|
19/12/2005 النمو السكانى فى سورية واوضاع المرأة / تقرير دمشق / سانا الخميس، 15 كانون الأول، 2005 - 02:45 سلط التقرير الوطنى حول اوضاع المرأة فى سورية الضؤ على التغييرات التى طرأت على الملامح السكانية فى سورية من منظور النوع الاجتماعى من اجل العمل على تطوير قاعدة معرفية تفيد فى مواجهة التحديات الراهنة فى احداث التغير فى محيط المرأة الاجتماعى والانتاجى ليكون لها دور فاعل فى المجتمع بغرض الوصول الى مساواة اشمل من حيث النوع. فقد توجهت السياسات التنموية فى مجالات تطوير الرعاية الاجتماعية الى جميع السكان فى سورية وحققت قضية المرأة تقدما نوعيا فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية وفى التعليم والعمل. وتدل بعض المؤشرات الديمغرافية على ازدياد عدد السكان المقيمين فى الجمهورية العربية السورية طبقا لنتائج التعدادات السكانية من حوالى /9/ ملايين نسمة عام 1981 الى 18ر13 مليون نسمة عام 1994 والى 8ر17 مليون نسمة عام 2004 محققا معدل نمو للسكان يصل الى 25ر2 بالمئة خلال الفترة 1994/2004. ويعد معدل النمو السكانى المرتفع فى سورية من العوامل الرئيسية التى تشكل عبئا على مسيرة التنمية الا ان الانخفاض المستمر فى معدل الخصوبة الكلى الذى شهدته سورية فى العقدين الاخيرين والذى يقدر فى الوقت الحالى ب /8ر3/ مولود لكل امرأة على المستوى الاجمالى قد ساهم فى انخفاض معدل النمو السكانى ليصل الى 45ر2 بالمئة للفترة بين 2000/2005. فقد بقى معدل النمو السنوى للسكان شبه ثابت تقريبا خلال الفترة 1960/1994 حيث بلغ 28ر3 بالمئة خلال الفترة 1960/1967 و35ر3 بالمئة خلال الفترة 1970/1981 و3ر3 بالمئة خلال الفترة 1981/1994 وادى ذلك الى جعل عدد السكان يتضاعف مرة واحدة كل حوالى 21 عاما وخلال النصف الثانى من عقد التسعينات من القرن الماضى وبداية الالفية شهد معدل النمو انخفاضا ملموسا حيث انخفض الى 70ر2 بالمئة خلال الفترة 1994/2000 والى 45ر2 بالمئة خلال الفترة من 2000/2005. ورغم هذا الانخفاض الملحوظ فهو لا يزال من المعدلات المرتفعة فى العالم وبالتالى يشكل ضغوطا على عملية التنمية لتلبية متطلبات الاعداد المتزايدة من السكان من خدمات البنية التحتية كالتعليم والصحة وغيرها ولتوفير فرص العمل للداخلين الجدد الى سوق العمل. وتلعب عوامل النمو السكانى دورا فى التكوين العمرى للسكان وتبين الارقام ان صورة التركيب العمرى والنوعى قد اختلفت عما كانت عليه فى الماضى حيث انخفضت نسبة الاطفال دون الخامسة عشر من العمر بشكل حاد عام 2003 عما كانت عليه من قبل سواء على المستوى الاجمالى فى عام 1981 / 4ر48 بالمئة وانخفضت الى 6ر39 بالمئة عام 2003 ويعتبر انخفاض نسبة الاطفال فى هذه الفئات قرينة على الانخفاض الملموس الذى طرأ على مستوى الخصوبة ومع ذلك لا يزال المجتمع السورى يوصف بانه مجتمع شاب0 ونتيجة لهذا التغير فى التركيب العمرى خلال السنوات قيد الدراسة انخفض معدل الاعالة الديمغرافية وهى نسبة السكان فى سن العمل من /15/64/ سنة من 107 اشخاص عام 1994 الى /91/ شخصا عام 2002 واستمر فى الانخفاض الى ان بلغ /78/ شخصا عام 2003 وبمعنى اخر فان كل 100 شخص يعيل فى عام 2003 /78/ شخصا اخرين اضافة الى انفسهم. وتعد نسبة السكان اقل من 5 سنوات مؤشرا تقريبيا لعبء العناية بالاطفال الذى يقع على كاهل المرأة حيث تناقص العبء الذى تتحمله المرأة فى تربية اطفالها والعناية بهم بشكل كبير بين عامى 1994/2003 نتيجة انخفاض مستوى الخصوبة كما ارتفعت نسبة السكان الشباب 15/24 سنة من 7ر19 بالمئة عام 1981 الى 2ر22 بالمئة عام 2003 وعلى مستوى الذكور من 7ر19 بالمئة عام 1981 الى 9ر22 بالمئة والاناث من 6ر19 بالمئة الى 6ر21 بالمئة لنفس الفترة وارتفعت نسبة السكان المراهقين 10/19 سنة من 8ر24 بالمئة عام 1981 الى 9ر26 بالمئة عام 2003 وكانت لدى الذكور 1ر25 بالمئة و5ر27 بالمئة على التوالى ولدى الاناث 5ر24 بالمئة و3ر26 بالمئة لنفس الاعوام. ويعتمد تزايد السكان على عدة عوامل تؤثر سلبا او ايجابا وهى الولادات والوفيات والهجرة وهناك عدة عوامل تؤثر بطريقة غير مباشرة كتأخر الزواج واستخدام تنظيم الاسرة الذى يؤثر على الخصوبة ورغم انحسار ظاهرة الزواج المبكر فى سورية عما كانت عليه الا انها بقيت اكثر انتشارا عند النساء عن مستواها عند الرجال حيث ارتفع متوسط العمر عند الزواج الاول من 4ر21 سنة عند النساء و6ر25 عند الرجال عام 1981 الى 6ر25 سنة عند النساء و4ر29 سنة عند الرجال عام 2001 اى ما يعادل زيادة 8ر3 سنوات بين الرجال و2ر4 سنوات بين النساء. وقد انخفض مستوى الخصوبة المرتفع خلال فترة التسعينات بشكل تدريجى وبطىء وفترة السبعينات ثم بشكل حاد فى اواخر الثمانينات والسنوات الاولى من عقد التسعينات مما يدل على حدوث تحولات هامة فى الانماط التقليدية المرتفعة للخصوبة واتجاهها نحو المستويات المعتدلة وانخفض معدل الخصوبة الكلية للمرأة والذى يعبر عن متوسط عدد المواليد المنجبين خلال حياتها الانجابية من 8ر6 مولود عام 1981 الى 8ر3 مولود عام 2001. ونرى هنا ان التطورات الاجتماعية والاقتصادية التى شهدتها سورية ساهمت فى تعديل السلوك الانجابى وجعلته يتجه نحو المستويات المعتدلة ومن هذه التطورات ازدياد نسبة التحضر ومستوى تعليم المرأة ونسبة العزوبة واستخدام وسائل تنظيم الاسرة ومساهمة المرأة فى النشاط الاقتصادى اما معدل الخصوبة الزواجية الذى يعبر عن متوسط المواليد الاحياء المنجبين للمرأة المتزوجة او سبق لها الزواج خلال حياتها الانجابية فما زال مرتفعا رغم انخفاضه من 7/10 مولود عام 1981 الى 6ر6 مولود عام 2002. |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |