NEWROZ

نوروز


5/1/2007

بوابة خابور وأبواب جار السؤ تركيا

عبدالله شيخ سلمان   

من المقرر أن تدخل اتفاقية التجارة الحرة بين سورية وتركيا حيز التنفيذ بداية 2007, وتنص هذه الاتفاقية على جعل سورية الممر الرئيسي لانتقال البضائع التركية الى العراق وستتقلص تماما أهمية بوابة خابور الحدودية في قضاء زاخو بين تركيا والعراق, حسب ما جاءت في صحيفة "جمهوريت" التركية واسعة الانتشار ليوم 26/12/2006.

وأعلنت الصحيفة المذكورة انه بموجب هذه الاتفاقية ستعطى الاولوية لسورية في عمليات نقل البضائع الى العراق, وان الجانبين التركي والسوري يدرسان أيضا امكانية فتح خمس بوابات حدودية بين البلدين.

أن المحاولات التركية  لتقويض وتحجيم أقليم كوردستان العراق مستمرة وبكل الأتجاهات ومن المعلوم  بأن هذه المحاولات الخبيثة لن تتوقف عند حد معين وسيتكرر وسيتواصل ولن يهدأ لآل عثمان البال إلا بألحاق الأذى بالكورد وبتجربته الرائدة في أدارة الأقليم الكوردستاني الذي يكاد وبنجاحاته المتواصلة من تفليت عيار التوازن عندهم؟ وآخر محاولاتهم ولن يكون الأخير النهائي هو التعاون مع أعداء الأمس في سوريا البعث لخنق الأقليم أقتصادياً من خلال (حسب تصورهم القاصر) فتح بوابات أخرى ومن سوريا لأنتقال البضائع وللتبادل التجاري مع العراق !!! إن السبب الرئيسي لهذه الخطوة القاصرة هي نتاج الحقد العنصري الدفين الذي ورثتها تركيا من الفكر الكمالي وهي ردة فعل صبياني على الأختام الذي يحمل أسم أقليم كوردستان في بوابة خابور والذي كان يعمي بصيرة العنصريين الواقفين على الجانب التركي من البوابة والخطوة لم تكن نتاج دراسة علمية او أقتصادية للحصول على مردود أكبر وأنفع يعود به الدولة بالخير على مواطنيه . والكل يعلم بأن مثل هذه الخطوة القاصرة لم ولن تؤثر بعد الأن على أقتصاد أقليم كوردستان لسبب بسيط هو إن أقتصادنا جزء من مجموع العملية الأقتصادية العراقية ككل ونسبة 17% هي حصة الأقليم من مجموع الدخل الوطني العراقي فمن أين ما يدخل البضائع والسلع ومن أين ما يخرج فأن الضمانة القانونية والدستورية بنسبة ال17% موجودة الأن وقد يزداد في المستقبل وإن كان لمثل هذه الخطوة تأثير فأن تأثيره اصبح في حكم المعدوم .ولكن وبالمقابل يجب المحاولة الجادة لتقويض أية محاولات خبيثة من هذا النوع وذلك بالتحرك بمبدأ (التعامل بالمثل ) فالكورد جزء مهم في الحكم ببغداد وفي العملية السياسية ويمكن القيام بالكثير لأفهام جوار السؤ بأن هامش مناوراتهم مكشوفة ويرد عليه بالمثل ؟ والتهديد بتصدير النفط عن طريق بانياس مثلاً او عن طرق وموانىء آخرى غير ميناء جيهان التركي سيكون أحد هذه الوسائل؟؟ والقادمات من الأيام سيكشف المثير من مثل هذه الألعاب . إن كل الدعوات التركية الموجهة للدول الأقليمية الجارة للعراق تنصب على هدف واحد هو كيفية محاصرة التجربة الكوردية وحصر تطورها لكن وكما قلت مراراً فلن ينجحوا ولن ينالوا مرادهم منا لأسباب أهمها هو التوحد الكوردي خلف قيادته وخاصة في موضوعة جارة السؤ تركيا لمعرفتهم وأحساسهم الفطري والعملي بأن لا خطر ولا معاداة يضاهي خطورة ومعاداة دولة أتاتورك لنا وإن اي تصرف اهوج من قبلهم يجب أن يكلفهم غالياً جداً وقد يدرك حكمائهم ذلك فعليه لايفيدهم الأبواب المراد فتحها بشيء فكما نحن ندرك أهمية وموقع تركيا عليهم أن يعلموا بأن للكورد اليوم أيضاً موقعه ومهما كانت صغيرة ولكنها ثابتة ومتجذرة في الأرض وقد أصبح أمر واقع ولا يمكن لاي قوة كانت أهمال او تجنب دوره  الأقليمي . لقد اصبح ورقة بوابة خابور قديمة ولعبة تركيا في فتح أبواب أخرى للتجارة معنا ومن خلال سوريا جاءت متأخرة .

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]