NEWROZ

نوروز


«الأكراد لا يحتاجون الى من يدربهم على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فهم في ثورة منذ عام 1961، والآلاف منهم يتقنون استخدام كل أنواع الأسلحة بما فيها الثقيلة» و«إذا احتجنا الى التدريب العسكري فسنطلبه من الدول التي لدينا علاقات متعددة معها بما فيها العلاقات العسكرية»

فؤاد حسين- رئيس ديوان البارزاني

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 148- تشرين الثاني 2005م - 2617ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

المسـيرة الديمقراطية للقضـية الكـردية

* قضايا وطنية:

بيــــان - اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

* شؤون المناطق:

داود موسى سينو(أبو عبدالله) في ذمة الله

نشاطات مشتركة

((آليان تحيي ذكرى فقيدها))

حفلة تعارف للطلبة الكرد في جامعة حلب

تشكيل فرقة للرقص في أعناق أعضاء مكتب الأمن القومي

كل شيء هو سياسي في المناطق الكردية..!!.

شجرة الزيتون المباركة لم تسلم أيضاً من الجشع ...!!.

الرفيق محمد محي الدين حمي يرحل إلى جوار ربه

من نشاطات منظمة المرأة في القامشلي

بعض أنشطة حزبنا

"الكوكب السورية الصينية للنفط"  تفتتح مقرها في الحسكة

بقعة ضوء000حقيقية في الدرباسية

في الذكرى ال45 لجريمة سينما عامودة

الرفيق عبد الباقي حسين"أبو جودي"  رحل مبكراً

أمسيتان في القامشلي

بدون تعليق

الفرقة الفلكلورية ميديا  تحتفل بميلادها 

* الرأي الآخر:

مؤتمر – يكيتي الأخير -  بين القديم والجديد - بقلم: كامل إبراهيم عباس

الحديث لن ينتهي ما دام هناك قضية بدون حل - بقلم: جاسم العبد الله

مسؤولية الحركة الكردية - بقلم: مصطفى بيكس

ندوة حوارية أخرى - هيئة تحرير الرأي الآخر

الحراك الكردي مقبول - محمد سعيد

* رسالة أوربا:

فرع اليونان لحزبنا يعقد كونفرانسه

منظمة الحزب في اليونان تقيم ندوة سياسية في (أثينا)

منظمات الاحزاب الكردية في بلجيكا تدعوا الى إضراب عن الطعام

هيئة العمل المشترك لمنظمات ألمانيا للأحزاب الكردية في سوريا تعقد اجتماعها الدوري

كونفرانس دولي في باريس حول القضية الكردية في سوريا

* الصفحة الأخيرة:

(رسالة تهنئة) - هيئة تحرير مجلة"PIRS"

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان- العراق

عــهد

لا قوات تدريب إسرائيلية في أربيل

 


 

المسـيرة الديمقراطية للقضـية الكـردية

دأبت السياسة الشوفينية بشكل دائم على ربط أي تحرك أو مطلب أو نشاط كردي، إما بإيعاز خارجي يهدف حسب ادعاء أصحابها إلى (الإساءة لسمعة سوريا ومناهضة أهداف الثورة، أو محاولة اقتطاع جزء منها) في حين كانت فيه بعض قوى المعارضة تتهم  الحركة الكردية –بالمقابل- بالولاء والتبعية للسلطة وذلك في ظل غياب التواصل معها.

وبين هذا و ذاك،  عانى الشعب الكردي من سياسة الاضطهاد القومي التي مارستها الأنظمة المتعاقبة،من جهة، كما عانى من تجاهل واضح لأغلب القوى الوطنية الديمقراطية خارج السلطة لقضيته الوطنية القومية، من جهة ثانية.. وإمعاناً في التنكر لشرعيتها،فقد حرصت الأنظمة المتعاقبة على حصر التعامل مع الحركة الكردية بالقنوات الأمنية التي حصرت مهمتها في تشويه أهدافها والحيلولة دون انفتاحها على الشارع الوطني السوري, ومن أجل ذلك فقد أقدمت مثلاً على اعتقال المئات من أعضاء ومؤيدي حزبنا عام 1992 اثر صدور بيان ملصق تضمن مناشدة الرأي العام الوطني السوري للتضامن مع ضحايا الإحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة 1962 وحكمت محكمة الأمن الدولة بدمشق على العشرات منهم، وذلك في محاولة لمنع الاتصال مع القوى الوطنية السورية وحجب الحقيقة الكردية عن المواطن السوري، وإبقائه رهيناً للأوهام والتضليل فيما يتعلق بالقضية الكردية، ليتسنى لها مواصلة التشكيك في الولاء الوطني الكردي وحرمان الحركة الكردية من عمقها الوطني السوري. لكن الاعتقالات التي أرادت منها الأجهزة الأمنية أن تكون رادعاً عن النضال وتهديداً لشعبنا الكردي للكف عن التضامن مع حركته الوطنية وفك ارتباطه بها، فتحت المجال أمام تعميق الحوار الوطني الذي توطّد في السجون بين معتقلين سياسيين، من مختلف الانتماءات، ليتواصل خارجها ويتسع فيما بعد, باتجاه تعزيز العلاقات وأواصر التعاون المشترك والنضال في سبيل مطالبة السلطة بالإصلاح المنشود الذي تراجعت الآمال فيما بعد حول تحقيقه، مثلما فشلت المراهنات في الجانب الكردي أيضاً حول إمكانية إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، في ظل نظام شمولي مأزوم لا يؤمن بالتعددية السياسية ولا القومية، وتكشفت أزمته خاصة من خلال عجزه عن مواجهة الضغوطات الخارجية التي فتح النظام المزيد من الثغرات أمامها بسبب قراءاته الخاطئة للتطورات الديمقراطية التي اجتاحت العالم الذي توسعت فيه مساحات حقوق الإنسان والشعوب واندحرت فيه المزيد من العقليات الشمولية والتوليتارية.

ولذلك فقد تلاقت إرادات التغيير التي جمعت مختلف القوى الوطنية وتجسّدت مؤخراً في إعلان دمشق الذي شارك في تأسيسهكل من التحالف الديمقراطي الكرديوالجبهة الديمقراطية الكردية وعبّر عن إرادة واعية للتغيير الديمقراطي السلمي في الداخل، كخيار وطني، بعد أن فشلت المراهنات على الإصلاح المنشود من جانب السلطة، خاصة بعد المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث ومواصلة النهج الشمولي وإغلاق الأبواب أمام حرية الرأي و التعبير وانعدام أية إمكانية لتداول السلطة والاحتكام لانتخابات حرة وإصدار قانون عصري لتنظيم عمل الأحزاب ، ودفع البلاد نحو مواجهة غير متكافئة وغير منصفة مع المجتمع الدولي وتهديد المصلحة الوطنية في قضية التحقيق باغتيال الحريري.

وبالعودة للإعلان في الجانب الكردي، فإنه وضع القضية الكردية في خضم العملية السياسية لتأخذ موقعها الطبيعي كقضية وطنية تتطلب حلاً ديمقراطياً عادلاً تناضل جميع القوى المنضمّة للإعلان والمتضامنة معه, من أجل تحقيقه، وبالمقابل فقد توجب على الحركة الكردية بموجبه الانخراط في النضال الديمقراطي العام لتساهم بفعالية في إيجاد الحلول لمختلف قضايا الوطن، بما فيها عملية التغيير الوطني الديمقراطي السلمي.وتؤكد شرعيتها الوطنية بعيداً عن اتهامات المراهنة على وعود السلطة، من جهة، واتهامات الاستقواء بالخارج من جهة أخرى، وبذلك فهي لم تعد مضطرة لمخاطبة الشارع الوطني السوري من خلال ملصقات انتفت الآن مبرراتها، بل من خلال طاولة حوار كبيرة تضم ممثلين عن مختلف مكونات الشعب السوري السياسية و القومية والثقافية والاجتماعية، وهذا لوحده، وبغض النظر عن الصيغة المتعلقة بالقضية الكردية التي أقرها الإعلان،يبرز أهمية وجود الحركة الكردية في هكذا تجمع نضالي وطني يتخذ من الحوار وسيلة للتفاهم  من أجل صياغة برنامج سياسي، ويدعو لعقد مؤتمر وطني يشارك فيه الجميع، بما فيه الجانب الكردي، المطالب بوضع الآخرين في صورة الحق الوطني و القومي الكردي, و إفهامهم بأن الشعب الكردي في سوريا لا يشكل حالة طارئة، بل أن وجوده على أرضه التاريخية لا يقبل الجدل, و أن سوريا بحدودها الحالية هي نتاج تقسيمات سايكس بيكو التي طبقت وفق مصالح بريطانيا و فرنسا في الربع الأول من القرن العشرين. وبموجبها أصبحت سوريا وطن الجميع كأمر واقع ارتضى به العرب الكرد والأقليات القومية , وبالنهاية فإن أية قضية وطنية، بما فيها القضية الكردية، تستمد مشروعيتها وإقرارها، ليس فقط من عدالتها، بل كذلك من قدرة الحركة الكردية على توحيد صفوفها, ومن قدرة أطرافها على التمييز بين ما هو حق وعادل، وبين ما هو ممكن، في إطار الاعتراف المتبادل بحقيقة الشراكة الوطنية بين العرب و الأكراد، وبأن أحدهما لم يلحق الأخر بالقوة, وأن قدرهما هو التعايش المشترك في وطن يكون الولاء له والانتماء إليه فوق كل الاعتبارات الأخرى.

ومن هنا فإن الجميع مدعوون إلى الاحتكام للمصلحة العامة، انطلاقا من اعتبارات الواقع المعاش, سواءً الجهات التي دقت جرس الإنذار لتحذّر من (خطورة القضية الكردية) واعتبرت مجرد إقرارها في الإعلان تفريطاً (بعروبة سوريا) ودعوة للانفصال, أومن استعجل في اعتبار ذلك (مساومة على حقوق الشعب الكردي) كموقف مسبق وغير مبرر, فالإعلان لم يكن سوى بداية انتقلت معها القضية الكردية إلى موقع متقدم في مسيرتها الديمقراطية لتصبح قضية كل السوريين، كما انتقلت معها الحركة الكردية إلى عمق الحياة السياسية السورية لتحاول التخلص من الانعزالية التي أحاطت بها، مثلما أحاطت حالة الاغتراب بجماهير شعبنا الكردي، نتيجة السياسة الشوفينية و تطبيقاتها ومشاريعها العنصرية, فالتاريخ وحده لا يملي الحقائق على المشتركات النضالية ويحدد صياغتها، بل تتدخل في ذلك طبيعة المرحلة وضروراتها وإمكانات التطبيق وحسابات الربح والخسارة في القاموس السياسي، لكي تتبنى ما هو ممكن، وتترك الآخر، بدون مساومة للمستقبل.

وباختصار فإن القضية الكردية بدأت تحتل مكانها الطبيعي في ظل اعتراف الجميع الوطني بها كقضية وطنية، واعتبار التعامل معها كإحدى المقاييس الدالة على جدية هذا الطرف أو ذاك, انطلاقاً من حقيقة أن الديمقراطية لا يمكن لها أن تعم البلاد بدون حل عادل لها, كما أن التغير الوطني الديمقراطي لا يمكن له أن يحقق أهدافه دون أن يتمكن الشعب الكردي من التمتع بحقوقه القومية الديمقراطية، بعيداً عن سياسة التمييز القومي والمشاريع العنصرية التي ألحقت الضرر بسوريا وبتطورها من خلال استهداف أحد مكوناتها القومية الأساسية وعرقلة مسيرتها الديمقراطية ..

 للأعلى

بيــــان

أواسط تشرين الثاني / 2005 اجتمعت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق لبحث القضايا المطروحة على جدول أعمالها، وناقشت التطورات التي تمر بها سورية والمنطقة ، وما يتهدد وطننا من أخطار على خلفية العلاقة المضطربة بين سورية والعالم ، التي وضعت السلطة البلاد فيها إثر جريمة اغتيال الحريري وتقرير ميليس والقرار الدولي رقم 1636 الصادر عن مجلس الأمن بإجماع أعضائه ، ويطالب سورية بالتعاون الكامل وغير المشروط مع لجنة التحقيق الدولية .

أولاً : تم التوقف عند خطاب الرئيس السوري على مدرج جامعة دمشق يوم الخميس 10 / 11 / 2005 ، ذلك الخطاب الذي شكل صدمة ، لأنه جاء بعيداً عن توقعات السوريين والعرب والرأي العام العالمي ، وانعطافة حادة في الموقف السوري الرسمي وعلاقته مع المجتمع الدولي ، مع ما تحمله هذه الانعطافة من مخاطر ، نرى أنه من حق الشعب السوري أن يتوقف عندها ، ويقول كلمته فيها باعتباره من سيتحمل بالنتيجة تبعاتها المريرة ، وهو أولاً وآخراً صاحب الشأن والقرار .

ودون الدخول في تفاصيل ذلك الخطاب المثير للجدل، إلا أننا نتوقف عند المفاصل الأساسية فيه :

التأكيد على أن التعاون السوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن سيكون مشروطاً "بالمصلحة الوطنية"، ودمج هذه المصلحة مع أشخاص في السلطة يمكن أن يطالهم التحقيق، وجعل مثول بعضهم أمام لجنة التحقيق في أمكنة معينة قضية كرامة وطنية.

الموقف الهجومي المستغرب من لبنان وقياداته السياسية بلغة غير مألوفة ، تدفع الأمور إلى حالة قصوى من التوتر بين البلدين، قاطعاً الطريق على إمكانية إقامة علاقات صحيحة وسليمة مع الدولة والشعب في لبنان ، كما يطالب بذلك جميع السوريين واللبنانيين. خاصة وأن الوجود السوري فيه أصبح شيئاً من الماضي ، لابد من طي صفحته وفتح عهد جديد من العلاقة السوية بين الأشقاء .

التوجه إلى الداخل وباتجاه المعارضة بخطاب يعتمد لغة التهديد والوعيد التي تتناقض مع نواياه المعلنة لمرحلة المواجهة التي دعا إليها متجاهلاً استحقاقات المرحلة داخليا.ً

إن اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق تنظر بقلق شديد إلى الانعطاف في الخطاب الرسمي السوري ، وترى أن نذر المواجهة التي يستحضرها مع المجتمع الدولي باتت قاب قوسين أو أدنى . ويهمها أن تذكر بما جاء في بيانها المؤرخ في 30 / 10 /2005 في معالجتها لموضوع تقرير ميليس، وتؤكد على ما يلي :

إن مصلحة سورية وطناً وشعباً فوق كل اعتبار وفوق الأشخاص أياً كانت مواقعهم ومسؤولياتهم . ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تدمج المصلحة الوطنية لسورية بمصلحة بعض الأفراد وربط مصيرها بمصيرهم . ليس من مصلحة الشعب السوري دفع البلاد إلى مواجهة مع المجتمع الدولي . وتقتضي الحكمة والمصلحة الوطنية ، في هذه المرحلة الحرجة ، تنفيذ القرار الدولي رقم 1636 والالتزام بقرارات الشرعية الدولية . لأن العمل على عزل سورية عن محيطها العربي وعن العالم ليس سياسة صائبة، ويضر بالمصالح الوطنية العليا للشعب السوري .

التعاون مع لجنة التحقيق الدولية لتسهيل الوصول إلى الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري . فالكرامة الوطنية ليست مرتبطة باستدعاء شاهد أو مشتبه به للمثول أمام التحقيق والقضاء الدوليين .

رفض الحصار والعقوبات التي يمكن أن تفرض على الشعب السوري نتيجة لتطورات الأحداث المتسارعة حول سورية ، لأنه ليس من العدل أن يتحمل الشعب وزر سياسات لم تكن له يد في صناعتها.

ثانياً : مساء الأربعاء 9 / 11 / 2005 ، تعرضت ثلاثة فنادق في عمان لجريمة إرهابية بشعة . تمثلت في أعمال تفجير راح ضحيتها عدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين الأردنيين الأبرياء وبينهم الفنان السوري الكبير مصطفى العقاد .

إننا ندين العمليات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الأردنية، ونعتبرها عملاً إرهابياً مقززاً ، بنفس القدر الذي ندين فيه كل عمل إرهابي يطال المدنيين في أي مكان من العالم ، تحت أي دعوى جاء ومن أي جهة صدر . ونعتبر أن أعمالاً كهذه تضر بمصلحة العرب والمسلمين ، وليس لها أي مبرر أخلاقي أو ديني أو سياسي ، ولا يمكن لأي قضية ، يتذرع بها إرهابيو اليوم، أن تغطي خطورتها وبشاعتها .

ثالثاً : لاحظ المجتمعون أنه في الوقت الذي أصدر فيه النظام قراراً بإطلاق سراح مئة وتسعين سجيناً سياسياً أغلبهم من قدماء المعتقلين ، وكنا نأمل أن تكون هذه الخطوة كاملة بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ، وإطلاق سراح جميع من تبقى قيد الاعتقال والسجن بسبب رأي أو موقف سياسي، ومنهم معتقلو ربيع دمشق . فإننا نستنكر أن يقدم النظام على القيام باعتقالات جديدة لنشطاء سياسيين . وفي الوقت الذي يجيش فيه الشعب السوري لمواجهة – غير منصفة وغير لازمة – مع المجتمع الدولي ، يعود إلى حالة الاعتقال السياسي باعتبارها واحدة من ثوابته التي لا يريد لها تبديلاً . كما يستمر في منع الشعب وقواه السياسية والاجتماعية من ممارسة حقها في الاجتماع والتظاهر والتعبير عن رؤاها في معالجة الأوضاع الخطيرة التي تمر بها البلاد . فقام مساء الأحد 13/11 / 2005 بمحاصرة المكان الذي اجتمعت فيه لجنتنا " اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق " وفض الاجتماع بالقوة ، ومنعنا من ممارسة حقنا وواجبنا في متابعة القضايا العامة ، والمساهمة في إيجاد مخرج من الأزمة الوطنية الشاملة التي تعاني منها البلاد . وكانت الأجهزة الأمنية قد فعلت الشيء نفسه الأسبوع الماضي في مدينتي حماه وطرطوس ، حين منعت لجان الدعم لإعلان دمشق من عقد اجتماعاتها وممارسة نشاطها.

إننا ندعو أبناء شعبنا لمزيد من التماسك والوحدة ، والالتفاف حول النهج الوطني الديمقراطي لإعلان دمشق والانخراط به لإجراء التغيير المطلوب ووضع سورية على سكة السلامة عبر أكبر إجماع شعبي وطني ممكن ، ورفض سياسات التخويف والتخوين والقمع التي يستمر النظام في اعتمادها نحو الداخل ، في وقت تحيق به الأخطار ببلادنا من جميع الجهات .

أواسط تشرين الثاني 2005

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

 للأعلى

داود موسى سينو(أبو عبدالله) في ذمة الله

بتاريخ 8/11/2005 رحل الأخ داود موسى سينو ودفن جثمانه الطاهر في قريته( شور غربي) بعد أن أنهكه مرض الكلية لعدة سنوات, و ذلك بسبب الإهمال الذي يعانيه المشفى الوطني بالحسكة الذي يضم ستة أجهزة لغسيل الكلية تعطلت جميعها, مما تسبب في إصابة الأخ داود بمضاعفات خطيرة ووفاته.

ناضل الأخ داود بين صفوف حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي) لسنوات طويلة كان خلالها مثالاً للرفيق المناضل, عرف بأخلاقه الحسنة, مما كسب محبة الرفاق وجماهير منطقته.

وبهذه المناسبة الأليمة لا يسعنا سوى تقديم أخلص التعازي لأولاده وأهله وأهالي منطقته، الذين شكل وفاة الأخ داود لهم جميعاً خسارة كبيرة.

مع تمنياتنا الصادقة للفقيد بالرحمة، ولأهله وذويه بالصبر و السلوان وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

 للأعلى

نشاطات مشتركة

تقوم ممثلية قيادة التنظيم لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في مناطق /ديرك- كركي لكي- جل آغا- تربسبي- سنجق/ ومنذ شهور بعقد لقاءات دورية ونشاطات مشتركة على عدة صعد مع الرفاق في ممثلية قيادة التنظيم في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الشقيق في تلك المناطق والتي هي موضع مباركة وارتياح قيادة حزبينا, كما أنها تأتي استجابة لمتطلبات المرحلة على دقتها وحجم استحقاقاتها و التي يأتي على رأسها ترتيب البيت الكردي, حيث يرى الرفاق في قواعد حزبينا الشقيقين بأن جهودهم هذه هي مساهمة تضاف إلى جهود الرفاق في قيادة الحزبين لتوحيد الخطاب السياسي الكردي في سوريا.

 للأعلى

((آليان تحيي ذكرى فقيدها))

قام الرفاق في منطقة الحزب التابعة لمنطقة آليان، وبمشاركة وفد من الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الشقيق، وذلك ضمن الفعاليات المشتركة للمنظمتين، بزيارة مثوى الرفيق (محمد سليم) في قرية (جيلكا)، في أول أيام عيد الفطر، تخليداً لذكرى الفقيد. وبمشاركة أهل وذوي الفقيد، توجه الرفاق إلى مثوى الفقيد ووضعوا إكليلاً من الزهور على مثواه، وتليت بهذه المناسبة عدة كلمات ابتدأت بكلمة ذوي  الفقيد وتلتها كلمة منظمة الحزب وتلتها كلمة الوفد المشارك،واختتمت بكلمة لأحد رفاق الفقيد .

 للأعلى

حفلة تعارف للطلبة الكرد في جامعة حلب

في أحضان إحدى الغابات المحيطة بمدينة حلب ، أقامت منظمة جامعة حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ بتاريخ 28/10/2005 حفلة تعارف للطلبة الكرد في جامعة حلب باسم الفنان الكردي الكبير شفان برور تقديراً لجهوده الكبيرة في خدمة التراث والفن الكردي وبث الروح القومية في نفوس الكثيرين في عموم كردستان من خلال أغانيه القومية والثورية ، هذا التكريم يعتبر بادرة جديدة لدى الأكراد حيث يتم فيها تكريم شخص خدم الفكر والتراث الكرديين وهو مازال على قيد الحياة .

حضر هذه الحفلة أكثر من 350 طالب وطالبة، وبمشاركة الأخوة الطلبة قُدَّمت العديد من العروض الغنائية والفنية ( عزف منفرد ) إضافة إلى تقديم مباريات ثقافية تُعنى بالأدب والتاريخ الكرديين تم في نهايتها توزيع العديد من الجوائز التشجعية على الأخوة الطلبة ، وقد تُليت الرسالة التي وجهتها المنظمة إلى الفنان شفان برور ، كما ألقى أحد الكوادر القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي ـ يكيتي ـ كلمة الحزب باللغة الكردية  تضمنت نصائح وجُمّل تحض على الدراسة والاهتمام باللغة الأم لأن الدراسة ستجلب معها المعرفة والمعرفة ستجلب معها وحدة الشعب الكردي وبالوحدة ستتحقق أماني هذا الشعب في سوريا ، كما تمنى النجاح والتوفيق لجميع أبنائنا الطلبة مع بداية عامهم الدراسي هذا..  الجدير ذكره أنَّ منظمة جامعة حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ تُحي هذا النشاط منذ أكثر من أربعة عشر عاماً دون انقطاع ......

 للأعلى

تشكيل فرقة للرقص في أعناق أعضاء مكتب الأمن القومي

خلال إلقاء الرئيس بشار الأسد الخطاب السياسي على مدرج جامعة دمشق مؤخراً ، قام التلفزيون السوري بعرض فقرات حية ومباشرة للمواطنين خارج المدرج حيث شاهد الملايين فرق شعبية ترتدي الزي الشعبي الخاص بالمناطق المختلفة لسوريا ، فرق ( كردية ، أرمنية ، شركسية ، حورانية ، ...الخ ) ، حيث أمتع هذا العرض المشاهدين وخاصة نحن الأكراد الذين طالما كنا ومازلنا ندافع عن الوطن سوريا شعباً وأرضاً ، إلا أننا لم نكن نعلم أنَّ السلطات السورية لديها أيضاً معايير مزدوجة ، فمن جهة تقوم بعرض هكذا لقطات تعبيراً عن كسب الرأي الكردي حول النظام ومن جهة أخرى تقوم ومن تحت الطاولة بمنع الأكراد من تشكيل فرق فنية للرقص الكردي ، فقد تم رفض طلبين  تقدم بها مواطنين كرديين من مدينة عفرين إلى محافظ حلب تتضمن السماح بتشكيل فرقة كردية للرقص والفلكلور الشعبي ، وبعد أكثر من عام ونصف على تقديم هذين الطلبين جاء الرد من العاصمة دمشق بأنَّ هذا الطلب يجب أن يرتبط بموافقة مكتب الأمن القومي حصراً....!؟.

فهل تشكيل فرقة للرقص تضر بالمصلحة القومية لسوريا لكي تحتاج إلى موافقة مكتب الأمن القومي....؟!!.وإذا كانت ستضر بتلك المصلحة فلماذا تقوم بعرض تلك اللقطات على التلفاز في مثل هذه الأيام....؟! .

وهل باتت مهمة مكتب الأمن القومي البت في مثل هذه الطلبات فيما إذا كانت هذه الفرقة ستضر بالمصلحة القومية والوطنية لسوريا أم لا ...؟!.أليست هذه هي سياسة الكيل بمكيالين والازدواجية في المعايير ...؟!.

 للأعلى

كل شيء هو سياسي في المناطق الكردية..!!.

خلال أيام عيد الفطر السعيد تعرَّضت مدرسة للتعليم الأساسي في قرية قنطرة ـ عفرين ـ إلى الكسر والخلع من قبل بعض الأشخاص ، وقد قام عناصر مخفر ناحية المعبطلي بإلقاء القبض على ثماني أطفال يتراوح أعمارهم ( 9-10 سنوات ) ، تم تقديمهم فيما بعد إلى القضاء عن طريق قسم الأمن السياسي في عفرين وبذلك أخذ التحقيق مجرى ومضمون سياسي ،وقد تمنى ذوو الأطفال في هذه اللحظات أن يتم معاقبة أبنائهم بتهمة العمل على كسر وخلع أثاث المدرسة حتى وإن لم يقوموا بذلك ..!.

الجدير ذكره ان مثل هذا التعامل ـ إعطاء كل شيء مضموناً سياسياً ـ خاص بالمناطق الكردية ولا يُعامل به في عموم سوريا ،وتأكيداً على ذلك فقد تعرَّضت ثانوية الحكمة بحلب أيضأ في تلك الفترة تقريباً إلى الخلع والكسر في الأبواب والنوافذ وسرقة الكثير من الأضابير ، واعتبر الحادث جنحة جنائية وليست لها أية خلفية سياسية ....!!.

فهل تحتاج مخافرنا للبت في قضاياها إلى مجهر للكشف فيما إذا كانت ناجمة عن فيروسات جنائية أم سياسية ؟، أم أنَ الذي يُحدد ذلك هي الطبيعة السكانية ـ الديموغرافية ـ لمكان الحادث ...؟..!!.

 للأعلى

شجرة الزيتون المباركة لم تسلم أيضاً من الجشع ...!!.

تعتبر شجرة الزيتون بما تنتجه من زيت وزيتون المصدر الرئيسي للرزق والعيش لسكان قرى ونواحي عفرين ، والمعروف أنَّ موسم هذه الشجرة هو خلال عامين وليس خلال فصل أو عام على غرار باقي المزروعات الأخرى وخلال تلك الفترة تحتاج إلى الكثير من العناية والرعاية ( الحراثة ـ التلقيم ـ مبيدات حشرية ...الخ ) ، إلا أنَّ هذه الشجرة المباركة لم   تسلم أيضاً من جشع بعض من أصحاب المعاصر والذي يدفع ضريبتها المزارع المسكين ،حيث يتعرض إلى خسائر مادية كبيرة بسبب الفاقد من الزيت  في البيرين من خلال عدم تطبيق الشروط الفنية النظامية في عملية استخراج الزيت من حيث ( الضغط اللازم للعصر ، المدة الكافية للضغط ، درجة حرارة الماء ، المدة الزمنية الكافية لكل مرحلة من مراحل استخراج الزيت... الخ ) ، وإنَّ الإخلال بتلك الشروط يؤدي إلى بقاء كميات كبيرة من الزيت في البيرين الذي يستفاد منه صاحب المعصرة فيما بعد حيث يقوم بإعادة استخراج الزيت منها مرة أخرى وبعدها يقوم ببيعها حيث يستخدمها البعض في صناعة صابون الغار ، هذا ناهيك عن عمليات السرقة الذي يقوم به أصحاب المعاصر خلال عمليات استخراج الزيت .

وما بين إهمال الجهات المعنية في العمل على مراقبة المعاصر والشروط الفنية المعمول بها في تلك المعاصر من جهة وجشع أصحاب المعاصر من جهة أخرى يبقى المزارع لا حول ولا قوة له أمام حجم الخسائر المادية التي تلحق بهم مع كل موسـم .....

 للأعلى

من نشاطات منظمة المرأة في القامشلي

ضمن إطار النشاطات الثقافية التي يقوم به حزبنا وبدعوة من تنظيم المرأة في مدينة قامشلو ألقى الأستاذ خالد محمد ( كاتب يهتم بالشؤون الأدبية والنقدية ) محاضرة باللغة الكردية بعنوان ( من عيوب التأليف المعجمي في المعاجم الكردية – العربية ) وذلك في 1/12/2005 حضرها نخبة من الوجوه الشابة ومن الجنسين.

والمحاضرة هي جزء من كتاب أعده المحاضر باللغتين العربية والكردية خدمة للثقافة واللغة، وهي دراسة تتناول بالبحث والتحليل عيوب المعاجم الكردية والعربية الثنائية اللغة.

بدأ المحاضر، وبإسهاب تعريف المعجم، ثم استعرض أنواع المعاجم الأحادية اللغة والثنائية وأكثر مع الترجمة إلى العربية والتركيز على المصطلحات الغريبة.

بعد ذلك إنتقل إلى أنواع العيوب في المعاجم الكردية مثل ( عدم التوثيق – الأخطاء المطبعية – النقل الخاطىء من المصادر – عدم الإلمام بجميع اللهجات الكردية ولغات الشعوب المجاورة – قلة الخبرة وأثر الشرح الخاطىء للكلمة في المعجم على اللغة والجيل الناشىء ) ثم إستعرض بعض النماذج من الأخطاء بالدليل والشواهد المناسبة.

ثم أفسح المجال للحضور بتقديم أرائهم واستفساراتهم بكل شفافية ووضوح ،وأجمع الحضور على أهمية مثل هذه النشاطات التي تؤدي بالنهاية إلى توطيد العلاقة بين الجماهير والمثقفين من جهة والحركة السياسية من جهة أخرى. والجدير بالذكر ليست المكتبة الكردية وحدها تعاني أو تخلو من الدراسات المعجمية بل المكاتب العربية والأجنبية أيضاً تفتقر إلى مثل هذه الدراسات.

وفي الختام شكر الحضور المحاضر والمنظمين ،على أمل اللقاء في محاضرات أخرى.

 للأعلى

بعض أنشطة حزبنا :

ـ أقامت منظمة حزبنا لطلبة جامعة حلب ندوة سياسية للرفاق حضرها سكرتير حزبنا الأستاذ محي الدين شيخ آلي ، حيث قدَّم شرحاً سياسياً مفصلاً لمجمل القضايا و التطورات الحاصلة في المنطقة ومواقف حزبنا من جميع تلك القضايا ، وقد أغنت الندوة أسئلة ومشاركة الحضور.

ـ أقامت الهيئة القيادية لحزبنا ندوة سياسية في مدينة كوباني ـ ألقاها أحد رفاق الهيئة القيادية تحدث فيها عن التطورات السياسية في سوريا ومواقف حزبنا منها ، وقد أغنت الندوة أسئلة ومشاركة الحضور.

ـ أقامت منظمة حزبنا في جامعة اللاذقية ندوة سياسية حضرها لفيف من الطلبة الكرد في جامعة اللاذقية ،و قد أغنت الندوة بأسئلة ومشاركة الحضور..

ـ في خطوة وبادرة جديدة لحزبنا وتطبيقاً لإحدى بنود نظامه الداخلي الخاص بمعاقبة المقصرين ومكافأة النشطاء ، قامت منظمة حزبنا لطلبة جامعة اللاذقية بتكريم أحد رفاقنا النشطاء الذي أمضى حتى تاريخه أكثر من / 25 / عاماً في العمل الحزبي حيث سخر جهده وكل امكاناته خدمة في العمل الحزبي ولقضية شعبنا الكردي في سوريا فكان بيته ومازال مفتوحا لجميع الأكراد .

وقد تم في هذا الحفل إلقاء كلمة باسم منظمة جامعة اللاذقية لحزبنا ، كما ألقى أحد أعضاء اللجنة السياسية كلمة مختصرة ، وقد تضمن الحفل فقرات راقصة وغنائية بمشاركة جميع الحضور حيث ذرفت دموع الفرح من عيون معظم المشاركين ابتهاجاً لهذا الحضور والتكريم ، ونحن بدورنا في هيئة شؤون المناطق نتقدَّم برسالة شكر وتهنئة لرفيقنا المناضل  أدامه الله ذخراً لقضية شعبنا الكردي في سوريا ...

 للأعلى

الرفيق محمد محي الدين حمي يرحل إلى جوار ربه

في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وبتاريخ 22/10/2005 حدث شجار بين عائلتين كرديتين جارين من منطقة كوباني (عين العرب)، بسبب أمور بسيطة ومتخلفة تنم عن أفكار عشائرية قروية بغيضة، وقام أحد الطرفين بإطلاق الرصاص الحي على الآخرين مما أدى إلى إصابة الأب محي الدين حمي وولديه وخالهما، وبعد مكوث في المستشفى قارب الشهر بتاريخ 22/11/2005، توفي الرفيق محمد محي الدين حمي تولد قرية عليشار 1981 متأثراً بجروحه البليغة، وقد ووري الثرى بموكب مهيب حزين في مقبرة قريته.

يذكر ان القاتلين يتوارون عن الأنظار ونطلب من العدالة أن تأخذ مجراها الصحيح  وندعو جماهير شعبنا الكردي في جميع مناطق تواجدهم إلى الاحتكام للعقل والحكمة ونبذ العنف والبغضاء من حياتنا اليومية وزرع الألفة والمحبة بين الناس.

نتقدم إلى أهل المرحوم ورفاقه وأصدقائه بأحرّ التعازي ونتمنى لهم الصبر والسلوان

 للأعلى

"الكوكب السورية الصينية للنفط"  تفتتح مقرها في الحسكة

دار الخليج 27/11/2005

تم تدشين مقر شركة الكوكب السورية الصينية المشتركة للنفط بالقرب من مديرية حقول جبسة في محافظة الحسكة ويتكون المشروع من منشآت إدارية لعمل الشركة ومقرات لإقامة العاملين الوطنيين والخبراء الأجانب والتجهيزات المتعلقة بتقديم خدمات الإطعام والنشاطات المختلفة.وأوضح الدكتور إبراهيم حداد وزير النفط والثروة المعدنية في تصريح لصحيفة محلية ان شركة الكوكب قامت خلال الفترة الماضية بأعمال واضحة لتطوير حقل كبيبة القديم الذي كان الإنتاج فيه يتناقص ومهدداً بالانخفاض الكبير حيث كان الإنتاج في بداية استلام الشركة للموقع/6000/ برميل يومياً بينما وصل الآن إلى حوالي 10 آلاف برميل يوميا، مشيراً إلى أن الخطة تهدف إلى زيادة الإنتاج إلى 12 ألف برميل يومياً خلال ثلاث سنوات قادمة.

وبيّن الوزير ان الشركة قامت بعمليات الحفر لبئر عميقة للوصول إلى مؤشرات ودلالات واضحة لطبقات ومخازين إضافية موضحا انه تم حتى الآن حفر ست آبار أفقية و12 بئراً إصلاحية تم خلالها رفع الطاقة الإنتاجية في الحقل.

وأشار إلى إبرام أربعة عقود لتطوير حقول كبيبة وعودة وتشرين والشيخ منصور بهدف الاستفادة من التقانة المتقدمة لدى الشركات التي تم العاقد معها وتقديم الخبرة الفنية لكوادر الشركة السورية للنفط والغاز.

من جانبه أوضح يانغ هوا المدير العام لشركة الكوكب للنفط في تصريح مماثل إنه من المتوقع أن يصل إنتاج حقل كبيبة بعد ثلاث سنوات إلى حوالي مليون طن في السنة مشيراً إلى أن الكميات المنتجة حالياً لا تتجاوز 30 ألف طن.

واضاف أنه تم استلام حقل كبيبة من الشركة السورية للنفط في منتصف العام الماضي وتم اعتبار ذلك التاريخ بداية لأعمال الشركة، مشيرا الى ان الشركة قامت بعدة أعمال منها حفر آبار جديدة كلها منتجة، إضافة إلى إصلاح ما يزيد على 15 بئراً من الآبار القديمة، وهناك خطة لحفر المزيد من الآبار وإصلاح آبار أخرى بما يضمن وصول معدل الإنتاج اليومي في العام القادم إلى أكثر من 11 ألف برميل يومياً.

ومن جهة ثانية وفيما إذا كانت هناك مؤشرات حول مناطق مفتوحة للاستكشاف عن النفط في سوريا اوضح وزير النفط انه تم الإعلان عن عدة مناطق بدأت بالإعلان عن استكشاف 12 منطقة ثم 14 منطقة وحالياً هناك إعلان مفتوح ل 9 مناطق ليتم اختيار العرض الأفضل.

و بالنسبة لعدم تصدير النفط الخام والتوجه نحو تصدير المشتقات النفطية قال ان الهدف بالتأكيد هو الاستفادة من تصنيعه بدلاً من تصديره ولدينا خطة الآن لإنشاء مصفاة جديدة ستكون الثالثة ومقرها في دير الزور طاقتها 140 ألف برميل وأيضاً تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة صينية لإنشاء مصفاة أخرى بطاقة 70 ألف برميل وبعد إضافة هذه الأرقام إلى ما هو موجود أصلاً في المصفاتين السابقتين تصبح الطاقة التصنيعية 440 ألف برميل مع الإشارة هنا إلى أن الإنتاج هو 425 ألف برميل وبذلك يكون حجم تكرير النفط أكبر من حجم الإنتاج ولن يبقى لدينا أي كمية من النفط الخام لتصديره

 للأعلى

بقعة ضوء000حقيقية في الدرباسية

بتاريخ22/10/2005مساء" أستدعي المواطن ابراهيم عيسو البالغ من العمرستون عامآ  الى مفرزة الأمن السياسي بالدرباسية على أثر خلاف عائلي  وبعد مضي فترة زمنية قصيرة من وجوده في مكتب رئيس المفرزة.لانعلم ما الذي جرى فيه000فارق المدعو الحياة وقدبرر الطبيب الشرعي سبب الوفاة "نوبة قلبية"، هنا نسأل هل  حل الخلافات  العائلية من اختصاص الأمن السياسي؟ ونقول للأمن السياسي بوركتم فما زلتم مصدر رعب للمواطنين0

 للأعلى

في الذكرى ال45 لجريمة سينما عامودة

في يوم الأحد المصادف 13/11/1960 احترقت سينما عامودة واحترق معها 200طفل بريء ومئات المشوهين علماً بأن ريع السينما كان مخصصاً كتبرع للثورة الجزائرية وإحياءاً لهذه الذكرى الأليمة0قامت فرقة عامودة للثقافة والفنون بعدة نشاطات,ففي اليوم الأول أشعلت الشموع في تمام الساعة السادسة مساء"على ضريح الشهداء وفي نفس اليوم أقامت ندوة على الأنترنيت بإدارة الكاتب دلاور زنكي عن أحداث ذلك اليوم المشؤوم.وفي اليوم التالي أقامت الفرقة اسبوعآ ثقافيآ بهذه المناسبة شارك فيه جمعآ من الكتاب والمثقفين من أهالي عامودة الكرام حيث قدمت في اليوم الأول محاضرة قيمة للأستاذ والباحث"حسن دريعي"صاحب كتاب"عامودة تحترق"تناول فيها الكاتب  أحداث ذلك اليوم المشؤوم وتفاصيل دقيقة عن الحريق حيث كان  أحد ضحاياه. وفي اليوم الثاني محاضرة للأستاذ"آرشك"عن اللغة الكردية.وفي اليوم الثالث ندوة شعرية شارك فيها الشعراء السيدة نسرين تيللو والسيدة شيرين كيلو والسيد آرشك والسيد دليار خاني وألقيت فيها أشعار الشاعردريعي وآخرين وفي اليوم الرابع  ألقى الأستاذ  دلاور زنكي محاضرة قيمة عن  تاريخ الجمعيات والنوادي الكردية التي سبقت عام1957وفي اليوم الخامس القى الأستاذ عادل محاضرة علمية  عن علم النفس ودوره في المجتمعات.    وفي اليوم السادس أقامت الفرقة ندوة عن تاريخ عامودة والمنطقة للباحث والمؤرخ/بوزان برازي/.وفي اليوم الأخير وبعد عودة الأستاذ والباحث اللغوي الكبير"دحام عبد الفتاح"من مؤتمر اللغة الكردية الذي انعقد ما بين17و19من تشرين الثاني 05 020 في مدينة ديار بكر(آمد)قام الأستاذ بعقد ندوة عن اللغة الكردية وأصولها النحوية وأهمية تطويرها وتوحيدها في عصرنا الحالي.وبدورنا نشكر فرقة عامودة الفنية وكل اللذين شاركو في أحياء هذه الذكرى الآليمة وكل الكتاب والأساتذة الذين شاركوا في الأسبوع الثقافي لمدينة عامودة0

 للأعلى

الرفيق عبد الباقي حسين"أبو جودي"  رحل مبكراً

بتاريخ7/11/2005توقف قلب الرفيق عبد الباقي حسين"أبو جودي"مبكرآ على أثر مرض عضال ألم به منذ سنوات.

والرفيق من مواليد 1971وينتمي الى أسرة وطنية كادحة عرف بالتزامه وحبه لرفاقه وشعبه المضطهد ومواظبته على العمل التنظيمي.وقد شيع جثمانه الطاهر الى مثواه الأخير في قريته تل معروف بمشاركة ذويه ورفاقه و ألقى أحد رفاق التنظيم كلمة تحدثت عن مناقب الفقيد الحميدة..وبرحيله خسر حزبنا مناضلآ صلبآ  ورفيقآ محبوبآ,نتمنى للفقيد من العلي القدير فسيح جنانه ولذويه الصبر والسلوان0

 للأعلى

أمسيتان في القامشلي

أقامت منظمة حزبنا في القامشلي خلال شهر تشرين الثاني 05 أمسيتين:الأولى حول مستجدات الوضع الراهن في المنطقة-والثانية حول "إعلان دمشق بين التوافقات الوطنية والطموحات الكردية وذلك بحضور لفيف من المثقفين والمهتمين بالشأن العام وقد أغنى الحضور الأمسيتين بالنقاشات الجادة وأكدو على ضرورة توحيد طاقات الشعب الكردي في إطار نضالي مشترك لمواجهة تحديات المرحلة وأستحقاقاتها.

 للأعلى

بدون تعليق

الجمهورية العربية السورية

وزارة الإدارة المحلية

محافظة الحسكة

الرقم2650/س/14 

التاريخ:26/9/2005 

"تعميم"

أعلمتنا مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بكتابها رقم7/ص.س وتاريخ22/9/2005 أن بعض الجهات العامة تعمد إلى تشغيل بعض الأجانب دون الحصول على الترخيص من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل المنصوص عنه في المادتين35و36 من قانون العمل رقم91لعام1959وبناء" على كتاب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم ع/2/6066وتاريخ26/6/2005وتأكيدآ لتعميمنا رقم4983/ح تاريخ31/8/1994يطلب إليكم:

-عدم تشغيل العمالة الأجنبية قبل الحصول على الترخيص من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل.

- العمل على تجديد بطاقات العمل للعمالة الأجنبية فور انتهاء مدتها0   تحت طائلة المساءلة%

محافظ الحسكة

اللواء محمد نمور النمور

المرسل اليهم:   

- الدوائر الرسمية-فروع  المؤسسات والشركات0 

-مجالس المدن والبلدان  والبلديات والقرى الاعتبارية0-المكتب الخاص-

 للأعلى

الفرقة الفلكلورية ميديا  تحتفل بميلادها 

أقامت الفرقة الفلكلورية ميديا حفلة بمناسبة  إطفائها الشمعة الخامسة العشرة والتي تعد يوم 31/10/1990ميلادآ لها بعد اندماج فرقتين  في اتحاد طوعي نارين وخاني وسميت ميديا وتم الافتتاح بدقيقة صمت على أرواح الشهداء وتلتها معزوفات موسيقية وأغاني شعبية ومن ثم تم توزيع الهدايا على عدد من الطلاب المتوفقين دراسيآ من أعضاء الفرقة وتكريم الأعضاء القدامى وختم بكلمة توجيهية من مسؤول الفرقة حثهم على الانضباط والعمل المتواصل بين صفوف الجماهير.

ولكم ولفرقة ميديا العمر المديد والإنتاج الوفير وبما يخدم ثقافة وحضارة شعبنا الكردي في سوريا0

 للأعلى

مؤتمر – يكيتي الأخير -  بين القديم والجديد

بقلم: كامل إبراهيم عباس – اللاذقية

مقدمة :

أعترف مسبقا بأن معلوماتي عن الأحزاب الكردية في سوريا ( ومنها حزب الوحدة ) ضحلة جدا , مع أنني متعاطف مع قضية الأكراد منذ زمن بعيد ,( وقد زرفت الدمع أكثر من مرة وأكثر من عام في عيد النيروز حزنا عليهم لأنهم لم يكونوا قادرين في أن يحتفلوا به ويشعلوا النار في ذلك اليوم كما يحلو لهم ) ولكن ذلك لا يعفيني من تقديم ملاحظاتي على تقرير الحزب الأخير الذي أرسله الرفاق إلي عبر بريدي الالكتروني وطلبوا مني ذلك , وها انذا ألبي الدعوة بكل محبة واحترام وتقدير لهم.

تتصدر التقرير عبارة - أيها الرفاق أيتها الرفيقات - . وقد أحبطتني تلك العبارة وأخرت قراءتي له , لأنها تذكرني باستنفار الهمم , كما كان الحال أيام الحرب الباردة  من اجل النضال ضد الامبريالية عن طريق أداة النداء . وجديدها أنها قدمت الرفاق على الرفيقات على غير العادة.

التقرير صادر عن المؤتمر الاعتيادي الخامس كما يقولون , وهذا ما يدل على أن ولادة هذا الحزب ونشأته الأولى تمت في ظل النظام العالمي السابق والذي كانت فيه كل أحزاب اليسار في منطقتنا , عربية وكردية وتركية وإيرانية. ترى أن التناقض الرئيسي هو مع الامبريالية عدوة الشعوب , والديمقراطية الاجتماعية أهم من الديمقراطية السياسية. بدأت كل تلك الأحزاب تعيد النظر بمسلماتها وخاصة موضوع الديمقراطية السياسية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي , وترفع لواء الدمقرطة الشاملة في كل المجالات. وإذا صح ذلك فان أول ما يجب أن تفعله لتكون صادقة مع طرحها وجماهيرها , أن يبدأ كل حزب بنفسه ليجعل بنيته التنظيمية وعلاقاته الداخلية علاقات ديمقراطية  , إنها معركة بين القديم والجديد ليست سهلة داخل بنية جميع الفصائل والمنظمات والأحزاب,  بما فيها التي ترفع لواء الديمقراطية وحقوق الإنسان وتمت ولادتها في ذلك الزمن الرخو, وهي تأخذ عنوانا واضحا هو منصب الأمين العام . لنلاحظ مثلا أن قوى عديدة  ما تزال تتمسك بأمينها العام ولم تضع في لائحتها الداخلية مبدأ واضحا ينص صراحة على عدم التجديد له لأكثر من مرتين , وهذه هي بوابة دمقرطة العلاقات الداخلية في أي حزب أو جمعية أو فصيل, سياسيا كان أم اجتماعيا أم إنسانيا.

إن قوى عديدة في المنطقة ما تزال ترتبط برجلها الأول و لا تستطيع التخلي عنه: نايف حواتمة - وليد جنبلاط - جلال الطالباني - مسعود البرزاني - حسن عبد العظيم - يوسف فيصل - أكثم نعيسة....الخ، يشذ عن ذلك في سوريا – حزب الشعب الديمقراطي السوري – الذي انتخب أمينا عاما جديدا في مؤتمره الأخير, وجمعية حقوق الإنسان التي لم تجدد لأمينها العام المحامي هيثم المالح وانتخبت بشكل ديمقراطي طاقم جديد غير طاقم الأستاذ المالح ومعاونيه السابقين رغم حسن أداءهم . أما في فلسطين فهناك الجبهة الشعبية التي لم تجدد للدكتور جوج حبش , وفي لبنان لم يتم التجديد للمرحوم الشهيد جورج حاوي في الحزب الشيوعي اللبناني أيضا.

لا أعرف أين يقف حزب الوحدة في هذه المعركة وهل مازال يأخذ بمبدأ الديمقراطية المركزية أم لا ؟ وهل انتخب أمينا عاما في مؤتمره الأخير , أم تم التجديد للأمين العام السابق ؟ أتمنى أن يضعوني بالصورة. وان يرسلوا لي كل شيء عن حزبهم لأقدم رؤيتي لواقع وآفاق الحزب المستقبلية , وحتى يتم ذلك أكتفي بثلاثة ملاحظات حول تقريرهم العام .

حول العولمة :

قرأت فقرة (الوضع الدولي – الإقليمي ) الواردة في التقرير عدة مرات وخلصت إلى نتيجة مفادها أن رؤيتهم للنظام العالمي الجديد مشوشة وتحمل الكثير من بصمات القديم , بدا التقرير كما يلي (( شهد العقد الأخير من القرن العشرين بداية حقبة جديدة عنوانها هيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية إثر زوال الثنائية بعد انهيار الإتحاد السوفياتي وخروجه من دائرة الصراع الدولي )), كما جاء فيه أيضا , (( إن الهجمات الإرهابية في 11 أيلول 2001 دشنت مرحلة جديدة حملت عنوان مكافحة الإرهاب الذي أصبح الهدف الرئيسي لحرب عالمية جديدة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تغيّر مفهومها الآمن القومي ليشمل في حدوده مناطق واسعة من العالم ))

لم يكن التقرير واضحا بنظرته للنظام العالمي كنظام جديد متقدم على النظام السابق وهو خطوة إلى الأمام على طريق تحرير الجنس البشري ساهمت فيها الحضارة وثقافة الإنسان وحقوقه التي نصت عليها المعاهدات الدولية , لم أفهم أيضا إذا كان الرفاق يناهضون العولمة أم أنهم يرون فيها بعض الايجابيات ويريدون مقاومة جوانبها السلبية من داخلها ؟ بصراحة رأيت تقريرهم في هذا الجانب ضبابي وغير واضح وأتمنى أن يوضحوا رؤيتهم للنظام العالمي الجديد بكل شفافية .

حول القضية الكردية :

ورد في التقرير فقرة تحت عنوان – الوضع الكردستاني – وتكلم صراحة عن كردستان العراق وكردستان تركيا وكردستان إيران. ولكنهم تجنبوا ذكر كردستان سوريا , كما تكلموا عن الأخوة الكردية في هذه المناطق. أما أنا فسأقدم لهم رؤيتي بدون لف أو دوران وبشكل واضح لا لبس فيه. أنا أرى أن للأكراد هوية قومية لا تقل وضوحا عن الهوية العربية . لغة وتاريخ وآلام وآمال مشتركة وعادات وتقاليد وتراث ودولة في الماضي . ولكن العصر الحالي وتحول العالم كله الى قرية واحدة يجب أن يجعل ممن يقدمون أنفسهم من دعاة التقدم الاجتماعي , أن يكون همهم خدمة الإنسان في كل مكان في المقام الأول , هل النضال في القرن الواحد والعشرين من أجل دولة كردية يخدم الإنسان في هذه المنطقة ويطورها بغض النظر عن قوميته , أم انه يشعل حرائق نحن بغنى عنها ؟. عندما يقنعني الرفاق أن ولادة دولة كردية جديدة ممكن بشكل ديمقراطي وبدعم العالم وهيئاته, سأكون أول المناصرين لقيام الدولة الكردستانية من أكراد الدول الأربعة. ولكن قراءتي للمستقبل في ظل اللوحة الحالية تفيد العكس. بناء على ذلك فان أي دعوة لدولة كردستانية جديدة , لا أراه يخدم إنسان الشرق الأوسط عربيا كان أم تركيا أم كرديا أم إيرانيا . أما عن ظلم الأكراد في هذه الدعوة النهائية فهو صحيح , ولكن ليس الأكراد وحدهم الذين ظلموا في التاريخ وحسب ويجب أن ننظر إلى الأمام وليس إلى الوراء . هذا يعني أن علينا التحدث عن اكراد العراق وأكراد تركيا واكراد ايران وليس عن كردستان العراق وكردستان تركيا وكردستان ايران , وعن حقوقهم القومية الكاملة غير المنقوصة في كل دولة من هذه الدول بما فيها الحق في الاعتراف بهم كقومية ثانية وما يتبع ذلك من حقهم بالتعلم بلغتهم الخاصة والحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم وصولا إلى الحكم الذاتي في كل دولة شريطة أن يكون ذلك الحكم دافعا بالدولة وبكل أبنائها إلى الأمام ولا يسهل عودتها إلى الخلف .

حول التحالفات داخل سوريا :

جاء في فقرة الحراك الثقافي ما يلي ((لقد شكل ذلك الإعلان في مستهل عام 2005 عن تأسيس لجنة التنسيق الوطنية للدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان بمشاركة كل من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا وكذلك الجبهة الديمقراطية الكردية تحولاً نوعياً في إمكانية تلاقي مختلف الأطياف والقوى السياسية والفعاليات الديمقراطية المعارضة )).

أحيل الرفاق هنا الى مقال كتبه واحد من ثلاثة أثنوا عليه في التقرير , وهو الدكتور منير شحود . فقد كان العنوان كما يلي – لجنة التنسيق تداعت .........- وكان غرضه نقد الفقرة التي نصت في بيانهم على ضرورة الديمقراطية من اجل سحب الذرائع من الخارج , وكأن المواطن السوري لا يحتاج إلى الديمقراطية كانسان مثله مثل كل أبناء البشر !!!

إلى الرفاق أقول : ان نسج التحالفات داخل سوريا يجب ان يبنى بطريقة مختلفة عن تلك التجربة التي تروق لهم . في سوريا يجب ان نفتش عن اصطفاف جديد ومدروس وغير موسمي , عنوانه - من الاستبداد إلى الديمقراطية - في هذه الحالة , المناخ الدولي يساعدنا على ذلك , وليس كما يتوهم جزء كبير ممن شاركوا في تأسيس لجنة التنسيق,  ولا يزالوا يودون توزيع نضالهم بالتساوي بين الاستبداد الداخلي والامبراطوي الخارجي .

ختاما أرجو أن يتسع صدر الرفاق لملاحظاتي لكي أقدم المزيد منها من موقع الحرص ودفع الحركة الديمقراطية السورية إلى الأمام ,  وشكرا لهم على ثقتهم بي.

 للأعلى

الحديث لن ينتهي ما دام هناك قضية بدون حل

بقلم: جاسم العبد الله

في البداية أشكر هيئة التحرير في جريدة الوحدة لإتاحتها المجال لكل من له رأي و يريد أن يعرضه على الناس, انتهى حديثنا في المقالين السابقين عند القضية العادلة للشعب الكردي في سورية الحبيبة، ولكي نكون أكثر صراحة وشفافية وديمقراطية, أنا كعربي مع كل الحقوق لأخوتي الأكراد في سورية ضمن الوطن الواحد ألا وهو سورية، ولا أتمنى أن يفكر أي سياسي أو مثقف أو من له وزنه الاجتماعي والاقتصادي والأدبي بالحلول الغير الواقعية كالانفصال, وأنا شخصياً أنبذ هذه الفكرة ولا أتصور يوماً أن يقتطع جزء من سورية و يلحق بدولة أخرى مثلاً كردستان الكبرى، رغم أن بناء كيان مستقل لأبناء القومية الكردية على أرض آبائهم وأجدادهم حق طبيعي ولا يجوز نكران هذا الحق على أحد, ربما هنا وقعنا في تناقض فاضح وواضح للعيان مهما كان الشخص قليل البصر والبصيرة وأنني أعترف بذلك وأدرك جيداً أننا نظرياً مع حق كل الشعوب والقوميات ونريد لهم ما نريده لأنفسنا ولكن عندما نأتي إلى الواقع العملي أي التطبيق العملي نجد أن هناك شيء في داخلنا يشدنا إلى الخلف والتقهقر إلى الوراء والأنانية الضيقة ترفع رأسها من جديد وتصبح المصالح عندنا كل شيء ولا تبقى للديمقراطية والعدالة والقانون وحقوق الإنسان والشعوب أي أثر في داخلنا, ومع ذلك يجب قول الحقيقة مهما كانت مرّة، والمحاولة لترجمة الحقيقة النظرية إلى واقع، والتفكير في مصالح كل البشر وعدم استخدام منظارين بل منظار واحد وميزان واحد ومقياس واحد أي معيار واحد لا أكثر, وللعلم أن إعطاء حقوق الناس لا يعني أبداً انتقاص من حق الغير، والمسألة واضحة وضح الشمس، أن الذي ينكر على الناس حقوقهم, عملياًًًًًًً يأخذ ما لغيره لنفسه، وهذا الأمر يدركه كل الناس، لذلك عندما يأتي أحداً ويطلب بحقه من ذاك الشخص والنظام كأنه يحرمه من الذي كان له، فنجده يحارب من أجل الإبقاء على الوضع ما كان عليه , وهنا أخص بالذكر أخوتنا الأكراد المغلوبين على أمرهم دون وجه حق, ليس من باب المجاملة بل هذه حقيقة, بالنسبة للواجبات الوطنية نجدهم في المقدمة خاصة على جبهات القتال، وفي دوائر الدولة نجدهم يعملون بجد ويقومون بالواجب الوظيفي بأكمل وجه، وفي كل ميادين الحياة، وهذا غير خافي على أحد, إذاً في الواجبات كل سواسية، ينفذون الواجب دون مماطلة أو تكاسل، لأن المحاسبة شديدة والتهمة جاهزة لكل مقصر وخاصة لأبن الجارية الذي يحاول جاهداً أن يرفع التهمة عن نفسه ويقوم بواجباته على أكمل وجه لكي يبين أنه أبن هذا الوطن وله حق كما لغيره وهو ليس غريباً عن هذا البلد الذي ولد فيه أجداد أجداده كما صرح أحد الأخوة الأكراد بأن جده السابع مدفون في قريته وذكر أسمائهم كلهم وهذا أكبر دليل أنه صاحب حق كغيره إذا لم يكن أكثر, للعلم الحقيقة لا أحد يستطيع أن ينكرها أو يخبئها أو يحاربها إلى الأبد، إنها في النهاية تسطع مثل الشمس رغم انف كل جبار.

وإذا كانت التغيرات سابقاً تحصل كل قرن مرة، الآن نحن في زمن السرعة, التغيرات مستمرة والتاريخ لا يعيد نفسه أبداً، والصبر عدو الشعوب، لا يجوز أن نبقى متفرجين وحالمين , علينا جميعاً توحيد طاقاتنا ورفع الكابوس عن صدرنا لكي نتنفس بملء صدورنا هواء الربيع الطلق في جزيرتنا الخضراء المعطاءة دوماً.

 للأعلى

مسؤولية الحركة الكردية

بقلم: مصطفى بيكس

انطلاقاً من عدالة القضية الكردية في سوريا وحتى نجعلها قضيةً وطنيةً سورية بامتياز، على الحركة الكردية أن تتحلى بروح المسؤولية وتمتلك القدرة على الاستيعاب والخطاب المرن مع الشارعين الكردي والعربي وأن تكون بعيدة كل البعد عن المزاودات والشعارات البراقة والجمل البطولية، وأن لاتُستغل مشاعر وعواطف جماهيرنا الكردية البريئة من كل الاتهامات الموجهة إليها من قبل السلطات الأمنية والشوفينية في البلاد ويتطلب من الأحزاب السياسية أن تكون صاحبة مواقف سياسية حكيمة ومسؤولة وعقلانية بخصوص القضية الكردية، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بنا والظروف الدولية والبحث عن طرق ووسائل كيفية التعامل مع المستجدات والأحداث والمؤامرات والواقع الراهن الذي يتغير يوماً بعد يوم، فهذه مسؤولية جميع الأحزاب الكردية وحتى القوى والشخصيات الوطنية في البلاد، ومن هنا علينا جميعاً وبنضالنا السلمي الدءوب أن نختصر الطريق ونضع حداً لكل من له مصلحة في توتير الأجواء والإساءة للعلاقات الأخوية الكردية والعربية ورسم سياسات الفتن والتفرقة والمسيئة للشعبين معاً، فعلينا أن نستأصل جميع هذه السياسات والمؤامرات التي تخططها الرموز الشوفينية والأمنية، ولابد من استدراك الأمور بشكل دقيق وبمسؤولية جادة والتعامل بالمنطق والحكمة والواقعية والموضوعية مع هذه الأحداث بعيداً عن سياسات الشعارات والمزاودات، وباتخاذ مواقف إيجابية تجاه الشعب والوطن. إن كل من يهمه مصلحة القضية الكردية وحماية الجماهير الكردية من المحن والويلات أن يتفهم للوضع السياسي الراهن والأحداث التي نحن بصددها والمستقبل المجهول لهذا الوطن ولشعبه أكراداً وعرباً، فعلى القوى الكردية أن تتجنب سياسة العواطف والفوضى والمتاجرة، بعيداً عن الأنانية الحزبية، حتى تكون قضيتنا في بر الأمان، ولذلك فهو خيارٌ واحدٌ لا أكثر هو أن لا نكون متطرفين ومتشددين ولا نكون إصلاحيين مخالفين لقواعد الواقعية والموضوعية.

أدعو جميع الأحزاب الكردية بما فيها حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي- التحلي بالواقعية والموضوعية والاعتدال في اتخاذ المواقف السياسية التي تتعلق بمصير أبناء شعبنا الكردي لأن الاعتدال والموضوعية في هكذا ظرف ومناخ سياسي دقيق وخطر يمنح القضية والحركة الكردية مركز ثقل وتوازن وموضع ثقة واحترام على الساحة الوطنية السورية، ومع ذلك ومهما كانت الظروف لن نتخلى عن ثوابت القضية الكردية العادلة والمشروعة، لأن الحركة الكردية بدون هذه الثوابت لا تعني ولا تشكل شيئاً.

 للأعلى

ندوة حوارية أخرى

في مدينة قامشلي، أواخر تشرين الثاني 2005 كان لنا لقاء آخر مع عددٍ من المثقفين أعضاء في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، الذي تغيب عن حضوره ممثل اللجنة السياسية رغم توجيه الدعوة المسبقة إليها...الندوة كانت حول موضوعنا السابق (ممارسات السلطة الحاكمة والحراك السياسي – الثقافي في سوريا..وما هي سبل النضال.؟)، وقد أثرنا فيه الأسئلة التالية:

1-      لماذا السلطة السورية بعد انعقاد مؤتمر حزب البعث، شددت من رفضها ومنعها لأي شكل من أشكال الحراك السياسي؟ وما هي خلفيات وأسباب تلك الممارسات، وهل صحيح أن السلطة السورية كلما ازدادت عليها الضغوطات الخارجية، تزيد من شدة قبضتها الأمنية في الداخل أم أنها قد تضّطر للانفتاح على الداخل وإجراء بعض الإصلاحات ؟

2-      هل يعتبر الحراك السياسي الكردي في حدوده المقبولة أم أنه ضعيف ؟ وما هو دور حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا، في ذلك ؟...وهل هو في مجالات (مشروع الحزام العربي – تعريب أسماء المدن والقرى الكردية – اللغة والثقافة الكردية)، في مستواه المطلوب ؟...وكيف يمكن للحركة الكردية إدارة الحراك والنشاط في المناسبات الكردية ( يوم الإحصاء – 12 آذار – 16آذار – عيد نوروز...الخ) بشكل حضاري سلمي دون أن يكون هناك سلبيات؟

3-      هل تحتاج المناطق الكردية للحراك السياسي – الثقافي السلمي الحضاري وبأشكال مختلفة بعيداً عن الأساليب الديماغوجية والممارسات الشعاراتية ؟

4-      ما هي أشكال النضال والحراك الممكنة في الوضع الحالي لسياسات وممارسات السلطة، ووضع القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة ؟.

وقد تميزت مداخلات الحضور بالتحليل والتركيز والشفافية في إبداء الرأي والاقتراب ما هو أمكن من تفصيلات الموضوع المطروح وما هو ناجع لمستقبل بلادنا وشعبنا الكردي في سوريا. وبدءاً من هذا العدد ننشر مقتطفات هامة من هذه المداخلات..........

هيئـة تحريـر الـرأي الآخـر

 للأعلى

الحراك الكردي مقبول

محمد سعيد

عُرف نظام الحكم في سوريا بالعسكري الطفيلي البيروقراطي والمُسند بالأجهزة الأمنية تحت يافطة العروبة والقومية العربية، واتسم بالشمولية والسيطرة على البلاد وضرب القوى الوطنية ومنع بلورة أية معارضة، ومع انتقال رئاسة البلاد إلى الدكتور بشار الأسد استبشر الناس خيراً كونه قد نهل من الثقافة الأوروبية لما تحمله من الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبالفعل أنعشت الحياة الثقافية والفكرية في البلاد وبُشر بحراك سياسي ثقافي مجتمعي جنيني لم يدم طويلاً، حيث تم إيداع أصحاب الفكر المدني السجون وبه أسدل الستار على مرحلة حراك سياسي ثقافي وليد. أما مؤتمر حزب البعث العاشر فصادق على إغلاق المنتديات وأي فكر يخاطب الشارع السوري بلغة المدافع عن الحريات الديمقراطية وعن ذاتية المجتمع السوري بعيداً عن الشعاراتية ، وذلك في محاولة منه لقتل أي فكر سياسي ثقافي حرّ، وقد انطلقت تلك القرارات السيئة من الخوف على المصالح الشخصية والحزبية الضيقة للفئة المتسلطة، وعندما تزداد الضغوطات سواءً كانت خارجية أم داخلية على الأنظمة الشمولية تعود لتطلق شعارات رنانة باسم الوطن، في محاولة منها لكسب الجماهير، وفي حال تجاوز الأزمة تعود إلى ممارساتها العنجهية، وإن أية إصلاحات وأي انفتاح لايمكن أن يحدث دون وجود ضغط قوي يلزم النظام بواجباته تجاه الوطن وأبناءه. أما فيما يتعلق بالحراك السياسي الكردي في سوريا، يجمع الشارع الكردي على أن زيادة عدد الأحزاب غير مبررة ولابد من توحيد الصف الكردي ولو حتى في اطر نضالية، وهذا الحراك يعتبر مقبولاً في الظروف الحالية ولابد من توفر الجدية والعمل المتواصل، وحول دور حزب الوحدة فقد لعب دوراً مميزاً تحت سقف النضال السياسي السلمي، وفي وقف وإنهاء الصراع الكردي الكردي والاقتتال الكلامي على صفحات الجرائد، والتوجه نحو التناقض الأساسي والابتعاد عن الصراعات الجانبية. وفيما يتعلق بفضح مشروع الحزام العربي وتعريب أسماء القرى والمدن الكردية ورفع المظالم عن كاهل شعبنا لابد من الاتصال بوسائل الإعلام المختلفة بشكل مستمر ودائم، وأثناء الاحتفال بعيدنا نوروز أن يكون هناك كلمات سياسية والإبقاء على التجمعات الكبيرة مع الحرص عليها من أفعال المتربصين والإرهابيين. وفيما يتعلق باللغة والثقافة الكردية، فإن إنشاء مدارس أمر الواقع ضرورة لابد منها وعقد الندوات بشكل واسع في المنازل تعد بمثابة مراكز ثقافية كردية أو العمل على عقد ندوات ثقافية دورية في مكان محدد. وختاماً: إن الأحزاب الكردية رافعة للقضية الكردية إلى جانب مهامها الوطنية لذلك عليها أن تعمل مع القوى الوطنية السورية كمعارضة سياسية..مع القيام بأعمال مطلبية يومية من أمثال القيام بمظاهرات نسائية تطالب بتحسين الحياة اليومية، كمحاولة لتحقيق بعض المكاسب لتحسين الحياة في المناطق الكردية.

 للأعلى

فرع اليونان لحزبنا يعقد كونفرانسه

عقد فرع اليونان لحزبنا يومي السبت و الأحد 5 ـ 6 /11/2005 في العاصمة اثينا كونفرانسه بحضور كافة اعضاء اللجنة الفرعية وأعضاء الفرق التابعة لها بالاضافة الى الرفيق مسؤول منظمة أوربا والرفيق مسؤول الفرع عضو الهيئة الاوربية للحزب.

بدأ الكونفرانس، الذي عقد تحت شعار "كل الجهود من أجل سوريا ديمقراطية و تأمين الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي" بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد و كوردستان.

في البداية قدم الرفيق مسؤول منظمة اوربة للحزب مداخلة سياسية شفهية استعرض فيها الوضع السياسي الراهن والتأكيد على قرار المؤتمر الاخير للحزب بضرورة تجاوز الحالة التشرذمية للحركة الكردية وتفعيل دور الأطر الراهنة ولا سيما التحالف والجبهة، والسعي من اجل عقد مؤتمر وطني كردي عام. كما استعرض الوضع السياسي العام في سوريا في ظل التطورات الاخيرة في المنطقة واصرار السلطة السورية واستمرارها على نهجها السابق القائم على احتكار السلطة وتجاهل دعوات القوى الوطنية المعارضة الداعية الى رفع حالة الطوارىء وإشاعة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطنين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإغلاق ملف الاعتقال السياسي. كما وتم تناول الوضع السوري الراهن والازمات والمخاطر التي تعانيها البلاد جراء سياسات السلطة البعثية وسلوكها التسلطي ـ الشمولي داخلياً، إضافةً إلى العزلة الخانقة التي وضع النظام البلاد فيها نتيجة سياساته الخاطئة والمدمرة على المستويين العالمي والإقليمي، مما دفع بالبلاد إلى المجهول. وفي هذا الصدد تطرق الرفيق مسئول منظمة أوروبا إلى حراك القوى الوطنية المعارضة العربية والكردية لانقاذ البلاد وإخراجها من أزمتها الراهنة وإعلانها الذي صدر أخيرا في دمشق وعرف باسم إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي شارك حزبنا في التوقيع عليه في إطار التحالف الديمقراطي الكردي مع القوى والاحزاب الوطنية الاخرى المعارضة. حيث أكد الرفيق أهمية العمل المشترك لكافة القوى الوطنية السورية في سبيل إنهاء الإستبداد وإنقاذ البلاد  مما هي عليه، و في سبيل إقامة سوريا ديمقراطية يتمكن شعبها من الإمساك بمقاليد الأمور والمشاركة في إدارة شؤونه بحرية، سوريا ديمقراطية لكل أبنائها يتمتع فيها شعبنا الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية بكافة حقوقه القومية...

بعد ذلك قدم بعض الرفاق مداخلاتهم وتوجيه النقد لبعض المواقف السياسية الاخيرة للحزب، ثم اجاب الرفيق المسؤول على اسئلة واستفسارات وانتقادات الرفاق موضحا بعض النقاط و الوقوف عليها باسهاب.

بعدها قدم أحدا أعضاء اللجنة الفرعية تقريرا عن الوضع التنظيمي للفرع استعرض من خلاله النشاطات الثقافية و السياسية والجماهيرية التي قام بها الفرع خلال العام المنصرم، مثل عقد الندوات السياسية والثقافية والمشاركة في النشاطات المختلفة وتوزيع البيانات والاحتفال بعيد النوروز... بعد ذلك تم مناقشة التقرير من قبل الرفاق الحاضرين والإشارة إلى النقاط السلبية والايجابية في التقرير ونقد اللجنة الفرعية لتقصيرها في بعض المجالات والثناء عليها في مجالات اخرى حيث كانت موّفقة في أدائها. كما تم مناقشة الوضع التنظيمي للفرع والاقتراحات المقدمة في هذا المجال لتطوير العمل التنظيمي وتفعيل دور الحزب بين الجماهير.

في الختام جرت الانتخابات، حيث انتخب مسؤول الفرع و عضوالهيئة الاوربية للحزب، كما تم انتخاب اعضاء اللجنة الفرعية الجديدة.

و قد اختتم  الكونفرانس اعماله بنجاح و روح رفاقية مسؤولة، وتأكيد المندوبين على  اصرارهم وإرادتهم لتطوير و تصعيد النضال.

 للأعلى

منظمة الحزب في اليونان تقيم ندوة سياسية في (أثينا)

أقامت منظمة اليونان لحزبنا يم الأحد المصادف لـ 13/11/2005 ندوة سياسية في مدينة اثينا العاصمة حاضر فيها الرفيق د. كاميران بيكس عضو الهيئة القيادية ومسؤول منظمة أوربا للحزب. تناول الرفيق بيكس في الندوة الوضع السوري الراهن والازمات والمخاطر التي تعانيها البلاد جراء سياسات السلطة وسلوكها التسلطي ـ الشمولي داخلياً، إضافةً إلى العزلة الخانقة التي وضع النظام البلاد فيها نتيجة سياساته الخاطئة والمدمرة على المستويين الاقليمي و العالمي، مما دفع بالبلاد إلى المجهول. وفي هذا الصدد تطرق الرفيق مسئول منظمة أوروبا إلى حراك القوى الوطنية المعارضة العربية والكردية لانقاذ البلاد وإخراجها من أزمتها الراهنة وإعلانها الذي صدر أخيرا في دمشق وعرف باسم إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي شارك حزبنا في التوقيع عليه في إطار التحالف الديمقراطي الكردي مع القوى والاحزاب الوطنية الاخرى المعارضة.

كما وتم في الندوة تناول السياسة الشوفينية العنصرية التي تنتهجها الحكومة السورية تجاه شعبنا، وتتنكر لحقوقه القومية المشروعة وتعتقل مناضليه، وتصدر بحقهم أحكاماً جائرة تتنافي مع أبسط المبادئ والقيم الإنسانية والقانونية، ضاربة بذلك كل القوانين والاعراف الدولية عرض الحائط،  وتزج هؤلاء المناضلين في غياهب السجون كما فعلت مع رفيقنا محمود علي ابو صابر عضو اللجنة السياسية لحزبنا وغيره العشرات من أبناء  شعبنا الذين أصدرت بحقهم محكمة أمن الدولة العليا في دمشق أحكاماً ظالمة بعيدة كل البعد عن العدل والإنصاف.

هذا وقد تم في الندوة ايضا الوقوف على واقع الحركة الوطنية الكردية في سوريا وما تعانيه من أزمة وضعف، بسبب تشرذمها وعدم وجود مرجعية كردية توحد الصف والكلمة الكردية في سوريا، وتقوّي موقعها بين صفوف القوى الوطنية الاخرى في البلاد، وقد ذكر الرفيق بيكه س في الندوة بجهود حزبنا في هذا المجال وقرار المؤتمر الخامس لحزبنا الذي أكّد فيه على ضرورة لم شمل الحركة الوطنية الكردية وعقد مؤتمر وطني كردي يقود الى تأسيس مرجعية كردية في سوريا.

كما وتناول الرفيق مسؤول المنظمة الاساليب الجديدة التي تلجأ اليها السلطات السورية بتأليب الشارع العربي ضد الشعب الكردي، وهذا تطور خطير في اسلوب السلطة يمكن ان تترتب عليه نتائج خطيرة تنعكس سلبا على الشارع السوري وعلى العلاقة السلمية بين ابناء البلد الواحد من عرب و اكراد، فأدان الرفيق بيكس هذا الاسلوب وقال بأنه لا يتماشى ابدا مع روح العصر وما يدعيه النظام من اصلاح، فلا بد من مراجعة الذات والاعتراف بالآخر وبالوجود الكردي دستوريا وفق دستور عصري يضمن التعددية السياسية والقومية والدينية، وكذلك التداول السلمي للسلطة وحقوق الافراد  والحريات الاساسية للمواطنين، ولا تطور للبلاد و الخروج من ازمتها بدون ذلك.

كما و تم التوقف عند خطاب الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد على مدرج جامعة دمشق يوم الخميس 10 / 11 / 2005 ، ذلك الخطاب الذي شكل صدمة ، لأنه جاء بعكس ما تتطلبه مصلحة الشعب السوري بعربه وأكراده و أطيافه الاخرى، ذلك لأنه:

دمج المصلحة الوطنية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن مع أشخاص في السلطة يمكن أن يطالهم التحقيق، وجعل مثول بعضهم أمام لجنة التحقيق في أمكنة معينة قضية كرامة وطنية.

بعد انتهاء الرفيق بيكس من عرضه لوجهة نظر وموقف حزبنا من الاحداث والتطورات على الساحة الاقليمية والسورية والكردية، جاء دور المستمعين الحاضرين ليقدموا مداخلاتهم ويعرضوا وجهات نظرهم وانتقاداتهم ويطرحوا اسئلتهم واستقساراتهم التي أجاب عليها الرفيق مسؤول منظمة أوربا، متناولاً بعض النقاط التي وردت في حديثه بشيء من الشرح والتفصيل.

وفي ختام الندوة قال الرفيق بيكس: اننا نتمسك بكرديتنا و نؤكد على اننا جزء من الشعب السوري ومستعدون لحماية البلاد والدفاع عنها اذا كانت خصوصيتنا الكردية وحقوقنا مصونة ومحترمة، و يتم الاعتراف بالشعب الكردي كشريك في الوطن. و شكر الحاضرين والرفاق في منظمة اليونان الذين قاموا بالتحضير للندوة وانجاحها.

 للأعلى

منظمات الاحزاب الكردية في بلجيكا تدعوا الى إضراب عن الطعام

بمناسبة قدوم الذكرى  السابعة والخمسون للاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف يوم العاشر من كانون والصادر بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948 ،. واحياء لهذه الذكرى تدعوا منظمات الأحزاب الكردية في بلجيكا (حزب الوحدة الديموقراطي الكوردي في سوريا ـ يكيتي، حزب يكيتي الكوردي في سوريا و حزب الإتحاد الديموقراطي السوري) الى إضراب عن الطعام لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من صباح يوم الجمعة  المصادف لـ 09/12/2005  في  المعهد الكردي  في بروكسل.

 للأعلى

هيئة العمل المشترك لمنظمات ألمانيا للأحزاب الكردية في سوريا تعقد اجتماعها الدوري

بتاريخ 13/11/2005 وفي مدينة دورتموند عقدت هيئة العمل المشترك لمنظمات ألمانيا للأحزاب الكردية في سوريا اجتماعها الدوري بحضور كافة الأعضاء.

توقف المجتمعون في البداية عند مقررات الاجتماع السابق وتقييم النشاطات والمهام التي تم تنفيذها بما يخدم تطوير آلية إقامة مثل هذه النشاطات في المستقبل.

ومن أهم النقاط التي ناقشها الاجتماع بإسهاب والتي اتخذت بشأنها القرارات المناسبة هي: 1 – الانتهاء من مناقشة مشروع الهيئة والنظام الداخلي ، والاتفاق على الاستفادة من الطاقات غير المؤطرة للشخصيات الوطنية المستقلة على الساحة الألمانية وذلك بضمها إلى الهيئة عبر آلية يتم الاتفاق عليها مع التركيز على النوعية في هذه العملية التكاملية.

2 – ناقش المجتمعون النشاطات المستقبلية للهيئة من بينها حضور الكونفرانسات والمنابر التي تتناول واقع الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان، ولقاء موعود لممثلي الهيئة مع أعضاء من البرلمان الأوربي لشرح واقع الشعب الكردي في سوريا وما يتعرض له من اضطهاد، كذلك القيام بتظاهرة أمام البرلمان الألماني في برلين بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الإنسان، والتحضير للاحتفال بعيد نوروز وذلك يوم 18/3/2006 في مدينة هيرني، وكذلك في المدن الرئيسية في ألمانيا.

3 – تبادل المجتمعون الرأي حول "إعلان دمشق" حيث اعتبروه خطوة إيجابية متقدمة إذ أن الاعلان يطالب بحل القضية الكردية في سوريا حلاً عادلاً وديمقراطياً وبضمان الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية للشعب الكردي دستورياً. كما تم الاتفاق على إقامة ندوات بهذا الخصوص في بعض المدن الألمانية .

4 – توقف المجتمعون عند خطاب رئيس الجمهورية بشار الأسد الذي لم يخرج وكما كان متوقعاً لدى الغالبية العظمى من الشعب السوري ومثقفيه وقواه الوطنية والديمقراطية وكل مهتم بالشأن السياسي السوري عن الخطاب المعهود لصناع القرار في السلطة السورية، وجاء بعكس ما تتطلبه مصلحة الشعب السوري والوضع الراهن لسوريا، حيث نفى الرئيس الحاجة إلى عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية والذي ترى كل القوى والأحزاب الوطنية السورية في عقده ضرورة وطنية ملحة لتقوية الصف الوطني ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها وتجنيب الشعب السوري عقوبات محتملة نتيجة عدم تعاون النظام الشفاف والكامل مع لجنة التحقيق الأممية التي يقودها المحقق الألماني ديتليف ميليس وقرار مجلس الأمن رقم 1636، وبدلاً عن ذلك وعد السوريين بمزيد من الحزم تجاه أي صوت يرتفع وبمزيد من الانتظار لأي إصلاح يرومونه، كما جدد الوعود التي نسمعها ومنذ عقود بالحل المبهم لمسألة الإحصاء الاستثنائي .

 للأعلى

كونفرانس دولي في باريس حول القضية الكردية في سوريا

كردستان الوطن التاريخي لأكثر من ثلاثين مليون كردي، بمساحة 500 ‏ألف كيلومتر مربع، يفتقد حدوداً دولية وكيانا شرعيا لشعبه، لأن الاتفاقات ‏الدولية التي أفرزتها تفاهمات الحلفاء بعد الحرب الكونية الأولى، قسمت ‏كردستان وشعوبها على حدود وكيانات أربع من دول الشرق الأوسط،هي ‏‏: تركيا وسوريا والعراق وأيران.‏

منذ الإنتداب الفرنسي على سوريا 1922، ارتبط مصير وتاريخ الكرد ‏السوريين بمصيرمواطنيهم العرب السوريين.

‏وفي ظل أربعين سنة من الدكتاتوريات وحكم البعث، غابت الديمقراطية ‏عن الحياة العامة في سورياوأخضع الكرد وقوميتهم، لسياسات عنصرية ‏قاهرة، شملت سائر مناحي حياتهم.

بعد سقوط جدار برلين، وتهاوي أنظمة الحزب الواحد، ينتظر الكرد ‏والشعب السوري بسائر أطيافه، أن تهب رياح الحرية، والتغيير ‏الديمقراطي. لتنطلق الشعوب، والأفكار، والآراء، من داخل أسوار النظام ‏البعثي الشمولي.‏

أن الشرق الأوسط على موعد مع الديمقراطية، كما أن الشعوب السورية ‏تتطلع إلى الديمقراطية والتغيير. لتعيد الدولة إلى المجتمع، والسيادة إلى ‏القوانين بالدستور، وتنظيم تداول السلطة بالشرعية الحقوقية وحرية ‏الانتخاب.‏

واذا كان الكونفرانس الخاص بالقضية الكردية في سورية يركز على ‏القضية الكردية باعتبارها موضع سياسات عنصرية وقومية وقع حيفها ‏على هذه الخصوصية من المواطنين السوريين، فأنه في الوقت نفسه تشمل ‏أبحاثه في ضرورات وأهمية الديمقراطية للوطن السوري والشريك ‏العربي، فالديمقراطية عملية متكاملة تمس الأفراد والمجتمع والدولة في ‏علاقاتهم الداخلية معا والخارجية بمحيطهم الإقليمي والدولي. ‏

والكونفرانس يهدف إلى التعريف بالقضية الكردية في سورية لدى النخب ‏السياسية والثقافية والإعلامية الصديقة الفرنسية والعربية.‏

وهو يهدف إلى التعاون من أجل نهاية للاستبداد، وتغيير حقيقي باتجاه ‏الديمقراطية لسورية مزدهرة تنعم بالخلاص من السياسات ‏العنصرية والقهر. كما لسائر شعوب الشرق الأوسط مستقبلا مستقرا ‏وراسخا، وحريات كاملة متساوية لسائر مكونات هذا الشرق الأوسط ‏متعدد الإثنيات والأديان والثقافات.

شارك في جلسات هذا الكونفرانس الذي دامت أعماله من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الثامنة مساء ‏ليوم الأول من شهر كانون الأول2005 ، ممثلون عن أغلب الأحزاب الكردية: ‏الجبهة والتحالف الكرديين، وحزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب يكيتي الكردي، كما ساهم بمداخلات مستقلون ‏كرد بحاثة ومؤرخون وممثلوا منظمات المجتمع المدني والمؤسسات ‏الثقافية.

كما وشارك في أعمال الكونفرانس الصحافي الأمريكي الشهير جوناثان ‏رندال، والسناتوردافيد أسوليني، والسيدة فرانسواز مورزييه عن الأمنستي ‏أنترناسيونال والسيد هارييت إلسوب باحثة في جامعة أوكسفورد والسيدة ‏إيفا سافلسبرغ رئيسة مركز الدراسات الأوربية - الكردية في ‏برلين. والدكتور غياث نعيسة ممثلا لمنظمات الدفاع عن الحريات ‏الديمقراطية في سورية والدكتور برهان غليون مدير مركز الدراسات ‏الشرقية في باريس.

 للأعلى

(رسالة تهنئة)

هيئةتحرير مجلة"PIRS"

الأخوة في مؤسسة "سما" للثقافة والفنون

الحضور الكريم

في البداية، وباسم هيئة تحرير مجلة "PIRS، نهنئكم على إقامة الملتقى الثقافي الكردي العربي الأول في الشارقة، متمنين لكم النجاح والتوفيق في أعمالكم، وتسديد خطاكم لما فيه خير شعبينا وخير شعوب الأرض قاطبة.

إن إقامة هذا الملتقى في الشارقة، هي خطوة هامة وجريئة على طريق ترسيخ وتوطيد أواصر الأخوة العربية الكردية الحقيقية، القائمة على أسس الاحترام المتبادل، للعمل معاً على تعميم ثقافة المحبة والتسامح بين الشعوب خصوصاً في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البشرية، حيث تكاد شريعة الغاب أن تسود الكثير من بقاع العالم، وما المناظر المخزية المروعة التي نشهدها مع أطفالنا كل يوم على شاشات التلفزة من أشلاء بشرية ممزقة، وبرك الدماء هنا وهناك، إلا تأكيد على غياب العلاقات الإنسانية بين البشر، واحتكامهم للغة العنف والنحر بدلاً من لغة التفاهم والحوار.. فأين الإنسانية من هذه المناظر التي لا يجوز رؤيتها إلا في الأدغال وأعماق البحار؟!!!..

أيها الأخوة والأخوات

إن ثقافات الشعوب المختلفة وفولكلورها وتراثها، بالإضافة إلى كونها ملكاً لهذه الشعوب، فهي من جانب آخر ملكٌ للإنسانية جمعاء، لأنها نتاج تجربة طويلة لهذه الأمم والأقوام مع الحياة، وكل ثقافة وفن لأية أمة من الأمم، إنما تضيف لوناً جديداً، وعطراً جديداً إلى التراث الإنساني الذي هو ملك لنا جميعاً. من هنا، نرى أهمية الاهتمام بثقافات الشعوب والأقوام ورعايتها وحمايتها من الفناء.

إن مجلة " PIRS" الفصلية التي تصدر باللغة الكردية والأبجدية اللاتينية في سوريا بشكل غير رسمي منذ أكثر من 13 عاماً، تهدف إلى نشر الثقافة والفولكلور الكردي بين أبناء شعبنا، وهي تلقى في ذلك عراقيل وصعوبات جمة، نتيجة سياسات المنع التي تُمارَس بحق ثقافتنا القومية، فيُمنَع علينا حقنا الطبيعي في القراءة والكتابة بلغة آبائنا وأجدادنا، هذه اللغة لا تقلّ في مفرداتها وغناها وجمالها عن أي لغة أخرى في العالم، كما يمنع علينا ممارسة فولكلورنا وعاداتنا وتطوير ثقافتنا القومية... ورغم كل هذه الصعاب والعراقيل، وإيماناً منا بضرورة الحفاظ على ثقافتنا وهويتنا القومية، فإننا سوف نواصل إصدار مجلتنا حسب ظروفنا وإمكاناتنا المتاحة، وكلنا أمل بأن قبول ثقافة الغير ستكون سمة عصرنا الراهن.

نكرر تهانينا لكم وتمنياتنا بنجاح هذا الملتقى وتحقيق أهدافه الإنسانية النبيلة، كي يصبح نقطة مضيئة على طريق بناء أفضل العلاقات الأخوية الصادقة بين الشعبين العربي والكردي.

ودمتم.

سوريا في 27/11/2005

هيئةتحرير مجلة"PIRS"

pirs@nefel.com    

 للأعلى

نشاطات ممثل حزبنا في إقليم كردستان- العراق

بتاريخ 17/11/2005 زار ممثل حزبنا مكاتب ومقرات الأحزاب التالية 0

1- المكتب المركزي للعلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني -العراق

2- مقر المكتب السياسي للاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني0

3- مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني 0

4- مقر المكتب السياسي لحزب العمل لاستقلال كردستان 0

وتمت مناقشة الأوضاع الدولية والإقليمية والكردستانية والمتغيرات المتسارعة في المنطقة والعالم، وبهذا الصدد تمنى عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني رئيس مكتب العلاقات الكردستانية الأستاذ احمد شيرواني على الحركة الكردية في سوريا توحيد مواقفها والاتفاق على برنامج موحد للحركة وطرح ذلك البرنامج على القوى الوطنية والفعاليات السياسية والمجتمعية في سوريا بغية إفهامهم حقيقة القضية الكردية في سوريا وعدالتها , و أكد ممثل حزبنا بأن الحزب ومنذ المؤتمر الرابع وضع في مقدمة أهدافه تأطير الحركة الكردية في سوريا ويعمل من اجل عقد مؤتمر وطني شامل، والخطوة التنفيذية لذلك هي إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، والذي يحمل توقيع اغلب أطراف الحركة، وتمنى انضمام بقية الأحزاب الكردية إلى الإعلان، و أكد كذلك على جهود حزبنا لتوسيع الهيئة العامة للتحالف والجبهة بانضمام شخصيات وطنية من مثقفين وكتاب وفعاليات اجتماعية. وفي الختام تمنى ممثل حزبنا مشاركة كافة أبناء شعبنا الكردي في إقليم كردستان في الانتخابات القادمة وبفعالية للحفاظ على الفيدرالية والتعددية في العراق الجديد0

 للأعلى

عــهد

بمبادرة من الموقعين أدناه تم إصدار العهد التالي إلى كافة المواطنين السوريين وذلك بدعوتهم للتضامن معه والتوقيع عليه.

عهـد

من أجل بلادنا التي نحب نتعاهد بألاّ نلجأ للعنف تجاه بعضنا البعض على أية أرضية دينية أو مذهبية أو قومية أو حزبية، وألاّ ننجر إلى أية جهة تحاول إثارة هذه النعرات فيما بيننا، وأن نواجهها بثقافة التسامح والحوار بأسلوب حضاري وسلمي، وأن نُغلّب مصلحة الوطن وحرية المواطن على كل مصلحة أخرى لكي نتركه لأجيالنا آمنا موحدا شعبا وأرضا.

- فرع التجمع الوطني الديمقراطي وناشطوا الحوار الوطني الديمقراطي ولجنة متابعة إعلان دمشق(محافظة حماه)

- مُلتقى الحوار الوطني الديمقراطي – أنصار إعلان دمشق (طرطوس)

- فرع التجمع الوطني الديمقراطي (حمص)

- لجنة العمل الوطني الديمقراطي (اللاذقيه)

 للأعلى

لا قوات تدريب إسرائيلية في أربيل

وفي اتصال أجرته معه «الشرق الأوسط» أمس من لندن نفى الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، تقرير الصحيفة الإسرائيلية، وقال انه «عار من الصحة تمتما ولا أساس له».

وأوضح حسين ان مطار اربيل «مفتوح للجميع وتحط فيه كل يوم 3 طائرات مدنية على الأقل قادمة من بغداد وعواصم عربية وأوروبية مختلفة، والمسافرون القادمون عليها معظمهم عراقيون من الأكراد والعرب. كما يصل على هذه الطائرات إعلاميون، ولو كان الإسرائيليون موجودين للاحظهم هؤلاء في المطار الصغير».

وأكد «ان العاملين في المطار، نساء ورجالا، بمن فيهم عناصر الأمن، هم من الأكراد العراقيين.

وأردف رئيس ديوان بارزاني قائلا «الأكراد لا يحتاجون الى من يدربهم على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فهم في ثورة منذ عام 1961، والآلاف منهم يتقنون استخدام كل أنواع الأسلحة بما فيها الثقيلة». وأضاف «إذا احتجنا الى التدريب العسكري فسنطلبه من الدول التي لدينا علاقات متعددة معها بما فيها العلاقات العسكرية»، وأشار الى وجود قوات كرية في كردستان العراق في إطار القوات المتعددة الجنسيات العاملة في العراق.

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]