|
27 / 3/ 2008 الخاسر الوحيد هو سورية في ليلة 21آذار حسن برو كلنا شركاء 24/3/2008 أيام ما قبل الحدث كانت الاحتفالات تجري بشكل كبير لهذا العام ،ولم يكن في الحسبان بأن هناك عاصفة آتية وعاتية و ستقلع قامات أناس كانوا موجودين ويتحركون ويرقصون قبل لحظات من الساعة السابعة ليوم 20/3/2008 ، لم يكن في الحسبان بأننا الأكراد لن نحتفل في هذا العام بعيدنا وبأننا متعودون دائماً أن نقاوم حتى نحتفل بعيدنا ، وأغلبهم يوفر أيام الثلاثمائة والخمس والستون يوماً ليحتفل بيوم 21 آذار ، لم يفكر أحدنا لهذا العام للحظة واحدة بأن ليلية نوروز ستكون لحظة الصدمة ، لحظة سرقة أرواح كانت موجودة لتحتفل ، لحظة سرقة الابتسامات من شفاه أطفالنا ، كل ذلك جرى بسرعة الطلقات التي أطلقت على الرؤؤس والصدور لم تكن في الأطراف أبداً لتمنعهم من الهرب أو التهجم على الدورية (الأمنية ) بل كانت متعمدة ومحددة لتقتل ، لم أسمع يوماً في حالة الصدامات التي تحصل بين المدنيين والقوى الأمنية أو شرطة مكافحة الشغب أن يتم إطلاق الرصاص الحي ، إلا نادراً مالذي كان سيحصل لو استخدمت خراطيم المياه أو الغازات المسيلة للدموع بكثافة أكثر ، أم أن الإنسان الكردي بات دمه مهدوراً ورخيصاً إلى هذا الحد حتى لم يكلف أحد المسؤلين نفسه لمجرد تعليق على الحادثة أو حتى وقفة إعلامية لتوضيح ما يجري بحيادية باعتبار أن الذين تعرضوا للقتل هم جزء من الشعب السوري الذي قال عنه الرئيس بأنه جزء من النسيج الوطني السوري ، أم أننا كسوريين سنبقى نتلقف أخبارنا من الفضائيات الغير سورية ( ولانعرف ما الهدف من وراء نشرها ) لماذا لا نكون سداً إعلامياً حقيقياً ؟ ونقطع الطريق على الفضائيات الأخرى بصدق من خلال قنوات إعلامية مستقلة تتابع الحدث وتحقق في الموضوع لتصل إلى الحقيقة المجردة وتدين من تشاء وتحاسب من تشاء ليوضح للقضاء ملابساتها ، من خلال ما جرى يجب الاعتراف بأن هناك مواطنون من درجات مختلفة (درجة ممتازة – ودرجة جيدة ووسطى – ودنيا ) وأن هناك من يريد لهذه الطبقات أن تستمر على هذا المنوال ويستطيع أي واحد من الطبقة العليا أن يحرم الطبقة الدنيا من حق الحياة ، وإلا لماذا لانقف على هذه الحادثة التي راح ضحيتها ثلاثة شباب في عمر الزهور؟ ، كل همهم أن يحتفلوا في هذا العام بميلاد ربيع جديد ليخلق التفاؤل بالمستقبل أن كل ما قيل وسيقال، لن تغير من الحقيقة شيئاً وهو بأن المحتفلين لم يكونوا في أرض المعركة أبداً أو مسلحين ، إذاً لماذا تحولت إلى معركة فهل هناك ثقافة سائدة ( تعتبر الأكراد أعداءً ) أم أن الاحتفال كان سيأخذ منهم المراكز والرتب والمراتب وتنزلهم من الطبقة الممتازة إلى الدنيا ، وبالنتيجة أن الظروف والأحوال الدولية ليست جيدة وأن الكل له نصيب في ظل التوترات الجديدة والتي كانت في بداية التسعينات تلعب دوراً في كفي الميزان ( الرجحان أحياناً والتوازن أحيان أخرى)ولكنها كانت تحافظ على شعرة معاوية بين المعسكرين ( الاشتراكي والرأسمالي ) أما الآن .........أن الذي يلعب التوازن هي مصالح القطب الواحد الذي يحدد التعامل مع كل طرف وبحسب الظروف والحاجة ، إلا أننا في سورية يجب أن نفكر قبل الإقدام على أية خطوة ألف مرة مدى الخسارة التي ستلحقنا من جراء فعل أوردة فعل والتي لن تسلم منها الطبقات المذكورة بمجملها ، ولذلك لا يمكن أبداً أن يبرر هذا العمل اللامسؤل والذي يأتي قبل القمة العربية المزمع انعقاده في دمشق وسط تكهنات بعدم حضور بعض الدول العربية أو يكون حضورها ممثلاً بوفد عادي لايرتقي إلى التمثيل المطلوب ، فهل نحن بحاجة إلى المزيد من المشاكل لنزيد مشاكلنا الموجودة أصلاً ؟ أم أننا بحاجة أن نظهر للدول.... والآخرين بأننا لا نعاني من مشاكل داخلية ومنها طبعاً المشكلة الكردية والتي تتفاعل في كل مناسبة وهي بحاجة للوقوف عليها وإلا لن تكون هذه الحادثة والتي وقعت في القامشلي والمكررة أصلاً وستتكرر مادام هناك احتقان موجود ولا يقف عليها المسؤلين في الدولة بشفافية ونزاهة ويحاسب المتورطين فيها أياً كانوا ؟ هذا بداية الحل وبداية رفع حالة الاحتقان الموجودة في الساحة الكردية في القامشلي وإلا سيعود مسلسل القتل في حلقات مقبلة . |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |