعة على الذبائح المكشوفة ... فيا له من استقبال ووجه حضاري للقادمين ؟؟!!!

إن ما يحز في النفس ويدمي الفؤاد هو ندرة وجود حاويات القمامة في مركز المدينة وحتى الأحياء.. كأن البلدية لم تسمع بهذا الاختراع المعجزة ... لذلك ترى القمامة متناثرة في أغلب الشوارع ..أو مكومة في زاوية مهملة والمثال الساطع على ذلك الجهة الغربية لمدينة الشباب .هذا الصرح الحضاري الذي يستقبل الضيوف في مدينة العشق .

أما إذا جادت السماء بالمطر فإن الشوارع تعوم بالمياه لأن المنافذ المطرية للصرف الصحي قد تناستها البلدية ...أو ليس لها علم بهذا الاختراع ؟؟؟!!

وخير مثال على ذلك دوار الهلالية الذي يصعب على المواصلات المرور منها أثناء المطر . أما الحديث عن ترحيل القمامة من الأحياء ذو شجون ....لهذا يقوم الكثير من الأهالي بترحيل قمامتهم خارج المدينة ويرمونها في المداخل بوسائلهم الخاصة , وأحيانا يرمونها في الزوايا المهملة والتي تصبح مصدرا للروائح والأوبئة في الحي .

إن الوضع المزري الذي تعيشه مدينة العشق قامشلي من ناحية النظافة تقع مسؤوليتها في الأساس على عاتق البلدية المغيبة عن الخدمات ولكن يتحمل المواطن قسطا من المسؤولية حيث من أبسط قواعد النظافة وضع القمامة في أكياس خاصة مغلقة وفي أماكن محددة وليس رميها على قارعة الطريق أو في الزوايا المهملة من الحي أو السوق وأيضا الاهتمام بنظافة مداخل المحال التجارية والبنايات , والاهتمام بحديقة البناية ...هذا واجب كل مواطن غيور على حيه ومدينته وصحته .

أما البلدية فعليها تأمين العدد الكافي من الوسائط لترحيل القمامة وتغطية الجرارات الموجودة التي تقوم بترحيل القمامة لأنها في حالتها الراهنة توسخ أكثر من أن تنظف حيث تتطاير القمامة منها وهي سائرة . كما عليها تأمين الحاويات لكل الأحياء والمراكز.... وتعزيل مجرى النهر من القمامة ومن ثم تغطيته في وسط المدينة وبهذا تتخلص المدينة من الرائحة وتتجنب رمي القمامة فيها وتستفيد من سطحها أسوة بمدينة عامودا وما فعلته بواديها المار من وسط المدينة ......... وتنظيف مداخل المدينة وتشجيرها وتزيينها بأقواس . فلنعمل جميعا من أجل مدينة نظيفة تليق بسمعة ومكانة مدينتنا .

 للأعلى

أمسية ثقافية تكريمية

أقامت اللجنة الثقافية لحزبنا في مدينة القامشلي أمسية احتفالية، بمناسبة مرور عام على نشاطاتها الثقافية والأدبية والفنية، حيث حضر هذه الأمسية نخبة من الوجوه الثقافية الكردية، وتم عرض لمحة موجزة عن نشاطات اللجنة خلال الفترة المنصرمة من قبل (bave helbest )، وبعدها تم إعطاء المجال للحضور لتقديم ملاحظاتهم وانتقاداتهم لعمل اللجنة الثقافية خلال تلك الفترة، وبعدها ألقى الأستاذ ( فهد) كلمة باسم الحزب شكر فيها الحضور على دعمهم ومساهماتهم لهذه اللجنة وتطرق أيضا للعلاقة الجدلية بين المثقف والسياسي،حيث قال : (فمهما تكن نقاط الاختلاف والتباعد بين المثقف والسياسي فإن كليهما بحاجة إلى الآخر في نهاية المطاف ). وبعدها تم تكريم كل من السادة الذين ساهموا بمحاضراتهم في إحياء أمسياتها وهم كل من الأساتذة: إبراهيم يوسف- دحام عبدالفتاح - سلمان بارودو- د. فاروق إسماعيل - د. آزاد علي- خالد محمد- حواس محمود- كوني رش- سعد فرسو- عدنان بشير- بافي شيرين...

واختتمت الأمسية بكلمة مؤثرة ألقاها ( أبو شنو ) مما ترك كلمته انطباعاً جيداً لدى الحضور بخصوص تشجيع روح المبادرة والتفاؤل بالعمل والنضال من أجل غد مشرق ومزدهر لشعبه وللبشرية بشكل عام.

 للأعلى

بمناسبة مرور/ 46 / عاماً على حريق سينما عامودا

بمبادرة من منظمة حزبنا في عامودا ومنظمة حزب (البارتي ) الحليف لإحياء ذكرى شهداء سينما عامودا، تمت دعوة منظمات الأحزاب الكردية في عامودا لإحياء هذه الذكرى، واتفقت جميع المنظمات المجتمعة على النقاط التالية :

- وضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء سينما عامودا.

- حث الجماهير على إضاءة الشموع على أرصفة الشوارع وأمام المنازل والمحلات في تمام الساعة السادسة مساءاً حيث هي ساعة نشوب الحريق في السينما. وفي تمام الساعة الثالثة قام وفد من منظمات أحزاب الجبهة والتحالف الكرديين بوضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء سينما عامودا وسط تواجد امني.

وبعدها بعدة أيام وتخليداً لهذه الذكرى قامت منظمتا الحزبين المذكورين بعقد ندوة ثقافية للباحث واللغوي الكردي الأستاذ دحام عبدالفتاح حول اللغة الكردية، ومشاكل توحيد لغة الكتابة، حيث أغنى الحاضرين الندوة بمداخلاتهم وملاحظاتهم القيمة.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في مدينة الحسكة

#- أقامت منظمة حزبنا في مدينة الحسكة أمسية مسرحية للكاتبين ( فيصل قاسم وبافي روند ) بدأ مقدم الأمسية بكلمة ترحيبية بالحضور وبالكاتبين، وبعدها بدأ الكاتب فيصل قاسم بقراءة نصه المسرحي والذي أهداها إلى روح الشهيد الدكتور نور الدين زازا، لمَ له من بصمات واضحة في المبادرات الثقافية بعنوان: (ثلاث حكايات من المثلث )، والمثلث المقصود هو المنطقة المحصورة برؤوس المثلث (الحسكة - القامشلي - عامودا )، يتوغل النص في ولوج الشخصية قبل تشكل الأحزاب الكردية في الخمسينيات من القرن الماضي (العشرين )وقوفا إلى تخوم  ،2006 مرورا بأحداث القامشلي 2004، يفي فيه الفراغ الفكري القومي الكردي ومراوحة الناس في تيهها اليومي القطيعي دون الاستفادة مما حدث في القامشلي والذي كان وبالإمكان تعميقه وتفعيله  على مستوى التأمل الفكري قبل النضالي، تلاه الكاتب (بافي روند ) بقراءة مسرحيته وبلغته الأم firoskere derewan) ) أو ( derew firos) أي بائع الأكاذيب والذي تناول بأسلوبه التهكمي السافر المعروف عن حالة الأنظمة المستبدة وتحويلها لمفردات  ومتاجرتها لسلع أصبحت كطقوس يومية للفرد في محاولة منها لتمييع الشارع وإبعادهم عن المسائل الجوهرية وتجييرهم خدمة لمصالحهم الذاتية مع إباحة كافة الطرق والأساليب حتى استعمال  القبضة الأمنية إذا استدعت الضرورة من هذه الطقوس الكذب، الفساد الإداري والمالي، الرشاوة والمحسوبيات، القمع والإرهاب، وقد كان لأنينه وآهاته وطريقة إلقاءه صور واضحة لمعاناة متجسدة حتى العظم، والذي قدمها بمفردات تثير الضحك والغبطة لقد كانت الكلمة التي تبعث السرور في شكلها تحمل في طياتها وبالقدر نفسه ألام كثيرة ومعاناة طويلة ولما تنته.

وقد حضر الأمسية نخبة من المثقفين والمهتمين، حيث كان لمداخلاتهم واستفساراتهم الجزء الأهم في إخراج النصين من الحيز المحصور للكتابة والسطور إلى الفراغ المتسع للواقع والوجود وقد نالت الأمسية استحسان الحضور وتقبلهم من خلال مطلبهم بالاستمرار في مثل هذه النشاطات.

#- مرة أخرى وحلقة أخرى من سلسلة الحلقات الغير منتهية وللأسف بين أجيال المستقبل وفي دار العلم والمعرفة، وتحديداً في المعهد الزراعي بالحسكة، ولأسباب ثانوية شبابية، بدأت من حالة فردية بين شخصين لتأخذ – وبحدود دقائق محدودة – أبعاد قومية وتصبح المشكلة ( عربي – كردي )، ويتدخل الأمن والشرطة وقوات حفظ النظام، لتبدأ الاعتقالات وتلحقها الرشاوى والمحسوبيات، هذا هو مستوى الثقافة والوعي في أماكن العلم والمعرفة عندنا!!!؟.

#- ضمن نشاطات فرقة حلبجة للفلكلور الكردي في مدينة الحسكة، تم إقامة أمسية شعرية للشاعر الكردي (EZIZ XEMCIVIN).

في البداية تم إلقاء كلمة باسم الفرقة الفلكلورية، حيث استعرض فيها دور الفرقة في إحياء الفلكلور الكردي كالدبكات والغناء....، وبعد ذلك بدأ الشاعر (EZIZ XEMCIVIN) بإلقاء كلمة مذكراً فيها أعماله الأدبية والشعرية منها ( ألف باء باللغة الكردية في التسعينات وديواني شعر )، وركز الشاعر على ديوانه الأخير " PEJAL " الصادر من مؤسسة سما للثقافة والفن. وفي الختام قدم الشاعر شكره العميق للفرقة لإتاحته هذه الفرصة السعيدة لمثل هذه اللقاءات المفيدة في سبيل أغناء وتطوير الأدب والشعر الكرديين.

#- في إطار تقريب المواقف ووجهات النظر تمكنت قواعد الأحزاب الكردية في الحسكة من إقامة العديد من الندوات الثقافية والسياسية المشتركة، علماً أن محاور هذه الندوات كانت تدور حول ( المرجعية الكردية – إعلان دمشق – والمؤتمرات والكونفرانسات التي عقدت حول القضية الكردية في سوريا).

 للأعلى

معاناة بلدة ( كركي لكي )

بلدة المعبدة ( كركي لكي ) التابعة لمنطقة المالكية (ديريك ) والقريبة من حقول رميلان النفطية، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 1200 نسمة، وفيها أكثر من 2000 محل تجاري، ورغم التوسع السكاني الكثيف التي تشهده هذه البلدة منذ ثلاث سنوات الأخيرة، إلا إنها لم تلقي الدعم والاهتمام من قبل بلديتها، والتي أصبحت وبالاً عليها،بدلاً من تقديم الخدمات وتسهيل أمور ومعاملات المواطنين، حيث أصبح أكثرية موظفيها من أصحاب تجار عقارات وسماسرة يعيثون فساداً بمصير وحقوق الناس هنا وهناك. 

 للأعلى

أخبار الأمسيات الكردية في دمشق

* - بتاريخ 29 أيلول 2006 ، أحيا الكاتب الكردي رزو أوسي الأمسية التاسعة والأربعين بمحاضرة تحت عنوان: ( التربية الإجتماعية الكردية القديمة للأطفال ـ xwedikirina Zarokan di Civaka Kurdi ya kevnar de ) ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد عباس أوصمان ( أبو جومرد) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات بتعريف المحاضر وأهم مساهماته في مجال الأدب الكردي . بعدها قام المحاضر بقراءة محاضرته المكتوبة باللغة الكردية ، والتي تضمنت شرحاً وافياً عن الألف باء " نوبهارا بجوكان " التي ألفها الشاعر الكردي المعروف " أحمدي خاني " ، ومن ثم العديد من أقوال الأولين في تربية الأطفال وشرح مسهب عن تلك العبارات المنقولة . ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار مع المحاضر الذي أبدى تجاوباً مميزاً وقدرة كبيرة على جذب انتباه الحضور ، كما أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم ، فنالت الأمسية إعجاب الحضور ً .

* - في مساء يوم الجمعة الواقع في 3 تشرين الثاني 2006 ، أحيا الحرفي الكردي محمد سليم ديركي ( أبو دياب) الأمسية الخمسون من الأمسيات الكردية التي تعقد في دمشق شهرياً ، بحديث عن (بدايات العمل بالنول الكردي في دمشق ) ، في بداية الأمسية قدم المحاضر إلى الحضور من قبل السيد عباس أوصمان (أبو جومرد) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات ، بعدها قام المحاضر بشرح مفصل عن النول الكردي وصناعة البروكار بالإضافة إلى تطرقه إلى بدايات تأسيس نادي كردستان في دمشق وبين المحاضر أن أهم نشاطات النادي كان تعليم اللغة الكردية من قبل الأساتذة : أوصمان صبري و قدري جان ، بالإضافة إلى تعليم العديد من الألعاب الرياضية مثل ألعاب القوى والقفز وكرة القدم .... الخ ، ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار، حيث أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأفكارهم ، كما نالت الأمسية إعجاب الحضور الذين جلهم من المهتمين بالثقافة والشأن الكردي .

* - بتاريخ 24 تشرين الثاني 2006 ، أحيا الكاتب الكردي أبو لهنغ (Bav. Leheng) الأمسية الواحدة والخمسون بمحاضرة تحت عنوان : ( الكرد واللغة ـ Kurd / Ziman ) ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات بتعريف المحاضر وأهم مساهماته في مجال اللغة الكردية ..

 للأعلى

أخبار المحاكمات الاستثنائية في دمشق

* -بتاريخ 19/11/2006 عقدت  محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية الجلسة الأخيرة لمحاكمة الناشط الحقوقي المهندس نزار رستناوي حيث صدر القرار بالحكم على رستناوي  بالحبس أربعة سنوات من تهمتي إذاعة أنباء كاذبة من شأنها توهن نفسية الأمة وذم وقدح رئيس الدولة حسب المواد /286- 376 / من ق ع س .

*- أما أمام محكمة الجنايات الأولى فقد تمت وقائع جلسة جديدة من مجريات محاكمة الدكتور محمد كمال اللبواني وبالتدقيق أصدرت المحكمة القرار الآتي :

- البحث في طلب التصوير للإضبارة المقدم من قبل هيئة الدفاع في الجلسة الماضية

-   تسطير كتاب إلى الأمن الجنائي لسؤاله عن وجود أية وثائق تتعلق بالدعوى لديه وفق ما أثارته هيئة الدفاع وذلك إشارة إلى بروشور يتعلق ببرنامج الزائر الدولي إلى الولايات المتحدة والذي استضاف اللبواني كأحد الزوار

-   رد الطلب الخاص بمخاطبة السفارة الأمريكية في دمشق للاستفسار عن برنامج الزائر الدولي

- تأجيل الجلسة إلى يوم 10/12/2006م لانتظار ورود جواب الأمن الجنائي علماً بأن موعد الجلسة القادمة يصادف ذكرى يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

* - أعلنت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان بتاريخ 20/11/2006 الخبر التالي : مثل اليوم أمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق الزميل المحامي الأستاذ أنور البني الناشط الحقوقي البارز رئيس مركز الدراسات والأبحاث القانونية من تهم قاسية أقل ما يمكن وصفها بالظالمة والجائرة وهي مجموعة تهم جنائية وجنحية حسب المواد التالية م / 286- 288 – 376 – 378 / من قانون العقوبات السوري وهي تهم تتعلق بنشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة والانتماء إلى جمعية سرية ذات طابع دولي غير مرخصة حسب المادة /288/ والتي تعتبر بحق سيفاً مسلطاً على رقاب جميع العاملين في المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني كونها جميعاً لم تمنح الرخصة القانونية، أما التهمتين الأخيرتين فتتعلقان بذم وقدح إدارات وهيئات الدولة الرسمية ، هذا وقد حضر وقائع الجلسة هيئة الدفاع والمفوضية الأوربية وممثلي هيئات دبلوماسية أخرى حيث قدم البني مرافعة أثناء استجوابه أقل ما يمكن وصفها بالرائعة، حيث أبدا عن استغرابه الشديد لمثوله أمام المحكمة في ملف لا يحتوي إلا على إعلان تم توقيعه وتصريح ولقاء صحفي عبر فيهما عن مجموعة من الآراء والمواقف تتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في البلد، وخصوصاً التصريح الذي أدل به اثر وفاة السجين محمد شاهر حيصة بسجن صيدنايا إثر أزمة قلبية مع وجود آثار تعذيب على جسده . تساءل البني هل الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان والدفاع عن حياتهم وكرماتهم جريمة توهن نفسية الأمة ؟!.

ثم أردف قائلاً أنا لا أعتقد بأن متابعة هذه الأمور توهن نفسية الأمة بل إن من يوهنون نفسية الأمة هم من يمارسون التعذيب في السجون ويمارسون القمع والاعتقال التعسفي هم من يتدخلون في القضاء لإلغاء استقلاليته وهم من ينهبون أموال المواطنين وينشرون الفساد و يختطفون الناس بسبب آرائهم السياسية.

 للأعلى

الرفيقة زينب قاضي ترحل عنا

إثر مرض عضال دام طويلاً عانت منها أختنا الرفيقة زينب خليل بنت محمد (قاضي)، توفيت صباح يوم الاثنين 20/11/2006 ورحلت عنا، تاركةً وراءها حزناً عميقاً لأهلها وزوجها وأولادها ورفاقها، وهي من مواليد قرية قرمتلق – شيخ الحديد – منطقة عفرين عام 1966 وتابعت طريق العلم والمعرفة وحصلت على الإجازة في اللغة الإنكليزية عام 1994 وتزوجت من الأخ إبراهيم حسو من قرية كاوركا ولها صبيان (فيندار عمره عشر سنوات ودانيار عمره أربع سنوات )، وعملت في الأعوام الأخيرة مدرسةً للغة، انتسبت إلى صفوف حزبنا عام 1984 لتناضل إلى جانب الرجل في سبيل نيل شعبنا الكردي لحقوقه القومية المشروعة ومن أجل الديمقراطية لسوريا والدفاع بلاهوادة عن قضايا المرأة وحقوقها، وبموكب جنائزي مهيب تم نقل جثمانها من مدينة حلب إلى مدينة عفرين حيث مكان سكنها ومن ثم إلى مسقط رأسها قرية قرمتلق الجميلة وورى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية بحضور حشد جماهيري أسف على شبابها، مودعينها بالحزن والحسرة، وقد ألقيت كلمة باسم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سويا – يكيتي – عبرت عن مناقب الفقيدة وحبها للعلم والنضال في سبيل القيم، وقد غصت خيمة العزاء بجانب بيتها في مدينة عفرين ولعدة أيام بجموع الرفاق والأصدقاء والمحبين.

نتقدم بتعازينا الحارة لأهلها وأحبائها ونتمنى لهم الصبر والسلوان، ونسأل الله أن يغمدها بفسيح جنانه.

 للأعلى

أمسية بذكرى رحيل المناضل عثمان صبري

بمناسبة حلول ذكرى رحيل المناضل الكبير عثمان صبري اجتمع لفيف من المثقفين والسياسيين الكرد أواسط شهر تشرين الثاني في مدينة الرقة وقضوا أمسية تذكروا فيها آبو عثمان وتحدثوا عن مراحل حياته المختلفة المليئة بالأحداث والمحطات الهامة، وعن نضالاته ومواقفه الجريئة في الدفاع عن الكرد عامةً والقضية الكردية في سوريا خاصةً، وعن قيمه ومبادئه الإنسانية النبيلة ونتاجاته السياسية والأدبية المختلفة وما يجب الإقتداء به في مراحل نضال شعبنا الكردي القادمة.

 للأعلى

موسم الزيتون في عفرين

تفاءلت خيراً جموع المزارعين والفلاحين في منطقة عفرين المعروفة بزراعة الزيتون بشكل أساسي، في بداية الموسم الحالي، بوفر المحصول وأسعاره المناسبة والطلب الشديد عليه، لسد حاجياتهم الضرورية وتحسين مستوى معيشتهم ولمعالجة بعضٍ من مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية الكثيرة وبالتالي خدمةً للوطن والمواطن عموماً، إلا أن ما جرى كان عكس ما تشتهيه السفن، فقد تدنى سعر الزيت إلى 125 ل.س ثم ارتفع قليلاً لعدة أيام وعاد لينخفض من جديد، حيث المعاصر أصبحت مليئةً بعبوات الزيت الذي يتميز بمواصفات جيدة نظراً لانتشار المعاصر الفنية الحديثة وتقدم الخبرة في مجال جني المحصول وطريقة العصر والتخزين،...بسبب ضعف حركة الشراء، حيث الأسواق المحلية لاتكفي لتصريف الإنتاج إلا للجزء القليل منه نظراً لتوسع زراعة الزيتون في الكثير من المناطق السورية خاصةً في الأعوام الأخيرة، وعملية التصدير إلى أسواق خارجية مرتبطة بأهواء وألاعيب التجار ومسؤولي الدولة المعنيين بالأمر، لذا لانجد استقراراً في الأسعار وفي عملية البيع والشراء ولا حماية للمنتج أو المستهلك فكلاهما عرضةً للابتزاز والغبن،...فهل من خطط لدى الدولة لتنظيم عملية صرف إنتاج زيت الزيتون السوري المعروف بمواصفاته العالمية لهذا الموسم وفي الأعوام القادمة، لكي ينعم الفلاح برزقه، أم سيظل المجهول ينتظر المواطن...هل من آذان صاغية لصرخات الذين يعانون الأمرين؟!

 للأعلى

حادثة قتل في قرية كفرزيت

في سابقة اجتماعية خطيرة وإثر خلاف وشجار مساء يوم 10/11/2006 وقرب قرية كفرزيت – منطقة عفرين تعرض كل من الأخوين عبد الرحمن حاج أحمد بن قازقلي (كفردلة تحتاني – العمر 23 عام عازب) ومحمد حاج احمد بن قازقلي (كفردلة تحتاني – العمر 16 عام عازب)، وزوج عمتهما مصطفى جاسم بن علي زوري (كفربترة – العمر 55 عام ومتزوج وله عشرة أولاد) وابنه عبد الرحمن (العمر 23 عام ومتزوج وله ولدان)، لطلقات نارية أدت إلى وفاة الأربعة ولاذ الجناة بالفرار، حيث كان للحادث وقعه الأليم وموضع شجب وامتعاض في نفوس جماهير المنطقة، وقد قامت السلطات المحلية بالتحقيق في الحادث وأحالت عدداً من المتهمين إلى القضاء. يذكر أن هذه الحوادث قد كثرت في الآونة الأخيرة وتستدعي الاهتمام بالوضع من كل المعنيين والوقوف على الأسباب وإيجاد طرق معالجتها، كي يخفف من وطأة تلك الحوادث.

 للأعلى

بمناسبة اليوم العالمي للعنف ضد النساء

(دعوة الى وقف العنف ضد المرأة الكردية)

زينب مراد- السويد*

تمثل ظاهرة العنف ضد المراة في يومنا هذا إحدى أخطر الظواهر الاجتماعية، إذ يترتب عليها جملة من النتائج السلبية على صعيدي المجتمع والأسرة. وعلى هذا الاساس تبنت منظمة العفو الدولية اطلاق حملة عالمية لمناهضة العنف ضد المراة و في تقريرها المفصل الذي صدر في 2004 سلطت الضوء على مسؤولية الدولة والمجتمع والافراد لوضع حد للعنف ضد المراة, هذا وكانت الجمعية العامة أعلنت يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ودعت الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في ذلك اليوم تهدف إلى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة.

وفي الذكرى السنوية لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء اللواتي يتعرضن للضرب وجرائم الشرف والزواج القسري احيا العالم هذة المناسبة بتنظيم مظاهرات وندوات وحملات توعية وفي مختلف أنحاء العالم. وبهذه المناسبة قدم الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تقريرا افاد فيه بان امراة واحدة من اصل ثلاث تعاني من العنف في حياتها، سواء اكان عن طريق الضرب او العلاقات الجنسية القسرية او انواع اخرى من سوء المعاملة.

كما أصدرت مجموعة اليسار الأوروبي الموحد بياناً دعت فيه دول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وتطبيق أقصى درجات الحزم والحسم، تجاه كل من يرتكب أعمال عنف ضد النساء.واعتبرالبرلمانيون الاوربيون أن العنف ضد النساء هو خرق فاضح لحقوق الإنسان ، كالحق في الحياة والحق في السلامة الجسدية والنفسية والكرامة الإنسانية مؤكدين أن العنف ضد النساء أصبح ظاهرة كونية مقلقة تتجاوز الحدود حيث ان الأرقام المتوفرة تشير أن امرأة من كل خمس نساء يتعرضن يومياً للعنف في أوروبا وهي نتيجة مرعبة نظراً لتأثيرها السلبي على الصحة الجسدية والنفسية للمرأة والأطفال معاً. ولفت البرلمانيون الانتباه إلى أن 20-50 % من النساء تعرضن للعنف المنزلي في مختلف أنحاء العالم .

وعلى ما يبدو فان دول اوروبا بدأت تتخذ اجراءات جدية من اجل مكافحة اعمال العنف ضد النساء حيث وضعت اسبانيا قانونا شاملا يحمل اجوبة لما تتعرض له النساء من قمع ويوفر وسائل للوقاية والاحاطة بالضحايا وملاحقة الفاعلين، واعتبرت السويد في قوانينهما ان تكرار اعمال العنف داخل الاسرة يعتبر انتهاكا جنائيا كاملا ما يزيد من شدة العقوبة، وفي فرنسا يعاقب قانون الجزاء اعمال العنف التقليدية الا انها تشمل فقط القصر تحت الـ15 من العمر او الاشخاص الذين يعتبرون في وضع الهشاشة.

بهذه المناسبة اود التوقف عند وضع المراة في المجتمع الشرقي واخص بالذكر المراة الكوردستانية التي لا تزال تعاني من العنف المنزلي وزواج الإكراه والختان، هذا فضلا عن تعرضها للقتل تحت ذريعة غسل العار، فعلى الرغم من ان ظاهرة العنف ضد المراة اصبحت ظارهة عالمية واصبحت تطرح في المحافل الدولية الا انها لا تزال ظاهرة خفية في مجتمعنا فنسبة النساء اللاتي يعلن عن تعرضهن لعنف اسري نسبة ضئيلة وتكاد تكون معدومة وذلك يرجع لاسباب عديدة منها العادات الاجتماعية والتقاليد البالية التي تحكم المجتمع هذا فضلا عن خوف المراة من الانفصال وحرمانها من اطفالها خاصة وانها تفتقرالى القانون الذي يحميها عند اعلانها عن تعرضها للعنف هذا فضلا عن عدم وجود قانون يعاقب القائم على العنف، كل هذه الامور منحت هذه الظارهة خطورة دفعتنا للتوقف والدعوة الى سن قوانين تحمي المراة مع وجود ضمانات قضائية ورفع مستوى الوعي بحقوقها المنصوص عليها في القانون دون خوف من الرجل او المجتمع كما ندعو برلمان كوردستان الى الاسرع في اجراء تعديلات على قانون الاحوال الشخصية العراقي الصادر عام 1959 حول الزواج والطلاق والنفقة ومسألة تعدد الزوجات إضافة الى معالجة ما يسمى بالقتل غسلاً للعار الذي لا يزال سائد في معظم مناطق كوردستان، كذلك ندعو الى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وخلق حالة من التعاون بينها وبين المؤسسات الرسمية الحكومية لدعم اي تحرك في هذا السياق.

*- كاتبة وصحفية واعلامية كردية - تقيم حاليا في السـويد

 للأعلى

بين الحركة والمستجدات

ü        بقلم: عمر حجي

لقد أصبح مفروضاً على عقل كل إنسان أن يفكر ويسأل ويطرح استنتاجاته الشخصية في ظل هذه الثورة (الكوبرنكية) العولمية الجديدة التي أصبحت بإمكانها أن تضيء أبعد الزوايا المظلمة والتي أصبح الإنسان في ظلها على تماس مباشر مع الأحداث الجارية على الساحة العالمية من خلال الوسائل المرئية والمسموعة، متجاوزة قواعد الزمان والمكان هذا ولابد أن يسال نفسه من نحن؟...وماذا نشكل في المعادلة المطروحة وماذا ينبغي أن نفعل؟ خاصةً إذا كان مغترباً عن حقوقه بفعل قوةٍ قاصرة الاغتراب.

إن العقل القابع في ذاته لابد أن يطرح ويسعى للحصول على الأجوبة الجاهزة والبدائل الموجودة دون عناءٍ ونكدٍ وأن يسعى إلى استعادة تجربة الآخرين دون السعي إلى إعطائه صياغة تتلاءم مع الواقع المعاش كي لاتصبح التجربة أضيق من الواقع وهذا ما يذكرنا بمقولة ماركس حيث يقول " لقد استخدم العقل دائماً ولكنه لم يستخدم دائماً بشكل عقلاني " . إذاً الضرورة المنطقية تفرض على كل عقلٍ يسعى لإيجاد حلٍ لمسكلةٍ ما أن يحدد المشكلة أولاً ومن ثم أن يطرح الحل لتبديد المشكلة وفقاً لقياسه. لأن من يطرح الحلول دون أن يعرف مكونات المشكلة فهو يطرح شيئاً لاقيمة له فهو بكل تأكيد سيكون على عتبة مشكلة جديدة إذاً فالبحث عن البديل يجب أن يكون بحثاً من الممكن القابع في قلب المستقبل. لأننا لانستيطع أن نطرح حلولاً على هوانا كما نريد ولكن أيضاً هذا لايعني أن نتجاهل دور الإرادة فإذا استطعنا أن نقيم علاقة بين الإرادة والإمكانية لوضعنا قدمنا على الطريق الصائب ولاستطعنا أن نجعل من الحلم واضعاً قدمه على عتبة باب الواقع وما يهمنا من كل هذا هو كيف يجب أن نتعامل كمستقلين أولاً وكأفراد منظمين في الحركة الكردية ثانياً مع المتغيرات الدولية والمستجدات على الساحة الوطنية وما لها علاقة مباشرة بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي وكيف نستطيع أن نقوم بحشد الطاقات الشبابية بشكل موضوعي في خدمة القضية. هنا علينا أن لانتجاهل ما ذُكر آنفاً عن علاقة الإرادة والإمكانية بالواقع وأن نأخذ واقع الشارع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بعين الاعتبار وألا نطرح البديل المعد والمصمم سابقاً حتى ولو طرحناه فعلينا أن نفتش عن آلية وأداة العمل للوصول إلى المطروح لأن الواقع شيء والمطروح المطلوب بنفس الوقت شيء آخر. إذاً ما يهمنا هو آلية العمل فما الآلية التي يجب أن نتبعها حتى نصل إلى حشد الطاقات الشبابية بصورة موضوعية للتعامل مع الظروف الذاتية على صعيد الحركة أولاً ومع الظرف الموضوعي على الساحة الوطنية ثانياً هنا اعتقد يكمن ضعفنا، فهل نحن بحاجة إلى محاضرات وندوات ثقافية وسياسية مكثفة؟ أم نحن بحاجة إلى بناء الإنسان الكردي الجديد من كافة النواحي . إذا قلنا إننا بحاجة إلى الكردي الواعي المثقف فهنا نكون أيضاً قد قمنا بتجديد السؤال القديم كيف السبيل؟.

أعتقد بأن المهم في هذه المعادلة هو أن يكون صدرنا واسعاً وإصرارنا على أن تكون النتائج مرضية، لكن هناك روح التحزب والأيديولوجية المنغلقة التي تسود على واقع الحركة الكردية، فلا يحسبن أحدٌ أننا قادرون على تخطي العقبات عبر الأيديولوجيات المنغلقة. ببساطة يجب أن نقيم علاقة بين الواقع والوعي وأن نقوم بنزع القداسة عن الأفكار الدوغمائية، لأن التقديس يمنعنا من التفكير، وكما هو بديهي بان واقعنا بحاجة إلى التفكير . إذاً نحن بحاجة إلى زمن وجهد يواكبان بعضهم البعض إذا أردنا أن نسجل نتائج إيجابية على مستوى القاعدة الجماهيرية الكردية وطنياً كما نعلم أن قطار الزمن وصيرورة التاريخ لايستطيع أحد إيقافه، ريثما نتمكن من التعامل معه وفق متطلباته، معنى ذلك ما علينا إلا أن نتجه إلى القيادات السياسية الناضجة وندعوهم إلى التكاتف والتعامل مع المستجدات وفق المصلحة الكردية والوطنية بعيداً عن البراغماتية الحزبية والاعتبارات الشخصية معتبرين المصلحة العامة أولاً ومدركين بأن المنصب قبل أن يكون منصباً هو مسؤولية تقع على عاتقها مسؤوليات جمة، إذا لم يكن قادراً على تحمله فليفتح الباب لغيره، هكذا الذين نظروا للمنصب السياسي كأمثال روسو ولوك، وما يهمنا أن نُسقط بذلك على واقع الحركة الكردية، وإلا فإن مصيرنا سيكون ضمن الدائرة المفرغة أو كالذي يسبح في البركة الفارغة.

 للأعلى

المرجعية بين وهم الصراعات

ü        بقلم: شهاب عبدكي

كثر الحديث في الآونة الأخير عن وحدة الحركة الكردية وبناء مرجعية لها على قاعدة الرؤية المشتركة، ولا يخفى أن جميع الأحزاب تنادي على صفحات منشوراتها أنها مع المرجعية الكردية والظروف الحالية تجعل هذه المرجعية ضرورة حتمية للكرد لتكون قوة فاعلة على الساحة السياسية السورية، كل هذه التصريحات تأتي على شكل مقالات والكلمة الرئيسية في افتتاحية المنشورات الحزبية، حيث التنظير يطغى على الفعل السياسي  بخصوص هذا الجانب .

قد تكون تجربة التحالف والجبهة جيدة بالنسبة للوضع الكردي حيث كانت الانقسامات هي السمة البارزة لتلك المرحلة وكون هيئة العمل المشترك مجموعة من الأحزاب تلتزم نوعاً ما بالقرارات الجماعية هي خطوة جيدة وفي الطريق الصحيح على أن لا تكون معرقلة للعمل الجاد في المرحلة القادمة، وتكون أكثر أهمية وفعالية، حيث أن التجربة تحتل الجزء الأكبر من اهتمام الشعب الكردي وكيفية تطويره ليشمل الجميع.

الوجود الكردي على أرضه التاريخية جعل له أحزاب تناضل من أجل حقوقه الشرعية ضمن إطار وحدة البلاد وكون العمل السياسي في البلاد شبه غائب فيفرض على الأحزاب الكردية ايلاء قضيتهم بعداً وطنياً أكثر مما هو مطلوب، وتوضيح عدالة القضية الكردية مرهون بكيفية إيصالها للآخر، وبيان العدالة في القضية والشرعية لها على المستوى الوطني والدولي، وهذا يتطلب جهوداً جبارة ووحدة الصف الكردي، وقد يفهم من وحدة الصف الكردي هو المطالبة بالحقوق فقط وكيفية تحقيقها، ليس هذا السبب الوحيد، بل السبب الرئيسي في هذه الفترة هو القوة الدافعة لتفهم الآخر للقضية الكردية، وذلك يتطلب جهود مشتركة وفاعلة في الشارع السياسي الكردي وكلما كان الاختلاف بسيطاً وتافهاً وغير مقنعاً لذاتنا كانت الأمور صعبة لتفهم  الآخرين للقضية الكردية.

ولعل قضية وحدة الصف الكردي لدى بعض أطراف الحركة الكردية قضية هامشية ومجال حيوي لافتعال الصراعات الحزبية بين الأحزاب الكردية بغية الحفاظ على الوضع التنظيمي الهش الذي تكون نتيجة عوامل غير مدروسة وتحولات غير مقنعة للبعض مما يسبب لها إشكاليات تنظيمية إذا تركت هذه الصراعات جانباً وتفرغت بشكل جدي لوحدة الموقف الكردي، لذلك الشعار الذي يرفع من أجل وحدة الصف الكردي ولا يناسب الفعل المقابل لا يلق الترحيب له، مثلا ما نشر في جرائد حزب اليكيتي والتقدمي في الآونة الأخيرة وما نشر من رد عليها باسم لجنة التنسيق. هذه المواد لايمكن وضعها في خانة المقالات النقدية، إنما هي مقالات لاستفزاز الجانب الأخر ليتهرب من الاستحقاقات الكردية والمطالب الجماهيرية حول وحدة الصف الكردي، إذاً ليس هناك أمور لا يمكن حلها بالحوار ولكن هناك أمور تفتعل بين حين وآخر مما يوسع دائرة الخلاف بين أطراف الحركة وتصبح مشكلة الوحدة هي الغاية وليست وسيلة لغايات أخرى، غايات نبيلة تهم الشعب الكردي  بكل تياراته الفكرية والحزبية.

ومن الطبيعي أن تكون هذه الأحزاب غير ناجحة في استكمال مهمتها وفكرتها، وهي نشر ودعوة الآخر لتفهم القضية والوقوف معها في الاستحقاقات القادمة، كون الداخل يعيش صراعات لا مبرر لها على الإطلاق، والتهم  تنشر وتنال من هذا الفريق أو ذاك مما ينعكس سلباً على الجماهير الكردية والأحزاب الوطنية في الداخل والخارج، ويقلل من شأن الأكراد في المحافل الوطنية والدولية في المستقبل.

الأحزاب الكردية هي نتيجة تفاعل وإفراز طبيعي للشعب الكردي، وقد ولد من رحم معاناته اليومية  ومن مآسيه واضطهاده، لذلك العودة له والتحكم إليه أمر طبيعي ولا يحتاج إلى وسيط، والمبررات التي تختلقها بعض الأحزاب بشأن مسألة وحدة الصف ليست سوى وهم، لا يمكن نسيان نضال أي  طرف في العمل السياسي، ولا ننسى أن الأحزاب الكردية ما زالت فتية، فالعمر الحقيقي لنشأة الأحزاب والعمل السياسي من مطاردة وبحث ونضال لا يتعدى نصف قرن، لذلك يجب أن لا نحّمل الأحزاب أكثر مما تستطيع باستثناء مسائل يمكن التوصل إليها بسهولة، ومنها مسألة الإطار الشامل للأكراد علما أن هذا المصطلح ليس صحيحاً في الوقت الراهن، حيث يمكن التوصل إلى صيغة تجمع أغلب الأحزاب وذلك من خلال تعزيز الديمقراطية ومبدأ تقبل الرأي الأخر، وان وحدة الصف تحتاج نوع من المرونة وإيجاد صيغة تمنح الجميع ما يستحقونه دون تفويت الفرص.

في 12/آذار 2004 الكل استحق أن يمثل الشعب الكردي، وكانت السمة البارزة في تلك الأوقات هي المرونة والتمسك بالثوابت ولم ينل أحد من برنامج الآخر، كل طرف احترم رأي الطرف الأخر، ولكن بقي العمل الجماعي هو الطاغي مما أكسبهم الاحترام في الشارع الكردي والوطني وشكل ضغطاً كبيراً على السلطة، فهي تجربة قريبة لا تزال تداعياتها موجودة، والسؤال إذا كانت لا تزال التجربة واضحة وفريدة من نوعها لماذا لا نتقبل الرأي الأخر ونتهرب من العمل الجاد ونقنع أنفسنا ومن معنا بأننا على حق وأي حق هذا.

هل وجود الحق يعني نفي الرأي الأخر، هل وجود الحق يعني أن أطالب السلطات بالحوار وليس لدي القدرة على الحوار مع أشقائي، أي حق هذا وأطالب السلطات بالتعددية وليس لدي مجال لتفهم التعددية الحزبية مع أشقائي، أي حق هذا وانشر في السنة أكثر من مشروع  يقبله الآخر وأتهرب منه لمشروع آخر ، أسئلة لايمكن الإجابة عنها بهذه العقلية.

معروف في التحالفات العالمية أن أقصى اليمين يتحالف مع أقصى اليسار، والمسلمون يتحالفون مع الماركسيين قد يجمعهم هدف معين، ونحن لدينا أكثر من ألف سبب وسبب أن نتجمع ونشكل إطار وتهيئة الحوار والاختلاف بشكله الصحيح.

 للأعلى

لماذا دائماً الشرق الأوسط؟

ü        بقلم: عارف كردي

تعتبر منطقة الشرق الأوسط غنيةًً ومصدراً كبيراً ومخزوناً هائلاً للطاقة وسوق واسعة للتصريف وأرض خصبة للتزود بالمنتجات المتنوعة، إلى جانب أنها منطقة إستراتيجية هامة، لذا كانت على الدوام منطقة صراعات شهدت حالات عنف وخراب ودماء عانى منها شعوب المنطقة ردحاً من الزمن وشهدت عبر مراحل طويلة تجاذبات وتحالفات بين الدول الكبرى وما زالت مستمرة إلى يومنا هذا لبسط نفوذها وإن تغيرت أسماء دولها وألاعيبها، فكانت اتفاقية سايكس بيكو 1916 التي أدت إلى نشوء دول حديثة ضعيفة تعاني من عدم استقرار سياسي واقتصادي وثقافي، فكانت على الدوام في حالة تبعية نتيجة لطغيان أنظمتها والولاء لمبدأ العقيدة الواحدة والابتعاد عن شعوبها حرمتها الديمقراطية والازدهار الاقتصادي منتهكةًً حقوق الإنسان إلى جانب التعامل الفوقي والترهيب والترغيب، والآن وبعد مضي حوالي قرن ومنذ إنتهاء الحرب العالمية الأولى والتي شهدت تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء بين (تركيا – سوريا – العراق – إيران) نشهد حالة وأطروحات لمشاريع جديدة ترسم للمنطقة على أكثر من صعيد إلى جانب تحالفات علنية موجهة لضرب طموحات الشعب الكردي في أجزائه الأربعة، بحجة أنها خطر على أمن المنطقة ودولها، فمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تتبناه أمريكا المتمثلة في بنودها إشاعة الديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع – واحترام حقوق الإنسان – وحق المرأة – وتطوير المناهج الدراسية وحق التعبير والفكر والرأي ...الخ والتي تهدف ومن ورائها الإدارة الأمريكية وخاصةً بعد أحداث 11 أيلول المرعبة إلى محاربة الفكر الإسلامي الأصولي المتنامي في ظل طغيان الأنظمة المتحكمة برقاب شعوبها وكابتة على أنفاسها إلى جانب الإنهاك الاقتصادي وصعوبة الحصول على لقمة العيش وممارسة القمع بكافة الأشكال، إلى أن قررت أمريكا الدخول عسكرياً في العراق وإسقاط الديكتاتور صدام وأزلامه وتقديمهم للمحاكمة التي كانت بمثابة درس واضح للجميع، ومع بروز أحمدي نجاد الذي يعلو صياحه معلناً مجابهةً وتحدياً علنياً للغرب وخاصة لأمريكا، دارت الحرب في لبنان وهي حرب إقليمية لتصفية حسابات واختبار للقوة، دفع شعب لبنان ثمنها باهظاً وقد أصبحت حالة غريبة في لبنان بوجود دولة وحزب مسلح ينوب عن الدولة في محطات كثيرة ومقراً لحالة الحرب والسلم...الخ. فإيران التي تحاول إمساك خيوط اللعبة في الشرق الأوسط عبر تلويح إعلامي بالبرنامج النووي غير المبرر وصواريخه التي لاتصل إلى أمريكا بل هي موجهة بالدرجة الأولى لدول المنطقة منذرةً بمشروع فارسي ذو امتداد شيعي من إيران إلى جنوب العراق وجنوب لبنان وسوريا، والذي قد يزيد حالة الاحتقان الطائفي والتأزم أكثر مما هو متأزم، واستفادة الدولة التركية لكسب غطاء لاقتحام الشمال العراقي (كردستان) بحجة ملاحقة مقاتلي PKK ، هذه النظم التي تنادي بحق الشعوب في المقاومة من اجل حقوقها متجاهلةً مقاومة الشعب الكردي من أجل نيل حقوقه المغتصبة، وحكام هذه النظم ينصبون أنفسهم أوصياء على المنطقة وآباء روحيين للشعوب المظلومة يدعمون ويعطون الشرعية للمقاومة في العراق ولبنان وفلسطين ....الخ. وينكرون على شعبنا الكردي أي حق، إلى جانب السماح لأنفسهم بتجاوز الحدود لضرب طموحات شعبنا الكردي في وقت يزداد فيه هذا الشعب قوةً وأصبح جزءً من معادلة صعبة في إطار أي مشروع شرق أوسطي.

 للأعلى

بصدد المشكلة...قواعد اللعبة

ü        بقلم: باهوز كرداغي

على ما يبدو أن الواقع السياسي الكردي بشكل عام يكشف عن حاجاته وضروراته بقوة دون تردد وهذا ما يعني أنه لايخضع إلا لاعتبارات العمل والتطور الفعلي وبالتالي فإن أي قوة سياسية تتجاهل ضرورات العمل تحكم على نفسها بالفشل والانقراض من الحياة السياسية بحكم أن العمل السياسي هو نتيجة مباشرة لمجموع الآراء والأفكار ولكافة الإرادات السياسية، وبالتالي نتيجة مباشرة لعمل التطور الذاتي فكل من تنعدم فيه هذه الشحنات فإنه ينزاح بعيدا عن طبيعة وقواعد العمل السياسي إلى مجالات هي أبعد ما تكون قريبة لصلب العمل، ولذلك فإن بقاء الواقع السياسي الكردي طيلة الفترة الماضية وحتى اللحظة الراهنة بهذا المستوى المنخفض والمتدني في وتيرة العمل والتطور يضع المستقبل السياسي لهذه الحركة وكافة فعاليات المجتمع الكردي أمام حالة كبيرة من الضغوط وعدم الاستقرار، مع العلم بأنه لم تستقر يوماً منذ نشأتها، وبالتالي فإن معظم القوى السياسية أمام حالة حرجة ومتوترة جداً لتنظيم الحياة السياسية الداخلية بأسرع وقت ممكن لأن الواقع السياسي وواقع المعاناة على ما يبدو قد تجاوز فعلياً معظم الإطارات السياسية القائمة، ولانجد حرجاً إذا قلنا إن هذه الحركة قد أصبحت خلف الواقع السياسي الراهن، وهذا ما يشير إلى أن هذا الواقع بات لا ينتظر أحداً للقيام بعملية الإصلاح أو أن ينتهوا من خلافاتهم وصراعاتهم الشخصية والحزبية.

لأن قواعد اللعبة في هذا السياق قد وصلت إلى طريق مسدود وفاشل لأن المطلوب سياسياً هو توسيع دائرة النظر السياسي وجعل شرط الوحدة السياسية والفكرية ثابتاً كردياً مهما اختلفت الأفكار والمواقف لأننا أمام التزام أخلاقي وسياسي ووطني قبل أي التزام آخر.

أي عندما نتجاوز هذه المرحلة من التطور السياسي ونصل بعدها إلى المرحلة الثانية من التطور بممارسة الشعب الكردي لحقوقه وتجسيدها على الأرض ويستقر الشعور السياسي لديه، عندها يجب أن تنفتح الحياة السياسية الداخلية بكل قواعدها وتفاصيلها الأخرى.

لكل من يستطيع تبني قواعد هذه اللعبة لكل من يريد أن يعارض أو يستقيل من هذا الحزب أو ذاك لكل من يريد أن يشكل تياراً أو حزباً أو أي غطاء سياسي آخر فهو حر، أما أن ندعي التنوع والاختلاف ونحن بأشد الحاجة إلى الوحدة والإجماع فهذا ضرب من السذاجة والغباء السياسي، لأننا أمام واقع ومنتوج قائم منذ عقود ولا داعي أن نكرر التجربة مرات عدة، لأننا في حالة من الضعف والتردي لاتسمح بمزيد من الأخطاء، حيث تتطلب منا جميعاً مسؤولية عالية وذكاء سياسي في معالجة المشاكل الراهنة لا أن نتوجه إلى زيادتها تحت غطاء أي مبرر كان. فإن كانت النوايا هي الإصلاح والعمل والتطور والحقيقة فأعتقد بأنه لاتوجد موانع فعلية تذكر، حيث يوجد هناك مجال واسع أمام الجميع لكي يمارسوا ويتحملوا مسؤولياتهم أي كانت، لأن آليات العمل السياسي ضمن إطار الحركة هي فعاليات ما تزال بسيطة وسهلة وهي مفتوحة لكل من يريد أن يعمل بجد وإخلاص وإن كل سلبيات وأمراض الحركة ترجع في أصولها إلى حالة الظلم والتخلف وضعف الوعي السياسي وهي حالة عامة ومشتركة تجد تعبيراتها عند كل التيارات السياسية، ولكن بنسب متفاوتة، لأننا جميعنا من نتاج هذا الواقع المرير، وبالتالي لا امتياز لأحد على أحد ولا على امتلاك الحقيقة كلها أو نصفها وإنما بقدر ما نعمل ونبذل جهوداً مخلصة يكون هدفها تكريس مبادئ وأسس العمل السياسي الوطني وبعيدة قدر الإمكان عن الخلافات والصراعات الشخصية التي ما زلنا ندفع ثمنها غالياً، ولذلك فإنني أدعوا كل الذين يدعون بأنهم ضحايا سياسات الحركة ورموزها أن لا يتحولوا في ليلة وضحاها إلى الضفة الأخرى من العمل أي زيادة التوتر والإرباك والفوضى في الحياة السياسية وأن لايتجردوا من كل قيمهم أو بعضها، لأن الحياة بدون قيم تفقد شرطها ولايمكن لأحد أن يستمر في الفراغ وعلى كل صاحب قضية أن لايتجرد من النبل وهو يتخذ قراراته.

 للأعلى

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

* - زار ممثل حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) المقر المركزي لحزب العمل لاستقلال كردستان يرافقه احد أعضاء فرع هولير لحزب الوحدة, وكان في استقبالهم الأستاذ رستم حلاق سكرتير الحزب وعدد من أعضاء قيادة الحزب الشقيق, وبعد تهنئة ممثل حزبنا بالأستاذ رستم على سلامة العودة من أوربا،عقد لقاء ودي ضم الى جانب سكرتير الحزب الأخ ماموستا محمد عضو المكتب السياسي رئيس مكتب العلاقات الكردستانية والأستاذ يعقوب عضو المكتب السياسي والأستاذ حاتم عضو مكتب العلاقات , استعرض ممثل حزبنا الوضع الكردي العام ووضع شعبنا الكردي في سوريا , وحركته الوطنية والنشاطات التي قام بها حزبنا في الآونة الأخيرة ضمن الهيئة العامة للتحالف والجبهة وضمن الائتلاف الوطني للتغيير الديمقراطي,وتم التأكيد من الجانبين على ضرورة اعتماد الحركة الكردية في سوريا أسلوب النضال السياسي السلمي والديمقراطي من اجل تأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا في إطار وحدة البلاد. وفي نهاية اللقاء اكد الطرفان على ضرورة تمتين العلاقات الثنائية بين حزبينا.

* - عقد لقاء مشترك بين ممثل حزبنا في اقليم كردستان والحزب الشيوعي الكردستاني وذلك في المقر المركزي للحزب الشقيق حيث استقبل ممثل الحزب من قبل الأستاذ احمد شيرواني رئيس مكتب العلاقات وعدد من أعضاء المكتب المركزي للعلاقات , وتمت مناقشة الأوضاع العامة في العالم والمنطقة وكردستان, والمصاعب التي تقف أمام تنفيذ المادة 140 من الدستور الداعية الى تطبيع الأوضاع في كركوك والاستفتاء على ماهية انتماء كركوك , وكذلك المحاولات الرامية الى إدخال العراق في حرب طائفية, وذلك خدمة لأجندة بعض الدول المحيطة بالعراق,وكما تناول ممثل حزبنا بالشرح وضع الحركة الكردية في سوريا وقرار الهيئة العامة بعقد مؤتمر وطني كردي وذلك من اجل توحيد الموقف الكردي وإيجاد مرجعية كردية وبرنامج سياسي للحركة ،وكما أشار وبالتفصيل الى نشاطات قوى اعلان دمشق وما سوف يتم القيام به مستقبلا , من استكمال . وفي نهاية اللقاء اكد الطرفان علو ضرورة تمتين وتطوير العلاقات الثنائية بين حزبينا.

* - عقد لقاء مشترك بين ممثل حزبنا وحركة إصلاح تركمان وذلك في المقر المركزي للحزب الحليف حيث استقبل ممثل حزبنا من قبل الأستاذ عبد القادر بازركان سكرتير الحركة  وتناول الطرفان الأوضاع العامة في المنطقة والعراق, واستعرض ممثل حزبنا وضع شعبنا الكردي في سوريا وحركته الوطنية والسياسة الشوفينية المنتهجة حيالها من قبل السلطة في سوريا وإنكارها للوجود الكردي في سوريا،  وكما أشار الى سياسات دول الجوار المعادية للعملية الديمقراطية الجارية في العراق , ومحاولاتهم المحمومة بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق تحت حجج ويافطات واهية ومتعددة وبأشكال مختلفة وبالأخص منها تركيا الكمالية الطورانية والتي تحشر نفسها في قضية لا تخصها من قريب ولا من بعيد وتتدخل بالشأن العراقي بشكل سافر غير مبالية لأبسط القوانين والأعراف الدولية والغاية منها تحقيق حلمها القديم والجديد في الاستيلاء على ولاية الموصل واليوم تتخذ من التركمان ذريعة لذلك التدخل وكأن التركمان في العراق جالية تركية , وتأتي هذه التدخلات في تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ضرورة إيجاد خصوصية لكركوك , وان لا تعالج حسب الدستور العراقي , وبعد ذلك اكد الأستاذ عبدالقادر بازركان على عراقية التركمان , وان كل تركماني وطني يجب الوقوف بالضد من الطموحات التركية لأن مصلحة التركمان مرتبط مع مصالح الشعب الكردي في كردستان , وأناشد كل تركماني وطني ان يقف الى جانب مصالح شعب كردستان والتي يتجسد من خلالها مصالح التركمان وفي نهاية اللقاء اكد الطرفان على تمتين العلاقات الثنائية بين حزبينا خدمة لشعبينا الكردي والتركماني.

* - عقد لقاءان مشتركان بين ممثل حزبنا في إقليم كردستان وممثل كل من حزب آزادي الكردي ويكيتي الكردي  في سوريا الأول في مقر المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني حيث استقبل الوفد من قبل رئيس المكتب الأستاذ صلاح دلو وعضوية الأخ عيسى البارزاني والأخ احمد , وتم مناقشة وضع الطلبات المقدمة من قبل طلبتنا للدراسة في جامعات ومعاهد كردستان وأبدى الأخوة في المكتب  استعدادهم  لمناشدة الجهات صاحبة العلاقة ضرورة  ايلاء الاهتمام بالطلبات المقدمة من سوريا وإعطائها بعض الخصوصية وذلك للوضع الاستثنائي الذي يعيشه شعبنا الكردي في سوريا.والثاني في مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني واستقبل الوفد من قبل الأخ اسماعيل رئيس مكتب العلاقات وعدد من أعضاء المكتب , وتم مناقشة نفس الموضوع الذي تم مناقشته مع الأخوة في علاقات البارتي , وأبدى الأخوة في المكتب ورئيس المكتب استعدادهم  لتقديم المساعدة الممكنة بهذا الخصوص. 

وبالإضافة الى اللقاءين تم توجيه مذكرة الى رئاسة حكومة اقليم كردستان وكذلك الى جناب وزير التعليم العالي في الإقليم موضحين فيه , الظرف الاستثنائي للطلبة الكرد في سوريا, وبالأخص منهم المجردين من الجنسية , او مكتومي القيد.

 للأعلى

بيان توضيحي

في اللقاء الصحفي المنعقد في البرلمان الفرنسي بتاريخ ١٤ /١١ /٢٠٠٦ الذي قام بها ـ جمعية أصدقاء سمير قصير ـ جمعية مراسلون بلا حدود ـ لجنة المتابعة ودعم إعلان دمشق، تحت شعار من أجل التضامن مع المعتقلين أنور البني وميشيل كيلو وإدانة جريمة اغتيال سمير قصير.

وقد انسحبنا من هذا اللقاء الصحفي لمنعنا من إلقاء كلمتنا المقررة ولكننا استطعنا توزيع لائحة بأسماء معتقلي انتفاضة قامشلي على الصحفيين العرب والأجانب.

إننا ندين اللجنة المنظمة لهذا اللقاء الصحفي :

ـ لمنعنا من إلقاء كلمتنا من أجل التضامن مع معتقلي انتفاضة قامشلة والسياسيين الكرد، وعدم مشاركتنا والأخذ بآرائنا في جدول أعمال هذا اللقاء الصحفي.

ـ اعتبارهم أن الشعب الكردي في سوريا أقلية ثقافية، وهذا خرق لوثيقة إعلان دمشق.

-غياب المعتقلين السياسيين العرب والكرد في جدول أعمالهم،  وتحويل هذا اللقاء إلى لقاء عائلي و أسروي، والاهتمام بالمسائل الخارجية، إن أولويات نضالنا هي القضايا الوطنية الداخلية.

-تغييب التمثيل الكردي في لجنة المتابعة ودعم إعلان دمشق في فرنسا، فهل استبعادنا أو اختزالنا يصب في مصلحة العمل الوطني؟ أم في مكان أخر.

إننا نعتبر اللجنة التي تسمى بـ(لجنة المتابعة ودعم إعلان دمشق في فرنسا) بأنها لا تمثل إعلان دمشق بل تمثل أحزاب وشخصيات عربية وطنية، ونشترط لانضمامنا إلى هذه اللجنة الالتزام بميثاق إعلان دمشق ومشاركتنا في اللائحة التنظيمية وبرنامج عملها.

إن الحركة الكردية متمثلة بسبعة اكبر أحزاب كردية المتمثلة في الجبهة والتحالف الكرديين ساهما بتأسيس إعلان دمشق مع الأحزاب العربية والشخصيات الوطنية كنا ننطلق من قناعة بان العمل الوطني المشترك في سبيل إنجاز وتحقيق التغير الوطني الديمقراطي هو المهمة الأساسية في سبيل نهاية الاستبداد ونظامه.

إن العمل الوطني الديمقراطي هو العمل المشترك القائم على التكامل والحوار والاحترام المتبادل والاعتراف بالأخر في التعبير عن نفسه ورؤيته بالحوار الرفاقي القائم على اسس نضالية.

  نشكر الجالية الكردية والشخصيات العربية الوطنية الديمقراطية في فرنسا لاستيائهم وإدانتهم للسلوك اللا ديمقراطي لهذه اللجنة المنظمة وتضامنهم معنا وتأييدهم لمواقفنا.

الحرية للمعتقلين السياسيين عرباً وكرداً دون استثناء.

ـ التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ( منظمة فرنسا)

ـ الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا (منظمة فرنسا)

 للأعلى

توضيح

حول تشكيل ما يسمى بالهيئة الإدارية للجنة إعلان دمشق في ألمانيا

صدر يوم 30/10/2006 بيان عن جهة أطلقت على نفسها اسم (الهيئة الإدارية للجنة إعلان دمشق/ألمانيا) ادعت فيه إنها عقدت اجتماعاً في العاصمة الألمانية برلين يوم 28/10/2006 وشكلت هيئة إدارية ووضعت برنامجاً لنشاطاتها، ولكن دون أن تحدد الأطراف السياسية التي شاركت في الاجتماع أو أسماء الأشخاص المشاركين فيه.

إننا وباسم هيئة العمل المشترك لمنظمات الأحزاب الكردية في ألمانيا والتي تشكل أحزابنا أطرافاً أساسية في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، نوضح بأنه لم توجه الدعوة إلى أي من منظمات أحزابنا للمشاركة في الاجتماع المزعوم، وإننا لا نعرف شيئاً عن الاجتماع أو المشاركين فيه، سوى، البيان المنشور في المواقع الانترنيتية ومنها موقع الإعلان نفسها. كما أننا لم نلحظ أو نشاهد طيلة فترة تواجدنا ونضالنا على الساحة الألمانية، أي حضور لمنظمات الأحزاب المنضوية في إعلان دمشق عدا منظمات الأحزاب الكردية، ولم نلمس أي نشاط عملي او حراك لها .

لذلك نعلن عدم مسؤوليتنا كمنظمات الأحزاب الكردية على الساحة الألمانية عن جميع الفعاليات التي قد تقوم بها تلك الهيئة المزعومة , ولا عن المواقف والتصريحات التي تصدر عنها , وهي لا تمثلنا على الإطلاق ولا حتى تمثل إعلان دمشق كونها مخالفة للأسس والمبادئ الذي تأسس عليه الإعلان , وناقصة التكوين ولا تمثيل للطرف الكردي فيها ,  مما اقتضى التوضيح والبيان.

برلين 25/11/2006

هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في ألمانيا :

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا -  البارتي

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا - البارتي

الحزب اليساري الكردي في سوريا

 للأعلى

ألمانيا تمنح المهاجرين حق البقاء والجنسية

وسورية تجرد المواطنين من الجنسية

محرر موقع عفرين

عقد وزراء الداخلية في الولايات الألمانية بحضور وزير الداخلية الاتحادي مؤتمرهم السنوي في مدينة نورنبرغ الألمانية  يومي 16 و17/11/2006بحثوا خلاله السياسة الأمنية للبلاد وكيفية مواجهة تزايد خطر الإرهاب الاسلاموي المتزايد ولا سيما في الفترة الأخيرة بعد إحباط عدة محاولات إرهابية لتفجير قطارات الركاب في ألمانيا. والموضوع المحوري الرئيس في الاجتماع كان مشكلة الأجانب المقيمين في ألمانيا ممن لا يتمتعون بحق الإقامة بعد رفض طلباتهم للجوء. وهذه الشريحة من المهاجرين يبلغ عددها حوالي 400 ألف أكثر من نصفهم متواجدون في ألمانيا منذ أكثر من ستة أعوام. وكما كان متوقعاً بعد اتفاق الائتلاف الحكومي في برلين على معالجة مشكلة هؤلاء اتفق وزراء داخلية الولايات أيضاً بعد اجتماعات وجلسات ماراثونية وصلوا فيها الليل بالنهار على منح المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم حق البقاء والإقامة.  وسيستفيد من القرار أكثر من مائتي ألف مهاجر ممن مضى على وجودهم في ألمانيا عدة سنوات (ست سنوات للعائلات، وثماني للآخرين) بشرط  الإلمام باللغة الألمانية وتأمين المعيشة دون الاعتماد على المساعدات الحكومية. علماً بأن هؤلاء وبعد تسوية أوضاعهم وحصولهم على حق البقاء والإقامة يستطيعون تقديم طلب للحصول على الجنسية الألمانية في حال توفر الشروط المطلوبة والتي تتلخص في: الإقامة الشرعية ثماني سنوات، والإلمام باللغة الألمانية، وتأمين السكن والمعيشة دون الاعتماد على المساعدات الحكومية.

نعم، لا تستغربوا، فبعد ثماني سنوات يمكن الحصول على الجنسية الألمانية بغض النظر عن اللون أو الانتماء الديني أو العرقي أو القومي أو اللغوي، وسواء أكان طالب التجنس قادماً من بلد أوربي مجاور أو من افريقية أو آسيا أو أمريكا أو حتى من المريخ له الحق في الحصول على الجنسية الألمانية مادمت الشروط القانونية المطلوبة والتي تطبق على الجميع دون استثناء متوفرة لديه.

والآن عزيزي القارئ: لنقارن هذا الوضع بما في بلادنا، ولنقارن محنة 300 ألف مواطن كردي مجردين من جنسيتهم السورية رغم إنهم يقيمون في وطنهم منذ أجيال عديدة تعود إلى ما قبل تأسيس الدولة السورية ذاتها، ورغم مطالبتهم الشرعية والقانونية وفق القوانين والشرائع الدولية والمحلية بإعادة الجنسية السورية إليهم، إلا ان الحكومة صامّة أذنها منذ أكثر من أربعة عقود وترفض حل هذه المشكلة وإنهاء مأساة هؤلاء الإنسانية وما يعانونه من حرمان من حقوقهم الإنسانية الأساسية بالرغم من اعتراف الحكومة بالمشكلة ووعد رئيس الجمهورية بحلها بعد أن اختصرها بخطأ فني ارتكبه بعض البيروقراطيين!.

ألا يكمن السر في الفرق بين التعامل الحكومي الألماني مع المهاجرين، والمعاملة السورية للمواطنين الأكراد المحرومين من الجنسية في العقلية الحاكمة والنظام السياسي في البلدين؟ ألا يدعو هذا الى الحلم بنظام عادل ينصف الإنسان ويحفظ له كرامته الإنسانية؟

عزيزي المجرّد، حتى إضاءة أخرى أتمنى لك أحلاماً سعيدة وجنسية سورية.

 للأعلى

تنـويــه

أصدرت لجنة الثقافة والإعلام في حزبنا كتاباً تحت عنوان (أحداث آذار – من المؤامرة إلى الحركة الشعبية السلمية) وهو يقع في260 صفحة من القطع الكبير، ويرصد أحداث آذار بأقلام عشرات الكتاب الذين تناولوا تلك الأحداث التي بدأت بمؤامرة أرادت منها الشوفينية إرهاب شعبنا الكردي وقمع إرادته في النضال من أجل تأمين حقوقه القومية، وإيجاد حل ديمقراطي عادل لقضيته في إطار وحدة البلاد ، وحتى تكون الصورة واضحة ومتكاملة للمشهد الكردي السوري، فقد حرصت لجنة الثقافة والإعلام على إبراز مختلف الآراء والمواقف السلبية منها والإيجابية .

لكن ما سجل على هذا الكتاب أنه لم يتمكن من تضمين كل ما كتب حول تلك الأحداث من قبل كتاب آخرين ساهموا بمقالاتهم التي غابت عن هذا الكتاب لأسباب غير مقصودة.

كما غابت عنه صور العديد من الشهداء سهواً أو لأسباب فنية ومنها مثلاً صورة الشهيد محمد زائر إبراهيم يوسف وغيره،مما اقتضى التنويه والاعتذار.

 للأعلى

بيكر يطمئن رئيس إقليم كردستان بأنه أخذ خصوصية كردستان بالاعتبار في تقريره

- قدم وزير الخارجية الأميركي الأسبق، والذي يشارك في رئاسة لجنة دراسة العراق خلال اتصال هاتفي، أجراه مع السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، قدّم ً لسيادته ملخصا بتقرير لجنته.

وقد طمأن السيد بيكر، رئيس إقليم كردستان بأنه أخذ بعين النظر الخصوصية التي تتمتع بها كردستان. وقد تطرق السيدان،خلال الاتصال الهاتفي ايضاً ، الى عدة مسائل تتعلق بالعملية السياسية في العراق.

 للأعلى

هوشيار زيباري: تزايد الدور الايراني في العراق مرده "غياب التواجد العربي"

PNA- صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اثر لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء في القاهرة ان "الشكوى من تزايد الدور الايراني" في العراق "ترجع لغياب التواجد العربي". وكان زيباري يعلق على انتقاد الدول السنية المجاورة للعراق لتصاعد النفوذ الايراني في بلاده.

واشارت فرانس بريس ان وزير الخارجية العراقي قال قبل اجتماع وزراء خارجية جامعة الدول العربية المخصص للعراق، "تبلور شعور وادراك من الدول العربية بان هناك حاجة قصوى لدعم الحكومة العراقية لتحقيق الاستقرار في العراق والنهوض به من هذه الكبوة باعتبار ذلك أفضل ضمان للامن القومي العربي".

من جهة ثانية، اعلن زيباري ان الرئيس العراقي جلال طالباني سيزور الاسبوع المقبل القاهرة وان دعوة مماثلة وجهت الى المالكي.

 للأعلى

من نتائج زيارة وزير الخارجية وليد المعلم لبغداد

بحسب المعلومات المتوافرة لـ «الحياة» فإن المحادثات السورية – العراقية أسفرت عن النتائج الآتية:

1 – في المجال السياسي: أعلن استئناف العلاقات الديبلوماسية الكاملة على مستوى سفارة بعد انقطاع استمر منذ عام 1980...وبذلك تحول مكتبا رعاية المصالح في دمشق وبغداد الى سفارتين رسميتين. ومن المقرر أن يتبادل الطرفان تعيين السفيرين في القريب العاجل.

2– في المجال الاقتصادي: أسفرت المحادثات عن الاتفاق على تشكيل لجان متخصصة للبحث في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والنفطية، وتحقق بعض التقدم في حل مشكلة الأموال المتبادلة العائدة الى فترة الحكم السابق، إذ كانت سورية حولت في دفعتين مبلغ 265 مليون دولار أميركي، مع استقبالها وفوداً مالية للبحث في موضوع الـ 500 مليون دولار التي لا يزال النزاع قائماً في شأنها. كما ان الجانب العراقي وافق على سداد نحو مئة مليون دولار الى التجار السوريين، من أصل نحو بليون دولار.

  كما تناولت المحادثات البحث في ترميم أنبوب النفط الذي يربط كركوك العراقية بمدينة بانياس السورية، مع البحث في إمكان إنشاء أنبوب جديد بطاقة 1.4 مليون برميل يومياً، إضافة الى احتمال ربط العراق بشبكة الغاز العربية الممتدة من مصر الى الأردن وسورية انتهاء بتركيا....

3 – في المجال الأمني: الجديد في نتائج هذه المحادثات ان تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية سيكون متزامناً مع تعزيز التعاون الأمني، بهدف جعل التعاون في مصلحة الطرفين.

... طالب المسؤولون العراقيون بتعزيز إجراءات ضبط الحدود و «تفكيك» شبكات دعم «المتمردين» في العراق ووقف تمويلهم و«تسليم أو طرد» مسؤولين عراقيين سابقين بينهم نائب الرئيس عزت الدوري ومدير الاستخبارات طاهر الحبوش وعضو قيادة «البعث» محمد يونس وآخرون....... عن صحيفة الحياة الصادرة بتاريخ 3/12/2006

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]