|
20/9/2005 من الذي خطط لمؤتمر المجلس الوطني السوري في (باريس) موسى موسى ستراسبورغ يعترف الاوروبيون بان فرنسا هي العقل المسير لاوربا لتقدمها في الفكر والسياسة والادارة أما عدم تفوقها في الأقتصاد تجعلها دائماً أن تكون متخلفة عن المانيا _القلب الدافق بالمال لاوربا_ والتخبط الفرنسي في الاقتصاد كلمة لا يحبذه الفرنسيون أنفسهم وهم على حق كونها لم تتخبط بل تتصرف بعد ألف حسابٍ وحساب، لكنها لم تتراجع يوماً عن الدفع والصرف إذا ما كان ذلك الصرف وذاك الدفع يرفع من شأنها فكرياً وسياسياً وإدارياً، ومازالت فرنسا تدير اكثر من قارةٍ بفكرها وإدارتها , وقد صدق الكثيرون من أصحاب العقلية المتخلفة قول السلطات السورية و رئيس الجمهورية السيد بشار الأسد بان الخبراء الاداريين الفرنسيين لم ينجحوا في الاصلاح الاداري في سوريا , لذلك توجهنا نحو جنوب شرق آسيا. ان السياسة الفرنسية لم تصنع كلها ً في باريس بعكس ما تفكره الساسة والمثقفين فباريس مدينة الضوضاء ليلاً ونهاراً مدينة لا تعرف الهدوء. عمل، وبحث، ودرس، ورسم وتوزيع عمل، واصدار قرارات بعد اتخاذه في أماكن آخرى ليست في باريس. مدينة تزينها الانوار ويزيد إضاءات برج ايفل عليها زينة ونوراً، ومع ذلك لا يخلد فيها الساسة والمثقفين والمفكرين في اسرتهم إلا للنوم، الذي لا بد منه، وليس لاخذ الراحة والتأمل لانطلاقة جديدة. ينطلق الفرنسيون الساكنين في باريس الى أماكن عملهم المختلفة حتى على بعد مئات الكيلو مترات يومياً _دون أن يصدق هذا أحد، ولكنها الحقيقة_ أو يومان في الاسبوع أو ثلاثة أيام وهذه الحالة لا تنطبق على عامة الشعب الفرنسي ولا على الشريحة الدنيا والمتوسطة من الساسة والمثقفين بل على القسم العلوي من تلك الشريحة، وليس كلهم، لان باريس هي مدينة التصديق على القرارات المتخذة في أماكن عمل الساسة والاداريين الكبار ، سواء أكانوا في ستراسبورغ ام في طولوز ام في ... الخ . باريس هي المدينة التي تجمعهم ليقولوا كل واحد أو كل مجموعة بانه أتخذ أو أتخذت القرار المحدد ، وهو قيد التنفيذ أو سينفذ اعتباراً من ...! هذه هي باريس التي دعمت على الأقل معنوياً المؤتمر الذي دعا اليه المجلس الوطني السوري والمزعم عقده أواخر آيلول دون أن يكون باريس مخططاً أو ممولاً أو حتى داعماً أو مساعداً لتطبيق البنود التي سيتم الاتفاق عليه من قبل المؤتمرين. المؤتمر تخطيطاً وتمويلاً لم يكون من باريس ولا من مكاتب السيد الدكتور رفعت الأسد , الا اذا كان هناك اختراق من قبل السيد رفعت او تجمعه لأحد او لبعض العناصر من التجمعات والمنظمات الداعية للمؤتمر , والمعلومات المتوفرة من اروقة مبنى الاتحاد الاوربي في ستراسبورغ الفرنسية ذات الطابع الدولي ، تشير الى ان السيد رفعت الأسد يريد أو يراد له من قبل اتباعه ومناصريه او حتى الى حدٍ ما من بعض اقاربه في سورية ان يتبع المخطط الذي اتبعه الامام الخميني، ولكن الفارق كبير بين الاثنين لأن الخميني كان هارباً من الحكم الايراني آنذاك اما رفعت الأسد فكان مبعداً، وكان السيد الخميني يحظى بشعبية داخل ايران قل نظيرها في العالم، اما السيد رفعت فليس له الا عدداً من الضباط الذين شابهم الدهر ولم يعد بمقدورهم الا التصفيق في الشارع في حال عودة السيد رفعت، بالاضافة الى الذين خدموا في سراياه من المتطوعين والذين توزعوا على القطعات العسكرية المختلفة. اما المجندين منهم والذين تباهوا وما زالوا , بتلك البذات العسكرية المموهة والجديدة والتي لم تكن تتوفر لغيرهم في باقي القطعات العسكرية الا الممزقة. كما انهم ما زالوا يتذكرون ذلك العيش الرغيد في قطعاتهم_ان صح التعبير_ بالمقارنة مع الغير ، لكنهم فرادى ومن مناطق مختلفة لم تجمعهم آنذاك في تلك السرايا الا الخدمة الالزامية في الجيش. لكنه استطاع بعد ان شكل تجمعه القومي الموحد ان يجذب اليه مجموعة لا يستبعد ان تتضاعف في المستقبل المنظور، بالاضافة الى البعض الذين يركضون اليه للارتزاق وليقتاتوا من معلفه الذي اعده التجمع لذلك ( حسب المحللين الفرنسيين ). وقد شعرت السلطات السورية والسيد الرئيس بان مهمة الاداريين الفرنسيين ربما تصب في مجرىً آخر لذلك قررت انهاء عملهم رغم ان السلطات والسيد الرئيس على معرفة تامة بان الحكومة الفرنسية هي داعمة لعدم تغيير النظام في سوريا، لكن الخوف من عمل الاداريين قد يكون في المستقبل حيث لا أحد يضمن التقلبات السياسية الدولية والاقليمية . |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |