|
5/8/2005 نعم انها مقاومة ! محمود الوندي تحرر الشعب العراقي وسقط نظام البعث ، وهرب اللصوص الذين استحوذوا على خيرات البلد ، وبحوزتهم الملايين ، والمجرمون الذين انتهكوا حقوق الإنسان ، بعد أن اغرقوا العراق لمدة خمسة وثلاثين عاماً في بحر من الدماء ، وتحول هؤلاء إلى عملاء للدول الجوار ، وعقدوا التحالف مع القوى الإسلامية الإرهابية والتكفيرية للقيام بأعمال إرهابية بحق الشعب العراقي للتعبير عن رفضهم للواقع الجديد في العراق ، ورفضهم لجميع الطوائف والقوميات عن المشاركة في حكم العراق أو أن تكون سواسية معهم حيث يحاولون بشتى الطرق أن ينشروا الرعب والخوف في كل مدينة من مدن العراق بجرائمهم وأفعالهم الوحشية بحق الشعب العراقي ، والقصد منها عرقلة مسيرة هذا الشعب المظلوم نحو بناء المجتمع المدني الديمقراطي الفيدرالي ، وتحقيق الاستقرار والأمان ، لذلك أصبحت جميع المدن والقصبات أهدافا للأرهابين والمجرمين الحاقدين على وطننا وأبناءنا الأبرياء ، بحجة محاربة الاحتلال الأمريكي. منذ سقوط صدام ازدادت المعاناة اليومية للشعب العراقي بفعل الإرهاب المستمر في تدمير وقتل جميع شرائح المجتمع العراقي ، ومحاولة تدمير كيان الدولة ومؤسساتها المختلفة وتخريب البنية التحتية ، تحت ذرائع مختلفة ، وبدعم دول الجوار التي تحاول إعادة مصالح سياسية واقتصادية لها في العراق بعد أن انقطعت ، أو حرمانهم من إكراميات كان الطاغية يقدمها هبات من شحنات النفط المجاني وتوزيع كوبونات النفط إضافة إلى مليارات الدولارات ، وتحاول هذه الدول تلميع صورة الإرهاب وتسميتها بالمقاومة الشريفة عبر أجهزة أعلامها ، وتحاول قلب هذا المفهوم من خلال دعايات مغرضة لتمويه البسطاء من الناس. الكل يعرف أن ما يجري في العراق هو أعمال عنف ، بينما تنعتها الكتاب القومجية والأسلامجية ومعهم بعض من العراقيين من أيتام البعث الفاشي بأنها مقاومة رغم أنها إرهاب في إرهاب في إرهاب ،وهؤلاء يعرفون قبل غيرهم أن أغلب الذين يمارسون هذه الأعمال هم المنبوذون وحثالات المجتمع العربي والإسلامي والحاقدين على الشعب العراقي ، أقول لهم نعم فالإرهاب أيضاً مقاومة ، لأن المقاومة ليست في تسميتها أو في ذاتها بل في شروعها وغايتها ، مثلاً المقاومة التي يتبناها فلول نظام البعث وأيتام الطاغية هي مقاومة الأمر الواقع لرفضهم للعراق الجديد لأنهم فقدوا امتيازاتهم السابقة ، أما المقاومة التي يتبناها الإرهابيين لتخريب المشاريع الخيرية داخل العراق تعتبر أيضا مقاومة لأنهم يضمرون الشر والعداء للشعب العراقي، أن ما تسمى المقاومة في العراق هي مسؤولة عن العديد من عمليات التفجير والاختطاف والاغتيالات. لقد انكشف أمر هؤلاء المرتزقة والمجرمين أو المقاومين لمشاريع الخير والتطور والتقدم في العراق ، بكل ألوانها وأشكالها ، فليس هناك مجال للتستر بعد اليوم بعد ان قبعوا تحت الأنوار الكاشفة ، هم مطاردون وهاربون من وجه العدالة في بلدانهم بسبب الأعمال الوحشية التي قاموا بها ، وجدوا في العراق ممن يوفر ملاذاً آمنا لهم ، ويجدون من يدافع عنهم ويمولهم بالمال والسلاح من قبل أعداء الشعب العراقي من البعثيين وعملاء الدول الجوار داخل العراق. هنا سؤال يطرح نفسه ، لماذا تسفك كل هذه الدماء في العراق و أمام عدسات الأعلام العربي والإسلامي و زعماء العرب والإسلام من قبل الإرهابيين و يعتبرونها جهاد ومقاومة شريفة ، أما في بلدانهم يعتبرونها جرائم خسيسة ؟ للأسف الشديد في العراق اليوم ظاهرة عجيبة وغريبة ، الإرهابيون يقتلون العراقيون والحكومة لا تأخذ الإجراءات اللازمة بحقهم ، بل ينعم الإرهابي في السجون العراقية بكل ما طاب من شراب وطعام مع توفير التدفئة و التبريد مع استلام راتب يومي قدره دولارين تخرج من جيوب الضحايا من الشعب العراقي المظلوم. لكن فيعلم هؤلاء الوحوش أننا نحن العراقيون وأبناء الرافدين، مهما فعلوا و أجرموا بحق الإنسان العراقي فشمس الحرية قد أشرقت وسوف لن تغيب ولا تحجب خيوطها الذهبية بغربال الجزيرة وغير الجزيرة. |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |