NEWROZ

نوروز


" أعار المؤتمر إهتمامه الأساس بالأوضاع الداخلية للبلد وواقع شعبنا الكردي فيه ،حيث أجمع على ضرورة طرح مشروع دستور حضاري جديد على قاعدة نبذ حكم ونمطية الحزب الواحد" 

عن البلاغ الختامي للمؤتمر الخامس

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 141- نيسان 2005م - 2617ك

 

العنـاويـن

* الافتتاحية :

في ذكرى الجلاء....تتعالى الأصوات المطالبة بالإصلاح

* قضايا وطنية:

البيان الختامي لأعمال المؤتمر الخامس لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي

مرحلة صعبة .. خيارات أصعب...الحالة السياسية القائمة في سوريا ـ نموذجاً

* شؤون المناطق:

عيد الجلاء في عامودا

 محاضرة بعنوان كي لا تسخر منّا الأجيال القادمة...!؟.

رسالة جامعة اللاذقية

رسالة طلابية أخرى...!

الطلبة الكرد في جامعة حلب يقيمون رحلة ترفيهية

منظمات مجموع الأحزاب الكردية في حلب

من نشاطات منظمتنا في دمشق

محافظ دمشق مع وفد رسمي يزورون المعتقلين الكرد بعد إطلاق سراحهم

احتفالات نوروز في دمشق

الأمسيات الكردية في دمشق

* الرأي الآخر:

لماذا الإجماع الكردي...حوار بين الكاتبين: إبراهيم خليل كرداغي وبرور فراتي

مدخل إلى النضال السياسي - بقلم: ميتان هوري

* رسالة أوروبا:

بيــــــــــان منظمة اوربا لحزبنا تعقد اجتماعها الموسع

مسؤول منظمة اوربا لحزبنا يشارك في كونفرانس للبرلمان الاوربي حول القضية الكردية في سورية

نشاطات منظمة النمسا بمناسبة احداث 12 آذار

تصويب

* الصفحة الأخيرة:

الأكراد في تقرير منظمة العفو الدولية


 

في ذكرى الجلاء

تتعالى الأصوات المطالبة بالإصلاح

من المعروف أن الجلاء وبزوغ شمس الاستقلال لم يكن ليتحقق لولا  تضامن الجهود وتضحيات ونضالات مختلف مكونات الشعب السوري القومية والدينية والاجتماعية، وعلى امتداد كل الأراضي السورية لتساهم في ولادة دولة وطنية ديمقراطية تعددية لا تمّيز بين مواطنيها سوى درجة الولاء للوطن والتفاني في خدمته وصيانة استقلاله والدفاع عن كرامته.

لكن مع الزمن تنامت النزعة الاقصائية لتحل تدريجياً محل التعددية السياسية القومية، واتخذت تلك النزعة شكلاً أكثر وضوحاً بعد استلام حزب البعث للسلطة ، حيث كرس سياسة الحزب الواحد واستطاع تثبيت ذلك رسمياً من خلال المادة الثامنة في الدستور السوري التي خولته قيادة المجتمع والدولة، ومن أجل ذلك طبّق اعتباراً من اليوم الأول لاستلامه السلطة قانون الطوارئ الساري المفعول حتى الآن ليستعين به  في تعطيل الحياة السياسية.

وعلى هذا الأساس فهو يتحمل مسؤولية تغييب الحريات الديمقراطية وتردي الوضع الاقتصادي، وعليه فإن أية عملية إصلاح حقيقية يجب أن تبدأ من إصلاح طبيعة ودور هذا الحزب الذي يستعد لعقد مؤتمره القطري.

أما بالنسبة لتداعيات الوضع الكردي، فإن حزب البعث باعتباره حزب قومي يمارس الإستعلاء والتمييز القومي، ويطالب كل القوميات التي تعيش في الإطار الذي رسمه للوطن العربي آما بالصهر أو الطرد، فقد أساء للعلاقات التاريخية العربية الكردية ، وخلق شعوراً عميقاً بالإغتراب والغبن في المجتمع الكردي من خلال سياسة الاضطهاد المنتهجة بحقه والمتمثلة في إنكار الوجود القومي الكردي، والتنكر للحقوق الوطنية والقومية، ولشرعية وجود الحركة الكردية ، إضافة لمجموعة من المشاريع العنصرية والقوانين الإستثنائية ، من حزام عنصري وإحصاء رجعي وعمليات تعريب طالت التجمعات البشرية والمعالم الطبيعية ، إستهدفت جميعها تغير الطابع الديمغرافي والحقائق التاريخية للمناطق الكردية وعرقلة التطور الإقتصادي والاجتماعي للشعب الكردي وتحجيم دوره، ليساهم كل ذالك ، في الجانب الكردي ، بخلق حالة إحتقان شديدة، وفي الجانب الأخر بزرع حالة من الشك وعدم الثقة ..

وبين الحالتين تفجرت أحداث /12/ أذار الدامية ، لتهدد مستقبل علاقات التعايش الأخوي وتدعو، أكثر من أي وقت مضى، للإسراع  في إنهاء السياسة الشوفينية التي تغذي حالة الإحتقان تلك ، والمبادرة في تمكين الشعب الكردي من التمتع بحقوقه القومية التي من شأنها إعادة الطمأنينة والاستقرار إلى نفسية المواطن الكردي من خلال إعادة التوازن بين حقوقه وواجباته ، وعودة أجواء الثقة المتبادلة انطلاقاً من تفعيل مبدأ الشراكة الوطنية التي تستدعي دعوة جميع الشركاء إلى مؤتمر وطني سوري شامل لمواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية ، واستعادة معاني الجلاء الذي يرمز دائماً إلى التحرر من كل أشكال الاستعباد والاستغلال واحترام حقوق الإنسان والشعوب .

للأعلى

البيان الختامي لأعمال المؤتمر الخامس

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي

في أواخر نيسان 2005 انعقد المؤتمر الاعتيادي الخامس لحزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ ، وذلك تحت الشعارات التالية :

  * الحرية للرفيق محمود علي محمد (أبو صابر)، وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد .

  *تطوير الحياة الداخلية للحزب وتحديث آليات العمل بين صفوف الجماهير دفاعاً عن عدالة قضية شعبنا         

    الكردي في سوريا

  *عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا .

  *عقد مؤتمر وطني سوري شامل .

  *تطوير العلاقات الأخوية مع الأحزاب الكردستانية.

حيث بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تلاه انتخاب إدارة المؤتمر وإقرار جدول أعماله، تصدّره عرض التقرير العام وكذلك مشروع البرنامج السياسي والنظام الداخلي الذي سبق وأن تمت الموافقة عليه في اجتماع موسع للهيئة القيادية .

أولى المؤتمر إهتماما ملحوظاً بفصول التقرير العام وجرى إدخال بعض الملاحظات عليها وقرار بإعادة صياغة البعض منها، كما تمت المصادقة على مشروع النظام الداخلي والبرنامج السياسي والتأكيد على نصّ القسَم المعمول به وكذلك نشر رمز الحزب على نطاق أوسع .

أعار المؤتمر إهتمامه الأساس بالأوضاع الداخلية للبلد وواقع شعبنا الكردي فيه ،حيث أجمع على ضرورة طرح مشروع دستور حضاري جديد على قاعدة نبذ حكم ونمطية الحزب الواحد والإقرار بحقيقة وجود تاريخي للشعب الكردي وتعددية ثقافية وأهمية فصل الدين عن الدولة والسياسة ،مبدياً قلقه حيال استمرار العمل بحالة الطوارئ والقوانين الاستثنائية، مؤكداً على ضرورة إلغائها ،ترافقاً مع تغييب حق إبداء الرأي بحرية، وارتفاع في معدَلات الفقر ونسب البطالة، لتزداد معها الجريمة ويستشري الفساد وتٌثار النعرات في ظل قضاء استثنائي ومحاكم تفتقد النزاهة والاستقلالية، تزامناً مع استمرار السلطة في انتهاجها لسياسة التمييز والشوفينية حيال الشعب الكردي وإبقائه محروماً من التمتع بأبسط حق من حقوقه القومية الطبيعية والمشروعة،حيث أكد المؤتمر على ضرورة مواصلة الجهود والعمل المشترك مع جميع القوى الوطنية والفعاليات الديموقراطية لتنشيط الحراك السياسي المجتمعي وصولاً إلى عقد مؤتمر وطني سوري عام يحترم مفاهيم الديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والخروج بورقة عمل .

وأشاد المؤتمر بقرار الاجتماع الموسع الذي دعا إلى عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا، وأبدى عدم إرتياحه إزاء أداء التحالف الديموقراطي الكردي في سوريا في الآونة الأخيرة ومشيراً إلى أهمية حماية وتفعيل دوره، والتنسيق مع الاخوة في الجبهة الديموقراطية الكردية وصولاً إلى العمل المشترك في الإطار العام للحركة الكردية لتوحيد خطابها السياسي وإقرار آلية للعمل بين أطرافها باتجاه إلغاء التمييز والاضطهاد القومي، ونحو تحقيق أماني شعبنا في التمتع بحقوقه القومية المشروعة والإقرار بصيغة الإدارة الذاتية للمناطق الكردية في إطار صيانة وحدة البلد .

وفي المجال الكردستاني أشاد المؤتمر بتنامي الثقافة الديموقراطية لدى مختلَف الفئات والشرائح الاجتماعية في سائر أرجاء كردستان وأحزابها السياسية مؤكداً على أهمية تطوير العلاقات الأخوية معها على قاعدة الإحترام المتبادل وخصوصية كل ساحة وطرف .

من جهة أخرى أبدى المؤتمر تفاؤله حيال اتساع دائرة المتفهمين لعدالة القضية الكردية في سوريا وجوهرها الديموقراطي، كما وأولى اهتماما ملحوظاً بضرورة تأطير الفعاليات المهنية وكذلك النهوض بدور المرأة الكردية والنشء الجديد، وتطوير إعلام الحزب وتقديم كل الدعم للرفاق والاخوة المتخصصين في مجال تعليم اللغة الكردية وقواعدها .

وفي جو من الديموقراطية، وبطريقة الاقتراع السري والمباشر، أنهى المؤتمر أعماله بانتخاب رئيس وسكرتير عام للحزب وأعضاء لجنة سياسية، معلناً ختام أعمال المؤتمر بنجاح ومعاهداً بمواصلة السير والإخلاص في  العمل من أجل قضية شعبنا الكردي المحروم، ومن أجل السلم والحرية والمساواة .

30/4/2005

اللجنة السياسية لحزب الوحــدة الديموقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ

 للأعلى

مرحلة صعبة .. خيارات أصعب

الحالة السياسية القائمة في سوريا ـ نموذجاً

مرحلة جداً صعبة وخيارات أكثر صعوبة...،تمر بها سوريا التي بات ينتظرها بل يهدد نظام حكمها الكثير من المتوقعات أو المداهمات المفاجئة في ظل جملة من التوجهات الجديدة في العلاقات الدولية والسياسات الإقليمية التي يمكن تلخيصها بأبرز النقاط التالية :

1 - رحيل القرن العشرين بانهيار منظومة الدول الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي،لتنتهي معه الحرب الباردة التي كانت قائمة في ظل هيمنة ثنائية قطبية دولية على العالم برمته...،الأمر الذي أدى فيما أدى إلى فقدان  بعض الأنظمة الشمولية لسندها الذي كان يدعم وجودها ويناصرها ضد الحلف الآخر المتمثل بأوربا الغربية وإسرائيل وأمريكا...،كالنظام السوري مثلاً الذي فقد في الحين الكثير من التوازن والمتوازنات وأوراق القوة التي كان يمتلكها ويستعملها فيما مضى .

2  - نجاح الدول الأوربية في توحيد إرادتها وتكتيل طاقاتها وقواها ضمن منظومات مؤسساتية مجتمعية سياسية اقتصادية موحدة كالبرلمان والاتحاد والسوق الأوربية المشتركة وجمعيات حقوق الإنسان الأهلية والحكومية،إضافة إلى تعزيز القدرات اللوجستية للحلف الأطلسي الذي بات يشكل الآن أكبر قوة عسكرية ضاربة في العالم .

3 - أحداث الحادي عشر من أيلول الإرهابية التي تعرّضت لها الولايات المتحدة الأمريكية والتي أدت فيما أدت إلى إسراع الغرب بقيادة أمريكا في حملته الهجومية لمكافحة الإرهاب الأصولي الذي يبدو أنهم يريدون محاصرته في عقر داره ومن ذات منابعه في معظم بلدان الشرق الأوسط .

4- سقوط بعض الأنظمة الاستبدادية كنظام ميلوزوفيتش الإجرامي في يوغسلافيا ونظام الطالبان الظلامي في أفغانستان ونظام صدام الدموي في العراق ...الخ،كنماذج ومؤشرات واضحة لبدء مرحلة سياسية عالمية جديدة عنوانها الأبرز السعي لشل قدرات بل إسقاط الحكومات ذات النمط الاستبدادي في إدارة البلدان .

5 - أُفول نجومية الشعارات القوموية التي كانت تحتمي بها بعض الأنظمة الانقلابية في المنطقة الشرق أوسطية ،مما أدى إلى تراجع الحصص الحاضرة والمبررات المستقبلية لبقاء أي طرف بالاستمرار لوحده في الحكم الأبدي المطلق لأي بلد .

6  - نجاح التجربة الديمقراطية في الخاصرة الشرقية لسوريا التي هي العراق بدءاً بسقوط النظام وانتهاءً بنجاح ثورة الأصبع البنفسجية التي فاز فيها الشعب العراقي بفضل خوضه الجريء للانتخابات البرلمانية وقدرته على التوافق في إدارة العملية السياسية الديموقراطية الجارية هناك والتي تم تتويجها مؤخراً باختيار رئيس جمهورية كردي ورئيس حكومة شيعي ورئيس برلمان سني .

7 - فوز السيد محمود عباس المتفهم لمجريات السياسة الدولية برئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية ،الشيء الذي أدى إلى فتح صفحة ومرحلة سياسية جديدة في سيرورة عملية السلام الفلسطيني الإسرائيلي ،من خلال البدء بالمفاوضات المباشرة مع الفصائل الفلسطينية المتشدّدة من جهة ومع إسرائيل التي كانت متعنتة فيما مضى من جهة ثانية ،على طريق إيجاد حل توافقي عادل للقضية الفلسطينية التي بقيت عالقة لعقود طويلة وعصيبة مرّت دون رحمة على الشعب الفلسطيني الذي صمد كثيراً وضحى بالكثير من المال والبنين .

8  - صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم/1559/ القاضي بانسحاب الجيش السوري من لبنان ،على خلفية تمديد الفترة الرئاسية للعماد إميل لحود ،ما أدى إلى الإلحاح الدولي على كل الأطراف بغية تنفيذه الفوري .

9 - تداعيات الجريمة البشعة التي تعرّض لها رئيس الحكومة اللبناني السابق الشهيد رفيق الحريري ،والتي تحولت إلى محطة انطلاق قوية استثمرتها ـ بشكل ايجابي ـ المعارضة اللبنانية التي حولت تلك الجنازة إلى مظاهرات سميت فيما بعد بثورة الأرز في لبنان الذي يعتبر الخاصرة الغربية لسوريا التي لم تصمد طويلاً أمام ضغوط الداخل اللبناني والخارج الدولي ،مما اضطرت إلى سحب كل قواتها من لبنان بسرعة عجيبة وغريبة .

10  - انحياز الاتحاد الأوربي، وخاصة فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا وغيرها، إلى جانب الطرف الأمريكي الضاغط على سوريا المتهَمة بدعم حزب الله  وبعرقلة عملية السلام في الشرق الأوسط .

11 - وقوف بعض الأنظمة العربية كالسعودية ومصر والأردن وغيرها إلى جانب تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بانسحاب القوات السورية من لبنان ،مما أعطى دفعاً وتشجيعاً لقادة التكتل الدولي بقيادة أمريكا التي أصبحت  تحاول الطبخ في المنطقة الشرق الأوسطية على نار حامية ،بحثاً عن مبررات وسبل مراكمة عوامل الضغط المتعدد الأشكال والمضامين على سوريا .

كل هذه الأمور وغيرها ...، أدت فيما أدت إلى فقدان النظام السوري لتوازنه ولمختلف الأوراق الدولية والإقليمية التي كانت في حوزته...!؟وبالتالي أدت إلى إضعافه سياسياً ودبلوماسيا إلى حد يمكن وصف واقع حاله القائم بالمضغوط خارجياً والمأزوم داخلياً .

وكلما تلاحقت الضغوطات الخارجية فإن أزماته الداخلية تتعمق ، إذ بدلاً من أن تطلق السلطة مبادرات إيجابية تنفتح من خلالها على الشعب وتجري إصلاحاً سياسياً حقيقياً شاملاً وتبدأ على الفور بمعالجة مجمل ملفات الوضع الداخلي لتُراكم بذلك عوامل التحصين السوري، فإنها عمِدَت كما عادتها على إتباع سياسة إدارة الأزمات وفق المنطق الأمني ،فكثفت من ضغوطها على الداخل من خلال تعاملها الفوقي مع قضايا الشأن العام السياسية منها الاقتصادية والمجتمعية والتنموية و ...إلخ.

حيث أنه كلما اشتد الحصار الخارجي على النظام ، كلما شدّد هو بدوره الطوق على الداخل من خلال اعتماد الأساليب المخابراتية الصرفة،وخاصة ما يتعلق بالأوضاع المعايشة وحقوق المواطن في التعبير عن الرأي وفي المشاركة في الحراك الديمقراطي السلمي الذي يتعرض للمضايقات في ظل هيمنة حالة الطوارئ والأحكام العرفية التي أدت فيما أدت إلى تغييب العمل السياسي وإبقاء الآلاف من معتقلي الرأي في السجون والمعتقلات ... إلخ .

أما فيما يتعلق بالملف الكردي الذي كان يعتبر فيما مضى من الملفات الداخلية الأليفة جداً،فإن السلطة تعاملت معه وفق منطق التحرش الشوفيني ،وقد بدا ذلك واضحاً في أحداث القامشلي التي يمكن اعتبارها القشة التي قصمت ظهر البعير ، حيث أنها أي تلك الأحداث أحدثت فجوة عميقاً في الجسد الكردي الذي يشكل بتعداده السكاني ثاني أكبر قومية في البلاد ،وأوجدت موقفاً شعبياً سلبياً واضحاً من السلطة التي أبقت المئات من أبناء الكرد لأكثر من عام في السجون ،في حين لا يزال يقبع في السجون والمعتقلات العشرات من المعتقلين السياسيين الكورد جنباً إلى جنب مع إخوانهم السياسيين الوطنيين السوريين،أمثال:الدكتور عارف دليلة ورياض سيف ومأمون الحمصي ومحمود علي محمد (أبو صابر) و...غيرهم من المناضلين من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في هذا البلد .

وما بين فداحة الخسائرعلى صعيد السياسة الخارجية وعمق الأزمات الداخلية بات النظام يتأرجح ويبحث عن الحلول وفق عقلية ملؤها عدم الاعتراف بالضعف، ليس هذا فحسب ،بل السير قدما ًبطريقة مكابرة،علماً بأن هكذا أسلوب اثبت عقمه في تجارب مماثلة ...!؟؟، أما المعارضة الديمقراطية السورية بشقيها العربي والكردي التي تعايش هكذا واقع سوري فيبقى خيارها أصعب بكثير في هذه المرحلة السورية الصعبة ،إذ  أنها باتت محصورة ما بين فكي كماشة أي بين خيارين أحلاهما مرٌّ ، فإما أن ترضى بواقع الأسر السلطوي إلى حين سقوط الخيمة على رأس الجميع ...!؟ وإما أن تبادر وتختار لنفسها خياراً آخر قد لا يكون مقبولاً لدى الشارع السوري الذي يحمل ثقافة أخرى مختلفة تماماً مع الحلول المطروحة بل المجدية .

وما بين هذا الخيار الصعب وهذه المرحلة الصعبة ،يبقى الشعب السوري هو المترقب والخاسر الوحيد ، فهو الذي سيدفع فاتورة كلا الخيارين ..!!؟.              

للأعلى

عيد الجلاء في عامودا

بمناسبة الذكرى السنوية لعيد الجلاءاقيم في المركز الثقافي بعامودا مهرجان ثقافي ،ألقيت فيه العديد من الكلمات ،ومنها كلمة أهالي عامودا التي ألقاها الأستاذ فهد حاج يوسف ،وفيما يلي نص الكلمة:

السلام عليكم .......روز   باش

أيها الأخوة .

أيتها الأخوات.

يحتفل شعبنا السوري بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لرحيل القوات الفرنسية الاستعمارية عن بلدنا سوريا.

إن هذه الذكرى ذو دلالات وقيم وطنية سامية، تحمل بين طياتها المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية بين كافة أطياف المجتمع السوري، ويشهد التاريخ على التضحيات التي قدمها الأكراد في النضال ضد الاستعمار بكافة أشكاله على مدى تاريخ سوريا الطويل.

فقد قاد الشهيد يوسف العظمة أول مقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في معركة ميسلون, وانتشرت المقاومة الشعبية في كافة انحاء سوريا،حيث قاد الثائر الكردي إبراهيم هنانو المعارك في منطقة جبل الزاوية، و أحمد البارافي في الغوطة , وهو أول من رفع العلم السوري فوق البرلمان ، كما اندلعت انتفاضات متلاحقة في الجزيرة وأهمها في بياندور وفي عامودا بقيادة المناضل  سعيد آغا الدقوري.

أيها الأخوة والأخوات:

إن هذه الذكرى ترمز إلى الوحدة الوطنية الحقيقية في وطننا السوري، وقد أكد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد على هذه الوحدة و ضرورتها، وعلى تلاحم كافة فئات وشرائح المجتمع السوري عندما قال (( القومية الكردية جزء أساسي من النسيج والتاريخ السوري)) .

ونحن في هذا المجال نؤكد لأبناء وطننا السوري ،عرباً و أكرداً وأقليات قومية إلتزامنا بصيانة الوطن ووحدته الوطنية وتعزيز الأخوة العربية – الكردية في مواجهة المخاطر التي تحدق ببلادنا.

وأخيراً نثمن مكرمة سيادة الرئيس على إصداره العفو عن المعتقلين الكرد على خلفية أحداث /12/ آذار.

ونتمنى أن يكون هذا العفو فاتحةً لتحولات إيجابية تخدم الوطن والمواطن في كافة المجالات الحياتية.

 ـ تحية أكبار وأجلال لشهداء الجلاء .

وشكراً    

للأعلى

محاضرة بعنوان كي لا تسخر منّا الأجيال القادمة...!؟.

في أواخر نيسان 2005 ،أقامت المنظمة الطلابية لحزبنا في جامعة حلب، أمسية فكرية سياسية ألقى فيها الأستاذ نوري بريمو ـ عضو اللجنة السياسية لحزبنا ـ محاضرة مكتوبة تحت عنوان :كي لا تسخر منّا الأجيال القادمة...!؟.

تناول فيها المحاضر بشفافية وصراحة أسباب ودواعي وخلفيات رداءة واقع حالنا شعبنا الكوردي في سوريا ،وما آلت إليه أوضاع حركتنا الكوردية من ضعف في الأداء السياسي والمجتمعي في هذه المرحلة الراهنة، ثم تطرّق إلى سبل وكيفية توفير مستلزمات المعالجة المطلوبة على طريق ترتيب البيت الداخلي الكوردي، ودعا إلى ضرورة تصحيح المسار للمقدرة على قيادة الشارع الكوردي وفق خطاب سياسي عقلاني وأساليب نضالية ديموقراطية من شأنها السعي للتوصل إلى حل ديموقراطي عادل للقضية القومية الكوردية في إطار الحل الديموقراطي العام في البلد ،وفي الختام جرى التركيز على الدور الإيجابي المناط بجيل الشباب من أجل تحقيق غدٍ أفضل .

علماً بأنه شارك في الأمسية التي سادتها مناخات ديموقراطية ،لفيف من الطالبات و الطلاب الكرد من مختلف الانتماءات السياسية ،إذ جرى تناول المناقشات بين الحاضرين والمحاضر بأسلوب جريئ ومكاشفاتي ،مما نال إعجاب الإخوة الحضور .

 للأعلى

رسالة جامعة اللاذقية

1. نظم الطلبة الكرد في جامعة تشرين بطولة لكرة القدم (دوري نوروز)، شارك فيها عدد من الفرق الطلابية ،انتهت بفوز فريق ( نوروز ) بالمرتبة الأولى و (ميديا ) بالمرتبة الثانية ،ثم جرى تكريم اللاعبين ضمن احتفال طلابي في ارض الملعب .

2. ضمن احتفالات الشعب الكردي بأعياد نوروز أقام الطلبة الكرد في جامعة تشرين احتفالاً في منطقة (مشقيتا ) التابعة لمحافظة اللاذقية ،أُغني الحفل بإسهامات الطلبة (مسرح – غناء –  دبكات فلكلورية كردية ) ،استمر الحفل وسط فرح ربيعي ارتسم على وجوه الحضور .

3. نظمت اللجنة الثقافية للطلبة الكرد في جامعة تشرين ضمن خطتها التثقيفية ،العديد من دورات تعليم اللغة الكردية التي لاقت اهتماماً وإقبالاً كبيرين،هذا وقد تم تكريم المتفوقين بعد نجاحهم في الإمتحانات التي أُجريت لهم .

 للأعلى

رسالة طلابية أخرى...!

بعد أن تم تأجيل المؤتمر السنوي لطلبة التعليم المفتوح قسم الدراسات القانونية في جامعة حلب لأسباب مجهولة، والذي كان مقرراً أن يُعقد في بداية العام الدراسي، انعقد بتاريخ 24/4/2005م بعد يوم واحد فقط من إعلانه بإشراف لجنة من أعضاء المكتب الإداري وبمشاركة حوالي (500طالب وطالبة تقريبا) ،إلا أنَّه وأثناء المناقشات التي جرت، تجاوز المشرفون حدود صلاحياتهم القانونية عندما قَلبوا تلك المناقشات الهادئة إلى مشاحنات سلبية أدت إلى طردهم لطالب مرشح كردي مستقل من القاعة بشكل تعسفي مهين إثر تعقيبه و استفساره عن سبب عدم امكانية حضور رئيس جامعة حلب وذلك وفق ما كان مقرراً سابقاً ، ولما كان ليس من حق أية لجنة مشرفة الإصرار على مثل ذلك الإجراء اللا قانوني بطرد أي مرشح...!؟، لم يجد الطلبة المعترضين على هذا القرار المجحف بدّاً سوى الانسحاب بشكل جماعي من المؤتمر وذلك تعبيراً عن تضامنهم مع زميلهم الذي أُخرِج عنوة من المؤتمر، وأثناء خروجهم تم سحب العديد من البطاقات الجامعية من الطلبة المتضامنين، ولدى مراجعة هذا الحشد الطلابي لرئاسة الجامعة تم الرد عليهم بأن ذلك ليس من صلاحياتهم وعليهم مراجعة الدكتور عبدالعزيز الحسن المسؤول التنظيمي لطلبة الجامعة ،الذي تصرّف بدوره بشكل عقلاني وإيجابي من خلال استقباله لممثلين اثنين من الحشد الذي طالب بإعادة المرشح ثانية إلى قاعة المؤتمر وإعادة العملية الانتخابية من جديد وإعادة البطاقات المسحوبة إلى أصحابها ،وبعد جدل قصير تجاوب المسؤول المذكور مع المعترضين ورافقهم إلى قاعة المؤتمر الذي كان منهمكاً في فرز الأصوات متجاهلاً مقاطعة هذا العدد الضخم من الطلبة لأعمال المؤتمر ، وفور دخول الدكتور الحسن وبحضور السيد رئيس الجامعة أعلنا للملأ بأنّ هذه الإنتخابات منقوصة ولابد من إعادتها في وقت لاحق ، وبناء عليه تم تأجيل تلك الانتخابات .

إننا في الوقت الذي نعلن فيه تضامننا مع أولئك الطلبة الذين اعترضوا على ذلك الأسلوب اللاّ ديموقراطي الذي مورس بحق أحد زملائهم ،نؤكد للمسؤولين عن القطاع الطلابي الجامعي بأنه ما هكذا يجري التعامل المؤسساتي الحضاري، ولا بديل عن دمقرطة الحياة الطلابية .

2/4/2005                                

منظمة جامعة حلب لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 للأعلى

الطلبة الكرد في جامعة حلب يقيمون رحلة ترفيهية

يحضرها زهاء /800/ شخصاً

في ربوع منطقة عفرين الجبلية وأحضان الطبيعة الخلابة، بتاريخ 15/4/2005 يوم الجمعة، أقامت منظمتنا رحلة ترفيهية طلابية قرب قرية قره بابا (Qerebaba) بناحية راجو بين أشجار البلوط والسنديان وعلى سفح الجبل، حضرها ما يقارب /800/ ثمانمائة طالب وطالبة وبعض العائلات الكردية، وعلى أنغام الموسيقا والغناء دبك الشباب والشابات كتفاً إلى كتف، أجمل وأحلى الرقصات الكردية، وقد أحيا الحفل الفنانون:

1. آيدل(Aydil)

2. أوصمان جان (Osman Can)

3.  لقمان داري (Luqman Darî)

وبمشاركة فرقة كرداغ (Koma Kurdax) المسرحية وفرقة زوزان (Koma Zozan) للرقص الشعبي وبعض الشعراء.

وبقلوب مفعمة بالفرح والتفاؤل والنشاط أنهى المشاركون الرحلة مع غروب شمس الربيع.

16/4/2005                                   

منظمة جامعة حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية– يكيتي

 للأعلى

منظمات مجموع الأحزاب الكردية في حلب

تقيم أمسية بمناسبة يوم الصحافة الكردية

احتفاءً بعيد الصحافة الكردية الذي يصادف يوم 22 نيسان من كل عام ،أقامت منظمات مجموع الأحزاب الكردية في حلب ،أمسية حوارية  بمشاركة عدد من الكتاب والشعراء والمثقفين الكرد وممثلين عن هيئات تحرير المنشورات والمجلات الكردية .

استُهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد ،ثم بدأت المناقشات التي  سادتها أجواء من الديمقراطية والألفة المتبادلة بين الحضور المتطلّع إلى صحافة كردية متطورة تتناسب مع معطيات العصر الحالي الذي يتميز بتطور وتقدم هائلين في ميادين النشر والإعلام بكافة أنواعه (المسموع ، المرئي ، المقروء ، الإلكتروني....الخ).

وقد أُغنيت الأمسية بمداخلات مسؤولة وقيمة من قبل غالبية الإخوة الحضور الذين تحدثوا فيها عن أسباب وعوائق تلكؤ الصحافة الكردية وسبل معالجتها،

وفي الختام قُدِّمَت جملة من المقترحات البناءة كان أهمها بخصوص العمل من أجل لمّ شمل الصحفيين والكتاب والشعراء الكورد في سوريا...الخ ،من خلال تشكيل لجنة بإشراف منظمات مجموع  الأحزاب الكردية في حلب ،كما تم إرسال برقية تعزية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ عراق ـ وآل الفقيد المناضل عمر بوطاني .

 للأعلى

من نشاطات منظمتنا في دمشق

•         أقامت منظمتنا بتاريخ 8 آذار 2005 ، ندوة بمناسبة عيد المرأة العالمي ، حضرها أكثر من أربعين شخصاً من النساء والرجال ، وتخللت الندوة عدداً من المواضيع التي تهم المرأة ، كما تم النقاش حول دور المرأة الكردية السياسي والاجتماعي . وفي نهاية الندوة تم إجراء عدد من المسابقات الثقافية .

•         شاركت منظمة حزبنا في دمشق في احتفالات عيد نوروز في يوم 21 آذار 2005 ، بفعالية قوية هذا العام ، وكان لها الدور الأبرز في اتفاق أغلبية الأحزاب الكردية على احتفال مركزي في البساتين القريبة من حي تشرين بدمشق .

•         شاركت منظمتنا في الحشد الجماهيري الكبير أمام سجن عدرا بدمشق فور سماعهم بقرار العفو عن المعتقلين الكرد على خلفية أحداث القامشلي ، وفي اليوم التالي قامت قيادة منظمتنا بالاشتراك مع قيادات الأحزاب الكردية المتواجدة في دمشق بزيارة عوائل المعتقلين الكرد المفرجين عنهم في حي زور آفا .

•         قامت مجموعة من النساء باسم منظمة حزبنا في دمشق بزيارة المعتقلين الكرد في حي زور آفا الذين أفرج عنهم مؤخراً .

•         وبتوجيه من رفاقنا قامت مجموعة من الطلبة الكرد في الجامعات والمعاهد السورية بزيارة المعتقلين المفرجين عنهم في حي زور آفا ، وقدموا لهم باقة ورد باسم الطلبة الكرد .

•         كما قام وفد من تجمع الشباب الديمقراطي الكردي ( الكوملة ) بزيارة المعتقلين وقدموا لهم التهاني والتبريكات .

•         وأخيراً أقامت منظمة حزبنا في دمشق وليمة غداء على شرف المعتقلين الكرد الـ 16 من أبناء حي زور آفا في دمشق ، تقديراً لصمودهم وتحملهم أعباء السجن قرابة عام كامل .

•         بتاريخ 19 نيسان 2005 قام وفد من منظمة حزبنا في دمشق بتقديم التعازي إلى مسؤولي مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق ومن خلالهم إلى أهل وذوي الفقيد عمر بوطاني عضو اللجنة المركزية ومسؤول مكتب دمشق سابقاً ، وقاموا بوضع باقة من الورد على جثمانه الذي حمل على سيارة وسط جمهور غفير من رفاقه ومحبيه ونقل إلى مسقط رأسه ليدفن هناك .

 للأعلى

محافظ دمشق مع وفد رسمي يزورون المعتقلين الكرد بعد إطلاق سراحهم

بتاريخ 4 نيسان 2005 ، وفي بادرة تعد إيجابية، قام كل من محافظ دمشق وأمين فرع حزب البعث وعدد من ممثلي الجبهة الوطنية في المحافظة بزيارة رسمية إلى المعتقلين الكرد من أبناء حي زور آفا (وادي المشاريع ) ، وذلك في الخيمة التي نصبت في وسط الحي لإستقبال الضيوف والمهنئين . هذا وكان في استقبالهم معظم القيادات الكردية في دمشق وعدد من وجهاء الحي وجمهور غفير من أهالي الحي وذوي المفرجين عنهم ، وبهذه المناسبة ألقيت كلمة باسم أهالي الحي وذوي المفرجين عنهم ، هذا نصها :

السيد محمد بشار المفتي محافظ مدينة دمشق

السيد الدكتور خليل مشهدية أمين فرع حزب البعث في مدينة دمشق

السادة الضيوف .... الحضور الكريم ...

باسم أهالي وسكان حي زور آفا ( وادي المشاريع ) نرحب بكم أجمل ترحيب في خيمة أبنائنا المفرجين عنهم ، خيمة الأخوة ، خيمة التلاحم الوطني ، ونقول لكم حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً ، كما نقول لكم على الملأ ، لقد لاقى العفو الذي أصدره السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في 30 آذار ، والذي شمل 312 مواطناً كردياً ممن اعتقلوا على خلفية الأحداث الأليمة في 12 آذار من العام الماضي ، منهم 16 مواطناً من أبناء هذا الحي ، ارتياحاً واسعاً بين ذوي المعتقلين وأهالي الحي من جهة ، وبين أوساط شعبنا الكردي في سوريا من جهة أخرى ، واستقبل المعتقلون باحتفالات كبيرة في مختلف المناطق .

إننا أهالي وسكان هذا الحي في الوقت الذي نعتبر فيه هذا القرار حدثاً مهماً ، وستكون له آثار إيجابية لتخفيف الاحتقان الذي تشهده المناطق الكردية منذ ما يزيد عن عام ، فإننا نطالب بمحاسبة المسؤولين عن إثارة تلك الأحداث وتعويض ذوي الشهداء والجرحى والذين نهبت ممتلكاتهم ، وإعادة الطلبة الكرد المفصولين إلى كلياتهم ، وإعادة الجنسية إلى المواطنين الكرد المجردين منها . كما نطالب بإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية ، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والضمير .

كما ندعو القيادة السياسية في البلاد للإستجابة إلى دعوات الحوار التي تطلقها الحركة الكردية للبحث معاً عن حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية ، وإنهاء حالة الاغتراب والغبن السائدة في المجتمع الكردي ، وإلغاء السياسة الشوفينية التي تغذي حالة الاحتقان المزمن في الجانب الكردي ، لقد حان الوقت أن يفتح المجال أمام المواطنين الكرد لكي يمارسوا دورهم كشركاء في تقرير مصير هذا الوطن وصيانة وحدته الوطنية ، مثلما كانوا شركاء في بنائه واستقلاله الوطني .

هذا بالإضافة إلى أن حيينا هذا ما زال ينقصها الكثير من الخدمات ، لذا نلفت نظركم إلى ضرورة الإهتمام بهذا الحي الكادح وتوفير بعض الخدمات الأساسية مثل ( بناء مدرسة ـ مستوصف ـ شبكة صرف صحي ـ .... الخ). مرة أخرى نرحب بكم أجمل ترحيب ونقدم أسمى آيات الاحترام والتقدير لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد .

وشكراً لحسن استماعكم .... والسلام عليكم

دمشق في 4/4/2005

أهل الحي وذوي المفرجين عنهم

 للأعلى

احتفالات نوروز في دمشق

بتاريخ 21 آذار 2005 خرجت الجماهير الكردية مع الفرق الفلوكلورية من حي ركن الدين في مسيرة إلى مكان الاحتفال في البساتين القريبة من حي تشرين ، وبدأت الفرق الكردية بتقديم فقراتها الفنية على مسرح مشترك وسط تجمع كبير من الجماهير الكردية ، وقد كان نوروز هذا العام مميزاً من حيث مشاركة الجماهير الكردية الذين بلغ عددهم حوالي العشرة آلاف ، وكذلك من حيث اتفاق أغلب أطراف الحركة في إحياء نوروز في مكان مشترك ، هذا وقد أمضى الجماهير الكردية يومهم بالفرح والغبطة دون حدوث أي شيء يعكر صفوهم، وفي المساء عادوا إلى بيوتهم سالمين غانمين .

 للأعلى

الأمسيات الكردية في دمشق

بدعوة من اللجنة المنظمة للأمسيات الكردية بدمشق والتي تقام مرة كل شهر ، أحيا الكاتب عدنان بشير (أبو كاميران ) بتاريخ 25 شباط 2005 الأمسية الواحدة والثلاثين ، بمحاضرة تحت عنوان ( أشكال الزواج في المجتمع الكردي قديماً وحديثاً ) ، حيث استعرض المحاضر بعض النماذج من المجتمعات القديمة اليونانية والبابلية ، ثم تطرق إلى المجتمع الكردي وذلك بأسلوب سلس وشيق . كما قدم للأمسية السيد كومان أحد أعضاء اللجنة المنظمة ، وحضرها لفيف من النخب الثقافية والسياسية والاجتماعية ونالت استحسان الحضور ورضاهم .

وبتاريخ 25 آذار 2005 ، أحيا الكاتب الكردي (بير رستم ) ، الأمسية الثانية والثلاثين ، بمحاضرة تحت عنوان ( ثقافة الخوف وإمبراطورية الدم ) ، تحدث فيها الثقافة والذهنية التي تقضي بإقصاء الآخر المختلف عنها ، لا بل تحلل قتله ، وكانت محاضرته بحثاً معمقاً عن الإسلام وثقافتها المبنية على الخوف وذهنيتها الإقصائية ، ونظراً لحساسية الموضوع فقد احتد النقاش بين المشاركين في الأمسية وتعددت المداخلات ووجهات النظر المختلفة والمتضاربة ، هذا وقد قدم للأمسية السيد كومان أحد أعضاء اللجنة المنظمة ، وحضرها مجموعة من المثقفين والمهتمين الذين أغنوا الأمسية بمداخلاتهم واستفساراتهم .

 للأعلى

لماذا الإجماع الكردي...

= حوار بين الكاتبين: إبراهيم خليل كرداغي وبرور فراتي

* هل هو محاولة لصهر الأحزاب الكردية في بوتقة سياسية أو تنظيمية واحدة؟

ج1- لا، كما أفهم من تعبير الإجماع فهو عملية سياسية يقتضى منها العمل المشترك وفق برنامج الحد الأدنى لجملة الأحزاب العاملة وفق استرتيجية سياسية تخدم مصلحة الشعب الكردي في سوريا.

* أليست التعددية السياسية والفكرية بيئة صحية لحالة الانتعاش الديموقراطي والسياسي للمجتمع المتحرر؟

ج2- نعم، وهذا ما يجب أن تسعى إليه جملة الأحزاب الكردية ممارسةً ومنهجاً، وتحتاج إلى ممارسة الديموقراطية والحرية الفكرية ضمن كل حزب على حدى. ولكن ليست التعددية المفرطة التي تصل إلى حد التشتت والتشرذم.

* ألا يمكن اعتبار مسألة التعدد والاختلاف في الرأي من أهم مرتكزات التطور الفكري والحضاري للمجتمعات والمؤسسات؟

ج3- هذا ممكن جداً حينما نمتلك الثقافة الفكرية والسياسية ونبتعد عن الأنانية الحزبية والتبعية، حيث أن الأحزاب بحد ذاتها أدوات نضالية وليست أهدفاً أساسية في الممارسة والعمل.

* كلّف التحالف الديموقراطي الكردي الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا – يكيتي- مسؤولاً عن لجنة العلاقات الكردية – الكردية...فماذا أنجز على هذا الصعيد برأيك؟

ج4- حسب إطلاعي ومتابعتي للأوضاع لم ألاحظ نتائج جهوده في تأطير الحركة الكردية رغم تصريحات أعضاء وقيادة حزب الوحدة بأنه بذل جهوداً حثيثة في لم شمل الصف.

* ما هي المقترحات الشخصية والحزبية التي طرحها الأستاذ إسماعيل كمسؤول، والتي لم تلاقي الرد والقبول من الآخرين؟

ج5- استغرب من هذا السؤال، حيث لم نرى ما قالوه موثقاً في بيانات أو مقالات تناقلتها الصحافة ولم نرى جهودهم تثمر على الساحة، أرجو إحالة هذا السؤال إلى قيادة حزب الوحدة أو إلى رئيسه.

* لماذا لم يبرئ حزب الوحدة مسؤولية رئيسه في تخبط الحركة الكردية حيث لم ينجز شيئاً؟

ج6- هذا السؤال يضحك، لم نتعود بتاتاً من مسؤولي الأحزاب أن يعترفوا بأخطائهم، أو أن ينتقدوا أنفسهم أو سياسات وممارسات أحزابهم علانيةً...كان من الأجدر أن يقدم الأستاذ إسماعيل عمر استقالته من مسؤولية لجنة العلاقات الكردية- الكردية في التحالف لأنها لم تنجز شيئاً على صعيد تأطير الحركة، أو أن يقدم صورة واضحة عن أسباب عدم انجاز ثمرات الإجماع وجملة اعتراضات الأطراف الأخرى.

* هل يكيتي محق في المضي قدماً للسباحة في هذا المناخ السلبي للحركة؟

ج7- نعم، حزب الوحدة مثل غيره استمر في العمل بهذا المناخ السلبي وكان من الأجدر أن يتوجه إلى نشاطه الطبيعي في تفعيل الساحة السياسية والجماهيرية دون انتظار تحقيق الإجماع كمظلة كردية شاملة.

* ما هي حدود وإمكانات النجاح لمشروع الإطار الكردي الشامل في سوريا؟

ج8- لم تنجح تجربة الإجماع الكردي في تأطير الأحزاب، كما فشلت أطراف الحركة الكردية في مراحل سابقة، بدءاً من الميثاق الكردي ثم التحالف والجبهة الكرديين. لأن جميع هذه المحاولات لم تقم على أساس برنامج عملي محدد يرسم مسارها السياسي والنضالي بشكل واضح، إلى جانب أن جملة الأحزاب المشاركة في المحاولات السابقة للتأطير لم تكن مقتنعةً مسبقاً بإمكانية نجاحها في دفع نضال الحركة الكردية نحو تحقيق أهداف الشعب الكردي، وهذه المحاولات على الأغلب جاءت كاستجابة لتجاوز أزمات الأحزاب التنظيمية الداخلية وليست كحاجة سياسية نضالية للشعب الكردي.

* لماذا لم ينعقد المؤتمر الوطني الكردي في سوريا ومن هم الذين عارضوا فكرته؟

ج9- على جميع مسؤولي الأحزاب الكردية الإجابة على هذا السؤال وتقديم حججهم وأسبابهم.

* لماذا لم يصدر حزب الوحدة –يكيتي- مشروعاً لبرنامج سياسي كأرضية عمل للإطار الحواري الكردي – الكردي ريثما يتم الوصول إلى عقد المؤتمر الوطني الكردي المنشود؟

ج10- لا أعلم بدقائق الأمور في تفكير قيادة حزب الوحدة، وفي تصوري أن الحزب نظر إلى المشروع كشعار جديد في الساحة السياسية الكردية دون الخوض في تفاصيل كيفية إنجازه، وبرأي الشخصي أن مثل هذا المشروع يحتاج إلى زمنٍ في الإعداد والإقناع لقيادات الحركة لذلك كان ضرورياً أن يبادر حزب الوحدة إلى إصدار مبادئ أولية لصياغة مشروع برنامج المؤتمر الوطني الكردي.

* لماذا لا يندفع يكيتي نحو الجماهير الكردية المتعطشة وعبر برنامجه السياسي، تجاه بناء حزب جماهيري قادر على تحمل مسؤوليته التاريخية حيث يمتلك أفضل الكادرات والخبرات السياسية والتنظيمية المثقفة في صفوفها؟

ج11- لا شك أن حزب الوحدة يمتلك العديد من القدرات الثقافية والسياسية والخبرة التنظيمية، إلا أن هذه القدرات لا يمكنها أن تثمر إلا إذا تحول الحزب إلى نظام مؤسسي قادر على تأطير قدراته في مؤسسات حزبية متخصصة تقوم بإدارة العمل السياسي والتنظيمي في الساحة الجماهيرية وفق برنامج عمل تنظمه كل مؤسسة حزبية لنفسها ولها كامل الصلاحية وعليها كامل المسؤولية.

* لماذا يتجنب يكيتي دفع الحراك السياسي بشكل مستقل بحجة أن الآخرين يرفضون أو غير جاهزين للحراك؟

ج12- هذا صحيح، حيث دائما يلهثون وراء تشكيل الإجماع الكردي في أي نشاط علني وجماهيري ويستخدمونه أحياناً كحجة لتبرير تهربهم من المسؤولية كغيرهم.

* هل المستقبل القريب يقبل أو يتحمل كل هذا الإهمال والإحباط المتواصل لطاقات الحزب والجماهير عبر اللجوء إلى المراوغة في تجميل الحالة الراهنة أو التقليل من شأن الطاقات المتوفرة أو اللجوء إلى أسلوب الحيطة والتحذير غير المبرر من القبضة الأمنية الحاكمة؟

ج13- لا، إنها حالة غير طبيعية في تاريخ الحركة السياسية الكردية حيث لم تعد الجماهير تقبل باستمرار حالة الجمود هذه، وتخوفي الشديد في أن تنفجر في الساحة الجماهيرية الكردية تيارات جديدة تسيء وتنفي كل التاريخ النضالي السابق ولا ترضى بالأحزاب الموجودة. ولتجنب المخاض السلبي يجب على الأحزاب الكردية بما فيهم قيادة حزب الوحدة أن تبادر إلى صياغة جديدة متجاوبة مع طموحات وقدرات شعبنا المتألم من ضبابية شعارات وأمزجة القيادات الكلاسيكية.

* هل سياسة التخويف والحذر وتجنب الاحتكاك مع الأجهزة الأمنية التي تمارسها معظم قادة السياسة الكردية في سورية تصب في مصلحة السلطة الحاكمة أم هي حماية للشارع الكردي من إرهاب السلطة؟

ج14- إن سياسة التخويف أو الحذر التي تمارسها الأحزاب الكردية تصب في مصلحة السلطة الشوفينية الحاكمة بشكل غير مباشر، ولا يمكن تصنيفها ضمن سياسة العقلانية التي لا تتعارض مع النشاط الجماهيري الفاعل الذي يؤدي إلى اثبات وجوده ودخوله بحيوية في ميدان السياسة وفعل التأثير على مجرى الأحداث.

* لماذا لم نقرأ ما حدث في نوروز 2005 حيث حالة الاحتقان السياسي عند الشباب الكردي دفعتهم نحو حالة من الهيجان امتدت آثارها إلى كافة الشرائح الاجتماعية الكردية وبكافة ألوانها السياسية حتى وصل الأمر إلى حد تحريك الشعور القومي لدى من كانوا ينكرون انتماءهم الكردي سابقاً؟

ج15- صورة أحداث نوروز أكدت في بعض المواقع أن الأحزاب الكردية في وادٍ والجماهير في وادٍ آخر، وأن الجماهير تتصرف بإرادتها دون الاكتراث بالقيادات الكردية. لذا على الأحزاب الكردية أن تهيئ نفسها للحراك السياسي القومي والوطني في سوريا متماشية مع إرادة الجماهير واحتراماً لمشاعرها وليس العكس.

* متى يمكن للحركة السياسية الكردية في سورية أن تفتخر بمنجزاتها أمام الجماهير؟

ج16- العلم عند الله.

* هل بزيادة عدد أحزابها؟

ج17- هم أعلم.

* أم بتوجهاتها القادرة على تحريك الشارع السياسي والجماهيري؟

ج18- أظن أنها الحقيقة.

* أم ببقائها تسير وراء الحركة العفوية للجماهير وبخطى بطيئة ومترددة؟

ج19- عندها ليستقيلوا ويبرؤوا ذمتهم ويتركوا الساحة لمن يستطيع قيادة الجماهير.

* أم بتحولها إلى مركز إشعاع للفكر السياسي القومي الوطني الديموقراطي للشعب الكردي في سوريا قادرة على قيادة وتوجيه فكر الناشئة الكردية نحو دعم حقها في الحياة والحرية في إطار قالب وطني ديموقراطي؟

ج20- أتمنى أن يتحقق ذلك وبأقصى ما يمكن من اختصار للزمن، هنا أناشد جميع أعضاء وقيادات الأحزاب أن يبحثوا موضوع الناشئة الكردية واحتضانها وبجدية في المؤتمرات والمحافل الحزبية.

* لماذا يتأخر ويتباطئ يكيتي من بناء علاقات كردستانية واضحة ومتوازنة ضمن إطار الدعم والمساندة الفكرية والثقافية وكأمة واحدة مجزأة ولو في حدود الاعتراف بواقع التقسيم الحالي؟

ج21- أتمنى أن تشرح اللجنة السياسية لحزب الوحدة أسباب تلكؤها في بناء علاقات كردستانية،  لأعضائها وجماهيرها المتعطشة لبناء علاقات أخوية وديموقراطية مع الأشقاء في الحركة السياسية الكردستانية عموماً على أساس الاحترام المتبادل.

 للأعلى

مدخل إلى النضال السياسي

بقلم: ميتان هوري

بدأ العمل من أجل تنمية الشعور القومي بين أفراد المجتمع الكردي وتبلوره في صوره الحضارية والإنسانية قبل تأسيس التنظيم السياسي الكردي الأول في سورية بعدة سنوات عبر النشاطات المختلفة للطلبة والمثقفين الكرد، التي وجدت لها تعابير نضالية على هيئة اتحادات وتجمعات شبابية وثقافية كجمعية(خويبون)وغيرها. إلا أن العمل الحقيقي والشامل بدأ فعليا مع تشكيل(البارتي الديمقراطي الكردي)، الذي اعتبرها مهمة نضالية مرحلية من الدرجة الأولى ولذلك ناضل وبقوة من أجل تنفيذها على أكمل وجه, فنظم حملات توعية شاملة لتنمية الوعي القومي, تلك الحملات التي لاقت صداً قوياً بين أبناء الشعب الكردي من خلال الالتفاف الجماهيري الكبير حول الحزب الجديد والانخراط في صفوفه, وعلى مدى أكثر من أربعة عقود واصلت الأحزاب الكردية التي انبثقت عن(الحزب الأم) نضالها بإيمان وإخلاص حقيقيين من أجل رفع سوية الوعي القومي وبتأثير وضغط عوامل عديدة منها السياسات الشوفينية الحاقدة التي انتهجت بحق الكورد من قبل الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم في دمشق ومشاريعها العنصرية من إحصاء استثنائي جائر وظالم عام/1962/ جرد بموجبه الآلاف من العوائل الكردية من الجنسية السورية، كذلك الحزام العربي العنصري الذي استهدف الوجود الكردي بتغيير الجغرافية البشرية في المناطق الكردية عبر عمليات الاستيلاء على الأراضي الزراعية الكردية وتوزيعها على مواطنين عرب جلبتهم السلطة الشوفينية الحاكمة من محافظتي الرقة وحلب وأسكنتهم في الشريط الحدودي المحاذي للحدود الدولية مع تركيا لإنشاء منطقة فاصلة تقسم الكرد على طرفي الحدود. في الوقت الذي جعلت الآلاف من الكورد يعانون الحرمان بسدها كافة أبواب العيش والحياة الكريمة أمامهم وبالتالي إجبارهم على الهجرة إما إلى المدن السورية الكبرى مثل دمشق وحلب أو إلى الخارج, بالإضافة إلى الإجراءات والتدابير الشوفينية الشبه اليومية ضد الكورد، وهذا ما جعل كفة الميزان تميل لصالح الولاء القومي على حساب الولاء الوطني لدى بعض الأوساط الجماهيرية والشعبية الكردية، أما غالبية أبناء القومية الكردية وخاصة الحركة السياسية الكوردية وقياداتها كانت تدرك جيدا أهمية الولاء الوطني, ولذلك عملت بجدية من أجل ترتيب الولاءات وفق عامل الأهمية والظرف التاريخي أو السياق التاريخي العام وبذلك احتل الولاء للوطن السوري المرتبة الأولى في قائمة الأولويات النضالية وبالتالي أصبحت عملية التفاعل مع الوسط العربي بفعالياته مهمة تتسم بالأهمية والحيوية لدى القيادة الكردية. اذأً السياسة الشوفينية كانت ومازالت محرضا قويا  لتنمية الشعور القومي ووعي الذات القومية بأشكالها المتطورة كرد فعل طبيعي ونتيجة واقعية لتلك السياسة المتخلفة والحاقدة. وبناء عليه كانت سياسات الحركة الوطنية الكوردية دفاعية ووقائية للحفاظ على الوجود الكوردي والذات القومية وحمايته من سياسة التعريب والصهر القومي، ومطلبية في الوقت نفسه تدعو إلى رفع الظلم والاضطهاد عن كاهل الشعب الكوردي وإزالة آثار السياسة الشوفينية وذلك من خلال اعتماد أسلوب النضال السياسي الديمقراطي السلمي ونبذ العنف والعنف المضاد. ويمكن القول بأن الأحزاب الكوردية نجحت إلى حد معين في مهمة الدفاع عن الذات القومية وحمايتها من الانحلال والاندثار وساهمت بشكل فعال ومؤثر في عملية تنمية الوعي القومي وصقله بين أفراد المجتمع الكوردي وما يؤكد ذلك إدراك أغلبية أبناء القومية الكوردية مصدر معاناتهم وأسبابها والإحساس بأهمية اللغة القومية والتاريخ الكوردي، ومعرفتهم جيدا أنهم ينتمون إلى وطن قسمته الاتفاقيات الاستعمارية إلى أربعة أجزاء في إطار أربع دول ناشئة، لذلك يتمسك الكورد بوجودهم الطبيعي على أرضهم التاريخية.

إلا أن الحركة السياسة الكوردية في مجال آخر لا يقل أهميةً وحيويةً، فشلت أو لم تنجح في تعريف الشارع الكردي بالوعي والنضال السياسي وأساليبه الديمقراطية والسلمية, حيث هناك خلط عجيب بين تلك الأساليب إلى حد عدم التمايز, ونجد تخلف وجهل واضحين بين الأوساط الجماهيرية والشعبية الكوردية عن ماهية النضال السياسي السلمي وأساليبها والأسوأ من ذلك أن بعض القيادات الكوردية التي تعتبر نفسها الطليعة الواعية والجزء الأكثر تقدما من المجتمع الكوردي لا تميز بدورها في تلك الأساليب ولا تحسن أيضا اختيار الظرف التاريخي المناسب لممارسة كل أسلوب. وهناك عشرات الأمثلة على ذلك فعندما تجمع عدد من الأطفال الكورد أمام مقر منظمة اليونيسيف بدمشق في حزيران/2003/ بهدف المشاركة في فعاليات الاحتفال بيوم الطفل العالمي بطريقة خاصة تعبر عن معاناتهم وإيصال هموم الطفولة الكوردية المعذبة إلى سفير الطفولة هناك، ولكن الاحتفال قُمع – كما هو معروف- قبل أن يبدأ لأن السلطة الشوفينية لم ترق لها أن ترى مشهدا حضاريا دون أن تقدم على قمعه، وبذلك لم يتمكن الأطفال من الاحتفال بيومهم ولا اللقاء مع السفير بل عادوا إلى بيوتهم حاملين هموم جديدة باعتقال الأجهزة الأمنية عدد من ذويهم وإيداعهم السجن. وصفتها تلك القيادات – آنذاك- بأنها مظاهرة احتجاجية منظمة في حين أنها لم تتجاوز شروط ومستلزمات التجمع الاحتفالي (هذا على سبيل المثال وهناك المزيد)، فمجرد تجمع عدد من الناس قد لا يتجاوز عددهم المئات أمام محكمة أو أي مقر حكومي تسمى في القاموس السياسي لهؤلاء بالمظاهرة وما إلى ذلك من نعوت وأوصاف سياسية غير دقيقة.

ومن هنا يتلمس المتابع للشأن الكوردي في سوريا إهمالاً وتقصيرا واضحين من قبل الحركة السياسية الكوردية وخاصة قياداتها في عملية رفع سوية الوعي السياسي السلمي والنضالي العام بين أفراد المجتمع الكوردي. ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال كون النضال السياسي السلمي والديمقراطي كان الخيار النضالي الوحيد للأحزاب الكوردية منذ البدايات ومازال لتحقيق أهداف الكورد في الخلاص والتحرير من السياسة الشوفينية ومشاريعها العنصرية. وخاصة في الوقت الذي تزداد فيه أهمية الأشكال العملية والميدانية من النضال السياسي كالتظاهر والاعتصام والتجمع الاحتجاجي والمسيرات السلمية...الخ ويمكن تلمس هذه الأهمية لدى قراءة المشهد السياسي العالمي وما طرأ عليه من تطورات ومستجدات سياسية هامة سجلت فيها القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة معادلات سياسية ونضالية جديدة مميزة. فالمعارضة الأوكرانية حققت انتصارات سياسية هامة من خلال المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية التي أوصلتها إلى سدة الحكم، أما المعارضة القيرغيزية فأطاحت برئيس الدولة عبر اللجوء إلى نفس الأساليب النضالية السلمية، وكذلك اللبنانية أسقطت الحكومة تحت ضغط المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية،  والمصرية أجبرت السلطة المصرية على القبول بتعديل الدستور...الخ.

ومن هنا تكتسب عملية رفع سوية الوعي السياسي لدى الجماهير الكردية الوطنية العريضة ومساعدتها لمعرفة أساليب النضال السياسي وكيفية ممارستها ميدانيا، أهمية خاصة ويجب إيلائها الاهتمام اللازم من قبل القيادات الكوردية، فالجماهير المسلحة بالوعي السياسي والمدركة لمهامها ومسؤولياتها تكون عامل قوة دائمة في أي معادلة سياسية تمهد للانتصار والنجاح في أي عمل أو نشاط سياسي.

للأعلى

بيــــــــــان منظمة اوربا لحزبنا تعقد اجتماعها الموسع

عقدت منظمة اوربا لحزبنا و بإشراف مسؤول المنظمة و حضور اعضاء اللجنة الاوربية و ممثلي فروع ومنظمات مختلف الدول الاوربية اجتماعا موسعا يومي 3/4/2005ــ1/5/2005

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد و كردستان، ثم رحّب مسؤول المنظمة بالحضور و بيّن اهمية عقد هكذا اجتماعات في الحياة التنظيمية. بعد ذلك بيّن في كلمته السياسية ان النظام السوري ليس مستمرا في سياسته العنصرية و الشوفينية تجاه الشعب الكردي فحسب، بل يستمر في سعيه الى اثارة النعرات و العداء بين الاكراد و العرب القوميتين الرئيستين في البلاد.و هذه – بلا أدنى شك - خطوة عنصرية تشكل خطرا كبيرا على مستقبل سورية و تقدمها. و استمر مسؤول المنظمة في كلمته مؤكدا على أنه لا بديل قط عن الاعتراف بالحقيقة التاريخية و الجغرافية والاجتماعية لبلدنا و مجتمعنا السوري. و ان هذا الاقرار لا بد منه، عاجلا ام آجلا على كل من يحرص على مستقبل سورية و تطورها ان يقر بهذه الحقيقة، ويناضل في سبيل الاعتراف رسميا بالشعب الكردي كقومية ثانية في البلاد و في سبيل تأمين حقوقها القومية المشروعة و التي تنص عليها جميع المعاهدات والإتفاقيات و المواثيق الدولية. إذ أنه بدون هكذا إعتراف و تأمين للحقوق المشروعة للقومية الثانية في البلاد (من حيث العدد) لا يمكن أبداً تأمين الأمن والإستقرار، لا في سوريا و لا في المنطقة. و في هذا الاطار، و لتحقيق هذا الهدف و الواجب الوطني والقومي في أقرب وقت ممكن لا بد من توحيد الصف الكردي وعقد مؤتمر وطني كردي لفصائل الحركة الوطنية الكردية، و عقد مؤتمر وطني سوري عام.

في الاطار التنظيمي توقف الاجتماع على جملة من الاقتراحات و القرارات من اجل تطوير و تفعيل دور وحركة منظمة حزبنا في اوربة، فتوقف الاجتماع وبإسهاب على علاقات المنظمة مع منظمات اوربة للاحزاب الكردية و الكردستانية، فاتخذ جملة من المواقف و القرارات في هذا الاطار. من جهة اخرى توقف الاجتماع مطولا على آلية و اهمية العلاقة مع المنظمات و المؤسسات و الاحزاب الاوربية، فتم التأكيد على ضرورة السعي بقوة و بكل السبل من اجل شرح معاناة شعبنا الكردي المحروم من كل حقوقه القومية والانسانية، و إيصال صوته الى تلك المنظمات والمؤسسات الديمقراطية و الرأي العام الاوربي والدولي، ليقوم هؤلاء بواجبهم الديمقراطي و الانساني الملقى على عاتقهم تجاه شعبنا الكردي، و مساندة القوى الديمقراطية السورية و حقوق الشعب الكردي. فعصرنا هو عصر الديمقراطية و حقوق الانسان و الشعوب، ولا بد من دمقرطة المجتمع و الدولة السورية التي يجب أن يتمتع فيها الشعب الكردي بحقوقه القومية كاملة.

في نهاية الاجتماع تم بحث مشكلة الاعتقال السياسي في سوريا، فتم التأكيد على تفعيل النضال و العمل من اجل اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سورية و في مقدمتم الرفيق محمود علي محمد (ابو صابر) عضو الهيئة القيادية لحزبنا.

1/5/2005

الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية – يكيتي ـ

 للأعلى

مسؤول منظمة اوربا لحزبنا يشارك في كونفرانس للبرلمان الاوربي حول القضية الكردية في سورية

برعاية السيدة فريدا بريبولس عضوة البرلمان الاوربي، و بالتنسيق مع المعهد الكردي في بروكسل، ومجلس الاحزاب الكردية في بلجيكا، انعقد يوم الثلاثاء 5/4/2005 في مبنى البرلمان الاوربي كونفرانس حول حقوق الانسان و الشعوب والقضية الكردية في سورية.

شارك في الكونفرانس بالمداخلات و الكلمات كل من د. سعيد ملا ممثل حزب يكيتي الكوردي في أوروبا، ود. كاميران بيكس ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي ( يكيتي) و عبد المجيد ملك ممثل حزب الإتحاد الديمقراطي في أوروبا.

كما شارك في الكونفرانس كمستقليين كرد كل من الدكتور عبد الباسط سيدا من السويد، و بشار العيسى من فرنسا فضلا عن مداخلة من قبل درويش فرحو رئيس المعهد الكوردي في بروكسل .

افتتحت السيدة فريدا بريبولس في الساعة الثانية والنصف الكونفرانس بكلمة ترحيبية و مقدمة تمهيدية لسير أعمال الكونفرانس, و من ثم تحدث الدكتور كاميران بيكس عضو الهيئة القيادية لحزبنا عن الوضع السياسي للشعب الكوردي في سوريا و خاصة بعد أحداث 12 آذار، و بعده تناول الدكتور سعيد ملا موضوع حق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا وفق المعايير الدولية، و بعده تحدث  السيد عبد المجيد ملك الأقليات و الشعب الكردي في سوريا .و تناول الدكتور عبدالباسط سيدا في مداخلته العلاقة بين حزب البعث و الكرد، اما الفنان التشكيلي و الكاتب الكردي بشار عيسى فقد  تحدث عن الاكراد في مستقبل سورية الديمقراطي...

اول المحاضرين كان الدكتوركاميران بيكس مسؤول منظمة اوربا حيث تركزت مداخلته حول الوضع السياسي الكردي في سورية ، فبدأ بعرض تاريخي للمسألة الكردية في سورية، و التي بدات مع تأسيس الدولة السورية نتيجة اتفاقية سايكس – بيكو و غيرها من الإتفاقيات التي قسمت كردستان بين اربع دول دون ارادة الشعب الكردي الذي بات منذ ذلك الوقت جزءا من مكونات الدولة السورية دون اختيار منه او اختيار من باقي فئات الشعب السوري، ومنذ آنذاك بدأت التراجيديا و المعاناة الكردية التي ازدادت و دخلت طورا جديدا مع وصول حزب البعث الى السلطة الذي بدأ بتعريب الدولة و مؤسساتها. وتطبيق سلسلة من الاجراءات و المخططات العنصرية ضد الشعب الكردي في مناطقه التاريخية في سورية. وابرز تجليات تلك السياسة و المخططات الشوفينية العنصرية التي هدفت الى انهاء الوجود الكردي في سورية، تمثل في قانون الاحصاء الاستثنائي الذي جرد بموجبه عشرات الآلاف من المواطنين الاكراد الذين يقدر عددهم اليوم بـ 300 ألف، من جنسيتهم السورية و اصبحوا اجانب في بلدهم محرومين من حقوقهم المدنية و السياسية. كما و يعتبر مشروع الحزام العربي و انتزاع الاراضي من الفلاحين الاكراد في الجزيرة واحدا من المخططات الشوفينية المطبقة بحق الشعب الكردي الى جانب تعريب اسماء المدن و البلدات والقرى الكردية و استبدال اسمائها التاريخية الكردية بأسماء عربية جديدة. و نتيجة الحرمان من الحقوق الانسانية و القومية و الاضطهاد الذي يعانيه الشعب الكردي كانت ردة الفعل الكردية اثناء احداث 12 آذار قوية، فقاوم الشعب الكردي ببسالة و شجاعة و اثبت بانه لا يتخلى عن حقوقه الشرعية، وكانت الاحداث بتخطيط و علم من السلطات الحكومية التي تتحمل مسؤوليتها، و رأى د. بيه كس ان الحكومة استهدفت من وراء افتعال تلك الاحداث امرين رئيسيين: الاول كان ابعاد الشعب الكردي عن تأثيرات و إبعاد التغيرات الحاصلة في المنطقة في السنوات الاخيرة ولا سيما بعد سقوط نظام صدام حسين و التأثيرات الايجابية لتلك التغيرات على الوضع الكردي... اما الهدف الثاني فكان إبعاد الاكراد عن القوى العربية الديمقراطية والمعارضة الوطنية السورية بعد التغيرات التي حصلت في المشهد السياسيـ الثقافي في الأونة الاخيرة في سورية و نشاط قوى المجتمع المدني في سورية.

وتابع د. بيه كس مستعرضا الوضع الكردي بعد تلك الاحداث التي دفعت الحكومة الى التلويح بالجزرة بدل العصا التي لم تفلح، فكانت التصريحات الايجابية لرئيس الجمهورية بهدف امتصاص النقمة الكردية ورغم ذلك لم تلك التصريحات يترجم الى افعال، بل تواصل العنف و الاعتقال و تعذيب المعتقلين الاكراد حتى الموت فقضى العديد منهم نحبه تحت التعذيب. ولإرهاب الشعب الكردي و حركته اصدرت القيادة القطرية لحزب البعث قرارا طالبت فيه بحل الاحزاب الكردية التي لم تستجب للقرار و رفضته جملة وتفصيلا.

وختم السيد بيه كس مداخلته بالتأكيد على سوريّة الشعب الكردي قائلا: اننا نتمسك بكرديتنا و نؤكد على سوريتنا في نفس الوقت و نحن جزء من مكونات الشعب السوري و مستعدون لحماية سورية التي تحترم خصوصية و حقوق الشعب الكردي كشريك في الوطن... و ان وجود الشعب الكردي في سورية تاريخي و لن يزول بالمشاريع العنصرية و سينتصر الشعب الكردي عاجلا ام آجلا.

وردا على سؤال حول الخطوة التي قامت بها الحكومة باطلاق سراح المعتقلين الاكراد على خلفية احداث 12 آذار و سعيها الى حل مشكلة المجريدن من الجنسية، قال د. .بيكس: لا شك ان اطلاق سراح المعتقلين خطوة ايجابية و لكنها متأخرة، و كذلك حل مشكلة المجردين من الجنسية، و لكن المشكلة الكردية في سورية لا تنحصر في ذلك لانها قضية شعب وارض، انها قضية قومية سياسية لا بد لها من حل سياسي ديمقراطي دستوري.

واختتم الكونفرانس اعماله بكلمة قصيرة للسيد درويش فرحو مدير المعهد الكردي في بروكسل، شكر فيها السيدة فريدا بريبولس عضوة البرلمان الاوربي وراعية الكونفرانس على دعمها و مساعدتها على تنظيم هذا الكونفرانس. كما شكر المحاضرين و الضيوف وكل من ساهم و شارك في انعقاد و انجاح الكونفرانس. ونوه الى ان المعهد الكردي سينشر المداخلات المقدمة في كتاب خاص سيصدر عن المعهد باللغتين الهولندية والفرنسية، و الكردية اذا توفرت الامكانات لذلك.

 للأعلى

نشاطات منظمة النمسا بمناسبة احداث 12 آذار:

- شاركت منظمة حزبنا في النمسا في اعتصام امام مقر هيئة الامم المتحدة في فيينا و ذلك يوم 14/3/2005 بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاحداث 12 آذار، كما تم اصدار بيان بهذ المناسبة باسم الاحزاب الكردية المشاركة و جمعية الاكراد السوريين في النمسا. كما وكانت المنظمة قد شاركت في اعتصام يوم 13/3/2005 في الساحة الرئيسية للعاصمة النمساية فيينا بهذه المناسبة و قد تم توزيع بيان باللغة الالمانية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاحداث 12 آذار الدامية.

 للأعلى

تصويب:

- ورد في رسالة اوربا لحزبنا و المنشورة في العدد السابق رقم 140 آذار 2005: ان منظمة الحزب في مدينة هرني الالمانية شاركت مع منظمات الاحزاب الكردية في احتفالات نوروز، و الصحيح ان المشاركة كانت مع منظمات الاحزاب الكردستانية (هفكاري). كما ورد خطأ آخر و هو ان منظمة هانوفر شاركت في احتفالات نوروز مع منظمة الحزب الديمقراطي التقدمي والحزب الدمقراطي الكردي – البارتي، والصحيح الحزب الديمقراطي التقدمي والحزب اليساري الكردي... مما اقتضى التنويه والاعتذار.

للأعلى

الأكراد في تقرير منظمة العفو الدولية

اصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً خاصاً بوضع الأكراد في سوريا بعد عام من احداث 12 آذار، جاء فيه:    ما برح الأكراد في سوريا، شأنهم شأن غيرهم من السوريين، يتعرضون لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ولكنهم، كجماعة، يعانون من التمييز على أساس الهوية، بما في ذلك القيود المفروضة على استخدام اللغة الكردية والثقافة الكردية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن قسماً كبيراً من الأكراد السوريين بلا جنسية فعلياً، وهم بهذه الصفة محرومون من الحصول بشكل كامل على حقوقهم في التعليم والعمل والصحة وغيرها من الحقوق التي يتمتع بها المواطنون السوريون، فضلاً عن حرمانهم من الحق في الحصول على جنسية وجواز سفر. 

كما أن المدافعين عن حقوق الإنسان الأكراد الذين يثيرون مثل هذه القضايا أو يضطلعون بأنشطة سلمية في مجال حقوق الإنسان، يتعرضون بشكل خاص لخطر الاعتقال والحبس بتهم محددة غالباً ما تُستخدم ضد الأكراد بالذات، على حد علم منظمة العفو الدولية، من قبيل الانخراط في خلايا تسعى إلى إضفاف الشعور القومي وإثارة الصراع الطائفي والعنصري، ومحاولة فصل جزء من الأراضي السورية وضمه إلى دولة أجنبية. إن مثل هذه التهم، فضلاً عن تهمة الانتماء إلى منظمة غير مشروعة، والتي غالباً ما تستخدم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان من غير الأكراد أيضاً، تؤدي إلى إجراء محاكمات جائرة أمام محكمة أمن الدولة العليا أو المحاكم العسكرية. أما تهمة الاعتداء الذي يهدف إلى إثارة حرب أهلية واقتتال طائفي وتحريض على القتل، فإن الحد الأقصى للحكم على المتهم بها هو عقوبة الإعدام.

ويتضمن هذا التقرير توثيقاً لمجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها الأكراد في حالات وحوادث محددة في سوريا على مدى العامين المنصرمين. ويتناول الفصل 2 من التقرير بإيجاز السياق القانوني الذي تُرتكب فيه مثل هذه الانتهاكات عموماً في البلاد، ويقدم لمحة عامة عن القيود التي تُفرض على الأكراد السورين على أساس الهوية، وعن التدابير التمييزية التي تؤثر تحديداً على الأكراد بلا جنسية. ويوضح الفصل 3 دورة انتهاكات حقوق الإنسان من خلال طرح حالات عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان من الأكراد، الذين حاولوا تعزيز حقوق السكان الأكراد في سوريا. ويركز الفصل 4 على الحالات التي لم يجر فيها التحقيق والمتعلقة بعمليات القتل غير القانونية المزعومة للأكراد وبالوفيات المزعومة الناجمة عن التعذيب وإساءة المعاملة في الحجز، التي وقعت منذ مارس/ آذار 2004. ويبين الفصل 5 أنماط التعذيب وسوء المعاملة ضد المعتقلين الأكراد، ومنهم الأطفال الذين احتجزوا في أعقاب حوادث مارس/ آذار 2004. ويتضمن التقرير توصيات إلى السلطات السورية تتعلق بانتهاكات محددة لحقوق الإنسان وبالتزامات سوريا بموجب المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي أصبحت سوريا دولة طرفاً فيها.......

يعتبر الأكراد ثاني أكبر جماعة عرقية في سوريا. فالعرب يشكلون نحو 90% من مجموع السكان الذي يبلغ زهاء 20 مليون نسمة، بينما يصل عدد الأكراد إلى 2-1.5 مليون نسمة، أو قرابة 10% من مجموع السكان، وتشكل الأقليات الأخرى نحو 1%. وتتركز أغلبية الأكراد في المناطق المحيطة بحلب في شمال البلاد، وفي منطقة الجزيرة في الشمال الشرقي. وتعتبر هذه المناطق، التي تقطنها أغلبية كردية، متخلفة عن بقية أنحاء البلاد من حيث المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية. وتتفاقم هذه الأوضاع من جراء التمييز المباشر وغير المباشر الذي يمارس ضد السكان الأكراد.

وخلص التقرير الى مجموعة من التوصيات منها:

 ـــ إطلاق سراح جميع سجناء الرأي في سوريا

ـــ إلغاء القرارات التي صدرت بطرد عشرات الطلبة الأكراد من الجامعة بسبب إقدامهم على التعبير السلمي عن آرائهم.

ـــ إحترام إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا.

للأعلى

بمناسبةعيد رأس السنة عند الأخوة الإيزيديين الذين يحتفلون به في الأربعاء الأول من نيسان  كل عام حسب التقويم الشرقي ،نتقدم بأطيب التهاني والتبريكـــــــــــــــات.

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]