|
|
|
|
|
هفوة , تلعثم , زلة لسان... أم حقد أعمى هو الآخر..؟؟؟ "فالشعب الكوردي ساهم تاريخيا وسيساهم في بناء الوطن وعافيته"
الدكتور قاسم حسن القامشلي موقع نوروز 17/1/2005 ... في الحقيقة عندما سمعنا بمشروع الدكتور المهندس مأمون الحلاق في محافظة الحسكة وحلب استبشرنا خيرا وغمرنا فرحة كبيرة واعتبرناه رجلا وطنيا ومستثمرا عبقريا ولايزال فاستقبلته أهالي المحافظة بالزغاريد والأناشيد الوطنية والكردية والسريانية...الخ والاحترام كونه سينشر العلم والمعرفة والثقافة الصالحة ومساعدة المواطنين والإبقاء على العملة الصعبة داخل الوطن بعد أن كانت تهاجر الى الخارج وجامعاتهم وخلق وظائف جديدة للعاطلين عن العمل وللكفاءات الوطنية والمحلية في المحافظة وتخفيف الأعباء الاقتصادية وعناء السفر لبناء الوطن – ومحافظة الحسكة بشكل خاص – تدريجيا وإنماءها من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية واللغوية وكنا نأمل بأن يبادر الأستاذ مأمون الحمصي شخصيا والتوسط لدى الجهات المسؤولة وإقناعهم بضرورة فتح قسم لتدريس اللغة الكردية أسوة بمدرسة مدينة معلولة لتدريس اللغة الآرامية في مؤسسته العريقة/ جامعة المأمون/ لكسب المواطنين الكورد وخلق ارتياح شعبي نفسي بدلا من استفزازهم لزيادة اللحمة وتمسكهم بهذا الوطن المشترك وأن لا يشعر أية فئة بالغربة والتهميش... للأسف الشديد جاءت الآية معكوسة... فأصدر فرمانا من نوع الأوصمانلي (مذكرة داخلية) قديمة- جديدة وشبيهة بأخواتها التي كانت تصدر في العهود السابقة التي لم تحقق أي نجاح على الصعيد القومي العربي وتحرر شبرا واحدا من الأراضي المحتلة الباقية أو صد أي تدخل خارجي... إن مؤسسة المأمون هي مؤسسة دولية لها علاقات خارجية مع جامعات أوربية وعربية أخرى فأنها قد ستفقد مصداقيتها وشهرتها عندما تتحول إلى مركز لأبحاث أخرى غير إنسانية وإذا ما ترفع بها الشكاوى من قبل المنظمات الكردية إلى المنظمات الدولية- يونسكو -...الخ قد يسحب الاعتراف منها لتعرضها إلى تراث تقافي إنساني معين وخروجها من مسارها التعليمي البحت . والسؤال المطروح للسيد مأمون هل لهذه المذكرة السيئة الصيت فوالله يخجل المرء التحدث عنها وإثارتها للرأي العام خدمة وطنية وقومية عربية...؟؟ وما الهدف منها...؟؟ هل نسيت أو سمعت بخطاب السيد الرئيس مع محطة الجزيرة عندما قال وبصوت عال وبجرءة: القومية الكردية تشكل الجزء الأساسي من النسيج الوطني السوري....؟؟ لماذا هذا الاستهتار الرخيص والتشويه بحق شعب أعزل قدم تضحيات جمة ودفع ثمنها غاليا منذ عهد صلاح الدين الأيوبي ومرورا بإبراهيم هنانو والى الاجتياح الإسرائيلي بلبنان... أهذا هو المكافأة...؟؟ لذا ومن هذا المنطلق إذا كان لأحد مشكلة ما مع السلطة وله تطلعات أخرى بهدف الإفساد وخلق الفوضى في البلد ولأسباب في نفس يعقوب ويريد أن يمررها عبر البوابة الكردية فهو واهم وساذج...؟؟ فالشعب الكردي مدرك لجميع المكايد والألاعيب الصبيانية التي يسعى ويهدف إليها الآخرون من أصحاب الطموحات والأحلام الوردية... وسوف لن يدخل وينجر الكورد في هذه المؤامرات الدونكشوتية-الطرزانية ...فالشعب الكوردي ساهم تاريخيا وسيساهم في بناء الوطن وعافيته من بعض الأطروحات الشاذة التي تصدر بين الفينة والأخرى من هذا وذاك من الذين ينتظرون قطار الأحلام بحجة القومية والعروبة والإسلام... أعتقد العروبة لا تعني التعدي على الحقوق المدنية وإلغاء الآخر وتفكيك النسيج الوطني... كان على الأستاذ مأمون أن يدرس مادة مجانية للطلاب في جامعاته حول حقوق الإنسان وليس بإصدار مذكرات المنع والإساءة إلى مشاعر المواطنين الكورد التي هي خارجة عن نطاق صلاحياته المهنية والشخصية...كما أن إهداء منح دراسية مجانية لبعض الطوائف دون غيرها في المحافظة أيضا لها دلالاتها ويعتبر عامل تفرقة وتمييز وتصنيف بين المواطنين المتآلفين ... لذا أتوجه إلى السيد مأمون الحلاق كمستثمر وتاجر وكرجل علم أن يتفادى هذه المواضيع التي لا ينفع أحدا وأن يتقدم باعتذار وتوضيح حول ملابسات المذكرة وأرجو أن لا يكون رأيه الشخصي ومقصودا...؟؟ مع فائق الاحترام...! الموقع الطبي الشخصي : www.zanina.jeeran.com
|
||