|
2/6/2005 48 عاماً من النضال والحركة الكردية تزداد إصراراً وتزداد حاجتـــها إلى مرجــعية افتتاحية جريدة الوحدة - العدد /143/ في14 حزيران مرّت الذكرى الثامنة والأربعون لميلاد أول تنظيم كردي في سوريا عام 1957 لتحمل معها مشاعر متداخلة ، بعضها سبقت الميلاد ..عبّرت عن حالة الغبن وبرّرت في حينه ضرورة وجود تنظيم سياسي يجسّد طموحات وإرادة شعبا الكردي بعد الاستقلال الذي شارك في صنعه وإنجازه , لكن النزعة الشوفينية بدأت تطل على الشارع السوري بمحاولات إقصاء المكوّنات الأخرى، وخاصة الأكراد الذين احتضنوا التنظيم الجديد الذي سرعان ما انتشر أعضاؤه في جميع المناطق الكردية , ولم تتمكن عمليات القمع والملاحقات الشرسة من الوقوف في طريقه، والتأثير على إرادة شعبنا الكردي وإصراره على أن يكون شريكاً بكامل الحقوق يساهم جنباً إلى جنب مع أشقائه من العرب وسائر القوميات الأخرى في بناء سوريا، حاضراً ومستقبلاً، مثلما كان شريكاً في معارك الجلاء ماضياً . والآن وبعد مرور ثمان وأربعين عاماً , لا يزال هذا التنظيم , بمختلف أطرافه التي أضناها التشرذم , مستهدفاً بالتنكر لشرعيته , ووضع العراقيل أمام نضاله , كما أنه مستهدف من داخله بعقلية التحزب التي تقف عائقاً في طريق توحيد نضالات فصائله , مما يؤثر سلباً على تجاوب الجماهير الكردية والتفافها حول الحركة الكردية، التي هي الآن أحوج من أي وقت مضى لإطار ينظم ويوحد طاقاتها , ومرجعية تمثل إرادة الشعب الكردي الذي يمر الآن بمرحلة دقيقة وحساسة خاصة منذ أحداث آذار الدامية 2004 وانتهاء بأحداث القامشلي الأخيرة , والتي استثمرت من قبل السلطة , التي تمكنت لأول مرة من استقطاب واستعداء المكوّنات الأخرى من عرب وسريان وغيرهما , في مواجهة ما أطلقت عليه تسمية التفرد الكردي , مما خلق أجواء مشحونة بالتوتر في مناطق التماس القومي تهدد بنتائج خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة وحذر ومسؤولية , كما تمكّنت السلطة من التأثير على بعض أطراف المعارضة التي تراجعت بعضها عن مواقف ايجابية سابقة تجاه القضية الكردية , وذلك في محاولة لعزل الحركة الكردية عن المحيط الوطني واختلاق فتنة يراد منها تحويل الصراع الوطني الكردي مع الشوفينية إلى نزاع قومي مع الشقيق العربي , وذلك لإلهاء الجميع عن واقع مرير يتم فيه تغييب الحريات الأساسية وتتراجع آمال التغيير , خاصة بعد فشل المؤتمر العاشر لحزب البعث في تحقيق أي تقدم حقيقي باتجاه الإصلاح الذي يعتبر التخلي عن احتكار قيادة الدولة والمجتمع , والإقرار بالتعددية السياسية والقومية , مدخله الضروري . ولهذا فأن الحركة الوطنية السورية، بشكل عام، والكردية بشكل خاص، مطالبة بالمزيد من التقارب وتوحيد الصفوف لمواجهة متطلبات واستحقاقات المرحلة القادمة التي قد تشهد المزيد من الضغط الأمني بعد إعادة ترتيب الأوراق الإقليمية في سياق مساومة سياسية تستجيب فيها السلطة لشروط الخارج مقابل الضغط على الداخل. |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |