|
11/1/2007 حركة فتح تؤيد وتناصر صدام حسين شهاب عبدكي بتاريخ 6/1/ 2006كانت حركة فتح تحتفل بانطلاقتها / 42 / تحت عنوان الذكرى الـ 42 لانطلاقتها وتأبين صدام حسين ، عنوان استفزازي لجميع الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والاستقلال والديمقراطية وليس من العدل جمع الشعب الفلسطيني كله في فكر فتح أو قبوله لهذا النهج خاصة في ظروف صعبة تمر بها وهو أحوج إلى صديق . قبل أيام كان خطاب محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية واضحا و صريحاً لاقى قبولا ً وأكد على اعتذاره من الموقف الفلسطيني تجاه احتلال الكويت إبان حكم صدام حسين وأكد وبحنكة سياسية محترفة يجب أن نكون على نفس المسافة من الجميع لأننا مضطهدون وبحاجة للجميع .....الخ . واليوم يحتفل لنصرة صدام حسين الذي ظلم شعبه وظلم الآخرين في معاركه الوهمية لأجل الأمة العربية حسب أقواله وقد خسرت الأمة كثيرا ً تجاه هذه المعارك واليوم تتجه فتح إلى تلك الأفعال والمعارك وتنصره من جهة أخرى ، فعلى ماذا تنصره على معاركه مع إيران التي دامت ثماني سنوات لأجل إقليم عربستان وهو نفسه قد تنازل عنها مقابل ضرب الشعب الكردي في العراق وقد خسر العراقيين في ذاك الحرب ألاف القتلى ودمر اقتصاد البلد بكامله وكان عدي يراقص الفتيات في قصوره الفخمة ويتعاطى المخدرات على حساب الشعب العراقي. أم ينصره على احتلال الكويت التي وقفت دائما ً مع الشعب الفلسطيني ودعمه معنويا ً ومادياً ويتراجع بذلك محمود عباس عن أسفه واعتذاره للكويتين . أم ينصره لأنه قتل وحاول تدمر الشعب الكردي في حلبجة والانفال ودزة وزيوه وغيرها لايحصى ، وكان الكرد دائما ً وفي أجزاءه الأربعة رغم معاناته دعما ً للقضية الفلسطينية وعدد الشهداء الكرد لايحصى من أجل فلسطين وحقها المشروع في إقامة دولته المستقلة ،وفي كل مرة يتم اتهام الكرد بأنهم موالين لإسرائيل لتغطية أفعال الطاغية صدام حسين. إذا كانت فتح تدعم سياسة صدام حسين وتناصره وتعتبره من قادة التاريخ وهو الذي قتل ودمر وسلب واغتصب بجميع الأسلحة بما فيها الكيماوي والمحكمة قد أسكتت صدام وأعوانه في قضية الأنفال لما قدمه الادعاء من براهين وثبوتيات قانونية لايمكن دحضها ، فلا يمكن دعم هذه الحركة لا شعبيا ً ولا دوليا ً فهي خطرة على المنطقة مثلها مثل أي حركة إرهابية كونها تمجد وتنصر صدام حسين دكتاتور المنطقة بلا نزاع وتعتبره رمزا ً. بهذا الاحتفال تعطي حركة فتح بأنها غير جديرة بحمل لواء الاستقلال لشعب الفلسطيني وأنها تخفي وراء وجهها المكشوف منطق خاطئ تجاه شعوب المنطقة وتـُحمّـل القضية الفلسطينية إرثا ً استبداديا ًلامعنى له سوى إيجاد صعوبة في كسب أصدقاء لها، و دعوة بعض النزاعات في المنطقة لفلسطين . والقصد من كل ذلك أن الشعب الفلسطيني قد لاقى من الظلم كثيرا ً والالتجاء لهذه المعايير في إيجاد رمز من الطغاة هو أمر غير عادي ولا طبيعي ويحمل في جعبته أجنة غير مرئية ويدفع بالشعب الفلسطيني لمحاولات أخرى لافائدة منها ومن ثم يعودوا ويعتذروا عن أفعالهم . بهذا الفعل المخجل لحركة ناضلت طويلا ًفي سبيل حق الفلسطيني خسر أولا ً عطف الشعب الكردي وثانيا ًخسر صداقة الشعب العراق وجميع الشعوب التي لاقت من الطاغية الظلم . |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |