NEWROZ

نوروز


  (إلا أن الأنظمة والحكومات المتعاقبة تجاهلت واقع وحقيقة وجود تاريخي لثاني قومية في البلاد يشكل تعداده نسبة تنوف عن 12% من مجموع السكان يمثلها الشعب الكردي المتميز بذاته القومي ولغته الكردية الحية وثقافته الخاصة ويعيش أبناؤه في مناطقه التاريخية (الجزيرة ـ كوباني ـ كرداغ) أباً عن جد.)..  .عن مذكرة قدمت لرئاسة الإتحاد الأوربي من قبل هيئة العمل المشترك لمنظمات الاحزاب الكردية في سوريا-ألمانيا في10/3/2006

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 152- آذار 2006م - 2618ك

 

العنــاويـن

* الافتتاحية :

آذار: بين الحلم الكردي والقمع الشوفيني

* قضايا وطنية:

حالة الطوارئ والأحكام العرفية في سوريا...تاريخ...آلام ومآسي

رسـالة جوابيــة من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

تهنئة...الأخ العزيز غفور مخموري.

بيــــان - اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

تصريــح - التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

أحكام جائرة على ستة أكراد

ازدواجية في المعايير وظلمٌ وطني ضمن البعث في سوريا - رأي آخر-لمواطن عربي- عضو عامل في حزب البعث

* شؤون المناطق:

من نشاطات منظمة حزبنا في القامشلي

تهنئة وتبريك ...وملاحظة لا بد منها

برسم القانون " قرية حلوة الشيخ " أنموذجاً

من نشاطات منظمة حزبنا في عامودا

من نشاطات منظمة حزبنا في ديريك

هموم تربوية من مدينة الدرباسية

ندوات جماهيرية في مدينة الحسكة

ندوتان بمناسبة عيد المرأة في الحسكة

نشاط مشترك

نوروز في مدينة الحسكة

نشاطات كوملة في الحسكة

عيد المرأة في رأس العين

شـهيد نـوروز فـي ذكـرى اسـتشهاده العشــرين

مزكين طاهر تغني في المركز الثقافي الفرنسي

الطالب سربست نبي ينال شهادة الدكتوراه بامتياز

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق تدعو إلى اعتصام سلمي وحضاري

الحركة الكردية تدعو إلى اعتصام أمام رئاسة مجلس الوزراء

جماهيرنا الكردية في دمشق تحيي ذكرى مجزرة حلبجة

منظمة حزبنا في دمشق تقيم عدد من الندوات الجماهيرية

جماهيرنا الكردية في دمشق تحتفل بعيدها القومي نوروز

* الرأي الآخر:

بين الإرهاب والدين - بقلم: هفال محمد

الوفد الكردي...دروس وعبر - بقلم: ميرفان جزيرة

ضبط الوطنية في الذات - بقلم: باهوز كرداغي

متى يتم ترتيب البيت الكردي - بقلم:عبد الملك محمد

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

* رسالة أوربا:

منظمة أوربا للحزب تشارك في احتفالات عيد النوروز

منظمة شمال ألمانيا تقيم ندوتين سياسيتين

في باريس ندوة حول القضية الكردية في سوريا

منظمة أوربا لحزبنا تشارك في إحياء الذكرى الثانية لأحداث 12 آذار

* الصفحة الأخيرة:

شهداء وجرحى أكراد على يد القوات التركية


 

آذار: بين الحلم الكردي والقمع الشوفيني

رغم إن الحلم الكردي في التحرر والمساواة لا يعرف زماناً بعينه ولا شهراً واحداً ، إلا أن آذار، الذي يعج بالأحداث الكردية، يعني لشعبنا مخزوناً لآمال كبيرة سيظل يحلم بها ويناضل من أجلها ويضحي في سبيلها ..وكلما أقبل هذا الشهر الكردي، بما انطوت أيامه على صفحات مشرقة في نضاله ، وما انتهت إليها غالباً من مآس بثت الآلام في الجسد الكردي ، بقدر ما حفزته للانتفاضة على واقعه ومضطهديه على السواء، لينتقل من ثورة إلى انتكاسة ثم إلى ثورة أخرى من جديد،دون أن يعرف اليأس طريقاً إلى إرادته....كلما أقبل هذا الشهر ، يستعيد شعبنا أسطورة (كاوا الحداد)، ليستلهم منها مزيداً من النضال في طريقه إلى حياة أفضل، ويؤكد على الدوام، أن الروح الشريرة التي سكنت الطاغية (أزدهاك) وتعطشه للدماء يجدان من يتقمصهما في كل العصور، بأشكال تختلف من عصر لآخر ، لكن القمع يبقى هو نفسه رغم اختلاف المسميات والرموز.

  وقد جاءت أحداث آذار 2004 ليعيد التاريخ نفسه,حيث أرادت السياسة الشوفينية منها إنهاء الحلم الكردي من خلال التآمر على الإرادة الكردية، التي تصاعدت في حينها على ضوء التطورات التي لفّت العالم تحت عنوان الديمقراطية وحقوق الإنسان وشهدت المنطقة ومنها الجوار الكردي في ظلها تبدّلات هامة في المحاور السياسية وتصاعد وتيرة النضال،بحيث ضاق الخناق على الأنظمة الاستبدادية. ..لكن السحر انقلب على الساحر ، وجوبهت الفتنة بانتفاضة عمّت مختلف المناطق والتجمعات الكردية في الداخل والخارج ، لينتزع شعبنا بجدارة اعترافاً عملياً بوجوده ، وشهادة حية على صموده ، وليرسم بدماء العشرات من الشهداء وعذابات مئات الجرحى ومعاناة آلاف المعتقلين ،خارطة واضحة المعالم لتوزعه الجغرافي، ولينقل رسالة معبّرة إلى الرأي العام الوطني والدولي، مفادها أن هناك قضية كردية بحاجة لحل عادل ، وحقوق وطنية وقومية ضائعة بحاجة إلى تأمين ، وشعب كردي يبحث عن مكان يليق بمكانته ودوره التاريخي باعتباره شريكاً وطنياً غدرت به الشوفينية ، التي تسعى لحرمان سوريا من  المساهمة البنّاءة لأحد مكوناتها الأساسية، لتحوّلها، ليس إلى بلد القومية الواحدة فحسب، بل كذلك إلى بلد الحزب الواحد واللون الواحد، مثلما جرّدت أبناء الشعب الكردي من الجنسية الوطنية وحرّمتهم من حق الانتماء الرسمي لهذا الوطن ومن خيراته ، ومن واجب الدفاع عنه، من خلال تكبيله بالمزيد من المشاريع العنصرية ، وإحساسه بالاغتراب، ودفعه نحو الانعزالية والتقوقع...

إلا أن زمن الشطب وطمس الحقائق يشرف على الزوال، والحقيقة الكردية لم تعد قابلة للإنكار، وهي الآن تجد طريقها  بين أوساط وطنية سورية تزداد اتساعاً يوماً بعد يوم، كما أن سطوة القمع سوف تتراجع في زمن لم تعد فيه قضايا حقوق الإنسان والشعوب شأناً محلياً داخلياً فحسب ، بل أنها تحولت كذلك إلى همّ عالمي يقاس باحترامها مدى تقدم الدول والمجتمعات وتطورها الحضـــاري.

 للأعلى

حالة الطوارئ والأحكام العرفية في سوريا

تاريخ...آلام ومآسي

لم تكن حالة الطوارئ المنظمة في التشريع السوري معروفة في التشريع العثماني، وأول محاولة لإعطاء هذه الطوارئ أهميتها في الإجراءات القضائية هي /المجلس العرفي/ الذي ألفه جمال باشا السفاح حاكم ايالة سوريا لمحاكمة زعماء الثورة في نهاية العهد العثماني.

ثم جاء الانتداب الفرنسي فاتبع في بادئ الأمر النصوص الناظمة لإعلان الأحكام العرفية وألف بموجب القرار عام 1921 /مجالس حرب الجيش/ وانتقى قضاتها من العسكريين. ومع استقرار الأمور في سورية أصدر المشرّع الفرنسي عام 1923 قراراً بشأن هذه المجالس وسماها /المجالس الحربية العرفية/، وفي عام 1928 كانت أول محاولة جديرة بالاهتمام بتنظيم الإدارة العرفية في دمشق على إثر الثورة التي قامت في سوريا، ويعتبر هذا القرار نواة الأحكام التي صدرت فيما بعد بهذا الشأن.

وفي عام 1948، بمناسبة الحرب في فلسطين أصدر القانون رقم /400/ بشأن حالة الأحكام العرفية، ثم القانون رقم /401/ في سوريا وحدد مفعولها بستة أشهر. وفي العام 1949 صدر المرسوم التشريعي رقم /150/ بتنظيم الإدارة العرفية، وما لبث أن ألغي هذا المرسوم عام      /1958/ بالقانون رقم / 162/ الصادر بشأن حالة الطوارئ، وأخيراً جاء المرسوم التشريعي رقم /51/ بتاريخ 22/ 12/ 1962 الذي سمي بقانون حالة الطوارئ فألغي القانون رقم /162/، وينص في المادة الأولى منه:

( يجوز إعلان حالة الطوارئ في حالة الحرب، أو قيام حالة تهدد بوقوعها، أو في حال تعرض الأمن والنظام العام في أراضي الجمهورية أو جزء منها للخطر بسبب حدوث اضطرابات داخلية أو وقوع كوارث عامة).

ونصت المادة الثانية منه:

أ- تعلن حالة الطوارئ بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء ينعقد برئاسة رئيس الجمهورية وبأكثرية ثلثي أعضائه على أن يعرض على مجلس النواب في أول اجتماع له.

ب- يحدد المرسوم القيود والتدابير التي يجوز للحاكم العرفي اتخاذها.

وفي يوم 8/3/1963 صدر الأمر العسكري رقم /2/ وقد جاء فيه:

(تعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية ابتداءً من 8/3/1963 وحتى إشعار آخر.).

ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يصدر الإشعار الآخر الذي يرفع حالة الطوارئ عن كاهل هذا الشعب، رغم عدم شرعيتها ومخالفتها للمرسوم المذكور لعدم عرضها على مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية وعلى مجلس النواب. ومخالفته للدستور الدائم الذي اصدر عام 1973. حيث هذه الحالة تتجدد يوماً بعد آخر مثل الأفعى التي تجدد خلاياها في نهاية كل عام من عمرها لتستعيد قوتها فتزداد شباباً.

لا شك أن استمرار حالة الطوارئ منذ 43 عاماً أثرت تأثيراً كبيراً على الحياة العامة في المجتمع وذلك من خلال قمع الحريات العامة وتعطيل القانون والدستور، وغياب الشعب عن ممارسة دوره في صنع مستقبله ومصيره وفي رسم سياسة الدولة، وشل مؤسسات الدولة من اقتصادية وإدارية وتمثيلية، وخلق ثقافة الخوف واللامبالاة وضعف الشعور بالمسؤولية، وغياب المحاسبة وانتشار الرشوة والفساد، وجعل الحياة السياسية بلون واحد بقيادة حزب واحد يقصي ويقمع ويهمش الآخرين، وسجن القادة والمناضلين المعارضين في الزنازين لعشرات السنيين، وفصل مئات المواطنين من الوظائف  والمدارس والمعاهد والجامعات بحجج واهية مثل (خطر على أمن الدولة) كان آخرهم فصل /81/ قاضياً عام 2005 دون تحقيق نزيه أو محاكمة عادلة رغم مراجعتهم لمكتب رئيس الجمهورية لأكثر من مرة، وتجريد آلاف المواطنين من جنسيتهم وحقوقهم المدنية، واضطهاد الشعب الكردي ومنعه من ممارسة حقوقه القومية الطبيعية، وإشعال الفتن العنصرية والطائفية والمذهبية في المجتمع، فأصبحت الأجهزة الأمنية هي التي تدير دفة البلاد وتتدخل في كل شاردة وواردة، هذه الحالة أفرزت العديد من الأحداث الأليمة، ففي أحداث عام 1980 قتل المئات من الأبرياء واعتقل الآلاف دون محاكمة أو تقديمهم لمحاكمات استثنائية وصورية تصدر أحكام جائرة، والكثير لازالوا مفقودين أو مجهولي المصير. وفي أحداث قامشلي 2004 التي افتعلتها جهات شوفينية بغيضة استشهد العشرات من المواطنين الأكراد واعتقل الآلاف.

ولا تزال محكمة أمن الدولة العليا بدمشق سيئة الصيت تصدر أحكاماً شبه يومية جائرة وغير عادلة بحق الساسة وأصحاب الرأي ونشطاء حقوق الإنسان والقائمة تطول بأسماء أبناء كل أطياف المجتمع السوري من عرب وكرد وغيرهم.

إن اعتصام 9 آذار أمام القصر العدلي بدمشق الذي دعت إليه اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق، الذي قمع بشكل همجي من قبل أزلام النظام الاستبدادي، خير دليل وتعبير عن يأس القوى السورية الحية من الوضع القائم ومطالبتها إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية ومفاعيلها في المجالات الأخرى.

وأخيراً وليس آخراً، إن ما جرى مساء يوم 20 آذار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود أثناء احتفال الشعب الكردي  بعيد نوروز 2006 بشكل حضاري سلمي، من إهانة المواطنين وضربهم بالعصي والهراوات وتفجير القنابل المسيلة للدموع واستخدام خراطيم المياه وإطلاق العيارات النارية في الهواء واعتقال الكثيرين بشكل كيفي وعشوائي دليل قاطع على عنجهية الأجهزة الأمنية وانفلاتها متى شاءت في ظل قانون الطوارئ المقيت.

 للأعلى

رسـالة جوابيــة

من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

إلى المحترم شيركو عباس ، رئيس المؤتمر الديمقراطي لأكراد سوريا في شمال أمريكا.

والسادة في اللجنة التحضيرية للإدارة والتنظيم في المؤتمر الوطني الديمقراطي لكُرد سوريا في الولايات المتحدة وكندا  Kurdish National Congress of North America

تحيـة وتقديـر:

تلقينا بسرور دعوتكم الكريمة لنا لحضور مؤتمركم العام الأول ومشاركتكم تبادل الرأي حول القضايا التي تهم سوريا والسوريين والكرد خاصة .

ونود إعلامكم بأن بعض الظروف القاهرة تحول دون حضورنا، ونحن إذ نعلمكم بذلك ، بكل أسف ،فإننا نأمل أن نستطيع المشاركة في نشاطاتكم في المستقبل ،كما نود أن نشير إلى بعض الأمور التي نرى من الضروري التوقف عندها وأخذها بعين الاعتبار في هذا المجال :

ـ نحن في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ، نرى بأن القضية الكردية في سوريا تشكل جزءا هاما من القضايا الوطنية الأساسية في سوريا ، ونرى بأن حل مثل هذه القضايا إنما يكمن في إقامة نظام ديمقراطي في سوريا ، ويرى التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا  أن ( إعلان دمشق ) يعمل في هذا الاتجاه .

ـ ونود الإشارة إلى أننا في التحالف قد قطعنا شوطا جيدا في مجال توحيد جهود الحركة السياسية الكردية عبر توصلنا مع الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا إلى تشكيل ( الهيئة العامة للجبهة والتحالف ) وهي تمثل الجسم الرئيسي للحركة الكردية في سوريا . ونعمل حاليا معا برأي موحد ومنسجم في إطار ( إعلان دمشق ) حيث نشكل ركنا أساسيا فيه ،وقد تمكنا من تثبيت الحقوق الأساسية للقومية الكردية في هذا الإعلان ،كما شكل الإعلان بوابة وطنية للحوار والتفاهم مما دفع القضية الكردية إلى مقدمة القضايا الوطنية التي باتت تحظى اليوم بتعاطف وتأييد غالبية القوى الوطنية السورية .

ـ نتمنى لمؤتمركم كل النجاح ونأمل أن تدخل جهودكم في خدمة أهداف شعبنا وأن تكون عاملا مساعدا في بناء الديمقراطية في سوريا ولتحقيق أهداف شعبنا الكردي المضطهد و في توحيد جهود الحركة الكردية في سوريا .

مرة أخرى نشكركم ، ونتمنى لكم كل الموفقية .

القامشلي 28/2/2006

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

تهنئة...الأخ العزيز غفور مخموري.

الأمين العام للإتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني الشقيق.

الأخوة الأعزاء

في قيادة الحزب.

ننتهز مناسبة الذكرى الحادية عشر لميلاد حزبكم المناضل ، لنتقدم بأخلص التهاني لكم ولجميع الرفاق في حزبكم الشقيق ، مقرونة بأصدق التمنيات بدوام التقدم لما فيه مصلحة شعبنا الكردي في كردستان العراق ، وتحقيق أهدافه في بناء عراق ديمقراطي مستقر ومزدهر، تتمتع فيه كردستان بالفيدرالية ويتمتع شعبها بالحرية والسلام.

مرة أخرى نتمنى لحزبكم الشقيق النجاح في إنجاز مهامه النضالية ، ونتمنى للعلاقات الأخوية بين حزبينا مزيداً من التطور والإزدهار.   

ودمتم للنضال.

سوريا في 25/3/2006

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 للأعلى

بيــــان

اجتمعت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق، وتدارست التطورات التي نجمت عن مؤتمر بروكسل لأطراف من المعارضة السورية . واللجنة إذ تؤكد على موقفها السابق في البلاغ الصادر عنها بتاريخ 20 / 2 / 2006، فهي تكرر بأنها لم تستشر بأي شكل حول ما جرى ، ولا علاقة لها بالمؤتمر وما صدر عنه .

دمشق 27 / 3 / 2006

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

 للأعلى

تصريــح

في يوم 20/3/2006م مساءاً، أقدمت سلطات أمنية في حلب(منطقتي الأشرفية وشيخ مقصود) على شن حملة اعتقالات عشوائية بحق العشرات من المواطنين الكرد رافقها ضرب همجي بالعصي، تسبب بجرح البعض وإصابة آخرين برضوض في الرأس، تم نقلهم فيما بعد إلى سجن حلب المركزي بحيث وصل تعدادهم ما ينوف المائة معتقل دون ذنب اقترفوه أو جريمة ارتكبوها سوى مشاركتهم في تعبير رمزي ضمن مناطق تواجدهم وذلك بمناسبة حلول ليلة عيد نوروز الذي يحتفل به الشعب الكردي مع قدوم فصل الربيع  من كل عام بمثابة تقليد مجتمعي حضاري ينبذ كل ما هو مسيء للإنسان أو مؤذٍ لجمال الطبيعة والممتلكات،...إلا أن السلطات المعنية أبت أن تتفهم الحالة، ولجأت بحمية إلى استعمال أقسى أساليب القمع والترويع، وكذلك إطلاق شتائم مخزية بحق هذه المناسبة، تخللتها مساعٍ خبيثة لتأليب الرأي العام العربي ضد أبناء الشعب الكردي، ليتسبب هذا السلوك المنفلت للأجهزة الأمنية بإلحاق الأذى بالسلم الأهلي وإحداث أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، مما أثار موجة قلق واستنكار لدى مختلف الأوساط والشرائح الاجتماعية في محافظة حلب بصرف النظر عن الانتماء الديني أو القومي والمناطقي. 

إننا في الوقت الذي نشجب فيه الاعتقال الكيفي بحق أي كان جملة وتفصيلاً، نبدي قلقنا العميق وإدانتنا حيال هذه الحملة الشعواء من الاعتقال الكيفي والتعذيب الذي طال أكثر من مائة من المواطنين الكرد في حلب، نناشد جميع الغيارى المهتمين بالشأن العام وخصوصاً الفعاليات الوطنية والأحزاب والمنظمات الديمقراطية ومحبي حقوق الإنسان  برفع أصواتها والتدخل السريع للإفراج الفوري عن جميع أولئك المعتقلين الأبرياء ضحايا العسف والقمع والظلم التي تمارسها السلطات المسؤولة في ظل استمرار الأحكام العرفية وحالة الطوارئ.

26/3/2006  

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

أحكام جائرة على ستة أكراد

حكمت محكمة أمن الدولة السورية يوم أمس الأحد 19/3/2006  بالسجن لمدد تتراوح بين ستة أشهر وسبعة أعوام على ستة أكراد سوريين. فقد حكمت بالسجن سنتين ونصف على "بلخاتي عبدو" و"محمد خليل علو" و"ولات يونس" بعد إدانتهم بالانتماء الى "منظمة سرية".

وحكمت على "صادق علو" و"لقمان عثمان" بالسجن سبع سنوات وعلى "علي محيي" بالسجن ستة اشهر بتهمة "محاولة الحاق جزء من الارض" السورية بدولة اجنبية.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر هذه الأحكام جائرة على نحو فادح، وغير مبررة، ومبنية على اتهامات باطلة أصلاً، وصادرة عن محكمة استثنائية لا تتفق قرارتها مع أحكام الدستور السوري.

ولذلك تدعو اللجنة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية إلى إلغاء الأحكام الصادرة بحق المواطنين المذكورين أعلاه وإطلاق سراحهم فوراً، وإفساح المجال للتعبير عن الرأي وتشكيل الأحزاب ووقف كل الاعتقال التعسفي الجائر في سورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

 للأعلى

ازدواجية في المعايير وظلمٌ وطني ضمن البعث في سوريا

رأي آخر- لمواطن عربي- عضو عامل في حزب البعث

في  أحداث القامشلي عام 2004 وفي مكتب البعث بعامودا لم ينهزم أمناء الفرق الكرد وبقوا ضمن مكاتبهم رغم الحريق بالمكتب، ولكن قيادة الحزب أنهت مهمتهم وكلفت غيرهم في نفس العام بحجة أنهم لم يدافعوا عن المقر. وفي مكتب الحزب بالمالكية انهزم البعثيون العرب وتركوا سلاحهم بالمكتب وأنقذهم القس المسيحي جار المكتب عندما أحضر لهم سلماً للنزول في داره المجاور للمكتب، لكنهم لازالوا حتى الآن في مهمتهم لأنهم من العرب، ولأن بينهم أقارب أمين فرع الحزب ، فخطأ الكرد البعثيين تختلف عقوبته عن خطأ العرب البعثيين، كالفرق في عقوبة الخطأ الإسرائيلي عن الخطأ الفلسطيني، فهناك صعوبتان أمام الأكراد، صعوبة في انتسابهم لحزب البعث ، والصعوبة الثانية في امكانية نجاحهم بالانتخابات  نتيجة التكتل العشائري كما حدث في انتخابات شعبة ربف القامشلي في 5/2/2006، حيث تكتل العرب البعثيون العشائريون في قيادة شعبة ريف القامشلي والذين تكتلوا معهم، وأدى هذا التكتل إلى نجاح قيادة الشعبة ومن اتفق معهم بالتكتل ورسوب مرشحي الكرد الثلاثة من عامودا وكذلك رسوب المرشح المسيحي جورج شكرو. فأين الديمقراطية وأين المساواة وأين النزاهة والشفافية؟؟؟ ولا نستغرب نهائياً أيضاً الظلم الوطني ضد بعض الشرائح المهمة في محافظة الحسكة التي لها دور وطني مشرف يشهد له التاريخ، فعندما يتكلم أمين فرع الحزب بالحسكة بأن على البعثيين العرب مساعدة البعثيين المهمشين من الأقليات المسيحية والكردية. نقول له البعثيون المسيحيون والكرد هم ليسوا أقليات، بل هم وطنيون بعثيون في وطنهم سوريا، ولهم دور تاريخي وطني مشرف في هذا الوطن، فعليه أن يقرأ التاريخ جيداً ليعرف دورهم الوطني فهم أبناء جول جمال وفايز منصور ويوسف العظمة الذين علموا الاستعمار معنى الوطنية وحب الوطن قبل أن يظهر هو عن طريق الانتخابات العشائرية المزيفة قبل ثلاث سنوات ليعتلي كرسي القيادة في محافظة الحسكة .

لقد ظلم التاريخ الوطني هذه الشرائح المهمة(المسيحية- الكرد) الذين هم أخلص وطنياً من الذين خططوا معه وساعدوه بالانتخابات التكتلية والعشائرية الهزيلة مؤخراً التي تعوّد عليها البعثيون، والتي لم تأت إلا بمثله وأمثاله من العشائريين وبعض الذين لهم شهرة كبيرة بالفساد. ونطالب القيادة البعثية في سوريا بالتركيز على العناصر المثقفة التي تحفظ الوحدة الوطنية وتحافظ عليها،والتركيز كذلك على العناصر الشريفة والنزيهة والمتمرسة في كل مراحل القيادة من الحلقة حتى الفرع ، بحيث يكون المقياس هو الإخلاص للوطنية بكل معانيها ثم للوطن بكل شرائحه، بحيث يعبد الله ثم الوطن ووحدته الوطنية لأنه لم يبق في هذا الوطن إلا اللبنة الأخيرة وهي الوحدة الوطنية رصيدنا الوحيد، لذلك نرجو من القيادة المحافظة على الوحدة الوطنية وتقويتها، فيها نصمد وبها ننتصـر.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في القامشلي

أقامت منظمة حزبنا في القامشلي سلسلة من الندوات السياسية، وذلك قبيل احتفالات عيد نوروز المجيد.حيث حاضر في جميع هذه الندوات رئيس حزبنا الأستاذ إسماعيل عمر، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الوطني العام والكردي الخاص.

حيث تناول رئيس الحزب في جميع هذه الندوات الوضع السوري الراهن والأزمات والمخاطر التي تعانيها البلاد وذلك نتيجة السياسات الخاطئة التي تنتهجها السلطة وسلوكها التسلطي، وأكد رئيس الحزب في هذا المجال على أهمية العمل المشترك لكافة القوى الوطنية على الساحة السورية، من أجل إنهاء حالة الاستبداد، وإحلال نظام ديمقراطي تتمكن في ظله جميع مكونات الشعب السوري العمل بحرية في إدارة شؤون البلاد دون إلغاء أو شطب الآخر، لتكون سوريا لكل أبنائها يتمتع فيها الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية بكافة حقوقه القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد.

وتكلم رئيس الحزب بشكل مفصل عن القضية الكردية إثر المتغيرات الحاصلة في العالم والمنطقة وتحولها إلى إحدى أهم الملفات الساخنة إقليميا ودوليا، وعن واقع الحركة الوطنية الكردية في سوريا، وما تعانيه من ضعف في أدائها، حيث أكد أن أسباب هذا الضعف تعود إلى عدم وجود مرجعية كردية لتوحيد الصف والخطاب السياسي الكردي، وأشاد رئيس الحزب بجهود حزبنا في هذا المجال وبقرار مؤتمر حزبنا الخامس الذي أكد على ضرورة إيجاد إطار موحد للحركة الوطنية الكردية في البلاد، وذلك من أجل بناء مرجعية كردية تعتبر كمؤسسة شرعية يتم فيها توحيد الخطاب السياسي الكردي .

وأغنى العديد من الحاضرين هذه الندوات بمداخلاتهم واستفساراتهم وانتقاداتهم وتقديم وجهات نظرهم فيما يتعلق بالوضع الراهن بشكل عام، والتي أجاب عليها رئيس الحزب بشكل واضح في كافة المسائل والمواضيع التي طرحت في هذه الندوات.

*- استجابة لنداء الأحزاب الوطنية الكردية في سوريا وقفت الجماهير الكردية في محافظة الحسكة بشكل سلمي وحضاري يوم 12 آذار خمس دقائق صمت اعتباراً من الساعة الحادية عشر من هذا اليوم، حداداً على أرواح شهداء أحداث القامشلي الدامية، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمشوهين وآلاف المعتقلين، معبرة عن إدانتها للممارسات الشوفينية تجاه شعبنا الكردي الذي يتطلع إلى الحرية والسلام والأمان والعيش المشترك دون إكراه أو إقصاء الآخر المختلف عن دائرة الوجود.

*- نظمت اللجنة الثقافية التابعة لمنظمة حزبنا في القامشلي نهاية شهر شباط عام 2006 أمسية بعنوان (نحو لغة كردية موحدة وأصيلة باللغة الكردية )، حيث ألقى الأستاذ م. أمين هذه المحاضرة، مبيناً فيها أهمية هذا الجانب، وخاصة نحن نتكلم عن لغة آبائنا وأجدادنا على مر التاريخ وإلى يومنا هذا، ومن ثم، تطرق لأهمية وجود لغة كردية موحدة.

حضر الأمسية من المهتمين في هذا الشأن عدد من الوجوه المعروفة في الساحة الثقافية الكردية, بعد أن رحب احد الرفاق باسم الحزب بالحضور والمحاضر ،بدأ المحاضر بالتعريف باللغة الكردية واعتبرها إحدى سمات وجودها ورمزا لهويتها ، ثم تناول موضوع اللهجات واعتبرها ظاهرة طبيعية موجودة في كل اللغات وصنفها إلى أربع لهجات رئيسية  وطرح عدد من الأسئلة المحددة, مثل ( هل من الصحة أن نختار إحدى اللهجات ونعتبرها اللغة الوحيدة ونفرضها على الشعب الكردي ) . ورأى أن المعيار الأفضل هو أن نختار اللهجة الأقل صعوبة،  وقال لو سنحت الفرصة أمام اللهجة الكرمانجية الشمالية لأصبحت لغة لعموم كردستان، وذكر الأسباب الموجبة لذلك. وكان النشيد القومي الكردي خير بداية ونهاية.

*- أقامت منظمة المرأة لحزبنا في القامشلي مساء 8/3/2006احتفالا بمناسبة عيد المرأة العالمي حيث  تليت فيها كلمة منظمة المرأة، وبيان 12 آذار، بالإضافة إلى التطرق لدور المرأة بشكل عام، كونها باتت تشكل ركنا مهما من أركان العملية السياسية في العالم.

ثم قدمت فرقة ميديا الفلكلورية بعض من أغانيها ودبكاتها المميزة وقصائد شعرية. وتخللت الاحتفال مسابقات وفقرات فكاهية  أضفت على الاحتفال جواً من البهجة والمرح.

والجدير بالذكر انه تم خلال الاحتفال تكريم ثلاث رفيقات لجهودهن المتميزة. هذا وقد انتهى الاحتفال، كما بدأ، بدقيقة صمت والنشيد القومي الكردي.

*- في إطار التعاون المشترك بين منظمة حزبنا في مدينة القامشلي وبين عدد من الكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الوطني العام، ألقى الأستاذ سلمان بارودو محاضرة بعنوان ( الشباب قدرة التغيير ) وذلك في نهاية شهر آذار 2006 حضرها لفيف من المثقفين والمهتمين بهذا الشأن، حيث رحب أحد الرفاق بالمحاضر والحضور متمنين لهم وقتاً ممتعاً في هذه الندوة، تناول المحاضر معاناة الشباب بشكل عام وشباب الكرد بشكل خاص،وأستعرض المحاضر كيفية الاهتمام بهذا الجيل وإيجاد نظم تربوية ونفسية وأبحاث تأخذ بالحسبان هذا الواقع الاجتماعي والتاريخي وتأثيره على قطاع الشباب،وذلك من أجل توسيع دائرة معارفهم واطلاعاتهم عما يجري هنا وهناك، ولا بد من وضع وتعليم مناهج دراسية تتماشى وثقافة حقوق الإنسان والحياة الديمقراطية والحرية الفردية، ونبذ ومحاربة كافة أشكال التطرف والعنف وإلغاء الآخر المختلف، ولأجل تعليم هذا الجيل بأهمية مسؤولية الخطابات الموجهة لهم من قبل الإعلام بكافة تخصصاته، وإبداء الحيطة والحذر من مخططات ومحاولات بعض الجهات التي تريد خلق حالة من التشويش وعدم الاستقرار في عقول الشباب .

وفي ختام محاضرته تم أفساح المجال لمداخلات وأسئلة الحضور والتي أغنت هذه المحاضرة جواً من المناقشات الجادة والموضوعية،  ، وكانت المحاضرة محط ارتياح وقبول من قبل الحضور نظرا لضرورة وأهمية هذه المواضيع في ظل هذه الظروف الراهنة.

 للأعلى

تهنئة وتبريك ...وملاحظة لا بد منها

بمناسبة حلول العيد القومي لشعبنا الكردي نوروز تتوجه هيئة التحرير إلى جميع أبناء وبنات شعبنا الكردي في وطنه وفي المهجر، وإلى كل أبناء سوريا بالتهاني والتبريكات ، على أمل أن يصبح نوروز عيداً وطنياً لكل السوريين وعيداً للمحبة والسلام، مع الإشارة إلى ضرورة التخلي عن بعض التصرفات التي لا تليق البتة بمعاني نوروز وأخلاقياته الداعية الى الحرية والسلام والتآخي، والتي خدمت في محصلتها الأهداف الشريرة للجهات الشوفينية التي تسعى لعزل حركة شعبنا عن محيطها الوطني لتتقوقع ويسهل الإجهاز عليها، وبالتالي ، فإننا نتوجه إلى جميع أبناء شعبنا لنبذ ظاهرة الإساءة إلى القوميات الأخرى ، والعمل على زيادة التلاحم الكردي العربي في مواجهة المستبدين الذين يقمعون شعبنا أولاً، وشعبنا السوري بكافة قومياته وطوائفه،ثانياً،نتيجة تغييب الديمقراطية من المجتمع وفرض هيمنة سياسة الحزب الواحد.

نتوجه بالتهاني والتبريكات إلى الشعب الآشوري السرياني الكلداني بمناسبة عيد رأس السنة الآشورية عيده القومي، والذي يصادف الأول من نيسان من كل عام، آملين أن تكون هذه السنة الجديدة سنة خير وعطاء وحرية لجميع مكونات الشعب السوري.

 للأعلى

برسم القانون " قرية حلوة الشيخ " أنموذجاً

قرية حلوة الشيخ كغيرها من القرى والمناطق الكردية ابتليت بالعديد من القوانين والمراسيم التشريعية الاستثنائية التي كانت وعلى الدوام وبالاً يهدد ساكنيها في وجودهم ولقمة عيشهم،فبدءاً بالمرسوم التشريعي رقم / 193 / لعام 1952 القاضي بوجوب الحصول على الترخيص القانوني، على كل من يود التملك بالأراضي الزراعية والعقارات الأخرى أو إنشاء أي من الحقوق العينية الأخرى عليها ...الخ، المنصوص عليه في هذا المرسوم وتبرير صدوره كان بحجة منع المشكوكين بولائهم من التملك في المناطق الحدودية حرصاً على سلامة وأمن البلاد.

ومعلوم أن محافظة الحسكة برمتها وبهذه الحجة أصبحت محافظة حدودية، وكان المقصود بالمشكوك في ولائهم، هم الكرد فقط، بدليل أن الترخيص المذكور وعلى علاته وتعقيداته كان يمنح للجميع باستثناء الكرد من أبناء هذه المحافظة، وكذلك ابتلي سكان هذه القرية أسوة بغيرهم من الكرد بقوانين الإصلاح الزراعي وتعديلاته وقانون الاستملاك والاستيلاء التي بموجبها انتزعت الأراضي الزراعية من أيدي مالكيها الأصليين ،تطبيقاً لمشروع الحزام العربي سيئ الصيت وغيره من المشاريع، وذلك بغية تغيير الطابع الديموغرافي للمنطقة.

وقد كان نصيب أهالي قرية حلوة الشيخ في الانتفاع من تراكم هذه المشاريع ليس بالقليل لا لذنب ارتكبوه سوى كونهم ولدوا أكراداً ولم يبق لهم سوى البيوت الطينية التي يسكنوها والتي تدفعهم الظروف المعيشية للهجرة باتجاه الخارج، بحثاً عن لقمة العيش.

وفي السنوات الأخيرة وحينما قررت وزارة الإدارة المحلية إحداث البلديات في الأرياف، تفاجأ أهالي قرية حلوة الشيخ بإنذارات صادرة من رئيس البلدية وهو من سكان حلوة الغمر التي بني فيها مركز البلدية ، هذه الإنذارات التي تطالبهم بوجوب دفع قيمة الدور التي يسكنوها كونها وبموجب قانون الاستيلاء أملاك الدولة وبموجب قانون الاستملاك أصبحت ملكية البلدية.

وكأن أصحابها قد أشادوا البيوت على أرض ليست لهم..؟ أي مفارقة عجيبة هذه وأي قانون هذا الذي يجب تطبيقه، إذا كان عمر هذه البيوت يضاهي عمر هذه القوانين جميعاً!!!!.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في عامودا

*-  تم إحياء ذكرى مرور أربعة أعوام على رحيل الشاعر الكردي الكبير "سيداي تيريز"، من قبل فرقة عامودا للثقافة والفنون، وذلك في يوم 24 / 3 / 2006 في قرية "كرنكو" القريبة من مدينة عامودا وفي أجواء ربيعية جميلة وبحضور جمهور غفير من أغلب مناطق الجزيرة، وتم دعوة جميع الفرق الفنية في عامودا وعدد من الكتاب والشعراء المهتمين في هذا الشأن، كما وشارك في الحفل أيضاً عدد من الفرق الفلكلورية من خارج عامودا مثل ( فرقة حلبجة – فرقة قامشلو المستقلة – فرقة ميديا) وتم ألقاء الكثير من الكلمات والقصائد الشعرية على الحضور بأسلوب أدبي سلس وشيق تخليداً لهذه الذكرى الهامة، حيث نال إعجاب الجميع.

كما تم عرض فقرات فنية ومسرحية هادفة جميلة عن حدث  (حريق سينما عامودا ) التي قدمتها فرقة قامشلو المستقلة، حيث كان لفقيدنا قصيدة مؤثرة بخصوص ذلك الحدث المشئوم.

وأرسلت الكثير من البرقيات إلى الحفل منها ( برقية الكاتب الكردي ديلاور زنكي والكاتب محمود صبري ومن ابن الفقيد دارا تيريز من ألمانيا)، وكذلك من مجلتي (الحوار وبرس ) وبرقيات من الأحزاب والمنظمات التالية:

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا " يكيتي" - حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd  ) - حزب الديمقراطي الكردي في سوريا " البارتي" - تيار المستقبل الكردي - اتحاد شباب الكرد - تفكرا جوانن كرد - تجمع غرب كردستان.

وفي ختام الحفل ألقى الفنان جمال تيريز نجل الفقيد سيداي تيريز كلمة مؤثرة متناولا فيها عن أهمية الشعر والشعراء ودورهم البارز في ميدان الأدب والفن في حياة الشعوب والأمم، حيث قال في نهاية كلمته إن الشاعر سيداي تيريز هو شاعر الكرد جميعاً.

*-  تم إحياء الذكرى الثانية لإحداث 12 آذار عام 2004 في عامودا من قبل منظمة حزبنا، وذلك بتوزيع أشجار الزيتون في عامودا وأريافها، تخليداً لذكرى شهدائها بعد الوقوف خمس دقائق صمت على أرواحهم الطاهرة. وقد تم تنفيذ الحداد بشكل حضاري يليق بشعبنا الذي يتطلع إلى الحرية والسلام.

*- من خلال النشاطات التي تقوم بها منظمة حزبنا في عامودا، تم تخريج عدد من الطلبة من الدورة التعليمية بلغة الأم، ومنحهم شهادات تعليم اللغة الكردية، وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم تشجيعاً لجهودهم المبذولة في هذا الإطار، وحثهم على المزيد من الاهتمام بلغتهم وثقافتهم وفلكلورهم وذلك من أجل المحافظة على خصوصيتهم القومية.

*- احتفاءً بيوم المرأة العالمي وبدور المرأة الكردية في الدفاع عن الحقوق القومية للشعب الكردي، أقام التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا احتفالاً في عامودا بهذه المناسبة، حيث بدأ الاحتفال بدقيقة صمت إجلالاً لروح الشهيدة ليلى قاسم وجميع شهداء الحرية والسلام مع النشيد القومي الكردي ( أي رقيب )، ثم رحبت إحدى الرفيقات باسم التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا بالحضور، وتليت كلمة المرأة على الحضور، وبعدها تم إفساح المجال للفرق الفلكلورية التالية ( سرخبون – روناك – عامودا للثقافة والفنون ) لتقديم بعض اللوحات الفنية من الفلكلور الكردي، وبمشاركة بعض الوجوه المعروفة في مجال الشعر والغناء والطرب. وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الحلوى على الحضور، حيث لاقى الحفل وقعاً إيجابياً في نفوس الجماهير.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في ديريك

إحياءً لمناسبات شهر آذار أقامت منظمة حزبنا في مدينة ديرك وضمن الفعاليات والنشاطات المشتركة مع منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوري "البارتي" جناح التحالف مجموعة من نشاطات كان أبرزها :

*-إحياء لذكرى رحيل البرزاني الخالد عقدت ندوة جماهيرية ألقيت فيها مجموعة من القصائد الشعرية بهذه المناسبة وعدة كلمات كان من أبرزها كلمة منظمة حزبنا حيث جاءت فيها عن دور ومكانة القائد الخالد مصطفى البرزاني ونضاله الدءوب دون كلل أو ملل من أجل نصرة قضية شعبه الكردي المضطهد.

*-إحياءً لعيد المرأة أقيمت مجموعة من الندوات بهذه المناسبة العظيمة احتفاء بيوم المرأة ودورها البارز في المجتمع حيث ألقيت فيها الكثير من كلمات التي تعبر بحق عن دور المرأة ومكانتها في المجتمع، كما تم تنظيم مسابقات و توزيع هدايا بهذه المناسبة واختتمت الندوة بتوزيع الورود على الحضور.

*- كما تم عقد ندوات مكثفة ضمن نطاق عمل المنظمة بمناسبة الذكرى الثانية لأحداث 12 آذار الأليمة ونتائجها وتداعياتها على الشعب الكردي المسالم والتواق إلى الحرية والديمقراطية، وقام وفد من منظمة الحزبين الشقيقين بزيارة ذوي  الشهداء.

*-إحياءً لذكرى مجزرة حلبجة وعيد نوروز المجيد أقيمت مجموعة من الندوات الجماهيرية كانت أبرزها الندوة الجماهيرية التي أقيمت في مدينة ديرك والتي حاضر فيها الأستاذ نصرالدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي"  وبحضور جماهيري ملفت وشكل تنظيمي مميز.

 للأعلى

هموم تربوية من مدينة الدرباسية

من أخطر آثار الفساد في البلاد هو الفساد التربوي، وذلك لأهمية العملية التربوية في حياة الشعوب، والتي عليها يتوقف رقي المجتمعات وتطورها.

وسنورد هنا بعضاً من نماذج هذا الفساد من مدينة الدرباسية: أولاً : مدرسة طرفة بن العبد للبنات / الحلقة الثانية / المحدثة في هذا العام الدراسي ويبدو أنه جاء الاسم على مسمى ( مع فائق احترامنا للصعاليك ومشاعرهم )، فقد جرى تقسيم الطالبات بينها وبين مدرسة شجرة الدر (القديمة ) فكان نصيبها من الصعاليك دراسياً حيث تم فرز أغلب الطالبات المتخلفات دراسياً إليها وبإشراف مباشر من مديرها، وبما أن المدرسة المذكورة مدرسة (الصعاليك) فقد عين لها مدير يحمل شهادة ( مساعد مدرس ) رغم وجود الكثير من المدرسين المجازين والذين لديهم الخبرة التربوية الكافية، وذلك من خلال سنوات طوال في هذا المجال، إلا أن المدير المعين محصن بالمادة الثامنة من الدستور السوري، وذو حظوة عند أصحاب القرار، فأدى هذا الفرز امتعاض المدرسين والامتناع أو الهروب من التدريس في المدرسة المحدثة.

ثانياً : مدرسة الشهيد صلاح الدين داود / الحلقة الثانية / للبنين هذه المدرسة أيضاً لم تسلم من قبل تجاوزات أحد المتنفذين، حيث تم تخصيص صف منها وجعله داراً لإقامته الدائمة منذ سنوات، بدلاً من أن يكون داراً للعلم والمعرفة ولبناء جيل واع قادر على قيادة المستقبل، وأيضاً يستفيد هذا المتنفذ من جميع خدمات المدرسة (كهرباء – هاتف – محروقات )، ليس هذا فقط بل هو الآمر الناهي في المدرسة، فالمدير وهيئة التدريس مغيبة أو بالأحرى إن لم نقل معطلة من مهامها فهو الذي يحدد الناجحين والراسبين وحتى ترتيب المتفوقين في المدرسة. هل من آذان صاغية لتصحيح ما آلت إليها الأوضاع بهذا الشكل المخيف...؟!.

 للأعلى

ندوات جماهيرية في مدينة الحسكة

بمناسبة حلول العام الجديد 2006م-2618ك على شعبنا الكردي عقدت منظمة حزبنا  ستة ندوات جماهيرية، تجاوز عدد الحضور فيها أربعمائة شخص. تركزت محاور هذه الندوات حول معاني عيد نوروز وواقع شعبنا الكردي في سوريا وما يتعرض له من مشاريع عنصرية وشوفينية ، وقراءة الحكومة السورية الخاطئة للظروف الدولية والإقليمية، وكذلك التطرق لإعلان دمشق وما فيه من نقاط مضيئة بحق شعبنا الكردي دون تحقيق الطموح المطلوب. وفي نهاية هذه الندوات كان توجيه رفاقنا للحضور بدعوة الأخوة العرب والمسيحيين وبقية أطياف مدينتنا للمشاركة بعيد نوروز لجعل هذا العيد القومي لشعبنا الكردي عيداً وطنياً لكل السوريين. وكذلك التأكيد على إشعال الشموع في البلاكين وعلى الأرصفة بدل إشعال النيران في الشوارع الذي لم يعد لائقاً وحضارياً، حيث كانت الاستجابة مقبولة وبشكل خاص في قرية المفتي والصالحية والكلاسة وبعض الأحياء الأخرى وكل عام وأنتم بخير.

 للأعلى

ندوتان بمناسبة عيد المرأة في الحسكة

عقدت منظمة المرأة لحزبنا في الحسكة ندوتين جماهيريتين خاصتين بالمرأة، تركزت المناقشات فيهما على واقع المرأة السورية بشكل عام والكردية بشكل خاص، حيث المعاناة  نتيجة التخلف والعادات والتقاليد القديمة، وبالتالي التوصل إلى نتيجة مفادها تشكيل لجان لحث الناس على المساواة بين الأولاد وعدم إخراج البنات من المدارس، لتكنن في المستقبل منتجات واعيات، قادرات على حمل المسؤولية، وفي النهاية، تم إجراء مسابقات ثقافية، شارك فيها الحضور، وتواعدوا على تكرار مثل هذه الندوات واللقاءات.

والجدير بالذكر أن قواعد منظمات الأحزاب الكردية في الحسكة قامت بعقد ندوة مشتركة بمناسبة عيد المرأة.

 للأعلى

نشاط مشترك

ضمن النشاطات والأعمال المشتركة بين منظمتنا ومنظمة البارتي الحليف، تم إحياء عيد المرأة في جو ربيعي، حيث الهواء الطلق والطبيعة الخلابة، وكان لفرقة حلبجة وخبات للفولكلور الكردي الدور الفاعل في إغناء هذه المناسبة، حيث الغناء والدبكات الفولكلورية، وكان من نتائج هذا العمل المشترك خلق نوع من الود والمحبة بين الفرقتين والحضور، كما ألقى الأستاذ عبدالرحمن آلوجي كلمة حيّا فيها المرأة الكردية ودورها الفاعل في المجتمع الكردي وأنها تشكل نصف المجتمع، منها الأم والأخت والزوجة... وأشاد بدور المناضلات اللواتي ضحين بأنفسهن من أجل قضية شعبهن.

 للأعلى

نوروز في مدينة الحسكة

مع قدوم الربيع، يطل علينا عيد نوروز بزيه المزركش المحتوي على كافة ألوان الطبيعة، وكأنه يمثل أطياف المجتمع السوري، ممتداً بكافة الاتجاهات حتى يعانق الأفق رافعاً راية الحق والمحبة والسلام، منادياً هذا الفسيفساء السوري للتعايش داخل هذه الجغرافيا المرسومة لنا والخارجة عن إرادتنا. فليكن عيد نوروز عيداً لكل السوريين كعيد الجلاء، كونه يرمز إلى الحرية وخلاص شعبنا الكردي من الظلم والاضطهاد. فنوروز هذه السنة كان مختلفاً تماماً عن بقية السنوات الماضية،حيث لم تتخلله أعمال مخلة بالأمن، بالإضافة إلى توحيد المسارح بالنسبة للفرق الفولكلورية، حيث شاركت ثلاث فرق فنية على مسرح واحد هي: حلبجة وخبات وكليستان، قدمت عروضها بأريحية تامة، بالإضافة إلى مشاركة أبناء شعبنا الكردي في هذا العيد وبشكل ملفت من حيث العدد  مع مشاركة بعض من الأخوة العرب والمسيحيين.

 للأعلى

نشاطات كوملة في الحسكة

قامت مجموعة من الشباب مع (كوملة) في الحسكة بعرض مسرحي(سكيتشات) تركزت مواضيعها على السخرية والضحك وعلى الجانب الاجتماعي المعاش والمرفوض، ألف تحية للنشء الجديد.

 للأعلى

عيد المرأة في رأس العين

بمناسبة عيد المرأة، قامت منظمة المرأة لحزبنا وكوملة برحلة خارج المدينة، حيث بدء الاحتفال بالغناء والدبكات الكردية في جو ربيعي مفعم بالحيوية والنشاط، وحضره جمهور غفير من المواطنين، وهذا يدل على نشاط المنظمتين بين الجيل الجديد، وأثناء الاحتفال، تم توزيع صور المناضلة ليلى زانا على الحضور مع بعض الحلوى. ولم تتخلل الحفل حوادث تذكر، فتحية إلى منظمة المرأة و(كوملة) في رأس العين.

 للأعلى

شـهيد نـوروز فـي ذكـرى اسـتشهاده العشــرين

كما كل عام , ومنذ استشهاده عام 1986م في المظاهرة الكردية بدمشق , التي جاءت رداً عفوياً على منع السلطات السورية للجماهير الكردية بالاحتفال بعيدهم القومي ( نوروز) قامت فرقة ميديا للفلكلور الكردي بزيارة ضريح الشهيد سليمان آدي ليلة العشرين من آذار في مقبرة ( محمقية ) , حيث تم الوقوف خمسة دقائق صمت على روح الشهيد سليمان وعلى أرواح شهداء 12 آذار وجميع شهداء الحرية في كل مكان ووضعت إكليل من الزهور باسم الفرقة على قبره , وإشعال نار نوروز, كما ألقى بعض أعضاء الفرقة والعديد من الحضور عدة أشعار بهذه المناسبة , بعدها ألقيت كلمة باسم عائلة الشهيد شكرت فيها الحضور.

*_ وضمن النشاطات الأخرى لفرقة ميديا للفلكلور الكردي في شهر آذار : قام العديد من أعضاء الفرقة ليلة 19 – 3 بتوزيع (6000) شمعة على جميع الأحياء في مدينة قامشلي " من جمعاية وحتى الهلالية " , حيث كانت كل شمعتين ملفوفتان بورقة مختومة بختم الفرقة , وكان أعضاء الفرقة يطرقون الأبواب ويقدمون التهاني باسم الفرقة بمناسبة عيد نوروز , ويتمنون عليهم إشعال الشموع على الأبواب والأرصفة بدلاً من إحراق الإطارات ضمن المدينة , وقد شكر الكثيرون هذه البادرة من قبل الفرقة , و كان التزام الناس بهذه الفكرة والتي طرحتها جميع الأحزاب الكردية في سوريا جيداً , حيث لم يتم إلا إحراق عدة إطارات فقط في مدينة قامشلي كلها وكانت في الأماكن البعيدة عن السكن .بينما كان منظر الشموع وهي تشتعل على الأبواب والأرصفة وعلى طول الطرقات الرئيسية في المدينة جميلاً.

*_ وفي ليلة نوروز وعلى أضواء الشموع , عقدت الفرقة في العديد من الأماكن بمدينة قامشلي حلقات للدبكة الكردية, استمرت لعدة ساعات .

 للأعلى

مزكين طاهر تغني في المركز الثقافي الفرنسي

في 17 شباط 2006 ،وفي أمسية غنائية وضمن سلسلة الحفلات التي يقيمها المركز الثقافي الفرنسي بدمشق ، قدمت الفنانة الكردية ( مزكين طاهر ) مجموعة من الأغاني الفلكلورية الكردية " سوبرانو " وألحاناً من الموسيقى الشعبية في الجزيرة لعدد من الفنانين الكبار أمثال : كامكاركان ، فقي تيران ، شاهين طالباني ، عزيز شاروخ ، يوسف برازي . وذلك تقديراً لهذه الأصوات الخالدة . وقد أظهرت مزكين بحق نمطاً غنائياً جديداً وثقافة موسيقية جديدة عبر توزيع وشكل حديث، من خلال العودة إلى الفلكلور الكردي الذي يتميز بغناه وقوته .

ومن الجدير ذكره أن مزكين طاهر قد تخرجت من المعهد العالي للموسيقى عام 2005 وقدمت العديد من الحفلات الموسيقية مع الفرقة السيمفونية الوطنية ومع الموسيقي رشيد صوفي في مكتب عنبر عام 2004 ، كما شاركت مع فرقة لاسكالا دوميلان بقيادة المايسترو الإيطالي ريكاردو اموتي قائد أوركسترا على مسرح بصرى ، وعملت أيضاً في أداء صوت وموسيقى فيلم " ابتسامة حسان " وهو من إنتاج فرنسي سوري .

 للأعلى

الطالب سربست نبي ينال شهادة الدكتوراه بامتياز

بتارخ 5 / 3 / 2006 تم مناقشة رسالة الدكتوراه في كلية الآداب -  قسم الفلسفة - جامعة دمشق مقدمة من الطالب سربست نبي بعنوان " مفهوم المجتمع المدني في الفلسفة الحديثة– دراسة دلالات المفهوم الفلسفي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر".   من قبل لجنة الحكم المؤلفة من السادة: د . أحمد برقاوي أستاذاً مشرفاً ، والدكاترة : يوسف سلامة ، صالح شقير ، سوسان إلياس ، غريغوار مرشو ، أعضاءاً في لجنة التحكيم . وبعد مناقشات مطولة وملاحظات هامة على رسالته المعنونة بـ" مفهوم المجتمع المدني في الفلسفة الحديثة – دلالات المفهوم الفلسفي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر" وذلك من قبل لجنة الحكم، فقد قررت اللجنة منح الطالب سربست نبي درجة الامتياز نتيجة حصوله على تسعون درجة من أصل مئة، بعد أن أقام الطالب سربست نبي بالدفاع عن رسالته بكل جرأة ووضوح أمام لجنة الحكم ، وقد أشاد الدكتور أحمد برقاوي بإمكانيات سربست وقوة رسالته قائلاً: إن رسالة سربست قوية جداً، قوتها نشأت من أن سربست يحفر في الخطاب الفلسفي عن المفهوم، فقدم المفهوم في دلالات معينة في ارتباط تاريخي، هذه الرسالة هي أول كتاب حتى الآن عن المجتمع المدني في الفلسفة الحديثة.

 للأعلى

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق تدعو إلى اعتصام سلمي وحضاري

في يوم الخميس الواقع في 9 آذار 2006 وبمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لإعلان حالة الطوراىء والأحكام العرفية ، وتلبية لدعوة اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق ، تجمهرت فئات من الشعب السوري وفعالياته السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في اعتصام سلمي وحضاري أمام القصر العدلي في دمشق وذلك احتجاجاً على استمرار فرض حالة الطوارىء والأحكام العرفية على البلاد ، وتعزيزاً للنضال من أجل رفعها . إلا أن السلطة كعادتها لجأت إلى تفريقهم بالقوة بالإضافة إلى جلب العديد من الطلاب والبعثيين في مسيرات مضادة وتوجيههم بالاختلاط مع الاعتصام والاشتباك مع المعتصمين بالأيادي والعصي تمهيداً لعدم بقائهم ساعة كاملة كما كان مخططاً لها .

 للأعلى

الحركة الكردية تدعو إلى اعتصام أمام رئاسة مجلس الوزراء

بتاريخ 12 آذار 2006 وتلبية لدعوة غالبية الحركة الكردية في سوريا ، اعتصم جمع جماهيري كبير وبشكل سلمي في مدينة دمشق أمام مقر رئاسة مجلس الوزراء، بمناسبة مرور عامين على أحداث القامشلي الدامية في 12 آذار 2004 وما تلتها من تداعيات .

وقد رفعت في التجمع لافتات تضمنت المطالبة بإجراء تحقيق عادل حول الأحداث ومحاسبة المسؤولين عنها، والتعويض على المتضررين من ذوي الشهداء والجرحىوأصحاب المحلات التجارية التي تعرضت خلالها للنهب والتخريب،وإعادة الطلبة المفصولين إلى جامعاتهم ومدارسهم.

لقد شارك في هذا التجمع عدد من الأخوة الموقعين على إعلان دمشق وممثلين عن منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وبعض الشخصيات المستقلة ، وبالرغم من سلمية الاعتصام وطابعه الحضاري لجأت قوات الشرطة وحفظ النظام كعادتها إلى استخدام العنف المفرط لتفريق التجمع بالإضافة إلى جرح عدد من المشاركين ومن بينهم الناشط السياسي العربي سليمان شمر واعتقال المناضل المعروف رياض سيف وأربعة من المشاركين الكرد ، حيث مازال اثنين منهم رهن الاعتقال حتى تاريخه وهما : محمود محمد علي وزبير حيدر .

 للأعلى

جماهيرنا الكردية في دمشق تحيي ذكرى مجزرة حلبجة

بتاريخ 16 آذار 2006 وإحياءاً للذكرى الثامنة عشر لمجزرة حلبجة وخورمال وضواحيهما ، وقفت الجماهير الكردية على أرصفة الشارع الرئيسي في أحياء ركن الدين وزور آفا ( وادي المشاريع بدمر ) مدة خمس دقائق حداداً على أرواح شهداء مجزرة حلبجة وخورمال هاتين المدينتين اللتين قصفهما نظام صدام حسين الدموي بالأسلحة الكيماوية في 16 آذار من عام 1988 .

 للأعلى

منظمة حزبنا في دمشق تقيم عدد من الندوات الجماهيرية

قامت منظمة حزبنا في دمشق خلال شهر آذار المنصرم بعقد سلسلة من الندوات السياسية والاجتماعية والثقافية في مناطق تواجد الأكراد في ريف دمشق (السبينة ـ الكسوة ـ قرى الأسد ـ زور آفا ) ، تم فيها تسليط الأضواء على الأوضاع السياسية الراهنة وأحداث شهر آذار ومجريات مؤتمر باريس وأهمية تعليم اللغة الكردية وضرورة توسيع حلقات التعليم والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأكراد المقيمين في دمشق ، هذا وقد كانت مشاركة الجماهير وحضورهم مميزاً في هذه الندوات .

 للأعلى

جماهيرنا الكردية في دمشق تحتفل بعيدها القومي نوروز

في صبيحة يوم 21 آذار 2006 خرجت الجماهير الكردية بمرافقة الفرق الفلكلورية الكردية من حي الأكراد ( ركن الدين ) وسط الأغاني والأهازيج والهتافات إلى الموقع المركزي في حي تشرين ، وذلك مشياً على الأقدام عبر الشوارع الرئيسية الممتدة من ركن الدين حتى حي تشرين ، وفي موقع الاحتفال بدأت الفرق الفنية بتقديم فقراتها من الرقص والغناء الشعبي ، هذا وقد نصبت خيمة باسم غالبية الأحزاب الكردية المتواجدة في دمشق لاستقبال الضيوف والمهنئين ، وفي هذا العام كان خروج الجماهير الكردية ملفتاً للغاية ، حيث بدا المكان ضيقاً لكثافة تواجد العائلات ، وكان هناك إلى جانب المسرح الأساسي عدد من المسارح الأخرى بالإضافة إلى وجود مواقع أخرى للاحتفال على طريق الديماس ومقابل الفيحاء وأمكنة أخرى متفرقة ، وقد أمضت هذه الجماهير يومها بالكامل في أحضان الطبيعة دون حدوث أية إشكالات تذكر ، وفي المساء عادت وسط فرح عام كما خرجت بالأغاني والهتافات والدبكات .

 للأعلى

بين الإرهاب والدين

بقلم: هفال محمد

بسم الله الرحمن الرحيم

الإرهاب عنف داخلي نابع من شخصية الإرهابي، فيتجسد ذلك العنف الداخلي بصور شتى (قتل، تفجير، اضطهاد)، لذلك قد تجد إرهابياً يهودياً وقد تجده مسيحياً وقد تجده مسلماً وقد تجد حتى مشجع فريق كرة قدم إرهابياً!. ولكن ما يهمنا اليوم هو الإرهاب الذي يكون أوله تكفير وآخره تفجير، وهو الإرهاب الذي يتصف به بعض الإسلاميين، فانا أعتقد أن هؤلاء عندهم مشكلة عنف داخلية، ثم يمارسون عنفهم ويحاولون تبرير إرهابهم بأن دينهم أو مبدأهم يأمرهم بذلك، فهنالك أناس كانت سمتهم العنف قبل تدينهم ثم بعد أن تدينوا بقوا على هذه الصفة ولكن تغيرت هيأتهم وتغير - بعض الشيء منطقهم – والجوهر هو هو.

ومن الأمثلة على ذلك أن البعض عندما يقرؤون قول الله عز وجلّ: "اقتلوهم حيث ثقفتموهم"، يقولون: القرآن يأمرنا بقتل غير المسلمين، وهذا لاشك فهم سطحي نابع عن جهل بالدين، إن هذه الآية نزلت عندما منع المشركون المسلمين حق أداء الشعائر الدينية، فنبّه الله عز وجل المسلمين، إذا منعهم المشركون مرة أخرى فللمؤمنين حق أن يقاتلوهم لأنهم منعوهم من حقوقهم العقائدية، وبذلك نجد أن الجهاد شرع في الإسلام لأمور ثلاث لمثل هذه الحالة (أي إذا منعوا من أداء الشعائر الدينية كالحج والعمرة والصلاة)، والحالة الثانية: الجهاد الدفاعي، وهو لاشك متفق عليه في جميع الشرائع والقوانين، والحالة الثالثة: الجهاد لرفع الظلم، ووجدنا هذا النوع في الثورات الكردية كثورة الشيخ الحفيد والشيخ البيراني وغيرهما وهو لاشك جهاد مقدس، فلكل شعب من الشعوب حقوق، فإذا سُلبت حقوقهم وعوملوا بالإساءة والظلم فلهم حق المطالبة بها، ولوا اضطرهم الأمر إلى الكفاح المسلح كثورة البرزاني الخالد رحمه الله.

كمهتم بالشؤون الدينية أعتقد أن الإرهاب سببه شيئان: الفساد التربوي، والفساد الاقتصادي. فأما الفساد التربوي فناشئ عن جملة من الأفكار والخلفيات الاجتماعية والتعليمية، لذلك نجد بعض الدول والتي أهملت هذا الجانب نجدها تعاني من آفة خطيرة تهدد شعوبها، فلا بد من الإصلاح والتعديل وخاصةً في المراحل الأولى كنشر المحبة والتسامح في أوساط الناس وخاصةً في المدارس، وكذلك تهذيب الإعلام والذي له دور كبير في نشر الأفكار الإرهابية بين الناس والذين تغلب عليهم العاطفة.

وأما الأمر الثاني: هو الفساد الاقتصادي أو الفقر الذي يعيشه كثير من الناس المجردين من حقوقهم وخاصةً المالية، بما يزرع فيهم العنف فلاشيء يخسره المعدوم إضافةً إلى أنه لايستطيع أن يغطي حاجاته الأصيلة، فلابد له من تصرفات عشوائية، وهذا ما نراه كثيراً في بعض الدول والذين لايجدون رغيف خبز وعلى أكتافهم الأسلحة يقاتلون من اجل اللقمة، فلابد من حل هاتين المشكلتين حتى نتخلص من مشكلة الإرهاب والتي أصبحت مشكلة دولية اليوم.

 للأعلى

الوفد الكردي...دروس وعبر

بقلم: ميرفان جزيرة

بدعوة من السيد محافظ الحسكة , وبتزكية من الفروع الأمنية تم تشكيل وفد كردي قوامه (44) عضوا ينتمون لفعاليات اقتصادية واجتماعية, بهدف لقاء السيد رئيس الجمهورية , وهي بادرة ايجابية مهما تكن غايات الجهات الأمنية من ورائها, وجداً طبيعي لقاء قطاع من الشعب من قبل رئيس جمهوريته للوقوف عن كثب على هموم ومشاكله, وكيف الحال لمثل حالة الشعب الكردي في سورية الذي عانى الأمرين على يد الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم منذ نشوء الدولة السورية وإلحاق جزء من كردستان بها دون إرادته , ولكنه دافع عن حياض سورية بملء إرادته وما زال يعاني حتى اليوم من إنكار لوجوده وحرمانه من أبسط حقوقه القومية المشروعة ضمن إطار وحدة البلاد .

بعد تشكيل الوفد تم إرساله إلى دمشق حيث استضيف أعضاؤه في فندقين على نفقة الدولة, وخلال التقاء الوفد في مكان الضيافة مع بعضهم  استطاعوا بمبادرة من بعض منهم أن يصيغوا ويتفقوا بكل يسر وبالإجماع على رسالة مشتركة موجهة إلى سيادة رئيس الجمهورية حيث ضمت بعضا من هموم ومعانات الشعب الكردي المغبون تاريخيا , وبعضا من هموم أبناء محافظة الحسكة المنسية في هذا الوطن , وبحق كان انجاز الرسالة ينم عن شعور عال بالمسؤولية من جانب هذا الوفد تجاه أبناء جلدتهم الكرد وبهذا كانوا سباقين لمجموع الأحزاب الكردية السورية في وحدة الموقف وسرعة الاتفاق.

إلا أن الوفد بأكمله صعق قبيل موعد اللقاء بأن السيد بخيتان الأمين القطري المساعد للحزب الحاكم هو الذي سيستقبلهم بدلا من السيد رئيس الجمهورية دون ذكر أي مبرر لذلك، مما أثار هذا التغيير سخط عارم وشعور بطعن في الكرامة واستخفاف لدى مجموع الوفد, وتعالت أصواتهم رافضين اللقاء مع  السيد بخيتان ولكنهم في النهاية اتفقوا على اللقاء  للاستماع  فقط دون الدخول في نقاش معه, أو تقديم أية مظلمة, وذلك احتجاجا على تصرف القيادة الغير مبرر والذي لايمت بصلة إلى حسن الضيافة والكرامة, ومرة أخرى سجل الوفد موقفا شجاعا بعمله هذا.

بعد عودة الوفد إلى ربوع الجزيرة حاملين معهم خيبتهم نشروا رسالتهم الموجهة إلى رئيس الجمهورية ليطلع أبناء المحافظة والشعب الكردي في سورية عليها وليضعوا حدا للغط الذي أثير حولهم وهنا نستطيع تسجيل بعض الملاحظات على رسالة الوفد وذلك بهدف الاستفادة وأخذ العبر من هذا الدرس:

أولا: اتفاق كامل الوفد على توجيه رسالة مشتركة وتكليف أحد أعضاءه بتلاوتها أمام السيد الرئيس دليل ساطع على شعور عال بالمسؤولية إن لم يكن من الكل فمن بعضهم الذين نجحوا في إقناع الكل.

ثانيا: التزام الوفد بالصمت احتجاجا على الإجراء المشين والذي مس كرامة الوفد حين قابلوا السيد بخيتان بدلا من السيد رئيس الجمهورية كان رد فعل شجاع يسجل لصالح الوفد.

ثالثا : النقطة الأهم في الرسالة والتي تعبر بحق عن مستوى عال من المسؤولية التاريخية وإدراك ووعي قومي هو توضيحهم للسيد الرئيس وللذين شكلوا الوفد، بأنهم (الوفد) يمثلون فئة اجتماعية وتمنيهم على الرئيس بلقاء الجانب السياسي للكرد (الحركة الكردية في سورية), إن هذا التوضيح والتمني يسجل أيضا نقطة مضيئة وتاريخية إن لم تكن لكل الوفد فعلى الأقل للذين استطاعوا صياغة هذه العبارة وهم بهذا التوضيح والتمني فوتوا الفرصة على الجهات الأمنية والتي كانت تطمح من وراء ذلك إحداث شرخ في الجدار الكردي المتصدع أصلا من خلال جملة الأحزاب الكردية المتشرذمة, ولكن ما يؤسف له هو وقوع بعض الأطراف الكردية في الفخ الأمني هذا، حيث هبت تلك الأطراف وامتشقت سيوفها الخشبية – كعادتها – واستنفرت عناصرها وزجتها في هجومها الدونكيشوتي على الوفد دون تمييز سبقت الأحداث وقبل أن تعرف ما ينويه الوفد أو ما سيتمخض عن اللقاء المرتقب من نتائج. إن هؤلاء الأطراف المدججين بأيديولوجية الحزب الطليعي وأصحاب البيانات الجاهزة والتصريحات الملتهبة هم بكل جدارة لم يبلغوا مستوى الحس القومي والسياسي الذي بلغه بعضا من أعضاء الوفد أصحاب صياغة وتبني الرسالة.

مع هذا لابد من تسجيل بعض الملاحظات على رسالة الوفد :

أولا: إغفال أسماء الوفد على الرسالة أفسح المجال واسعا للكثيرين منهم للتنصل من موافقتهم عليها حين إعدادها في دمشق قبيل اللقاء وبرز هذا بعد عودتهم إلى المحافظة ومراجعتهم للفروع الأمنية التي أوفدتهم، ويبدو أنهم قرعوا من أجل ذلك وخاصة بشأن فقرة (التوضيح والتمني) التي لا تستسيغها  الأجهزة الأمنية والحزب الحاكم .

ثانيا: إن طلبهم من السيد رئيس الجمهورية تعويض المتضررين من قوانين الاستيلاء هو اعتراف وقبول بوجود المستوطنين (عرب الغمر) في المنطقة الكردية في الجزيرة مع العلم أن النظام حين استقدمهم كان يدعي أن وجودهم مؤقت وسيتم إرجاعهم لحين إنهاء السد. وهذا خطأ جسيم وقع فيه الوفد.

ولكن يبقى عدم استقبال الوفد من قبل السيد رئيس الجمهورية الغير مبرر رسالة جلية للشعب الكردي في سورية بأن قيادة البعث وعلى رأسها رئيس الجمهورية لم يتحرروا من عقدة الاستعلاء القومي وإنكار الوجود الكردي في سورية ولا يستسيغ لقاء وفد كردي (مع احترامنا وقناعتنا بوطنية الكثيرين منهم) مزكى من أجهزته الأمنية فكيف الحال مع حركته السياسية ؟.

وهو درس للذين يعولون على الحلول الأمنية للقضية الكردية ومازالوا يصدقون الترويجات الأمنية حول حل مشكلة الإحصاء وكأن القضية الكردية مختزلة في مشكلة الإحصاء الجائر.

عدم الاستقبال أوسع الهوة بين النظام والشعب الكردي المسالم الذي كان يأمل - حاله حال كل السوريين المحكومين بالأمل  - ولو بكثير من الريبة بأن تحل بعض مشاكله وخاصة بعد اعترافات الرئيس في فضائية الجزيرة  بعيد انتفاضة آذار بوجود الشعب الكردي في سورية وانه جزء أساسي من النسيج الوطني، والتي فقدت يوما بعد يوم مصداقيتها لأنها لم تجد ترجمتها على ارض الواقع  مثلها مثل الوعود المعسولة (التطوير والتحديث وقانون الأحزاب و..و.) فجاء عدم استقبال الوفد الكردي بمثابة  رصاصة الرحمة على تلك الآمال.

فهل عدم استقبال وفد كردي يخدم مصلحة البلاد ويخدم وحدة الصف الوطني التي نحن بحاجة ماسة إليها في ظل الظروف العصيبة التي تعصف من حولنا ؟؟؟

أخيرا ... استطاع هذا الوفد على رغم من تباينه وفي لحظة صحوة قومية أن يتفق على رسالة مشتركة واحتجاج.... فهل تستطيع الحركة الكردية أن تصحو وتوحد صفوفها ؟

 للأعلى

ضبط الوطنية في الذات

بقلم: باهوز كرداغي

إن تضخيم الذات إلى درجة إلغاء كل العوامل المغايرة الأخرى وجعلها خاصية فوق كل الخصائص الأخرى ينم عن بؤس وعجز واضح في فهم الآخرين والتواصل معهم، لا بل وبتحويل هذا العجز إلى وهم ونظرية سوداء وتكريسها في الوعي والثقافة العامة للمجتمع. وبذلك فإن هذا المجتمع لابد له من أن ينتهي إلى القطيعة مع الذات ومع الآخرين.

إذاً كيف يمكن لأي شخص أو جماعة أو مجتمع أن ينعزل عن المحيط العام ويجعل من ذاته الشرط الأول في الحياة دون الشروط الأخرى الطبيعية ولذلك فإن شرط الاستمرار في الحياة يستدعي الانفتاح والارتقاء بالمفاهيم الوطنية والقومية باتجاه السلوك الديمقراطي العام. وذلك للتخلص من كل العوامل والنزعات السلبية التي تلازم كل الثقافات وخاصةً تلك التي تصل إلى السلطة والحكم تحت ضغط ثقل شعاراتها وقوة دفعها الجامحة.

ولكن كل هذا لايبرر أبداً مصادرة شرط الوطنية لاحقاً تحت حجج ومبررات المصالح العليا وشروط الصمود والسيادة والحصانة. لأن متغيرات السياسة تفرض بالضرورة البحث عن سبل وأدوات فكرية وسياسية للتعامل والتوافق السياسي للابتعاد قدر الإمكان عن القناعات الثابتة أو المتوارثة.

 مهما كانت طبيعة المصالح والحاجات السياسية وعدم التحول إلى عنصر معين وعدم الاستقرار للمجتمع وبالتالي النزوح والتشبث بشكل مستميت بالشعارات والمبررات الوطنية تلك بهدف التنصل من الحقوق الطبيعية للوطنية.

فمن يدعي أن الديمقراطية قد تمس الوطنية فهي تندرج أيضاً تحت مبررات مصادرة الوطنية لا أكثر وكذلك الأمر بالنسبة للمواطنة والحريات السياسية العامة، فإن مستها فهي لاتمسها إلا من جانب تقويتها وتقوية القوانين والروابط الاجتماعية وثقافة التشارك الوطني، وهذا ما تثبته تجارب الشعوب والمجتمعات الأخرى وكل الدول التي نهضت مؤخراً لم تنهض إلا على هذا الأساس، والذي يتمثل بالحريات والمواطنة الكاملة دون انتقاص، والاعتراف كاملاً بالحقوق القومية والإنسانية والتي قد أصبحت عرفاً وميثاقاً عاماً لكل الشعوب والدول دون استثناء.

وأي ابتعاد عن هذه القيم يعني النزوح باتجاه القمع والاستبداد وفرض إرادة الكبير على الصغير بشكل يفقد الوطن والمواطنة كل عناصر الوحدة والقوة ولذلك لايمكن مطالبة طرف لم يتعرف على الوطنية ولم يتلمسها إلا في سياق القمع والتهميش والقوانين الجائرة والاستثنائية بان يدافع عن هذه الوطنية إلا إذا توفرت له فرص ممارسة هذه الوطنية على أساس المشاركة الكاملة في تحمل المسؤوليات الوطنية من دراسة وإدارة وقدرة اتخاذ القرارات دون إملاء غير إملاءات الوطنية.

وعندما تدرك النخب الحاكمة بأنها في أزمة في هذا الجانب وأنها بأمس الحاجة للوحدة الوطنية، فإنها يجب أن تتحمل مسؤولية كامل سياساتها السابقة لأن الوطنية لايمكن أن تتولد بقرار أو شعار أو حاجة آنية ماسة وإنما تتولد نتيجة سلوك وممارسة وتراكم معرفي وقانوني ودستوري طويل وإن تجاهل هذه الحقائق هو الذي يؤدي إلى هذه الانكسارات المتتالية لشعوبنا.

 للأعلى

متى يتم ترتيب البيت الكردي

بقلم:عبد الملك محمد

إن ما يجري وما نشاهده اليوم في هذه المرحلة الراهنة من تطورات وأحداث وتغيرات سريعة لم يشهده التاريخ سابقا ونحن اليوم أمام مرحلة جديدة ورسم استراتجيات جديدة فجميع القوى والأنظمة والحكومات والشعوب يتحركون حسب مصالحهم لكن أين موقع الحركة الكردية الوطنية في سوريا من هذه الاستراتجيات والتغيرات؟

هذه الحركة التي يزيد عمرها النضالي عن أربعة عقود من الزمن إلا أن الحديث عن الحركة الوطنية الكردية في سوريا والحالة التي تعيشها معظم الأحزاب الكردية يرثى لها هذه الأحزاب التي من المفروض أن تكون قوة سياسية واجتماعية وأداة نضالية للوصول إلى تأمين الحقوق القومية المشروعة لهذا الشعب.إلا أن هذه الحالة المؤلمة والمحزنة التي تعيشها الحركة الكردية هي وليدة ونتاج بعض القيادات"الغير سياسية"والشبه أمية التي قادت تلك الأحزاب وسلكت طريق الانشقاقات المزاجية والمهاترات والنظرة الحزبية الضيقة وساهمت بشكل أو بآخر في وصول بعض الانتهازيين والفوضويين إلى مراكز قيادية. فهم يلعبون دوراً سلبياً أمام تطور الحركة نتيجة قصر النظر السياسي لديها وضعف تحليل الظروف الذاتية والموضوعية وتشخيص الواقع وما يترتب عليها من واجبات في هذه المرحلة الهامة والحساسة، والبعض منهم يقومون ببعض النشاطات بالوكالة أو اصدار مواقف غير مسؤولة وهم غير ديمقراطيين في التعامل مع بعضهم البعض وحتى ضمن الحزب الواحد، فكيف يطالبون بالحل الديمقراطي في سوريا. وعندما يتم الحديث عن الوحدة فالجميع سباقون إليها نظريا وهم يعرفون تمام المعرفة بأن ألف باء السياسة في هذه الظروف الحساسة هي بناء الوحدات والتحالفات والحوارات وبدونها لا يستطيع أي حزب بمفرده أن يحصل على حق من حقوق هذا الشعب.

إن تواجد مختلف فصائل الحركة الكردية في الظروف نفسها مع وجود فوارق بسيطة بين نهج وبرامج هذه الأحزاب وأنظمتها الداخلية لابد أن يسهل الطريق أمام بناء هكذا أطر"تحالف...وحدة...."، فإن الشعب الكردي ينتظر أن تتحول الأقوال النظرية والخطابات السياسية عن الوحدات وترتيب البيت الكردي إلى نشاط عملي مقنع. ولوضع آلية مناسبة لتحقيق ذلك لابد من إتباع الخطوات التالية:

1- لقد أصبح الإعلام سلاح عصري وفعال،  لذلك لابد من إنشاء منبر إعلامي"مرئي..مسموع..مقروء.."، تشارك فيه جميع الفصائل ويقوم هذا المنبر الإعلامي بتوسيع الاتصالات بين جميع الأحزاب وتقريب وجهات نظرها ورسم المواقف المشتركة.

2- دعوة الوفود من أحزاب أخرى حليفة لحضور مؤتمرات أو اجتماعات موسعة لأحزاب أخرى.

3- تشكيل لجان خاصة بين قواعد جميع الأحزاب تقوم بتفعيل الاتصالات وإحياء المناسبات وعلى هذه اللجان أن تتحلى بالمرونة والشفافية في التعامل.

4-الالتزام التام بجميع القرارات الصادرة عن المؤتمرات.

5-إصدار مقالات دورية في منشورات جميع الأحزاب توضح مفهوم الوحدة وأهميتها والغاية منها.

وأخيراً وليس آخراً، فان تجارب الحياة أثبتت بأنه يمكن تطوير النضال الوحدوي والتحالفي حتى في حال وجود خلافات وتناقضات بين الأطراف إذا توفرت النية الصادقة.

 للأعلى

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

*- عقدت لقاءات مشتركة بين ممثل حزبنا والأحزاب التالية خلال شهر آذار, وذلك في مقرات كل من المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني العراق, والفرع الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني, والمكتب المركزي للحزب الشيوعي الكردستاني, ومقر المكتب السياسي للاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني, ومقر حزب العمل لاستقلال كردستان, وحزب بيت نهرين الديمقراطي, والجمعية الثقافية التركمانية, وتم خلال هذه اللقاءات تداول المستجدات على الساحة الدولية, والإقليمية , والكردستانية , ووضع شعبنا الكردي في سوريا , وحركته الوطنية وما توصلت إليه, من مواقف وخطوات على طريق توحيد الموقف الكردي من جملة القضايا, والمتغيرات وذلك في إطار الهيئة العامة للتحالف والجبهة الكرديتين, وكذلك في إطار اعلان دمشق, وانعقاد المؤتمرات والكونفرانسات الدولية الخاصة بالقضية الكردية في سوريا..وأشار ممثل الحزب الى لقاء البيانوني بخدام دون علم أطراف إعلان دمشق , وان اللقاء هو شأن خاص بجماعة الإخوان المسلمين, ولم يتم استشارة اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق . وتم التأكيد خلال اللقاءات على دوام التواصل والتنسيق.

*- بمناسبة 8 آذار يوم المرأة العالمي شارك ممثل الحزب في الاحتفالية التي أقامها مركز سوز الثقافي على صالة ميديا في هولير.

*- وبمناسبة الذكرى الثانية لأحداث القامشلي الدامية شارك ممثل الحزب الجالية الكردية السورية المقيمة في مدينة هولير، وبالتزامن مع توقيت الحركة الكردية في سوريا الوقوف 5 دقائق حداداً ووفاء لأرواح شهداء القامشلي والمناطق الكردية في سوريا .

*- وشارك ممثلنا في مراسيم الذكرى الثانية لأحداث القامشلي الدامية والتي قام بالتحضير لها الطلبة الكرد السوريون الدارسون في جامعة صلاح الدين وبالتعاون مع اتحاد طلبة كردستان العراق وبمشاركة الطلبة الكرد في كل من كردستان إيران وتركيا, والتي أقيمت في صالة ميديا وجرت المراسيم بالشكل التالي: الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء على أنغام النشيد القومي الكردي(اي رقيب) وبعدها رحب احد الطلبة من لجنة الإعداد الترحيب بالضيوف والجماهير وممثلي المنظمات والأحزاب الكردستانية, والأحزاب الكردية السورية , الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي), حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي-, حزب أزادي الكردي في سوريا, حزب يكيتي الكردي في سوريا, ومن ثم تليت كلمة الطلبة الكرد السوريين , تلتها الترجمة بالانكليزية , وتليت كلمة اتحاد طلبة كردستان العراق وكلمة طلبة كردستان الشمالية, وكلمة طلبة كردستان إيران, وبعدها تم عرض مقاطع من فيلم ديكومنت لأحداث القامشلي! .

*- وبهذه المناسبة أجرى مراسل راديو العراق الحر ومراسل وكالة رويتر للأنباء لقاءاً إذاعيا مع ممثل الحزب .

*- وبتاريخ13/3حضر ممثل الحزب الندوة الجماهيرية التي نظمتها منظمة تطوير الديمقراطية في كردستان على قاعة صالة ميديا التابعة لوزارة الثقافة في حكومة  الإقليم.

*- وبتاريخ15/3وبدعوة من ممثل الحزب الاشتراكي الكردستاني-باكور شارك ممثل الحزب في مراسيم استقبال إدارة جمعية (جرا) للثقافة والفنون الكردية في آمد على أبواب هولير من جهة دهوك ، وكان من بين أهداف زيارة الوفد الفني لجمعية جرا زيارة النصب التذكاري لشهداء القصف الكيمائي لمدينة حلبجة الشهيدة.

*- وبمناسبة أعياد النوروز وبرعاية المجلس الرياضي العام – الاتحاد المركزي لرياضة المعوقين شارك ممثل الحزب في الاحتفالية التي أقيمت تحت إشراف محافظ هولير الفائزين الأوائل في سباق الماراتون الخاص بالمعوقين .

*- وبمناسبة ميلاد البارزاني الخالد شارك ممثل الحزب مجموعة من العوائل والطلبة الكرد السوريين لزيارة مزار الخالدين في بارزان.

*- وبتاريخ20/3وبدعوة من السكرتير العام للاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني الأستاذ غفور مخمور شارك ممثل الحزب الشقيق مراسيم أعياد النوروز والذكرى الحادية عشرة لتأسيس الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني حيث استقبل ممثل الحزب من قبل السكرتير العام وأعضاء القيادة وقدم تهاني حزبنا وشعبنا الكردي للحزب المذكور , وبعدها قام الرفيقان ممثل حزبنا عضو اللجنة السياسية والسكرتير العام للاتحاد بإشعال نيران نوروز.

*-وبتاريخ 21/3شارك ممثل الحزب الأكراد السوريين القاطنين في هولير إحياء مناسبة نوروز، العيد القومي للشعوب الآرية، في أحضان الطبيعة في منطقة هنارة.

*- وبمناسبة الذكرى الثانية لأحداث القامشلي والمناطق الكردية الدامية أجرى مراسل صوت العراق الحر ومراسل وكالة رويتر للأنباء مقابلة إذاعية مع ممثل حزبنا أكد فيها أن القضية الكردية في سوريا قضية ارض وشعب.... وقد حاولت السلطة جاهدة من اجل تحويل الصراع بين الحركة الكردية المطالبة بالاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وبين الأنظمة التي تنكر هذا الحق إلى صراع كردي عربي.. وللحركة الكردية كل الشكر والامتنان لقيامها بتهدئة الأوضاع وحماية أبناء شعبنا الكردي في سوريا من الدسائس والفتن.

ورداً على سؤال الغاية من إحياء هذه الذكرى الأليمة من قبل أبناء شعبنا الكردي ،أكّد ممثل الحزب على أنها تأتي للتأكيد على الحقيقة الكردية وتعريف الرأي العام الوطني السوري والعالمي بمعاناة أبناء شعبنا الكردي في سوريا من سياسة الاضطهاد والحرمان والقمع.

*-  بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني الشقيق وجه ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق البرقية التالية:

الرفيق غفور مخموري السكرتير العام للاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني المناضل

الرفاق أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية المناضلون وقواعد وبيشمركة الحزب الشقيق

تحية نضالية وبعد:

بمناسبة أعياد النوروز والذكرى الحادية عشرة لتأسيس حزبكم الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني .

يسرني تقديم التهاني والتبريكات باسم رفاقنا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي_متمنيا لحزبكم مزيدا من التقدم في خدمة قضية شعبنا الكردي في سائر أجزاء كردستان وللعلاقة الثنائية بين حزبينا التقدم والتطور .

اكرر تهنئتي لكم, ولنجعل من ذكرى ميلاد حزبكم دافعا لتطوير برامجنا وبما يتوافق مع المرحلة الحالية.

 للأعلى

منظمة أوربا للحزب تشارك في احتفالات عيد النوروز

شاركت منظمة أوربا لحزبنا جاليتنا الكردية وفي العديد من المدن والعواصم الاوربية احتفالاتها بعيد النوروز:

ففي السويد شاركت منظمة الحزب وبالتعاون مع الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني – ايران وعدة جمعيات كردية واتحادات في اشعال نار النوروز في احدى الساحات الرئيسية في مدينة غوتبورغ ثاني اكبر مدن السويد. وقد تم في الاحتفال القاء كلمة مشتركة باسم جميع المشاركين في الاحتفال، وقد تم عقد حلقات الدبكة على انغام الموسيقى الكردية بمشاركة اكثر من 2500 من أبناء الجالية الكردية في السويد وبحضور اصدقاء الشعب الكردي من السويديين.

كذلك شاركت منظمة ألمانيا في الاحتفال بنوروز في العديد من المدن الالمانية: بريمن، هانوفر، برلين، وميونيخ، وكيل وغيرها،  لكن الاحتفال المركزي كان في مدينة هرني وسط ألمانيا حيث شاركت منظمة الحزب وضمن اطار هيئة العمل المشترك للاحزاب الكردية مع الحزب الديمقراطي السوري. حيث أحيا الحفل مجموعة من الفنانين الاكراد وبحضور اكثر من 2000 من ايناء الجالية الكردية في ألمانيا. 

في العاصمة الرومانية بوخارست احيت الجالية الكردية عيد نوروز باقامة حفل فني ساهر اقيم في احد فنادق المدينة بحضور ابناء الجالية الكردية والسفير العراقي السيد عادل مراد والعديد من السفراء العرب والاجانب المعتمدين في رومانية منهم: سفراء أمريكا، بريطانيا، النرويج، تونس، مصر، سوريا، لبنان أحيا الحفل الفنانان: شفان برور واياد الذي بدأ الحفل بنشيد نوروز. كما حضر الحفل العديد من الصحافيين الرومان الذين اتوا لتغطية الحفلة لبعض الصحف والاقنية التلفزيونية، وفي اليوم التالي اذاعت احدى الاقنية خبر الحفلة وبعض اللقطات منها.

 للأعلى

منظمة شمال ألمانيا تقيم ندوتين سياسيتين

أقامت منظمة حزبنا في شمال ألمانيا ندوتين سياسيتين في مدينتي هانوفر واوستبروك، حيث تم في الندوتين تناول واقع الشعب الكردي ومعاناته جراء السياسة الشوفينية للحكومة السورية واستمرارها على تهجها العنصري في التعامل مع الشعب الكردي وتطبيق المشاريع العنصرية على الشعب الكردي ومناطقه التاريخية. كما تم الوقوف على واقع الحركة الكردية حيث تم التأكيد على مساعي حزبنا من اجل تجاوز حالة الضعف والتشردم التي تعاني منها الحركة، هذا بالاضافة الى التأكيد على التعاون والتنسيق مع المعارضة والشخصيات الثقافية والسياسية العربية الديمقراطية وفي هذا الاطار تم الوقوف على اعلان دمشق واهميته كأساس ومنطلق للحوار والتعاون مع الطرف العربي بغية التغيير الديمقراطي في سوريا وإيجاد حل عادل سلمي للقضية الكردية في سوريا.

 للأعلى

في باريس ندوة حول القضية الكردية في سوريا

وآفاق العمل الوطني الكردي بعد احداث 12 آذار

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس يوم الاحد 12/3/2006 ندوة حول القضية الكوردية في سوريا وافاق العمل الوطني الكوردي بعد تلك احداث 12 آذار تحت عنوان: حدث وقضية.

شارك في الندوة كل من ممثلي: احزاب الجبهة الديمقراطية الكوردية في اوروبا، احزاب التحالف الديمقراطي الكوردي   في أوروبا، وحزب يكيتي الكوردي تنظيم اوروبا. وقد استضافت الندوة  العديد من الاحزاب الكردستانية: الحزب الديمقراطي الكردستاني العراق، و الحزب الديمقراطي الكردستاني ايران، و الحزب الديمقراطي الكردستاني تركيا،  والاتحاد الوطني الكردستاني، تحالف الاحزاب الكردية في تركيا، كما استضافت الندوة: المعهد الكردي في باريس،  وجمعية هبون للثقافة الكردية في باريس والبيت الكردي السوري، ومنظمة مكافحة التميير العنصري الفرنسية، ومنظمة العفو الدولية، والحزب الاشتراكي الفرنسي، وحزب الاصلاح السوري. هذا بالاضافة الى بعض الشخصيات السورية المعارضة.

وقد نظم الندوة وحضر لها: منظمة الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا – البارتي- فرنسا، تنظيم حزب يكيتى الكوردي في سوريا- فرنسا، والاستاذ خالد عيسى – باحث واكاديمي كوردي .

وتم في الندوة تناول الوجود الكردي التاريخي في سوريا بعد ان تم تقسيم الشعب الكردي وارضه كردستان وفق معاهدة سيايكس بيكو بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وقد تناول ممثلو الاحزاب الكردية في كلماتهم القضية الكردية في سورية بكل ابعادها وتفاصيلها التاريخية والجغرافية والاجتماعية والسياسية منذ تأسيس الدولة السورية والاستعمار الفرنسي الى الوقت الراهن، وقد تم التركير على معاناة الشعب الكردي في سوريا من المشاريع والاجراءات التمييزية والعنصرية في عهد حزب البعث وسياساته الشوفينية تجاه الشعب الكردي الذي يتعرض للقمع والاضطهاد وانكار حقوقه، وان هذه السياسة ادت الى ردة الفعل الكردية والمقاومة التي تمثلت في احداث 12 آذار عام 2004. وقد طالب المتحدثون في مداخلاتهم بايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا عبر الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة في سوريا وإزالة كافة المشاريع والاجراءات العنصرية التي يعانيها جراء سياسة البعث الشوفينية. كما طالبوا بالافراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سوريا وضرورة الإصلاح الديمقراطي.

كذلك تحدث الضيوف في مداخلاتهم عن القضية الكردية ومعاناة الشعب الكردي في سوري وضرورة حل القضية الكردية بشكل سلمي عادل، وازالة الاضطهاد القومي الذي يعانيه الشعب الكردي.

 هذا وقد مثل التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا الدكتور كاميران بيكس الذي قدم مداخلة باسم التحالف ركز فيها على الوضع الكردي الراهن، وآفاق التعاون والتحالف مع اطراف المعارضة الديمقراطية في سوريا، وفي هذا الاطار تحدث عن اعلان دمشق الذي يمثل عناوين لمبدأ للتعامل مع الطرف الاخر العربي في سوريا.

 للأعلى

منظمة أوربا لحزبنا تشارك في إحياء

الذكرى الثانية لأحداث 12 آذار

شاركت منظمة أوربا لحزبنا وبالتعاون والتنسيق مع منظمات الأحزاب الكردية الأخرى في أوربا في إحياء الذكرى الثانية لأحداث 12 آذار في مختلف المدن والعواصم الأوربية.

السويد:

ففي العاصمة السويدية استوكهولم شاركت منظمة حزبنا في السويد ضمن إطار لجنة تنسيق منظمات الأحزاب الكردية في السويد وبمساندة هفكاري، وانسياتيف أكراد سوريا، وفيدراسيون الجمعيات الكردستانية في السويد في تنظيم تجمع احتجاجي أمام السفارة السورية في السويد وذلك يوم 11/3/2006 حيث شارك أكثر من 200 من أبناء الجالية الكردية في السويد في التجمع رغم ان درجة الحرارة كانت 15 درجة تحت الصفر. وقد ألقيت في التجمع كلمات الأطراف المشاركة، والتي تناولت الوضع الكردي ومعاناة الشعب الكردي وأحداث 12 آذار وضرورة حل القضية الكردية بشكل سلمي عادل، وبالإضافة إلى ذلك أكدت لجنة تنسيق الأحزاب الكردية في السويد على أهمية الحوار الكردي العربي والتعاون بين المعارضة الكردية والعربية من اجل التغيير الديمقراطي في سورية وحل القضية الكردية في سورية حلا ديمقراطيا سلمياً عادلاً، وقد تم في هذا الإطار الإشادة بإعلان دمشق وأهميته كأساس للتعاون الكردي العربي في سورية.

وقد أرادت لجنة التنسيق تسليم مذكرة الى السفارة السورية حول الوضع والمعاناة الكردية في سوريا وضرورة حل القضية الكردية في سوريا حلا ديمقراطيا سلميا عادلا، إلا ان السفارة رفضت استلام  المذكرة حيث كان السفير قد اخبر الشرطة السويدية بأنه لن يستلم المذكرة من المتظاهرين سواء مباشرة او عن طريق الشرطة.

ألمانيا:

شاركت منظمة حزبنا في ألمانيا ضمن إطار هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في ألمانيا في إحياء الذكرى الثانية لأحداث 12 آذار وذلك بتاريخ 10/3/2006. حيث تم تنظيم مسيرة احتجاجية في العاصمة الألمانية برلين ومن ثم التجمع أمام السفارة السورية مرورا بالسفارة النمساوية التي تم تسليمها مذكرة حول وضع الشعب الكردي في سوريا ومعاناته جراء المشاريع العنصرية واستمرار الحكومة السورية في نهجها الشوفيني في تعاملها مع القضية الكردية، وقد طالبت المذكرة بالتدخل لدى الحكومة السرية والضغط عيها من اجل حل القضية الكردية بشكل سلمي وعادل بما يضمن الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا وتأمين حقوقه القومية المشروعة.

كذلك شاركت منظمات حزبنا في النمسا وسويسرا وبلجيكا ولندن وهولندا في المسيرات والتجمعات الاحتجاجية والنشاطات والفعاليات التي تم أقامتها بمناسبة إحياء الذكرى الثانية لأحداث 12 آذار التي راح ضحيتها جراء العنف والقمع الوحشي من قبل الأجهزة الأمنية للمتظاهرين الأكراد والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين.

 للأعلى

شهداء وجرحى أكراد على يد القوات التركية

اندلعت أحداث دامية في مدينة هكاري ومرسين وبعض أحياء اسطنبول وديار بكر، حيث وصل عدد القتلى في مدينة ديار بكر إلى 7 أشخاص بعد أن أصيب أكثر من 300 من المتظاهرين وعناصر الأمن بجراح مختلفة، في غضون ذلك قررت وزارة الداخلية إجراء تحقيق عاجل بحق رئيس بلدية ديار بكر ورؤساء بعض البلديات جنوب شرق البلاد بحجة تحريض واستفزاز المواطنين الأكراد.وكانت تلك الأحداث قد بدأت الاثنين الماضي خلال مراسم تشييع 14 من عناصر حزب العمال الكردستاني استشهدوا على يد قوات الجيش التركي قرب مدينة بينكول.

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]