|
11/3/2007 أقبل آذار، حاملاً آلام الحرمان.. وآمال التحرر افتتاحية جريدة الوحـدة – العدد /163/ رغم أن التاريخ النضالي للشعب الكردي لم يعرف الهدوء يوماً، كما لم يتحدد الطموح الكردي في التحرر والمساواة بزمن معين ولا شهر واحد، إلا أن آذار تحول إلى شهر كردي، بما حفل به من أحداث، وما تلاطمت فيه من آلام وآمال، شكّلت خزّاناً كبيراً من التراث النضالي الذي ظل المناضلون الكرد يستلهمون منه الدروس والعبر. فكلما أقبل هذا الشهر ، يستعد شعبنا الكردي لاستقبال عيده القومي نوروز الذي يرمز لنضال متواصل ومتجدد من اجل تحقيق العدالة والمساواة التي تعني حقه الطبيعي في التمتع بحقوقه القومية والديمقراطية المشروعة، وينتهز هذه المناسبة كل عام ليوجه رسالة إلى الرأي العام الوطني السوري، مفادها أن حرية الوطن هي من حرية جميع مواطنيه، وأن سوريا لن تستكمل حريتها في ظل سياسة الاضطهاد والتمييز المنتهجة حيال أبناء الشعب الكردي، وإن الكرد هم شركاء في هذا الوطن، وليسوا وافدين، وأن الحقيقة الكردية يجب أن يستوعبها الجميع، لأن القضية الكردية هي قضية كل الوطن، ولذلك فهي تقتضي من الجميع أيضاً العمل على إيجاد حل ديمقراطي عادل لها، وأن النضال الوطني الكردي لن يتوقف طالما ظلت السياسة الشوفينية تطعن بهذه الحقيقة وتضع الحواجز بين أبناء الوطن الواحد، وتبيح سلب الشعب الكردي من أبسط حقوقه، ولا تتوانى عن التآمر على إرادته ومستقبل أجياله، والتفريط بالوحدة الوطنية، مثلما فعلت في آذار 2004 عندما استرخصت الدم الوطني الكردي، وتعمدت إثارة النعرات القومية من خلال القتل المتعمد لعشرات المواطنين الكرد، وجرح المئات منهم، واعتقال الآلاف، وتسليح البعثيين العرب، والتحريض على نهب المحال التجارية، وعسكرة المناطق الكردية في سابقة مثيرة للتساؤل والإستهجان، ألحقت ضرراً بالغاً بالنسيج الوطني السوري،كما لجأت تلك السياسة لتضييق فرص العمل والتوظيف أمام المتقدمين إليها من الكرد بناءً على تعليمات صادرة عن تلك الجهات الشوفينية التي تسد الآذان حتى الآن أما م المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث الدامية، التي تصدى لها شعبنا وانتفض في وجه الظلم والفتنة المرسومة، مدافعاً عن حقه في الحياة ونصيبه في شراكة الوطن، مؤكداً على مواصلة النضال طالما ظلت قضيته القومية دون حل، وطالما ظلت حقوقه مسلوبة، مناشداً مختلف القوى الوطنية للوفاء لأداء دورها في حماية شعبنا الكردي من أخطار السياسة الشوفينية، التي تسيء للوطن وتعبث بقدره من خلال الإساءة لأحد مكوناته الأساسية، لأن من يضطهد الكرد ويسعى لحرمانهم لا يمكنه أن يخدم العرب أو غيرهم، بل العكس، فهو يعمل في هذه الحالة، على خداع الرأي العام العربي، وتحويل أنظاره عن قضيته الأساسية، قضية التغيير الديمقراطي السلمي، الذي تزداد الحاجة له، يوماً بعد يوم، خاصة بعد أن ازدادت عزلة النظام،إقليمياً ودولياً، وأخفق في إيجاد الحلول المناسبة للقضايا الأساسية ، ومنها القضية الكردية،والقضايا التي تهم الجماهير الشعبية، من اقتصادية ومعاشية. |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |