نوروز

 

Newroz

جريدة الوحـــدة - YEKÎTÎ

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديموقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 133 -آب 2004م - 2616ك

العناوين

* الإفتتاحية:

بواعث القلق الكردي

 

* قضايا وطنية:

الجانب الكوردي في سوريا..نبذ للعنف.... وخيار ديموقراطي

هل لمياه معاصر الزيتون ثمة أضرار؟...نوري بريمو

كل شيء ممكن في هذا البلد

الرفيق بكر نعسو في ذمة الخلود

طريق حلب - عفرين يلتهم أرواح الكثير من الأبرياء

الشخصية الوطنية سليمان رمي ينتقل إلى جوار ربه

عازف الأورغ "نجيب إبراهيم" في ذمة الله

رحيل الرفيق محمد داوود

نادي عفرين الرياضي يستعد لمشوار الدرجة الثانية لدوري كرة القدم

ألف مبروك للناجحين

واقع المشافي الحكومية في حلب

الأمسية الكردية الثالثة والعشرون في دمشق

سهرة حوارية

لأول مرة يتحدث الإعلام السوري عن جلسات محكمة أمن الدولة بدمشق

محافظة الحسكة... ومطالبٌ ملحّة

الطريق العام بين القامشلي – ديريك (المالكية) بحاجة إلى توسيع

 

* الرأي الآخر:

المثقف والحوار الكردي –العربي...*بقلم:جورج كتن

حزب البعث السوري في دورة المخاض 2-2 ...* بقلم: إبراهيم خليل كرداغي

 

* رســالة أوربـــــا:

 نداء باللغة الالمانية

ندوة سياسية

مظاهرة بلجيكا

مظاهرة في دوسيلدوف/ألمانيا

ميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني

 

* الصفحة الأخيرة:

الأخ العزيز مسعود البارزاني...الأخوة الأعزاء في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني المناضل

بسم الله الرحمن الرحيم...الأخوة الأعزاء...في اللجنة السياسية...لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)

زيارة ضريح...الدكتور نوري ديرسمي

 

 

بواعث القلق الكـردي


إضافة لحالة الاغتراب والغبن التي يتعايش معها المواطن الكردي في سوريا ، والتي بدأت مع بدايات نزوع شوفينية القومية السائدة نحو الشطب على كل ما هو غير عربي ، إثر الاستقلال ، وقوننة تلك النزعة عبر العديد من المشاريع والوثائق ، اعتباراً من الاسم الرسمي للبلاد والدستور الحالي ، وحتى النشيد الوطني ، وما تعنيه تلك الوثائق والرموز الوطنية من إقصاء للأكراد وغيرهم من القوميات غير العربية رسمياً عن الشراكة الوطنية . فقد خلقت أحداث آذار الدامية ، بما وقفت وراءها من فتنة مبيتة يخشى من تكرارها مستقبلاً ، قلقاً عميقاً لدى المواطن الكردي يضيف للاضطهاد القومي الذي يعاني منه كماَ آخر من المعاناة المريرة ، وإحباطاً شديداً ، نتيجة اليأس من إمكانية الاقتراب من حل وطني لقضيته كإنسان حرم من أبسط الحقوق ، وكشعب ينكر عليه حقه في الوجود ، خاصة بعد أن استخلص أولو الأمر دروساً سيئة ونتائج ضارة من تلك الأحداث التي يجمع كل ذي بصيرة على أنها جاءت لتفجر احتقاناً تراكم مع الزمن ، راكمته سياسة القهر التي أراد بها رموزها ، من أشخاص وأجهزة ، استعداء الجماهير البسيطة على كل ما هو كردي ، وخلق حالة شعور من الشك والتشكيك لديها في الولاء الوطني الكردي ، لكي يتسنى لها إلهاء تلك الجماهير عن قضاياها الأساسية ، وقطع الطريق أمام إمكانات وآمال الإصلاح والتغيير ، وتحويل أنظارها عن مظاهر الفساد السائدة في مختلف أجهزة ودوائر الدولة ، ومن أجل ذلك ، فهي لا تزال تبقي على العديد من المواطنين الكرد رهن الاعتقال بتهم مجحفة ، تبرر لها مواصلة عملية الشطب والإقصاء ، بدلاً من انتهاج سياسة حكيمة تقوم على الاعتراف بالحقيقة الكردية ، وتعترف بالوجود الكردي كشريك في صنع مستقبل سوريا ومسام فعال في بنائها وجزء طبيعي من نسيجها الوطني ، مثلما أقرّ بذلك السيد رئيس الجمهورية الذي برأ تلك الأحداث من أي تدخل خارجي ، واعتبرها حالة شغب تحولت إلى حالة قومية . وكان من المفروض ترجمة ذلك التقييم المنصف عملياً من خلال إطلاق سراح جميع المعتقلين المشاركين في تلك الأحداث والبحث عن دوافع تلك الحالة القومية والمباشرة بمعالجتها . لكن السلطة تصرفت بشكل مغاير ، وهي لا تزال ترسم لها صورة مشوهة ترمي من ورائها التلاعب بمشاعر البسطاء وإيهامهم بخطر كردي مزعوم ، والتشكيك بشرعية الحركة الكردية وبعدالة أهدافها وبسياستها الموضوعية التي تراهن على الحلول الديمقراطية لمختلف القضايا التي تهم الشعب السوري بشكل عام ، والكردي بشكل خاص ، وتؤكد دائماً على انطلاقها من وحدة البلاد وصيانة استقلالها.

للأعلى

الجانب الكوردي في سوريـا
نبذ للعنف ... وخيار ديموقراطي


رغم مرور شهورٍ عديدة على أحداث القامشلي الدامية التي تفجّرت في آذار من هذا العام ، والتي كلّفت أبناء شعبنا في كافة المناطق الكوردية في سوريا الكثير من الضغوط والأضرار المادية والضحايا البشرية.
ورغم أنّ الجسد الكوردي السوري المُحْتَقَنْ طيلة عقود من الزمن ، جرّاء تعرّضه لمختلف مظاهر التمييز والظلم القومي ، قد صُدِمَ في ذلك المشهد المُفْتَعَلْ بجرحٍ مجتمعي مفاجئ ، لم يكن بالحسبان نظراً وقياساً لما يجري في العالم من تطورات جمّة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل الانحياز الإيجابي نحو المفاهيم السلمية على حساب أساليب العنف والعنف المضاد لدى البحث عن الحلول للمشاكل العالقة .
ورغم أن الأحاديث والتوقعات والتحليلات السياسية حول أسباب وخلفية وتداعيات ونتائج تلك الفتنة المؤسفة ، قد كثرت وتنوعت بين هذا الإيجابي وذاك السلبي ، في ظل إصرار بعض الأوساط الحاقدة على إبقاء هذا الجرح مفتوحاً ومعرّضاً للمزيد من التجرثم والوزمات بغياب التناول الجدّي للحلول الجذرية والملحة .
ورغم كثرة وتلاحق الوعود المبشّرة بحلحلة بعض الأمور ، التي تطلقها بعض الجهات المسؤولة بين الحين والآخر وخاصة عندما تتأزّم الوقائع وتختلط المسائل .
إلاّ أنه يبدو أنّ انتظار وترقّبْ الإنسان الكوردي سيدوم وقد لا يلقى المعالجة العملية المطلوبة لحل قضيته التي باتت تزداد احتقانا بل تورّماً يوماً بعد آخر، خاصة وأن الجهات المعنية بالمشكلة تتباطأ في البحث عن الحلول والمخارج ...، وتبقى هواجس الخوف من المستقبل واردة ما لم يحدث انفراج سياسي متبادل ما بين طرفي المعادلة الرئيسيين ، اللذان هما السلطة من جهة ، والحركة الوطنية الكوردية وشارعها اللذان يبقيان يشكّلان الرهان الأول والأخير في السعي وراء السبل الديموقراطية الكفيلة بإيجاد الحلول المناسبة لهكذا قضية إنسانية ملحّة من جهة ثانية .
أولاً : القيادة السياسية في البلاد التي بوسعها إن شاءت وعلى عاتقها تقع مسؤولية الانفتاح على الطرف الكوردي الحاضر دائماً للدخول في حوار سلمي مع السلطة ومع مختلف الأطراف الوطنية الديموقراطية السورية الأخرى...!؟ ، لازالت تتهرب من التعامل مع الملف الكوردي بشكل سياسي عقلاني يقود الى المصالحة خدمة للصالح السوري العام ووفق أسس احترام الآخر والاعتراف به كطرف أساسي في المعادلة السياسية السورية وكشريك حقيقي له حقوقه القومية الكردية وعليه واجباته الوطنية السورية ، وهي لا تزال تصرُّ على إدارة المسألة((كمشكلة )) وفق منظور أمني خاص بها , بعيداً عن منطق الصواب الديمقراطي المطلوب , مما سيجعل الأمور تزداد تشربكاً وتعقيداً وسيزداد ارتباكها الملحوظ أي ـ السلطة ـ يوماً بعد آخر وستتلاحق تخبطاتها ، فتفتقر بحكم ذهنيتها الإقصائية السائدة الى روحية وامكانية المبادرة للتفكير في خلق ظرف انفتاحي جديد على طريق التوصل الى وضع الحلول الديموقراطية العادلة واللاّزمة في مثل هكذا حالة حساسة ودقيقة للغاية.
ففي آذار تعاملت ـ أي السلطة ـ بالمنطق العسكري مع أبناء الكورد وقتلت وجرحت العشرات منهم وأبقت على الآلاف منهم في السجون طيلة الفترة الأخيرة ، وفي أيار اعترفت بالوجود الكردي كقومية أساسية من النسيج الوطني والتاريخ السوري وذلك من خلال حديث السيد رئيس الجمهورية المتلفز عبر قناة الجزيرة , وفي حزيران وبدلاً من أن تترجم القيادة السياسية هكذا إعتراف صريح وفق الإيجابية المطلوبة من خلال الإلتقاء المباشر مع القيادات الكوردية أوعزت إلى أجهزتها الأمنية التي أبلغت بدورها تلك القيادات بقرار وقف وحظر نشاطها الحزبي والسياسي ...، وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على أنه يبدو أنّ السلطة ليس لديها حتى الحين أيّ خيار أخر سوى الفوقية في التعامل ، لدى تناولها لقضية الشعب الكوردي الذي لم يعد بإمكان أحدٍ التكتم والتستر على وجوده التاريخي واستحقاقاته الموجبة والمطلوبة.
ثانياً : الحركة الوطنية الكوردية التي قرأت تلك الأحداث رغم أنها كانت مفاجئة لها ، بشكل صحيح وموضوعي وأدّت أداءً سياسياً جماعياً موفقاً منذ البداية لدى تعاملها مع تلك الأزمة بحرص شديد وخطاب سياسي عقلاني لا بأس به، إلا أن حراكها المجتمعي والسياسي قد تباطأ مؤخراً ، وخاصة في مجال قيادة شارعها الموجوع وفي مجال تطوير صيغة مجموع
الأحزاب الكوردية إلى إطار شامل يؤسس لتشكيل مرجعية شرعية مشتركة , هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنها لا تزال غير نشطة ،كونها لم تستطع حتى الآن أن تتخلّص من بعض عُقَدِها الذاتية ، حيث أنها لا زالت تعتمد في نضالها على أساليب اعتيادية بدائية غير مجدية وتفتقر الى الكثير من عوامل التهيئة المطلوب توفيرها اليوم قبل غدٍ في ظل توفّر ظروف ومناخات موضوعية أكثر انفراجاً مما مضى .
أما الشارع الكوردي الذي عانى مراراً من شتى صنوف الحرمان والفاقة والغبن ، فقد بات يعيش حالة من الاستياء والقلق بُعَيد الصدمة الأخيرة التي فوجئ بها خلال ذلك الأسبوع الآذاري الساخن ، حيث أنه لم يستفق بعد من هولها وهو لا يزال يعاني من آثارها السلبية المؤذية والضارة.
إلاّ أنّ ذلك لا يعني البتة بأنّ هكذا شارع سيبقى في حالة انتظار دائم للفرج القادم ، إذ لا تستطيع أية جهة كانت أن تضمن ديمومة هذا الهدوء النسبي السائد الآن ، حيث أنّ ما يجري هو ترقبٌ و حذرٌ ممزوجين بمختلف الاحتمالات و المراهنات وهو ليس كما قد يصفه البعض خوفاً أو نسياناً للجرح الذي لن يندمل ما لم تبادر السلطة من جانبها الى إيجاد الدواء المناسب وفي الوقت المناسب .
وإنه لمن المؤكد بأن تلك الجهود السلمية الجادة والمسؤولة المبذولة من قِبَلْ حركتنا التي تستمد قوتها وشرعيتها ومصداقيتها من شارعها المساند لها ، سوف تثمر نتائج إيجابية لصالح أبناء شعبنا المضطهَد ، إن كان ذلك عاجلاً أم آجلاً رغم كل العراقيل التي تعترض السبيل وتقف في المقابل والضد .
ورغم تعنّت هذه الجهة أو تلك ...، فإن الطرف الكوردي في سوريا ـ أحزاباً وأفراد ـ والذي يعتبر نفسه جزءاً من الحالة المجتمعية السورية الراهنة ومن الحراك الديموقراطي الوطني الجاري ، سيبقى دائماً ملتزماً بالخطاب السياسي الموزون وبالخيار السلمي وبالحوار الحضاري في نضاله المشروع ، وسينبذ العنف كأسلوب لحل قضيته التي هي بحاجة ماسة إلى حل عادل في إطار الحل الديمقراطي العام في البلاد ، ليتحول بلدنا إلى فضاء ديمقراطي متقدم ، تنتفي فيه كافة أشكال التفرقة والتمييز بمختلف أنواعه ومظاهره .


للأعلى
 

هل لمياه معاصر الزيتون ثمة أضرار...؟!.


نـوري بـريـمـو

 إجازة في الكيمياء التطبيقية


كثرت في السنوات الأخيرة الادعاءات في بعض الصحف ووسائل الإعلام المحلية ولدى عامة الناس ،حول الأضرار والمخاطر التي تخلفها المياه الناتجة عن عصر الزيتون ، وما قد تسببه هذه المياه من تلوث وأضرار على الأراضي الزراعية والبيئة وحياة الإنسان في آن واحد .
علماً بأن كل التجارب الحقلية والتحاليل المخبرية الحيوية منها والجرثومية التي أُجريَتْ على مياه (الجرْيان) ،أثبتت عكس ذلك حيث أكدّت على أن تلك المياه لها فوائدة كثيرة في سقاية المزروعات والمحاصيل وتساعد بشكل جيد على نمو الأشجار وفي زيادة حملها بالثمار،وتزوّد التربة بالعناصر الغذائية وهي لا تؤثر، لا على البيئة ولا على المياه الجوفية، مما يدحض الشكاوي المقامة حول أضرارها .
هذا إضافة إلى أن معظم المراجع العلمية والبحوث الجارية في مختلف بقاع العالم ، تؤكد بأن مياه (الجفت) التي تتألف من 13 % ماء عادي و15 % مواد عضوية مفيدة و2 % مواد:كالأزوت والفوسفات والكلس وشوارد بعض المعادن الأخرى المفيدة ،مما ينفي وجود أي تلوث عضوي أو معدني فيها ،وبالتالي يبدو كم هو ضروري استخدامها في سقاية الأشجار وخاصة المثمرة منها .
وبما أنه بات مؤكداً مدى فائدة الري بالمياه الناتجة عن المعاصر ، فمن المُسْتَغْرَب قيام بعض الجهات المعنية بمنع سقاية الأشجار بها ، في حين نجد أنّ هنالك بلدانٍ كثيرة من دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل :اليونان وتونس وإيطاليا...إلخ المشهورة بزراعة الزيتون تنصح مواطنيها أي مزارعي الزيتون برّي أشجارهم المحيطة بالمعاصر بشكل طبيعي ودون أية إشكاليات أو تخوفات وذلك شريطة أن تُمَرّر هذه المياه في عدة أحواض طبيعية أي ترابية متتالية للتخلص من المواد والشوائب العالقة بها .
وعلى الرغم من هذه النتائج والآراء والأبحاث الناجحة والإيجابية التي تُثبت عدم وجود أية أذيّة أو أضرار بيئية وزراعية لمخلّفات هذه المعاصر من مياه عادية أو سوداء ، هنالك بعض الآراء السلبية التي تصرّ على أن لتلك المياه أضرار ، مما جعل الجهات المسؤولة تقتنع بالآراء السلبية هذه ،وبناءً عليه يتم منع السقاية بهذه المياه ،ليس هذا فحسب بل ويتم منع إسالتها عبر التربة والحقول الزراعية وحتى جريانها في الوديان خوفاً من وصولها إلى الأنهار ومن ثم البحار وكأنها ((نفايات نووية)) ...!؟.
وبناءً عليه أيضاً فإن هنالك بعض الشركات الصناعية والتجارية وروّاد السوق السوداء يستفيدون من انتشار مثل هذه الظاهرة الإشاعات الكاذبة ،واستطاعوا بأساليبهم الملتوية (( الخاصة جداً )) أن يقنعوا المسؤولين في وزارتي الصناعة والزراعة ليضغطوا على أصحاب المعاصر ويفرضوا عليهم شراء آلات فلترة وتصفية يتم استيرادها من الخارج وبالعملة الصعبة ،طبعاً يضاف إليها حصة التجار والسماسرة...!؟،مما يدّل بشكل قاطع على أنهم يقفون وراء رواجها ،ومما سيشكل أعباء مادية كبيرة على ملاّكي المعاصر والتي بدورها ستنعكس سلباً على تعامل هؤلاء مع المزارعين...،ومن المتوقع أيضاً أن تُجبرهم الدولة على شراء تلك الأجهزة الباهظة الثمن و التي تحتاج إلى تغيير كل أربع أو خمس سنوات...!؟،هذا إضافة إلى فتح أبواب الرشاوي أمام موظفي المالية والبلدية ووزارتي الصناعة والزراعة وأجهزة الشرطة والأمن وغيرها و...الخ ،أثناء جولاتهم المكثّفة التي سيقومون بها لا للمراقبة وإنما((للتنفيعة)) ولجني حصصهم من الإتاوات مقابل غضّ نظرهم عن هذه ((المخالفة أو الجرم)) الذي يرتكبه أصحاب المعاصر بحق التربة والهواء والبيئة والإنسان والإنسانية ...!؟.
والملاحظ هنا بشكلٍ فاضح ويبعث على التساؤل والاستغراب ...!، هو أنّ تلك الآراء السلبية التي تزعم خطورة تلك المياه والتي قد أقنعت المسؤولين في البلد بذلك ،هي آراء لا تستند إلى أيّة دراسات علمية موثقة أو أية أبحاث كيميائية دقيقة ومتكاملة ، وهي في نفس تفتقر إلى أيّة شروحات مقنعة أو أية أدلة حقلية حول درجات الضرر ونِسَبْ التلوث التي قد تلحق بالبيئة أو بالتربة أو بالإنسان أو بالمواشي .
علماً بأنّ المطلوب هو الاستفادة من هذه المياه في المجالات الزراعية كافة حتى لا تذهب هدراً ، من خلال العمل على ترشيد أصحاب المعاصر والمزارعين حتى يقطعوا الشك باليقين ويتصرفوا مع هذه المياه بالطرق المفيدة في الري والسقاية دون أي تخوّف أو منع أو عدائية.

للأعلى
 

كل شيء ممكن في هذا البلد ...!
 

يتوقع بعض المراقبين (( المواطنين )) أن تصبح مادة الإسمنت في سوريا إحدى مقاييس التداول بالعملات الصعبة ( أسعار الصرف ) أسوة بسعر برميل النفط و أونصة الذهب وكيس شمينتو...!!!؟ ، وذلك نتيجة الارتفاع الحاد لأسعار هذه المادة وعدم استقرارها والتلاعب بها في الآونة الأخيرة .
حيث أن سعر الطن المسلَّم من قبل مؤسسة عمران للاسمنت التي تستلم هذه المادة من المعامل وتقوم ببيعها إلى تجار البناء والمقاولين حوالي ( 3600 ل.س ) ، أما سعر الطن المُباع للمستهلك من قبل أولئك التجار والمقاولين ( السماسرة إن صدق قولنا ) فيتراوح بين (6200-6800 ) ل.س ، تبعا ًلمتطلبات السوق ولازدياد الطلب وقلة العرض على هذه المادة...!!!.
فأين الحسيب والرقيب ؟! وإن وُجِد فماذا يفعل...؟!!.

للأعلى
 

الرفيق بكر نعسو في ذمة الخلود
 

ببالغ الأسى تلقى رفاقنا نبأ وفاة الرفيق الشاب: بكر نعسو بن مصطفى و سعدة ـ تولد /1982/ قرية أبو كعبة ـ منطقة عفرين ـ متأثراً بجراحه إثر حادث مروري مؤسف ومجهول بتاريخ 30/6/2004 على طريق (حلب ـ عفرين) أمام مقصف الزهور ، وقد شاركت وفود عديدة من رفاقنا وجموع من الأصدقاء والمحبين في مراسيم العزاء ، حيث كان المأسوف على شبابه يمتاز بسمعة حسنة وأخلاق حميدة وروح نضالية منضبطة وعالية ، لذا نال حب وتقدير الآخرين ، كما تميز بالإخلاص لقضية شعبه حيث ناضل حتى وفاته مع رفاقه في العمل الحزبي دفاعاً عن شعبه و عن قضيته العادلة.
تغمد الله فقيدنا الشاب بواسع رحمته ، الصبر والسلوان لذوي ورفاق وأحبة الفقيد
(( إن لله وأن إليه راجعون ))
تنويه: نعتذر عن تأخرنا لنشر هذا النعي وذلك لأسباب خارجة عن أرادتنا.

للأعلى

 

طريق حلب – عفرين
يلتهم أرواح الكثير من الأبرياء

 

بتاريخ 4/8/2004 فوجع أهالي منطقتي عفرين وإعزاز وبعض المواطنين من حلب ، بمقتل العديد من الأقرباء والأصدقاء والأحبة إثر حادث مروري مروّع على طريق حلب – عفرين (( طريق الموت )) ...!!؟، نتيجة اصطدام العديد من سيارات النقل التي كانت تكتظ بالمسافرين ، حيث أسفر الحادث عن إصابة /63/ شخصاً توفي منهم أكثر من نصف هذا العدد ، ومازال معظم الجرحى يتلقون العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة .
جديرٌ ذكره بأنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحوادث المروّعة على هذا الطريق الضيق والمزدحم جداً لكونه طريقاً دولياً يربط بين سوريا وتركيا عبر بوابة كلّس الحدودية (السلامة) .
ورغم إطلاق العديد من النداءات وصيحات الاستغاثة إلى الجهات المعنية بضرورة توسيعه وتحويله الى أوتستراد ، إلاّ أنه لا أحد يسمع ...!، وحوادث (الموت بالجملة) متلاحقة وجارية على قدم وساق على طريق الموت هذا .
تمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين ، الصبر والسلوان لذوي الضحايا .

للأعلى
 


الشخصية الوطنية سليمان رمي
ينتقل إلى جوار ربه

 

في يوم الإثنين 8/8/2004م ، انتقل إلى رحمته تعالى الشخصية الوطنية سليمان رمي إثر مرض عضال ألمّ به وعن عمر ناهز الـ 80 عاماً . لقد كان المرحوم ملتزماً بقضية شعبه الكردي ومناضلاً في صفوف الحركة الوطنية الكردية لأكثر من أربعين عاماً ، كما كان المرحوم أحد مندوبي مؤتمر البارتي الذي عقد في كردستان العراق عام 1970م .
للفقيد الرحمة ، ولأهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .

للأعلى


عازف الأورغ " نجيب إبراهيم "
في ذمة الله


إثر حادث سير أليم على طريق حلب- عفرين يوم 13/8/2004 م ، رحل الفنان الكردي نجيب إبراهيم عن عمر يناهز 24 عاماً . كان الفقيد مناصراً صادقاً لحزبنا ، شارك في إحياء العديد من الحفلات الفنية التي كانت تحييها منظمات حزبنا في منطقة حلب .
للفقيد الرحمة ، ولذويه وأصدقائه الصبر والسلوان.

للأعلى


رحيل الرفيق محمد داوود
 

إثر نوبة قلبية في يوم 24/8/2004م ، رحل الرفيق محمد صالح داوود ، عضو اللجنة المنطقية لحزبنا في كوباني – تولد 1968 م . ووري جثمانه الطاهر في مقبرة (قنطرة آويخان) وسط تجمع كبير من أهله ورفاقه ، حيث ألقى أحد الرفاق كلمة منظمة حزبنا أشاد فيها بمناقب الفقيد وخصاله الحميدة .
ونحن في هيئة التحرير ، لا يسعنا سوى طلب الرحمة لفقيدنا العزيز ، والصبر والسلوان لأهله وذويه ورفاق دربه وإنا لله وإنا إليه راجعون .

للأعلى


نادي عفرين الرياضي
يستعد لمشوار الدرجة الثانية لدوري كرة القدم


ضمن استعدادات نادي عفرين الذي تألّق مؤخراً ، لمنافسات الدرجة الثانية لكرة القدم في سوريا ، لعب الفريق عدة مباريات وديّة مع عدد من الفرق والأندية السورية ،قدَّم خلالها نتائج وعروض رياضية مقبولة ،حيث فاز على كل من نادي الشباب ( الرقة ) بنتيجة ( 1-0)ونادي سراقب (ادلب ) بنتيجة (4-)، وخسرأمام نادي اليرموك (حلب) بنتيجة(2-) ونادي الكروي القادم . النواعير(حماة) بنتيجة (2-1) ، وتعادل مع نادي الطليعة(حماة) بنتيجة (0-0) .
كل التوفيق والنجاح لهذا النادي في مشواره

للأعلى
 


ألف مبروك للناجحين


بمناسبة صدور نتائج امتحانات مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي بجميع فروعه للعام الدراسي 2003ـ 2004، قامت منظمات حزبنا في مختلف المناطق الكردية وفي مدن الرقة وحلب ودمشق ، بتكريم العديد من الأخوة الطلبة الناجحين وخاصة المتفوقين منهم .
ونحن بدورنا نهنئ كل الناجحات والناجحين و نتمنى لهم مستقبلاً دراسياً زاهراً ومشرقاً .

للأعلى
 


واقع المشافي الحكومية في حلب


تلك الأبنية والهياكل البيتونية الفخمة المكتظة بالغرف والأدوات والكادر الطبي والفني والكثيرين من العمال والمستخدمين والمرضى...الخ ، هي مستشفيات حكومية أُقيمت لتخدم عامة الناس لا خاصتهم .
وباعتباري أحد الخدم ـ أي عامل ـ في إحدى هذه المشافي ، فمن البديهي أن أشهد بأنه تم تزويد وليس تجهيز غرف المرضى والممرات بالإنارة وأجهزة التبريد والتعقيم والتدفئة والأسرّة وشبكة الأوكسجين و...فالوضع في الكثير من تلك المشافي أصبح أفضل مما كان عليه سابقاً بقليل .
لكن المؤسف في الأمر هو أنه تمر أمام عيني يومياً مشاهد كثيرة تبعث على الاستغراب العجب وطرافة الموقف والاشمئزاز والشعور بالحزن على واقع ومستقبل مثل هكذا مرافق عامة باتت مع الأسف مرتعاً خصباً للإفساد والمفسدين .
فلمجرّد دخولك إليها تجد أنّ لكل باب من أبواب العيادات الخارجية ومداخل الزوار والإسعاف تسعيرته وهي على الأغلب لا تقل عن 25 ل.س للشخص الواحد أي عليك أن تدفع لتدخل إلى المشفى...والدفع ليس سراً !؟.
وإذا قمت بزيارة خاطفة إلى المطبخ لرأيت العجب ،فالمسؤول عن المواد الغذائية مثل ( لحم – بيض – سمنة – جبنة ... الخ ) ، مجبور أن يوزع تلك الغنائم على المسؤولين بالمحاصصة 000 وللطاهي أيضاً حصة خاصة به ،... نعم ما في حدا أحسن من حدا ...، وبعد أن يتم تقسيم الحصص على أهل البيت أي المسؤولين قبل المرضى ، ويبقى القليل من تلك المواد ، يأتي السيد الطاهي ويغمس بيديه الكثيفتين بالشعر في عدة الطهي لتحضير وجبة طعام المرضى .
وإذا وقفنا قليلاً عند مدخل الإسعاف فلهذا القسم بحد ذاته قصص وحكايات خاصة به ، حيث يمر يومياً على الطبيب الوحيد المقيم عشرات الحالات وأحياناً أكثر ـ دون أي مبالغة ـ فهذا المسكين الذي يناوب ثمان وأربعين ساعة مع وجود هكذا ضغط هائل من العمل المتواصل ، كيف تصبح مهنة الطب في هذه الحالة ...؟!، بعضهم يقدم الوصفات الجاهزة للمرضى والبعض الأخر يعمل بذمة ولكنه مضطهد لأنه ليس من ذوي المحسوبية ؟!.
أما عن التعقيم فهنالك آلات صغيرة تدعى معقمات ولكن هي مثل قلتها في كثير من المستشفيات ،وخاصة في أقسام العمليات التي تفتقر على الغالب إلى التعقيم اللازم .
أما الصيدلية فلا يوجد على رفوفها سوى حبوب السيتامول ـ سيروم ملحي سكري ـ سيرنك ـ وكم ابرة مسكن ألم ....؟! ، ولكنها في يوم واحد فقط تصبح مشابهة لشيء اسمه صيدلية وهو يوم زيارة المسؤولين الكبار ،حيث تمتلئ بالأدوية التي لا تلبث أن يتم توزيعها مباشرة بعد الزيارة على أصحاب المثلث المسؤول ،وعندها فقط يتم تنظيف المشفى وقلبه رأساً على عقب ، والممرضين والممرضات يصبحون ملاك الرحمة لبضعة ساعات والمشكلة أن الكل يتهامس بالكلام ولا أحد يصرخ ويقول لماذا هذه الاذرواجية في السلوك...؟! ، نعم هل فعلاً السيد الوزير ومدراء الصحة لا يعرفون حيثيات مثل هذا الوضع ...؟!.
أما المحاسب فهو الطرف الثالث في مثلث اللاأخلاق فهو سيد زمانه بيده تصرف الأموال وتشترى المواد والأدوات وفق الأسعار الخيالية دون أي وجود لأي رقيب أو حسيب ، وكمثال على ذلك فإن التبريد المركزي في إحدى المشافي كلّف مائة وعشرون مليون ليرة بدلاً من السعر الحقيقي الذي هو فقط عشرون مليون ...!؟.
وهنالك ظاهرة سلبية أخرى وهي أنّ بعض الأطباء يسعون مثل اللصوص إلى التقاط المرضى وتخويفهم من خطر المعالجة في المشفى العام لتحويلهم إلى العيادات والمشافي الخاصة بحجة النظافة والاهتمام المتوفر هناك .
ورغم صرف المبالغ الطائلة على الكادر الطبي والفني والصيدليات والمخابر والتصوير وغرف العمليات ولدى شراء التجهيزات والمعدات ، يبقى الحال رديئاً في ظل هيمنة البيروقراطيين على كل شاردة وواردة ، ولولا ذلك لأصبحت المشافي الحكومية أفضل بكثير من المشافي الخاصة ...، وهنا تكمن العلّة ، فالوجع الكبير هو في العصب الرئيسي أي في الإدارة ، فالطبيب الذي هو مدير المشفى ليس له هم سوى كيفية الحفاظ على الكرسي وعلى مدخوله اليومي ، أما مديره الإداري فهو إنسان قد يكون أميّاً معيناً بصفة مستخدم ثم أصبح بقدرة القادر مديراً إدارياً فتغير ترتيبه الإداري ولكنه يبقى إنسان يتقن لغة المكولكة والفسفسة والبلع بدون أن يحسب أي حساب لأحد .
وأطرف شيء في هذه المشافي هو ذلك الرقيب الذي يدعى بالتفتيش فهذا الطرف المراقب ينطبق عليه مثل : حاميها حراميها ...!؟، نعم هم يفتشون عن الأخطاء والهفوات والمخالفات ولكن لا لشيء سوى من أجل تعبئة جيوبهم التي لا تمتلئ إلى أبد الآبدين ..!؟.
وبتاءً عليه وعلى أمور أخرى كثيرة ...، لابد من القول بأن الواقع الصحي في المشافي العامة يسير من سيئ إلى أسوء ، خاصة وأنّ النفوس قد تدهورت والأخلاق قد تحطمت على عجلة الفساد والإفساد التي يخطط لها البعض من الفاسدين والقلة من المتنفذين في هذا البلد الذي هو بحاجة ماسة إلى تصحيح المسار على شتى الصعد والمستويات وخاصة ما يتعلق منه بالتغيير والإصلاح السياسي الذي من شأنه إيصالنا الى مستقبل أفضل وحال أحسن .
ولكن وعلى كل حال ... يقول المثل الشعبي:لو خليت الدنيا لخربت... فما زال هنالك الكثيرين من الشرفاء الذين يعملون بذمة وضمير في مختلف قطاعات هذا البلد .

للأعلى
 


الأمسية الكردية
الثالثة والعشرون في دمشق

 

بدعوة من اللجنة المنظمة للأمسيات الكردية بدمشق والتي تقام مرة كل شهر ، أقيمت الأمسية الثالثة والعشرون ( الحادية عشر للسنة الثانية ) بتاريخ 30 تموز 2004 ، حيث قامت اللجنة بتوزيع رسالة إلى كل المتابعين والمشاركين في هذه الأمسيات تطلب فيها آرائهم ومقترحاتهم حول ما تم تنفيذه في الأمسيات الماضية . وخصصت هذه الأمسية لإحياء ذكرى مرور سنتين على إقامة هذه الأمسيات وذلك على شكل أمسية حوارية وتقييمية لعملهم السابق ، والوقوف على الثغرات ، والاستماع إلى المقترحات التي من شأنها تطوير أداء عمل هذه الأمسيات .
وفي بداية الحفل رحبت اللجنة المنظمة بالحضور ، وشكرتهم على تلبية دعوتهم ، ثم بدأ الحفل بتلاوة كلمة اللجنة المنظمة من قبل الأستاذ أبو شيار ( أحد أعضاء اللجنة ) ، ومن ثم تلاوة الرسائل والبرقيات الواردة إليهم من إدارة القناة التلفزيونية الكردية ( روج ) ، وإدارة موقع ( عامودا ) على الأنترنيت ، والمجلات الكردية ( برس ، الحوار ، زين ، روزدا ، ... ) .
ومن ثم أفتتح باب النقاش والمداخلات ، فعلى مدى ساعتين من الحوار الهادىء والممتع مع اللجنة المنظمة ، تم من خلالها الوقوف على كافة الإيجابيات والسلبيات ، كما تم تقديم العديد من المقترحات لتطوير عمل هذه الأمسيات ، حيث تبين في نهاية الأمسية إهتمام و شغف اللجنة المنظمة باللغة الكردية ومقومات استمرارها ، الأمر الذي نال إعجاب الحاضرين جميعهم .
وبعد أن أجاب الأستاذ أبو حسين ( أحد أعضاء اللجنة ) على كافة الأسئلة الموجهة إلى اللجنة من قبل الحضور ، قام الأستاذ أبو جومرد عريف الحفل ( أحد أعضاء اللجنة ) وبأسلوب جميل وشيق بإنهاء الحفل . وتم وداع الحضور بكل احترام وتقدير.

للأعلى
 


سـهرة حـواريــة

 

استضافت منظمة دمشق لحزبنا - حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) الأستاذ جاد الكريم الجباعي ( أبو حيان ) إلى سهرة حوارية ، للإستماع إلى محاضرته بعنوان (( نحو برنامج وطني لحزب كردي )) . وفي مستهل السهرة رحب عضو اللجنة السياسية الرفيق شيخ داود خليل بالضيوف وبالأستاذ أبو حيان ، وتمنى أن تكون هذه السهرة الحوارية في خدمة سياسة الحوار والتواصل الذي يسعى إليها حزبنا بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية ، كما أكد على أهمية الحوار الذي يفرض علينا جميعاً العمل على تهيئة أفضل الظروف والأجواء لفتح حوارات شاملة حول كل القضايا التي تهم تقدم بلدنا سوريا .
وبين الرفيق عضو اللجنة السياسية بأن القضية الكردية في سوريا قضية وطنية ولا يمكن حلها إلا في الإطار الوطني . وأن سياسات حكومات حزب البعث المتعاقبة قد عقدت هذه القضية وجعلت من المواطنين الأكراد غرباء في وطنهم وخلقت حالة إحتقان في أوساط المجتمع الكردي .
ثم ألقى الأستاذ جاد الكريم الجباعي محاضرته ، ونظراً لأهمية المحاضرة تم نشرها بالكامل على موقع نوروز ، ولمن يود قراءة المحاضرة ومناقشتها يمكنه الرجوع إلى الموقع المذكور على العنوان التالي :www.newroz.tk .
وبعد الإنتهاء من إلقاء المحاضرة قدم العديد من الحضور مداخلات قيمة أغنت السهرة ، وبينت أهمية الحوار حول هكذا مواضيع .

وقبل أن يختتم الرفيق عضو اللجنة السياسية السهرة بشكر الأستاذ جاد الكريم الجباعي وشكر الحضور ، قال أن سيادة الخطاب الوطني الديمقراطي وبناء الدولة الوطنية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، هو مصلحة كردية قبل أن تكون مصلحة باقي القوى الوطنية . ويجب أن تكون مهمتنا في المرحلة المقبلة التوجه نحو التيار القومي العربي ومناقشته بأهمية بناء الدولة الوطنية والقبول بسيادة الخطاب الوطني الديمقراطي السوري

للأعلى
 

لأول مرة يتحدث الإعلام السوري
عن جلسات محكمة أمن الدولة بدمشق

 

تحت عنوان ( محكمة أمن الدولة وافقت على إخلاء سبيل أكثم نعيسة ) نقلت جريدة تشرين العدد 9021 تاريخ 17 آب 2004 ، خبراً فيما يلي نصه : عقدت محكمة أمن الدولة العليا أمس جلسة خصصتها لاستجواب المتهم أكثم نعيسة ، وسئل المتهم في بداية الجلسة عن الجرائم المنسوبة إليه ، فاعترف بجزء منها وأنكر بعضها الآخر ، واعتذر إذا كان قد أخطأ في التعبير وقال : جل من لا يخطىء . وأضاف أن قصده الاصلاح وليس التخريب أو الإساءة للوطن ، وأكد حرصه على الوحدة الوطنية التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد ، وأنه لم يقف أبداً ضد هذه التوجهات ، بل يسعى إلى تعميقها حتى يصل الوطن إلى ما يصبو إليه من تقدم وازدهار .
هذا وقد تقدم محامو المتهم بطلب لإخلاء سبيله، ووافقت المحكمة على إخلاء سبيله بكفالة مقدارها عشرة آلاف ليرة سورية . وتم تأجيل المحاكمة إلى اليوم الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول القادم لمطالبة النيابة العامة.
وبهذه المناسبة ، نقول جميل أن يأخذ الإعلام دوره في نقل أخبار المحاكم التي تجري في بلدنا بنوع من الشفافية ، لكن يتطلب منه أيضاً نقل الأسباب التي تؤدي إلى الإعتقال ، وأن لا يكون نقل مثل هذه الأخبار كيفياً وانتقائياً أو تحت أي نوع من الضغوط .
نقول قولنا هذا لأنه بلغ عدد المعتقلين الكرد بالآلاف بعد أحداث 12 آذار في القامشلي ، وأفرج عن البعض منهم ، ومايزال حوالي 150 شخصاً رهن الإعتقال بالإضافة إلى وجود عدد آخر من معتقلي الرأ ي الآخرين ، ولم يتطرق إعلامنا إليهم لا من بعيد ولا من قريب .
فهل نؤمن بأن كل شيء في بلدنا يسير على مبدأ ( الخيار والفقوس ) ، أم نتحلى بالصبر لحين تأخذ الشفافية والوضوح دورهما في كل أمورنا.... وهل يأتي ذاك الحين ؟ ؟ !! .

للأعلى
 

محافظة الحسكة... ومطالبٌ ملحّة
 

من المعلوم لدى جميع أبناء محافظة الحسكة ، أن هذه المحافظة مظلومة ومغبونة طيلة العقود المنصرمة ، نتيجة ممارسة سياسة التمييز بحق أبنائها . فهي تقدم الكثير ، ولا تحصل حتى على النزر اليسير من حقوقها ، فهي منبع النفط ، ومصدر الثروة الحيوانية و الزراعية من حبوب وأقطان ، ومصدر للأيدي العاملة الرخيصة ... ومع ذلك كله ، فإن هذه المحافظة بمدنها وقصباتها وقراها مهملة من ناحية تامين الخدمات العامة والمجاري الصحية ومياه الشرب النظيف وشبكة الطرقات وتأمين مستلزمات التعليم العالي ...إلخ
نرى من الضرورة بمكان أن تلتفت القيادة السياسية العليا في البلاد إلى هموم هذه المحافظة المعطاءة وتبادر هي إلى وضع الحلول العملية لمشاكلها ، لأنه اتضح للقاصي والداني بأن القيادة المحلية وعلى رأسها محافظ الحسكة ، عاجزة عن إيجاد الحلول لها ، ليس هذا فحسب ، بل أن البعض منها تضمر الحقد والكراهية لأبنائها ، والتي من أهمها:
1- جعل مدينة القامشلي مركز محافظة وفصلها عن الحسكة إدارياً بغية تسهيل أمور المواطنين في تسيير أمورهم ومعاملاتهم .
2- إعادة الجنسية للمجردين منها نتيجة الإحصاء الاستثنائي الخاص بهذه المحافظة عام 1962م .
3- إعادة توزيع الأرض الزراعية على فلاحي المحافظة بعد إعادة فلاحي الغمر إلى مناطق سكناهم الأساسية عبر بحث اجتماعي جديد شامل وعادل .
4- إنشاء المعامل والمصانع في هذه المحافظة ، بغية امتصاص قسم من الأيدي العاملة الرخيصة العاطلة عن العمل .
5- توفير مياه الشرب للقري العطشى المنتشرة في طول المحافظة وعرضها .
6- إنشاء جامعة ومعاهد مختلفة في المحافظة ، لاستيعاب الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية العامة .
7- المساواة التامة بين المواطنين بصرف النظر عن قومياتهم وأديانهم وجنسياتهم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، إلى جانب العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والمحبة واحترام الرأي الآخر ، وتجنب ممارسة القهر والظلم بحق أية فئة كانت ، وحل نقاط الاختلاف عبر اللجوء إلى الحوار الأخوي البناء الهادف إلى بلورة نواة مجتمع تعددي دستوري حضاري .

للأعلى


ا
لطريق العام بين
القامشلي – ديريك (المالكية)
بحاجة إلى توسيع


لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشهد الطريق العام الذي يربط بين مدينتي القامشلي وديريك (المالكية) حادث سير مروع أو أكثر ، بسبب كثافة السير على هذا الطريق ذو الاتجاه الوحيد، كان آخرها الحادث الأليم الذي وقع على مقربة من قرية بياندور وأودى بحياة بعض المواطنين منهم الشيخ هارون من تربه سبي (القحطانية) أوائل الشهر الجاري .
إن الطريق المذكور بهذا الوضع ، لا يستطيع استيعاب حركة السير عليه ، ولا بد من التفكير بتوسيعه وجعله طريقاً باتجاهين من القامشلي وحتى ديريك ، أي طريق الذهاب مستقلاً عن طريق الإياب ، لا شك بأن تنفيذ هذا الطريق سوف يوفر المزيد من أرواح مواطنينا الغالية علينا جميعاً من جهة ، ويخدم تسريع عملية الإنتاج من جهة أخرى.
وعلى صلة بهذا الموضوع أيضاً ، نرى من الضروري التفكير الجدي بنقل حظائر الأبقار(الخانات) من حي الجمعاية في المدخل الشرقي لمدينة القامشلي إلى منطقة أخرى ، بعيدة عن المناطق المأهولة ، نظراً لوجود هذه الحظائر في منطقة سكنية ، وتتسبب في نشر الكثير من الأمراض والروائح الكريهة ، عدا عن المنظر غير الحضاري لتلك الاسطبلات على الطريق العام.
إننا نناشد الجهات المسؤولة في الدولة بالتوقف الجدي والمسؤول على هاتين القضيتين وحلهما لصالح المواطن الذي لا نشك أبداً بأن مصلحته هو من مصلحة الوطن .

للأعلى


المثقف والحوار
الكردي –العربي

*بقلم:جورج كتن


للمثقفين الكرد والعرب وخاصة منهم ذوي الاهتمامات السياسية دور كبير كنخب في تحليل الأوضاع المحلية والعالمية واستنتاج الأولويات التي يمكن أن تنهض بأوضاع شعوب المنطقة، وأظن أن الجهد الرئيسي، بعد تجربة مديدة طوال نصف القرن المنصرم، يجب أن ينصب على مسألة إشاعة الديمقراطية في كافة جوانب الحياة المجتمعية.
ففي مجال العلاقات العربية-العربية فإن الوحدة العربية لم تعد أكثر من شعار لا يمت بصلة للأوضاع القطرية العربية التي تزداد تباعداً وتمايزاً، مما أدى لنشوء أوضاع ومصالح خاصة لكل قطر عربي، ومما جعل إصرار بعض النخب على رفع الشعارات القومية العربية عبارة عن هروب للأمام وإهمال وتغاضي عن التعامل مع الأوضاع المتدهورة والمتخلفة في كل قطر على حدة، فالمدخل الوحيد لاتحادات مستقبلية لن تكون ممكنة إلا على قاعدة الوحدة الوطنية الحقيقية في كل قطر، المبنية على التعددية وحل الخلافات والتعارضات داخلها بالطرق الديمقراطية السلمية. كما أن من البديهي أن "الاشتراكية" أيضاً لم تعد مطروحة على جدول الأعمال لأسباب ربما باتت معروفة للكثيرين.
يبقى الانتقال للديمقراطية الطريق الأهم لإعادة كافة المواطنين للمشاركة في القرار والفعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وبالتالي المشاركة في البناء والإعمار والتنمية، لجسر الهوة التي تزداد اتساعاً بيننا وبين العالم في شتى المجالات. حصول ذلك، يمكن من الانتقال إلى اتحادات أوسع، التي ليس من المهم أن تتم عندها على أساس الهوية القومية، بل يمكن أن تضم قوميات متعددة ومتجاورة، وتجربة الاتحاد الأوروبي أكبر دليل على أن الديمقراطية واقتصاد السوق المترافق مع تأمينات اجتماعية، هي الطريق نحو اتحادات تضم عدداً كبيراً من القوميات.
ربما ينطبق ذلك بشكل أو بآخر رغم الفوارق على العلاقات الكردية-الكردية، إذ نلاحظ أن الحركة الكردية في كل قطر تسعى للحصول على حقوق الكرد في إطار الدول التي تتواجد فيها –العراق، سوريا، تركيا، إيران-، مع تأجيل مسألة التوحيد القومي، التي هي من أصعب المسائل في الوقت الراهن، وتظل حلماً يراود الكثيرين، ليكون التنسيق بين الأطراف الأربعة للحركة هو أقصى ما يمكن الطموح إليه، كما هو الحال أيضاً بين الدول والشعوب العربية. لكنه رغم أن الحركة السياسية الكردية لا تسعى للانفصال في دول تواجدها الأربعة، بل تسعى لحقوق قومية وديمقراطية ضمن الإطار الوطني،فإنها تتحمل بعض المسؤولية في عدم القدرة على رفع تهمة العمل للانفصال عنها وإقناع الأطراف الأخرى ببرنامجها، مما يتطلب المزيد من الجهد لتبديد المخاوف والهواجس والأوهام.
من هذا المنطلق أرى من الضروري قيام علاقة قوية تربط الكرد والعرب في كل قطر، خاصة العراق وسوريا، للحصول على الحقوق المشتركة، والحقوق القومية الخاصة بالكرد داخل كيان كل دولة، على أساس أولوية الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية. والمدخل لهذا التحالف، إن صح التعبير، الحوار بين النخب السياسية المثقفة، يقطع الطريق على الأفكار والثوابت القديمة وتاريخ الصراعات والمآسي بين الشعبين، ويتوجه لمستقبل الشعبين في عالم متغير يسير نحو عولمة عابرة للقوميات والحدود والدول والجغرافيا وربما التاريخ، نحو عالم أكثر ترابطاً وتقارباً، عالم تجاوز الثورة الصناعية والحداثة نحو عهد المعلوماتية والفضائيات والشركات متعددة الجنسيات والمواطن العالمي ومؤسسات المجتمع الدولي التي يزداد باطراد تدخلها في جميع شؤون العالم... بينما نحن العرب والكرد ما زال تفكيرنا وأهدافنا وثقافاتنا ووسائلنا وخياراتنا وأولوياتنا وصراعاتنا، لم تتجاوز إلا في القشور، مرحلة الانتقال من البداوة إلى المجتمع الزراعي.
هذه الهوة الشاسعة إذا لم نجتزها أو نضيقها على الأقل، نخاطر بمصير شعوبنا وبالمزيد من التهميش وتوسيع الهوة، والمآسي والكوارث والهزائم، وهدر الوقت والطاقات بلا طائل وراء أهداف تجاوزها الزمن، فالخطوة الأولى لوضع شعوبنا على طريق التنمية الحقيقية، إنهاء الاستبداد والانتقال للديمقراطية التي تضع جهود كافة المواطنين لمواجهة التخلف واللحاق بالعصر. الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل هذه تبدأ من نقد الأفكار القديمة والتراث القديم، وفتح الأعين جيداً لرؤية العالم الجديد المتكون أمامنا، والتخلي عن جمرات قديمة نقبض عليها، حرقت أيدينا دون أن تفيدنا في شيء، فيما عدا المزيد من التخلف والتهميش. مثل هذا الأمر لن يحصل دون حوار هادئ وعقلاني ومتسامح وصبور مع الرأي الآخر، لا ينتقل لمعاداته واتهامه لمجرد طرحه أفكاراً لا نوافق عليها، مهما كانت هذه الأفكار، طالما أنها لم تتحول إلى أعمال تسيء للآخرين.
هذا الحوار لم يعد من الممكن حصاره أو قمعه في ظل ثورة الاتصالات والمعلومات، وستفرض نتائجه نفسها في النهاية حتى على الإعلام الرسمي الذي أصبح هو المحاصر والمهمش، والدليل على ذلك عشرات بل مئات آلاف متابعي وشاغلي المواقع الالكترونية السياسية والفكرية، وملايين متابعي الفضائيات المحلية والعالمية، بالمقارنة مع الأعداد الهزيلة لمتابعي وسائل الإعلام الرسمية، مما جعل الإعلام الحديث في متناول الجميع بشكل متزايد، بعد فشل كل محاولات حجبه. وأرى أن الإعلام الكردي غير غائب، على الأقل، عن الساحة الثقافية في المجال السياسي الذي يهمنا، وفي طرحه للقضية الكردية بالتحديد، ولو أنه استغرق في هذه الخصوصية أكثر من اللازم على حساب الاهتمام الموازي الضروري بالمسائل المشتركة المحلية الهامة، وقضايا العالم المتغير حيث تتقرر مصائرنا كشعوب متخلفة شئنا أم أبينا، إذا لم نسارع لتطوير أوضاعنا لنكون مشاركين ولو صغاراً في اللعبة الدولية.
أما أحداث القامشلي رغم بعض الأخطاء – مثل إعلانات محدودة عن كيان خاص كردي، وتخريب المؤسسات الذي يمكن فهمه كتنفيس عن احتقان طويل، لكنه درس للمستقبل في حصر الاحتجاج في إطار الأعمال السلمية-، فإنها أخرجت الحركة الكردية من إطار محاولات تهميشها، وأظهرتها كرقم صعب لا يمكن تجاهله بعد الآن، وشريكاً في الوطن له همومه الخاصة بالإضافة للهموم المشتركة للمواطنين جميعاً، فإذا كان هناك من استشعر خطراً من هذه الأحداث وربما خوفاً لدى البعض، أو استنفاراً لدى البعض الآخر ضد الحالة الكردية، فإن ذلك يجب ألا يقابل بالمثل في الجانب الكردي، بل بالسعي لإعادة الحوار بحكمة بعيداً عن الانفعالات وردود الفعل، إلى مستوى الجدل الموضوعي للوصول إلى القواسم المشتركة، وليس الجدل من أجل تحطيم الآخر أو تسفيه آراءه. ونظن أنه بمثل هذا الأسلوب وفي إطار العمل المشترك من أجل الديمقراطية والتنمية، فإن القضية الكردية ستنجز مهامها بشكل أفضل.
إن فتح صفحة جديدة في الحوار الكردي العربي يبدأ بتجاوز المآسي القديمة وعدم تحميلها لمجمل الشعب، بل لأصحابها الحقيقيين: أنظمة وأحزاب وديكتاتوريين.. يحاسبوا مع مرور الزمن على ما اقترفت أيديهم، وبالتعامل مع الرأي الآخر والطرف الآخر باحترام، ومقارعة الحجة بالحجة. بينما ما هو سائد للأسف أن أي كان يطرح وجهة نظر عربية من المسألة الكردية غير مقبولة، يسارع عدد من الكتاب لتحقيره وربطه بأطراف داخلية وخارجية، وهو موقف ينهي الحوار قبل أن يبدأ. وبالطبع في الجانب الآخر نفس الموقف من كتاب عرب، لا يقصرون في اتهاماتهم وعدائهم للرأي المخالف الكردي، ولا يختلف ذلك فيما بين المثقفين العرب أنفسهم أو فيما بين الكرد ربما.
أزمة المثقف السياسي الكردي والعربي هي في غالبيتها ذاتية، تتعلق بتخلف النخب عن مواكبة عصر العولمة وما يفرضها من مفاهيم ومواقف ومناهج وأساليب. والازدواج في الحالة العربية والكردية هو بين التشبث بالأفكار القديمة التي تعشعش في أذهان النخب لا تريد مغادرتها، وبين الوقائع العنيدة التي تفرض نفسها لتغيير العالم مائة وثمانين درجة، غير عابئة بالنظريات والأيديولوجيات والمفاهيم التي تخلفت عن العصر.

للأعلى



حزب البعث السوري في دورة المخاض


* بقلم: إبراهيم خليل كرداغي
2-2

أما البعث السياسي فكان أكثر إيلاما للوطن والمواطنين لأنه عمد إلى أسلوب العمل في المتاهات المغلقة:
أ- أغلقت دوائر التنظيم البعثي المجال أمام النشاطات الفردية المخلصة باسم قوانين الطوارئ والأحكام العرفية وضرورات الأمن القومي, والتي عملت بدورها في ظل قرارات التعيين الفوقية لجميع القيادات في الحزب والدولة, على قطع الطريق أمام العناصر الوطنية والتوجهات المخلصة في تبؤ مراكز القرار.
ب - أما على مستوى إدارة الوضع السياسي الوطني فكان:
1- تأسيس ما يسمى بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا التي قامت بدور دار حضانة سياسية تمارس قانون التعليم الإلزامي في ظل الفهم البعثي, فخرّجت أغلبية أحزاب الجبهة كوادر وقادة سياسيين يمتازون بالفكر البعثي العنصري وحتى أحياناً ينافسون قادته، وإن حصل ثمة تمرد في صفوف قادة وأفراد أي من أحزاب الجبهة خلافا للفكر البعثي فان مصير ذلك الحزب هو الانشقاق والتمزق, أو اعتقال تلك العناصر( الخارجة عن القانون), و هذا ما شهده الحزب الشيوعي السوري والاشتراكي الناصري اللذين توالدا بشكل عجيب في ظل سياسة (فرق تسد) البعثية.
2- تسمية كل الأحزاب السياسية الوطنية العاملة في سورية خارج إطار الجبهة والبعث بالأحزاب المعادية للوطن, وهذا ما اضعف كثيرا امكانات العمل السياسي في سوريا، وخلق جوا من الإرهاب السياسي أدى إلى منع اشراك المواطنين في ممارسة العمل السياسي ضمن أحزاب سياسية تعمل وفق قناعاتها. و هذا ما يفسر تدني مستوى الانخراط الشعبي في العمل السياسي المستقل, والنسبة العالية للمراوغين والمتملقين السياسيين في سوريا, حيث تجسد ذلك في مسرحيات إجراء الانتخابات بكل أشكالها، فتفوز قوائم الجبهة بنسبة: 99,99%.
هذا المسار السياسي للبعث الحاكم خلق مناخا إضافيا ساعد على إحباط المواطن معنويا, حيث تسلط البعث بامتلاك زمام الأمور في جميع نواحي الحياة, مع تهميش دور أحزاب الجبهة التي أصبحت لا حول لها ولا قوة, لأنها تعمل في الحضانة البعثية, و كذلك أحزاب المعارضة شلّت فعاليتها في ظل الإرهاب السياسي حيث الأحكام العرفية وقوانين الطوارئ, وإن حاول احد الخروج عن دائرة الصمت السياسي فالحل العسكري وأجهزة الأمن ومعتقلاتها له بالمرصاد، كما حصل لبعض الشيوعيين والناصريين ولحركة الإخوان المسلمين ولحزب العمل الشيوعي.
3- أما بالنسبة للحركة السياسية الكردية في سورية:
استخدمت السلطات الحاكمة خطة العصا والجزرة, وكثيرا ما غلبت العصا على الجزرة، ففي الستينات حيث العصا القوية وظل القمع والتنكيل على رقاب كل من يفكر بالانتماء السياسي لحزب كردي, فكان الحزبي يخفي انتمائه حتى في أسرته, وفي أوائل السبعينات استمرت سياسة العصا التي خفّت أثناء الحرب ضد إسرائيل, فكانت مرحلة الجزرة البعيدة حيث غضّت السلطات النظر عن تكوين أحزاب سياسية كردية, إلى جانب محاولة توجيه أنظارها إلى كردستان العراق لكي لا تفكّر بواقعها المتأزم على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية. وفي مرحلة نهاية السبعينات وأوائل الثمانينات عمل البعث بكل جهوده وعبر ضعيفي النفوس, على شق صفوف الحركة السياسية الكردية في سورية و خلق مناخا من الصراع والتناحر السياسي الكردي في سورية, ولكنها باءت بالفشل أمام الإرادة المخلصة لأبناء الشعب الكردي. وكانت سياسة البعث في مرحلة الثمانينات وأوائل التسعينات هي سياسة( اللعب على التناقضات السياسية) مع دول الجوار, ومحاولة خلق أوراق ضغط خارجية عليها خدمةً لمصلحتها الآنية الضيقة, فكانت الطامة الكبرى على الحركة السياسية الكردية والشعب الكردي في سوريا عموماً, فقام النظام السوري على احتضان قيادة حزب pkk الذي عمل بحرية بين أوساط الجماهير الكردية، أملاً في امتلاك ورقة ضغط قوية على تركيا في معادلات السياسة الإقليمية وكذلك لتوجيه أنظار الكرد إلى الخارج بعيداً عن قضيتهم الأساسية العادلة في البلاد، حيث تم الترحيل المنظم للشباب الكرد صوب معسكرات لبنان والعراق وإيران التي أنشئت للحزب المذكور بعلم الأنظمة الثلاث المجاورة لتركيا، كذلك تم تأجيج روح العداء بين PKK والحركة الكردية في سوريا.
وهذا المنهج البعثي استمر إلى جانب المحاولات الفاشلة لإخراج الحركة السياسية الكردية في سوريا عن مسارها الوطني السوري والقومي الكردي, حيث ناضلت الحركة ضد كل السياسات اللاوطنية وأكدت مراراً على نهجها الوطني الديموقراطي السلمي ووقوفها إلى جانب قضايا كردستان العادلة.
وفي التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين، تغيرت الكثير من مرتكزات السياسة الدولية حيث أصبح العالم وحيد القطب فاختلت موازيين الاستقرار العالمي و برز الدور الفاعل لسياسة العولمة وقضايا حقوق الإنسان ومسائل محاربة الإرهاب.
فبرزت قواعد جديدة للعب في ميدان السياسة الإقليمية والدولية, فكان التحرك الجديد لسوريا باتجاه بناء علاقات دولية وإقليمية أكثر انفتاحاً رافقه بعض التغييرات الداخلية من مراسيم وقرارات جديدة وما سمي "بربيع دمشق"، هذا الانتعاش النسبي للنظام, لم يرق أبداً لجهابذة البعث الحاكم فعملوا على عرقلة هكذا تطور وتغير ولو بأدنى حدوده, فبادروا إلى اللعب بالأوراق القديمة عبر آليات تحكمها أجهزة النظام السرّية والعلنية, حيث نشطت حملات الاعتقالات الكيفية والأحكام الجائرة في ظل استمرار قانون الطوارئ والأحكام العرفية. وهذا لم يشبع غريزة الشوفينيين فعمدوا إلى إشعال نار فتنة خطرة في القامشلي في 12 /آذار / 2004م, استهدف أولاً الحراك المجتمعي السياسي العربي والكردي الذي تبلور بشكل واضح في محاربة قانون الطوارئ والأحكام العرفية لأجل قطع الطريق أمام كل العاملين على نهب الوطن وخيراته, إلى جانب تعزيز دور الأجهزة الأمنية واستلامها الكلي لمفاصل الدولة, وفي المناطق الكردية استهدفت الفتنة حرف المسار الوطني للحركة السياسية الكردية في سوريا, و دفعها باتجاه الوقوع في مطب النعرات القومية والطائفية, وبالتالي خلق المبررات لإشعال فتيل محرقة للشعب الكردي أعدها الشوفينيون من المتباكين على النهاية الحتمية للأنظمة الشمولية. فكانت الحركة الكردية على دراية تامة بما يجري خلف الأحداث، فاتخذت مواقف جيدة ومقبولة باتجاه تهدئة الأوضاع حقناً لدماء الأبرياء وتجنيب الكرد المآسي والويلات, ووجهت مسؤولية افتعال الأحداث إلى بعض المتنفذين في أجهزة الدولة الذين لا يخدمون الوحدة الوطنية. حيث شكل هذا الموقف السياسي الكردي الجماعي مدخلاً إلى نضال سياسي جديد في صفوف حركتها السياسية يتمثل في ضرورة تشكيل إطار سياسي كردي موحد كمرجعية شرعية ليأخذ دوره الفاعل في عقد مؤتمر وطني عام لكل الأطياف السياسية والثقافية السورية العاملة.

للأعلى

 

رســالة أوربـــــا

نداء باللغة الالمانية


- أصدرت منظمة أوروبة لحزبنا نداءا باللغة الالمانية بتاريخ 13/8/2004م حول التطورات الأخيرة اثر احداث آذار الدامية و قمع السلطات لابناء شعبنا بعنف و دموية. و قد تضمن النداء عرضا لممارسات و معاملة الاجهزة الامنية و تعذيبها للمعتقلين الاكراد بوحشية مما ادى في الفترة الاخيرة الى وفاة اثنين من المعتقلين (احمد حسين حسين واحمد مامو كنجو) جراء ذلك. كما وأشار في النداء للمشاريع العنصرية المطبقة بحق ابناء الشعب الكردي و استمرار الحكومة السورية في سياستها وتعاملها و نهجها الشوفيني مع القضية الكردية في سوريا.
و في الختام طالب النداء الرأي العام و الحكومة الالمانية بممارسة الضغوط على الحكومة السورية لايجاد حل ديمقراطي سلمي للقضية الكردية في سورية. و قد ارسلت نسخ من البيان الى الصحف ووسائل الإعلام الألمانية و مكتب المستشار الالماني ورئاسة البرلمان و الحكومة و الى الاحزاب الالمانية منها الحزب الاشتراكي الحاكم و حزب الخضر المشارك في الائتلاف الحكومي و الحزب الديمقراطي الحر و حزب الاتحاد المسيحي، كما تم ارسال نسخة مترجمة منه الى وسائل الاعلام العربية و بعض المواقع الالكترونية الكردية، كما و تم طبع النداء وتوزيع آلاف النسخ منه في مختلف المدن الالمانية.
وجاء في النداء : ( السيدات و السادة المحترمون:
كما تعرفون تعيش البشرية عصرا جديدا عنوانه الابرز: حقوق الانسان و حقوق الشعوب و حماية الاقليات القومية في ظل قيم و مبادىء العدل والمساواة و الحرية بعيدا عن الاضطهاد و الحرمان من الحقوق و التمييز بسبب الجنس او اللون او الدين او العرق او اي سب آخر. عصر لا مكان فيه للاضطهاد و الاستغلال و العسف. عصر يلزمنا منطقه بحل المشاكل و ازالة بؤر التوتر عن طريق الحوار و الاعتراف المتبادل.
لهذا نتوجه إليكم بهذا النداء للضغط على الحكومة السورية لتفتح ملف القضية الكردية بدل تركها طي الكتمان في يد الأجهزة الامنية التي تتعامل مع الحركة الكردية و كأنها غير شرعية و تعامل الشعب الكردي كدخلاء متسللين عبر الحدود و نكران القضية الكردية و تجاهلها دون الاعتراف بعدالتها.
ان كل المهتمين بالحقوق و القيم الانسانية مطالبون اليوم و اكثر مما مضى بالوقوف الى جانب الشعب الكردي و مطالبه العادلة لرفع الاضطهاد القومي عن كاهله و إيجاد حل ديمقراطي سلمي لقضيته القومية الديمقراطية العادلة.)

للأعلى



ندوة سياسية


- أقامت منظمة حزبنا في شرق المانية في مدينة هالى/زالى بتاريخ 31/7/2004م ندوة سياسية حول التطورات و الاوضاع السياسية الاخيرة في سورية و التطورات التي شهدتها الساحة الكردية والعلاقة بين أحزاب الحركة الكردية. و قد قدم المحاضر (مسؤول منظمة اوربة لحزبنا) عرضا وتحليلا للمستجدات الأخيرة على الساحتين السورية والكردية و أكد على أهمية و ضرورة تجديد الخطاب و النهج السياسي الكردي و الارتقاء به الى مستوى الاحداث و التطورات الاخيرة على الصعد الدولية والإقليمية و الوطنية و القومية و لاسيما بعد احداث آذار الدامية، و تلبية طموحات ابناء شعبنا الكردي في سورية و ما يرجونه من الحركة الوطنية الكردية. كما و اشار المحاضر الى ضرورة تجاوز الوضع الكردي الراهن و ما تعانيه الحركة الكردية من ضعف جراء التشرذم و التفكك، و ضرورة الارتقاء إلى صيغة عمل جماعية تكون قادرة على تمثيل شعبنا الكردي و طموحاته المشروعة على كافة الأصعدة، و تكون المدافع عن حقوق شعبنا القومية والديمقراطية ضمن صيغة العمل الوطني المشترك المنشود.
بعد ذلك قدم بعض الحضور مداخلات انتقادية اشارت الى عدم رضى الجماهير الكردية عن اداء وواقع حال الحركة الكردية و امتعاضها من ادائها الذي لا يلبي طموحاتها، مما يضعف ثقة الجماهير الكردية و انفضاضها عن هذه الاحزاب. كما وجه بعض الحاضرين الأسئلة الى المحاضر الذي اجاب عليها وقدم شرحا مفصلا لبعض النقاط التي ذكرها في سياق المحاضرة.

للأعلى



مظاهرة بلجيكا


- قامت منظمة حزبنا في بلجيكا بتاريخ 16/8/2004م و بالتعاون مع الاحزاب و الفعاليات الثقافية الكردية في بلجيكا بتنظيم مظاهرة في العاصمة بروكسل احتجاجا على استمرارالسلطة السورية في السير على نهجها الشوفيني تجاه الشعب الكردي في سورية و قضيته القومية العادلة. و قد ندد المتظاهرون بالسياسة السورية الشوفينية والممارسات العنصرية و استمرار اعتقال المناضلين الاكراد وتعذيبهم الوحشي حتى الموت من قبل الاجهزة الامنية في غياهب سجون النظام السوري حيث توفي في الفترة الاخيرة اثنان من المعتقلين الاكراد (احمد حسين حسين و احمد مامو كنجو).
و قد بدأت المظاهرة بالتجمع امام مبنى وزارة الخارجية البلجيكية حيث قدم وفد من المتظاهرين مذكرة الى الخارجية البلجيكية تضمنت شرحا للقضية الكردية، والسياسة و النهج الشوفيني للحكومة السورية و المشاريع العنصرية المطبقة في المناطق الكردية و لا سيما مشروع الحزام العربي و الاحصاء الاستثنائي و سياسة التعريب و التنكر للوجود والحقوق القومية المشروعة لابناء الشعب الكردي في سورية، و طالبت المذكرة بضرورة ممارسة الضغوط على السلطة السورية لايجاد حل ديمقراطي سلمي للقضية الكردية في سورية و الاعتراف الدستوري الرسمي بالوجود التاريخي و الجغرافي للقومية الكردية في سورية.
بعد ذلك سار موكب المتظاهرين في شوارع العاصمة البلجيكية بروكسل باتجاه السفارة السورية حيث تجمع المتظاهرون هناك مرددين الشعارات و الهتافات المنددة بالممارسات و السياسة العنصرية للحكومة السورية.

للأعلى



مظاهرة في دوسيلدوف/ألمانيا


و في تاريخ 25/8/2004م قامت منظمة حزبنا في ألمانيا بالتنسيق و التعاون مع بعض من منظمات الأحزاب الكردية بتنظيم مظاهرة في مدينة دوسيلدورف الألمانية (عاصمة ولاية Nordrheinwestfalen) احتجاجاً على اصرار السلطة السورية في السير على نهجها الشوفيني واسلوبها القمعي ـ البوليسي في التعامل مع أي حراك سياسي مهما كان ديمقراطياً، و استمرارها في لغة الاعتقالات و التعذيب الوحشي وصل في بعض الأحيان إلى درجة القتل و الموت تحت التعذيب في أقبية الأجهزة الأمنية و غياهبها.
و قد تجمع المتظاهرون أمام برلمان الولاية، حيث قدم وفد مشترك مذكرة الى برلمان ولاية Nordrheinwestfalen تضمنت شرحا للقضية الكردية، والسياسة و النهج الشوفيني للسلطة السورية و المشاريع العنصرية المطبقة في المناطق الكردية وسياسة التعريب و التنكر للوجود و الحقوق القومية المشروعة لابناء الشعب الكردي في سورية، وطالبت المذكرة بضرورة ممارسة الضغوط على الحكومة السورية لايجاد حل ديمقراطي سلمي للقضية الكردية في سورية و الاعتراف الدستوري الرسمي بالوجود التاريخي و الجغرافي للقومية الكردية في سورية، لأنها قضية شعب ينوف تعداده المليونين والنصف يعيش على ارضه التاريخية منذ الازل. وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها. و المشكلة الكردية ما زالت و ستظل قائمة بالرغم من ممارسات السلطة ومحاولاتها بتجنبها و التستر عليها. . و ان سوريا وكذلك منطقة الشرق الاوسط لا يمكن ان تنعم بالاستقرار و السلام دون ايجاد حل سلمي وديمقراطي للقضية القومية الكردية في سورية.
اما الأحزاب المشاركة في هذا النشاط فهم بالاضافة إلى حزبنا:


– حزب الإتحاد الشعبي الكردي في سوريا
– حزب الإتحاد الديمقراطي
– حزب يكيتي الكردي في سوريا
– حزب اليسار الكردي في سوريا
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوري ـ البارتي

للأعلى



ميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني


بمناسبة الذكرى 58 لميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني، حزب البارزاني الخالد أقامت منظمة الحزب الشقيق في ألمانيا و بتاريخ 22.08.2004 حفلة بمدينة برلين العاصمة. حيث حضر و فد من منظمة أوروبا لحزبنا هذا الحفل. و قد ألقى رفيق من قيادة أوروبا كلمة منظمة حزبنا بهذه المناسبة باللغة الكردية، جاء فيها:
(...الرفاق والأصدقاء الأعزاء – المواطنون الأفاضل :
يسعدنا جداً أن نستقبل معكم الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ، حزب البارزاني الخالد ، لأن هذا الحدث ، وهذه الذكرى ، لا تخص رفاق وأصدقاء الحزب الديمقراطي الكردستاني فحسب ، بل تخص أبناء شعبنا الكردي في عموم أرجاء كردستان ، وتحظى بتقدير واحترام كبيرين . ... وفي هذا الإطار ، إننا نرى بالتأكيد أن توحيد الإدارتين الكرديتين في كردستان من أجل تقدم وحماية وتعزيز الفيدرالية ، يعتبر الدعامة الأساسية والضرورية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها كردستان ، حيث يتعرض مستقبل كردستان العراق إلى المساومات والمقايضات والألاعيب من جهات مختلفة ، كما أننا نقيم عالياً الحوارات واللقاءات الأخيرة بين الحزبين الرئيسيين PDK و YNK بخصوص التنسيق وتوحيد موقفيهما من القضايا الاستراتيجية ، آملين أن نسمع قريباً بشرى توحيد حكومتي الإقليم ، لأننا ، فقط بوحدتنا ، نستطيع التصدي لمهامنا وتحقيق المصالح العليا لشعبنا .

للأعلى


الأخ العزيز مسعود البارزاني
الأخوة الأعزاء في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني المناضل


بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد حزبكم الشقيق ، يسرنا أن ننقل إليكم تحيات جميع الرفاق في حزبنا وأنصاره وجماهير شعبنا الكردي في سوريا ، وثقتهم الكبيرة بالسياسة الصائبة لحزب البارزاني الخالد ، الذي قاد النضال التحرري لشعبنا الكردي لعقود من الزمن ، وتحول الحزب الديمقراطي الكردستاني في ظل قيادته التاريخية إلى مدرسة نضالية ، تخرج منها الآلاف من الكوادر المناضلة ، وضحى تحت رايته عشرات الآلاف من الشهداء بأرواحهم الطاهرة ، واقترن اسمه بالنضال التحرري القومي الكردي في التاريخ الحديث ، وأصبح سنداً نضالياً لبقية أجزاء كردستان التي تحول فيها البارزاني إلى رمز قومي مشهود له بالتضحية والوفاء ونكران الذات ، وساهم إلى حد كبير في تعميق الوعي القومي لدى أبناء شعبنا الكردي في كل مكان .
ومع استمرار المسيرة النضالية التي خطها البارزاني الخالد ، فإننا على ثقة بأن الحزب الشقيق ، في ظل قيادتكم الحكيمة ، سيواصل نضاله من أجل استكمال تحقيق أهداف شعبنا في كردستان العراق، ويتابع مساعيه المخلصة من أجل توحيد الإدارة الكردية ، استعداداً لمواجهة التحديات الراهنة لتمكينه من التمتع بالفيدرالية في ظل عراق ديمقراطي مستقر وموحد .
مرة أخرى ، نتمنى لكم التوفيق ولحزبكم دوام التقدم ، وللعلاقات بين حزبينا مزيداً من التطور لما فيه مصلحة شعبنا الكردي وقضيته العادلة .
ودمتم ذخراً للنضال

في 11/8/2004م

                                                                           اللجنة السياسية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا

(يكيتي)

للأعلى





بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء
في اللجنة السياسية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)
تحية أخوية


ببالغ السرور تلقيت تهنئتكم التي بعثتموها بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
اشكر مشاعركم الأخوية والقومية ، راجياً لكم ولجميع الرفاق في حزبكم الشقيق وأنصاره دوام الموفقية ، وللعلاقات الأخوية بين حزبينا المزيد من التطور لما فيه مصلحة شعبنا الكوردي وقضيته العادلة. ودمتم..
 

مسعود البارزاني
19/8/2004

للأعلى
 

زيارة ضريح
الدكتور نوري ديرسمي


إحياءً للذكرى الحادي والعشرين لوفاة الشخصية السياسية الكردية نوري ديرسمي ، قام وفد من منظمة حزبنا بحلب بتاريخ 23/8/2004 بزيارة إلى مقبرة زيارة حنان ـ عفرين ـ التي يرقد فيها المناضل نوري ديرسمي ، وبعد بوضع إكليل من الزهور قُرِأَتْ الفاتحة على روحه الطاهرة ، ثم أُلقيت كلمة معبِّرة تضمَّنت جوانب هامة من حياة وفكر وخصال ومآثر ومناقب الفقيد .
الجدير ذكره أنَّ المغفور له هو من مواليد ديرسم / 1892 / ـ كردستان تركياـ وقد كان أحد المشاركين البارزين في ثورة الشيخ سعيد بيراني /1925/، ونتيجة لمواقفه الصلبة وإخلاصه لشعبه نفته السلطات التركية إلى سوريا ، حيث بقي وعاش فيها حتى وفاته بتاريخ 22/آب/1973 .

للأعلى


كل الجــهود لعقد مؤتمر وطني كـــردي في سوريا

 

الحــرية للمعتقلين السياسيين في سجون البــلاد !
 

عودة