|
|
|
|
|
حاجات تعامل الجزء في إطار الكل "ما يؤخذ على الكل الكوردي هو عدم التعامل بأنفتاح مع المعارضة والشارع السوري بشكل عام، وعدم وضع خطاب سياسي موحد اتجاه السلطة أولاً والمعارضة ثانياً" حسن برازي موقع نوروز 28/1/2005 في محاولة من مجموع الأحزاب الكوردية قبيل أحداث أذار،وطرح بعض من أطرافها لشعار مؤتمر وطني كوردي نحو بناء مرجعية كوردية أو إطار كوردي شامل يجمع فصائلها، واصدار بعض البيانات، وتسا رع وتيرتها نتيجة لأحداث أذار الدامية ومن ثم ارتخاء هذه الوتيرة، نتيجة لتراخي هذه الأحداث، عقدت الحركة فيما بينها اجتماعات مراثونية للوصول إلى صيغة تجمع الكل، إلا أنه دائماً كان هناك جزء يهرب من الأستحقاق المطلوب من الكل، هذه الجزء الذي كان يقدم التبريرات تحت ذرائع وحجج واهية أحياناً وحقيقية أحيان أخرى، وهذا ماجعل الكل ينظر إلى البعض بسوء نية وعدم الصدقية في التعامل، ومنها: 1- جزء يرى بأن الحركة الكوردية ستكون واجهة لمعارضة النظام وبالتالي ستكون ضحية للمعارضة التي تحاول دفع الحركة إلى الأمام والوقوف ببعض من رموزها وراء الحركة الكوردية والشعب الكوردي والذي 11- 12 في المائة من المجموع العام لسكان سوريا، وأيضاً! يمثل يرى هذا الجزء بأنه من! الضروري عدم استفزاز السلطة لعدم دفعها إلى اضطهاد الشعب الكوردي بمزيد من الأجرءات الشوفينية، وهو الأتجاه الأقرب إلى السلطة منه إلى المعارضة وتسمي نفسها أحيان كثيرة بالمعترضة على بعض السياسات التي تنتهجها السلطة. 2- وجزء الثاني يرى بأن على الحركة الكوردية القيام بالأعتصامات والتظاهرات وعد م انتظار الكل للأتفاق أو التعامل مع القوى الوطنية المعارضة، والتمسك الحاد بهذا الموقف، واتفاق هذا الجزء مع الجزء الأول على أن المعارضة تحاول الكسب على ظهر الحركة الكوردية بدون أن تخسر شيء سوى توقيعها على البيانات، ودون الأعتراف بالجزء الذي يخص الشعب الكوردي في سوريا (كثاني قومية) وهو الجزء الذي يقفز فوق الكل من الحركة والمعارضة، ويستثمر مايقوم به أنياً، وبدون أمتلاك رؤية سياسية متكاملة للأوضاع كوردية(ووطنية ودولية) ومحاولة تجيير الكل لخدمة مواقفه واستغلالها، وهو الجزء الذي يظهر تقوقعه من خلال مواقفها وتصريحاتها قبل وبعد الحدث. 3- الجزء الثالث الذي يحاول رئب الصدع بين الكل الذي يكون دائماً مستهدف من الجزأين وهو يعمل مع! الأثنين في نقاط الأتفاق ويحترم نقاط الأختلاف، وهذا ما يجعله المحور الأساسي لقيام هذا الكل بما يتفق عليه أحياناً كثيرة، ولا يقاطع المعارضة والأطراف الأخرى لأنهم شركاء في وطن واحد وكل المسائل العالقة بين الحر كة الكوردية والمعارضة تحل بالحوار واحترام الأخر، وهذا ما يجعله عرضة لتلقي الصدمات من كل الأجزاء الباقية من الحركة(الكوردية بجزئيها والمعارضة)، لأنها المدخل لتعامل الكل مع بعضه البعض 0 اما ما يؤخذ على الكل الكوردي هو عدم التعامل بأنفتاح مع المعارضة والشارع السوري بشكل عام، وعدم وضع خطاب سياسي موحد اتجاه السلطة أولاً والمعارضة ثانياً وحتى مع الأطراف الكوردستانية التي تغلب الكل الكوردستاني على الخاص الكوردي في سوريا،من خلال سياسة المحاور والتبعية الذي يمثله الجزء الصغير للكل الكبير ثالثاً، بالنسبة للشارع الكوردي الذي يوجه إليه الخطاب السياسي فهي ساحة للمهاترات التي تستحوذ على أكثر من نصف نشراتنا الشهري ال! خجولة 0 وما يؤخذ على المعارضة هو النظرة المسبقة للقضية الكوردية من خلال منظور السلطة السائدة! والثقافة الملقنة على مدى أربعون عاماً وأكثر، وعدم تحركها خارج نطاق هذ ه الثقافة وهو ما يجعلها تنظر بعين الشك إلى أي تحرك كوردي، وعدم محاولتها خلق أرضية في الشارع السوري لقبول الأخر الكوردي كجزء من النسيج الوطني العام 0وإذا كان الكل متفق – نظرياً – على أن الوقوف في وجه المخاطر الخارجية تنطلق من ترتيب البيت الداخلي، والقيام بجملة من الأصلاحات السياسية إلغاء (قانون الطوارئ والأحكام العرفية وقانون عصري لترخيص الأحزاب وقانون لحرية الرأي والمطبوعات وأحترام حقوق الأنسان) والاقتصادية (من خلال محاربة الفساد والوقوف في وجه غول البطالة الذي بات يهدد أكثر من نصف سكان سوري) والثقافية (بداية من الأبتدائية وانتهاءً بالتعليم الجامعي وتعليم اللغة الكوردية)، ولكي يولد الكل الضغط الصاعد على السلطة نتيجة لتغيرات السياسة الدولية،ووقوعها في شرك سياساتها الخاطئة منذ استلام حزب البعث للسلطة،يجب أن يبدأ الاصلاح من الجزء وأعني به الجزء الكوردي الذي يفتقد إلى ألف باء الديمقراطية في التعامل في داخل كل حزب بالأضافة إلى تعاملها فيما بينها؛ بحيث يستوعب الكل وجهة الأخر المختلف معه ويحترمه،ول كن في إطار صيغة معينة،يجعل التناقض الأساسي مع السطة فوق تناقضاته ا الثانوية وتكون لهذه الصيغة نظرتها الموحدة اتجاه (الشعب الكوردي في سوريا واتجاه القوى الوطنية والسلطة والشعب السوري بعمومه والعلاقة مع الأحزاب والحركات الكوردستانية لكي) لانقع في شرك الأنعزال والشرنقة على أنفسنا، ويمثل كل حزب في هذه الصيغة والأطار بحسب نسبة تواجده في المناطق الكوردية ومناطق تواجدهم في المدن السورية الأخرى، ويقدم كل حزب على حسب تواجده الدعم المالي لتحرك ا لقيادة (الصيغة أو الاطار)، وبذلك نكون قد وضعنا اللبنة الأولى لجمع أجزاء الكل الكوردي،ومن ثم دعوة المعارضة والسلطة معاً للحوار وتكرار هذا الحوار لأنه لغة العصر حتى يتم الأعتراف بوجود الشعب الكوردي كثاني قومية في البلاد من قبل المع! ارضة،واقرار ذلك في برامجها السياسية المطروحة، والأتفاق مع المعارضة للضغط على السلطة من خلال المسيرات(- اعتصامات - ندوات وطنية) للأعتراف دستورياً بذلك،مادام ليس هناك من يدعو إلى العنف والأنتقاص من سيادة الوطن، وأن يترك الكل مساحة للمرونة في التعامل مع الأخر لكي لاتصل إلى حد القطيعة في حدود وطن يجمع الكل؟
|
||