NEWROZ

نوروز


  (..من ناحية ثانية، المعارضة السورية ممن انضووا تحت "إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي" أثبتت أنها قادرة على الفعل في كل الظروف. وبالنسبة لي فإن اقترابي من المعارضة السورية بعموم طيفها ينطلق من الاحترام الكامل للآخر لأني ديمقراطي..)

رياض سيف في مقابلة مع صحيفة النهار في 14/1/2006

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 150- كانون الثاني 2006م - 2617ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

سوريا لاعبة إقليمية، أم ورقة ضغط

* قضايا وطنية:

حوار مع رياض سيف الخارج من المعتقل

حتى الآن نادي الجهاد الرياضي يدفع الثمن...!!؟؟

* شؤون المناطق:

أمسية ثقافية في عامودا

من نشاطات منظمة حزبنا في القامشلي

أمســية ثقافيـــة

مدينة حلب تتزيَّن فقط في المهرجانات والاحتفالات..!؟

فواتير المياه والكهرباء تخضــع للمـــزاجية

مدارسنا تتحول إلى قواعد لأبراج الخــــليوي ...!؟

صدق المنجمون ما تنبؤوا...

رحيل المناضل حسين محمد عثمان

مفارقات...معاناة مواطن كردي

أخبارالأمسيات الكردية في دمشق

عفو من هنا واعتقال من هناك

وفد من حزبنا يهنىء بعض المفرجين عنهم من معتقلي " ربيع دمشق "

وفد من حزبنا يقوم بزيارة بعض سجناء الرأي بمناسبة الإفراج عنهم

إلى متى ستستمر عسف محاكم السلطة السورية

من نشاطات منظمة حزبنا في دمشق

نشاطات منظمة الحزب في (سري كانيه) رأس العين

نشاطات منظمة الحزب في الحسكة

* الرأي الآخر:

الاعتــــــذار - بقلم: جاسم العبد الله- كاتب عربي

سوريا بحاجة إلى جهود كل أبنائها المخلصين - بقلم: سردار بدرخان

 المثقف والعلاقة الجدلية بين الفكر والواقع - بقلم: سلمان بارودو

المتغير في الثابت - بقلم: باهوز كرداغي

* قضايا كردستانية:

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردســتان

* رسالة أوربا:

رياض الترك يكرر موقفة السلبي من القضيـة الكـردية في برليـن

* الصفحة الأخيرة:

الأمم المتحدة تقبل دعوى كردية جديدة ضد الحكومة السورية

أحداث الشرق الأوسط و حل القضية الكردية...موضوع ندوة سياسية في ستوكهولم


 

سوريا لاعبة إقليمية، أم ورقة ضغط

كانت من بين الأحداث التي شهدتها دمشق في الفترة الأخيرة, زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد التي جاءت في إطار ترتيب الدفاعات المشتركة في مواجهة الضغوطات التي يتعرض لها النظامان, السوري على خلفية اغتيال الحريري, والإيراني بسبب الملف النووي, وكان واضحاً من خلال اللقاءات العلنية مع قيادات بعض المنظمات الفلسطينية وحزب الله, أن الطرفان يعملان على نقل تلك المواجهة إلى الساحتين اللبنانية والفلسطينية المخترقتان إيرانياً عبر قنوات سورية, بمعنى أن إيران المحاصرة سياسياً ودبلوماسياً,بسبب أزمة ملفها النووي، والعاجزة حتى الآن عن إمكانية التخلص من الضغوطات الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية وعن اختراق الترويكا الأوربية، والتي تفقد تدريجياً الدعم الروسي والصيني, إيران تلك تملك في كل من لبنان وفلسطين العديد من أوراق قوتها المتمثلة بحزب الله وحماس والجهاد, تستطيع بها تهديد إسرائيل, بهدف خلق المعادلة اللازمة التي تحكم توازنات القوى وآليات الصراع بين طهران وكل من واشنطن وتل أبيب. ..وبسبب الموقع الجغرافي وعلاقة المصالح المتبادلة والأوراق المشتركة, فإن سوريا تمثل الشريان المطلوب بالنسبة لتلك الأوراق التي تراهن عليها إيران في الرد على إسرائيل عسكرياً إذا تعرضت منشئاتها النووية لهجوم أمريكي إسرائيلي محتمل, وبالتالي دفع الإدارة الأمريكية للمساومة والتفاهم معها...

وإذا كانت إيران تستخدم سوريا ممراً للدعم والاتصال مع حليفاتها تلك، اللبنانية والفلسطينية, فما هي مصلحة سوريا في أداء هذه الخدمة الإقليمية, التي تقدمها بدون مقابل؟ خاصة إذا عرفنا أن من بين الأهداف التي تحملها الضغوطات الخارجية وخاصة الأمريكية, عليها, هي فك الارتباط السوري الإيراني, الذي بدأ يتحول الآن من مجرد كلام عن الهلال الشيعي الذي أطلقته أنظمة عربية، منها السعودية ومصر والأردن، تعبيراً وتحذيراً, لتفاقم النفوذ الإيراني في العراق، ومساهمة من تلك الأنظمة، في دعم تلك الضغوط بوسائل مختلفة تهدف إلى إعادة التوازن الإقليمي المختل بعد الانتخابات العراقية التي حملت الأحزاب الشيعية إلى سدة الحكم في بغداد,ليتحول ذلك الكلام إلى تفاهم عسكري وسياسي بين إيران وسوريا. ويأتي تخوف تلك الأنظمة من اعتبارات تتعلق باستخدام إيران لسوريا كورقة ضغط في تحقيق مآربها الخاصة وتحويلها إلى متراس أو خط دفاعي أول من خلال دفعها وتحريضها على تحدي المجتمع الدولي وعدم التعاون مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة باغتيال الرئيس الحريري, وبالتالي استخدام دمشق كإحدى أوراق التفاوض أو الصراع على خط العلاقات المتوترة بين إيران وأمريكا, وهذا يعني أن الاستخدام المتبادل بين الطرفين السوري والإيراني قد انتهى، وأن سوريا لم تعد مالكة الورقة الإيرانية, مثلما كانت في التسعينيات من القرن الماضي, عندما استخدمت تلك الورقة حينها بنجاح في الخليج أثناء الحرب العراقية الإيرانية, لتطمين دوله وإبعاد شبح الخطر الإيراني عنها, مقابل تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية هامة, بل انها- أي سوريا – ونتيجة لقراءات النظام الخاطئة للتطورات الإقليمية المحيطة والجارية منذ مطلع القرن الجديد, حيث أن الولايات المتحدة لم تعد مجرد دولة عظمى تمثل القطب الأوحد في العالم, بل أنها كذلك باتت على حدود سوريا بتواجدها العسكري في العراق وتملك العديد من مشاريع ومبررات التدخل المباشر وغير المباشر بمختلف أشكاله, خاصة بعد أن أثمر وجودها الإقليمي عن تحولات وتأثيرات واضحة على الجوار, دولاً وشعوباً, تبدو في تأقلم أنظمة المنطقة مع الواقع الجديد الذي عكسته حرب العراق- من خلال الالتزام بمعايير ديمقراطية, بأشكال متفاوتة, في كل من مصر ولبنان وفلسطين والعراق وحتى السعودية والكويت, تلك التطورات التي أخطأ النظام في قراءتها بشكل موضوعي فتحت أبواب سوريا أمام الضغوطات الخارجية وأمام دخول الأوربيين أيضاً للمنطقة على المركب الأمريكي واشتراكهم في تلك الضغوط من خلال الإصرار على دفع الملف السوري- اللبناني الذي لم يعالج وفق مصلحة البلدين- باتجاه التدويل كأحد أشكال استعادة وتقاسم مناطق النفوذ, والتعاون في إعادة رسم الخارجية السياسية وتشجيع سياسة تأهيل أنظمة الشرق الأوسط ديمقراطياً في إطار حملة مكافحة الإرهاب الذي أنعشته الأنظمة الاستبدادية في المنطقة.

ورغم تفاقم تلك الضغوط فإن النظام يتجاهل حتى الآن تأثيراتها على هيبة البلاد, ويعمل على تجيش المشاعر ويرتب استعداداته لمواجهة تلك الضغوط الخارجية فقط من خلال الامتناع عن معالجة مشاكل الداخل, والاستقواء بأوراق تخضع للشراكة مع إيران, والمراهنة على الضعف الذي يعاني منه والذي يهدد به الأطراف المعنية بأن بديله هو الفوضى, وتحوّل البلاد إلى مرتع للإرهاب الذي يمكن أن يؤثر على استقرار المنطقة عموماً, والمراهنة كذلك على عامل الزمن بانتظار تبدل الظروف الدولية وتبديل الإدارتين الأمريكية والفرنسية الحاليتين اللتين يعتبرهما النظام تمارسان تلك الضغوط لاعتبارات سياسية خاصة بهما.. وعلى هذا الطريق تمكنت السلطة من تحقيق بعض الانفراجات المؤقتة في أزمتها أواخر عام 2005 من خلال التلاعب على اختلاف المصالح الدولية خصوصاً بين روسيا والصين من جهة، وأمريكا والاتحاد الأوربي من جهة ثانية, حيث تم نقل مقر التحقيق باغتيال الحريري إلى فيينا واستصدر قرار من مجلس الأمن بتعاون نسبي, إلا أن وضعه تعقد بشكل كبير بعد انشقاق السيد عبد الحليم خدام الذي أعطت تصريحاته مساراً جديداً لعملية التحقيق, وأحرجت حتى الأنظمة العربية الساعية لإيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه للنظام في تعامله مع المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن التي يماطل في تنفيذها.

إن المراهنة على أطراف التفاهم الإيراني السوري لا تساعد على تحصين الموقف الوطني، لأن تلك الأطراف جميعاً مطالبة دولياً بتحسين سلوكها وتنفيذ المواثيق الدولية،وهو ما ينطبق على إيران المطالبة باحترام قرارات وكالة الطاقة النووية وكذلك حزب الله المشمول بالقرار الدولي 1559 لنزع سلاحه، إضافة إلى حماس المطالبة أيضاً باحترام المواثيق الموقعة مع إسرائيل من قبل منظمة التحرير الفلسطينية إذا أرادت أن تتوج فوزها في انتخابات المجلس التشريعي باستلام الحكومة.

ومن هنا فإن الطيران مع إيران خارج السرب الدولي سوف يزيد من عزلة سوريا ومن تراجع مكانتها، التي تتعزز من خلال الالتزام بالشرعية الدولية من جهة, واعتماد المصالحة مع الداخل من جهة أخرى،أساساً في استعادة الشرعية الوطنية, والتعاون مع إعلان دمشق الذي يضم غالبية أطراف المعارضة بألوانها المتعددة,لإطلاق مسيرة التغير الوطني الديمقراطي السلمي والدعوة إلى مؤتمر وطني عام لإنقاذ البلاد من عجزها عن مواجهة التحديات الداخلية والخارجية, ووضع سوريا على سكة التقدم والسلام.

 للأعلى

حوار مع رياض سيف الخارج من المعتقل

في الحوار مع الأستاذ رياض سيف أجراه شعبان عبود ونشر في صحيفة النهار اللبنانية في عددها الصادر بتاريخ 24/1/2006  أبدى فيه  رؤيته الى المعارضة السورية والخارج وعلاقته بالتغيير الداخلي، إضافة الى توقعاته عن مستقبل النظام في سوريا الذي يتعرض لضغوط مختلفة.

ونظرا لأهمية هذا الحوار،فإننا نقتطف منه بعض الفقرات:

* ماذا عن المعارضة السورية، هل ستتعاونون معها، هل أنتم راضون عن أدائها؟

- أنظر الى المعارضة السورية بكل تقدير واحترام لأنها تعمل في ظروف قاسية جدا وتسير ضمن حقل ألغام، وكما هو معروف قد يدفع كاتب مقالة ما ثمنا باهظا كأن يلقى به في السجن. لذلك أقول أن ارحموا المعارضة السورية وأنصفوها لأنها تعمل في ظروف قاهرة وغير طبيعية ومهما بذلت من نشاط فهو جيد.

من ناحية ثانية، المعارضة السورية ممن انضووا تحت "إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي" أثبتت أنها قادرة على الفعل في كل الظروف. وبالنسبة لي فإن اقترابي من المعارضة السورية بعموم طيفها ينطلق من الاحترام الكامل للآخر لأني ديمقراطي، وكوني كذلك من البديهي أن احترم الجميع، أنا لست الحكم ولست القاضي، صاحب الحكم هو الشعب السوري.

بالتأكيد ستجمعنا قواسم مشتركة في حزبنا الجديد وسيكون هناك إمكان لتعاون جانبي مع أطياف المعارضة القريبة منا والمسافة ستتحدد بقدر التوافق على القواسم المشتركة.

* ماذا عن المعارضة السورية في الخارج ، اليوم هناك طيف مختلف؟

- السوريون في الخارج سواء أكانوا من المعارضة أم من المنفيين العاديين الذين غادروا بلادهم لدوافع معينة، هم مواطنون كاملو الانتماء، ويوجد مستويات للتعامل مع المعارضة السورية في الخارج تبدأ من "إعلان دمشق" وقد تنتهي بالشراكة. لكن هنا يجب أن أوضح مسألة، أنه توجد خطوط حمراء أو موانع بالنسبة لنا إزاء بعض طيف المعارضة، أقصد أنه يجب أن يكون الجميع تحت سقف "إعلان دمشق" بمعنى أن يكونوا ديمقراطيين ويؤمنوا بالآخر، ثم ان ما قصدته بالخطوط الحمر، هو أن لا تكون هذه المعارضة ملوثة بفساد سابق في سوريا أو ارتباطات مشبوهة بالخارج، هذه المعارضة لا يمكن أن نقيم معها علاقة لكن ليس من حقنا إلغاؤها.

ونحن لا توجد عندنا مشكلة مع التنظيمات والأحزاب الإسلامية، أقصد متى أصبح الإسلاميون ديمقراطيين، فلن يعودوا يخيفوننا.

في هذا الصدد ومنعا لأي التباس، هناك أمور واضحة ومحسومة، أولها أني أرفض رفضا مطلقا الاحتلال الأجنبي لأي سبب وتحت أي عنوان، ثم من ناحية ثانية يجب أن نميز بين مصلحة النظام في سوريا ومصلحة الشعب السوري، من الخطأ أن نطلق شعارات ملتبسة عندما تكون سوريا مهددة، يجب أن نميز هل النظام مهدد أم الشعب السوري؟ إذا كان الشعب مهددا بلقمته وحياته وكرامته فنحن طبعا سنكون في الصف الأول للدفاع عن لقمتنا وكرامتنا أما إذا كان النظام مهدداً فهذا حديث مختلف.

النقطة الثانية، المعارضة في الداخل، لها حق مشروع في إيصال رسالتها وخطابها السياسي وبرنامجها الى صاحب العلاقة الذي هو الشعب السوري، فهذا الحق تضمنه البديهيات وكل الشرائع، نحن ممنوعون من هذا الحق في هذه المرحلة وسوف نطالب به بإلحاح، وإذا ما حصلنا عليه فهذا جيد، وان لم نحصل سوق نصرخ، وإذا لم تسمع صرختنا سوف نطلب المساعدة من أي كان من القوى الحرة في العالم كي تساعدنا في إيصال خطابنا السياسي لشعبنا.

* هذا يدفع للسؤال عن مفهومكم عن الخارج، هل تراه قوة مساعدة على التغيير الديمقراطي؟

- إذا كان الشعب السوري يملك الحقيقة والأفكار والمبادئ التي تحفزه على المطالبة بحقوقه التي أفتقدها منذ أربعين سنة، فسيكون قادرا على انجاز مهمة التغيير من خلال قياداته الوطنية وإمكاناته الذاتية دون دعم خارجي سواء أكان عسكريا أما ماديا، وفي مثل هذه الحالة نكون انتقلنا الى الديمقراطية بأقل الخسائر الممكنة. لكن هنا يجب إيضاح مسألة في غاية الأهمية وهي أنه ومنذ مئات السنين لم يتحرر شعب من الشعوب من براثن الاحتلال أو من نظام استبدادي إلا بدعم ومساندة خارجيتين بشكل أو بآخر، وأقرب مثال هو شعوب أوروبا الشرقية التي لم تحقق ما وصلت إليه اليوم بنضالات شعوبها وإمكاناتهم الذاتية فقط، لقد كان هناك دعم خارجي.

* في ظل الضغوط الخارجية المتواصلة على النظام السوري، كيف ترون مستقبله؟

- أنا مع التغيير جملة وتفصيلا ولا يوجد أمل بالإصلاح أبدا. في نظرتي الى مستقبل النظام لا أنطلق من إمكان تغييره نتيجة ضغوط خارجية على خلفية اتهامات معينة، كجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. نحن بشكل صريح وواضح نسعى بشكل سلمي لتغيير النظام، أي لمبدأ تداول السلطة وليس لتغييره من طريق انقلاب.

هناك مؤشرات عديدة وواضحة إلى عدم قدرة النظام في سوريا على الاستمرار وعدم قدرته على إصلاح نفسه، في هذه الحالة يصبح التغيير نحو الديمقراطية ضرورة يجب أن نؤمن بها. وهناك إمكان يخطر على الذهن أنه لو قرر الرئيس بشار الأسد الوقوف الى جانب التغيير وإحلال الديمقراطية الحقيقة ومبدأ تداول السلطة بالاتفاق مع كل أطياف الشعب السوري وممثليه لأصبحت تكاليف الانتقال الى الديمقراطية منخفضة جدا ولأمكن تحقيق ذلك الهدف بانتهاء مدة الرئاسة عام 2007 وفي هذه الحالة سيسجل التاريخ للرئيس بشار الأسد هذا الموقف الوطني الذي سيوفر على البلاد الكثير من المآسي. والرئيس يملك القدرة فهو ممسك بزمام القوة العسكرية وقادر على تنفيذ ذلك، وحتى لا يكون هناك سوء فهم نحن نتعاون مع رئيس الجمهورية شخصيا وليس مع حزب البعث والنظام وأجهزته الأمنية.

 للأعلى

حتى الآن نادي الجهاد الرياضي يدفع الثمن...!!؟؟

إن نادي الجهاد الرياضي في مدينة القامشلي كان يعرف بسفير الشمال لتألقه وإثبات وجوده رغم الصعوبات التي واجهت مسيرة هذا النادي، علماً إنه من الأندية المشهورة والعريقة على مستوى كرة القدم السورية، والذي يضم في صفوفه الفسيفساء السوري المتناغم، حيث أن هذا النادي العريق رفد المنتخب الوطني السوري الكثير من النجوم البارزين على مستوى كرة القدم السورية، من أجل رفع شأن الرياضة السورية في المحافل الدولية والإقليمية.

وكانت جماهير مدينة القامشلي المعطاءة وبالأخص مشجعي هذا النادي والذي كان يواكب فريقه في جميع مبارياته، وكان دائماً منسجماً مع اللعب ومع إيقاعات الموسيقى ليشكل موزاييكاً عظيماً، إن دل هذا على شيء إنما يدل على حضارة هذه المدينة وثقافة شعبها المعطاء.

ولكن، ومع الأسف الشديد، إن هذا النادي كان نصيبه دائماً الحرمان من معظم المزايا والمساعدات التي تمنح من قبل اتحاد كرة القدم السورية، بل كانت العقوبات دائماً بانتظار مسيرتها ظلماً وعدواناً، ويعيش مأساة حقيقية مقارنة مع بقية الأندية الرياضية السورية.

والعقاب الأكبر الذي تعرض له النادي أثناء مباراته مع فريق الفتوة الرياضي القادم من دير الزور، إثر أحداث 12 آذار 2004 المفتعلة من قبل بعض الجهات المسؤولة في السلطة وحرمانه من اللعب على أرضه وبين جمهوره حتى الآن، بعكس فريق الفتوة الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره، فهل من مجيب يا...!!؟؟.

 للأعلى

أمسية ثقافية في عامودا

أقامت فرقة عامودا للثقافة والفنون أمسية ثقافية حول أصل الكرد وعراقتهم والحضارات الكردية ما قبل الميلاد.

وحضر الأمسية لفيف من المهتمين بشأن التاريخ والأدب الكرديين. حيث ألقى الأخ المحاضر " بوزان برازي " محاضرته القيمة عن أصل الكرد وحضاراتهم وتاريخهم بأسلوب علمي موثق، وبشكل سلس وشيق ونالت الأمسية إعجاب ورضا الجميع، وأثرت وقعاً إيجابياً في نفوسهم.

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في القامشلي

أقامت منظمة حزبنا في القامشلي ندوة تحت عنوان (( هيئة الأمم المتحدة )) حيث قدم فيها المحاضر تاريخ هذه المنظمة الدولية، وأسباب نشوئها، وأهم مبادئها وأهدافها، وخاصة ما يتعلق منها بحفظ الأمن والسلم العالميين، ومسألة التعاون الدولي وحل كافة النزاعات بالطرق السلمية، كما تحدث أيضاً عن أبرز الأجهزة الأساسية لهذه المنظمة، وخاصة الجمعية العامة ومجلس الأمن ومسألة الدول الدائمة العضوية فيها، والحالات والمسائل التي يمكن فيها لهذه الدول اللجوء إلى استعمال حق النقض " الفيتو " والحصانات التي يتمتع بها موظفو الأمانة العامة للقيام بدورهم بحيادية وكفاءة عالية  ، بعد أن كانت هذه المنظمات قد أصيبت بالجمود والشلل طيلة مرحلة الحرب الباردة.

حيث أغنت الندوة مداخلات وأسئلة الحضور، وتم التأكيد من قبل الحضور على مثل هذه الندوات في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة والعالم.

 للأعلى

أمســية ثقافيـــة

بتاريخ 19 – 1 – 2006م أقامت أحدى منظمات حزبنا في شرق القامشلي أمسية ثقافية , قدم فيها أحد الرفاق محاضرة بعنوان " إعلان دمشق بين التوافقات الوطنية والطموحات الكردية" تناول فيها بالشرح المفصل بدايات تأسيس الحركة الكردية في سوريا , منذ عام 1957م والظروف الدولية والإقليمية المحيطة بها وحتى توقيع الإطارين الكرديين الجبهة والتحالف على وثيقة إعلان دمشق مع أحزاب وهيئات وشخصيات عديدة من المعارضة السورية . بعد أن كان قد توقف مطولاً على أهم مراحل الالتقاء والحوار بين الحركة الكردية والأحزاب العربية المعارضة في سوريا وخاصةً في مرحلة ربيع دمشق وما تلته من حراك ثقافي سياسي تميزت به المنتديات الثقافية , التي قمعت باعتقال العشرة الأفاضل , بعدها انتقل إلى فترة أحداث آذار 2004م والتي اعتبرها نقطة مفصلية وتحولاً هاماً في علاقة الحركة الكردية بالأحزاب المعارضة الأخرى , وإلى أن أثمر كل هذا الحراك الثقافي والسياسي المشترك إلى التوقيع على وثيقة إعلان دمشق والتي أعتبرها مجموعة من التوافقات والقواسم المشتركة وما أمكن التوصل إليه بين تلك الكتل والجهات الموقعة عليه , ثم قام بعدها بتقسيم محاضرته إلى عدة محاور , بدأها بالتعريف بالإعلان ثم أنتقل إلى سبب صدوره في ذلك التوقيت , وتحدث عن أهم المبادئ التي توصلت إليه , ثم ذكر أهم المآخذ والانتقادات الموجهة إلى الإعلان وتوقف مطولاً عند نصيب القضية الكردية فيه، وإن كان ما تم التوصل إليه بشأنها دون حجم الطموحات الكردية , موضحاً بعد ذلك أهم آليات التغيير المرتقب , منهياً محاضرته بذكر أهم الأحزاب والشخصيات والهيئات التي أعلنت تضامنها مع الإعلان .

ليتم بعد ذلك فسح المجال أمام الحضور لمناقشة المحاضر وإبداء ملاحظاتهم , وتوجيه أسئلتهم واستفساراتهم أليه والتي أجاب عليها بكل رحابة صدر وبالابتسامة التي لم تفارقه حتى نهاية الأمسية.

 للأعلى

مدينة حلب تتزيَّن فقط في المهرجانات والاحتفالات..!؟

بيَّن الدكتور المهندس تامر الحجة محافظ حلب أنَّ حفل الافتتاح الكبير لاحتفالية حلب كعاصمة للثقافة الإسلامية سيكون في صالة الأسد الرياضية في 16/3/2006 بمشاركة وفود عربية وإسلامية من مختلف دول العالم ، لذلك شدَّد على ضرورة البدء بتنفيذ وإقامة معالم الزينة في مختلف شوارع حلب وساحاتها الرئيسية والمباني العامة والمحلات التجارية في وسط حلب بما يليق وهذه الاحتفالية .

وهنا نتساءل هل إقامة مظاهر ومعالم الزينة المتمثلة بالصور والأعلام واللافتات الملونة تخدم الثقافة الإسلامية أكثر من الاهتمام الجدي والفعال بحضارة المدينة والمحافظة على معالمها التاريخية المتأصلة بقلعتها والمدينة القديمة مروراً بالجوامع والمساجد وخانات حلب وحاراتها القديمة ..الخ!.

لماذا لا تتخذ الإجراءات والمبادرات الفعلية والعملية بالاهتمام بنظافة الشوارع والأرصفة والطرقات، حيث تحول أكثر الشوارع والساحات إلى أماكن للباعة الجوالين بائعي الخضرة والفواكه وتحولت الحدائق إلى أماكن تجمع الأوساخ ناهيك عن الحفر والمطبات الكثيرة التي تملئ الشوارع العامة حيث تتميز بشح  الإسفلت في تلك الطرق بدلا من أن يكون مزفتاً بشكل يليق بمدينة حلب وتاريخها الذي يخدم في المحصلة ثقافة وتراث هذه المدينة الإسلامية ...!؟

هل نزيّن هذه المدينة العريقة في مواسم المناسبات والمهرجانات والاحتفالات المختلفة فقط !؟.

 للأعلى

فواتير المياه والكهرباء تخضــع للمـــزاجية

رغم التطور التكنولوجي الذي طال معظم جوانب الحياة إلا أنَّه لم يتقدم أسلوب تحصيل فواتير المياه والكهرباء.

فمازالت الطريقة البدائية هي السائدة ماعدا بعض استخدامات الكمبيوتر في إعداد قيم الفواتير، أما الجانب الآخر فيما يخص مراقبة تأشيرة العدادات فإن مراقبي العدادات الذين يسجلون الاستهلاك مازال عددهم قليل الأمر الذي يجعل  القيمة المسجلة على الفواتير لا تتطابق والاستهلاك الفعلي وهذه المشكلة قائمة منذ سنوات. وإن مشكلة الشرائح تؤثر تأثيراً كبيراً على المواطن وفي أكثر الأحيان فإن التحصيل لا يخضع إلى الرقم الحقيقي للاستهلاك حيث نرى في بعض الأحيان قد تكون الفاتورة خالية من أي استهلاك وتتضمن رسم العداد فقط ، وفي فواتير لاحقة يُضاف الاستهلاك دورتين أو أكثر وهنا يزداد رقم الاستهلاك ويخضع إلى الشرائح ويكون نصيب الشرائح أعلى، وتظهر جُلَّى هذه المعاناة في تسديد الفاتورة في نهاية العام إذ تعوَّد المواطن على قيمة هذه الفاتورة وباتت مبررة لديه بأنها عبارة عن تصفية استهلاك العام ..

إذاً المسألة تحتاج إلى الدقة في تسجيل الاستهلاك الحقيقي ليكون سعر الاستهلاك حسب الصرف وليس حسب المزاج ،  ناهيك على أنَّ المواطن يوضع في مشكلة عندما يكون هناك مشكلة في العداد ( كهرباء ـ ماء ) ، إذ لا يُعلِم الموظف المؤشر بهذه الأعطال ( إذا كان بالفعل يؤشر خلال الدورة الواحدة ) باعتباره مراقب للشبكة ، حيث يُفاجأ المواطن بعد فترة بتكرار فواتير رسم العداد ولا يبلغ عن العطل إذا لم يراجع بنفسه شاكاً بهذه القيمة حيث يقوم بإعلام الشركة بذلك من خلال تقديم طلب ومعاملة تركيب عداد جديدة ودفع قيمة الاستهلاك عن هذه الأشهر، أما إذا كان المواطن مسافرا وتأخر في إعلام الشركة عن العطل  فيكون هناك تأثير مزدوج في تحصيل الفواتير وزيادة في الشرائح ويزداد معاناته للروتين والرتابة التي تتميز بها دوائر مؤسسة المياه والكهرباء كمعظم دوائر الدولة حين مراجعته لتصفية ذمته ...!!

فما هي الإجراءات التي قامت بها الدولة في حماية المواطن والوطن وحماية الأموال العامة للدولة في تحصيل الضرائب .....!؟

هل سنجد يوماً أنفسنا وقد سُددت فواتيرنا من أرصدتنا في البنوك دون أن نُراجع و نقضي يوماً كاملاً في الوقوف في طوابير لتسديد وتبرئة ذمتنا كما هو عليه الحال في معظم الدول المتقدمة ...!؟

 للأعلى

مدارسنا تتحول إلى قواعد لأبراج الخــــليوي ...!؟

لقد تحدث الكثيرون عن الأذى والضرر الذي يُصيب الإنسان نتيجة الاستعمال الطويل والمتكرر لأجهزة الخليوي بسبب تأثير الموجات الكهرومغناطيسية التي تنشره من حوله ، لذلك يتم التنويه وأخذ الاحتياطات المختلفة للتقليل من تأثير هذه الأمواج الضارة ..

لكن الأمر الغريب أن توضع أبراج بث وتقوية هذه الأمواج فوق المنازل والبيوت المسكونة في القرى كما هو الحال في قرى مدينة حلب مقابل حفنة من المال فهي المشكلة بحد ذاتها ...!؟

أما أن توضع هذه الأبراج فوق أسطح المدارس كما هو الحال في مدارس سيف الدولة والشيخ مقصود (مدرسة مهيبة الشيخ بندر ) بمدينة حلب أيضا فالمصيبة أكبر...!!

أما أن توضع بالقرب من مستوصف لمكافحة الليشمانيا ( حبة حلب ) كما هو الحال في حي الشيخ مقصود فهو الاستهتار بحياة المواطن بعينه.!! هل نجد مثل هذه المناظر في مدن العالم الأخرى التي سبقتنا في استخدام هذه التكنولوجيا؟.

أم أنَّ إلى هذا الحـد نستهتر بحياة أطفالنا وتلاميذنـــا ....!

 للأعلى

صدق المنجمون ما تنبؤوا...

في ليلة رأس السنة عام 2006 استضافت قناة الحرة نائب رئيس الفلكيين العالمي التونسي حسن الشارني ، حيث تنبأ بحوادث كثيرة ستحصل خلال عام 2006 ، ومن ضمن ما قاله أن عام 2006 سيشهد تغيرات فجائية كبيرة وكثيرة ... وبعيداً عن الحوادث السياسية التي ستحصل، فقد صدق منجَِمُنا هذا فيما حدث في سورية من تغير مفاجئ كبير وسريع لم يُمهد لأجله كالعادة ، فقد استفاق المواطنون صبيحة 25/2/2006 على خبرين هزا كيانه وزادا من معاناته وهما نبأ ارتفاع سعر البنزين ( من 24.35 إلى 30.00) ونبأ ارتفاع سعر الاسمنت ( المرتفع أصلا ) ، هذان الخبران اعتبرا من الصدمات المفاجئة التي هبطت من معنويات المواطنين ومتخوفاً من لكمات مفاجئة أخرى ....

فهل يتحمل مواطنا مثل هذه الصفعات والَّلكمات ...!؟

 للأعلى

رحيل المناضل حسين محمد عثمان

في مساء اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك الواقع في 11/1/2006 وقع حادث أليم على طريق حلب ـ عفرين المعروف بـ ( طريق الموت لكثرة الحوادث فيها ) عند مفرق اعزاز وعلى إثره انتقل السيد حسين محمد عثمان من قرية Qude (قوده كوي ) إلى جوار ربه ، وبمشاركة جمع غفير من أهالي القرية والأصدقاء ووري الثرى في قريته مسقط رأسه تاركا وراؤه أرملة وأربعة أولاد ...

كان فقيدنا يمتاز بحسن السيرة والمعاملة فكان محبباً من الآخرين ، آمن بعدالة قضية شعبه الكردي في سوريا  ، عمل في الزراعة فأحب الأرض التي يزرعها وبادلته الأرض هذه المحبة.

انتسب المغفور له إلى مرحلة من حياته إلى صفوف حزبنا وناضل مع رفاقه يد بيد في سبيل رفع الاضطهاد عن شعبنا الكردي ..

 الصبر والسلوان لذوي الفقيد...

وهنا نسأل الجهات المعنية وأصحاب القرار ماذا فعلتم لهذا الطريق ..!؟ وأين أنتم إزاء أرواح هذه الضحايا البريئة الذي زاد عددهم في السنوات الأخيرة لمثل هذه الحوادث ...!؟ ألا يهمكم أرواح المواطنين ...!؟ألم تتفكروا بحياة الأطفال الأيتام والأرامل بعد فراق مُعِيلهم؟ هل أنتم في خدمة المواطن أم في ..!؟

 للأعلى

مفارقات...معاناة مواطن كردي

أنا المواطن علي رمضان من سكان إحدى القرى في منطقة القامشلي وعلى أساس أنني مواطن عربي سوري رغم أنني كردي سوري، لي حقوق كما لغيري من المواطنين,  لكنني حيادي لم ارتبط يوما بإحدى التنظيمات الكردية أو الشيوعية ولم أقدم طلب انتسابي إلى حزب البعث كغيري من الوصوليين, أي الفرق بيني وبين المواطن العربي الغير بعثي هو الانتماء القومي.

مواليدي -1965- حصلت على ثلاثة شهادات ثانوية عامة في عام -1983-1984-1986- تم طردي من الصف الخاص بحجة الخطر على أمن الدولة وفي نفس السنة التحقت بخدمة العلم وكانت خدمتي في الدفاع الجوي (صواريخ) في إحدى المواقع الحامية لمطار عسكري كبير ومهم جدا،  ومن المفارقات العجيبة كيف يكون الشخص المواطن خطرا على أمن الدولة ويمنع من الدراسة فيها وفي نفس السنة يصبح مدافعا عن الوطن ويستلم أهم سلاح في الجيش للدفاع عنه ، إنه أمر غريب حقا ولا يصدقه حتى الأغبياء.

وللعلم عدد أيام تدريسي (1430) يوم تم تدريسها خلال فترة الثمانينات والتسعينات بشكل متقطع ذلك حسب حاجة المدارس للمعلمين في المنطقة.

تقدمت إلى تثبيت الوكلاء مرتين وكانت الأخيرة في عام -2001- والشرط الوحيد والأساسي والمكشوف أن تكون الخدمة السابقة في التعليم (500) يوم وليس (1430) يوماً .

ومع ذلك لم يتم تثبيتي كمعلم أصيل، إنها سياسة البعث فلماذا الاستغراب والتعجب، هذه السياسة التي لا تفرق إلا بين القوميات والأديان والطوائف والأغنياء والفقراء وحتى المناطق لم تسلم منها، وليس هناك شيء في دولة البعث للعدالة وحقوق الإنسان والمواطنة، فالمواطن الكردي الذي يحمل الهوية السورية هو من الدرجة الثانية، والمواطن الكردي المسحوب منه الهوية حسب إحصاء -1962- هو من الدرجة الثالثة، والكردي الذي أصبح مكتوما نتيجة التزاوج بين المكونات السابقة مواطنا من الدرجة الرابعة.وأمثالي كثيرون, كل يوم تجدهم في سوق العمال الذين يعملون في أشغال البناء والحفر والدهان، كل هؤلاء الذين تم طردهم من وظائفهم بحجج واهية لا يصدقها احد, إنهم أصحاب الشهادات الجامعية والثانوية وقليلون من يحمل الكفاءة والابتدائية، والأغلبية الساحقة منهم أجانب أي الذين تم سحب الجنسية منهم وصاروا بقدرة قادر غرباء في وطنهم الذي ولد فيها أجداد أجدادهم .   ومن المفارقات العجيبة أن الناس تعودت على قبول الظلم وعدم التفكير في مقاومته، وكأن الظلم شيء رباني من عند الله , وكل مايجري ويحصل للبشر مكتوب على جبينهم، وكأنه لا داعي لرفض ومقاومة الواقع المرير الذي بدأ منذ عشرات السنين ولم ينتهي بعد .؟؟!!! )

 للأعلى

أخبارالأمسيات الكردية في دمشق

*- في مساء يوم الجمعة الواقع في 28 تشرين الأول 2005 ، أحيا الكاتب الكردي والباحث في مجال الدراسات الفلسفية ( راماني كورد ـ Raman. Kurd ) الأمسية التاسعة والثلاثون من الأمسيات الكردية التي تعقد في دمشق شهرياً ، ببحث عن شخصية زردشت وعقيدته وكتابه الأساسي ( زند ـ آفستا ) ، في بداية الأمسية قدم المحاضر إلى الحضور من قبل السيد محمد قاسم ( أبو شيار ) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات ، بعدها قام المحاضر بقراءة المحاضرة ، ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار على المحاضرة ، حيث أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأفكارهم ، كما نالت الأمسية إعجاب الحضور الذين بلغ عددهم 39 شخصاً ، بينهم ثمانية من النساء ، وجلهم من المهتمين بالثقافة والشأن الكردي .

*- بتاريخ 25 تشرين الثاني 2005 ، أحيا الشاعر الكردي ( أوفلاز ـ Oflaz ) الأمسية الأربعين ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد عباس أوصمان ( أبو جومرد) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات بتعريف المحاضر وأهم مساهماته في مجال الشعر الكردي . بعدها قام المحاضر بقراءة باقة من قصائده المكتوبة باللغة الكردية ، وعلى النمط الحديث ، ليس هذا فحسب، بل كانت أشعاره عبارة عن فلاشات أوحت بمعاني وأفكار قومية بشكل سلس وعذب . ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار مع المحاضر ، حيث أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم ، كما نالت الأمسية إعجاب الحضور الذين بلغ عددهم حوالي 30 شخصاً .

*- بتاريخ 30 كانون الأول 2005 ، أحيا الشاعر الكردي ( كمال نجم ـ Kemal Nicim) الأمسية الواحد والأربعون ، في البداية قام مقدم الأمسية السيد عباس أوصمان ( أبو جومرد ) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات بتعريف المحاضر وأهم مساهماته في مجال الشعر الكردي، بعدها قام المحاضر بقراءة باقة من قصائده المكتوبة باللغة الكردية ، وعلى النمط الحديث ، وكذلك فإن أشعاره كانت منتقاة بحرفية ماهرة أوحت عن معاني وأفكار قومية بشكل سلس وعذب ، حيث قدمها بإجادة شاعر متمكن. ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار مع المحاضر ، حيث أغنى بعض المشاركين الأمسية  بمداخلاتهم وأسئلتهم ، كما نالت الأمسية إعجاب الحضور.

 للأعلى

عفو من هنا واعتقال من هناك

في الثالث من شهر تشرين الثاني أصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفواً  شمل 190 معتقلا ، ما أن سمعنا بهذا العفو تأملنا خيراً ، لكن فوجئنا في الوقت نفسه بخبر مفاده أن السلطات السورية أقدمت مساء الثلاثاء الواقع في الثامن من هذا الشهر على اعتقال المعارض  د . كمال اللبواني مؤسس التجمع الليبرالي المعارض في سوريا فور وصوله الى مطار دمشق. ومن الجدير ذكره ، أن اللبواني كان قد اعتقل لمدة ثلاث سنوات بسبب نشاطه ومساهمته في حراك "ربيع دمشق". وبعد ان افرج عنه سافر اللبواني الى بريطانيا في ايلول/سبتمبر الماضي حيث شارك في معرض خاص بصفته رساما كما زار بروكسل ثم الولايات المتحدة حيث التقى مسؤولين في البيت الابيض. وهنا نسأل ، هل هذا العمل هو سياسة اللعب على الحبال ؟ أم أنه سياسة خبط عشواء ؟!

 للأعلى

وفد من حزبنا يهنىء بعض المفرجين عنهم من معتقلي " ربيع دمشق "

في مساء يوم الأربعاء 17/12006 أفرجت السلطات السورية عن النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي والمحامي حبيب عيسى والناشطين مأمون البني و فوازتللو ، بعد أكثر من أربعة أعوام على اعتقالهم 2001 على خلفية نشاطهم في فعليات "ربيع دمشق".

وبهذه المناسبة قام وفد رفيع المستوى من حزبنا بزيارة كل من السادة : رياض سيف ومأمون الحمصي . وقدم لهما باسم حزبنا أفضل التهاني وأجمل التبريكات بمناسبة الإفراج عنهم ، وتمنى لهم دوام الصحة والعافية ، كما دعاهم إلى الاستمرار في نشاطهم الديمقراطي وتضافر كل الجهود لمتابعة مسيرة التغيير الديمقراطي السلمي في بلدنا سوريا ، وذلك لتأمين مستقبل مشرق للأجيال القادمة ينتفي فيه الظلم والقمع والاعتقال ،ويعم فيه السلام والمحبة والإخاء .

 للأعلى

وفد من حزبنا يقوم بزيارة بعض سجناء الرأي بمناسبة الإفراج عنهم

خلال النصف الأول من شهر تشرين الثاني ، قام وفد من منظمة حزبنا في دمشق ، بزيارة كل من السادة (علي العبدالله ، الدكتور عبدالعزيز الخير ، الأستاذ محمد رعدون ) وقدم لهم باسم الحزب التهاني والتبريكات بمناسبة استعادتهم لحريتهم ، هؤلاء الذين يشهد لهم بأنهم سجناء الرأي ، والذين قضوا أحكاماً جائرة وصلت إلى 22 سنة قضوها في السجن ـ د . الخير ـ كما أدى السنين العجاف إلى تدهور الحالة الصحية للأستاذ محمد رعدون الذي إعتذر من استقبال الضيوف بسبب سوء حالته الصحية .

 للأعلى

إلى متى ستستمر عسف محاكم السلطة السورية

* بتاريخ 27 تشرين الثاني 2005 ، حكمت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق على الطالب الكردي ( شفان عبدو) بثلاث سنوات سجن ثم تم تخفيفها إلى سنتين ونصف ، وذلك بتهمة إضعاف الشعور القومي للأمة وإثارة النعرات الطائفية . هذا ومن الجدير ذكره تجمع عدد كبير من الطلبة ومن مختلف أطياف المجتمع السوري أمام المحكمة ، رافعين صور ( شفان ) ومنادين بضرورة إطلاق سراحه فوراً ، لأن اعتقاله تم على خلفية الأحداث الدامية في 12 آذار في مدينة القامشلي ، ولم يبقى في السجن من الطلبة سواه .

* بتاريخ 4 كانون الأول 2005 ، حكمت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق على المواطن السوري عمر درويش  بالإعدام بموجب القانون 49 لعام 1980 القاضي بإعدام كل منتسب لجماعة الإخوان المسلمين، ثم خففت الحكم الصادر حتى 12 عاماً. ومن الجدير ذكره ، أن السيد عمر درويش قد اختطف بتاريخ 10/4/2003 من المنطقة الحدودية مع العراق حيث كان يؤمن أهله خوفاً عليهم من ويلات الحرب. ولقد أفاد مصدر مطلع بأنه لم تكن للسيد عمر درويش أية علاقة تنظيمية بحركة الإخوان المسلمين في أي فترة من فترات حياته. وأن علاقاته لم تتعد علاقات حسن الجوار والعمل الحرفي.

* بتاريخ 18 كانون الأول 2005 ، مثل المحامي حسن عبد العظيم الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي في سورية ,أمام قاضي الفرد العسكري الخامس في دمشق ,بتهمة حيازة محررات محظورة لاطلاع الغير عليها , وبحضور ستين محامي من الـ120 محامي الموقعين على وكالة الدفاع وبحضور ممثلين عن السفارة الأمريكية وجمهور غفير من الوطنيين والديمقراطيين ,وقد أكد الأستاذ حسن عبد العظيم مسؤوليته السياسية عن نشرة الموقف الديمقراطي ,وبأنه يشغل منصب الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي ,وان هذه النشرة دورية ومن حق الحزب كونه قوة وطنية ديمقراطية سورية أن يصدر هذه الدورية ,وقد قال هذا الكلام أثناء الاحتفال السنوي المركزي الذي أقامه الحزب في مدينة دوما في تموز الماضي 2005 وأمام مسئولين سياسيين وأمنيين سوريين.

* بتاريخ 19 كانون الثاني 2006 مثل كل من المحاميين: هيثم المالح وحسن عبد العظيم في جلسة جديدة أمام قاضي الفرد العسكري الخامس في دمشق ، وسط حشد كبير من الجماهير ، بينهم عدد من المحامين المتطوعين للدفاع عنهما الوافدين من مختلف محافظات القطر ، بالإضافة إلى تواجد العديد من الهيئات والمنظمات الحقوقية والإجتماعية والثقافية الذين تجمهروا أمام المحكمة تضامناً معهما ، مطالبين السلطات إطلاق سراحهما فوراً ، وإغلاق ملف محاكمة أصحاب الرأي الحر ، وإلغاء كل ما من شأنه في إعاقة حرية التعبير والنشر والإعلان .

 للأعلى

من نشاطات منظمة حزبنا في دمشق

خلال النصف الأول من شهر كانون الثاني 2006 ، قامت منظمة حزبنا في دمشق بالتعاون مع بعض أعضاء اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق باقامة ندوتين جماهيريتين في حي ركن الدين وزور آفا ( وادي المشاريع ) في دمشق ، وقد نالت هذه الندوات إعجاب ورضا الجماهير الكردية ، كما طالب جمهور الحضور بإقامة المزيد من الندوات المشتركة بين الجانب الكردي والجانب العربي وفي مختلف مناطق وضواحي دمشق ، لا بل في مختلف محافظات القطر، وذلك لإيصال مضمون وفحوى "إعلان دمشق" إلى كل بيت وكل مواطن في سوريا .

 للأعلى

نشاطات منظمة الحزب في (سري كانيه) رأس العين

* تقديراً من المنظمة لدور المثقفين في النضال قامت منظمة(سري كانيه) رأس العين بتنظيم ندوة تحت عنوان( دور المثقف في الحركة الكردية ) وذلك لبيان مدى تأثير هذا الدور على الحركة النضالية, وحرصاً على لم الشمل ومحاولة وضع كل الطاقات في خدمة القضية.

* قامت منظمتا الحزب والبارتي في رأس العين بتنظيم ندوة تحت عنوان (حقوق الإنسان)وذلك في إطار الفعاليات المشتركة التي من شأنها تقريب وجهات النظر وتأكيد الطرفين على تفعيل النضال المشترك.

* تأكيداً لأهمية دور المرأة في العمل النضالي والحياة الاجتماعية برمتها, قامت منظمة المرأة في رأس العين بإقامة خمس ندوات.

* قامت منظمة الحزب في رأس العين بتنظيم أربع ندوات تهدف إلى إيضاح و مناقشة المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية ومدى انعكاسها على حركة شعبنا الكردي.

 للأعلى

نشاطات منظمة الحزب في الحسكة

* تكريماً لأعضاء فرقة حلبجة (القدامى)...إليكم يا من كنتم عماد فرقتنا الفلكلورية وساهمتم في تطورها يا من كرستم جل وقتكم لتكوين الفرقة بالشكل الذي هي عليه الآن من نجاح وازدهار وقرب من الجماهير التي أحبتها وكانت موضع تقدير عندهم.

إننا اليوم نثمن ما قدمتموه من جهد ووقت لإنجاح مسيرة هذه الفرقة وستبقون الملاذ الذي نرجع إليه ونستهدي به إلى أفضل السبل التي نحافظ بها معاً على ثبات مستواها ونحاول سوية أن نطورها لتصل إلى ما نصبوا إليه... لكم منا جميعاً جزيل الشكر والعرفان وأننا على الدرب سائرون.

* أقامت منظمة الحسكة لحزبنا حفل تكريم لأحد الرفاق الحزبيين بمناسبة مرور أكثر من أربعة عقود على مساهمته الفعالة في كافة مجالات النضالية التي يمارسها حزبنا في مدينة الحسكة وذلك تثميناً لجهوده وعطاءاته ونضاله المخلص.

* وفاءاً لذكرى المناضلين من رفاقنا، قامت منظمة الحزب في الحسكة بإشادة ضريح الرفيق الراحل المحامي عبد العزيز شيخو ووضعت باقة من الزهور تكريماً له وعرفاناً بجهوده المبذولة لخدمة قضيته الكردية.

* قامت القواعد الحزبية من مختلف الأحزاب الكردية بتنظيم ندوة مشتركة بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان جمهورية مهاباد وذلك في مدينة الحسكة، حاضر فيها الأستاذ عبد الرحمن آلوجي الذي ألقى الضوء على الظروف التي قامت فيها الجمهورية الفتية.

* في مدينة الحسكة وبحضور رئيس الحزب وأحد الأعضاء المستقلين في مجلس التحالف أقيمت ندوة في إطار النشاطات التي أقدم عليها التحالف وضمت العديد من الأحزاب والشخصيات الوطنية والمثقفين والفعاليات المهنية، وتركزت النقاشات على موضوع إعلان دمشق.

* قامت منظمة المرأة لحزبنا في الحسكة بإقامة أمسية شعريا ألقيت فيها قصائد للشاعر صالح حيدو وأبو سربست.

* بمناسبة حلول العام الجديد أصدرت فرقة حلبجة للفلكلور الكردي في مدينة الحسكة تقويماً لعام 2006م 2618ك وكل عام و أنتم بخير

 للأعلى

الاعتــــــذار

بقلم: جاسم العبد الله- كاتب عربي

منذ فترة مررت بإحدى قرانا القريبة من مدينة القامشلي برفقة أحد الأصدقاء الكرد لنقوم سويةً بزيارة اجتماعية تخصنا معاً فقد أشار صديقي إلى آثار كتابة بلون ازرق مكتوبة على أحد الجدران، فسألني هل تستطيع أن تقرأ هذه الكتابة لم استطع طبعاً لأنها لم تكن واضحة أبدا, فقال لي أنها (لا للبيشمركة )، خجلت كثيراً، توقفت عن الكلام، ساد صمت القبور داخل السيارة، بلعت ريقي الذي  أصبح أنشف من الناشف، صعد الدم إلى رأسي، أدركت أن وجهي صار كالليمونة, إنها تربية البعث، بعثنا الموقر، تربية مخجلة أنانية عنصرية مدروسة بوعي عنصري وشوفيني هدام لكل القيم الأخلاقية، إنها تربية إنكار الآخر وصهره في البوتقة العربية ومسحه من الوجود دون إبقاء أي أثر له لكي لا يقوم له قائم يوما ما, لذلك لا يسعني ألا أن اعتذر من الإخوة الأكراد و أتمنى أن يكونوا مدركين للحقيقة ولا يلومون أحداً من إخوتهم العرب الأبرياء من كل السياسات العنجهية البغيضة, ربما يقول قائل إنها يا صديقي لا تقارن بالقبور الجماعية أو حلبجة أو الأنفال أو صب الينابيع بالبيتون وترك الناس تموت عطشا في أغنى بلاد العالم ماءً أو بدفن الأحياء في باطن الأرض دون أي وازع للضمير الإنساني , أقول نعم هذا الفكر الهدام هو سبب كل هذه المصائب والكوارث التي تعرضت لها شعوب المنطقة وخاصةً الإخوة الكرد، نعم انه الفكر الذي لا يعترف بأحد ويعتبر صاحبه مالك للأرض والناس وما هو في باطن الأرض وكل الناس عبيد عنده وهذا فتح جروحا لم تكن موجودة سابقا بل عمق هذه الجروح لكي لا تندمل أبداً , تبقى شعوب المنطقة تعادي بعضها وأصحاب الفكر الهدام يسيطرون على الوطن ها هنا ندفع ثمن عنجهيتهم وتخلفهم وحقدهم على الآخر البريء الذي لا حول ولا قوة له، ونعتذر لحين زوال آثار الظلم والكره الذي ربوا أجيالاً كاملة عليها , لكي نفهم وندحض الفكرة الأساسية والتي هي (لا للبيشمركة )، البيشمركة هم الفدائيون عن الشعب الكردي وعن القيم والأخلاق النبيلة وعن الأعراض والأرض والشرف، ولم يسجل التاريخ أنهم اعتدوا على أحد حتى أولئك الذين اخطئوا سابقا بحقهم و أظن هذه هي خصال النبلاء, وحسب اعتقادي وما اعرفه لولا البيشمركة لما كان هناك شعب كردي الآن، بالمختصر المفيد: إنهم يدافعون فقط ولا يهجمون, فلماذا دق الأسفين بين أبناء الوطن الواحد والعيش المشترك منذ مئات السنين وجعل الناس أعداء لبعضهم البعض رغم أن كل الديانات السماوية السمحاء تنادي بالخير والسلام لكل البشر وعدم التفرقة بين أحد ( لا فرق بين عربي و أعجمي ألا بالتقوى ) , لماذا نتجاهل الحقيقة وننافق ونغدر بغيرنا من اجل مصالح لا قيمة لها أمام القيم الإنسانية النبيلة الخيرة وما نادى بها الرسول الأكرم.

 للأعلى

سوريا بحاجة إلى جهود كل أبنائها المخلصين

بقلم: سردار بدرخان

من المعروف أن حزب البعث قد عقد مؤتمره الأخير في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية، سماتها الأساسية هي التغيير، الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما جاء المؤتمر بعد انهيار أعتى الأنظمة دكتاتوريةً ودمويةً في كل من أفغانستان والعراق على يد قوات التحالف الدولي، وحرب عالمية منظمة على الإرهاب.

لقد بات واضحاً للقاصي والداني من خلال متابعة الأحداث في السنتين المنصرمتين، بأن السلطة السورية التي ترسم سياستها فئة من المستفيدين والمستأثرين بثروات البلاد، لا يروق لها بشكل من الأشكال أن تشهد المنطقة تحولاً لصالح جموع المواطنين، خشية أن تنتقل تلك العدوى إلى مزرعتها!، فتترك آثارها السيئة على مناصبهم ونفوذهم وحساباتهم في البنوك الأجنبية، وذلك، كي لا يتم ّتوزيع الثروة الوطنية لأصحابها الحقيقيين، ألا وهو الشعب. فسعت بكل ما تملك من قوة مالية وسياسية ونفوذ إلى التدخل في الشأن العراقي عبر دعم ما تسمى بــ (المقاومة) بغية إطالة أمد انشغال قوات التحالف الدولي في العراق، وعرقلة التجربة الديمقراطية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط ليس محبةً بأهل العراق ولا بالعروبة التي تتباكى عليها السلطة ليل نهار، وإنما حرصاً منها على الحفاظ على موقعها في السلطة بدمشق، وكي لا يصبح العراق نموذجاً لنظام ديمقراطي يحتذى به في المنطقة، مع ضرورة الإشارة هنا إلى أن المجتمع الدولي قد أجمع ووحّد كلمته لمحاربة الإرهاب العالمي والإطاحة بالأنظمة الشمولية الدكتاتورية في العالم أيضاً ليس محبةً بالشعوب المستضعفة المغلوبة على أمرها، لأن هذه الشعوب كانت تكتوي بنار طغيان أنظمتها المستبدة على مرأى ومسمع منه منذ عشرات السنين، أي قبل أحداث سبتمبر الإرهابية بعقود، بل كانت بعض الأطراف الأساسية من هذا المجتمع الدولي ترعى وتساند هذه الأنظمة وتدعمها بكل وسائل الديمومة و البقاء ضد شعوبها...! ولكن، بعد أن دقّ ناقوس الخطر بانتقال العنف والإرهاب إلى بلدانها بدعم من هذه الأنظمة الدكتاتورية، بدأت اليوم العمل على تصفية أصدقاء الأمس وقبرهم..!! فهي تبحث عن مصالحها أولاً، وعن أمن شعوبها وبلدانها من خطر الإرهاب ثانياً.

توجهت أنظار المجتمع الدولي نحو سوريا بعد تدخلها السافر في الشأن العراقي وعرقلتها للعملية السياسية الجارية فيها، وتضاعفت تلك الضغوط بعد عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الشهيد رفيق الحريري التي حدثت في عهد وصاية وهيمنة أجهزة المخابرات السورية على الساحة السياسية اللبنانية، واتهام لجنة التحقيق الدولية لمسؤولين سوريين كبار بالتورط في عملية الاغتيال سابقة الذكر، فوقعت السلطة السورية بين ضغط الخارج المكثف والمتزايد يوماً بعد يوم، وعزلة دولية إضافة إلى عزلتها عن المجتمع السوري الذي يعاني من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية سيئة جراء سريان حالة الطوارئ والأحكام العرفية وغياب القانون وهيمنة الأجهزة الأمنية على مفاصل حياة المواطن وغياب هيئات المجتمع المدني التي دفنها حزب البعث منذ سيطرته على السلطة عام 1963م، وتجاهل الوجود الكردي في البلاد والشطب على قضيته العادلة عبر ممارسة سياسة الصهر والتذويب بحقه...الخ، فطرحت قيادة حزب البعث في مؤتمره الأخير مشروعاً وهمياً للإصلاح، مفصلاً على مقاسات أهل الحكم و لا يتعدى في جوهره عن ذرّ الرماد في العيون، لإيهام بسطاء الناس بأن مسيرة الإصلاح والتحديث قد بدأت، ولكان الشعب قد قطف ثمارها اليانعة لو لم تتآمر عليها إسرائيل وأمريكا التي تكيد بشعبنا ووطننا نتيجة مواقفه العربية المشرفة المدافعة عن كرامة الأمة..!! ولكن حقيقة الأمر ليست هكذا، فالسلطة السورية لم ولن تقوم بأية خطوة جادة في هذا الشأن من تلقاء نفسها، ولا تبدو في الأفق أية بوادر تؤكد نية النظام القيام بإجراءات ميدانية عملية نحو الانفتاح والإصلاح الحقيقي وتتفهم معاناة الشعب الذي يفترض به أن يساهم في رسم سياسة بلاده ومستقبل أطفاله دون وصاية من أحد، لأنه ليس بقاصر حتى يفكر الآخرون نيابة عنه، وينصبوا عليه حكاماً نيابة عنه. وما الوعود الجوفاء التي نسمعها منذ أكثر من خمس سنوات في هذا المجال سوى تنفيس لاحتقان الشعب وامتصاص لغضبه وكبته الدفين، وإطالةً لأمد استغلاله وحرمانه من حرياته الأساسية المنصوص عليها في لوائح حقوق الإنسان والشرعة الدولية.

أما بصدد موقف السلطة من التعاطي مع لجنة التحقيق الدولية، فيبدو واضحاً أنها تماطل، وتختلق الحجج والأعذار لعدم مثول المشتبه بهم من المسؤولين السوريين أمامها. وبموقفها هذا، فإنها تقامر بمصير الشعب السوري قاطبة وتعرضه لأخطار جسيمة، لتقود البلاد إلى نفق مظلم ومصير مجهول. إن المصلحة العليا للبلاد تقتضي تنفيذ القرار الدولي 1636 الصادر عن مجلس الأمن والتعاون الكامل غير المشروط مع تلك اللجنة، فإن لم يكن السوريون المشتبه بهم متورطين في عملية اغتيال الحريري، فإنهم سوف يعودون إلى ديارهم سالمين غانمين، وإن ثبت عليهم الجرم، فلا ضير، بل ومن الضرورة أن يلاقي أولئك الضباط قصاصهم العادل.

ليس من المعقول أن تتخلى هذه الفئة المتحكمة بثروات البلاد التي استباحتها منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، عن السلطة طواعية وبيسر وسهولة، حيث لايمكنها أن تقبل بتداول السلطة بناءً على انتخابات حرة نزيهة، ولا تردع إلا تحت ضغط الجماهير ونضالها العادل في سبيل حقوقها وحرياتها التي حرمت منها دون وجه حق طيلة هذه السنين. ومن هنا، تتضح مدى جسامة المسؤولية التي تقع على عاتق القيادات السياسية الوطنية للعمل على توجيه الشعب توجيهاً صحيحاً في هذه المرحلة لإنقاذ الشعب والوطن من الأزمة الراهنة وتجنب الأخطار المحدقة بنا جميعاً، كما نعتقد بضرورة تضافر جهود كل الوطنيين الخيرين في البلاد من أجل الانتقال السلمي الديمقراطي التدريجي نحو الديمقراطية،عبر فتح باب الحوار مع كافة القوى الوطنية والشخصيات المستقلة أينما كانت مواقعها، داخل السلطة أو خارجها، لتجنب حدوث حالة فراغ أمني محتمل، والتي إن حدثت، فإنها سوف تكلف شعبنا غالياً، فتقتضي الحكمة قراءة الواقع قراءة صحيحة، وتوجيه طاقات الشعب كلها في خدمة قضيته توجيهاً دقيقاً وصائباً.

من اللافت للنظر على الصعيد الوطني الكردي بأن الحراك السياسي الكردي ضعيف إذا ما قورن بالمطلوب منه في هذه الظروف الدقيقة، لأننا حقاً نعيش مرحلة جديدة، بل نحن على أعتاب مرحلة خطرة من تاريخ سوريا... فيتطلب من قادة الحركة الوطنية الكردية الذين يتوقف مصير شعبهم على قراراتهم أن يعوا خصوصية المرحلة المقبلة ويدرسوها بعمق من كل جوانبها ليتخذوا بصددها القرارات المناسبة التي تعود بالفائدة على شعبهم الكردي وشعبهم السوري الذي نحن جزء منه، وفق محاكمات سياسية عقلانية مرنة، دون الركون لأحلام طوباوية فارغة وشعارات براقة تدغدغ عواطف ومشاعر بسطاء الناس من أبناء شعبنا، والتي تترك آثاراً سلبية على مستقبلنا جميعاً... من هنا، تأتي أهمية العمل والتنسيق مع باقي القوى الوطنية السورية من خلال إقناعها بعدالة قضية شعبنا المظلوم والمغبون، والإقرار بوجوده دستورياً كثاني قومية في البلاد وحل قضيته ديمقراطياً في إطار وحدة البلاد. وحتى يكون شعبنا مهيئاً للمرحلة المقبلة، لا بدّ أن تكون الحركة السياسية الكردية مهيأة لها أيضاً، فيقع على عاتقها أولاً رص صفوفها وتوحيد كلمتها من خلال تشكيل مرجعية كردية مشتركة، تضم ممثلين عن كافة الأحزاب الكردية وبعض الشخصيات الوطنية، لتتمكن هذه المرجعية من قيادة نضالات شعبنا السلمية من أجل حقوقه القومية المشروعة ، وتخرج الحركة الكردية من قوقعتها وعزلتها كي تنفتح على محيطها السوري ، وتعمل على مدّ جسور الثقة والمحبة والاحترام مع كافة القوى والأحزاب الوطنية السورية لتحقيق غد ينعم فيه الجميع بالمساواة والحرية، غد يسري فيه القانون على الجميع سواسية دون تمييز أو استثناء، غد يشعر فيه كل السوريون بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية بأنهم للوطن، وأن الوطن لهم.

إن الحراك السياسي المطلوب في المناطق الكردية،هو عينه الحراك المطلوب في كافة أرجاء سوريا،حيث يتطلب برأينا خطاباً سياسياً متزنا من المرجعية الكردية المرتقبة، تتمسك فيه بحقوق شعبنا الأساسية من جهة، واحترام خصوصية ووجود باقي مكونات الشعب السوري من جهة ثانية، عبر السعي المتواصل لعقد لقاءات سياسية جماهيرية تشرف عليها أطراف إعلان دمشق بعد توسيعها كي تصبح الممثل الوحيد للمعارضة السياسية السورية، تدعو إليها كل الوطنيين السوريين الذين يهمهم شأن بلادهم للمساهمة في إبداء آرائهم وتبيان وجهات نظرهم بمطلق الحرية، مهما كانت تلك الآراء مخالفة أو متقاربة مع الخط السياسي للمعارضة السورية ، والعمل على نشر الوعي الديمقراطي وثقافة حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، وتحريم نفي وإقصاء الرأي الآخر، والدعوة المستمرة إلى التفاهم والحوار، فبسيادة منطق الحوار، تتقارب الآراء وتتمازج، ويتم التوصل إلى تقاطعات عديدة تصب في محصلتها في خدمة الصالح العام.

إننا نعلم بأن هذا الطريق شاق وطويل، ويحمل الكثير من المصاعب والمخاطر، ولكنه الطريق الوحيد الذي يوصل شعبنا السوري إلى بر الأمان والحرية...

 للأعلى

المثقف والعلاقة الجدلية بين الفكر والواقع

بقلم: سلمان بارودو

إن قوة الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية لا تكمن في برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الغائبة فعلاً، والتي يمكن أن يقبلها الجمهور، أو أن يرفضها، وإنما في أكاذيبها، الأيديولوجية وإنجازاتها المزيفة، التي تقدمها لتبرير وجودها على رأس السلطة القمعية، وهي أكاذيب، تستند إلى شعارات وطنية وقومية أو دينية عامة خادعة، إلى غير ذلك من الشعارات الجذابة.

لكن إن حياة الدكتاتوريات العسكرية والإقطاعية أو العشائرية، أو المذهبية، مرتبطة في حقيقة الأمر بقضية على غاية من الأهمية : وهي أن تبدو أنها ملتزمة حقاً بهذه الشعارات، لأنها من دون ذلك، لن تجد ما تقوله في دعاياتها الثقافية، حتى إذا كانت هي نفسها العائق الرئيس أمام تحقيق الشعارات التي ترفعها.

ولذلك فإن هذه الأنظمة لا يمكن أن تنظر إلى العمل الفكري، إلا من الزاوية التي يبرر فيها وجودها، ويدافع عن أكاذيبها الإيديولوجية.

وكانت هذه المعاناة سبباً أساسياً في إلهاء الناس عن الاهتمام بقضاياهم المصيرية، كما أثرت تأثيراً سلبياً، وأدت إلى نوع من الاغتراب والابتعاد عن استحقاقات المرحلة الراهنة ومتطلباتها الآنية والمستقبلية.

وإن التطورات والتغييرات التي تجري في المنطقة والعالم بأسره اليوم وانتشار مفاهيم النظام العالمي الجديد والعولمة، ودخول البشرية إرهاصات هذا النظام منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين، أخذت عملية جديدة من الإنتاج الثقافي في التدفق. ولم تمض سنوات قليلة إلا وكان المثقف في معظم أرجاء المعمورة يجد نفسه أمام مرحلة استحقاقات جديدة ومتطلبات جمة.

مما لاشك فيه إن من تلك الاستحقاقات والواجبات التي تقع على عاتق المفكرين والمثقفين نزع العباءة الدينية والقومية عن الحكام الجائرين، والحكم عليهم من خلال البرامج الاجتماعية والثقافية والسياسية وموقفهم من احترام حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية، قبل كل شيء، وتعريتهم وإظهارهم على حقيقتهم، وكذلك إبعاد الجهلة وأيتام الثقافة عنهم، كون المثقفين والمبدعين هم الضمير الواعي المعبر عن الحالة الشعبية، ومهمتهم بالتالي، هي تقديم إيضاحات جديدة كل يوم على صعيد العلم والفكر والمعرفة، وطرح ما هو لازم لواقعهم ومجتمعهم، للوصول إلى تفاهم وطني راسخ وتعزيز التفاعل بين تيارات الرأي وقوى الحركة الديمقراطية المتعددة، وتحرير الوعي العام والفردي معاً من خطر الإلغاء والشطب وإقصاء الآخر المختلف.

إن الفكر المبدع والمحصن والمنتج لا ينمو إلا في الوسط الاجتماعي الطبيعي الملائم الذي تتوافر فيه حرية التعبير، وينعتق من الكبت والقمع بمختلف أنواعه.

كما ويجب على المبدعين والمثقفين الاهتمام بقضية الديمقراطية وحقوق الإنسان وتشخيصهم لعوائق الانتقال إلى الديمقراطية، مع التأكيد على عدد من الآليات الكفيلة بتسهيل هذا الانتقال، وأهمها آلية الوفاق والحوار الوطني المؤسسي بين كافة مكونات المجتمع، وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني، وحرية انتقال الأفراد والأفكار، واعتماد مبدأ الحوار والقبول بوجود رأي آخر، كما يجب التأكيد على أهمية تعزيز استقلال القضاء، وضرورة الاهتمام بالانتخابات وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وإزالة العقبات التي تحول دون ممارسة المرأة أو أية شرائح اجتماعية أخرى لحقوقها السياسية والثقافية والفكرية، أي أن المشكلة الحقيقية في النضال من أجل الديمقراطية ليست مختلفة كثيراً عن مشكلة النضال لأي هدف أو غاية أخرى، وهي مشكلة الافتقار إلى الحضور الجماهيري في ساحة السياسة عموماً، أعني ساحة الفعل السياسي وليست ساحة الفهم أو الوعي.

ورغم هذا وذاك نلاحظ أن هناك تصميماً واضحاً لدى معظم المهتمين والمثقفين والناشطين في الاستمرار بالتعبير الحرّ بالوسائل المتاحة والممكنة مهما كانت الضريبة، لكننا في المقابل نجد أيضاً إصراراً من الأنظمة الحاكمة التي لا تعترف بالآخر المختلف على زيادة الانتهاكات أو القمع لمنع انتشار هذه الظاهرة، وخوفاً من خروجها عن السيطرة .

لكن لا يمكن للمفكر أو غيره من المبدعين أن يقف وحيداً ليواجه الوحش الذي يفترس ضحاياه، بل ما أريد التأكيد عليه أيضاً، من خلال هذه الرؤية، هو التأكيد على تلك العلاقة الجدلية بين الفكر والواقع.

فأي تطور في أحد الطرفين على حساب الطرف الآخر، سيؤدي حتماً إلى إحداث خلل في توازن الطرفين معاً.

وهذا الخلل، هو في حقيقة الأمر، من صلب عملية التطور التاريخي، خاصة إذا حدث هذا الخلل بصورة طبيعية، أي جاء نتيجة لتطور الوجود المادي أولاً. أما إذا كان هناك تطور في الفكر على حساب الوجود المادي، فسيحدث بالضرورة تشوه في عملية التطور، سيبقى هنا غريباً غير منسجم مع حركة الواقع.

 للأعلى

المتغير في الثابت

بقلم: باهوز كرداغي

إن عملية إنتاج المفاهيم الإنسانية تشكل إحدى أصعب المهام الفكرية للنشاط البشري وهي تحتاج إلى الكثير من التراكمات لتّولد حالة فكرية واحدة تكون بمثابة العمق الاجتماعي والسياسي الذي يشغل تلك العملية الطويلة والشاقة. تتحدد الملامح النهائية لهذا الفكر أو ذاك وبالتالي تجعله ثابتاً فكرياً أو دينياً أو سياسياً. وبالتالي فإننا نقع أيضاً في مشاكل مستقبلية جديدة حين ننظر إلى هذا الثابت بأنه غير متغير. ولكنه في الواقع متغير طويل الأمد يخضع إلى مراحل تاريخية طويلة وبالتالي تقع علينا مجدداً مسؤولية إنتاج مفاهيم وصيغ تتوافق مع الحالة الفكرية والثقافية الناشئة، فالعرف والعادات والدين تعتبر من الثوابت في الثقافة والفكر الأولي للنشاط البشري أي في المرحلة الأولى من حالة تشكيل الثوابت ولكن الحرية والقيم الوطنية تعتبر أيضاً من الثوابت في الثقافة والفكر الحديث في المرحلة الثانية اللاحقة لعملية تشكيل الثوابت وبالتالي فقد كرست الشعوب جلّ نشاطاتها في هذا الاتجاه في سبيل الحفاظ على خصوصياتها وموروثاتها الثقافية وهذا ما أدى إلى بروز تباينات وتمايزات فيما بين هذه الخصوصيات وبالتالي فيما بين هذا الثابت وذاك. بحيث تحولت إلى مشكلة حقيقية فيما بين هذه الشعوب والقوميات من انتهاكات لهذه الثوابت من قبل الطرف القوي على الطرف الضعيف، وقد تطورت هذه الحالة إلى وقتنا الراهن ضمن مفاهيم وقيم حديثة تتمثل بالوطنية، فالوطنية حالة متطورة من الفكر والثابت القومي، ولكنها خضعت لامتياز القومية الكبرى في معظم الدول الناشئة فبدأت تمارس سياسة وثقافة الفرض والقسر تجاه الشعوب والقوميات الأخرى بفرض لغتها ودينيها وعاداتها وكل ما يخص جوانب حياتها دون مراعاة الخصوصيات الأخرى لهذا وذاك الشعب.

فكانت مرحلة قاسية وصعبة من الوطنيات القومية الشوفينية والنازية والعنصرية سادت الحياة البشرية طيلة قرون وعقود من الزمن. ارتكبت فيها الكثير من عمليات الإبادة والقتل والتشريد بهدف إثبات ذاتها القومية الضيقة، فالوطنية لاتعني إلغاء الشعوب الأخرى، لاتعني إلغاء الحرية وقيم الديمقراطية، لاتعني الظلم والاستبداد ومصادرة جميع الحقوق الوطنية والمدنية الأخرى، فالثابت الوطني لم يعد يشكل تلك الحالة الأحادية والضيقة في الطرح والتي تكرس مصالح هذا الطرف على الطرف الآخر، فهذه الحالة لاتمثل إلا حالة من الوطنية الاستثنائية وهي حالة قاصرة لاتجلب غير الخراب والدمار على كل الأطراف التشاركية في تراب هذا أو ذاك الوطن، فالوطنية العربية الحاكمة قد كانت دائماً ضد الوطنية الكردية واعتبرتها خطاً احمراً بالنسبة لأي مطلب وحق كردي شرعي. فهذا الثابت الوطني جسَّد الوطنية الشوفينية ولم يستطع التواصل مع المكونات الأخرى الوطنية. فهذا الثابت الوطني الضيق لم يعد مقبولاً لدى أحد، لا بل حتى من المكون ذاته بكافة أشكاله وخصوصياته، ولابد من الارتقاء به إلى درجة الإبداع الحضاري في التواصل والتعايش فيما بين المكونات الوطنية وجعلها سقف ومظلة للجميع، بهذا الشكل نستطيع جعل هذا الثابت ثابتاً متغيراً يتوافق مع كل حالة وكل تنوع وتطور يحدث مسـتقبلاً .

 للأعلى

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردســتان

عقد لقاء مشترك بين ممثل حزبنا والفرع الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني في هولير , حيث استقبل ممثل الحزب من قبل رئيس الفرع الثالث الأستاذ سعدي بيرة وتم تناول الوضع الكردي والمتغيرات الدولية المتسارعة , ووضع الحركة الكردية في سوريا واستعداداتها لما هو آت مستقبلا,  والخطوات التي خطتها الحركة في هذا المجال من توحيد الموقف الكردي لغالبية الأحزاب الكردية من خلال تشكيل الهيئة العامة للإطارين التحالف والجبهة الكرديتين ودورهما البارز والفعال في إصدار إعلان دمشق الإطار الجامع للمعارضة الوطنية السورية سواء منها الكردية والعربية والمكونات الأخرى من عناصر الطيف السوري، والمباشرة في صياغة وثيقة سياسية للحركة الكردية، وفي حال إقرارها من قبل الهيئة العامة سيتم طرحها على الأحزاب خارج الإطارين وبذلك يتحول الى برنامج سياسي عام .

ومن ناحيته ثمن الأستاذ سعدي بيرة هذه الخطوات المتلائمة مع المرحلة وأكد على ضرورة توحيد الموقف الكردي لضمان اعتراف الآخرين بالحقوق القومية المشروعة ضمن إطار وحدة سوريا وتعريف الشارع السوري بالحقيقة الكردية الساطعة والتي لا يمكن لأي قوة حجبها لعدالتها0

* بمناسبة الإعلان عن قرار توحيد الإدارتين الكرديتين، قدم ممثل الحزب تهنئة حزبنا قيادة وقواعد وجماهير نا الكردية في سوريا وسائر أماكن تواجده للحزبين الشقيقين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتسليمهما برقية تهنئة باسم اللجنة السياسية لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) وأضاف ممثل الحزب بأن اليوم هو يوم تاريخي في حياة شعبنا ،وحدث كبير وموضع ارتياح وابتهاج وان الشعب الكردي كان ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر، وقد حول إعلان الاتفاق وقبل أيام من عيد الإضحى أعيادنا الى ثلاث اعياد عيد مباركة السماء حيث هطلت الأمطار الغزيرة التي تأخرت هذا العام على غير عادتها وكأنها كانت تنتظر هذا اليوم شأنها شأن ابناء شعبنا الكردي، وعيد توحيد الإدارتين وعيد الأضحى المبارك، وتناول الاجتماع شكل الكابينة الوزارية المرتقبة للحكومة الكردية الموحدة والتي سوف تتألف من سبع وعشرين وزارة ذو حقيبة وخمس وزرات إقليم، وتستمر هذه الوزارة التي سوف يرأسها الأخ الأستاذ نيجيرفان البارزاني حتى نهاية عام 2007، وبعدها سيتم إجراء انتخابات عامة وسيشارك البارتي والاتحاد في تلك الانتخابات بقائمة موحدة وستكون رئاسة حكومة كردستان آنذاك للاتحاد ورئاسة البرلمان للديمقراطي وسيشارك في الحكومة المرتقبة، الى جانب البارتي والاتحاد، الحزب الشيوعي الكردستاني والاتحاد الإسلامي الكردستاني والتركمان والكلدوآشور والجماعة الإسلامية ومستقبلا سيتم إشراك الأقلية العربية القاطنة في كردستان بوزير إقليم إذا رغبت ذلك ،  أما بالنسبة للأحزاب الكردستانية الغير مشاركة في الحكومة والتي ترغب بالمشاركة سيتم إشراكهم بوزير إقليم شريطة ان يحمل هذه المهمة الشخص الأول من الحزب0

*  وبمناسبة مرور الذكرى الأليمة الثانية لشهداء العمليتين الانتحاريتين والذي صادف أول أيام عيد الأضحى 2004 والذي راح ضحيتهما كوكبة من المناضلين الأكفاء والقادة والتي نفذت بأيدي ظلامية تدّعي الإسلام والإسلام منهم ومن أعمالهم براء، زار ممثل الحزب وبرفقته مجموعة من الشخصيات الكردية وبعض ذوي الشهداء اسر شهداء 1 شباط في كل من مدينتي هولير ومصيف بيرمام حيث قدم مواساة شعبنا الكردي وحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي قي سوريا (يكيتي)0 وأكد لذوي الشهداء بأن جميع شهداء كردستان لهم مكانة عالية في قلوبنا وإن المكاسب التي تحققت والديمقراطية والحرية التي يعيشها شعبنا الكردي هي ثمرة تضحيات البيشمركة الأبطال ودماء شهدائنا البررة، ولشهداء هولير مكانة خاصة لدورهم الريادي في حكومة كردستان وإداراتها في مثل هذا الوقت الذي كنا بأشد الحاجة إلى خدماتهم وتجربتهم الغنية في القيادة والإدارة وكان لهذه الزيارة وقع ايجابي على اسر الشهداء وذويهم وتمنوا لشعبنا الكردي ولحزبنا مزيد من التقدم والازدهار خدمة للديمقراطية لسوريا والحقوق القومية المشروعة لشعبنا في إطار وحدة البلاد0

*  كما عقد لقاءات مع حزب بيت نهرين الديمقراطي وحزب العمل لاستقلال كردستان والاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني والشيوعي الكردستاني , وكان محور اللقاءات تدور حول المتغيرات الدولية والوضع السوري بعد انشقاق خدام عنه وكلمة رئيس الجمهورية أمام اتحاد المحامين العرب ووضعه سوريا في فوهة البركان نتيجة لبعض المواقف النارية والتي وضعت سوريا في مواجهة العالم وكذلك تخييبه لآمال بعض الساسة بأن الخطاب سوف يركز على الوضع الداخلي بما يضمن إصلاحات جذرية تخدم مجموع مكونات الشعب السوري 0 

* شارك ممثل حزبنا في اقليم كردستان العراق في الندوة السياسية التي عقدها عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني إيران تيمور مصطفاي بمناسبة الذكرى الستون لإعلان جمهورية مهاباد الكردية ذات الحكم الذاتي ،وذلك في قاعة صالة رابطة كاوا للثقافة الكردية وتطرق المحاضر الى بدايات الإعلان وسلط الأضواء على الظروف التي كانت تعيش فيها المنطقة وإيران، وكانت لمحاضرته وقعاً إيجابياً لسرده للوقائع بحيادية دون تحيز.

* وكما شارك في الأمسية الفنية التي إقامتها مؤسسة سما للثقافة والفنون الكردية في صالة ميديا العائدة لوزارة الثقافة في إقليم كردستان برعاية الأستاذ بيشتوان صادق مسئول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكردستاني, بمناسبة توحيد الإدارتين الكرديتين ، والذكرى الستين لإعلان جمهورية مهاباد وذكرى الشاعر والسياسي الكردي عثمان صبري واحيا الحفل الفنانات  دلينا قرداغي وهوزان درويش وآلان عمر والفنان دلير كرمياني  حيث رحب في بداية الحفل راعي مؤسسة سما الحاج عارف رمضان بالحضور وأبدا سعادته في إحياء مناسبات تعود لأجزاء كردستان في وكردستان المحررة وتمنى إحياء المناسبات الكردستانية في الأعوام القادمة في مناطق كردستان الأخرى.

 للأعلى

رياض الترك يكرر موقفة السلبي من القضيـة الكـردية في برليـن

أقام السيد رياض الترك ندوة سياسية في العاصمة الالمانية برلين يوم الأحد 08/01/2006. وقد حضر الندوة بعض  الشيوعيين القدامى، وعدد من أبناء الجالية السورية، منهم عدد من ابناء الجالية الكردية وبعض ممثلي منظمات اوربا للأحزاب الكردية، منها: الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب اليسار الكردي، حزب يكيتي الكردي و حزب الوحدة الديمقراطي الكردي، بالإضافة إلى ممثلين عن جمعية أكراد سوريا في برلين و براندبورغ، و جمعية أطباء كوردستان.

بدأ السيد الترك ندوته بالحديث عن السلطة وممارساتها محللا طبيعتها الاستبدادية وممارساتها القمعية ضد المواطنين بمختلف انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية وبالتالي لا أمل في إصلاح النظام ولابد من تغييره، مبتعداً عن الإستقواء بالخارج، مؤكداً على ان التغيير لابد وان يكون من الداخل من قبل السوريين، ولكنه لم يستبعد المساعدة الخارجية للتغيير في سوريا حينما تصبح الاحزاب المعارضة قوية وذات قاعدة جماهيرية وقادرة على التعامل ومفاوضة القوى الخارجية التي استبعد التعامل معها في المرحلة الراهنة.

وعن أحزاب المعارضة قال بانها ضعيفة وهي بقايا احزاب أو قشور أحزاب، متناولا دور السلطة في قمع وإضعاف هذه الاحزاب. بعد ذلك انتقل الى الحديث عن اعلان دمشق الذي يراه قاسما مشتركا بين القوى الموقعة عليه، من قومية (بتياريها الناصري و البعثي!) وإسلامية وعلمانية وليبرالية ويسارية، متناسياً القوى الكردية ذي القاعدة الجماهيرية الواسعة، والممثلة لآمال وطموحات الشعب الكردي والذي يمثل القومية الثانية في البلاد من حيث العدد.

بعد انتهائه من عرضه لآرائه ومواقفه التي تجاهل فيها القضية الكردية في سورية تماما ولم يرد على ذكرها ومايعانيه المواطنون الأكراد من اضطهاد وانكار لحقوقهم الإنسانية والقومية، فتح باب النقاش وطرح الاسئلة على السيد الترك.

معظم الاسئلة والمداخلات كانت من الاكراد الذين حضروا الندوة مستفسرين عن موقف الترك وحزبه من قضية الشعب الكردي في سوريا.

كان رد الترك على الاسئلة المتعلقة بالقضية الكردية استفزازيا حيث إختصر القضية الكردية في سوريا الى مجرد مشكلة احصاء ولغة ومواطنة فقط ليس لها اي طابع قومي او سياسي، و قال بأن الاحزاب الكردية تريد حل المسألة القومية الكردستانية في سورية وهذا لايجوز، واردف قائلا بان هذه الاحزاب تريد ان تجعل الجزيرة كردية وهي لم تكن كذلك ابداً، نافيا عن منطقة الجزيرة اي طابع كردي، مما استفز الجمهور وضجت القاعة احتجاجاً، وبتدخل بعض الحضور من الأكراد عاد الهدوء الى القاعة.

بعد رد الترك وتوضيح موقفه قدم بعض الأخوة الأكراد مداخلات أوضحوا فيها حقيقة القضية القومية الكردية في سوريا كقضية شعب يعيش عل أرضه التريخية.

وعن الأحزاب الكردية المتواجدة في الندوة والموقعة على إعلان دمشق قدم الدكتور كاميران بيكس عضو الهيئة القيادية لحزبنا ومسؤول منظمة اوربة للحزب وبصفته ممثلا للاحزاب الكردية الموقعة على اعلان دمشق والمتواجدة في الندوة، مداخلة رد فيها على مغالطات الترك السياسية والتاريخية، حيث أكد في مداخلته على أن السيد الترك يمثل حزبه فقط ولايمثل الاحزاب الاخرى الموقعة على اعلان دمشق وبالتالي ما يصرح به يلزمه و(ربما) حزبه فقط.

بعد ذلك قدم الدكتور بيكس عرضا تاريخيا للوجود الكردي في المنطقة مؤكدا على الطابع الكردي الغالب للجزيرة والمناطق الكردية الأخرى منذ آلاف السنين. حيث ذكر بأن عاصمة الدولة الميتانية (قبل حوالى 3800 عام) كانت واشوكاني (رأس العين)حاليا، وبأن الميتاتيون، و بشهادة معظم المؤرخين هم أجداد الاكراد القدماء، و بأن ما يدعيه الترك هو مغاير للحقائق والثوابت التاريخية والمكتشفات الاثرية في المنطقة. لذا عليه العودة الى الكتب التاريخية للاطلاع وتصويب معلوماته. وان المنطقة الكردية (كردستان) قسمت بين الدول الاربع (سورية، العراق، ايران، تركيا) بعيد الحرب العالمية الأولى بموجب اتفاقية سايكس بيكو وبالتالي ألحقت المناطق الكردية في سوريا بالدولة السورية التي تم انشاؤها بموجب هذه الاتفاقية الاستعمارية التي لم يكن لاي من الشعبين الكردي او العربي خيار فيها وفرض عليهما العيش المشترك ضمن الدولة السورية. ومنذ ذلك الحين يرى الاكراد أنفسهم جزءاً من هذا البلد الذي كانوا السباقين للدفاع عنه ( بداً من يوسف العظمة، مروراً بـ أحمد بارافي، و إنتهاءً بـ إعلان دمشق) وهذه رؤية كل الاحزاب الكردية منذ تأسيس اول حزب كردي عام 1957 وحتى يومنا هذا،حيث ترى الأحزاب الكردية القضية الكردية جزءاً من القضية الوطنية العامة ولايمكن حلها إلا بشكل سلمي وديمقراطي ضمن حدود الدولة السورية، و قد أكدت على ذلك الموقف في اعلان دمشق الذي يعتبر حزب الترك احد الموقعين عليه، وما يدعيه السيد الترك من ان الاحزاب الكردية تريد حل المسألة القوميه الكردستانية في سورية لااساس له من الصحة وما هو إلا تحريض ضد هذه الاحزاب والشعب الكردي في سورية.

وقال بيكس ان سوريا اليوم في خطر بسبب الاستبداد والشوفينية ونفي وإقصاء الاخر المختلف، وان كل من تعز عليه سمعة سوريا وكرامتها، و كل من يريد الخير لسوريا وأبنائها عليه اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يناضل من أجل بناء سوريا ديمقراطية يكون فيها كل فرد وكل مكون اثني ـ قومي حراً متساوياً في الحقوق والواجبات، وإن أصحاب الفكر الاقصائي الذين ينفون الآخر المختلف ـ أي كانوا ـ ويتنكرون لحقيقة وجود الشعب الكردي ومكونات الشعب السوري الاخرى، وينكرون حقوقهم الشرعية هم ـ بكل تأكيد ـ من يشكلون الخطر على سوريا وشعبها ومستقبلها.

وفي نهاية مداخلته طالب السيد رياض الترك بمراجعة ذاته وتصحيح موقفه من الشعب الكردي وقضيته العادلة في سوريا. إلا ان رد الترك كان تكراراً لآرائه والتمسك بها، والاصرار على موقفه السلبي من الشعب الكردي وقضيته في سوريا. 

بعدما رأى الحاضرون من الاكراد تعنت الترك وإصراره على موقفه والتمسك بآرائه الاقصائية والإنكارية من الشعب الكردي وقضيته القومية العادلة في سوريا انسحبوا من الندوة احتجاجا على ذلك ولم يبق في القاعة إلا بعض منظمي الندوة ومستضيفي الترك.

 والجدير بالذكر ان السيد الترك كان قد سبق واعلن عن موقفه السلبي من القضية الكردية في ندوة له منذ اكثر من عام في السويد ورد عليه حينها الدكتور عبد الباسط سيدا.

  للأعلى

الأمم المتحدة تقبل دعوى كردية جديدة ضد الحكومة السورية

تقدم الاستاذ ژيان بدرخان *باسم المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية (ياسا) بدعوى جديدة ضد الحكومة السورية لدى اللجنة الخاصة بتلقي الدعاوى المقامة من الأفراد ضد الدولة التي تضطهدهم وتنتهك حقوقهم والمعروفة لدى منظمة الامم المتحدة بلجنة (1503) وقد اعلنت اللجنة قبول الدعوى.

هذا وقد تناول السيد بدرخان في الدعوى التي ينص قانون اللجنة على ان تكون محددة بنقاط ووقائع معينة على اربع وقائع وهي: القتل العمد للمتظاهرين الأكراد في انتفاضة 12 آذار 2004 وذلك بموجب الامر الخطي الذي اصدره محافظ الحسكة آنذاك سليم كبول وطلب فيه باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، الواقعة الثانية هي تعذيب المعتقلين الاكراد على اثر احداث آذار ووفاة بعضهم نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرضوا له، وثالث واقعة في الدعوى كانت عملية اختطاف واغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي ومسؤولية الدولة عن ذلك، اما الواقعة الاخيرة فكانت اعتقال طالب الصحافة الكردي مسعود حامد. وقد تم الاستناد في الدعوى على هذه الوقائع كونها تعد انتهاكا للمواثيق والعهود الدولية التي وقعت عليها سورية ومنها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ومعاهدة مناهضة التعذيب.

والجدير بالذكر ان الحكومة السورية حين وقعت على معاهدة مناهضة التعذيب تحفظت على المادة العشرين منها  التي تجيز للافراد الادعاء على دولهم حين تنتهك بنود المعاهدة، ولكن اللجنة (1503) تعطي الحق للافراد ان يدعوا على دولهم امامها اذا ما اخترقت هذه الدولة بنود الاتفاقية. وبناء على ذلك تقدم الاستاذ بدرخان بالدعوى التي تم قبولها من قبل اللجنة المختصة، التي ارسلت بدورها نسخة من الدعوى والوثائق والادلة المرفقة بها الى الحكومة السورية التي عليها حسب طلب اللجنة ان تبدي رأيها وتوضح موقفها مما ورد في الدعوى والاتهامات الموجهة اليها.

وبسؤال للاستاذ بدرخان عن الصعوبات التي واجهته اثناء التحضير للدعوى، قال بأن الافتقار الى الوثائق ولاسيما الحديثة منها، لان القديمة وبعد مضي الوقت عليها تصبح عديمة الفائدة ولاتنفع لغير الارشيف، كان من أكبر الصعوبات التي واجهها... وهو يتوجه إلى من لديهم وثائق يمكن ان تساعد مستقبلا في رفع دعاوى جديدة بارسالها اليه مباشرة او على أحد العناوين التالية، لان من احد المهام الرئيسية للمركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية (ياسا) رفع هكذا دعاوى لدى الجهات والمنظمات الدولية المختصة.

يمكن إرسال الوثائق على العنوان التالي: info@efrin.net

هذا وللمركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية (ياسا) موقع الكتروني بأربع لغات (الانكليزية والالمانية والعربية والكردية )www.yasa-online.org(

__________________

ژيان بدرخان: ماجستير في القانون الدولي، ويحضر رسالة دكتورا في القانون الدولي حول حقوق الاقليات، وهو يرأس حاليا ( ياسا(

 للأعلى

أحداث الشرق الأوسط و حل القضية الكردية

موضوع ندوة سياسية في ستوكهولم

بدعوة من " مبادرة الأكراد في السويد IKS" تقام يوم السبت 04/02/2006 في العاصمة السويدية استوكهولم ندوة سياسية يحاضر فيها سياسيون من مختلف أجزاء كردستان حول "أحداث الشرق الأوسط وحل القضية الكردية".

جدير بالذكر بأن محاضرو الندوة هم كل من السادة:

أحمد ألي پـور (فرع السويد للحزب الديمقراطي الكردستاني ـ إيران)

أحمد تو (التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا)

خلات شيخ جناپ (فرع السويد للإتحاد الوطني الكردستاني)

عمر سوران سندي(فرع السويد للحزب الديمقراطي الكردستاني)

فيلدان تانريكولو (سياسي من كردستان تركيا)

كمال بوركاي (سياسي و كاتب من كردستان تركيا)

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]