NEWROZ

نوروز


(إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا. بما يضمن المساواة التامة للمواطنين الأكراد السوريين مع بقية المواطنين من حيث حقوق الجنسية والثقافة وتعلم اللغة القومية وبقية الحقوق الدستورية والسياسية والاجتماعية والقانونية، على قاعدة وحدة سورية أرضاً وشعباً...)        

من إعلان دمشق 16/10/2005

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 147- تشرين الأول 2005م - 2617ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

سوريا: بين القرارين 1595-1559

* قضايا وطنية:

الأستاذ حسن عبد العظيم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

تصــريح - المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

* شؤون المناطق:

أساليب تنفيذ المشاريع في بلدية عفرين.!!

شعبة التجنيد في عفرين ..لها وليس عليها ....!!!

تكريم المتفوقين في مدينة عفرين ...

التلوث بسبب النفايات الطبية بحلب ...

الشرطة في خدمة أم نهب الشعب ....؟!!

مدارسنا تتحول إلى مسارح ...!!

النحات محمد سيدو رشو يرحل إلى جوار ربه

يوم التراث الكردي على مسرح سوق الإنتاج بحلب

قوات الأمن السورية تشدد قبضتها على الحراك الديمقراطي

معانات طلاب وطالبات...مدرســة جـــنقجيق

مرة أخرى وفد من المجردين من الجنسية يطرق باب الحكومة

أول مرة تخصص جائزة بإسم الدكتور نور الدين  ظاظا

حول الاعتداء على المحامي أنور البني

الرفيق علي يوسف في ذمة الله

حفل تأبين للشاعر الكردي الكبير (جكـــرخــــوين)

معاناة الكرد المجردين من الجنسية

* قضايا كردستانية:

لقاء ممثل حزبنا بالحزب الشيوعي الكردستاني- العراق

حزبنا يشارك في مراسيم إعادة رفات البارزانيين المؤنفلين

لقـــاء ودّي

* المرأة الكردية:

حــوار مع ليلى زانــا

فضاءات المرأة الكردية في أمسية أدبية في(ديركا حمكو) - محمود عبدو عبدو

* الرأي الآخر:

نـدوة حواريـة - هيئة تحرير الرأي الآخر

السلطة شمولية، تجيد المراوغة والديماغوجية - فرات هوري

أجهزة النظام كانت وما زالت رافضة ومانعة لأي حراك حرّ - جانشير سنجقي

أي تفعيل للحراك السياسي يضعف من سطوة السلطة وهيمنتها - آراس رشواني

النظام الذي يعطل القانون والدستور أينما راد - نشتمان ماسكي

الحراك السياسي الكردي هو حزء من الحراك العام - زاناف زاكي

يجب التركيز على الحراك السوري العام - ب. فرزند

* رسالة أوربا:

منظمة اوربة لحزبنا تشارك في إحياء ذكرى الإحصاء الاستثنائي  العنصري

منظمات الأحزاب الكردية في بلجيكا تدين الممارسات القمعية تجاه الشعب الكردي في سوريا

ندوة مشتركة في هولندا

منظمة الحزب في شمال ألمانيا تقيم ندوة سياسية في مدينة (بريمن)

 


 

سوريا: بين القرارين 1595-1559

تفاقمت مؤخراً الأزمة العامة التي يعاني منها النظام نتيجة تراكم الضغوطات الخارجية، وساهمت القراءات السلطوية الخاطئة للتطورات الإقليمية المحيطة من جهة ثانية , في وضع سوريا بمواجهة المجتمع الدولي, سواء منها ما تتعلق بلبنان الذي استنفذ فيه الوجود السوري مهامه , بعد أن كان يحظى هذا الوجود بالضوء الأخضر الأمريكي في الثمانينات لضبط الأوضاع اللبنانية المضطربة نتيجة الحرب الأهلية ، وتوفير الاستقرار ، وتحجيم دور الفصائل الفلسطينية المتواجدة هناك، كما أن الحاجة الأمريكية للمشاركة العسكرية والمعنوية السورية في إطار التحالف الدولي لتحرير الكويت من الغزو العراقي عام 1990 أعطى وقتاً إضافياً لذلك الوجود السوري في لبنان.. أو ما تتعلق بالوضع العراقي، حيث لم تستطع السياسة الخارجية السورية أن تتفهم الوضع الإقليمي المستجد بعد أن أصبحت أمريكا جاراً لمختلف دول المنطقة، التي تفهمت معظمها المستجدات التي حملها سقوط نظام بغداد البائد , وما أحدثه ذلك من تغيير كبير في الخارطة السياسية للشرق الأوسط , لكن السلطة ،وفي محاولة منها للتهرب من الاستحقاقات الداخلية والمتطلبات الدولية معاً، وذلك كبديل للحوار مع الداخل الوطني ولتحسين العلاقات مع الخارج الدولي, لجأت بعد المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث مباشرة لتشديد القبضة الأمنية لتطال مختلف أشكال الحراك الديمقراطي العام , مما دفع بالبلاد نحو العزلة والتحرك بعكس التيار الدولي، خاصة بعد صدور القرارين الصادرين عن مجلس الأمن 1595-1559، حيث تضمن الأول إشارات عن تورط بعض المسئولين الأمنيين في اغتيال الحريري، وهو ما دفع كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يلزم الحكومة السورية على التعاون الكامل مع لجنة التحقيق التي يترأسها القاضي (ميليس) , أما في تطبيقات القرار الثاني 1559 الخاص بانسحاب الجيش والمخابرات السورية من لبنان ونزع أسلحة الميليشيات، فقد ألح المبعوث الدولي (تيري رود لارسن) في تقريره إلى تهريب الأسلحة من سوريا إلى المنظمات، وقد أحدثت الاتهامات الواردة في التقريرين المزيد من التعقيد على الصعيدين الداخلي السوري والخارجي الدولي.

  وبدلاً من التصرف بحكمة في مواجهة الضغوطات المتزامنة مع تقريري (ميليس) و(لارسن)، فإن منظري السياسة الخارجية شددوا فقط على حجة التسييس واتهام التقريرين بالإساءة لسوريا نتيجة موقفها المعادي لإسرائيل والمتضامن مع إيران والمساند للمنظمات الفلسطينية المتشددة ولحزب الله في لبنان.

وبغض النظر عن نوايا هذا التقرير أو ذاك،فإن التفريط بمصلحة سوريا وتهديدها ، وتقديم الذرائع للمتربّصين بها من أجل حماية بعض المتورطين في عملية اغتيال الحريري، إذا ثبتت عليهم التهمة ، لا يعبر عن سياسة عقلانية، وإن المراهنة على حلفاء مفترضين ليست مضمونة النتائج إذا أخضعت للاختبار العملي، فالسعودية ومصر اللتين تبذلان جهوداً كبيرة لحماية سوريا، لا تقدمان ،في النهاية ،على التصادم مع الشرعية الدولية ومجلس الأمن ، كما أن إيران، قد تقتضي مصالحها استخدام سوريا، كواجهة، في تخفيف الضغوطات الدولية بشأن برنامجها النووي، في حين تبقى فيه احتمالات الفيتو الصيني أو الروسي، غير مؤكدة.

إن تلك القراءات الخاطئة،والتهرب من الاستحقاقات والمتطلبات الداخلية، تبقى تثير المزيد من القلق على المستقبل وتدفع البلاد نحو المجهول, وهو ما دعا القوى الوطنية والديمقراطية والفعاليات الاجتماعية والثقافية إلى الاتفاق على إعلان دمشق، بوصفه الخيار الوطني السليم، الذي يرمي إلى توحيد الجهود لمواجهة مختلف أشكال التحدي الناجمة عن ضغوط الخارج، من جهة، وعجز السلطة عن مواجهتها، من جهة ثانية، وفشل المراهنات على الإصلاح المنشود، من جهة أخرى , و ذلك من اجل حشد الطاقات الوطنية دفاعاً عن سيادة الوطن واستقلاله وعدم تركه مرهوناً فقط لعامل النظام ووعوده، ولعامل الخارج وضغوطه.

 للأعلى

الأستاذ حسن عبد العظيم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

الأخوة أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية

بمناسبة انعقاد مؤتمركم التاسع والانتهاء من أعماله بنجاح، يسرنا في اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ، أن نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى أعضاء حزبكم وأنصاره بأحر التهاني الأخوية، متمنين لكم النجاح في مسؤولياتكم والمهام الملقاة على عاتقكم.

أيها الأخوة .....

إن المرحلة التي يمر بها بلدنا وشعبنا يتطلب منا مزيداً من الجهد لتوحيد كل القوى الوطنية والديمقراطية والفعاليات الاجتماعية ومنظمات حقوق الانسان وذلك من خلال التوافق على برنامج سياسي ينبثق عن مؤتمر وطني شامل.

وقد جاء إعلان دمشق ـ الذي كان لحزبينا إلى جانب بقية القوى والشخصيات الوطنية الموقعة عليه ، مساهمة إيجابية وفعالة ـ خطوة هامة على طريق إنجاز البرنامج المنشود .

وكذلك نرى إن حماية وتفعيل هذا الإعلان وتشجيع بقية القوى الوطنية للانضمام إليه مهمة وطنية لا تحتمل التأجيل.

نكرر تهانينا لحزبكم متمنين لعلاقات حزبينا مزيداً من التقدم

دمشق في 20/10/2005

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا( يكيتي )

 

 للأعلى

تصــريح

حكمت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات وتخفيفه إلى سنتين ونصف على كل من: محمود علي محمد، عضو اللجنة السياسية الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) وهاشم أحمد أحمد وشاهين محمد حسين، بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية، وهي التهمة المفبركة والجاهزة التي توجه إلى كل كردي يحاكم أمام هذه المحكمة الفاقدة لشرعيتها القانونية والدستورية . هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى فان هذه المحكمة لاتحقق مبدأ العدالة القانونية حيث تصدر أحكامها بشكل مبرم ولا تخضع لأي طريق من طرق المراجعة استئنافا" أو طعنا مستندة في ذلك على المضبوطات الأمنية المنتزعة بالتعذيب والعنف والإكراه.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا، ندين بشدة هذه الأحكام الجائرة والمخالفة لأبسط مبادئ الحق والقانون،ونطالب بإلغاء هذه المحكمة الغير دستورية وكافة المحاكم الاستثنائية في البلاد،واعتبار أحكامها باطلة كأن لم تكن، كما نطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والسجناء السياسيين بما فيهم معتقلي الشعب الكردي .

25/5/2005          

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا

  للأعلى

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

تتعرض سورية اليوم لأخطار لم تشهدها من قبل ، نتيجة السياسات التي سلكها النظام ، وأوصلت البلاد إلى وضع يدعو للقلق على سلامتها الوطنية ومصير شعبها. وهي اليوم على مفترق طرق بحاجة إلى مراجعة ذاتها والإفادة من تجربتها التاريخية أكثر من أي وقت مضى . فاحتكار السلطة لكل شيء، خلال أكثر من ثلاثين عاماً ، أسس نظاماً تسلطياً شمولياً فئوياً ، أدى إلى انعدام السياسة في المجتمع ، وخروج الناس من دائرة الاهتمام بالشأن العام ، مما أورث البلاد هذا الحجم من الدمار المتمثل بتهتك النسيج الاجتماعي الوطني للشعب السوري، والانهيار الاقتصادي الذي يهدد البلاد ، والأزمات المتفاقمة من كل نوع . إلى جانب العزلة الخانقة التي وضع النظام البلاد فيها ، نتيجة سياساته المدمرة والمغامرة وقصيرة النظر على المستوى العربي والإقليمي وخاصة في لبنان ، التي بنيت على أسس استنسابية وليس على هدى المصالح الوطنية العليا .

كل ذلك ، وغيره كثير ، يتطلب تعبئة جميع طاقات سورية الوطن والشعب ، في مهمة تغيير إنقاذية ، تخرج البلاد من صيغة الدولة الأمنية إلى صيغة الدولة السياسية، لتتمكن من تعزيز استقلالها ووحدتها ، ويتمكن شعبها من الإمساك بمقاليد الأمور في بلاده والمشاركة في إدارة شؤونها بحرية . إن التحولات المطلوبة تطال مختلف جوانب الحياة ، وتشمل الدولة والسلطة والمجتمع، وتؤدي إلى تغيير السياسات السورية في الداخل والخارج. وشعوراً من الموقعين بأن اللحظة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً شجاعاً و مسؤولاً ، يخرج البلاد من حالة الضعف والانتظار التي تسم الحياة السياسية الراهنة، ويجنبها مخاطر تلوح بوضوح في الأفق. وإيماناً منهم بأن خطاً واضحاً ومتماسكاً تجمع عليه قوى المجتمع المختلفة ، ويبرز أهداف التغيير الديمقراطي في هذه المرحلة ، يكتسب أهمية خاصة في إنجاز هذا التغيير على يد الشعب السوري ووفق إرادته ومصالحه ، ويساعد على تجنب الانتهازية والتطرف في العمل العام فقد اجتمعت إرادتهم بالتوافق على الأسس التالية :

إقامة النظام الوطني الديمقراطي هو المدخل الأساس في مشروع التغيير و الإصلاح السياسي . ويجب أن يكون سلمياً ومتدرجاً ومبنياً على التوافق ، وقائماً على الحوار والاعتراف بالآخر .

نبذ الفكر الشمولي والقطع مع جميع المشاريع الإقصائية والوصائية والاستئصالية ، تحت أي ذريعة كانت تاريخية أو واقعية ، ونبذ العنف في ممارسة العمل السياسي ، والعمل على منعه وتجنبه بأي شكل ومن أي طرف كان .

الإسلام الذي هو دين الأكثرية وعقيدتها بمقاصده السامية وقيمه العليا وشريعته السمحاء يعتبر المكون الثقافي الأبرز في حياة الأمة والشعب . تشكلت حضارتنا العربية في إطار أفكاره وقيمه وأخلاقه ، وبالتفاعل مع الثقافات التاريخية الوطنية الأخرى في مجتمعنا، ومن خلال الاعتدال والتسامح والتفاعل المشترك ، بعيداً عن التعصب والعنف والإقصاء . مع الحرص الشديد على احترام عقائد الآخرين وثقافتهم وخصوصيتهم أياً كانت انتماءاتهم الدينية والمذهبية والفكرية، والانفتاح على الثقافات الجديدة والمعاصرة.

ليس لأي حزب أو تيار حق الادعاء بدور استثنائي . وليس لأحد الحق في نبذ الآخر واضطهاده وسلبه حقه في الوجود والتعبير الحر والمشاركة في الوطن .

اعتماد الديمقراطية كنظام حديث عالمي القيم والأسس ، يقوم على مبادئ الحرية وسيادة الشعب ودولة المؤسسات وتداول السلطة، من خلال انتخابات حرة ودورية، تمكن الشعب من محاسبة السلطة وتغييرها.

بناء دولة حديثة ، يقوم نظامها السياسي على عقد اجتماعي جديد . ينتج عنه دستور ديمقراطي عصري يجعل المواطنة معياراً للانتماء، ويعتمد التعددية وتداول السلطة سلمياً وسيادة القانون في دولة يتمتع جميع مواطنيها بذات الحقوق والواجبات، بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو الإثنية أو الطائفة أو العشيرة، ويمنع عودة الاستبداد بأشكال جديدة.

التوجه إلى جميع مكونات الشعب السوري ، إلى جميع تياراته الفكرية وطبقاته الاجتماعية وأحزابه السياسية وفعالياته الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، وإفساح المجال أمامها للتعبير عن رؤاها ومصالحها وتطلعاتها ، وتمكينها من المشاركة بحرية في عملية التغيير .

ضمان حرية الأفراد والجماعات والأقليات القومية في التعبير عن نفسها ، والمحافظة على دورها وحقوقها الثقافية واللغوية، واحترام الدولة لتلك الحقوق ورعايتها، في إطار الدستور وتحت سقف القانون .

إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سورية. بما يضمن المساواة التامة للمواطنين الأكراد السوريين مع بقية المواطنين من حيث حقوق الجنسية والثقافة وتعلم اللغة القومية وبقية الحقوق الدستورية والسياسية والاجتماعية والقانونية، على قاعدة وحدة سورية أرضاً وشعباً . ولابد من إعادة الجنسية وحقوق المواطنة للذين حرموا منها ، وتسوية هذا الملف كلياً .

الالتزام بسلامة المتحد الوطني السوري الراهن وأمنه ووحدته ، ومعالجة مشكلاته من خلال الحوار ، والحفاظ على وحدة الوطن والشعب في كل الظروف. والالتزام بتحرير الأراضي المحتلة واستعادة الجولان إلى الوطن . وتمكين سورية من أداء دور عربي وإقليمي إيجابي فعال.

إلغاء كل أشكال الاستثناء من الحياة العامة ، بوقف العمل بقانون الطوارئ ، وإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية ، وجميع القوانين ذات العلاقة ، ومنها القانون / 49 / لعام 1980 ، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ، وعودة جميع الملاحقين والمنفيين قسراً وطوعاً عودة كريمة آمنة بضمانات قانونية، وإنهاء كل أشكال الاضطهاد السياسي، برد المظالم إلى أهلها وفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد .

تعزيز قوة الجيش الوطني والحفاظ على روحه المهنية، وإبقائه خارج إطار الصراع السياسي واللعبة الديمقراطية، وحصر مهمته في صيانة استقلال البلاد والحفاظ على النظام الدستوري والدفاع عن الوطن والشعب .

تحرير المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات وغرف التجارة والصناعة والزراعة من وصاية الدولة والهيمنة الحزبية والأمنية، وتوفير شروط العمل الحر لها كمنظمات مجتمع مدني .

إطلاق الحريات العامة ، وتنظيم الحياة السياسية عبر قانون عصري للأحزاب ، وتنظيم الإعلام والانتخابات وفق قوانين عصرية توفر الحرية والعدالة والفرص المتساوية أمام الجميع .

ضمان حق العمل السياسي لجميع مكونات الشعب السوري على اختلاف الانتماءات الدينية والقومية والاجتماعية .

التأكيد على انتماء سورية إلى المنظومة العربية، وإقامة أوسع علاقات التعاون معها، وتوثيق الروابط الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية التي تؤدي بالأمة إلى طريق التوحد. وتصحيح العلاقة مع لبنان،لتقوم على أسس الحرية والاستقلال والسيادة والمصالح المشتركة بين الشعبين والدولتين.

الالتزام بجميع المعاهدات والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان، والعمل ضمن إطار الأمم المتحدة وبالتعاون مع المجموعة الدولية على بناء نظام عالمي أكثر عدلاً، قائم على مبادىء السلام وتبادل المصالح، وعلى درء العدوان وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، والوقوف ضد جميع أشكال الإرهاب والعنف الموجه ضد المدنيين.

ويرى الموقعون على هذا الإعلان ، أن عملية التغيير قد بدأت ، بما هي فعل ضرورة لا تقبل التأجيل نظراً لحاجة البلاد إليها، وهي ليست موجهة ضد أحد، بل تتطلب جهود الجميع . وهنا ندعو أبناء وطننا البعثيين وإخوتنا من أبناء مختلف الفئات السياسية والثقافية والدينية والمذهبية إلى المشاركة معنا وعدم التردد والحذر، لأن التغيير المنشود لصالح الجميع ولا يخشاه إلا المتورطون بالجرائم والفساد. و يمكن أن يتم تنظيمها وفق ما يلي :

1- فتح القنوات لحوار وطني شامل ومتكافئ بين جميع مكونات الشعب السوري وفئاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وفي كل المناطق وفق منطلقات قاعدية تتمثل في :

- ضرورة التغيير الجذري في البلاد ، ورفض كل أشكال الإصلاحات الترقيعية أو الجزئية أو الالتفافية .

- العمل على وقف حالة التدهور واحتمالات الانهيار والفوضى ، التي قد تجرها على البلاد عقلية التعصب والثأر والتطرف وممانعة التغيير الديمقراطي .

- رفض التغيير الذي يأتي محمولاً من الخارج، مع إدراكنا التام لحقيقة وموضوعية الارتباط بين الداخلي والخارجي في مختلف التطورات السياسية التي يشهدها عالمنا المعاصر، دون دفع البلاد إلى العزلة والمغامرة والمواقف غير المسؤولة،والحرص على استقلالها ووحدة أراضيها.

2- تشجيع المبادرات للعودة بالمجتمع إلى السياسة،وإعادة اهتمام الناس بالشأن العام، وتنشيط المجتمع المدني.

3- تشكيل اللجان والمجالس والمنتديات والهيئات المختلفة، محلياً وعلى مستوى البلاد، لتنظيم الحراك العام الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، ومساعدتها على لعب دور هام في إنهاض الوعي الوطني وتنفيس الاحتقانات ، وتوحيد الشعب وراء أهداف التغيير.

4- التوافق الوطني الشامل على برنامج مشترك ومستقل لقوى المعارضة، يرسم خطوات مرحلة التحول ، ومعالم سورية الديمقراطية في المستقبل .

5- تمهيد الطريق لعقد مؤتمر وطني ، يمكن أن تشارك فيه جميع القوى الطامحة إلى التغيير، بما فيها من يقبل بذلك من أهل النظام ، لإقامة النظام الوطني الديمقراطي بالاستناد إلى التوافقات الواردة في هذا الإعلان ، وعلى قاعدة ائتلاف وطني ديمقراطي واسع .

6- الدعوة إلى انتخاب جمعية تأسيسية، تضع دستوراً جديداً للبلاد، يقطع الطريق على المغامرين والمتطرفين. يكفل الفصل بين السلطات، ويضمن استقلال القضاء، ويحقق الاندماج الوطني بترسيخ مبدأ المواطنة.

7- إجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة ، تنتج نظاماً وطنياً كامل الشرعية ، يحكم البلاد وفق الدستور والقوانين النافذة، وبدلالة رأي الأكثرية السياسية وبرامجها .

وبعد ، هذه خطوات عريضة لمشروع التغيير الديمقراطي ، كما نراه ، والذي تحتاجه سورية ، وينشده شعبها . يبقى مفتوحاً لمشاركة جميع القوى الوطنية من أحزاب سياسية وهيئات مدنية وأهلية وشخصيات سياسية وثقافية ومهنية ، يتقبل التزاماتهم وإسهاماتهم ، ويظل عرضة لإعادة النظر من خلال ازدياد جماعية العمل السياسي وطاقاته المجتمعية الفاعلة .

إننا نتعاهد على العمل من أجل إنهاء مرحلة الاستبداد، ونعلن استعدادنا لتقديم التضحيات الضرورية من أجل ذلك، وبذل كل ما يلزم لإقلاع عملية التغيير الديمقراطي،وبناء سورية الحديثة وطناً حراً لكل أبنائها،والحفاظ على حرية شعبها،وحماية استقلالها الوطني .

دمشق في 16 / 10 / 2005

الأحزاب والمنظمات:

التجمع الوطني الديمقراطي في سوريا

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

لجان إحياء المجتمع المدني

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

حزب المستقبل ( الشيخ نواف البشير)

الشخصيات الوطنية:

رياض سيف

جودت سعيد

د.عبد الرزاق عيد

سمير النشار

د.فداء أكرم الحوراني

د. عادل زكار

عبد الكريم الضحاك

هيثم المالح

نايف قيسية 

 للأعلى

أساليب تنفيذ المشاريع في بلدية عفرين.!!

لا شك أنَّ أحد مقاييس حضارة الشعوب والأمم وتقدمها تتحدد بنظافة مدنها وأسلوب تشييد البناء والعمران وجودة المشاريع الخدمية المختلفة الموجودة في تلك المدن ، وهذا ما يغيب عن مدينة عفرين وذلك بسبب الآلية التي تُنَّفذ بها المشاريع التي تقوم بها الجهات المعنية ، فأغلب المشاريع التي تنفذها بلدية عفرين لا يتجاوز عمرها الاستثماري ثلاث سنوات ، بسبب .....!؟

فمثلاً مشروع الرصيف الذي نُفِّذَ على طريق حلب بين المدينة وحي الأشرفية لم يمض عليه ثلاث سنوات والآن يُعاد ترميمه من جديد، لماذا؟!

كذلك مشروع الرصيف الذي نُفِّذَ على طريق باسوطة لم يمض عليه أيضاً ثلاث سنوات وهو الآن في حالة يرثى لها ... !!، أما مشروع تنفيذ جزيرة وسط شارع راجو لم يمض عليه ثلاث سنوات فقد أزيل كلياً ويُنفذ الآن من جديد ...!!

والسؤال الذي يطرح نفسه هل بلدية عفرين تمتلك تلك الميزانية الكافية إلى هذا الحد وبالشكل الذي يسمح لها صيانة أو تغير المشاريع التي نفذتها لأقل من ثلاث سنوات بينما تهمل في صيانة أغلب الشوارع الأخرى الموجودة في المدينة التي تعج بالمطبات والحفر ووجود إهتراء كامل لطبقة الإسفلت التي تحميها خاصة وأنَّ الشتاء على الأبواب ...؟!. 

 للأعلى

شعبة التجنيد في عفرين ..لها وليس عليها ....!!!

ما أن تطأ قدمي مراجع ما شعبة التجنيد في عفرين إلا ويُوجَّه إليه السؤال التالي اذهب إلى المعلم أولاً ، دون أن يفهموا طلبه أو أمره...!! ، والمعلم بدوره يوجهه إلى الموظف الفلاني ...!! ولدى مراجعته ذلك الموظف يُستقبل بعبارة نعم يا ابني ما أمرك ..؟! ، وعندما يسرد مراجعنا طلبه يُجاوب بأنك مخالف أو متأخر يمكن أن نساعدك ، ولكن كم تدفع ...؟! ، بالرغم من لا مخالفة أو تأخر للمراجع كما يدعي الموظف ..لذلك يكف المواطنون عن مراجعة شعبة التجنيد إن وجدت طريقة أخرى لتسيير مطالبهم وأمورهم ....!!!. فهل هذه الشعبة وجدت لتأخذ فقط ولا تعطي؟.

 للأعلى

تكريم المتفوقين في مدينة عفرين ...

قامت الهيئة الطلابية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في منطقة عفرين بتكريم أبنائها الطلبة المتفوقون في الشهادتين : مرحلة التعليم الأساسي والشهادة الثانوية بفروعها العلمي والأدبي والفني للذكور والإناث في العام الدراسي 2005 وذلك تشجيعاً للعلم والطلبة ، وقد تجاوز عددهم الخمسون طالب وطالبة من المدينة والقرى التابعة لها .

وكان القائمون على التكريم يهنئون كل من الطالب والأهل بتفوقهم هذا ويحضون على أهمية العلم ودوره في تقدم وتطور المجتمعات بشكل والمجتمع الكردي بوجه الخصوص ..

كما أثنى القائمون على دور الأهل لما بذلوا من جهود واهتمام بأبنائهم الطلبة في تفوقهم  لما يعود بالفائدة على الأسرة والمجتمع بشكل عام كما أكد كل من الأهل والطلبة على بذل المزيد من الجهد والاهتمام بدراستهم في المستقبل وبأنهم سيكونون جنداً أوفياء لبناء أمتهم ووطنهم وسيبقون أبناء هيئتهم الطلابية في حزب الوحدة...

 للأعلى

التلوث بسبب النفايات الطبية بحلب ...

لقد أصبحت المشكلات البيئية الشغل الشاغل للعلماء والمهتمين في عصر ثورة المعلومات والصناعة ، نتيجة لازدياد حجم التلوث بأنواعه ومضاعفاته التي تنعكس على العناصر المكونة للحياة ( الماء والهواء والغذاء ) والذي يضر بالإنسان والكائنات الحية، الأمر الذي لفت نظر الشعوب والأمم إلى خطورة الوضع وبدأت تبحث عن طرق لمعالجتها والحد من انتشارها ، فهل نسير في سوريا باتجاه ذلك ...؟!.

إنَّ القطاع الصحي في سوريا ـ مدينة حلب ـ على سبيل الذكر لا الحصر ـ  يعتبر أحد أخطر مصادر التلوث لما تخلِّفه من نفايات طبية التي تطرح دون معالجة ، هذا ما تشير إليه  لغة الأرقام، ففي محافظة حلب يوجد /106/مشفى ، منها /7/ مشافي عامة تابعة لوزارة الصحة و/3/ مشافي تابعة لوزارة التعليم العالي ومشفى لاتحاد العمال و/95/ مشفى خاص بالإضافة إلى  /150 / مخبر للتحاليل الطبية وعشـرات العيادات المختصة بالأشعة .

تطرح المشافي ثلاثة أنواع من المخلفات :

1. الصلبة : الإبر ـ شفرات ـ المشارط ـ الأمبولات الفارغة ـ عبوات السيروم الزجاجية والبلاستيكية الفارغة وغيرها.

2. السائلة: مثل نواتج أجهزة الكلية الصناعية وأجهزة التحاليل الآلية الكيميائية وأجهزة تحميض الصور الشعاعية ...

3. الغازية : مثل نواتج أجهزة التخدير والتنفس الصناعي .

ـ نواتج مخابر التحاليل الطبية : تشمل فضلات الزرع الجرموثي وعينات البراز والبول والعلاقات الدموية والفضلات الكيميائية والدموية .

ـ نواتج عيادات الأشعة : تشمل المواد الحامضة والقلوية ومواد التصوير ...الخ

ـ النفايات الطبية في مجال الجراحة : الأعضاء المبتورة والمشيمات والدم والقفازات والإبر والشاش وأكياس جمع البول واليود والكحول..

إن ترحيل هذه النفايات إلى مقالب مكشوفة يعمل على نشر الروائح مما يلوث الهواء وينقل الأمراض، إضافة إلى إمكانية أكل الكلاب والقطط للأعضاء المبتورة ضمن القمامة مما يتسيب بنقل الأوبئة والأمراض المشتركة من الحيوانات إلى الإنسان، كما أنَّ طرح نواتج مخابر التحاليل في مجاري الصرف العامة يؤثر تأثيراً كبيراً على الغذاء والهواء والماء نتيجة جريانه واستخدامه في ري المزروعات والخضار وتسربه في التربة إلى المياه الجوفية القريبة منها ....

فهل النفايات الطبية لا تُشكل خطراً بالنسبة لوزارة الصحة والمهتمين بالبيئة ليتم التخلص منها بهذا الشكل دون معالجة ..؟!

نأمل من الجهات المعنية أن تتصدى لخطر هذا التلوث قبل فوات الأوان من خلال إقامة وحدات معالجة للسوائل الكيميائية والقلوية في المشافي، ومحارق للنفايات ومقالب للقمامة ودفنها أصولاً...!!!.

 للأعلى

الشرطة في خدمة أم نهب الشعب ....؟!!

كثرت في الآونة الأخيرة عمليات قطع الطرق والسرقة والنهب والسطو في مختلف أقضية وبلدات مدينة عفرين ،إلى حد وصل الأمر بالأهالي إلى الالتزام في بيوتهم وعدم المسير ليلاً بعد الساعة الثامنة مساءً ، ربما يكون هذا الحدث معتاداً عليه في عموم سوريا لأسباب مختلفة لسنا بصدد دراسته في هذا الخبر ، إنِّما الأمر الغير طبيعي أن تكون لهذه العصابات ارتباطات مع الجهات المعنية في عفرين ( مدير ناحية ، أجهزة الشرطة والجنائية ...الخ ) التي من المفروض عليها أن تقوم بحماية السكان وتحافظ على السلم الأهلي ، وقد ثبتت عدة حالات   موثَّقة تثبت ذلك، مثل حصول أكثر من /100 / حالة سرقة للدراجات النارية من أمام البيوت حصلت معظمها نهاراً دون أن تحرك الجهات المعنية ساكناً ، وجود العديد من الدكاكين في المدينة فُتحت خصيصاً في موسم الزيتون تقوم بشراء الزيتون على أساس أنها عفَّارة وأمام أعين السلطات ،في الوقت الذي لم يقم أحد بقطف الزيتون،ولــدى الشــكوى لديهم لا يحركون ساكناً ...؟!.

وكذلك عملية قطع الطريق والتشليح الذي حدث على طريق راجو ـ ميدان اكبس وتبيَّن فيما بعد أن أحد رجالات الشرطة في راجو قام به ولدى الشكوى والمتابعة لدى مدير ناحية راجو تم نقل هذا الشرطي إلى مكان آخر ولم يتم محاسبته قضائياً ولأسباب مجهولة ...؟! إضافة إلى العديد الحوادث المشابهة الأخرى.... فهل من مجيب ..؟! هل نترحم على مقولة الشرطة في خدمة الشعب؟.

  للأعلى

مدارسنا تتحول إلى مسارح ...!!

تعتبر المدارس دوراً للعلم والتربية ،دوراً لبناء الإنسان السليم ، وبقدر ما نوفِّر شروطاً ملائمة ضمن المدرسة أو الصف الواحد لتلقي العلوم والتربية نكون قادرين على خلق إنسان واعي متعلم خالي من مختلف الأمراض ( الاجتماعية ـ العلمية التربوية ..الخ ) ، ناهيك عن نسبة التحصيل العلمي الذي نحصل عليه في نهاية كل عام ، وإن الاختلال بأحد الشروط ستكون النتائج سلبية حتماً ، إنَّ ازدياد عدد الطلبة والدارسين يجب أن يُرافقها زيادة في بناء وتشييد المدارس لاستيعابها، وهذا ما لا يحصل هنا وهناك ، والذي يدفع ضريبة هذه الأزمة الطلاب وخاصة المتفوقون منهم ، فعلى سبيل الذكر في مدرسة الأخطل الصغير للبنات في الأشرفية ـ حلب ـ  يتم زج أكثر من /65/ طالبة ضمن الصف الواحد ـ والمصيبة أكبر لصفوف الشهادات ـ ، فكيف سيتم ضبط هذا الصف أو ذاك ،وكيف سيستطيع المعلم إلقاء الدرس أو الطالب فهم ما يُعطى ..فهل هذه صفوف دراسية أم مسارح ...؟!

 للأعلى

النحات محمد سيدو رشو يرحل إلى جوار ربه

 

بموكب مهيب وحزين زينته أكاليـل الزهر باسم الوفود والشخصيات المشاركة، انطلقت جنازة الراحل محمد سيدو رشو صباح يوم  الجمعة14/10/2005 ، من مطار حلب التي وصلته من بروكسل – بلجيكا،المدينة التي احتضنته وتوفي فيها، المدينة  التي أحب المرحوم جمالها وفنها وحريتها، وبجمع من الأهل  والأصدقاء والمحبين وصلت إلى قرية كفرجنة الجبلية ومن ثم إلى مدينة عفرين الجميلة بأهلها وطبيعتها ونهرها الغزير، وأعيدت الجنازة إلى قرية شران وقرية جّمان، وقد تجمهر الناس والحزن والأسى يخيم على وجوههم حزناً على رحيلٍ مبكرٍ لرجل سطع نجمه عالمياً، ومع غروب الشمس وفي مقبرة قريته التي أحبها دفن المغفور له في مثواه الأخير.

لقد توقف قلبه الكبير عن الخفقان يوم الخميس 6تشرين الأول 2005 صباحاً في مستشفى ألاس – بروكسل رحل قبل أن ينجز العمل الذي كلفته به بلدية المدينة لأجل وضعه في إحدى حدائقها.

ولد الفنان عام 1960من الأبوين صبري وسعده ولم يتزوج بعد، تخرج من كلية الفنون الجميلة بدمشق أواسط الثمانينات القرن الماضي، وأقام العديد من المعارض الفردية والجماعية في دمشق وحلب وبيروت ومن ثم في رومانيا التي سافر إليها عام 1990 وعاش فيها ما يقارب الثماني سنوات واستطاع أن يتبوأ الصفحات الأولى في الإعلام الروماني المرئي والمقروء وغيره، شارك في معارض أخرى أقيمت في مدينة فيينا – النمسا وبعدها انتقل إلى بلجيكا عسى أن يستقر هناك، إلا أن القدر لم يشأ أن يدوم هناك طويلاً فلم تتجاوز السنتين، سيطر عليه المرض وحوله إلى جسد بارد لا يستطيع أن ينحت أو ينبع بالعطاء.... أستاذه في كلية الفنون الجميلة الدكتور محمود شاهين يقول: لقد تمكن هذا النحات المجتهد، وخلال زمن قصير، أن يختط لنفسه مساراً لافتاً وجميلاً وهاماً، في النحت الحديث، تلاقت فيه تأثيرات عالمية ومحلية عديدة، مميطة اللثام عن شخصية نحتيّة جديدة، في التشكيل السوري الحديث، أخضعت هذه التأثيرات لها، وكانت تعد بالكثير من العطاء، لو أمهلها القدر لفعل ذلك ـ حسب ما ورد في صحيفة تشرين – 10 تشرين الأول 2005.

من أبٍ كردي وأمٍ عربية امتزجت الثقافتان فأنتجت ثقافة سورية وطنية نقية في شخصية نحات مبدع رقيق الإحساس عبّر عن ملامح حياة الشعب الكردي في سوريا بأنامله في منحوتاته المختلفة دون أن يتكلم.

حضرت الجنازة وفود بعض الأحزاب الكردية ومندوبي مجلة برس وجريدة الوحدة(يكيتي) وجريدة نوروز الكردية، وقرأت رسائل منظمات الأحزاب الكردية في أوروبا واتحاد مثقفي الكرد في أوروبا، وألقيت قصيدة شعرية باللغة الكردية وكلمة باسم نساء شران، إضافة إلى مقالة لأخت الفقيد السيدة إلهام رشو التي كانت قد نشرت في إحدى الصحف المحلية،  كما ألقى صهر المرحوم كلمة معبرة ، وكانت هناك برقيات تعزية من (فؤاد كمو- فنان تشكيلي، رحيمو- فنان تشكيلي، كيتو سينو- فنان تشكيلي، مصطفى عمو- سينمائي،أحمد الحسيني- شاعر،يونس الحكيم- شاعر).

نتقدم إلى أهله ومحبيه بأحر التعازي القلبية ونسأل الله أن يسكنه فسيح جنانه.

إنّاَ لله وإنّاَ إليه راجعون

  للأعلى

يوم التراث الكردي على مسرح سوق الإنتاج بحلب

برعاية السيد المهندس محمد تامر الحجة أقامت شركة اليمان للمعارض على أرض سوق الإنتاج بحلب (رمضان زمان .. كلنا سوا ) تضمنت فعاليات مختلفة (مسابقات ـ ألعاب ـ مهرجان تسوق ـ مسابقات غنائية ـ ....الخ ) ، وقد تميز هذه الفعاليات بمشاركة كافة أطياف مكونات الشعب السوري قُدمت خلالها العديد من الفقرات الغنائية والشعبية المختلفة (عربية ـ كردية ـ أرمنية ـ شركسية ـ ...الخ ) ، وقد غنى الكرد بلغتهم الكردية الرائعة إلى جانب أشقائهم العرب والأرمن أيام 12-13-14 رمضان شاركوا معاً بمسابقة الأغنية السورية ، وقد فاز كلا من المطربين الكرد : أوسمان جان ، خبات طيفور ، أفين مصطفى ، كمال أحمد حيث نالوا شهادات تقديرية باسم منظمي هذه الفعالية ، و ضمت اللجنة الفاحصة كلا من شيرو منان ورضوان يوسف ، كما تم تكريم الفنان علي داوود كأحد مقدمي الغناء الفلكلوري الكردي ...

أما يوم 16 رمضان فقد خُصص ليوم التراث الكردي، قدِّم فيها لوحات فنية غنائية وراقصة عبَّرت عن غنى الفن والتراث الكرديين وذكرت الحضور بالملاحم البطولية وأبطالها في التراث الكردي كمم وزين وفرهاد وشيرين وأحمد خاني ، وعروضاً حول الأزياء الكردية من مختلف مناطقها  ( كرداغ ـ كوباني ـ جزيرة ) إضافة إلى لوحات حول الأعراس الكردية أيام زمان ، وقدم اختتمت العروض الفنية بأغنية ( رشو ارجع إلى عفرين Reşo veger Efrine ) غنتها المجموعة المشاركة مع بعضها .

وقد شاركت كل من كوما روسيل وكوما كرداغ (للأطفال ) وكوما نوجان إضافة إلى المطربين أوسمان جان ومحمد وليد ونيروز ..

الملفت في هذا اليوم هو الحضور الرائع ، فقد امتلأ المسرح على غير عادته في الأيام السابقة وقد تجاوز 1700 شخصاً ، تفاعل الحضور مع اللوحات المقدمة بشكل حضاري وملفت ، قامت بالتشجيع والتصفيق ، أبرزت الوجه الحضاري المشرف للشعب الكردي وعراقته ، أثبتوا أنهم يحبون من يمد يد التسامح والخير لهم ، إنهم يحبون تراثهم ولغتهم ، فكانوا خير رسالة للآخرين .... الجدير ذكره أنَّ هذه الأيام تمت بجهود مقدم الحفل الفنان علي شيار الذي بذل جهوداً مشكورة في سبيل تعريف الشعب السوري بالتراث والفلكلور الكردي في هكذا فعالية ضخمة بحلب.

 للأعلى

قوات الأمن السورية تشدد قبضتها على الحراك الديمقراطي

* بتاريخ 24-9-2005 ، داهمت قوي الأمن منزل المحامي اكثم نعيسة ، رئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا ، في دمر – دمشق، وفرضت طوقاً امنياً مشدداً على المنزل ومنعت لاحقاً ، في نفس اليوم اجتماعا للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، كان منعقداً في منزل أحد أعضاء اللجان بخان الشيح - ضواحي دمشق، وطوق المنزل الذي كان الاجتماع منعقدا فيه ، أيضا، وقد داهمت القوى الأمنية المنزل بشكل همجي وقامت بالاعتداء على الموجودين وطردهم. ان استمرار السلطات السورية بمنع عقد الاجتماعات وحظر كل حالات وفضاءات التعبير عن الرأي ، حتى ضمن الحدود الدنيا ، بالتضييق المستمر على فعاليات المجتمع المدني السوري يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وتعديا على حرية الرأي والتعبير التي كلفتها كل العهود والمواثيق الدولية والتي اقرتها الحكومة السورية .

*قامت السلطات الأمنية السورية بحملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات من البلاد بعد إعلانها في 3/9/2005 عن اشتباك مع ‏مجموعة وصفتها بأنها "إرهابية" في محافظة حماة، وقد شملت الحملة أيضاً بعض النساء عندما لم تعثر السلطات على أزواجهن "المطلوبين"، ومن النساء اللواتي أخذن كرهائن: رولا الخالد (مواليد عام 1985)، وهي حامل، ناديا الساطور التي اعتقلت مع ابنتها ‏الصغيرة البالغة من العمر عدة أشهر، وهبة الخالد (مواليد عام 1988) وهي أيضاً حامل.‏ وقد تمت إحالة النساء الثلاثة المعتقلات مع الطفلة الرضيعة إلى فرع فلسطين التابع للأمن العسكري في دمشق. . إن هذا الاعتقال يعتبر اعتقالاً تعسفياً وغير قانوني، ومنافٍ تماما لكل القيم والعهود الدولية التي تعتبر سورية ملزمة باحترامها بتوقيعها عليها. فلا يجوز، بأي شكل من الأشكال ، اعتقال برئ بديلا عن متهم أو مطلوب امنيا ، مهما كانت درجة القرابة التي تربط بينهما ، ولا يجوز أخذ أي إنسان بجريرة غيره ، كائناً من كان. ‏ لذا نناشد كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية للضغط على النظام السوري لإطلاق سراح النساء الثلاثة وكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية وباحترام حقوق الإنسان.

* بتاريخ 5 / 10 / 2005 ، قامت السلطات الأمنية و قوات حفظ النظام باعتراض جموع المعتصمين في ساحة الشهبندر بدمشق ومنعهم من التجمع ،وكان الاعتصام السلمي استجابة لنداء لجنة التنسيق الوطنية للدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وبمناسبة ذكرى الإحصاء الجائر بحق المواطنين الكرد عام 1962 وقام المعتصمون بالتظاهر رغم المواجهة من قبل عناصر الأمن والتعبير عن الإخاء العربي الكردي،وقد استخدمت السلطات والعناصر الأمنية الهراوات والعنف في مواجهة المواطنين الذين كانوا يمارسون حقهم في حرية التعبير والاجتماع مما أدى إلى إصابات جسدية لبعض المواطنين المشاركين وقد اتسم الاعتصام والتظاهر بأسلوب سلمي وحضاري خلافاً لممارسات السلطات.

*علمنا أن أجهزة المخابرات اعتقلت في بداية الشهر الحالي المواطن رياض عواد الحمد الكردي (أب لأربعة أطفال )  من أهالي وســكان مدينة موحسـن التابعة لمحافظة دير الزور فيما يعتقد أنه على خلفية إدلائه برأيه أمام السـيد معاون رئيس مجلس الوزراء حول مواضيع تتعلق بالتنمية الاقتصادية  للريف في جلســـة  كانت مخصصة للحوار المفتوح وتبادل الآراء ما بين المسؤولين والسادة المواطنين.

*نرى أن استمرار مسلسل الاعتقال السياسي لاسيما على خلفية ممارسة الحق بالتعبير السلمي عن الرأي لن يخلف إلا مزيداً من مشــاعر الألم والأسى لدى ضحايا الاعتقال والتي سيكون من الصعب معالجة آثارها السلبية مستقبلاً.إننا إذ ندين هذا الاعتقال فإننا نجدد مطالبتنا للحكومة السورية بضرورة الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان ونطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير وطي هذا الملف المقيت من حياتنا العامة.

 للأعلى

معانات طلاب وطالبات...مدرســة جـــنقجيق

إن معاناة طلاب وطالبات مدرسة قرية جنق جيق النموذجية الواقعة جنوب غرب ناحية عامودا على بعد15كم، والمعربة وفق قاموس حزب البعث إلى اسم (جلق ) نتيجة السياسة الشوفينية المنتهجة بحق شعبنا الكردي في سوريا،  منذ استلام هذا الحزب أمور البلاد والعباد معاً، تزداد معاناة هؤلاء الطلبة يوماً بعد آخر، وخاصة أنهم مقبلون على فصل الشتاء البارد، إن المدرسة بدأت بالتشقق والتصدع والترشحات بسبب سؤ البناء والتشييد وافتقارها لأبسط شروط الصحية والخدمية. وفي العام الفائت تم تدريس قسم من الطلبة في جامع القرية نتيجة سؤ بعض الصفوف بسبب التصدع والترشحات فيها.

وعلى الرغم من المطالبات المتكررة من قبل الأهالي للجهات المسؤولة ذات العلاقة، إلا أنها لم تلقى الآذان الصاغية من قبل المسؤولين.

فهذه المدرسة ليست الأولى ولا الأخيرة التي تتعرض لمثل هكذا حالات بسبب الفساد المستشري على قدم وساق في ظل غياب القانون والقضاء الذي يهدد مصلحة الوطن ومستقبل الطلبة،فهل من مجيب؟

 للأعلى

مرة أخرى وفد من المجردين من الجنسية يطرق باب الحكومة

بتاريخ 4/10/2005 ومع الذكرى الثالثة والأربعين للإحصاء المشئوم ، قام وفد عن المجردين من الجنسية مؤلف من السادة ( محمد عباس الاحمد – محمود باقي عطو – عبد المجيد صبري – محمد صالح الولو - عباس اوسمان)بالتوجه الى رئاسة مجلس الوزراء في حوالي الساعة 11،30 ظهرا حاملا معه مذكرة بخصوص مسألة المواطنين الأكراد المجردين من الجنسية ، ، واستقبل الوفد من قبل بعض المسؤولين في رئاسة مجلس الوزراء دون ان يتمكن من لقاء السيد رئيس المجلس ، حيث اعلم الوفد بأن رئيس المجلس غير متواجد في مبنى الرئاسة بسبب مشاركته في اجتماع لمجلس الشعب السوري المنعقد في مبنى البرلمان . وبعد حوار مع المسؤولين في رئاسة المجلس استمر لأكثر من ساعة و نصف تم تسليم رئاسة المجلس مذكرة تعرض مأساة مئات الآلاف من المجردين من الجنسية .

 للأعلى

أول مرة تخصص جائزة بإسم الدكتور نور الدين  ظاظا

في دمشق وبتاريخ 7/ 10/ 2005 ، أقيمت أمسية احتفالية بمناسبة مرور 17 عاماً على وفاة المناضل الكبير والشخصية الفذة الدكتور نورالدين ظاظا . كان الحضور لا بأس به، متواضعاً، وفي بيت كردي أرضي في أحد الأحياء بأطراف دمشق ، حيث تنوَّع الحضور من جهة الأعمار والنوعية: الرجال والنساء، والاهتمام السياسي والثقافي، والتنوع الأثني، وحيث الغالبية الساحقة كانت من الكرد، أما الحضور العربي الذي لبى الدعوة فقد اقتصرت على مجموعة معروفة ومعدودة من المثقفين العرب، لهم باعهم الفكري والسياسي في المجتمع السوري، هذا جرى ذلك الاحتفاء، من خلال تخصيص جائزة تحمل باسمه، ثلاثية الأبعاد، أعني بها ثلاث جوائز في: إحداها لسياسي كردي، والثانية لمثقف كردي، والثالثة لمثقف عربي، لـه مواقف إنسانية معتبرة، تجاه مجتمعه والكرد ضمناً.

 للأعلى

حول الاعتداء على المحامي أنور البني

في صباح يوم الخميس 20/10/2005, وبالقرب من منزله الكائن في حي القابون بدمشق. تم الاعتداء بالضرب من قبل مجهولين على رئيس المركز السوري للدراسات, والأبحاث القانونية, وعضو جمعية حقوق الإنسان في سورية المحامي أنور البني ، وكان البني قد تعرض لتهمة تلفيقية من قبل امرأة اتهمته هي وزوجها بضربها, وقد تم كف البحث عنه قبل يومين من هذا الاعتداء, بعد أن شهد شهود منهم شرطة القصر العدلي, ودحض أكاذيب تلك السيدة, والذي كان بالأساس ملفقاً, وذلك للنيل من الأستاذ البني بسبب نشاطاته في مجال حقوق الإنسان ونشره أخيراً مشروع دستور بديل للدستور السوري الحالي. إننا في هيئة تحرير جريدة الوحدة ، إذ ندين ونستنكر جريمة الاعتداء على الأستاذ البني, نطالب في الوقت نفسه السلطات المختصة, كشف هوية الجناة الفاعلين, ومحاسبة المسؤولين عنها, والتي نعتقد بأن هذه الجريمة هي من اختصاص العقلية الأمنية والاقصائية للنيل من كل النشطاء السياسيين وخاصة النشطاء في مجال حقوق الإنسان.

 للأعلى

الرفيق علي يوسف في ذمة الله

إثر مرض عضال توقف قلب الرفيق علي يوسف بن خليل وانتقل إلى رحمة الله تعالى وذلك في يوم الخميس 27/10/2005، وبحضور حشد كبير من رفاقه وأصدقائه ووري الثرى في مقبرة قريته جلمة (Celemê) – منطقة عفرين في صبيحة يوم الجمعة 28/10/2005.

ابتدأ حياته بالدراسة في المدرسة الابتدائية بالقرية والمرحلة الإعدادية في قرية عتمة والمرحلة الثانوية بمدينة عفرين ثم تخرج من معد المتوسط الصناعي (كهرباء) في مدينة حلب، وهو من مواليد 1965، انتسب إلى صفوف الحزب في عام 1982 وتحمل مسؤولية عضوية اللجنة الفرعية لأربع دورات متتالية حائزاً على ثقة رفاقه متمتعاً بمصداقية القول وحسن السلوك مما حاز على احترام سكان القرية والقرى المجاورة، أحرّ التعازي لأسرته وذويه وأبناء وبنات جلمة ولجميع أصدقائه ورفاقه.

 للأعلى

حفل تأبين للشاعر الكردي الكبير (جكـــرخــــوين)

بدعوة من مجلة " برس " الكردية بتاريخ 22 / 10 / 2005 تم إحياء ذكرى مرور إحدى  وعشرون عاماً على رحيل الشاعر الكردي الكبير جكرخوين في إحدى  ضواحي مدينة القامشلي في بداية الحفل تم الترحيب بالحضور من قبل المحاضر وشكرهم على تلبية هذه الدعوة.

حيث حضر هذا التأبين لفيف من النخب الثقافية والأدبية والمهتمين بشأن الأدب والشعر الكردي.

ثم بدأ المحاضر بتقديم كلمة مختصرة على شكل بانوراما عن حياة وشعر الشاعر جكرخوين واستعرض بعض من نتاجاته مثل(دواوين ،ملاحم شعرية،قصص،أغاني فلكلورية ) وإلقاء بعض من أشعاره الجميلة على الحضور بأسلوب أدبي سلس وشيق نال إعجاب الجميع.

كما تطرق المحاضر بشكل مختصر للجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية عند الشاعر جكرخوين، مشيراً إلى انه خلف أسئلة واستفسارات وراءه، جذب انتباه الكثير من المهتمين بالشأن الكردي عموما، وذلك من اجل المزيد من البحث والتنقيب في هذا المجال.

وبعد الانتهاء من محاضرته أفسح المجال لمداخلات الحضور وتقديم بعض القصائد والأشعار الكردية، والتي أغنت هذه المناسبة وخلقت جواً من الحوار والمناقشات الجادة.

وبهذه المناسبة أرسلت الصحيفة الكردية " نوروز" برقية إلى هذا الحفل، حيث أشادت فيها بأهمية ودور مثل هذه المناسبات في إغناء الثقافة الكردية، أظهرت فيها دور الشاعر الكردي جكرخوين في نشر الوعي القومي الديمقراطي بين أبناء شعبه، وقالت : إن خير وفاء لذكرى شاعرنا الكبير هو الاهتمام باللغة الكردية ونشرها بين أوساط جيل الشباب، وإرواء شجرتها لتنمو وتكبر...      

كما تم تقديم العديد من الآراء والمقترحات من أجل تطوير الجانب الأدبي والتاريخي للشعب الكردي، حيث تبين في نهاية هذه المناسبة اهتمام وشغف الحضور بمثل هذه المناسبات ومقومات استمرارها،الأمر الذي نال إعجاب ورضا الحاضرين جميعاً.

لا يبقى لنا إلا أن نقول إن مثل هذه المناسبات تفسح المجال أمام إغناء روح النقد لتقييم وتقويم النشاطات الأدبية والثقافية والمنتوج الإبداعي الكردي، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الحوار والرأي  والرأي  الآخر، عبر خلق مناخ صحي مناسب وحر لإبداء الرأي، بعيدا عن المشاحنات والجمود والانغلاق.

والحق يقال إن الشاعر الكبير جكرخوين ليس فقط كان شاعراً، بل كان أيضا مناضلاً طبقياً وقوميا وأديبا وسياسيا في زمانه، حيث أمضى عمره في خدمة شعبه الكردي في ميادين الأدب والثقافة والسياسة.

وكان عاملاً من عوامل النهضة  الثقافية والسياسية حسب تعبير احد الحضور.

مما لا شك فيه إن إحياء ذكرى الشاعر الكبير جكرخوين إن دل على شيء إنما يدل على مدى أهميته بين شعبه، ومدى الاحترام الذي يكنه الشعب الكردي له.

وفي الختام توجه وفد من الحضور وهيئة تحرير مجلة " برس" وصحيفة " نوروز" إلى ضريح الشاعر جكرخوين ووضع إكليلين من الزهور عليه إحداهما باسم هيئة تحرير المجلة " برس" والثانية باسم منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا " يكيتي".

كما تم تدوين كلمة باللغة الكردية بهذه المناسبة الجليلة في سجل الزيارات باسم هيئة تحرير المجلة " برس".

 للأعلى

معاناة الكرد المجردين من الجنسية

رغم الوعود الكثيرة بإيجاد حل لمشكلة الكرد المجردين من الجنسية السورية والتي سحبت منهم بموجب قرارات وقوانين عنصرية ، إلا أن هذه الشريحة الواسعة من أبناء شعبنا الكردي تصطدم سنوياً بقرارات وتعاميم وكتب عديدة بهذا الخصوص والتي تزيد من معاناتها كثيراً، وكان آخرها كتاب وزارة الداخلية ذي الرقم 92 / 8 تاريخ 19 / 1 /2005 والموجه إلى محافظ الحسكة بخصوص استفساراتهم حول بيان إمكانية منح شهادات تعريف خاصة بالمدارس للأطفال مكتومي القيد وكان جواب معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية للمحافظ كالتالي : (( نبين ما يلي : لا يوجد في قانون الأحوال المدنية ولا في البلاغات والتعليمات النافذة ما يسمح لدوائر الأحوال المدنية في سورية منح أية وثيقة إثبات شخصية للأشخاص غير المسجلين في سجلات العربية السورية وفي سجلات أجانب الحسكة. أما الأشخاص المنوه عنهم " المكتومون " فيمنحون شهادات تعريف من المخاتير على أساس أنهم مكتومين وتصدق هذه الشهادات من الجهات الإدارية بعد أخذ موافقة الأمن السياسي على منحهم هذه الشهادات )).

وتم تعميم مضمون هذا الكتاب على مدراء المناطق والنواحي ومجالس المدن والبلدات وتبليغ مضمونه لمخاتير الإحياء.

لقد بات هؤلاء المجردين محرومين من جميع الحقوق القانونية والدستورية، وكافة الحقوق المدنية ( كحق العمل، وحق التملك، وحق الانتخاب والترشيح، وحق متابعة التحصيل العلمي، وحتى حق المبيت في الفنادق... الخ)

 للأعلى

لقاء ممثل حزبنا بالحزب الشيوعي الكردستاني- العراق

عقد ممثل حزبنا في إقليم كردستان العراق بتاريخ 22/10/2005 لقاءاً مع وفد من الحزب الشيوعي الكردستاني -العراق وذلك في مكتب الحزب المذكور وتم خلال اللقاء استعراض الأوضاع الدولية والإقليمية والكردستانية حيث كانت وجهات النظر من التطورات متقاربة في أغلب محاور النقاش وأشاد الطرفان بالإقبال الجماهيري المنقطع النظير للاستفتاء على الدستور الدائم للعراق وأكدا بأن نجاح الديمقراطية والفيدرالية في العراق نجاح لجميع الدول المتعددة ، وأكد الطرفان بأن العراق الديمقراطي الفيدرالي سيكون نموذجاً لدول الشرق الأوسط، وأكد الطرفان على ضرورة توحيد إدارتي السليمانية واربيل بالسرعة القصوى وقبل الانتخابات القادمة هي لمصلحة الشعب الكردي والأقليات القاطنة في كردستان 0 وأشاد الطرفان بإعلان دمشق واعتباره خطوة صحيحة ومسئولة باتجاه تأمين الحقوق القومية المشروعة لأبناء شعبنا الكردي في سوريا ضمن وحدة البلاد، ووثيقة وطنية مقبولة للبديل الديمقراطي المنشود، وناشدا جميع الأحزاب والفعاليات الديمقراطية المؤمنة بالتغيير الديمقراطي وحقوق الإنسان دعم ومساندة الموقعين على الوثيقة من اجل التغيير الديمقراطي من خلال صياغة دستور عصري جديد يرمز إلى كافة مكونات الشعب السوري وإحقاق حقوقهم الدستورية، وبهذا تكون سوريا لكل السوريين0

وفي ختام اللقاء أكّد الطرفان على ضرورة التواصل والتشاور في مجمل القضايا 0

 للأعلى

حزبنا يشارك في مراسيم إعادة رفات البارزانيين المؤنفلين

بدعوة من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق شارك ممثل حزبنا " حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) " في إقليم كردستان _العراق بتاريخ 17 / 10 / 2005م في مراسيم إعادة رفات خمسمائة شهيد من مجموع الثمانية آلاف من شهداء البارزانيين المؤنفلين على يد نظام الدكتاتور صدام حسين, الذي يرقد في السجن الآن بانتظار أن يحاكم من قبل الشعب العراقي على ما أقترفها من جرائم وفظائع بحق هذا الشعب بكرده وعربه وسائر أقلياته الأخرى.

هذا وقد شارك في المراسيم رئيس جمهورية العراق الفيدرالي الأستاذ جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق الأخ الرئيس مسعود البارزاني ورئيس حكومة إقليم كردستان الأستاذ نيجيرفان البارزاني ورئيس البرلمان الكردستاني الأستاذ عدنان المفتي بالإضافة إلى عدد من البرلمانيين والوزراء وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي والأقليات الدينية الأخرى في إقليم كردستان والأحزاب الكردستانية العراقية وعدد من الأحزاب الكردية والكردستانية في الأجزاء الأخرى من كردستان ، وأثناء عودة رفات هذه المجموعة من الشهداء إلى بارزان استقبلوا بالورود على أطراف الطرقات من هولير إلى بارزان, ولفت رفاتهم بالعلم الكردستاني .

 للأعلى

لقـــاء ودّي

في إطار تطوير العلاقات الكردستانية لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) عقد ممثل حزبنا قي إقليم كردستان العراق اليوم 27/10/2005 في مكتب حزب العمل لاستقلال كردستان ،لقاءً مع وفد من الحزب المذكور يتكون من الرفاق التالية

1- رستم حلاق عضو المكتب السياسي

2-محمد طه عضوالمكتب السياسي ومسئول العلاقات الوطنية

3- كوردو عضو مكتب العلاقات

حيث هنأ ممثل حزبنا الحزب الشقيق بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لميلاده، وقدم تهنئة رفاقنا في حزب الوحدة قيادة وقواعد وكوادر حزبية ، وتمنى للحزب الشقيق دوام التقدم والازدهار خدمة لقضية شعبنا الكردي وتمنى لهم استكمال المشروع الوحدوي مع أربعة أحزاب يسارية شقيقة في كردستان العراق، وقدم لمحة عن واقع شعبنا الكردي في سوريا وما يعانيه من جراء السياسة الشوفينية المنتهجة بالضد من طموحات شعبنا الكردي، وشرح بشكل مسهب المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية المطبقة بحق شعبنا الكردي المغبون تاريخياً وتطرق إلى إعلان دمشق الذي جاء بمثابة وثيقة وطنية للتغيير الديمقراطي ، وأشاد بالعملية الديمقراطية الجارية في إقليم كردستان العراق والتطور الذي تشهده القضية الكردية في كردستان والدعوة الرسمية  التي وجهها  رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للأخ الرئيس مسعود بارزاني لزيارة امريكا واستقباله في البيت الأبيض  استقبال الرؤساء،وأبدى ارتياحه حيال الزيارة التي قام بها عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى كردستان وكلمته التاريخية قي البرلمان الكردستاني، وفي ختام اللقاء شكر وفد حزب العمل لاستقلال كردستان زيارة ممثل حزبنا وأكّدا على دوام التواصل0

 للأعلى

حــوار مع ليلى زانــا

-القسم الثاني –

حاورها كروس كوجيرا

عن مجلة الصوت الآخر الصادرة في أربيل

العدد69 تاريخ 19/10/2005

- لماذا سجنوك؟

*حينما ذهبت لزيارة مهدي في السجن، كان هناك الكثير من الناس عند بوابة السجن، كان الجو قائظا في شهر تموز، كان بين الناس عدد من الأطفال وكبار السن ولم يكن هناك ماء صالح للشرب، كان الجميع متوتراً ومنـزعجاً ولا سيما الأطفال والشيوخ، أخذونا إلى بستان وقالوا (لن نسمح لكم برؤية السجناء) وكان السجناء الذين جئنا من اجل رؤيتهم يضربون وصراخهم يتناهى إلينا من خلف الجدار، فتظاهرنا على الفور وتعالت هتافاتنا، فاعتقلوني مع 83 شخصاً، وكان احد الجنود قد اتهمني بأنني حاولت أن اجرده من سلاحه.. وأخيرا الصقوا بي تهمة تحريض الناس على التظاهر.

- ماذا عن تجاربك في المعتقل؟

*الأيام السبعة الأولى كانت صعبة للغاية، تعرضت لكل أنواع التعذيب، عصبوا عيناي، أدخلوني غرفة التحقيق، جردوني من ثيابي هناك وجلدوني، كل الذين تولوا عملية تعذيبي كانوا من الرجال، فقدت الوعي سكبوا عليّ الماء البارد كي أعود إلى رشدي، ثم أعادوا  لي ثيابي وأخذوني إلى غرفة أخرى، كما صعقوني بالتيار الكهربائي أيضا.

- في أي مكان صعقت؟

*في ……

بسمة خفيفة كانت تعلو ثغر ليلى زانا حتى الآن ثم اضطربت وكادت أن تبكي، ليلى لم تقل أكثر من ذلك إلا  إن زميلاتها قالوا إنهم عذبوا وهي عارية أمام المساجين الذكور، انه أمر رهيب بالنسبة لامرأة قروية شابة من قرية سليفانا، إنها تتذكر تلك الأيام مثل حلم مرعب.

- ومن كان معك في السجن؟

*كان معي في الغرفة العديد من المسجونات العاديات، نساء عاهرات، لصوص، نساء ممن يتعاطين المخدرات وقد أصبحت صديقة لهن فيما بعد، نأكل مع بعض ونشرب وننام مع بعض، مجموعة مختلفة من النساء في ظروف واحدة!!

ومنذ ذلك الحين انخرطت في العمل السياسي، حينما علمت إن المرأة الكردية تحمل السلاح وتقاتل تحفزت للنضال وتغير كل شيء وقلت لنفسي إن المرأة هي بشر أيضا.

- لماذا قررت أن تصبحي عضواً في البرلمان؟

*لست أنا الذي قرر ذلك، طوال حياتي لم أكن لاتخذ قراراتي بنفسي، لقد كان قرار الجماهير.

- كان بإمكانك أن ترفضي، أليس كذلك؟

*في الحقيقة، كلا فحينما تطلب مني الجماهير شيئاً وارفض فان رفضي يعتبر هروباً من المسؤولية.

وأنا لم اقبل مطلقاً أن أكون تابعة أو أن ارضخ أو أن أكون غير مؤثرة.

كنت في التاسعة من عمري حينما تشاجرت مع زوج عمتي الذي كان في الخامسة والأربعين لأنه ضربها، لقد كنت في موقف التحدي دائماً.

- يبدو انك كنت مطيعة لزوجك ولا سيما في السبعينيات، أليس كذلك؟!

*أنا كنت وسط تلك التناقضات التي حدثتك عنها، عندما كنت طفلة وتزوجت مهدي أحسست إنني لا بد إن اسعد زوجي؛ لم أكن في تلك الدرجة من الوعي كي ارفض أو أن اصرخ، فرق العمر كان كبيراً ولكنني كنت ارضخ في أعماقي، دون هوادة.

- ربما لأنك بدأت النضال منذ وقت مبكر ولهذا فقد أصبحت عضواً في البرلمان التركي، كم عدد النساء في البرلمان؟

*هناك ثماني نساء وإنا العضو الكردية الوحيدة.

أصبحت عضواً في البرلمان منذ العشرين من أكتوبر عام 1991 وكان لي 45 ألف صوت.

- كيف كان شعورك عندما علمت بفوزك؟

*لم أكن أفكر أبدا بأنني سأخسر

- أية حلول تدعمين لمعالجة القضية الكردية؟

*أنجزت مع عشرين من رفاقي في C.H.P) ) أو (الحزب الديمقراطي الاشتراكي) تقريراً لتقديمه إلى رئيس البرلمان (ايردال ايننو) وخلاصة التقرير تقول انه يجب الاعتراف بالهوية الكردية، وقد عقدنا آمالاً كبيرة على التقرير ولكن تقتيل الكرد بدأ في ذات الوقت.

على كل حال، لقد وعدونا بالتعاون معنا.

في اليوم الاول لمباشرتي العمل في البرلمان رددت جملة باللغة الكردية وقلت: (لقد قبلت تولي مسؤوليتي هذه باسم الأخوة بين الشعبين التركي والكردي) وقد أثار كلامي حفيظة كل أعضاء البرلمان، وكانت المراسيم تنقل عبر التلفزيون مباشرة وتعالى الصراخ وهتف الجميع (هناك إرهابي في برلماننا) وقال البعض (كردية قذرة) (اخرجي من البرلمان) (البرلمان ليس مكانك)!!

وفي اليوم التالي، أرغموني على التخلي عن C.H.P) ) ومنذ ذلك الحين لم أتحدث في أروقة البرلمان.

وقد فكرت في أن ارتب لقاءاً صحفياً حول هذا الموضوع… ورغم هذا فان الأتراك يتحدثون عن الإخاء والإخوة لكن الحقيقة عكس ذلك وفي النتيجة فإنهم عاملوني كمواطنة من الدرجة الثانية، ولهذا فانك لن تستطيع أن تعّول على البرلمان.

- هل تعدين نفسك للبرلمان القادم؟

* لم اعد أثق بالبرلمان التركي الذي ليس له دور سوى التغطية على أخطاء الحكومة واجراءآت الشرطة والجيش. إن أصحاب القرار في تركيا هم ذاتهم أعضاء في مجلس الأمن القومي، ومهمة أعضاء البرلمان، هو التوقيع فقط والمصادقة على القرارات، إنهم في الحقيقة ضد كل شيء أومن به أنا، لم يكن لديّ صوت ولن أحاول مرة ثانية.

 للأعلى

فضاءات المرأة الكردية في أمسية أدبية في(ديركا حمكو)

محمود عبدو عبدو

تحت عنوان " دور المرأة الكردية في التاريخ " ألقت الآنسة أفين شكاكي محاضرة في سلسلة أماسي وندوات كـَروب ديرك للثقافة الكردية والتي تقام شهرياً في مدينة ديركا حمكو , والتي تندرج في إطار الحراك الثقافي الذي يقوم به الكـَروب لتفعيل الحياة الثقافية والفكرية في ديركا حمكو,حيث تميزت محاضرتها بسرد مبسط لتاريخ مجموعة من النساء الكرديات اللواتي ساهمن في صناعة تاريخنا بشقيه القومي والإسلامي , وركزت في أكثر من مفصل من مفاصل محاضرتها بالدور الذي لعبته المرأة الكردية المسلمة وخاصة في العهد الأيوبي , والملاحظ في المحاضرة عدم اعتمادها على المنهجية في بناء محاضرتها حيث نجد ذلك في إجماع الحاضرين من خلال مداخلاتهم الغنية بتقصير وحصر فترة الدراسة البحثية بوحدة زمنية أي بتقسيم المحاضرة إلى أبواب كل منها يتناول المرأة في زمن دون الآخر .

كي تقدم المحاضرة فيها تفصيلات أكثر وأكثر تقارباً لأن العنوان العريض الذي بدأت به المحاضرة أمسيتها " دور المرأة الكردية في التاريخ" يفتح ويشرع للكثير من الأسئلة وإشارات الاستفهام ولا تستطيع محاضرة واحدة الإلمام بها مع تقدير المشاركين في الأمسية للجهد الذي بذلته واختيارها موضوعاً بعيداً عن تناولات كتابنا عادة وخاصة إذا تناولتها كاتبة, إضافة إلى الكثير من المشادات الكلامية اللذيذة حول كردية المسلمات الأيوبيات وحول صلاح الدين نفسه ,

وبقي أن نشير إلى بعض المداخلات المتميزة بطولها والخروج عن الموضوع بالطول واجمع المشاركين على ضرورة الكتابة في المواضيع الإشكالية حتى يتثنى مناقشتها والتوقف عندها بالكثير من الاهتمام

الأمسية التي تندرج في وضع شعلة ثقافية أخرى إلى رصيد مدينة ديرك الثقافي مدينة تحلم بأن تصبح الثقافة زادها وهواءها، مع ملاحظة الحضور الذكري كان طاغياً.

 للأعلى

نـدوة حواريـة

بدعوة من هيئة تحرير الرأي الآخـر، عُقدت في مدينة حلب أواسط شهر تشرين الأول 2005، ندوة حوارية حول موضوعٍ بعنوان (ممارسات السلطة الحاكمة والحراك السياسي – الثقافي في سوريا...وما هي سبل النضال...؟)، كانت قد تقدمت الهيئة بورقة مناقشة أثارت العديد من الأسئلة حول الموضوع، وقد حضرها سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي- وعدداً من رفاق الحزب المثقفين، وأبدى الجميع مداخلاتٍ، كلٍ ضمن الوقت المخصص له، تضمنت تحليلاتهم وآرائهم وتصوراتهم بكل حرية وشفافية وبروح المسؤولية، ولوحظ ارتياح الحضور لهكذا نشاطات وحوارات تهدف إلى تنشيط الحوار السياسي الداخلي وتفعيل الرأي والرأي الآخر الذي يؤدي بالنتيجة إلى رسم سياسة صحيحة وسليمة للحزب، وفي هذه الصفحات ننشر مقتطفات من بعض المداخلات.

وبهذه المناسبة ندعو الكتاب والمثقفين من كرد وعرب وغيرهم إلى مناقشة التقرير العام الذي أقره المؤتمر الخامس لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – الذي صدر مؤخراً وإرسال مقالاتهم حوله إلى جريدتنا، لكي نوسع معاً دائرة الحوار والتواصل ونفتح بعض المجال لحرية الرأي والتعبير في بلدٍ يسيطر عليه اللون الواحد على كل مجالات الحياة.

هيئـة تحـرير الـرأي الآخـر

  للأعلى

السلطة شمولية، تجيد المراوغة والديماغوجية

*        فرات هوري

بداية لابد من شكر القائمين على أعمال هيئة التحرير لمبادرتهم القيمة والأولى من نوعها لهذه الجريدة.

تُصنف السلطة السورية بأنها من الأنظمة ذات الطبيعة الشمولية دولياً باعتبارها تؤمن بمنهجية الحزب القائد للدولة والمجتمع....يضاف إلى ذلك أنها قائمة على خدمة المصالح الأنانية للفئة الحاكمة وتهيمن على خيرات وثروات البلاد لأغراضها الشخصية وليس المجتمعية.

كما ثبت لجميع المراقبين السياسيين بأنها سلطة تجيد المراوغة والديماغوجية وإعطاء الوعود الطويلة الأجل، ومن ثم التنصل منها وإعطاء البيانات المتناقضة...والورقة الأهم الباقية بيدها كما تظن السلطة هي إحكام سيطرتها على الوضع الداخلي، لذلك نرى تشنجها الواضح في تعاملها مع أي حراك سياسي – ثقافي للمعارضة السورية أو أي حراك مجتمعي، أضف إلى ذلك يلاحظ أنها تشجع حالات الفرقة في المجتمع السوري.

إن الشعب السوري قد فقد الثقة بوعود السلطة، وأصبح لا مبالياً لما يصدر عنها، لذلك من العبث لأي طرف سياسي يحترم نفسه أن يضع كل بيوضه في سلة هذا النظام.

نرى أن وجهة النظر القائلة بأن السلطة تتعامل بقسوة أكبر مع الحراك السياسي السوري العام منه مع الحراك الكردي صحيح لأسباب معروفة، كما أنه يصعب على أي حزب سياسي كردي أن يقود الحراك السياسي الكردي لوحده، ونرى أن ما يحتاجه المجتمع الكردي والمسألة الكردية في سوريا هو وجود مرجعية سياسية كردية وفق قواسم مشتركة، وبرأينا أن المحاولات الأخيرة للاندماج بين فصيلين أو أكثر وأحياناً بسرعة فائقة ما هو إلا نوع من الالتفاف على الحل الصحيح ألا وهو بناء مرجعية موحدة ذات خطاب سياسي موحد في مبادئه العامة، فحل الأزمة يكمن في الذهنية السياسية الكردية والاتفاق على برنامج سياسي للعمل المشترك وفي هذه المرحلة الراهنة المتسمة بالتشنج والتوتر الإقليمي والاحتقان السياسي والمجتمعي، فإن أي حراك سياسي كردي عشوائي غير متزن سيكون له آثار سلبية جداً على الوضع الكردي ومن الخطأ الكبير أن يكون ذلك مجالاً للمزاودات والإنجازات الحزبية الضيقة، وخطورة المرحلة تتطلب من الأكراد أن يكونوا أصحاب موقف موحد وخاصةً في المسائل المصيرية، وتجنب جعل المناطق والتجمعات الكردية ميداناً لإبراز العضلات والمواقف الحزبية الضيقة، ولابد من نقل الحراك السياسي الكردي إلى مراكز صنع القرار وجذب الشريك العربي إليه، وممارسة الحراك الثقافي والمناسباتي وبأسلوب هادئ وغير شعاراتي في المناطق والتجمعات الكردية.

وفي السنتين الأخيرتين نرى أن الحراك الكردي في المناطق والتجمعات الكردية يأخذ طابعاً عاطفياً انفعالياً أو عبارة عن ردات فعلٍ غير منتظمة تظهر في بعض المناسبات وترفع شعارات عاطفية وأحياناً سلبية لا تتقاطع مع برامج الأحزاب الكردية بل أن جسم الحركة (أي أعضائها) كذلك ينخرطون أحياناً في ذلك التحرك العفوي وذلك بسبب غياب المبادرة والقيادة لدى الحركة الكردية نتيجة أزمتها وعدم وجود مرجعية سياسية كردية كما ذكرنا.

لكن السؤال الأهم، هل ستقبل السلطة السورية، ولو على مضض أيضاً أن يتم سحب الورقة الداخلية من يديها وتجنيب سوريا مخاضات غير محسوبة، إنها الورقة الأصعب والمصيرية بالنسبة لها من ضمن كل الأوراق، إلا أنه بات من شبه المؤكد أن رياح التغيير آتية وكل المؤشرات 

والتطورات على أرض الواقع تسير في صالح قوى الحرية والديمقراطية ومناصري حقوق الإنسان والأقليات القومية المضطهدة، ولا ينفع السلطة الحاكمة تشديد سيطرتها الأمنية ونظرية إلغاء أو إقصاء الآخر.

كما أنه بات على المعارضة السورية أن تحدد خياراتها وأن الازدواجية ستجعلها خاسرة في كافة الجوانب ولا مستقبل لهذه الازدواجية، فسوريا أمام خيارات صعبة (كسلطة، قوى المعارضة والحركة الكردية)، فالمتغيرات تلف سوريا من كل جانب ولا مفر منها ولابد من التفاعل معها، وكلما كان إيجابياً من الأطراف جميعاً كان المخاض سليماً.

 للأعلى

أجهزة النظام كانت وما زالت رافضة ومانعة لأي حراك حرّ

*        جانشير سنجقي

الأخوة في هيئة تحرير الرأي الآخر...الحضور الكريم:

بادئ ذي بدء لا أرى أن مؤتمر حزب البعث قد أتى بأي جديد لا على صعيد الطرح ولا على صعيد الممارسة، لم يحصل أي قبول أو تفهم لأي شكل من أشكال الحراك السياسي الحرّ باستثناء بعض الطفرات التي حصلت كغض النظر عن هذا النشاط أو ذاك، وذلك لا يعني بأي شكل، قبولاً أو تفهماً لتلك النشاطات...أي أن أجهزة النظام كانت وما زالت رافضة ومانعة لأي حراك حرّ إلى جانب القوائم الجاهزة للتهم الباطلة والغبية ضد كل الغيورين على مصلحة البلد ومواطنيه.

إن أي نظام مفتقر إلى جذور اجتماعية – سياسية لابد أن يكون سلبياً حيال أي تجديد، وتتسم ممارساته بطابع القمع الدائم وذلك جراء الخوف المتأصل فيه من أي نشاط حرّ خارج موافقاته، مهما كان ذلك النشاط (شبابي – فني – رياضي – حفلات – أعراس – رحلات...) فما بالكم بنشاط سياسي هادف.

نعم إن الضغوطات الخارجية لابد أن تؤثر وتفعل فعلها باتجاه الانفتاح وسينصاع النظام عاجلاً أم آجلاً لتلك الضغوطات، بغض النظر إن كانت باتجاه خدمة البلد أو غير ذلك، كون النظام قد اعتبر وعلى طول الخط أن الخصم الرئيس والمضاد له هي القوى الوطنية والديمقراطية.

هل هناك حراك سياسي قوي وهاج حتى نسعى لتخفيفه وتهدئة اللعبة!؟، أليست اللعبة هادئة تماماً إن لم نقل واقفة، وهل سنهدد الوحدة الوطنية عندما نطالب بإلغاء الأحكام العرفية واحترام حرية الرأي، وإلغاء القانون /49/ لعام 1980المسلط على رقاب بشرٍ من سوريا، أم أننا بهكذا توجه ننشد الوحدة الوطنية وسلامة البلد والمجتمع.

إن الحراك السياسي الكردي من وجهة نظر النظام لا يبدأ بالحركة السياسية الكردية المنظمة كأحزاب عاملة، وإنما يبدأ بولادة الطفل الكردي وتسمية هذا الطفل بكل بساطة، ومسميات قرى هذا الطفل ووديانه وجباله وتلاله وموسيقاه وأغانيه ودراسته وأمانيه وأحزابه، إن النظام ينتهك كل الحقوق المشروعة لكل ما هو كردي.

كأكراد لسنا معنيون بالنضال الميداني أكثر من غيرنا كوننا لا نطمح إلى استلام السلطة في دمشق وإنما نرغب أن يكون في دمشق نظاماً يتفهم قضايانا، لذلك ليس المطلوب منا كحركة سياسية كردية بأي شكل من الأشكال أن نكون رأس الحربة التي تطعن النظام، وإنما نكون مساهمين فحسب في العمل الديمقراطي باتجاه التغيير.

إننا كأكراد نحتاج قبل أي شيء إلى توفير عوامل النهوض القومي من لغة وثقافة وتاريخ وجغرافيا.

إن تاريخ الحركة السياسية الكردية في سوريا يخلو تماماً من أي عمل ساخن، وعبر تاريخها الطويل لم تقدم أي مبرر أو مسوغ للنظام يؤدي به إلى قمع الحركة وحركة الجماهير الكردية، وإنما كل أشكال العنف التي واجه بها النظام الجماهير الكردية كانت نتيجة طبيعته الشوفينية والعدائية للشعب الكردي في الوقت الذي التزمت فيه الجماهير الكردية وعلى طول الخط بالنضال السلمي البعيد عن العنف والسخونة.

 للأعلى

أي تفعيل للحراك السياسي يضعف من سطوة السلطة وهيمنتها

*        آراس رشواني

السادة أعضاء هيئة تحرير الرأي الآخر، السادة الحضور الأكارم:

إن الآمال التي كانت معقودة على مؤتمر حزب البعث الحاكم لا تتعدى عن كونها أحلاماً تشتهر بها الشعوب الشرقية بشكل عام التي تؤمن بالخرافات والأوهام والمعجزات والقدر، إن قراءة سريعة لتاريخ حزب البعث العربي الذي بدأ مسيرته بانقلاب عسكري واستيلائه على مفاصل الحياة السياسية والعسكرية والاقتصادية ومصادرة كافة أشكال الحريات الفردية والجماعية وقدم باكورة ممارساته بإعلان قانون الطوارئ والأحكام العرفية بحجة حماية الثورة ومواجهة المخاطر الخارجية والتي توضحت يوماً بعد آخر بان الغاية الأساسية منها هي الحفاظ على هذه الاحتكارات التي استولى عليها. ومارس خلال مسيرته الطويلة التي تزيد على أربعين عاماً في السلطة بتفكيك وشرذمة القوى المعارضة الفاعلة على الساحة الوطنية سواءً بالأساليب السياسية عبر تدجين العديد من الأحزاب السياسية ضمن إطار ما يسمى بالجبهة الوطنية التقدمية أو زرع الشقاق ضمن الأحزاب، وصولاً إلى ممارسة العنف إذا احتاج الأمر. بالإضافة إلى تبنيها لشعارات قومجية عروبية لاقت رواجاً كبيراً في الشارع العربي، كما أنه تمكن في ظروف الحرب الباردة إجادة اللعب بأوراق المسائل الدولية والإقليمية خدمة لمصالحه.

إن هذه العقلية والنمطية في التفكير والممارسة لدى حزب البعث لا يمكن أن تتبدل خلال مؤتمر أو أكثر، وإن أي تفعيل للحراك السياسي يضعف من سطوة السلطة وهيمنتها، وبالتالي فهي تخشى كثيراً من انتشار أفكار الديمقراطية وحقوق الإنسان ولا تتورع عن استخدام كافة السبل والوسائل للتعايش مع التطورات العالمية الجارية حالياً سواءً بإجراء بعض الإصلاحات الداخلية أو استخدام القمع والقوة إذا احتاج الأمر أو حتى إجراء مساومات خارجية، وبالتالي فإن كافة الاحتمالات واردة، ورداً على كل هذه الاحتمالات لا يجوز للقوى المعارضة أن توقف نشاطها وحراكها السياسي والجماهيري في كل الأحوال، ولكن من الضروري أن تكون حساباتها دقيقة وموزونة ويجب التفريق بين أن يكون النظام في خطر أو أن يكون هنالك مخاطر جدية على سلامة الوطن فهذا شيء آخر.

كما أن السلطة تحسب ألف حساب لإتلاف وتكاتف قوى المعارضة السورية بشكل عام بعربه وكرده وبالتالي سوف تعمل المستحيل لمنع ذلك.

واعتقد بأن الحراك السياسي الكردي في حالة مقبولة بالمقارنة مع وضع السوريين العرب، رغم حالة التشتت والتشرذم التي تعاني منها الحركة الكردية وابتعاد العديد من المثقفين الكرد عن ممارسة السياسة، ولكن لابد من التأكيد على بعض الحقائق التي لا يجوز إغفالها:

1.       إن قضيتنا الكردية مرتبطة بشكل عضوي مع قضية الديمقراطية، وقد يتم تحقيق بعض المكاسب القومية وتخفيف الاضطهاد القومي ضمن ظروف معينة ولكن الضمانة الوحيدة والكفيلة لحل قضيتنا هي إشاعة الديمقراطية وحقوق الإنسان.

2.       يصعب على الحركة الكردية مجتمعة على إنجاز مهامها القومية والديمقراطية بشكل كامل فيما إذا لم تتعاون مع المجتمع السوري فكيف يمكن لحزب كردي واحد أن يتحمل هذه المسؤولية بمفرده، وإن إدعاء أي حزب كردي مهما بلغ امتداده الجماهيري لا يتعدى حدود المزايدات والشعارات البراقة، ومن هنا تأتي أولوية حراكنا السياسي ألا وهو تأطير حركتنا السياسية وتعريف الشارع السوري بعدالة قضيتنا.

3.       إن الواقع الراهن والظروف الحالية تتطلب من الحركة الكردية المزيد من الحكمة والتروي والترقب وعدم المخاطرة بمشاريع غير محسوبة النتائج وتقدير إمكاناتها وطاقاتها بشكل جيد وابتداع أساليب نضالية مبتكرة في مخاطبة الجهات الحكومية والدولية والحقوقية بمختلف السبل والوسائل. وفتح مجال الحوار مع كافة الأطراف بما فيها الأجهزة الأمنية طالما ذلك يخدم مصلحة شعبنا وقضيتنا، وهل هناك جهات حكومية في بلدنا سياسية بحتة دون أن يكون للجهات الأمنية يد فيها.

 للأعلى

النظام الذي يعطل القانون والدستور أينما راد

*        نشتمان ماسكي

في الحقيقة لا يمكننا الحديث عن طبيعة السلطة بمعزل عن الإيديولوجيات والمعتقدات السائدة لدى حكام الشرق الأوسط التي يغلب عليها طابع حب الذات (فرد – نظام – قومية – طائفة دينية...الخ)، حيث النظام السوري ليس مستثنياً من هذه العقلية والنمطية في التفكير والممارسة، لذا وقع في أخطاء سياسية قاتلة دفعت المجتمع الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة بالضغط عليه مما أدى إلى سحب العديد من الملفات من يديه ولم يبقى لديه سوى الملف الداخلي الذي شدد التحكم به بيدٍ حديدية. لذلك نرى أن القمع للحراك السياسي والثقافي في سوريا هو من صلب قناعات وفكر هذا النظام الذي يعطل القانون والدستور أينما راد، وسببه ليست الضغوط الخارجية وإنما طبيعة النظام التي تحدثنا عنها المبنية على أساس الحفاظ على الحكم ومصالح رجالاتها، فهو لم يكن خارجاً عن الإملاءات الأمريكية أبداً، فقد اعتمد سياسة اللعب بالأوراق وتمرير الوقت.

طبعاً الملف الكردي هو إحدى الملفات الداخلية الهامة وقد زاد النظام ضغوطه على الحركة الكردية في إطار هيمنته على الداخل السوري ككل (شعباً ومعارضة)، لذا لابد أن يستمر نضالنا الديمقراطي السلمي (مسيرات – اعتصامات...الخ) وإن كان سيترتب عليه تضحيات مختلفة، لأنه ضرورة كردية تاريخية، أما شكل النضال وزمانه فنحدده وفق مقتضيات المصلحة الكردية والمصلحة العامة وحسب منطق الوقاية ودرء المخاطر عن الشعب الكردي (كمجتمع) من هجمات شوفينية حاقدة، وذلك منعاً من تحويل هذه القضية إلى صراع قومي (عربي – كردي).

أما بخصوص الوحدة الوطنية فهي من ثوابتنا السياسية ونعمل بإخلاص نحو تحقيقها ولكن على أن لا يبقى هاجسنا الوحيد، فالسلم الأهلي هو نتاج نضال مشترك للجانبين العربي والكردي.

وبخصوص الحراك السياسي الكردي ومنه حراك حزبنا، فقد كان حراكاً نشطاً من حيث الكثرة وإصدار البيانات، إلا أنه غلب عليه طابع أداء الواجب وغابت عنه الفاعلية والجدية وتبين ذلك في (يوم الإحصاء – إحياء الذكرى السنوية لأولى لأحداث آذار – عيد نوروز – عقد مؤتمر وطني كردي أو سوري شامل...الخ)، وهنا اقترح القيام بعملية إحصاء للمجردين الكرد من الجنسية وزج هؤلاء المغلبون على أمرهم في الأنشطة المختلفة التي تقوم بها الحركة الكردية، والعمل على توثيق أحداث 12 آذار ابتداءً من الوقوف على الأسباب الكامنة ورائها ومروراً بالبيانات التي أصدرت في حينها وعدد وأسماء الجرحى والشهداء وتخليد ذكراهم.

 للأعلى

الحراك السياسي الكردي هو حزء من الحراك العام

*        زاناف زاكي

إن طبيعة السلطة السورية الخائفة من انتشار ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان هي وراء قمع الحراك السياسي – الثقافي والتحكم بالداخل بقبضة حديدية، فالقمع هو من صفات الأنظمة الشمولية وآلياتها، خاصةً عند تلقيها لضغوطات خارجية، حيث تتحدث بجمل رنانة بالتباكي على الوحدة الوطنية والدفاع عن استقلال البلاد، وفي المستقبل المنظور يبدو أنها ستزيد من حدة قبضتها وقمعها لأنها مبنية على الأساليب العنفية. أما ضعف حراك قوى المعارضة فيعود إلى هزالتها وضعف برامجها وتقوقعها ضمن شرائح ونخب معينة بعيدةً عن الأوساط الشعبية التي تعاني الظلم والاضطهاد المباشر. وبالنسبة للحراك السياسي الكردي فهو حزء من الحراك العام وله أجندة خاصة به ويفتقر إلى البرمجية ووحدة صفوف الحركة، ولم يرتقي بعد إلى مستواه المطلوب لا إعلامياً ولا سياسياً ولا جماهيرياً، ومن غير المقبول أن تستفرد به إحدى الأطراف الكردية بحيث يستشف منه رائحة سياسة الإقصاء أو الاستعلاء الحزبي، وهنا لابد من الابتعاد عن الأساليب الديماغوجية والشعاراتية، ونحن الأكراد بحاجة إلى مرجعية ذات خطاب سياسي يشكل ثقلاً في معترك النضال الوطني، تقود الحراك ضمن خططها وإمكاناتها، والحكمة في الأداء والحنكة في التفاعل وباتجاه إعلامي تصعيدي مرن، ولابد من إحياء المناسبات الكردية بفعالية وبأساليب سلمية وبالسيطرة على انفعالات الجماهير والحيطة والحذر من دس المؤامرات.

وبصدد الحوار مع السلطة، فإن (الحكومة – مجلس الشعب – قيادات البعث) هي بيادق لاعبي الشطرنج بيد السلطات الأمنية القمعية وإذا كان لابد من الحوار فلا مانع أن يتم عن طريق تلك الأجهزة.

وأخيراً لابد من المساهمة في ترتيب البيت السوري بعقد مؤتمر وطني عام يضم كافة القوى المعارضة الوطنية الحقة لأجل تنسيق وقيادة الحراك السياسي – الثقافي باقتدار وقوة.

 للأعلى

يجب التركيز على الحراك السوري العام

*        ب. فرزند

في البداية لابد من القول بان طبيعة حزب البعث والنظام في سوريا الشمولية لا تؤهله لإجراء أي إصلاح أو التنازل عن أي جزء من سلطاته، لأن السلطة السورية تعرف جيداً أن البدء بالإصلاحات يعني بداية مشوار نهايتها كما حصل في الإتحاد السوفيتي السابق، لذا تلجأ لقمع أي حراك يهدف إلى زعزعة كيانها باتجاه الانفتاح على الشعب، ومن جهة أخرى إن الخلفية الثقافية التاريخية للمجتمع السوري البعيدة عن مفهوم الديمقراطية تقبلت وبشكل تدريجي ظاهرة القمع والاستبداد إلى أن تفاقمت واستحكمت السلطة بكل الأمور وتُدخل أصابعها في كل مجالات حياة المواطن الإنسان.

ويبدو أنه لفترة قريبة كان هناك تناغم بين النظام السوري والخارج حول الداخل السوري بحيث يتصرف كما يحلو له لأنه يُعتبر في نظر الغرب الأنسب في محاربة الأصولية الدينية.

ويجب أن لا نرى أحلاماً بأن الضغوطات الخارجية أو أمريكا سترغم النظام على التغيير، بل ستتنازل لهم وتخدمهم وسيستمر القمع والضغط على الشعب السوري، مثلما حصل في ليبيا.

المعارضة العربية لازالت ضعيفة وأغلب عقلياتها قريبة من عقليات النظام حيث لهما نفس الخلفية المجتمعية، وعلى الحركة الكردية بناء جسور الثقة معها لكي يستمر الحراك السياسي – الثقافي ولابد من تصعيده على النطاق الوطني العام وأن ينضم إليه الحراك الكردي، وقيادة حزب الوحـدة...(يكيتي) أصبحت تدرك هذه الحقيقة وتعرف أن تعمل وتتصرف بحنكة.

في هذه الظروف أصبحت عيون النظام تحمر من أي نشاط، لذا يجب التركيز على الحراك السوري العام وأي خطأ للحركة الكردية ستدفع جماهيرنا ثمنها غالياً.

وحول الحوار مع السلطة أو الأجهزة الأمنية فلا فائدة منها لأنها توصد الأبواب وأصلاً لا يمكن إيجاد حل للقضية الكردية عن طريق قادة تلك الأجهزة، ويمكنها أن تنقض على أي شخص بأي شكل من الأشكال في هذه المرحلة، وعلى الحركة الكردية ان تنتبه لموضوع العلانية، وهنا نتذكر أن الدكتور عبد الرحمن قاسملو ورفاقه دفعوا حياتهم لقاء حوارات كواليسية مع قادة الأجهزة الأمنية الإيرانية القمعية.

 للأعلى

منظمة اوربة لحزبنا تشارك في إحياء ذكرى الإحصاء الاستثنائي  العنصري

شاركت منظمة أوربا لحزبنا في إحياء الذكرى الثالثة والاربعين للإحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة بموجب المرسوم التشريعي رقم 93 لعام 1962بتاريخ 5/10/1962.وجرد بموجبه أكثر من 120 الف مواطن كردي من جنسيتهم السوري، وأصبحوا أجانب في وطنهم، محرومين من حقوقهم المدنية والسياسية وغيرها من حقوقهم الاساسية التي منحتها مواثيق حقوق الانسان الدولية والتي وقعت عليها الحكومة السورية ولكن دون ان تلتزم بها وتطبقها عملياً، فبقيت حبرا على ورق. وبهذه المناسبة، وإدانة للسياسة الشوفينية تجاه الشعب الكردي في سوريا وتضامناً مع ضحايا هذا الاحصاء الاستثنائي الجائر أصدرت منظمة ألمانيا لحزبنا بالاشتراك مع أحزاب هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في ألمانيا نداءً مشتركا، أدانت فيه الإحصاء وسياسة الإنكار والتجاهل التي تنتهجها الحكومة السورية تجاه الشعب الكردي وقضيته العادلة، هذا وقد ناشد النداء الرأى العام لـ "ان تتحملوا مسؤوليتكم الانسانية وتضغطوا من اجل:

- رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي.

- احترام حقوق الانسان و الحريات الاساسية.

- الاعتراف بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية و رعايتها."

وقد تم اصدارالنداء باللغة الألمانية، وتم توزيع آلاف النسخ منه في العاصمة الألمانية (برلين) والعديد من المدن الرئيسية الاخرى، حيث تم اقامة مراكز لتوزيع البيان على المارة، بالإضافة إلى توزيعه عن طريق وضع نسخ منه في صناديق البريد المنزلية. وفيما يلي فقرات من النص العربي للنداء:

 نــــــــداء: الشعب الكردي في سوريا ينتظر تضامنكم

منذ أن تم تقسيم كردستان بين اربعة دول (تركيا، إيران، العراق، سوريا) ضد إرادة الشعب الكردي... تحاول كل دولة غاصبة وبكل الوسائل ... القضاء على الشعب الكردي من خلال إلغاء هويته القومية وصهره في بوتقة القوميات العربية والتركية والفارسية.

هكذا يواجه الشعب الكردي، وفي كل مناطقه من جميع النواحي الاقتصادية والمدنية والثقافية، بأعتى أشكال الحروب والهجمات  بهدف القضاء على وجوده.

هذه هي حال الشعب الكردي في سوريا أيضا، حيث ينكر وجوده، فلغتنا التي هي لغة 12% من مجموع سكان سوريا ممنوعة، .. يعتقل أبناء شعبنا بشكل تعسفي ويرمون في السجون حيث يعذبون حتى الموت أحيانا. تلامذتنا، طلابنا، عمالنا يفصلون بشكل تعسفي من مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم تعسفياً ودون أي ذنب...

باختصار، في القرن الواحد و العشرين الذي يعرف بقرن الحرية والديمقراطية والمساواة، مازال ممنوع علينا التمتع بحقوقنا الاساسية وحماية وصيانة وجودنا القومي.

اليوم و قبل 43 عاما فقد الآلاف من المواطنين الاكراد جنسيتهم من خلال إحصاء استثنائي جرى في منطقة الجزيرة بهدف تغيير الواقع الديمغرافي للمناطق الكردية وصهر الشعب الكردي في بوتقة القومية العربية.

هذا الإحصاء أدى إلى فقد جزء كبير من شعبنا لجنسيتهم، (كان عدد الذين جردت جنسيتهم آنذاك 120 الفاً و يتجاوز عددهم اليوم 300 ألفاً) و أصبحوا أجانب أو مكتومين محرومين من الجنسية السورية.

من خلال ذلك حرم هؤلاء من حقوقهم المدنية والإنسانية،...دون اي ذنب يقترفوه، فقط انهم ولدوا أكرادا، لقد كان هذا إجراءاً سياسياً غير قانوني وغير إنساني، فأصبح أفراد العائلة الواحدة بعضهم مواطنين يتمتعون بالجنسية السورية وآخرون أجانب على ارض ابائهم و أجدادهم.

ان الظلم والتنكيل بحق شعبنا الكردي مازال مستمراً إلى يومنا هذا، ان ذلك جزء من سياسة تهدف الى تشتيت الشعب الكردي و القضاء على هويته الثقافية  وشل إرادته ليتنكر للغته وثقافته وانتمائه القومي، من اجل صهره وبشتى الوسائل في بوتقة القومية العربية.

أيتها القوى والشخصيات الديمقراطية والإنسانية:

رغم انه ينظر الى قرننا على انه قرن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والشعوب، مازالت سوريا لا تحترم الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وتنتهكها. فمازالت سوريا تصم إذنيها، وتتعامى عن التغييرات والتطورات الحاصلة في هذا المجال، حيث تتجاهل الوثائق والاتفاقيات الدولية، وتنتهكها دون أدنى حياء.

نعم، مازال الإنسان الكردي يتعرض للظلم، ويولد في سوريا محروماً من حقوقه الانسانية. مازال الانسان الكردي محروماً من حقوقه الشخصية مثل حق التملك، والجنسية وفرض عليه أن يعيش هكذا محروماً، السبب في ذلك انه ولد لأم كردية، انه سيتكلم لغته ويعيش على ارض ابائه وأجداده ويستثمرها، ويوثق وجود الإنسان الكردي على هذه الارض كما هو ومنذ الأزل ليفضح كذب وادعاءات الشوفينيين الذين ينكرون وجود الكرد في سوريا.

نعم، رغم انه لا يصدق، مازال 10% من أبناء شعبنا الكردي في سوريا محرومين من الجنسية السورية والبطاقة الشخصية، هذا رغم ان المادة 15 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان تنص على ان:

1- لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. 2- لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها.

أيها الديمقراطيّون وأصدقاء حقوق الإنسان: كل مدافع عن حقوق الانسان والحريات الأساسية، كل من يناضل من أجل الديمقراطية والمساواة، مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوقوف الى جانب الشعب الكردي لادانه السياسة الشوفينية،.. ومناصرة الشعب الكردي ليصل شعبنا وفي اقرب وقت الى ذلك اليوم الذي يعيش فيه على أرض آبائه وأجداده في ظل العدل متمتعا بحقوقه القومية ، ليتمكن وفي ظل السلام من السعي مع الشعوب الأخرى لحماية مبادئ الحرية والديمقراطية والمساواة، وليساهم معهم في تطور الإنسانية.

أيها الديمقراطيّون، أصدقاء حقوق الإنسان:

الشعب الكردي ينتظر مساندتكم وتضامنكم معه ليحقق هذه المطالب التي لا يقبل المس بها. الشعب الكردي في سوريا ينتظر منكم إن تتحملوا مسؤوليتكم الانسانية وتضغطوا .. من اجل:

- رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي.

- احترام حقوق الانسان و الحريات الاساسية.

- الاعتراف بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية و رعايتها.

عاشت الحرية والديمقراطية و المساواة

5/10/2005

 للأعلى

منظمات الأحزاب الكردية في بلجيكا تدين الممارسات القمعية تجاه الشعب الكردي في سوريا

وبهذه المناسبة أيضا أصدرت منظمة حزبنا في بلجيكا بياناً مشتركاً مع منظمة حزبي الاتحاد الديمقراطي السوري ويكيتي الكردي في بلجيكا أدانت فيه الإحصاء الاستثنائي الجائر وسياسة الحكومة السورية العنصرية تجاه الشعب الكردي وتجاهلها لحقوقه القومية المشروعة، وطالب البيان بالغاء هذا الاحصاء ونتائجه الجائرة. كما وأدانت الأحزاب في بيانها الحكم الجائر الذي أصدرته محكمة امن الدولة العليا في دمشق بحق عضو اللجنة السياسية لحزبنا الرفيق محمود علي ابو صابر. فيما يلي مقتطفات من نص البيان:

(... في هذه الظروف الحرجة التي فقد فيها النظام معظم أوراقه الإقليمية،....يصر النظام في بلادنا على المضي قدماً في تجاهله لما يحيق بالوطن من مخاطر ويحاول بما يستطيع ويدخره من قوة إثبات قدرته والبرهنة على انه يستطيع ضبط الأمور في البلاد متجاهلاً الاحتقانات الموجودة في الشارع السوري، تلك الإحتقانات التي تراكمت خلال أربعة عقود من عمر النظام ..، الذي قضى فيه على كل اشكال الحراك السياسي، وذلك بإستخدامه قانون الطوارئ والأحكام العرفية سيفاً مسلطاً على كل اشكال المعارضة بذريعة مواجهة التحديات الخارجية والمعركة مع العدو الإسرائيلي متناسياً أن مواجهة أي تحد خارجي يبدأ بترتيب البيت الداخلي ,لا بل يحاول النظام القفز من فوق المصالحة الوطنية التي لا غنى عنها الى البحث عن صفقات مع القوى الدولية ،.. ويحاول بأسلوبه القمعي إيصال رسالة إلى المعارضة في البلاد بأنه ما زال قادراً على أداء نفس الدور القمعي إن تجرأت هذه المعارضة في تجاوز خطوط النظام الحمراء, وما الممارسات الأخيرة للنظام في اغلاق منتدى الأتاسي وتطويق منزل المحامي اكثم نعيسه ومداهمته وتفريق المجتمعين فيه من اعضاء الجمعية العمومية للجان الدفاع عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان وكذلك قتل عناصر قوى الأمن الداخلي للمواطنة الكوردية شها محمد رمو وجرح واعتقال مواطنين آخرين نتيجة للمظاهرة التي قاموا بهااحتجاجا على هدم بيوتهم بحجة عدم شرعية البناء , وكذلك اصدار الحكم على عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الديموقراطي الكوردي في سوريا السيد محمود علي محمد – ابو صابر واعضاء حزب PyD هاشم احمد احمد و شاهين محمد حسين بتهمة الإنتساب الى جمعية سرية تهدف الى اقتطاع جزء من اراضي الدولة والحاقها بدولة اجنبية وغيره من الإعتقالات والأحكام السابقة بحق المناضلين من ابناء شعبنا الكوردي وإعتقال فتاتين عضوتين في حزب الأتحاد الديمقراطي، واصرار هذا النظام على تجاهل حل قضية الإحصاء الإستثنائي الذي يعاني منه حوالي 250 الف كردي والذي يصادف ذكراه المشؤومة الثالثة والأربعين, يوم الخامس من تشرين الأول وكذلك إصراره على الحزام العربي وإتباعه سياسات عنصرية وشوفينية شتى بحق الشعب الكردي.

إننا إذ نستنكر وندين ممارسات النظام القمعية والعنصرية الأنفة ذكرها بحق الشعب السوري عموما وشعبنا الكردي بشكل خاص، وفي الوقت الذي نطالب فيه النظام بالكف عن هذه السياسات التي لا تخدم بأي شكل الوحدة الوطنية ولا الصمود أمام التحديات والأخطار الخارجية، نناشد جميع الهيئات والمنظمات والجمعيات والأحزاب البلجيكية والأوربية المتواجدة في بلجيكا بالضغط على النظام السوري وذلك بعدم توقيع اتفاقية الشراكة الأوربية معه إلا إذا قام باحترام حقوق الإنسان وعمل على اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والعمل على تبييض السجون,إطلاق الحريات العامة واستصدار قانون الحريات الصخفية وقانون عصري لتشكيل الأحزاب وإلغاء الإحصاء الاستثنائي ونتائجه وكذلك الحزام العربي المطبق بحق الشعب الكردي ، وحل القضية الكردية، وذلك بمنح الشعب الكوردي حقوقه القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد.

منظمات بلجيكا :

لحزب الوحدة الديموقراطي الكوردي في سوريا(يكيتي)

لحزب يكيتي الكوردي في سوريا

لحزب الإتحاد الديموقراطي السوري PYD

 للأعلى

ندوة مشتركة في هولندا

في هولندا أقامت منظمة حزبنا بالاشتراك مع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في هولندا ندوة سياسية حول  هذا الاحصاء الجائر الذي يتجاوز عدد ضحاياه اليوم الـ 250 الف كردي مجردين من جنسيتهم وحقوقهم المدنية والسياسية،  وما يعانيه هؤلاء من عذاب وحرمان جراء ذلك الإحصاء الاستثنائي ونتائجه الكارثية اللاإنسانية عليهم. هذا وقد حاضر في الندوة الاستاذ: ژيان بدرخان رئيس المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا، و الاستاذ مصطفى الحاج  صالح – سياسي وباحث في الشؤون السورية.

 للأعلى

منظمة الحزب في شمال ألمانيا تقيم ندوة سياسية في مدينة (بريمن)

أقامت منظمة شمال ألمانيا لحزبنا ندوة سياسية في مدينة بريمن حاضر فيها الرفيق د. كاميران بيكس عضو الهيئة القيادية  ومسؤول منظمة أوربا للحزب. تناول الرفيق بيكس في الندوة الذكرى الثالثة والاربعين للاحصاء الاستثنائي الجائر الذي جرد بموجبه اكثر من 120 الف كردي من جنسيتهم السورية، ويزيد عدد ضحايا هذا الاحصاء اليوم على الـ 250 الفا محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية الاساسية. كما وتناول المشاريع العنصرية الاخرى المطبقة بحق شعبنا الكردي في سورية والسياسة الشوفينية العنصرية التي تنتهجها الحكومة السورية تجاه شعبنا، وتتنكر لحقوقه القومية المشروعة وتعتقل مناضليه، وتصدر بحقهم أحكاماً جائرة تتنافي مع أبسط المبادئ والقيم الإنسانية والقانونية، ضاربة بذلك كل القوانين والاعراف الدولية عرض الحائط،  وتزج هؤلاء المناضلين في غياهب السجون كما فعلت مع رفيقنا محمود علي ابو صابر عضو اللجنة السياسية لحزبنا وغيره العشرات من أبناء  شعبنا الذين أصدرت بحقهم محكمة أمن الدولة العليا في دمشق أحكاماً ظالمة بعيدة كل البعد عن العدل والإنصاف.

كما وتم في الندوة تناول الوضع السوري الراهن والازمات والمخاطر التي تعانيها البلاد جراء سياسات السلطة البعثية وسلوكها التسلطي ـ الشمولي داخلياً، إضافةً إلى العزلة الخانقة التي وضع النظام البلاد فيها نتيجة سياساته الخاطئة والمدمرة على المستويين العالمي والإقليمي، مما دفع بالبلاد إلى المجهول. وفي هذا الصدد تطرق الرفيق مسئول منظمة أوروبا إلى حراك القوى الوطنية المعارضة العربية والكردية لانقاذ البلاد وإخراجها من أزمتها الراهنة وإعلانها الذي صدر أخيرا في دمشق وعرف باسم إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي شارك حزبنا في التوقيع عليه في إطار التحالف الديمقراطي الكردي مع القوى والاحزاب الوطنية الاخرى المعارضة. حيث أكد الرفيق أهمية العمل المشترك لكافة القوى الوطنية السورية في سبيل إنهاء الإستبداد وإنقاذ البلاد  مما هي عليه، و في سبيل إقامة سوريا ديمقراطية يتمكن شعبها من الإمساك بمقاليد الأمور والمشاركة في إدارة شؤونه بحرية، سوريا ديمقراطية لكل أبنائها يتمتع فيها شعبنا الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية بكافة حقوقه القومية...

هذا وقد تم في الندوة ايضا الوقوف على واقع الحركة الوطنية الكردية في سوريا وما تعانيه من أزمة وضعف، بسبب تشرذمها وعدم وجود مرجعية كردية توحد الصف والكلمة الكردية في سوريا، وتقوّي موقعها بين صفوف القوى الوطنية الاخرى في البلاد، وقد ذكر الرفيق بيكه س في الندوة بجهود حزبنا في هذا المجال وقرار المؤتمر الخامس لحزبنا الذي أكّد فيه على ضرورة لم شمل الحركة الوطنية الكردية وعقد مؤتمر وطني كردي يقود الى تأسيس مرجعية كردية في سوريا.

بعد انتهاء الرفيق بيكس من عرضه لوجهة نظر وموقف حزبنا من الاحداث والتطورات على الساحة الاقليمية والسورية والكردية، جاء دور المستمعين الحاضرين ليقدموا مداخلاتهم ويعرضوا وجهات نظرهم وانتقاداتهم ويطرحوا اسئلتهم واستقساراتهم التي أجاب عليها الرفيق مسؤول منظمة أوربا، متناولاً بعض النقاط التي وردت في حديثه بشيء من الشرح والتفصيل.

 للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]