NEWROZ

نوروز


27/6/2006

وزارة الخارجية وشخص ألأخ زيباري والسفراء شوكة في عيون بعضهم!!

جلال جـرمكا / سويسرا

على مايبدو أن مشاكل العراق ( لله الحمد ) قد أنتهت ، ولم تعد أمام بعض الحاقدين ( حتى على أنفسهم) الا معضلة وزارة الخارجية وشخص السيد الوزير ألأخ / هوشيار زيباري والذي سلطوا عليه وعلى وزارته ألأضواء وباتوا يتربصون لكل حركاته وسكناته ولولا ( لومة لائم ) لسمعنا جدوله اليومي وصولاٌ الى التدخل في حياته الخاصة من مأكل ومنام والزيارات العائلية والملبس وعدد البدلات وألأربطة والوانها ومناشئها وأحجامها والمكالمات الهاتفية ودخوله الحمام وعدد فناجين القهوة التي يتناولها ونشرها من على صفحات الصحف الصفراء لابل أنتقاد كل حركة من حركاته!! ، وهذا من حقهم ، السنا في زمن الحرية المزيفة ؟؟.

اليوم وبعد مرور كذا سنه وأشهر على سقوط النظام السابق الا أن الكثيرون  لهم نظرة خاصة للديمقراطية والتي  لاعلاقة لها بالديمقراطية ومفرداتها والياتها ، بل كلما في ألأمر يبحثون عن ديمقراطية ( على المزاج ) !!، للأسف الشديد بالرغم من أن الكثيرون من هؤلاء يزعمون بأنهم يحملون شهادات أكاديمية ( قد الدنيا) ومع ذلك يتصرفون وكأنهم لايحملون غير شهادة التطعيم ضد الجدري و ـ شهادة محو ألأمية ـ  .......أو أدنى من تلك!!.

تركيزهم على وزارة الخارجية وشخص الوزير والسفراء ( الكورد ) باتت تجلب ألأنتباه لكل عراقي وغيرهم ، والسبب معروف للجميع ، والا لماذا لم نقرأ أو نسمع من أنتقاد وكلاء الوزارة أو السفراء ألأخرون من غير الكورد والذين أعدادهم أضعاف أضعاف السفراء الكورد ؟!!.

أسرح مع نفسي وأقول :

ياترى لماذا يتركون ألأشياء وألأمور ألأساسية ويركزون على القضايا الهامشية؟؟ ، ياترى هل كان (وزير خارجية نظام السابق (  ناجي صبريالحديثي ) أفضل وأكفأ من ألأخ / هوشيار زيباري؟؟ ، وهل يعرفون القصة الكاملة لذلك البطل وكيف أصبح وزيراٌ للخارجية بعد أن كان سفيراٌ في ( النمسا ) وفجأة يقفز ويحمل حقيبة ( وزارة الدولة للشؤن الخارجية ) وبعد أشهر يتنزع الحقيبة من ( الصحاف ) ويتربع على الدبلوماسية العراقية !! ؟؟ .

معقولة أذ كان ـ البلطجي ـ برزان أبراهيم التكريتي ـ الذي مثل العراق في مكتب ألأمم المتحدة كسفير في ( جنيف ) ولسنوات عديدة ذلك ألأمي ـ بكل المقاييس ، أفضل من المناضل العتيد ألأخ / عادل مراد سفيرنا في رومانيا أو غيره من السفراء؟؟؟،.............. شتانة بين الثرى والثريا!!.

هل يعرفون كيف أصبح ـ الحديثي ـ وزيراٌ لخارجية العراق؟؟؟.

لقد أستلم حقيبة الخارجية بعد توسطت أحدى عشيقات الرئيس المخلوع لدى عشيقها وذلك بسبب الخدمات  التي تلقتها من سعادة السفيرفي النمسا والتي أرسلها العاشق الولهان مع زوجها لأجراء عمليات تجميل ، وحينما عادت أثنت على أهتمامه بها وأقترحت أن يسلمه حقيبة الخارجية وكان كذلك..... ـ فعلاٌ خوش وزارة وخوش سفير ـ!!.

يا للمفارقة ... وألأخ ـ هوشيار زيباري ـ بيشمركة عتيد قضى عقود من الزمن في الجبال ومعارضة النظام وألأهم فهو مرشح أكبر ثاني كتلة في البرلمان ( القائمة الكوردستانية ) وشتانة بين ألأثنين ، ومع ذلك لم نسمع أنتقاداٌ واحداٌ ـ للحديثي ـ من ( هؤلاء السادة ) له ولا لأدائه ووزارته وسفرائه ...........اليس من العجب؟؟.

من يقرأ تلك ألأنتقادات يتوقع أن العراق من دون مشاكل لذلك من حقهم أن يلتفتوا الى هذه ألأشياء ..السنا في زمن الحرية والديمقراطية ؟؟.

لينتقدوا  ولهم الحق :

ــ الشعب العراقي ـ شبعان عالأخر ـ ولاتوجد بطالة وكل شىء على مايرام !!.

ــ ألأنفجارات أنتهت من زمان وألأرهابيون سلموا أسلحتهم نادمين وحكم على المجرمون منهم والذين تلطخت أياديهم بدماء أطفالنا ونسائنا وأولادنا!!.

ــ دول الجوار تتعاون بشكل أيجابي لاتدخلات وتسرب المجرمون ولاهم يحزنون!!.

ــ النفط العراق يصدر ( عالأخر ) لاسرقة ولاسطو والودائع في خزينة الشعب!!.

ــ طردوا ألأميين من المناصب العليا وعاد الحق لكل من كان مغبوناٌ!!.

ــ ألأخوة الكورد الفيلية نالوا حقوقهم وأعيدت اليهم ممتلكاتهم بالكامل !!.

ــ لاطائفية ولاهم يحزنون ، لقد بات السنة يتواجدون في الحسينيات وفي حضرة ألأمام موسى الكاظم والشيعة يصلون في حضرة الكيلاني وأبو حنيفة النعمان!!.

ــ المرأة نالت حقوقها بالكامل حيث ثبتت حقيقة الشعارات وأصبحت تمثل نصف المجتمع فهنالك العديد من الوزيرات ووكلاء الوزارات وبقية الوظائف الرئيسية .

ــ السكن الملائم أصبح من حق كل مواطن لقد أنتهت زمن أزمة السكن والى ألأبد!!.

ــ الرواتب أصبحت تكفي العائلة لابل هنالك أدخاراٌ في الرواتب!!.

ــ وزارة الصناعة تقدم كافة الكهربائيات للأسر وبالقسط المريح !!.

ــ أسعار السوق عادت كما كانت منذ عقود !!.

ــ الكهرباء 24 ساعة ومن دون أنقطاع !!.

ــ المشتقات النفطية متوفرة وهنالك هدايا من وزارة النفط لكل من يشتري قنينة غاز أو صفيحة نفط !!.

ــ الماء الصافي في كل مكان ، المجاري أفضل من مجاري العواصم ألأوربية بكثير!!.

ــ شوارعنا نظيفة والحدائق غناء وألأرصفة مكسوة بالمرمر والمزائييك!!.

ــ آلآمن وألأمان على 24 حباية ، حيث لاتسمع صوت أطلاقة واحدة !!.

ــ السجون والمعتقلات خالية من ألأشخاص الا عدد قليل جداٌ .

ــ القضاء ...؟؟ قضاء أوربي لا بل أفضل بكثير !!.

ــ التعليم العالي والتربية .... ياماشاءالله ـ عين الحسود فيها عود ـ !!.

ــ أزمة النقل ... أنتهت من زمان ، لقد وفرت الدولة سيارات مكيفة وبسعر لايذكر ، أما سيارات التاتا واللادا والبعيرة أبو عليوي لقد أصبحت من ألأشياء المنقرضة وأنتهت!!.

ــ المنتجات الزراعية ( البلدي ) متوفرة ولله الحمد ( الحكة بعشر فلوس ) لابل أقل!!.

ــ حرية الصحافة ... أكتب ماتشاء !!لامراقبة ولا رقابة ، حرية التعبير والرأي مثلما تريد!!.

ــ العمالة ألأجنبية تتوافد بالآف حيث العمل متوفر والمشاريع لاتعد ولاتحصى !!.

ــ العاصمة بغداد أعيدت اليها زهوها وهاهي تتباهى بجمالها وهدوئها حيث ليالي أبي نؤاس والسهر حتى الصباح من دون وجود شىء يعكر تلك الحالة!!.

ــ أنتهت زمن الرشاوى والوساطات وألأمور عال العال!!.

ــ المستشفيات الحكومية تقدم أفضل الخدمات وألأدوية المجانية في متناول الجميع!!.

ــ الدينار العراق أصبح كما كان قبل نصف قرن ... الدينار الواحد أكثر من ثلاثة دولارات !!.

أيها الحاقدون المرضى بالأخص ألأخ ـ المحترم ـ الذي يخفي نفسه ويرتدي التنورة والشورت ويتخذ لنفسه أسم (المهندسة شيرين هاشم عقراوي ) مصممة مدينة العرايس في ( أم الخنازير )!!! ولغيره من الحاقدين  :

أتركوا وزارة الخارجية وشخص السيد الوزير والتفتوا الى ألأشياء المهمة وبالمقابل فالوزير هو الكفيل بواجباته أما ألأنتقادات البناءة والمحترمة فلا عيب في ذلك ، و أحب أن أزيدكم من الشعر بيتاٌ ، مهما كتبتم وصرخنم سيبقى ألأخ هوشيار زيباري وزيراٌ لخارجية العراق وهناك مطالب بزيادة عدد سفراء الكورد لكون السفراء الحاليين أثبتوا جدارتهم وحنكة دبلوماسيتهم ونشاطاتهم وعلاقاتهم مع أهلهم في الخارج .... مزقوا ملابسكم وأشربوا من مياه البحر أو أطلبوا النجدة من الملاعمر أو الظواهري أو من ( فيفي عبدة أو أحمد عدوية )!!.

وأخيراٌ :

يقول سيد البلغاء ألأمام ـ علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه الكريم :

الجاهل يعرف بست خصال : الغضب من غير شىء والكلام في غير نفع والعطية في غير موضعها ، وأن لايعرف صديقه من عدوه وأفشاء السر والثقة بكل أحد!!.

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]