NEWROZ

نوروز


( تعرب رئاسة الاتحاد الأوروبي عن أسفها لصدور الحكم في دمشق يوم 24 أبريل/نيسان 2007 بالسجن لمدة خمسة أعوام على أنور البني، المدافع السوري الشهير عن حقوق الإنسان، بسبب نشره معلومات عن وضع حقوق الإنسان...)

النضال من أجل:

*رفع الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي في سوريا.

*الحريات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.

*الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) - العدد 165- نيسان2007م - 2619ك

 

العنــاويـن

* الافتتاحية :

الانتخابات!!!...بدأت باللامبالاة وانتهت بالإحباط.

* قضايا وطنية:

لقاء مع الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، حول انتخابات مجلس الشعب

لقاء مع الأستاذ محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

رسالة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية الأجنبية والعربية بشأن انتخابات مجلس الشعب - إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

بيان - إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

تصــريح صحفي - المكتب الإعلامي لاتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا

بيان الاتحاد الأوروبي حول إدانة أنور البني الناشط السوري لحقوق الإنسان

* شؤون المناطق:

احتفال بمناسبة عيد الصحافة الكردية في قرية ( علي بدران )

أربعينية الرفيق عبدالله كولو

الاجتماع السنوي لنقابة المعلمين

رحلات إلى الطبيعة الخلابة

ندوات جماهيرية بمناسبة الانتخابات

أمسية ثقافية في كوباني

يوم الأربعاء الأحمر في منطقة عفرين

احتفال رمزي بيوم الجلاء بمدينة حلب

مأساة عوائل تهدمت بيوتهم

الحكم على المحامي أنور البني

إقبال ضعيف على التصويت في انتخابات مجلس الشعب

أخبار الأمسيات الكردية

الرفيق نظمي مصطفى يرحل إلى جوار ربه

* المرأة الكردية:

الطفل مسؤولية الجميع - نوشين يونس

* الرأي الآخر:

نحو مزيد من التفاهم بين قادة الحركة الكردية في سورية - بقلم: كمال أبو هوزان

بطاقة تهنئة - بقلم: ابراهيم خليل كرداغي

التناقض الثانوي واتجاهات التفكير في الحركة الكردية - بقلم: ميتان هوري

* قضايا كردستانية:

رسالة ممثلية الحزب في إقليم كردستان

* رسالة أوربا:

فرع هولندا لحزبنا يعقد كونفرانسه الاعتيادي

منظمة النمسا لحزبنا توجه دعوة للشيخ مرشد الخزنوي

* الصفحة الأخيرة:

ندوة سياسية لحزبنا في رومانيا

من نشاطات فرع حزبنا في اليونان

 


 

الانتخابات!!!...بدأت باللامبالاة وانتهت بالإحباط.

انتهت انتخابات الدورة التشريعية التاسعة لمجلس الشعب قبل أيام بنتائج غير مفاجئة ,بعد أن جرت وسط أجواء من اللامبالاة التي بدت وكأن الأمر لا يعني غالبية الناس,في الوقت الذي كان يفترض فيه أن تكون تلك الانتخابات مناسبة وطنية يختار فيها الشعب ممثليه الحقيقيين إلى مجلس يفترض به أيضا أن يكون المصدر الأساسي لإقرار التشريعات وممارسة الرقابة,لكن الواقع لم يعكس سوى حالة من الإحباط نتيجة الطبيعة اللا ديمقراطية لقانون الانتخابات وطغيان التدخلات الأمنية وغياب الأجواء المطلوبة وانتفاء مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين بسبب اقتحام السلطة، بما تملكه من نفوذ وقمع واحتكار إعلامي، ساحة المنافسة لصالح قوائم حزب البعث وحلفائه داخل الجبهة وخارجها، مما ينسف أهم المرتكزات الديمقراطية للعملية الانتخابية، فالمواطن الذي يشعر بان صوته في الاقتراع لا يضيف رقماً في حسم عملية الفوز لهذا المرشح أو ذاك ,لن يشعر بالمقابل أن له ممثلاً في مجلس الشعب يعبّر عن إرادته,كما إن عضو مجلس الشعب الذي لا يشعر بأن هناك مواطنين يدين لهم بفوزه ,ويعرف تماما بأنه فاز فقط لأن اسمه ورد في قائمة الجبهة الوطنية التقدمية أو في قائمة المستقلين المتممة لها ,لن يجد نفسه ملزماً بخدمة هؤلاء المواطنين وتحقيق مطالبيهم، أو مضطراً ليراكم، بمواقفه وآراءه ومطالباته,دعاية شعبية تفيده في دورة أخرى ,بل سوف يحرص دائما على إرضاء السلطة التي وقفت وراء عضويته في مجلس يتحول في هذه الحالة ,موقعاً ودوراً,من مجلس لممثلي الشعب إلى مؤسسة رديفة للسلطة ...وبذلك تتلاشى آمال التغيير،باعتبار أن الانتخابات هي التي تشكل إحدى وسائله الأساسية،ولذلك، وبسبب افتقاد المجلس للمصداقية فإن الانتخابات ودّعت بمثل ما  استقبلت به من إحباط ,وتمخضت عنها دورة جديدة ستكون عاجزة عن القيام بإصلاح يذكر في مجال إقرار التشريعات والقوانين ,ومثلما عجزت الدورات السابقة عن تلبية طموحات المواطنين ,فان الدورة التشريعية الحالية سوف تلتحق بها حاملة نفس مشاعر الخيبة ,وعلى هذا الأساس فان الشعب السوري خسر فرصة أخرى للإصلاح الذي يحتاج تطبيقه إلى وجود إصلاحيين ترتبط به مصالحهم ,ويؤمنون به، كضرورة ازدادت الحاجة لها بعد أن فشلت السلطة في حل أزمات البلاد المستعصية ,لأن تعطيل الحياة السياسية وإبقائها حكراً على حزب واحد يقود سلطات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية ,ويتحكم في كافة مراحل العملية الانتخابية من إشراف على صناديق الاقتراع وعلى لجان الفرز والمراقبة ,هو استخفاف بإرادة الناس الذين يحلمون بصناديق لا تفصلهم عنها حواجز الإرهاب ولا تحيط بها الضغوط والتدخلات من كل جانب ,ولا تخفي داخلها نتائج مسبقة الصنع ,وتلبي تطلعاتهم نحو بناء دولة مؤسساتية حديثة تحتكم للقواعد الديمقراطية وتؤمن بتداول السلطة وتقر التعددية السياسية والقومية.

ويبقى شعبنا الكردي من اشد المتضررين من أزمة الديمقراطية التي عبّرت عنها الانتخابات الأخيرة لأنه لا يزال يبحث، تحت ركام المشاريع العنصرية ,وفي ظل أجواء السياسة الشوفينية ,وتحت ضغوط الإنكار المتعمد لوجوده ,والتنكير التام لحقوقه ,عن منبر ديمقراطي ينقل صوته المكبوت إلى أسماع الآخرين مطالباً بإنصافه وإيصال الحقيقة الكردية إلى جميع زوايا الداخل السوري وإيجاد حل ديمقراطي لقضيته القومية الوطنية العادلة.

 للأعلى

لقاء مع الأستاذ إسماعيل عمر

رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

حول انتخابات مجلس الشعب

س 1 – كيف تجد قانون الانتخابات السوري الحالي، في ظل الظروف التي تمر على المنطقة وعلى سوريا بشكل خاص؟.

ج1- إن قانون الانتخابات السوري الحالي لا يتلاءم مع القيم الديمقراطية في التعبير عن إرادة المواطنين، وعن حقيقة تمثيلهم في مجلس الشعب، فالسلطة التي يقودها حزب البعث، بموجب المادة الثامنة من الدستور، وما تحتكره تلك السلطة من النفوذ ووسائل الإعلام والقمع، وما تتفرد به في الإشراف على اللجان الانتخابية وعلى صناديق الاقتراع وفرز الأصوات,تخوض الانتخابات بإسم قائمة (الجبهة الوطنية التقدمية )كطرف منافس للمرشحين الآخرين ,مما ينفي تماما مبدأ تكافؤ الفرص في عملية التنافس في ظل غياب رقابة مستقلة، حيث يحل محلها في كل دائرة انتخابية قاض في القضاء غير المستقل .

كما إن تقسيم المرشحين إلى فئتين: الأولى للعمال والفلاحين، التي تضم الثلثين، في حين تضم الفئة الثانية بقية فئات الشعب، بنسبة الثلث، ينسف أحد أركان العماية الديمقراطية التي تكون فيها النجاح للأغلبية ,بينما في هذه الحالة يحدث كثيراً أن يفوز مرشح في الفئة (أ) رغم انه يحصل على نصف أصوات مرشح آخر من الفئة (ب)في نفس الدائرة، وبالعكس... أما اعتبار المحافظة هي الدائرة الانتخابية، فان من شأن ذلك حرمان المرشح من إمكانية التعريف بنفسه في المناطق البعيدة عن مكان إقامته ومحيطه الاجتماعي، في ظل استحداث الصناديق الجوالة، وغياب الدعاية الحرة، والحرمان من وسائل الإعلام الرسمية التي تخدم فقط قائمة الجبهة...يضاف لما تقدم إن عدم اعتبار يوم الانتخابات عطلة رسمية, يضع الموظفين والعاملين في الدولة تحت رحمة وإرهاب السلطة التي تلزمهم على المشاركة والإدلاء بأصواتهم لصالح قوائم الجبهة.

س 2 – برأيك إذا شاركت أحزاب المعارضة السورية في هذه الانتخابات. ألم يكن مجدياً أكثر من المقاطعة، وخاصة من ناحية طرح برنامجها على أكثر شريحة من الشارع السوري؟.

ج2- لا أعتقد إن المشاركة، بعيداً عن شروطها الضرورية، وفي ظل عدم تكافؤ الفرص، وغياب الأجواء الديمقراطية المناسبة، مجدية حتى من منطلق الاستثمار السياسي، بل بالعكس فهي تزيد من حالة الإحباط ,وتسيء لجدوى النضال الديمقراطي الذي تعتبر الانتخابات إحدى وسائله الأساسية ...وهذا لا يعني إن المقاطعة المقررة من قبل إعلان دمشق تعني تجاهل الانتخابات، بل إنها تعني المقاطعة الايجابية التي تتطلب العمل على توسيع نطاقها من خلال تنظيم النشاطات الممكنة لتحريض المواطنين على الدفاع عن حقوقهم ورفع أصوات الاستنكار ضد استخفاف السلطة بإرادتهم، والمطالبة بسن قانون انتخابي عصري، يهيئ الظروف المناسبة لانتخابات حرة ونزيهة.

س 3 – هناك كلام كثير في الشارع السوري حول عدم قدرة المعارضة على بلورة رؤية واضحة حيال هذه الانتخابات وعدم قدرتها على استقطاب الشارع السوري، لهذا فهي قررت المقاطعة حفاظا على ماء الوجه، كيف ترد  على هذا الكلام ؟.

ج3- كان هناك شبه إجماع في إعلان دمشق على عدم المشاركة في هذه الانتخابات، ورغم إن معظم الإطراف كانت ترى منح المناطق الكردية خصوصية في تقدير المشاركة الانتخابية، على أساس إن الحركة الكردية تستطيع استثمارها سياسياً في حراك ديمقراطي شعبي، إلا أن الجانب الكردي في الإعلان أكد على ضرورة وحدة الموقف الوطني، والتعبير عنه بالمقاطعة - ترشيحا وتصويتا- رغم أن هذا الجانب يملك رصيداً شعبياً انتخابياً جيداً في المناطق الكردية,وقد أكد، أكثر من مرة، قدرته على تحريك الشارع في الدورات السابقة ,أما حالة اليأس السائدة في معظم المحافظات السورية من جدوى خوض مثل هذه الانتخابات, فهي لا تعكس عدم قدرة المعارضة على استقطاب الشارع السوري، بل إن هذه المعارضة عبّرت بصدق، من خلال قرار المقاطعة هذا، عن نبض هذا الشارع.

س 4 – هل تعتقد بأن الشارع السوري سيلتف حول المعارضة ويقاطع الانتخابات؟ وما هي الوسائل التي ستعتمدون عليها في هذا الصدد، حيث لم يبقى أمامكم سوى أيام معدودة؟

ج4- في الوضع الطبيعي ,وبعيداً عن التدخلات والضغوط ,أعتقد أن الشارع السوري غير معني بعملية الانتخاب، خاصة بعد أن تركت التجارب المريرة للدورات السابقة لديه شعورا عميقا بالإحباط، تتلمسه أيضاً السلطة، التي تمارس أجهزتها مختلف وسائل الترهيب والترغيب لزيادة عدد المرشحين بهدف تحريك العملية الانتخابية، والإيحاء بوجود تنافس على الترشح,وسوف تسعى بالتأكيد في يوم الاقتراع إلى تهديد العاملين بالدولة بالعقوبات في حال امتناعهم عن التصويت,ورغم ذلك فان من المتوقع أن تكون نسبة المقاطعة كبيرة، علماً أن الأطراف المعارضة تدعو الآن، بالوسائل المتاحة إلى المقاطعة، وتوعية المواطنين بأسبابها ودوافعها، من خلال بعض الندوات التي تقوم بها أطراف التحالف الديمقراطي الكردي في المناطق الكردية ,ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة، كما وجهت الأمانة العامة لإعلان دمشق رسائل خاصة إلى المنظمات الدولية والإقليمية ،شرحت فيه طبيعة مثل هذه الانتخابات وأسباب مقاطعتها. 

س 5 – لم يتغير شيء من قبل السلطة السورية في الانتخابات التشريعية، من حيث قانون الانتخاب وحالة الطوارئ المفروضة منذ أربعة وأربعين، وغيرها من الممارسات.. في ظل هذا الواقع: هل يستطيع مجلس الشعب في دورته القادمة تحقيق التقدم على طريق  الإصلاح المنشود ؟؟؟

ج 5-المعروف إن الانتخابات، من حيث المبدأ، باعتبارها وسيلة أساسية من وسائل التغيير الديمقراطي, هي التي تعبّر بالنهاية عن إرادة الشعب وتطلعاته نحو بناء دولة مؤسساتية حديثة,تحتكم للقواعد الديمقراطية، وتؤمن بتداول السلطة، وتقر بالتعددية السياسية والقومية،.ولكي تتمكن الانتخابات من أداء مهمتها الديمقراطية، فان صناديق الاقتراع يجب ألا تفصلها عن الناس حواجز الإرهاب، ولا تحيط بها الضغوطات والتدخلات من كل جانب، ولا تخفي داخلها نتائج مسبقة الصنع . لكن، ما حصل بالنسبة لانتخابات مجلس الشعب,على مدى دوراته المتلاحقة ,لم يترك سوى خيبات أمل مريرة، ولن تكون الدورة القادمة أحسن حالاً منها،لأن الأسباب التي حالت دون قيام مجلس الشعب بتجسيد وترجمة إرادة الناس في الإصلاح والتغيير، والتصدي لمهامه الدستورية, والإقدام بالتالي على إجراءات إصلاحية،تكمن أصلا في مدى صلاحية قانون الانتخابات، الذي تم تفصيله على مقاس النظام السياسي، الذي يحتكر فيه حزب واحد قيادة الدولة والمجتمع، بموجب المادة الثامنة من الدستور..تلك المادة التي يعتبر تعديلها المفتاح اللازم لمحاولة أي إصلاح سياسي منشود، ومن هنا، فان من يشكلّون غالبية أعضاء المجلس القادم هم أعضاء في حزب البعث، الذي يكون له بموجب هذا الاحتكار القرار الأخير والحاسم، أما بقية الأعضاء فهم موزعون بين حلفاء حزب  البعث من بين أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، أو أنهم ممن حملتهم قوائم الظل الموازية لقائمة الجبهة، أو الذين وصلوا إلى المجلس من بوابات المال السياسي وغيره ...  

ومن غير الممكن أن يتمكن مجلس الشعب، بمثل هذه التركيبة وهذا التوزيع لأعضائه، وبتلك الآلية التي يختار بها الأعضاء ,أن يصبح أداة فعالة للتغيير والإصلاح ,بل انه يصبح بهذه الحالة مؤسسة موازية للسلطة التنفيذية، ويفقد بذلك دوره في الرقابة والتشريع والتمثيل الحقيقي لمختلف مكوّنات الشعب السوري, فالإصلاح يحتاج لإصلاحيين يؤمنون به، وترتبط مصلحتهم بتحقيقه، وإذا كان الإصلاح يبدأ بتعديل المادة الثامنة من الدستور وإقرار قانون عصري للأحزاب يفسح المجال للتعددية السياسة والقومية وحرية التعبير،! فكيف يمكن أن ننتظر من مجلس، يحتكر فيه حزب واحد غالبية المقاعد في إطار الاحتكار الدستوري، تسمى حصته، الغالبة في المجلس، عملياً قبل إجراء الانتخابات، أن يكون مهيأً للمباشرة بإصلاح حقيقي،خاصة وأنه المستفيد الوحيد من تطبيقات تلك المادة الثامنة،ولهذا يظل دور المجلس ضعيفاً وتظل قراراته مرهونة للسلطة، وللدلالة على ضعف فعالية هكذا مجلس فقد عرض على كل دوراته السابقة موضوع إعادة الجنسية للمواطنين الأكراد المجردين منها بموجب إحصاء 1962الرجعي،دون طائل، وكان الرد دائماً بأن القرار سياسي، بمعنى أن هناك مرجعية تشريعية أخرى غير مجلس الشعب، الذي يفترض به أن يكون أعلى سلطة تشريعية، لكن الوقائع وكثرة الأمثلة تثبت غير ذلك.

( كلنا شركاء ) 19/4/2007

 للأعلى

لقاء مع الأستاذ محي الدين شيخ آلي

سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

1-محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ألف مبروك على خروجك بالسلامة بداية , وحبذا لو تعرفنا بنفسك ؟

شكراً على تهنئتكم الحارة هذه، آملاً اقتراب ورؤية ذلك اليوم الذي يطلق فيه سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في سوريا وفي مقدمتهم الأستاذ عارف دليلة، ميشيل كيلو، فائق المير، أنور البني وغيرهم، لتعود البسمة إلى وجوه ذويهم وأصدقائهم ويطوى ملف الاعتقال السياسي في بلدنا.

-        من مواليد مدينة عفرين 1953 لأبوين كرديين شيخ موسى آلي وحبيبة، درس الابتدائية والإعدادية في عفرين والثانوية والجامعية في حلب قسم الأدب الإنكليزي دون إكمالها بسبب تفرغه للشأن العام والعمل السياسي.

- في عام 1968 انخرط في صفوف الحركة الكردية وفي 1972 جرى انتخابه ممثلاً عن الطلبة ليحضر مع آخرين المؤتمر الحزبي الأول في كردستان العراق بإشراف السيد رشيد سندي ممثلاً للفقيد الراحل الملا مصطفى البارزاني. وفي المؤتمر الثاني 1977 جرى انتخابه قيادياً في الحزب كما وأعيد انتخابه في المؤتمر الثالث 1980 ليناط به مهام المكتب السياسي من علاقات وإعلام ومتابعة التنظيم في أوربا.

- في تشرين الأول 1981 احتدمت الخلافات في قيادة الحزب وكان أبرزها (الموقف من انتخابات مجلس الشعب ونشاط جمعية المرتضى لجميل الأسد، قضية الديمقراطية في سوريا بشكل عام وكذلك الموقف حيال الهجمات الظالمة للحرس الثوري الإيراني ضد شعب كردستان إيران وإعدام العشرات من كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني على أيدي قوات آية الله خلخالي ومصطفى شامران...مسألة استقلالية منظمة الحزب في أوربا عن فرع الديمقراطي الكردستاني العراقي، وجوب إجراء انتخابات حزبية في تنظيم الجزيرة...الخ)، حيث أودت هذه الخلافات إلى حصول افتراق في إطار الهيكل العام للحزب وتحوله إلى جناحين، جناح تمسك باسم الحزب الذي كان معمولاً به وجناح آخر تخلى عن الاسم وعقد مؤتمراً انبثق عنه حزب العمل الديمقراطي الكردي في سوريا الذي تحمل فيه م.شيخ آلي مسؤولية سكرتير هذا الحزب الجديد حتى عام 1990 – 1993 حيث تحققت وحدة اندماجية مع اكثر من فصيل من رحم الحركة الكردية في سوريا أبرزها جناح البارتي خط المؤتمر 1988 بقيادة إسماعيل عمر، وليتم تتويجها بإعلان حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – الذي وفي مؤتمريه الأخيرين 2001- 2005 جرى انتخابه سكرتيراً للحزب والأخ إسماعيل عمر رئيساً.

- له نتاجات باللغتين العربية والكردية منشورة في الصحافة (السفير – النهار – التحولات – شؤون - الأوسط – الأهالي..) وفي دوريات كردية.

2-ما سبب اعتقالك حسب التحقيقات التي جرت معكم؟

الاعتقال الكيفي بحق ساسة وأصحاب رأي ليس بالأمر المستغرب في ظل سياسة الحزب الواحد وحالة الطوارئ التي تفسح المجال واسعاً أمام صلاحيات وسلوكيات السلطات الأمنية التي تبقى لها هواجسها حيال تنامي نفوذ حزبنا في الداخل والخارج ونشاطه الإعلامي المتنوع ودوره في ائتلاف إعلان دمشق، ناهيك عن الدعاية المغرضة واعتماد تلك السلطات في كثير من الحالات على معلومات وتقارير مبالغ بها.

3-ما الذي تغير بعد اعتقالك بالنسبة إليك وبالنسبة لرفاقك في حزب الوحدة؟

أشكال الضغوط بما فيها الاعتقال الكيفي دون مذكرة قضائية بحق هذا وذاك من رموز حزبنا والحركة الكردية في سوريا لم ولن تحيدنا عن مواصلة نهجنا الوطني الديمقراطي المرتكز على مبدأ اللاعنف ونشر ثقافة حقوق الإنسان وقيم السلم والحرية والمساواة.

4-يقول البعض بأن سبب إعتقالك هو عدم الاستجابة منك لطلب الأجهزة الأمنية بالمثول أمامها لعدة مرات (فما رأيك بذلك )؟

نعم، حيث أننا نبقى على ثقة بأن تناول الشأن الكردي من المفترض أن يكون تناولاً سياسياً مسؤولاً، كونه يندرج في صميم قضايا البلد الهامة، ومن العبث حصره في إطار تعاملٍ أمني وإستدعاءات ممجوجة، فمسألة القومية الكردية في سوريا ليست مشكلة أمنية، إنها ذات بعد تاريخي – مجتمعي، ثقافي ولغوي، جذوره متأصلة في الأرض وليست مستضافة أو دخيلة على التاريخ والنسيج الوطني السوري.

5-أكد حزبكم بأن أعتقالك جاء ليستهدف رموز الحركة الكردية ونتيجة للنهج الواقعي الذي تنتهجونه والبعض الأخر يرى بأنه كان اختباراً لحزبكم الذي نجح فيه أما الآخرون يرون بأن حزبكم فشل في هذا الاختبار الذي كان من المفروض أن حافزاً للقيام بالاعتصامات والتظاهر في المناطق الكردية ...فما رأيك؟

نعتز بنهجنا الواقعي المستمد من نجاحنا في تشخيص لوحة مصالح شعبنا التي تبقى تشكل جزءاً لايتجزأ من مصالح مجتمعنا السوري وتطوره الحضاري، ومن واجبنا مواصلة كل الجهود والعمل دون كلل لسد الطرق أمام مساعي تحويل المناطق الكردية إلى ساحة توترات وعصبيات تنال من السلم الأهلي والعيش الآمن للجميع، وبالتالي فإننا وبهدف تحقيق مطالب وأهداف معينة لانشجع إقامة تظاهرات أو إعتصامات في تلك المناطق تجنباً للفتن واستغلال الفلتان الشعاراتي...فكان أداء حزبنا مسؤولاً ومتوازناً في مخاطبة الرأي العام حيث حالفه النجاح في حشد مواقف معظم النخب السياسية والثقافية ومحبي حقوق الإنسان وكذلك شخصيات وطنية ورجال دين أفاضل حيال الإعتقال الذي تعرضت له والدعوة لإطلاق سراحي.

6-أبرز ما قيل عنكم خلال فترة الاعتقال بأنك سياسي محنك وتنتقي الكلمات بروية لكي لاتزعج النظام السوري، ولاتشبه قضيتك قضية الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي كما يقال عنه بأنه تجاوز الخطوط الحمراء في لقاءاته مع البيانوني وأخرين معارضين للنظام السوري ؟ فما الذي تجاوزته حتى تم اعتقالك؟

القلق الذي ساور مجمل أحزاب والفعاليات الكردية في سوريا وخارجها كان مرده إنكار السلطات المعنية ومحاولتها التعتيم على واقعة الاعتقال، ومن هنا جاء التشبيه بالاختفاء القسري للمرحوم الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي كان رجل دين وطريقة ويشغل مهام النائب لرئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق محمد حبش، بينما نحن في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي فلنا برنامجنا السياسي وأجندتنا المعروفة التي من بين أبرزها فصل الدين عن الدولة والسياسة، فالمسألة بالنسبة لنا ليست مسألة خطوط حمراء أو صفراء بقدر ما هي قضية قناعة بوجوب وضرورة العمل في السياسة والشأن العام في الداخل السوري رغم كل العوائق والتبعات في ظل غياب قانون ينظم عمل الأحزاب.

7-هل أنتم راضون عما قام به حزبكم من نشاطات خلال فترة اعتقالكم؟

أداء الحزب والنشاطات التي قامت بها منظماته وأصدقاؤه كانت متوازنة ومشروعة دفاعاً عن حياة ومصير سكرتيره المنتخب في مؤتمره العام، حيث أضافت صفحة غنية إلى صفحات التاريخ النضالي للحزب دفاعاً عن القضية العادلة لشعبنا الكردي في سوريا وأهمية العمل المشترك في الإطار العام لحركته السياسية والقوى الديمقراطية وكذلك الدور الإيجابي للوطنيين الغيارى على اختلاف مشاربهم.

8-في النهاية ما الذي تقوله للشعب السوري عامة وللشعب الكردي بخاصة ؟

ما أود التذكير به بهذه المناسبة هو أن الشعب السوري بمختلف أطيافه ليس بشعب قاصر، إنه يستحق ويليق بحياة ديمقراطية تصان فيها كرامة المواطن وحقوق الإنسان، ولامكان فيها للخوف من إبداء الرأي أو التمييز بسبب الدين والقومية والمعتقد...إنه شعب سلطان باشا الأطرش والشيخ صالح العلي وإبراهيم هنانو، يجسد نبضه اليوم وإلى حد كبير إعلان دمشق، حيث أن المناخات الديمقراطية تبقى تشكل العامل الأساس في إرساء أسس حوار بناء على طريق معالجة وحل القضايا بما فيها القضية الكردية، لتتحقق على أرض الواقع مقولة كلنا شركاء في هذا الوطن، وختاماً لا يسعني إلا وأن أتقدم بعميق الشكر والامتنان لجميع الإخوة العرب الذين ساهموا في حملة التضامن إبان فترة الاعتقال، وكل الذين شاركوا حزبنا والجماهير الكردية الغفيرة التي احتشدت في حلب وعفرين وأبدت فرحتها بإطلاق سراحي.

( كلنا شركاء ) 22/4/200

 للأعلى

رسالة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية الأجنبية والعربية بشأن انتخابات مجلس الشعب

عقد مكتب الأمانة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي اجتماعا يوم 26/4/2007 ناقش فيه مجريات انتخابات مجلس الشعب التي تمت يومي 22 و 23/4 وما حصل فيها من ممارسات وتجاوزات كرست السياسة الرسمية المتمسكة بالسيطرة على السلطات والمؤسسات وتوظيفها في تنفيذ سياسة لا تحظى بقبول المواطنين ووجه رسالة بهذا المعنى إلى المنظمات الدولية (الأمم المتحدة) والإقليمية(الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية)والمنظمات الحقوقية الأجنبية والعربية بيّن فيها الأسس القانونية والممارسات العملية التي جرت فيها، وهذا  نصها :

إيضاح حول انتخابات مجلس الشعب في سوريا

الأخوة والأصدقاء

تعيش سورية تحت وطأة نظام شمولي مغلق منذ ما يزيد على أربعين عاما، وهي اليوم أمام استحقاقات انتخابية، حيث تمت انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي التاسع يوميو22 و23/4/2007وسوف يليها استفتاء رئاسي وانتخابات بلدية. لذا اسمحوا لنا بوضعكم في صورة الواقع الدستوري والقانوني والممارسة العملية التي تحكم عملية الانتخاب هذه .

دستوريا. كرس الدستور الذي وضعه النظام عام 1973 الحزب الحاكم حزبا قائدا في المجتمع والدولة عبر المادة الثامنة منه وهو بذلك يكون قد قرر نتيجة الاقتراع سلفا. كما انتزع من المجلس سلطته التشريعية عبر المواد 111، 112 ، 113، ليضعها بيد رئيس الجمهورية .  وبمواده الأخرى  ، انتزع من المجلس سلطته في المحاسبة، وجرد السلطة القضائية من استقلاليتها وأخضعها له أيضا . هذا الواقع الدستوري جعل الحديث عن تمثيل رأي الشعب وعن سلطة تشريعية للمجلس غير واقعي، فمجلس الشعب إطار شكلي لا يقوم بدور تشريعي ولا رقابي وهو ملحق بالسلطة التنفيذية ودوره تمرير القوانين والمراسيم التي يصدرها رئيس الجمهورية، مما أنتج تشكيكا بجدوى العملية الانتخابية برمتها ،وأفقد المواطن ثقته بفائدتها.

أما قانونيا  فإن حالة الطوارئ والأحكام العرفية التي تم أعلنها مع قيام حركة 8 آذار 1963ومازالت مستمرة ، وفي ظلها تم إقرار سلسلة من القوانين سلبت المواطن  حقه في التعبير، وفي ممارسة أي نشاط عام ، سياسي أو حزبي أو نقابي حر و مستقل ، وتركته دون أي حماية قانونية عرضة للمحاكم الاستثنائية، العسكرية ،والميدانية ومحاكم أمن الدولة الخ...، وشرعنت وحمت التعذيب والاعتقال التعسفي لعقود دون أي مقاضاة ،بما منح النظام حق التصرف بمقدرات البلاد ومستقبلها ومصيرها وأسس لفساد واسع وترك المواطن يعيش في حالة معيشية متدنية جدا. وكما تعلمون فإن أي انتخابات حقيقية تحتاج لنشاط مجتمعي حر ، ولأجواء من الطمأنينة يعيشها الناخب وكل ذلك تفتقده سوريا في ظل حالة الطوارئ .

و بالنسبة لقانون الانتخاب ودون تفنيد للكثير من مواده التي تبعده عن أن يكون صالحا لعملية انتخابية جدية، فإنه يفتقر للحد الأدنى من المصداقية،1. بتغاضيه عن إعلان الجداول الانتخابية (جداول الشطب) بما يمكن الناخب من الانتخاب ولأكثر من مره، ويقونن بدعة الصناديق الجوالة، ويجعل العملية الانتخابية كلها عملية شكلية لا غير،2. بافتقاره لـتأمين المساواة للمرشحين عبر المادة 14 منه .

أما على صعيد الممارسة العملية في الانتخابات فالمؤسسة الأمنية والإدارية تفرض سيطرتها على مجرياتها بدءا من قبول الترشيحات إلى الحملة الدعائية وفرز الأصوات مرورا بالتصويت تحت الضغط والإكراه.حيث يتعرض المرشح المستقل لألوان من الضغوط ، من نشرة شرطية تأخذها منه كل فروع الأمن، إلى منع طرح برنامج انتخابي دون موافقة السلطة على محتواه، ومنع الحديث في قضايا الشأن العام التي تكشف عيوب النظام وأخطائه أمام الناخبين، أو من  تعليق لافتات تعبر عن مواقف سياسية أو اقتصادية لا تقبلها السلطة، إضافة إلى منعه من استخدام وسائل الإعلام الحكومية،دون أن ننسى حرمان مئات ألاف المواطنين الأكراد المجردين من الجنسية والمواطنين المحرومين من الحقوق السياسية والمدنية من حق الترشيح والتصويت .

وهذا بالإضافة إلى ما يتعرض له المواطن خلال عملية التصويت من تخويف وترهيب وإكراه، فالانتخابات تجري دون إشراف من قضاء أو مراقبة من منظمات المجتمع المدني المحلية أو العربية أو الدولية فالناخب في مواجهة مندوب السلطة السياسية مباشرة. كل ذلك كفل دوما للحزب الحاكم (قائمة النظام) نسبة الثلثين من مقاعد مجلس الشعب لتأمين غطاء لقرارات السلطة التنفيذية السياسية والاقتصادية ولإغلاق باب المطالبة بأي تعديل أو تغيير دستوري عبر المجلس كما يقضي القانون السوري.

وإذا ما افترضنا جدلا ، بعد كل ذلك  أن أحدا تجرأ للطعن بصحة الانتخابات أمام المحكمة الدستورية العليا، فصلاحيات المحكمة تقتصر على رفع تقرير بعد التحقيق إلى مجلس الشعب الجديد ليقرر هو بصحة انتخابه، فهنا هو صاحب القرار! .

ولكم بعد ما ذكرناه، وهو لم يرسم إلا جزءا من الصورة،أن تتصوروا نوعية الانتخابات التي تجري في بلادنا، وطبيعة المجلس الذي يحتل موقع السلطة التشريعية بدوريها التشريعي والرقابي. ولكم أن تتخيلوا مدى الصعوبات التي نعانيها أمام كل هذه الأبواب الموصدة في وجه أي تغيير ديموقراطي.

في الختام تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

دمشق في : 27/4/2007

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي- مكتب الأمانة

 للأعلى

بيــــان

عكست مجريات عملية التصويت لمجلس الشعب التي تمت يومي 22و23 الجاري من التدخل لاختيار المستقلين بوضع ما سمي بقائمة الظل إلى فرز الأصوات مرورا بالضغط على المرشحين ومنع تداول برامج انتخابية والضغط على موظفي القطاع العام والطلاب المقيمين في المدن الجامعية عبر التهديد بطردهم من السكن الجامعي لإجبارهم على الإدلاء بأصواتهم وإبعاد مندوبي المرشحين عن غرف التصويت عكست صدق الموقف الشعبي من لعبة الانتخابات التي مارسها النظام طوال عقود.فالشعب الذي أدار ظهره لمسرحية الانتخابات التي تكررت مرارا أكد بموقفه صحة موقف المعارضة الوطنية الديمقراطية التي قاطعة الانتخابات الشكلية ودعت إلى إعادة نظر حقيقية وجادة في مجمل الوضع السياسي والقانوني الذي يحكم البلاد ويكرس سيطرة وهيمنة سلطة قمعية وفاسدة،ورد بحصافته على التعليقات المتوترة والمتشنجة التي أطلقها بعض رجالات السلطة التي شككت بموقف المعارضة وبوطنيتها.

- فتحية للشعب السوري على موقفه الحصيف والشجاع.

- الحرية لمعتقلي الرأي والضمير.

- وعاشت سورية حرة وطنا ومواطنين.

دمشق في : 27/4/2007    

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - مكتب الأمانة

 للأعلى

تصــريح صحفي

في يوم الثلاثاء 24نيسان أصدر رئيس محكمة الجنايات الأولى بدمشق القاضي محي الدين الحلاق حكماً قاسياً وغير متوقع في الدعوى رقم أساس /497/ لعام /2007/على الزميل المحامي أنور البني من فرع نقابة المحامين بدمشق وهو رئيس مركز الدراسات والأبحاث القانونية ، وعضو فخري في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان،والعضو في مركز حريات للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ،بالسجن لمدة خمس سنوات والغرامة مئة ألف ليرة سورية قراراً قابلاً للطعن بطريق النقض ،وتجريمه على أنه قام بنشر أنباء كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة هذا بموجب المادة /286/من قانون العقوبات السوري ، حيث اعتقل الزميل البني في أيار 2006مع تسعة آخرين ، ومازال البني ومحمود عيسى وميشيل كيلو قيد الاعتقال حيث انهم قاموا بالتوقيع على بيان مشترك عرف ب(إعلان بيروت دمشق ) إننا في اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا ندين هذا الحكم بحق الزميل البني واننا من خلال حيثيات القضية نرى بأن النشاط الذي قام به زميلنا لايشكل أي فعل جرمي يعاقب عليه القانون بل يعتبر نشاطه دستورياً ،علماً أن البني من أبرز المدافعين عن وطنه سوريا أرضاً وشعباً ،وهذا ماعرف عنه الشعب السوري بكافة أطيافه .

إننا ندعو كافة المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية وكل نشطاء حقوق الإنسان التدخل من أجل إلغاء الحكم الصادر بحق البني للإفراج عنه فوراً وعن كافة المعتقلين السياسيين في سوريا .

دمشق 24/4/2007

المكتب الإعلامي لاتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا

موقعنا على الانترنيت: www.ymks.org

بريد المراسلةinfo@ymks.org:

 للأعلى

بيان الاتحاد الأوروبي

حول إدانة أنور البني الناشط السوري لحقوق الإنسان

تعرب رئاسة الاتحاد الأوروبي عن أسفها لصدور الحكم في دمشق يوم 24 أبريل/نيسان 2007 بالسجن لمدة خمسة أعوام على أنور البني، المدافع السوري الشهير عن حقوق الإنسان، بسبب نشره معلومات عن وضع حقوق الإنسان، كما يشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق لتكرار حالات ملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا.

يدعو الاتحاد الأوروبي سوريا إلى الدعم والتطبيق الكامل للإعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في ديسمبر/كانون أول 1998 (إعلان حقوق ومسؤولية أفراد ومجموعات وأجهزة المجتمع في الدعاية لحقوق الإنسان المتعارف عليها عالمياً وللحرية الأساسية والدفاع عنها).

يؤكد الاتحاد الأوروبي مجدداً على الخطوط العامة للاتحاد الأوروبي بخصوص المدافعين عن حقوق الإنسان التي أقرها المجلس الأوروبي في يونيو/حزيران 2004.

24 أبريل/نيسان 2007

 للأعلى

احتفال بمناسبة عيد الصحافة الكردية في قرية ( علي بدران )

احتفالاً بالذكرى التاسعة بعد المئة لصدور أول صحيفة كردية تحت اسم ( كردستان ) على يد أمير الصحافة الكردية الأمير البدرخاني مقداد مدحت بدرخان في القاهرة، في 22 نيسان عام 1898م. أقامت فرقة ميديا للفلكلور الكردي مهرجاناً فنياً في قرية علي بدران وبمشاركة عدد من الفرق الفلكلورية الأخرى ( فرقة ديريك – روناهي آليان – حلبجة – ميتان – تربسبي – روناهي درباسية – عامودا ).

وبهذه المناسبة دعا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي), عدداً من الكتاب والصحفيين والسياسيين والفنانين ولجان الدفاع عن حقوق الإنسان والمهتمين من جميع أطياف ومكونات المجتمع السوري إلى هذا المهرجان الفني في أجواء الطبيعة في قرية علي بدران, منطقة آليان، والتابعة لمنطقة ديريك، وقد كان في مقدمة مستقبلي الضيوف رئيس حزبنا الأستاذ إسماعيل عمر بالإضافة إلى بعض الرفاق.

بدأ برنامج المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهيدة علي بدران (الشهيدة شاهة رمو) وعلى أنغام النشيد القومي الكردي ( أي رقيب ).  وبعد الترحيب بالحضور وتوجيه الشكر لأهالي قرية علي بدران على استضافتهم لهذا المهرجان.

بدأت فرقة روناهي آليان البرنامج بعدد من الأغاني والرقصات للكبار والصغار, ثم قدمت فرقة تربسبي مسرحية عن أحداث القامشلي، من خلال قصة أحد شهداء الأحداث ( الشهيد فرهاد ) وما تعرض له هو ورفاقه شهداء ومعتقلي أحداث آذار الآخرين من صنوف التعذيب الوحشي على أيدي الأجهزة الأمنية, والتي أدت إلى استشهاده تحت التعذيب وهو في المعتقل. بعدها قدمت فرقة ( ديركا حمكو ) عدداً من أغانيها ورقصاتها الجميلة والتي نالت أعجاب الحضور, ثم بدأت فرقة حلبجة برنامجها وقدمت عدداً من أغانيها الفلكلورية وعقدت عدة حلقات للدبكة حول منصة العرض, ثم قدمت أيضاً مسرحية بعنوان (سورية وطننا جميعاً ) حيث قدمت ضمن العرض أغاني باللغتين الكردية والعربية ومنها أغنية (سورية يا حبيبتي ) وغيرها من الأغاني الوطنية, بعدها تليت عدد من الكلمات منها كلمة لجنة النشاطات الكردية هنئت فيها كل العاملين في الحقل الإعلامي وحييت الأمير مقداد مدحت بدرخان على إصداره أول صحيفة كردية وتحدثت عن أهمية الصحافة الكردية, ثم تلى الاستاذ لوند علي كلمة باسم جميع الصحف والمجلات التي تصدر باللغة الكردية في سوريا ( آسو – ﮊين – هفند – دنك – كلاويج – نوروز – بروان – برس – فين - روﮊ - ولجنة تعليم اللغة الكردية – لجنة جلادت بدرخان لتعليم اللغة الكردية – ولجنة النشاطات الكردية).ووردت الكثير من البرقيات منها برقية من محمود محمد (أبو صابر ) عضو اللجنة السياسية ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) في إقليم كردستان العراق، وبرقية من جريدة نوروز باللغة الكردية، وبرقية من فرع هولير لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )، وبرقية من الطلبة الكرد السوريين الدارسين في جامعتي ( صلاح الدين والسليمانية )، وبرقية من الشخصية الوطنية ( بافي شنو )، وبرقية من الكاتب حسين أحمد وبرقية من منظمة كركي لكي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (لبارتي ) الحليف، وبرقية من لجنة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف )، ومن مؤسسة سما للثقافة والفنون الكردية في دبي وعدد من البرقيات من مثقفين وسياسيين أكراد ( مجموعة من مثقفي وكتاب القامشلي وديريك والحسكة ألقاها بالنيابة عنهم الاستاذ فواز عبدي ومن الكاتبة نارين عمر وشيركو عباس ... الخ). ثم ألقى الأستاذ زهير البوش كلمة باسم إعلان دمشق هنئ فيها الشعب السوري بكافة مكوناته من عرب وأكراد و أثوريين وغيرهم من القوميات المتآخية في سورية, وأعتذر من الحضور لعدم تمكنه من مخاطبتهم بلغتهم وقال بأن عدم تمكنه من التحدث باللغة الكردية يعتبر نقص منه تجاه أخوتهم في الوطن وقال بأن إعلان دمشق ينظر بحذر إلى الظروف المحيطة بوطننا وإلى الوضع الحرج الذي وضعنا فيه النظام نتيجة سياساته الخاطئة, وبأنهم في إعلان دمشق يرفضون التغيير الخارجي وأن التغيير الديمقراطي السلمي التدرجي سيتم من خلال قوانا الذاتية, وشكر في النهاية حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) على دعوته لنا لحضور هذا العيد الذي هو عيد لنا جميعاً. بعدها ألقى د. عبدالكريم عمر كلمة باسم جمعية حقوق الإنسان في سوريا شكر فيها الأخوة في حزب الوحدة ( يكيتي ) على هذه الدعوة الكريمة لحضور هذه الحفلة الجميلة في هذه المنطقة الجميلة ( منطقة آليان ) ثم قدم التهنئة لأبناء شعبنا الكردي بمناسبة يوم الصحافة الكردية التي وضع أولى لبناتها الأمير مقداد مدحت بدرخان كما تقدم بالتهنئة إلى كل أبناء شعبنا السوري بكل مكوناته بمناسبة عيد الجلاء ودعا إلى بناء دولة ديمقراطية تحترم فيها أرادة الشعب دولة الحق والقانون لكي يتساوى فيها كل مكونات هذا الشعب. بعد ذلك بدأت الفرق الفلكلورية بمتابعة تقديم عروضها الجميلة, فقدمت فرقة عامودا مسرحية ( مقاطعة الانتخابات) باللغتين الكردية والعربية ومسرحية أخرى باسم (القدر). ثم بدأت فرقة ميديا بتقديم عروضها بعدة أغاني أداها فنانوها بشكل جميل وبعدة دبكات فلكلورية لقسمي الكبار والصغار وكان من بين ما ميزت عروض ميديا مسرحيتهم المعبرة (فيل يا ملك الزمان) للكاتب السوري الكبير سعد الله ونوس. بعدها ألقى الشاعر والكاتب( كونى ره ش) قصيدة حول الصحافة الكردية, ثم قدمت فرقة روناهي درباسية مسرحيتها ( الجلسة من أجل المرجعية الكردية ), وبعدها تم توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة التي جرت هناك, وقد أجرى الاستاذ لوند علي بصفته مراسل لموقع ( ولاتي مه ) عدداً من اللقاءات السريعة مع عدد من الكتاب والسياسيين والمهتمين بهذا الشأن تمحورت حول واقع الصحافة الكردية, والآفاق المستقبلية لها,  ليختتم المهرجان بعقد رقصات شعبية وبمشاركة واسعة من قبل الجمهور وعلى أنغام الموسيقى الكردية.

 للأعلى

أربعينية الرفيق عبدالله كولو

تحت رعاية رئيس حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا " يكيتي" الرفيق (إسماعيل عمر) وبتاريخ 9\4\ 2007 أقامت منظمة الدرباسية لحزبنا حفلاً تابينياً بمناسبة أربعينية الرفيق الراحل عبد الله محمد كولو (أبو سعود ) وذلك في قرية (أبو جرادة) محل إقامته ومثواه الأخير، وقد حضر الحفل ممثلو بعض الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية ولجان حقوق الإنسان وجمهور غفير من المواطنين، ووفود من منظمات حزبنا في الجزيرة وفرقة روناهي وحلبجة الفلكلوريتين وبعد الوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد وأرواح شهداء الحرية تم إلقاء الكلمات التالية:

( كلمة الرفيق رئيس الحزب الأستاذ إسماعيل عمر - كلمة منظمة الحزب في الدرباسية - كلمة آل الفقيد - كلمة البارتي  الحليف - كلمة الحزب التقدمي (الجبهة)-  كلمة جريدة نوروز الكردية - كلمة حزب آزادي - كلمة الحزب  الشيوعي السوري (يوسف فيصل ) – كلمة حزب يكيتي الكردي - كلمة الأستاذ (أبو كادار) - قصيدة كردية الشاعر (دلير كورد) – قصيدة كردية الشاعر (هوزان كركندي) - كلمة فرقة روناهي الفلكلورية - كلمة صديق الراحل (بافي حلبجة)- قصيدة كردية الشاعر (بافي حاجو). 

وتحدث الرفيق رئيس الحزب في كلمته القيمة الارتجالية عن مناقب الفقيد في إخلاصه لقضية شعبه والتي لم تثنيه ضنك العيش والمعتقل عن ذلك .... وقال(...إن المناضلين من أمثال المناضل عبدالله كولو لا مكان للحزن معهم ، وليس لهم مكان للعزاء والحزن وإنما عزائهم هو في النضال وأن يستمر هذا النضال ، فقد كانت طموحاته وطموحات أمثاله الذين غادرونا قبل الآوان هو أن يستمر النضال لتحقيق الأهداف التي كانوا يطمحون إليها ، وكانت طموحات الرفيق عبدالله كبيرة مثل قلبه ، وأتساع صدره وبعد نظره , ولذلك كانت أولى طموحاته وحدة الحركة الكردية وتحقيق أهدافه في أن يكون الوطن وطناً ديمقراطياً تتحقق فيه المساواة بعيداً عن الظلم والاضطهاد...).

هذا وقد أكدت جميع الكلمات على ضرورة النضال من اجل حل القضية الكردية في سوريا في ظل وحدة البلاد وتمتع كل السوريين بالحرية والمساواة وبمشاركة الطيف السوري في قرار مصير البلاد ومنها الشعب الكردي عبر مؤسسات ديمقراطية وتعددية حقيقية بعيداً عن عقلية الحزب الواحد. لقد أكدت المنظمة من خلال أحياءها للحفل على انه من يكون وفياً مخلصاً مع شعبه فيجب أن يكرم ويشاد به مهما كان ترتيبه الطبقي أو الحزبي ليس بعد رحيله فقط ، بل في حياته أيضاً، وبحق فقد كان الرفيق الراحل غالياً ومكان احترام وتقدير في حياته عند رفاقه ومجتمعه، لأنه أحبهم بإخلاص فأحبوه لأنه كان يملك قلباً بمساحة الوطن، ويحمل وجعه وآمال وآلام شعبه...سيبقى خالداً في قلوب رفاقه وشعبه.

هذا وقد ترك الحفل أثراً إيجابياً وارتياحاً لدى الجميع.

نتمنى للرفيق جنات الخلد ولعائلته الصبر والسلوان ولرفاقه دوام النضال.

 للأعلى

الاجتماع السنوي لنقابة المعلمين

عقدت نقابة المعلمين شعبة رأس العين(سري كانية) اجتماعها السنوي بتاريخ 11نيسان الجاري و بحضور رئيس نقابة المعلمين بالحسكة الأستاذ : محمد هيجل والأستاذ : محمد توفيق فرمان وأمين شعبة الحزب في رأس العين (سري كانية)  ورؤساء المجمع التربوي في (الدرباسية – راس العين (سري كانية)  ) وأعضاء الوحدات النقابية في (الدرباسية – راس العين (سري كانية) – أبو رأسين ) وقد تم فيه عرض وبحث الهموم التربوية وإيجاد الحلول الممكنة لتذليل العوائق للارتقاء بالعملية التربوية إلى مستوى تليق بمكانتها الريادية في تربية الجيل الصاعد وبنائه لخدمة الوطن، لأن العملية التربوية هي الأساس في تقدم الدول والمجتمعات، ولكن للأسف الشديد فقد تسرب الفساد إلى هذه المؤسسة الحيوية نتيجة الفساد المعمم على طول البلاد وعرضها، وقرارات البعث الشوفينية بشأن تبعيث المعلمين وإقصاء الأكفاء من المعلمين والمدرسين من سلك التربية، لأنهم لا يسبحون بحمد البعث وفصل الطلاب من معاهد (المعلمين – المدرسين ) وعدم تثبيت الوكلاء والجامعيين لسبب ذاته مع إن المحافظة بحاجة ماسة لهم بسبب نقص كبير في الكادر التعليمي والتدريسي وإكراه التلاميذ والطلاب على ترديد شعار البعث صباح مساء، وإجبارهم على الانتماء لمنظماته  (طلائع - شبيبة) وغرس روح الارتزاق والانتهازية في نفوسهم، وذلك من خلال إغرائهم بدرجات إضافية في حال انتمائهم لمنظماته ناهيك عن الكتب المدرسية التي تعج بالمغالطات التاريخية وتحشو رؤوس الفتية بأفكار البعث الفاقدة الصلاحية.

في هذه الأجواء الموبوءة حيث مرتع الفاسدين والمفسدين المسنودين بالمادة الثامنة من الدستور السوري ( البعث قائد المجتمع والدولة )، للحقيقة نقول أن هذه المدرسة  تملك أفضل كادر تدريسي في المحافظة وأفشل إدارة فيها وللعلم فقد طرحنا في صفحتنا هذه المشكلة ذاتها مرتين إلا أنها لم تلق آذانا صاغية ويبدو أنها قد فسرت على أنها صادرة من جهة (معادية) لأن أفضل وسيلة للتهرب من الحقيقة لدى (البعث ) هو إلحاق أي نقد بـ( المؤامرة وصادرة من جهة معادية ) .

 للأعلى

رحلات إلى الطبيعة الخلابة

قامت منظمات الحزب بتنظيم رحلات مميزة إلى الطبيعة الخلابة بقدوم فصل الربيع وبمناسبة أعياد نيسان، عززت من جو المحبة والألفة بين الناس.

ففي 13 نيسان أقامت منظمة جامعة حلب رحلة طلابية حضرها ألفي شاب وشابة قرب سد ميدانكي – منطقة عفرين الجميلة بسهولها وجبالها ووديانها وغاباتها الكثيفة وبحقول الزيتون، بدأ الحفل بالنشيد الكردي (أي رقيب) وأبدع المقدم (زنار) بأشعاره وأدائه المميز في إدارة البرنامج الفني وتقديم الفقرات، وقد كان لحضور الفنانين (سيوار حداد – نوروز – خسرو – ولات بكر – ريبر آرمانمج – أحمد رشو – زكريا دلجان) وغنائهم المتنوع وقعه الممتع، فأبدع الجمهور بالرقص وإقامة الدبكات الفلكلورية، كما كان للدف والزرنا ولدبكات الكرمانجية على أنغام الطنبور وقت خاص.

وفي 20 نيسان قامت منظمات حلب بمناسبة يوم الصحافة الكردية وذكرى الجلاء، بتنظيم رحلة عائلية حضرها ما يقارب عشرة ألاف شخص في موقع النبي هوري الأثري – منطقة عفرين، أقيمت الدبكات والرقصات على أنغام الطبل والزرنا. وابتدأ الحفل بالنشيد الكردي (أي رقيب)، أحيته (فرق: كرداغ – روهلات" كوباني" - خورمال – روجهلات" تل أبيض" - برور- نوهلات" دمشق" - يكبون) بالرقصات الفلكلورية والتعبيرية والأغاني المتنوعة, وقد أبدع عرفاء الحفل بأدائهم في تقديم الفقرات والمسابقات التي تخللته وشارك فيه الجمهور بحماس، وألقى سكرتير الحزب الرفيق محي الدين شيخ آلي كلمة مقتضبة أشار فيها إلى معاني الجلاء الذي تحقق بمشاركة العرب والكرد أمثال يوسف العظمة وإبراهيم هنانو وغيرهم، وإلى ذكرى يوم الصحافة الكردية ورائدها مقداد مدحت بدرخان، كما أثنى على جهود القائمين على إدارة الرحلة وهنأ المشاركين فيها.

وفي 27 نيسان قامت منظمة الرقة بإدارة رحلة عائلية حضرها ما يقارب ستة ألاف شخص في موقع قلعة جعبر الأثري المطل على نهر الفرات ووسط جو ربيعي جميل أحيا الحفل الفنانون (إبراهيم محمد – طلال بكر – نديم بوزان – مصطفى أحمد – فرقة بهار " الرقة " – فرقة روزهلات "تل أبيض" )، كما حضرها بعض الرفاق والأصدقاء من منطقة كوباني وقد ألقيت كلمة قصيرة عن يوم الصحافة الكردية الذي يصادف 22 نيسان من كل عام، ودورها في تنشيط الحياة السياسية والثقافية الكردية والدور الكبير الذي أداه رائدها مقداد مدحت بدرخان.

 للأعلى

ندوات جماهيرية بمناسبة الانتخابات

بعد أن قررت قوى المعارضة السورية من إعلان دمشق والحركة الكردية مقاطعة ما يسمى انتخابات مجلس الشعب ترشيحاً وتصويتاً، وأصدرت بذلك بيانات توضح الموقف وأسبابه وتدعو الجماهير للمقاطعة، أقام التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا أربع ندوات سياسية في مدينة حلب حضرها العشرات من المهتمين، كما أقامت منظمات حزبنا– في حلب والرقة وتل أبيض وكوباني وعفرين، العشرات من الندوات الجماهيرية، تم فيها شرح الوضع السياسي العام في البلاد والوضع الكردي وموجبات ودواعي مقاطعة انتخابات مجلس الشعب التي لاقت استحسان الحاضرين وتقبلهم لها، وقد كانت لهذه النشاطات وموقف المقاطعة السليم، أثرها الكبير في عدم توجه المواطنين إلى صناديق الاقتراع وانخفاض مستوى التصويت بشكل كبير.

 للأعلى

أمسية ثقافية في كوباني

يوم 22 نيسان وبمناسبة عيد الصحافة الكردية ناقشت مجموعة من المثقفين في مدينة كوباني، في أمسية ثقافية، أوضاع الصحافة الكردية والظروف التي تمر بها ومدى مواكبتها لتطور الإعلام وتقنياته، وإمكانيات تقدمها وتطورها، كما دار الحديث عن إصدار جريدة مستقلة باللغة الكردية.

 للأعلى

يوم الأربعاء الأحمر في منطقة عفرين

بمناسبة يوم الأربعاء الأحمر 18 نيسان ميلادي – رأس السنة الإيزيدية (الأربعاء الأول من شهر نيسان الشرقي من كل عام) – عيد الإخوة الكرد الإيزيديين، أقيمت ثلاثة حفلات جماهيرية في أحضان الطبيعة الخلابة (موقع عيندار الأثري والسياحي – زيارة بارسه خاتون قرب قرية قسطل جندو – موقع جيلخانه قرب قرية قيبار) في منطقة عفرين، وبحضور كثيف وبالآلاف من الشباب والرجال والنساء والشيوخ ووفود من الحركة الكردية ومن حزبنا التي هنأت بعيدهم وتمنت لهم السعادة والتقدم في الحياة، وقد تم إحياء الحفلات من قبل الفرق الفلوكلورية والعديد من الفنانين بأغانيهم الجميلة والمعبرة، كما زار وفد من حزبنا الشيخ حسين زعيم الطائفة في قرية غزاوية وقدم له أحرّ التبريكات وللإخوة الإيزيديين جميعاً، ومن الجدير ذكره أن هؤلاء الإخوة يقدمون القرابين بهذه المناسبة قرب المزارات ويقومون بالدعاء والصلوات.

كل عام والإخوة الإيزيديين بألف خير.

 للأعلى

احتفال رمزي بيوم الجلاء بمدينة حلب

بمشاركة وفد من قيادة وكوادر حزبنا وأعضاء من المجلس المحلي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا مع شخصيات وطنية مستقلة وقوى إعلان دمشق، أقيم حفل رمزي بمناسبة عيد الجلاء 17 نيسان قرب أضرحة المجاهدين (إبراهيم هنانو – سعد الله الجابري- المجاهد المجهول) بمدينة حلب، ووضع أكليل من الزهر باسم إعلان دمشق، و بدأ الحفل بتلاوة الفاتحة على أرواح الأبطال وبالنشيد الوطني السوري، كما ألقى الأستاذ المحامي عبد المجيد منجونة كلمة قصيرة قال فيها أن الجلاء هو أول استقلال حقيقي في أية ساحة من أراضينا...وأن هذا الوطن قدم نموذجاً للوحدة الوطنية وللعمل الوطني والذي شاركت في تحريره كل أطياف هذا الشعب الذي يستحق أن يكون شريكاً في صنع حاضره ومستقبله...آن الأوان لكي يلتغي التميز والتمايز وأن يكون الجميع أمام القانون سواسية .

 للأعلى

مأساة عوائل تهدمت بيوتهم

مساء يوم 17 آذار 2007 فوجئت أهالي حي بستان باشا في مدينة حلب بسقوط وإنهدام كامل لبنايتين سكنيتين ونصف بناية ثالثة في شارع سوق الخضرة، وتصدع بعض المباني المجاورة، أدى إلى وفاة خمسة أشخاص وجرح البعض الآخر وتشرد ما يقارب العشرين عائلة، وحسب أقوال الأهالي أن سبب ذلك هو تجمع مياه الصرف الصحي في الأقبية، وقد مضى على تشييدهما أكثر من ثلاثين عاماً وهما غير مقيدين في السجل العقاري، كما تم إغلاق محلات الأبنية المجاورة وإنذار ساكنيها (حوالي 33 عائلة) بضرورة إخلاء منازلهم نظراً لخطورة وضعها.

وحسب وعود السلطات المحلية للعوائل المشردة بإيوائهم في منازل مؤقتة، تم توزيع خمسة عشر مسكناً عليهم في حي المعصرانية (السكن الشبابي) – طريق المطار- العائدة لمؤسسة الإسكان العسكري، وهي صغيرة وتفتقر للمرافق الصحية ولخدمات المياه والكهرباء. علماً أن عمليات ترحيل الأنقاض والمخلفات وإعادة بناء المساكن بدلاً عن المهدمة تتم ببطء شديد.

والحصيلة أن العوائل المشردة التي فقدت كل ما تملك في بيوتها لاتعرف مصيرها وهي تائهة بين وعود وبيروقراطية جهات الدولة في حلب (المحافظة – البلدية – الإسكان العسكري – الخدمات الفنية) من تأمين سكن إيواء أو سكن دائم بيع بسلفة وأقساط شهرية مريحة أو مساكن تشيد مكان أبنيتهم، كما أنه لايوجد أي مشروع بديل وعاجل لحل مشكلتهم وأوضاع سكان الأبنية المتصدعة والمهددة بالسقوط في أية لحظة،...فنسأل مع المنكوبين والمهددين، هل من آذان صاغية وحلول منصفة من المسؤولين الذين يتربعون في مكاتبهم الفخمة ومنازلهم الفاخرة، وهل هموم هؤلاء المواطنين تندرج في حساباتهم اليومية...؟!!!.

 للأعلى

الحكم على المحامي أنور البني

أصدرت محكمة الجنايات الأولى قراراً بالاتفاق والحكم على الأستاذ أنورالبني بالاعتقال لمدة خمس سنوات وذلك بعد تجريمه بوهن نفسية الأمة سنداً للمادة /286/ من قانون العقوبات. والتعويض مائة ألف ليرة سورية لصالح وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كتعويض مدني بسبب الادعاء المقدم ضده من قبل الوزارة سنداً للمادة /62/ من قانون الجمعيات رقم /93/ لعام 1958 على خلفية نشاطه في جمعية حقوقية، إضافة إلى مركزالتدريب على حقوق الإنسان. وكانت هذه الجرائم المسندة إليه السابقة، قد أسقطت عن السيد البني بعد تاريخ 29 / 12 / 2006، إثر صدور المرسوم التشريعي رقم / 58 / والذي تضمن منح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 28 / 12 / 2006م.

 للأعلى

إقبال ضعيف على التصويت في انتخابات مجلس الشعب

صدرت نتائج انتخابات مجلس الشعب الصوري ، بعد قرار المعارضة بالمقاطعة لعدم فسح المجال أمام مختلف فئات الشعب بحرية ولاعتراضها على قانون الانتخاب المعمول بها في سيطرة حزب البعث ، حيث كان الإقبال ضعيفاً جداً على أغلب المراكز الإنتخابية في دمشق ، ما عدا بعض المراكز في المؤسسات الحكومية التي أجبرت موظفيها على الانتخاب ، ملخص الموضوع صدرت النتائج وتبين بأن الفائزين انحصرت في قائمة الجبهة وقائمة الفيحاء والبعض من قائمة الشام ( أغنياء دمشق) وعدد قليل من المستقلين الذين تبناهم حزب البعث ، إن دل هذا على شيء ، يدل على أن سوريا مقبلة على مستقبل غير واضح .

 للأعلى

أخبار الأمسيات الكردية

*- بتاريخ 30 آذار 2007 أحيا الشاعر الكردي عبدي جاجو الأمسية الخامسة والخمسون ، في البداية قام القاص رشاد شرف بتقديم المحاضر ، ثم قام المحاضر بإلقاء بعض القصائد باللغة الكردية ، بعدها ناقش المشاركون موضوع الشعر والشعراء الكرد مع المحاضر،وتمنوا أن تستمر هذه الأمسيات وتتطور نحو الأفضل.

*- بتاريخ 27 نيسان 2007 ، أحيا الكاتب عدنان بشير أبو كاميران الأمسية السادسة والخمسون بمحاضرة تحت عنوان : ( الإعلام الكردي في سورياـ Ragihandina kurd, li s/riy.) ، في البداية قام الكاتب الصحفي صلاح برواري بتقديم المحاضر. ثم قام المحاضر بإلقاء محاضرته باللغة الكردية، والتي تضمنت شرحاً وافياً عن تاريخ وتطور الصحافة والإعلام الكردي في سوريا .

ومن الجدير ذكره ، أن الحضور كان مميزاً بمشاركة واسعة من جيل الشباب والشابات. ومن ثم فتح باب المناقشة والحوار مع المحاضر الذي تفاعل مع مداخلات الحضور ، كما أغنى بعض المشاركين الأمسية بمداخلاتهم وأسئلتهم ، فنالت الأمسية إعجاب الحضور.

*- بتاريخ 13 نيسان 2007 أقامت لجنة نوبهار أمسية بمناسبة يوم الصحافة الكردية ، حيث شارك فيها ممثلي بعض الصحف والمجلات الكردية في سوريا ، ولفيف من المثقفين والعاملين في الحقل الصحفي، ثم تحدث كل ممثل عن تجربة مجلته أو جريدته ، بعدها فتح باب المناقشة ، وقدمت بعض المداخلات من قبل الحضور والمشاركين . ومن الجدير ذكره أن اللجنة نظمت حفلاً فنياً بهذه المناسبة بتاريخ 22 نيسان 2007.

 للأعلى

الرفيق نظمي مصطفى يرحل إلى جوار ربه

بعد معاناةٍ من مرض عضال توفي الرفيق نظمي مصطفى بن حسن يوم السبت 28 نيسان 2007 – مواليد 1962 قرية جنجللي من ناحية راجو - منطقة عفرين، متزوج وله ولدان، وكان يعمل سائق آلية ثقيلة لدى مديرية الخدمات الفنية بحلب، انتسب إلى صفوف حزبنا عام 1991 وناضل من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الكردي في سوريا، تميز بإخلاصه وحبه لرفاقه وأهله..بحضور الأهالي والرفاق والأصدقاء وبموكب جنائزي مهيب ووري الثرى في مقبرة القرية، وقد ألقيت كلمة باسم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – باللغة الكردية معبرة عن مناقب الفقيد وخصاله الحميدة،...نسأل المولى أن يغمره بفسيح جنانه، ونتمنى لزوجته وأولاده وأهله ورفاقه الصبر والسلوان.   وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

 للأعلى

الطفل مسؤولية الجميع

نوشين يونس

لقد بدأت التربية منذ القديم ومع نشأة الإنسان الأول كضرورة اجتماعية هدفها إعداد الفرد ليصبح عضواً في مجتمعه، وأياً كانت وسائط تشكل الفرد منذ ولادته في صورة يرضى عنها مجتمعه، وهذه العملية ليست مقتصرة على الفترة الأولى من حياة الوليد البشري, بل إنها عملية مستمرة .

يكتسب الطفل عن طريق التربية أنماط السلوك التي تيسر له سبل التعامل مع المجتمع، فالتربية بهذا المعنى عملية تطبيع اجتماعي تعمل على نقل الفرد من طور البيولوجية لتكسبه خبرة النشاطات الإنسانية والمكونات النفسية لشخصيته، وبكلام آخر: التربية هي العملية الثقافية والطريقة التي يصبح فيها الوليد الإنساني الجديد عضواً كاملاً في مجتمع إنساني .

وإن تكون السمات الوجدانية يبدأ مع بدء تكون الطفل ويكون على أشده في السنوات الخمس الأولى من عمره، الأمر الذي يجعل العناية التربوية في هذه المرحلة ضرورية وهامة ويضفي على تربية الأسرة والروضة أهمية خاصة ومهمات جسيمة ودقيقة .

حيث تعد المراحل الأولى من عمر الإنسان من أهم مراحل النمو في حياته, إذ تقوم مقام اللبنة الأساسية في بناء الفرد, وفيها تتحدد الملامح الرئيسية لشخصية الطفل لما سوف تكون عليه في المستقبل، وخلالها تتفتح مداركه في عالمه الصغير على خبرات جديدة ومهارات عديدة, تسهم إسهاما كبيراً في تشكيل شخصيته نحو الطريق السوي والنمو المتكامل, أو نحو طريق آخر مليء بالمشكلات والعراقيل والصعوبات.

من هنا برزت ضرورة الاهتمام بسنوات الطفولة الأولى لما لها من أثر منذ دخول الطفل إلى الروضة ثم بعد انتهاء هذه المرحلة ينتقل الطفل إلى الصف الأول من المدرسة الابتدائية .... المليئة بالخبرات المعرفية والحركية وغيرها .........

لذلك يجب الإعداد للمدرسة قبل دخولها لكي لا يشعر الطفل في بداية دخوله إلى المدرسة بالغربة ووحشة الانفصال عن الأم والبيت ...

لا يخفى على احد ما يعانيه أبنائنا الأكراد عند دخولهم المدرسة من صعوبات جمة يأتي في مقدمتها تغير اللغة حيث أن اللغة التي يدرس بها هي اللغة غير لغتهم الأم .......

حيث يبدأ الطفل في المدرسة بمواجهة هذه المشكلة بتعلم اللغة الجديدة عليه, حتى أن بعض الأطفال يكرهون المدرسة بسبب صعوبة تعلم اللغة الجديدة عليهم.....

ثم تأتي مشكلة أخرى ربما تكون غير واضحة تماما لبعض الناس وهي تناقض الاتجاهات والثقافة التي كان يحملها الطفل معه من البيت إلى المدرسة بسبب الأوضاع الراهنة، ولكن في هذه الحالة يجب على الآباء أن يوجهوا أبنائهم الوجهة الصحيحة والعمل على فصل البيت وأمور المدرسة .........

وإذا بحثنا عن الطريقة السليمة التي يجب أن تسلكها الأسرة مع أطفالها منذ السنوات الأولى من أعمارهم فعلى الآباء والمعلمون وكل من لهم علاقة بالطفل، أن يهيئوا له فرص المرور بهذه المرحلة بشكل سليم خالي من الاضطراب والخلافات الأسرية التي قد تؤثر في درجة توافق الطفل النفسي والعملي وأن يهيئوا له فرص التواصل مع اقرانه بحيث لا نبعده عن اللعب في الشارع أو الحديقة أو الملعب بحجة المحافظة عليه من الأخطار والأشرار لأنه بذلك يفقد الكثير من الخبرات التي يحصل عليها من خلال تواصله مع الآخرين واللعب معهم لان اللعب من أهم متنفسات الطفل وعلينا توفير الأجواء المناسبة للطفل لكي يلعب بحرية مع توفير الأدوات اللازمة له.

ويجب علينا الابتعاد قدر الإمكان عن الضغط على الطفل لتعلم القراءة والكتابة قبل سن دخوله المدرسة لأنه أثبتت التجارب عدم جدوى تعليم القراءة والكتابة قبل الأوان .

وعلى الأباء الابتعاد عن المثاليات في تعليم الطفل المبكر فالكثير من الدول الأجنبية وبخاصة في أمريكا وألمانيا وغيرها ((لاتعلم أطفالها القراءة والكتابة في سن الروضة، بل تعلمهم الأنشطة الفنية والمعرفية والحركية عن طريق اللعب فقط ))

ويجب أن نقتدي بهذه الدول في مجال التعليم وليس مثل ما يحصل في المجتمعات العربية عموما والكردية خصوصا وهي ظاهرة انتشار الدورات الخصوصية وكأن التعليم صار سلعة تباع بأغلى الأثمان ولمن عنده مال.

إن النظام التربوي والمؤسسات التربوية والآباء مدعوون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تحمل مسؤولية كبيرة في مقدمتها تنمية ثروة بشرية تتفق مع معايير التفوق والامتياز المعرفي والملاءمة التقنية( التكنولوجية) في زمن تزداد فيه العولمة والتقدم التقني يوما بعد آخر.

 للأعلى

نحو مزيد من التفاهم بين قادة الحركة الكردية في سورية

بقلم: كمال أبو هوزان

وسط المناخ الإيجابي السائد في  أجواء العلاقات الكردية بين معظم فصائل حركتها في سورية في الوقت الراهن، و نتيجة الجهود الحثيثة التي تبذل من قبل قادة بعض الأحزاب الكردية لاسيما ضمن الإطارين الكرديين - الجبهة والتحالف  - حيث تتمثل فيهما معظم تطلعات الفصائل الرئيسية للحركة الكردية في سورية إلي جانب  مساهمتهما في تأسيس إطار إعلان دمشق لدفع عملية التغيير الوطني الديمقراطي السلمي في البلاد، إضافة للجهود الفردية المبذولة بين القادة السياسيين في مجمل الساحة الوطنية السورية بغية إيجاد صيغه لرؤية مشتركة بين مجمل الفصائل التي تناضل في الساحة الوطنية السورية.

يقيناً بأن ذلك كله يصب في صالح عقد مؤتمر وطني عام قادر على  جمع إرادة الفصائل الوطنية في سورية, ممثلاً إرادة مكونات الشعب السوري بكافة أطيافه من العرب والكرد  والآ ثور والكلدان ...الخ. وتعزيزاً لإرادة التغيير السلمي الديمقراطي المنشود في البلاد كأحد أهم أولويات المرحلة الراهنة. وبالمقابل على المسار القومي تبذل الجهود لخلق صيغة توافقية تجمع بين رؤية الأطراف الكردية في سورية وصولا لعقد مؤتمر وطني كردي ينتج عنه وحدة الخطاب السياسي الكردي ومعالم إستراتيجية كردية موحدة وصولاً إلي بناء أسس نضالية تنبثق منها مرجعية كردية تتضمن رؤية وطنية وقومية للشعب الكردي في سورية. من جانب آخر تناضل قيادة  حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية ( يكيتي)  مع باقي الفصائل العربية والكردية في البلاد لأجل إطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد ابتدأً من حرية ( الرأي -  التعبير السلمي – وسائل الأعلام- التنظيم- التظاهر-الأحزاب- رفع حالة الطوارئ-إلغاء الأحكام العرفية ......الخ)، في هذه الأجواء تتعمد بعض الشخصيات هنا وهناك على إطلاق مواقف فردية غير مسئولة  تحمل في طياتها العداء والسلبية لأي تقارب كردي منشود أو وطني عام، وغالباً ما يحصل ذلك في بعض الساحات الحزبية المغلقة، مما يزيد من حدة التوتر في العلاقات بين أطراف الحركة الكردية. فالمساهمة بشكلٍ أو بآخر في تأجيج حالة الأزمة في الجسد الكردي كما هو معروف لدى شعبنا يعتبر من الأعمال المنافية للأخلاق الكردية، وإن الإساءة إلى هذا الطرف السياسي أو ذاك وإشاعة الافتراءات  للتقليل من شأنه عبر النيل من شخصية بعض رموزه السياسية، يسهل الطريق أمام ضعاف النفوس وأصحاب الأقلام الصفراء الحاقدة على النضال الوطني السوري والقومي الكردي, في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى لملمة شمل أطراف الخطاب السياسي الكردي, وتوجيهه صوب خدمة القضية القومية الكردية في سورية. حيث يعاني الشعب الكردي من القهر في ظل حرمانه من ابسط حقوقه القومية المشروعة كثاني قومية تعيش على أرضة التاريخية، ومحروم من حق الاعتراف الدستوري ويتعرض لشتى صنوف الاضطهاد القومي وجملة الممارسات والمشاريع العنصرية المطبقة بحقه كالإحصاء الجائر عام 1962في محافظة الحسكة ومشروع الحزام العربي ......الخ.

إن ملف القضية الكردية بغنى عن هكذا ممارسات سلبية في الشارع السياسي الكردي, وإننا كأشخاص وفعاليات في صفوف ا لحركة الكردية مدعوون لنبذ مثل هذه الأساليب التي لا تخدم قضيتنا والشأن الوطني العام. وان إثارة الفتن والمساهمة في  خلق النزاعات بين أطراف الحركة الكردية تصب في خدمة النظام وممارساته  البغيضة بحق أبناء الشعب الكردي في سورية.

 للأعلى

بطاقة تهنئة

بقلم: ابراهيم خليل كرداغي

في صباح 22/4/2007 زحفت الجماهير الملزَمة بإدلاء أصواتها، من منظمات جبهة البعث الحاكم في سورية ودوائر حكومتها الميمونة، نحو صناديق الاقتراع, وهرولوا إلى بيوتهم حزنا على نتائج معركتهم الانتخابية, وبعضهم مزج حزنه بقهقهة خرساء لأنه صوّت بورقة بيضاء في الصندوق الكامل الشفافية, وفي مساء ذلك اليوم حيث تنتظر الجماهير المنتخبة يوما انتخابيا حاسما!؟ رأيت الدموع تذرف من عيون ذاك الذي لم يدفع المعلوم كما يجب,...وتصاعدت الزغاريد سماء حلب ريفا ومدينة حتى وصلت دمشق العاصمة, واختلطت الزغاريد برشقات الكلاشنكوف معلنة نشوة انتصار (من يدفع أكثر ينجح أولا) !؟؟ وعلت السباب أفواه بعض المنسحبين حزنا، لأنهم تأكدوا من حتمية عدم نجاحهم، والبعض الآخر الملزم بالانسحاب طبقا لمبادئ ديمقراطية البعث يتمتم بانزعاج دون أن يصدر صوتاً من شفتيه,...فهنيئا لكل الفائزين, والويل لهم إن لم يتمكنوا من تعويض الهبات والأتاوات التي دفعوها مع مصاريف الدعاية وتأمين مستحقات الدورة القادمة والتي ستتضاعف والعياذ بالله !, وطوبى لمن تمكن من الحصول على البطاقة الانتخابية التي زغردت للديمقراطية, لأن قبيلة البرلمان الجديد لم تستخدمه لكي لا تتسخ أصابع أفرادها بالحبر الانتخابي الخاص, المجد والخلود لتجار الكراسي (لا سمح الله), مع تمنياتي لهم بتجارة رابحة حتى يشبعوا من الزقوم، التي يكتوى بنار وقودها الناس والحجارة, والبؤس والشقاء (معذرة) لمن رأى في الصندوق الشفاف ثلاثة أصوات فقط؟,...

مع تمنياتي لكم بني وطني بآخر برلمان كاراكوزي, لا تهمه الأصوات العالية في المجتمع المدني السوري ولا البطون الخاوية للفقراء ولا الصور المرعبة في ظل قانون الطوارئ والأحكام العرفية, كونهم يلتزمون بالمقولة العامية ( كول و كرِّش – اسمع و طنش  - نام و فنش), هؤلاء سيصوتون بنعم لجميع فرمانات الصدر الأعظم وجيشه الانكشاري,...وليحتضن المجتمع المدني السوري أبنائه في ظل مفاهيم الحرية والديمقراطية سلوكا وثقافة عله يتمكن من دفع عجلة التحول الديمقراطي السلمي نحو الأمام .

 للأعلى

التناقض الثانوي واتجاهات التفكير في الحركة الكردية

بقلم: ميتان هوري

أنشأ المثقفون والطلبة الكرد مجموعة من الجمعيات والاتحادات الشبابية والثقافية في النصف الأول من القرن الماضي ذات الصبغة السياسية والطابع القومي ضمن مناخ سياسي شهد المزيد من اختراق للأفكار التحررية وموجات التقدمية والماركسية, تجلت بشكل أو بآخر في شعارات التحرر القومي والطبقي – آنذاك – وبموجبها تبلور الوعي القومي والسياسي لدى فئات واسعة من المجتمع الكردي في سوريا الأمر الذي أدى إلى نشوء وتكوين مقدمات تشكيل التنظيم السياسي الكردي الأول في سوريا في صيف عام 1957 م، وبموازاة ذلك تطور الشعور القومي تحت ضغط الإحساس بالاضطهاد والغبن بعد رحيل الاستعمار الأجنبي عن البلاد واستلام الحكومات الوطنية السورية زمام الأمور في دمشق العاصمة، أي بعد الاستقلال السياسي الذي ساهمت في صنعه كافة مكونات المجتمع السوري, وكان لأبناء الشعب الكردي دوراً هاماً في تلك العملية الوطنية بنضال وكفاح العشرات من الأبطال الذين استشهدوا ليصبحوا رموزاً وطنية أمثال إبراهيم هنانو وغيره. ولذلك أعتبر ميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا وفي تلك اللحظة التاريخية نقلة نوعية وانعطافاً تاريخياً في حياة الشعب الكردي باتجاه النضال السياسي الديمقراطي السلمي والمنظم لخدمة حل القضية الكردية, وقد تمكن الحزب الجديد خلال فترة زمنية وجيزة من تأسيسه حشد واستقطاب فئات واسعة من شرائح المجتمع الكردي في السياق النضالي الذي رسم خطوطه الرئيسية في برنامجه السياسي الذي تمحور حول خلاص الكرد من الظلم والاضطهاد وتحقيق المساواة الحقيقية والفعلية بين أبناء الوطن الواحد الذي جمع الكرد والعرب أرضاً وشعباً نتيجة الاتفاقيات والتسويات الاستعمارية إبان إنشاء مناطق النفوذ للقوى الاستعمارية وفق مصالحهم الاقتصادية والسياسية. ولكن الهجمة الشرسة التي تعرض لها الحزب الفتي من قبل أجهزة الأمن القمعية لسلطة الوحدة 1958م واعتقال معظم قياداته وكوادره المتقدمة بالإضافة إلى عوامل أخرى, خلقت نوعاً من الارتباك وعدم الاستقرار في الأداء على المستويين السياسي والتنظيمي, الأمر الذي أدى إلى تشتت قوى الحزب التنظيمية وبالتالي تقسيمه (البارتي) إلى حزبين كحلقة أولى في سلسلة طويلة من الانقسامات والانشقاقات التنظيمية التي تتالت بعد عام 1970م سنة انعقاد المؤتمر الوطني الكردي.

لقد شكل عامل غياب الشبه الكامل للوعي الديمقراطي والسياسي وما أفرزه ذاك العامل الحيوي من إشكاليات في التعامل التنظيمي والحياة الداخلية وخاصةً في الهيئات القيادية, السبب الرئيسي في عملية حدوث تلك الإنقسامات، ولم يكن للعامل الفكري والسياسي دور يذكر باستثناء بعض التمايزات والفروق النظرية الجنينية التي تكونت وتطورت بشكل تراكمي مع مرور الزمن وأصبحت فيما بعد مفردات أساسية في معادلة الاختلاف والتباين المواكبة لعملية التحرر من الفكر الشمولي والنظرة الأحادية والانتقال إلى مساحات التنوع الفكري. فظهرت التناقضات الثانوية بين الأحزاب الكردية على شكل اختلافات وتباينات وضمن سياقاتها الطبيعية ونجدها تتفاعل في إناء المصلحة القومية الكردية دون أن تتعارض أو تتنافى مع المصلحة الوطنية. وبهذه الصيغة التفاعلية يتمكن الإنسان الكردي الإطلاع على الوجوه المتعددة للحقيقة الواحدة والموزعة بجزئياتها بين مواد وبنود البرامج السياسية للأحزاب الكردية وإن كانت بنسب مختلفة , إلا أنه مازال هناك التباس وغموض في قراءة  لوحة التناقضات الثانوية بين الأحزاب لدى البعض، عبر تضخيم الاختلافات والفروق النظرية لتبدو في صورة غير واقعية وتعتبر خلافات. وفي هذا السياق لقد تكون لدى الحركة السياسية الكردية في سوريا اتجاهين للتفكير ولم يرقى كلاهما إلى مستوى الفكر الخاص والمستقل بل هناك تداخل وتشابك فيما بينهما في معظم الأحيان .  

- الاتجاه الأول: يؤمن بحقيقة وجود قضية كردية في سوريا لها خصوصيتها قد تختلف في الجزئيات والتفاصيل عن القضية الكردية في الأجزاء الأخرى من كردستان ولكن تتفق معها في الأساسيات وخاصةً في مسألة كونها قضية أرض وشعب، وهذا الاتجاه يتبنى أسلوب النضال السياسي الديمقراطي السلمي من أجل تأمين الحقوق القومية والديمقراطية المشروعة، وكذلك يؤمن بأن الوطن السوري متعدد المكونات بحكم الواقع الجغرافي والحقيقة التاريخية، وبناءً على هذه الحقيقة يتمكن من ربط ونسج الخيوط الرئيسية لعملية الولاءات (الوطني – القومي) بحكمة وموضوعية، ولذلك اعتبر" إعلان دمشق " كإطار سياسي ونضالي الشكل الأنسب راهناً لتعاون وتنسيق جهود وطاقات قوى المعارضة الوطنية والديمقراطية السورية لخدمة هدف التغيير الديمقراطي الوطني و السلمي, وبالتي لم يجد صعوبة في حسم خياراته السياسية والنضالية من خلال صياغة رؤية سياسية مشتركة لحل القضية الكردية في سوريا والبدء بالتحضير لعقد مؤتمر وطني كردي في سوريا والعمل الجاد من أجل إنشاء مرجعية كردية تلم شمل الكرد في إطار نضالي شامل وموحد.

- الاتجاه الثاني: يتفق مع الأول فيما يخص حقيقة وجود قضية كردية في سوريا واعتبارها قضية أرض وشعب وكذلك في الأسلوب النضالي السلمي واللاعنفي ولا يختلف معه بأن الوطن السوري متعدد المكونات،...إلا أنه لم يتخلص من بعض الإشكاليات :

1 – الانفعالية والشعاراتية والعمل تحت ضغط الشارع الكردي الذي لا يخلو من ردات الفعل السلبية وبالتالي الوقوع في شرك العاطفة التي " تفسد السياسة وتحرفها.... " .

2 -  عدم القدرة على القراءة السليمة لمفردات المعادلة التي تنظم العلاقة بين المجتمع والتنظيم السياسي الذي يعتبر الجزء الأكثر تميزاً وفعاليةً من المجتمع .

3 – عدم القدرة على تخطي ما هو قومي بحت والانتقال إلى دائرة ما هو وطني عام.

إذاً هناك اتجاه عقلاني وموضوعي واتجاه آخر عاطفي انفعالي بالمعنى الايجابي للكلمة, فإذا كان الاتجاه الثاني ينطلق من الرغبة والطموح ويتجاهل – أحياناً – الواقع ويعمل من أجل تغيره مستنداً إلى قيم وأخلاقيات إنشائية أكثر من استناده إلى آليات مستنبطة من الواقع وممكنة التحقيق , فإن الاتجاه الأول ينطلق من الواقع ومعطياته الفعلية وثم يخطط ويدرس آليات تغييره فيقترح حلولاً تتوافق مع مصلحة الإنسان الكردي الذي هو جوهر القضية الكردية ومبرر أية حركة فعلية باتجاه التغيير.

 للأعلى

رسالة ممثلية الحزب في إقليم كردستان

*- شارك الرفيق ممثل الحزب في اقليم كردستان وبدعوة من لجنة إعداد مراسيم إحياء ذكرى مرور ستون عاما على استشهاد البيشوا قاضي محمد رئيس جمهورية مهاباد الكردية على يد النظام الشاهنشاهي الرجعي. والتي اقيمت في قاعة وزارة الثقافة الجديدة تحت رعاية كريمة من الرئيس مسعود البارزاني.

حيث بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت حدادا وإجلالاً على ارواح شهداء الكرد وكردستان مع النشيد القومي(أي رقيب) وبعد ذلك القى الأستاذ فلك الدين كاكائي وزير الثقافة في حكومة كردستان كلمة ترحيب بالضيوف والحضور واشار الى نقاط مضيئة في تاريخ الجمهورية ورئيسها البيشوا قاضي , واقترح بأن يتم تخصيص 5 دقائق للوقوف احتراما وتحية لعلم كردستان وذلك يوم 2 ريبندان يوم رفع العلم الكردي في سماء كردستان , ومن ثم القيت كلمة راعي الاحتفال الرئيس مسعود البارزاني وكلمة رئاسة حكومة اقليم كردستان وكلمة رئيس جمهورية العراق وكلمة آل الشهيد وكلمة والدة الشهيد سعيد يزدان بنه ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي عن حياة ونضال البيشوا قاضي محمد وجمهورية كردستان وبعد ذلك القى السيد جاك ويلر مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان كلمة معبرة .

كما ألقيت في الاحتفالية عدد من المحاضرات والدراسات حول جمهورية مهاباد منها محاضرة الدكتور جبار قادر (البحث في اسباب انهيار جمهورية كردستان) و محاضرة حسين مدني (البحث في دور البيشوا في الجمهورية ) و محاضرة حسين يزدان بنه ( دراسة تاريخية حول دور البيشوا في اعلان الجمهورية حتى الوصول الى حبل الاعدام) و الدكتور كولمراد مرادي ( بحث تاريخي) بالا ضافة الى العديد من الدراسات والبحوث القيمة , علما انه تزامن مع المهرجان عرض الكتب والدراسات مقتنيات مكتبة البيشوا قاضي محمد في احدى قاعات المركز لاطلاع الحضور عليها ومن خلال كثرة الكتب التي كان يحتويها مكتبة البيشوا في ذلك العصر نتوصل غزارة ثقافة البيشوا قاضي محمد.

*- استقبل ممثل الحزب في اقليم كردستان وفدا من حزب الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني برئاسة الأستاذ غفور مخموري السكرتير العام للاتحاد وعضوية الدكتور شاخوان عضو المكتب السياسي والأخ قهار مخموري عضو قيادة الاتحاد وعددا من اعضاء مكتب العلاقات للحزب الشقيق واستعرض الطرفان الأوضاع الدولية والاقليمة ,وأوضاع شعبنا الكردي واكد الطرفان على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين الحزبين الشقيقين.

*-عقد لقاء مشترك بين وفد حزبنا المكون من السيد محمود محمد(ابو صابر) عضو اللجنة السياسية ممثل الحزب في اقليم كردستان و السيد بنكين فندكي عضو فرع هولير للحزب , ووفد  من الحزب الشيوعي الكردستاني برئاسة السيد احمد شيرواني عضو اللجنة المركزية مسؤول مكتب العلاقات الوطنية وعضوية السيد ابو دلشاد عضو مكتب العلاقات وعدد من اعضاء المكتب وذلك في مقر المكتب المركزي للحزب الشيوعي الكردستاني.

وتم خلال ذلك مناقشة وتبادل اراء ووجهات النظر في مجمل القضايا السياسية وبالأخص منها الأوضاع الكردستانية, ووضع شعبنا الكردي في سوريا وحركته الوطنية.

*- بناء على دعوة من السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي الأستاذ روميو هكاري , عقد لقاء ودي مشترك بين وفد من حزبنا برئاسة السيد محمود محمد(ابو صابر) عضو اللجنة السياسية ممثل الحزب في اقليم كردستان وعضوية كل من السيد بنكين فندكي عضو فرع هولير للحزب والسيد المهندس ابراهيم عثمان عضو فرع هولير للحزب وذلك في مقر المكتب السياسي لحزب بيت نهرين الديمقراطي  وكان في استقبال وفد حزبنا كل من السيد روميو هكاري السكرتير العام والسيد جرجيس يونان عضو المكتب السياسي لحزب بيت نهرين والسيد جونس عيسى عضو اللجنة المركزية , وبعد الترحيب بوفد حزبنا , تم مناقشة العلاقات الثنائية بين حزبينا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) وحزب بيت نهرين الديمقراطي وذلك خدمة لمصالح الشعبين الكردي والكلدوآشوري , وأكد الطرفان انه ومن مصلحة الأقليات القومية والتي تعيش في كردستان العمل مع الأحزاب الكردستانية من اجل تعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان , وذلك لقطع الطريق امام الطامعين والتأكيد ان حقوق جميع القاطنين في كردستان يتم الاتفاق عليها في برلمان كردستان وذلك لوجود ممثلين حقيقيين لكافة مكونات شعب كردستان , وان كل ما يرمز الى تلك الحقوق هو شأن خاص ببرلمان كردستان , والأفضل للمتباكين على حقوق بعض الأطراف ايجاد حلول ديمقراطية لمكونات بلدهم كما هو حاصل الآن في كردستان, وترك الوضع العراقي بشكل عام وكردستان بشكل خاص لأصحابها , لأن الجميع في كردستان يمارسون كافة حقوقهم, وأشاد الطرفان بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان السائدة في كردستان حيث لكل مكون ممثلين عنهم في برلمان وحكومة إقليم كردستان , وكذلك الى حرية ممارسة الحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية , وانها وبحق تجربة ديمقراطية فريدة في المنطقة وعلينا جميعا تطوير تلك التجربة وتعزيزها , وحمايتها لتصبح أنموذجا حضاريا لكافة الدول ذات التعددية القومية في المنطقة , وأكد الطرفان ضرورة تعزيز هذه العلاقات وتطويرها لتمتد الى باقي اجزاء كردستان .

لقاء صحفي

نشرت اسبوعية ميديا الناطقة بأسم الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني في عددها المرقم/284/تاريخ 10/4/2007 تصريحا ادلى به السيد محمود محمد (ابو صابر ) عضو اللجنة السياسية والذي جاء كالتالي:إن غالبية الأحزاب الكردية في سوريا قاطعت الانتخابات الصورية ترشيحا وتصويتا واضاف وقد قاطع تلك الانتخابات مجموعة من الأحزاب العربية وخاصة قوى اعلان دمشق وذلك احتجاجا على اسلوب النظام ومصادرته لثلثي مقاعد البرلمان, وكذلك تبنيه للثلث الباقي من خلال تنظيم قوائم المحسوبين عليه( قوائم الظل) ولسريا ن قانون الطوارىء والاحكام العرفية , ولعدم وجود قانون عصري للأحزاب .

 للأعلى

فرع هولندا لحزبنا يعقد كونفرانسه الاعتيادي

عقد فرع حزبنا في هولندا كونفرانسه الاعتيادي يوم الاحد 21/4/2007 بحضور المندوبين و مسؤول الفرع وباشراف مسؤول منظمة أوربا ورفيق آخر من الهيئة الاوربية.

بدأ الكونفرانس اعماله بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحركة الكردية والكردستانية وشهداء 12 آذار. وقد أطلق على الكونفرانس اسم مقداد مدحت بدرخان تيمناً بيوم الصحافة الكردية ومؤسسها الذي اسس اول صحيفة كردية في القاهرة عام 1898 وقد عقد الكونفرانس تحت الشعارات التالية:

- كل الجهود من اجل تأطير الحركة الكردية

- النضال من اجل حماية وتطوير اللغة الكردية

افتتح الرفيق د. كاميران بيكس مسؤول منظمة اوربا الكونفرانس بتقديم مداخلة سياسية عن الاوضاع السياسية في البلاد والاوضاع والظروف التي تمر بها الحركة الكردية. كما تناول في مداخلته اوضاع شعبنا ومعاناته المستمرة جراء السياسة الشوفينية التي ينتهجها النظام السوري الاستبدادي تجاه شعبنا الكردي المحروم من حقوقه القومية و الانسانية الاساسية..كما توقف على المستجدات السياسية في المنطقة والبلاد، هذا بالاضافة الى الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً مؤكداً على موقف حزبنا والاحزاب الكردية الاخرى وقوى اعلان دمشق بمقاطعة هذه الانتخابات ترشيحاً وانتخاباً. كما توقف الرفيق كاميران بيكس على الذكرى الرابعة عشرة لتأسيس حزبنا الذي يصادف في شهر نيسان، وفي هذا الاطار تم الحديث عن مبادئ حزبنا الثابتة المتمثلة بالتأكيد على الدفاع عن قضية الشعب الكردي ومصالحه القومية في سوريا وان الموقف منها هو المعيار لعلاقات الحزب ومواقفه من الاطراف والقوى السياسية الاخرى سواء في البلاد او خارجها، كما ان استقلالية الحزب وعدم خضوعه او ارتباطه بأطراف او جهات اخرى يعتبر مبدأ اساسياً لا حياد عنه هذا بالاضافة الى العمل على لم شمل الحركة الكردية وتأطير نضالها ضمن اطار مشترك يضم اطراف الحركة يعد مبدأ سيعمل الحزب من اجل تحقيقه وهو يعمل على ذلك سواء من خلال التحالف او الهيئة المشتركة للجبهة والتحالف الكرديين او العلاقات الاخوية وتعزيزها مع الاحزاب الكردية والكردستانية. وقد اكد الرفيق مسؤول منظمة اوربا على ان حزبنا مازال محافظاً على مبادئه الاساسية تلك ويعمل من اجل تحقيقها و تعميقها و توسيعها.

في المجال التنظيمي تم التوقف على الوضع التنظيمي للمنظمة وعلى اوضاع الرفاق واصدقاء ومؤيدي الحزب بالاضافة الى مناقشة الامور السلبية والايجابية التي تم التأكيد عليها وضرورة تعميقها، ونقد الجوانب السلبية التي ناقشها مندوبو الكونفرانس بروح رفاقية مؤكدين على ضرورة تجاوزها والاستفادة منها..

بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي اجريت الانتخابات حيث تم انتخاب مسؤول جديد للمنظمة بالاضافة الى انتخاب اعضاء الهيئة الفرعية الجديدة ومندوبي الكونفرانس الاوربي القادم..

 للأعلى

منظمة النمسا لحزبنا توجه دعوة للشيخ مرشد الخزنوي

بدعوة من منظمة حزبنا في النمسا توجه الشيخ مرشد الخزنوي الى العاصمة النمساوية فيينا حيث تم تنظيم ندوة له في فيينا بتاريخ 7/4/2007 وفي مدينة لينز في اليوم التالي. وقد تطرق الشيخ مرشد الخزنوي في الندوة إلى ضرورة ارتباط الجالية الكردية في الغربة بهمها القومي والحفاظ على الشخصية الكردية وضرورة ان يكون كل كردي سفيرا لكرديته، وشدد على ضرورة التركيز على إقامة علاقات صداقة مع المجتمعات والهيئات والمنظمات الأوربية للوصول بالقضية الكردية الى المحافل الدولية.

ووقف الشيخ مرشد طويلا على موضوع الكرد والإسلام وشرح بإسهاب و بأسلوب شيق عدم تنافي الدين الإسلامي مع حق القوميات في تقرير مصيرها وقال ان الكثيرين جعلوا الدين الإسلامي غطاء لمآرب سياسية، وان من ظلم الكرد ليس الدين الإسلامي إنما المسلمون الذين ابتعدوا عن الإسلام الحقيقي. ونقد رجال الدين الذين يبكون على اي مسلم في أقاصي الدنيا حينما يتعرض لظلم ما وحينما يتعلق الأمر بالأكراد فإنهم يغمضون أعينهم. ورفض الشيخ مرشد فكرة الإسلام دين ودولة، واعتبر الإسلام دين وأمة.

وبشان قضية اغتيال والده الشيخ معشوق الخزنوي صرح بان لديه الدلائل على تورط جهات مسؤولة بتصفيته، وانه سيتابع هذه القضية حتى يأخذ العدل مجراه. وفي نهاية حديثه شكر الشيخ مرشد الخزنوي الحضور ومنظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي في النمسا لتوجيه الدعوة إليه وإتاحة هذه الفرصة له.

 للأعلى

ندوة سياسية لحزبنا في رومانيا

أقام فرع حزبنا في العاصمة الرومانية بوخارست يوم الثلاثاء 3/4/2007  ندوة سياسية مفتوحة حضرها رفاق حزبنا واصدقاؤه وابناء الجالية الكردستانية. بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعد ذلك بدأ المحاضر عضو الهيئة الأوروبية للحزب مداخلته بتقديم سرد تاريخي للقضية الكردية وإلحاق جزء من كردستان بسورية وارتباط مصير هذا الجزء بسورية وتأثره بالسياسة الحكومية الرسمية التي بنيت على التجاهل وانكار الوجود الكردي في سورية. ومع استيلاء حزب البعث على السلطة، انتهجت الحكومة سياسة شوفينية منهجية في تعاملها مع القضية الكردية حيث قامت بسلسلة من الاجراءات والمشاريع العنصرية التي أبرزها الاحصاء الاستثنائي والحزام العربي والتعريب ومنع اللغة والثقافة الكردية وغيرها من الاجراءات العنصرية.

ثم انتقل إلى الحديث عن آخر التطورات والمستجدات الدولية والاقليمية ومدى تأثيرها وانعكاسها على سورية عامة والقضية الكردية خاصة. كما تحدث عن وضع الحركة الكردية في سورية والعلاقة بين أطرافها من جهة وبينها وبين الجماهير الكردية من جهة أخرى، حيث ركز على ما تعانيه الحركة الكردية من تشرذم وتفرق وتباعد بين أطرافها. وبالتالي لا بد من الخروج من هذه الازمة ولم شمل الحركة الكردية في إطار شامل يضم كافة أطراف الحركة الكردية أو على الأقل الأطراف الأساسية منها، وفي هذا الصدد تم التذكير بالمساعي التي يبذلها حزبنا في هذا الاطار ولا سيما السعي من أجل عقد مؤتمر وطني كردي عام.

بعد انتهاء المحاضر من مداخلته تم فتح باب الأسئلة والمناقشة حيث اتيح المجال للحاضرين لتقديم مداخلاتهم وطرح أسئلتهم على المحاضر وانتقاد بعض مواقف الحزب، وقد أجاب المحاضر على تلك الأسئلة وشرح بعض النقاط التي وردت في المحاضرة وقدم تفاصيل أكثر عنها.

 للأعلى

من نشاطات فرع حزبنا في اليونان

بمناسبة عيد المرأة عقد فرع حزبنا ندوة  بحضور عدد غفير من ابناء الجالية الكردية وممثل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. وقد تم في الندوة بحث معاناة المرأة والظلم والاضطهاد الذي تتعرض له في المجتمع والاسرة رغم دورها الاجتماعي الاساسي سواء في الاسرة او خارجها. كما تم التوقف على الظلم المضاعف الذي تتعرض له المرأة الكردية نتيجة الاضطهاد الاجتماعي والقومي بحرمانها مثل باقي ابناء الشعب الكردي من حقوقها القومية والانسانية الاساسية هذا ناهيك عن حرمان عشرات الالاف من النساء الكرديات من الجنسية وما يترتب على ذلك من حرمان من الحقوق الاساسية المرتبطة بها.

وبالتعاون مع حزب آزادي الكردي والحزب الديمقراطي الكردستاني: العراق، ايران وتركيا (باكور) والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الاشتراكي الكردستاني احيت منظمة حزبنا الذكرى الثالثة لاتتفاضة 12 آذار حين عمت المظاهرات والاحتجاجات جميع المناطق الكردية والاحياء الكردية في مدينتي حلب ودمشق وجامعتيهما رداً على الظلم والاضطهاد الذي يعانيه شعبنا منذ عشرات السنين وتنكر السلطة البعثية واصرارها على حرمان شعبنا من حقوقه القومية الاساسية واستمرار العمل بالقوانين والمشاريع العنصرية المطبقة في المناطق الكردية وعلى ابناء شعبنا.

احتفل فرع حزبنا وبالتعاون مع حزب آزادي الكردي والاحزاب الكردستانية في العاصمة اليونانية أثينا بعيد نوروز يوم 20/3/2007 وقد حضر الحفلة ابناء الجالية الكردية والكردستانية في أثينا وقد شاركت فيها فرقة هاور للفلكلور الكردي التي قدمت عروضاً فنية ورقصات واغان فلكلورية اطربت الحضور وحازت على إعجابهم.

 للأعلى

الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد

كل الجـهود مـن أجل عقد مؤتمــــر وطـــــــني كـــــردي في ســـــــوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf -Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]