NEWROZ

نوروز


(... لقد غرق السوريون في خوفهم وكبتهم وتشوشهم لعقود عدة, وما عاد بإمكانهم النظر بوضوح في أفق الوطن السوري المأمول والرحب. إن بذور الفرقة والمحسوبية وتقريب الأزلام والموالين ونشر الفساد الممنهج قد أينعت وحان قطافها...)

                                                 د . منير شحود

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 144- تموز 2005م - 2617ك

 

العنـاوين

* الافتتاحية :

القضــية الكـــردية...وتحديـــات المرحلــــة

* شؤون المناطق:

العلم في الصغر كالنقش في الحجر....

هل من مُجيب .....!!؟

مؤسسة حبوب أم نهوب...!!؟

الأفران والموت المرتقب

حاميها... مروِّجيها ...!!

الأمسيات الكردية في دمشق

أمسية مناقشة وحوار ما بين الكرد والآشوريين

الذكرى الخامسة والثمانين استشهاد البطل يوسف العظمة

برقية تهنئة

شفان عبدو على ذمة المحكمة مرة أخرى

سنتين من السجن لأجل تجمع لأطفال الكرد أمام اليونيسيف

* المرأة الكردية:

طفل التلفزيون - بقلم: هلز

شباب في طي الفقدان - بقلم: باسو كرداغي

* الرأي الآخر:

عفواً لن أصدقكم بعد اليوم - بقلم: جاسم العبد الله

الكرد وسياسة الإقصاء - بقلم: آزاد برازي

المثقف في ظل الأنظمة الإستبدادية - بقلم: سلمان بارودو

حين تبكي ذرى القدموس - بقلم: د. منير شحود

* رسالة أوروبا:

منظمة حزبنا في أوربا: فرع شمال ألمانيا- يعقد اجتماعاً لكامل أعضائه وفرع الجنوب يعقد كونفرانساً استثنائياً

منظمة أوربا لحزبنا يدين العمليات الإرهابية في لندن

صدور العدد الجديد من مجلة (بينوس)

من نشاطات منظمة اليونان لحزبنا

* الصفحة الأخيرة:

بـــلاغ صادر عن اجتماع الهيئة العامة للجبهة والتحالف

القيادة الكردستانية في العراق إصرار على المطالب الكردية

الأمم المتحدة تطالب سوريا بوقف التعذيب والإفراج عن الناشطين

 


 

القضــية الكـــردية...وتحديـــات المرحلــــة

بات من المؤكد أن التغير الذي لف العالم بآثاره المتنوعة سوف يصيب سوريا أيضاً, عاجلاً أم أجلاً, وأن الدلائل والمؤشرات تعلن عن نفسها كل يوم، وبأشكال مختلفة, خاصة بعد التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط إثر حرب العراق وسقوط النظام الدكتاتوري البائد، والتي فتحت أبواب التغير على مصراعيه, ووضعت المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة، أبرز عناوينها نشر الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ونبذ التطرف ومحاربة الإرهاب,...وبسبب القراءة السورية الخاطئة لتلك التطورات فقد تصاعدت الضغوطات الدولية وسقطت بموجبها الأوراق الإقليمية التي استخدمها النظام فترة طويلة في المساومات السياسية وفي ضبط الوضع الداخلي, وذلك اعتبارا من الورقة الكردستانية التي استخدمت للتدخل في شؤون بقية أجزاء كردستان والضغط على الأنظمة الغاصبة لها, وفي تحويل أنظار قسم هام من الجماهير الكردية السورية وإلهائها عن قضيتها السياسية، ومروراً بالورقة الفلسطينية من خلال تواجد العديد من مكاتب المنظمات التي أغلقت متأخراً، وانتهاءً بالورقة اللبنانية واضطرار الجيش السوري للانسحاب، وما تبع هذا وذاك من ارتخاء القبضة الأمنية الداخلية وتزايد الآمال بحصول انفراج ديمقراطي ستكون له آثار ايجابية على الحياة السياسية في البلاد بشكل عام, وتتحول الحركة الوطنية الكردية بموجبه إلى إحدى القوى المرشحة للصعود ليتصاعد دورها مستقبلاً, باعتبارها الممثلة الشرعية للشعب الكردي أولا،ً ولأنها حافظت على بوصلتها الوطنية وبرامجها الموضوعية ثانياً.

ولذلك فهي, في الجانب الآخر, أصبحت مستهدفة أكثر أي وقت مضى من قبل السياسة الشوفينية خاصة منذ آذار 2004 حيث تفجرت أحداث القامشلي الدامية لا لمجرد كونها نتيجة لحالة شغب بين جمهوري كرة القدم بل كان قد خطط لها لافتعال مشكلة يمكن استثمارها في عرقلة تطور المجتمع الكردي الذي أنعشت التطورات الأخيرة في المنطقة آماله ولم تردعه عمليات القمع والاعتقال عن مواصلة نضاله، كما لم تجدي التهديدات المباشرة بحظر نشاط الأحزاب الكردية نفعاً, ولم تحقق محاولات البحث عن البدائل مشوهة أية نتيجة، وانكشف بالمقابل بطلان الاتهامات المزعومة حول إستقوائها بالخارج. بل بالعكس فقد بدأت السلطة, وخاصة بعد المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث باللعب تحت الطاولة تحت غطاء توصيات هذا المؤتمر بفتح حوار جدي مع الإدارة الأمريكية وتصحيح مسار  العلاقات مع الحكومة لعراقية الجديدة لإبداء استعدادها للتعاون المشترك من أجل ضبط الحدود مع العراق مقابل غض النظر عن الممارسات القمعية في الداخل، والتي طالت مؤخراً مختلف التجمعات والنشاطات التي قامت بها المعارضة السورية بما فيها الحركة الكردية التي تمر الآن بمرحلة دقيقة تستوجب المزيد من الحكمة دون الانتقاص من ضرورات التمسك بالجرأة والمبدئية المطلوبة, كما تستوجب الالتزام بجانب الحذر دون الانزلاق إلى مهاوي التردد والتراجع، فالسنوات القادمة  تحمل معها بالتأكيد المزيد من آمال التحرر من الاضطهاد وإنهاء حالة الحرمان والتمتع بالحقوق القومية الديمقراطية واتساع دائرة التفاهم والتفهّم من جانب الشريك الوطني العربي السوري الذي تخدعه السياسة الشوفينية كلما أرادت تحويل أنظاره واهتماماته عن القضايا الأساسية من خلال إيهامه بالخطر الكردي المزعوم، فمثلما فعل حكّام الانفصال عندما دقوا جرس الإنذار حول وجود خطر كردي في شمال سوريا في بداية الستينات لتغطية انقلابهم, كذلك يعيد أمثالهم اليوم نفس السيناريو لاستعداء الرأي العام الوطني على الجانب الكردي للتغطية على صفقة الاستقواء بالخارج مقابل الضغط على الداخل, ومن هنا شهدت الساحة السورية تحركات مريبة لمحاصرة النضال الكردي وعزله عن النضال الديمقراطي العام, وبدأت تلك التحركات باجتماع جرمز قرب القامشلي الذي انعقد برعاية السلطة التي أوهمت المجتمعين بالخطر الكردي وعزفت على أوتار النعرات القومية وباركت عملية القمع والنهب التي حدثت في اليوم التالي واستقطبت لأول مرة شرائح واسعة من المكوّنات السورية الأخرى ضد المكوّن الكردي مستغلة في ذلك مسيرة يوم 5/6/2005 التي وفّرت لها الفرصة اللازمة لتحجيم إرادة شعبنا الكردي,وامتدت تلك التحركات للضغط على بعض أطراف المعارضة في دمشق التي تراجعت عن بعض مواقفها الإيجابية من القضية الكردية, وتوسيع دائرة المتنكرين والمتجاهلين لعدالتها, كما امتدت لتنعش بعض الرموز العشائرية العربية الباحثة عن أدوار ضائعة, لتنظم اجتماعات بإيعاز أمني تحت غطاء التطوع  لمواجهة الخطر الكردي المزعوم. مستغلة في ذلك بعض الشعارات والممارسات غير الموضوعية التي تخللت الحراك الشعبي العفوي الكردي، والتي تعرف تلك الجهات حقيقة أصحابها ودوافعها حق المعرفة, لكنها تتعمد إلصاقها بالحركة الكردية في محاولة لتشويه صورتها الوطنية والطعن في مصداقيتها مثلما فعل السيد الرئيس الوزراء محمد ناجي العطري في مقابلة مع إحدى الصحف العربية عندما ربط جميع الأحزاب الكردية بالخارج.

إن تلك التحركات والاتهامات بقدر ماتثير القلق والمخاوف فإنها أيضاً تشكل, أو يجب أن تشكل, حافزاً لتوحيد الصف الوطني الكردي لمواجهة مختلف أشكال التحدي, وإفشال كل إشكال التآمر بما فيها مخطط تصعيد النعرات القومية التي يراد منه الهاء الجميع عن مهام تحصين البلاد من خلال إطلاق الحريات الديمقراطية وإنهاء حالة الطوارئ, وإن إثارة تلك النعرات، أياً كانت الجهة التي تقف وراءها, ليست من مصلحة أحد ويبقى الجميع عرباً وأكراداً وأقليات قومية مطالبين بترميم ما نجحت الشوفينية وقوى التخلف والانعزالية في تخريبه, فالوطن بحاجة إلى تفاهم وتعاون جميع الشركاء والمكوّنات الوطنية، وأن تجربة العراق وبعدها تجربة السودان تؤكدان معاً أن الشطب على الآخر قد يكون ممكناً لبعض الوقت, لكنه يبقى مستحيلاً كل الوقت.

 للأعلى

العلم في الصغر كالنقش في الحجر....

تعتبر ظاهرة الفساد بجميع أشكالها من الظواهر السيئة المتفشية في عموم مجتمعنا السوري  ، والقضاء على هذه الظاهرة ومعالجتها والتخلص من نتائجها هي مسؤولية جميع شرائح المجتمع السوري وذلك بالعمل على التصدي ومعالجة أسبابها قبل كل شيء ، و تربية الجيل القادم تربية سليمة وواعية تعي مخاطر ها ونتائجها ... ولكن يبقى السؤال الأهم والكبير هل بإمكاننا أن نعتمد على الجيل القادم وقد تربى في ظل أجواءٍ وممارساتٍ فاسدة ..!؟ .الجواب ربما  نجده عند تلامذة  إحدى مدارس حلب (( القدس )) (معظم تلامذتها من أبناء طبقة ميسورة الحال بحلب)، إذ أنَّ تلاميذ الصف الرابع على سبيل المثال يدرسون ويعملون بجد ونشاط خلال الفصل الدراسي ليس من باب المنافسة  الدراسية والحصول على وثيقة النجاح بامتياز فحسب بل كسباً للمال أيضاً ....!؟ ، حيث أن التلميذ الذي يُجيب عن كل سؤال لزميله يحصل على خمس ليرات ليس من الإدارة بل من زميله والقبض يكون نقداً وفي قاعة الامتحان وأمام أعين المدرسين ...فتصورا كم هي كبيرة هذه المأساة ......!!.

إذا كان تلميذنا البريء قد شبَّ على ممارسة هذه الظاهرة السيئة وفنونها منذ الصغر فكيف سيمارسها إذا كبر وشب فـ ( من شبَّ على شيء شاب عليه ...!!)...!!؟ هل أصبحت مدارسنا دوراً للفساد بدلاً من أن تكون دوراً للعلم ..!!؟.وأيُّ تربيةٍ وعلمٍ نُربي بها جيلنا في تلك المدارس ..!!؟ هل أصبحت الحكمة اليومية في مدارسنا أن تتعلم في الصغر كيف تدبر أمورك في هذه الحياة القاسية والصعبة هي النجاح والشطارة والفهلوية  ....!!؟. هل سنندم يوماً على قولنا العلم في الصغر كالنقش في الحجر..!!؟

للأعلى

هل من مُجيب .....!!؟

تعتبر منطقة عفرين وضواحيها من المناطق المزدحمة بالسكان إذ يتجاوز تعداد سكانها ( 500000 نسمة )، وكما هو معلوم للجميع أنها منطقة حدودية ، ومعظم أهالي هذه المنطقة وأقضيتها يرتبطون بعلاقات قرابة مع الجانب التركي من الحدود ( الطرف الآخر للشريط الحدود ) ، وقد اتفقت الحكومتين السورية والتركية منذ سنوات للعمل على فتح الحدود عن طريق بابي الهوى و السلامة (منطقة إعزاز ) خلال عيدي الأضحى والفطر من كل عام لتبادل الزيارات بين الطرفين،ولذلك يضطر الكثيرون من مواطني عفرين لقطع مسافات بعيدة للوصول إلى   إحدى البابين ولقاء أقاربهم بالرغم من أن قراهم هي قرى حدودية متاخمة للحدود وتوجد فيها معابر لنقل البضائع والمسافرين كميدان اكبس بالإضافة إلى معبر قرية حمام (جنديرس ) المغلق منذ فترة بعد أن كان يفتح أمام المواطنين لإلتقاء الأقارب على الطرفين ...بالإضافة إلى المعاناة التي يلقاها المواطن الكردي أثناء تسجيل أسمه لدى المعبرين لتأمين اللقاء الذي ينتظره خلال العام ، فمعبر باب السلامة أقرب لسكان عفرين ولدى مراجعتهم للجهات المعنية في هذه المناسبة يُقال لهم عليكم مراجعة معبر باب الهوى لتأمين طلبكم وعندما يراجعون موظفوا باب الهوى بعد أن يكونوا قد قطعوا مسافة طويلة يُقال لهم بأن المعبر المخصص لأهالي عفرين هو معبر باب السلامة، وما بين المعبرين يضيع المواطن ..!! ؟ ولسان حاله يقول ( ما بين حانة ومانة ضيَّعنا لِحانا ..!!؟ ) .وقام المواطنون الكرد بتقديم عدة طلبات شفهية وكتابية إلى الجهات المعنية بالعمل على فتح معابر حدودية في منطقة عفرين كـ ( ميدان اكبس ـ حمام ـ ..الخ ) للتخفيف من عناء السفر والازدحام الشديدن اللذين يحصلان في معبري ( السلامة وباب الهوى ) ، إلا أن طلبهم هذا لم تلقى الآذان الصاغية ورُدَّ بالرفض ...!!؟.فهل سيُحل معاناتهم تلك بالموافقة على طلبهم في هذا العام ...!!؟.

 للأعلى

مؤسسة حبوب أم نهوب...!!؟

إن الأخوة الفلاحين و المزارعين يعملون طوال السنة ليلتقطوا في نهايتها  ثمار جهدهم وعملهم المبذول من أجل تغطية نفقاته السنوية، فالفلاح يكد بقوته بالعمل ومتأملاً مناخاً ملائماً داعياً ربه التوفيق ، وحين يُستجابُ لدعائه يكتنفه مشاعر الفرح والسرور والطموح ويزداد لديه الأمل بموسم خَيِّر، إلا أنَّ هذه الآمال والمشاعر تتحطم على أسوار موسم الحصاد والتسويق  ....!!! إذ يجد نفسه بين نارين : نار احتكار واستغلال التجار والسماسرة ونار القرارات الجائرة الصادرة من قِبل  مؤسسة الحبوب (النهوب)...!!، فعلى سبيل الذكر لاالحصر :

1- تم في هذا العام تسويق الأقماح الى المؤسسة بشكل دوكمة وحصراً في منطقة عفرين ، ولم تأخذ المؤسسة بالحسبان الطبيعة الجغرافية للمنطقة المتمثلة بكثرة الجبال والوديان بالإضافة إلى انتشار مساحات واسعة من أشجار الزيتون التي تكون على حساب وجود مساحات زراعية أخرى ، لذلك تجد بُقع ومساحات مشتتة لمزروعات القمح ، وبالتالي فقد أُجبر الفلاح والمزارع الكردي على تحمُّل عناء ونفقات إضافية لأجل تعبئة وتفريغ الحبوب بشكل دوكمة في الأليات المرسلة إلى مركز الحبوب ، حيث بلغت كلفة تفريغ الكيس الواحد ثلاثون ليرة ، علماً أنَّه توجد مناطق أخرى تسمح جغرافيتها بالحصاد الدوكمة وأبقت المؤسسة فيها استلام الحبوب بشكل دوكمة ومشوَّل .

2- إجبار المزارعين ـ قبل موسم الحصاد ـ على تسجيل أسمائهم للحصول على موعد تسليم إنتاجه  لمراكز الحبوب ، وهنا تكمن المشكلة إذ كيف سيتحكم الفلاح بموعد الحصاد ليتم تسليمه في الموعد المحدد ، فالحصادة ليست تكسي يطلبها في الموعد الذي يريده لجني محصوله ليتسنى له تسليم إنتاجه في الموعد المحدد ، وإنَّ أي  تأخر عن الموعد يسقط حقه في التسليم ويُجبر على تسجيل موعد جديد أو يضطر على دفع المعلوم وتسليم الحبوب ، ومنهم من يضطر أيضاً نتيجةً لسوء المعاملة معهم والامتعاض لبيع محصوله بنفس اللحظة بأسعار متدنية والصيادون المستغلون لأجل ذلك جاهزون .

3- انتشار ظاهرة الفساد وتفشيه في المؤسسة، ابتداءاً من كاتب الاستعلامات الى أعلى موظف .....، فالمنتج عليه الدفع بالتي هي أحسن ، وإن حاول الشكوى يصطدم بحوت أكبر ......!!،  فمثلا" الخبير يدعي بأن الاقماح مرفوضة بسبب كذا و كذا بالرغم من أنَّ هذه الأقماح بنسبة 99،99% هي مقبولة في حقيقة الأمر ..!،وبالتالي يضطر المزارع مرغماً إلى المساومة معه لقبوله ...!!! ، فالدرجة تُعطى حسب الدفع.

4- أما العتالة  فهي كالكذب على اللحى ،إذ نجد لافتات في المراكز مكتوب عليها (تنزيل الحبوب للاخوة الفلاحين والمزارعين مجانية وعلى حساب المؤسسة ) لكن الحقيقة هي غير ذلك ...!! ، فالدفع يكون على مرأى ومسمع المسئولين وبالإجبار ، وقد وصل سعر تنزيل الطن الواحد / 100/ ل س.

5- أما بخصوص الغلاء المبطن فيكمن في قيمة الطوابع المستخدمة أثناء الموسم ، ووصلت إلى نسبة 235% ، فطابع طلب الأكياس على سبيل المثال أصبح بعشر ليرات بعد أن كان ثلاث ليرات...؟؟؟

6- مؤتمر الحبوب السنوي الذي انعقد في اللاذقية هذا العام كان بمثابة أمل للأخوة المزارعين والفلاحين لاستصدار قرارات عادلة ومشجعة للعمل الزراعي في مجال الحبوب ، لكن هذه الآمال تبددت مع انتهاء جلسات المؤتمر ........!!، رغم تقديم التوصيات والوثائق الحقيقية والتحاليل المنطقية المتعلقة بزيادة تكاليف إنتاج لحبوب ،فمثلاً التكاليف هذا العام كانت أكثر من سابقاتها بنسبة30% أما الأسعار فبقيت كما هي منذ سنوات عديدة ،و باتت لا تُغطي نفقات الإنتاج القانونية (أسعار البزار، السماد ، الأدوية .......) والغير قانونية (الرشاوي المفروضة،الاكراميات الاجبارية)، فكيف لهذه الشريحة الواسعة من المواطنين أن تعيش ، وأين الملامة إذا باع الفلاح أرضه أو هجر إلى المدينة للحصول على مصدر رزق يُعيل بها أسرته ، وأحياناً يضطر إلى الغربة في الديار البعيدة هرباً من الوضع المتردي المستشري فيه الفساد والمحسوبيات، من وطن لا يجد فيها كرامةً له فهو مُداس من كل حدبٍ وصوب ....!!!!.

 للأعلى

الأفران والموت المرتقب

إنَّ الأفران الموجودة في المناطق الشعبية المكتظة بالسكان لا تسد حاجتهم من الخبز ،فمثلاً حي الشيخ مقصود الغربي الذي تجاوز عدد سكانه عشرات الآلاف إلا أنَّ الأفران الموجودة فيه لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة (والشاطر يدبر نفسه ) وإن لم يستطع يُجبر على شراء الخبز بأسعار زائدة بنسبة 25% أو الخبز السياحي  الذي لايفي بالغرض المطلوب لتلك الشريحة الفقيرة والكادحة ،وهنا يُكلَّف بمصاريف وأعباء اضافية ليست بالحسبان نظراً لأوضاعهم وظروفهم الحياتية القاسية ......!!، لذلك من الطبيعي جداً أن نجد طوابير من الأفراد أمام الأفران ، وتصل الأوضاع بهم الى الاشمئزاز والعصبية جرّاء تصرفات غير لائقة وغير محترمة من قِبل البعض وأيضاً من قِبل أصحاب الفرن وعماله الذين يتعاملون معهم بمنطق ( خيار وفقوس )، وفي هكذا أوضاع تُرتكب بعض المشاحنات والمشاجرات تحصل في الكثير منها ضحايا وجرحى ،والجدير ذكره أن الأكراد في  الأغلب مُعتدى عليهم ...والمعتدي هو...؟ وذلك تحت أنظار وأعين لمسؤلين....

 للأعلى

حاميها... مروِّجيها ...!!

بتاريخ 10/7/2005 تم ضبط كمية من الحبوب المخدرة تُقدَّر بـ 8000 حبة  بالتان، وذلك في فرع سجن حلب المركزي (المسلمية) ، و تبيَّن أن هذه الكميات قد تم إدخالها إلى السجن بطرق حديثة ومبتكرة باستخدام علبة دخان حمراء ولعدة مرات ، وذلك على يد  الشرطي مصطفى عكاوي  ليتم توزيعها على المساجين بواسطة السجين عبدالله دملخي مقابل 5000 ل.س عن كل علبة دخان ...!؟ نَّا الخبر ... وعليكم التعليق..!!.

 للأعلى

الأمسيات الكردية في دمشق

بدعوة من اللجنة المنظمة للأمسيات الكردية بدمشق والتي تقام مرة كل شهر ، أحيا الشعراء (أوفالاز ـ هوشنك أوسي ـ عبدي جاجو ـ بالإضافة إلى شاعر عراقي قادم من مدينة دهوك الكردية ) بتاريخ 27 أيار 2005  الأمسية الرابعة والثلاثون ، وذلك بقراءة عدد من قصائدهم المكتوبة باللغة الكردية ، حيث قدموا أشعارهم بأسلوب أدبي سلس وشيق ، نال رضا الحضور والمشاركين ، هذا وقدم للأمسية السيد عباس أوصمان ( أبو جومرد ) أحد أعضاء اللجنة المنظمة للأمسيات ، وحضرها لفيف من النخب الثقافية والمهتمين بشأن الأدب والشعر الكردي .

وبتاريخ 24 حزيران 2005 أحيا الكاتب والقاص فواز عبدي الأمسية الخامسة والثلاثون ، وذلك بقراءة ثلاثة قصص قصيرة من تأليفه باللغة الكردية وهي ( Mirina H.viya Dawi – Heger li ser Nav. Min Binv,sin – Sp.deya ve\irt,  ) بالإضافة إلى باقة أخرى من القصص من كتابه المطبوع قبل سنوات ، هذا وكانت قصصه عبارة عن صور مستقاة من واقع الشعب الكردي في سوريا ، وتخللت الأمسية بعض المداخلات والانتقادات على قصص المحاضر ، مما أغنت الأمسية وخلقت جواً من الحوار والمناقشات الجادة . كما قدم للأمسية السيد عباس أصمان ( أبو جومرد )، وكانت الأمسية محط ارتياح وقبول من قبل الحضور.

 للأعلى

أمسية مناقشة وحوار ما بين الكرد والآشوريين

بدعوة من لجنة أمسيات نورالدين ظاظا في دمشق ، عقدت في يوم الجمعة الواقع في 8 تموز 2005 أمسية حوارية ما بين الكرد والآشوريين ، ومن الجدير ذكره ، هذه هي المرة الأولى التي يتم فيه عقد مثل هذا الحوار في دمشق  بين الإثنيات القومية المتعايشة في سوريا . واستهل الفنان التشكيلي منير شيخي بالترحاب بالضيوف وخاصة الكاتب الآشوري كابرييل موشي والأستاذ فيصل يوسف عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والأستاذ كرم دولي من المنظمةالآشورية في دمشق . وكان موضوع الأمسية تحت عنوان ( علاقات الكرد والآشوريين في الجزيرة ) ، حيث ألقى الكاتب كابرييل محاضرة مكتوبة ، ثم قدم الأستاذ فيصل يوسف مداخلة شفوية ما يقارب الثلث ساعة ، هذا وبالرغم من فرادة الموضوع ، ونظراً لضيق وقت الأمسية،  لم يكن هناك وقت كافي لمشاركة عدد من الحضور بمداخلاتهم التي كان من المتوقع أن تغني الأمسية بشكل أفضل . وختاماً نتمنى أن يستمر مثل هذه الحوارات والأمسيات ، لتصبح رديفاً للأمسيات الكردية التي تعقد في دمشق ، والتي تمر في شهر تموز الحالي الذكرى السنوية الثالثة لإنعقاد هذه الأمسيات.

 للأعلى

الذكرى الخامسة والثمانين استشهاد البطل يوسف العظمة

بتاريخ 24 تموز 2005 ، و بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لمعركة ميسلون واستشهاد البطل يوسف العظمة ، دعت لجنة التنسيق الوطني للدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان إلى تجمع جماهيري في موقعة ميسلون ، وقد شارك حزبنا بهذه المناسبة إلى جانب العديد من الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان . وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد ، ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات التي مجدت هذه المناسبة الوطنية ، نذكر منها :

          كلمة لجنة التنسيق الوطني للدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان.

          كلمة الحركة الوطنية الكردية .

          كلمة التجمع الوطني الديمقراطي .

          كلمة منتدى الأتاسي .

          كلمة منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان.

 للأعلى

برقية تهنئة

تلبية لدعوة حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي ، حضر وفد من حزبنا المهرجان الذي أقامه الحزب في مدينة دوما بتاريخ 23 تموز 2005،وقد أرسل حزبنا برقية تهنئة للحزب الصديق بهذه المناسبة ،وقد قرئت البرقية في الحفل وهذا هو نصها :

 الأستاذ حسن عبد العظيم

الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

والناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي

الأخوة أعضاء قيادة الحزب الصديق

بمناسبة مرور الذكرى السنوية لميلاد حزبكم ، يسرنا في اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، أن نتقدم إليكم وإلى جميع أعضاء حزبكم وجماهيره بأحر التمنيات والتهاني الأخوية متمنين لكم دوام التقدم لما فيه مصلحة بلدنا سوريا.

أيها الأخوة ....

إن الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا ، تفرض علينا وعلى جميع القوى الوطنية تكثيف الحوارات واللقاءات للتشاور وتبادل الرأي بغية الوصول إلى عقد مؤتمر وطني شامل ، الذي أصبح مطلب العديد من القوى السياسية ومنها حزبنا .

نكرر تهانينا ومتمنين لعلاقات حزبينا مزيداً من التطور

دمشق في 22 / 7 / 2005

اللجنة السياسية حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 للأعلى

شفان عبدو على ذمة المحكمة مرة أخرى

بتاريخ 16 حزيران 2005 قدم الطالب الكردي شفان عبدو أحد معتقلي أحداث القامشلي الدامية إلى جلسة جديدة أمام محكمة أمن الدولة العليا بدمشق ، وفي صبيحة هذا اليوم تجمع العشرات من أهالي وأصدقاء المعتقل أمام المحكمة حاملين صور ( شفان ) وهاتفين هتافات تضامنية معه ، مطالبين السلطات بإطلاق سراحه فوراً . لأنه الطالب الوحيد الباقي رهن الاعتقال على خلفية أحداث القامشلي ، رغم العفو الرئاسي الذي قضى بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية تلك الأحداث . هذا وتم تأجيل محاكمته إلى جلسة لاحقة في 31 / 10 / 2005 . أمام هذا الواقع المرير لا يسعنا إلا أن نقول بأن القرارات الرئاسية في واد ، واستمرار محاكمات محكمة أمن الدولة العليا بدمشق في واد آخر ، الأمر الذي يذكرنا بالمثل القائل : (( كل يغني على ليلاه )) .

 للأعلى

سنتين من السجن لأجل تجمع لأطفال الكرد أمام اليونيسيف

بتاريخ 25 حزيران 2005 وفي تمام الساعة الثانية بعد الظهر ، تم إخلاء سبيل ثلاثة معتقلين كرد ، وهم : محمد مصطفى ـ خالد محمد علي ـ محمد شريف فرمان . بعد أن أمضوا سنتين من الحكم بالسجن ، بسبب مرافقتهم للأطفال الكرد الذين تجمعوا أمام مقر اليونيسيف بدمشق بمناسبة اليوم العالمي للطفل في 25 حزيران 2003 ، وذلك لكي يقدموا باقة ورد إلى مسؤولي المنظمة ويشرحون لهم معاناتهم في الوقت نفسه . إلا أنه تم مجابهة ذلك التجمع بقسوة وهمجية من قبل رجال الشرطة والأمن ، وتم في حينها اعتقال سبعة أشخاص من أهل وذوي الأطفال ، بقي منهم إلى تاريخه الطالب مسعود حامد رهن الاعتقال ، والذي أتهم بإرسال صور للتجمع عبر الأنترنيت إلى الخارج . وهنا لا يسعنا إلا أن نطالب بالحرية للطالب مسعود وكل المعتقلين الكرد ومعتقلي الرأي في سجون البلاد .

 للأعلى

طفل التلفزيون

بقلم: هلز

لم تعد تربية الطفل تقتصر على الأسرة أو المؤسسة التعليمية فقط، ولكن التكنولوجيا الحديثة وما أنتجته من أجهزة باهرة أصبح نصيبها في تربية الطفل هو النصيب الأوفر وتقول (ليليان لورسا) وهي عالمة نفس في المعهد الوطني الأميركي، إننا إذا أردنا أن نفهم الطفل فعلينا أن نعرف أن الطفل قد أصبح مشاهد تلفزيون قبل أن يكون تلميذاً، وخطورة التلفزيون أنه لا يؤثر فقط في التحصيل الدراسي حيث ثبت أن الذين يقضون أكثر من ساعة ونصف الساعة يومياً أمام الشاشة الصغيرة يقل مستواهم في القراءة والكتابة والتعامل مع الرياضات ويصابون بنوع من التشتت وعدم التركيز في الفصل، ولكن التلفزيون يؤثر أيضاً في شخصيته، ففي الوقت الذي تتكون فيه شخصية هذا الطفل يصبح مشبعاً من الأشكال التي يراها على الشاشة، وهذا التشبع هو بداية التقليد الذي يحدث لاشعورياً وبذلك يفقد الطفل إدراكه الواعي لكل ما يقوم به ولعلنا نذكر ذلك الطفل الذي ألقى بنفسه من فوق أحد البنايات العالية في مدينة القاهرة ليؤكد على أنه قادر على تقليد (فرافيرو العجيب) وهو فأر كارتوني كان يجيد الطيران، إن التلفزيون يسرق أيضاً طفولة الأطفال ويدخلهم مبكراً عالم الكبار بكل ما فيه من مشكلات الأطفال التي كانت بريئة ومليئة بالأحلام، ثم تحولت بعد رؤيتهم للتلفزيون إلى أشكال قاسية مليئة بالوحوش والأشخاص الآليين، فمن اجل إنقاذ المستقبل إذاً نقول: إننا أمام واقع لا يضيق الخناق على الطفل المبدع فقط ولكنه لا يتيح للأطفال العاديين أن يأخذوا نصيبهم من المثيرات العصبية والحسية التي تنمي من درجة إدراكهم للوجود من حولهم، والمؤسسة التعليمية تتحمل عبئاً كبيراً في هذه المسؤولية ولأنها واحد من أكثر العوامل أهمية في التطور فعليها أن تتصرف لتربية القدرات المبدعة، لقد انتهت نظرية الطفل المبدع بالفطرة، ذلك الطفل الذي يولد مزوداً بالموهبة، فقد ثبت أن الإبداع يمكن تكوينه وتطويره، وتطوير أي قدرات خاصة مرهون بالجهد الذي يبذل في هذا الاتجاه ولا أعني بالإبداع هنا إبداع الناضجين، فإبداع الطفل يختلف بالتأكيد، فالطفل في هذه المرحلة لايمكن أن يأتي بجديد ولكن ما سيأتي به سوف يكون جديداً بالنسبة له وهذا الأمر في حد ذاته هو مؤشر لإبداع لاحق، بل إن ظهور الاستقلالية هو بحد ذاته عمل إبداعي وعلى المدرسة أن تغذي في أطفالها حب الإطلاع والحيوية والتصور الفني والاتجاه نحو النشاط والبحث فمثل هذه الخصائص هي المحركات الأولى لنمو الإبداع، لعل أكبر ما يواجه الطالب في المدرسة بل وفي الجامعة كذلك هو غياب البحث عن الحقيقة وهو يمثل هنا افتقار شبه كامل في مؤسساتنا التعليمية لأشكال العمل وطرق التفكير وحل المشكلات في مناهج كل المراحل التعليمية، والمشكلة هنا تكمن في نوع ومساحة الحرية المكفولة للطفل والشاب،  وتزيد مشكلة التلفزيون خطورة العالم الخارجي، فبعد انفتاح الفضاء الخارجي لم يعد من الممكن حجب كل ما تبثه المحطات الفضائية وقد أصبحت الدولة عاجزة عن فرض رقابتها التقليدية تاركةً هذه المهمة للأسرة وهي مهمة في غاية الصعوبة، فالفضائيات تحمل لنا حلماً ملوناً لعالم متقدم شديد الإبهار وغايةً في الحرية والانفتاح وهو لايصدم فقط مشاعرنا التقليدية المحافظة بل يصيبنا بالعجز عن مقاومة كل هذا السيل من القيم والعادات المختلفة، وقد أصبحت الأسرة تتحمل المسؤولية وحدها، فعليها أن تضع سياسة حازمة في مواجهة هذا الجهاز وأن تحسن من استخدامها، فالتلفزيون شئنا أم أبينا، هو جزء من حياة الأطفال ومهمة الأسرة أن تجعل من الساعات التي يقضيها أمامه مفيدةً على نحو ما، وتدل بعض الدراسات على أن الطفل يمكن أن يكتسب العديد من المهارات اللغوية في بعض الأسر التي لا تقدر على شراء الكتاب أو حتى الصحيفة، يكون التلفزيون هو المصدر الوحيد، ويؤكد علماء النفس أن علينا إغلاق التلفزيون عن أي مشاهد عنيفة لأنها تصاحب الطفل أثناء نومه وهو يخشى أن يقول ذلك، حتى لايحرم من مشاهدته كما أن المدرسة أيضاً مسؤولة عن إفهام الطفل كيفية التفريق بين الصورة التي يراها والواقع الذي يعيشه وأننا كأكراد وعرب جمعينا نقف اليوم أمام مأزق لا وقت للانتظار أكثر مما انتظرنا وعلينا أن نحزم أمرنا ونؤمن بثقة بأن مستقبلنا كأمة وأوطان مرتبط عضوياً بمدى ما ننجح فيه من وضع أطفالنا على الطريق القويم من كل اعتداء، وتوفير العناية الصحية العالية وحمايتهم بالقوانين وحسن تطبيقها من كل اعتداء على حقهم في كل ذلك وأن نؤمن بأن حقوق أطفالنا قبل حقوقنا كآباء وأمهات ومسؤولين وأننا نزرع في أبنائنا النهضة المنشودة لقضيتنا ولأمتنا.

 للأعلى

شباب في طي الفقدان

بقلم: باسو كرداغي

لا المجتمع يرحم ولا الأهل يرحمون فلا رحمة الا من رب العالمين ، فمن المسؤول عن النهاية الأليمة لبناتنا الصاعدات اللواتي هن في عقد النمو وتشكيل شخصيتهم ، فقد اختلطت الأمور ببعضها، فالمربي أصبح قاضي والقاضي أصبح جلاداً........الخ، إن التربية الصحيحة هي المتابعة و المثابرة في التوعية القائمة على أساس الصدق والصراحة  والعطاء والمحبة....الخ بين  الواعي و المستوعي ، والطموح شيءٌُ جميل بحيث آلا يكون على حساب أخلاقيات معينة وليس  دائما" يقوم على التضحية  بأخلاقيات  محددة وليست كل الضرورات  تبيح المحظورات، فمن ضمن هذه المحظورات احترام الإنسان للآخر وعدم قمعه وسحق حقوقه المكتسبة  سواء" اًكانت إلهية أومجتمعية ،  فإلانسانية  هي شيء مقدس لا يجوز دهسها ،  وقلنا مراراً وتكراراً  بأن على الأهل الحذر والاحتراز من إرسال أولادهم  المراهقين والذين في ريعان النضوج إلى الورشات التي يمكن أن يقال في غالبيتها تفشي الأخلاق و... ويمكن أن يصل الأمر بهم لارتكاب الخطايا ، فالحاجة من إرسال أولادكم لا يجوز أن تكون على حساب تربيتهم وتوعيتهم ،  فهم لا يفقهون شيئاً عن الحياة العملية، وذئاب المجتمع المختفية والتي تنقض بأنيابها على كل ما يحلو لها متجاوزة"  كل القيم الإنسانية وتستغل بذلك كل حاجات المجتمع ، والأهل لايتابعون أوضاع أولادهم في عملهم، فكل مايعرفونه ( هاتوا الراتب ) ولم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عن معاملة رب العمل وتعامل العمال معهم وماذا يأكلون ومتى يذهبون وفي أي الأوقات....!!!!،  فالمراهق  بطبيعة الحال إن  لم يتعلم بشكل جيد من أهله لا يستطيع أن يكون صريحا" وصادقا"معهم وخاصة" بناتنا ....؟؟؟؟ ، ومنهم من يريد ترك العمل نتيجة الوضع الغير طبيعي في عملهم يجابهون بالإهانة والذ ل في منازلهم والناتج عن أسباب كثيرة على سبيل الذكر (تردي الوضع المعيشي ،الوضع الاجتماعي المتخلف،...الخ ).

وبالتالي يقرر المراهقون الذهاب إلى العمل للتخلص أو الهروب من هكذا وضع ، وهنا.تكمن الحنية والمعاملة الحسنة ، فيتم من خلال ذلك الاستدراج والنهاية اللعينة ....الخ ، ويصبح الأهل هنا أبطال و...... ،لأنهم يتمتعون بأخلاقيات اجتماعية جيدة وادعاءات على الأغلب باطلة ولا مفر أمامهم إلا تطبيق العرف القائل (التخلص من العار لغسل الشرف .....الخ ) وكل تداعيات ذلك...... ، والنتيجة هي مأساة للأهل ومأساة للمجتمع ككل وخسارة لهذه البراعم ،وهناك أمثال وعبر كثيرة لماذا لا نستفيد من كل ماهو ايجابي ونتجنب من كل ماهو سلبي ....!!!!!؟؟؟؟؟؟ ، فيه خيرٌٌٌُُُُُُ لنا ولمجتمعنا وازدهارهُ ، ومستقبل أولادنا وكل ماهو نابع من إنسانيتنا..الخ      

 للأعلى

عفواً لن أصدقكم بعد اليوم

*        بقلم: جاسم العبد الله

عندما يخسر الإنسان شيءً غالياً كالأرض يصبح تائهاً في تفكيره ولا يدرك الحقيقة إلا بعد حين، خاصةً عندما يوجد من يلعب بعقله وتفكيره ويغيرهما على هواه لكي يصبح تابعاً ناجحاً له ولسياسته ومنفذاً لكل ما يربو إليه.

أنا مواطن عربي سوري بعثي وموظف واسكن قرية في جنوب شرقي مدينة القامشلي، لكنني مع الآسف الشديد تعرضت إلى انتهاك لحقوقي، أخذت أرض أجدادي مني وتم توزيعها لإخواني العرب الوافدين إلى محا فظة الحسكة من محافظتي الرقة و حلب الذين يزعمون أن أراضيهم الغير صالحة للزراعة أصلا رغم مرور نهر الفرات فيها، قد غمرتها مياه بحيرة الأسد الناتجة عن سد الفرات، ذلك الإنجاز الكبير لحكومة البعث الموقرة الذي أنا عضو فعّال فيها و أنادي دوماً بتحقيق أهدافها في الوحدة والحرية والاشتراكية دون أن أعلم شيئاً عن هذه الأهداف إلا بريقها اللامع , عتابي الشديد لإخوتي الأكراد في الحركة الكردية وخاصةً القيادة، الذين لم يذكروا مرةً واحدة في أدبياتهم منذ التأسيس والى يومنا هذا بأنه تم سلخ أراضي العرب الأصليين في محافظة الحسكة من قبل حكومة البعث وتم توزيعها على العرب الوافدين, ونحن لا حول ولا قوة لنا ولا أحد يذكر ما نتعرض له من الناحية الاقتصادية والسياسية رغم أن أغلبية قريتي والقرى المجاورة موظفين في دوائر الدولة، لكن ضمن سقف محدد لا يتجاوز مدير مدرسة ثانوية والكل يعلم ذلك، وللعلم في هذه السنة وبعد الحصاد تم منعنا من تجميع القش في الأرض التي كانت لنا وأصبحت لغيرنا ذلك كي نحولها إلى مادة التبن المستخدمة كمادة علفية لحيواناتنا مصدر رزقنا بل طلب إخوتنا الوافدين  منا مناصفة مادة القش بعد أن نقوم بجمعها، هذه هي حالتنا كمواطنين من الدرجة الثانية، ويحشون روؤسنا بأفكار غريبة معادية لإخواننا الأكراد و يصفونهم بالانفصالية وكنا نصدقهم حتى امتلأت قلوبنا حقداً على هؤلاء المظلومين الذين لا يطالبون، إلا بالعيش كمواطنين لهم حقوقهم وعليهم واجبات كغيرهم.

فالعملية كلها إلهاء المواطنين بعضهم ببعض، لكي يتم التصرف بموارد البلد وبالمواطنين على حد سواء كما يحلو للسلطات وللحديث بقية...

 للأعلى

الكرد وسياسة الإقصاء

*        بقلم: آزاد برازي

بعد تنفيذ عملية إعادة تقسيم وترتيب أوضاع المنطقة وفق الإرادة الاستعمارية في عشرينات القرن الماضي، وتجزئة الأمة الكردية وإلحاقها بالدول الناشئة والمعدلة ، بدأت معالم السياسة الإقليمية تكشف عن التغييب التام للشعب الكردي في المنطقة عموماً، وتغييبه وصهره في داخل كل دولة من الدول المحدثة خاصة.  ومع نشوء الدولة السورية وجد الشعب الكردي في سوريا نفسه مع باقي أبناء الشعب السوري يواجه الاستحقاق الأولي في انجاز الاستقلال والسيادة الوطنية، واندفع طليعياً في إطلاق الرصاصة الأولى على طريق تحرير الوطن من المستعمر الفرنسي، والتي واكبتها انطلاق العديد من الثورات المناطقية في معظم أرجاء البلاد حملت في أغلبها طابعاً وطنياً بأبعاد إستراتيجية قومية عربية.  وعلى ما يبدو أن الأكراد كانوا بعيدين عن الساحة السياسية في البلاد مما منعهم من إدراك حقيقة الواقع السياسي و ما ستؤول إليه الأوضاع، فدخلوا بشكل تلقائي في صف الإخوان الجدد في هذا الوطن ضد فرنسا إلى درجة التماهي معهم، وذلك على حساب الخصوصية الكردية تحت مسميات الوطن و الوطنية والإخوة ...الخ ولو تأملنا الأمر من منظار معياري فما قام به الكرد من تقديم نماذج وطنية حقيقية هو ما يجب أن يقوم به كل مواطن يؤمن بهذا الوطن لكن في المقابل كانت معظم الأطراف الأخرى تناضل في سبيل مسألة استقلال سورية كقضية مرحلية ومسألة تكتيكية لهدف اكبر هو مشروع الوحدة العربية وإقامة دولة عربية من المحيط إلى الخليج.  وتم تسويق الأمر لاحقا حتى سادت الأجواء السياسية في تلك المرحلة فأنتجت العديد من الحركات القومية العربية التي ستناضل من اجل الأهداف القومية العربية بعد الاستقلال وستطبق المشاريع العنصرية بحق شركاء النضال، فما جاءت به الأحزاب العربية من سياسات اقصائية و تغييبية بحق الكرد، لم تأتي من الفراغ بل كانت لها أرضية راسخة الجذور وخاصة كما نعلم أن الحركة القومية العربية جاءت كرد فعل على سياسات الاتحاد و الترقي التركية، فما مورس بحقهم من قبل الأتراك الاتحاديين مارسوه بحق الكرد.

وإذا تناولنا التاريخ الكردي في سوريا سنرى أننا أمام مستويين، الأول تاريخ الكرد المستعربين في سورية والثاني تاريخ الكرد الذين حافظوا على خصوصيتهم القومية.  فالدور الحقيقي كان للأكراد المستعربين والشخصيات التي ذكرت في تاريخ سورية لا تمت إلى قضايا الشعب الكردي بشكل مباشر على سبيل المثال (إبراهيم هنانو ، يوسف العظمة ، محمد علي العابد ، محمد كرد علي...الخ ) بالمقابل نرى غياب شبه تام للأكراد من المستوى الثاني ولعل سياسة الإقصاء و حالة التمييز التي سادت في تلك المرحلة هي التي جعلت الأوضاع على ما كانت عليه، فاستبعدت الأكراد الوطنيين و فتحت الأبواب أمام المستعربين من الأكراد الذين أصلا كانوا متماهين مع الحركة القومية العربية منذ نشأتها تحت مسميات مختلفة، أو لعل الشعب الكردي كان لا يزال يعيش مرحلة رفض للواقع الذي فرض عليه، فأبى التدخل في الحياة السياسية باعتبار انه غير معني بالأمر، ففضل العمق الكردستاني كساحة سياسية للعمل على حساب الساحة الجديدة و هي الساحة السياسية السورية.

ألقت مرحلة ما قبل الاستقلال بظلالها على مرحلة ما بعد الاستقلال فحالة التجاذبات استمرت مع غياب تنظيم كوردي على الساحة السياسية فأصبح الأكراد ضحايا لاستقطابات بين التيارات الإسلامية تارة و الشيوعية تارة و القومية العربية تارة أخرى فزادت الحركات العربية في سياساتها التمييزية و الاقصائية وذلك انطلاقا من سياقها الطبيعي فبعد أن كانوا محكومين من قبل فرنسا أصبحوا بأنفسهم حكاما، لهم كلمة الفصل، أما بالنسبة للإنسان الكردي فلم يتغير شيء.

قبل الاستقلال كان يحكم من قبل فرنسا وبعد الاستقلال أصبح يحكم من قبل حكومة عربية وما كانت تمارسه فرنسا بحق الأكراد مارسته الحكومات العربية لاحقا بشكل مضاعف فدخل الأكراد مرحلة جديدة أقسى من المرحلة السابقة.  بدأت سياسة الإقصاء تتبلور و تأخذ أشكالا أكثر وضوحا في ظل ما سمي بالحكومات الوطنية ما بعد الاستقلال فصدرت الكثير من القوانين والأحكام التي تعنى بقضايا الانفصال عن الدولة واقتطاع بعض الأراضي لصالح دولة أجنبية ...الخ. وكان المقصود بها بالدرجة الأولى الكرد ، والغاية كانت تصوير الكرد على أنهم خارجون عن القانون أو انفصاليون معتمدين بذلك على تشويه الوعي الذاتي للشارع العربي وبالتالي خلق حالة من عدم الثقة بين الشعبين الكردي و العربي المكونين الرئيسيين  للدولة السورية، فسادت أجواء الريبة و الشك و من ثم شحن الشارع وخلق حالة من الاحتقان ضد الكرد كي تؤمن أرضية و قاعدة شعبية مؤيدة لها  أو على الأقل محايدة للسير في تنفيذ مشاريعها العنصرية تحت مسمى الدفاع عن الوطن من الخطر الكردي.

نتيجة لكل ما ذكر من سياقات فقد ظهرت الحركة الوطنية الكردية في سورية في منتصف الخمسينات من القرن الماضي في مرحلة توصف بأنها أكثر ديمقراطية في تاريخ سورية بالمقارنة مع المراحل السابقة ولكن لسوء حظ الحركة الكردية تم اغتيال هذه المرحلة على أيدي القوميين العرب من البعثيين و غيرهم بحجة تحقيق نواة للوحدة العربية المتمثلة بالوحدة السورية المصرية التي أعادت سورية إلى الوراء باغتيال الحياة السياسية في سورية و حل الأحزاب و إلى آخره من الشروط التي فرضها عبد الناصر لتحقيق الوحدة، ففي هذه المرحلة أخذت الأفكار الشوفينية من كونها وجود بالقوة إلى وجود بالفعل فعانى الأكراد في هذه المرحلة من سياسة الاعتقالات من قبل الأجهزة الأمنية الساهرة على قمع و إقصاء الحركة الوطنية الكردية بكافة الوسائل المتاحة وحتى إحراق التلاميذ في دور السينما كما حدث في حريق سينما عامودا 1960 ومن ثم أعقبه بعد الانفصال الإحصاء الشهير 1962 الذي جرد 120 ألف كوردي من الهوية السورية و تبعه مشروع محمد طلب هلال 1963 ومن ثم مشروع الحزام العربي المشئوم، و ما زلنا نعيش آثار هذه السياسات حتى الوقت الحالي.  

واليوم تشهد الساحة السياسية السورية نوع من الحراك السياسي متزايد الوتيرة مع ظهور أشكال من الاستقطابات السياسية التي تهدف جاهدة إلى ضم الأكراد تحت لوائها متبعة أساليب إعلامية دعائية شكلية دون المساس بجوهر مواقفها القاصرة من القضية الكردية بعدم الإقرار الايجابي بوجود الشعب الكردي في سوريا وبالقفز من فوق كل المعاناة الكردية والإجراءات المتخذة بحقه وتجاهل المشاريع الشوفينية التي استهدفته بشكل عنصري.  وهذه بحد ذاتها إحدى تجليات الإقصاء، و السؤال إلى متى سنبقى نعاني من هذا الإقصاء وما هي العوامل التي تؤدي بنا إلى هذه النتيجة على مر تاريخ سورية منذ تأسيسها ؟  أين هي نقاط الخلل؟.

فعلى ما أظن أن الفصل في هذا الموضوع متعلق بالعامل الذاتي في سواد العلاقات والذهنية  السياسية الغير سليمة سواء على مستوى الأفكار أو على مستوى الممارسة، مسببة حالة من الترهل تدفعنا إلى الهروب إلى الإمام اعتقادا منا بأنها الحلول المناسبة فبالتالي نتعلق بأوهام وننخدع بما تقدمه لنا الأقطاب الأخرى من خلال بياناتها الدعائية و السبب في ذلك يعود إلى  فكرة إلغاء التعاون الكردي – الكردي المسيطرة على أذهاننا  بسبب ضيق الأفق الذي نعاني منه فحصرنا الأمر في فكرة ( وحدة أو اندماج أو حل الأحزاب ) لماذا لا تكون الأفاق  أوسع من تلك العقد الغير قابلة للحل ؟ لماذا لا نكون قطباً على الساحة السياسية السورية ؟  أفضل من أن نكون ملاحق للآخرين إلى متى سنكون منفعلين لا فاعلين ولدينا الإمكانات أن نكون أصحاب كلمة على الساحة السورية بالتالي نكون قادرين على التأثير على الأقطاب الأخرى و إجبارها على  تطوير خطابها السياسي تجاه الشعب الكردي ولن يعود احد قادر على إقصائنا مــرة أخــرى.

وحدة الأحزاب الكردية مطلب عام و الكل يعلم أن الشكل الحالي ليس هو الشكل الأمثل ولكن الأمر متعلق بطبيعة الوعي وهي مسألة تراكمية نكتسبها من خلال التجارب و طبيعة الظروف التي مرت بها وإذا كانت مسألة وحدة الأحزاب الكردية ستتحول إلى عصي توضع في العجلات لتوقفها عن الدوران فإذا نحن لسنا بحاجة إلى هكذا طروحات في الوقت الحالي لكن على الرغم من ذلك  لا يمنعنا الأمر من أن نشكل كتلة سياسية قوية مؤثرة على الساحة السياسية لبناء موقف سياسي صلب أمام كل محاولات الإقصاء الهادفة إلى إلغائنا.

فنحن اليوم نعيش مرحلة حساسة من تاريخ المنطقة عموما وسورية خصوصا والمخاض الذي تمر به المنطقة قد يفتح لنا آفاقاً واسعة من التغييرات فيتطلب منا أن نكون على قدر كاف من المسؤولية لحماية مصالحنا القومية والوطنية  في البلاد والمنطقة.

 للأعلى

المثقف في ظل الأنظمة الإستبدادية

*        بقلم: سلمان بارودو

مما لا شك فيه، إن المفكر أو المثقف في ظل الأنظمة الاستبدادية، عاش ويعيش في خطر داهم، فإذا لم يسقط تحت وطأة فقدان الأمل واليأس والقنوط، لأن ما تريده الأنظمة الاستبدادية والقمعية في أغلبها من المفكر أو المثقف عموماً الحقيقي، هو أن يصبح من دعاة ذلك النظام، يستخدم في دعاياتها السياسية والدفاع عن تصرفاتها القمعية، وأداة وظيفية في خدمة مشروعها، وأن يقبل أن يتحول إلى طبل يجلس النظام فوقه، ويقرع عليه، أو بوقاً ينفخ فيه، كلما أحتاج إلى طبل أو مزمار. فإن قوة الأنظمة القمعية، أو معظمها لا تكمن في برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الغائبة فعلاً، والتي يمكن أن يقبلها الجمهور، أو أن يرفضها، وإنما في أكاذيبها الإيديولوجية وإنجازاتها المزيفة، التي تقدمها لتبرير وجودها على رأس السلطة القمعية، وهي أكاذيب تقوم دائماً على شعارات وطنية وقومية أو دينية عامة خادعة، لذلك فإن هذه الأنظمة لا يمكن أن تنظر إلى العمل الفكري، إلا من الزاوية التي تبرر وجودها وديمومتها، وتدافع عن أكاذيبها الإيديولوجية.

لا شيء تخافه معظم الأنظمة الاستبدادية، إن لم نقل كلها، أكثر من الثقافة النقدية الحرة، وعليه فهي لا تكتفي بمصادرة حرية الثقافة والمثقفين من خلال مؤسساتها هي فحسب وإنما تسعى إلى خلق أبواق لها في دأبها للحفاظ على استمرارية تسلطها، بل وإنها تمضي إلى أبعد من ذلك، باستئجار نقاد ومثقفين للحط من قيمة خطاب الآخر الذي يمثله مفكرون يمتلكون شجاعة قول الحق بمواجهة الطغيان والظلم، ومحاولة طمس أسمائهم بوسائل مختلفة، أو تعمد إلى تغييبهم وإقصائهم إلى حين. إن ثمة فارقاً في ثقافة ينعدم فيها شرط الحرية بين كاتب يخدم القمع، وكاتب يفضحه ويعريه ويراهن على حياته كلها من أجل أن يكون في مستوى الشرف الذي يرتبط بالمفكر أو الكاتب أو الفنان ...فالكاتب أو المفكر يقول أفكاراً أو شهادات تمتلك عيوناً، لكن قبل كل شيء ضميراً، وحرية ضمير.

وإن كاتباً يدمج شرف الحقيقة بعار القمع، مهما كانت مبرراته، ينتهي إلى الجريمة أو يبدأ بها. وإذا افترضنا الجهل أو السذاجة عند هؤلاء الكتاب والمثقفين، وهذا هو الجانب الأسوأ في ثقافتنا، بل واعترافنا باعتبارات بعضهم الوطنية والقومية، فإنهم يكرسون كتاباتهم للدفاع عن أنظمة القمع والاستبداد التي يتواجدون على أرضها، أو يتواطؤون معها في تبرير مواقفها وهزائمها وجرائمها، بالاستناد إلى اعتبارات مضللة، خاصة عندما يكذبون حتى على أنفسهم، ويدعون أن تلك الأنظمة تمثلهم وتتطابق مع أفكارهم السياسية وعقائدهم الفكرية، ومثلهم الثقافية. ومهما كانت الظروف المحيطة بالمثقف الحر والثقافة الحرة، فإن الكتابة ليست مهنة حيادية مثل بقية المهن الأخرى، يمكن أن يتقنها صاحب المهنة بالتدريب والممارسة.

إن المثقف المبدع يحاور الواقع... يحاور الغير أفراداً وجماعات وحضارات... يحاور الذات... يستصوب ويصوب...ويقدم الجديد بما يساعد على إخراج المشروع الثقافي من التقوقع والانعزال والتهميش. ولذلك على هؤلاء الذين ارتضوا أن يحملوا هموم جماهيرهم أن يعملوا على كشف الشعارات الكاذبة، وتوضيح معاناة الجماهير التي تلهث وراء لقمة العيش. إن تكاتف المفكرين والمثقفين، يؤدي بالنتيجة إلى حصار المتسلطين مهما بغوا، ومهما صادروا الرأي الآخر المختلف.

إن كاتباً ليس حراً في أن يكتب بحرية، ودون خوف من سلطة تعتقله أو تمنع كتابه، فيسيء بذلك إلى رسالته أكثر من كاتب يلجأ إلى الصمت خوفاً ورعباً، ويعتصم بسلامه الداخلي مع نفسه.

كما أن قارئاً لا يملك الحرية فيما يقرأ، وكما يشاء، ينمسخ هو الآخر، روحياً وثقافياً، ويصبح بهلواناً، يرقص على أنغام السلطة التي تريد منه أن يكون كذلك.

إن ممارسة المفكر أو الكاتب لدوره الحقيقي في الحياة العامة بالشكل الديمقراطي، دون خوف، سيجعله قادراً على كشف، معظم العوامل الايجابية والسلبية التي تعترض طريق مجتمعه في التقدم وصون كرامته الإنسانية،  وممارسة حريته ومشاركته في تطوير بلاده، وحتى الإنسانية بكاملها.

 للأعلى

حين تبكي ذرى القدموس

*        بقلم: د. منير شحود

لقد بدأت التناقضات المعتمرة تحت السطح السوري بالتكشف لتضع حداً لكذبة العلمانية التي يتحدث عنها الساذجون من المثقفين والسياسيين المحليين والغربيين؛ لأن ما يطلق عليه من علمانية هو مجرد حالة مستترة تدير توازناً طائفياً لا متوازناً بالقوة, وتفسح المجال لرجال دين جهلة لاجتذاب أبناء طوائفهم وعشائرهم, والذين لم يبقَ لديهم سوى الوهم والروحانيات الساذجة والإيمان بالغيبيات, بعد أن خلت الساحة من كل التجمعات الحضارية الحديثة كالأحزاب والجمعيات والمنتديات...وغيرها. ويحظى هؤلاء المشايخ برعاية من بعض المسؤولين الذين يزورونهم للتبرك وتخفيف عذاب الضمير, أو لتبرير العيش من دونه!. ولم يعد بعد الآن ممكناً الحديث عن اتهام المتآمرين والمغرضين بالأحداث المتنقلة من ناحية على أخرى ومن مدينة إلى مدينة, كما يحلوا للإعلام الرسمي أن يفعل، لأن ما يظهر ليس سوى عفن الاستبداد الذي انكشف وانتشر في أرض سوريا أحداثاً عرقيةً وطائفية, كان من المفترض أن يكون السوريون قد تجاوزوها منذ أعوام الخمسينات, أو بعد الاستقلال السوري, والذي سيطلق عليه في مرحلة لاحقة الاستقلال الأول!. أحداث القامشلي وغيرها من المدن الكردية, علاوة على ما حدث في مصياف منذ أشهر, ومؤخراً في القدموس, وظواهر تشبيح تسرح وتمرح في مدن وبلدات أخرى, تشير إلى مرحلةٍ خطيرة ترافق تفكك النظام الشمولي السوري, ما يتطلب الحذر الشديد والعمل المتفاني لعقلاء سوريا من أجل الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الأحداث, والمتمثلة في الحرمان المديد من طرائق التعبير عن الذات والرأي والوجود, وما تلا ذلك من انكفاءٍ نحو البنى ما قبل الوطنية قسراً. وإنه لمن المهم والعاجل العمل على نشر الوعي العابر للطوائف بين أبنائها, والذين صار بعضهم  يتصرفون كرعاع, بعد أن تم استدراجهم لفعل ذلك من قبل من يحاولون الإجهاز على ما تبقى من أخلاق وقيم حضارية. لقد غرق السوريون في خوفهم وكبتهم وتشوشهم لعقود عدة, وما عاد بإمكانهم النظر بوضوح في أفق الوطن السوري المأمول والرحب. إن بذور الفرقة والمحسوبية وتقريب الأزلام والموالين ونشر الفساد الممنهج قد أينعت وحان قطافها. وإن ما سبق لا يرد عليه إلا بنقيضه الوطني الديمقراطي الذي يعيد الجميع إلى ساحة وطنهم فاعلين أحرار. وليس للحقد علاج سوى الحب, والعمل على رأب الصدع الذي يزداد اتساعاً بين مكونات المجتمع السوري.... سلاماً يا قلعة القدموس.

 للأعلى

منظمة حزبنا في أوربا:

فرع شمال ألمانيا- يعقد اجتماعاً لكامل أعضائه وفرع الجنوب يعقد كونفرانساً استثنائياً

عقد فرع شمال ألمانيا يوم السبت 2/7/2005 في مدينة هانوفر اجتماعه السنوي الموسع بحضور كافة اعضاء اللجنة الفرعية وأعضاء الفرق التابعة لها بالاضافة الى الرفيق مسؤول منظمة أوربا والرفيق مسؤول الفرع عضو الهيئة الاوربية للحزب.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء. في البداية قدم أحدا أعضاء اللجنة الفرعية تقريرا عن الوضع التنظيمي للفرع استعرض من خلاله النشاطات الثقافية و السياسية والجماهيرية التي قام بها الفرع خلال العام المنصرم، مثل عقد الندوات السياسية والثقافية والمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية وتوزيع البيانات والاحتفال بعيد النوروز في العديد من مدن شمال ألمانيا. بعد ذلك تم مناقشة التقرير من قبل الرفاق الحاضرين والإشارة إلى النقاط السلبية والايجابية في التقرير ونقد اللجنة الفرعية لتقصيرها في بعض المجالات والثناء عليها في مجالات اخرى حيث كانت موّفقة في أدائها. كما تم مناقشة الوضع التنظيمي للفرع والاقتراحات المقدمة في هذا المجال لتطوير العمل التنظيمي وتفعيل دور الحزب بين الجماهير.

بعد مناقشة التقرير التنظيمي والإجابة على أسئلة الرفاق واستفساراتهم، قدم الرفيق مسؤول منظمة اوربة مداخلة سياسية شفهية استعرض فيها الوضع السياسي للحركة الكردية في سورية والتأكيد على قرار المؤتمر الاخير للحزب بضرورة تجاوز الحالة التشرذمية للحركة الكردية وتفعيل دور الأطر الراهنة و لا سيما التحالف والجبهة، والسعي من اجل عقد مؤتمر وطني كردي عام. كما واستعرض الوضع السياسي العام في سوريا في ظل التطورات الاخيرة في المنطقة وفي البلاد بعد مؤتمر حزب البعث الاخير الذي جاء وكما أشار الحزب سابقا بأنه لا يعول على نتائج المؤتمر التي جاءت مخيبة وتأكيدا على النهج الذي يسير عليه البعث منذ عقود حيث لازالت السياسة الشوفينية وتجاهل الحقوق القومية للشعب الكردي في سورية مستمرة.

بعد ذلك قدم بعض الرفاق مداخلاتهم وتوجيه النقد لبعض المواقف السياسية الاخيرة للحزب، ثم اجاب الرفيق المسؤول على اسئلة واستفسارات وانتقادات الرفاق موضحا بعض النقاط و الوقوف عليها باسهاب.

وفي يوم الجمعة 8/7/2005 عقد فرع جنوب ألمانيا للحزب كونفرانسا استثنائيا في مدينة كولن الالمانية بحضور الرفيق مسؤول منظمة اوربة للحزب والرفيق مسؤول الفرع عضو الهيئة الاوربية بالاضافة الى الرفاق اعضاء اللجنة الفرعية وأعضاء الفرق التابعة لفرع الجنوب.

في البداية تم استعراض الوضع التنظيمي لفرع جنوب ألمانيا ومناقشة النشاطات السياسية والثقافية والجماهيرية التي شارك فيها الفرع خلال الفترة السابقة ومناقشة الوضع التنظيمي للفرع  الاقتراحات المقدمة بغية تطوير العمل التنظيمي وتفعيل الدور الجماهيري للحزب بين ابناء الجالية الكردية في المانية. وقد  وجه بعض الرفاق بعض الانتقادات للجنة الفرعية بسبب بعض التقصير التظيمي للجنة الفرعية.

بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي تم الانتقال الى الوضع السياسي حيث قدم الرفيق مسؤول منظمة اوربا للحزب مداخلة سياسية استعرض فيها المستجدات الاخيرة على الصعيدين الوطني والكردي. فعلى الصعيد السوري توقف عند المستجدات الاخيرة بعد مؤتمر حزب البعث الذي مازال مستمرا على نهجه السابق القائم على احتكار السلطة وتجاهل دعوات القوى الوطنية المعارضة الداعية الى رفع حالة الطوارىء وإشاعة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطنين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإغلاق ملف الاعتقال السياسي، كما توقف الرفيق المسؤول عند مواقف قوى المعارضة السورية من القضية الكردية في سورية وتراجع بعض هذه القوى عن مواقفها الايجابية التي كانت قد اتخذتها سابقا.

أما على الصعيد الكردي استعرض التطورات الاخيرة في المناطق الكردية والوضع الراهن للحركة الكردية و دورها بين الجماهير، و التأكيد على موقف حزبنا بضرورة تجاوز الحالة التشرذمية للحركة الكردية و تفعيل الدور الجماهير للأطر الراهنة و لا سيما التحالف و الجبهة والتقارب بينهما وضرورة عقد مؤتمر وطني كردي عام.

بعد ذلك قدم بعض الرفاق مداخلاتهم و طرحوا اسئلتهم و استفساراتهم على الرفيق المسؤول كما وجهوا النقد لبعض المواقف السياسية للحزب، و قد أجاب الرفيق المسؤول على الاسئلة والاستفسارات وتوضيح بعض النقاط وشرحها بشيء من التفصيل. في الختام جرت الانتخابات، حيث انتخب عضو مكمل للهيئة الاوربية مسؤولا جديدا لفرع الجنوب، كما تم انتخاب اعضاء اللجنة الفرعية الجديدة.

 للأعلى

منظمة أوربا لحزبنا يدين العمليات الإرهابية في لندن

أدانت منظمة أوربا لحزبنا في بيان لها العمليات الارهابية في لندن و التي راح ضحيتها عشرات القتلى و الجرحى الابرياء حين وقعت ثلاثة انفجارات في مترو الانفاق في لندن وانفجار رابع في باص للنقل الداخلي. وقد جاء في البيان:

ان الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيّين الأبرياء، هي جرائم ضدّ الإنسانية، وهي مدانةٌ ومستنكرةٌ كائناً من كان منفّذوها ومرتكبوها، ومهما كانت دوافعهم وذرائعهم... فالإعتداء على النفس البشرية، يجب أن يعتبر ـ في يومنا هذا ـ عدواناً على الإنسانية جمعاء. و قد استنكر البيان تلك التفجيرات اشد الاستنكار  وأدان مرتكبيها كائنا من كانوا...  وفيما يلي نص البيان:

 بيـــــــان

لقد تابع العالم أجمع، وبألم كبير الهجمات الإرهابية التي استهدفت صباح أمس (الخميس) قطارات الأنفاق وحافلات لندن، والتي استهدفت مدنيين آمنين، حيث أسفرت عن قتل العشرات من المدنيين وجرح مئات أخرين... إنه بلا شك عمل جبان، لا يحتوي على خلق أو بطولة ، وليس له ما يبرره أخلاقياً أو منطقياً أو دينياً.

إنّ هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيّين الأبرياء، هي جرائم ضدّ الإنسانية، وهي مدانةٌ ومستنكرةٌ كائناً من كان منفّذوها ومرتكبوها، ومهما كانت دوافعهم وذرائعهم... فالإعتداء على النفس البشرية، يجب أن يعتبر ـ في يومنا هذا ـ عدواناً على الإنسانية جمعاء.

حوادث لندن الأمس، وقبلها مدريد، و قبلها كردستان، وقبلها نيويورك وواشنطن الأميركية، والمغرب والسعودية، وجربا التونسية، ومروراً بشريط الدم الحار المار الآن في العراق، لايدل إلا على جبروت وخطورة الإرهاب المنطلق بإسم "الدين" و"الجهاد" و"الدعوة"، وما إلى ذلك من مقولات دينية... مما يفرض على العالم المتحضر والنخب المتنورة في المعمورة كافةً العمل بكل جدية وهمّة لمسح وتنظيف المجتمعات من بذور ومسببات الإرهاب.

إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا وفي الوقت الذي نستنكر هذه التفجيرات أشدّ الاستنكار، وندين مرتكبيها كائناً من كانوا، ونضم صوتنا إلى الأصوات المطالبة بالكشف عن المجرمين/الارهابيين وإنزال أشدّ العقوبات الرادعة بهم، نتقدّم بأحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا الأبرياء.

ألمانيا في 8 تموز 2005   

منظمة أوروبا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

                         للأعلى

صدور العدد الجديد من مجلة (بينوس)

بعد توقف دام اكثر من عام استأنفت مجلة بينوس صدورها، فقد صدر مؤخرا العدد السابع عشر من المجلة و هي ثقافية عامة تصدرها منظمة اوربة لحزبنا. و يرأس هيئة التحرير اعتبارا من هذا العدد الدكتور عبد المجيد شيخو، و تضم هيئة التحرير: كجا كرد، هاوار كوندي، علي جعفر، جمعة الداود.

ضم العدد الجديد في القسم الكردي العديد من المقالات و القصائد و القصص، منها: العشائر الكردية في شرقي كردستان ترجمها عن الالمانية جان كرد، حياة كردستان: دولت علي، نقد قصير لـ جكرخوين: لقمان بولات، هايكو الكردي: عبد الرحمن عفيف، سبعة و ثلاثون: قصة، انور محمد احمد، صديق المطر: قصة،  د. زورابي بودي آلوياني، من اجلنا: شعر، حنيف درويش. هذا بالاضافة الى مقالات و قصائد و اشعار مترجمة اخرى اغنت القسم الكردي.

أما القسم العربي فقد ضم مقالة للدكتور عبد الباسط سيدا بعنوان: احداث شغب ام تجاهل شعب، وعضو هيئة التحرير جمعة الداود كتب نصا بعنوان: الكزافرناه، كيف ألحقت كردستان الجنوبية بدولة العراق للكاتب محمد ملا احمد، و المقالة الاخيرة كانت نقلا عن عفرين - نت لـ عمر هلال بعنوان: (هذا هو رأيي). اما في مجال الشعر فقد نشرت قصيدتان الاولى بعنوان: هذيان الطرقات لـ جان هيمن، والثانية لـ محمد جعفر بعنوان: كش ملك.

لوحة غلاف العدد كانت للفنان نورالدين جعفر، وصمم الغلاف الفنان التشكيلي رشاد يوسف.

الجدير بالذكر إن النسخة الالكترونية للمجلة تنشر في موقع عفرين – نت www.efrin.net/penus  

 للأعلى

من نشاطات منظمة اليونان لحزبنا

بتاريخ 11/6/2005 شاركت فرقة جيهان للفن والفلكلور الكردي في مهرجان مناهضة العنصرية في مدينة ليميا التي تبعد 330 كم عن العاصمة اليونانية اثينا. وبتاريخ 19/6/2005حضر وفد من منظمة حزبنا في اليونان حفلا للصليب الاحمر اليوناني وشاركت فرقة جيهان بتقديم بعض العروض الفنية الموسيقية والرقص الفلكلوري.

كما شاركت المنظمة في الحفل الذي اقامه الاتحاد الوطني الكردستاني بمناسبة تقلد السيد جلال الطالباني رئاسة العراق، كما شاركت فرقة نشتمان للفلكلور الكردي في الحفل ايضا.

أقامت قوى اليسار اليونانية مهرجان لمناهضة العنصرية ايام 01-02-03/7/2005 شاركت فيه منظمة حزبنا في اليونان الى جانب 120 وفداً قدموا من 80 بلداً في مختلف القارات. وقد وزع الرفاق بيانا حول اوضاع الشعب الكردي في سورية ومشكلته القومية وشرحوا معاناة الشعب الكردي جراء السياسة البعثية العنصرية و،أجروا العديد من اللقاءات مع الوفود القادمة والصحافيين اليونانيين والأجانب، وفي اليوم الثاني للمهرجان شاركت فرقة نشتمان بعروضها الموسيقية والفنية التي نالت اعجاب الحضور.

 للأعلى

بـــلاغ صادر عن اجتماع الهيئة العامة للجبهة والتحالف

بتاريخ أواسط تموز 2005 عقدت الهيئة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية اجتماعها الأول الذي استهله بتشكيل لجنة العمل المشترك بين الإطارين.... وبعد استعراض الأوضاع السياسية المستجدة و تطوراتها الداخلية والإقليمية،توقفت الهيئة العامة عند الوضع الكردي في سوريا وما تحيط به من ظروف دقيقة خاصة في الفترة الأخيرة ،وناقشت السبل والوسائل الكفيلة بتطوير نضال الحركة الوطنية الكردية في الإطار الديمقراطي السلمي ، والتصدي لكل المحاولات الرامية لتشويه طبيعتها الوطنية .وفي هذا المجال تم تكليف لجنة العمل المشترك بمجموعة من المهام واتخاذ العديد من القرارات والتوصيات ومنها :

1-متابعة الاتصال بمختلف القوى والفعاليات  السياسية الوطنية السورية بهدف توفير الأرضية اللازمة لبناء حوار وطني شامل وتوسيع دائرة التعريف بعدالة وحقيقة القضية الكردية في سوريا والدعوة إلى الإقرار بضرورة إيجاد حل ديمقراطي لها في إطار وحدة البلاد. 

2-راقبت الهيئة باهتمام وقلق ما يجري من تحرك عشائري عربي .ودعت إلى ضرورة تجنب إثارة النعرات القومية ، ونبذ كل ما من شأنه استعداء الرأي العام السوري ضد الشريك الوطني الكردي ،والتأكيد على ضرورة توحيد كل الجهود في مواجهة السياسة الشوفينية التي تسعى إلى إيهام المكونات السورية الأخرى بالخطر الكردي المزعوم وذلك في محاولة مكشوفة لإلهائها عن النضال من أجل إطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والإقرار بالتعددية السياسية والقومية وتحسين المستوى المعاشي للجماهير الشعبية.

3-دعت الهيئة العامة إلى ضرورة توحيد وتنظيم الطاقات الوطنية الكردية بما فيها الرموز والفعاليات الاجتماعية والثقافية لممارسة دورها الوطني والالتفاف حول الحركة الكردية والانخراط في نضالها الديمقراطي السلمي المشروع من اجل تأمين الحقوق  القومية للشعب الكردي بعيداً عن المشاريع العنصرية وسياسة الانعزال القومي.

في 17/7/2005

الهيئة العامة للجبهة والتحالف

 للأعلى

القيادة الكردستانية في العراق إصرار على المطالب الكردية

بإشراف رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني، عقد المكتبان السياسيان للحزبين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني اجتماعا في منتجع صلاح الدين بمحافظة أربيل في31/7, تم خلاله مناقشة العديد من القضايا التي تهم إقليم كردستان والعراق وفي مقدمتها مسألة صياغة الدستور وضمانه لحقوق ومطالب شعب كردستان.

وعقب مناقشات مطولة من قبل الجانبين، دعا الاجتماع أعضاء قائمة التحالف الكردستاني في لجنة صياغة الدستور إلى العودة لإقليم كردستان لمناقشة مواد مسودة الدستور بشكل أدق وأكثر تفصيلا.

وفي مؤتمر صحفي، قال رئيس إقليم كردستان إن هناك اتفاقا على بعض الأمور غير إن هناك أمورا أخرى لم يتم الاتفاق بشأنها.

وحول الأمور الأساسية، قال السيد بارزاني إن هناك أمورا لا يمكن التنازل عنها مثل كركوك والفيدرالية والبيشمركة والموارد الطبيعية.

وأكد على ان المطالب الكردية في صياغة الدستور هي أدنى الحقوق المشروعة لشعب كردستان ولا يمكن التنازل عنها بأي شكل، وعلى إخوتنا العرب الموافقة عليها وان يعدوها امرأ ايجابيا منوها بدعوات لأعضاء القائمة الكردستانية في صياغة الدستور العودة إلى إقليم كردستان بأسرع وقت.

وبخصوص كركوك ووجود اتفاق على تنفيذ المادة الـ(58) بعد صياغة الدستور، أكد رئيس إقليم كردستان على عدم وجود أي اتفاق وقال:"إننا مصرون على تنفيذ هذه المادة".

 للأعلى

الأمم المتحدة تطالب سوريا بوقف التعذيب والإفراج عن الناشطين

طالبت الأمم المتحدة سوريا اليوم الجمعة بوقف تعذيب السجناء وبإطلاق سراج ناشطي حقوق الإنسان المسجونين ، كما أعربت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ بشأن استخدام سوريا لعقوبة الإعدام ، وقالت ان ذلك يتعارض مع الأعراف الدولية ، وقالت في تقرير انه يتعين على السلطات السورية اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف استخدام الحبس الانفرادي والقضاء على جميع صور التعذيب والمعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة أو العقاب ، كما طالبت بالإفراج فورا عن المعتقلين السياسيين وناشطي حقوق الإنسان ، وقالت إن قانون الطوارئ المفروض في سوريا منذ عام 1963 يجب ألا يستغل في قمع المؤيدين لحقوق الإنسان ، وذكر التقرير إن على سوريا حماية حرية التعبير والتجمع وإلغاء التجنيد الإجباري في الجيش وحماية الأقلية الكردية في البلاد ، وقالت اللجنة إن سوريا لم تكن واضحة بدرجة كافية فيما يتعلق بحالات اختفاء ابلغ عنها في لبنان وطالبت دمشق بتحديد مصير المعتقلين الذين لا يزالون في عداد المفقودين ، وذكرت جماعة عربية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الماضي إن سوريا اعتقلت رجلين طالبا علنا بالإفراج عن أقارب لهما معتقلين في جرائم سياسية.

للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]