NEWROZ

نوروز


...(يعمل إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ليس فقط على رسم المخرج الآمن لمجتمعنا مما هو فيه، وإنما أيضاً ليكون إطارا جامعاً لكل السوريين الذين تلتقي مصالحهم ومستقبلهم ومستقبل أطفالهم مع قواعد الحياة الديمقراطية واحترام التعددية وحقوق الإنسان من أجل المشاركة بعملية التغير السوري)....

                     بيان لجنة التنسيق لإعلان دمشق في 16/10/2006

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 159- تشرين الأول 2006م - 2618ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

الشوفينية وسيكولوجية الإنسان الكردي

* قضايا وطنية:

تهنئــــة اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

بيــــان - الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

بــيــان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان دمشق

تكريم مميز لشخصيات سياسية وثقافية في ذكرى الراحل الكبير الدكتور نورالدين زازا في دمشق

كلمة الأستاذ إسماعيل عمر في حفل التكريم

* شؤون المناطق:

رسـالة وفـاء وتقـديـر إلـى الرفيق المناضل أديـب إبـراهيم

حفلة تعارف طلابية

لقطات...حوادث

زيارة ضريح الدكتور نور الدين ديرسمي

تكريم الطلاب في مدينة الرقة

أمسية شعرية في الرقة

الرفيق اسماعيل اسماعيل بن محمد جمال يرحل إلى جوار ربه إثر حادث مؤسف

إحياء الذكرى ( 22 ) لرحيل الشاعر الكردي الكبير جكرخوين في القامشلي

مبادرة صلح ناجحة بين عائلتين كبيرتين

رحيل مبكر للشاب محمد حسين عباس سلو

إطلاق سراح المعتقل الكردي شفان عبدو

السلطات السورية تقمع اعتصام 5 تشرين

جائزة د . نور الدين ظاظا للثقافة للرفيق إسماعيل عمر

* الرأي الآخر:

حزب وطني ديمقراطي كردي سوري - بقلم: ميتان هوري

شرط الحرية والحوار - بقلم: باهوز كرداغي

حولَ البنية التنظيمية في الحزب - بقلم: أفين حسين

لماذا هذا الجدار بين المثقف والسياسي!؟ - بقلم: سلمان بارودو

* قضايا كردستانية:

فرع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في هولير يعقد كونفرانسه التنظيمي

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

الكلدو- آشوريون يطالبون بحكم ذاتي داخل كردستان - السليمانية- أربيل - محمد التميمي، لينا سياوش الحياة - 20/10/06//

* رسالة أوربا:

وفد من منظمة أوربا لحزبنا يجتمع بمسؤولين من الاتحاد الأوربي ويسلم مذكرة لمكتب رئيس المفوضية الأوربية

وصمة عار على جبين الشوفينية مأساة إنسانية مازالت مستمرة منذ أكثر من أربعة عقود - بيان - منظمة أوربا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية - يكيتي

منظمات وفروع الحزب في أوربا تحيي الذكرى الرابعة والأربعين للاحصاء الاستثنائي

* الصفحة الأخيرة:

ندوة سياسية جماهيرية في مدينة بون

 


 

الشوفينية وسيكولوجية الإنسان الكردي

تعود بدايات الممارسة المقيتة للسياسة الشوفينية المنتهجة حيال شعبنا الكردي في سوريا لما يقارب نصف قرن من الزمن، عندما بدأت بعض القوى القوموية التنكر للعهد الوطني الذي تشاركَ بموجبه العرب والكرد وأبناء القوميات الأخرى في طرد المحتل الفرنسي وإقامة الدولة السورية المستقلة التي رسمت حدودها في إطار التقسيم الأوربي لشرق البحر المتوسط، ورضي بها الجميع بإرادتهم الحرة، كأمر واقع يقتضي التعامل معه والحفاظ عليه. وعلى هذا الأساس، فقد فصلت تلك الحدود المصطنعة بين عرب سوريا وأشقائهم في الدول المجاورة، مثلما فصلت بين أكرادها وأشقائهم في الجوار الكردي... ولكن الطرفين، اختارا العيش المشترك في الوطن الناشئ على أساس الولاء لسوريا دون غيرها، بحيث لا يتقدم فيها مواطن عربي من موريتانيا مثلاً على مواطن كردي من سوريا، ولا مسلم من إندونيسيا، كمثل آخر، على مواطن مسيحي فيها، على أن ينطبق نفس المبدأ على كل مكوّنات الشعب السوري.

لكن ذلك العهد، الذي كتب بدماء وتضحيات وجهود الجميع، لم يجد ما يستحقه من احترام لمبادئه والتزام بقيمه، فسرعان ما تدرّجت سوريا، في ظل ذلك الخلل، من دولة لكل السوريين إلى دولة لعنصر واحد ثم لحزب وحيد وبعدها لرأي لا آخر له رسمياً، ووجد شعبنا الكردي نفسه من خلال هذا التحوّل الخطير، وفي ظل أنظمة متعاقبة، محاطاً بسياسة شوفينية تنكر عليه وجوده وتتنكر لماضيه وتغلق عليه أبواب مستقبله، ووجدت تلك السياسة تطبيقاتها على الأرض وفي النفوس معاً على شكل مشاريع عنصرية لطخت تاريخ سوريا الوطني، من حزام عربي يحاصر مناطقه التاريخية وشطب عشوائي في سجلات الأحوال المدنية لتغيير تركيبها القومي، وابتكار لقوانين استثنائية وحملات تعريب طالت المعالم البشرية والطبيعية التاريخية، وتدشين سياسة تمييز قومي لتقليص فرص المساواة أمام الإنسان الكردي في طريقه إلى مختلف مناحي الحياة، مما أحدث ندوباً عميقة في سيكولوجية هذا الإنسان، وحفرت فيها مشاعر عميقة من الغبن انعكست سلباً على تطوره الاجتماعي والثقافي والسياسي، ومنها الشعور بالاغتراب كحالة مريرة عامة، خاصة بالنسبة لأبناء الفئات الأكثر تضرراً من تلك المشاريع وفي مقدمتهم الذين لا يملكون قطعة أرض في منطقة الحزام العربي، أو بالأحرى كانت لهم وانتزعت منهم بموجب مشروع ظالم أجبر قسماً منهم، بعد أن ضاقت بهم السبل، للهجرة إلى أحزمة الفقر المحيطة بدمشق وغيرها من المدن السورية لتستمر معاناتهم بأشكال أخرى، في حين تضاعفت تلك المعاناة عند من اعتبروا مكتومي القيد وذوي البطاقات الحمراء التي ترمز لأسوأ مشروع شوفيني جرّد بموجبه مئات الآلاف من الكرد السوريين من جنسيتهم التي تأبى أي دولة حضارية في العالم تجريدها أو منعها عن مواطنيها ومعاملتهم بمثل هذا السلوك المخالف لسنة الكون وقوانين العباد والشرائع السماوية، مما ألزم الآلاف كذلك للهجرة الخارجية المحفوفة بالمخاطر، وإذا نجح أحد هؤلاء في الوصول إلى إحدى الدول الأوربية عبر مغامرة قد يدفع حياته ثمناً لها، فإنه يحصل على جنسية جديدة خلال مدة قصيرة، ليسجل بذلك مفارقة عجيبة لا سابق لها بين بلد الأجداد الذي تركه هارباً من ضغوطات الحياة ومن ظلم ذوي القربى وسياسة التمييز، إلى بلد الآخرين الذي يحتضنه كإنسان يعاد فيه تأهيله من جديد، ليخلق، هذا وذاك، في الداخل الكردي السوري نزوعاً نحو الانعزالية التي بدأت تتنامى في الشارع الكردي وتتغلغل ضمن الخطاب السياسي على شكل مفردات لا تميّز بين العرب، كشعب وثقافة، وبين رموز السياسة الشوفينية، كأنظمة وأفراد، وذلك كنتيجة لشراسة الشوفينية التي تنتج في الطرف الآخر فكراً انعزالياً يلحق الضرر بالقضية الكردية ، ويخلق حالة من التوتر والتشنج لا يستطيع معها حتى بعض المثقفين العرب المتفتحين على هذه القضية تفهمها أحياناً لينزلقوا للاصطفاف مع أنظمتهم، مما يشكل أزمة ثقة متبادلة تعمّقت في السنوات الأخيرة على خلفية تداعيات أحداث آذار 2004، التي استغلتها الشوفينية في إيهام الرأي العام السوري من خلال تصوير تلك الأحداث كإحدى المنتجات الخارجية بدلاً من الركون للحكمة والتعقل في البحث عن دوافعها والتحقيق في أسبابها والاعتراف بوجود حالة احتقان في المناطق الكردية نتيجة التراكمات التي خلفّتها السياسات الظالمة التي مارسها حزب البعث بحق الكرد منذ عقود، والتهرب من الاستحقاقات الوطنية التي تتطلب تمكين الشعب الكردي من ممارسة حقوقه القومية الطبيعية.

وتحت غطاء ذلك الوهم ضاعفت الشوفينية وتيرة التمييز والحرمان في المناطق الكردية مؤخراً، لتشهد مختلف دوائر ومؤسسات الدولة والقطاع العام تعريباً فاضحاً لوظائفها وإداراتها، مما يهدد بعواقب جسيمة، من شأنها مراكمة المزيد من حالة الاحتقان القائمة أصلاً وتعميق الشعور العام بالإحباط في الوسط الكردي، خاصة بعد أن تفاقمت حالة اليأس، ليس فقط من امكانية إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردي في سوريا، بل كذلك حتى من تنفيذ الوعود الصادرة من أعلى المستويات الرسمية بشأن حل قضية الإحصاء، مما يؤثر سلباً على متانة الولاء الوطني الكردي مع ما يعنيها ذلك من إشكالات وأضرار، ليس فقط على مصلحة الشعب الكردي، بل كذلك على الوحدة الوطنية التي تعني الجميع.

وانطلاقاً مما تقدم، فإننا لا نعتقد أن شعبنا سوف يغفر للسياسة الشوفينية ما زرعته في نفوس أبنائه من حقد حل محل التسامح الذي تميز به على الدوام، ومن انغلاق على حساب انفتاحه الواسع على المكونات السورية الأخرى، ومن تشاؤم بدأ يلف تطلعاته المستقبلية بدل التفاؤل بغد أفضل وآمال واعدة باتساع دائرة الأصدقاء وتزايد مساحة المتفهمين لعدالة القضية الكردية وازدياد عدد الساعين لتمتين أواصر التآخي العربي الكردي القائم على الشراكة الوطنية وعلى مبدأ التوازن بين الحقوق والواجبات وعلى تقدم الولاء للوطن لغيره من الو لاءات.

إننا أخيراً سنبقى محكومين بآمال التغيير الديمقرطي السلمي الذي يعني تغيير كل السياسات القائمة على القمع والتسلط والتمييز، بما في ذلك السياسة الشوفينية، الذي سيجد شعبنا أصدقاء آخرين من كافة مكونات الشعب السوري، يشاركونه التصدي لها وإلغاء مرتكزاتها وتطبيقاتها العنصرية، لأن في ذلك مصلحة سوريا وصيانة وحدتها وضمان تقدمها واستعادة مكانتها الحضارية.

 للأعلى

تهنئــــة اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

بمناسبة انعقاد المؤتمر العاشر لحزبكم الحليف ،يسرنا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) أن نتوجه إليكم بأحر التهاني ،متمنين لحزبكم الشقيق دوام التقدم ،وللعلاقات الأخوية بين حزبينا مزيداً من التطور على طريق أهدافنا المشتركة من أجل توحيد الموقف الوطني الكردي،وتعزيز دور التحالف الديمقراطي الكردي، وصولاً إلى بناء مرجعية سياسية،تعبّر عن إرادة شعبنا،وتوحّد طاقاته،وتساهم بفعّالية في النضال الديمقراطي العام مع بقية القوى والفعاليات الوطنية السورية لإنجاز مهمة التغيير الديمقراطي السلمي،الذي يضمن الحل الديمقراطي العادل للقضية الكردية في سوريا في إطار وحدة البلاد.

مرة أخرى،نتقدم بتهانينا الحارة،راجين لكم كل التوفيق والنجاح.

في 3/10/2006

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

  للأعلى

بيــــان

اجتاحت الفيضانات مناطق من محافظة الحسكة في أواخر شهر تشرين الأول الحالي شملت مدينة /سري كانييه/رأس العين وعدد من القرى في جانبي نهر الخابور ومدينة تل تمر وبعض الأحياء في مدينة الحسكة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت هناك وفتح السلطات التركية لبعض الأقنية من سد خانكي العائد لهم، مما تسبب في وفاة عشرة مواطنين حتى الآن، ونقل العديد منهم للمشافي بغية المعالجة جراء بقاءهم بين السيول وهم بحالة خطرة، كما هدمت السيول منازل كثيرة.. هذا علاوة على الخسائر الجسيمة التي  أصابت محصول القطن وغيره من المحاصيل، سواء التي كانت في الشلول، وهي جاهزة للشحن على أرض الحقول، أو غير المقطوفة بعد، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي، ونشوب حريق في أحد أكداس الحبوب المخزنة في العراء بعد تعرضها لصاعقة رعدية.

إننا  في الوقت الذي نعزي فيه أسر وذوي الضحايا الذين ماتوا غرقا، ونتمنى الشفاء العاجل لمن هم قيد المعالجة، فإننا نحمل السلطات المختصة بالمحافظة مسؤولية الخسائر الفادحة التي حدثت بسبب ضعف أدائها، قبل وبعد حدوث الكارثة، وندعو الحكومة الإعلان بأن المدن والقرى والإحياء التي أصابتها الفيضانات هي مناطق منكوبة، وتقديم الدعم الفوري اللازم لهم، والتعويض عن المتضررين، والتخفيف عن معاناتهم بالوسائل الممكنة، ومحاسبة المقصرين احتراما لحقوق المواطنين.

30-10-2006

الهيئة العامة

للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

  للأعلى

بــيــان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان دمشق

مع حلول الذكرى الأولى لإصدار إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، لسنا بحاجة للتذكير بما خلفته سياسات النظام و عقود من التسلط وهيمنة الحزب الواحد والأساليب الأمنية من دمار ومآس في حياة البلاد. ولسنا بحاجة للتذكير بما أفضت إليه عقلية الوصاية وتسويغ الاستيلاء على الاقتصاد والناس والتصرف بثروات المجتمع وإشاعة المحسوبية والفساد من آثار سلبية مدمرة عمت مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والثقافية، لسنا بحاجة أيضاً للتذكير بما جرته علينا سياسة النظام على الصعيدين الإقليمي و الدولي من تفاقم حالة الحصار والعزلة على البلاد. لكن ما نحتاج للتذكير به في هذه المناسبة هو أهمية دور الناس في الخروج مما نحن فيه، إذا ما تمكنت من وعي معاناتها وما تكابده،و بادرت لإدارة شؤونها وتقرير مصيرها.

أن يأخذ البشر قضيتهم بيدهم أمر في غاية الأهمية وهو ما فعلته معظم الشعوب التي سارت في طريق الحفاظ على الاستقلال الوطني و التحرر و التحول نحو الديمقراطية.

في مثل هذا اليوم منذ عام مضى اجتمعت إرادة عدد من الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية والشخصيات الديمقراطية المستقلة، على النضال من أجل إرساء قواعد الحياة الديمقراطية بديلاً لمناخات التسلط والاستئثار والفساد، وتوافقوا جميعا على مبادئ و آليات شكلت جوهر إعلان دمشق ، تبدأ بإقامة النظام الوطني الديمقراطي خياراً لا غنى عنه لإنقاذ مجتمعنا من أزماته المتفاقمة، والاعتراف بكافة قوى و فعاليات و مكونات المجتمع السوري واحترام تعدديته الأثنية والدينية وحقوق الجميع على قدم المساواة، مروراً باعتماد النضال السلمي وأساليب العمل العلنية طريقاً لتعزيز الثقة بدور الشعب والتعويل على قواه بصفته المحرك الرئيس لكل تقدم وتطور، والنقطة الأخيرة تعتبر اليوم حجر الزاوية فيما ذهب إليه إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي والتي بتجاهلها تبقى كافة الأهداف المشروعة والمهام النبيلة، مجرد آمال و أمنيات.

وتأسيساً على ما سبق يعمل إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ليس فقط على رسم المخرج الآمن لمجتمعنا مما هو فيه، وإنما أيضاً ليكون إطارا جامعاً لكل السوريين الذين تلتقي مصالحهم ومستقبلهم ومستقبل أطفالهم مع قواعد الحياة الديمقراطية واحترام التعددية وحقوق الإنسان من أجل المشاركة بعملية التغير، وبالتالي فاعلان دمشق و كل ما صدر عنه ليس ملكاً لصانعيه أو لأي فئة أو حزب سياسي مهما علا شأنه بل هو ملك الشعب السوري، مما يدعو كل الأفراد والجماعات والفعاليات التي تؤمن بأهدافه كي تعمل على دعمه وحمل مهمة التغيير الديمقراطي كأنها تقع على عاتقها وحدها، وبالتالي ابتكار ما يمكنها من أشكال العمل لتحقيق أهداف الإعلان و التي من أهمها:

- نقل البلاد من النظام الشمولي و تسلط الأجهزة الأمنية والحزب الواحد إلى الدولة الديمقراطية القائمة على التعددية وإرادة المواطنين الأحرار.

- إقامة حياة دستورية على أساس التعددية السياسية و فصل السلطات و سيادة القانون و الانتخاب الحر.

- إلغاء جميع أنواع الاحتكارات والامتيازات والاستثناءات وتحقيق المساواة بين المواطنين ، وإعادة الشعب إلى إدارة شؤونه وتقرير مصيره .

- نشر ثقافة التسامح والحوار ، ونبذ التطرف و التعصب والعنف بكل أشكاله ومن أي جهة أتى.

- توفير الشروط الضرورية لتأمين حرية الاعتقاد والرأي والتفكير والتعبير للأفراد والجماعات.

- إقامة الدولة الوطنية الديمقراطية القادرة على مواجهة مخاطر المشروع الاستعماري الصهيوني و تحرير الأرض المحتلة والحفاظ على حرية البلاد وسيادتها.

- على قاعدة وحدة سورية أرضاً وشعباً إيجاد حل ديمقراطي وعادل للقضية الكردية و ضمان حقوق الأقليات القومية في البلاد ( الآشوريون مثلاً ) .

- إقامة أفضل العلاقات الأخوية مع الدول العربية وبناء علاقات ودية و متوازنة مع شعوب وحكومات العالم على قاعدة الاحترام والمصالح المتبادلة.

- الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان.

 نهاية يدعو الإعلان الشعب السوري إلى اعتبار يوم السادس عشر من تشرين الأول من كل عام يوماً للنضال من اجل الديمقراطية في سورية.       

دمشق في 16/10/2006

لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق

  للأعلى

تكريم مميز لشخصيات سياسية وثقافية في ذكرى الراحل الكبير

الدكتور نورالدين زازا في دمشق

بحضور لفيف من المثقفين الكرد والعرب وممثلي أحزاب كردية وعربية وآشورية حلّ الدكتور نور الدين زازا رئيس أول حزب سياسي كردي في سوريا ،المثقف الكردي اللاّمع ، ( 1919-1989م) ضيفا ًعزيزاً على  كرديين وعربيين وآشوري حيث تم إحياء الذكرى الثامنة عشر لرحيله في مساء يوم السبت الموافق لـ 14/10/2006بتكريم السادة التالية أسماءهم :

1- المثقف والناشط الديمقراطي السوري المعروف ميشيل كيلو، المعتقل حالياً واستلمت جائزته السيدة زينب نطفجي بالنيابة عنه....

2- الناشط والكاتب الديمقراطي السوري الأستاذ أكرم البني.

3- الكاتب وعضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا الأستاذ كبرئيل موشي كورية.

4- السياسي الكردي الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).

5-الشاعر الكردي الكبير يوسف برازي(بي بهار)   

بدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية والديمقراطية في بلدنا سوريا والعالم أجمع،ثم بكلمة ترحيب بالكردية والعربية والسريانية ثم ألقيت كلمة عن مسيرة الراحل د.نورالدين زازا...

وألقى السادة الفائزون بالجائزة كلمة بهذه المناسبة عبرت عن أهمية الشخصية السياسية والفكرية للراحل الكبير ودوره في صياغة البرنامج السياسي لأول تنظيم سياسي كردي في سوريا عام 1957م ودعوته المستمرة للحوار والتفاهم بين شعوب المنطقة وحبّه الجمّ للغته الكردية الأم واتّسام أطروحاته بالواقعية والمنطق وأهميته كمفكر كردي في مجال الثقافة الكردية وأدبها...

كما تطرق الجميع إلى أهمية الحوار الوطني بين جميع أطياف المجتمع السوري ....

بالإضافة لكلمات السادة الفائزين ألقيت كلمات السادة التالية أسماءهم:

-الأستاذ عبد الحميد درويش الذي تعذر حضوره بسبب وفاة شقيقه وألقى كلمته الأستاذ أحمد سليمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا( وأرسلت برقية تعزية باسم المنتدى والحضور للأستاذ عبد الحميد درويش).

- الأستاذ نصرالدين إبراهيم، سكرتيرالحزب الديمقراطي الكردي في سوريا في سوريا(البارتي).

-الأستاذ جهاد مسوتي نائب رئيس إدارة منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي في دمشق.

-الأستاذ وليد البني عن ربيع دمشق(كلمة شفهية).

-الكاتب والباحث  السوري جمال عجلوني.

-الكاتب الكردي عبدالإله إبراهيم باشا الملي.

-الكاتب الكردي محمد جزاع(ب.بوشكين).

-كلمة جريدة نوروز ،باللغة الكردية، للأستاذ ممي آلان.

-كلمة الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.

- مقالة للكاتب الكردي هفال يوسف (دفاعاً عن المثقف)

- كلمة للكاتب الكردي جان بابير.

-برقية الشاعر الكردي فرهاد عجمو.

جدير بالذكر أن "منتدى  الدكتور نورالدين زازا للثقافة " تأسس عام 2005 وقام بتكريم ثلاث شخصيات (السياسي الكردي عبدالحميد درويش،المفكر الديمقراطي جاد الكريم الجباعي،الشاعر الكردي فرهاد عجمو) في العام المنصرم، واختيروا كأعضاء فخريين في المنتدى....واختتمت الأمسية بإلقاء الشاعر يوسف برازي لمختارات من قصائده باللغة الكردية...

وسنوافيكم لاحقاً بتفاصيل الحفل مع الكلمات الملقاة والبرقيات والرسائل الواردة للحفل....

((....واقع ملموس وموضوعي هو حقيقة وجود الشعب الكردي الذي كان ولا يزال يعيش على أرضه ضمن نطاق جمهوريته العربية المتحدة جنباً إلى جنب مع إخوانه العرب، وهو شعب له لغته وعاداته وتقاليده الخاصة به، وهو غيور على هذه اللغة والعادات والتقاليد، وحافظ على مقوماتها…   والآن نحن في هذا التاريخ من حياة البشرية التي تسعى حثيثة من أجل تعاون وتفاهم الشعوب،لتحقيق تقدم ورخاء أفضل للإنسان وتوطيد السلام والارتقاء بالشعور والكرامة الإنسانية إلى مستواها اللائق، كما قلت أن اللغة الكردية والعادات والتقاليد الكردية لدى الشعب الكردي وتمسكه بها لم تكن في يوم من الأيام مصدراً من مصادر التفرقة والخلاف بين الشعبين العربي والكردي..   )). من المذكرة التي قدّمها الدكتور نورالدين زازا للمحكمة أثناء وجوده في المعتقل عام 1960م.

16/10/2006

منتدى الدكتور نورالدين زازا للثقافة في دمشق.

  للأعلى

كلمة الأستاذ إسماعيل عمر في حفل التكريم

السادة أعضاء اللجنة المنظمة.

السيدات والسادة الحضور.

يشرفني أن أكون أحد المرشحين لنيل جائزة الدكتور(نورالدين ظاظا) الذي ارتبط اسمه بأول تنظيم سياسي كردي في سوريا، حمل فيه شرف ومهمة المسؤول الأول في قيادته، وعانى في سبيل قضية شعبه ، الكثير من الملاحقة والاعتقال والتعذيب، ومورست بحقه مختلف الضغوط لحرفه عن مساره، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها وتلاشت أمام عزمه وإرادته الصلبة التي لم تلن حتى آخر لحظة من حياته.

أيها الحضور الكريم.

يهمني بهذه المناسبة أن أشكر اللجنة المنظمة التي خصصت لفقيدنا الكبير جائزة باسمه، وذلك تقديراً لدوره في قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في ظل ظروف بالغة الحساسية والتعقيد، خاصة في السنوات الممتدة من عام 1958 وحتى عام 1961، حيث وصلت عمليات القمع بحق شعبنا وحركته السياسية الوليدة ذروتها، وتعرض المئات من الكوادر الحزبية للاعتقال والملاحقة، وذلك بهدف القضاء على أول تنظيم سياسي كردي، استطاع خلال فترة وجيزة استقطاب الآلاف من الشباب الكردي، وتمكن من اختراق كل العوائق ليصل إلى مختلف التجمعات والمناطق الكردية، وذلك بفضل قيادته التي احتل فيها الدكتور ظاظا دوراً بارزاً بحكم تجربته النضالية الغنية التي اكتسبها من تربيته العائلية أولاً، ومن مساهمته الفعالة في جمعية خويبون التي تشكلت عام 1936 في  لبنان، وجمعية الطلبة الكرد التي تشكلت في أوروبا عام 1949، وصولاً إلى دوره في انطلاقة الحزب الديمقراطي الكردي في سورياعام1957 والذي جهد فيه كثيراً لإكساب برنامجه السياسي وأهدافه الكثير من الموضوعيةَ َ والمنطق اللذين تميّزت بهما أيضاً المذكرة التي قدمها لمحكمة أمن الدولة بدمشق في31/12/1960.والتي، رغم ما يقارب نصف قرن على تاريخها، فإنها تعبّر بشكل دقيق عن واقع اليوم، حيث لا تزال تلك المحكمة تحكم على المزيد من الذين يقفون يومياً مكان الراحل الكبير ، مما يوحي بأن الذي اعتقل الدكتور ظاظا في حينه وحكم عليه، لا يزال موجوداً حتى اليوم باسم آخر،وبأن الدكتور نور الدين لا يزال يدافع عن حقوق الإنسان بأسماء أخرى تعود لمعتقلي الرأي والضمير من مختلف الانتماءات والأطياف الوطنية السورية، وهذا يؤكد بأن قضية الديمقراطية التي ناضل من أجلها الدكتور ظاظا،هي واحدة لا تتجزأ، مما يزيد من أهمية النضال المشترك من أجل إطلاق الحريات العامة وحقوق الإنسان والشعوب.

ولم تقتصر مساهمات الدكتور ظاظا على العمل السياسي، بل كان كذلك كاتباً كبيراً باللغة الكردية التي رضع حبها وعشقها منذ طفولته، فكتب بها مئات المقالات، خاصة في مجلتي هاوار وروناهي، وأعاد طباعة رواية (ممي آلان)التي كتبها بالأحرف الكردية اللاتينية، وترجم قصة الراعي الكردي لمؤلفه عرب شمو من الفرنسية إلى الكردية، وختم حياته الثقافية بكتاب قيّم يحمل عنوان(حياتي الكردية) عام 1982.

وكان مهتماً بتطوير اللغة الكردية وضرورة الاهتمام بها، وناشد الكرد التمسك بلغتهم القومية، حيث جاء في ندائه المعروف:(أيها الأكراد...إذا كنتم لا تريدون التشتت والضياع، فعليكم التعلم بلغتكم وتعليمها، وإذا أردتم أن تعرّفوا أنفسكم وتكسبوا محبة الآخرين، فاعملوا باتجاه توطيد أواصر الصداقة والتآخي مع الشعوب الأخرى..) ومن هنا، فإن الوفاء لهذا المناضل الكبير الذي ظلم من قبل البعض، وضاع جزء من حقوقه في خضم الصراعات الحزبية التي لا طائل منها، إنما هو وفاء للتنظيم الأم الذي زرع بذور الشعور القومي بين أوساط شعبنا الكردي في سوريا، ووفاء للرواد الأوائل الذين ضحوا بكل شيء من أجل تذليل الصعوبات وفتح الدروب أمام الأجيال اللاحقة في نضالها من أجل وطن حر وشعب عزيز، يكون فيه شعبنا شريكاً في الحقوق مثلما كان كذلك في الواجبات، وهو ما تسعى له الحركة الوطنية الكردية اليوم ،والتي لا زالت بصمات الدكتور نورالدين ظاظا ورفاقه تطبع مسيرتها السياسية، التي رغم كونها لا تزال دون الطموحات المطلوبة، فإنها تتقدم بخطوات واسعة نحو الأمام، مستندة في ذلك إلى تاريخ نضالي عريق، ترك فيه الدكتور ظاظا ورفاقه تراثاً نسترشد به في اتخاذ الدروس والعبر، ومن تلك الدروس، ضرورة البحث عن مرجعية سياسية كردية، تملك حق القرار والتمثيل الكردي وتحويل القضية الكردية من قضية أحزاب فقط، لها أجندتها الخاصة، إلى قضية شعب يجب المراهنة عليه بمختلف فئاته الاجتماعية وأطيافه السياسية وفعالياته الثقافية والاقتصادية كوسائل نضالية تكمن مصلحتها في إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا في إطار وحدة البلاد.

كما أن دعوة الدكتور ظاظا لتعريف الشعوب الأخرى بالقضية الكردية وكسب صداقتها لا تزال وستظل دائماً تحتفظ بحيويتها وأهميتها القصوى، وهو ما يمكن تلمسه الآن،حيث تترجم تلك الدعوة عملياً في إعلان دمشق الذي يجد فيه الجانب الكردي رفاقاً وأصدقاء ومساندين لنضاله، تجمعهم به إرادة التغيير الديمقراطي السلمي والمصير المشترك، ليتحركوا معاً نحو مستقبل واعد لا مكان فيه للاستبداد والتمييز القومي والمشاريع العنصرية وحملات الاعتقال والتعريب... ويتقدم فيه الولاء للوطن على غيره من الو لاءات ويتمتع في ظله شعبنا الكردي بكامل حقوقه القومية الديمقراطية ليستعيد توازنه الوطني من خلال إعادة التوازن بين الحقوق والواجبات، ويستعيد معها الثقة بأنه سوري بقدر ما هو كردي، وأن الجميع للوطن، بقدر ما تكون سوريا للجميع.

الأخوة أعضاء لجنة التنظيم.

أيها الحضور الكريم.

مرة أخرى  أشكر لجنة التنظيم لمنحي جائزة الدكتور نور الدين ظاظا ، وأعتبر ذلك تكريماً لكل من يواصل المسيرة النضالية التي دشنها الدكتور ظاظا ورفاقه الأوائل، وتشجيعاً لكل من ينتظر دوره ليناضل مستقبلاً في مواجهة الظلم الذي يحيق بشعبنا، ويقتدي بالدكتور ظاظا في محبته للشعب الكردي ودعوته للصداقة مع الشعوب، وتمسكه بلغته الأم، والتضحية في سبيل هذا وذاك، مثلما حى الدكتور نور الدين ظاظا،وشكراً لكم.

  للأعلى

رسـالة وفـاء وتقـديـر

إلـى الرفيق المناضل أديـب إبـراهيم

رجال كثر ضحوا وناضلوا من أجل القيم والحقوق الإنسانية والحرية والعدالة والمساواة بين الأفراد والجماعات والشعوب، وسلكوا طريق الخير ضد الظلم والجشع والعسف والاضطهاد، من واجب الآخرين تقديرهم والاهتمام بهم،...بدورنا عدنا إلى ذاكرتنا فبرز اسم الرفيق أديب إبراهيم (بافي بيشرَوْ) لامعاً، الذي ناضل في صفوف منظمتنا وفي مختلف المستويات، تميز بتحمل المسؤولية العالية في المهام التي يبادر في أدائها، رجل يمتاز بالصدق والأمانة وروح العمل الجماعي، وكان له الدور المميّز في المجال الاجتماعي ونشر الثقافة والعلم والقيم الوطنية بين أبناء الشعب الكردي، متمكّن في شرح أفكاره ومبادئه بلغة خطابية هادئة، يفرض احترامه على الآخرين. أبناء قريته معراته وأهله وكل من حوله والكثير من أبناء منطقة عفرين (جبل الأكراد) يشهدون له بإخلاصه وحبه لهم ويكنون له التقدير والاحترام.

انخرط الرفيق بافي بيشرَوْ منذ أيام شبابه في صفوف الحركة الكردية في سوريا وناضل مدافعاً قوياً عن قضية الشعب الكردي العادلة في وجه سياسات النظام السوري الشوفينية، محباً للعلم والمعرفة، وجه وشخصية مرموقة للحزب والحركة والقضية، فحاربته الأجهزة الأمنية في لقمة عيشه ولم يستطع الحصول على فرصة عمل بشهادته الجامعية (تاريخ) لدى دوائر الدولة.

إن ظروفه المختلفة أجبرته على الرحيل عن وطنه وأهله ورفاقه وأصدقاءه وعن قريته الجميلة التي أحبها كثيراً ، إلى ألمانيا بلاد المهجر والغربة، فودعنا بلوعة وحسرة تاركاً وراءه آثار وذكريات لا تنسى.

الأخ والرفيق العزيز...بافي بيشرَوْ...

نتقدم إليك بباقة زهر من ورود عفرين ومعراته وجنديرس وشيخ الحديد وراجو وبعدنلي ومعملا وبلبل وميدانكي ووو...متمنين لك الشفاء والصحة والعودة إلينا في وقت قريب، لترى كم هو جميل بلدك وطيب تراب أرض أجدادك المليئة بأشجار الزيتون رمز السلام والمحبة، وكيف شعبنا الكردي يتطور ويتقدم في حياته ويعمل أبنائه في سبيل الحرية والإنعتاق من الظلم.

إن طلاب مناطق قامشلي وكوباني وعفرين الذين عاشرتهم وأغنيتهم بتوجيهاتك ومُثلك وتخرجوا من الجامعات يتذكرونك دائماً بالعرفان والجميل.

إن رفاقك لازالوا في طريق النضال يعملون بجد ونشاط لرفع سوية الوعي والعلم والمعرفة وشأن قضيتنا الكردية صوب نيل الحقوق القومية المشروعة، ونعاهدك بأن نبقى مخلصين للمبادئ والقيم التي تمسكنا بها معاً ونستشهد بمواقفك وخصالك الحميدة والجهود التي بذلتها معنا.

نتمنى لولديك بيشرَوْ وزارا النجاح والموفقية والسير على خطى القيم والمبادئ التي آمنت بها.

نتمنى لزوجتك المخلصة الأخت ليلى الصحة والعافية، التي تحمّلت العناء والشقاء بجانبك ولازالت وفيّة لك.

نتمنى لك الصبر والتفاؤل وقوة الإيمان بالحياة لتتغلب على متاعب المرض بأمل الشفاء.

تحية وفاء وتقدير كبيرين لشخصكم الكريم

حلب  25 / 9 /2006 

اللجنة المنطقية لمنظمة جامعة حلب

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي -

  للأعلى

حفلة تعارف طلابية

بعد فرحة وسعادة طلابنا الكرد الذين  نالوا الشهادة الثانوية والتحقوا بمعاهدهم وكلياتهم الجامعية، وكالعادة في بداية كل عام، قامت منظمة حزبنا في جامعة حلب بتنظيم حفلة تعارف يوم الجمعة 3/11/2006 في مقصف آمد – مفرق قرية قره تبه – عفرين، حضرها أكثر من ثلاثمائة طالب وطالبة، أحيا الحفل الفنانون زكريا جان، شهيبان، وفرقة جلا، وفقرة طلابية غنائية، وكان مقدم الحفل دلخاش متميزاً في أدائه، وعلى وقع الدبكات الكردية الفلوكلورية والكرمانجية أبدع الجمهور في إحياء الحفل، إلا أن ما أزعج مزاج الطلاب هو تصرفات الأجهزة الأمنية التي لا تتحمل عقولهم وتضيق أنفاسهم من هكذا نشاطات وفعاليات، فقد أقدمت منذ الصباح الباكر على منع الباصات في حي الأشرفية بحلب من نقل الطلاب إلى مكان الحفل، وحجزت أوراق البعض منها، مما اضطر الطلاب لركوب الحافلات الصغيرة وبالتالي لم يستطع الكثير منهم الوصول إلى مكان الحفل، كما قامت دوريات الأقسام الأمنية في مدينة عفرين بإزعاج الحاضرين بمضايقاتهم المختلفة التي باتت معروفة وممجوجة وأصبحت موضع استهجان وامتعاض جماهيرنا....ألف مبروك لنجاح حفل إخوتنا الطلبة ونتمنى لهم النجاح والتوفيق في تحصيل العلم والمعرفة، السلاح الأقوى في وجه الظلم والعسف.

  للأعلى

لقطات...حوادث

E ببدء موسم هطول الأمطار تبيّن مدى ضعف استعدادات بلدية مدينة حلب لمواجهة مشاكل فصل الشتاء، ففي 17/10/2006 هطلت أمطار غزيرة على المدينة لبعض الوقت أدت إلى تشكل أنهر وسيول مائية وجرف للأوساخ والأتربة وانسداد المصارف غير المجهزة أصلاً بشكل جيد، فانقطعت الكثير من طرق السير وتعطلت بعض الآليات وتعرض المواطنين للخطر...ماذا سيحصل لو يستمر الهطول لساعات...!؟

E عجباً لبلدية مدينة حلب، ففي الوقت الذي تحتاج فيه الكثير من أحيائها لتزفيت الطرقات وتشييد الأرصفة وغيرها من الخدمات الضرورية الملحة، قامت بقلع أحجار الأرصفة الموجودة التي كانت يمكن أن تخدم لسنوات أخرى وبدلتها ببلوك إسمنتي خاص للأرصفة...ما هي الأولويات !؟...لا نعلم بما تفكر وكيف يخطط مجلس البلدية الموقر...

E ثالث أيام العيد 26/10/2006 توجهت دورية من بلدية حلب بإشراف أحد المهندسين إلى بلدة بيانون لهدم بناء مزرعة تم تشييدها حديثاً دون ترخيص، إلا أن أهلها منعوا الدورية من الهدم وهاجموا عليها فلاذ عناصرها بالفرار وضُرب المهندس كثيراً مما استدعى نقله إلى المشفى!!!...

E بعد الإعلان عن انتهاء مدة الهوية الشخصية القديمة من قبل وزارة الداخلية، توافد المواطنون بكثافة إلى مراكز السجل المدني لاستكمال إجراءات الحصول على الهوية الجديدة، ففي مركز ناحية راجو – منطقة عفرين كان الازدحام شديداً ومستمراً، فقد لا تحصل على دورك في نفس اليوم حتى إذا كنت حاضراً منذ الفجر، إلا الذين يدفعون الرشاوى أو من لهم معارف في المركز أو المحسوبين يتدبرون أمورهم بجهد جهيد، مما دفع الوضع بمواطن شاب من قرية بعدنلي التابعة لتلك الناحية، وبعد عجزه مما يجري ونفاذ صبره، بالتهجم على أحد عناصر الشرطة ولكمه وضربه، فتعرض هو أيضاً للضرب المبرح بعد أن اجتمع عليه كل عناصر المخفر وأحيل إلى القضاء لينال جزائه!!!!...

E مدرسة صلاح الدين الأيوبي الإعدادية للبنات تقع في المنطقة الواقعة بين حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، معزولة نسبياً ولا توجد حولها  دور سكنية، بل أكوام الأتربة والحجارة مما يشكل مرتعاً للشبان المراهقين في السعي لرضا إحدى الطالبات أو إزعاج إحداهن، مما سمح الوضع لمجموعة منهم بتاريخ 30/10/2006 بالتهجم على المدرسين داخل المدرسة وطعن أحدهم بالسكين!!!...

E في ظل ازدياد ظاهرة استخدام المفرقعات النارية من قبل الشباب في المناسبات وغيرها واللعب بها، قام أحد طلاب مدرسة حلب الجديدة المحدثة – حلب، ببيعها إلى زملائه ولعدة أيام، ولدى التحقيق معه وسؤاله من قبل إدارة المدرسة عن مصدر تلك المفرقعات، فتبين أن والده يعمل في قسم المكافحة ويعطيه مما يستولي عليه أثناء مشاركته في دوريات ذلك القسم!!!...

E عدد الطالبات في الشعبة الواحدة في مدرسة الأخطل للبنات في حي الأشرفية بحلب أكثر من ستين...كيف يتعلمن ويفهمن!!!...

E صباح يوم 20/10/2006 وجد المواطن عدنان معمو من سكان حي الأشرفية بحلب، مقتولاً وعثر على جثته قرب مفرق قرية جويق – منطقة عفرين.

E يوم 23/10/2006 مساء أول أيام العيد الفطر تعرض المواطن رسول حمو حسن قرب قريته برج عبدالو – منطقة عفرين لطعنات سكين على يد أحد مواطني قريته أدت إلى وفاته.

E في صباح أول أيام العيد ولدى زيارة القبور في قرية كفرصفرة – منطقة عفرين، قام أحد أبناء عمومته ومن قريته بإطلاق الرصاص من سلاح رشاش على المواطن عبد الرحمن مراد بن خليل، فأرداه قتيلاً على الفور.

E بتاريخ 29/10/2006 مساءً، قام أحد الأطفال لا يتجاوز عمره ثماني سنوات في قرية بعدنلي – منطقة عفرين باللعب ببارودة الصيد الموجودة في بيت والده (محي الدين دادو بن محمد)، فأطلق رصاصة أصابت رأس أخته الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها السنتين مما أدى إلى وفاتها على الفور.

  للأعلى

زيارة ضريح الدكتور نور الدين ديرسمي

يوم 22/10/2006، قام وفد من إحدى منظمات حزبنا بمدينة حلب بزيارة ضريح الدكتور نور الدين ديرسمي – جامع زيارة حنان على طريق كفرجنة عفرين – ووضع إكليل من الزهر على قبره وتم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، وألقيت كلمة تطرقت إلى مناقب الفقيد ودوره النضالي في الدفاع عن قضية الشعب الكردي في سوريا وحقوقه القومية المشروعة.

  للأعلى

تكريم الطلاب في مدينة الرقة

بجو من الفرح والسعادة أقامت منظمة تجمع الشباب الكرد في سوريا (كومله) في الرقة في الشهر الثامن حفلاً تكريمياً للطلاب الناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية حضرها ما يقارب /400/ شخصاً ووفد من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ووفد من أحزاب إعلان دمشق، بدأ الحفل بتوزيع الهدايا على /135/ طالباً وألقيت كلمة باسم (كومله) رحبت بالحضور وشكرت الطلاب الناجحين على جهودهم المبذولة في تحصيل العلم والمعرفة وشجعتهم على المتابعة والتفوق في شهادات علمية أعلى ليكونوا قدوة للأجيال القادمة، كما ألقى مسؤول التحالف بالرقة كلمة ترحيبية توجيهية قيمة، ومن ثم ألقيت كلمة أحزاب إعلان دمشق بالرقة شكرت الحضور والمقيمين على الحفل وعبرت عن سعادتهم لهكذا نشاط، استمر الحفل بالأغاني والدبكات الشعبية.

  للأعلى

أمسية شعرية في الرقة

إحياءً لذكرى رحيل الشاعر الكردي الكبير جكر خوين، بتاريخ 31/10/2006، أقامت منظمة حزبنا في مدينة الرقة بالتعاون مع منظمة تجمع الشباب الكرد في سوريا (كومله) وبحضور الشاعر القدير يوسف برازي وبعض شعراء محافظة الرقة: محمد حجي، علي شيخو، مصطفى درويش، وعدداً من المهتمين بالشعر والأدب، تجاوز الخمسين شخصاً،...أمسية شعرية بدأت بالوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد وأرواح شهداء القضية الكردية، فألقى مسؤول منظمة (كومله) كلمة ترحيبية بالضيوف متضمنةً لمحة تاريخية عن حياة الشاعر الراحل السياسية والأدبية والثقافية، وأغنى الشاعر يوسف برازي الأمسية بإلقائه ثلةً من قصائد الفقيد وقصصاً عاشاها معاً، كما ألقى الشاعر عبد القادر شيخو بعض قصائد الراحل وقصيدةً للشاعر برازي كان قد تلاها يوم تشييع جثمان الراحل جكرخوين، وقرأت قصائد أخرى من شعراء الرقة.

  للأعلى

الرفيق اسماعيل اسماعيل بن محمد جمال

يرحل إلى جوار ربه إثر حادث مؤسف

على طريق دارة عزة – حلب، قرب مفرق عنجارة وبتاريخ 5/9/2006 يوم الثلاثاء، وقع حادث اصطدام مروع بين سيارة خاصة يقودها الراحل وميكروباص عام، أدى إلى وفاة الرفيق إسماعيل إسماعيل من أهالي قرية كفرصفرة – منطقة عفرين، وكان يسكن ويعمل في مدينة دمشق، وتوفيت معه زوجته مريم محمد بنت محمد وابنه شيار وابنت أخته عفرين حسو بنت أحمد، كما أصيب بأضرار جسدية بالغة ابنه محمد وأخته أمل (زوجة أحمد حسو - أبو جوان) وابنتها هيفا حسو بنت احمد. كان لهذا الحادث وقعه المحزن على نفوس أهالي المنطقة وأهل ورفاق الفقيد الذي عرف بإخلاصه وصدقه ونشاطه. نسأل الله أن يتغمد الراحلين بفسيح جنانه ونتمنى لأهلهم الصبر والسلوان، ونتمنى للمرضى الشفاء العاجل.

  للأعلى

إحياء الذكرى ( 22 ) لرحيل الشاعر الكردي الكبير جكرخوين في القامشلي

بمناسبة مرور( 22 ) عاماً على رحيل الشاعر الكردي الكبير جكرخوين، أقيم أحتفالاً ثقافياً كبيراً في مدينة القامشلي من قبل لجنة إحياء الذكرى الثانية والعشرين لرحيل الشاعرالكردي الكبير (جكرخوين), والمنبثقة من ممثلي الاصدارات الدورية التي تصدر باللغة الكردية في سوريا ( آسو, دنك, كلاويز, هفند, زين, نوروز, بروان, برس, روز, فين, ولجنة النشاطات الثقافية الكردية, ولجنة تعليم اللغة الكردية ). وقد بدأ الاحتفال بالنشيد القومي الكردي أي رقيب, ثم رحب (bave helbest) بالحضور بلمحة عن حياة الشاعر الكردي جكرخوين وأعماله الأدبية والشعرية.. ثم ألقيت كلمة موحدة باسم الاصدرات الكردية، وحضر الاحتفال جمع غفير من الكتاب والشعراء والباحثين والمثقفين والفنانين والمهتمين بشؤون الأدب والشعر، وبحضور رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي" الأستاذ إسماعيل عمر،  وبعض ممثلي الأحزاب الكردية, حيث أغنوا هذا الاحتفال بمساهماتهم, وألقيت الكثير من البحوث والدراسات عن حياة الشاعر جكرخوين, وتليت الكثير من الأشعار والقصائد, ووردت العديد من الرسائل والبرقيات من المواقع الأنترنيتية الكردية والشخصيات الثقافية والسياسية الكردية إلى هذا الحفل من الداخل والخارج. واختتم الاحتفال بأغنية من كلمات إحدى قصائد جكرخوين أدتها الفنانة اعتدال.

  للأعلى

مبادرة صلح ناجحة بين عائلتين كبيرتين

بتاريخ 28 تشرين الأول وبجهود الكثير من الخيّرين والغيورين على المصلحة العامة شهدت قرية (بليسية ) التابعة لمنطقة المالكية (ديريك ) احتفالاً كبيراً بمناسبة صلح ناجح،  بين عائلتين كبيرتين في المنطقة, بعد محاولات عديدة من قبل الخيرين,حيث أثمرت تلك المحاولات عن الصلح بين عائلتي (آل مسطي) و(آل جتو), وبحضور جميع مكونات مجتمع الجزيرة من (عرب وكرد وآشوريين وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي، وبعض شخصيات الحركة السياسية الكردية ووجهاء بعض العشائر العربية والكردية في المنطقة.وبدورنا نشكر كل اللذين ساهموا في إتمام عقد هذا الصلح الكريم بين العائلتين المذكورتين.

  للأعلى

رحيل مبكر للشاب محمد حسين عباس سلو

توفي الشاب / محمد حسين عباس سلو / في الثاني من شهر تشرين الثاني لعام 2006 اثر جلطة دماغية أودت بحياته.

ولد الفقيد في قرية ربيعات شرقي التابعة لناحية تل تمر – منطقة رأس العين – محافظة الحسكة، من مواليد 1966.

تميز المرحوم بصفات حميدة وأخلاق حسنة، فكان محبباً من الآخرين، مؤمناً بقضية شعبه الكردي المضطهد، داعماً لحركته الكردية ، وله مواقف تشهد له بذلك وخاصة المساعدات التي قدّمها لأبناء شعبه وقت الحاجة، وساهم أيضاً في منظمة الحفاظ على البيئة (كسكايتي ).

نتقدم بأحر التعازي القلبية إلى أهل الفقيد وأصدقائه ولذويه الصبر والسلوان، داعين الله أن يسكنه فسيح جنانه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  للأعلى

إطلاق سراح المعتقل الكردي شفان عبدو

بدعوة من منظمة حزبنا في دمشق وبالتنسيق مع فرقة نوهلات للفلكلور الكردي ، أقيمت أمسية احتفالية بمناسبة إطلاق سراح المعتقل الكردي شفان عبدو في ليلة 29 / 9 / 2006 في حي زور آفا بدمشق ، وذلك بحضور لفيف من الجماهير الكردية وممثلي بعض الأحزاب الكردية ، وجدير بالذكر أن شفان قضى حكماً جائراً مدته سنتان ونصف في السجن ، وذلك نتيجة اتهامه من قبل المحاكم الاستثنائية بنقل أخبار وصور عن أحداث القامشلي عبر الكمبيوتر والأنترنيت. وفي جو من الغناء الكردي العذب والدبكات الفلكلورية تم الاحتفاء به مما شجعه ورفع معنوياته ، وعلم  جيداً بأن الشعب الكردي لا ينسى مناضليه ، ويقدرهم حق قدرهم .

  للأعلى

السلطات السورية تقمع اعتصام 5 تشرين

دمشق – من راماني كورد 5 / 10 / 2006

في سابقة خطيرة للنظام السوري الذي حسم أمره في مواجهة الداخل وقمع أي نشاط سلمي ، ففي هذا اليوم وبدءاً من الساعة التاسعة صباحاً ، ملأت ساحة السبع بحرات أمام مقر رئاسة مجلس الوزراء بعناصر من مختلف الفروع الأمنية، إضافة إلى قوات حفظ النظام وشرطة النجدة ، وبدؤا يتوزعون على مختلف المفارق وإغلاقها ، وذلك لمنع التجمع السلمي للجماهير الكردية والتي دعت إليها الحركة الكردية وتضامنت معها قوى إعلان دمشق، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعون للإحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة عام 1962 والذي جرد بموجبه أكثر من 120 ألف مواطن كردي من الهوية السورية ، وفعلاً في تمام الساعة الحادية عشرة قامت هذه العناصر والدوريات بقمع الآلاف من الجماهير الكردي بشكل وحشي ، حيث لجأت إلى تفريق المشاركين قبل وصولهم إلى ساحة السبع بحرات ومنع تجمعهم، وعمدت في ذلك إلى الضرب العشوائي المبرح ومطاردتهم واعتقال عدد كبير منهم ومحاصرة آخرين في أماكن مختلفة ، بالإضافة إلى أخذ هويات العديد من المشاركين.

نقول إنها سابقة خطيرة ، لأن النظام كان قد وعد في عدة مناسبات بأن الموضوع قيد الحل وعلى وشك صدور مرسوم خاص من رئيس الجمهورية . ولكن ما جرى في هذا اليوم يبين بأن " الماء كذب الغطاس " وأن الوضع المربك للنظام السوري جعله هائجاً ، لدرجة أنه ضاق ذرعاً حتى بتجمع سلمي للمطالبة بحق إعادة الجنسية للأكراد المجردين منها منذ 44 عاماً ، والذي يعتبر من أبسط حقوق الإنسان التي نصت عليها كل قوانين ودساتير الأمم المتحدة . وهنا أتساءل أما آن لهذا الليل أن ينجلي ؟ ! .... وألا تهز هذه المأساة ضمير العالم ؟ هل يعقل أن يبقى هؤلاء الناس الذين يتجاوز عددهم الآن ربع مليون كردي محرومون من أبسط حقوقهم ؟؟؟ ! .

  للأعلى

جائزة د . نور الدين ظاظا للثقافة

للرفيق إسماعيل عمر

بحضور العديد من العديد من المثقفين الكرد والعرب والآشوريين وجماهير  غفيرة من المواطنين ، تم إحياء الذكرى الثامنة عشر لرحيل الدكتور نورالدين ظاظا الشخصية الثقافية والسياسية اللامعة ورئيس أول تنظيم سياسي كردي في سوريا ، في يوم السبت 14 / 10 / 2006 . وبعد الترحيب بالضيوف قامت اللجنة المنظمة للإحتفال بتسليم الجائزة لخمسة مرشحين هذه السنة ومنهم الرفيق اسماعيل عمر ، حيث قام الأستاذ عبد الإله باشا بتسليمه الجائزة، وقد ألقى الرفيق إسماعيل بهذه المناسبة كلمة أشاد فيها بمناقب الفقيد وفكره السياسي المتقدم ودعوته إلى الحوار بين مختلف الأطياف السياسية السورية . وقال ما زال نور الدين ظاظا يناضل تحت مسميات جديدة وما زال مضطهديه يمارسون سياستهم الشوفينية بأسماء وأساليب جديدة . وأكد بأن قضية الديمقراطية التي ناضل من أجلها الدكتور نور الدين ظاظا هي واحدة لا تتجزأ مما يزيد من أهمية النضال المشترك من أجل إطلاق الحريات العامة وحقوق الإنسان والشعوب .

كما تم تسليم الجائزة إلى باقي المرشحين السادة :

1- المثقف والناشط الديمقراطي السوري المعروف ميشيل كيلو، المعتقل حالياً واستلمت جائزته السيدة زينب نطفجي بالنيابة عنه...

2- الناشط والكاتب الديمقراطي السوري الأستاذ أكرم البني.

3- الكاتب وعضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا الأستاذ كبرئيل موشي كورية.

4- الشاعر الكردي الكبير يوسف برازي(بي بهار) .  

  للأعلى

فرع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

في هولير يعقد كونفرانسه التنظيمي

بــــلاغ

* من أجل أعمال مشتركة لمنظمات الأحزاب الكردية في سوريا في هولير

*نناشد الهيئة العامة للجبهة والتحالف الكرديتين باحتواء الأحزاب خارج الإطارين

* العمل من اجل إيجاد مرجعية كردية في سوريا.

* التنظيم حالة حضارية متقدمه في حياة الشعوب.

*العمل المشترك لكافة مكونات الشعب السوري من اجل تسريع عملية التغيير الديمقراطي السياسي السلمي المتدرج.

*الحل الديمقراطي العادل لقضية الشعب الكردي في سوريا في إطار وحدة البلاد

بتاريخ ـا3/11/2006 عقد فرع حزبنا في هولير كونفرانسه التنظيمي الأول بحضور غالبية الرفاق المتواجدين في هولير , وبإشراف الرفيق عضو اللجنة السياسية للحزب ممثل الحزب في اقليم كردستان العراق.

حيث بدأ الكونفرانس أعماله بالوقوف دقيقة صمت حدادا وإجلالا على أرواح شهداء الحركة الكردية وشهداء الإنسانية وبالأخص شهداء آذار في القامشلي والمناطق الكردية ومدينتي حلب ودمشق . وبعد ذلك استعرض الرفيق ممثل الحزب الوضع الكردي العام والوضع الكردي في سوريا , وأكد على ضرورة  احترام الرفاق لسيادة القانون في الإقليم, وتقدير الظروف المحدقة بكردستان , وضرورة إيلائها الاهتمام , والإشادة بالايجابيات التي تتمتع بها حكومة الإقليم, وكذلك الديمقراطية السائدة والتي سوف تصبح أنموذجا للبلدان ذات التعددية القومية في منطقة الشرق الأوسط,, ...

وكما أشار الى ضرورة الاهتمام بالعمل الجماعي في إطار الحركة الكردية في سوريا وتمنى ان تتحول منظمات الأحزاب العاملة في الساحة الكردستانية الى أنموذج يحتذى به في الداخل وذلك من خلال قيامها بأعمال مشتركة وتشكيل لجنة تمثلهم , بعيداً عن الأنا الحزبية الضيقة , وذلك خدمة لقرار الحركة الكردية في سوريا مناصريها وأصدقائها الداعية ضرورة ترتيب البيت الكردي في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة , وإيجاد مرجعية كردية سورية, وكما أشار الى أهمية التنظيم ودوره الحضاري والرائد في حياة الشعوب المتحضرة وضرورة ايلاء الرفاق الاهتمام بالتنظيم,وتطرق الى الوضع السوري الراهن والى الأزمات والمخاطر التي تهدد البلاد من جراء السياسات الخاطئة والشوفينية للنظام التسلطي والشمولي , والعزلة الخانقة التي وضع النظام  البلاد فيها, وأكد الرفيق على أهمية العمل المشترك لكافة مكونات الشعب السوري , وذلك لتسهيل وتسريع عملية التغيير الديمقراطي السياسي السلمي المتدرج , والمعتمد على قوى الشعب العاملة والفاعلة في الساحة , وذلك لإنهاء الاستبداد وتحويل البلاد من الدولة الأمنية الى الدولة القانونية , وإنقاذ البلاد مما هي عليها الآن , وفي سبيل بناء سوريا الديمقراطية ليتمكن الشعب السوري بالإمساك بمقاليد الأمور والمشاركة في إدارة شؤون البلاد بحرية تامة ,سوريا ديمقراطية لكل أبنائها يتمتع فيها شعبنا الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية بكافة حقوقه القومية. بعد ذلك بدأت المناقشات البناءة وقدم البعض من الرفاق مداخلات قيمة ومقترحات لاقت الاستحسان من قبل الحضور,وكما مورس النقد البناء وبأسلوب ديمقراطي.

وفي الختام تم انتخاب لجنه فرعية عاهدت على النضال لتنفيذ مقررات مؤتمراتنا والتي تصب في خدمة شعار الحزب( كل الجهود من اجل عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا)

8/11/2006

اللجنة الفرعية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) في هولير

  للأعلى

نشاطات ممثل الحزب في إقليم كردستان

بدعوة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول لحزب اتحاد ثوار كردستان – ايران( حزب آزادي كردستان) شارك ممثل حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي(أعمال الجلستين الافتتاحية والختامية للحزب الشقيق والذي تربطنا وإياه علاقات ثنائية خدمة للقضية العادلة لشعبنا الكردي،وفي الجلسة الختامية تلا ممثل الحزب برقية التهنئة للحزب الشقيق على أعضاء المؤتمر والضيوف والتي جاء فيها: الأخوة الأعزاء يأتي انعقاد مؤتمركم هذا في ظل أجواء حساسة للغاية ومرحلة دقيقة والمنطقة بأكملها مقدمة على متغيرات متسارعة , تستدعي منا جميعاً الاستعداد والتأهب لتلك المتغيرات والتي ستكون في نظري خدمة لجميع الشعوب التي مازالت محرومة من ممارسة حقوقها, جراء اتفاقات دولية , وأخص بالذكر شعبنا الكردي المغبون تاريخياً جراء ذلك، حيث تعرض وطنه كردستان إلى تقسيمين جائرين في التاريخ المعاصر, لذا ينبغي علينا إيجاد مرجعيات كردية في كل جزء وبناء جبهات وتحالفات , لأنه في حال تحقق ذلك نكون قد قطعنا نصف المسافة , التي تقربنا من ممارسة كامل حقوقنا القومية المشروعة وحسب برامج أحزابنا وحركتنا الكردية،وجاء في البرقية (أتمنى لمؤتمركم النجاح في أعماله واتخاذ قرار بناء جبهة كردستانية في كردستان الشرقية , وان يكون تطوير العلاقات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني- إيران من صلب مهامكم إلى جانب العلاقة مع الأحزاب الأخرى وإيجاد الجبهة الكردستانية في اقرب فرصة.) وفي النهاية قدم تهاني وتحيات قيادة حزبنا وأعضائه وأنصاره للمؤتمرين وتمنى تطوير العلاقات الثنائية التي تجمع الحزبين.

*- بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد هنأ ممثل حزبنا اسر شهداء 1شباط في هولير بهذه المناسبة وكانت لتهنئته تلك الوقع الحسن على أفراد عوائل الشهداء وذويهم وأقربائهم.

وكما قدم التهاني والتبريكات للأحزاب الكردستانية التي تربطنا وإياهم علاقات ثنائية , وتمنى في تهانيه تلك بأن يكون العيد القادم عيد ازدهار الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم والمنطقة وخاصة الشعوب التي تجمعنا وإياها وطن واحد وان يتمتع في كافة أجزاء كردستان شعبنا الكردي بحقوقه القومية المشروعة وكل جزء حسب برامجه وظروفه.

  للأعلى

الكلدو- آشوريون يطالبون بحكم ذاتي داخل كردستان

السليمانية- أربيل - محمد التميمي، لينا سياوش الحياة - 20/10/06//

طالب نواب الكلدوآشوريون في برلمان اقليم كردستان بحكم ذاتي للمناطق المسيحية شمال البلاد، فيما انتقدت الأحزاب التسمية الواردة في الدستور الكردستاني والخاصة بمسيحيي الإقليم، كما رفضت التعامل مع المسيحيين على انهم قوميتان منفصلتان. وطالبت بحكم ذاتي للمناطق المسيحية في شمال البلاد.

وقالت عضو الكتلة البرلمانية كلاويز يلدا ان إدارة المناطق ذات الغالبية المسيحية «ضرورة تفرضها الديمقراطية التي تؤكدها الحكومة والأحزاب الكردية، كون الآشوريين يشكلون شريحة كبيرة في مجتمع الإقليم». وأشارت الى ان «لجنة صوغ مسودة الدستور أكدت ضمان حقوق الآشوريين وإدراجها في الدستور الكردي، ولكن مواد وبنود المسودة لم تتطرق بشكل كامل إليها ونطالب بتشريع قانوني ينص على إدارة الآشوريين مناطقهم بأنفسهم أو منحنا حكماً ذاتياً في الإقليم»..

الى ذلك، أشار سكرتير حزب «بيت نهرين الديمقراطي» الى ديباجة الدستور الكردي التي «ابتعدت في فحواها عن ذكر ما تعرض له المسيحيون في العراق من مآس ومظالم على يد النظام السابق». وقال: «هناك ملاحظات تخص المواد والنصوص المتعلقة بتسمية أبناء شعبنا بالكلداني الآشوري السرياني».

وأوضح روميو هكاري لـ «الحياة» ان الدستور الكردستاني جاء معبراً عن عدد من «طموحات أبناء شعبنا، لكنه لم يستطع التعبير عن جميعها». وتحدث عن المآخذ التي اتفقت عليها الأحزاب والجهات السياسية المسيحية في اجتماعها الذي عقد منذ أسبوعين، وحددها بالنقطة الأولى من المادة السادسة التي تنص على «يتكون شعب كردستان العراق من الكرد والقوميات الأخرى (التركمان والكلدان والآشوريين والأرمن والعرب) ممن هم من مواطني الإقليم وفق القانون». وأكد أنه «من الخطأ فصل الكلدان والآشوريين كقوميتين مختلفتين كما جاء في الدستور»، موضحاً أنهم «أبناء شعب واحد وإن تعددت مسمياتهم»، مشيراً الى ان التسمية الصحيحة التي يمكن إطلاقها على المسيحيين هي الشعب «الكلداني الآشوري السرياني».

وقال: «دعونا كل الأحزاب الكلدانية والآشورية والسريانية إلى ترتيب الوضع الداخلي لفصائل أبناء شعبنا»، مؤكداً ان الهدف من الاجتماع كان لـ «مناقشة نصوص الدستور ومتابعة التعديلات».

  للأعلى

حزب وطني ديمقراطي كردي سوري

ü        بقلم: ميتان هوري

ورد في مقالة "مداخلة" بعنوان "حزب قومي ديمقراطي كردستاني" بقلم الأستاذ ماف برور في جريدة الوحدة العدد /158/ أيلول 2006 بعض النقاط التي تضيء جوانب هامة ومساحات مظلمة من موضوع "خصوصية القضية الكردية في سوريا" من خلال قراءته الخاصة للموضوع من جهة، ومن جهة أخرى وردت بعض النقاط التي تستدعي المناقشة والمزيد من التداول والحوار لتحتل موقعاً لها في دائرة الواقع والسياسة كفن ممارسة الممكن في عالم تحكمه توازنات ومصالح اقتصادية تنتج عنها معادلات سياسية تخدم تلك المصالح بالمقام الأول وقد تكون متناقضة ومتعارضة مع إرادة ورغبات الشعوب وقد تتقاطع وتتفق وفق ما تقضيه المصلحة، مصلحة الكتل الاقتصادية الكبيرة والمتحكمة بمركز القرار السياسي العالمي، وعليه فإن الرغبة والطموح تبقى أسيرة دائرة الذاتية ما لم تتفق مع الظروف الموضوعية والحالة الاقتصادية والسياسية العامة، وبالتالي الابتعاد قدر الإمكان عن العاطفة والرغبة الذاتية التي تستند إلى الشعور الانفعالي والمتأثر بالجميل والبديع من الشعارات، تفيد أكثر من أن تضر بالقضية، وفيما يلي أورد بعض منها:

*"... قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية كردستان التي قسمت إلى أربعة أجزاء نتيجة اتفاقية سايكس – بيكو فألحق جزء منها بالدولة السورية.."...إن المصالح الاستعمارية وما نتج عنها من اتفاقيات وتسويات في بدايات القرن الماضي فرضت واقعاً جغرافياً وسياسياً على شعوب المنطقة وأفرزت كيانات ودول جديدة ناشئة كما هو حال الدولة السورية التي امتدت على رقعة جغرافية مؤلفة من قسمين، قسم واسع من الأراضي العربية وآخر اقتطع من أرض كردستان وبذلك ضمت الدولة الناشئة جزءاً هاماً من الشعب الكردي تعداده الحالي يناهز ثلاثة ملايين نسمة ارتبطت حياته ومستقبله بمصير العرب السوريين وغيرهم من أقليات أثنية، وبالتالي فإن الدولة السورية نشأت أصلاً من مكونين، كردي وآخر عربي، ولم يتم إلحاق جزء من كردستان بالدولة السورية كما هو وارد في المداخلة المذكورة.

*"  حزب وطني ديمقراطي كردي سوري: هذه الصيغة فيها مغالطة وخلط للأوراق، فأنصارها يحاولون الابتعاد عن الصيغة القومية مبررين بأنها توجه الأنظار نحو الخارج (خارج حدود الدولة السورية)وتضع العراقيل أمام النضال الوطني الكردي السوري...ولحماية أنفسهم من تهم الانفصال والتطرف والقوموية...هنا نتساءل كيف لك أن تكون حزباً وطنياً ديمقراطياً سوريا وكرديا صرفاً ذا طابع قومي...إذ لايمكن أن تكون وطنياً ديمقراطياً في الوقت الذي لا تسمح فيه بانضمام مواطن سوري آخر من غير الكرد إلى صفوفك..." ، عند اعتماد كافة الأحزاب الكردية في سوريا الصيغة الأولى " وطني ديمقراطي كردي سوري" لم تفكر قط في تقديم مبررات البراءة من تهمة "الانفصال" بقدر اهتمامها بالجانب الواقعي والموضوعي في المسألة، فالأحزاب الكردية هي أحزاب ديمقراطية ووطنية بامتياز ولا تحتاج إلى مبررات البراءة وهذا لا يعني الابتعاد عن الصيغة القومية، فاحتواء الصيغة الأولى على مفردة "كردي" تعني بالضرورة تضمين الجانب القومي الكردي ولها مدلول قومي واضح وصريح، وكردي سوري: هو الذات الكردية في الوطن السوري المشترك الذي يضم مكونات عديدة إلى جانب القومية العربية التي تشكل الأغلبية السكانية والمسيطرة على مقاليد السلطة في دمشق، والقومية الكردية التي تشكل  ثاني قومية تعيش على أرضها التاريخية وتعاني من سياسة شوفينية، وتطبق بحقها المشاريع والإجراءات العنصرية المتخلفة، ومحرومة من أبسط حقوقها الديمقراطية والقومية المشروعة، أما إضافة مفردة "سوري" إلى الصيغة لا تنفي الطابع القومي للحزب ولا تعني بأي حال من الأحوال السماح للمواطنين من غير الكرد الانضمام إلى صفوف الحزب كونه حزب خاص بالقومية الكردية في سوريا يختلف عن الأحزاب الوطنية الديمقراطية السورية الأخرى (شيوعية – يسارية – ليبرالية...الخ)، فهي أحزاب تضم كافة مكونات المجتمع السوري وأطيافه السياسية لا تهتم بالشأن القومي بقدر اهتمامها بالشأن الوطني العام وهذا لا يعني أن الأحزاب الكردية أحزاب قومية عقائدية شمولية متعصبة للقومية الكردية، بل هي أحزاب شعب مضطهد يعاني من كافة ألوان القهر والحرمان يعيش على أرضه التاريخية، تعرض وطنه كردستان عبر التاريخ لعمليات تقسيم جائرة ويناضل أبناءه منذ عقود من أجل رفع الاضطهاد والغبن القومي وتأمين حقوقه الديمقراطية والقومية المشروعة من خلال اعتماد أسلوب النضال السياسي الديمقراطي السلمي، ونبذ كافة أشكال التعصب القومي ويؤمن بالتعايش السلمي والأخوي بين القوميات في الوطن المشترك، أما اعتماد الأستاذ ماف برور الصيغة الثانية كصيغة "صائبة ودقيقة" والتي تختلف عن الصيغة الأولى بإضافة مفردة "كردستاني " بدلاً عن "كردي سوري"، وكما هو معلوم إن كلمة " الكردستاني" لها مدلول مكاني – رقعة جغرافية – يطلق عليها تسمية  كردستان أي موطن الكرد تاريخياً أما مفردة "كردي سوري" كما أشرت، لها مدلول قومي يشير إلى القومية الكردية تحديداً دون سواها من مكونات الوطن السوري بعكس مفردة "كردستاني" التي تشمل كافة المكونات التي تعيش على أرض كردستان من قومية وإثنية ودينية...الخ وهذا ما يحدد شرعية انضمام أفراد من غير القومية الكردية إلى الحزب، والأحزاب الكردستانية لها تاريخ وتجربة طويلة في هذا المجال .

  للأعلى

شرط الحرية والحوار

ü        بقلم: باهوز كرداغي

على ما يبدو أنه كلما تطورت الحركة الكردية باتجاه المزيد من الأفكار والآراء وزادت نسبة التنوع السياسي الداخلي، كلما اشتدت الحاجة إلى أهمية وضرورة الوحدة السياسية التي يجب أن تبنى عل كل هذه التوجهات وتجسدها بآن واحد، ومن هنا تبرز أهمية ووجود آليات وأدوات أخرى تسهل هذه المهمة إلى حد التواصل والتقارب العضوي فيما بين كافة هذه الاختلافات والتوجهات السياسية للوصول إلى شرط القوة والوحدة المطلوبين لممارسة أي فعل سياسي مستقبلي.

ولذلك فإن ممارسة الحوار الداخلي بشكل هادئ والانفتاح الكلي على كافة الآراء يشكل بحد ذاته المخرج الفعلي لأي أزمة سياسية قائمة أو قد تسود مستقبلاً، حيث أن تخفيف شدة وحدة النزعات الفردية المشحونة بالتوتر والتشدد لايمكن أن تتم إلا إذا ما تمكننا من الركون إلى أهمية وممارسة هذا الحوار العميق والمنفتح فيما بين كافة قوى وشرائح المجتمع الكردي في مسعى حقيقي لتحرير كامل الطاقات الكردية باتجاه الدفاع الفعلي عن عدالة وشرعية القضية الكردية، ولذلك فإن الحركة الكردية قد دفعت ثمناً غالياً جداً من طاقاتها وإمكاناتها ووقتها ومستقبلها نتيجة لغياب هذه الآلية المعرفية من حياتها السياسية على مدى سجلها وتاريخها الزمني.

إن جنوح أي حركة سياسية نحو التنوع والاختلاف والكثرة من المواقف والأفكار تعتبر حالة طبيعية بحكم غياب الحياة المؤسساتية ومصادر التطوير المعرفي التي غالباً ما توصف في الحياة السياسية بفترة المراهقة السياسية، إلى أن تنضج وتتبلور وتستقر على شكل حالة سياسية طبيعية تأخذ مسار الوحدة والإجماع بدل التشتت والاختلاف، ولذلك فإن وظيفة الحوار والنقد تكمن في توضيح وتبيان الحدود الفاصلة فيما بين حرية الرأي والاختلاف وضرورة بناء الموقف السياسي المرتكز على الوحدة والإجماع السياسي.

على ما يبدو إن حالة التخلف السياسي التي سادت كامل الحياة السياسية الكردية هي التي شكلت العقبة الفعلية أمام حالة التطوير المطلوبة، فهذه الحالة التي قد أنتجت وشكلت حالات سياسية فردية ومتقوقعة على الذات الضيقة والمتخلفة في صفوف الحركة والتي تنتمي بمعظمها إلى الموروث الماضي من أنانيات شخصية وقبلية أكثر مما تنتمي إلى الحاضر والمستقبل الذي يفتح آفاقاً واسعة جداً للتطوير من خلال اعتماد المنهج العلمي والمعرفي في إدارة الحياة السياسية من خلال البحث والتحليل والنقد.

إذاً لا تكمن المشكلة في كثرة التنوع والاختلاف بل في عدم قدرة هذه الحركة على ترجمة كل هذا الاشتداد الفكري والسياسي في شكل وبنية سياسية عامة وواضحة الملامح والمعالم أولاً، وفي الافتقاد إلى آليات فاعلة من التعاطي العام ترتكز على شرط الحوار والحرية ثانياً.

  للأعلى

حولَ البنية التنظيمية في الحزب

ü        بقلم: أفين حسين

إن البنية التنظيمية المتقدمة والمتفوقة في الحزب هي السر الكامن وراء قوة هذا الحزب وطاقاته وتقدمه على صعيد السياسة والمجتمع، كما أن بنية الحزب التي تكتمل وتنمو من خلال التمازج والالتزام النظري من جهة، وبين ظروف الواقع الموضوعي وتشعباته المتعددة، لاسيما في واقع كواقعنا  نحن الأكراد السوريين، من جهة أخرى تعطي الحزب قوة وطاقة غير محدودة لانجاز المهام المطروحة أمامه. إن المسألة التنظيمية في الحزب وتطور آلياتها هي باعتقادنا من المسائل الرئيسية لتكوينه واستمراريته بين الجماهير في سبيل تحقيق أهدافه المرجوة.

فكما أن فكر الحزب وايديولوجيته هي بمثابة الجسد له, وبمقدار ما يكون هذا الجسد سليما أو خاليا من الأمراض (الانتهازية-الأنانية-الوصولية- المصلحة الشخصية-اللا مبالاة), يكون نضال الحزب أقوى عافية وأكثر قدرة على تحقيق الأهداف التي يصبوا إليها.

وتصبح المسألة التنظيمية ذات أهمية بالغة أكثر في ظروف أحزاب البلدان النامية وخاصة في بلدنا سوريا لأن للمجتمع الكردي فيه خصوصية تميزه عن باقي المجتمعات المتخلفة الأخرى المتعايشة معها, وهي أنه إلى جانب سمة التخلف التي يشترك فيها مع هذه المجتمعات فهو يعاني من حالة التشرذم والتجزئة السياسية (إن صح التعبير) إضافة إلى انتشار ظاهرة المهاترات السياسية وحالات الإقصاء ورفض الآخر التوأم....وهذا برأينا نتيجة حتمية للسياسات المنتهجة حياله من قبل السلطات ومنذ عقود من الزمن للنيل منه ونسف جميع عوامل الوحدة والتلاحم فيه.

إن العامل الذاتي هو الأساسي في نجاح أي حزب برأينا لأنه يشكل وسيلة التغيير والتطور الداخلية, أما الوضع الاجتماعي أو المجتمع فيشكل العامل الموضوعي، وتنبثق أهمية أداة التغيير أو بنية التنظيم في مجتمعنا من أن الشروط الموضوعية أو العوامل الخارجية (أحوال المجتمع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية....) غير متطورة أو متوفرة بالشكل الذي يؤدي إلى نشوء القوى الاجتماعية القادرة على تحقيق طموحات وآمال جماهيرها, لذا فإن التأكيد الكبير هنا يجب أن ينصب بصورة رئيسة على العامل الذاتي أي علينا نحن الكوادر الحزبية وأدواته النضالية. يجب أن نكون واعيين مؤمنين بقضية شعبنا ملتزمين بسياسة وفكر وبرامج حزبنا المقررة في محافله، والسعي الجاد إلى تمثل قيم ومثل الحزب لقضية شعبنا العادلة، ولن يتحقق هذا إلا بامتلاكنا الثقافة الكافية القادرة على تحليل وتفسير الواقع بشكل علمي دقيق، كي نمتلك تصوراً كاملاً عن المستقبل قدر الإمكان.

إن نوعية البنية التنظيمية في الحزب تنعكس على مجمل سلوكياته ومساراته السياسية، وبمقدار ما تكون هذه البنية واعية ومتمرسة بأساليب النضال المعتمدة لديها بمقدار ما يكون الحزب عاكساً لتطلعات الجماهير وأمانيها .

ومن باب المصارحة الرفاقية والمشاركة الجماعية وتحمل المسؤولية وخدمةً لتطوير حزبنا من الناحية التنظيمية يجدر بنا ذكر بعض المظاهر السلبية في حياتنا وسلوكنا الحزبي، يحدنا الأمل في ذكرها الوقوف عليها بجدية ومناقشة مدى ضررها وسبل التخلص أو التخفيف منها قدر المستطاع متحلين بروح المسؤولية والنفسية الحريصة على تلافيها وإذلالها، وهي:

ا- قلة وضعف الحراك السياسي بين الجماهير.

ب- الغياب المتكرر من قبل بعض الرفاق عن الاجتماعات الحزبية .

ج- عدم الاكتراث بمسألة التثقيف الذاتي البناء، والمشاركة في الحلقات أو الأمسيات الثقافية التي تقيمها اللجان الثقافية في المناطق.

د- ضعف ممارسة النقد والنقد الذاتي البناء في الهيئات والمحافل الحزبية، على الرغم من أهميته في تطوير الحزب وتصقيل شخصية الإنسان الحزبي .

ه- التقاعس عن مراسلة الصحف والدوريات الحزبية " خاصة شؤون المناطق " .

إننا عندما نتوقف عن ذكر ما سبق لا نقصد بها الهيئات ما دون القيادة، بل إن الجميع يتحمل جزءاً ليس بقليل من المسؤولية في تفشي هذه الظواهر السلبية، لذا علينا جميعاً أن نبذل ما بوسعنا في سبيل القضاء عليها. لأن الحزب لن يستطيع التغلب على المصاعب و يجتاز العقبات إلا إذا توفرت فيه أخلاقية عالية تتمثل في اختيار الحقيقة والنضال من أجلها باستمرار.

  للأعلى

لماذا هذا الجدار بين المثقف والسياسي!؟

ü        بقلم: سلمان بارودو

كتبت الكثير من المقالات والكتابات في الآونة الأخيرة من قبل بعض الذين يدعون أنفسهم بالكتاب أو المثقفين وأخص في موضوعي هذا بـ( العلاقة بين المثقف والسياسي )، هذه المقالات والكتابات التي قرأت بعضاً منها في عدد من المواقع الانترنيتية تسيء حتى إلى المثقف والسياسي معاً كونهم – أي هؤلاء الكتاب – يجهلون دور الاثنين معاً وبذلك يخلطون الحابل بالنابل من خلال كتاباتهم بهذا الشأن.

وإن ما أثارني لكتابة هذا الموضوع هو استمرار البعض من هؤلاء الكتاب في الكتابة بالشأن المذكور، وحتى أن بعضاً منهم في الواقع العملي بعيد كل البعد عن هذا الفهم والدراية الكافية بالموضوع الذي يتناولونه بأنفسهم، بذلك يرسمون صورة سوداوية لمفهوم ولأداء الاثنين معاً في ذهنية القارئ أو المتلقي، وبالتالي يشكلون نوعاً من الإحباط لدى الناس، ويزرعون اليأس وعدم التفاؤل بالمستقبل لدى الجيل الفتي، يجهلون ويتجاهلون العلاقة الجدلية بين السياسي والمثقف، إذ لا سياسة بدون ثقافة، ولا معنى للثقافة بدون تجسيد عملي من قبل السياسي في برامج عمله، ومن ثم ترجمتها في الواقع العملي لنضاله اليومي، صحيح هناك دوران مختلفان لكل منهما ولكن متكاملان بنفس الوقت.

نحن نتحدث عن فوكوياما، فننتقد نظريته حول «نهاية التاريخ» قائلين بأنها مقولة متهافتة لا قيمة لها على الصعيد الفلسفي أو العلمي. هذا ما نقوله ونعلنه، ولكن ما لا نقوله، وهو الأهم، هو أن مقولة فوكوياما قد اخترقت عقولنا وخطاباتنا من فرط أهميتها، بدليل أننا ننشغل بها ونشتغل عليها بالشرح والتفسير، أو بالرد والتعليق. أما ما نقوله عنها فهو مجرد ردود فعل لا توازي الفعل نفسه، أي مجرد خطاب إيديولوجي في منتهى الضعف والهشاشة. ولذا لم يتولّد عن نقدنا لفوكوياما فكرة جديدة أو قراءة مهمة للعالم تستأثر باهتمام أهل الفكر على الساحة العالمية.

ولذلك، ليس الكلام أو بالأحرى الكتابة عن دور المثقف أو السياسي بالشيء السهل أو الهين إن صح التعبير، خاصة في تغيير المجتمعات وتقدمها وتحريرها من كافة أنواع التخلف والاضطهاد والاستغلال الذي تمارسه الأنظمة الاستبدادية، لأن المثقف تقع على عاتقه زرع بذرة المعرفة والتاريخ والقيم والعادات في ذهنية الجيل الفتي ويعزز ثقته بنفسه فيسير نحو المستقبل بعيون مفتوحة وبذهنية معرفية تعي مهامها ودورها في صناعة المعرفة الإنسانية.

إذ لا يجوز ابتعاد المثقف عن السياسة ولا السياسي عن الثقافة، إن الإشكالية لا تكمن في تعريف من هو المثقف أو السياسي، بل في تحديد دورهما وعمليهما في خدمة المجتمع بشكل عام.

إن الإنسان المثقف بشكل عام، هو من تتوفر فيه متابعة ما يحدث في المجالات المعرفية المختلفة وليس فقط في مجال تخصصه، وذلك، كي يستطيع أن يلم بالحركات الفكرية وتياراتها المختلفة والتي يموج بها العالم في الوقت الراهن، وأن لا تنحصر معرفته لها في الحاضر فقط لأن الحاضر ما هو إلا حصيلة الماضي، أما الأهم أن تتوفر في المثقف هو أن يتفاعل مع المجتمع وأحداثه وليس فقط مع الثقافة العامة التي حصل عليها عن طريق القراءة والمتابعة، ويكون هذا التفاعل على مستويين:- الأول – هو محاولة نقل خبرته الثقافية ومعلوماته إلى المجتمع بحيث يطوع هذه الثقافة. والثاني – هو أن تكون لهذا الإنسان نظرة نقدية لمجتمعه، بمعنى ألا ينعزل عنه وإنما يدخل في حوار مع أحداث هذا المجتمع سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.

إذن، الإنسان المثقف، هو الإنسان الذي يعيش بكل حياته ووجدانه وتفكيره مع المجتمع الذي يحيا بداخله، وأن يظل بعيداً عن المهاترات، وأن يكون عف اللسان، وأن لا يكون منافقاً أو متملقاً.

وعليه، فالمثقف، هو الإنسان الذي يعي ذاته وذات مجتمعه، من خلال الصلة بواقع هذا المجتمع ومواريثه الفكرية والحضارية، وبقدرته على إدراك واقعه السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وتفسير هذا الواقع تفسيراً حقيقياً.

لذلك، من غير المعقول والمنطقي فك الارتباط بين المثقف والسياسي، فالسياسة والثقافة تخترق إحداهما الأخرى إن قبلنا أو لن نقبل، أي لا يمكن فرزهما بشكل ميكانيكي أو اعتباطي إن صح التعبير، لأن السياسة أو الثقافة ليست حكراً لفئة معينة دون أخرى، لذا ينبغي على جميع المهتمين والغيورين على مصلحة المجتمع بشكل عام المساهمة والمشاركة في رسم مستقبل أفضل لمجتمعاتهم، خال من كافة أشكال التمييز والظلم والاضطهاد. لكن الذي لا لبس فيه، أن مهما تعارضت الرؤى والأفكار، فإن كليهما أي المثقف والسياسي يسيران في خطين متوازيين، حتى وإن بدت العلاقة بينهما بالتنافر والاختلاف.فمهما تكن نقاط الاختلاف والتباعد فإن كليهما بحاجة إلى الآخر في نهاية المطاف، أي من الصعب بناء جدار صيني بينهما، كون العلوم خطت خطوات جبارة في البحث، وتشعبت إلى فروع متميزة بصورة لم يعد لدى أكثر العلماء عبقرية سوى لمحات عن العلوم التي ليست هي العلم المختص فيه ذلك العالم. ويعود هذا الأمر إلى وتيرة التقدم العلمي التي أصبحت بقدر جعل من يتبعها يلهث وراءها، ذلك أن التقدم بات يسير لا وفق سلسلة حسابية وإنما وفق سلسلة هندسية.

فالعلاقة بين الثقافة والسياسة يجب أن تكون منتجة وفعّالة. بمعنى أن يؤدي انفتاح المثقف على المجال السياسي إلى تغيير سياساته الفكرية، وبشكل يتيح له ابتكار إمكانيات جديدة للتأمل والتفكير، كما يؤدي انفتاح رجل السياسة على منتجات الفكر، إلى تغيير فكره السياسي وبصورة تتيح له اشتقاق إمكانيات جديدة للعمل والتدبير. على هذا النحو يمكن أن تنشأ علاقة تبادل مثمر وتفاعل خلاق، بحيث أن تغيير سياسة الفكر، يسهم في خلق واقع فكري تتغير معه العلاقة بالواقع السياسي، كما أن ابتداع ممارسات سياسية جديدة، يسهم في خلق واقع مجتمعي تتغير معه العلاقة بالأفكار. لذلك، على السياسي أن يقدر ويراعي الظروف والإمكانيات المتواجدة لديه بشكل دقيق وجدي لكي يخلص مجتمعه إلى بر الأمان بكل نجاح وتقدم، لأن التطبيقات العلمية هي بشكل أصبح معه كل فرد يدرك ويهتم بالتغيرات الهائلة التي دخلت على نمط الحياة وعلى الحياة السياسية والاقتصادية في مجملها، وحتى على طريقة فن إدارة الحروب. أما المثقف فعليه القيام بدور المحرض على العمل والبناء، وذلك مستخدماً قلمه بكل جرأة ووضوح، وهو في ذلك يقدم كل الدعم للسياسي في مواجهة الصعوبات والعقبات التي تعترض سبيله.

  للأعلى

وفد من منظمة أوربا لحزبنا

يجتمع بمسؤولين من الاتحاد الأوربي

ويسلم مذكرة لمكتب رئيس المفوضية الأوربية

عقد وفد من منظمة أوربا لحزبنا برئاسة الدكتور كاميران بيكس مسؤول المنظمة واثنين من أعضاء الهيئة الأوربية يوم الاثنين 9/10/2006 مع مسؤولين من الاتحاد الأوربي - قسم الأمن والسياسة الخارجية الذي يرأسه السيد خافيير سولانا، اجتماعاً مع مديرة دائرة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط، ومدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقية في سكرتارية المجلس. وقد تم في الاجتماع بحث الوضع الكردي وما يعانية المواطنون الأكراد من حرمان من حقوقهم القومية، بالإضافة إلى مشكلة المجردين من الجنسية والمعتقلين السياسيين، وانتهاك حقوق الانسان في سورية، كما أجاب الوفد على أسئلة واستفسارات الجانب الاوربي المتعلقة بذلك. هذا وقد أبدى الجانب الأوربي تفهمه وتعاطفه مع القضية الكردية، وقال بأن موضوع حقوق الانسان ومنها حقوق المواطنين الاكراد والمجردين من الجنسية هي من المواضيع التي يتم بحثها مع الحكومة السورية خلال الاجتماعات والمناقشات ولا سيما تلك المتعلقة باتفاقية الشراكة الأوربية مع سورية، وأكد على أنه سيتم مستقبلاً التركيز أكثر على القضية الكردية. وفي نهاية الاجتماع الذي دام حوالي الساعة تم تقديم مذكرة تتناول الوضع الكردي وما يعانية المواطنون الأكراد من اضطهاد وحرمان من حقوقهم القومية، وإهمال المناطق الكردية وحرمانها من المشاريع الاستثمارية والتنموية، كما تضمنت المذكرة المطالبة بالضغط على الحكومة السورية لايجاد حل عادل للقضية الكردية في سورية. هذا وقد تم فيما بعد تسليم نسخة من المذكرة إلى مكتب رئيس المفوضبة الأوربية السيد خوسيه مانويل باروزو.

* وفي نفس اليوم تم تنظيم تجمع احتجاجي في ساحة شومان أمام مبنى الاتحاد الاوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل بمناسبة مرور أربعة وأربعين عاماً على الاحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة وجرد بموجبه أكثر من 120 الف مواطن كردي من جنسيتهم السورية وأصبحوا أجانب في بلادهم وحرموا من حقوقهم الانسانية الأساسية ولاسيما حق التوظيف والسفر والانتخاب والترشيح، وغيرها من الحقوق التي يشترط لممارستها التمتع بالجنسية السورية، كما حرموا من بعض الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين الاخرين. هذا ويفوق تعداد هؤلاء اليوم الـ 300 ألف.

وقد شارك في الاحتجاج حوالي 300 من أبناء الجالية الكردية الذي عبروا عن تضامنهم مع إخوتهم في البلاد ولا سيما المجردين من الجنسية وما يعانونه جراء ذلك، وأعربوا عن احتجاجهم وإدانتهم لممارسات السلطة السورية وسياستها الشوفينية تجاه الشعب الكردي وقضيته العادلة وحرمانه من حقوقه القومية المشروعة .

كما شارك في الاحتجاج الذي دعت إليه منظمة أوربا لحزبنا  ممثلو بعض القوى العربية والكردية وإحدى منظمات حقوق الانسان السورية، وقد تم إلقاء كلمة منظمة أوربا وكلمة بعض القوى المشاركة، وتخلل التظاهرة بعض الفقرات الفنية التي قدمها بعض الفنانين والفنانات الذين شاركوا في التجمع وهم: آفين ولات، فهيمة، زبير صالح، روني جان، فهد علي وزكريا عبد الله. هذا وقد كانت منظمة أوربة للحزب قد أصدرت بياناً بمناسبة مرور أربعة وأربعين عاماً على صدور وتطبيق قانون الاحصاء الاستثنائي الذي يعاني من آثاره اليوم 300 ألف مواطن كردي مجردين من جنسيتهم السورية، يعيشون على أرضهم التاريخية أجانب محرومين من حقوقهم الانسانية الأساسية. وفيما يلي نص البيان:

  للأعلى

وصمة عار على جبين الشوفينية

مأساة إنسانية مازالت مستمرة منذ أكثر من أربعة عقود

بيــــــــان

قبل أربعة وأربعين عاماً أصدرت الحكومة السورية قانوناً أجرت بموجبه يوم 5/10/1962 إحصاءً استثنائياً في محافظة الحسكة، تم بموجبه تجريد أكثر من 120 ألف مواطن كردي من جنسيتهم السورية التي كانوا يحملونها كما حملها آباؤهم وأجدادهم منذ تأسيس الدولة السورية كباقي مواطني البلاد.

منذ ذلك اليوم ومعاناة ومأساة هؤلاء الذين باتوا في بلادهم يعرّفون كأجانب مستمرة، والحكومات السورية مازالت مصرة على ألا تحل المشكلة وتنهي معاناة هؤلاء الذين بات تعدادهم اليوم يتجاوز الـ 300 ألف "أجنبي" محرومين من حقوقهم الأساسية كباقي المواطنين حيث لا يحق لهم التملك أو العمل في دوائر الدولة أو متابعة تعليمهم وإذا تابعوا لا يحصلون على شهاداتهم، كما أنهم محرمون من التمتع ببعض الخدمات والمساعدات التي تقدمها الدولة لباقي المواطنين، هذا ناهيك عن حرمانهم من حق السفر وحق الانتخاب والترشيح.

إن مأساة هؤلاء تزداد وتكبر يوماً بعد آخر، والحكومة مصرة على استمرار هذه المأساة الإنسانية والإبقاء على هذا الاجراء العنصري اللاإنساني  بحق أبناء شعبنا الكردي المحروم من حقوقه القومية المشروعة.

رغم وعود السلطة المتكررة بحل المشكلة وإقرار رئيس الجمهورية بأن ذلك الاجراء كان خطأً ووعد بحل المشكلة وإنهاء مأساة هؤلاء الانسانية أكثر من مرة، وآخر تلك الوعود كانت حين التقت نائبة رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح العطار ببعض قيادات الحركة الكردية. ولكن تلك الوعود بقيت كلها مجرد كلام ولم تترجم إلى وقائع وحل لمشكلة إنسانية يفوق عدد ضحاياها الثلاثمائة ألف.

إن هذا الاجراء العنصري وصمة عار على جبين السلطة الشوفينية المصرة على التعامل مع القضية الكردية بعنصرية وعنجهية رافضة كل النداءات والمناشدات لحل القضية الكردية بشكل سلمي يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي ومساواته مع الاخرين من أبناء البلاد.

إن البلاد والمنطقة لن تتمتع بالأمن والاستقرار ما لم تحل مشكلة الشعب الكردي بشكل سلمي بما يضمن الاعتراف الدستوري بوجوده كثاني قومية في البلاد.

إننا في منظمة أوربة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية - يكيتي وفي الذكرى الرابعة والأربعين لتطبيق قانون الإحصاء الإستثنائي ندين هذا الإجراء العنصري الذي يعبر عن شوفينية السلطة البعثية وعقليتها الشمولية، وندعو دعاة الديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى أن يرفعوا صوتهم عالياً ويتضامنوا مع ضحاياه المحرومين من أبسط الحقوق الإنسانية الأساسية التي أقرتها القوانين والشرائع الدولية والتي أقرّتها والتزمت بها الحكومة السورية نفسها.

5/10/2006   

منظمة أوربا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية - يكيتي

  للأعلى

منظمات وفروع الحزب في أوربا

تحيي الذكرى الرابعة والأربعين للاحصاء الاستثنائي

لندن:

شاركت منظمة انكلترا للحزب في تجمع احتجاجي دعت إليه مع الجمعيات ومنظمات الأحزاب الكردية في بريطانية. حيث تم تنظيم الاحتجاج يوم 7/10/2006 أمام السفارة السورية في لندن بمشاركة أكثر من 150 شخصاً من أبناء الجالية الكردية هناك رافعين اللافتات ومنددين بسياسة الحكومة السورية واضطهادها للشعب الكردي وحرمانه من حقوقه القومية المشروعة. وفي نهاية الاعتصام حاول المحتجون تسليم مذكرة بمطالبهم إلى السفارة السورية التي رفضت استقبال وفد من المعتصمين كما رفضت استلام مذكرتهم. والجدير بالذكر أن وفداً من ممثلي الأحزاب والجمعيات الكردية في بريطانية قام بتسليم مذكرة إلى سفارة فنلندة التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الاوربي، تضمنت ما يعانيه الشعب الكردي من حرمان من حقوقه القومية المشروعة، واضطهاد. وطالبت المذكرة بالتدخل والضغط على الحكومة السورية لحل القضية الكردية بشكل سلمي والاعتراف بالشعب الكردي في سورية دستورياً.

سويسرا:

 قامت منظمة الحزب في سويسرا بتاريخ 5/10/2006 بتوزيع بيان على الجمهور في العديد من المدن السويسرية الرئيسية مثل زوريخ وبرن وبازل وغيرها، وذلك بمناسبة مرور أربعة وأربعين عاماً على الاحصاء الاستثنائي واستمرار معاناة ضحاياه إلى يومنا هذا. وقد تضمن البيان إدانة للسياسة السورية العنصرية تجاه الشعب الكردي وحرمانه من حقوقه الانسانية، وطالب الحكومة بالاعتراف بالشعب الكردي في سورية دستورياً كشريك في البلاد والاعتراف بحقوقه القومية المشروعة وحل القضية الكردية بشكل سلمي وعادل. هذا وقد تم ارسال البيان إلى المنظمات والأحزاب السويسرية والبرلمان السويسري وإلى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في جنيف.

النمسا:

في العاصمة النسماوية شاركت منظمة حزبنا في الاعتصام الاحتجاجي الذي دعت إليه مع منظمات الاحزاب والجمعيات الكردية هناك. حيث تم تنظيم تجمع احتجاجي أمام السفارة الفنلندية في فيينا.

هذا وقد أدان المحتجون الاحصاء الاستثنائي الذي يعاني ضحاياه من الحرمان من حقوقهم الانسانية الأساسية وتزداد معاناتهم يوماً بعد يوم، كما وأدانوا السياسة الشوفينية التي تنتهجها الحكومة السورية في تعاملها مع الشعب الكردي وقضيته العادلة. وقد قام المحتجون بتسليم مذكرة إلى السفارة الفنلندية مطالبين الاتحاد الاوربي بالتدخل لدى الحكومة السورية والضغط عليها لحل القضية الكردية في سورية بشكل سلمي وعادل بما يضمن للشعب الكردي التمتع بحقوقه القومية المشروعة.

كما شاركت فروع وتنظيمات الحزب في الدول الأوربية الأخرى مع الجمعيات والأحزاب الكردية في النشاطات والفعاليات التي تمت بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للإحصاء الاستثنائي.

  للأعلى

ندوة سياسية جماهيرية في مدينة بون

أقامت منظمة حزبنا في مدينة بون الألمانية ندوة سياسية مفتوحة حاضر فيها عضو الهيئة القيادية للحزب مسؤول منظمة أوربة د. كاميران بيكس. بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعد ذلك بدأ المحاضر مداخلته بتقديم سرد تاريخي للقضية الكردية وإلحاق جزء من كردستان بالدولة السورية الناشئة بعيد الحرب العالمية الاولى، وارتباط مصير هذا الجزء بسورية وتأثره بالسياسة الحكومية الرسمية التي بنيت على التجاهل وانكار الوجود الكردي في سورية، مع استيلاء حزب البعث على السلطة انتهجت الحكومة سياسة شوفينية منهجية في تعاملها مع القضية الكردية حيث قامت بسلسلة من الاجراءات والمشاريع العنصرية التي أبرزها الاحصاء الاستثنائي والحزام العربي والتعريب ومنع اللغة والثقافة الكردية وغيرها من الاجراءات العنصرية.

ثم انتقل إلى الحديث عن آخر التطورات والمستجدات الدولية والاقليمية ومدى تأثيرها وانعكاسها على سورية عامة والقضية الكردية خاصة ولاسيما حرب العراق وما تلا ذلك من تطورات للقضية الكردية وتمتع الشعب الكردي في كردستان العراق بحريته وبناء الفيدرالية، ومدى انعكاس وتأثير ذلك على القضية الكردية في سورية ورفع معنويات الشعب الكردي في تطلعه إلى التمتع بحريته.

بعد ذلك تحدث عن وضع الحركة الكردية في سورية والعلاقة بين أطرافها من جهة وبينها وبين الجماهير الكردية من جهة أخرى، حيث ركز على ما تعانيه الحركة الكردية من تشرذم وتفرق وتباعد بين أطرافها مما يعني أنها في أزمة لا بد من تجاوزها بتقارب تلك الأطراف من بعضها وتجاوز خلافاتها وبناء إطار شامل يضم كافة أطراف الحركة الكردية أو على الأقل الأطراف الأساسية منها، حيث تم في هذا الاطار الوقوف على العلاقة بين الجبهة والتحالف الكرديين والهيئة المشتركة لهما وسعيهما إلى الاتصال بالأطراف الأخرى خارج هذين الاطارين والسعي إلى بناء اطار مشترك يكون بمثابة مرجعية للحركة الكردية تنبثق عن مؤتمر وطني كردي عام، وفي هذا الصدد تم التذكير بالمساعي التي يبذلها حزبنا في هذا الاطار ولا سيما السعي من أجل عقد مؤتمر وطني كردي عام.

والمحور الأخير في الندوة كان لتناول نشاط وفعاليات منظمة أوربا لحزبنا ولاسيما في الفترة الأخيرة وعلاقة المنظمة مع الأحزاب والجمعيات الكردية الأخرى في أوربا ولاسيما ألماني. في هذا الصدد تم تناول علاقة منظمة أوربة مع الأطراف الكردية الأخرى سواء من خلال هيئة العمل المشترك التي تضم إلى جانب حزبنا خمسة أحزاب كردية أخرى، أو التي خارج هذا الإطار، والسعي إلى التقارب مع مختلف الأطراف الحزبية وغيرها من المنظمات والحمعيات الكردية.

كما تم في هذا الإطار الوقوف على الفعاليات والنشاطات التي قامت بها منظمة أوربا للحزب في الذكرى الرابعة والأربعين للإحصاء الاستثنائي الذي جرد بموجبة أكثر من 120 ألف مواطن كردي من جنسيتهم السورية والذين يتجاوز عددهم اليوم 300 ألف، حيث قامت فروع المنظمة في المدن والعواصم الأوربية بنشاطات وفعاليات مختلفة سواء بشكل فردي أو بشكل مشترك مع الأحزاب والجمعيات الكردية الاخرى. بعد انتهاء د. بيكس من مداخلته تم فتح باب الأسئلة والمناقشة والمداخلات وطرح الأسئلة .

 للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]