|
23 /11 /2007 شمس المستقبل نارين متيني أنها شمس الحق التي أشرقها الله على الحياة لتتألق بشعاعها على العالم وتشع بالنور والإيمان العظيمين لتسطع على الأرواح فتملأ العقول معرفة والقلوب رحمة والأبصار نوراً ..... أنها شمس الحرية والتي بجهود شبابها الجبارين ستطل على محبيها بقوة فعالة , أنها شمس التغيير التي ستصبح رمز الأحرار في العالم , أنها شمس القوة ستهزم ضعفاء النفوس وتفتح صفحة جديدة لكل من يحاول أن يجابه الظلم بعنفوان الشباب , وشمس السعادة ستحرر التعساء من عقدة الخوف الأبدية . لكننا كما نعلم بأن هناك الكثيرون لا يعرفون الشمس ولا يستوعبونها لأنهم اعتادوا على الظلام فكانت أرواحهم أشباح شيطانية ينعمون بسواد الليل ويظلمون الإنسان والملائكة والآلهة المقدسة.... وهناك البعض الآخر اخترق الظلام عقولهم وقلوبهم لذلك يخافون من الشمس ويتعذبون تحت نورها فلا يستطيعون العيش في عالم النور ولا يستطيعون الخلاص من أحقادهم وأفكارهم السوداوية , فيتراجعون ويهرعون إلى الظلام لكي ينسجوا ويخططوا مؤامراتهم الدنيئة ويفعلوا ما يشاؤوا و لا يراهم أحداً قط ..... كما هناك البعض أيضاً وهم العميان الذين لا يريدون أن يبصروا الحقيقة لذا فلا يهمهم سواءً كانوا في النور أم كانوا في الظلام غير مدركين بأن الشمس قد تعيد النور إلى أبصارهم فيهتدون ولأجل ذلك يفضلون الظلام ماداموا عميان .... وأما البعض الآخر وهم الذين لا زالوا نائمين في سباتهم العميق مستغرقين في أحلامهم الوردية يشخرون ويشخرون ويشخرون .... وهناك أيضاً بعض الأبرياء التائهين في دياجير الظلام ينادون ويستغيثون ولا يدركون الاهتداء إلى عالم النور . لكن شمس المستقبل سوف تتألق بإشعاعاتها وتمتد لتزداد ضوئها يوماً بعد يوم لتنسج في الظلام بخيوطها النورانية سجناً كبيراً فينكشف صورهم البشعة وأعمالهم الخيانية , لذا تعاقبهم الشمس ومن ثم يتحول سجنهم إلى جهنم كبير ليحترقوا فيه وينالوا جزائهم بما كانوا يعملون . وفي عالم أهورامزدا تسطع الشمس بشعاع الإيمان ليعيد الحب إلى الحياة والحرية إلى الإنسان والنور إلى الأبصار ليصبح هذا العالم ربيعاً أبدياً للإنسان والملائكة اللائي يعشقون الشمس حتى تصبح أرواحهم أرواح نورانية يدافعون عن الخير والحق والسلام ... أما الذين سيحرر العالم من براثن الطغاة هم طلائع شباب المستقبل الذين يرفضون الخنوع والاستكانة وسيواجهون بقلب حار و دماغ بارد كل القوانين والدساتير التي فرضتها على الأرض أعداء الشمس والحرية وسيفجرون طاقات جديدة كل يوم لدى الجيل الجديد ويحشدون كل من يرفض الخوف والضعف ويأتمرون بقوانين الشمس الجديدة في مواجهة الظلام وسينهزم الجبناء وتطغى الحياة الحرة الكريمة . وأما الذي يحمل الراية وينظر إلى الشمس بجرأة كبيرة يزداد جمالاً أكثر فأكثر فتكافئه الشمس وتكتب اسمه بحروف من النور وتمنحه تاج من النور وتهديه كرسي من النور فتجعله ملاكاً في السماء وملكاً في الأرض فيبقى قائداً خالداً في عالم النور والجمال ... |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |