* الافتتاحية : نحو بناء المرجعية الكردية..بعيدا" عن التسرّع والتردّد معاً * قضايا وطنية: بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا الأخوة الأعزاء في اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) - مسعود البارزاني محاربة اللغة الكردية لا تخدم اللغة العربية!! * شؤون المناطق: مشفى عفرين الوطني في ذمة الله .....!؟. بطاقة تهنئة للأخوة الطلبة في كوباني أمسية إحتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للأمسيات الكردية قدري جان 1911 ـ 1972 في أمسية ثقافية في دمشق لقمان ديركي يوقع أعماله الشعرية منظمة حزبنا في عامودا تكرم المتفوقين تصريح صادر عن اجتماع المجلس المحلي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا بالجزيرة * الرأي الآخر: ندوة في حلب - هيئة تحرير الرأي الآخر نحن بحاجة إلى الكثير من العمل الفكري والسياسي والإعلامي - جوان قنديلي الاحترام المتبادل...وعدم التدخل في الشؤون الخاصة - فرات هوري الحركة الكردية عرجاء - جانشير سنجقي الأخوة العربية الكردية عميقة الجذور - مصطفى بيكس القضية الكردية بحاجة لمرجعية تمثيلية - زانستي جومي الكرد كانوا شركاء في هذا الوطن - زمدار زندي * قضايا كردستانية: نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان * رسالة أوربا: * الصفحة الأخيرة: منظمة حزبنا في اليونان تشارك في الفعاليات والنشاطات الثقافية في أثينا
نحو بناء المرجعية الكردية..بعيدا" عن التسرّع والتردّد معاً يوما" بعد يوم, يحظى العمل الكردي المشترك باهتمام أكبر، وتتسع دائرة الداعين والعاملين من أجل تنظيمه في الأوساط السياسية والشعبية الكردية في سوريا,وصولا" إلى بناء مرجعية وطنية كردية مالكة لحق التمثيل والقرار ، ازدادت الحاجة لها بفعل التطورات التي تداهم الساحة السياسية، والاستحقاقات التي حانت مواعيدها والمفاجآت التي يمكن أن يحملها المستقبل القريب ,حيث تعج منطقة الشرق الأوسط التي تقف عند أعتاب مرحلة جديدة بأحداث متلاطمة تعنينا في سوريا كحركة وطنية كردية ,وتتطلب منا الارتفاع إلى مستوى المسؤولية، والترفع عن المهاترات وأمراض العقليات الحزبية الضيقة وإجراء حوارات بناءة تبدأ بمشاركة مختلف التنظيمات السياسية الكردية لوضع مشروع برنامج سياسي، والاتفاق على آليات عمل تنظيمية تسهل كذلك مشاركة أوسع قطاعات الطيف الثقافي والاجتماعي المستقل ,واللجوء إلى مبدأ التوافق لانجاز التحضيرات والوثائق اللازمة ,والابتعاد عن القوالب الجاهزة والقرارات الحزبية المسبقة، وتوفير إرادة الإصرار على انجاز المرجعية الكردية المنشودة التي لا تتحمل المصلحة الوطنية الكردية فشلاً في تحقيقها، ولا يحتمل الوضع الكردي وتطلعاته المستقبلية بقاء القرار الموحّد غائباً لمدة أطول خاصة بعد أن نضجت الظروف الموضوعية إلى حد مقبول، مما يستدعي تحركاً كردياً موازياً لإنضاج الظروف الذاتيـة. فالسياسة الشوفينية لن تستطيع الإمعان طويلا في تجاهلها للوجود الكردي وإنكار الحقوق الوطنية الكردية والتنكر لشرعية الحركة الكردية، ومواصلة مساعيها في إيجاد بدائل مشوهة لها، كما أن المعارضة الوطنية في سوريا باتت تعترف بالوجود الكردي وبضرورة إيجاد حل عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد عن طريق الحوار الديمقراطي السلمي ,مما يتطلب مواصلة العمل لإدراج هذه القضية في مقدمة القضايا الوطنية. فإذا أضفنا لما تقدم تعرّض فكرة المرجعية الكردية لمحاولات التشوه لحرفها عن أهدافها، فان الضرورة التاريخية والوطنية تستوجب المباشرة في إرساء مرتكزات التمثيل الكردي الموحّد بالسرعة الممكنة، التي لا تعني المغامرة والتسرع ,وبالتروي الهادئ، الذي لا يعني التباطؤ والتردد, فالضرورات التي أملت هذه المرجعية باتت الآن أكثر إلحاحا" نظرا" للتحديات العديدة التي يواجهها نضالنا، ولاحتياجات شعبنا لممثل شرعي وحيد يقود نضاله نحو مستقبل واعد، خاصة في هذه الظروف الدقيقة، وكذلك لحساسية الوضع السوري العام وتصاعد آمال التغيير الديمقراطي الذي يجب أن نستعد له ونعمل من أجله انطلاقا" من مبدأ الشراكة الوطنية التي تعني تمثيل الشعب الكردي في جميع مؤسسات الدولة وتمكينه من الإدارة الذاتية للمناطق الكردية وتصحيح الطابع الديمغرافي والإداري الذي غيّرته عمليات التعريب، وإلغاء المشاريع العنصرية والاعتراف الدسـتوري بوجوده القومي. سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – جريدة الأهالي العراقية - العدد /176/- 16/8/2006 - بالتأكيد هناك خصوصية لكل جزء من كوردستان ، وفيما يخص القضية الكوردية بسوريا فإن الوضع هناك يختلف ... لكننا نرى بأن اغلب الطروحات لحل هذه القضية تبدو طوباوية من قبل البعض ...ما الحل المطروح من قبلكم انتم...؟ * إن البحث عن أي حل ممكن للمسألة القومية للشعب الكردي في سوريا يقتضي أولاً دراسة وتشخيص لأوضاعه من مختلف الجوانب أبرزها تطوره الاقتصادي – الاجتماعي المرتبط والمندمج تماماً مع محيطه العربي السوري بكل معنى الكلمة، وتوزعه الديموغرافي من أقصى منطقة في الشمال الغربي من سوريا (عفرين – حلب) إلى أقصى منطقة في الشمال الشرقي منها (القامشلي – الحسكة) وذلك على امتداد 860كم طول الحدود الدولية السورية – التركية، تتوسطها منطقة كوباني (عين العرب)، وكذلك ضرورة الوقوف حيال المعطى التاريخي لدور وعلاقة أكراد سوريا عموماً مع الدولة السورية وحكومتها المركزية في دمشق منذ نشأتها، حيث لا يرى المرء وجوداً لعصيان مسلح أو تمرد، بخلاف ما هو عليه الحال في أرجاء كردستان تركيا وإيران والعراق التي لطالما حفلت بالعديد من الثورات والانتفاضات وأنهر من الدماء وأعواد المشانق التي نصبتها حكومات بغداد وأنقرة وطهران ضد المناضلين الكرد وتطلعاتهم القومية المشروعة على مر العهود. في ضوء فهمنا هذا فإن الحل الذي نطرحه لتناول وخدمة قضيتنا الكردية في سوريا يندرج أساساً في إطار بذل وتضافر كل الجهود من أجل دمقرطة سوريا كأولوية لاتعلوها مهمة أخرى، فالكرد والعرب في سوريا صنوان لاينفصمان مهما سعت سلطات البعث لدق الأسفين وتشاطرت في محاولاتها لعزل الحركة السياسية الكردية عن قوى التغيير الديمقراطي في بلدنا سوريا المتمثلة اليوم بقوى (إعلان دمشق)، التي أجمعت في وثيقتها التأسيسية على وجوب إيجاد حلّ ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا...حيث يعرف المتابعون أنه كان لحزبنا عبر التحالف والجبهة الكرديين دوره الملحوظ في هذا السياق التاريخي المعاصر من حياة سوريا بعربها وأكرادها، وبالتالي فإن المدخل الصحيح والأمثل لشق الطريق أمام إيجاد حل للقضية الكردية في سوريا يبقى متجسد باعتماد خيار العمل دون تردد من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي وذلك يداً بيد مع كل القوى الرافضة للاستبداد وأشكال الاستعلاء القومي والتمييز العنصري أو الديني، وصولاً إلى إرساء أسس دستور جديد لسوريا على أرضية وحدتها الوطنية وتطورها الحضاري بحيث يضمن تداولاً سلمياً للسلطة وفق انتخابات تمثيلية حرّة ونزيهة وإقرار صريح بوجود تاريخي وحقوق مهضومة لثاني اكبر قومية في البلد متمثلٌ بالكرد جنباً إلى جنب العرب وغيرهم من شرائح ومكونات المجتمع السوري. - هناك بعض التشنج في الخطاب السياسي الكوردي السوري من قبل بعض التيارات والشخصيات السياسية الكوردية ، ألا ترى بان الخطاب القومي المتطرف لايخدم حل المسائل العالقة...؟ * في الإطار العام للحركة السياسية الكردية عندنا في سوريا ليست ثمة تيارات متضادة بمفهومها القيمي أو مشدودة إلى مراجع أيديولوجية–فلسفية أو معتقدات دينية أو نظرية النقاء العرقي وما شابه. فالتنظيمات الكردية العاملة على ساحتنا السورية بما فيها الجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي التي تجمعهما هيئة عامة ورؤية مشتركة حيال حل القضية الكردية في سوريا تجمعها توجهات أساسية موثقة في برامج عملها، وجميعها تنصب في بوتقة تيار واحد عنوانه الدعوة إلى الديمقراطية والعلمانية، والتمسك بمواثيق وعهود حقوق الإنسان دون انتقائية أو تحفظ، وكذلك الدفاع عن حقوق المرأة دون انتقاص، وانتهاج مبدأ اللاعنف في العمل السياسي، وحماية وحدة واستقلال سوريا بمثابة وطن للجميع. من جهتي لا أرى وجود تطرف حقيقي لدى أحزاب الحركة الكردية في سوريا بقدر ما هو لامسؤولية أو لامصداقية وجهل لدى البعض بتفاصيل ومعطيات لوحة مصالح المجتمع الكردي التي تشكل جزءاً لايتجزأ من اللوحة السياسية الأوسع وتوازنات القوى في الداخل السوري ومحيطه الإقليمي العربي – التركي – الإسرائيلي. وإن كان ثمة تشنج ما في الخطاب السياسي الكردي السوري كما تشيرون، فهذا مرده عمق الشعور بالغبن والغربة لدى الإنسان الكردي جراء حرمانه الكامل من أبسط حقٍ من حقوقه القومية الطبيعية المشروعة من جهة، ومدى تعنت السلطات في المضي في سياساتها الخاطئة وتعاملها الفوقي الأمني الصلف مع الملف الكردي بوجه عام من جهةٍ ثانية، أضف إلى ذلك بقاء سوريا الدولة تفتقر لوجود قانون ما لعمل الأحزاب منذ مجيء حزب البعث إلى الحكم في آذار 1963 وما قبله أيضاً في عهد الوحدة السورية – المصرية (حكم عبد الناصر وعبد الحميد السراج 1958- 1961). - بتصوركم ما هي المعرقلات التي تواجه حل القضية الكوردية...أو بصيغة أخرى أين يكمن التعقيد هل هو ضمن مؤسسات الدولة السورية أم أن الحركة الكوردية أيضا تتحمل جانب من المسؤولية...؟ * إن غياب الحريات الأساسية وحقوق الإنسان في ظل استمرار حكم الحزب الواحد في سوريا يشكل العقبة الرئيسية أمام حلٍ منصف للقضية الكردية ومجمل قضايا وملفات الداخل السوري، وأما واقع ودور مؤسسات الدولة السورية فإنها تعاني من وضعية خاصة جداً، إنها وإلى حدٍ كبير تشبه واقع ومؤسسات جمهورية رومانيا الاشتراكية أيام تشاوشيسكو وجمهورية ألبانيا الشعبية في عهد أنور خوجة، فثمة تداخل عجيب وغريب بين السلطات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية ولاحرمة أو استقلالية لأي منها...كل ذلك بفعل (قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع) كما هو منصوص عليه في المادة الثامنة من الدستور السوري، وهذا ما سبق وأن أشرت إليه عبر مقابلة مع إحدى الفضائيات العربية. فالتعقيد والعقبة تكمنان هنا في طبيعة السلطة الأمنية ونمطية إدارتها لشؤون الدولة والمجتمع، وإن الحركة الكردية حيال هذا الواقع المفروض ومنطق القوة العمياء لم تستطع أن تبادر إلى عملٍ ما من شأنه تحريك موازين القوى بالاعتماد على قوة المنطق والعمل المشترك، فالحراك السياسي الديمقراطي المعارض في سوريا كان مشلولاً على مرّ عقودٍ من القرن الماضي، وما بذلته الحركة الكردية من جهود كانت باتجاه المناشدة بهدف حمل السلطات على التخفيف من حدة الاضطهاد والتمييز وإلغاء ما هو استثنائي وعنصري ضد الكرد وفضحه لدى الرأي العام المحلي والعالمي، وذلك من موقع دفاعي رافقته مساعي مدّ بعض جسور الصداقة والثقة مع أوساط من قوى الديمقراطية واليسار السوري المنفتح والمتفهم لعدالة ومشروعية نضال الشعب الكردي هنا وهناك. كان من الواجب والممكن إيلاء اهتمام أكبر بتلك المساعي وهنا يكمن التقصير لدى الجانب الكردي. - ألا ترى بان لغة الشعارات البراقة تجلب الكوارث على الشعوب كما حصل للعرب بسبب من الشعارات الرنانة والطنانة التي كان يطرحها مثلا عبد الناصر أو حزب البعث العراقي ... لازالت بعض القوى الكوردية في سوريا تتبنى لغة الشعارات ...ماذا تقول لهم...؟ * بخصوص العمل السياسي الهادف لخدمة قضية عادلة، من الأهمية بمكان التمييز بين موجبات احترام نبل وحرارة المشاعر القومية والتمنيات وكذلك المعتقدات الدينية والمذهبية لدى فئات المجتمع وخصوصاً في المناسبات، وبين مخاطر وانتهازية ركوب موجة /المشاعر – العواطف – الشارع/ عبر شعارات الهدف من ورائها تحقيق مكسب حزبوي مناسباتي أو شخصي وبهورة إعلامية..الخ. فالعاطفة تفسد السياسة وتحرفها عما هو ضروري وممكن في الراهن المعاش والمدى المنظور. وعلى سبيل المثال فإننا على ثقة بأن ساسة الكرد سواءً في سوريا أو إيران وتركيا عليهم أن يتفهموا جيداً ويقدروا حساسية المرحلة التي تمر بها العراق عامةً وإقليم كردستان بوجه خاص، والحرص المحق لقيادتها السياسية على تجنب فتح معركة جانبية مع سلطات دول الجوار والانجرار وراء شعارٍ براق كـ (التضامن القومي مع الأخوة الأشقاء)، فالمعترك الأساس والتحديات المنتصبة في وجه القيادة السياسية لإقليم كردستان العراق لاتتجسد فقط بمساعي البعض في بغداد للالتفاف على مبدأ الفيدرالية وإفراغها عبر إعادة النظر لبعض مواد الدستور العراقي، مروراً بمصير كركوك وخانقين ومخمور وسنجار...ووصولاً إلى وضع الرجل المناسب في مكانه المناسب في دوائر ومؤسسات حكومة الإقليم، وانتهاءً بمهام مكافحة أوجه الفساد المالي والإداري والمحسوبية قبل استفحالها، بل وقد يكون الأهم من ذلك كله هو النجاح في رصد وإفشال خطط شبكة الخلايا السرية لقوى الإرهاب والتكفير في مدن وقرى كردستان كي لا تتكرر كارثة 1 شباط 2004 وترسيخ دعائم وأجواء الأمن والاستقرار في ربوع كردستان بغية إنجاح خطط التنمية ومشاريع البنية التحتية للإقليم، وبالتالي فإننا جميعاً بغنى عن رفع الشعارات القومية البراقة وتحميل الشعب الكردي وقضيته العادلة أعباءها. وفي هذا السياق يجدر القول بأن معظم مراكز البحث والدراسات الإستراتيجية وكذلك سياسات الدول الكبرى التي تتصدرها الولايات المتحدة ترى بأن حل القضية الكردية يكمن في إطار احترام حدود الدول القائمة التي ارتسمت وتكرّست وفق الكثير من المواثيق والاتفاقات الدولية بصرف النظر عن أماني ورغبات هذا الشعب أو ذاك. هذا ما أود قوله متمنياً أن يلحظه أولئك الأخوة الذين يطلقون شعارات لاتستند على دراسات، يحدوني الأمل بأن نعمل جميعاً على تحويل التمنيات والعواطف القومية إلى وعي وتعقل بدل التحريض المؤذي والمؤدي إلى الانفلات والتباعد. - طرح مشروع شبيه بالحكم الذاتي أو الفيدرالي على غرار كوردستان العراق بالنسبة للقضية الكوردية في سوريا محكوم عليه بالفشل بسبب تعقد الواقع الديموغرافي في المناطق التي يسكن فيها الكورد... ما هو المشروع الأمثل برأيكم...؟ * بمعزل عن تحقيق الحريات الأساسية وإقامة دولة القانون المبنية على مبدأ فصل السلطات الثلاث في ضوء دستور حضاري جديد يقرّ بالتعددية السياسية والقومية والثقافية لايمكن تحقيق أي مشروع خاص بقضية الكرد في سوريا، وإن وثيقة (رؤية مشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية في سوريا) الصادرة بتاريخ 20 نيسان 2006 التي أجمعت عليها التحالف والجبهة الكرديين في سوريا تشكل لنا المرجع والأساس لصياغة أي مشروع تفصيلي، وهنا يمكنني القول بأن إعادة النظر بنظام الإدارة المحلية – المفرغ والمعمول به شكلاً – والعمل على تطويره وتفعيله يرسي أساساً صالحاً لإدارة ذاتية من شأنها رفع الغبن التاريخي اللاحق بالشعب الكردي لتتحقق الحرية والمساواة. - الكورد في سوريا دفعوا ضرائب كثيرة... فهم قد ساهموا بشكل فعال في ثورة أيلول في كوردستان العراق وضحوا بالكثير من اجل القضية الكوردية في سوريا...ألا تراهم لحد الآن الخاسر الوحيد في المعادلة السياسية الكوردية الكوردية...؟ * سؤالكم هذا يذكرني بدور كلٍ من الراحلين كنعان عكيد (ديريك) وحميد سوري (عفرين) في تلك المساهمة الفعالة إبان ثورة أيلول 1961، وغيرهما كثر، ناهيك عن أوجه الدعم والإسناد التي تلقتها ثورة أيار 1976 من كرد سوريا، وكنا آنذاك من المشرفين المتابعين لإيصال ذلك الدعم، وصولاً إلى حملات التبرع بالملايين أيام الهجرة المليونية ومن قبلها لصالح سكان حلبجة المنكوبة...أكراد العراق في تلك الفترات كانوا بأمس الحاجة لأي دعم ومساندة في وجه آلة الحرب العنصرية الفاشية، وما قدمناه كان ممكناً ويقتضيه الواجب الإنساني الملح والمرتكز على رابط الانتماء القومي، ولا أرى بأننا خاسرون. - برأيكم... ما المطلوب من المثقف الكوردي خاصة أنهم في سوريا يعيشون حالة من الخلاف ... صحيح أن الاختلاف طبيعي ومطلوب لكن الخلاف إلى حد عدم التوافق في الخطوط العريضة تجاه حل القضية حالة خطيرة...ألا ترى بان انقسامهم على الأحزاب جرهم إلى مثل هذه الحالة وقد يكون لهم العذر بسبب أحوالهم الاقتصادية... بماذا تعلقون...؟ * لايحق لنا أن نصب اللوم على المثقفين في سوريا أكراداً كانوا أم عربا، فالغالبية العظمى منهم يبذلون الجهد العضلي أكثر من ثماني ساعات يومياً لتأمين لقمة عيشٍ كريمة لهم ولأفراد أسرهم. هموم المثقف الكردي تثقل كاهله بحدية أكثر وتجعله أمام مفترق طرق، إما التحمل والتسامي تمسكاً بقيم الثقافة الإنسانية والدفاع عن قضية شعبه المضطهد والمحروم، وإما التردد والانتهازية فالسقوط في أوحال فلك حزب السلطة وسياساتها المقولبة، الكثيرون منهم لايزالون منزوين، يعملون بصمت وأسماء مستعارة تحسباً لبطش الأجهزة الأمنية (منع مغادرة، فصل من العمل، استدعاء أمني، اعتقال كيفي،...الخ)، وقلةٌ تكتب وتجاهر بأسمائها الحقيقية بصرف النظر عن قيمة النتاج، من الأهمية بمكان أن يلتقوا على اختلاف ميولهم وذلك دفاعاً عن حق الجميع في إبداء الرأي والتكافل فيما بينهم، حيث من الواجب دعم هكذا توجه ومسعى لتأطير المثقفين دون السعي لتجيير هكذا إطار منشود خدمةً لمصالح حزبوية. وإن تجربة مجلتي الحوار باللغة العربية و PIRS باللغة الكردية اللتين تجاوزتا العشرة أعوام، ويساهم العشرات من المثقفين الكرد في إصدارهما وتوزيعهما في سوريا خير مثال مفيد في هذا الصدد. - في حين تتوحد الرؤى وتتوحد الحكومتين في كوردستان العراق لازالت هناك ولاءات وانقسامات لدى الأحزاب الكوردية السورية فترى بينها من يؤيد هذا الحزب أو ذاك من الحزبين الكورديين الكبيرين في كوردستان العراق .. ألا ترى بأن الوقت قد حان لتوحيد الجهود للشروع في مشروع حل للقضية الكوردية في سوريا...؟ * توحيد إدارتي أربيل والسليمانية والخروج بحكومة موحدة لإقليم كردستان العراق على أرضية التعاون الوثيق وتعميق الثقة بين الحزبين الرئيسيين كان وسيبقى موضع ارتياح وإشادة لدى أكراد سوريا بوجه عام وحزبنا بوجه خاص، كونه معروف تاريخياً لدى المتابعين بأننا لاتقبل الولاءات والتمحور إلى جانب حزب للانتقاص أو التشكيك بحزب آخر...أما من يرتضي تقديم وإبراز قصة العلاقة مع حزب كردستاني معين للتنصل عن أعباء ومهام قضيتنا الأساس في سوريا فهذا شأنهم. إننا على ثقة بأن عدالة قضية الكرد في سوريا لاتقل شأناً عن عدالة ومشروعية قضية الكرد في إيران أو تركيا والعراق، وإن خصوصية الحالة الكردية في سوريا – كما أوضحنا سابقاً – لاتسمح لنا بأن نكون صدىً لما يجري هناك في أربيل أو مهاباد وديار بكر...وبالتالي فإن مسألة تلاقي وتوحيد صفوف الحركة الكردية في سوريا تتوقف أساساً على مدى وعي وجدية قياداتها، والوقت يمر حقاً ولا يرحم. - أليس من الأفضل أن يكون طرح الحل بالنسبة للقضية الكوردية في سوريا أن يدور ضمن الثوابت الوطنية السورية...؟ * أعتقد أن ما سبق من الإجابات يوضح بشكل جلي أن طرحنا لحل قضية الكرد في سوريا يندرج في صلب قضايا سوريا الدولة والمجتمع، أي في إطار استقلال ووحدة وسيادة البلد وتطوره الحضاري، فهذا هو خيارنا الأفضل. ولكن تجدر بنا الإشارة إلى أن مقولة (الثوابت الوطنية) التي وردت في سؤالكم تبقى كئيبة ويتيمة، ما لم تتوفر مواطنة حقيقية ترتكز على توازن ثنائية الحقوق والواجبات، وتصان كرامة وحقوق الإنسان دون تمييز. بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا عقدت اللجنة العليا للتحالف اجتماعها الاعتيادي في أواسط شهر آب الجاري ، وناقشت جملة من القضايا والمسائل الوطنية والقومية والتنظيمية المدرجة على جدول إعمالها . تناول الاجتماع الوضع الداخلي ، الذي لم يشهد تطورا ملحوظا حتى الآن ، إذ لا زالت الإحكام العرفية تكبل الحريات العامة وتعرقل التطور السياسي والاقتصادي و الاجتماعي والثقافي ، وظاهرة الفساد متفشية ، ومستوى معيشة المواطنين متدنية وانتهاكات حقوق الإنسان مستمرة والاعتقالات الكيفية على قدم وساق ، في الوقت الذي تواجه فيه بلادنا ضغوطات خارجية واستحقاقات داخلية ، رأى الاجتماع أن التصدي لهذه الاستحقاقات ، يتطلب الانفتاح على الشعب السوري بكافة مكوناته القومية و قواه السياسية الوطنية والديمقراطية ، ومشاركتها في القرار السياسي، وفي معالجة كافة القضايا والمشاكل الوطنية العالقة سلميا وديمقراطيا ، ومنها قضية شعبنا الكردي في سوريا ، وتعزيز الوحدة الوطنية . استعرض الاجتماع مستجدات إعلان دمشق وما يتعلق بهيكليته التنظيمية وتشكيل هيئاته المؤسساتية ، وتناول وضع معتقلي الرأي ومعتقلي نوروز ، واستمرار السلطة في الاعتقالات الكيفية ومن بينهم الاعتقال الذي طال أربعة مواطنين كرد من حي الأشرفية في مدينة حلب بسبب اهتمامهم ومشاركتهم في دورات اللغة الكردية . لقد أدان الاجتماع مثل هذه الاعتقالات الكيفية ، وناشد كافة القوى والفعاليات والمنظمات المهتمة بالشأن الوطني والمدافعة عن حقوق الإنسان للعمل من أجل الإفراج عن هؤلاء المعتقلين وجميع سجناء الرأي بما فيهم معتقلو أحداث نوروز 2006 في مدينة حلب. وفي الشأن الكردي في سوريا ، ثمّن الاجتماع عاليا القرار الذي اتخذته الهيئة العامة للتحالف والجبهة الكرديتين حول ضرورة عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا والعمل من أجل انجازه في أقرب فرصة ممكنة عبر تشكيل لجنة تحضيرية لوضع مسودة برنامج سياسي ينطلق من الرؤية المشتركة للتحالف والجبهة والبدء بالترتيبات اللازمة لعقده ودعوة الأطراف والشخصيات الوطنية الكردية الى هذا المؤتمر المنشود بهدف الوصول الى تشكيل مرجعية كردية من شأنها أن توحّد طاقات الحركة الكردية في سوريا وتوحّد خطابها السياسي . أيضا تناول الاجتماع ، مستجدات الوضع في كردستان تركيا، والهجوم التركي الإيراني ، وتأثيره على الوضع الكردستاني بشكل عام ، وقد رأى الاجتماع ، أن ما تتعرض له المناطق الحدودية لإقليم كردستان العراق في الأيام الأخيرة لقصف مدفعي من الجانبين التركي والإيراني ، بالترافق مع حشد حوالي مائتي ألف جندي تركي على الحدود ، تحت ذريعة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني ، فان الحقيقة التي لا تخفى على أحد هي أن النظام التركي يجهد في محاولة يائسة منه استغلال الوضع في العراق لتهديد السلم والاستقرار القائمين في كردستان والقضاء على التجربة الديمقراطية فيها ، والتأثير على القرار السياسي الكردي مستغلا في ذلك الحرب الأخيرة على لبنان وكذلك أزمة الملف النووي الإيراني وحاجة طهران لتحييد تركيا في خلافها مع الغرب ، لأحياء الاتفاقات العدوانية المشتركة على الشعب الكردي . لقد أدانت اللجنة العليا هذه التهديدات التركية الإيرانية، وتذكرهما مجددا بأن القضية الكردية التي هي إحدى أكبر القضايا التي تواجههما ، لا يمكن تناولها بلغة الحديد والنار، وأن عليهما أن تتناولا هذه القضية بلغة التفاهم والحوار المتكافئ ، بغية الوصول إلى حل سلمي ديمقراطي للقضية الكردية . ولأن تجارب شعوب العالم قاطبة أثبتت أنه لا بديل عن الحوار والوسائل الديمقراطية في حل المسائل القومية على قاعدة التكافؤ والعدل والمساواة . كما أن الحل السلمي للقضية الكردية سيوفر الأمن والاستقرار الذي تحتاجه المشاريع الإنمائية في المنطقة عموما ، إذ لا يمكن إقامة المشاريع الاقتصادية الإستراتيجية في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة والاضطرابات القومية. ثم تناول الاجتماع ، العدوان الإسرائيلي على لبنان، واستخدامه الأسلحة الفتاكة بحق المدنيين العزل ، وارتكابه مجازر وحشية بحق الأطفال والنساء والشيوخ ، ناهيك عن الخسائر المادية الجسيمة . لقد أدان الاجتماع تلك الاعتداءات المدمرة وكل العمليات العسكرية ، وطالب بحل الخلافات القائمة بالطرق السلمية وفق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع العربي–الإسرائيلي،ودعم الحكومة اللبنانية لبسط سيطرتها على كافة الأراضي اللبنانية. كذلك تدارست اللجنة العليا الوضع التنظيمي للتحالف ، وأكدت على تفعيل عمل التحالف ونشاطه، وبهذا الخصوص، اتخذت اللجنة العليا بعض القرارات والتوصيات التي من شأنها أن تساهم في تطوير وتفعيل عمل التحالف وهيئاته على كافة المستويات . في 20 / 8 / 2006 اللجنة العليـا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا باسم الله الرحمن الرحيم الأخوة الأعزاء في اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) تحية طيبة: ببالغ السرور تلقيت تهنئتكم التي بعثتموها بمناسبة الذكرى الستون لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. أشكر مشاعركم الأخوية والوطنية، مع تمنياتي لكم بدوام التقدم والازدهار. 16/8/2006 مسعود البارزاني محاربة اللغة الكردية لا تخدم اللغة العربية!! انطلاقاً من فهم العالم المتحضر لأهمية دور لغات وثقافات الشعوب في إغناء الثقافة العالمية ورفدها بألوان زاهية متنوعة، يقوم بتقديم كل أشكال الدعم والرعاية للغات الشعوب وثقافاتها، ورصد الأموال الطائلة في هذا الشأن بغية الحفاظ على تراثها، لأنها تعتبر في جوهرها خلاصة تجارب الشعوب تمتد آلاف السنين في عمق التاريخ الإنساني. كما أنه من المسلمات والبديهيات أن لكل شعب على ظهر البسيطة الحق في أن يعتزّ ويفتخر بلغة آبائه وأجداه، ويعتبرها من المقدسات التي يجب ألا يطالها الضيم، كونها تحمل في طياتها تاريخه وتراثه وفولكلوره، وعبق روح أجداده الأقدمين، وبناءً عليه، يتوجب على المرء أن يعي بأنه بقدر ما تعزّ عليه لغته وكرامته القومية، فإن للآخرين أيضاً حق الاعتزاز والافتخار بلغتهم القومية، لأنها لا تقلَ لديهم مكانة من أية لغة أخرى في العالم. على النقيض من كل هذه المفاهيم والمبادئ والأفكار، وانطلاقاً من موقف عنصري استعلائي لا مسؤول، أقدمت السلطات الأمنية في مدينة حلب في الرابع من شهر آب الجاري على اعتقال أربع شخصيات كردية وزجتهم في غياهب سجونها بتهمة "تعليم اللغة الكردية" (!!). إن فرض لغة على شعب ما بدلاً عن لغته القومية الأصلية بالعسف والإكراه أمرٌ لا يقبله عقل الإنسان الحر، خصوصاً وأننا نعيش عصراً جديداً سمته حوار الحضارات والأديان والثقافات، واحترام خصوصيات الغير. إن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية في مدينة حلب، يندرج في إطار السياسة العامة للسلطة التي تبدي تشنجاً واضحاً وموقفاً متعصباً من اللغة والثقافة الكردية، وتتواءم مع الأوهام التي تحلم بإزالة اللغة الكردية الحية من الوجود ووأدها، وزرع اللغة العربية بدلاً عنها انطلاقاً من أهداف سياسية ظالمة، تقضي في المحصلة بصهر القومية الكردية في بوتقة القومية العربية. كما أن هذا الموقف يذكّرنا بالموقف العنصري المرفوض الذي اتخذته الحكومة الفرنسية إبان احتلالها للجزائر والقاضي بفرض اللغة الفرنسية على الشعب الجزائري بدلاً عن لغته القومية، كما أنه يتوافق من جهة أخرى مع مواقف كل من الحكومات التركية والإيرانية المتعاقبة في تعاملها السلبي المجحف مع اللغة الكردية. هنا، نستفسر من السلطة السورية عن مغزى ومعنى الدعوة التي وجهتها السيدة نائب رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح العطار لنخبة من المثقفين الأكراد في سوريا منذ مدة وجيزة، تلك التي خصصت لبحث وضع الثقافة الكردية، ونتساءل، ترى... هل تفاعلت تلك الآراء في أروقة السلطة وأثمرت موقفاً يقضي باعتقال الأكراد في سوريا بتهمة حبهم للغة آبائهم وأجدادهم بدلاً من الانفراج السياسي والثقافي المنتظر على الأكراد، سيما في هذه المرحلة العصيبة التي تمرّ بها بلادنا؟!!. إن المنطق والحكمة تقتضيان أن تبادر السلطة السورية إلى الإعلان عن اعتبار الثقافة الكردية جزءً عضوياً من الثقافة السورية العامة، وتبدأ العمل على تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لها كي تنمو وتترعرع إلى جانب شقيقتها اللغة العربية وباقي اللغات القومية الموجودة في سوريا من سريانية وآشورية وأرمنية وغيرها. وعليها أن تدرك بأن ممارسة القوة والضغط المفرط على ثقافات هذه الشعوب ستفشل في محوها من الوجود مهما بلغت تلك الضغوط من شأن ودرجات، لأن هذه اللغات هي جزء أساسي من كيانات هذه الشعوب ومزروعة في أعماقها ومجدولة بأرواح أبنائها. بالختام، إننا ندعو الأخوة المثقفين العرب الذين يفتخرون بلغة الضاد، وكافة الفعاليات السياسية والحقوقية والمجتمعية في البلاد أن ترفع أصوات التضامن مع اللغة الكردية، وتدعو لإطلاق سراح أولئك الموقوفين ظلماً دون إبطاء، ولنعمل معاً على بناء بلدنا سوريا على أسس حضارية وإنسانية، تتسم بالتعددية القومية والسياسية، وإفساح المجال أمام الجميع ليأخذ دوره في البناء والتطوير الحقيقي، وقطع الماء عن جذور العنصرية للتخلص من شرورها وآثامها وثقافتها، وزرع ثقافة التسامح والمحبة بدلاً عنها، ولندرك جميعاً أن محاربة اللغة الكردية لا تخدم اللغة العربية ولا تزيد من رفع منزلة ومكانة الأمة العربية بشيء. أوضح السيد محافظ حلب باعتباره رئيس الأمانة العامة لإحتفالية حلب للثقافة الإسلامية خلال اجتماع تقييمي للأمانة العامة لمجلس عاصمة الثقافة الإسلامية : إنَّ هذا الاجتماع يأتي بعد انقضاء نصف المدة لتدارس وتقييم ما تم إنجازه ووضع البرامج والخطط للفعاليات الثقافية والاقتصادية والتخطيط لما تبقى من وقت الاحتفالية ، واستعرض السيد المحافظ الأعمال والنشاطات التي أُنجزت خلال النصف الأول من إقامة المعارض ، المحاضرات ، الأمسيات الشعرية ،الندوات والحفلات الفنية والمسرحية ، وأشار إلى صدى الاحتفالية في وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية ، وفي ختام حديثه قال مع كل هذا الكم والنوع من الأنشطة والفعاليات ثمة هناك من يقول : لم نسمع شيئاً عن الإحتفالية، ورد بالايجابة على هؤلاء: ليس بالضرورة أن يحضر كل الناس إلى هذه الأنشطة أو تلك فكل فعالية له جمهوره المحدد المهتم . كما تحدَّث في هذا الاجتماع عن دور أهالي حلب الذين لم يبخلوا بشيء فتبرعوا للإحتفالية سواء بالجانب الخدمي أو الفني أو الإعلاني وقال لقد تم تخصيص / 300 مليون ليرة سورية / لأعمال الترميم لبعض المساجد والمواقع الأثرية وتغيير مواصفات صالة الأسد الرياضية أما الهدايا العينية للضيوف فكان من تبرعات أهالي حلب ، أما المنظمة الإسلامية فقد ساهمت بـ /5000 دولار / ، وتم تخصيص /100مليون ليرة سورية / من الموازنة العامة لهذه الاحتفالية، أما وزارة الأوقاف فتبرعت بـ /50 مليون ليرة سورية /، ووزارة التعليم العالي تكلَّفت بأعباء الندوات في جامعة حلب . وإذا أردنا أن نسأل السيد المحافظ أين تم صرف المبلغ المخصص لهذه الإحتفالية وما هو نصيب الأحياء الشعبية في مدينة حلب من هذه الفعاليات ، أم أنَّ الفعالية الاسلامية تتركز في وسط المدينة دون غيرها ، وفي هذا السياق نود أن نذِّكر السيد المحافظ بما قاله في حفل افتتاح الاحتفالية : بأن الوقت لم يُساعدنا في ترتيب وتحضير كافة أحياء المدينة فاقتصر اهتمامنا على وسط المدينة وقلعتها وفي وقت لاحق سوف نُخصص المبالغ للأحياء الأخرى تُخصص القسم الأكبر منها للأمور الخدمية من حيث تأمين مياه الشرب وتعبيد الشوارع وبناء المدارس ....الخ . وانتهت جلسة التقييم تلك ولسان حال المجتمعين يقول: كل ما تم إنجازه يسير وفق المخطط له دون أن تكون هناك سلبيات وملاحظات . ونحن نقول بدورنا : شاباش لجلسة التقييم تلك....!!!؟؟ . ذكرنا جلسة التقييم هذه ما حصل مع الرئيس جمال عبدا لناصر عندما حصلت النكسة للقوات العربية عام 1967 ، حيث استدعى الرئيس جمال عبدا لناصر قائد الأركان المصرية الجنرال أحمد اسماعيل مستفسراً عن أسباب النكسة، فأشار إليه بيده وأجابه أنتم أسباب النكسة ، فقال: الرئيس كيف ..؟ ، رد عليه الجنرال: عندما كنت تُخطىء كنا نصفق لك ونحن نعلم بأنَّك على خطأ. لكننا نحن لن نُصفِّق للسيد المحافظ لما يحصل في هذه الاحتفالية ، فهناك الكثير من السلبيات والملاحظات عليها نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر : ـ حضور جماهيري ضعيف . ـ عدم إقامة أسواق للمصوغات التقليدية... ـ غياب جماهيري عن الندوات واقتصارها على الطابع الرسمي وفي معظمها الشخصيات نفسها. ـ افتقار الأنشطة في أطراف المدينة وإهمال الأرياف. ـ عدم الاهتمام بالأضرحة والقبور الإسلامية وإظهارها بشكلٍ لائق . وإذا المحافظ سُئل ...!!؟ وإذا المحافظ عن الفعاليات سُئل : كم من شارع زُفِّت ، وكم جامعٍ اُحدِث ،وعن المواقع الأثرية التي رُمِمَت ، وعن الإسلام في المدينة كيف سُمِحَت ، وعن الجماهير التي شاركت ، و الحدائق التي بُنِيت ،وعن الجسور والأنفاق التي شُيدت ، وعن المعتقلين الذين عنهم أفُرِج،وعن الفقراء الذين رُحِمت، وعن أموال الشعب التي سُرقت. عن الأجوبة لا تسأل ، فردنا قد حُضِّر وجهِّز : المرحلة حرجة ، وبلادنا مستهدفةٌ ، لمواقفها النضالية فالوقت ليس مناسباً للحديث عن السلبيات والملاحظات ، فإما أن تسكت وتصبح وطنياً ، أو تتكلم فتصبح مرتبطاً ومعولاً على الخارج ...فحدّث .... ولا ....حرج ....!!. لدى مراجعة أية مؤسسة أو دائرة من دوائر الدولة تُطالعك على أبواب مداخلها عبارة بعنوان : نظام النافذة الواحدة ، فهل فكَّرت أخي المواطن بتلك العبارة وما تعنيه ...!!. بعد أن كثر الحديث عن الفساد والروتين المنتشر في معظم مؤسسات ودوائر الدولة عملت الجهات المعنية على التفكير لإيجاد حلول وآلية مناسبة لمكافحة وكسر هذه الظاهرة (الروتين ) في مؤسساتها ، فكان لهم ابتداع نظام النافذة الواحدة التي تتمثل في لم وتجميع معظم ممثلي ومندوبي الجهات المشتركة في تسيير استمارة أو اضبارة ما في بهو أو طابق واحد تنتشر فيها عدة نوافذ ، كل نافذة يُقيم فيها ممثل او مندوب لهذه الجهة أو تلك بحيث تدخل على هذا البهو والطابق وتسير بمعاملتك ضمنها دون الحاجة للتنقل بين الدوائر المختلفة المنتشر في أماكن جغرافية مختلفة ضمن المحافظة وحتى بين الطوابق ضمن الدائرة الواحدة كما جرت العادة عليه . إلا أنَّ الذي حصل أنَّ الأمر أصبح أكثر تعقيداً ، لعدم وجود الفهم الواضح لآلية عمل هذه النافذة وتسلسل وكيفية الربط بين عملها ،فأصبح المواطن يقف في طابور الدور إلى أن يصله الدور ويتفاجأ برد الموظف المعني بأنَّ معاملتك يجب أن تكون عند مندوب البيئة أولأً أو مندوب كذا ....الخ ، بعد أن يكون قد قضى مراجعنا وقتاً طويلاً حتى وصله الدور ، وعندما يراجع المندوب الآخر المطلوب ، يعود ليصطف بالدور مرة ثانية أمام نفس النافذة الأولى وهكذا... ناهيك عن بقاء و استمرار تلك المناظر والمظاهر السيئة التي تتمثل بوجود مُسيري المعاملات وفي يده معاملة ما يدخل على النافذة من الباب ويضعها امام الموظف ليقبض المعلوم جهارةً ويُيسر أمر المعاملة دون اكتراث أو خجل من أعين المواطنين المنتظرين في الدور... مشفى عفرين الوطني في ذمة الله .....!؟. تحدثنا في أحد أعداد جريدتنا منذ فترة ليست بالبعيدة ، عن الحجر الميت لتدشين مشفى عفرين الوطني ، ويبدو أنه قد تم فعلاً تسجيل الوفاة لهذا المشروع في سجلات مديرية الصحة بمدينة عفرين ، حيث اتخذت المديرية الموقرة قراراً بعدم بناء مشفى في مدينة عفرين أسوةً بالمشافي التي كانت مقررة تشييدها في كل من عين العرب والسفيرة نظراً لكلفة هذه المستشفيات الباهظة بالمقارنة مع عدد المراجعين والمرضى فيها . أما بخصوص مشفى عفرين فقد تم اتخاذ قرار بهدم المركز الصحي الغربي بعفرين وبناء عيادات بدلاً عنها مع بداية العام القادم . إنّاَ لله وإنَّا إليه راجعون . بطاقة تهنئة للأخوة الطلبة في كوباني أقامت منظمة حزبنا في كوباني بتاريخ 4/8/2006 حفلة تكريم للطلاب المتفوقين وقد شارك في الحفل أكثر من /350 / شخص من ذوي الطلاب ، حيث تكريم / 60 / طالب وطالبة من الناجحين في الصف الثالث الإعدادي والثالث ثانوي ، وعلى أنغام الموسيقى الكردية تم تهنئة الطلاب وذويهم ، وقد تخلَّل هذا الحفل عدة كلمات ابتدات بكلمة حزبنا التي أشادت بأهمية العلم ودوره في الحياة ، تلتها كلمة الطلبة ومن ثم كلمة ألقاها أحد الرفاق، وكما بدأ الحفل انتهى بخير وسلامة .... ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل الرفيق " نهاد خليل بن زيدو " إثر نوبة قلبية مفاجئة ( الجلطة ) بتاريخ 11/8/2006 ، وقد شُيع جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير في قريته الميدانه ـ كوباني ـ بحضور جمع غفير من ذوي ورفاق وأصدقاء الفقيد ، وقد ألقى أحد الرفاق كلمة حزبنا في مراسيم العزاء أشاد فيها بخصال وأخلاق وسلوك المغفور له. الجدير ذكره أنَّ الفقيد من مواليد / 1969 / ومُقيم في حلب ، متزوج وله طفلان لافا و رامان، وقد عُرِف عنه السمعة الحسنة والأخلاق الحميدة، كما عُرف عنه الالتزام بقضايا شعبه الكردي .. وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي القلبية إلى ذوي الفقيد سائلين الله القدير أن يُسكنه فسيح جنانه وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان ... إنّاَ لله وإنَّا إليه راجعون ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل الرفيق جمال حبش بن أحمد إثر نوبة قلبية مفاجئة أصابته بتاريخ 17/8/2006 ، وبحضور جمع غفير من أهالي وأصدقاء ومحبي الفقيد وُرِي الثرى في مقبرة حنان بالقرب من عفرين ، وقد شارك وفد من منظمة حزبنا بحلب في مراسيم العزاء حيث أُلقيت كلمة باسم المنظمة تحدثت عن الخصال والأخلاق الحميدة للمغفور. الجدير ذكره أنَّ الرفيق جمال هو من مواليد /1960 / ـ قرية كيلا ( Kêla ) ـ ناحية راجو ، وقد انتسب إلى صفوف حزبنا عام / 1988 / ،ظلَّ يُناضل بين رفاقه في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) من أجل رفع الظلم عن كاهل شعبنا الكردي في سوريا حتى وافته المنية .. الصبر والسلوان لذوي الفقيد.وإنّاَ لله وإنَّا إليه راجعون مساء يوم 29/7/2006 ، وإثر حادث سير رحل المناضل شيخو علي إلى جوار ربه ، وفي اليوم التالي وُري الثرى في مقبرة حنان ـ عفرين . شيخو علي ( بافي ريبر ) من مواليد قرية (Dîkê ) ـ ناحية راجو ـ ومنذ شبابه انخرط بين صفوف الحركة الكردية في سوريا، وظلَّ وفياً ومخلصاً لقضية شعبه حتى وافته المنية . وعلى الرغم من أنَّه لم يحصل على أية شهادة دراسية عليا إلا أنَّه كان كثير القراءة والإطلاع وعُرف عنه كمثقف كردي في عفرين، وجُل َّ اهتماماته كانت مُنصبَّة على أوضاع جبل الكرد والّف في ذلك كتاباً عام 2004 بعنوان ( جبل الكرد بين الحربين العالمين الأولى والثانية ).. حضر المئات من ذوي ومحبي الفقيد مراسيم الدفن، وتليت عدة كلمات فيه، كلمة منظمة عفرين للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، كلمة باسم التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ألقاه الأستاذ عابدين بكر، بالإضافة إلى كلمات منظمات أحزاب كردية أخرى شاركت في مراسيم الدفن ... الجدير ذكره انَّ الراحل كان أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي في سوريا ، وحين وافته المنية كان أحد أعضاء اللجنة المنطقية للحزب بعفرين .. الصبر والسلوان لذوي ورفاق الفقيد ...إنَّ لله وإنَّ إليه راجعون.. ببالغ الأسى والحزن تبلغنا نبأ رحيل الشابين كاميران أحمد حمليكو /21 سنة / ، و محمد مصطفى حمليكو / 15 سنة (ناجح في الشهادة الإعدادية هذا العام بعلامة 234 درجة) قرية معمل اوشاغي ، اثر غرقهما في قناة الري المشيدة مؤخراً في مدينة عفرين لإرواء المساحات الزراعية المروية . نتقدم لذوي المغفورين المأسوف على شبابهما بأحر التعازي ، سائلين الله أن يسكنهما فسيح جنانه... إنَّ لله وإنَّ إليه راجعون أمسية إحتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للأمسيات الكردية في جو من الفرح والغناء أقيمت الأمسية السابعة والأربعين بتاريخ 28 تموز 2006 ، وقد خصصت للاحتفال بمناسبة مرور 4 سنوات على انعقاد الأمسيات الكردية في دمشق ، وفي بداية الحفل قام الأستاذ كومان حسين مقدم الحفل بالترحيب بالحضور ، ثم ألقى الضوء على مسيرة هذه الأمسيات من حيث نخبة المثقفين الذين ساهموا بمحاضراتهم وكذلك الظروف الصعبة التي مروا بها خلال أربع سنوات خلت ، وأكد بإسمه واسم اللجنة المنظمة بأنهم مستمرون بمسيرة انعقاد الأمسيات تحت أي ظرف كان ، بعد ذلك قام السيد محمد قاسم بتلاوة كلمة اللجنة المنظمة للأمسيات ، ومن ثم تليت العديد من الكلمات والبرقيات والرسائل ، نذكر منها : ( مجلة الحوار ـ مجلة ليلان ـ مجلة أجراس ـ مجلة سورغول ـ مجلة برس ـ مجلة زين ـ ..... الخ ) . بعدها قدمت بعض الكلمات الشفوية منه : كلمة محمود بادلي ـ كلمة جواني عبدال ـ كلمة رشاد شرف .... الخ ). ثم قام بعض المغنين الأكراد بتقديم بعض الأغاني الفلوكلورية والملاحم الشعبية ، وقد شارك كل من : سلمان (منطقة الجزيرة ) ـ عبد الرحمن (منطقة الكوجر ) ـ محمد خليل برمجة (منطقة عفرين)، مما أدى إلى إغناء الأمسية ونال رضا الحضور . قدري جان 1911 ـ 1972 في أمسية ثقافية في دمشق بتاريخ 25 آب 2006 وبدعوة من لجنة الأمسيات الكردية في دمشق ، أحيا الكاتب والشاعر ( ديلاور زنكي ـD,lawer Zeng, ) الأمسية الثامنة والأربعين، وذلك من خلال إلقاء محاضرة عن القاص والشاعر الكردي المرحوم " قدري جان " بعنوان (قدري جان 1911 ـ 1972 ـ حياته وأعماله ) ، قدم فيها جهداً مميزاً عرف الحضور على حياة الشاعر ، وأعطى إضاءات عن قصصه وأشعاره المنشورة في الصحف والمجلات الكردية وبشكل خاص في ( هاوار ، روناهي، و روزا نو ) .واختتم مقدم الأمسية السيد أبو شيار ـ عضو في اللجنة المنظمة للأمسيات ـ الأستاذ المحاضر والسادة الحضور ، وتمنى لهم الاستفادة المثلى في مثابرة الحضور في هذه الأمسيات. لقمان ديركي يوقع أعماله الشعرية دمشق من: عمر كوجري " وأنت تغوينني ،تغسلين خطاياك بما يغيث الأرض ولا تلوحين لمجيئي المفاجئ, أراود ك ، أغفو على آثامك وأهتف : أنا الخطيئة الحقة وأنتِ المرأة الجديرة بارتكابي, لن أرجمكِ بعمري الناقص, ولا أوقاتك بمواعيدي الهشة لأنك دائماً تحتشدين في النشيد " إنه الشعر يدعونا لأن نزيح عن قاماتنا أشجار الحزن ، ونمضي معه لا نلوي على شيئ فقط نقتفي أثره على رمال قلوبنا التي تصدأت ، وننتظر حبيبتنا القصيدة على أحر من الثلج .... هذه القصيدة التي تزيل ما تراكم من غبار في شغاف قلوبنا. وهكذا ليس أمامنا إلا أن نحتفل بالشعر رغم أن الفرح يفر من بين أصابعنا كبنفسج صعدت إلى روحه شهوة العبور إلى الضفة الأرحب. نعم كان الشعر ... وربما كانت دمشق تحتفل بالشعر بــ..لقمان ديركي الشاعر السوري والكردي بجدارة فائقة ،في مساء 13/8/2006 في صالة الرواق . لقد غص الرواق على آخره بالشعراء والصحفيين والفنانين والممثلين وطبعاً كان حضور الأنثى ..القصيدة يشن على الحضور أيل البراري الدافئة . وكان الحضور الكردي بفعالياته المختلفة دافئاً وحميمياً أيضاً ، ونادراً ما يشكو من الزحمة إن هذاالمكان " الرواق " أو غيره إذا كانت المناسبة احتفالاً بشاعر، أو بقصيدة شقية ، وكان الجميع بانتظار توقيع لقمان - الذي تأخر قليلاً – على أعماله الشعرية .لقد كان الحضور ملفتاً إلى حد أن الشاعر أحمد تيناوي الذي قدم هذا الحفل بكلمة مقتضبة،و قال : لا أعرف،هل جاء هؤلاء الأحبة احتفاء بالشعر أو بلقمان أو ربما بالاثنين معاًُ 0 لقمان ديركي الشاعر والصحافي والممثل كان هنا بكل ما يليق بالشعر من كلام ، وكانت شاهي ،وشيرين وهما من أجمل قصائد لقمان أيضاَ حاضرتين مع فرح والدهما الذي عبق المكان وكل الأروقة بقبلاته التي يوزعها على الجميع مثلما يصدح بضحكته العالية والمجنونة أيضاً للجميع . لقمان بلغته الغريبة والأليفة والقريبة والمفاجئة ، الحنونة والمشاكسة ـ كما يقول الناقد جمال باروت - يعيد اكتشاف اليومي محملاً بكل العطاء الشعري الممكن، فللشعر أقول : طوبى وللقمان الشاعر العزيز أقول: مباركة أعمالك الشعرية . ولكن أرجو ألا تكون أعمالاً كاملة إلا بعد أن تنأى بك القصيدة وتغلق أبوابها دونك ، ولأنها تحبك كما نحن فلن ترتكب هذه الموبقة ..هذه المعصية . ارتكابات لقمان ديركي : - ضيوف يثيرون الغبار 1994-دار الفكرة –حلب - كما لو أنك ميِّتٌّ-وزارة الثقافة السورية 1998 - وحوش العاطفة ط2 دار كنعان 2000 –دمشق- - الأب الضال 2003 دار ألف - الأعمال الشعرية دار نينوى –دمشق- منظمة حزبنا في عامودا تكرم المتفوقين إيماناً منا بأن المبدعين هم النبتة الصالحة لغد متطور، إذ يشكل المتفوقون القاعدة الأساسية لبناء مجتمع صالح في الحاضر والمستقبل. بتاريخ 24 / 8 / 2006 قامت منظمة حزبنا في عامودا بزيارة المتفوقين والمتفوقات في منازلهم من الشهادتين الثانوية بفروعها المختلفة والتعليم الأساسي، وتقديم باقات ورد لهم تكريماً لجهودهم المبذولة من أجل العلم والمعرفة، حيث أشارت المنظمة إلى دور المتفوقين في عملية البناء والتنمية وتم التأكيد على أهمية جعل التفوق حافزاً للعمل والعطاء ودافعاً لمزيد من الجد والمتابعة والتحصيل العلمي في شتى ميادين العلم والمعرفة. قامت اللجان المشتركة لمنظمات حزبينا ( الوحدة – البارتي الحليف ) في كل من : ( ديريك – كركي لكي – آليان – تربسبي – سنجق ) بتكريم المتفوقين من الشهادتين ( التعليم الأساسي والثانوية حيث نالت هذه الخطوة أهتمام وتقدير أهالي وذوي المتفوقين والحضور من الرفاق والجماهير. وفي البعض من هذه المنظمات المذكورة تم التكريم من خلال ندوات حضرها حشد من الجماهير مبينين لهم دور العلم في حياة الشعوب وتطورها وخاصة شعبنا الكردي الذي يعد أكبر قومية لا زالت محرومة من أبسط حق من حقوقها، وفي الختام تم توزيع الحلوى والهدايا الرمزية لهم متمنين لهم دوام التقدم والتطور. بتاريخ 6 / 8 / 2006 وإثر نوبة قلبية انتقل إلى رحمته تعالى الرفيق يوسف رشيد العمر عن عمر بلغ الستين، حيث انتسب المرحوم إلى صفوف الحركة منذ ريعان شبابه وذلك في عام 1960 وناضل في سبيل قضية شعبه ونصرتها في مختلف الظروف الصعبة والقاسية من معيشية وأمنية وغيرها، وبقي محافظاً على خطه الوطني طوال حياته، والجدير بالذكر، تم تكريمه مع مجموعة من رفاقه القدامى منذ خمس سنوات تقديراً لنضالهم وذلك خلال حفل شارك المرحوم ذاته بإلقاء أبيات شعرية للشاعر جكرخوين. نرجو من الله أن يسكنه فسيح جنانه ولنا ولأهله الصبر والسلوان. تصريح صادر عن اجتماع المجلس المحلي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا بالجزيرة انعقد بتاريخ 1/9/2006 الاجتماع الدوري للمجلس المحلي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا بالجزيرة بحضور أعضائه الذين تم استكمالهم ، وقد بدأ الاجتماع أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وشهداء سوريا ، ومن ثم تم استعراض وضع المجلس المحلي في الجزيرة ووضع المجلس العام ، وتم قراءة مهام وصلاحيات المجلس العام والمجلس المحلي التي تم إقراره سابقا من قبل المجلس العام والذي تم إضافته إلى النظام الداخلي للتحالف ، كما تم استعراض واقع الحركة الوطنية الديمقراطية في سوريا بشكل عام وواقع الحركة الكردية في سوريا بشكل خاص وكذلك المهام المطروحة أمامها ، ومن ثم تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة والمقترحات والانتقادات في جو ديمقراطي ساده الشفافية وروح المسؤولية القومية والوطنية ، وفي الختام تم فتح باب الترشيح لانتخاب ممثلي المجلس المحلي في الجزيرة إلى المجلس العام بحسب النسبة المقررة لكل مجلس . لقد تميز هذا الاجتماع بتطور نوعي في تركيبته التي باتت تمثل مختلف الفعاليات الاجتماعية والثقافية في المجتمع الكردي في الجزيرة ، وبالتطور الكمي حيث كان الالتزام بالحضور تاما باستثناء بعض الغيابات المبررة ، وقد أبدى الحضور نضجا سياسيا عاليا تجاه القضايا القومية والوطنية ، حيث أكدوا على ضرورة مواجهة النزعات الانعزالية ، التي تضر بمصلحة شعبنا الكردي وحركته السياسية, وابدي الاجتماع تأييده لسياسة التحالف ونضاله، من اجل تامين الحقوق القومية والديمقراطية لشعبنا الكردي في سوريا ومواجهته للسياسة الشوفينية والعنصرية المنتهجة حياله وثمن الاجتماع نشاطات التحالف وجهوده ومساعيه من اجل عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا وأدائه في إعلان دمشق .. ، وفي الجانب التنظيمي للمجلس العام للتحالف دعا الاجتماع إلى ضرورة تطويره وسد الثغرات التي تعترض عمله وتفعيل التواصل بينه وبين مجالسه المحلية وتكثيف اللقاءات فيما بينها والبحث عن قنوات لخلق التواصل مع الجماهير وتثقيفها بسياسة التحالف وتوجهات مجلسه العام الذي يشكل تجربة فريدة في الساحة الوطنية والكردية . وفي الختام توصل الاجتماع الى قرارات وتوصيات هامة من شانها ان تدفع وتيرة نضال التحالف في المجالين السياسي والتنظيمي نحو الأمام . اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا في ندوة حوارية أخرى التقينا بمجموعة من الساسة والمثقفين الكرد في مدينة حلب فألقيت المداخلات المكتوبة ودارت النقاشات بآفاق رحبة حول موضوع (خصوصية القضية الكردية في سوريا) الذي أطلقنا دعوة مفتوحة للكتابة عنه في صفحات الرأي الآخر من جريدتنا، في هذا العدد ننشر أجزاء من بعض ما كتب وفي العدد القادم أيضاً...نشكر كل من يبذل جهداً في إغناء صفحاتنا وفي إنارة درب القضية الكردية العادلة في سوريا.
نحن بحاجة إلى الكثير من العمل الفكري والسياسي والإعلامي
لدراسة خصوصية القضية الكردية في سوريا لابد من التوقف ولو بشكل عام عند جوانب القضية الكردية في الأجزاء الأخرى من كردستان، ودراسة هذه الجوانب تستلزم بدورها التوقف عند الأوضاع الإقليمية والعالمية وتطوراتها...وهذه مسؤولية ومهمة ضرورية كبيرة تقع على عاتق المثقفين ثم الساسة...في الإطار العام للمنطقة وبما يخص الكرد أبرز النقاط هي: 1- الدول القائمة هي بقايا تفكك كيانات أو بقايا الإمبراطورية العثمانية والفارسية، اشتركت عوامل كثيرة في تفكيكها، من أهمها تخلفها عن التقدم الحضاري لأوربا بشكل خاص وتنامي الفكر القومي. 2- تميز التراث الطويل الذي يمتد لمئات السنين إن لم نقل أكثر بالسلطة العشائرية ثم القومية ولايوجد تراث راسخ في بناء الدولة ومؤسساتها، والسلطة لبست عباءة الدين الإسلامي وقامت بتكريس ثقافة السلطة الوراثية أو القومية (أمويين – عباسيين...).. 3- مع تنامي الفكر القومي تزايدت أشكال التمييز من قبل السلطات بحق الشعوب غير العربية... 4- استنزفت الحروب العربية – الإسرائيلية والحروب الجانبية الأخرى معظم الطاقات والإمكانات (لاسيما في العراق وسوريا)، ووظف الانتماء الإسلامي لغير العرب من أجل إسكاتهم وهضم حقوقهم، ولم توضع هذه الطاقات بالشكل الحقيقي في المعارك وفي عملية التنمية...وكان الكرد أكثر ضحايا حروب وصراعات الأنظمة الأربعة... 5- اختلاف أنظمة الحكم في الدول التي تقتسم كردستان (سياسياً – ثقافياً – اقتصادياً – إعلامياً – علاقات...) عقد وشوه القضية الكردية، وأضاف أعباءً كثيرة على حركة النضال التحرري الكردي مع غياب التنسيق بين الأجزاء الأربعة وحتى جاءت علاقات بعض أطرافها مع الأنظمة بالضد للنضال الكردي في ذلك الجزء. من أبرز نقاط خصوصية القضية الكردية في سورية: 1- خصوصية المناطق الكردية (الجزيرة – كوباني – عفرين) من حيث موقعها على شريط حدودي طويل وبعمق قصير نسبياً وفي أقاصي سوريا وبالنسبة للعمق الكردستاني أيضاً، فأصبحت هذه الجغرافية السياسية القومية الاقتصادية المهمشة عائقاً كبيراً أمام تطورها الحضاري وقضية شعبها وسهلت تنفيذ السياسة الشوفينية . 2- تميزت الدولة السورية بتنامي الفكر القومي العروبي...كرست فيها السلطات ثقافة حزب البعث في تربية الإنسان...وفي هذا المجال جاءت محاولات الصهر القومي والسياسة الشوفينية ومشاريعها العنصرية تجاه الكرد... 3- انعكست تطورات الأوضاع في أجزاء كردستان الأخرى على نضال الشعب الكردي في سوريا فتنامى مع الانتفاضات والثورات التي شهدتها تلك الساحات...النظام السوري عمل على استغلال وتوجيه أنظار الشعب الكردي وطاقاته نحو الساحات الأخرى، تارة شرقاً وأخرى شمالاً...كذلك توالي الانقسامات في جسم الحركة الكردية في سوريا كان متناغماً ومتأثراً بما يجري في الساحات الكردية الأخرى...وللأسف لازال العامل الكردستاني في تطوره الإيجابي ومكاسبه التاريخية دون المستوى المطلوب في توجيه وتقوية نضال الشعب الكردي في سوريا. 4- تعاني الحركة الكردية في سوريا من أزمة في مختلف المجالات...فهي فاقدة للثقة الشعبية. 5- قصور أداء المثقفين الكرد لوظيفتهم،...وبدلاً من أن يتجه المثقف إلى الدراسات المختلفة حول الشعب الكردي وخصوصياته يكتفي بانتقاد الحركة وحتى التهجم عليها، والقلائل منهم يوجهون أقلامهم في فضح السياسة الشوفينية. 6- قصور رؤية أطراف الحركة الوطنية الديمقراطية في سورية لقضية الشعب الكردي في سوريا وخصوصيتها وتفاعلاتها وامتداداتها في المنطقة...مقابل ذلك القصور الفظيع لقيادة الحركة الكردية في سورية تجاه النضال الوطني الديمقراطي لإقامة نظام حكم سوري يعترف دستورياً بالشعب الكردي ويؤمن حقوقه، وكأن الكرد غير معنيين بما يحصل في دمشق. لذلك نحن بحاجة إلى: - أطر وأحزاب وقيادات تتوجه في العمل نحو نضالاتها في الإستحقاقات القادمة لا أن تهدر الجهد والوقت في المطاحنات والمهاترات والتحزبات. - تربية حزبية جديدة قومية ديمقراطية وطنية. - علاقات حزبية وأطر مهنية ومؤسسات وعلاقات وطنية وكردية وكردستانية أرقى. - دراسات جغرافية وتاريخية واقتصادية وثقافية. - إعلام متطور وعصري يوضح القضية ومدى عدالتها ويسهم في حلها. - مثقفين يقومون بعملهم البحثي والنخبوي والنقدي والإعلامي. - محافل ومنتديات وأطر تخصصية للحوار والنقاش مع بعضنا ومع الآخرين. الاحترام المتبادل...وعدم التدخل في الشؤون الخاصة
إن هذه الندوة بهذا العنوان هو اختيار موفق...هناك تيار سياسي لايأخذ بعين الاعتبار الواقع الجغرافي والسياسي لأجزاء كردستان الأربعة ويتعامل معه من زاوية واحدة...مثل حركة (PKK) التي رفعت في البداية شعار تحرير وتوحيد كردستان، لكن في مؤتمراتها الأخيرة تراجعت عن هذا الطرح وأبدت قبولها بالحدود الدولية المرسومة حالياً وقبولها بخصوصية كل جزء من كردستان...إلا أنها أبت إلا أن تبقى على نهجها السابق في تأسيس أحزاب تابعة لها في كل جزء يتم إدارتها من مركز واحد...وهذا شكل من أشكال عدم مراعاة الخصوصية السياسية لكل جزء وهو من اخطر الأشكال، أما الشكل الآخر لعدم مراعاة الخصوصية فهو قيام أحزاب كردية سورية ببناء تنظيماتها وأسلوب عملها على أرضية دغدغة المشاعر الكردستانية واستغلال عواطف أبناء شعبنا في غير محلها على حساب القضية وصرف الأنظار باتجاه كردستان الشمالية او الجنوبية...وللعلم فإن هذين الشكلين تلقيا الدعم المادي والمعنوي من قبل النظام السوري لأنه يعلم أن ذلك يخدم مصالحه...وخير دليل على ذلك اعتقال بعض المواطنين الكرد في حلب على خلفية تعليم اللغة الكردية الذي يعتبر للنظام أخطر من شعار توحيد وتحرير كردستان، من هنا لابد أن ندرك الأهمية التاريخية لمقولة (الاحترام المتبادل بين أطراف الحركة الكردية في الأجزاء الأربعة وعدم التدخل في الشؤون الخاصة لكل منها وبناء علاقات نضالية أخوية صادقة) التي باتت محل إجماع أغلب الأحزاب الكردستانية. وجدير بالإشارة إلى أن حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا كان سباقاً في هذا المجال بالتأكيد على مراعاة خصوصية القضية الكردية في سوريا واستقلالية حركتها السياسية، وموقفه المبدئي الموضوعي بخصوص الاصطفاف والاقتتال الداخلي في كردستان الجنوبية. ومن مظاهر خصوصية القضية الكردية في سوريا: 1- طابع النضال السلمي الجماهيري وما زال، ولم تشهد طوال تاريخها أي مظاهر باتجاه العنف أو أسلوب التطرف السياسي. 2- الواقع الجغرافي والديمغرافي للمناطق الكردية وامتدادها على طول الحدود السورية التركية بمسافة أكثر من 900كم أثرت سلباً على تطور القضية. 3- تطور الوعي السياسي القومي لدى الشعب الكردي في سوريا وتقدمه مقارنة مع الأجزاء الأخرى. ولتعزيز سياسة استقلالية القرار السياسي وزج الطاقات النضالية باتجاه خدمة القضية الكردية في سوريا لابد من وجود خطاب سياسي موحد للحركة الكردية ومتفق عليه، ولابد من بناء مرجعية سياسية – تمثيلية لشعبنا تعطيه دفعاً قوياً نحو الاستقلالية والتعبير عن الخصوصية.
إن الحركة الكردية منذ نشوئها تحمل سمة صحيحة واحدة وهي مشروعيتها التي تستمدها من وجود شعب كردي مضطهد...ولايمكن تلمس نتائج أو مكاسب واضحة أوخبرات متراكمة للسنوات الطويلة من عمرها حيث تبقى تناور في مكانها منذ البداية وحتى الآن، فمثلاً: = لم تفرض نفسها كعنصر هام في المعادلة السياسية السورية... = لم تستطع قيادة المجتمع الكردي أو ملامسة ذلك في أي من الظروف من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ولم تتمكن من بناء أية مؤسسة مدنية أو التأسيس لها. = لم تتمكن من الدخول في المعادلة السياسية في المنطقة كجزء أساسي من القضية الكردية في الشرق الأوسط. = لم تعمل أو تنجح في استقطاب أصدقاء لها على صعيد الرأي العام العالمي أو الإقليمي أو المحلي. = غياب أي نشاط لها يذكر في مجال المؤسسات الدولية والأمم المتحدة، حيث أن الحركة الكردية استصغرت نفسها على الدوام وما تزال في هذا المجال. القضية الكردية في سوريا تشبه في كثير من جوانبها قضية أي شعب مضطهد لكنها تتميز بضعف حركتها السياسية التي يمكن أن يقال عنها "الحركة العرجاء"، لذلك لابد من أن يكون للشعب الكردي في سوريا مرجعية قومية تمثله في كل المجالات. الأخوة العربية الكردية عميقة الجذور
تختلف خصوصية كل قضية عن غيرها من القضايا...ولكي نتمكن من دراسة أبعادها وجوانبها يجب أن نتسلح بالمعرفة والمفاهيم الإستراتيجية مستندين إلى النظرية الواقعية والموضوعية...والقضية الكردية في سوريا جزء من القضية القومية الكردية في الشرق الأوسط إلا أنها تختلف عن الأجزاء الأخرى من الناحية الجغرافية والاقتصادية والديمغرافية وحتى السياسية...حيث فرض علينا المصير المشترك مع بقية أبناء الشعب السوري...الأكراد وقفوا إلى جانب إخوانهم العرب في مواجهة التحديات والمخاطر وشاركوا في الدفاع عن حرية وكرامة الوطن السوري...وبعد الاستقلال تعرض الشعب الكردي للقوانين والتدابير الاستثنائية والحرمان من أبسط حقوقه القومية، فتمكن بعض الكرد من تأسيس حزب سياسي باسم "الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا -البارتي" باشر بالنضال السياسي الديمقراطي السلمي لأجل حل قضيته ضمن إطار وحدة البلاد،...المستقبل ليس للطوائف والمذاهب بل للمواطنة وسيادة القانون...يفرض علينا أن نتفهم الواقع ونتعامل معه بموضوعية وندرك ما هي خصوصية قضيتنا الكردية...يتطلب أن نوحد صفوفنا من خلال تعزيز دور الحركة الكردية وصولاً لبناء مرجعية كردية...لأسباب عديدة لم تظهر خصوصية القضية الكردية على الساحة السورية إلا مؤخراً ...ثمة نقص كبير في العلاقة العربية الكردية ونقص في الحوار والتضامن المتبادل، يتحمل الجانب العربي المسؤولية الأكبر عنها، أدى هذا إلى تدني المعرفة المتبادلة عن قضاياهم وأعطى المجال لسياسات الأنظمة في خلق أجواء متوترة وتهم باطلة للشعب الكردي لا أساس لها (الانفصال أو اقتطاع جزء من الأراضي السورية)، فالأخوة العربية الكردية عميقة الجذور في التاريخ القديم والحديث، لكن المشكلة تكمن في علاقة الشعبين مع سياسات الأنظمة الحاكمة في سوريا...فمن خلال الحوار المتبادل وتعزيز العلاقات مع القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة جاء تأسيس إئتلاف (إعلان دمشق) الذي تفهم الواقع السوري وضرورة النضال من أجل الديمقراطية في البلاد...ولابد أن يتوج بانعقاد مؤتمر وطني سوري كسبيل وحيد لتحقيق طموحات الشعب السوري ...والاعتراف بالشعب الكردي كثاني قومية في البلاد وحل قضيته حلاً عادلا. القضية الكردية بحاجة لمرجعية تمثيلية
بداية أشكر هيئة تحرير الرأي الآخر لطرحها مواضيع حساسة للنقاش والحوار...لكننا نقرأ في صفحاتها أحياناً مقالات لا نشعر بأنها تمثل الرأي الآخر...فهي بحاجة لأشخاص وطنيين غير حزبيين للإشراف عليها والمساهمة فيها على أن تؤخذ تلك الأصوات والآراء بعين الاعتبار لدى اتخاذ قرارات تخص القضية الكردية عموماً...رغم تقارب الأحزاب الكردية في طروحاتها وشعاراتها، لكن على أرض الواقع لا نرى أي تقارب فعلي بينها...لابد من العلاقة مع الشارع العربي لاستكمال المعادلة الوطنية التي لاتتحقق بدون العنصر الكردي، لذا يجب أن نملي شروطنا بحسب حاجاتنا في الوقت الراهن، وصولاً إلى المجتمع المدني الذي تتحقق فيه الحقوق القومية المشروعة للشعب |