|
29 /9/ 2007 الاستقواء بأمريكا رفيق رسمي مخترع مصطلح الاستقواء بالغرب او ( بأمريكا ) من الساسة المضللين المخادعين البارعين المحترفين باللعب بعقول ومشاعر وعواطف العامة البسطاء والسذج والجهلاء والمعتم عليهم والمفعول بهم والمصنوعة عقولهم بشكل يخدم مصالح تلك( الفئة المضللة ) والمستفيدة من هذا التعتيم حتى تستطيع بسهوله من خلال فئة من متوسطي الثقافة ان تتمكن من السيطرة على عقول الجهلاء ( فالأعور ملك وسط العميان )، كي يكون العامة أداة طيعة تفعل بهم السلطة السياسية كما تشاء ووقتما تشاء كل ما تشاء ، وهو مصطلح من عدد لا نهائي من الجمل والعبارات والاكلا شيهات التي تستخدم بكثرة لشل العقل عن التفكير المنطقي العقلاني الواعي المستنير وإلهاب المشاعر والعواطف بمشاعر مضادة توحي بالخطر ،حتى لا تستخدم ألعامه ذره واحده من التفكير العقلاني ، بل دائما التخاطب يكون مع الأحاسيس والمشاعر والعواطف مع القطيع ، فتستخدم الإدارة السياسية مثل تلك الجمل والعبارات التي يتم تركيبها من خبراء في الخداع والتضليل الجماهيري للتهييج العاطفي وإثارته وجدانيا وإلهاب المشاعر الغريزية في العقل الباطن ( الأوعى )، وهو احد أدوات السيطرة التامة الناجحة الفعالة في السيطرة على القطيع ، السيطرة على عقولهم بتغيبها عن الحقائق ، وجعل الإنسان ينساق في حركته وراء الغريزة في العقل ( الأوعى )، فالحقيقة الساطعة كالشمس، ولا تحتاج إلى اى جدال نحوها ان أمريكا شانها في ذلك شان كافه الدول الأخرى بل شانها شان كافه الأفراد، فهي لا تدافع عن اى دين او اى شي على الإطلاق سوى مصالحها فقط حتى تظل كيانا مهيمنا مسيطرا على العالم، فتسخر كافه الأدوات والآليات والوسائل لذلك .وهو حق يمارسه الكل بلا استثناء، إذا لماذا هو حلال لنا حرام على غيرنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فمصطلح الاستقواء في معناه اللغوي يعنى القوى الذي كان قويا في الأصل ثم تم انتزاع مصادر قوته حتى يصير ( ضعيفا ) اى جعلوه مستضعف بسلب كل مصادر قوته عمدا مع سبق الإصرار والترصد ، لذا هو يريد أن يستعيد عافيته وقوته كي يعيد بها حقوقه المسلوبة والمنهوبة من فئة لا تعرف سوى الفتونه والعصبجيه والفرده والدراع والتخويف والإرهاب اى بقانون الغابة ( اى بطرق بعيده تماما عن القانون المدني ) ، إذا هو مصطلح عاطفي للخداع الاعلامى الجماهيري وتضليل البسطاء في المعرفة ، مستثمرين في ذلك نجاحهم الفذ في ذرع كل ألوان وأنواع ودرجات الكراهية نحو الغرب في نفوس البسطاء في المعرفة ، فقد نجحت السلطة السياسية ببراعة في تحويل حقد البسطاء الكامن في صدورهم من عدد لا نهائي من المعاناة اليومية جعلت الحياة مستحيلة ومكروهه ومن المآسي المتعددة الكثيرة للغاية التي يعانون منها في حياتهم اليومية بشكل يزداد ويتضخم يوميا ، إلى سببان لا ثالث لهما ، أولهما هو الغرب المتمثل في أمريكا التي هي السبب الرئيسي والجوهري والمحوري في كل مشكله بسيطة او كبيره تواجهها في حياتك فهي الشيطان الأعظم والأوحد وسبب كل ما يواجهك من معاناة فسبب المغص الذي أصاب ابنتك هو أمريكا ، وسبب الفشل الدراسي والفشل الكلوي لابنك هو الاتحاد الاوربى ....,,وسبب طلاقك من امرأتك هو الغرب كله وهكذا ، فهم لم يخطأوا في إدارتهم السياسية للبلاد أبدا والله ، ولم يتفرغوا إلى تخمة أرصدتهم في بنوك سويسرا على حساب الملايين من الجوعى والمرضى من الشعب ، أبدا أبدا والله ، وهم غير مصابين بالعته الإداري بل ان الحكمة إذا نطقت ستشهد أنهم أكثر حكمه منها وأكثر علما ومعرفه ببواطن وخبايا الأمور ،، أما عن السبب العبقري لبث كراهية الغرب هو عدم المطالبة ان نصبح مثله ( طرق إدارته السياسية لبلاده ) فطرقه وأساليبه كلها ضد الدين وضد الإسلام الذين يتآمرون عليه ليل نهار، ولا هم لهم ولا عمل سوى ذلك ، ولا يدرون ان نكبه الإسلام والمسلمين الأساسية والجوهرية في رجاله وعلماءه الذين لا هم لهم سوى زيادة أرصدتهم في البنوك على حساب المواطن العادي البسيط ، فهم أبطال الإسلام الأشاوس الذين سخرهم الله لحماية الدين من أعداءه ، ويزرعون كراهية الغرب أيضا لأنه بعيد عن متناول أيديهم عن العامة وهم القريبون منه ،فليصب القطيع طاقه حقدهم على الغرب أفيد لمصالحهم وانفع لديمومتهم ، وكما ان صناعه عدوا وهميا لهم ليكرهوه بدلا منهم قمة في الدهاء ،بل وأكثر من ذلك جعلوه أيضا يكره نفسه ويكره حياته وعيشته ، وذلك بالوعظ المستمر في الجوامع ان (نفسه أماره بالسوء وهى سبب كل ما يواجهه من مصائب وكوارث وفشل وإحباط) ، إذا السبب الحقيقي لكل ما يعانيه في حياته اليومية من كوارث ،هو خطاياه ونواياه السيئة وضميره غير المستقيم ، إذا عليه ان يصلح نفسه أولا ( فإذا أصلح نفسه أنصلح حال الدنيا كلها وما عليها ) ويستمر القطيع في جلد ذاته يحملها ما لا طاقه له بها من أحمال عسره الحمل ، ويستغرق عمره كله في محاوله إصلاح نفسه ، وبذلك يشتتون تفكيره بعيدا جدا عن السبب الحقيقي والأساسي والجوهري وهو ( العته الادارى والسياسي لدى كافه المسئولين في الدولة ) أما رجال السياسة فهم غلابة مساكين ح يعملو ايه ولا ايه بس واحنا مشاكلنا كتير قوى ، ويتعمدون التعتيم والتضليل على الحقيقة الهامة التي تقول" ان الإدارة السياسية إذا كانت قويه وعلميه و إذا أنصلح حال رجالها انصلحت الدنيا" لان السياسة تدخل في كل شي في الحياة في كل كبيره وصغيره ، نعود إلى المصطلح المضلل الاستقواء بأمريكا ، على الرغم من زيفه الكامل والتام ، و المتأمل الذي لديه قليلا من العقل منهم يسال نفسه لماذا حدث هذا ، ما الذي جعلك تستجير بالذي نصب نفسه شرطيا على الجميع بالقوة رغما عن الجميع وهو غريب عنك وعن أخاك في نقس البلد ، فليس هناك من مبرر واحد فقط لذالك سوى أنه من المؤكد أن أخاك ظلمك ظلما لا حدود له لدرجه انك لا تطيق هذا الظلم وهذا الجور على كافه حقوقك وإنسانيتك وأدميتك وحريتك وفاض بك الكيل وطفح ولا تقوى على تحمله ( ومش عارف تاخد منه لا حق ولا باطل ) فماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟،فلا مجير لك سوى الغريب الذي نصب نفسه شرطيا ( لمصلحته الشخصية البحتة أيضا والجميع يعلم ذلك ) ولكن ماذا تفعل وأنت معك كل الحق القانوني والحق الإلهي ( والغريق يتعلق باشه ) ،أخوك يطالبك ان تصمت على ضياع حقوقك التي سلبها منك حتى لا يتهمك بالخيانة والتعاون مع جهات أجنبيه ، وهى تهم جاهزة معلبه سابقه التجهيز لمن يختلفون معه في الرأي ولو كان أخاك حقا لما ظلمك ، و لا كان يجرؤ أن يطلب منك أن تصمت عن ظلمه لك ، ولو نصفك وأعطاك حقك الثابت لدى جميع منظمات حقوق الإنسان في العالم اجمع ، والذي لا جدال عليه إطلاقا لما لجئت مجبرا مكرها إلى الغريب والحديث الإسلامي يقول ( الساكت عن حقه شيطان اخرس) هل تريدونا شياطين خرساء ، وهل ستقبلون ان تحيوا معنا وانتم تعترفون أننا شياطين بحكم هذا الحديث الشريف ، و أيضا جاء في حديث آخر ( من رأى منكم منكرا فليقومه بيده ومن لم يستطع فبقلبه ومن لم يستطع فبلسانه وهو اضعف الإيمان )إذا فلماذا لا نقوم ونعدل هذا المنكر والمكرهة والظلم الواقع علينا ، حسب نص هذا الحديث ، وأيضا ( أنا وآخى ضد ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب ) وأنا والغريب على من يظلمني حتى لو كان آخى )، فلو جار على آخى فماذا افعل ؟؟ هل اصمت باسم صله الدم وإكراما لآخى الذي لا يراعى هذه الصلة ؟؟ والى متى ؟؟؟ وهل سيقدر هو صمتي هذا ؟؟؟ هو يتوقع منى أن أكون مثاليا في كل شي إلى ما لا نهاية ؟؟؟؟ ، وهو له كل الحق في أن يفعل ما يشاء دون أن يجرا احد أن يحاسبه ، أو يقول له كده عيب ؟؟ إذا هو أخ عاق بكل تأكيد ، يجب الحجر عليه ليس حفاظا على نفسي أنا فقط بل انه أيضا واجب على أن أحافظ عليه من شر نفسه أولا ، لان الظالم يظلم الأخر ثم يعود و يظلم نفسه في الدنيا وفى الآخرة أيضا، متوهما انه ينصفها حسب إدراكه المريض ، هل اصمت حتى يتمادى في ظلمه لي إلى ما لا نهاية ويتوهم أن ظلمه لي هو حق من حقوقه ، بل انه حق تفرضه عليه النصوص الإلهية الدينية ، فيفعله كي يرضى الإله ويقدم بها قربانا له كي يغفر له ذنوبه وخطاياه ومعاصيه الكثيرة ، هل اصمت كما يطلب منى فيتوهم كمثل معتقده أنني شيطان اخرس ، فيبذل قصار جهده كي يقضى على هذا الشيطان فيكسب ثواب ويكسب الجنة بما فيها من حوريات وولدان مخلدون ، وكل ما لذ وطاب ، هل اصمت حتى يتمكن من مخططاته وأهدافه في القضاء على تماما ، قل لي بالله عليك ماذا سيفعل هو لو كان مكاننا ؟؟؟؟؟؟؟ أليس الله خلقنا بشرا متساوون في الحقوق (كما جاء في الحديث الشريف (الناس سواسية كأسنان المشط و لا فرق لعربي على عجمي إلا بالتقوى ) ماذا نفعل وقد فاض بنا الكيل وطفح ،والمثل البلدي يقول ( اللوح قال للمسمار أنت فلقتنى ، فالمسمار قاله لو شفت الدق إلى على دماغي كنت عذرتني ) ، وعجبت لمن لايقول للضارب لا تضرب ولكنه يقول للباكي لا تبكى ولا حتى تشتكى ولا أسمعك صوت ولا اسمع نفسك ولا توجعك وأنينك على الإطلاق عشان اعرف أضربك براحتي وأموتك بمزاج عالي واعز بك بمتعه وأتلذذ ب قهرك وسحقك ، وشكواك وصراخك بيقللوا مزاجي وبيعكروا دمى وأنا بموتك ، إذا أنت المخطئ كيف لك ان تتجرا وتعكر مزاجي ولا تترك لي فرصه كي استمتع بقتلك وسحلك وأتلذذ بمص دماء ك ودماء عائلتك كلها وكل ما يخصك ، كيف تتجرا وتصرخ في وجهي وأنا استمتع وأتلذذ وانتشى بإهدار شرف بناتك وزوجتك ؟؟؟؟؟؟؟ أن عدد الفتيات القبطيات التي خطفن وعدد الكنائس التي حرقت وعدد الأقباط الذين حرموا من حقوقهم الطبيعية ثابت ومدون بالأرقام تعالوا نستعرضها ودعها تتكلم، والأرقام لا تعرف الكذب أعود واختم بحديث شريف عن الرسول ( من أذى ذميا فقد اذاني ) فكم مره آذيتم رسولكم الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم قال ( أوصيكم بقبط مصر خيرا فان لكم فيها نسبا ) فهل عملتم بوصيه رسولكم ؟؟؟؟ قبل ان تتهمون الآخر بالتآمر عليكم والاستقواء بأمريكا عليكم وبعد ذلك تدعون أنكم مسلمون ؟؟؟؟ رفيق رسمى رئيس مؤسسه فاسنكو- هرشنكوا سابقا ) Rafekrasmy_3@yahoo.com |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |