|
3/5/2007 مرة اخرى النظام السوري والدعاية الاعلامية هوشنك درويش انتهت اللعبة الانتخابية السورية واسميها اللعبة لان النظام السوري في الواقع كان ومازال يجيد مثل هذي الالاعيب بالاعتماد على الترويج الاعلامي الكاذب والمفتعل من خلال وسائل الاعلام , سيما فضائية سورية والتي أمطرتنا بوابل من مصطلحاتها الحزبية والبعثية قبل الانتخابات وبعدها , حتى ان الفضائية المذكورة لم تكف عن التطبيل والتصفيق والتزمير لنزاهة العملية الانتخابية,وكانت تستضيف بين الفينة والاخرى وعلى الهواء مباشرة بعض الشخصيات المعروفة بولاءاتها للنظام وأجهزته او لنقل بصراحة اكثر ثلة ممن تربوا في المدرسة البعثية السورية على الانتهازية والنفعية الذاتية , ولاننسى مثل هؤلاء ليسوا الا اوراق يستخدمها النظام لتجميل صورته امام الرأي العام , حتى ان البعض لم يتردد في نعت سورية بعروسة الديمقراطية , وحقا لااعلم أين هي تلك الديمقراطية التي يتحدث عنها النظام السوري ؟ هل هي تلك القوائم الانتخابية التي فرضت وبالقوة على الشارع السوري ؟ أماهي تلك الاسماء المندلقة علينا من حزب البعث والاجهزة المخابراتية ؟ هل الديمقراطية الانتخابية السورية هي ممارسة اللغة التشطيبية مع هذه الشخصية اوتلك فقط لانها بعيدة عن مؤسسات البعث والدوائر المخابراتية ؟ على ما يبدو ان الديمقراطية في منظور النظام السوري هي تمجيد حزب البعث والتفنن في الاكاذيب الاعلامية وتجميل ما هو قبيح . على كل حال انتهت ما سميت بالانتخابات , ولكن ماهو المطلوب الان من تلك القوى التي قاطعت العملية الانتخابية , وهنا يجب ان نفصل بين تلك التي قاطعت الانتخابات لانها ليست على قناعة أصلا بسياسات النظام وترى في وجوده بشكله الحالي و سياساته من الانظمة الديكتاتورية , وعن القوى التي قاطعت الانتخابات لانها بعد مراجعة حساباتها وجدت انها الخاسرة ولا شك , وما يهمنا في الواقع هي تلك القوى التي قاطعت العملية الانتخابية لاسباب سياسية , بمعنى تمتلك رؤية سياسية تجاه النظام السوري , واعتقد المطلوب من هذه القوى : تكثيف جهودها من الناحية الاعلامية بشكل أسرع وأعمق لكشف حقيقة ما جرى في الانتخابات من خروقات وتهديدات لبعض الشخصيات , وتفنيد مزاعم النظام عن نزاهة الانتخابات , لانه شئنا أم ابينا النظام له امكاناته وطاقاته المادية والمؤسساتية والاعلامية وما الى ذلك من وسائل تجعله قادرا على التحكم أكثر واسرع بالمراكز الاعلامية الاكثر انتشارا وتاثيرا على المتلقي , وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان ,ولذلك نرى النظام يزج ببعض رجالاته المخلصين ولكن المخلصين على الطريقة البعثية الى رحاب بعض الفضائيات , ليشوهوا الحقائق , ويجملوا شكل النظام , ويلعبوا ادوارهم التي خصصت لهم من قبل النظام السوري وطبعا كل الوسائل تسخر لهم ,فالقضية هنا تختلف اذا كنا ننظر الى انفسنا من زاوية تتعدى السطحية والتفكير الضيق , والدوران في اطار امكاناتنا الحالية وعدم السعي الى تقوية وسائلنا الاعلامية , نحن امام نظام يسخر كل القوى الحقوقية والاكاديمية والثقافية والاعلامية والسياسية لاخفاء ما في الداخل السوري , فليس من المعقول ان نواجه هذه القوة بطاقاتنا المحدودة والتقليدية اذا جاز التعبير , بمعنى لغة البيانات والاستنكارات والتنديدات لا تجيد نفعا في مواجهة هكذا نظام , علينا البحث والعمل من اجل ايجاد ما نستطيع من خلاله على الاقل التاثير الى حد ما على بعض النخب التي تشكل نواة وقوة المجتمعات. ان النظام السوري قبل الانتخابات وبعدها كان يعي حقيقة قوة الدعاية الاعلامية , وما لهذه الاداة الاعلامية من تأثير على الشارع العربي والاجنبي , لذلك ركز النظام على الانتخابات من الناحية الاعلامية تركيزا دقيقا وعميقا . |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |