|
28/10/2005 الى مراسل جريدة الحياة : طائرة الخطوط الجوية الكوردستانية هي الخلاص من إهانة تركيا للناس وربما تتحول كوردستان في مستقبل قريب إن شاءالله إلى جنة الله في الشرق لكل قلب يعشق الجمال محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني بتأريخ 19/10/2005 نشرمراسل جريدة الحياة الكاتب الصحفي الاستاذ جعفر الاحمر, مقالة تحت عنوان ( أنقرة المتطلعة الى الانضمام للاتحاد الاوروبي لا تطيق كلمة كوردستان).. حيث يشرح مدى حساسية الاتراك تجاه كل شئ كوردي ناهيكم عن ذكر اسم كوردستان أمامهم.. والذي يعني ـ حسب خبرتنا وعيشنا المزري معهم وفي جحيمهم منذ عقود ـ في أحسن الاحوال تلقي موسوعة من الشتم ومجموعة من اللطم على الوجه والوشم وهلم جرا.. ويذكر الكاتب إضطرار الشخص للجوء الى الكذب والقول بأنه قادم من بغداد مثلا , قائلا وبالنص: " ونتيجة لتجاربنا السابقة أيضا على هذا الجانب من الحدود, حرصنا على عدم إدخال أي شئ يحمل علامة كوردية بسبب الحساسية المفرطة للأتراك التي تصل الى حد مصادرة أي شئ يحمل إشارة كوردية, فضلا عن تأخير إجراءات العبور وإعاقته . وأذكرأنني خلال زيارتي السابقة في أيلول " سبتمبر " إلى شمال العراق ـ كوردستان, م.ج ـ إشتريت قنديلا قديما من أحد الأسواق الشعبية, حاول عناصر الحدود الاتراك مصادرته بعدما علموا أنني إشتريته من مدينة السليمانية.. ومن الامور التي تعلمناها أيضا عدم ذكر كلمة كوردستان امام رجال الحدود والاتراك, والقول بدلا من ذلك إننا كنا في بغداد قادمين إلى تركيا في طريقنا إلى لندن.." إنتهى قول المراسل. قبل عقود وفي عهد المراهقة والشباب, وعندما كنت أظن بانه يجب أن أعلم كل شئ من دون حجاب, وقبل ان يظهر الكومبيوتر وأعلم أنه بمجرد الضغط على زر, ستأتيك الملايين من الاسماء والمعلومات المبرمجة والأخبار وما شئتَ مما شئتَ من الأعداء والاحباب.. كنت حينما أقرأ الآية 49 من سورة الكهف ( ووضع الكتاب, فترى المجرمين مشفقين مما فيه, ويقولون : يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ؟ ووجدوا ما عملوا حاضرا, ولا يظلم ربك أحدا ) افكر ومن دون ارادة مني بهذه القدرة الجبارة.. أدهش وأتحير مستفسرا وبايمان فيه شئ من الغموض عن كيفية ونوعية هذا الامر العجيب الذي يحدث وكأنه مستحيل.. وقد أعيتني الحيلة ولم أكن أدر بعد بأن القضية أبعد وأعمق مما اتصور. يا أبا ذر أحكم السفينة فان البحر عميق وخفف الحمل فإن العقبة كــــــــــــــــؤود ! والآن وبعد هذا الاكتشاف العظيم أدركت وأضفت إلى أجندة إيماني السابق نقطةً, وهي أن قدرة الخالق أكثر بكثير من هذا وذاك وفوق التصور والادراك ولا يعدو كونها لغزا محيرا وجالبا للارتباك والهلاك.. ولا يحله إلا التسليم واللجوء الى خالق الافلاك, لأنه ( ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء .. وسع كرسيه السماوات والارض ) و (وفوق كل ذي علم عليم ) ومن دون إستعمال أدوات كيف ومتى ولماذا في خارج نطاقها؟ لأن تلكم الادوات لا تنجيك من اخطاء وهفوات, في كل الاوقات.. إلى أن اصبح حالي حال الشاعر الكوردي بيره ميرد الذي يتوجه في احد ابياته إلى ربه قائلا : ربّاه.! الى غاية اليوم حاولت جهدي ان أؤمن بك بالعقل, وفشلت.. ولكن من الآن فصاعداً آتيكَ وأؤمن بك جاهلا لأنني هلكت.!ا وحينما قرأت مقالة الاستاذ الاحمر في جريدة الحياة عن بَلادة تركيا, عدت إلى حالة الوسوسة العتيقة والنطح مع الحقيقة, فتمنيت بضعفي البشري لو هيأ الله لنا القدرة على رؤية المهازل والحماقات البشرية و ترهات حثالات المجتمع البشري وأوغادهم كما هي وعورات وسَوآت جرائمهم ـ على الاقل الكبيرة منها ـ حينما تُقترف والتي لا تجلب إلا الكراهية والقرف . ولكني أعوذ بك ربي من همزات الشياطين التي تُدخل في الفكر ما يشبه فلسفة الخرَفْ التي إشتغل عليها وابتُلِيَ بها بعض السلف والخلف ولم يحصدوا منها غير العلف.!.. ( وكان الانسان أكثر شئ جدلا ) ولا أريد أن أشطط أوأشطح في القول او أن أهرف بما لا أعرف, وأعَرِّض نفسي للتلف. ولكنني بودي أن اقول للزميل الفاضل جعفر الاحمر, بأن الذي عايشه وشاهده هوَ, في تلكم السويعات القليلات مع أصحاب الوجوه الكالحة والكلمات المالحة في سيطرة إبراهيم خليل في الطرف التركي, الذين هم غارقون من فرقهم إلى أقدامهم في وحل الغرور والاستخفاف بكل القيم الحضارية والدينية, قد لا يضاهي قطرة واحدة من محيط الاهانات التي تعرض ويتعرض لها كل إنسان بغض النظر عن جنسيته او لونه أو بلده, ولاسيما الكورد.. ولكن من أين آتي لك بكتاب رب العالمين الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها, وفيديو القدرة الالهية الذي لا أشك في كونه مُلحَقا بالكتاب في يوم ( يعرف المجرمون بسيماهم, فيؤخذ بالنواصي والأقدام).؟! إن المشكلة المستعصية مع هؤلاء القوم هي في كون البغض التركي للوجود الكوردي خاصة وإصرارهم على قتل الهوية وبفعل الافكار الكمالية البالية, لا تقتصر على فئة دون أخرى.. وإن تلكم التصورات قد تحولت لديهم إلى عقيدة لا يمكن الارتداد عنها بسهولة, فقد ورثوها أبا عن جد وجيلا عن جيل وكابرا عن كابر وبكل الوسائل, ومازالت لرؤوس اموالها سيولة.. ولا تختلف طائفة عن أخرى, كلهم في هوى الكره الكوردي سواء..وكأني بالحالة هذه تنتقل عن طريق الجينات ويكاد الرجل لا يلد إلا من هو على شاكلته, إلا ما رحم ربي, ولا يرحم سواه. وهل أتاك نبأ الأميرة الكوردية البرلمانية ليلى زانا التي بسبب حلفها ـ ليس إلاـ بالاخوة الكوردية التركية وعلى الملأ في صالة البرلمان في عام 1991, قامت قيامة البرلمانيين الترك الذين أُشْرِبوا في قلوبهم عبادة العجل القومي الذي علمهم بأن ( تركياً واحداً يساوي الدنيا ) وإن ( أسعد إنسان في الكون ذاك الذي يقول أنه تركي ).. واُودعت المسكينة السجن وهي شابة, ولم يطلق سراحها إلا حين وهن العظم منها واشتعل الرأس شيبا.؟! وقد تدخله قريبا ومجددا لأن المحكمة مازالت لم تعلن براءتها بعدم إرتدادها عن عقيدة الدولة.. في عام 1990 دعيت إلى المؤتمر الطلابي العالمي للتضامن مع شعب الكويت, نظم من قبل " الاتحاد الوطني لطلبة الكويت " و "الاتحاد الوطني لطلبة الامارات " وعقد في الشارقة, وذلك لالقاء محاضرة عن الجرائم التي اقترفها نظام صدام في حلبجة والانفال.. والتقيت الكثير من ممثلي الجماعات والاحزاب والأقوام, منها شخصيات صحفية تركية مثقفة.. على هامش الاحاديث, سألت أحدهم عن الوضع السياسي للكورد في تركيا, وكانت جبهة الصراع والحرب ساخنة بين الكورد والعسكر التركي آنذاك, فأجابني بالحرف الواحد وبلحن تركي: ليس عندنا فرق, كلنا أتراك, سواء كنا في أسطنبول او دياربكر أو وان .! في كثير من الاحيان أقول بيني وبين نفسي, إنه لشئ رائع ومفيد ان تُقبل تركيا والأتراك في الاتحاد الاوروبي, لعلها تعقل ولعلهم يعقلون.. ولكنني ما أن يمضي وقت وأصحو من الغفلة حتى اندم واقول في نفسي : بل من يضمن عدم تأثر الاوربيين باطروحاتهم وقبولهم بها في نهاية المطاف.. وينتقل بالتالي وباء تركيا العنصري إلى بلادهم كما يوشك أن ينتقل هذه الايام فيروس داء أنفلونزا طيورهم إلى حواليهم من العالمين في الدول والمدن والأرياف؟ ولعلكم سمعتم قبل فترة بأن الحكومة التركية أصدرت مرسوما غيرت بموجبه اسماء بعض الحيوانات والطيورالتي كانت بالكوردية, إلى التركية.. من يتردد في القول بأن مرض الطيور لم يكن إنتقاما سماويا من هذا العمل الاحمق ( ولنذيقنّهم منَ العذابِ الأدنى دونَ العذابِ الاكبرَ, لعلّهم يرجِعون ) .. واصبح بالتالي من باب : هذه بتلك ؟ في كل الاحوال وتجنبا لاطناب ممل وحبا بايجاز غير مخل, اظن أن الحل الوحيد للاستئناس و للخلاص من هذا التهديد والوعيد من لدن الجندرمة التركية التي لا تتوانى عن رمي سهام الذل على وجوه الناس.. هو بتفعيل شركة الخطوط الجوية الكوردستانية( إسما وماكنة وعَلَما ) للعوام والخواص.. وذلك قبل ان يصاب الآلاف من أمثالي وأمثالكم ـ لاسمح الله ـ بمرض الخفقان أو السكتة القلبية او السكري أو إرتفاع في ضغط الدم أو الغدة الدرقية أو الاعصاب عند الاستجواب عند مدخل إبراهيم خليل الأواب, والذي يجعل المؤمن في كل مرة كانه من شدة القلق ينقلب على جمر, فيقلب كفيه و يستعيذ بالله العظيم ويقول قبل الدخول والمواجهة مع الوجوه العابسة في ذلك اليوم العبوس القمطرير, خير الخطاب: " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ ".. وربما تتحول كوردستان في مستقبل قريب إن شاءالله إلى جنة الله في الشرق لكل قلب يعشق الجمال كما تقول كوكب الشرق أم كلثوم ( القلب يعشق كل جميل ).. وتنتفي الحاجة آنئذ إلى قولكم للعسكر التركي اللذين يبدو وكأنهم لم يخلقوا إلا للغرور والكبرياء المقيتة, بأن مهمتكم كانت مجرد" مراقبة نزاهة الاستفتاء كي يصبح البلد ديمقراطيا مثل تركيا " كما ورد ذكره في مقالكم الواقعي.. ألست معي يا أخي جعفر الاحمر مراسل جريدة الحياة ؟ mohsinjwamir@hotmail.com |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |