|
10/10/2005 الديمقراطية هي منجز إنساني في نشوء المجتمع المدني محمود الوندي قبل الخوض في موضوع ديمقراطية ، يجب تعريفها أنها نظام سياسي دستوري ، تعني سلطة الشعب ، وأنه مصدر السلطات وهذا يعني أن الشعب يساهم في صنع القرار السياسي. مفهوم الديمقراطية صيانة الحريات العامة للجميع والأحترام حقوق الأنسان ، ومساواة الرجل والمرأة ومتساوين أمام قانون ، وترفض على أي أنواع الأحتكار السياسي أو القومي أوالديني وأنما تقام على أحترام أرادة الشعوب وصيانة الحريات العامة للمواطنين ، وهدف منها أنتشال المجتمع من ألامه ومأسيه ، وتوحيد طاقات كل القوى الشعبية خدمة للوطن يسوده الأستقرار والأمن والوئام ، العيش الكريم لعموم المواطنين بغض النظر عن الأنتماء القومي أو الديني أو المذهبي ، الأمر الذي يسمح بجعل الحكم تـــــــداولــياً . الديمقراطية هي منجز إنساني في نشوء المجتمع المدني في سبيل ظروف أفضل نشاطاً على فعالية القوى السياسية للتطور الأجتماعي والأقتصادي والثقافي ، لكي يستطيع الأنسان من خلالها أن يجد المنفذ الصحيح له حتى يعبر عن ما بداخله ، وممارسة حقه في تقرير مصيره في حرية كاملة ، لكي يتمكن من التعبير عن رأيه الحر وأبداء ما لديه من أبداع وأفكار لخدمة وطنه وشعبه . الديمقراطية هي وحده الضمان الأكبر لحقوق الأنسان وفي تحقيق مطالبه المشروعة ، وتضمن حقوق القوميات والأديان والمذاهب كافة ، وتطور أساليب أدارة الدول والمؤسسات بل حتى أسلوب التعامل بيـن الأفراد وقبول الرأي الأخر ، إذن تعتبر نواة مصالح البلد وأ ساساً لتشريعاتــه وتبني سياسة مجتمع وأقتصاد وثقافة الوطن والشعب ، بعكس الأنظمــة الأستبداد التي تبتلع مؤسساتها القمعية لجميع حقوق وحريات المجتمــع ، ولعدم خضوعها سلطة قانونية مستقلة ، وكيان الدول والمجتمع يكون العجز والركود مما يؤدي الى تأكل التدريجي ثم الأنحلال . إن الزعـيــق بالديمقــراطية لا ينفــع لم تبجــل بتطبيقات واقـعيــة عـلى الأرض يستفيد منها الجميع ، ولا يمكن بناء دولة مدنية دستورية بدون وجود مؤسسات ديمقراطية ، كما نعلم أنها تهدد كل كيان أو نظام يسلب من الشعب حقوقه ، وهناك من يخطط أن يحصل على مكاسب آنية لتحقيق أستراجيته في الدائرة المذهبية أو القومية أو الدينية بأستــخدام الســــلاح الديمقراطي وأستغلالها لضرب الديمقراطية ، ( وهـــذا يـنطلق من مـنطلق عــدم إيمانــه بالديمقراطية ). كلنا نعرف أن فهم أسس الديمقراطية تحتاج الى وقت طويل وجهود فكري لإزالــة التضليــل والألــتباس من حولــها والفهم الــدقيق لجوهر الديمقراطية وتطبيقها بصورة صحيحة ، كونها آلية لتحقيق ووصول الى الحالة الطبيعية من التعايش السلمي بين أطياف المجتمع الواحـــد . الديمقراطية في الحقيقة هي ثقافة متكاملة تشمل كل الأمور لتحقيق تقدم وتطور البلد من خدمات ومكاسب ورفاهية شعبه ، وتأمين عيشاً كريماً له. |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |