NEWROZ

نوروز


وفاءً للقيم الوطنية , وتضامناً مع ضحايا مشروع الإحصاء الاستثنائي والمطالبة بإنصافهم, واستنكاراً لمواصلة العمل بهذا المشروع الشوفيني , ودفاعاً عن حق كل مواطن في أن يعيش كريماً في وطنه ومتساوياً في الحقوق مع غيره , فإننا ندعوكم إلى تجمع سلمي أمام مبنى مجلس الوزراء بدمشق (ساحة السبع بحرات ) اعتباراً من الساعة الحادية عشر وحتى الساعة الثانية عشر من يوم الخميس في 5/10/2006.      الهيئة العامة للجبهة والتحالف

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 158- إيلول2006م - 2618ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

الموجبات الكردية المشتركة

* قضايا وطنية:

عندما تُغَيَّب الإنسانية عن السياسة

بيــــان - الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

ليكن حواراً هادئاً مع الإخوة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) - اللجنة السياسية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا–يكيتي

بـــــــلاغ - المكتب الإعلامي للجنة المتابعة والتنسيق - إعلان دمشق

* شؤون المناطق:

نشاطات منظمة حزبنا في دمشق

وفد من منظمتنا يزور المفرجين عنهم من موقعي إعلان بيروت ـ دمشق

تصريح صحفي من المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان

أخبار عن المحاكمات التي تجري في المحاكم السورية

معدلات القبول ....بدَّدت الطموح ...!؟

المياه وأرقامها في حلب ....!؟

خطبة فتنوية في الشيخ مقصود ....!!؟

الماء هو الحياة..!

ظاهرة المفرقعات..!!

رحيل الرفيق بحري شفقت

ندوة سياسية في كوباني

حفل تأبين الرفيق نهاد خليل

حزبنا يحتفل بأبنائنا الطلبة الناجحين والمتفوقين...!

أربعينية الراحل شمو عيسى (أبو شوقي) في برلين

فرقة ميديا تحتفل بعيد ميلادها

اختتام دورة جديدة للغة الكردية

الرفيقـة مزكيــن عمــر في ذمة الله

* الرأي الآخر:

الخصوصية السياسية القانونية للقضية... - باوار كرداغي

خصوصية القضية الكردية في سوريا -  نشتمان ماساكي

كفانا شعارات براقة - برور فراتي

حزب قومي ديمقراطي كردستاني...- ماف برور

* قضايا كردستانية:

بوش وآردوغان يبحثان الوضع الكردي

نشاطات ممثل الحزب في اقليم كردستان العراق

* رسالة أوربا:

(يلماز كوناي) في ندوة لمنظمة حزبنا في اليونان

الرفيق مسؤول منظمة أوروبا يلتقي الرفاق في منظمة اليونان لحزبنا

منظمة حزبنا في شرق ألمانيا تعقد كونفرانســـها الاعتيــادي

* الصفحة الأخيرة:

بيـــان - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا_يكيتي

بيان صادر عن اجتماع الهيئة العامة للجبهة والتحالف - الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 


 

الموجبات الكردية المشتركة

مما لا شكّ فيه أن الحركة الوطنية الكردية في سوريا عموماً تتحرك الآن باتجاه بناء مرجعية سياسية كردية، كانت ضرورية على الدوام, ولا تزال، وازدادت الحاجة لها الآن، بعد أن استدعتها ضرورات موضوعية تتعلق بالتقدم الذي أحرزته القضية الكردية والتي تتحول بالتدريج، في السنوات الأخيرة، من قضية سياسية تعني هذا الحزب أو ذاك، إلى قضية وطنية سورية، كما أنها بدأت تخرج من إطارها المحلي، لتحظى باهتمام واضح خارج سوريا، سواءً كان ذلك في الخارج الكردي أو الخارج الأوربي، خاصةً بعد أن أوهم هذا الاهتمام بعض الأفراد والفعاليات الكردية بمبررات نقل مركز القرار إلى هذا الخارج أو ذاك، وبإمكانية تجاوز الحركة الكردية المنظمة ودورها في القيادة والتمثيل.

ومن الطبيعي أن يبدأ هذا الحراك السياسي الكردي بتقريب وتوحيد وجهات النظر السياسية وصياغة الموقف من كيفية حل  القضية الكردية وطبيعة هذا الحل،ومن هنا فإن الهيئة العامة للتحالف والجبهة الكرديين، وانطلاقاً من مسؤوليتها، كصاحبة رؤية سياسية مشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية وداعية لبناء مرجعية سياسية كردية من خلال مؤتمر وطني، بدأت بالتحرك نحو الأطراف المعنية الأخرى وفق أجندة مدروسة تبدأ من إقرار مبدأ المرجعية، تليها مناقشة وتعديل مشروع الرؤية المشتركة، لتنتهي بالآليات التنظيمية المناسبة.

وقبل أن نبدأ بالخطوة التالية ألا وهي صياغة ما يمكن تسميته بالبرنامج السياسي، فإن من المفيد التأكيد على أن هذا المشروع لا يخصّ حزباً بمفرده، كما أنه لا يخصّ مجموع الأحزاب الكردية فقط، بل أنه يعني كل مهتم بالشأن الكردي داخل التنظيمات وخارجها، ولذلك، فإن من حق الجميع أن يكون لهم تعبيرات في هذا البرنامج.

لكن ذلك لا يعني أننا نريد لأحد أن يتنازل عن برنامجه وتصوراته الخاصة،ولا نريد له بنفس الوقت أن يفرض بنود برنامجه على الآخرين. فنحن أمام برنامج مشترك له أطراف عديدة، يتطلب منا جميعاً البحث عن التوافقات ونقاط اللقاء، وتجنب مواضيع الخلاف التي قد تفيد إثارتها في حالات تسجيل النقاط الحزبية فقط على الغير. أما مصلحة قضيتنا المشتركة، فهي تكمن في بذل الجهود لتوحيد وتنظيم جهود أصحابها والمناضلين في سبيلها، وبناء المرجعية المنشودة، تعمل على توسيع دائرة الأصدقاء، وتعبر عن إرادة شعبنا الكردي وطموحاته المشروعة في تأمين حقوقه القومية السياسية والثقافية والاجتماعية، لإن الإخلاص لهذه القضية لا يقاس بمدى ما نضحي فقط من أجلها أو نرفع في سبيلها من شعارات،بل كذلك بما ننظم ونوفر لها من طاقات موحدة،وما نختار لها من أهداف موضوعية لا تستمد شرعيتها من عدالتها فقط ،بل كذلك من إمكانات تطبيقها ،ومن قدرتها على إقناع الآخرين وحشد أكبر عدد ممكن من الأصدقاء في إطار ممارسة مختلف أشكال الضغط لانتزاع الاعتراف بالوجود الكردي والإقرار بالحقوق القومية الكردية في إطار وحدة البــلاد.

 للأعلى

عندما تُغَيَّب الإنسانية عن السياسة

أيام الحضارة اليونانية القديمة، كانت هناك معايير ومقاييس محددة يجب توافرها ومراعاتها في انتخابات حاكم البلاد، كان في المقدمة منها أن يكون الحاكم المنتخب على دراية واسعة بالثقافة والآداب والعلوم الاجتماعية، كي تكون قراراته موزونة, حكيمة، إنسانية، بعيدة عن الارتجال والانفعالية والأنانية وغيرها من الأمراض التي تنعكس سلباً على المجتمع. أما اليوم، وبعد مرور آلاف السنين على تلك الحقبة من عمر السياسة، نجد أنصاف الأميين من العسكر أو ذوي العقول العسكريتارية، ممن يفتقدون ألفباء هذه الثقافة والعلوم الإنسانية، يغتصبون الحكم في بلدان عديدة من عالمنا المعاصر ويجثمون على صدور شعوبهم بقوة الحديد والنار، ليغتالوا السياسة أولاً، ثم يذيقوها -أي شعوبهم- مرَّ العذاب، ويحولوا بلدانها إلى سجون وجحيم لا يُطاق.

فكما هي الانتهازية والأنانية الفردية مقززة ومرفوضة ، كونها تسعى لتحقيق بعض المكاسب والمصالح الصغيرة لفرد معين على حساب شقاء وتعاسة وآلام الآخرين من الأقران، كذلك هي الأنانية الجماعية إذا ما نظرنا إليها من منظور كلي شامل، كونها أيضاً تسعى لتحقيق مكاسب لفئة محددة أو شعب معين على حساب آهات وعذابات شعوب أخرى، لها ما لنا، وعليها ما علينا. بمعنى آخر، حتى تكون السياسة صائبة تسير في منحاها الطبيعي، يجب ألا تغيب عنها الإنسانية!!، وعلى الساسة الذين يرسمون مستقبل شعوبهم أن يتذكروا دوماَ أن هناك في الطرف الآخر من يتأثر بقراراتهم السياسية، وهم أيضاً بشرٌ مثلهم، يشاركونهم حق العيش على متن هذا الكوكب بأمن وسلام وكرامة، لهم أرواح ومشاعر وحريات يجب مراعاتها واحترامها كما يودون هم أن تُحترَم مشاعرهم وحرياتهم. فإذا ما غابت الإنسانية أو غُيّبت عن السياسة، فإنها تصبح غولاً كاسراً وسيفاً بتّاراً تقطع رقاب أخوة لنا في الإنسانية بمعزل عن لغاتهم وأديانهم ومذاهبهم!!..

لا تزال البشرية تتذكر بألم وأسى عميقين الكوارث الإنسانية التي خلّفتها الحروب الكونية على أيدي تجار الحروب والنازية والفاشية، جراء لجوئهم إلى استخدام الأسلحة الفتاكة وحروب الإبادة الجماعية في كل من هيروشيما وناغازاكي وحلبجة الكردية، وحروب الإبادة التي تعرض لها الشعبان الأرمني والكردي على يد السلطات العثمانية والكمالية الطورانية، وما تعرض لها الشعب الآشوري من حملات بربرية على يد الملك فيصل بالعراق، أو الحروب على الشعب الفلسطيني والشعب الشيشاني...إلخ، كل أولئك، كانوا يبررون حروبهم مدّعين أنها تخدم مصالح الشعب العليا(!!)، بينما هي في حقيقتها منهم ومنها براء، لأن مصالح البشر مترابطة ، متكاملة ومتشابكة لا تنفصم عراها بأقوال وأفعال أولئك الحكام اللاهثين وراء تحقيق مصالح ذاتية صرفة، أو المصابين بأمراض العظمة، والذين لا يحملون في قلوبهم وعقولهم نزعة إنسانية.

بطبيعة الحال، لا يخلو أي إنسان من وجود أنانية لديه، فهي فطرة وغريزة وهبتها الطبيعة للإنسان والكائنات بغية الحفاظ على الجنس واستمرارية الحياة، وتتجلى هذه الأنانية  بوضوح لدى الكائنات الدنيا، بينما تنحسر لدى الإنسان الطبيعي ليتحكم بها ويسيطر عليها بعقله الذي يميزه عن الكائنات الأخرى، وبفعل ما يحمل من قيم إنسانية يترفع أن ينزلق إلى مهاوي   الانحطاط والاصطفاف مع الكائنات التي لا تحمل عقلاً وقيماً إنسانية، تلك التي ينفرد بها الإنسان وحده. لهذا، يترتب على الإنسان أن يتعامل مع أخيه الإنسان كما يتمنى أن يتعامل  الآخرون معه، وأن يتجنب الإساءة إليه حتى لو كان يمتلك القدرة على ذلك، وعليه ألا ينسى بأنه دوماً هناك في الطبيعة من هو أقوى منه ويستطيع هو أيضاً إخضاعه وإذلاله، وعليه، يتحتم عليه نبذ العنف والقهر والقسر بحق الآخرين، وتحريم وتجريم قتل أخيه الإنسان أو المساس بحقوقه وكرامته الإنسانية.

هذا على الصعيد العام، أما إذا ما استعرضنا ما تعرّض له شعبنا الكردي في سوريا-ولا يزال- من سياسات ظالمة استهدفت وجوده خلال نصف القرن المنصرم على أيدي سلطات تعاقبت على الحكم في البلاد، لتبين لنا أن تلك السياسات بحد ذاتها تندرج في سياق السياسات اللا إنسانية التي تستوجب الكف عن العمل بها والاعتذار الرسمي لشعبنا عن المرحلة السوداء التي مورست تلك السياسات بحق أبنائه.

فبأي حق وأي منطق وأية إنسانية تم تجريد ما ينوف 300 ألف إنسان كردي من جنسية بلادهم منذ أكثر من أربعين عاماً ليس لذنب ارتكبوه سوى أنهم خلقوا دون إرادتهم أكراداً، يعيشون حالة من الضياع، محرومين من كل حقوق المواطنة التي يتمتع بها كل البشر؟!! وأين تقف الإنسانية من طفل كردي ليستقبله التمييز والحرمان من كل الحقوق قبل أن ترى عيونه نورَ الحياة؟!!. وبأي حق وأية إنسانية تم سلب الأراضي الزراعية من الفلاحين الأكراد-مصدر رزقهم الوحيد- ليتم توزيعها على فلاحين عرب أتت بهم السلطات من خارج المحافظة منذ أربعة وثلاثين عاماً، بغية تجويعهم وإرغامهم على هجرة أرض آبائهم وأجدادهم، التي عاشوا عليها ودافعوا عنها بأرواحهم ودمائهم قبل نشوء الدولة السورية، لتلقى عوائلهم الفقر والفاقة والحاجة والتشرد؟!، وبأي حق وأية إنسانية يتم العمل بموجب قوانين استثنائية عنصرية خاصة بالأكراد في مجال العمل والتوظيف وتسنّم المواقع المسؤولة في إدارات الدولة؟! عدا عن العشرات من الإجراءات الخاصة بمنع اللغة والثقافة الكردية ومعاقبة المهتمين بها من أبناء شعبنا، واستمرار حملات التعريب (المعيبة) في المناطق الكردية!!!...

إننا لا نشكّ بأن هذه السياسات هي خالية من كل إنسانية، وتسيء إلى الوطن بالدرجة الأولى، والشعب السوري برمته بالدرجة الثانية، وما الشعارات الزائفة التي تغلف بها سياساتها تلك إلا وهماً وسراباً، فيُحرم الوطن من الاستفادة من طاقات كبرى،كانت لدرّت الخير الوفير على البلاد لو أُحسن استخدامها، كما أننا لا نشك بأن هذه السياسات الرعناء لا تستطيع أن تقتل في شعبنا إرادة النضال من أجل كرامته وحقوقه القومية الطبيعية المشروعة في إطار وحدة التراب الوطني السوري، وأن إيهام الناس والرأي العام العربي بوجود خطر كردي مزعوم في سوريا عبر بعض الأقلام المروّجة والتي ربطت نفسها ومصيرها بمصالح السلطة لم يعد يقنع أحداً من الأخوة في الحركة الوطنية السورية، والفعاليات الثقافية والحقوقية والمجتمعية، وأثبت شعبنا أكثر من مرة عبر تاريخه الطويل مدى ارتباطه بوطنه سوريا وخدمته وتضحياته في سبيل قضاياه العامة، إلى جانب تمسكه المشروع بروابطه القومية التي لا تسيء أو تلحق الضرر بمهامه الوطنية السورية.

وأننا كنا ولا نزال نمدّ اليد لكل الخيرين من أجل بناء الوطن وسعادة الشعب بكل قومياته وطوائفه ومذاهبه، ونعمل من أجل إزالة إخضاع الغير بالقوة، ونناهض هذا المنطق الخطر على الإنسانية بكل ما نملك من قوة وعزم وإرادة، ونعمل من أجل زرع وسيادة القيم الإنسانية النبيلة السامية في مجتمعنا السوري، ليزداد قوة ومنعة، وتتصلب الوحدة الوطنية الحقيقية المبنية على أسس المساواة في الحقوق والواجبـات. 

  للأعلى

بيــــان

يا جماهير شعبنا الكردي.

أيتها القوى الوطنية في البلاد.

في الخامس من تشرين الأول يكون مشروع الإحصاء الاستثنائي، الخاص بمحافظة الحسكة قد أكمل عامه الرابع والأربعين ، ومع حلول هذه الذكرى المشؤومة كل عام تزداد معاناة الضحايا , وتزداد معها أعدادهم مثلما تزداد خيبات الأمل في إمكانية إنصافهم وإنقاذهم من براثن الحرمان التي طبعت حياتهم وكدرت معيشتهم,وأساءت لإحساسهم بالانتماء الوطني وجرحت مشاعرهم الوطنية , وخلقت في إطار السياسة الشوفينية العامة استياءً عميقاً لدى جماهير شعبنا الكردي حيال إمكانية إيجاد حل ديمقراطي عادل لقضيته الوطنية التي ترتبط بشكل وثيق بالنضال الديمقراطي العام في البلاد .

أيتها الجماهير الوطنية :

إن إطالة أمد الحرمان بحق مئات الآلاف من المواطنين الكرد الذين أرادت الشوفينية بتجريدهم من جنسيتهم السورية , التنكر لوجود شعبنا الكردي وإنكار حقوقه ووجوده القومي، وعرقلة تطوره الاجتماعي والثقافي , إنما تعبر عن استهتار فاضح بأبسط القيم الوطنية والإنسانية التي تفترض ضرورة رعاية الدولة لمصالح جميع مواطنيها وصيانة ولائهم الوطني وتمكينهم من حق المساواة في الحقوق والواجبات. كما إن سد الآذان أمام المطالبات المتكررة لضحايا الإحصاء , وعدم الوفاء بالوعود التي صدرت عن مختلف المستويات المسؤولة, لا يفهم منه سوى الإصرار على الإخلال بالعقد الوطني، وعدم الالتزام بمبدأ الشراكة الوطنية التي عمدتها دماء ودموع ونضالات الجميع عربا وكردا وآثوريين وأقليات قومية ,وكذلك الإمعان في قمع الحريات الديمقراطية وممانعة إرادة التغيير الديمقراطي السلمي الذي تجمع عليه مختلف القوى الوطنية في البلاد.

يا جماهير شعبنا الكردي .

وفاءً للقيم الوطنية , وتضامناً مع ضحايا مشروع الإحصاء الاستثنائي والمطالبة بإنصافهم, واستنكاراً لمواصلة العمل بهذا المشروع الشوفيني , ودفاعاً عن حق كل مواطن في أن يعيش كريماً في وطنه ومتساوياً في الحقوق مع غيره , فإننا ندعوكم إلى تجمع سلمي أمام مبنى مجلس الوزراء بدمشق (ساحة السبع بحرات ) اعتباراً من الساعة الحادية عشر وحتى الساعة الثانية عشر من يوم الخميس في 5/10/2006 ، وذلك تحت شعارات المطالبة باستعادة حق الجنسية للمجردين منها , كما ندعو مختلف القوى الوطنية السورية للتضامن مع هؤلاء الضحايا في نضالهم من أجل استعادة حقهم في الانتماء الرسمي لوطنهم الذي يجب أن يكون للجميع بقدر ما يكون الجميع لهذا الوطن.

في 29/9/2006      

الهيئة العامة

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

  للأعلى

ليكن حواراً هادئاً

مع الإخوة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

في الصفحة الأولى من الجريدة المركزية (صوت الأكراد) العدد /380/ تموز 2006 التي يصدرها الحزب الشقيق المذكور أعلاه، ورد (بيان توضيحي صادر عن المكتب السياسي) يستند فيه على مقدمة تفيد بأن الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – أصدرت (تصريحات عمت مواقع الانترنت...والشارع) تنال فيها من مصداقية (البارتي) وتنحي باللائمة عليه في إفشال حوارات الحزبين بخصوص مسألة تحقيق وحدة اندماجية بينهما...ولكن دون أن يتطرق البيان لذكر بعض من أسماء تلك المواقع على سبيل المثال – أو واحدة منها على الأقل – وتواريخ نشرها لتلك التصريحات المزعومة المنسوبة إلى الهيئة القيادية لحزب الوحدة، مما يثير لدينا الاستغراب والتساؤل! خصوصاً وأن الموقع الالكتروني العائد لإعلام حزب الوحدة www.yek-dem.com وما نشر وينشر في صفحاته ويحفظ في أرشيفه متاحٌ لجميع الزوار بسهولة – ما عدا نطاق سوريا بفعل قرار الحجب بحقه منذ بداية انطلاقته – ومعروفٌ لدى المتابعين بأنه موقع رصين يتوخى الدقة والأمانة في نقل الخبر ونشر المعرفة، حيث أنه يخلو من أية إساءة أو مهاترات بحق أي حزب كردي، فما بالكم بحق حزب تجمعنا به صلات وثيقة ولقاءات ودية وعمل مشترك...ليظهر (البارتي) عبر جريدته المركزية ومن خلال بيان توضيحي بأنه المغبون الذي فوجئ بتصريحات الهيئة القيادية لحزب الوحدة، وليصل في ختام بيانه هذا إلى نتيجة يدعو فيها حزب الوحدة للكف عن المهاترات ؟!...ومتى كان أو عرف عن حزب الوحدة بأنه محبٌ للمهاترات ويستسهل رفع الشعارات والمقولات؟!...إنها مقدمةٌ خاطئة أودت إلى نتيجةٍ خاطئة، مردها التسرع وهروب إلى الأمام، فضلاً عن كونه أي هذا البيان التوضيحي يشكل تجنياً على سياسة حزبنا وأجندته التي باتت معروفة لدى المهتمين وقسم كبير من جماهيرنا الكردية وعنوانها الأبرز:كل الحرص والجهود صوب عقد مؤتمر وطني كردي سوري، بمثابة أولوية لا بديل عنها.

 9أيلول 2006       

اللجنة السياسية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا–يكيتي

 للأعلى

بـــــــلاغ

عقدت لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق دورة اجتماعاتها العادية حيث اطلعت على رؤى مكاتب الأمانة والإعلام والنشاطات وخطط عملها المقترحة، وتم إقرار خطط المكاتب الثلاثة بعد مناقشتها وإدخال التعديل المناسبة عليها.

وبحثت اللجنة أوضاع لجان المحافظات وسبل تقدمها وعملية تشكيل لجان المدن في محافظة الحسكة. ورحبت اللجنة بالنقاشات الجارية من أجل انضمام قوى جديدة إلى الإعلان وفق ما ورد في نص الإعلان.

وقد خصصت اللجنة جانباً من الاجتماع لمناقشة الوضع السياسي الراهن بمكوناته الداخلية والإقليمية والدولية. وفي هذا الصدد نظرت اللجنة بعين الشك والقلق والإدانة إلى الدعوات المشبوهة الضارة بلحمة المجتمع السوري والتي أطلقتها بعض الأطراف الهامشية في الساحة السياسية السورية. وأكدت على الوحدة المجتمعية ودور الجميع في عملية الانتقال من الاستبداد إلى الدولة الدستورية الديمقراطية.

كذلك تابعت اللجنة نشاط لجنة رعاية المعتقلين التي تتولى دعم الناشطين المتضررين من القمع الموجه إلى نشاطات الإعلان، وتوقفت عند مجريات محاكمات النشطاء المعتقلين وضرورة التضامن معهم مع اقتراب موعد محاكمات الناشطين : فاتح جاموس و علي العبد الله ومحمد العبد الله في 25 و 26 و 27 من الشهر الجاري، ورأت ضرورة تنبيه الرأي العام إلى استمرار اعتقال الناشطين الموقعين على إعلان دمشق – بيروت ودعم الإدعاءات الشخصية المقدمة من السادة ميشيل كيلو وأنور البني ومحمود عيسى بخصوص الافتراءات التي نشرتها الصحفية ماريا معلوف في جريدة الثورة.

كما عبرت اللجنة عن قلقها الشديد الناجم من استمرار تدهور الحالة الصحية للأستاذ عارف دليلة ومن التهم الفظيعة الموجهة إلى الدكتور كمال لبواني والتي تصل عقوبتها حد السجن المؤبد، واستكملت اللجنة جدول أعمالها بإقرار التحضير العملي لاجتماع المجلس الوطني القادم.

المكتب الإعلامي للجنة المتابعة والتنسيق - إعلان دمشق

 للأعلى

نشاطات منظمة حزبنا في دمشق

في الفترة الأخيرة من الشهر الماضي قامت منظمة حزبنا في دمشق بعدد من الأنشطة نذكر منها :

* تكريم مجموعة من الناجحين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وزيارتهم في منازلهم وتقديم الهدايا لهم.

* ندوة سياسية تحت عنوان " إعلان دمشق وآخر التطورات على الساحة السياسية السورية " حضرها لفيف من الجماهير الكردية وأنصار ومؤيدي الحركة الكردية في دمشق .

*تشكيل لجنة خاصة للاهتمام بتعليم اللغة الكردية ومتابعة شؤون دورات اللغة الكردية المقامة حالياً ، والتي يبلغ عددها أكثر من 7 حلقات لتعليم اللغة الأم ، واللجنة مستمرة في تخريج ممن تأهلوا للقراءة والكتابة بشكل جيد .

 للأعلى

وفد من منظمتنا يزور المفرجين عنهم من موقعي إعلان بيروت ـ دمشق

بتاريخ 27 أيلول 2006 قام وفد من منظمة حزبنا في دمشق بزيارة كل من السادة : سليمان الشمر وخليل حسين ، الذين تم الإفراج عنهم قبل أيام قليلة ، والذين تم اعتقالهم على خلفية التوقيع على إعلان بيروت ـ دمشق، وقدم لهم الوفد التهاني باسم الحزب بمناسبة الإفراج عنهم، وتمنى لهم دوام الصحة والعافية والاستمرار في نضالهم الديمقراطي ، كما تمنى الوفد أن يتم الإفراج عن باقي رفاقهم من معتقلي الرأي والضمير في القريب العاجل.

 للأعلى

تصريح صحفي من المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان

اليوم الاثنين 25 / 9 / 2006  وفي خطوة ايجابية تلقيناها بارتياح وافق قاضي الإحالة بدمشق الأستاذة حليمة حيدر على إخلاء سبيل كل من السادة التالية أسمائهم :( الأستاذ خليل الحسين-الأستاذ سليمان الشمر-الأستاذ محمود عيسى ) بكفالة مالية قدرتها المحكمة بألف ليرة لكل شخص علما بان المخلى سبيلهم تم اعتقالهم على خلفية توقيعهم على إعلان بيروت دمشق ويحاكمون أمام قاضي التحقيق الثاني بدمشق.. وجدير بالذكر بان هذه الخطوة ينبغي إتباعها باخلاء سبيل فوري لكل من زميلنا الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي أنور البني والكاتب والناشط في لجان إحياء المجتمع المدني الأستاذ ميشيل كيلو والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين .

واليوم أيضا وفي دمشق وأمام محكمة بداية الجزاء الغرفة 11/ وفي جلسة جديدة كان مقررا أن يمثل أمامها الناشط و السياسي البارز فاتح جاموس الموقوف عن تهمة النيل من هيبة الدولة حيث أجلت الجلسة إلى يوم2/10/2006 نظرا لعدم إحضاره إلى المحكمة من قبل الجهات المعنية .

وبتاريخ 24/9 وأمام قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق وفي إطار جلسة جديدة مثل طليقا السياسي البارز المحامي حسن عبد العظيم من تهمة حيازة محررات محظورة سندا للمادة 148 قانون عقوبات عسكري وأجلت الجلسة إلى يوم 15/11/2..6 لسماع الشهود .

 للأعلى

أخبار عن المحاكمات التي تجري في المحاكم السورية

* علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا اليوم الثلاثاء تاريخ 26 / 9 2006, وبحجة عدم اكتمال النصاب القانوني للمحكمة  تم تاجيل محاكمة معتقلي الراي الثمانية:عمر عبدالله- علام فخور- أيهم صقر -ماهر اسبر -عمر عبدالله –علي نذير علي -دياب سرية - طارق ماجد غوراني .وقد تأجلت المحكمة إلى 26/11/2006 دون أن يمثلوا أمام المحكمة .وكانت السلطات السورية قد اعتقلتهم في 2005,على خلفية نشاطهم السياسي السلمي.وتم احتجازهم تعسفيا في سجن صيدنايا العسكري,وبدون توجيه أية تهم لهم,عدا عن أنهم ممنوعين من الاتصال بالعالم الخارجي وممنوعين من زيارة الأهل لهم.

*  بحضور المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسـان أصدرت محكمة أمن الدولة العليا يوم أمس 24/9/2006 قراراً بالحكم على كل من:

1.  ولات بن خليل رشـيد بالسـجن لمدة خمس سنوات بجناية محاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية لضمه لدولة أجنبية و للأسـباب المخففة التقديرية تخفيض العقوبة إلى السنتين ونصف ، و باعتباره أمضى أكثر من المدة المحكوم بها إطلاق سراحه وتسليمه إلى شعبة تجنيده لتسوية وضعه قانوناً.

2.  عبد الحليم ضحيك بالسـجن لمدة سـبع سنوات لإدانته بجناية القيام بأعمال لم تجزها الحكومة تعرض سوريا لخطر أعمال عدائية أو تعكر صلاتها بدولة أجنبية سنداً للمادة /278/ عقوبات.

* كما اسـتجوبت محكمة أمن الدولة كل من:

1.  فارس بن أحمد نقول 2.  فادي الشـماع . 3. أحمد سـلومي4-أحمد يونس دبس 5. صلاح الدين الحايك.6. محمد صلاح الدين شاهين.7. باسل محمد مدراتي.8.  عبد الله عبد العزيز عيد.

* كما تقدم  محامي الدفاع بمذكرات دفاع بقضية معتقلي التل وهم كل من :9- عاصم محمد بشـير تولد 1970

10- شاهر محمد معروف الزرقا تولد 1980

11- مراد بن محمد معروف الزرقا تولد 1978

12- جمال بن حسين زينية تولد 1972

13- ماهر بن حسن خزعة تولد 1977

14. محمد غسان فوزي الخطيب .

 للأعلى

معدلات القبول ....بدَّدت الطموح ...!؟

وأخيراً أصدرت وزارة التعليم العالي معدلات القبول الجامعي لمختلف الكليات والمعاهد ومدارس التمريض، وقد شكَّلت تلك المعدلات الفرصة الضائعة ونهايةًً للأحلام التي انكسرت وتبددت أمام ارتفاع نسبة العلامات المطلوبة، ولم تُراعي نسبة المعدلات المرتفعة التي خرجت عن حد المقبول أية مشاعر للطلاب وخاصة أبناء الطبقة الفقيرة الذين لم يعد بمقدورهم الحصول على مقعد جامعي يحقق لأبنائهم الاستقرار الاجتماعي والوظيفي لا حقاً.

فهم بالتالي عاجزون أيضاً عن حجز مقعد دراسي ضمن ما يسمى بالتعليم الموازي الذي يتطلب أعباءً مادية والتزامات كثيرة أوالتعليم المفتوح، لتبقى الجامعة الخاصة حلماً إلا لفئة قليلة من الطلبة من أبناء الطبقة الميسورة القادرة على الوصول إليها.

وما يهمنا في هذا الإطار انطباعات الطلبة الذين ألقوا باللاَّئمة على وزارة التعليم العالي التي أغلقت الأبواب في وجه شريحة كبيرة من الطلبة وتملَّصت من سياسة الاستيعاب الجامعي الذي طالما تغنت بها ، وبالتالي فوَّتت على أبناء الطبقة الكادحة فرصة التعليم الجامعي وغير ذلك، لا سيما أنَّه ليس بمقدورهم أو استطاعتهم طرق أي باب لأي تعليم مأجور ومهما كانت الظروف بسبب التكلفة الباهظة لها التي تفوق قدراتهم الاقتصادية وتُزيد من حجم معاناتهم اليومية المعاشة .

 للأعلى

المياه وأرقامها في حلب ....!؟

في دراسةٍ قام به فريق ألماني عن طريق بنك الإعمار الدولي K.K.W، لتخصيص نسبة الهدر في مياه الشرب في مدينة حلب، وأوضحت الدراسة إلى أنَّ نسبة الهدر تبلغ حوالي ( 35% )، وإنَّ أسباب الهدر تعود إلى الشبكات القديمة والسرقات التي تحصل هنا وهناك وسوء نوعية العدادات التي تتعرض إلى أعطالٍ بشكل مستمر .

وتهدف الدراسة إلى تخصيص نسبة الهدر بحيث تصل إلى ( 25 % ) مع نهاية عام 2020 ، عن طريق استبدال العدادات العاطلة والمتوقفة واستبدال الشبكة القديمة بجديدة، وقد بيَّنت الدراسة أيضاً أن طول شبكة المياه بحلب بلغت أكثر من 2000 كم أُستبدل منها حوالي    800 كم، كما بيَّنت أن كمية الهدر في مدينة حلب تصل إلى (600 ألف م3 )  يوميا وسيُخفَّض إلى(200 ألف م3) يومياً ....! ؟.

فهل الدولة ومعها مؤسسة المياه جادتين في الحد من الهدر، لا سيما إذا علمنا أنَّ استبدال العدادات العاطلة تحتاج إلى /6 / سنوات واستبدال شبكة المياه القديمة بنسبة40% تحتاج إلى  عامين...!؟

وهل العدادات الجديدة ستكون وفق المواصفات المطلوبة...؟! أم تكون وظيفتها فقط العد (ماءاً كانت أم هواء ) وهو الدارج في العدادات الحالية، ليدفع المواطن فاتورة الهواء معها أيضاً...؟!.

 للأعلى

خطبة فتنوية في الشيخ مقصود ....!!؟

في إحدى خطب يوم الجمعة في شهر أيلول، قام إمام الجامع الكبير في الشيخ مقصود ـ حلب ـ بالتهجُّم من خلال ألفاظ وعبارات بعيدة عن روح التسامح والإنسانية على النبي زرادشت ،راوياً الكثير من القصص الكاذبة حوله، حيث قال ( في إحدى قُرانا دُفِن ميتٌ وخلال التلقين ورد في حديث الملقِّن عبارة " وزرادشت عليه السلام " ، فهل تعرفون من هو زرادشت مُتمما خطبته شيخنا هذا..!، قائلاً (إنَّ زرادشت مثل فرعون لا بل إنَّ فرعون أعلى درجة منه لأنًّه كان في قلبه من الإيمان في آخر حياته ،ولكن زرادشت لا أحد يعرف أصله ولا فصله ....الخ، تعاليم زرادشت تقضي أن ينكح الإنسان أمه أو أخته أو زوجة أخيه ......الخ ).

لقد أثار هذا القول وهذه الافتراءات سخط وحفيظة المصلّين الكرد في الجامع اللذين رؤوا في هذا التهجم إهانة للكرد وفي عقر دارهم ، إذ أنَّ النبي زرادشت يحظى باحترام وتقدير لدى عموم شعبنا الكردي حتى المسلمين منهم .

الجدير ذكره أنَّ الغالبية العظمى من سكان حي الشيخ مقصود هم من الكرد..

إنَّ مثل هكذا خطاب يؤجّج مشاعر الحقد والكراهية بين مختلف أبناء الشعب السوري بكرده وعربه ، بمسلميه ومسيحيه وزرادشتيه وإيزيديه...الخ، ولا يخدم البتة التعايش السلمي بين مختلف أطياف المجتمع السوري المتنوع . فهل نحن بحاجة لمثل هكذا خُطب فتنوية في أيامنا هذه...؟!

 للأعلى

الماء هو الحياة..!

تعاني منطقة عفرين من أزمة في المياه على مدار العام، فحي الأشرفية في عفرين مثلاً الذي يبلغ عدد سكانه حوالي (30000) نسمة،ً يوجد فيه خزان ماء منذ أكثر من ثلاثين عاماً وشبكة مياه منذ أكثر من /10/سنوات ومعظم البيوت لديهم عدادات منذ أكثر من  /15/ عاماً، إلا أنًّ الماء غير موجود فيها...؟!.علماً أنه قد تم حفر بئر خاص بالحي منذ أكثر من عشرة أعوام .

وبلدة جنديرس يبلغ عدد سكانها /20 / ألف نسمة ويوجد فيها خزانات للمياه وتم تمديد شبكة مياه فيه منذ أكثر من سنتين لكن المياه غير موجود فيها أيضاً....؟!.

وكذلك الحال لمعظم بلدات وقرى عفرين حيث يضطر الأهالي إلى شراء صهاريج الماء ذات الثمن الباهظ قد يصل ثمن الصريج إلى /250 / ل.س ، في بلدة راجو مثلاً، ناهيك عن صلاحيتها للشرب ..!.

أضف إلى ذلك وجود عدد من  القرى والبلدات التي لا تتوفر فيها شبكة مياه أصلاً.  فأين هي مؤسسة المياه من كل ذلك ...؟! وهل أن تزويد المواطنين بمياه صالحة للشرب يتحمل كل هذا التسويف ...؟!. أم أنَّ تأمين المياه لم تعد من الخدمات الأساسية والبنى التحتية الضرورية ...؟!.

 للأعلى

ظاهرة المفرقعات..!!

كثرت في الآونة الأخيرة انتشار ظاهر المفرقعات بين أطفال وأولاد الشعب السوري ، والجميع يُدرك أن لا فائدة أبدأ من انتشار هكذا ظاهرة مرضية مزعجة للمواطنين ...  فمن المسؤول عن انتشاره ...!!؟.

الجميع هنا يتحمًّل المسؤولية ، المنزل الذي يتربى فيه هذا الطفل أو ذاك ،تجار ومورّدي هكذا مواد،الجهات المعنية المختصًّة وعليها تقع المسؤولية الكبرى باعتبارها العين الساهرة على أمن وراحة المواطنين ،لكن على ما يبدو أنهم وجدوا في ذلك بقرة حلوب أو دجاجة تبيض ذهباً لهم ، فغضَّت النظر عن تسويق هذه المواد، أو محاسبة المستهلكين لها ..!؟

 للأعلى

رحيل الرفيق بحري شفقت

ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل الرفيق ( بحري شفقت ) في 17/9/2006 اثر مرض العضال ، وقد شيع جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير في قرية مقتله (Meqtela) ـ كوباني ـ وبحضور جمع غفير من الرفاق وأصدقاء الفقيد والأهل في مراسيم العزاء والأهل ألقى أحد الرفاق كلمة حزبنا، تحدث فيها عن مناقب الفقيد الراحل وسجاياه وأخلاقه الفاضلة ، وتفانيه في النضال لأجل قضية شعبه المظلوم التي حمل شرف النضال من أجلها حتى آخر لحظة من حياته، والجدير ذكره أن الرفيق بحري هو من مواليد 1966 .

عُرف الفقيد بالسمعة الحسنة والتزامه بقضايا شعبه الكردي . وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي القلبية إلى ذوي الفقيد وأهله ، سائلين الله القدير أن يسكنه فسيح جنانه وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.

إنَّا لله وإنا إليه راجون

 للأعلى

ندوة سياسية في كوباني

أقامت منظمة كوباني لحزبنا في أوائل أيلول المنصرم ندوة سياسية حضرها سكرتير حزبنا الأستاذ محي الدين شيخ آلي ، حيث تناول آخر المستجدات والأوضاع الإقليمية والمحلية،  كما تحدًّث عن واقع الحركة الكردية في سوريا والجهود المبذولة نحو عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا.

وقد حضرت الندوة نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن العام، وأغنى الحضور الندوة بالنقاشات الجادة والمسئولة، وأكدوا على ضرورة توحيد طاقات الشعب الكردي في أُطر نضالية مشتركة لمواجهة تحديات المرحلة واستحقاقاتها ومفاجآتها.

 للأعلى

حفل تأبين الرفيق نهاد خليل

بمناسبة أربعينية الرفيق نهاد خليل زيدو أقامت منظمة حزبنا في كوباني بتاريخ 22/ 9 / 2006 حفلاً تأبينياً في قريته الميدانة ( Meydana  ) ـ كوباني ـ ، وذلك بحضورٍ جماهيري واسع من الرفاق والأصدقاء وذوي الفقيد ومن مختلف المناطق( حلب،عفرين، كوباني).

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهداء 12 آذار 2004 . ومن ثم تليت عدة كلمات ابتدأت بكلمة حزبنا واختتم الحفل بكلمة لذوي الفقيد.

 للأعلى

حزبنا يحتفل بأبنائنا الطلبة الناجحين والمتفوقين...!

بهدف التشجيع والحض على العلم والتعليم بين أبناء شعبنا الكردي قامت منظمات وهيئات دائرة حلب لحزبنا بتكريم أكثر من /1100 /من أبنائنا الطلبة الناجحين في الشهادتين التعليم الأساسي والثانوية بمختلف فروعها، وقد تنًّوعت أوجه التكريم من خلال إقامة حفلات تكريم للطلبة وذويهم وبحضور جماهيري واسع، أو القيام بتشكيل وفود رسمية حزبية لتهنئة الطلبة وذويهم في منازلهم وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم متمنين لهم المستقبل المشرق والزاهر .

الجدير ذكره أنًّ ظاهرة تكريم أبناء شعبنا الكردي تقوم بها منظمات حزبنا في عموم سوريا منذ أكثر من عشر سنوات حيث بات نشاطاً تقليديا سنويا لمختلف هيئات ومنظمات الحزب .

وألف مبروك لطلبتنا .....

 للأعلى

أربعينية الراحل شمو عيسى (أبو شوقي) في برلين

ستقام يوم السبت الواقع في 7/10/2006 أربعينية الراحل شمو اليزيدي(أبو شوقي) في برلين، في مقر جمعية علويي الأناضول، ويجدر بالذكر أن الشخصية الوطنية الكردية المعروفة (شمو إيزيدي) كان قد انتقل إلى جوار ربه بتاريخ 30/8/2006 في قرية دريجيك التابعة لناحية تربه سبي(القحطانية) العائدة لمنطقة القامشلي، مرة أخرى، تعازينا الحارة لذوي الفقيد وأصدقائه ولأهله الصبر والسلوان.

 للأعلى

فرقة ميديا تحتفل بعيد ميلادها

بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتأسيس فرقة ميديا للفلكلور الكردي, أقامت الفرقة ليلة السبت المصادف لـ 9 _ 9 _ 2006م حفلة فنية في ساحة إحدى البيوت بمدينة القامشلي, حضرها جميع أعضاء الفرقة بالإضافة إلى عوائلهم والعديد من الضيوف. بدأت الحفلة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ثم النشيد القومي الكردي ( أي رقيب), بعدها تلا أحد أعضاء الفرقة كلمة الفرقة باللغة الكردية, ركز فيها على عدة نقاط كان من أبرزها الإعلان عن الاحتفال بعيد ميلاد الفرقة كل عام في 9 – 9 بدلاً عن 30 – 10 – 1990 م عيد ميلاد الفرقة الفعلي, وذلك بسبب قرب ذلك التاريخ من فصل الشتاء الذي يحول دون إقامة تلك المناسبة في أماكن عامة ومكشوفة, بعدها تحدث عن أهمية التراث والفن والفلكلور, ثم تحدث عن نشاطات الفرقة بشكل عام وتوقف بشكل خاص على قرار الفرقة بعدم تقديم عروضها في عيد نوروز في العام الفائت، وتخصيص وقتها بدلاً عن ذلك للرقصات الشعبية التي أداها أعضاء الفرقة بمشاركة الجماهير المتواجدة في مركز الاحتفال وكنوع من المشاركة الشعبية في أحياء عيدها القومي، وأعتبرها في النهاية بأنها كانت أول تجربة في حياة الفرقة،حيث أيدها البعض وانتقدها البعض الآخرلهذه التجربة، بعدها تم تقديم العديد من الفقرات الموسيقية التي نالت إعجاب الحضور ثم أقامت عدة مسابقات ترفيهية للكبار والصغار أضفت جواً من البهجة والفرح على الحاضرين, بعدها تم تكريم المتفوقين في الدراسة من أعضاء الفرقة حيث بلغ عددهم ( 65 ) شخص من الذين حصلوا على درجات عالية وعلى المراكز الثلاثة الأولى في صفوفهم، حيث ركز أحد أعضاء الفرقة في هذا المجال وقال : (( أن فرقة ميديا حاولت وتحاول منذ تأسيسها على إزالة ذلك الانطباع الخاطئ المتكون لدى الكثيرين منا والذي يعتبر أن الانتساب إلى الفرق الفلكلورية يلهي أصحابها عن الدراسة ويؤدي إلى تراجع في مستواهم الدراسي ...))، ثم تابع قائلاً : (( بأنهم في فرقة ميديا يضعون دراسة أعضاء الفرقة في مقدمة أولوياتهم وإن هذه المتابعة أدت إلى زيادة درجاتهم في الفصل الثاني من العام الدراسي..)). بعدها تم تكريم جميع أعضاء الفرقة من الجنس اللطيف وذلك تقديراً لجهودهن ولما يلاقيهن من متاعب وعوائق اجتماعية, كما تم تكريم قسم الموسيقا، والعديد من الشخصيات والعوائل التي تساعد وتساند الفرقة في عملها اليومي, حيث تم كل ذلك بتقديم لائق وجميل من قبل نشطاء الفرقة الذين أعلنوا اختتام الحفلة بفقرات موسيقية رائعة قدمها فنانو ميديا . وأخيراً وبمناسبة عيد ميلادها نتقدم لفرقة ميديا بسبعة عشرة وردة وإلى المزيد من العمل خدمةً لفلكلورنا وتراثنا الكرديين.  

                             للأعلى

اختتام دورة جديدة للغة الكردية

بتعاون وتنسيق مشترك بين منظمة المرأة ولجنة تعليم اللغة الكردية لحزبنا في القامشلي أقيمت ليلة الثلاثاء المصادف في 12 – 9 – 2006م حفلة اختتام دورة جديدة من دورات تعليم اللغة الكردية المنظمة والمستمرة منذ عدة سنوات, تم فيها تخريج ( 16 ) طالبة (جميعهن من النساء), حيث بدأ برنامج الحفلة بالترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء مع أنغام النشيد القومي الكردي ( أي رقيب ), ثم ألقت إحدى الطالبات كلمة ( باللغة الكردية ) نيابةً عن زميلاتها, وبعد عدة فواصل شعرية أدتها عريفة الحفلة ومن ثم تلاوة كلمة لجنة تعليم اللغة الكردية, بعدها قدم ثلاثة أطفال أغنية جميلة حول اللغة الكردية وحروفها, ثم قدمت إحدى المتواجدات كلمة شفهية قصيرة باسم منظمة المرأة.

ثم تحدث بعدها أحد أعضاء الهيئة القيادية لحزبنا والذي كان من بين المدعوين لهذه الحفلة, فعبر عن سعادته لاكتمال هذه الدورة وشكر الطالبات على متابعتهن وعلاماتهن العالية،كما شكر أستاذ الدورة نظراً لجهوده المبذولة في هذا المجال، ثم تحدث بعدها عن الإجراءات الاستثنائية والشوفينية للسلطات السورية المتعاقبة بحق اللغة الكردية من منعها إلى قرار الحظر المفروض عليها في جميع الدوائر الرسمية وتعريب الأسماء والأماكن والمحال الكردية، وكل ما يتعلق بالكردية بصلة يدخل في إطار الممنوعات, ثم ذكر أهم القرارات والإجراءات التي قام ويقوم بها حزب الوحدة ( يكيتي ) في سبيل تعليم ونشر اللغة الكردية في مناطق تواجده قدر المستطاع, , ليختتم كلمته بشكر أصحاب البيت الذي أحتضن الدورة وتكريمهم بلوحة لمنظر طبيعي لإحدى احتفالات شعبنا الكردي بعيده القومي نوروز, بعدها تم توزيع الشهادات والهدايا الرمزية على الطالبات المتخرجات, ثم تم توزيع العديد من أنواع الحلوى المصنوعة يدوياً على الحاضرين والتقاط العديد من الصور التذكارية لهذه المناسبة الجميلة, لتختتم الحفلة ببعض الأغاني الفلكلورية الكردية أدتها بعض الأصوات النسائية الحاضرات على أنغام البزق الكردي.

 للأعلى

الرفيقـة مزكيــن عمــر في ذمة الله

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل الرفيقة مزكين عمر مساء يوم الاثنين المصادف في 18-9-2006م في إحدى مشافي القامشلي, كانت الرفيقة مزكين معروفة بسمعتها الحسنة وأخلاقها الحميدة وتضحيتها وتفانيها المستمر دفاعاً عن قضية شعبها المحروم من أبسط حقوقه القومية المشروعة, فمنذ عام 1986م عملت في عدة فرق فلكلورية كردية وبعد تأسيس فرقة ميديا أصبحت من العضوات الناشطات، وبقيت تعمل في فرقة ميديا حتى عام 1996م بالإضافة إلى انتسابها ونضالها في منظمة المرأة لحزبنا في القامشلي من عام 1988 وحتى 1995م حيث اضطرت بسبب ظروفها الاقتصادية والاجتماعية الصعبة أن تبتعد عن النضال التنظيمي ولكنها ظلت وفية لمبادئها وقناعاتها حتى آخر لحظة من حياتها, جدير بالذكر أن الرفيقة مزكين هي من مواليد القامشلي 1974م وهي كانت أم لستة أطفال وقد قدمت حياتها هدية لمولودها الجديد الذي لم تراه سوى لدقائق قليلة قبل وفاتها إلى مثواها الأخير, وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي القلبية إلى ذوي الفقيدة ورفاقها ورفيقاتها سائلين المولى عز وجل أن يسكنها فسيح جنانه وإن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 للأعلى

مداخلات..

استكمالاً للعدد السابق إليكم أجزاء من بقية مداخلات ندوة حلب حول موضوع(خصوصية القضية الكردية في سوريا).

ü        هيئة تحرير الرأي الآخر

 

الخصوصية السياسية القانونية للقضية...

ü        باوار كرداغي

مقدمة: للقضية الكردية في سوريا خصوصية سياسية قانونية لصيقة بشخصيتها الاعتبارية، كونها قضية شعب وأرض لجزءٍ من أمة مُجزأة بموجب معاهدات دولية، ومُضطهدة بموجب سياسات حكومات أربعة دول...فبعد انتصار دول الحلفاء على دول المحور في الحرب العالمية الأولى،...تم تقسيم شعوب المنطقة عبر اتفاقيات دولية، فكان نصيب الشعب الكردي أن جُزأ أرضاً وشعباً بين أربعة دول ناشئة بحدودها الدولية الحالية /إيران-تركيا-العراق-سوريا/. حيث أُلحقت المناطق الكردية الثلاث/القامشلي-كوباني-كرداغ/ بالدولة السورية الناشئة بحدودها الحالية دون إرادة أبنائها، وهذه المناطق هي الامتداد الطبيعي-التاريخي-الجغرافي لكردستان الكبرى، ورغم قيام الشعب الكردي ببطولات وطنية في سبيل الاستقلال الوطني في عهد الانتداب الأجنبي، تفاجئ بأنه خدم قضية مرحلية تخص مشروع الوحدة العربية المنشودة آنذاك، حيث أنتجت هذه المرحلة حركات قومية عربية طبقت فيما بعد الاستقلال سياسة التعريب العنصرية بحق شركاء الأمس (الأكراد) كما مارسها الأتراك (سياسية التتريك) بحقهم من قبل. وبانتهاء عهد الانتداب، وتسلم الحركة القومية العربية زمام الحكم في البلاد، عمدت إلى إتباع سياسة التجاهل لغير العرب من أبناء الوطن، وسرعان ما بدأ عهد الانقلابات العسكرية رغبةً في السيطرة على الحكم والسلطة، آخرها تسلم حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1963 السلطة في البلاد، وبدأ عهد وضع خطط وبرامج سياسية تهدف إلى تطبيق سياسة إقصاء وإبعاد الشعب الكردي عن الشؤون السياسية ومحاولة صهره داخل القومية العربية السورية ومنعه من المطالبة بحقوقه القومية والوطنية من خلال تشكل أول حزب سياسي كردي عام 1957 (البارتي). فهذه الأمور جعلت من القضية الكردية في سوريا تكتسب خصوصية سياسية-قانونية محلية تتميز بها عن باقي القضايا الوطنية كالآتي:

أولاً ـ خصوصيتها خلال مرحلة الانتداب الفرنسي: تتسم هذه المرحلة بسمات عديدة منها:

1.    رُسمت الحدود الدولية السورية الحالية، وألحقت بها المناطق الكردية الثلاث قسراً وجبراً.

2.  ضم الشعب السوري مُختلف مكوناته القومية /عرب-كرد-تركمان-كلدان-أشور-جركس.../ بنكهة و سيطرة عربية على الحركات السياسية.

3.  قيام ثورات وطنية في كافة المناطق السورية، للخلاص من الانتداب الفرنسي، وبأحلام انتهت إلى سيطرة القومجيين العرب على السلطة وممارسة سياسة التعريب،...

4.  المُشاركة الكردية المُخلصة لبعض من إخوانهم العرب الذين نكروها فيما بعد وتنصلوا من التزاماتهم

وواجباتهم الوطنية، ومشاركة البعض الآخر الحزب الشيوعي السوري كنافذة أممية بغية الوصول إلى الأهداف المرجوة، ونسبة قليلة انتسبت إلى الحركات العربية من أجل السلطة والجاه والشهرة، دون فائدةً تُذكر.

مما جعل هذه المرحلة تتسم بخصوصية خدمة الوطن في سبيل الوصول إلى الحقوق القومية المشروعة.....

ثانياً ـ خصوصيتها بعد الاستقلال الوطني وحتى تسلم البعث السلطة عام 1963 :

1.    انتهاء عهد الانتداب الفرنسي بحلول الجلاء العسكري الأجنبي، وبدء عهد الانقلابات العسكرية...

2.  تشكل أول حزب سياسي كردي (البارتي) تلبيةً لطموحات الشعب الكردي وبشعارات كردستانية، كَرَد فعلي ومباشر على عدم وفاء شركاء الأمس بوعودهم.

3.    تنامي الشعور القومي الكردي على حساب الشعور الوطني السوري.

4.  الإنكار السلطوي للحقوق القومية الكردية في البلاد، والعمل على شن حملات اعتقال متكررة بحق الناشطين الأكراد وزجهم في السجون وتعذيبهم.

واتسمت هذه المرحلة بتنامي الشعور والوعي القومي الكردي، والإحساس بالذنب لخدمةً قُدمت بلا مقابل والتنكر لحقوقهم جاري.

ثالثا ًـ خصوصيتها منذ تسلم البعث السلطة عام 1963 وحتى الانقلاب الذي قاده الأسد الأب، ورسم سياسة التمييز العنصري:

منذ بداية الستينيات من القرن الماضي، اتسمت معاملة السلطة السياسية السورية للشعب الكردي معاملة استثنائية اتسمت بالتمييز العنصري المُبرمج، وإنكار لحقيقة وجوده التاريخي على أرضه ولهويته القومية ولحقوقه، حيث بدأت برسم سياسة قومجية عنصرية من خلال:

1. إعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية عام 1963: وبموجبها يمكن للسلطات الأمنية اعتقال أي مواطن أو أي شخص عرفياً دون محاكمة قضائية، ولا تزال سارية المفعول.

2. قانون الإحصاء الاستثنائي: والذي جرى في محافظة الحسكة في 1963 و جرد بموجبه العشرات من العائلات الكردية من السكان الأصليين في المنطقة من الجنسية العربية السورية، وبعدد تجاوز آنذاك أكثر من /120/ألف فرداً، من الجنسية قسراً...

3. مشروع الحزام العربي: والذي قامت السلطات الأمنية بموجبه بطرد الفلاحين من السكان الأصليين الأكراد من أراضيهم الخصبة على الحدود السورية التركية بطول حوالي350 كم وبعرض حتى 35 كم واستقدمت عشائر عربية من حوض الفرات وأسكنتهم بقرى نموذجية، بقصد تغيير الطبيعة الديمغرافية للمناطق الكردية وإنكار وجوده الأصلي.

4. الاعتقالات السياسية التعسفية لرموز البارتي وتعذيبهم بأساليب وحشية بقصد إنهائه، ومحاولات منع انتشار المظاهر القومية والثقافية للشعب الكردي.

فهذه المشاريع العنصرية وغيرها، أكسبت القضية الكردية خصوصية تتسم بسن وتطبيق قوانين عنصرية وإنكار للوجود الفعلي الحقيقي للشعب الكردي على أرضه....

رابعاً ـ خصوصيتها منذ تسلم البعث (الحركة التصحيحية 1970) السلطة وإتباع سياسة أكثر عنصريةً وشوفينيةً: بعد الانقلاب العسكري الذي قاده الأسد الأب عام 1970 بدأت مرحلة سياسية جديدة في تاريخ الدولة العربية السورية :

1. تم تعديل الدستور الوطني بالمقاس البعثي، وأصبح حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم بموجب نص م/8/ هو الحزب القائد للدولة والمجتمع، فسيطر على المناصب السياسية والإدارية سيطرة تامة، وكرس الاستفراد بالحكم وعدم الاعتراف بالغير وإبعاده عن حقه في ممارسة الحياة السياسية، وأصبحت الأجهزة الأمنية اليد اليمنى والطولى للبعث وسيطرته على مفاصل الحياة اليومية دون حساب أو رقيب مُقيداً الحريات ومُتعدياً على الحقوق مخالفاً للأعراف، واتبع سياسةً أكثر إبعادية، وأصبحت الحياة المدنية مكتظة بالحوادث الأمنية المتزاحمة بالإكراه والعنف...

2. إتباع سياسة تعريب وسلسلة من الإجراءات التعسفية اللاقانونية : حيث قامت السلطات بتعريب أسماء المدن والقرى والمعالم التاريخية والأثرية –قسراً- في المناطق الكردية وإهمالها من جوانب عدة، والفصل المُنظم للطلبة والعاملين في الدولة بحجج أمنية باطلة، ومحاربة الثقافة والفولكلور الكرديين، وإتباع حملات اعتقال كيفية للناشطين الكرد بسريان مفعول الأحكام العرفية وحالة الطوارئ المعلنة عام 1963.

3. عدم قبول أبناء شعبنا الكردي في الوظائف الحكومية العليا / الوزارات-الجيش والطيران والبحرية -السلك الدبلوماسي والإفادات الجامعية.../.

4. ممارسة الاعتقالات السياسية الكيفية بحجج خطر على أمن الدولة وإصدار أحكام قضائية تعسفية بحقهم من قبل محاكم استثنائية بإيعاز سياسي.

5. ازدياد وتيرة القمع الأمني بعد أحداث آذار 2004 والتي أحدثت إرباكاً سياسياً وأمنياً أدت معالجتها الخاطئة إلى وقوع الضحايا البشرية والخسائر المادية والمعنوية دون الالتزام بالاستحقاقات الوطنية..

حيث أن القضية الكردية في سوريا هي قضية سياسية وطنية وتتطلب حلاً ديمقراطياً عادلاً، وليست مجرد قضيةً أمنية أو ثقافية، وليس الأكراد بدخلاء أو وافدين أو أجانب... كما يحلو لبعض من الأطراف (سلطوية وغيرها) تصورها أو تصويرها، لأنهم شعب له أرضه التاريخية، وله قضيةً لأكثر من مليوني إنسان له امتداده القومي ذا الأبعاد الجغرافية والسياسية والثقافية والإنسانية... وله البعد الوطني ...وإن أي اختزال لقضية الشعب الكردي إلى مجرد بعض الحقوق الثقافية أو منح الجنسية لبعض ممن جُردوا منها... لا يدخل في خدمة الوطن بجميع مكوناته... ويشكل خطأً سياسياً فادحاً وجسيماً.

ولكون الشعب الكردي يمتلك أداة نضالية منذ أكثر من نصف قرن ولا تزال ممثلةً بأطرها المتعددة، ومهمتها العمل على توحيد المواقف والآراء والرؤى السياسية والقانونية مع الطرف الآخر من المعارضة والسلطة، في سبيل إدراج القضية الكردية في سوريا في عداد القضايا الوطنية العامة،...حان الوقت أيضاً للبحث عن القواسم المشتركة بين الأخوة السوريين للتلاقي على مبادئ الديمقراطية والحقوق، كمبدأ أساسي لحوار سلمي بين الثقافات عبر توافق دستوري في البلاد، وأن يتساوى الأكراد مع العرب في الحقوق والواجبات أمام القانون، والاعتراف الدستوري بحقوقهم القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد كهدف مرحلي...لذا فإن الخصوصية السياسية والقانونية تفترضان الوفاء لنصوص قانونية في العهدين الدوليين لحقوق الإنسان المدنية والسياسية، وللحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عام 1966، اللذين صادقت عليهما سوريا عام 1969 وقانون الجنسية السوري الصادر بالمرسوم التشريعي عام 1976 وغيرها..فهذه الخصوصية تفترض حلاً واحداً، هو الأخذ بمبادئ الشرعية الدولية للأمم المتحدة، بما تنص قوانينها ومعاهداتها على منح الشعوب والقوميات المُضطهدة الطالبة لحريتها حقها القانوني والسياسي وفق مبادئ الديمقراطية بحقها في تقرير مصيرها ضمن وحدة البلاد في هذه المرحلة.

لذا يجب على السلطة السياسية في سوريا، وتلبيةً لمتطلبات الاستحقاقات الوطنية نحو التغيير، دعوة المعارضة السورية المتواجدة على أرض الواقع السوري بشكل جدي إلى حوار ديمقراطي بناء ومنها المعارضة الكردية التي من المُفترض أن تتمتع باستقلالية قرارها السياسي الكردي في سوريا، من خلال تنفيذ برنامج إصلاح سياسي متكامل نحو التغيير الديمقراطي السلمي، والاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكردي كاملاً، وبواقع الحال وبالتدرج.

 للأعلى

خصوصية القضية الكردية في سوريا

ü        نشتمان ماساكي

إنَّ الحديث عن خصوصية الحالة أو القضية الكردية في سوريا لا يعني بأي شكل من الأشكال تقزيمٌاً لها أو انتقاصٌاً من مكانتها فلا بد من تشخيص دقيق لها تحت سقف كونها قضية أرض وشعب التي تؤكد عليها وثائق معظم أطراف الحركة الكردية في سوريا على اختلاف آليات نضالها نحو تحقيق الحقوق القومية المشروعة. إنَّ ملامح هذه الخصوصية تتجلى بعدة محاور على اختلاف أهميتها وترتيبها نذكر بعضاً منها:

1. الخصوصية الجغرافية : المعروف أنَّ الشعب الكردي يعيش على أرضه التاريخية في سوريا في ثلاث مناطق منفصلة عن بعضها جغرافياً، ناهيك عن وجود مناطق تداخل عربية وأقليات أخرى في بعض أطراف المناطق الكردية، هذه الخصوصية تفرض على المفكرين السياسيين الكرد وقيادي الحركة الكردية أن تأخذها بالحسبان في تحليلاتهم السياسية وأسلوب نضالهم، وكل من لا يعتمد الخصوصية الجغرافية في دراساته يبقى تفكيره السياسي والنضالي قاصرا...

2. طبيعة المعارضة العربية: طبعاً من وجهة نظري لا توجد هناك معارضة عربية سورية بمفهومها المعتمد سياسيا من حيث الإمكانيات المادية والرصيد الشعبي والقدرة على تحريك الشارع السوري المحتقن، وإنما هي معارضة لكونها ليست في السلطة تتحول في أوج طاقتها وعطائها إلى رموز ونخب ثقافية، فلا حول ولا قوة لها مع تقديرنا لنضالهم جميعاً، وبالتالي فهي مازالت غائبة عن القضية والحالة الكردية لأسباب لسنا بصددها الآن، على عكس المعارضة الموجودة في كل من العراق وإيران وتركيا ، فتلك المعارضة بشكل أو آخر لها اطلاع على واقع الشعب الكردي، هناك والكثيرين منهم عايشوا هذا الشعب تحت سوط الحكام الدكتاتوريين الذين لم يعدلوا إلا في الظلم بين كل أبناء الوطن، وعليه فإن هذه الخصوصية توجب على الحركة السياسية الكردية العمل على تفعيل التواصل مع المعارضة السورية وكسب الأصدقاء لقضيتها، وكل تفكير سياسي بغير هذا المنطق سيفرض علينا وعلى قضيتنا عزلةً سياسية...

3. طبيعة النظام: حتى تتمكن من لمّ وترتيب أوراقك السياسية نحو تحقيق أهدافك لا بد لك أن تعرف من تُُواجه، لذلك عليك وكسياسي أن تكون لديك القدرة على تشخيص النظام بشكل دقيق، وعليه لو تمعنا بطبيعة النظام السوري لوجدنا أنَّه يختلف عن الأنظمة الأخرى الغاصبة لكردستان، فتلك الأنظمة هي ديكتاتورية دموية، أما النظام السوري فهو نظام ديكتاتوري سياسي بامتياز، يتبع سياسة تخريب العقول والنفوس بطرق ووسائل مختلفة (التهديد والفصل والسجن...الخ )...لذلك لطبيعة النظام تأثير مباشر على القضية الكردية في سوريا أيضاً، وعليه يجب توظيف أجندتنا السياسية باتجاه فضح ممارسات النظام الشوفينية بالأساليب النضالية السلمية المختلفة...

4. طبيعة الحركة الكردية في سوريا: طبعاً لن نطول في تشخيص هذه الحركة فقد توقف الكثيرون من المثقفين على طبيعة هذه الحركة، لكن ما نريد أن نذكره بأنَّ اللَّبنة الأساسية لهذه الحركة قبل ومع انطلاقتها عام 1957 لم تكن بفعل أبناء الشعب الكردي في سوريا وإنما كانت بفعل مناضلين قدموا من أجزاء  لكردستان الأخرى(البدرخانيون جلادت وكاميران وروشن ، نورالدين ظاظا ، أوسمان صبري ، جيكرخون ...)، ومن بعدها كانت ولا زالت تدخلات الأحزاب الكردستانية (العراقية والتركية ) بشكل من الأشكال مستمرة في شؤون الشعب الكردي في سوريا، حتى تحولت قضيتنا إلى سوق للبازار لتلك الأحزاب تعدَّت حقوق التضامن معها، لدرجة بتنا نرى أنَّ القضية الكردية في سوريا لن تُحل إذا لم تحل القضية الكردية في العراق على اعتباره الجزء الأكثر سخونة وحيوية وتدويلا أو القضية الكردية في تركيا على اعتباره الجزء الأكبر من كردستان وعليه كانت عيون الشعب الكردي في سوريا هي باتجاه الأجزاء الأخرى من كردستان وهذه الخصوصية في الرؤية السياسية لا نجدها عند الشعب الكردي في الأجزاء الأخرى فالأولوية لديهم هي لقضيتهم في ذلك الجزء، وبالتالي ومنذ نشوء الحركة الكردية ولحين تبلور الرؤية السياسية الداعية إلى النظر إلى القضية الكردية في سوريا على أنَّها قضية لها خصوصيتها ولا تقل شاناً عن باقي الأجزاء الكردستانية، والعمل نحو توضيح ملامح وأبعاد هذه الرؤية من قبِل بعض أطراف الحركة الكردية ومنها حزب الوحدة فرضت على هذه القضية ميزة أخرى وربما كانت سبباً في تأخر تدويل قضيتنا وسبباً لحالة التشرذم اللاطبيعي الذي تعانيه الحركة الكردية التي أخذت من وقت نضالها الكثير الكثير لأجل رص وتوحيد كلماتها والتي تجد وما زالت صعوبة في تحقيق ذلك .

 للأعلى

كفانا شعارات براقة

ü        برور فراتي

تم تقسيم كردستان التاريخية مرتين، الأولى عام 1514 والثانية بموجب اتفاقيات سايكس بيكو 1916 وكان مصيرنا أن نلحق بالدولة السورية في ثلاث مناطق (عفرين – كوباني – الجزيرة) حدودية متقطعة عن بعضها من الناحية الجغرافية وبعدد سكان يقدر الآن بأكثر من مليوني ونصف، تعتبر هذه المناطق غنية من حيث إنتاج الموارد ولكنها فقيرة من حيث المستوى المعيشي والخدمي، يبلغ إنتاج محافظة الحسكة من القمح حوالي /2/ مليون طن أي ما يعادل 40-50% من إجمالي الناتج السوري، ويبلغ إنتاج القطن /1/ مليون طن ويعادل 40% من إنتاج سوريا من القطن، ومنطقة كوباني أنتجت في العام الماضي حسب الإحصائيات الرسمية أكثر من /700000/ طن من القطن و /900000/ طن من القمح، أما منطقة عفرين فتشكل مورداً رئيسياً لإنتاج الزيت والزيتون العالي الجودة إضافة لإنتاج المزروعات الأخرى، وكذلك حوالي 70% من إنتاج البترول هو من منطقة الجزيرة – حقول رميلان، مع كل هذا يعتبر الشعب الكردي من الشرائح الفقيرة نتيجة السياسة الاقتصادية السلبية تجاه مناطقه، فمثلاً يضطر مزارع كوباني والجزيرة لتسليم محصول القطن في مدينة حلب مما يكلفه أعباء إضافية وأجور نقل باهظة،...وعدم فتح معابر حدودية في مناطق عفرين وكوباني مع تركيا يحرم أبناء المنطقة من النشاط التجاري والسياحي ومن فرص عمل كثيرة. من جانب آخر يتعرض الشعب الكردي إلى سياسة شوفينية تتمثل بممارسات عنصرية (إحصاء 1962 – مشروع الحزام العربي – سياسة التعريب – عرقلة التطور الاقتصادي والاجتماعي – منع اللغة والثقافة الكردية)...الخ.

فمن يدافع عن هذا الشعب ويرد له حقوقه وكرامته الوطنية والقومية وأين تحل هذه القضية..؟...طبعاً الأحزاب الكردية هي التي تمثل الشعب رغم كثرتها وقلة عدد المنخرطين في صفوفها وكثرة وجهائها من رؤساء وسكرتيرين، كل يغني على ليلاه يرسم ويخطط...تصوروا منذ أكثر من سنتين ورغم الاجتماعات المتتالية لنجوم الحركة لم يستطيعوا التوصل إلى تأسيس مرجعية كردية تمثل هذا الشعب وتعمل بشكل جدي ومسؤول وتدافع عن حقوقه.

الشعب الكردي في سوريا محروم من حقوقه، ومكان حل قضيته سيكون في العاصمة دمشق وليس مكاناً آخراً، فتكفينا شعارات براقة ويجب أن نفكر بمصلحة شعبنا وفق إمكاناتنا وطاقاتنا ولنبتعد عن الأنانية وحب الذات ولنكن واقعيين وصريحين مع بعضنا ولنضع يدنا بيد القوى الوطنية الديمقراطية في بلدنا سوريا لكي نخدم وطننا وشعبنا ونرسم صورة حضارية لبناء شخصية وطنية سورية وقومية كردية.

وفقاً لما ذكر وما تتمتع بها القضية الكردية من خصوصية، أناشد جميع قيادات وأعضاء الأحزاب الكردية بضرورة الابتعاد عن الأنانية الشخصية والتفكير بعقلانية وجدية ومسؤولية والعمل على تشكيل مرجعية كردية تأخذ على عاتقها مهمة حل القضية الكردية في سوريا في العاصمة دمشق.

 للأعلى

حزب قومي ديمقراطي كردستاني...

ü        ماف برور

إن الحديث عن خصوصية القضية الكردية في سوريا يعود بنا إلى أنها قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية كردستان التي قسمت إلى أربعة أجزاء نتيجة اتفاقية سايكس – بيكو فألحق جزء منها بالدولة السورية، من هنا كان المبرر لوجود حركة للدفاع عن الشعب الكردي الذي عانى من سياسات شوفينية ولازال...وفي المدى الإستراتيجي فإن نشوء هذه الأحزاب مرتبط بمدى نضالها من أجل توحيد الأمة الكردية وإقامة دولة كردستان الموحدة أسوة بشعوب العالم...وبدون هذا الهدف لا أعتقد أنه يوجد هناك مبرر لوجود أحزاب كردية صرفة، إذ أن الهدف الأول وهو الدفاع عن حقوق الشعب الكردي الثقافية منها والسياسية والاجتماعية يمكن أن يتحقق من خلال الانخراط في صفوف أحزاب أخرى وطنية ليست كردية صرفة إذا توفرت لديها الإرادة السياسية والقناعة بمشروعية المطالب الكردية...وهنا نتساءل ما هي التسمية التي يمكن أن نطلقها على الأحزاب الكردية وتكون أكثر واقعية وبما يحقق الأهداف التي وجدت من أجلها...هل نطلق عليها أحزاب وطنية ديمقراطية كردية أم أحزاب قومية ديمقراطية كردستانية...

-        حزب وطني ديمقراطي كردي سوري: هذه الصيغة فيها مغالطة وخلط للأوراق، فأنصارها يحاولون الابتعاد عن الصيغة القومية مبررين بأنها توجه الأنظار نحو الخارج (خارج حدود الدولة السورية)وتضع العراقيل أمام النضال الوطني الكردي السوري...ولحماية أنفسهم من تهم الانفصال والتطرف والقوموية...هنا نتساءل كيف لك أن تكون حزباً وطنياً ديمقراطياً سوريا وكرديا صرفاً ذا طابع قومي...إذ لايمكن أن تكون وطنياً ديمقراطياً في الوقت الذي لا تسمح فيه بانضمام مواطن سوري آخر من غير الكرد إلى صفوفك...أنصار هذه الصيغة يبررونها بأن القضية الكردية هي قضية وطنية سورية بامتياز.

كلنا مقتنعون بأن القضية الكردية في سوريا لها خصوصية، لكنها لاتعني بأن تفقد جوهرها وأن نخرج من جلدنا ونتنازل عن انتمائنا القومي الكردستاني وثوابت قضيتنا التي هي قضية أرض وشعب التي أعطت مبرر وجودنا كأحزاب، فلذلك علينا الرجوع إلى الصيغة الأخرى ألا وهي:

-        حزب قومي ديمقراطي كردستاني: فمن خلال هذه الصيغة يمكن التوافق بين المطالب والحقوق القومية الكردستانية والحقوق الوطنية، فهذه التسمية لاتعني بالضرورة توجيه الأنظار إلى خارج الحدود بل إلى الداخل مراعياً خصوصية الواقع الكردي جغرافياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً، إلا إذا كنا مقتنعين بأن هذه التسمية مرتبطة فقط بالأجزاء الأخرى ولا موقع لها من الإعراب في هذا الجزء...كما أن هذه الصيغة تثبت للكرد وطنيتهم أكثر من الأخرى لأنها تسمح بانخراط أفراد من غير القومية الكردية في صفوف هذا الحزب من الذين يعيشون على هذه البقعة الجغرافية، وفي نفس الوقت تعطي الحق لهذا الحزب التفكير بالقضايا الكردستانية في الأجزاء الأخرى ودعم ومساندة النضال من أجلها. يجب التوفيق بين النضال الوطني والنضال القومي بما يحقق التوازن بينهما واتخاذ مواقف معبرة عن حقيقة وجود الشعب الكردي في سوريا والذي يعيش على أرضه التاريخية التي ألحقت بالدولة السورية وأصبح قدرنا أن نعيش في إطار هذه الدولة وبالتالي لابد من توليف سقف مطالبنا على الأقل في هذه المرحلة ضمنها لأجل بناء دولة القانون يتمتع فيها الشعب الكردي بحقوقه القومية المشروعة على قاعدة المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق والواجبات سواء الفردية منها أو الجماعية والشراكة الحقيقية في الوطن، وإفهام الطرف العربي بان قضيتنا هي قضية أرض وشعب وليست مجرد قضية إنسانية، وعلينا العمل على تأسيس حزب قومي ديمقراطي كردستاني ذو أرضية جماهيرية واسعة للنضال من أجل تأمين حقوقنا ومطالبنا بطرق ديمقراطية وسلمية مشروعة.

 للأعلى

بوش وآردوغان يبحثان الوضع الكردي

_ وكالات : يتوقع ان تكون مسألة المسلحين الكرد في تركيا في صلب اللقاء المقرر الاثنين في واشنطن بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بالرغم من الهدنة من جانب واحد التي اعلنها حزب العمال الكردستاني.

وقالت صحيفة "حريات" التركية ان اردوغان قال ردا على سؤال صحافيين كانوا معه في الطائرة التي اقلته ليل الجمعة الى السبت الى نيويورك عن أهم موضوع سيبحثه مع الرئيس الأميركي، انه "حزب العمال الكردستاني".

ونقلت الصحيفة عن اردوغان قوله "سأطلب تسريع تنفيذ القرارات المتخذة آنفا.

سأطلب أشياء من قبيل غلق مكاتب (حزب العمال الكردستاني في العراق) وتوضيح الموقف (الأميركي) من الإرهاب في العراق".

وشكت تركيا مرارا من عدم تحرك العراق والولايات المتحدة في مواجهة حزب العمال الكردستاني بل انها هددت الصيف الماضي بالتدخل مباشرة للقضاء على هذه المعسكرات.

وحثت واشنطن تركيا على عدم التدخل في العراق مؤكدة لها دعمها لها في هذا الصدد. وعينت الدولتان في بداية أيلول/سبتمبر مبعوثين خاصين مكلفان بتنسيق مكافحة حزب العمال الكردستاني.

وليس من المتوقع ان يؤدي إعلان حزب العمال الكردستاني السبت عن هدنة من جانب واحد بدءاً من الأحد ولمدة غير محددة، الى تغيير جوهري في مضمون المباحثات بين اردوغان وبوش.

وقال اردوغان السبت وفق ما أوردت وكالة أنباء الأناضول في كلمة أمام الجالية التركية في نيويورك "انا والرئيس الأميركي لدينا وجهة نظر مشتركة تقول بضرورة القضاء على حزب العمال الكردستاني وجعله غير قادر على التسبب بأضرار".

وكان رئيس الوزراء التركي اعلن الخميس رفضه إعلان الهدنة من قبل زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان معتبرا أن حزب العمال الكردستاني "يجب ان يلقي السلاح".

غير انه المح في الطائرة التي أقلته الى نيويورك بجملة تقبل عدة تأويلات، الى ان الجيش التركي يمكن ان يتأنى قبل إطلاق عمليات ضد المتمردين.

ونقلت صحيفة "مليات" عن اردوغان قوله "ان قوات الأمن لا تضع حدا لعملياتها في اي مكان من العالم لانها تمارس مهامها. وهي تعمل ولا يمكن ان تتوقف عن عملها".

وأضاف "لقد بحثنا مع الجنرال (قائد الأركان يسار بويوخانيت) .. مسألة وقف إطلاق النار. وفي حال كانت المنظمة الإرهابية عند كلمتها فانه لن يتم شن أي عملية بدون سبب".

 للأعلى

نشاطات ممثل الحزب في اقليم كردستان العراق

* عقد لقاء مشترك في مقر المكتب المركزي لحركة اصلاح تركمان في هولير بين ممثل حزبنا ووفد من الحركة ضم السادة عبدالقادر بازركان رئيس الحركة وعضوية الأ ستاذ محمد ايلخانلي عضو المكتب السياسي للحركة , تم التأ كيد على تطوير العلاقات الثنائية بين حزبنا وحركة إصلاح تركمان خدمة للقضية العادلة للشعبين الكردي والتركماني , وأشار ممثل الحزب خلال اللقاء إلى نشاطات حزب الوحدة في إطار الهيئة العامة للتحالف والجبهة ،وفي إعلان دمشق , كما تطرق الى قرار الحركة الكردية للاعتصام أمام رئاسة مجلس الوزراء في دمشق بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعون للإحصاء الاستثنائي العنصري المشؤوم في محافظة الحسكة, وذلك في الخامس من تشرين الأول عام ، من الساعة الحادية عشرة حتى الثانية عشرة من يوم5/10/2006واشار الى قرار الهيئة العامة للتحالف والجبهة الى دعوة الأحزاب الكردية خارج الهيئة لعقد مؤتمر وطني كردي يتم فيه الاتفاق على برنامج سياسي للحركة واعتماد الرؤية المشتركة للهيئة العامة للتحالف والجبهة للحل الديمقراطي للقضية الكردية في سوريا كمشروع قابل للتعديل.

* وبتاريخ 25/ 9 زار ممثل حزبنا مقر المكتب السياسي لحزب العمل لاستقلال كردستان، وبعد الترحيب بممثل الحزب عقد لقاء ودي بين الطرفين وتم استعراض تجربة كردستان العراق وحركتها الوطنية من خلال المراحل النضالية للحركة الكردستانية وتم التوقف على مراحل النضال ونوعية المطالب المنسجمة مع تلك المراحل وتم الإشارة الى ضرورة استفادة الحركة الكردية في الأجزاء الأخرى من كردستان من تجربة أشقائهم , وضرورة تهيئة متطلبات المرحلة وتوحيد الخطاب الكردي ونوعية المطالب وإيجاد إطارات شاملة للحركة في كل جزء والاستفادة من التجربة الغنية بالدروس والعبر من خلال الابتعاد عن الأخطاء وتطوير الصواب, وبهذه المناسبة عبر ممثل حزبنا أثناء عرضه للأوضاع العامة والخاصة عن تفاؤله بمستقبل الحركة الكردية في انجاز تأمين حقوق شعبنا الكردي في سوريا من خلال المحاولات المحمومة والرامية لإيجاد المرجعية الكردية, وعن مستقبل الديمقراطية في المنطقة وبلدنا سوريا, وكذلك عن إمكانية تفاعل الحركة الكردية والاتفاق مع مكونات الشعب السوري والمعارضة الديمقراطية , في إطار إعلان دمشق , وفي نهاية اللقاء اكد الطرفان على تطوير العلاقات الأخوية بين الحزبين الحلفين الوحدة الديمقراطي والعمل لاستقلال كردستان.

* وبمناسبة انضمام الأخ المناضل علي قاضي نجل الخالد قاضي محمد رئيس جمهورية مهاباد ذات الحكم الذاتي في كردستان إيران , الى صفوف اتحاد ثوار كردستان إيران هنأ ممثل حزبنا السكرتير العام لاتحاد ثوار كردستان الأخ حسين يزدان بنه على هذا الانجاز باحتواء المناضل علي قاضي وفتح الطريق أمامه للنضال الى جانب أخوته من اجل تأمين الحقوق القومية المشروعة لأبناء شعبنا الكردي في كردستان إيران .

* وشارك ممثل حزبنا في مراسم العزاء التي أقامها الحزب الاشتراكي الكردستاني –باكور بمناسبة رحيل أحد كوادره وهو المناضل محمود يكتل( سرهد) على اثر غرقه في مياه نهر(آفشين) القريب من جبال قنديل .

 للأعلى

(يلماز كوناي) في ندوة لمنظمة حزبنا في اليونان

دعت منظمة حزبنا في اليونان إلى ندوة ثقافية عن المخرج السينمائي الكردي الراحل يلماز كوناي. حيث تم في الندوة تناول حياة كوناي، وأعماله الفنية سواء كمخرج أو ممثل...فقد تحدث المحاضر في الندوة في البداية عن حياة كوناي الذي ولد في الأول من نيسان عام 1938 في قرية ينجة قضاء أضنة لأب فلاح فقير يدعى حميد بوتون وأمه عوللو، كانت طفولته كغيره من الاطفال الاكراد الفقراء قاسية حيث أنه بدأ العمل في الزراعة منذ نعومة أظفاره، وتنقل بين عدة مهن حيث كان يعمل الى جانب دراسته ليؤمن مصاريفه، بعد ذلك انتقل الى استنابول لدراسة الاقتصاد في جامعتها. وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته، حيث ساهم في اصدار مجلتي دزرزك وبوران، وبدأ الكتابة الادبية والصحافية، ونشر روايته صالبا التي لقيت اهتماماً وصدى في الوسط الادبي والثقافي. كما بدأ في استانبول مشواره الفني ممثلاً ومخرجاً للعديد من الافلام التي لاقت النجاح وحاز على العديد من الجوائز والتي كانت السعفة الذهبية لمهرجان كان الدولي لعام 1982عن فلمه الطريق أرفعها.

وبسبب مواقفه وآرائه السياسية ودفاعه عن قضية شعبه الكردي تعرض للمضايقة، والمحاكمة الجائرة والسجن، ومن ثم اضطر الى الهجرة ومغادرة وطنه ليقضي بقية عمره منفياً في باريس حيث توفي هناك في التاسع من أيلول عام 1985.

هذا وقد تم في الندوة التي حضرها رفاق منظمتنا وأبناء الجالية الكردية في العاصمة اليونانية اثينا، التحدث ومناقشة الجانبين الفني والادبي من حياة يلمــاز كوناي.

 للأعلى

الرفيق مسؤول منظمة أوروبا يلتقي الرفاق في منظمة اليونان لحزبنا

في إطار جولة تنظيمية التقى د. كاميران بيكس عضو اللجنة القيادية للحزب مسؤول منظمة أوربا للحزب بأعضاء لجنة فرع اليونان، كما اجتمع الرفيق مسؤول المنظمة  في اجتماع موسع ضم جميع الأعضاء مع الرفاق في فرع اليونان. حيث اقام فرع حزبنا في اليونان ندوة تنظيمية يوم 23/9/2006 بحضور الرفيق بيكس مسؤول منظمة أوروبا.

وقد تم في الاجتماع مناقشة الوضع السياسي والتنظيمي. فقد أكد الرفيق بيكس على أن سياسة حزبنا ومواقفه ثابتة ولم تتغير وهو ملتزم بقضية شعبنا العادلة التي هي قضية أرض وشعب لا تقبل المساومة. كما شرح موقف الحزب من المتغيرات والاحداث الاخيرة في المنطقة وتأثيراتها على القضية الكردية في سوريا.

كما تم في الندوة تناول أوضاع الحركة الكردية وحالة التشتت التي تعيشها، حيث تم التركيز على دور حزبنا في المساهمة في لم شمل الحركة الكردية سواء من خلال التحالف الديمقراطي الكردي أو الهيئة المشتركة للجبهة والتحالف، أو التقارب مع الاحزاب الاخرى. كما شرح موقف الحزب من المتغيرات والأحداث الأخيرة في المنطقة وتأثيراتها على القضية الكردية في سوريا.

وقد أكد الرفاق في الاجتماع التزامهم بمنهاج الحزب ونظامه الداخلي وضرورة تطوير آلية العمل التنظيمي وتجاوز الاخطاء والثغرات، والتأكيد على النقاط الايجابية.

 للأعلى

منظمة حزبنا في شرق ألمانيا تعقد كونفرانســـها الاعتيــادي

بحضـور مســؤول منظمــة أوربا

عقدت منظمة حزبنا في شرق ألمانيا كونفرانسها الاعتيادي في مدينة هالى/زالى بحضور مسؤول منظمة أوربا عضو اللجنة القيادية للحزب الرفيق كاميران بيكس، وعضوين من هيئة أوربا للحزب.

بدأ الكونفرانس الذي سمي بكونفرانس 12 آذار أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء. بعد انتخاب لجنة لادارة أعمال الكونفرانس وتثبيت جدول أعماله، قدم الرفيق مسؤول منظمة أوربا مداخلة سياسية استعرض من خلالها آخر الاوضاع والمستجدات الساسية الاقليمة والوطنية وانعاكاساتها وتأثيرها على القضية الكردية وموقف حزبنا منها. حيث تم التركيز على الوضع السوري واستمرار النظام في نهجه الاستبدادي والقمعي تجاه القوى السياسية المعارضة ومنها الحركة الكردية، وبالتالي ضروة التنسيق والتعاون بين القوى المعارضة بمختلف فصائلها الكردية والعربية وغيرها، وفي هذا السياق تم  التطرق إلى اعلان دمشق الذي ينظر إليه بايجابية رغم الملاحظات الموجودة عليها لدى الطرف الكردي.

بعد ذلك تم التطرق الى السياسة الشوفينية التي مازلت السلطة مصرة على انتهاجها وانتهاك حقوق الشعب الكردي والتنكر لها، ففي هذا الاطار تم التوقف عند مأساة المجردين من الجنسية التي مر عليها اربعة وأربعون عاماً والى الان لم تحل رغم وعود السلطة التي لم تكن سوى كلاماً للاستهلاك الإعلامي، تنكرت له رغم إنها صدرت عن رئيس الجمهورية ذاته ونائبته الدكتورة نجاح العطار في لقائها مع بعض قادة الاحزاب الكردية مؤخراً.

كما وتناول الرفيق بيكس في مداخلته السياسية ما تعانية الحركة الكردية من ضعف بسبب التشتت والتشرذم الذي لا بد من تجاوزه وتلاقي واتفاق الاحزاب الكردية على برنامج ورؤية مشتركة لحل القضية الكردية في سورية حلا ً ديمقراطياً عادلاً، وفي هذا السياق تم التطرق الى دور حزبنا ومساهمته في لم شمل الحركة الكردية والتقارب بين أطرافها.

بعد الانتهاء من الجانب السياسي تم مناقشة الوضع التنظيمي لمنظمة الحزب في شرق ألمانيا حيث تم نقد السلبيات والاخطاء التي ارتكبت خلال الفترة الماضية وضروة تجاوزها، والايجابيات التي تم التأكيد عليها وضرورة تعميقها.

هذا وقد أكد الرفاق في الكونفرانس على ضرورة عقد مؤتمر وطني يضم مختلف الاحزاب والقوى الكردية والفعاليات الثقافية الاجتماعية.

في نهاية الكونفرانس تم انتخاب مسؤول للمنظمة، وأعضاء اللجنة الفرعية الجديدة، ومندوبي المنظمة إلى الكونفرانس الأوربي العام لمنظمة أوربا.

 للأعلى

بيـــان

ما أن أصدر الأخ مسعود البارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، مرسوماً يقضي بعدم رفع العلم القائم حالياً في العراق على الدوائر الرسمية في الإقليم والاكتفاء بالعلم الكردي،حتى انبرت العديد من الجهات والشخصيات داخل العراق وخارجه لكيل الشتائم للشعب الكردي وقيادته الوطنية واتهامها بالانفصالية وغيرها من النعوت النابعة من حقدها على الشعب الكردي وحركته الوطنية الديمقراطية، والتجأت للمعاجم الشوفينية في استخدام نفس العبارات العنصرية التي كان يستخدمها رموز النظام المقبور للإساءة للشعب الكردي وتاريخه النضالي المشرف.

إننا، ومن منطلق الدفاع عن الحقيقة، ومن باب الحرص على صيانة العلاقات الأخوية التاريخية التي جمعت الكرد والعرب لقرون من الزمن، ندعو الرأي العام العربي والكردي للتصدي لمحاولات النيل من دور الشعب الكردي في كردستان العراق واستعدائه من خلال تشويه حقيقة ودوافع المرسوم المذكور، الذي لا يعني في أي حال من الأحوال، رفض العلم الوطني العراقي الذي يفترض به أن يعبّر عن حقيقة التعدد القومي الذي يميّز العراق، والذي يجب أن تجد جميع تكويناته القومية، بما فيها الشعب الكردي، رموزاً ودلالات تشير إلى وجودها التاريخي في علم البلاد، بل يعني هذا المرسوم فقط شكل العلم الحالي الذي تمّ إقراره في ظل الدكتاتورية، وذاق الشعب العراقي بعربه وكرده وأقلياته القومية، تحت رايته، القمع والتنكيل وويلات الإبادة الجماعية، في حين يعلن فيه الجانب الكردي التزامه بعلم العراق الذي رفع بعد ثورة 14 تموز 1958م،أو بأي علم جديد يقره البرلمان العراقي الحالي. كما نؤكد أن صيانة وحدة العراق لا تتم عبر الإصرار على رفع علم النظام الدموي ورفض علم الإقليم، وإن القيادة الكردية هناك أكّدت، بالشواهد والأدلة والممارسة، حرصها على وحدة البلاد في إطار العراق الفيدرالي الموحد،حيث قامت بنقل إدارة كردستان بملء إرادتها من دولة الأمر الواقع بين عامي 1991-2003 إلى إقليم فيدرالي مرتبط بالسلطة المركزية في بغداد.

ومن هنا، فإننا نرى أن ما جاء في المرسوم يعتبر حقاً طبيعياً لرئاسة إقليم كردستان، كما نعتبر أن كل من يتمسك بعلم نظام صدام حسين، خاصة من القيادات والأحزاب التي كانت تناضل في صفوف المعارضة آنذاك، إنما تحنّ لأيام الدكتاتورية، وتهيئ، شاءت ذلك أم أبت، لتولي نظام شبيه بنظام حزب البعث السابق لحكم البلاد، تحت اسم آخر يعيد للأذهان قمع الشعب الكردي وحرمانه حتى من المشاركة في اختيار شكل علمه الوطني العراقي.

4/9/2006

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا_يكيتي

 للأعلى

بيان صادر عن اجتماع الهيئة العامة للجبهة والتحالف

عقدت الهيئة العامة للجبهة والتحالف الكرديين اجتماعا بتاريخ 18/9/2006 بحثت فيه تطورات الساحة الوطنية السورية والقومية الكردية وركزت بصورة خاصة على دراسة السبل الكفيلة بتطوير وتنظيم العمل الكردي المشترك وأكّدت في هذا المجال على طرح الرؤية المشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية "للجبهة والتحالف"  كمشروع برنامج سياسي للحركة الكردية في سوريا يمكن تعديله بالاتفاق والحوار مع الأطراف الكردية الأخرى . وشكلت الهيئة العامة فريق عمل للاتصال مع هذه الأطراف لبلورة الآليات التنظيمية المناسبة والكفيلة ببناء مرجعية كردية  والدعوة لمؤتمر وطني كردي في سوريا يتم فيه إقرار برنامج سياسي موحد يعبر عن أصالة الوجود التاريخي للشعب الكردي في سوريا و حقوقه القومية المشروعة وعدالة قضيته وعن شرعية وجود  الحركة الوطنية الكردية السورية.

وفي المجال الداخلي أعربت الهيئة عن القلق البالغ إزاء الضغوطات  الممارسة ضد القوى الوطنية والديمقراطية والاعتقالات الكيفية التي تتم دون توقف ، وأكدت على أن الظروف الدقيقة التي تمر بها سوريا ، تفرض عملا جادا لتحقيق وحدة الصف الوطني وبناء جبهة داخلية متينة قوامها الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية والفكرية وإلغاء المشاريع العنصرية ضد الشعب الكردي والاعتراف بحقوقه القومية المشروعة.

كما أكدت الهيئة على أهمية ودور إعلان دمشق كإطار موضوعي وفاعل في إحداث عملية التغيير الديمقراطي السلمي.

وعلى المستوى الإقليمي أكدت الهيئة على أن تطورات الأوضاع في العراق تنذر بخطر جدي ما لم يتم تدارك الموقف عبر توحيد مواقف جميع القوى الوطنية والديمقراطية العراقية والالتزام ببنود الدستور الذي اقره الشعب العراقي بأكثريته الساحقة وخاصة مبدأ الفيدرالية التي تشكل إحدى أهم مقومات بقاء العراق موحدا والتي يعارضها أيتام العهد البائد الذين يقومون بأعمال القتل والتدمير بالتعاون مع المجموعات التكفيرية املآ في إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها ، عهد الدكتاتورية والقبور الجماعية  .. ودانت الهيئة العامة الجريمة النكراء التي ارتكبها العنصريون الأتراك بحق أبناء شعبنا في كردستان تركيا بمدينة ديار بكر والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى  ودعت فصائل الحركة الكردية في كردستان تركيا لتوحيد المواقف والصفوف وللمزيد من اليقظة والحذر تجاه المؤامرات التي يحيكها العنصريون الأتراك وخاصة بعد أن أصبح الجنرال " ياشار بيوك انيت " رئيسا لأركان الجيش التركي هذا الجنرال الذي اتهمته الصحافة التركية صراحة بتشكيل عصابات من عناصر الجيش لتصفية الوطنيين الكرد وآخرين ممن دعتهم تلك الصحف بالأصوليين ...

18/9/2006

الهيئة العامة للجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]