NEWROZ

نوروز


(..ندعو جميع القوى الحية فيه لتبقى صفاً واحداً للدفاع عن الوطن اللبناني . إن هذه المعركة تتطلب الوحدة في الموقف، والخروج منها بلبنان موحداً كشعب ودولة وحكومة بعيداً عن أي وصاية خارجية ...)

          من بيان صادر عن إعلان دمشق بتاريخ 21/7/2006

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 156- تموز 2006م - 2618ك

 

العنــاويــن

* الافتتاحية :

العدوان الإسرائيلي حربٌ إقليمية على الساحة اللبنانية

* قضايا وطنية:

بيان من"إعلان دمشق"

تهنـــــئة - سيادة الأخ الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان

انعكاسات سياسة التمييز على مجتمعنا الكـــردي

بطاقة تعزية

* شؤون المناطق:

أخبار الأمسيات الكردية في دمشق

الدكتورة نجاح العطار تلتقي بوفد من المثقفين الكرد

إطلاق سراح آخر معتقل من معتقلي تظاهرة الأطفال الكرد

مراحل تطور الأغنية الكردية في الجزيرة

الطالب المفصول دراسيا يحصل على علامات متميزة

لا تزال الشخصية الوطنية الكردية السيد عبد الرحمن الولو معتقلاً

مهدي حاج عبدو في ذمة الله

* الرأي الآخر:

خصوصية القضية الكردية في سوريا - بقلم: ميتان هوري

القضية الكردية في سوريا...قضية أرض وشعب وثقافة - بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

* قضايا كردستانية:

التهديدات التركية لكردستان العراق

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

* رسالة أوربا:

منظمة أوربة لحزبنا تقيم ندوات سياسية في بريطانيا وألمانيا

* الصفحة الأخيرة:

تركيا تدشّن أعمال بناء مشروع سد مثير للجدل على نهر دجلة

من يعمل على تهجير الكرد من الموصل

نائب رئيس حكومة إقليم كردستان : نريد إنهاء تواجد حزب العمال في إقليم كردستان سلمياً وليس عسكرياً

 


 

العدوان الإسرائيلي

حربٌ إقليمية على الساحة اللبنانية

رغم أن جميع المراقبين لم يكونوا يتوقعون حرباً بهذا العمق والتدمير والشراسة تشنها إسرائيل على لبنان، فإن العديد من الأوساط السياسية التي تابعت اندحار قواتها عام2000م، وما سببها ذلك من هزيمة كبيرة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية من جهة، ومن اتساع ملحوظ لنفوذ حزب الله في لبنان من جهة أخرى، وتزايد قوته ودوره كأحد عناصر الضغط الإقليمي الذي تمارسه إيران في إطار مساعيها لبناء خطوط دفاعية، وتخفيف الضغوط المرتبطة بملفها النووي، واستخدام ما تلزم من أوراق لانتزاع دور إقليمي تعترف به الإدارة الأمريكية التي تعاونت معها إيران في حربها على أفغانستان 2001م والعراق 2003م والتي حصلت فيه على مكاسب سياسية كبيرة توّجت باستلام حلفائها في الامتداد الشيعي العراقي لمقاليد الحكم الجديد، وانتهت بموجب ذلك مبررات التحالف البراغماتي غير المعلن بين الطرفين.

ومن هذا المنظور، إضافة لخلفيات أخرى، يمكن التعامل مع موضوع أسر حزب الله لجنديين إسرائيليين، حيث ترافقت عملية الأسر مع تعثر المفاوضات التي أجرتها طهران مع الغرب، وتسبب هذا التعثر في إعادة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، وفي ردود أفعال سلبية عبّر عنها الرئيس الإيراني بأن إيران(تستعد لمعركة صعبة) في الوقت الذي كان فيه المسؤول عن الملف النووي(علي لاريجاني) يزور دمشق في طريق عودته من بروكسل للتشاور مع المسؤولين السوريين في قضايا مشتركة، وفي طليعتها موضوع غزة وحزب الله ، وذلك في رسالة واضحة إلى أمريكا وأوربا مؤدّاها أن بإمكان طهران خلط الأوراق والعبث بخارطة الشرق الأوسط، لتلتقي أهداف هذه الرسالة مع طموحات حزب الله وأهدافه في طي ملف الأسرى وتعزيز موقعه السياسي في الحوار الداخلي مع بقية الأطراف اللبنانية وإضفاء الشرعية على سلاحه الضاغط سياسياً وإسكات الأصوات المطالبة بنزعه، وبالتالي، تلميع صورة المحور الإيراني السوري وصدّ المحاولات الرامية لعزل أطرافه، لكن حسابات الربح طغت على حسابات الخسارة، حيث لم يحسب حزب الله رد الفعل الإسرائيلي بشكل دقيق، وتوقع في أسوأ الأحوال أن تقوم إسرائيل بقصف انتقامي محدود، وترضخ في النهاية لمفاوضات تبادل الأسرى، بسبب انغماسها في مشكلات كثيرة، تأتي غزة في مقدمتها.

 لكن تلك الحسابات تراجعت منذ اليوم الأول، حيث تبين أن إسرائيل وبموافقة من الإدارة الأمريكية كانت تدرس منذ فترة الوسائل الكفيلة بتحجيم حزب الله ولتثأر من هزيمة جيشها عام 2000 وتعيد له هيبته المنقوصة، وإعادة الاعتبار لآلته العسكرية والدفع باتجاه واقع إقليمي قادر على استكمال تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559 القاضي بإبعاد حزب الله عن الحدود وبسط سيطرة الجيش اللبناني لمسافة 20كم عن الحدود ، إضافة إلى دوافع عديدة منها الشعور بالضعف الذي تعاني منه حكومة أولمرت التي أرادت مواجهة حملات التشكيك في خبرتها العسكرية التي لم تتمكن من إعادة الاستقرار إلى غزة، إلى جانب أهداف سياسية تتعلق بالمساهمة في الحوار الوطني اللبناني الداخلي والضغط على حكومة السنيورة وإلزامها بتنفيذ القرار 1559 في شقه المتعلق بانتشار الجيش وتجريد حزب الله من سلاحه.

ومن هنا، فإن الرد الإسرائيلي كان مدمراً إلى درجة الهمجية شمل كل لبنان أرضاً وشعباً وبنية تحتية، واستهدف مقومات الحضارة، وأعاد لبنان عشرات السنين إلى الوراء، وساعدها في ذلك توفر مناخ ملائم على مختلف الصعد، حيث تعتدي لأول مرة تقريباً تحت غطاء دولي وإقليمي منحها شكلاً من الشرعية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك ابتداءً من قمة الدول الصناعية الثمانية في بطرسبورغ، التي حمّلت المسؤولية لحزب الله وطالبت بإعادة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على الجنوب، ومروراً بالمواقف الإقليمية التي نعتت عملية حزب الله بأنها غير محسوبة وبخاصة الموقف السعودي الذي يرى في حزب الله بمثابة ذراع عسكري إيراني، والموقف الأردني الذي دق ناقوس الخطر منذ سنين حول مشروع الهلال الشيعي، وكذلك الموقف المصري الذي عبّر عنه الرئيس مبارك في تصريحاته الدائرة حول ولاء الشيعة في كل مكان لإيران، وانتهاء بموقف الأغلبية اللبنانية في الحكومة والبرلمان والشارع والذي تجلى بشكل صريح في التصريح الأول لرئيس الحكومة الذي نفى علمه بعملية حزب الله وعدم مسؤولية الحكومة عنها، في إشارة إلى جهل الحكومة بما يدور ضمن حدودها الرسمية وضمن صلاحياتها المفترضة. ورغم أن الجميع في لبنان يحاول إبداء موقف موحد متماسك حيث أن العدوان والخطر المشترك والمصائب والخراب الذي حلّ بالجميع لا يسمح لأية جهة لبنانية بالتصدع والانشقاق في مواجهة العدوان، لكنهم الآن يجاهرون بمواقفهم السياسية المنسجمة مع الشرعية الدولية التي سحبت الاعتراف بالمقاومة اللبنانية منذ عام 2000م بعد أن انسحبت إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية ما عدا مزارع شبعا التي لم ترسم الحدود فيها بين سوريا ولبنان، وهذا يعني بنظرهم أن القرار 425 سيطبق عليها أيضاً في حال ثبوت لبنانيتها باعتراف دولي وموافقة سورية ، كما أن هذا الجميع لم يعد يستطيع أن يتحمل بأن يكون لبنان الرسمي غير معني بقرار الحرب والسلام والتفاوض الذي يجري على خطوط وعواصم بعيدة عن بيروت، لأن الحروب التي تدور في بلدهم تقوم على تصفية حسابات إقليمية لأطراف لا تنطلق أجندتها من المصلحة اللبنانية، ولذلك، فإن هذا الجميع سوف يلجأ، بعد أن تضع الحرب أوزارها إلى تحميل حزب الله مسؤولية الخراب الذي عمّ لبنان على يد إسرائيل تحت غطاء ذرائع وفرها الحزب في اندفاعه نحو تحقيق مصالح حزبية ضيقة.

والآن، وبعد مرور أكثر من أربعة أسابيع على هذه الحرب التي اندلعت إثر عملية الخطف التي أراد منها حزب الله وسيلة لتبادل الأسرى في إطار تعزيز موقعه، وأراد منها الإيرانيون رسالة ضغط، في حين رأت فيها إسرائيل فرصة للانتقام الأرعن وإبعاد خط الصواريخ عن حدودها الشمالية، وأرادتها الإدارة الأمريكية تمهيداً لمشروع الشرق الأوسط الجديد...فإن الجميع خسر الحرب بشكل أو بآخر، فحزب الله الذي سجل صموداً ميدانياً واضحاً، لكنه بالنهاية، حوّل لبنان إلى معتقل أسرى، كما خسرت إسرائيل هيبتها مرة أخرى وطالت الصواريخ أواسطها، وزادت هذه الحرب من عزلة إيران ومن إصرار مجلس الأمن على إنذارها شهراً لوقف التخصيب.

أما السلطة السورية التي فقدت دورها كلاعب إقليمي مثلما كانت عليه في العقد الأخير من القرن الماضي، فإنها تلعب الآن دوراً لوجستياً في دعم حزب الله الذي لعب بالمقابل دوراً هاماً في استعادة قسم هام من النفوذ السوري بعد انسحاب عام 2004م، لكنها-أي السلطة السورية- وقفت عاجزة عن مواصلة هذا الدعم وتزداد عزلتها مع اشتداد الخلاف العربي الإيراني والصراع الأمريكي الإيراني.

ورغم أن هذا العدوان لم يتوقف حتى الآن، ورغم ارتفاع أصوات الإدانة والاستنكار، لأنه يستمدّ استمراريته من الضوء الأخضر الأمريكي، فإن النتائج تتحرك الآن باتجاه تمكين الجيش الإسرائيلي من خلق نتائج ميدانية على الأرض تتيح فرض شروط سياسية تتعلق بنشر قوات دولية في الجنوب وإبعاد حزب الله...وعندها، فإن الوضع سيزداد تعقيداً لدرجة قد يتهدد معه السلم الأهلي نتيجة حالة الاحتقان السائدة أصلاً، مضافاً لها ما خلفته هذه الحرب من استقطابات لبنانية-لبنانية، وما يمكن أن تفرزه من نتائج إقليمية، سوف تعيد رسم خارطة التحالفات السياسية من جديد. 

 للأعلى

بيان من"إعلان دمشق" :

نطالب بوقف فوري للعدوان الوحشي الإسرائيلي على لبنان وفلسطين

تتابع قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سوريا بغضب شديد الهجمات الدموية المدمرة التي تقوم بها إسرائيل في كل من لبنان وفلسطين، والتي أوقعت مئات الجرحى والقتلى من المدنيين العزل، ولا سيما الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يتسبب به القصف الإسرائيلي المنظم من تدمير للبنى التحتية الفلسطينية واللبنانية. وترى قوى الإعلان أن هذه الأعمال العدوانية إنما هي استمرار للتاريخ الإرهابي الصهيوني المتوحش منذ قيام إسرائيل عام 1948. لكن ما يدعو للأسى والقلق الشديدين تباطؤ المجتمع الدولي عن اتخاذ التدابير الفورية لوقف الكارثة التي تحل بلبنان الآن.

إن هذا العدوان ما كان له أن يحدث بالشكل الذي نراه لولا تردي حال الأنظمة العربية وضعف دورها الإقليمي في هذه المرحلة ، وهي نتاج الصراعات المدمرة بين هذه الأنظمة، والتي تعمقت وازدادت تمزقاً بسبب السياسات الاستبدادية و الإقصائية التي مارستها تلك النظم ضد شعوبها مما حال دون أن يكون لها دور إيجابي فعال في الصراع العربي الإسرائيلي .

إننا إذ ندين هذا العدوان الوحشي على الشعب اللبناني الشقيق، نحيي صموده ونؤكد حقه في حماية كيانه كدولة ونظام ، وندعو جميع القوى الحية فيه لتبقى صفاً واحداً للدفاع عن الوطن اللبناني . إن هذه المعركة تتطلب الوحدة في الموقف ، والخروج منها بلبنان موحداً كشعب ودولة وحكومة بعيداً عن أي وصاية خارجية.

كما نحذر من المخاطر التي تمر بها المنطقة ومن التعاطي مع سياسات غير مدروسة في قضايا مصيرية بمعزل عن أي دور للشعب ، والتي يمكن أن تجر دماراً هائلاً ليس على الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني فحسب وإنما يمكن أن يمتد لهيبها ومخاطرها على المنطقة بأسرها .

إن قوى إعلان دمشق تدعو الشعب السوري إلى التضامن الواسع مع شقيقه الشعب اللبناني وتقديم مختلف أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي . كما تحث البلدان العربية كافة إلى وقفة شجاعة معه لمجابهة هذا العدوان . كما تتوجه في الوقت ذاته إلى الدول والقوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني في العالم ، للقيام بدورها من أجل الوقف الفوري للعدوان ، والبحث في الحلول السياسية و الدبلوماسية على قاعدة القرارات الدولية التي توجب إعادة الأراضي العربية المحتلة في الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة ، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ودعم الشعب اللبناني في الحفاظ على كيانه وسيادته والإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال . ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة .

21 / 7 / 2007

إعلان دمشق

للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية

 للأعلى

تهنـــــئة

سيادة الأخ الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان

رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق

تحية أخوية ، وبعد:

مع حلول الذكرى السنوية الستين لميلاد حزبكم الشقيق، نتوجه إلى سيادتكم بأحر التهاني مع أخلص التمنيات لشعب كردستان بالتقدم في ظل قيادتكم الحكيمة.

سيادة الرئيس:

إن الإنجازات التي تحققت في كردستان العراق يعود الفضل فيها لتضحيات الشعب الكردي بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني المناضل ، الذي أرسى البارزاني الخالد دعائمه، وواصلتم، بثقة وإخلاص ، مسيرته التاريخية التي توّجت باندحار الدكتاتورية ، والتعاون مع بقية أطياف الشعب العراقي، لبناء عراق ديمقراطي جديد، ينعم الشعب الكردي في إطاره الموحد بالفيدرالية.

مرة أخرى نهنئكم من الأعماق ، ونتمنى للعلاقات الأخوية بين حزبينا المزيد من التطور

وفقكم الله ودمتم للنضال.

سوريا في 4/8/2006

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 للأعلى

انعكاسات سياسة التمييز على مجتمعنا الكـــردي

عندما تتعرض قومية ما أو فئة محددة من المجتمع إلى سياسة التمييز العنصري والقوانين الاستثنائية المجحفة، تلك التي تحرمها من حقوقها الطبيعية الممنوحة للآخرين من أقرانها، يشعر أبناء تلك القومية أو الفئة بالظلم والغبن، ويتعمق ذلك الشعور شيئاً فشيئاً، ليؤثر على حالة التوازن والاستقرار النفسي الطبيعي لدى أبناء تلك القومية المنكوبة بآفة التمييز والاستعلاء. عندها، يبدأ الإنسان المظلوم المغلوب على أمره يشعر بفقدانه لقيمته كإنسان في المجتمع، لأنه يرى بأم عينيه كل يوم أن الآخرين يحصلون بسهولة ويسر على ما لا يستطيع هو الحصول عليها بشق النفس..!! نتيجة سيادة قوانين استثنائية جائرة خارجة عن إرادته، تحط من كرامته الإنسانية وتلغي وجوده وكيانه، فتجعله  يشعر بأنه مجرد شيء في هذا المجتمع، كائنٌ مجردٌ من الشعور والعواطف والحقوق!!.

بتعمق هذه الحالة مع استمرار الاضطهاد والعسف وسحق إرادة الإنسان، تتولد لدى الإنسان المظلوم ردود أفعال سلبية من تمرد وتطرف، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الاجتماعية التي تترك آثارها عميقةً في جسد المجتمع وبنيته، وتنتقل تلك الأمراض من جيل لآخر عن طريق التربية الخاطئة، لتتعشعش في عقول الأجيال اللاحقة.

إن الشعور الأول للإنسان المظلوم هو إحساسه البالغ ببخس قيمته ووجوده نتيجة التعامل اللا إنساني معه من قبل الأنظمة المستبدة، وشعوره بالدونية، وضعف ثقته بنفسه، ومن ثم انعكاس ذلك على نظرته للمجتمع، فتضعف ثقته بمجتمعه الذي ينتمي إليه، إذ يعتبره في أعماق نفسه المهزوزة بأنه مجتمع مهزوم(!!)، فيزداد التفكك والانقسام في المجتمعات التي تتعرض لسياسة التمييز العرقي الممنهج. ومن الطبيعي أن ندرك بأن هذه الحالة هي حالة طارئة وليست متأصلة تنتقل عبر المورثات، ويمكن معالجتها بالعلم والدراسة في ظل مناخات طبيعية.

هنا، لا نريد التعمق كثيراً، لأن الموضوع شائك ومعقد، ويحتمل آراء متنوعة، لكن الذي نريد تسليط الضوء عليه هو حالة التمرد والتطرف التي تنجم عن هذه السياسات الطائشة.

عندما يتعرض الإنسان لظلم كبير وكبت يعجز عن الخلاص منه، فإنه يحمل في أعماقه حقداً دفيناً على ظالميه، ويتحين الفرصة الملائمة للانقضاض عليهم ، ويزداد ذلك الشعور لدى الفئة البسيطة من الناس غير المدركة لنتائج تصرفاتها، والتي قد تحرق الأبرياء بنيران غضبها وحقدها الدفين المنفلت على الأنظمة، فتقترف هي نفسها آثاماً كبرى كي تشفي غليلها من المستبدين الذين أذاقوها الأمرين خلال فترة حكمهم، وهي مسؤولية الأنظمة التي تمارس هذه السياسات. هنا، نستذكر بعض الصور التي لا تزال عالقة في ذاكرتنا جميعاً عند سقوط نظام الطاغية صدام حسين في بغداد، كيف انفجر الشارع العراقي وهاج لينتقم من رموز النظام برمته من تماثيل وممتلكات عامة، بل وحتى من مكاتب ومؤسسات الدولة وأثاثها!!..

إن التمرد والتطرف اللذين ينموان في المجتمعات المظلومة حين انفلاتها من عقالها، قد لا يكون من السهولة التحكم بهما والسيطرة عليهما، فتنجم عنهما مخاطر كبرى تهدد السلام والأمن الوطني العام، عندها، تكون الطامة الكبرى، والخسارة الجسيمة للوطن والمواطن.

مما لا شك فيه أن مجتمعنا الكردي الذي ذاق الأمرين-ولا يزال- من علقم سياسة التمييز العنصري ليس بعيداً عن هذه الحالة، فقد ظهرت فيه بوادر نزعات التطرف التي تسيء إلى الوحدة الوطنية الحقيقية ومستقبل العلاقة بين الشعب الكردي وبقية مكونات الشعب السوري، تلك الداعية إلى التقوقع والانغلاق والتهور، كنتيجة طبيعية من نتائج هذه السياسة التي أرهقت شعبنا وأثقلت كاهله عبر عقود من الزمن. هنا، يتطلع المتنورون والمثقفون الوطنيون بمختلف انتماءاتهم إلى الحركة السياسية الكردية أن تقوم بدور الرشيد في المجتمع والعمل على إزالة تلك الظاهرة بالفكر والمنطق، ومخاطبة العقل فيه قبل مخاطبة العواطف والمشاعر، والنظر بعيداً بغية عدم الوقوع في مطبات ومهالك الانعزالية، كما أنها تتطلع في الوقت ذاته إلى القوى الوطنية والفعاليات الثقافية والاجتماعية والشخصيات الوطنية العربية الغيورة على مستقبل وطنها، أن تتخذ موقفاً واضحاً من قضية الشعب الكردي في سوريا الذي ذاق الأمرّين من سياسات التمييز والتفرقة العنصرية المقيتة، لتساهم في ترسيخ الثقة المتبادلة والطمأنينة.

إننا ومن إيماننا بضرورة تغليب مصلحة الوطن والمواطن السوري بعربه وكرده وبقية أقلياته القومية المتآخية على المصالح الفئوية الضيقة، وتجنباً لأية ردود أفعال سلبية خاطئة تهدد السلام الأهلي مستقبلاً، نرى من الواجب أن تبادر السلطة من جهتها ودون إبطاء إلى الانفتاح وقبول التعددية القومية والحزبية الحقيقية، واحترام إرادة الشعب ومشاعره، والكف عن النظر إليه كقطيع من الأغنام يسير خلف القيادة مشلولاً، دون إرادة أوفكر مردداً لهتافات وشعارات أكل الدهر عليها وشرب!!... وأن تعتمد المنطق والحكمة في التعامل مع الظروف الدولية الجديدة الناشئة في المنطقة والعالم، وتجنب العقلية الإقصائية التهميشية القديمة.

أخيراً وليس آخراً، نعيد التأكيد بأن الاستمرار في سياسة التمييز بحق شعبنا الكردي لا يخدم البتة مهام الوحدة الوطنية الحقيقية المنشودة ومبدأ التعايش المشترك المؤسس على الاحترام والمساواة في الحقوق والواجبات.

 للأعلى

بطاقة تعزية

في ظهيرة يوم السبت المصادف 5 آب 2006 وبحضور حشد غفير من أبناء منطقة عفرين جرت مراسيم دفن جثامين ثلاثة وعشرون مواطناً كردياً في مقبرة مدينة جنديرس كانوا قد سقطوا ضحايا شهداء جراء القصف الهمجي للطيران الحربي الإسرائيلي على الحدود السورية اللبنانية .

وكان قد حضر مراسيم الدفن العديد من المسؤولين الرسميين من بينهم محافظ حلب ومفتي الجمهورية، كما وشارك مسؤولون ووفود من منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا تلك المراسيم حيث قدموا التعازي باسم الحزب إلى ذوي الضحايا الشهداء.

إننا في اللجنة السياسية للحزب نتقدم بأصدق التعازي إلى أسر الضحايا وجميع أقربائهم وأصدقائهم متمنين لهم الصبر والسلوان.

وفيما يلي أسماء أولئك الضحايا الشهداء الذين دفنوا في مقبرة جنديرس–منطقة عفرين – محافظة حلب:

1-      ألماس بريم بنت محمد – قرية أرندة – شيخ الحديد

2-      أسعد سيدو – أرندة

3-      شكري وقاص – أرندة

4-      رشيد عزت معدان – أرندة

5-      عزيزة عزت معدان – أرندة

6-      روجين حسن – أرندة

7-      فريد حسن – أرندة

8-      آيتان بكر – أرندة

9-      حنان عثمان بن شيخ حيدر – قرية جولاقا

10-     عبد الرحمن بكر بن أحمد جميل هورو – جولاقا

11-     محمد عبدو عليكو – قرية معمل أوشاغي

12-     محمد محمد عليكو – معمل أوشاغي

13-     مزكين وقاص – قرية بازيانلي

14-     عوفة وقاص – بازيانلي

15-     نضال عبد الرحمن يعقوب–قرية بركا

16-     محمد يعقوب بن عبد الرحمن – بركا

17-     حسن عيوش بن جميل – قرية شكتكا

18-     رشيد عيوش بن نشأت – شكتكا

19-     مصطفى عيوش بن نشأت – شكتكا

20-     محمد خمسين – جنديرس

21-     حسين رشيد – جنديرس

22-     وحيد شيخو – قرية حمشلك

23-     محمد عثمان بن محمد – قرية ترموشا

5/8/2006    

اللجنة السياسية  لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 للأعلى

أخبار الأمسيات الكردية في دمشق

بتاريخ 30 حزيران 2006 ، أحيا الشاعر هوشنك أوسي ـHo\eng Os.  ) الأمسية السادسة والأربعين ، وذلك من خلال عرض ديوانه المعنون بـ (dara sawêrên tî ـ شجرة الخيالات الظامئة) ، وقد أصبحت الأمسية على شكل ندوة حوارية ، أدارها القاص رشاد شرف ، وشارك فيها الكاتب والشاعر عمر كوجري والشاعر رشيد بر آفي والشاعر عبدي جاجو بثلاث مداخلات مكتوبة غلب عليها طابع النقد  . بعدها قام الشاعر هوشنك أوسي بتقديم الشكر للجنة المشرفة على الأمسيات وكذلك شكر أصحاب المداخلات وبيّن أنه متفق معهم في بعض الانتقادات وكذلك أثنى على الحضور اللذين أغنوا الأمسية بأسئلتهم وملاحظاتهم. وفي الختام قام مدير الجلسة باختتام الأمسية بباقة من قصائد الشاعر هوشنك أوسي.

 للأعلى

الدكتورة نجاح العطار تلتقي بوفد من المثقفين الكرد

بتاريخ 6 تموز 2006  التقت السيدة نجاح العطار نائب الرئيس السوري في دمشق بوفد من من المثقفين الكرد المؤلف من السادة : د . سربست نبي ، د . فاروق اسماعيل, د. آزاد حموتو, د. محمد علي عبدي,د.ميديا محمود , والأساتذة عبد الرزاق أوسي,صالح بوزان, علي جزيري, إبراهيم اليوسف, خالد جميل محمد, خوشناف حمو, أحمد اسماعيل اسماعيل, ديا جوان . و قد جرى في اللقاء النقاش حول واقع الثقافة الوطنية السورية ، كما عرض الوفد مظاهر الثقافة الكردية وصورة عن واقع التعامل الرسمي مع الثقافة الكردية ، وقدم بعض المقترحات بهذا الشأن .

وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مهم ؟ وهو هل بدأت السلطة السورية بتلمس وجود واقع قومية ثانية في البلاد هي ـ القومية الكردية ـ التي لها خصوصيتها الثقافية والاجتماعية والسياسية ، وكذلك هل بدأت بضرورة الاعتراف بالتعددية القومية والثقافية والسياسية ؟ فإذا كان الأمر كذلك ، نقول أنها بادرة خير ، عملاً بالمقولة الشعبية " أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي " .

ولكن ما يثير الانتباه  في هذه اللقاءات الماراثونية للسيدة العطار ، شكلها وأسلوب إنتقائها ، وكذلك وعودها التي لا تخرج من دائرة الوعود السابقة لعدد من المسؤولين في القيادة السورية.

فإذا لم تكن هذه المحاولات ( حق يراد به باطل )، لماذا لا تفتح القيادة السورية حواراً مباشراً مع الحركة الكردية الممثل الشرعي للشعب الكردي ، والتي تستطيع أن تضع النقاط على الحروف في كل ما يخص إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا .

 للأعلى

إطلاق سراح آخر معتقل من معتقلي تظاهرة الأطفال الكرد

بتاريخ 23 تموز 2006 ، تم في دمشق إطلاق سراح طالب الصحافة الاستاذ مسعود حميد الذي اعتقل ضمن مجموعة طلاب الجامعة ممن قاموا بمناسبة عيد الطفل العالمي 2003 بمرافقة الأطفال الكرد في دمشق الذين وجهوا رسالة الى منظمة اليونسيف يبينون فيها مدى معاناتهم الاستثنائية في سوري ، وهم في مستهل القرن الحادي والعشرين وتم اعتقال هؤلاء جميعا انذاك في 25 -6-2003، بعد أن حاولوا منع قوات حفظ النظام من ضرب هؤلاء الأطفال في عيدهم ، وكان السيد مسعود قد اعتقل بدوره في تاريخ 24-7- 2003بتهمة قيامه بتصوير تظاهرة الاطفال السلمية أمام مقر منظمة اليونسيف في دمشق ، ويعد مسعود حميد - وهو اسمه الصحيح - قد أتم مدة الحكم عليه وهي ثلاث سنوات،وعاش ظروفا صعبة في معتقله ،من بينها انه عاش في احدى الزنزانات المنفردة رغم اصابته بالديسك و تعرض عينيه للأذى في هذه الفترة ، والجدير بالذكر أن السيد مسعود الذي حصل على جائزة صحفيين بلا حدود في  العام 2005 اعتقل في حرم الجامعة بينما كان في قاعة امتحانية ، يستعد لتقديم احدى مواده المقررة.

 للأعلى

مراحل تطور الأغنية الكردية في الجزيرة

بدعوة من اللجنة الثقافية لمنظمة حزبنا في القامشلي واستمرارا لنشاطها الثقافي المتنوع وبحضور نخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بشؤون الفن وشجونه، تم تقديم محاضرة حول تطور الأغنية الكردية في الجزيرة السورية.    في البداية تم الترحيب بالحضور وبالمحاضر من قبل (bave helbest ) مسؤول اللجنة المنظمة لهذه المحاضرة، ومن ثم ألقى الفنان (سعد فرسو) رئيس اتحاد فنانين الكرد بتاريخ 13/ 7 / 2006 محاضرة بعنوان : ( تطور الأغنية الكردية في الجزيرة السورية ) استعرض خلالها تعر يف الفولكلور المختلفة الخرافية و الحديثة، ثم انتقل إلى الأغنية الفولكلورية وهي ( قصيدة غنائية ملحنة ) مجهولة المنشأ ظهرت بين أناس أميين في الأزمان الماضية وهي غنائية في جوهرها، تتناول موضوعات بطريقة جادة ويظهر في بعضها مرارة الحياة و قسوتها و انفعالاتها وأسلوبها البسيط والنظم فيها لا يكون صحيحا في العادة.

ثم تطرق المحاضر إلى أنواع الأغنية الفولكلورية ومنها :

أغنية الوداع- الحوار بين الرجل والمرأة -  أغاني الحب والعشق - أغاني الشكوى والجنائزية - أغاني النسيج والغزل تغنيها النساء وهن جالسات أمام الأنوال - أغاني الطحن بالرحى - - أغاني المهد ...الخ.  ثم تطرق إلى أهم رواد الأغنية الفولكلورية في الجزيرة وذكر بعضهم (دمر علي- سلو كورو- رفعت داري – كربيت خاجو – رمضان هرميسي – عبدلو – عمري كوجر- عبدالرزاق جروى ) و آخرون .

ومن الفنانين الذين خدموا  (النمط الراقص ) من الفولكلور : (يوسف جلبي- حزني أبو عادل – عبدو علاني – شفيق أبو رعد – محمد كني –) وآخرون كانت هذه الأغاني بسيطة تؤدى في المناسبات والأعراس.

وأشار المحاضر إلى فترة السبعينات وبالأخص صعود نجم الفنان الكبير الراحل محمد شيخو حيث الأغنية القومية التي عاصرت النكسات ( ده يك ازار- أي فلك بو ته دنالم ) وبرز الفنان محمد علي شاكر كأول ملحن يتحرر من الأسلوب الفلكلوري إذ استخدم الدولاب والمقدمة المو سيقية ثم الأغنية المقدمة ثم الغناء ضمن اللون الواحد، ثم استخدم أكثر من إيقاع واحد كأغنية ( زينبي ).

وبعد الانتهاء من المحاضرة ومن أسئلة ومداخلات الحضور قدم المحاضر الفنان  (سعد فرسو ) بعض مقاطع موسيقية متنوعة حيث أفرح الجميع بأسلوبه الفني السلس والمتمكن، وكانت المحاضرة محل اهتمام و ارتياح لدى الجميع. 

 للأعلى

الطالب المفصول دراسيا يحصل على علامات متميزة

الطالب شيارعبدالله كولو من طلاب الأحرار والذي نال 226 علامة عدا علامة الديانة في هذه السنة والمفصول دراسيا من المدرسة منذ كان طالبا في الصف العاشر وذلك لأسباب سياسية وبموجب وصفات أمنية جاهزة كالتهم التالية : الانتماء إلى " منظمة غير مشروعة، محاولة فصل جزء من الأراضي السورية وضمه إلى دولة أجنبية، وخطر على أمن الدولة...الخ ".مما لا شك فيه، بات معروفا لدى القاصي والداني إن التعليم حق أساسي من حقوق المواطنة، لا هو قابل للتصرف ولا هو يحتمل التمييز بسبب الجنس أو المال والثروة أو الانتماء السياسي أو الديني أو القومي، فلا خوصصة للتعليم، ولا مجال لتعليم للفقراء وآخر للأغنياء بل تعليم عمومي للجميع، إلزامي، مجاني في كافة مراحله، محوره العلم والمعرفة، والقضاء على آفة الأمية وخلق مواطن متعلم، مثقف، مكتسب لإنجازات الإنسانية في مجال المعرفة، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا التزمت الدولة بواجباتها تجاه أفراد المجتمع ووفرت لهم المستلزمات الضرورية لذلك من إطارات وتجهيزات ومناخ من الحرية والديمقراطية.

إن فصل الطالب شيار عبدالله كولو مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان وخاصة الاتفاقيتين الدوليتين الخاصتين بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية واللتين وقعت والتزمت سوريا بهما.

مبروك للطالب شيار على هذا الجهد المتميز والملفت للنظر.

 للأعلى

لا تزال الشخصية الوطنية الكردية السيد عبد الرحمن الولو معتقلاً

قام فرع الأمن السياسي بالحسكة في 19 / 6 / 2006 باستدعاء الشخصية الوطنية الكردية السيد عبدالرحمن خلف الولو وهو من أهالي وسكان الدرباسية ومن قرية " بركفري "، ومن ثم توقيفه وإحالته إلى فرع الفيحاء للأمن السياسي بدمشق، لمجرد مشاركته في إجراء مصالحة اجتماعية، وإبداء رأيه في الشأن الوطني العام وعلى سبيل المثال لا الحصر الأزمة الاقتصادية والفساد المستشري على قدم وساق.

وتم توقيفه بطريقة غير قانونية دون أية مذكرة توقيف رسمية صادرة عن جهة قضائية بشكل قانوني.

والجدير بالذكر أن " أبو حميد " طاعن في السن ويعاني من مرض السكري والديسك، وهو معروف من قبل أبناء منطقته بالوطنية والنزاهة والإخلاص.

نطالب بإطلاق سراحه وسراح جميع معتقلي الرأي في سجون البلاد، ووضع حد نهائي لهذه الاعتقالات العشوائية وغير القانونية بحق المواطنين.

 للأعلى

مهدي حاج عبدو في ذمة الله

توفي الشخصية الوطنية والاجتماعية مهدي حاج عبدو في 10-7-2006 اثر مرض عضال، وهو احد المناضلين القدامى في صفوف الحركة الوطنية الكردية في سوريا و من مواليد عامودا 1934  .

تعرض للاعتقال والسجن مرات عديدة نتيجة لنضاله ومواقفه المخلصة تجاه قضية شعبه المضطهد. كان مؤمنا بالقضية الكردية وأهدافها المشروعة في سورية حيث ناضل في سبيلها في أحلك الظروف وكان مثالا يحتذى به في الوطنية والصدق والمثابرة.

نتقدم بأحر التعازي القلبية إلى ذوي الفقيد وأهله وأصدقائه سائلين المولى أن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 للأعلى

خصوصية القضية الكردية في سوريا

بقلم: ميتان هوري

إن القضية الكردية في سوريا , قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية تعرض وطنه كردستان عبر التاريخ لعمليات تقسيم جائرة، ويعاني من سياسة شوفينية وتدابير ومشاريع عنصرية تطبق من قبل السلطة الحاكمة في دمشق, يناضل أبناءه منذ عقود عديدة من أجل رفع الاضطهاد والغبن القومي وتأمين حقوقه الديمقراطية والقومية المشروعة من خلال اعتماد أسلوب النضال السياسي الديمقراطي السلمي.

أما الحديث عن خصوصية القضية الكردية في سورية يستدعي حتما العودة المكثفة والسريعة إلى صفحات تاريخ المنطقة والمناطق الجنوبية الغربية من كردستان بصورة خاصة، فمنذ أقدم العصور سكنت هذه المناطق شعوب تعتبر أسلاف الكرد بحسب المصادر التاريخية، مثل السوباريين والميتانيين، بنوا عليها حضارة عريقة يشهد التاريخ على عظمتها, كما ضمت الدولة الدوستكية الكردية التي أقامها الكرد في عهد الخلافة العباسية أجزاء واسعة وهامة من تلك المناطق، وفي مرحلة الحكم العثماني أقام الأكراد عدة إمارات كردية مستقلة على أرض كردستان منها إمارة بوطان التي شملت أراضيها الجزيرة الكردية، و بموازاة ذلك كانت منطقة كرداغ خاضعة لإمارة كلس, لذلك فإن المناطق الكردية (كوباني-جزيرة-كرداغ) تاريخيًا وجغرافياً تعتبر امتداداً طبيعياً لكردستان , إلا أن المصالح الاستعمارية! وما نتج عنها من اتفاقيات وتسويات في بدايات القرن الماضي فرضت واقعاً جغرافياً وسياسياً على شعوب المنطقة أفرز بدوره كيانات ودول جديدة ناشئة، كما هو حال الدولة السورية التي امتدت على رقعة جغرافية مؤلفة من قسمين , قسم واسع من الأراضي العربية وآخر اقتطع من أرض كردستان وبذلك ضمت الدولة الناشئة جزءاً هاماً من الشعب الكردي تعداده الحالي يناهز ثلاثة ملايين نسمة، ارتبطت حياته ومستقبله بمصير العرب السوريين وغيرهم من أقليات أثنية, وتعامل المواطن الكردي بمسؤولية وحس وطني عال مع هذا الواقع الجديد من خلال مشاركته الفعالة والمؤثرة في عملية بناء الوطن المشترك والدفاع الجاد عن القضايا الوطنية العامة , ولكن مع الأسف ظل الإنسان الكردي في ذلك الجندي المجهول الذي يقدم كل ما لديه من أجل الوطن دون مقابل أو عرفان بجميل من الجانب العربي <المقصود هنا السلطة الحاكمة > الذي يشكل الأغلبية السكانية و يسيطر على مقاليد الحكم، كما أصبح الكرد ضحية سياسة شوفينية حاقدة رسم خطوطها الرئيسية  أصحاب العقول المتخلفة أمثال الشوفيني المعروف محمد طلب هلال مهندس المشاريع العنصرية والقوموية الفجة , وغيره من الحاقدين على الكرد , فكان من الطبيعي أن يفكر الكرد وأبناءه المثقفون الذين أدركوا قبل غيرهم خطورة الموقف و تداعياته بالنسبة للمستقبل الكردي في سورية , بالبحث عن وسيلة و أداة تساعدهم في الخلاص والتحرر من تلك السياسة المتخلفة وتأمين حقوقهم القومية المشروعة, فكان طابع التنظيمات السياسية الكردية يختلف عن الأحزاب القومية العربية والشيوعية الطبقية وكذلك الكردستانية, تعمل من اجل القضية الكردية في سورية بالدرجة الأولى التي تشكل جزءاً هاماً وأساسياً من القضايا الوطنية السورية، بموازاة حضورها الفاعل والمؤثر على ساحة الفعل السياسي الكردستاني من خلال تنسيق المواقف والجهود القومية والدعم المتبادل على قاعدة الاحترام والتآخي القومي والاعتراف بخصوصية كل جزء، تلك الخصوصية القائمة على واقع اقتصادي وسياسي وثقافي محدد بخريطة جغرافية أفرزته إرادة دولية – استعمارية، و استمرار هذا الواقع المفروض على الكرد والعرب معاً لعقود طويلة أنشأ مجتمعاً سورياً يضم مكونات قومية واثنية وطائفية ومذهبية مختلفة ومتباينة لتشكل معا لوحة حضارية متناسقة وبديعة ساهم الجميع في عملية بنائها كمواطنين ينتمون إلى وطن واحد لا كرعايا ومواطنين موزعين بين الدرجات (درجة! أولى -ثانية -ثالثة.....الخ )، ولكن الانقلابات العسكرية وخاصة انقلاب حزب البعث (1963) واستيلاءه على زمام الأمور شوه تلك اللوحة الحضارية بتطبيق مبادئه الإيديولوجية والشمولية وفي مقدمتها المادة الثامنة من الدستور التي تعتبر البعث الحزب القائد للمجتمع والدولة في ظل غياب قانون حضاري ينظم عمل الأحزاب السياسية وكذلك غياب الحريات الديمقراطية العامة وسيادة منطق الحزب الواحد وعدم الاعتراف بالآخر المخالف وبل إلغائه بقوة الأجهزة الأمنية التي تحكم البلاد فعليا ، بحيث أصبحت مهمة البحث عن الذات القومية وحتى الطائفية والمذهبية مهمة ذات شأن وقيمة لدى كل  طرف ومكون من مكونات المجتمع السوري، خوفا من الاندثار والانصهار في بوتقة القومية العربية المسيطرة. ومن هنا طغى على السطح حالة الانعزال القومي والاهتمام المفرط بالمميزات والخصائص القومية لدى كل طرف دون استثناء، فأمعن الجانب العربي المتمثل بالسلطة الحاكمة والشوفينيين في سياسات التمييز العنصري والاستعلاء القومي تجاه الكرد والإفراط في التركيز على عروبة سوريا وعدم الاعتراف بالتنوع القومي الموجود! كواقع طبيعي في سوريا، مما أثر سلبا على الجانب الكردي ودفعه نحو انتهاج سياسات قومية وقائية من خلال التمسك بالخصائص القومية وتنمية الشعور القومي كخطوة دفاعية في مواجهة السياسة الشوفينية ومشاريعها العنصرية التي تستهدف الوجود الكردي ، وبالتالي نشأت حالة احتقان عامة في الشارع السوري بدلا من الوفاق الحضاري الذي يرسخ دعائم السلم الأهلي الذي ينشده الشعب الكردي وحركته السياسية التي كسرت دائرة العزلة القومية ونقلت نضالها إلى الشارع الوطني السوري عبر التفاعل الجاد مع الوسط العربي بمختلف فعالياته الاجتماعية والثقافية والسياسية كرقم أساسي وهام في المعادلات السياسية السورية وكشريك في الوطن والمصير، فالوجود الكردي الفاعل والمؤثر في -إعلان دمشق- دليل وتجسيد واقعي وعملي على ذلك، إذ تعامل الكرد كشريك حقيقي في عملية بناء الوطن السوري رغم السياسة الشوفينية المطبقة بحقهم ورغم الخصوصية التي تميز قضيتهم عن سائر فئات الشعب السوري، فالشعب الكردي يعيش حالة اضطهاد قومي ويعاني من سياسات تمييزية ومشاريع عنصرية استثنائية من جهة، ويتمتع بثقافة وتاريخ ولغة خاصة به من جهة أخرى، بالإضافة إلى العادات والتقاليد الاجتماعية والتراث القومي المميز،...هذا على صعيد الوطن السوري، أما على! صعيد القومي الكردستاني فيمكن تلمس ملامح خصوصية القضية الكردية في سوريا فيما يلي: * فشل سياسات بعض الأطراف الكردستانية بإمكانية تمثيلها للحركة التحريرية الكردية في سائر أرجاء كردستان و شطب دور الحركة الكردية في سوريا وخلق منظمات بديلة تابعة لها . بالإضافة إلى اعتبارهم الشعب الكردي في سوريا رافداً داعماً يمد الساحات الكردستانية الأخرى بالدعم المادي والبشري، وتجربة حزب (pkk) المريرة في المناطق الكردية في سوريا خير مثال على ذلك، ومازال أبناء شعبنا يعيش تداعياتها ، وكذلك أن سياسة المحاور الكردستانية لم تجد نفعاً.

* - فشل دعوات البعض في بدايات الحركة السياسية الكردية في سوريا إلى (تحرير وتوحيد كردستان) لعدم ملاءمتها للواقع وعدم امتلاك أصحاب تلك الدعوات الحد الأدنى اللازم من الوعي السياسي لقراءة واقع الشعب الكردي في سوريا وقضيته بأسلوب علمي وموضوعي، بتعبير آخر تجاهل هؤلاء الظروف الموضوعية والذاتية، إلا أن القيادة الكردية أدركت مبكرا خطأ ذلك الشعار (تحرير وتوحيد كردستان ) وتبنت شعارات بديلة تعتمد على القراءة السليمة والموضوعية للواقع الفعلي.

*- الاختلاف والتباين في الظروف السياسية والاقتصادية والثقافية لكل جزء من كردستان، فالمواطن الكردي في سوريا يعيش ظروفاً سياسية واقتصادية وثقافية مختلفة عن ظروف المواطن الكردي في كردستان تركيا مثلا، وإن تشابهت وتماثلت في بعض الجوانب فيبقى التباين والاختلاف قائما. فالسياسة الشوفينية التي تمارسها السلطة الحاكمة في سوريا تجاه الكرد مختلفة عن سياسات النظام الإيراني الإسلامي والسلفي، وبناء عليه تختلف أساليب النضال وأدواته لدى الأحزاب الكردية في كل جزء وفق الخصوصية التي تميزه عن الآخر.

وفي الختام لابد من تأكيد حاجة القضية الكردية في سوريا لأحزاب سياسية تعمل على الساحة الوطنية السورية بشكل جدي ومسؤول وتعمل على تشكيل مرجعية موحدة تتمتع بالشخصية الاعتبارية وباستقلالية القرار، وتنتهج خطاب إعلامي مناسب يعبر عن خصوصية القضية ويجسدها.

 للأعلى

القضية الكردية في سوريا...قضية أرض وشعب وثقافة

بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

بداية لا بد من إبراز ثلاثية التوازن الاستراتيجي في هيكلية البقاء والاستمرار والتطور في جسم القضية الكردية في سوريا، فهي قضية أرض وشعب وثقافة، ولا بد من تحريك شامل لجميع مكوناته على أرضية تحقيق التماسك والتوازن بين مكوناته الأساسية وهي :

أ -  الشعب الكردي في سوريا :

وهو المكون الأساس لثلاثية التوازن ، حيث أن الشعب الكردي هو الهدف من مغزى القضية الكردية، وجوهر الحراك السياسي، وكونه يمتلك الأرض والثقافة فهو حوض الحراك لأنه منبع الحاضر والمستقبل، فهو الذي يقدم العمال والساسة والمثقفين كما قدم أبطال التاريخ وسيقدمهم لمستقبل الحضارة، وهذا الشعب بمشاركته الواعية في فعاليات الحراك السياسي مباشرة يحرك رأيا جماهيريا يستند إلى العقل المفكر بعيدا عن أوهام العاطفة ويدل على قدرته على تفهم متحولات العصر، وعبر إبداء الرأي في حركته السياسية والإقدام على التعامل معه بمسؤولية يكون قد أنجز مساهمة كبيرة في فرز حركة تعبر عن طموحاته وآماله في مستقبله، وذلك عبر التعامل مع الرأي السياسي الذي يطرح في الشارع من قبل الأحزاب والكتل السياسية، ليعمل كصمام أمان يجنب مخاطر الانزلاق في ألاعيب أجهزة النظام الحاكم أو ألاعيب المتآمرين من خارج النظام، سواء من الداخل السوري أو من خارجه باسم الوطنية السورية أو القومية الكردستانية، حيث أن مصلحة الشعب الكردي في سورية هو أن يمتلك الكرد أرضهم ويتمتعوا بالحرية ويمارسوا ثقافتهم في حياة حرة كريمة كباقي الشعوب المتحضرة ليصنعوا مستقبلاً أكثر أمناً واستقراراً.

ب – الحركة السياسية الكردية:

يمتلك الشعب الكردي في سوريا جملة من الأحزاب السياسية، منها على مستوى عدد أفراد الأسرة ومنها على مستوى تجمع سكاني صغير ومنها على مستوى منطقة كردية ومنها على مستوى التواجد الكردي في سوريا، التي لم تقدم على تفعيل الحراك الجماهيري إما لكونها تفتقد إلى الكادر أو لكونها تفتقد إلى برنامج سياسي قادر على استنهاض الهمم وتوجيهها ، وجملة الأحزاب السياسية الكردية في سوريا تتحمل مسؤولية تفعيل الحراك على مستويين:

1-   على المستوى الفردي: على كل حزب أن يوضح وبشكل لا لبس فيه برنامجه السياسي ونظامه الداخلي ليتمكن الجماهير من قراءته والمساهمة في تفعيله على أرض الواقع.

2-   على المستوى الجماعي: على كل حزب أن يعمل على دفع وتيرة العمل الجماعي نحو التأطير وصولاً إلى مرحلة متقدمة من النضال الجماعي قادر على المشاركة في إفراز برنامج وطني سوري إلى جانب باقي مكونات المجتمع السوري، وطرح برنامج قومي كردي يحقق الطموح الجماهيري بعقد مؤتمر وطني كردي كفيل بإنجاز مجلس وطني كردي كإطار مؤسساتي قادر على السير! قدماً في إيجاد حل للقضية الكردية في سوريا يحقق الاستقرار في الوطن السوري والمنطقة ويحقق طموح الشعب الكردي في بلورة حل ديمقراطي لمصيره.

ج – الحزب.....الكردي:

وهو المكون الفعال في جسم المجتمع وحركته السياسية لأنه من المفروض عليه أن يمتلك جميع مقومات الحركة بين صفوف المجتمع ليتمكن من العمل على أسس منظمة ومنتظمة ويمتلك أفراداً للاتصال بين صفوف المجتمع، وكوادر قادرة على تبادل الأفكار بين الحزب والمجتمع، ونظاماً داخلياً يضبط حركة الحزب، ومنهاجاً سياسيا وثقافيا يضبط أسس وقواعد الحراك السياسي والثقافي ويوجهها نحو مراحل نضالية متقدمة وفق سلسلة من التصورات يمكن تنفيذها وتقويمها عبر مؤتمرات الحزب.

هذا الحزب السياسي دوره في المجتمع يوازي تماماً دور الفرد في الأسرة وأعظم شأناً، والقضية الكردية في سوريا يمكن إجهاضها بإجهاض أي من مكوناتها المتجسدة في ثلاثية وجودها وتوازنها:

-  فلا قضية بدون شعب.

-  ولا قضية لسياسة لا تجسد طموحات الشعب.

- ولا قضية سياسية بدون أحزاب.

-   ولا يمكن لحزب واحد أن يمتلك كل الحقيقة ويقود قضية نضال شعب بأكمله.

-  والشعب بأحزابه ومنظمات المجتمعية المدنية وتكتلات حراكه السياسي قادر على إنجاز مهمة حق تقرير مصيره بنفسه.

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد هو:

1-     أي حزب سياسي كردي يحتاج إليه الشعب الكردي في سوريا؟

هو الحزب السياسي الديمقراطي الذي يعتمد الأسلوب السياسي السلمي في نضاله ويرفض الأشكال الأخرى التي تتضمن أساليب العنف والإكراه والحقد والتعصب.

2-   هل هو حزب وطني ديمقراطي كردي سوري؟ أم هو حزب قومي كردستاني يدفع بالشعب نحو العاطفة الكردستانية، وبالتالي يحوّل الطاقات السياسية للشعب نحو سياسات خارجية معرضة للتقلبات والظروف الإقليمية حسب مصالح الدول المقتسمة لكردستان وبأجزائها الأربعة في منطقة الشرق الأوسط وحسب مصالح الكتل السياسية في العالم الاقتصادي الحر، كلا....لأن الحزب القومي الكردستاني السوري سيحرك العاطفة الكردستانية على حساب مصلحة الشعب الكردي في سوريا وهذا بدوره سيحبط جميع إمكانات إدارة المصلحة الثقافية والاقتصادية والسياسية للشعب الكردي في سوريا وهذا ما حدث بالنسبة لحركة PKK في سوريا التي ساهمت في عرقلة مسيرة النضال السياسي الكردي في سورية ودفعت بالأنظار والطاقات نحو خارج الوطن السوري.

3-     كيف يمكن فهم مسألة استقلالية القرار السياسي لأي حزب كردي في سوريا ؟

لا شك أنها استقلالية في البرنامج السياسي للحزب المعني تنطلق من بنى فكرية معينة، ويجب أن نتمكن من خلاله قراءة البعدين السوري والقومي الكردي،...لذلك يجب أن ينطلق هذا البرنامج السياسي من تحليل دقيق لواقع الشعب الكردي في سوريا وفهم جيد لواقع المجتمع السوري بشكل عام، كذلك لابد من تحليل الواقع السياسي لنظام الحكم والبنية الإدارية له من اجل المساهمة في إستراتيجية نضالية تتوافق مع الواقع وقادرة على استيعاب المتغيرات في جميع المفردات السابقة، وبالتالي يجب طرح برنامج نضالي قادر على تفعيل جميع إمكانات الشعب الكردي في سورية وضرورة التعاون والتعامل مع باقي فئات المجتمع السوري ككل، كون الشعب الكردي في سورية شريك وطني ساهم بشكل فعال في الاستقلال والبناء، هذه الشراكة تفرض على الساحة الكردية في سوريا حوارا سياسيا وطنيا بعيدا عن العواطف القومية والمذهبية مع جميع المكونات السياسية السورية، حيث أن إعلان دمشق وإن جاء متأخراً وفي مناخ هيمنة سياسات النظام المتجسدة في إلغاء الآخر والخطاب القومجي وسلوك سلطة القوة، عبر عن أهمية العمل المشترك وضرورة توجيه الطاقات نحو بناء نظام سياسي ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة سلمياً انطلاقاً من مصلحة المواطن السوري أولاً، لأن حرية الوطن من حرية مواطنيه.

وتلك السياسة الوطنية السورية لأي حزب سياسي كردي يجب أن تستوعب دور العاطفة القومية الكردستانية في تصقيل الشخصية الكردية التي تكتنز في جوهرها طاقة الدفاع عن الذات كمواطن سوري يحب وطنه وأرضه، يكره الحقد والعنصرية. كما أن العاطفة الكردستانية التي يوجهها بعض المثقفين والساسة الكرد يجب أن لا تدفع بالكردي السوري نحو خطر الانزلاق باتجاه ازدواجية الانتماء وبالتالي خلق حالة الهروب إلى الأمام دون إدراك حاجات الحالة الراهنة لشعبه ، فالعاطفة الكردستانية التي نحتاجها هي حق وواجب دعم ومساندة الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان لنيل حقوقه القومية المشروعة كما يراه الشعب الكردي في ذلك الجزء من كردستان دون أن نتدخل في شؤونهم ودون أن نتبادل فرض الأجندة.

4-     ما هي البيئة الاجتماعية والاقتصادية المنشودة للكرد في سوريا؟

إنه مجتمع العلم والثقافة ينبذ الجهل والتخلف الذي يمتلك كوادر البناء في مختلف مجالات الحياة، هو مجتمع الاقتصاد الزراعي المتخلف في أساليب الإنتاج والتسويق وحتى الاستهلاك بسبب الافتقاد إلى مؤسسات الصناعة والتجارة، لذا يجب تشجيع الفعاليات الاقتصادية المبتدئة في المناطق الكردية لتتمكن من استيعاب مختلف إمكانات التطوير في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية حيث يتوفر العديد من الكوادر التي لا تحتاج إلا إلى إعادة التنظيم والترتيب والتشجيع في أطر العمل الإنتاجي التشاركي وفق نظام الشركات والمؤسسات والتجمعات لبناء سوق اقتصادي كردي سوري قادر على استثمار جميع طاقات الكرد السوريين، وهذا يحتم التركيز على دور الحركة السياسية في دفع وتشجيع مسيرة العلم والثقافة بين الناشئة الكردية والتي بدورها ستحمل راية بناء الوجه الحضاري للمناطق ! والأرياف الكردية في سوريا من أجل بناء مجتمع حضاري ينبذ قيم التخلف ويحمل قيم الحضارة الإنسانية في عبارة: الكردايتي هي حالة دمج وامتزاج بين الوطنية والقومية.

 للأعلى

التهديدات التركية لكردستان العراق

من المعروف أن نظام صدام حسين أقدم في عام 1990، إثر هزيمته في حرب الخليج الثانية وخروجه مدحوراً من الكويت واندلاع الانتفاضات التي عمت العراق ككل ومنها كردستان خلال شهر آذار، على سحب الإدارة والجيش العراقيين من القسم الأعظم من أراضي كردستان، بعد إقرار الجيب الآمن شمال خط العرض 36 إثر الهجرة المليونية الكردية إلى إيران وتركيا، ولم يكن النظام يهدف من وراء ذلك القرار الاستجابة للحقوق القومية الكردية، بل كان هدفه وضع الجانب الكردي أمام امتحان صعب في مواجهة الأنظمة الإقليمية من جهة، وإفشال الإدارة الكردية الفتية بشكل تضطر معه جماهير كردستان للاستعانة من جديد بجيش النظام، من جهة أخرى.

ورغم أن الهدف الأخير لم يتحقق، إلا أن الأنظمة الإقليمية تسلمت مهمة نظام صدام في ضرب أي طموح كردي نحو التحرر، وتتالت اجتماعات الدول المقتسمة لكردستان بما فيها العراق بشكل مباشر وغير مباشر لعرقلة أي تطور إيجابي يحصل في كردستان العراق خوفاً من انعكاسه على الجوار الكردي، وتواصلت عمليات التدخل في شؤونها بمختلف الأشكال بما فيها التوغل العسكري بموجب معاهدات رسمية بين تركيا والنظام العراقي المقبور التي كانت تنصّ بعض بنودها على حق الدولتين باجتياز الحدود الدولية لمسافة 15 كم لملاحقة المقاتلين الأكراد.

لكن هذا الحق الباطل الذي حصلت عليه تركيا من النظام السابق ألغاه العراق الجديد الذي أقرّ الفيدرالية ومنح الشرعية للإدارة الكردية في إقليم كردستان العراق الذي تحوّل إلى نموذج يمكن الاحتذاء به كردياً، كما تحول إلى ملجأٍ للعديد من القوى ومنها PKK الذي يشكل في الآونة الأخيرة هدفاً وذريعة بنفس الوقت لتهديدات تركية بالاعتداء على كردستان العراق. والسؤال الذي يتبادر للأذهان، لماذا هذه التهديدات الآن؟ خاصة وأن مقاتلي PKK  لا ينطلقون في عملياتهم المحدودة أصلاً من الأراضي العراقية!!، مما يؤكد أن هناك ظروفاً مستجدة يريد النظام التركي العمل تحت غطائها لتحقيق أهداف أخرى، حيث بات من المؤكد أن تركيا تستغل الوضع المتأزم في العراق للاستمرار في تهديد الاستقرار القائم في كردستان وإشاعة القلق والخوف بين جماهيرها، والتأثير على القرار السياسي الكردي هناك، مستغلة في ذلك مجموعة من العوامل، منها الحرب الإسرائيلية على حزب الله في لبنان كذريعة أو نموذج يحق لتركيا بالمقابل الهجوم على قواعد PKK لتبرر تدخلها وعدوانها على كردستان العراق، وبالتالي، إحراج الإدارة الأمريكية المتهمة باحتضان تلك القواعد في كردستان لاستخدامها كورقة ضغط، واتهامها بازدواجية المعايير، كما أنها-أي تركيا- تستغل الخلاف الإيراني مع الغرب حول ملفها النووي كما تستغل حاجة إيران لتحييد تركيا على الأقل من خلال تصريحات مسؤولي نظام طهران ومنهم السفير الإيراني في أنقره الذي اتهم أمريكا قبل أيام بتلك الازدواجية لأنها حسب زعمه تدعم إسرائيل في أعمالها العسكرية ضد حزب الله وحماس، في حين تعارض بالمقابل حق تركيا في القيام بعمليات عسكرية مماثلة ضد PKK.

لكن ما تجهله تركيا قبل أن تنفذ تهديداتها تلك، أن اجتياحات قواتها لكردستان في ظل النظام الدكتاتوري المتواطئ معها لم تنجح في ثني إرادة الشعب الكردي على جانبي الحدود الدولية بين كردستان العراق وتركيا عن النضال، وأن الظروف اليوم وتوازنات القوى لا تشبه مثيلاتها بالأمس، فالإدارة الأمريكية بدأت تجمعها مع تركيا علاقات مشكوكة بعد المعارضة التركية لتقديم التسهيلات للقوات الأمريكية في إطار حربها على النظام العراقي عام2004، كما أنها-أي أمريكا- لن تسمح بتعميق حالة الفوضى في العراق الذي ترى فيه المنطلق الأساس لمحاربة الإرهاب ، في حين أن الاتحاد الأوربي الذي اتخذ من التعامل مع القضية الكردية كأحد شروط الانضمام التركي إلى منظومته، لن يتسامح مع تهديد من هذا القبيل، إضافة إلى جملة من المصالح الاقتصادية التركية من مشاريع كبيرة وصغيرة تنفذها شركات تركية في كردستان بتسهيلات مغرية، تحولت معها كردستان إلى سوق واسعة لتصريف المنتجات التركية، والتي سيغامر بها الجيش التركي إذا أراد تنفيذ وعيده بالعدوان الذي لن يكون شبيهاً بتوغلاته السابقة وذلك في ظل الإدارة الكردية الموحدة والإرادة الكردية المجمعة على التصدي بحزم لأي اعتداء يهدد المكتسبات التي تحققت بفضل النضالات المريرة والتضحيات الجسيمة التي قدمها شعب كردستان العراق خلال عقود من الزمن من تجربته النضالية التي يفترض بالنظام التركي دراستها بعمق وإيجاد حلول موضوعية منصفة للقضية الكردية في كردستان تركيا بدلاً من سياسة التنكر والإنكار التي ولّى زمانها، وتصحيح العلاقات مع كردستان العراق، والعراق في إطار المصالح المشتركة للبلدين بدلاً من التهديدات التي لن تجلب السلام والاستقرار لتركيا اليوم، ولا في المستقبل. 

 للأعلى

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

زار ممثل حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) مقرات الأحزاب الحليفة وذلك حسب البرنامج المعد للقاء تلك الأحزاب وهي:

-مقر المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق

-مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني – مقر المكتب السياسي لحزب العمل لاستقلال كردستان – المقر المركزي لحزب الاشتراكي الكردستاني – باكور .

وتم خلال تلك الزيارات مناقشة الأوضاع الدولية وفي المنطقة وكردستان, وتم التأكيد على تطوير العلاقات الثنائية بين حزبنا وتلك الأحزاب من خلال التواصل وتبادل الآراء حول مجمل الأوضاع التي تهم الطرفين.

 

لقاء ممثل الحزب مع الحزب الديمقراطي الكردستاني إيران

بتاريخ 10/7/2006 زار ممثل حزبنا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني إيران  وكان في استقباله الأستاذ كمال كريمي عضو اللجنة المركزية ممثل الحزب في هولير , حيث أكد الطرفان على تطوير العلاقات الثنائية بين حزبينا وأكد الطرفان بأن العلاقات فيما مضى كانت محصورة بين منظمات الحزبين في أوربا , والآن سنحت لنا الفرصة للقاء على ارض كردستان الجنوبية ويجب تطوير تلك العلاقات بما يخدم وبرامج حزبينا، وأعلن الطرفان تأييدهما التام والمطلق للمطالب كل في جزء دون التدخل في الشؤون الداخلية , للجزء المعني، واحترام خصوصية كل جزء , وفي هذا السياق أكد الطرفان, بأن الظروف الدولية والوضع في كل من سوريا وإيران يؤهلان الحزبين لانجاز بعض الحقوق, ولكن من المؤسف له حتى تاريخه لم يتحقق العامل الذاتي علما ان العامل الموضوعي متوفر ولو بشكل نسبي. وأكد ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني ايران بأننا استفدنا من تجربتنا مع النظام وذلك منذ عام 1980 أثناء قيام ثورة الشعوب الايرانية،وتجاهل الخميني وأعوانه للعهود والمواثيق بيننا وان أي تدخل خارجي , سوف يساعد في تحرر كردستان .وفي الختام أكد الطرفان مجددا على ضرورة تطوير العلاقات بين الحزبين.

 

لقاء ممثل الحزب مع حركة إصلاح تركمان

بتاريخ 10/7/2006 زار ممثل حزبنا مقر المكتب السياسي لحركة إصلاح تركمان.وكان في استقباله كل من : السيد عبدالقادر بازركان رئيس الحركة الأستاذ دلشاد هوجا عضو المكتب السياسي للحركة.الأستاذ محمد ايلخانلي عضو المكتب السياسي للحركة وبعد الترحيب بممثل حزبنا من قبل الوفد المضيف, قدم لهم لمحة مختصرة عن الحراك السياسي الكردي في سوريا ونشاطات الحركة الكردية ونضالها في المجالين الوطني السوري والقومي الكردي , وأشار الى قيام الهيئة العامة للتحالف والجبهة الكرديين والاتفاق على الرؤية المشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية , وتطرق الى مضمون إعلان دمشق والبند المتعلق بالقضية الكردية , وتشكيل المجلس الوطني السوري والمباشرة بتشكيل مجالس المحافظات , وهيكلية إعلان دمشق.ومن بعدها قدم الأستاذ عبدالقادر بازركان لمحة موجزة عن الحركة وتاريخها , وأشار أن الحركة كان جزء من الجبهة التركمانية , وعندما تأكد لدينا بأننا تحولنا إلى أداة بيد المخابرات التركية , أعلنا في فرع هولير انشقاقنا عن الجبهة والانتقال الى صفوف الحركة الكردستانية والتي تناضل دون هوادة من اجل حقوق الشعب الكردستاني, وذلك بتاريخ 25/4/2005 لإدراكنا التام بأن تأمين حقوق شعبنا التركماني هو جزء من حقوق الشعب الكردستاني, وخلال اللقاء أكد الجانبان على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية , لما فيه مصلحة الشعبين الكردي والتركماني وفضح سياسات التدخل في شؤون كردستان تحت اية ذريعة , وكما تم بحث الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة , وأكد الطرفان على ضرورة تمتين العلاقات من خلال الزيارات المتبادلة والتعاون المتبادل خدمة للشعبين الشقيقين الكردي والتركماني وودع ممثل الحزب بمثل ما اســــــتقبل به.

 

لقاء ممثل الحزب مع حزب اتحاد ثوار كردستان- إيران:

بتاريخ 11/7/2006 عقد في مقر المكتب السياسي لاتحاد ثوار كردستان إيران لقاء مشترك بين ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق والسكرتير العام لاتحاد ثوار كردستان الأخ حسين يزدان بنه وحضور الأخ رزكار عضو المكتب الإجرائي( اللجنة المركزية).        وفي بداية اللقاء رحب الأخ حسين بممثل حزبنا وبعدها سلط ممثل الحزب الأضواء على الأوضاع السياسية الراهنة ووضع شعبنا الكردي في المعادلة السياسية , ووضع حركته الوطنية الكردية , والمحاولات البائسة من البعض للقفز على الحركة وتجاهل دورها وتضحياتها, ثم عرج على اللوحة التنظيمية وعدد الأحزاب وتحالفاتها،الكردية الكردية والكردية العربية مع المعارضة السورية الوطنية المنضوية تحت إعلان دمشق  ومواقفها المتباينة من القضية الكردية وحقوق شعبنا الكردي, وأشار الى الرؤية المشتركة للتحالف والجبهة وسعيها لتحويلها الى موقف كردي موحد وصولا الى المرجعية الكردية المنشودة من خلال طرح الرؤية على الأحزاب خارج الإطارين كمشروع قابل للتعديل والإضافات, وتمنى على الأخوة في قيادات الأحزاب الكردستانية في شرق كردستان التوصل الى إطار جامع لهم, في هذه الظروف الدقيقة وبالغة الحساسية وبالأخص بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني إيران واتحاد ثوار كردستان .وفي هذا المجال أكد الأخ حسين يزدان بنه على ما قدم ممثل الحزب من شرح للأوضاع وضرورة توحيد الموقف الكردي في كل جزء وانجاز برامج الأحزاب كل في ساحته النضالية وعلى تقديم الدعم والمساندة , واحترام خصوصية كل جزء وما يطالب بها من حقوق على قاعدة أهل مكة أدرى بشعابها. وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين خدمة لقضية شعبنا العادلة.

 

مقابلة صحفية مع ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

أجرت أسبوعية جماور في عددها المرقم/181/ تاريخ26/6/2006 مقابلة مع ممثلنا في الأقليم فيما يلي بعض فقراتها:

•بداية لو تفضلت وبشكل موجز التعريف بالحزب وتاريخ تأسيسه ومن ثم ننتقل الى القضايا الأخرى.

ج: ........... باشرنا بإجراء حوارات وحدوية بين كل من حزب الحزب الديمقراطي الكردي الموحد والاتحاد الشعبي(اقلية القيادة) وحزب الشغيلة الديمقراطي , ونتج عن الحوارات عقد المؤتمر الأول التوحيدي في نيسان عام 1993 وسمي الحزب بحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) ومنذ ذلك الوقت ولتاريخه عقد خمس مؤتمرات اعتيادية ومازلنا نسعى من اجل ترجمة قراراتنا بخصوص الوحدة وبذل كل الجهود من اجل وحدة الحركة الكردية في سوريا،وذلك رداً على التعددية المفرطة وضرورات المرحلة ومهامها , وفي الآونة الأخيرة وبتوافق غالبية الأحزاب الكردية تم تشكيل هيئة عامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الكردية, وتوصلت الهيئة العامة الى رؤية مشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية في سوريا.

س1: ما الغاية من إعلان الهيئة العامة للتحالف والجبهة .

ج1: الغاية الأساسية من الإعلان عن الهيئة العامة للتحالف و الجبهة هي توحيد الموقف الكردي والاستعداد لحل هو قادم , في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة , والتعامل مع الأطياف المكونة للنسيج الوطني بموقف موحد من الحل الديمقراطي للقضية الكردية , ونسعى جاهدين لانضمام الأحزاب خارج الإطارين الى اطار شامل تمهيدا لعقد مؤتمر وطني كردي , وصولا الى المرجعية الكردية, من خلال طرح الرؤية المشتركة عليهم كمشروع للمناقشة قابل للتعديل والإضافات .

س2: لماذا لم تشاركوا في مؤتمر بروكسل ؟

ج2: اولا وثانيا شيركو عباس رئيس المؤتمر صرح قبل عقد المؤتمر ان الأحزاب التي لم تشارك هي أحزاب متعاملة مع حزب البعث.

.. أخي الكريم أحزاب الحركة الكردية في سوريا ومن ضمنها حزبنا تناضل دون هوادة وبموضوعية , وبكافة الوسائل الديمقراطية السلمية والسياسية من اجل إحقاق الحقوق القومية لشعبنا الكردي في سوريا والذي يعد القومية الثانية بعد العربية في البلاد, ولم نأبه يوما او نحسب اي حساب للمظالم والاعتقالات , بحق المناضلين في صفوف حركتنا الوطنية , ولنا تجربة غنية وطويلة, حيث تعددت المحاولات من اجل إيجاد بديل مدجن عن الحركة, وكذلك المحاولات المحمومة لإيجاد شرخ بين الحركة وأبناء شعبنا الكردي, ولكن جميع محاولاتها باءت وستبوء بالفشل الذر يع فالشعب الكردي شعب معطاء ومخلص ومضحي يقدم الغالي والنفيس من اجل قضيته , ومن هنا أناشد الأخوة في قيادة أحزابنا الكردية في سوريا , تغليب التناقض الأساسي على النزعات الشخصية والمصالح الحزبوية الضيقة, بالقياس مع المصلحة العامة , والمبادرة فورا من اجل إيجاد المرجعية الكردية , وهذا يكون ردا موضوعيا لكافة المحاولات المبتورة.

نحن كحزب الوحدة ندعم ونساند كل جهد ونشاط في البلدان الأوربية الهدف منه تعريف الرأي العام العالمي والأوربي بالحقيقة الكردية, والمظالم والمشاريع التي طبقت والتي في طريقها الى التطبيق بحق شعبنا الكردي, وإيجاد أصدقاء داعمين لنضالاتنا في تلك البلدان, ولكننا لسنا مع اي طرح بديل للحركة , او محاولة للقفز على الحركة , ونوضح في هذا المجال بأن الساحة الأساسية للنضال هو الداخل  والنضال في الخارج من المفترض به ان يكون متمما ومكملا للداخل.

..........

س4:نوعية علاقاتكم مع الأحزاب الكردستانية في العراق.

ج4: لنا علاقات أخوية مع اغلب الأحزاب الكردستانية في كردستان العراق وعلى رأسهم الحزب الديمقراطي الكردستاني وكذلك عدد من الأحزاب الكردستانية في كل من كردستان تركيا وإيران, وعلاقاتنا مبنية على أساس الاحترام المتبادل , واحترام خصوصية كل جزء وعدم التدخل  في الشؤون الداخلية. ونسعى الى تطوير تلك العلاقات الأخوية بما يخدم القضية الكردية العادلة.

....

س6: نوعية العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية , ومساعداتها للحركة الكردية .

ج6: أكدنا ونؤكد عدم اي علاقة مباشرة وغير مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية, والحركة الوطنية الكردية في سوريا , وللعلم ان أمريكا قدمت الى المنطقة وفق أجندتها ومصالحها , ولكن بعد إعلان الأمم المتحدة احترام حقوق الإنسان ., وإعلان الحرب على الإرهاب وإزالة الأنظمة الشمولية والاستبدادية , نشر الديمقراطية في المنطقة والعالم , حصل تحول نوعي تستطيع من خلاله جميع الشعوب ممارسة حقوقها المنصوص عنها في المواثيق الدولية, وشرعة الأمم المتحدة وان الألفية الثالثة هي ألفية الشعوب المقهورة ومنها شعبنا الكردي.

س7: لماذا التركيز على النضال السياسي , وتتجاهلون النضال العسكري.

ج7: حزبنا وأحزاب الحركة الكردية اختارت النضال السياسي السلمي الديمقراطي من اجل الاعتراف بالحقيقة الكردية وتأمين ما يترتب على ذلك من حقوق , وذلك ضمن اطار وحدة البلاد, و اعتبرنا بإرادتنا الحرة أن القضية الكردية في سوريا هي قضية الديمقراطية في البلاد ودون الديمقراطية لا يمكن لشعبنا ممارسة حقوقه القومية.

س8: كيف تنظرون الى مستقبل المسألة الكردية في سوريا , جراء المتغيرات العاصفة.

ج8: بالحقيقة وحسب قراءتنا للسياسة الدولية, وما يجري في المنطقة , والعالم نؤكد بأن الألفية الثالثة هي ألفية الشعوب المقهورة والتي مازالت محرومة من ممارسة حقوقها , وإنني انظر الى مستقبل زاهر ومشرق لأبناء شعبنا الكردي في سوريا الديمقراطية , سوريا الكرد والعرب والأقليات القومية المتآخية.

 -شكرا لكم على إضاءة الزوايا المظلمة عن الحركة الكردية في سوريا

- كل الشكر لإتاحتكم  لي هذه  الفرصة.

 للأعلى

منظمة أوربة لحزبنا تقيم ندوات سياسية في بريطانيا وألمانيا

أقامت منظمتا حزبنا في كل من بريطانيا بتاريخ 16/7/2006 وشمال ألمانيا بتاريخ 23/7/2006 ندوات سياسية جماهيرية حاضر فيها الرفيق عضو اللجنة القيادية للحزب مسؤول منظمة أوربة الدكتور كاميران بيكس.

وقد تناول الرفيق بيكس في ندوتي لندن ومدينة كيل (شمال المانية) الأوضاع والمستجدات السياسية الراهنة في المنطقة وفي سوريا وانعكاسات وتأثيرات ذلك على قضية شعبنا الكردي العادلة في سورية والمحروم من أبسط حقوقه القومية المشروعة، حيث تواصل الحكومة سياستها العنصرية الشوفينية تجاه الشعب الكردي ممعنة في اضطهاده وحرمانه ليس من حقوقه القومية فحسب بل و من كافة الحقوق الانسانية و الحريات الأساسية. 

بدأ الرفيق بيكس الندوة بتقديم عرض تاريخي للقضية الكردية، حيث قسمت كردستان في القرن السابع عشر بين الامبراطوريتين الصفوية والعثمانية، والتقسيم الثاني عام 1916 بموجب اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الشعب الكردي ووطنه كردستان بين أريع دول (سورية، العراق، تركية، ايران) دون ارادته، وارتبط مصيره بهذه الدول، وهكذا اصبح جزء من الشعب الكردي وأرضه التاريخية ضمن إطار الدولة السورية المستحدثة آنذاك ، وارتبط مصيره بهذه الدولة منذ تأسيسها.

بعد الاستقلال تنكرت جميع الحكومات الوطنية لوجود الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة، وباستيلاء حزب البعث على السلطة دخل اضطهاد الشعب الكردي ومعاناته مرحلة جديدة، وذلك بتفتق الذهينة البعثية الشوفينية عن مشاريع عنصرية اضطهادية جديدة. وأبرز تلك المشاريع: قانون الاحصاء الاستثنائي الذي جرد بموجبه أكثر من 120 ألف مواطن كردي من جنسيتهم السورية وحرموا من كافة الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية التي يتمتع بها المواطنون الآخرون، ومعاناة تلك الشريحة من أبناء شعبنا الذين يصل عددهم اليوم الى 300 ألف تتفاقم يوماً بعد يوماً ولاسيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تزداد سوءً، ولم يكتف النظام باستمرار تطبيق ذلك القانون منذ عام 1962، وإنما طبق مشاريع عنصرية اخرى مثل الحزام العربي الذي جرد بموجبه الفلاحين الأكراد من أراضيهم التي تم توطين عوائل عربية استقدمتهم السلطة الشوفينية من محافظتي حلب والرقة، وكذلك سياسة التعريب وتغيير الاسماء التاريخية للمناطق الكردية، والقائمة الاضطهادية التي يعاني منها شعبنا تطول حيث تعاني مناطقه من الاهمال والافقار والحرمان من المشاريع الاقتصادية والانمائية والخدميّة.

بعد ذلك سلط المحاضر الضوء على الواقع الحالي الذي يعاني منه الشعب السوري بكرده وعربه والأقليات الأخرى، حيث غياب الديمقراطية وانتهاك حقوق الانسان وازدياد الحملة القمعية شراسة باعتقال العشرات من المثقفين والناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان في سورية، ومازال العشرات من مناضلي ابناء شعبنا الكردي يقبعون في سجون النظام.

بعد استعراض الأوضاع السورية والإقليمية وسياسات النظام السوري الاضطهادية تجاه الشعب الكردي، انتقل الرفيق بيكس الى الحديث عن أوضاع الحركة الوطنية الكردية في سوريا، وما تعانيه من تشتت وتشرذم وضعف مما ينعكس سلباً على أداء أطرافها. وهذا الاداء والضعف وحالة الشرذمة لابد من تجاوزها بلم شمل أطراف الحركة الكردية وفق مختلف الصيغ الممكنة التي تؤدي الى تجاوز الوضع الراهن وتأطير نضالاتها ضمن اطار عام يجمع مختلف الاطراف تحت سقفه، وأكد المحاضر على أن تجاوز الوضع الراهن ولم شمل اطراف الحركة سينعكس ايجاباً على أدائها ويزيدها قوة تجاه الاخرين سواء الحكومة أو قوى المعارضة الوطنية، وفي هذا الاطار تم تسليط الضوء على الجهود الحالية التي يبذلها حزبنا واطراف الحركة الوطينة الكردية الاخرى من أجل الوصول الى صيغة عمل وبرنامج سياسي مشترك تتفق عليه مختلف الأحزاب الكردية.

بعد انتهاء الرفيق كاميران بيكس من محاضرته، تم فتح باب النقاش والحوار والانتقادات وطرح الأسئلة على المحاضر الذي أجاب عليها، وتناول بعض النقاط التي تحدث عنها في الندوة بالتفصيل والشــرح.

 للأعلى

تركيا تدشّن أعمال بناء مشروع سد مثير للجدل على نهر دجلة

وكالات- دشنت تركيا السبت أعمال بناء سد كبير على نهر دجلة رغم الانتقادات الحادة للمشروع الذي يقول معارضوه انه يمكن ان يؤدي الى تدمير موقع تاريخي مهم ويؤدي الى نزوح آلاف الكرد.

وشارك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في تدشين أعمال بناء سد ايليزو قرب دراغيتجيت على بعد 45 كيلومترا عن الحدود السورية. وقد وضع حجر الأساس لمشروع يثير جدلا كبيرا منذ فكرته الأولى في نهاية السبعينات.

وتتعلق الانتقادات بخطر ان تغطي مياه بحيرة السد مدينة حسنكيف الصغيرة على ضفة نهر دجلة التي كانت من المدن المزدهرة في الحضارات القديمة ويعيش سكانها في الفقر اليوم.

ويخشى عدد كبير من معارضي المشروع الذي يقضي ببناء محطة لتوليد الكهرباء ان يؤدي المشروع إلى زوال موقع تاريخي مهم يضم آثارا آشورية ورومانية وعثمانية وكذلك نمط حياة تقليدي خاص يعيشه حتى الآن سكانها الكرد والعرب.

وفي المقابل يؤكد مؤيدو المشروع انه سيؤمن لهذه المنطقة الفقيرة وسائل لتطوير اقتصادها عبر خلق آلاف الوظائف وتنمية قطاع صيد السمك وري الأراضي الزراعية.

واكد اردوغان ان هذا المشروع دليل على رغبة انقرة في العمل على تحسين شروط حياة (الأقلية الكردية) في تركيا. وقال ان "الخطوة التي نقوم بها اليوم تدل على ان الجنوب الشرقي لم يعد مهملا"، مؤكدا ان "هذا السد سيقدم مكاسب كبيرة للسكان المحليين".

 للأعلى

من يعمل على تهجير الكرد من الموصل

دلدار برواري ـ موصل-pna: يتعرض المواطنون الكرد في الموصل الى أبشع حملة تصفية وقتل وتهجير تكاد تكون أخطر من سياسة الإبادة التي مارسها الدكتاتور صدام, حيث كل يوم يتعرض المواطن الكردي في الموصل الى القتل والخطف وسلب الأموال أو تهديد بكل ذلك ما لم يترك المدينة ويهاجر منها, من قبل جهات في الظاهر هي مجهولة ولكنها سرعان ما تنكشف إذا ما دققنا النظر في المشهد السياسي في الموصل, جهات عدة من مصلحتها تهجير الكرد من الموصل وخلق فرقة بين الكرد والأطياف الأخرى .

مهما تكون الجهات والأطراف المشاركة في هذه الفعلة الدنيئة واختلاف أهدافهم فأن الكرد في الموصل يشهدون أقوى وأعنف حملة تصفية وقتل وتهجير، وتتجدد معاناته رغم زوال النظام السابق وكأن شيئاً لم يتغير، بل على العكس ،لازال المواطن الكردي محروماً من أبسط حقوقه المشروعة مثل حق تملك العقارات في الموصل, كل ذلك دون ان تتبنى أي جهة مهمة الدفاع عن الكرد وحمايتهم من هذه الحملة البربرية التي لم يسبق لها مثيل عبر التاريخ.

 للأعلى

نائب رئيس حكومة إقليم كردستان :

نريد إنهاء تواجد حزب العمال في إقليم كردستان سلمياً وليس عسكرياً

أعرب عمر فتاح نائب رئيس حكومة إقليم كردستان عن انزعاج حكومة الإقليم تجاه مسألة تواجد حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان, مشيراً الى انه ليس في نية حكومة الإقليم أن تشن حملة عسكرية ضد هذه العناصر المتواجدة في الإقليم.

ونفى نائب رئيس حكومة اقليم كردستان في تصريح خاص لصحيفة The New Anatolian التركية بأن يكون هناك تحركات لعناصر حزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية . وان محاربة ومهاجمة عناصره في الوقت الحالي ليس من مصلحة الإقليم ولا من مصلحة العراق بشكل عام, ونحن نريد إنهاء تواجد PKK في إقليم كردستان سلمياً وليس عسكرياً.

وعن المباحثات المشتركة بهذا الشأن مع أمريكا, قال عمر فتاح: لم تبدأ هذه المباحثات لحد الآن, وإننا بحاجة لأنقرة وأنقرة بحاجة إلينا لمعالجة الموضوع سلمياً.

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]