NEWROZ

نوروز


  بمناسبة أحداث آذار الأليمة:

دعوة للوقوف حداداً لمدة خمس دقائق من الساعة 11.00 -11.05 من يوم 12/3/2006 على رصيف أقرب شارع لمكان الإقامة أوالعمل، ودعوة للتجمع أمام مجلس الوزراء بدمشق في الساعة الحادية عشر من نفس اليوم.

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 151- شباط 2006م - 2617ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

بــلاغ صادر عن الاجتماع الموسع لحـزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

* قضايا وطنية:

مع اقتراب الذكرى الثانية لأحداث آذار ما زالت الفتنه تتواصــل بأشكال عدة

بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

بيــان - لجنة العمل المشترك للجبهة الديمقراطية الكردية في ســـوريا والتحالف الديمقراطي الكردي في ســوريا

بـــلاغ - المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

لقاء صحفي مع ممثل حزبنا في إقليـــم كردســــتان

* شؤون المناطق:

أمسية بخصوص ((مؤلفات  وشعر Melayi ceziri  )) في مدينة الحسكة

معرض للكتاب في المركز الثقافي بالحسكة

عيد الحب في مدينة الحسكة بطابع كردي

ندوة بعنوان(( اللغة الكردية ولهجاتها)) في رأس العين (سري كانيه)

ندوة بخصوص (الإحصاء) في رأس العين (سرييه كانيه)

أمسية بعنوان (( الفلكلور والعادات والتقاليد الكردية )) في الحسكة

من نشاطات منظمة حزبنا في القامشلي

هل ستكفي الخطط الخمسية المتلاحقة لإتمام مشروع توسيع طريق حلب ـ عفرين ...؟!!

لو نطق حجر الأساس لمشفى عفرين الوطني ...!!

سوبر ستار كردي الثاني

من نشاطات منظمة حزبنا في ديريك

الحيطان دفاتر المجانين...!!؟؟

قضية الجنسية والمفاجئات المستمرة..!؟

بلديات أم مهزليات..؟

رسالة فرقة ميديا للفلكلور الكردي إلى مؤسسة سما للثقافة والفنون في دبي

* الرأي الآخر:

هموم عامة بعد بداية السنة الجديدة - بقلم: حبيب الأحمد – مواطن عربي

على قدر الجدية يتحقق الأمل - بقلم: ميتان هوري

أين الكرد من إعلان دمشق - بقلم: ولات ﭙرور

الكرد والتغيير - بقلم: سعد علي

هل نحن بحاجة إلى التغيير؟ - بقلم: جوان رجو

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

* رسالة أوربا:

ندوة سياسية لمنظمة حزبنا في جنوب ووسط ألمانيا

أحداث الشرق الاوسط والقضية الكردية...ندوة سياسية كردستانية في استوكهولم

منظمة حزبنا في السويد تشارك في احتفالات الذكرى الستين لجمهورية مهاباد

صدور العدد الجديد من مجلة(بينوس)

في السويد، تأسيس لجنة تنسيق لمنظمات الأحزاب الكردية

 


 

بــلاغ

صادر عن الاجتماع الموسع

لحـزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

في أواخر شباط 2006 وبحضور مندوبين منتخبين عن اللجان المنطقية، عقدت الهيئة القيادية للحزب اجتماعها الموسع السنوي الأول، جرى خلاله تدارس الأوضاع الراهنة وخصوصاً أولويات العمل في ضوء مقررات المؤتمر الخامس للحزب المنعقد في نيسان 2005 وما هو مستجد في ساحتنا الوطنية وعنوانها الأبرز تعمق أزمة نظام الحكم في ضوء عجزه الواضح عن القيام بأي إصلاحٍ حقيقي يذكر، واستمرار تردي الأوضاع الداخلية بفعل المضي في نمطية الحكم الشمولي وسياسة الحزب الواحد تزامناً مع دخول البلاد في أجواء عزلة دولية – إقليمية جراء التخبط والاستخفاف بمقررات مجلس الأمن الدولي التي تعبر عن شرعية وإرادة الأسرة الدولية بصرف النظر عن وجود تحفظات في هذا الجانب أو ذاك، فضلاً عن الفشل في وجوب إيلاء اهتمامٍ لائق بموضوع الشراكة السورية الأوربية، مما ينعكس سلباً على حاضر ومستقبل البلد. وفي هذا السياق أشاد الاجتماع بوثيقة إعلان دمشق التي شخصت وبوضوح بان سياسات النظام هي التي أوصلت البلاد إلى ما هو عليه الحال من تردٍ في الأوضاع، داعياً إلى بذل كل ما من شأنه للمضي في العمل وفق الوثيقة التأسيسية للإعلان والتوصل إلى آليات عمل باتجاه عقد مؤتمر وطني سوري شامل يتصدى لمهام تحقيق التغيير الوطني الديمقراطي السلمي المتدرج الذي هو العنوان الأول والمحور الأساس في إعلان دمشق.

ومن منطلق الحرص والمصداقية أشار الاجتماع إلى أن صدور (بيان توضيحي) مؤخراً-أواسط شباط الجاري – كان خروجاً عن مضامين وصياغة الإعلان الذي يحمل تواقيع الأطراف المؤسسة له ومن بينها الجانب الكردي.

وحيال الأوضاع الكردستانية أشاد الاجتماع بقرار الحزبين الرئيسيين القاضي بتوحيد إدارة إقليم كردستان العراق وكذلك بالدور البناء الذي تلعبه القيادة السياسية الكردية على مستوى عموم العراق وخصوصاً في مجال تطويق التوترات الطائفية ونبذ العنف، ومندداً بسياسة القمع والإرهاب التي تنتهجها حكومة طهران حيال شعب كردستان إيران من جهة وكذلك بالتعنت وسياسة الاستعلاء القومي من لدن سلطات أنقرة وانتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين من جهة أخرى، ومشيراً إلى واجب وأهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الأحزاب الشقيقة على قاعدة الاحترام المتبادل.

أبدى الاجتماع تفاؤله حيال تنامي الاهتمام بثقافة ودور المجتمع المدني ومنظماته الناشئة ووجوب التضامن معها واحترام استقلاليتها وكذلك المضي في الدفاع عن توفير مستلزمات نشر التعلم باللغة الأم التي لطالما حوربت وتعرضت لقرارات المنع من التداول.

كما وثمن الاجتماع التنسيق القائم وتوحيد العمل المشترك بين كل من إطاري التحالف والجبهة الكرديين، كونه يخدم الصالح العام ويعزز سبل التلاقي والوحدات التنظيمية في إطار فصائل الحركة الوطنية الكردية وقضية الديمقراطية، مؤكداً حرصه على إحياء مناسبات شهر آذار المبارك بشكل حضاري ومسؤول.

ولدى تناول حياة الحزب وتطوره وأداء لجانه، أبدى الاجتماع تفاؤله حيال تنامي الإقبال على التنظيم وخصوصاً من أوساط النشء الجديد، مؤكداً على أهمية الجانب التربوي ومهمة الإعداد الثقافي السياسي للمنتسبين الجدد، وكذلك إعطاء مبدأ المحاسبة حقه بما يضمن احترام أسس ومبادئ العمل من أجل غدٍ تسوده قيم السلم والحرية والمساواة.

- أواخر شباط 2006

اللجنة السياسية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي -

 للأعلى

مع اقتراب الذكرى الثانية لأحداث آذار ما زالت الفتنه تتواصــل بأشكال عدة

12- آذار-2004 - تاريخ حفر بعمق في الذاكرة الكردية, لأنه كان موعداً, لإشعال فتنة, أرادت منها السياسة الشوفينية, قطع الطريق أمام انتعاش آمال شعبنا الكردي, وتصاعد وتيرة نضاله من أجل غد أفضل, يتحرر فيه من الظلم والاضطهاد الذي ظل جاثماً على صدور أبنائه لعقود من الزمن مراهناً في ذلك على هبوب رياح التغيير التي هبت على العالم بشكل عام وعلى دول وشعوب الشرق الأوسط بشكل خاص, حيث تغيرت الخارطة السياسية لتحالفاته, انطلاقاً من العراق الجديد الذي انتقل من عراق العرق الواحد والحزب الواحد والقائد الرمز إلى مدرسة للديمقراطية وأصبحت أمريكا بموجب الحرب فيها جارة لدول الجوار الإقليمي التي تأقلمت مع هذا الوضع المستجد من خلال الالتزام بمتطلبات الديمقراطية, ولو بأشكال متفاوتة.

وكان من الطبيعي أن تكون سوريا بشكل عام في مقدمة الدول التي يجب أن تتأثر بما تشهده جارتها الشرقية من تطورات, وأن يكون الشعب الكردي فيها, متفاعلاً معها, خاصة بعد أن تحرر إقليم كردستان العراق بقسميه: الخاضع لنظام صدام من الدكتاتورية، والخاضع للإدارة الكردية من هيمنة الأنظمة الإقليمية وتدخلاتها وضغوطاتها, مما تسبب في ضخ المزيد من آمال المراهنة على النضال السياسي..ومن أجل الحد من تلك الآمال فإن السياسية الشوفينية استغلت مباراة كرة قدم لدس بعض العناصر بين جماهير نادي الفتوة للقيام باستفزاز مشاعر المواطنين الأكراد في شوارع القامشلي وملعبها والاعتداء على مشجعي الجهاد من أجل إثارتها,وتبرير التدخل المسلح لقوات الأمن، وبالتالي اللجوء إلى القتل المتعمد بإيعاز من رأس الهرم الإداري في المحافظة الذي كان متواجداً في محيط الملعب, والإسراع في تسليح البعثين في الحسكة وتكليفهم بمهمة إرهاب وقتل ونهب ممتلكات المواطنين في رأس العين والحسكة. واستهدفت الفتنة تحطيم إرادة النضال من جهة وإرهاب بقية فئات ومكونات الشعب السوري, وتبرير القبضة الأمنية الشديدة بذريعة التوتر في المناطق الكردية.

لكن السحر انقلب على الساحر، فرغم سقوط حوالي ثلاثين شهيداً ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين, فقد أسفرت تلك الأحداث عن فشل السياسة الشوفينية في تمرير مخططها. وسجلت القضية الكردية نقاطاً عديدة على دربها النضالي الطويل, حيث فاجأت جماهير شعبنا الكردي الرأي العام الوطني والعالمي, بانتفاضة عفوية, لينتزع بذلك اعترافاً عملياً بوجوده القومي,تم تثبيته حتى من قبل السيد رئيس الجمهورية, ويرسم من خلال حراكه الرافض ومظاهراته المستنكرة وبدماء الشهداء وآلام الجرحى وتعذيب المعتقلين،خارطة مناطقه التاريخية ومناطق هجراته في الداخل والخارج, وليثبت لكل المراقبين أن هناك قضية قومية كردية وقفت وراء امتداد تلك الأحداث من القامشلي إلى ديريك شرقاً وكوباني وعفرين غرباً ودمشق جنوباً وصولاً إلى كل المناطق والتجمعات الكردية. وليؤكد بأن السياسة الشوفينية قد تتمكن من عرقلة تطور شعبنا الكردي وتطويره لبعض الوقت وإطالة أمد الاضطهاد, لكنها لن تنجح إلى الأبد في إبقائه محروماً من حقوقه القومية والوطنية والديمقراطية،كما أنها لن تضمن توفير الاستقرار عن طريق القمع وكم الأفواه, مما يتطلب من الجهات المسؤولة البحث عن معالجة حالة الاحتقان التي ستظل تغذي أحداثاً مشابهة، إذا لم يتم تداركها وكذلك محاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث التي أحدثت شرخاً عميقاً في اللحمة الوطنية للمناطق الكردية، التي تتحول الآن إلى مناطق عسكرية، وذلك في دلالة واضحة تشير إلى أن السلطة ليست في وارد تحكيم المناطق والمصلحة الوطنية في تعاملها مع القضية الكردية ،في حين تواصل فيه تشويه واتهام القضية الكردية بأنها قضية انفصالية واتهام الحركة الكردية بالاستقواء بالخارج، لتبرر بذلك عدم الاعتراف بالوجود والحقيقة الكردية وعدم الإقرار بأبسط الحقوق القومية والديمقراطية الكردية، بما فيها حق الجنسية, حيث لا تزال السلطة تتعامل مع مشروع الإحصاء الجائر الذي انفضحت أهدافه  ومراميه, كمادة للصفقات السياسية، وتساوم على منح, وليس إعادة, الجنسية لأقل من نصف مجموع المجردين منها, مقابل تعهد ضمني بالتخلي عن القضية الكردية واقتصارها على قضية محرومين من الجنسية, أو مقابل طرح الرموز والفعاليات الاجتماعية الكردية كبدائل للحركة الكردية.

إن تجربة عشرات السنين من القمع والملاحقة بحق المناضلين الكرد واعتماد مختلف التطبيقات المقيتة للسياسة الشوفينية، من قوانين استثنائية ومشاريع عنصرية, لم تفلح في ردع شعبنا الكردي عن مواصلة النضال, ولذلك فإن على السلطة أن لا تضع رأسها بين الرمال لتتوهم بأن الحقيقة الكردية سوف تحجب بغربال السياسة الشوفينية, فالإقرار بهذه الحقيقة تخدم مصلحة الوطن،لأنها سوف تحرر طاقات وطنية كردية تحتاجها البلاد اليوم أكثر من أي وقت مضى, حيث تعج المنطقة بأمثلة حية وعديدة لجأ أصحابها إلى احتكام مصلحة أوطانهم في التعامل مع قضايا مشابهة, ففي لبنان تفجرت حوادث مشابهة لأحداث آذار بعدها مباشرة، اعتذرت فيها السلطة اللبنانية عن تصرفات بعض مسؤوليها في قمع المظاهرات وعوضت عن الأضرار والضحايا, وفي العراق المجاور يبزغ فجر جديد تشارك فيه مختلف مكونات الشعب العراقي بما فيهم الاكراد الذين حطم الإنصاف قيودهم وامتدت أياديهم إلى بغداد للمساهمة في البناء، وكذلك في السودان الذي عاد إليه الجنوب بعد حرب مدمرة, واستقرت الأوضاع، بنفس الحكمة، في المغرب بعد الإقرار بحقوق الأمازيغ الثقافية.

فلماذا لا تعود الطمأنينة إلى المناطق الكردية ولماذا لا يتحرر الشعب الكردي في سوريا من قيود الاغتراب, ليواصل دوره بعيداً عن الظلم؟؟... إنه سؤال لكل من تهمه مصلحة سوريا,وينتظر الإجابة من جانب كل القوى الوطنية الديمقراطية التي يتطلب منها ترجمة التزاماتها بضرورة إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية مثلما ورد في إعلان دمشق, الذي يراهن عليه شعبنا الكردي في تبديد أوهام الحل القادم من الخارج ووعود السلطة المستنفذة.

 للأعلى

بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

عقدت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق اجتماعا" دوريا" يوم السبت 18/2/2006 بحضور غالبية أعضائها, وناقشت العديد من المسائل , واتخذت بعض القرارات والتوجهات .

في الميدان التنظيمي : جرى نقاش مطول ومعمق لاستكمال بناء مؤسسات الإعلان . وبعض الضوابط التنظيمية . ثم كلفت لجنة بدراسة الورقة المقدمة على ضوء الملاحظات والاقتراحات التي طرحت في الاجتماع لتحويلها إلى مشروع يعمم على الأعضاء لدراسته وإقراره في الاجتماع القادم حول ما أشيع عن إمكانية صدور قانون للأحزاب من قبل السلطة , قرر الاجتماع أن على قوى إعلان دمشق إصدار مشروع قانون للأحزاب ديمقراطي وعصري . وتم تشكيل لجنة قانونية – سياسية من أجل ذلك . وطلب إليها التشاور مع الفعاليات القانونية الديمقراطية لصياغة مشروع يعرض للنقاش العام .

في الميدان السياسي :

جرى حوار في العديد من المسائل أهمها :

موجة القمع الأخيرة التي قامت بها أجهزة السلطة الأمنية تجاه العديد من الأشخاص , باعتقالهم وتهديدهم وترويع أهلهم , خاصة ما جرى لكل من رياض سيف ومأمون حمصي وعادل محفوض ونجاتي طيارة . وكذلك التضييق على الحركة الشبابية بالاستدعاءات والترهيب . وعلى هذا الصعيد تندد اللجنة المؤقتة بنهج السلطة  وسلوكها  في إبقاء ملف الاعتقال مفتوحا"وبشكل خاص بالإبقاء على الدكتور عارف دليلة في السجن على الرغم من وضعه الصحي السىء كذلك السادة رياض درار وكمال اللبواني وحبيب صالح ونزار رستناوي وهادي أمين وجميع الموقوفين والسجناء السياسيين . وتدعو للتضامن معهم جميعا" , وسيكون ذلك في إطار نشاطات اللجنة قريبا" .

بخصوص لقاء ( البيانوني – خدام ) في بروكسل , تعلن اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق إن لا علاقة لإعلان دمشق كهيئة اعتبارية بذلك اللقاء , وهو يعني أصحابه فحسب .وتؤكد اللجنة على بيانها السابق بأنها الجهة الوحيدة المخولة بالنطق باسم إعلان دمشق وعبر بيانات مكتوبة .

بخصوص إعلان وزارة الخارجية الاميركية عن رصد مبلغ مالي لدعم المعارضة السورية , تعلن اللجنة المؤقتة رفضها لأي دعم مالي خارجي من أي جهة جاء .

تم الاتفاق على تعزيز التضامن مع منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي في السبت الأول من كل شهر.

20/2/2006

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

 للأعلى

بيـــــــــــان

إلى الجماهير الكردية في سوريا

إلـى الرأي العـــام في ســـــوريا

إن الأحداث الاحتجاجية التي اجتاحت سوريا ولبنان، كرد فعل على تطاولات صحيفة دانمركية على رسول الله محمد(ص), كانت بعيدة كل البعد عن كافة التوقعات، بما فيها توقعات رسام الكاريكاتير وصاحب الجريدة المعنية ومن خلفهما, فقد تجاوزت ردود الفعل عقلية الطالبان عندما أقدموا على نسف تماثيل ونصب (بوذا) في أفغانستان دون أي فعل محرّض.

لا شك في أن مملكتي النرويج والدانمارك تقفان على مسافة واحدة من أطراف الصراع في الشرق الأوسط,، وأن تطاولات الصحيفة لا تأتي في سياق سياسة المملكتين, كما لا تنطلق من الانتماء المسيحي أو الدانماركي والنرويجي لصاحبي الجريدتين, ولا شك أيضاً في أن ما حدث سيدفع بهما إلى خندق العداء للإسلام والدول الإسلامية.

يضاف إلى ذلك أن السفارات, علاوة على تمتعها بالحصانة الدولية, أنما هي مجرد بقع عزلاء غير مسلحة في عواصم العالم, وبذلك تبقى الأفعال الشنعاء المرتكبة حيال السفارات محصورة في نطاق الخرق الهمجي لنواميس العالم, بالإضافة إلى أنها لا تمثل أية بطولة أو رجولة, إن لم تكن تدل دلالة قاطعة على غباء وهمجية الفاعلين, وهذا ما يمثل في حد ذاته ترسيخاً لنظرة الغرب إلى العقلية الإسلامية التي أصبحت-ولمزيد الأسف- رهينة عقليات متحجرة تسيء إلى الإسلام، دين التسامح واليسر.

إننا، في الهيئة العامة المشتركة للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، في الوقت الذي نستهجن ونستنكر أية إساءة للنبي محمد عليه الصلاة السلام, نبدي استياءنا واستنكارنا لردود الفعل غير المتوائمة مع أبسط التعاليم الإسلامية, ناهيكم عن تجافيها مع أبسط قواعد التعامل العصري الحضاري بين الشعوب، بعد انحسار زمن الحرب الباردة.

علينا أن نذكر بأن ما أحاط بالعلاقات السورية –اللبنانية، والسورية- الدولية من ظروف خطيرة, جعلت سوريا في أمس الحاجة إلى أي عون دولي منفلت من عقال اللعبة الدولية, وكانت هاتان الدولتان مرشحتين لتقديم مثل هذا العون, فإن أبسط تعليق على ما حصل هو أن أبطال هذه المهزلة اللامسؤولة قد فوّتوا هذه الفرصة.

6/2/2006

لجنة العمل المشترك

للجبهة الديمقراطية الكردية في ســـوريا

والتحالف الديمقراطي الكردي في ســوريا

 للأعلى

بـــلاغ

في أوائل شباط الجاري عقد المجلس العام التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي ، وقد ناقش فيه جدول أعماله الذي تضمن جملة من القضايا والمسائل الوطنية والقومية التي تتعلق بمواقف التحالف السياسية و تطوير آلية عمله التنظيمي ، وتفعيل نشاطه الجماهيري:

فقد تناول المجلس العام الوضع الوطني العام في البلاد حيث لاحظ استمرار تراجع الوضع المعاشي للمواطنين وتدهور العلاقة بين الأجور والأسعار خاصة بعد الزيادة البسيطة لرواتب الموظفين والتي لم تتناسب مع الارتفاع الأخير لأسعار بعض المواد ، وتفشي ظاهرة البطالة والفساد في مؤسسات الدولة وشركات القطاع العام ، وغياب الحريات الديمقراطية وتدهور سجل حقوق الإنسان في البلاد ، واستمرار حالة الأحكام العرفية والقوانين الاستثنائية وخاصة في المناطق الكردية، في وقت تعاني البلاد العزلة و المواجهة مع المجتمع الدولي بسبب سياساتها الخارجية ، وفي هذا الاتجاه ومن اجل مواجهة هذه الضغوطات رأى المجلس العام ضرورة المبادرة الجدية لحل القضايا الوطنية العالقة حلا ديمقراطيا عادلا وسريعا، وفي مقدمتها القضيةالكردية في سوريا ، وكمدخل لذلك يرى المجلس العام للتحالف ضرورة عقد مؤتمر وطني يضم القوى والفعاليات الوطنية دون استثناء أو إقصاء ، ويرى في (إعلان دمشق )خطوة هامةعلى هذا الطريق و يمكن الانطلاق من وثيقته الأساسية كبرنامج عمل لإجراء التغييرالديمقراطي السلمي ، وأكد المجلس العام على تمسكه بهذا الإعلان مبديا تحفظه الشديد تجاه بعض المحاولات الرامية إلى التلاعب بمضمونه أو تغييره ، وخاصة إذا ما تمت هذه المحاولات من خارج نطاق الهيئة العامة لإعلان دمشق باعتباره يشكل القاسم المشترك الذي تم الاتفاق عليه في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من حياة البلاد.

وتوقف المجلس العام على موضوع الوفد الاجتماعي الكردي الذي دعي إلى دمشق للقاء بالسيد رئيس الجمهورية، حيث أدان الاجتماع في هذا الإطار محاولات السلطة الرامية إلى تمزيق الصف الوطني الكردي عبر محاولاتها العقيمة لإيجاد بدائل للحركة الوطنية الكردية في سوريا بدل الاعتراف بها والحوار معها كممثل حقيقي للشعب الكردي في سوريا، كما أشاد في المقابل بموقف الوفد الكردي الذي حضر إلى دمشق تلبية لهذه الدعوة حاملا معه مذكرة هامة بمطالب المواطنين الأكراد ، والذي تفاجأ في اللحظة الأخيرة بإلغاء السلطات مثل هذا اللقاء، وتفريغه من أهميته وذلك بتحويله إلى اللقاء مع جهات أخرى .، هذا وقد أدان المجلس العام استمرار السلطات الأمنية بدمشق في اعتقال أحد أنصار الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، المواطن(هادي إبراهيم أمين) الذي اعتقلته مفرزة الأمن السياسي بالحسكة بتاريخ( 7/1/  2006)لأسباب واهية وتهم باطلة وطالب بالإفراج الفوري عنه .

وقد قيم المجلس العام للتحالف استمرار الهيئة المشتركة بين ( الجبهة ) ( والتحالف ) بالايجابية، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة تطوير عمل هذه الهيئة و الارتقاء بها على أساس برنامج سياسي واقعي يلبي طموحات الشعب الكردي الوطنية والقومية في هذه المرحلة الهامة.

وفي الختام توقف المجلس العام على ضرورة إعداد ورقة تتضمن مهام وصلاحيات المجلس العام و المجالس المحلية ، وكذلك الإسراع في استكمال أعضاء الهيئات المحلة .. وغيرها من النشاطات الجماهيرية التي من شأنها أن تعزز دور المجلس العام على الصعيد السياسي والجماهيري.

أوائل شباط / 2006

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 للأعلى

لقاء صحفي مع ممثل حزبنا في إقليـــم كردســــتان

أجرى رئيس تحرير جريدة ميديا الأسبوعية لسان حال حزب الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني الأستاذ آكو محمد لقاءا مع عضو اللجنة السياسية لحزبنا ممثل الحزب في إقليم كردستان العراق مقابلة  في العدد/230/ تاريخ 28/2 /2006 ننشر أدناه ترجمة النص الكردي:

خاص ميديا: /8/ أحزاب كردية سورية ترفض المساعدة المالية المخصصة من الكونغرس الأمريكي للمعارضة السورية، وحصلنا على ذلك من خلال اللقاء مع عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) والذي تفضل بالقول ان حزبه وسبعة أحزاب كردية سورية المنضوين تحت إطار لجنة العمل المشترك للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية بالإضافة الى عدد من الأحزاب العربية القومية والديمقراطية وإخوان المسلمين وعدد من الشخصيات المستقلة والموقعين على إعلان دمشق رفضهم لاستلام أية مبالغ من المبلغ المخصص وجاء ذلك من خلال بيان صادر عن اجتماع اللجنة المؤقتة للإعلان دمشق بتاريخ 21/2/2006 ... وأضاف بأن الحركة الكردية لا تتحول إلى ورقة ضغط آنية على النظام  بل سوف تناضل بكافة الوسائل السياسية السلمية بمشاركة كافة القوى من المعارضة السورية الداعية الى التغيير الديمقراطي وناشد الدول المؤيدة لحقوق الإنسان والشعوب ضرورة وضع قضية الشعب الكردي وحقوقه القومية في أجندتها بشكل جدي في سوريا المستقبل، سوريا الديمقراطية،  سوريا الكرد والعرب وسائر القوميات المكونة للنسيج الوطني السوري وأضاف بأن الاهتمام الدولي بالقضية الكردية من خلال عقد المؤتمرات والكونفرانسات الدولية الخاصة بالمسألة الكردية هي موضع ارتياح من لدن أبناء شعبنا الكردي وحركته الوطنية الديمقراطية0

 للأعلى

أمسية بخصوص ((مؤلفات  وشعر Melayi ceziri  )) في مدينة الحسكة

أقامت قواعد الأحزاب الكردية في مدينة الحسكة بإحياء أمسية حول مؤلفات وشعر الراحل الكبير((Melayi ceziri  )) حيث تم التركيز من قبل المحاضر على بحث ودلالات أشعار الملا جزيري من قومية – وطنية....

مع العلم بأن هذه الندوة هي الثالثة التي تقام فيما بين قواعد الأحزاب الكردية في مدينة الحسكة والتي كان لها صدى واسع بين أبناء شعبنا في الحسكة.

 للأعلى

معرض للكتاب في المركز الثقافي بالحسكة

في بداية هذا الشهر تم افتتاح معرض للكتاب باسم دار الأمان للطباعة والنشر والتوزيع حيث أحتوى المعرض العديد من العناوين منها السياسية والتاريخية ..... واللافت بالنسبة لأبناء شعبنا الكردي هو عرض بعض العناوين الكردية منها على سبيل المثال البارزاني والحركة التحررية الكردية و وشرفنامه.

كانت هذه العناوين مشجعة لإقبال الكرد على المعرض، وبعد يومين من المعرض اختفى عنوان كردي، وبعد الاستفسار عن هذا العنوان تبين أن السلطات الأمنية في مدينة الحسكة قد سحبت كتاب(البارزاني والحركة التحررية الكردية) من المعرض مع العلم أنه مرخص بالتداول من قبل وزارة الأعلام.

نسأل هل حقاً سلطة وزارة الأعلام نظرية وسلطة الأجهزة الأمنية فعلية؟؟

أم كان العنوان مستفزاً للعقول الإقصائية!!؟؟

 للأعلى

عيد الحب في مدينة الحسكة بطابع كردي

بمناسبة عيد الحب قام مجموعة من الشباب الكرد، ولأول مرة، بإحياء هذا العيد بطابع كردي في الحسكة، الموقع هو مطعم سهارى، والمطربون هم: جميل مراد ودلوجان وآزاد فقه. حيث بدأ المحتفلون بالتوافد إلى المطعم، وبعد انتظار طويل،بدأ الحفل في منتصف الليلبسبب تدخل الأجهزة الأمنية ، التي طلبت من أحد المطربين الغناء باللغة العربية والتعهد بذلك سلفاً ،ولذلك ساد القلق في نفوس المحتفلين،ورغم ذلك كان الاحتفال جيداً وسادت روح المحبة والمودة فيما بين الحضور.

نذكر مرة أخرى لماذا هذا التصرف الذي لا يخدم التعايش السلمي بين أبناء البلد الواحد، وللعلم كان للفنان جميل مراد الدور المميز في إغناء هذه الحفلة.

 للأعلى

ندوة بعنوان(( اللغة الكردية ولهجاتها)) في رأس العين (سري كانيه)

أقامت منظمة الحزب في رأس العين ندوة تحت عنوان اللغة الكردية ولهجاتها حيث تأتي هذه الندوات التخصصية ضمن توجهات الحزب وقرارات مؤتمراته.

وكان للمحاضر الدور الفعال الذي أغنى الندوة بمحاضرته القيمة بالإضافة إلى دور الحضور المميز الفاعل وبالنتيجة توصلوا إلى قناعة مفادها ضرورة إقامة هكذا ندوات في المستقبل.

 للأعلى

ندوة بخصوص (الإحصاء) في رأس العين (سرييه كانيه)

ضمن النشاطات المشتركة بين حزبنا والبارتي عقدت منظمتا الحزبين في رأس العين ندوة بخصوص الإحصاء. حيث بدأت الندوة بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، ومن بعدها بدأ المحاضر بإلقاء محاضرته حول الإحصاء العنصري الذي طبق بحق شعبنا الكردي في منطقة الجزيرة عام 1962 والذي تجاوز عدد ضحاياه إلى يومنا هذا أكثر من ثلاثمائة ألف نسمة، وتم التأكيد بأن العقلية التي طبقت هذا المشروع وغيره من المشاريع الشوفينية، بحق شعبنا لا زالت نفسها رغم تعاقب الحكومات على سدة الحكم.

وفي نهاية الندوة تركزت المداخلات من قبل الحضور على السبل اللازمة لرفع هذا الغبن عن كاهل أبناء جلدتنا حيث المعاناة المزدوجة القومية والإنسانية.

 للأعلى

أمسية بعنوان (( الفلكلور والعادات والتقاليد الكردية )) في الحسكة

ضمن النشاطات المشتركة بين قواعد الأحزاب الكردية في مدينة الحسكة أقيمت أمسية حول الفلكلور والعادات والتقاليد الكردية، ولكون المحاضر كان مختصاً في هذا الجانب وله باع طويل في هذه الجوانب، تمكن من إعطاء معلومات دقيقة، ليس عن شعبنا الكردي في سوريا فحسب، بل عن بقية أجزاء كردستان وتم التركيز على الفرق الفلكلورية  وما لها من دور ايجابي في أحياء تراثنا الكـردي.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في القامشلي

*- محاضرة بعنوان : الحب في شعر الجزري (1568- 1640 ) م

في إطار التعاون القائم بين اللجنة الثقافية التابعة لمنظمة حزبنا في مدينة القامشلي والأستاذ الناقد خالد جميل محمد, ألقى المذكور محاضرة بعنوان الحب في شعر الجزري بتاريخ 27/1/2006 حضرها أكثر من خمسون شخصاً من معجبي ومحبي شعر الجزري.

بدأت المحاضرة بالنشيد القومي الكردي (ey reqib) ثم رحبت إحدى الرفيقات باسم الحزب بالحضور والمحاضر ، بعدها ألقت قصيدة شعرية للشاعر الجزري ، من ثم قدّم أحد الرفاق المحاضر للحضور ذاكراً معاناته الوظيفية ووقف على بعض مؤلفاته المطبوعة والغير المطبوعة حيث قال: هذه المحاضرة جزء من كتاب تحت الطبع، يتناول فيها الكاتب (الحب, الجمال, السكر, الشطح, المعرفة) عند ملاي جزيري ثم أفسح المجال للمحاضر بإلقاء محاضرته حيث بدأ بنبذة مختصرة عن حياة الجزري، وانتقل إلى المحور الأساسي الذي شغل حيزاً كبيراً ومكانة رفيعة في شعر الجزري، لم يشغله موضوع آخر، فقد أصبح الحب محوراً تدور حوله أغراضاً كثيرة، وأطروحات وثيقة الصلة بمذهبه باعتباره شاعراً متصوفا، حيث أصبح الحب تحقيقاً وجدانياً وجمالياً وشعرياً لتوقه إلى الهوّة الفاصلة بينه (الشاعر ) بصفته محباً وبين الله بصفته محبوبا،ً حيث فلسف هذا الموضوع تكريسا للقاعدة التي بنى عليها مذهبه في الحب فقد جعله علّة الكون التي يتوقف عليها وجوده كما جعله المبدأ الأول وأصل ومصدر الوجود والخلّق كما جعل الجزري الحب الإنساني مرحلة أولى للحب الإلهي الذي يبلغ في أعلى درجاته بين المحب والمحبوب، كما يشير إلى الوحدة الروحانية بينهما في نور الذات الإلهية فالذات واحدة لكن الروحين نجمتان في فلكها ثم بين العلاقة وبين حسن الحق وحب الخلق أي بين ما يصطلح عليه في الصّوفية بالحب والجمال بوصفهما متلازمين في الوجود الأزلي السابق على كل الوجود. ثم استعرض أنواع الحب عند الجزري حيث قال: (قسّم الجزري الحب إلى نوعين: إحدهما الحب الروحاني الذي عرّفه بأنه نار ونور, والثانية الحب الجثماني الذي عرّفه بأنه هوى زائل لا دوام له ولا صدق فيه، كما أحال كل منهما إلى طبيعة خاصة به، فرد الحب الروحاني إلى جوهر روحاني لطيف من نار ونور، ورد الحب الجثماني إلى طبيعة مادية كثيفة ).

وبيَن الجزري أن الحب الجثماني مقيد بالمادة وأنه قصير الأمد ومصدرها هوى النفس وشهواتها، أما الحب الروحاني فقد عرفه بأنه نار ونور أنه علّة الوجود وأنه جوهر لطيف عال فيه يكون الحب من أجل المحبوب لا من أجل المحب، ونعّت الجزري هذا الحب بأنه حب أزلي قديم ويتعزز بلوغ مقام الوحدة بين ذات المحب و ذات المحبوب ما لم يتخلص المحب من قيود المادة ويتحرر من قيود الطبيعة يتحقق بالحب الذي عدّه الجزري للسلوك المعراج الروحي، وهذا يوجب طهارة الظاهر والباطن.

ثم تناول العنصر الخامس ( الحب ) الذي أضافه إلى العناصر الأساسية الأربعة في تكوين الكائنات (الماء, التراب, الهواء, النار ) لم يفصل الجزري كلاماً كثيراً فيها ولم يفاضل بينهما بل اكتفى بإضافة الحب إليها.

واستخلص المحاضر في النهاية إلى أن المحبوب الذي تعلق به الجزري هو الله وحقيقة هذا التعلق تمثلت في جمال الله فوجب على ذلك أن يكون الحب هو موضوعه أزلياً والأزلية من صفات الله.

واستشهد المحاضر بأبيات كثيرة من الشعر الجزري ثم أفسح المجال للحضور بتقديم مداخلاتهم وطرح أسئلتهم وانتهت المحاضرة كما بدأت ب( (ey reqib

 *- ندوتان عن أهمية الأطر والتحالفات والاتحادات

في إطار برنامجها الثقافي أقامت منظمة حزبنا في مدينة القامشلي ندوتين، حيث تناول فيهما المحاضر مفهوم التحالفات والاتحادات والأطر النضالية المشتركة، وخاصة في هذه الظروف الحساسة والتي نحن بحاجة إليها كحركة كردية وكشعب مضطهد ومحروم من كافة الحقوق القومية المشروعة إلى مثل هكذا نشاطات مشتركة.

وبيَن المحاضر خلال استعراضه سلبيات وإيجابيات هذه الأعمال المشتركة، وذلك من أجل تحطيم الفواصل والحواجز التي خلقتها الشوفينية والانتهازية والأنانية الحزبية الضيقة، وكيفية اتخاذ القرار الصائب والصحيح للوصول إلى الهدف المنشود، إلى مجتمع معاف خال من الإقصاء وإلغاء الآخر المختلف. وفي النهاية أفسح المجال لمداخلات وأسئلة الحضور والتي أغنت الندوتين وشكلتا جواً من المناقشات الجادة.

 للأعلى

هل ستكفي الخطط الخمسية المتلاحقة لإتمام مشروع توسيع طريق حلب ـ عفرين ...؟!!

يعتبر طريق حلب ـ عفرين من الطرق الهامة في محافظة حلب فهو عبارة عن طريق دولي يربط بين سوريا وتركيا عن طريق باب السلامة ( كلس ) يمتد على مسافة ( 60 كم )  ،وهو طريق ترانزيت ، إضافة إلا أنَّه يربط محافظة حلب بثلاث مناطق كبيرة ( عفرين ،جبل سمعان ، اعزاز )  وأكثر من أحد عشر ناحية ، كما أنَّه يسير عليها أكثر من( 1500 ) سيارة نقل الركاب (ميكروباص) إضافة إلى سيارات الشحن الثقيلة ( قاطرات مقطورة ) والبولمانات ، إلا أنَّ هذا الطريق ورغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على بدء أعمال التوسيع وتحويله إلى طريق أوتستراد ولأجل ذلك خُصيصت الميزانية المالية لها لإستملاك الأراضي على جانبي الطرق إلا أنَّه لم يتم تنفيذ سوى (12 كم ) أي حوالي 20% من المشروع ، ناهيك عن الحوادث الكثيرة التي تحصل عليه فلايمر يوماً إلا ونسمع عن حادث على هذا الطريق ناتج عن السرعة الزائدة وسوء الطريق ، أمام هذا الواقع السيء نتساءل :

إذا كانت الميزانية المخصصة لهذا الطريق إضافة إلى انتهاء إجراءات وعمليات الاستملاك فماهي العقبات التي تعترضها  للإنتهاء من هذا المشروع...!؟.

ألم تضع الجهات المعنية برنامج زمني لتنفيذ هذه الأعمال أم أنَّ المشاريع والخطط في بلدنا توضع بدون جدول زمني...؟!.

إذا كانت ثلاث سنوات أُستِغرقت لتنفيذ 20% من الطريق فهذا يعني أنَّ هذا الطريق يحتاج إلى  (20) سنة ولا نعتقد أنَّه يوجد طريق في بلدنا يستمر (20 ) سنة بدون صيانة وبالتالي يلزمنا إجراء ( 5 ) صيانات له قبل الانتهاء من المشروع...؟!.

ومن جهة أخرى المعروف دولياً أنَّ الطريق الدولي يحتاج إلى لوحات وشاخصات طرقية دولية غير تقليدية فكم سنة سوف نرى مثل هذه اللوحات على هذا الطريق ...!؟ أمام هكذا حالة نقول إذا كان القطاع العام غير قادر على تنفيذ طريق بمسافة (60 كم ) خلال ثلاث سنوات فأيُّ قطاع هذا ...؟! .

إذا كنا نُلزِم المتعهدين على تنفيذ مثل هكذا مشروع  خلال ثلاثة أشهر ونفرض عليه غرامات عن كل يوم تأخير فلما لا يتم محاسبة القطاع العام وفرض غرامات مالية عن هذا التأخير..؟!

 للأعلى

لو نطق حجر الأساس لمشفى عفرين الوطني ...!!

منذ أكثر من سنتين قام وزير الصحة بوضع حجر الأساس لبناء مشفى وطني في مدينة عفرين بعد أن تم استملاك قطعة أرض لهذه الغاية استمرت عدة سنوات بسبب الاختلاف على موقعها ، إلا أنَّ أعمال البناء والتشييد لم يبدأ حتى تاريخه ...

فهل كان وضع حجر الأساس هو لسد أفواه المواطنين المطالبين بإنشاء مشفى في مدينة عفرين ...؟!.

هل وُضِع هذا الحجر لإسكات المطالبين الذين تحدثوا وألَّحوا على بناء هذا المشفى في محافل كثيرة ولأجله رُفعت توصيات إلى مجلس الشعب ..؟!

متى سيتم البدء بأعمال البناء ... ومتى سيتم استقبال المرضى...؟!.

ماذا سيقول هذا الحجر لو نطق يوماً ...؟!

 للأعلى

سوبر ستار كردي الثاني

في جو فني ٍساهر وعلى الألحان العذبة التي عُزفت على أوتارٍ ذهبية أُقيم بتاريخ 2/2/2006 في مقصف (فور سيزين ـ الفصول الأربعة) بمدينة حلب سوبر ستار الأغنية الكردية  بمشاركة العديد من الهواة والمتسابقين الكرد وحضور عدد من الفنانين العرب الذين تم اختيار بعضهم في لجنة التحكيم ، حيث شارك في هذه السهرة حوالي سبعة متسابقين فاز فيها كلاً من الصوتين الواعدين (هيفين وسليمان ) كما تم تكريم الطفل المعجزة الواعد ( جوان )  الذي أدهش الحضور بأدائه من خلال تقديمه وصلة غنائية (كردية وتركية).

ولم يكن الفلكلور الكردي غائباً عن هذا التكريم فقد تم تكريم الفنان الكردي الشعبي محمد علي تجو تقديراً لمسيرته الطويلة مع الفن والفلكلور الكردي . ناهيك عن مشاركة كلا من المطربين (خبات طيفور، عبدو محمد ) كضيوف شرف .

الجدير ذكره أنَّ هذه الأنشطة تتم بجهود عريف الحفل الفنان علي شيار .

نتمنى لمثل هذه الأنشطة والقائمين عليها التوفيق والنجاح..كما نتمنى أن تتم التغطية الإعلامية الملائمة لمثل هذه الأنشطة من خلال مشاركة المجلات والصحف الكردية وأن تنقلها وتبثها الفضائيات الكردية والعربية معاً ، فالأكراد هم جزء من النسيج الوطني السوري وبالتالي يجب أن تلقى أنشطتهم الرعاية والتغطية المناسبتين......

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في ديريك

*- من خلال النشاطات التي تقوم بها منظمة حزبنا في مدينة ديريك تم تخريج عدة دورات تعليمية بلغة الأم، حيث نال فيها الناجحون شهادات تخرج الدورة المذكورة، وأيضاً تم توزيع الهدايا الرمزية على المتفوقين منهم.

*- في إطار التعاون والتنسيق والأعمال المشتركة واللقاءات الدورية المستمرة حتى الآن بين منظمة حزبنا ومنظمة "البارتي" جناح التحالف الكردي في مناطق ديريك وتربسبي بخصوص المشروع الوحدوي، وتلبية لمتطلبات المرحلة وطموحات شعبنا الكردي في سوريا. 

*- أقامت منظمة حزبنا في مناطق ديريك وتربسبي عدة ندوات، وكان الحديث يدور في جميع هذه الندوات حول مستجدات الوضع الراهن في المنطقة والعالم ومدى انعكاسها على حركة شعبنا الكردي.

وقد نالت هذه الندوات قبول ورضى الجماهير الكردية.

 للأعلى

الحيطان دفاتر المجانين...!!؟؟

بين فترة وأخرى وخاصة في مدينة ديريك تظهر كتابات وشعارات غريبة وواهية على جدران المدارس والجوامع والشوارع الرئيسية، هذه الشعارات بعيدة كل البعد عن عادات وتقاليد الأكراد وحركتهم السياسية، وإنما تخدم مصالح الشوفينيين والعنصريين، وإن الهدف من هذه الشعارات هو التشكيك في وطنية الأكراد واخلاصهم لبلدهم ليس إلا...!!؟؟.

 للأعلى

قضية الجنسية والمفاجئات المستمرة..!؟

يصر النظام البعثي على قراءة الوقع الراهن قراءة خاطئة في ظل المستجدات التي تطرأ على الساحة الدولية والإقليمية المحيطة بسوريا.

فبعد إطلاق الوعود الكثيرة وعلى أعلى المستويات حول وضع الأكراد المجردين من الجنسية نتيجة الإحصاء العنصري السيئ الصيت لعام 1962 فكان من نتاج إحدى هذه الوعود مفاجئة حاملي الشهادات الجامعية من المجردين من الجنسية والذين كانوا يعينون كمكلفين وبعقد سنوي مع وزارة التربية يسمح لهم بموجبه الحق بالتدريس في المدارس والثانويات، بألا تستقبل طلباتهم في بداية هذه السنة الدراسية، وبالتالي لا يحق لهم التعيين وممارسة اختصاصهم سوى الأعمال التي لا تتناسب ومؤهلاتهم العلمية.

من إن هذه القرارات والممارسات ، لا تصب في مصلحة الوطن ولا المواطن وإن أصحابها يصرون السير في هذا الاتجاه وخاصة في هذه الظروف الحساسة والعصيبة التي تمر بها المنطقة والعالم.

 للأعلى

بلديات أم مهزليات..؟

إن بناء البلديات في كثير من القرى والأرياف هي مظهر من مظاهر الحضارة والتقدم والرَقي، لأن المهام الرئيسية المترتبة عليها بوجه عام هي تنظيم الأرياف والقرى، وفتح الشوارع وتزفيتها وتشييد الحدائق العامة وبناء الجسور والعبارات، لدرء خطر الفيضانات، وربط القرى ببعضها، ولكنه من المؤسف انه يتم تعيين رؤساء أغلبية هذه البلديات يشكل مزاجي ،وليس وفق ما يمتلكونها من إمكانيات وخبرات فنية أو حتى المعرفة في مجالات التنظيم والبناء والأعمال والتخطيط، لكنهم عينوا كونهم ينتمون إلى حزب البعث، وبدورهم قام معظم هؤلاء المعينين بتعيين محاسبين على شاكلتهم لتغطية أخطائهم وسرقاتهم، وخاصة الرشاوي التي تقدم لهم من قبل المتعهدين والمقاولين حتى ولو كانت على حساب الشروط الفنية للمشاريع.

 للأعلى

رسالة فرقة ميديا للفلكلور الكردي

إلى مؤسسة سما للثقافة والفنون في دبي

تحية أخوية وبعد...

بداية اسمحوا لنا أن نقتبس من شعاركم لنقول: باسم الثقافة والتآخي والسلام. إننا في الوقت الذي نتوجه بالشكر لمؤسسة ( سما ) للثقافة والفنون على دعوتنا لهذا الملتقى الثقافي، ننتهز الفرصة لنؤكد على ضرورة الحوار الثقافي والفني الكردي العربي لبناء جسور التواصل والاستفادة المتبادلة وبالتالي الإبداع والارتقاء بمستوى فننا إلى الدرجة المرجوة.

أيها الأخوة، إننا في فرقة ميديا للفلكلور الكردي كما الفرق الكردية الأخرى في سوريا، نعاني مشاكل وعقبات عدة تعيق أحياء وتطوير فننا وفلكلورنا، ويمكن تحديد بعضها، كالمضايقات المستمرة من قبل أجهزة الدولة لعناصر الفرقة، وعدم السماح لنا باستخدام الأماكن المخصصة كالمراكز الثقافية والصالات، لممارسة نشاطاتنا فنضطر لاستخدام الغرف الصغيرة للبروفات والأماكن الضيقة والمظلمة أحياناً للعروض، مما يفقد أي عمل فني قيمته الفنية وأسباب أخرى عديدة لا يمكن حصرها الآن.

مرة أخرى نتوجه بالشكر لمؤسسة( سما ) للثقافة والفنون على إتاحة هذه الفرصة لنا، مع تمنياتنا لملتقاكم النجاح والتوفيق لما يحققه من دفع للحركة الثقافية والفنية، آملين منكم الاستمرارية في نشاطاتكم المفيدة والايجابية.

الهيئة الإدارية لفرقة ميديا للفلكلور الكردي في سوريا

 للأعلى

هموم عامة بعد بداية السنة الجديدة

•         بقلم: حبيب الأحمد – مواطن عربي

نحيا واقعاً مؤلماً لاشك، حالنا من سيء إلى أسوأ، الظلم يزداد، والفقر منتشر في كل مكان ويزداد...وقتلٌ مستمر لروح الإنسان، لا أمل يلوح في الأفق، خرابٌ خراب، ولا حياة لمن تنادي، من حولنا كلٌ يبحث عن صالحه الشخصي الضيق، وخيول الفساد تعربد في كل ساح، تريدنا أن نلج مسلخها. العبران تخنق الحناجر، تكتم الصرخات، من ينادي من الخارج طريقه غير سالك، وإذا انفلتت صرخة من الداخل فالسجن بانتظار صاحبها وليس هناك من طاولة مستديرة.

كل ما أتمناه زوال هذه الغمّه المسيطرة على النفوس، بفعل إيجابي يحقق مصلحة الجميع، يبدأ من كل إنسان غيور تهمه مصلحة البلاد والعباد، ولتتضافر في صنع هذا الصباح الجديد جهود كل المخلصين، مثقفين وسياسيين، مواطنين بسطاء أعياهم الجري الحثيث وراء الرغيف، لكن لم تعيهم الحيلة في إدخار بعض قواهم لتلبية النداء.

رياحٌ عاصفة هوجاء لاتبقي ولاتذر، لكنها عجزت عن أن تطفئ بصيص أملٍ يلوح في الأفق، هو كل ما تبقى لنا من رجاء..وهذا ما يفسر فعل كل إنسان في أي موقع، هذي يدي ممدودة لك، فمد يدك نتعاضد ونتحد في وجه الفساد والقمع، في وجه أي خطرٍ داهم معلن أو مستتر، نتعاضد لبناء المجتمع القادر على المقاومة والدفاع، للانتقال من اللاوجود إلى الوجود.

 للأعلى

على قدر الجدية يتحقق الأمل

•         بقلم: ميتان هوري

لدى قراءة المشهد السياسي والتنظيمي للحركة السياسية الكردية وبشكل خاص حالة التشتت والانقسام السياسي كجانب رئيسي مكون لأزمتها، يدرك المرء أهمية الوحدة بشقيها النضالي والتنظيمي الاندماجي كخيار سليم، وربما وحيد لإنهاء تلك الحالة الاستثنائية، وفي هذا السياق تبذل جهود جدية من قبل بعض المنظمات القاعدية في الجزيرة للحزبين الحليفين (حزب الوحدة – البارتي) وتعتمد بالمقام الأول على عامل الرغبة المتبادلة والطموح المشترك المبني على تصورات تبسيطية للأمور تتقاطع في أساسياتها مع ما تطرحه الجماهير الكردية من حلول ومعالجات نظرية وشعاراتية، متجاهلين تعقيدات المسألة وإشكالياتها وذلك بتأثير مباشر وتفاعل سطحي مع مستجدات الظرف الموضوعي الذي يؤشر إلى المزيد من التفاؤل الذي يولد بدوره الحماس والاندفاع نحو قطع مسافات بعيدة نوعاً ما عن الواقع والبعد التجريبي والتاريخي للمسألة، فالوحدة وخاصةً التنظيمية الاندماجية منها عملية معقدة ومتشابكة تحتاج إلى جهود استثنائية لتجاوز مجموعة كبيرة من العقبات والصعوبات – وإن كانت في غالبيتها تنظيمية – لكنها ذات تأثير وفعالية نشأت بشكل تراكمي عبر الزمن نتيجة العقلية التسلطية للبعض من القيادات المتخلفة وتعاملها اللاديمقراطي، مما أفرز واقعاً تنظيمياً وسياسياً متخلفاً في معظم جوانبه فأصبحت حالة الانقسام والتشتت العنوان الأبرز لأزمة الحركة السياسية الكردية.

إذاً كانت العقلية التسلطية والفردية والتعامل اللاديمقراطي المقدمة التي أنتجت الواقع السياسي والتنظيمي المتخلف، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مشروع وهو هل تخلصنا أو تحررنا من تلك العقلية وأصبحنا ديمقراطيين؟!...أعتقد جازماً بأننا ما زلنا نعاني من إفرازاتها، وإن كانت غير طافية على السطح، ولكنها تعشش في الباطن واللاشعور وتظهر إلى حيز الوجود لدى أول فرصة تسمح بذلك أو لدى وجود ضغط حقيقي باتجاه الخاص والشخصي، ذلك الجانب المقدس في العملية والذي لا يقبل النقد والتقييم أو حتى المناقشة، وهذا هو بالذات التحدي الأكبر أمام أية عملية وحدوية، وهنا أورد مثالاً ما زال ماثلاً أمامنا بجزئياته التراجيدية وهو التجربة الوحدوية الثانية عام 1993م وما تلتها من أزمات تنظيمية أدت إلى انسحاب مجموعات ليست بقليلة من الأعضاء الحزبيين ومن مختلف المستويات من صفوف الحزب الجديد دون مبررات سياسية أو تنظيمية تذكر، سوى الجانب الخاص والشخصي وتضرر بعض الشخصيات الحزبية "القيادية" نتيجة فقدان مواقعها القيادية السابقة وبذلك فقد بالإضافة إلى هؤلاء رصيد جماهيري كبير على الأقل في إحدى مناطق العمل الحيوية وأثر سلباً على مبدأ الوحدة التنظيمية كمشروع استراتيجي يحقق حلم الإنسان الكردي في أن يجد حركته السياسية موحدة وبموازاة ذلك ظهر عامل جديد أو بتعبير أدق تحدي إضافي تجسد في عملية فقدان أو غياب المصداقية في الوسط الجماهيري الكردي تجاه قياداته الحزبية وعدم جدية تلك القيادات تجاه الوحدة الاندماجية. أما الأمر الذي عزز من موقع ذلك التحدي واحتلاله لمساحات واسعة من قناعات الجماهير وإيمانه بعدم جدوى الجهود المبذولة من اجل الوحدة. فشل الحوارات الوحدوية بين (حزب الوحدة – البارتي – الديمقراطي السوري) منذ فترة زمنية ليست بعيدة حيث وصلت تلك الحوارات – نظرياً – إلى مرحلة متقدمة، كتنسيق المواقف وتوحيدها ضمن التحالف وخارجه، إلا أنها فشلت على أبواب أول حدث سياسي على أرض الواقع، بالإضافة إلى فشل الجهود الرامية لتوحيد طرفي البارتي في تنظيم موحد. إلا أن هذا الأمر لاينفي أهمية الوحدة الاندماجية وضرورات تحقيقها كمخرج أساسي لإنهاء حالة التشتت والانقسام، ولكن يجب معرفة الحقائق ووضعها في السياق الواقعي والطبيعي لها وثم البحث عن السبل الكفيلة لإنجاح العملية، ومن هنا تأتي أهمية التصورات الأولية لقيادة (حزب الوحدة) في هذا السياق والتي حددت الفترة الزمنية للحوارات الوحدوية كمقدمة سليمة لاختبار مدى جدية كل طرف في الالتزام بالعملية الوحدوية، ولكي لايعيد المشهد السلبي السابق نفسه، فقائمة الملفات الفاشلة في مجال الوحدة التنظيمية لايتسع لرقم جديد، وكذلك الالتزام بالنسبة المئوية في عمليات تحديد عدد مندوبي المؤتمر التوحيدي يأتي في السياق الديمقراطي والطبيعي للعملية ويصب في مجرى نبذ سياسة الإرضاءات والصفقات الفوقية، تستند بالدرجة الأولى إلى نتائج التجارب الوحدوية السابقة. وعليه لابد من مراعاة الأمور التالية:

 1.       وضع جدول عمل زمني محدود يوضح مراحل وكيفية إنجاز الوحدة دون القفز على أية مرحلة او خطوة مهما كانت قيمتها وأهميتها وعدم اللجوء إلى سياسة حرق المراحل أو اختزالها في مرحلة واحدة كما حدث في التجربة الوحدوية الثانية.

2.       الابتعاد كلياً عن أسلوب عقد الاتفاقات الفوقية (الصفقات) ونبذ مبدأ المساومات وإعطاء الامتيازات للبعض (بهدف تسهيل) عملية الوحدة (كحجة).

3.       تعميم اللقاءات والحوارات من اجل الوحدة على كافة المستويات وإشراك المنظمات والهيئات القاعدية فيها ومن المنطقي أن تبدأ من القيادة.

4.       الاستفادة المثلى من التجارب الوحدوية السابقة والتي خاضها الحزب لتجنب الوقوع في أخطاء الماضي أو تكرارها.

إذاً الوحدة الاندماجية تحتاج بالضرورة إلى فترة تمهيدية ومقدمات سليمة تؤسس وتهيئ المناخ المناسب لتحقيق وإنجاز وحدة تنظيمية تعتمد على أسس متينة وقوية تؤمن الديمومة والنجاح في المستقبل.

 للأعلى

أين الكرد من إعلان دمشق

•         بقلم: ولات ﭙرور

بداية لماذا ارتأت الحركة الكردية في سوريا أن تجد موطئ قدم لها في وثيقة إعلان دمشق ؟ . لأنه منذ أن ارتبط الشعب الكردي الذي كان يعيش على أرضه التاريخية (كردستان) بعد اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة بمصير سوريا وخاصة بعد استقلالها من نير الاحتلال الفرنسي وقيام كيان دولة , فان كل الأنظمة والحكومات المتعاقبة منذ عام 1946 م وحتى اليوم لم تعترف بالكرد كثاني قومية في البلاد ولم تعاملهم معاملة إنسانية أيضاً، بل على العكس تماما تجاهلتهم على الدوام وانتهجت سياسة شوفينية وعدائية ولا إنسانية بحقهم, وألصقت بهم مختلف التهم والنعوت السيئة. ولم تكتفي بذلك بل حرمت الشعب الكردي من حقوقه القومية المشروعة ضمن وحدة البلاد ومنعته من ممارسة حقوقه الثقافية وتعلم لغة الأم. كما يجب أن لا ننسى بان مشروعية الحركة الكردية في سوريا تأتي أساساً من ضرورات انتزاع الحقوق القومية المشروعة لهذا الشعب المضطهد وإزالة الظلم والاضطهاد عن كاهله، حتى إيصاله إلى شاطئ الحرية والسلام والمساواة وبر الأمان.

من جهة أخرى بعد كل هذه التغيرات الديمقراطية التي تعصف بالشرق الأوسط والحرب المعلنة من الأسرة الدولية على الإرهاب والأنظمة الإرهابية. كما حصل لنظام طالبان في أفغانستان وسقوط نظام صدام حسين في العراق وبروز القضية الكردية هناك إلى الواجهة والدور الأساسي للكرد في بناء العراق الجديد ومن ثم إخراج الجيش السوري من لبنان بعد مطالبة قوى /14/آذار فيه بالسيادة والاستقلال التي تلت اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية ( رجل الأعمال والتوازنات السياسية ) رفيق الحريري . إلى جانب ذلك الفساد والخلل والخراب المستشري الذي ينخر كافة جوانب المجتمع السوري الاجتماعية, الاقتصادية, الثقافية, السياسية وكافة مؤسسات الدولة وحتى الإنسان السوري...الخ، في ظل نظام حزب البعث الشوفيني (نظام الحزب الواحد)، في ظل هكذا أوضاع داخلية سيئة جدا وبعد حصول الكثير من الحوارات بين المعارضة في سوريا من عرب و كرد (جبهة + تحالف ) تم التوصل إلى استنتاج مفاده استحالة قيام النظام السوري بإحداث تغييرات ديمقراطية داخل سوريا أو إجراء أية إصلاحات باتجاهها وتقويم وتحسين علاقاته مع الخارج، بل على العكس بدأ يفقد صوابه وتوازنه السياسي الذي أدى إلى سوء علاقة الأسرة الدولية وعلى رأسها أمريكا معه وجعلتها تمارس سياسة الضغط عليه وتسميه بنظام إرهابي ومعادي للسلام العالمي وخاصة للاستقرار في المنطقة. وانطلاقا من ذلك تم توافق قوى المعارضة السورية من كرد وعرب وخاصة ( قوى التجمع الديمقراطي + التحالف الديمقراطي الكردي + الجبهة الديمقراطية الكردية..الخ) على عدة ثوابت وطنية وديمقراطية قابلة للحوار حولها مستقبلا، نتج عنها الوثيقة التوافقية الأولى باسم إعلان دمشق لتكون خطوة أولية صحيحة على طريق الحوار وترك الباب مفتوحا للقوى الأخرى. وفعلا لاقى ذلك الإعلان ترحيبا واسعا من الكثيرين من القوى والشخصيات السورية المعروفة في الداخل والخارج كجماعة الإخوان المسلمين, حزب الشعب, حركة الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا, المنظمة كل ذلك جعل الكثير من المواطنين والمهتمين بالشأن السياسي أن يتأملوا خيرا منها.

لنبحر قليلا في مضمون تلك الوثيقة التوافقية والتي يمكن تلخيص أهم ما ورد فيها ضمن محورين رئيسين:

1-      العمل على التغيير الديمقراطي السلمي المتدرج للنظام السوري وصولا إلى تغيير كافة النواحي السياسية والمجتمعية وبقليل من الخسائر دون الاعتماد على القوى الخارجية، أي يمكن القول عدم تكرار التجربة العراقية.

2-      إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سورية. بما يضمن المساواة التامة للمواطنين الأكراد السوريين مع بقية المواطنين من حيث حقوق الجنسية والثقافة وتعلم اللغة القومية وبقية الحقوق الدستورية والسياسية والاجتماعية والقانونية، على قاعدة وحدة سورية أرضاً وشعباً.

صحيح أن ما جاء في تلك الوثيقة وخاصة الجزء المتعلق بالكرد لم يكن بمستوى برامج الأحزاب الكردية الموقعة وغير الموقعة ولا على مستوى طموحات الشعب الكردي في سوريا ولكن أيضاً الجزء الغير كردي لم يكن على مستوى طموحات القوى الأخرى، بينما الشيء الذي كان ينعش القلوب هو أن هكذا وثيقة تفتح الآفاق رحبةً إلى حوار وطني ديمقراطي حول كافة القضايا ومستقبل ومصير البلاد، مما جعل الطرف الكردي ملتزماً ومدافعاً عن تلك الوثيقة، إلا أن بعض الأطراف الكردية ( آزادي – يكيتي – تيار المستقبل...) أبدت اعتراضها على مضمون الوثيقة المتعلق بالجانب الكردي، وصدرت مواقف غير بناءة من بعض الشخصيات الممثلة لبعض القوى الموقعة على الوثيقة أمثال رياض الترك , حسن عبد العظيم وعلي صدر الدين البيانوني بمحاولتهم اختزال حل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا ضمن مفهوم المواطنة السورية، وجاء البيان الأخير (توضيح) حول تفسير بعض أفكار الوثيقة وفق منظور قومجي عروبوي (مثل سوريا جزء من عضوي من الأمة العربية). كل ذلك يبدو أن هناك جهات تحاول التنصل مما جاء في الوثيقة من أفكار وتوجهات أو تفسيرها على خلفية الثقافة العروبية والشوفينية لدى الأكثرية منهم، إن هذا يدل على ضعف في ثلاثة ركائز أساسية ألا وهي :

1-      معظم مواقف القوى العربية المنضوية في الإعلان تعود إلى الإرث الثقافي العروبي والشوفيني الممتد أساسا من ثقافة الأنظمة الشمولية السائدة.

2-      ضبابية بعض الأفكار والصيغ الواردة في الوثيقة وخاصة فيما يتعلق بالجانب الكردي.

3-      ضعف المفاوض الكردي في الحوارات التي تحصل بين أطراف الإعلان، وتعدد الرؤى الكردية لمفهوم حل القضية.

بناءً على ما سبق تتبين مدى مسؤولية الجانب الكردي عن مبادرة عملية خلاقة للم شمل الأحزاب والقوى الكردية والاتفاق على رؤية واضحة حول القضية الكردية في سوريا. و لتشكيل لجنة مسؤولة عن ملف الحوارات الكردية مع القوى الأخرى. إن ذلك حسب رأيي يقوي موقع الكرد سواء كان في إعلان دمشق أو في أية محطات مستقبلية أخرى، و يقطع الطريق أمام كل الذين يحاولون الالتفاف حول القضية الكردية وتفزيمها.

 للأعلى

الكرد والتغيير

•         بقلم: سعد علي

إن المتتبع للوضع الداخلي في سوريا وما يجري هنا وهناك من سياسيات شوفينية واضطهاد واضحين....مرورا بالاعتقال والمداهمة، يجد نفسه في حالة تغير, يتغير مع ما يجري في الداخل هذا من جهة، ومن جهة أخرى ما نتج من تطورات متسارعة في كل من لبنان والعراق خاصة, حيث يشكل جزءاً لا يتجزأ من التغير ونتائجه التي سوف تأتي عاجلاً أم آجلاً, وهنا لابد من أن يواكب كلاً منا هذه التطورات المتسارعة على شكل أفراد أو جماعات يصب نضال كل منهم في تحقيق الوحدة الداخلية وترتيب البيت السوري لما في ذلك من توفير أرضية ملائمة لقبول الآخر والعمل معه ضمن إطار عام يقرّ للجميع حقوقهم والاعتراف بهم كسكان أصليين في وطن واحد على اختلاف ألوانهم وألسنتهم، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لكل شبر من تراب هذا الوطن, وفي هذا الصدد فانه من الضروري أن تقف الحركة السياسية الكردية كونها الممثل الحقيقي للشعب الكردي في سوريا وبروح من المسؤولية على الحالة الانقسامية في جسم الحركة، والإتيان ببديل سياسي يجد كل منا موقعه ومكانه فيها وخاصة وأننا نمر بمرحلة في غاية الدقة تتطلب من الجميع رفع حالة الاستعداد، ومن موقع المسؤولية من ترتيب البيت الكردي من خلال عقد مؤتمر وطني كردي شامل, كخطوة أولية تتجسد فيه تطلعات الشعب الكردي وتليق بشعب عريق يصل تعداده إلى"3"مليون في سوريا وتشكل القومية الثانية في البلاد والابتعاد عن الاستعلاء وإقصاء الغير مهما كان حجمه صغيراً أو كبيراً، كل في حراك سياسي يحمل على عاتقه المسؤولية الأولى والتاريخية للشعب الكردي وتفعيل دوره على كافة الصعد والمجالات والعمل على إيجاد نظام ديمقراطي برلماني بالتعاون والتنسيق مع كافة الفعاليات السياسية الأخرى في البلاد والابتعاد عن نظام شمولي غير قادر على استيعاب الجميع، في عصر عنوانه حرية الرأي والتعبير والديمقراطية ومحاربة الإرهاب أينما كان.

 للأعلى

هل نحن بحاجة إلى التغيير؟

•         بقلم: جوان رجو

إن الحرية والديمقراطية وحل المشكلات والمعضلات من خلال الحوار والتفاهم مسائل متداخلة ومتممة لبعضها البعض وهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى الوعي العام قبل الاعتبارات الأخرى ولو أن تلك المسائل تساهم من جانبها في تنمية الوعي وتوسيع الآفاق فهي عملية تكاملية بمعنى أن الوعي يسهل الحوار ويساهم في حل المشكلات وتوفير أرضية احترام الرأي الآخر وعلى مستوى وجودها ومدى تقدمها تتوقف نتائج الوعي ومجالات الحوار والتفاهم والعمل الجماعي، فثمة العديد من قضايا الخلاف والصراع التي لا تشكل مسائل جوهرية لدى الحركة الكردية في سوريا، مردها غياب العقل الجمعي وتدني مستوى الوعي بكافة جوانبه السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الاقتصادية منها، فيبقى هذا الحزب أو ذاك أسير العلاقات المتوارثة من المجتمعات القبلية والريفية وهي غير حذرة رغم ما بنتها من أسس واضحة تنطلق منها، لذا ينبغي أن تعي مستوى تطورها وحجم إمكاناتها وقدراتها أمام الواقع الراهن والتحديات الداخلية والخارجية بغية مواكبة الحدث ومواجهة التطورات بحنكة وجدارة، فالحركة السياسية الكردية في سوريا لم تدخر وسعاً لجمع شملها في أطر نضالية وتجميع قدراتها العملية، فبقيت عرضة للكسل أمام الأوساط الشوفينية الظالمة نتيجة الانقسامات الحزبية الشنيعة والغير منتهية بدون مبررات فعلية والتي جاءت على أرضية الخلافات الشخصية والغيرة والتنافس والمصالح الضيقة, لقد ساهمت تلك الانقسامات في إضعاف مستوى النشاط الوطني العام والكردي بوجه خاص، ومنذ بداية الثمانيات وحتى الآن حدثت تغيرات مفاجئة على المستوى الفكري والسياسي بدون مراجعات جدية وعميقة داخل الأحزاب الكردية وكأنها "موضة"، تلك التغيرات تركت وراءها فجوات فكرية واسعة باسم التحرر الأيديولوجي والفضفضة الإيديولوجية, أذكر على سبيل المثال(الالتزام-الإرشاد) بالنظرية الماركسية-اللينينية وكذلك مفهوم (اليمين-اليسار-البيرسترويكا)، كانت من أولويات الحركة الكردية في سوريا منذ عشرات السنين على حساب برامجها النضالية والقومية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل البرامج السياسية الكردية الموجودة بطروحاتها وآفاقها يمكن أن تستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة والمشاريع المستقبلية؟أم أننا سندفع ضريبة خلافاتنا الضيقة مرة أخرى، أعتقد أن هذه التحولات لن تتم ولن تكتمل إلا بالحضور الفاعل للشعب الكردي ولو أن هناك البعض من المظاهر السلبية في كيانه والتي يمكن تجاوزها, لذلك ليس عيباً إذا أردنا نحن الكرد أن نقف عند نقاط الضعف وأن نتجادل في سياساتنا المستقبلية ونناقش غيرنا في مجمل ما نطرحه كمخرج أو كحل واستناداً إلى هذه الحقيقة لابد لنا من الوقوف على حقيقتنا والتخلص من الموروث الأناني والمستمد من التركيبة الاجتماعية للواقع الكردي بالدرجة الأولى وأمامها تتلاشى كل الشعارات والبرامج، واستناداً إلى ما ذكر فان التعامل الكردي مع السياسة وخطابها هو تعامل آني ومتقلب وغير متوازن بل سطحي جداً لا يخضع في أكثر من حالاته للحدث والتطور والتحولات التي تجري بداخله, يمكننا القول بان الحركة الكردية وخلال هذه الفترة الزمنية الطويلة نسبياً لم تحدد بعد موقعها الصحيح على الخارطة السياسية ولم تتخلص بعد من التغني بأمجادها وانجازاتها. ولكن في كل الأحوال فان القضية الكردية ووضعها السياسي لن يكون موضوع الحل الجذري إلا إذا وجدت آليات سياسية ونمط من التفكير السياسي الكردي تحاول الارتقاء بذاتها وتجاوز نمطها السائد وحسمت طرحها السياسي سواء اعتبرت نفسها جزء من النسيج العام في سوريا, أو جزء من الحالة القومية الكردية(الوطن الكردستاني)، فمن الضروري والهام جداً بالنسبة للحركة السياسية الكردية أن تبحث عن صيغ عمل جماعية تستهدف أساساً لتأكيد الطابع التمثيلي لها وان تكون لها مرجعية خاصة بها، بدون ذلك لا يمكن لها أن تضع برنامج سياسي مستقبلي, ليس كالشعارات التي تطرح حالياً فهي غامضة وغير واضحة ولا تتصف بثقل كبير داخل الأوساط الكردية والغير الكردية. فالذي يطمح الى التغيير يجب أن يغير من أدواته بالدرجة الأولى.

 للأعلى

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق

كعادته وحسب برنامج معد من قبل ممثل الحزب للاستمرار في تطوير علاقات حزبنا الثنائية مع الأحزاب الكردستانية , والقاضي بعقد لقاءات شهرية مع الأحزاب التي نسجت معها علاقات ثنائية , عقدت عدة لقاءات خلال شهر شباط أثناء  زيارة ممثل الحزب لمقرات ومكاتب الأحزاب التالية:

-المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني-الفرع الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني-المكتب السياسي لحزب العمل لاستقلال كردستان- المكتب السياسي لحزب بيت نهرين الديمقراط-المكتب المركزي للحزب الشيوعي الكردستاني، وفي هذه اللقاءات تم تداول الوضع السياسي العام وما تمر به سوريا من أزمات في التعامل مع القرارات الدولية ومدى تعاونها مع اللجنة الدولية للتحقيق في جريمة اغتيال الحريري ومدى استجابة وتنفيذ النظام في سوريا للقرار الصادر عن هيئة الأمم المتحدة والمرقم 1559 وما تلته من قرارات، وتشديد النظام للقبضة الأمنية في الداخل، ومحاولاته المحمومة لإرضاء الخارج واستمرار المراهنة على عامل الزمن لاطالة عمره، وما إقدامه على منع عقد الندوات والاجتماعات والاعتصامات السلمية الديمقراطية للمعارضة إلا جزء من تلك المحاولات , كما أن دعمه للمنظمات الفلسطينية المتشددة كالجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية(حماس).وحزب الله اللبناني وحركة أمل والمساهمة الفعالة في عدم الاستقرار في كل من لبنان والعراق, وتشجيع الموالاة في لبنان بالضد من تجمع الرابع عشر من اذار وجعل الأراضي السورية قناة اتصال بين إيران وحزب الله والمنظمات الفلسطينية المتشددة . وكما تناول الاجتماعات الوضع العراقي والكردستاني واللقاءات الجارية على قدم وساق بين ممثلي الكتل الفائزة في الانتخابات التي جرت بتاريخ15/12/2005 للوصول الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتي تضم جميع مكونات الشعب العراقي في الحكومة المرتقبة , وضرورة الاسراع في تشكيل حكومة إقليم كردستان الموحدة والتي سوف تضم الحزبين الرئيسيين البارتي والاتحاد وعدد من الأحزاب الكردستانية , وذلك للإسراع في اعمار الإقليم وقراه التي تم تسويتها مع الأرض إبان حكم  الطاغية صدام حسين , وضرورة اختيار الأكفاء في شغل مهام الوزارات. وفي مجال آخر تم التأكيد على ترسيخ العلاقات الثنائية بين حزبنا وتلك الأحزاب الكردستانية.

*- كما شارك ممثل الحزب، وبناءا على دعوة رئيس فرع هولير لمؤسسة سما للثقافة والفنون الكردية، في افتتاح دورة تعليم اللغة الكردية بالأحرف اللاتينية , حيث أبدى ممثل الحزب بعض الملاحظات المفيدة للدورة وتمنى لمؤسسة سما دوام التقدم لخدمة الثقافة الكردية , وأكد ضرورة ايلاء الاهتمام من قبل القيمين على تعليم اللغة الكردية، مشيرا إلى مقولة رئيس أول تنظيم كردي في سوريا الدكتور المغفور له نورا لدين ظاظا , عندما قال بما معناه إذا رغبتم التعرف على العالم وثقافاته تعلموا اللغة الكردية وعلموها وإذا رغبتم تعريف العالم بالشعب الكردي وثقافته أيضا تعلموا الكردية وعلموها.

*- لقاء ودي:  من اجل ترجمة قرارات مؤتمراتنا بشأن تطوير العلاقات الكردستانية عقد ممثل حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي قي سوريا(يكيتي) لقاءا وديا في مقر المكتب السياسي للجمعية الثقافية التركمانية، حيث تحول  اللقاء إلى باكورة العلاقات الثنائية بين حزبنا والجمعية الثقافية التركمانية الكردستانية , واستقبل ممثل الحزب من قبل الأستاذ جود ت نجار الأمين العام للجمعية والوزير في حكومة إقليم كردستان وحضر الاجتماع عدد من قيادة الجمعية , حيث سلط ممثل الحزب الأضواء على الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي والمعارضة السورية بشكل خاص والسياسة الخاطئة للنظام في سوريا والعوم بعكس التيار وعدم استفادة النظام من تجربة النظام العراقي،والتعامل مع ما يجري في العراق من نشر للديمقراطية والاعتراف بالآخر المخالف وإجراء ثلاث انتخابات ديمقراطية خلال عام واختيار الشعب لممثليه بحرية تامة , بالتجاهل وكأنما تتم هذه الانجازات في عالم آخرغير عالمنا أو في كوكب آخر , ولم يدرك إلى الآن بأن الأنظار كلها مصوبة نحو العراق التعددي الديمقراطي الفيد رالي لأنه سكون أنموذج لكافة الدول ذات التعددية القومية.

 ومن جهته أكد الأستاذ جودت نجار على تمتين العلاقات الثنائية بين حزبينا خدمة لقضية شعبينا الكردي والتركماني، والذي يضمهما وطن واحد وضرورة حماية هذا الوطن من قبل الجميع والتضحية من اجل عزة وكرامة شعبها , والتصدي بحزم لكل من تسول له نفسه المساس بحرية هذا الوطن تحت أية ذريعة أو حجة أو التدخل في شؤوننا الداخلية وخاصة من الدول المجاورة , أو ذرفها لدموع التماسيح على محنة التركمان المفتعلة من قبلها وخاصة النظام التركي، وتساءل أين كان الأتراك عندما استخدم النظام الدكتاتوري سياسة الأرض المحروقة بحق الشعوب العراقية ومن ضمنها شعبنا التركماني , والآن وبعد ممارستنا لحقوقنا كاملة في ظل حكومة إقليم كردستان ومشاركة إخوتنا في الإقليم قيادة الإقليم وإعماره تهدد تركيا بين الفينة والأخرى بالتدخل، وإننا نرى بأن ضمان حقوقنا هو البقاء ضمن قوى شعبنا الكردستانية . بما يخدم القضية العادلة المشتركة.و سنفوت الفرصة عليهم بتكاتفنا وتضامننا وأننا كجمعية ثقافية تركمانية اعتبرنا أنفسنا منذ التأسيس ضمن القوى الكردستانية . وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على التواصل وتمتين العلاقات الثنائية .

 للأعلى

ندوة سياسية لمنظمة حزبنا في جنوب ووسط ألمانيا

أقامت منظمة وسط وجنوب المانية لحزبنا في المانية يوم السبت 25.02.2006 ندوة سياسية في مدينة دورتموند- الالمانية حول الاوضاع والمستجدات الاقليمية والمحلية ومدى تأثيرها على قضية شعبنا الكردي في سورية، بالاضافة الى وضع الحركة الكردية في سورية.

فقد تم في الندوة التوقف على علاقة الحركة الكردية ومنها حزبنا مع احزاب المعارضة السورية الاخرى من خلال اعلان  دمشق الذي يتمثل فيه حزبنا من خلال التحالف الديمقراطي الكردي في سورية، هذا وقد تمت مناقشة الاعلان وما ورد فيه بشأن الموقف من القضية الكردية في سورية وموقف الاطراف الاخرى من الشعب الكردي وقضيته في سورية بشكل مفصل حيث اغنى العديد من الحاضرين الندوة من خلال مداخلاتهم وتقديم وجهات نظرهم وانتقاداتهم لما ورد في الاعلان فيما يتعلق بالشأن الكردي.

وفي الاطار الكردي وحال الحركة الكردية تم التوقف على ما تعانية الحركة من تشرذم وتشتت مما ينعكس سلبا على اداء اطرافها وضعف الالتفاف الجماهيري حولها. وقد تم التأكيد في هذا الصدد على ضرورة تجاوز الوضع الحالي والوصول الى وحدة الكلمة والصف الكرديين وفي هذا الاطار تم تسليط الضوء على مساعي ومساهمة حزبنا من اجل وحدة الحركة الكردية سواء من خلال التحالف الديمقراطي الكردي في سورية والهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية  وما يبذله الطرفان من جهود من اجل الوصول الى برنامج سياسي مشترك يساهم في تقارب الاطارين من بعضهما اكثر، كما تم التطرق الى دعوة حزبنا الى عقد مؤتمر وطني شامل يضم جميع الاطراف الكردية منظمات واحزاب وشخصيات وطنية وثقافية مستقلة، هذا بالاضافة الى الحوارات الوحدوية التي يجريها حزبنا مع الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) بطرفيه.

هذا وقد تم اغناء الندوة بمداخلات واسئلة الحضور وانتقاداتهم حيث تم الاستماع اليها باهتمام والاجابة عليها من قبل المحاضر.

 للأعلى

أحداث الشرق الاوسط والقضية الكردية

ندوة سياسية كردستانية في استوكهولم

اقيم يوم السبت 04.02.2006 في العاصمة السويدية استوكهوم وبدعوة من مبادرة اكراد السويد ندوة سياسية حول الاحداث وآخر التطورات في الشرق الاوسط وحل القضية الكردية، شارك في الندوة:

أحمد جتو: التحالف الديمقراطي الكردي في سورية

كمال بورقاي : كاتب وسياسي كردي

أحمد علي بور: الحزب الديمقراطي الكردستاني - ايران/فرع السويد

عمر سوران سندي: الحزب الديمقراطي الكردستاني - العراق/ فرع السويد

خلات شيخ جناب: الاتحاد الوطني الكردستاني/ فرع السويد

فيلدان تانركولو: سياسي كردي

وقد تناول المشاركون في الندوة الاوضاع والتطورات الاخيرة في الشرق الاوسط ولاسيما في الفترة الاخيرة وانعكاس ذلك على القضية الكردية ايجابيا في اجزاء كردستان الاربعة (سورية، تركية، ايران، العراق).

هذا وقد تناول السيد احمد جتو ممثل التحالف الديمقراطي الكردي في الندوة، الوضع الكردي في سورية ومعاناة الشعب الكردي والاضطهاد الذي يتعرض له وانكار حقوقه الانسانية والقومية نتيجة سياسيات الحكومة وحزب البعث الشوفينية تجاه الشعب الكردي في سورية، وفي هذا الاطار سلط الضوء على المخططات والمشاريع العنصرية مثل الحزام العربي والاحصاء الاستثنائي وسياسة التعريب والقمع والاضطهاد والاعتقال التي يعاني منها الشعب الكردي.

كما واشاد السيد جتو بالهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية ودورها في تعزيز العلاقات بين اطرافها وتوحيد الصف والكلمة الكرديين ولم شمل الحركة الكردية التي تعاني من الضعف نتيجة تشتتها، هذا بالاضافة الى اعلان دمشق ودور التحالف الديمقراطي الكردي فيه للحوار والتنسيق واهمية العمل مع اطراف المعارضة الوطنية الديمقراطية الاخرى في سورية. كما علق جتو على السياسات الخاطئة للنظام السوري في المنطقة ولاسيما في العراق ولبنان والتي ادت الى عزلة سورية وتعرضها للضغوط الدولية.

 للأعلى

منظمة حزبنا في السويد تشارك في

احتفالات الذكرى الستين لجمهورية مهاباد

شارك وفد من منظمة حزبنا في السويد في الاحتفالات التي نظمتها لجنة تعاون الاحزاب الكردية والكردستانية في السويد – هفكاري، حيث قدم التهاني باسم الحزب لمنظمي الحفل مؤكدا على اهمية التعاون والتنسيق بين الاحزاب الكردية والكردستانية من اجل المصلحة القومية العليا للشعب الكردي.

كما شاركت منظمة الحزب في السويد في الاحتفال الذي اقامه حزب كادحي كردستان – ايران (كوملة) في الذكرى السادسة والعشرين لتأسيسه وقدم التهاني بهذه المناسبة وتمنى تعزيز التعاون والتنسيق وتطوير العلاقات الاخوية  بين حزبنا وحزب كوملة.

 للأعلى

صدور العدد الجديد من مجلة(بينوس)

صدر العدد التاسع عشر من مجلة بينوس الفصلية الثقافية والتي تصدرها منظمة اوربة لحزبنا ويرأس تحريرها الدكتور عبد المجيد شيخو. وقد تضمن العدد الجديد مقالات سياسية وثقافية وأدبية متنوعة في القسمين العربي والكردي حيث ان المجلة تصدر باللغتين.

في القسم الكردي كتب رئيس التحرير مقالة مطولة تناول فيها اعلان دمشق بالتحليل والنقد حيث قيم الاعلان بايجابية، كما تضمن القسم الكردي مقالات لكل من: د. محمد زينو: جبل الاكراد في كتاب، د. حسين حبش: عثمان صبري شاعرا وكاتبا، د. زوراب اليوني: احياء التاريخ الصحيح/ كتاب روهات آلاكوم: الارستقراطيون الاكراد، لقمان بولات: نزار قباني شاعر الحب والكفاح، شاهين بكر سوركلي: الثقافة، توسني رشيد: مرة اخرى مسألة اللغة الكردية، حيدر عمر: الوطنية، الثقافة والادب مسؤولية أخلاقية و ادبية، أ. ألجي: أمريكي سردار ـ مناضل الطباعة الكردية، علي جعفر: الكاتب حر في استعمال الكلمات. كما تضمن القسم الكردي قصتين قصيرتين للقاص الكردي عبد الحليم يوسف، ونصا ادبيا للكاتب ديلور زراق.

اما القسم العربي، فقد تضمن مقالتين لكل من الكاتبين: محسن جوامير: هل كذب الكرد؟ على ضوء العثور على رفات البارزانيين المؤنفلين، هيبت بافي حلبجة: الدالة الفارغة بين هوبز وافلاطون. كما ونشر في القسم العربي قصيدة للشاعر: محمد نوري خورشيد: رحيلك فوق احتمالي، واخرى للشاعر: حيدر عمر: رحيل ريزان. 

هذا وقد جاءت المجلة في 105 صفحات منها 16 صفحة للقسم العربي والباقي للقسم الكردي. ولوحة الغلاف الاخيرة للمجلة كانت للفنان التشكيلي رشيد حسو، وقام الفنان التشكيلي رشاد يوسف بالاخراج الفني وتصميم غلاف المجلة.

اما النسخة الالكترونية للمجلة يمكن قراءتها في موقع عفرين – نت :

www.efrin.net/penus/index.htm

 للأعلى

في السويد، تأسيس لجنة تنسيق لمنظمات الأحزاب الكردية

تم في السويد تأسيس لجنة تنسيق منظمات الأحزاب الكردية في سورية /منظمات السويد/، وقد أصدرت اللجنة بيانا فيما يلي نصه:

نتيجة استمرارا النهج الشوفيني اللانساني تجاه شعبنا الكردي في سوريا وحرمانه من ابسط حقوقه القومية والإنسانية بتجريده من الجنسية وتطبيق الحزام العربي الذي أدى إلى حرمان ألاف الأكراد من أراضيهم التي عاشوا عليها أبا عن جد، إن هذه السياسة لم تقف عند هذا الحد من البشاعة والحقد على شعبنا الذي قدم كل ما في وسعه لخدمة الوطن، بل أدى به وبأجهزته القمعية الى قتل العشرات من شبابنا الأبرياء واعتقال الآلاف وممارسة أبشع أنواع التعذيب في الزنزانات وكان نتيجة ذلك موت البعض تحت التعذيب الوحشي وآخرين أصبحوا معوقين لمدى الحياة وبعضهم أصيبوا بإمراض عصبية ونفسية كما تم حرمانهم من الاستمرار في دراستهم في المدارس والجامعات. هذا كله عقوبة للكرد في سوريا لانهم يطالبون بالمساواة والحقوق القومية المشروعة.

على ضوء هذه المعطيات واستمرارية هذا النهج العنصري والشوفيني تجاه شعبنا الكردي في سوريا نرى نحن منظمات الأحزاب الكردية في سوريا -السويد وشعورا منا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا بناء على المصلحة القومية العليا تم اجتماع هذه المنظمات في استكهولم بتاريخ 05.02.2006 وانبثق عنها لجنة أطلقت على نفسها (لجنة تنسيق منظمات الأحزاب الكردية في سوريا- منظمات السويد) المكونة من الأحزاب التالية:

الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) / منظمة السويد

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية –يكيني / منظمة السويد

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية / منظمة السويد

الحزب الديمقراطي الكردي في سورية – البارتي / منظمة السويد

لتأخذ دورها النضالي في هذه الظروف الصعبة و المعقدة

المجد والخلود لشهداء 12 آذار.

5/2/2006

لجنة تنسيق منظمات الأحزاب الكردية في سورية / السويد

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]