|
6 /9/ 2007 ليس بالحجاب وحده تٌغفر كثيراً من الخطايا (2 من2) رفيق رسمي الظروف الاقتصادية المستحيلة ألان جعلت الفتيات يعرفن مدى الصعوبة الجمة في الحصول على زوج ( رجل في الحلال ٌينفق عليها ويشبع كافه احتياجاتها العاطفية والجنسية ) فماذا تفعل وسط هذا الكبت النفسي والعاطفي والجنسي الرهيب خاصة أثناء فترات المراهقة، وفترات الشباب، وهى مرحله الثورة العارمة الساحقة للغدد الجنسية ، والتدفق الهائل لكيمياء الحب والجنس في الدم وفى العقل ،والاحتياج الكاسح لهما عموما ، والذي يزداد سعيرا واشتعالا أثناء الضغوط النفسية المكثفة، ومعاناة الحياة المستحيله فى مصر مما ٌيوجج سعير النار اشتعالا ويجعل التدفق لتلك الكيمياء تندفع بقوه ويوقظ داخلها رغبته عارمه فى الترفيه النفسى عن طريق الحب بكافه مما رساته لتحقيق التوازن النفسى ، وهو احتياج عارم لا يقاوم على الاطلاق وخاصا عند الشباب صغيرى السن ، الذى اذ لم يجد الحريه فى اشباع احتياجاته الغريزيه ، لضيق اليد ،و لانه حرام دينيا حسب نصوص الدين وعادات وتقاليد المجتمع الصارمه وقيود الاسره الحديديه ، اذا لا حل يهرب منه العقل الواعى من كل تلك القيود ويتحايل به العقل الباطن لاشباع احتياجاته الغريزيه الملحه سوى الشذوذ الجنسى ( سحاقيات او لواط ) فهو منتشر بكثره مخيفه ورهيبه فى كافه المجتمعات العربيه بلا استثناء واحد اكثر بمراحل عديده من الغرب وبخاصا وسط العائلات التى تفرضن رقابه صارمه وحازمه على بناتها واولادها دون توعيه روحيه ودينيه سليمه فلا بد من التنفيس والا الكبت والعقد والامراض النفسيه الكثيره والشديده وما الحل فى مثل هذه الظروف الاجتماعية والاقتصاديه والثقافيه الصعبه بل المستحيله التى تصل فيها الفتاه الى سن الاربعين دون زواج ويرتفع عدد الائى فاتهن قطار الزواج الى ( خمسه عشر مليونا كما نشر مؤخرا ) بسبب الظروف الاقتصاديه الصعبه ، وفى المقابل ينتشر اللواط بين الشباب بشكل مخيف للغاية ، وأصبحوا لا يخجلون منه على الإطلاق بل أصبح أمرا عاديا للغاية يتحدثون فيه كأنه أمرا ، فالفتيات يخفن من السمعه السيئه فى المجتمع مما يفسد فرصتهن فى الزواج ، فيلجان الى مما رسه الجنس والترفيه بالحب بالجنسيه المثليه وكذلك يفعل الشباب وخاصا انه حرام فى الدين هذا ما يحدث على ارض الواقع اين رجال الدين من ذلك مجرد انهم يرعبونهن من عذاب النار فى الاخره من جراء ذلك دون ان يحلوا لهم مشاكلهم فى الدنيا حتى يعيشوا حياه طبيعيه ( هل شعر رجال الدين بذلك هل وجدوا حلولا لابناءهم وبناتهم من تلك المعضلات ام فقط يكفرون الاخر هم على صواب مطلق ) وهم يعذبون اتباعهم الحجاب فى الفكر والقلب والمشاعر والعواطف وليس فى الثياب ان الفكر المملوء بالطهاره والعفه والنقاء والصلاح والقلب العامر بمشاعر الحب الالهى التى تتلذذ بهذه بالطاهره والعفه خير من فتاه ترتدى الزى الرسمى وقلبها مشغول وعقلها ممتلى بالشهوات والرغبات فلن يظبطها الملابس ولن تتحكم فى عفتها ، وقديما قالو ليس كل ما يلمع ذهبا ،وليس كل من ترتدين الحجاب مؤمنات و سيدخلن الجنه، بل قد تحول مع العقول الضيقه والفهم الاضيق من رمز للطهاره والعفه الى زيا عنصريا ممعن في العنصرية التامه والتمييز والتمايز بين كافه البشر الأخرى فى كافه التعاملات اليوميه ، فهو من أهم أدوات التمييز العنصري في كافه الأماكن في مصر بلا استثناء واحد ، عن طريق الاتصال غير الفظى ( الزى ) فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ففى وسائل المواصلات اذا وجد السائق امراه او فتاه ترتدى حجابا وقف لها حتى ولو لم يكن فى المحطات الرسميه او يرجع لها بالاتوبيس للخلف عكس الاتجاه كى يٌمكنها بسهوله ويسر من ركوب الاوتوبيس، اما غير المحجبات فلا يقف من اجلهن احد الا فى المحطات الرسميه ، واذا كانت اخر من يركب ، اسرع بمواصله السير حتى يربكها عند صعودها ، ويقف الشباب الجالس من اجل النساء المحجبات فى الاتوبيس والمترو كى يجلسن بدلا منهم اما غير المحجبات فهن كفره فلا يقف لهن احدا حتى ولو كانت من كبار السن او المعاقين ولا تتحمل الوقوف ، قس على ذلك ، طوابير العلاج الصحى فى التامين الصحى ومدى المعاناه الائى تلاقينها ايا من هن ممن لم ترتد ين الحجاب، ومدى الذل والعذاب والمرمطه _( وانا لا ابالغ اطلاقا فالعديد من المسيحيات كبار السن اشتكين لى وهن لا يدرين سببا لهذه المعامله الجافه المجحفه المذله من الممرضات والموظفين الاداريين ) على الرغم من انهن قمن باعطاء البقشيش للجميع بسخاء. رئيس مؤسسه فأ سنكوا – هرش نكوا سابقا ) |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |