NEWROZ

نوروز


(...اعلموا ـ يا من تمثلون قيادة الحزب ـ أحملكم هذه الرسالة ، نحن والكرد " لن نتذابح " ...! ، لن نحقق مخططاً سيئاً ضد سوريا .. أجل لن نتذابح .....اسمعونا جيداً(.....

 مداخلة للأستاذ حميد الكرو بحضور وفد القيادة القطرية في الحسكة

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 145- آب 2005م - 2617ك

 

العنـاوين

* الافتتاحية :

التطورات المتسارعة...والتحــرك المطــلوب

* قضايا وطنية:

حول الحقيقة الكردية في سوريا وسبل تناولها - محي الدين شيخ آلي

بلاغ صادر عن اجتماع الهيئة العامة للجبهة والتحالف

* شؤون المناطق:

إحدى الظواهر المزعجة في موسم السياحة بحلب...!

السياحة في عفرين بين الواقع والطموح ... !!

زيارة ضريح الدكتور نوري ديرسمي

تكريم الشخصية المعروفة كورد أوسمان

ندوة طلابية في حلب

عفرين تلبس ثوب الفرح بنجاح أبنائها الطلبة ....

الفساد والإفساد

منظمة حزبنا في سري كاني (رأس العين) تشارك الطلبة الناجحين أفراحهم

منظمة المرأة تكرم بعض الطلبة المتفوقين

امتحان على آخر طراز ( بحلب )

رسالة الرقة: فرقة زوزان (Zozan) للفلكلور والفن الكردي في مهرجان الرقة 

شكراً حميد الكرو...هكذا هي الوحدة الوطنية الحقيقية

* المرأة الكردية:

المرأة الكردية ثقافياً ..؟ -  بقلم: هوشنك أوسي

إلى ماذا يحتاج الطفل - بقلم: شاهين سنجقي

* الرأي الآخر:

بقية الحديث...عفواً لن أصدقكم بعد اليوم - بقلم: جاسم العبد الله

تمخض الجبل فلم يولد - بقلم: ب. رونيـز

نؤكد على السير في المسارين..أي مسار نضالي يجب أن يسلكه حزب الوحدة ؟ الوطني السوري أم القومي الكردي؟ - بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

العمل السياسي الكلاسيكي الكردي - بقلم: باهوز كرداغي

المثقّفين الكرد داخل الوطن وخارجه: نحو ميثاق لترسيخ الوئام ونبذ لغة العنف - بقلم: إبراهيم اليوسف

تعقيب - هيئة تحرير الرأي الآخر

* رسائل:

سيادة الأخ الرئيس مسعود البارزاني - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

الأخ العزيز مصطفى هجري - الحزب الديمقراطي الكردستاني –إيران - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

الرفاق الأعزاء في المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الديمقراطي الكردستاني الشقيق - اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

* الصفحة الأخيرة:

منظمة بلجيــــكا تعقد اجتماعا موسعا

 


 

التطورات المتسارعة...والتحــرك المطــلوب

المتابع للوضع الإقليمي بشكل عام، والسوري منه بشكل خاص، يتلمس دقة المرحلة, خاصة بعد أن انضم الوضع الناشئ عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتداعياته وامتداد التحقيقات التي بدأتها لجنة التحقيق الدولية بشأنه، إلى مجموعة الأوضاع التي ارتكزت عليها سلسلة الضغوطات الدولية على الحكومة السورية, مما يعني أن الوضع السوري سوف يشهد تطورات جديدة يمكن تلمس بوادرها من خلال مواقف مختلف الأطراف, داخل السلطة وخارجها, واستعداداتها لمواجهة استحقاقات المرحلة, وتباين تلك المواقف بين المبالغة في تهويل الخطر الخارجي والدعوة إلى التصدي له في ظل ضعف الجبهة الداخلية, وبين المبالغة في إنعاش آمال التغير وتسهيل إمكاناته.

أمام هذا الوضع المستجد, فإن الحركة الكردية أيضاً, كغيرها من القوة الوطنية، مطالبة بالتحرك السريع قبل أن تداهمها التطورات المتسارعة، لتساهم بدورها في حماية الوطن والتصدي لكل التحديات الداخلية والخارجية، من جهة , ودعوة جميع الأطراف الوطنية، من جهة أخرى، لإفساح المجال أمام تفعيل هذا الدور الوطني الكردي عبر الإقرار بالحل الديمقراطي المنشود للقضية الكردية التي تثير الحساسية لدى البعض والأوهام لدى الآخرين، لكنها تقابل بالتفهم لدى العديد من القوى السياسية الوطنية والفعاليات المجتمعة.

ومن هنا جاء التحرك الأخير للجنة العمل المشترك للجبهة والتحالف الكرديين في دمشق لتبديد تلك الأوهام التي زرعتها السياسة الشوفينية, والتعريف بحقيقة هذه القضية وعدالتها وفضح الممارسات الرامية إلى البحث عن بدائل أخرى للحركة الكردية، وتحميل السلطة مسؤولية حالة الاحتقان المتفاقمة في المناطق الكردية من خلال إثارة النعرات القومية مما يهدد السلم الأهلي والوحدة الوطنية. كما شمل هذا التحرك إمكانات البحث عن صيغ وقواسم مشتركة يمكن البناء عليها في تأطير جهود مختلف القوى الوطنية في الداخل، والعمل على فتح حوار وطني يشمل كل القوى والتيارات المؤمنة بالتغير الديمقراطي, دون استثناء أو احتكار, ووضع دستور جديد للبلاد تلغى فيه كل مقومات النظام الشمولي، ويقر بالنظام التعددي الذي يجب أن تستمد السلطة فيه شرعيتها من الإرادة الحرة لجميع الموطنين ويعاد الاعتبار فيه لمبدأ فصل السلطات, ولاستقلالية القضاء والتعددية السياسة القومية، ونسف مرتكزات الفساد, و يحدد هوية سوريا السياسية ودورها الإقليمي والعالمي من خلال احترام حقوق الإنسان والمساهمة في محاربة الإرهاب الدولي، ويقر بالوجود التاريخي الكردي كثاني قومية في البلاد. 

للأعلى

حول الحقيقة الكردية في سوريا وسبل تناولها

عن صحيفة تحولات- العدد 3- 2005

محي الدين شيخ آلي*

كثر الحديث في الأعوام الأخيرة عن الشأن الكردي بوجه عام، متضمناً تضارباً قوياً في وجهات النظر واختلاف في المواقف لدرجة التخندق في ضوء تصورات جاهزة وأحكام مسبقة..كل ذلك بمثابة تعبير بشكل أو بآخر عن مصالح وسياسات وكذلك أنماط معينة من التفكير ومؤثرات ما هو متوارث دون اعتبارٍ ما للجانب القيمي ومبادئ العدل والمساواة وضرورات الحرص والحفاظ على السلم الأهلي هنا وهناك.

المتابعون للملف الكردي بما فيهم الساهرون على أمن واستقرار الأوضاع الداخلية للبلدان الأربعة المعنية مباشرةً بالقضية الكردية (تركيا، سوريا، إيران والعراق) باتوا على دراية شبه تامة بأن لا مستقبل لبرامج وسياسات التتريك والتعريب والتفريس التي لطالما جرى اعتمادها بشكل سافر حيال الشعب الكردي على مرّ العقود والمراحل...في هذا السياق يمكن القول بأن تعثر المشروع القومي العروبي وفشل نخبه الفاعلة وأذرعه الحاكمة – حزب البعث مثالاً – لم تتمخض عنه فقط سياسات منهجية خاطئة حيال قومية أخرى غير عربية، بل وكذلك تردي الحالة العامة على مستوى المجتمع ومؤسسات الدولة، وتشوهٍ خطير في ثقافة الأفراد والجماعات حال ويحول دون رؤية الحقائق كما هي.

لقد تشبعت الكتل الشعبية للقومية السائدة وكذلك معظم فعالياتها الثقافية والسياسية بشعاراتٍ عريضة شكلت نمطاً من التفكير الفوقي الاستعلائي العائد أساساً إلى فهمٍ خاص لثنائية (العروبة والإسلام)، هذه الثنائية التي – والحق يقال – استغلها وانتفع من ورائها كثيرون وأساؤا كثيراً إلى العرب والإسلام، غير آبهين بما توصلت إليه العلوم وحجم التحولات على شتى الصعد والمجالات في وقتنا المعاصر، وبالتالي فإن رؤية الحقيقة الكردية في سوريا كما هي تبقى تعترضها عراقيل وصعوبات جمة، إلا أنه ليس من المستحيل التغلب عليها في آخر المطاف، خصوصاً وأن غياب قانون صالح لعمل الأحزاب لا يعقل أن يكون أبدياً، وكذلك المادة الثامنة من الدستور الذي يبيح لحزبٍ بقيادة الدولة والمجتمع ويضمن له الاستمرار في احتكار السلطة والاستئثار بمقدرات البلد لا يعقل أن تبقى كما هي إلى ما لانهاية، فكلما توفر مناخ من الحرية لإبداء الرأي وتبيان الحقائق والمعطيات دون خوف أو مواربة، كلما اقتربنا من تناول سليم للمسألة الكردية التي هي جزءٌ من قضية الديمقراطية والتي يبقى حلها يندرج في إطار حماية وحدة البلد وتطوره الحضاري، حيث من الأهمية بمكان أن يقتنع الجميع بأن الاستمرار في وضع العقبات أمام تداول اللغة الكردية لدرجة المنع والمحاربة، وتعريب الأسماء التاريخية القديمة لمئات القرى والبلدات الكردية لا يرفع من شأن اللغة العربية بقدر ما يثير النعرات ويدفع أبناء الشعب الكردي نحو مزيدٍ من الغربة والشعور بالغبن، وهذا لا يساعد على الألفة وبناء الثقة المتبادلة بين مكونات المجتمع الواحد.

إن الحالة الراهنة لا توفر أرضية مناسبة لحل المسألة الكردية ولا غيرها من مسائل وملفات الداخل السوري، وما يهمنا اليوم وعلى المدى المنظور أساساً هو الإسهام النشط في دفع المخاطر وتجنب المنزلقات والدعوة المستمرة بلا هوادة إلى حوارات وطنية شاملة لإعلاء شأن الكلمة وقوة المنطق احتراماً للرأي والرأي الآخر بغية نشر ثقافة اللاعنف بهدف صون السلم الأهلي ليتكاتف في ظله جميع المهتمين بالشأن العام، وليبقى الحراك الثقافي السياسي قائماً، ومن خلاله يجري التعرف على الأبعاد الحقيقية لأزمات المجتمع وقضاياه العالقة، وكذلك الوقوف حيال عمق ومدى انتشار الفساد وأوجه الحرمان والاستبداد وصولاً إلى إيجاد لغة مشتركة تجمع مختلف أطياف مجتمعنا السوري بفعالياته الثقافية والسياسية، للسير قدماً في المسعى التاريخي دفاعاً عن كرامة وحقوق الإنسان – المواطن، بصرف النظر عن انتمائه الديني أو القومي والسياسي وتحقيق غدٍ آمن لجميع السوريين، غدٍ يزدهر فيه التطور وتحترم الحقيقة ويعز فيه على الجميع الاقتناع بأن الأكراد شأنهم شأن العرب وغيرهم من مكونات المجتمع السوري، لا يجوز إقصاءهم والشطب على حقوقهم القومية المشروعة. في هذا الإطار يبقى لحديث الرئيس بشار الأسد الذي كان قد أدلى به لقناة الجزيرة إثر أحداث القامشلي آذار 2004 وقعه الإيجابي والمعبر، كونه ساهم في حينه وبقوة في كبح جماح البعض ممن عملوا لتأليب الرأي العام العربي ضد الإنسان الكردي وإلصاق التهم به، وبذلك يكون السيد رئيس الجمهورية قد سجل موقفاً مسؤولاً ونقطة إيجابية في التعامل مع الحقيقة الكردية في عهده، خاصةً وأنه أول رئيس في تاريخ سوريا الحديث والمعاصر يصرح علانيةً بوجود قومية كردية في سوريا تشكل جزءً رئيسياً من تاريخ ونسيج المجتمع، مما دفع بمختلف القوى والفعاليات السورية سواءً من أهل الحكم أو المعارضة إلى إيلاء اهتمام أكثر بالملف الكردي وتقصي الحقائق المتصلة به. صحيحٌ أن الحديث الرئاسي لم تتبعه تدابير ميدانية تترجم فحوى الحديث، إلا أنه ساهم في ترميم جانب من الشرخ الحاصل في المجتمع، مما أفسح المجال أمام المثقفين الديمقراطيين ونشطاء الحركة الكردية والعديد من الوطنيين الغيارى ليدلوا بدلوهم في مسعى الحفاظ على السلم الأهلي وتبيان أضرار النعرات اللاوطنية وفضح سياسات التمييز والاضطهاد ضد الشعب الكردي الذي تفوق نسبته 11% من سكان سوريا ويبلغ تعداده اليوم أكثر من مليوني إنسان لم يشكلوا يوماً  عنصراً دخيلاً أو ضيفاً ثقيلاً كما تروج له بعض غلاة الشوفينيين والجهلة المتزمتين الذين يجهدون لتصوير الوجود الكردي في البلاد بأنه طارئ جاء من وراء الحدود والبحار في غفلةٍ من الزمن ليشكلوا خطراً داهماً على العروبة والأمن القومي...الخ، وما التهم والأحكام الجائرة التي لطالما أطلقتها محكمة أمن الدولة العليا بدمشق بحق العشرات من النشطاء الأكراد السوريين إلا صورة عن تلك النظرة الخاطئة المتوارثة التي لا تزال تفعل فعلها في إبعاد السوريين عن رؤية الحقيقة، فتواصل زعمها في الإدعاء بأن الأحزاب الكردية تسعى لاقتطاع أجزاء من سوريا ويسيؤون إلى (سمعة وأهداف الثورة) دون أن تتمكن رئاسة المحكمة من تقديم أدلة أو أن تدافع عن أحقيتها أمام أبسط مراجعة قانونية لمحامٍ متدرب.

إن سمات الحالة الكردية في سوريا من حيث التوزع الديمغرافي والتمازج السكاني – المناطقي ، فضلاً عن السجل التاريخي المشترك واندماج مصالح التطور الاقتصادي المعيشي للكتلة البشرية التي يشكلها المجتمع السوري بمختلف لونياته تثبت للجميع بأن أكراد سوريا جزءٌ لا يتجزأ من المجتمع السوري وإن حركتهم السياسية جزء من الحركة الوطنية الديمقراطية، وكل خطوة تخطوها سوريا باتجاه تحقيق انفراج سياسي وحياةٍ ديمقراطية كلما أفسح المجال أمام تفهم وحل المسألة الكردية على قاعدة من السلم والمساواة بعيداً عن لغة وأساليب العنف والقمع وأشكال التمييز بين أبناء البلد الواحد.

*سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي(يكيتي)

للأعلى

بلاغ صادر عن اجتماع الهيئة العامة للجبهة والتحالف

عقدت الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية اجتماعا أواسط آب 2005 تدارست فيه مستجدات الوضع السياسي والمواضيع المتعلقة بالشأن الوطني العام، والكردي بشكل خاص، إضافة إلى شؤون أخرى،وكان من أبرز المواضيع التي توقف عندها الاجتماع :

1- ما يتعلق بالتحركات الأخيرة للرموز والفعاليات الاجتماعية والعشائرية في محافظة الحسكة،والمحاولات الرامية لتشكيل وفد تشارك فيه تلك الفعاليات، وبنوع من التنسيق مع بعض الفصائل الكردية ، أوضح الاجتماع أنها تصب في إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها بعض الأجهزة الأمنية في إطار البحث عن بدائل للحركة الوطنية الكردية،وعرقلة وحدتها النضالية ،وخاصة بعد أن التأمت أطرافها الأساسية عبر الإعلان عن الهيئة العامة للجبهة والتحالف ،وأكد الاجتماع أن هذه المساعي سوف تلقى نفس المصير الذي لاقته مثيلاتها منذ عشرات السنين ،وأن الحركة الكردية المنظّمة ستظل الممثل الحقيقي لتطلعات شعبنا الكردي والمعبرة عن إرادته ،كما ستظل تراهن على الحل الوطني الديمقراطي للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد.

2-استنكر الاجتماع المضايقات الأخيرة على حرية الرأي والتعبير ومنع إقامة التجمعات، مثلما حصل لمنتدى الاتاسي يومي 1-6 آب واجتماع لجان إحياء المجتمع المدني والندوة التي أقامتها الهيئة العامة للتحالف والجبهة للمحامين الكرد في مدينة القامشلي،وأكد الاجتماع إن هذه الممارسات القمعية تؤشر إلى تردي وتراجع الآمال بحدوث أي إصلاح أو تغيير، تضطر معه القوى الوطنية إلى اللجوء لأساليب أخرى في مواصلة نشاطاتها، وستكون له آثار خطيرة على الوضع السياسي العام في البلاد.

3-أما بشأن الأحداث الدامية التي شهدتها كردستان إيران ،حيث قامت الطائرات الإيرانية بقصف مدينتي سقز وسنندج وغيرهما ،وتسببت في استشهاد 15 شهيداً ومئات الجرحى ،إضافة لحملة اعتقالات واسعة في صفوف الكرد،إثر المظاهرات التي جرت في الذكرى السنوية لاغتيال الشهيد الدكتور عبد الرحمن قاسملو في الرابع من شهر آب الجاري، فقد أدان الاجتماع ممارسات نظام طهران القمعية،وطالب الحكومة الإيرانية بوقف نزيف الدم والاستجابة لمطالب الشعب الكردي العادلة، ومحاسبة المسئولين عن تلك المجازر.

في 13/8/200

الهيئة العامة للجـــبهة والتحـــالف

للأعلى

إحدى الظواهر المزعجة في موسم السياحة بحلب...!

مع بداية فصل الصيف يبدأ موسم السياحة في سوريا التي تشكل أحد الواردات المالية الرئيسية   في بلدنا ، إلا أنَّ هذا الموسم تشوبه الكثير من التصرفات المزعجة والمعيبة من قبل بعض ضعيفي النفوس ، فعلى على سبيل الذكر لا الحصر تحصل الكثير من مثل تلك التصرفات في مدينة حلب التي يزورها عدد كبير من السياح ، فبمجرد أن يطأ سائحنا مراكز البولمان أو محطات القطار يصبح فريسة سهلة للإبتزاز حيث يُفاجأ بعدد من الأشخاص يهجمون عليه كالذئاب الجائعة يلتقطونه كفريسة تائهة ويشدونه يُمنةً ويُسرةً دون أن يعرف ضيفنا من هم هؤلاء وإلى أين يريدون أخذه، يترافقها تبادل في الشتائم مع بعضهم البعض بحجة أن هذا الزبون له  ، ويبقى السائح في حيرةٍ من أمره الى أن يصل إلى السيارة عندها يُدرك أن هؤلاء الرجال ليسوا سوى سائقي التكاسي ( مدركاً ذلك من خلال لون السيارة ..!) ،إلا أنه لا يبالي بذلك ولا يُريد سوى أن يصل إلى فندق يُقيم فيه ، ولكن مع ذلك لا يتخلص من قبضة السائق حيث يُجبره على أخذ شقة مفروشة عوضاً عن الفندق من خلال سرد الكثير من المغريات المُبالغة فيها (شقة مفروشة، سعر مغري، النظافة، وسائل ترفيه مختلفة ....الخ ) .

لدى البحث والاستفسار عن سبب انتهاج هكذا اسلوب مقيت ومزعج يتبيَّن للقاصي والداني   أن معظم هؤلاء السائقين ليسوا سوى دلالين وسماسرة من خلال تعاقدهم مع أصحاب المكاتب العقارية وبنسب متفق عليها مسبقاً ، حتى أن الكثيرين منهم ودون أي خجل وعلى مسمع ومرأى المعنيين بالسياحة في حلب يقوم بتوزيع بطاقات دعاية ( سيارة فلان للسياحة ـ تأمين شقة سكنية ـ تأمين بضائع للتجار ـ زيارة معامل ...الخ ).

ـ إلى متى ستستمر هذه الظاهرة المزعجة في مدينتنا ...؟!

ـ أين هي شرطة السياحة لتأخذ حق السائح الذي لا يعرف أصلاً لمن يشتكي ...؟!.

ـ أين هي شرطة المرور لتمنع هؤلاء المُسيئين ( سائقي التاكسي ) من الوقوف في المحطات ومراكز الانطلاق وبهذا الشكل اللاحضاري ....؟!.

ـ أين هو القانون الذي يمنع سائقي التكاسي من اصطياد والتجوال مع السائحين ...؟!.

ـ هل تخدم مثل هكذا تصرفات السياحة في بلدنا ...؟!.

 للأعلى

السياحة في عفرين بين الواقع والطموح ... !!

تعتبر منطقة عفرين منطقة سياحية لما تمتلكها من مقومات للسياحة ، بدءاً من طبيعتها الرائعة المتميزة بجبالها ووديانها وسهولها وأنهارها ومروراً بالأماكن التاريخية الموجودة فيها المتمثلة بآثارها ومعابدها المختلفة وانتهاءاً بأماكن الاصطياف المختلفة ، إلا أن هذه المنطقة مُهمَّشة ومهملة من الناحية الخدمية والسياحية وذلك لإفتقارها إلى (طرق سياحية ، مطاعم ومقاصف ، طرق معبدة ، شبكات مياه نظيفة للشرب ، كهرباء ..الخ ) .

فعلى سبيل الذكر يعتبر طريق ( نبي هوري ـ ميدانكي ) و (طريق عفرين ـ قلعة سمعان ) من أسوأ الطرق ، فحالة هذه الطرق يُرثى لها لاسيما أنها طرق حربية مُعبدة منذ أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا والإصلاحات التي تجري لها لا تتعدى الترقيع ، لذلك تكثر فيها المطبات والجور والحفر ولمسافات طويلة ، بالاضافة إلى ضيقها ، كما أن معظمها تخلوا من شاخصات طرقية دالة ، ناهيك عن عدم وجود لوحات تسرد معلومات تاريخية موجزة عن الأماكن الأثرية ...الخ .

منطقة عفرين بما تمتلكه من المقومات الآنفة الذكر تشكل ثروة تاريخية وسياحية لبلدنا ، إلا أنها لم تجد حتى يومنا هذا الاعتناء والاهتمام المطلوبين من قبل مديريات السياحة والآثار والخدمات بحلب .

فهل ستلقى هذه المنطقة الرعاية والاهتمام المطلوبتين من قبل الجهات المعنية ..؟!

سؤال نضعه بكل أمانة على طاولة كل محب لهذا البلد.....

 للأعلى

زيارة ضريح الدكتور نوري ديرسمي

 قامت إحدى منظمات حزبنا في مدينة حلب يوم الجمعة 26 آب 2005 بزيارة ضريح الدكتور نوري ديرسمي في مقبرة (زيارة حنان) على طريق حلب – عفرين قرب قرية مشعلة (Meşalê) بمناسبة الذكرى السنوية لرحيله والتي تصادف 22 آب 1973 ، وقد تم وضع إكليلٍ من الورد بجواره وقراءة الفاتحة على روح المرحوم وعلى أرواح جميع شهداء كردستان وشهداء الحرية في العالم، ثم ألقيت كلمة باسم المنظمة أثنت على دور ونضال الدكتور ديرسمي في سبيل قضية شعبه الكردي العادلة، كما وجه أحد الرفاق بهذه المناسبة نداءً شفهياً إلى قيادات الأحزاب الكردية في سوريا لبذل كل الجهود من أجل توحيد صفوف الحركة الكردية.

 للأعلى

تكريم الشخصية المعروفة كورد أوسمان

احتفالاً بالذكرى السنوية لتأسيس أول تنظيم سياسي كردي في سوريا صيف 1957 توجه وفد من منظمات حزبنا في حلب وعفرين إلى قرية شيخ بلال (şêxbila) – ناحية راجو – عفرين حيث قامت بتكريم الشخصية الوطنية الكردية (كورد أوسمان) الذي كان من المناضلين الأوائل في صفوف التنظيم، تقديراً لدوره ووفائه لقضية شعبه المشروعة.

 للأعلى

ندوة طلابية في حلب

أواخر شهر آب 2005 أقام أحد فروع منظمة حزبنا في مدينة حلب ندوة طلابية بمناسبة قرب افتتاح العام الدراسي الجديد تركزت حول الهموم الطلابية خاصةً في المرحلة الثانوية ومدى أهمية العلم والمعرفة ودورها في حياة المجتمعات والتي تعتبر عاملاً أساسياً لنيل الشعوب حريتها وخلاصها من الظلم والقهر، وضرورة الابتعاد عن السلبيات مثل الميوعة والتسيب والإهمال التي تحرف حياة الشاب عن التربية الصحيحة وطريق العلم الذي يؤدي إلى مستقبلٍ زاهرٍ ورشيد. وقد شارك الحضور بمداخلاتهم القيمة وطالبوا بتكرار عقد مثل هكذا ندوات، خاصةً للزميلات الطالبات.

 للأعلى

عفرين تلبس ثوب الفرح بنجاح أبنائها الطلبة ....

عمَّت الفرحة والسرور معظم مناطق عفرين بنجاح أبنائها في الشهادتين الثانوية بفروعها جميعها والتعليم الأساسي ،واستطاع بعض الطلبة الكرد إحراز مراكز متقدمة على سلم المتفوقين من خلال حصولهم على درجات عالية، ونذكر فيما يلي أسماء بعض المتفوقين الكرد في منطقة عفرين :

1ـ الشهادة الثانوية: 

الفرع العلمي

م         الاسم والشهرة     المجموع بعد طي علامة التربية الدينية          المجموع العام

1        فرهاد جاويش                         239                            259

2        رونيدا زهير علي                     238                             255

 الفرع الأدبي

م         الاسم والشهرة     المجموع بعد طي علامة التربية الدينية          المجموع العام

1        ميديا حنان                             195                            207

2        زكية ايبش                             195                            206

 2ـ التعليم الأساسي :

  الطالبة روكان صبري حجي رشيد - المجموع 283 علامة من أصل 290.

فألف مبروك للطلاب المتفوقين و الناجحين مع تمنياتنا بمستقبل مشرق وواعد للجميع ...

  للأعلى

الفساد والإفساد

تعتبر ثانوية الشهيد فيصل قدور في مدينة عفرين من أولى الثانويات في منطقة (جبل الأكراد) سواءً من حيث تأسيسها أو من حيث الكثافة الطلابية فيها، والتي درس فيها أجيال من الطلبة على مرّ السنين، إلا أنه في الآونة الأخيرة تبين للقاصي والداني إفساد متعمد في هذه الثانوية من قبل إدارتها، مما سبب الكثير من الفوضى والتأخر الدراسي للطلاب بشكل عام، ويظهر ذلك من خلال العديد من الممارسات التي تتخذها الإدارة، حيث تنظر كل من الإدارة والأجهزة الأمنية إلى حرم الثانوية وكأنه شبه فرع أو مفرزة لجهاتها المختلفة، بحيث تتدخل هذه الأجهزة في أصغر مشكلة قد تحصل بين الطلبة والمدرسين أو بين الطلبة أنفسهم وباستدعاء مباشر من الإدارة لتلك الأجهزة واللذين بدورهم يتعاملون مع هؤلاء الطلبة بما لا يليق بهذه الشريحة من الشباب اللذين هم جند المستقبل. ومن الأمثلة الكثير، نذكر منها أن أحد الطلبة ارتكب خطأ وباعترافه هو نتيجة طيش وانفعال شبابي تم اعتقاله مدة من الزمن رافقه التعذيب إضافةً إلى استدعاء وتوقيف مجموعة من زملائه واستجوابهم وكأنهم مجرمون حقيقيون دون أن يكون لهم أية علاقة بتلك الحادثة، مما سبب رسوب معظمهم.

كما هناك الكثير من العوامل الأخرى والتي تؤثر في تطوير العملية التربوية والتعليمية والتي تستدعي الاهتمام والتدخل وإيجاد الحلول لها ومنذ سنين دون أن تعير الإدارة أي اهتمام لها، فسور الثانوية المهدم من بعض جوانبه والذي يؤدي إلى تحويل باحة المدرسة إلى مرتع للمنحرفين من خارجها وهم يعتدون على الطلاب والمدرسين بالحجارة أو السكاكين وغيرها.

والآن ونحن على أبواب العام الدراسي الجديد فهل من مسؤول سيستجيب لمصلحة هؤلاء الطلبة الذين هم أولادنا وأكبادنا وجند المستقبل في البناء والتطوير وذلك بإعطاء الأهمية اللازمة لحل مشكلاتهم في إيجاد إدارة مناسبة وحريصة على مصالح طلابنا والتعامل معهم بطرق سليمة بما يليق بالشباب في حفظ مكانتهم وكرامتهم ومساعدتهم في تطويرهم تربوياً وتعليمياً، من خلال الإصلاحات اللازمة في السور المذكور ومنع المشكلات الخارجية وأن يتم حل المشكلات الداخلية من قبل إدارة المدرسة وتفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين دون تدخل الجهات الأمنية في حرم الثانوية.

 للأعلى

منظمة حزبنا في سري كاني (رأس العين) تشارك الطلبة الناجحين أفراحهم

كلمة منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا( يكيتي) بمناسبة نجاح الطلبة الكورد في الشهادتين (التعليم الأساسي والثانوي) في مدينة سري كانيه (رأس العين) والتي دعت إليها komela ciwane kurd)) بإسم منظمتنا منظمة سري كانية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) نهنئ جميع الطلبة الناجحين في الشهادتين (التعليم الأساسي والثانوية العامة ) ونتمنى لهم دوام التقدم والنجاح.

أيها الطلبة الأعزاء : إن العلم هو أساس بناء الحضارة الإنسانية  منذ الأزل،والتطور الذي وصلت إليه البشرية وإلى ما نحن عليه اليوم هو بفضل التقدم العلمي ،ولذلك إذا كنا نريد اللحاق بركبها فعلينا أن نجعل العلم والدراسة من أول أولوياتنا الحياتية وفي مقدمة اهتماماتنا اليومية،ولكي نستطيع بناء الإنسان الكردي العصري الذي يتمتع بحقوقه  والتي تنص عليها المواثيق الدولية  لابد أن يتحقق ذلك من خلالكم (انتم) الطلبة الذي نرى فيكم مستقبل أجيالنا وشعبنا ،وهنا أود أن أشير  إلى بعض النقاط التي نتمنى أن تضعوها في اعتباركم:

1- أن تكرسوا وقتكم للاستمرار في متابعة العلم وأن تضعوا نصب أعينكم المراتب العليا منها ومهما كان المجال الذي تدرسون فيه2-أن تستمروا في علمكم ونتاجكم الفكري وبناء شخصيتكم الإنسانية  والتي تؤمن بالحق والعدل والحرية وأن تكرسوا كل ذلك في بناء الإنسان الكردي الواعي وتتواصلوا مع الآخرين 3-أن تعملوا على الحفاظ على الخصوصية القومية وتطويرها وتعملوا من خلالها على بناء وطننا سوريا بما يحقق العدالة والحرية والمساواة للجميع .

وفي النهاية نشكركم ونشكر (كومله جوانن كورد )على جهودها لإنجاح هذا الحفل واهتمامها بالطلبة الأعزاء،ونتمنى لكل من لم يوفق بالنجاح أن يستمر في الدراسة ويكلل تعبه بالنجاح.

13/8/2005                                                  وشكراً

  للأعلى

منظمة المرأة تكرم بعض الطلبة المتفوقين

أقامت منظمة المرأة في شرق القامشلي للحزب يوم 15 – 8 – 2005م حفلاً تكريمياً لبعض الطلبة المتفوقين في دراستهم واللذين حصلوا على الدرجة الأولى على مستوى مدارسهم، هذا وقد دعي إلى الحفل بالإضافة للطلبة المتفوقين عدد من أوليائهم وممثل عن دائرة الجزيرة وعضو اللجنة السياسية للحزب الرفيق محمود علي محمد " أبو صابر "

حيث بدأ الحفل بكلمة ارتجالية مقتضبة من قبل الرفيق " أبو صابر " هنأ فيها الطلبة المتفوقين وشكر أوليائهم وخص بالشكر أمهاتهم لأنهن الركن الأساسي إلى جانب المدرسة في تعليم أولادهن . وطالب في كلمته أيضاً إلى زيادة اهتمام الأهل بأطفالهم من كافة النواحي وخاصة الناحية التعليمية، لأن بالعلم فقط يضاء طريق الشعوب المضطهدة إلى التحرر والإنعتاق , كما ناشد جميع الحاضرين بأن يكون هذا الاحتفال حافزاً لهم لجعل أولادهم من المحتفى بهم في العام الدراسي القادم, واختتم كلمته بشكر منظمة المرأة على هذه المبادرة وأكد على ضرورة إفساح المجال أمام المرأة في كافة المجالات وعلى رأسها طلب العلم والوظيفة.

كما تخلل الحفل فواصل من الدبكة الكردية على أنغام بعض الفنانين الكرد . وفي ختام الحفل التكريمي سلم الرفيق عضو اللجنة السياسية للحزب الهدايا الرمزية إلى الطلبة المحتفى بهم وتمنى لهم مستقبلاً زاهراً .  

للأعلى

امتحان على آخر طراز ( بحلب )

بداية هل سمعت بشيء ( أعجوبة من عجائب الدنيا السبع ) وهل سمعت بشيء امتحان بدون أسئلة هذا ما حصل في كلية الحقوق بحلب فنحن من صغرنا اعتمدنا على الطريقة الفرنسية ومؤخراً اعتمدنا على الطريقة الأمريكية (الأتمتة) والآن نعتمد على طريقة ما يسمى بالطريقة التعجيزية يعني ذلك استنتاج الجواب من تلقاء نفسك أي حدد السؤال على مزاجك ثم جاوب على هذا السؤال بأقل من نصف دقيقة على الرغم من أن الامتحان يتضمن | 100 | مئة سؤال ومدته ساعة وربع وهذه الطريقة هي طريقة الدكتور على الرغم بأن هذا الدكتور يمتاز بسوء السمعة لدى هيئة الكلية ولدى الطلاب وعلى الرغم بأنهم ( يبيعون المواد بأربعين ألفاً وما فوق ) ولكن ما باليد حيلة فيبدو لنا بأن الجامعات السورية قد أخذت كل منها استقلاليتها الذاتية لا يهمهم أي شيء ومن هذه الجامعات جامعة حلب .

فقد جلب المراقبون الأسئلة على أساس إنها مغلقة كالعادة ووزعوها على الطلاب وإذ بنا نرى الأوراق بدون أسئلة.. اعتقدنا بأنها خطأ في الطباعة ولكن ما اتضح لنا المراقبون بأنها طريقة جديدة للدكاترة وأصبح الضجيج والصراخ داخل المدرجات حيث بدأ الشجار بين المراقبين والطلاب ومن الطلاب من هربوا من الامتحان دون تسليم ورقتهم وبدأ المراقبون بالركوض ورائهم .. طالبنا بمجيء عميد الكلية ولكن دون جدوى وبعد مضي ثلاث أرباع الساعة من وقت الامتحان وإذ بالدكتور المختص قد أتى إلى المدرج وبدأت الفوضى والشجار بينه وبين الطلاب وأنتم تعرفون نفسية الدكاترة وعلى الرغم من كل شيء فقد سخر منا الدكتور ونحن في كلية الحقوق نعاني من عدم تصحيح أوراق الامتحان وإهمالهم لنا ويقولون لنا نعتمد على النسبة الذي يعطينا العميد ونحن نعرف بأنه ليس عندهم ضمير وهكذا يكون مستقبلنا متعلق بأيدي الدكاترة وكما يقول المثل ( ضاعت بشربة مي ) وهكذا يكون قد ضاع مستقبلنا ورميه في سلة الهاوية ومع مرور الزمن سوف نرى العجائب وسيكون الأسئلة حسب مزاج الدكاترة ويبدو أن تطورنا سوف يكون على حساب الطلاب وتحطيم أهدافهم وآمالهم.. فإلى متى سيبقى هذا الفوضى والفساد والتستر على هذا الفوضى ومتى سيأتي دور المحسوبية ويعرف كل منا حقه وعدم الاعتداء والتطاول على الآخرين .

وشكراً

عن الطلاب بافي شبال 

 للأعلى

رسالة الرقة: فرقة زوزان (Zozan) للفلكلور والفن الكردي في مهرجان الرقة 

بدعوة رسمية من لجنة مهرجان الرقة الأول للفنون الشعبية والذي يقام برعاية المركز الثقافي بالرقة، شاركت فرقة زوزان للفلكلور والفن الكردي من محافظة حلب في إغناء وإحياء العروض الفنية للمهرجان إلى جانب الفرق الفنية الأخرى المشاركة (عربية، شركسية، أرمنية، آشورية).

بحق ولأول مرة يقام مهرجان فني في سوريا بهذا التنوع المعبرّ عن المكونات القومية للمجتمع السوري، ففي يوم السبت الواقع في 20/8/2005 كان جمهور الرقة بكل أطيافه على موعد مع فرقة زوزان لتقديم عروضها، حيث امتلأت الصالة بأكثر من /700/ شخص وفي خارجها أكثر من /300/ مشاهد لشاشة العرض الخارجية الكبيرة، وعلى مدار أكثر من ساعة قدمت الفرقة أجمل عروضها من الدبكات الفلكلورية الكردية وبالزي الكردي الكلاسيكي وبحركات رشيقة ومتنوعة أمتعت الحضور وكانت محل إعجابهم، وجدير بالذكر أنه تم تصوير العرض تلفزيونياً وكذلك تم إجراء مقابلة مع السيد مدير الفرقة، علماً أن هذه الفرقة أصبحت تمارس نشاطها لأكثر من ثلاثين عاماً، حيث كانت مستمرة في حضورها الفني والتراثي في محافظة حلب من خلال إحياء المناسبات والحفلات وساهمت في تعريف المجتمع السوري بالفن والفلكلور الكردي العريق.

 للأعلى

شكراً حميد الكرو...هكذا هي الوحدة الوطنية الحقيقية

الكاتب: عامر السيد

عند قدوم تسعة من أعضاء القيادة القطرية إلى محافظة الحسكة ، في منتصف آب الماضي للوقوف على أوضاع هذه المحافظة ، يبدو أن فرع حزب البعث ، وكافة المسؤولين كانوا يريدون إعطاء صورة مزيفة عن واقع هذه المحافظة ، على عادة كل من سبقهم !

ولقد تحدث شهود عيان حضروا اجتماع الـ 206 أمين فرقة حزبية ، الذين حضروه " كل قياديي حزب البعث العربي الاشتراكي ما عدا د. .بشار الأسد " فقط ، بأن مداخلة جريئة قدمت من قبل الأستاذ حميد الكرو ، وتطرق فيها- كماقيل - إلى قضايا تنظيمية ضمن البعث وانعدام المحاسبة فيه ، والتملق الكاذب للمسؤول، بل وواقع الفساد العام المستشري ، والنفاق إلى درجة إنه قال شخصياً: لقد كان حلماً للر فيق الراحل حافظ الأسد زيارة فلاحي المنطقة، ولكن لم يتحقق له ذلك ، وما أن جاء د. بشار الأسد إلى المحافظة حتى حرّف بعض المنافقين زيارته، عن مسارها الصحيح ، وبدلاً من تخصيص زيارات للقاء من هم أكثر فعالية في المحافظة ، أخذوه الى مزارع اللصوص، هنا قاطعه أحدهم من القاعة : يعني مزارع محمد مصطفى ميرو ... فقهقه كل بعثي شريف في القاعة ، بحسب المصدر....

ويقول الشهود العيان :إن أمين فرع الحزب ، وثلة من حوله أنزلوا رؤوسهم، وساد صمتٌ عميق في القاعة ، منهم من يخاف على كرسيه، ومنهم من عضّ على أصبعه ، لماذا لم يكن هو صاحب هذه المداخلة الجريئة ، ثم استرسل الأستاذ الكرو ولم يترك موضوعاً لم يتطرق إليه.

وأخيراً قال : هناك نقطة أخيرة ، إن لم تسمعوها فما من الفائدة من زيارتكم ،هذه ، لأن الصورة التي تصلكم خاطئة، والمعالجة خاطئة، إنها حول علاقتنا مع أخوتنا الكرد في المحافظة، نحن والكرد أقرباء ، اختلط دمنا عبر مئات السنين ، ولعلّ مقتل دوغان وحرب 48 ـ وتشرين 73ـ ورمضان 1982... وغيرها، أمثلة حية على هذا الكلام ، وهناك الآن لعبة من قبل بعض البعثيين – الغرباء عن روح هذه المحافظة ومصلحتها ومصلحة الوطن - لارتكاب مجزرة ، حرب بين الكرد والعرب ، لاسمح الله ، اسمعونا : نحن لن نفعلها ، إن أسلوبنا في توزيع السيارات والأسلحة على شيوخ القبائل العربية أمرٌ قذر يسيء إلى الوحدة الوطنية ، معالجتنا عبر عقود للمسألة الكردية خاطئة، نحن السبب في الشرخ الذي تم بين الكرد والعرب ، للكرد الحقّ في فتح مدارسهم ، للكرد الحق مثل ما للعرب، والسريان ،والأرمن، وما لسواهم ، نحن لم نعطهم أيا من حقوقهم ، حتى الآن وكل حديث من قبلنا عن المساواة هو كاذب....

وأكمل قائلاً : إن كل الكرد السوريين هم مع العيش إلى جانب غيرهم في بلدهم سوريا وفوق أرضهم، وليس هناك من يدعو إلى الانفصال أو رفع علم غير العلم السوري ، وأيّ تفكير من قبل الكرد الآن في أي اتجاه آخر ، تتحمل القيادات البعثية التى ازّمت المسألة الكردية في سوريا ولابد من محاسبتها ، والبدء بالحل الفوري للمسألة ، لاسيما ان أمثال" هؤلاء القيادات" أوصلونا إلى هذه الحالة ، والكرد أوفياء في كل مفاصل حياة الدولة السورية ، دون استثناء.، وأقولها بتحدّ....!...

اعلموا ـ يا من تمثلون قيادة الحزب ـ أحملكم هذه الرسالة ، نحن والكرد " لن نتذابح " ...! ، لن نحقق مخططاً سيئاً ضد سوريا .. أجل لن نتذابح .....اسمعونا جيداً.....

وكان أمين فرع البعث يشير إليه أن يسكت ... ، لكنه قال كل ما عنده ، بروح وطنية ، حقيقية ، يشكر عليها فعلاً .

تحية إلى الأستاذ الحقوقي حميد الكرو ، البعثي الشريف ، الذي اضطهد طويلاً على أيدي اللصوص من المسؤولين في المحافظة (وهو الآن مجرد فلاح شريف في قريته جلبارات) ، يزهد عن كل المناصب مدفوعة الثمن بشتى الأشكال...

 للأعلى

المرأة الكردية ثقافياً ..؟

  •   بقلم: هوشنك أوسي

الكرد مدينون لنسائهم كونهن اللاتي لعبن الدور الأبرز والأكثر أهمية وحيوية في الحفاظ على اللغة والثقافة الكرديتين من الاندثار والزوال. نتيجة السياسات القمعية وعمليات الصهر والتذويب الممارسة بحقها. وصولاً لإلغاء الهوية القومية للكرد أو طمسها على أقل تقدير. وبالتالي تشويه الشخصية الكردية وتدميرها من الداخل وفي العمق. فلا يخفى على أحد دور المرأة في تلقين الطفل لغته الأم منذ نعومة أظفاره، وتزويده بآداب الحديث والسلوك. وبالتالي فهي المعلمة الأولى التي تؤسس وعي الطفل وتكسبه شخصيته القومية عبر ثقافتها الشفهية التي تزوده بها. فكم من أم كردية متزوجة من عربي, جعلت من أولادها كرداً. من حيث التكوين النفسي والمعرفي الأولي لشخصيتهم. و كم من أم عربية متزوجة من كردي, جعلت من أولادها عرباً، بنفس الطريقة العفوية الفطرية التي تملكها المرأة.

ومعروف عن الكرديات حبهن للغناء والرقص الشعبي الكرديين، ومن هنا كان إسهامهن في رفد الثقافة الكردية _خاصة الشفهية_ بإبداعاتهن الفنية من الغناء الكردي الملحمي الذي يتطرق لملاحم الحب كملحمة "مم و زين" و"سيامند و خجيه"...الخ. كما أن المجتمع الكردي لم يقف حجر عثرة أمام غناء المرأة بشكل عام, باستثناء بعض الحالات الشاذة. فاشتهرت من المغنيات الكرديات في بدايات القرن الماضي المغنية الفنانة الراحلة "مريم خان"، وفي منتصفه الفنانة الراحلة "عيشاشان"، وحالياً الفنانة "كلستان"، وكثيرات غيرهن.

أما الكردية السورية, فهي كالكردي السوري , مازالت تعاني الأمرِّين من السياسات القمعية التي تمارس بحق ثقافتها ولغتها. فهي محرومة من حقها في تعلم لغتها الأم والكتابة والنشر بشكل رسمي وقانوني, تحت طائلة الملاحقة والمساءلة الأمنية, والتعرض للعقوبة والإهانة جرَّاء ذلك. وبالتالي فهي مازالت تحت وطأة الأجواء والمناخات البوليسية المانعة لأي فعل ثقافي كردي بشكل رسمي حر. وهذا ما جعل مشاركتها في الحراك الثقافي قليلة جداً, إن لن تكن شبه معدومة، ومقتصرة على الطبقات الأرستقراطية في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم, مثل الكاتبة الراحلة "روشن بدرخان"، وبعد ذلك برز اسم الشاعرة "كجا كرد" في منتصف السبعينات، ثم اسم "ديا جوان" في منتصف الثمانينات. و حالياً, تزخر الأوساط الثقافية الكردية و المشهد الثقافي الكردي بأسماء نسائية مبدعة, خاصة في حقلي التشكيل و الأدب. ففي الفن التشكيلي هنالك كل من الفنانات: شكران بلال, نارين زلفو, خديجة شيخ بكر, وجدان ديركي و خناف صالح...الخ. أما في الأدب, فقد برز أسماء كل من الكاتبات و الشاعرات: دلشا اليوسف, آخين ولات, جانا سيدا, باران بارافي, بيوار إبراهيم, ديلان شوقي, آناهيتا, شيرين كيلو, بهية مارديني, بيريفان ديركي ...الخ، وغالبيتهن يكتبن باللغتين العربية والكردية. والآن هناك الكثير منهن ينشطن في الفرق الشعبية الكردية التي تقدم عروضها في احتفالات عيد النوروز. حيث تشترك في الغناء والعزف والعروض المسرحية الكوميدية والتراجيدية.

وعلى ضوء ما سبق, فالمرأة الكردية السورية تحاول أن تجعل من حضورها الثقافي موازياً لحضورها السياسي ومتماهياً معه. وهي مازالت تعاني من مظاهر وتبعات الوضع الاستثنائي، البعيد كل البعد عن المواثيق والشرائع الدولية، الذي يعاني منه الكرد السوريون عموماً. بدءاً بالحرمان من حقوق المواطنة والجنسية وانتهاءاً بممارسة حقوقها الثقافية. وهي مازالت تحاول اجتياز الواقع عبر بناء الذات سياسياً وثقافياً واجتماعياً...الخ، والسير بخطى _ولو بطيئة_ نحو طموحها بالحياة الحرة الكريمة.

 للأعلى

إلى ماذا يحتاج الطفل

  • بقلم : شاهين سنجقي

كثيراً ما يشاع في المجتمع وخاصة بين الآباء والأمهات والوسط المثقف منهم على وجه الخصوص. بأن الطفل وإرضائه من الأمور التي يجب أن تأخذ الكثير من الاهتمام والوقت _ لأن عالم الطفل عالم خاص وكبير يتطلب التعامل والولوج فيه بكثير من الحذر _  من خلال تأمين ما يلزمه  من لعب وملابس وغير ذلك ما يشبع رغبته أو غريزته وميوله المتعددة.

ويرون بأن هذه الوسيلة أفضل وسيلة لإظهار حبهم له . أي أنهم كلما قاموا بتلبية مطاليبه  سواء هذه المطاليب ضرورية أو غير ضرورية كان نشوء الطفل صحيحاً في التربية والموهبة .

ولكن من الملاحظ بأن الطفل عندما يشعر بأن كل طلباته تلبى بسرعة وعلى رغبته سواء في الشراء أو غير ذلك يؤدي به إلى التدليل الذي يدخل فيه الطفل دون شعور ووعي منه لأنه في تلك المرحلة لا يميز بين التدليل والتربية الصحيحة ذات القيم المختلفة .

هذا التدليل اللاشعوري اللاواعي يجعل من غرس القيم النبيلة المختلفة صعباً في مرحلة ما بعد الطفولة . إذ يصبح ذلك التدليل عبئاً ثقيلاً على الطفل نفسه ومربيه . بذلك تفقد الشخصية سويتها الاجتماعية ... الفعالة مما تؤدي إلى خسارة المجتمع عضواً كان من الممكن أن يواكب الحياة وعالمها بشكل فعال . هذا ما يؤدي بي بالقول بأن الطفل أكثر ما يحتاج  هو الحب والحنان حيث يشعر الطفل بأن الأسرة تحبه وتصنع الثقة بنفسه وترعاه  بشكل صحيح،  لا اللعب والملابس , فيخلق في نفسية الطفل حالة من الاطمئنان يستطيع تحمل متاعب عندما يكبر مما يتكون له القدرة في المستقبل أو شخصية ذات بنية صحيحة تمتلك مؤهلات في المشاركة الفعالة وشعور بانتمائه الأسري وارتباطه العائلي والقومي .....   

إذاً يجب الاكتفاء في تنشئة الطفل بالمعقول وتعويده على تأمين ما يحتاج إليه وغرس ما يجب غرسه في نفسية الطفل من خلق وقيم سامية . ما يبدوا واضحاً عند الأطفال الذين أهملوا، مهما يكون لديهم من مال أو غير ذلك من وسائل الترفيه الغير مقننة . فتراهم يسعون إلى تحقيق رغباتهم بعيداً عن القيم والأخلاق الفاضلة مما يدل على أنهم لم يتعرفوا على الحب والحنان ولم يتذوقوا طعمهما . مما أدى بهم إلى الانحراف وحالات الشواذ في أغلب الأحوال . أريد أن أختم هذا المقال بالتأكيد على أن الطفل يحتاج إلى الحب والحنان الأبوي أكثر من أي شيء آخر مما يكسبه هذا الاهتمام قيماً ومبادئ وأخلاقاً لا يتنافى مع قيم ومبادئ مجتمعه . أي إذا أعطيت الطفل الحب أعطيته الحياة كلها .

للأعلى

بقية الحديث...عفواً لن أصدقكم بعد اليوم

  • بقلم: جاسم العبد الله

الحالة العامة للمواطنين أي أغلبية المواطنين العرب الأصليين في منطقة القامشلي وحتى حدود عراق جنوباً و شرقاً ومبروكات غرباً لا تختلف كثيراً عن وضع أبناء الشعب الكردي المتواجد في هذه البقعة باستثناء ما طبق بحقهم من قوانين استثنائية مثل التجريد من الجنسية لحوالي ربع مليون كردي وتطبيق الحزام العربي بطول 350 كم و بعرض من 10-15 كم يبدأ من حدود تل أبيض الشرقي وحتى نهر دجلة الحد الفاصل بين تركيا وسورية والعراق وإن حوالي 90% من هذه الأراضي تم سلخها من المواطن الكردي والملاك الكردي و10% من العرب الأصليين وتم توزيعها على العرب المستقدمين من محافظة الرقة وحلب, وأيضاً فصل الطلبة الكرد بحجة خطر على أمن الدولة وسوق نفس الطلبة وفي نفس السنة إلى خدمة العلم وأغلبهم يخدمون في الجبهة الأمامية أو كانوا في لبنان، و فصل العمال الكرد وخاصة الذين جردوا من الجنسية حتى لم يبقى عامل في دوائر و مؤسسات الدولة لا يحمل الجنسية، ومحاربة الثقافة واللغة والفلكلور الكردي بكافة أشكاله، أما من الناحية الاقتصادية فالحالة تقريباً واحدة باستثناء بعض الخدمات التي يتم بها خدمة القرى العربية مثل تعبيد الطرق الواصلة إلى تلك القرى العربية وبناء خزان ماء أو مدرسة نموذجية, قسم كبير من المواطنين يعملون في السقاية عند الملاكين عرباً وكرداً وقسم يربي الحيوانات إلى جانب وظيفته إن كان موظفاً، والمجردين أغلبهم يعملون في مزارع الأغنياء في حلب ودمشق وحمص بأجور زهيدة وهناك عرب مجردين من الأرض رأيتهم شخصياً في دمشق وحمص يعملون في المداجن كأنهم مهاجرين من غير دولة تحس أنهم غرباء عن هذا الوطن وكثيراً نسمع من المواطنين وأنا أيضاً أعتقد ذلك، أن عدم الاهتمام بهذه المحافظة للإبقاء على الأخوة الأكراد ملتهين بلقمة عيشهم لكي لا يفكروا بحقوقهم ومن جراء ذلك يدفع العربي المسكين أيضا الثمن لذلك يجب توحيد الصفوف والتشاور وأن نسمع إلى بعضنا بعضا لكي نوحد الجهود في سبيل رفع الظلم عن محافظتنا الحبيبة ويجب أن يفهم المواطن العربي العادي مثل المتعلم والمثقف أن طلب أخوتهم الكرد بحقوقهم ليس على حسابهم  وأن تحقيق أي مكسب للأخوة الأكراد يعني تحقيق نوع من العدالة في هذا المجتمع الجامع لنا كلنا, وعلى إخوتنا الأكراد بذل جهود كبيرة في التفاهم وزرع ثقافة المواطنة والديمقراطية والعيش المشترك قبل مطالبة السلطات، لأن السلطات تحاول دوما زرع الفتن وإيهام العرب بان الأكراد أعداء لهم و إيهام العشيرة الفلانية بأنهم أصلاء والعشيرة العلانية تاريخهم اسود, لكي  تخلط الأمور على الكل وتبقى السلطة تمارس سلطانها علينا جميعا وتسرق قوتنا وتنهب مواردنا الطبيعية والإبقاء علينا متخلفين عن الحضارة وإبعادنا عن مراكز السلطة، ولكي يتأكد القارئ الكريم فليس هناك ضابط في محافظة الحسكة تتجاوز رتبته رائد...لماذا..؟! أما الشهداء على دروب التحرير والدفاع عن الأرض بالآلاف، وابن الجزيرة دائما في المقدمة عند الشدائد وعند الولائم في المؤخرة إن حضر الوليمة أصلاً.

أخوتي الأعزاء أبناء وأحفاد صلاح الدين الأيوبي قدرنا أن نعيش على هذا الأرض معاً، قدرنا أن نجوع ونموت معاً، قدرنا أن ندافع عن هذا الأرض معاً، فلماذا لا نجلس على طاولة مستديرة ونطرح مشاكلنا ونحل كافة الإشكاليات والمشاكل التي صنعتها بعض الأجهزة لكي تفرق بيننا ويسهل أكلنا واحداً واحداً، أتمنى أن تكون هناك صفحة  خاصة بإخوانكم العرب في جريدتكم كي يتنفسوا من خلالها وينشروا من خلالها ما يتعرضون له من اضطهاد ربما ليس أقل ظلماً وإجحافا مما تتعرضون له وأعلم جيداً أن ما تتعرضون له من ظلم واضطهاد وهضم للحقوق لا تكفي مجلدات لذكرها وأعتذر سلفاً عن الكثير الذي لم أذكره وأعلم أن قضيتكم قضية شعب غير معترف بوجوده على أرض آبائه وأجداده.

&&&&&&

 للأعلى

تمخض الجبل فلم يولد

  • بقلم: ب. رونيز

كل المؤشرات كانت توحي أن حزب البعث عاجز عن وضع آلــية للمرحلة المقبلة وأن القيادة سوف تعمل للحفاظ على مكتسباتها  ولن تعير أيـــة أهمية للتحديات التي تواجهها سوريا من الضغوطات الخارجية والداخلية ،وقد أنكب مثقفي السلطة على الدفاع عن مرتكزات حزب البعث  ووسعوا من دائرة الأمل وعلى القرارات التي ستصدر في النهاية من المؤتمر ، أما الشارع السوري بشكل عام كان متشائماً من انعقاد المؤتمر لأن دائرة النقاش قبيل المؤتمر لم تنغمس في  جوهر القضايا التي تهم المواطن بل تجاهلت كل المطالب، ويبدو أن الفشل فاق التوقعات في الممارسات اليومية حيث تزداد شدة القبضة الأمنية على المواطنين في جميع الأمور اليومية.

لاشك أن الانتقادات التي وجهت للحزب ولقادتــه أعطت دفعاً لهؤلاء القادة على إطلاق التصريحات قبيل المؤتمر وأن الحزب سوف يشكل قفزة نوعية في تاريخ سوريا، وقد انعقد المؤتمر تحت شعار ( رؤية متجددة...فكر يتسع للجميع).

لا يخفى على احد أن البعثيين ماهرين في قلب الحقائق وتزييفها وإطلاق الشعارات البراقة التي لا تنسجم البتة مع الواقع كما هو شعار المؤتمر  فأين تلك ((الرؤية المتجددة ))في البيان الختامي، هل هي تبديل وجوه بوجوهٍ أخرى أم هي تلك القرارات المخجلة التي صدرت بخصوص الموافقات الأمنية في فتح بعض المحلات التجارية، ورغم ذلك فإن الأجهزة الأمنية تتدخل في جميع الأعمال مهما صغر حجمها بل هم شركاء قسريين للمزارعين والتجار وأصحاب المحلات الصغيرة بغية تجنب أي ابتزاز أو مضايقة، وأين ذلك (( الفكر الذي يتسع للجميع )) هل هو احتكار السلطة وإقصاء الآخر من المعادلة السياسة، لقد فوت حزب البعث فرصة هامة على الصعيد الداخلي والدولي في بلورة رؤية جديدة في المشاركة السياسية في الداخل وإصلاح الأخطاء السياسة الخارجية، لقد عجز المؤتمر عن قراءة الواقع فرغم كل الاحتجاجات والانتقادات بقي حزب البعث في وادٍ والمتغيرات الإقليمية والدولية في وادٍ آخر، فكانت نتائج المؤتمر مخيبة لآمال أكثر المتفائلين، أما عامة الناس فكانت لا تنتظر أكثر مما حصل وبذلك توسعت الفجوة بين الشعب السوري والنخبة الحاكمة وإذا كان هناك أصوات تدعو إلى المشاركة الحقيقية للوقوف في وجه التحديات التي تواجهها سوريا فقد تراجعت عن دعوتها في الفترة الأخيرة لأن الأخطاء تزداد وهي بدأت تفوق على المصالحة.

إن تأكيد حزب البعث على أحقيته في الاستيلاء على السلطة وإقصاءه لكافة القوى الوطنية عن الحياة السياسة للحفاظ على نفوذ أصحاب المصالح الذين هيمنوا على جميع قرارات المؤتمر، سوى استهتار بفكر وقدرات هذا الشعب على التغير، لاشك أن تجسيد هذه الرؤية لدى حزب البعث سوف تخلق في المستقبل القريب وجهات نظر مختلفة عن الفترة السابقة وقد تتفاعل مع الضغوطات الخارجية بحيث تزداد إرادة التغيير لدى اغلب القوى والفعاليات السورية .

إن تحويل الدولة إلى شركة اقتصادية تحافظ على الامتيازات المالية للنخبة الحاكمة فرض حالةً من اليأس والملل من الانتظار، على أن تبادر تلك النخبة على التغيير والإصلاح ، وبات معروفاً أن إصلاح أي مؤسسة من مؤسسات الدولة مهما صغر حجمها لا يخدم تلك الفئة وسوف تعمل على إعاقة أي مبادرة في هذا الاتجاه، لذلك فالأمر الذي يمكن مناقشته وإعطاء الحلول له في المرحلة المقبلة وبعد أن تمخض المؤتمر ولم يولد لأن حمله كان كاذباً، هو إما الرضوخ للواقع الذي فرضته قرارات حزب البعث وإما إعادة النظر في جميع الأسس القديمة والتعامل مع الممكنات التي توفر أرضية مشتركة لجميع القوى والفعاليات لتكون معارضة حقيقية على مستوى البلاد لتلعب دوراً يليق بها.

&&&&&&

 للأعلى

نؤكد على السير في المسارين..

أي مسار نضالي يجب أن يسلكه حزب الوحدة ؟ الوطني السوري أم القومي الكردي؟

  • بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

يملك الشعب الكردي في سورية جميع مقومات الهوية الوطنية السورية كونه يملك الأرض التي يسكنها منذ مرحلة ما قبل نشوء الدولة السورية كحد أدنى, ودفع الكثير من دماء أبنائه كثمن للاستقلال الوطني السوري, كما شارك في جميع فعاليات النهوض بالاقتصاد الوطني على الرغم من سياسات التمييز العرقية الموجهة ضد ه بقصد تهميشه وحتى طمس معالم وجوده الثقافي والسياسي.

كما يملك الشعب الكردي في سورية جميع مقوماته القومية, فهو شعب يسكن أرضه التاريخية, وله لغته وتراثه وثقافته، ويعود انتماؤه التاريخي إلى كيان قومي سياسي اسمه كردستان التي قسمت أرضا وشعبا إلى أجزاء متجاورة منفصلة وفقا لرغبات المصالح الإقليمية والدولية, إضافة إلى العديد من عمليات التغيير الديموغرافي في جميع أنحاء كردستان التي فرضتها الأنظمة العنصرية الحاكمة وبحجج اقتصادية أو سياسية خلف ستائر أمنية.

ويملك الشعب الكردي في سورية حركة سياسية منظمة تعبر عن آماله وطموحاته في الوصول إلى حقوقه القومية المشروعة. وبدوره توقف حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية في مؤتمره الخامس طويلاً لبحث مساره السياسي فأقر الخطوط العريضة لسياسته الوطنية والقومية وفق ما يلي:

أولاً: على مستوى المسار الوطني:

-        العمل من أجل عقد مؤتمر وطني سوري شامل انطلاقاً من الاهتمام بالأوضاع الداخلية لسورية, من أجل بناء قاعدة صلبة وصحيحة للحمة الوطنية قادرة على النهوض بكافة الطاقات الوطنية الثقافية والسياسية والاقتصادية في سورية من أجل تحقيق لقمة عيش كريمة للمواطن السوري في ظل حرية العمل والفكر والإبداع.

-        العمل على طرح دستور وطني جديد بالمشاركة مع كافة الفعاليات السياسية الوطنية في سورية, يعتمد مبدأ الفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية ويفصل بين شؤون الدين والدولة.

-        اعتماد مبدأ حرية الرأي والعمل السياسي ورفض مبدأ سيادة الحزب الواحد(يحكم الدولة والمجتمع), وتنشيط الحراك السياسي المجتمعي وتفعيل دوره الوطني.

-        المشاركة في فعاليات إلغاء قانوني الطوارئ والأحكام العرفية.

-        التعدد العرقي والديني والثقافي في سورية لا يضعف وحدتها الوطنية بل يقويها ويغنيها عند توجيهها لاغناء الوطن فكرا وثقافة وطاقات بشرية.

ثانيا: على مستوى المسار القومي الكردي:

-        تفعيل دور التحالف والجبهة الكرديين باتجاه تأطير الحركة الوطنية الكردية في سورية وصولا إلى عقد مؤتمر قومي  كردي سوري من أجل توحيد الخطاب السياسي وإقرار آلية عمل مشتركة للنضال السياسي السلمي الكردي في سورية.

-        العمل على نشر وشرح ثقافة الإدارة الذاتية للمناطق الكردية في إطار الوحدة الوطنية السورية.

-        تنشيط الثقافة واللغة الكردية بين الناشئة الكرد بشكل خاص.

-        بناء وتطوير العلاقات الأخوية مع الأحزاب السياسية الكردستانية على قاعدة الاحترام المتبادل وخصوصية كل ساحة وكل طرف.

إن ما تقدم في أولاً وثانياً, يشكل أساساً نظرياً لسياسة حزبنا, فالتزامنا بتحريك وتفعيل أي من النقاط السابقة الذكر لا يعني أننا ننفي أو نلغي النقاط الأخرى, بل إننا نؤكد على حق التلازم بين المنحيين الوطني السوري والقومي الكردي في سورية, كما أن طرحنا لبناء العلاقة السياسية مع الأحزاب الكردستانية لا يعني أننا تخلينا عن سياستنا الوطنية السورية, كما أن التوزيع الديموغرافي الراهن للشعب الكردي في سورية والذي يحدث بسبب ظروف الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمناطق الكردية لا يعني بداية انحلال للمناطق الكردية في سورية لتنصهر في ما يسمى بالأرض العربية السورية, وهذا بالضبط لا يعني بأن الكرد السوريون يرفضون الانصهار في الجسم الوطني السوري, بل يرفضون الانصهار في جسم القومية العربية لأنهم يعشقون العيش المشترك إلى جانب مختلف الشعوب العاشقة للحرية والسلام. 

&&&&&&

 للأعلى

العمل السياسي الكلاسيكي الكردي

  • بقلم: باهوز كرداغي

طبعاً بحكم العمل السياسي المبرمج والذي يرتكز أولاً، على وجود شريحة سياسية مثقفة ووجود مؤسسات فكرية وسياسية أو مراكز عمل مختصة ثانياً، كان لابد للحركة السياسية الكردية في سوريا أن تقع في شتى ممارسات العمل السياسي السلبي بإدراك منها أو عدم إدراك، لعدم توفر الإمكانيات الفكرية والسياسية من ناحية وضعف الخبرة والممارسة العملية من ناحية أخرى، وهذا ما أدى إلى بروز عدة مشاكل في قيادة الحركة منذ البداية والتي تتمثل بضعف التجانس الفكري وبُعد توافق الأفكار والرؤى في تشخيص القضايا الرئيسية التي تفرض بالضرورة تركيز كل الجهود السياسية والتنظيمية عليها. وبالتالي خضعت الإستراتيجيات السياسية للحركة للجهود الفردية والشخصية أكثر منها للجهود الجماعية من الناحية التنظيمية، وبذلك نستطيع الجزم بأن المزاج السياسي والشخصي هو الذي كان يحرك مجمل العمل السياسي الكردي في بداياته وحتى وقتنا الراهن من مسيرته السياسية، فبقيت هذه الحركة أسيرة واقعها السياسي المتأزم من التشتت والتشرذم وهي تعيد إنتاج ذاتها وفق هذه الدائرة المغلقة من التطور السياسي الضعيف جداً مع المعطيات السياسية الجديدة التي تفرض بالضرورة تغييراً جوهرياً في أساليب وآليات العمل السياسي بهدف الارتقاء والتجديد، وبناءً على هذا كيف يمكن لهذه الحركة أن تفعّل نشاطها وأن تفعّل مجتمعها بشكل عصري نوعاً ما، وإلى متى سوف تبقى أسير البيان السياسي والجريدة الشهرية أو الفصلية ذات الشكل والمضمون الواحد.

إذاً يجب إعادة الإنتاج السياسي لمجمل البرامج والسياسات المتبعة من قبل التيارات السياسية وقياداتها وذلك لتلمس الواقع الحقيقي لمجمل معاناة هذا الشعب والذي بدأ يتبنى ثقافة الفضاء والستلايت متجاوزاً في أحيان كثيرة الأحزاب وحركته السياسية وهذا الواقع بدأ يبرز أكثر فأكثر من خلال الفترة الأخيرة وخصوصاً منذ أحداث /12/ آذار 2004 وإلى جملة المعطيات الاجتماعية والثقافية لمجمل توجه المجتمع الكردي نحو التجديد والتواصل العصري مع كافة الأحداث والمتغيرات السياسية الداخلية منها والخارجية.

إذاً هناك سقف عالٍ من الثقافة والفهم السياسي لدى معظم شرائح وفئات المجتمع الكردي التي يجب برمجتها من قبل القيادة السياسية للحركة وفق أساليب وآليات جديدة للعمل والتواصل، يتمثل أولها بخلق هيئات وتجمعات ومراكز متخصصة في الفكر والسياسية والقانون، ثانيها إبداع أساليب جديدة في الإعلام وآلية نقل المعلومات بشكل مكثف وسريع بحيث لا يبقى هناك فراغاً إعلامياً في حياتنا السياسية والمدنية، ثالثها خلق مكاتب أو هيئات حزبية متقدمة لإدارة العلاقات مع القوى والمؤسسات السياسية والحقوقية والإنسانية الأخرى بشكل آني ومكثف لضرورة الحالة السياسية الراهنة لقضيتنا أولاً والحالة السياسية السورية ثانياً ولتداخلهم الجذري مع الحالة السياسية العامة لمنطقة الشرق الأوسط وآفاق التغيير السائدة، كل هذه الأوراق تجعل من أول أولوياتنا السياسية هي كسر معظم تلك الأساليب القديمة والبطيئة في التعامل السياسي التي أثبتت كلاسيكيتها رغم بعض إيجابياتها السياسية والتاريخية في سياقها القديم.

&&&&&&

 للأعلى

المثقّفين الكرد داخل الوطن وخارجه:

نحو ميثاق لترسيخ الوئام ونبذ لغة العنف

  • بقلم: ابراهيم اليوسف

المعنيون: كل مثقف كردي غيور على قضيته وثقافته.

منذ أشهر ، وجّه الشّاعر الكرديّ – عزيز خمجفين – مشكوراً ، نداءً إلى عدد من الكتاب : وأنا من بينهم – للتدخّل من أجل وضع حدّ حاسم للخلاف الذي تمّ بين عدد من الأخوة في أوربا، مما بات يلهيهم جميعا ً، ويؤثّر سلباً على المشروع الإعلامي الثقافيّ الكرديّ، وهو ما قمت به - شخصياً – بصمت،آنذاك، لاعتبارات عديدة، ارتأيتها، ولكن، دون جدوى، للأسف.

ولعلّ الاختلاف في وجهات النظر، بل و ربّما الأمزجة، أمر عاديّ، ولكن ينبغي ألا يؤثّر ذلك على العلاقات بين" النّخبة" الثقافية الكردية التي تعتبر إحدى كبريات القلاع القوية في وجه المؤامرات التي تحاك ضدّ شعبنا الكرديّ أينما كان...!

ولابدّ من الإشارة – هنا – إلى أنّ كثيرين منّا، ربما انجرّ إلى خلافات – ما – مع أقرانه، بهذا الشكل، أو تلك الدرجة، أو غيرهما، ولكّنه يبقى ما لم يكن اختلافاً ثقافياً، بعيداً تماماً عن خدمة إنساننا وثقافته !.

أعرف تماماً مدى الألم الذي يتركه كلّ تجريح شخصيّ ظالم، أو افتراء،لا أساس له، بحق هذا الّطرف، أو ذاك، أياً كان مصدره، نتيجة الفعل وردّ الفعل، وهو ما يجعلني أقرّ- سلفاً - بأن كثيرين منّا غير منصف في ردود أفعاله، وهو ما جعلنا نكون فجأةً – ومنذ أشهر – أمام حالة تدعو إلى الألم، حيث بات بعضنا يحطّم كلّ رقم قياسي- ربما عالميا ًانطلاقاً من بعض مما يتم – في مجال إلحاق الأذى بالمختلفين معه، سواء أكان من خلال الشتائم المقذعة، أو من خلال التشنيع و تدبيج الاتّهامات المغرضة بحقّ هذا المثقّف، أو ذاك، رغم أنّ كلّ مثقفينا هم ممّن خدموا قضيتهم دون استثناء، وإن كانت درجة تضخّم الذات لدى بعض منّا تدعوه ليرى في وجود آخر، في المقابل، انتقاصاً لشأنه، ويتوهّم أنّه الأحقّ، والأقرب إلى " ضمير"القضية الكرديّة، ودون غيره، هذه القضيّة، التي يراها بعضهم عقاراً، مطوّباً باسمه، أو عدد من الأسماء، التي يزكّيها على طريقته، مع أنه في مكنة كلّ منا، وأينما كان الذّود عنها، كي يكون لسانها، وضميرها، كلّ بحسب طاقته، وإمكاناته !.

وإنّه لمن الواضح – تماماً – أن كثيرين ممّن لا يريدون الخير لإنساننا، ومثقفينا، راح يقف موقف المتفرّج، المستمتع لما يراه من اتّهامات ،واتّهامات مضادّة، بين هذا الّطرف والآخر، وكأنّه أمام صراع ديكة، لا يليق بقامة مثقفنا الحقيقيّ العالية، وهو ما يجعلنا نلتهي عن الحلقة الرئيسة، والمهمّة الأولى، في معارك هامشيّة مشينة،لا منتصر فيها البّتة، حيث كل داخل في أوّارها خاسر، بل وكل متفرّج معنيّ خارج الألهبة، لخاسر هو الآخر، مادام أنه يحسّ بانتمائه إلى قضيته، ناهيك عن إنه الآن، يسود جوّنا الثقافي مناخ من الرّيبة، و التشكيك، إلى الدّرجة التي يمكن أن يتاح المجال-لأعداء القضية - لاستغلال ما يتمّ، وممارسة لعبتهم، مرّة مع هذا الطّرف، وأخرى مع الآخر، مستفيدين من هامش الحريّة الهائل الذي يوفّره عالم - النّت– الذي يعجّ بالأسماء المستعارة، والأسماء عارية الصّراحة، في آن واحد.....!؟

وإذا كان – الآن – ثمّة مناخ مكهرب، وغير مريح، يسود الميدان الإعلامي والثقافي خارج الوطن، وداخله، وهو ما يخلق حالةً مرعبةً، تنعكس على سويّة الكتابة والإبداع، نتيجة انهماك العديدين منّا في هذه الّلجة غير المقّدسة، حتّى وإن كان مجرّد متفرّج محايد، فإن الضّمير الوطنيّ ليدعونا- جميعاً - أن نقول لكلّ طرف مختلف مع الآخر: لا .....فنطلقها بأعلى أصواتنااااا، حتّى وإن كان يشعر " هو" أو ربّما "غيره" - في داخله بمرارة الغبن، ودفع الضريبة مكرهاً، لاسيّما إذا وضعنا أمام أعيننا المهامّ المرجوّة- الآن – وأركّز على كلمة – الآن! - من مثقفنا الكرديّ في هذه الفترة الأكثر حساسيةً، وخطورةً، والتي لا تحتمل مثل هذا الجنوح غير المسوّغ عن مساراتها الحقيقية..!

لا أريد أن أمضي – بعيداً – في التنظير على مثقفين هم أعلى ثقافةً منّي، وأشدّ حرصاً على أداء واجبهم منّي، وأنّ كتابات وإسهامات جميعهم لتدخل في إطار خدمة إنساننا وثقافته، بل إنّني لآمل من هؤلاء – أينما كانوا- داخل الوطن وخارجه – الكفّ عن المضيّ في كتابات ردود الفعل، بل العودة إلى ممارسة الدور الفعليّ المنتظر من كلّ مّنا، وهو مالا يتطلب إلا مجرّد تنازل صغير، ومراجعة للذات، واعتراف بأنّ خوض هكذا – معارك غير مسوّغة – يدفع بكلّ طرف مختلف مع سواه إلى الانزلاق في الخطأ، وفي هذا وحده إنصاف للمختلفين جميعاً!.

وهنا ، فإنّني لأوجّه هذا النّداء إلى ضمائر كلّ كتّابنا، سواء ممّن دخلوا في مصيدة هذه الخلافات، مباشرةً، أو لم يدخلوا، طوعاً أو إكراهاً، بل وإلى كلّ الوطنيين الفاعلين من حولهم للتدخّل بغرض الحؤول دون تفاقمها، ودون استشرائها، بل لجمها، كخطوة عاجلة على طريق إعادة المياه إلى مجاريها -لاسيّما وإنّنا – جميعاً- ندفع ضريبة أيّ خلاف من هذا الطّراز، على صعيد علاقاتنا، أو ميادين ومواقع الكتابة، فنصنّف هنا أو هناك "زوراً "، من قبل من يقول جهاراً: إن لم تقف معي فأنت ضدّي، مهما حرصنا على ترك مسافة متساوية من كلّ طرف على حده –(وهو ما أسعى شخصياً للالتزام به ما استطعت ) مأخوذين بقناعاتنا الجوّانية، كي تصبح اللّوحة الثقافية الكرديّة على الّصورة التي تليق بنا، ونحن في الألفية الثانية، لا سيّما وإن دفع ضريبة الاغتراب عنها، طويلاً، وفق مصلحة ثقافات أخرى، تمّ على حساب ثقافتنا الأصيلة !

أؤكّد – في الختام – أنّ مثل هذه المصالحة –التي لا بدّمنها أولا ًوأخيراً- مهمّة قوميّة وإنسانيّة، كبرى (لاسيما إزاء حالة مواجهة قوى الشرّ المتكالبة والمؤّلبة ضد الكرد على نحو خطير في هذه الأيام وتحت مزاعم وإدعاءات ملفّقة) وهي لتتطلب شجاعةً من كلّ طرف على حده، لنبذ لغة العنف، وأجزم أن كل مثقفينا الغيارى ليمتلكون مثل هذه الشجاعة النبيلة لاسيّما في مثل هذا المقام، تحديدا، كي نطرد"العكر" الطارئ، فتعود المياه إلى مجاريها بكامل نقائهاً، وبهائها المطلوبين في أحرج لحظة ظمأ كردي، على الإطلاق..!!.

للأعلى

تعقيب

تعقيباً على طلب الأخ جاسم العبد الله بتخصيص صفحة من جريدتنا للأخوة الكتاب العرب، نقول أن صفحات الرأي الآخر مفتوحة لكل الآراء الوطنية الديمقراطية، ونجدد دعوتنا الصادقة لكل المثقفين عرباً وكرداً وغيرهم بالكتابة فيها، حيث لنا تجربة مع الكثيرين منهم، إن كان بشكل مباشر أو نقلاً عن صحف أخرى، لأجل مدّ جسور التواصل والحوار البنّاء بين أبناء الوطن الواحد..............

هيئـة تحرير الرأي الآخـر.

للأعلى

سيادة الأخ الرئيس مسعود البارزاني

رئيس الحزب الديمقراطي الكردسـتاني

رئيس إقليـــــم كردســــــتان

بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي قاد النضال التحرري الكردي في كردستان العراق لعقود من الزمن بقيادة القائد الخالد مصطفى البارزاني ،وتوج انتصاراته الكبيرة بإقرارالحكم الذاتي لكردستان في بيان 11آذار التاريخي، يسرنا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، أن نتقدم بأحر التهاني لجميع أعضاء وأنصار حزبكم الذي يواصل تقدمه ودوره الريادي بقيادته الحكيمة ،خاصة في هذه الظروف الدقيقة ،التي يتوقف عليها، مستقبل القضية الكردية في كردستان العراق ،وتتطلب الاقرار بالحقوق والمطالب الكردية المشروعة وتثبيتها  في الدستور العراقي الجديد، وخاصة مايتعلق منها بحدود الاقليم وقضيتي كركوك والبيشمركة، وغيرها.

اننا على ثقة بان حزبكم المناضل، وبحكمتكم المعروفة، وبالتنسيق مع الاتحاد الوطني الكردستاني وبقية القوى والاحزاب الكردستانية، قادر على تحقيق إرادة شعب كردستان العراق، وتعزيز دوره ومكانته في عراق ديمقراطي فيدرالي موحد.

   مرة اخرى لكم تحياتنا الرفاقية مع اصدق التمنيات بعلاقات أكثر تقدماً مع حزبكم الشقيق.

وفقكم الله ودمتم للنضال.

 سوريا في 13/8/2005 

اللجنة السياسيةلحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

للأعلى

الأخ العزيز مصطفى هجري

الأخوة الأعزاء في اللجنة المركزية

للحزب الديمقراطي الكردستاني –إيران_الشقيق

 

بحلول الذكرى الستين لميلاد حزبكم الشقيق، يسرنا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)،ان نتقدم اليكم بإحر التحيات الرفاقية الى جميع اعضاء حزبكم المناضل الذي قاد نضال شعبنا الكردي في كردستان ايران لعقود من الزمن وقدم تضحيات جسيمة على طريق الحرية،واستشهد من أجلها المزيد من الشهداء، وفي مقدمتهم الشهداء قاضي محمد والدكتور عبد الرحمن قاسملو والدكتور صادق شرف كندي .

وبهذه المناسبة التاريخية، فاننا على ثقة بان حزبكم المناضل،بسياسته الموضوعية ومواقفه الحكيمة، سوف يتوج نضال الشعب الكردي بالنصر ويحقق أهدافه في ايران فيدرالي ديمقراطي ويتمتع شعب كردستان ايران في ظله بالحقوق القومية المشروعة.

مرة اخرى نتمنى لحزبكم التقدم، وللعلاقات الاخوية بين حزبينا مزيداً من التطور.

ودمتم للنضال

  سوريا في 13/8/2005

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 للأعلى

الرفاق الأعزاء في المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الديمقراطي الكردستاني الشقيق

تحية أخوية:

بمناسبة انعقاد المؤتمر العام لحزبكم الشقيق يسعدنا ان نتقدم اليكم والى جميع الرفاق بأحر التحيات الاخوية متمنين لنضالكم المزيد من التقدم والنجاح في تحقيق اهدافكم في عراق ديمقراطي فيدرالي موحد، وتثبيت تطلعات شعب كردستان العراق ومطالبه العادلة المتعلقة بحدود الاقليم وقضية كركوك وموضوع قوات البيشمركة في مسودة الدستور العراقي الجديد.

مرة اخرى نحن على ثقة بأن قرارات مؤتمركم ستصب في خدمة القضيةالكردية ومصلحة شعب كردستان والعراق.

مع أصدق التمنيات لحزبكم بالتوفيق وللعلاقات الاخوية بين حزبنا بمزيد من التطور .

ودمتم للنضال.

  سوريا في 13/8/2005

اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

للأعلى

منظمة بلجيــــكا تعقد اجتماعا موسعا

عقدت منظمة بلجيكا لحزبنا بتاريخ 4/9/2005  في مدينة آلست قرب بروكسل اجتماعا موسعا بحضور كافة اعضاء اللجنة الفرعية وأعضاء الفرق و مسؤول منظمة بلجيكا عضو قيادة أوربا للحزب، كما حضر الاجتماع الرفيق مسؤول منظمة أوربا عضو الهيئة القيادية للحزب و رفيق آخر من قيادة أوربا. و قد بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء.

في البداية قدم الرفيق مسؤول منظمة أوربا للحزب مداخلة شفهية استعرض من خلالها وضع الحركة الوطنية الكردية في سوريا و دورها في تحريك و تفعيل الشارع الوطني السوري بالتعاون مع القوى الوطنية المعارضة الاخرى، و استمرار الحركة الكردية في اداء مهامها النضالية طوال عقود عديدة رغم القمع و سيادة قانون الطوارىء وتغييب الحياة السياسية في سوريا طوال أكثر من أربعة عقود. و اكد الرفيق السؤول على قرار المؤتمر الاخير للحزب بضرورة تجاوز حالة الضعف والتشتت التي تعاني منها الحركة الكردية و تفعيل دور الجبهة الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي والهيئة المشتركة للتحالف والجبهة، و السعي الى عقد مؤتمر وطني كردي عام يساهم في لم شمل الحركة الكردية وتأسيس مرجعية كردية سوريا.

بعد ذلك انتقل الى الوضع السوري و ما تعانيه البلاد في ظل استمرار العمل بقانون الطوارىء حيث ما يزال اعتقال اصحاب الرأي و السياسيين مستمرا ويقدمون لمحكمة امن الدولة التي تصدر احكاما جائرة بحق  المعتقلين السياسيين الذين يمثلون امامها. و مازالت الحكومة السورية مستمرا في نهجها و سياستها الشوفينية تجاه الشعب الكردي حيث تتنكر لحقوقه الوطنية ومازالت المشاريع العنصرية مطبقة في المناطق الكردية، و رغم الوعود المتكررة و لا سيما بعد المؤتمر العاشر لحزب البعث فان مشكلة المجردين من الجنسية مازالت تنتظر الحل و يعاني من آثارها اكثر من 250 الف مواطن كردي مجردين من كافة حقوقهم المدنية و السياسية.

كما تطرق الرفيق المسؤول في مداخلته الى العلاقة بين الاحزاب الكردية والأحزاب الوطنية العربية المعارضة و منظمات المجتمع المدني. بعد ذلك قدم بعض الرفاق مداخلاتهم و توجيه النقد لبعض المواقف السياسية للحزب، ثم اجاب الرفيق المسؤول على اسئلة واستفسارات وانتقادات الرفاق موضحا بعض النقاط والوقوف عليها باسهاب.

بعد الانتهاء من الجانب السياسي تم الانتقال الى مناقشة الوضع التنظمي لمنظمة الحزب في بلجيكا، حيث تم الوقوف على اداء المنظمة خلال العام المنصرم وما قامت به من نشاطات. وقد وجه بعض الرفاق النقد الى اللجنة الفرعية المسؤولة لتقصيرها في بعض المجالات و عدم ادائها لمهامها بالشكل المطلوب.

كما تم مناقشة الوضع التنظيمي للحزب في بلجيكا، وقدم بعض الرفاق الاقتراحات لتطوير العمل التنظيمي وتفعيل دور الحزب بين ابناء الجالية الكردية في بلجيكا حيث،وبعد مناقشة هذه الاقتراحات والوقوف عليها بإسهاب ،تم اعتماد بعضها وإقرارها.

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]