|
4/1/2006 سامان كرمياني وإعادة الروح الى مدينة تحتضر محمود الوندي من العوامل التي جعلت مدينة كفري تتخلف عن ركب الازدهار هي تركينها في زاوية ميتة من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة عن سابق ترصد وعن عمد سافر، فقد نمت مدينة طوزخورماتو وأرتقت من ناحية تابعة الى قضاء كفري حتى أواسط الاربعينات الى قضاء مستقل من أقضية لواء كركوك بعد ما عبد طريق بغداد _ كركوك عبرها في عام 1957 ، وعوامل أخرى أدت الى تنمية قرية كلار التي كانت تابعة الى ناحية شيروانه ومركزها قصبة سرقلعة التابعة الى كفري ومن تلك العوامل نذكر تعبيد طريق بغداد _ السليمانية المارة عبرها وثم استفحال عامل سياسي وهو محاولة النظام العراقي تحجيم محافظة كركوك واستقطاع أجزاء منها لغرض تقليل نسبة الكورد فيها وبالتالي التمكن من مجاراة المفاوض الكوردي في السبعينات بقيادة المرحوم مصطفى البارزاني الذي كان يصر على ان تكون محافظة كركوك ضمن محافظات الحكم الذاتي والنظام كان يحاول ان يعمل المستحيل من أجل استقطاعها من كوردستان بشتى الوسائل وبادرته كانت استحداث قضاء كلار عام 1974 وإلحاقها مع قضاء جمجمال الى محافظة السليمانية وثم أراد النظام المقبور ان يكون هذا القضاء مركزا لتجميع العوائل الكوردية المهجّرة من قضاء خانقين وكذلك العوائل المهجرة من بعض القرى الكائنة جنوب قضاء كفري قبل بدء عمليات الانفال السيئة الصيت وأسكانهم في مجمع الصمود القسري ، فهذه العوامل وعوامل أخرى عديدة معظمها كانت عوامل استثنائية وشاذة جعلت مدينة كلار مدينة ضخمة غير عادية نمت على حساب مئات القرى المهدمة والمناطق الزراعية والحيوانية في منطقة كرميان ومن الغريب ان حكومة أقليم كوردستان جاءت بعد طرد النظام الدكتاتوري من كوردستان وصبت أهتمامها على هذه المدينة دون دراسة جوانب الموضوع بشكل تخطيطي وعلمي ومدروس وأهملت بعض الشي المناطق الاخرى ما أختلت موازين السكن والانماء في منطقة كرميان ، وكان بالاحرى أن تفكر الادارة بالمخطط العدائي للنظام من وراء إنماء قرية على حساب المدن والقرى الكائنة في كرميان وسحب فتيل القنبلة التي زرعها النظام لنسف المنطقة برمتها كون المنطقة ذات أهمية أقتصادية قصوى في كوردستان . بعد القضاء على النظام الملكي في 14 تموز عام 1958 استقدم النظام الجمهوري بقيادة الزعيم الركن المرحوم عبدالكريم قاسم على شق طريق مباشر يربط العاصمة بغداد بمحافظة السليمانية يمر بمدينة كفري وقد طرأت أمور على وضع البلد حالت دون دخول المشروع حيز التنفيذ وبقى ملفا في الارشيف لحد الآن ، ولو تم تنفيذ هذا المشروع في حينه لأزدهرت مدينة كفري ولم تركن الى هامش المدن المنسية كما هو حالها الآن ، ومن حسن الحظ اننا قرأنا في هذه الايام ان الاخ سامان كرمياني المقيم في دولة السويد وهو أحد قادة البيشمركة القدامى قد صب اهتمامه الى جلب الاهتمام الحكومي الى المدينة وقد التم جمع من المخلصين حوله ، وآخر ما سمعنا بهذا الصدد هو تخصيص مبلغ 50 مليون دولار للبت في استئناف العمل في الطريف المار ذكره ( طريق السليمانية _ كفري ) ولكن يبقى العمل ناقصا فيما إذا لم يكمل المشروع ويربط بالطريق الرئيسي الذي يربط القضاء بالعاصمة بغداد ، ولكن عموما ان الطريق العام وانشاء السد التأريخي الذي ورد في مقالة سابقة للاخ الكاتب قيس قره داغي وترميم السوق المسقوف ومشاريع أخرى من شأنها احياء المدينة وإعادة إعتبارها ومجدها مجددا ، وعلينا أن نشد على الايدي المخلصة الممدودة الى مدينة كفري . |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |