NEWROZ

نوروز


31/5/2005

منتدى الاتاسي للحوار الديمقراطي مستمر رغم الاعتقالات

 

 بهية مارديني

GMT 21:15:00 2005 الإثنين 30 مايو

بهية مارديني من دمشق : أعلن أعضاء مجلس إدارة منتدى الاتاسي للحوار الديمقراطي عن استمرار نشاطهم في المنتدى بعد الإفراج عنهم اليوم ، في حين غادر دمشق بعد ظهر اليوم الدكتور عمار قربي عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية والمحامي أنور البني عضو جمعية حقوق الإنسان في سورية إلى جنيف لحضور جلسة بحث قضية اعتقال الناشطين السوريين مؤخرا في الأمم المتحدة كما سينضم قربي والبني الى الدكتور هيثم المناع الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان ويلتقون السيدة لويز أربور المفوضة السامية لحقوق الإنسان.

وقالت سهير الاتاسي رئيسة المنتدى بعد إطلاق سراحها مع أعضاء مجلس الإدارة المنتدى اليوم ، أن المنتدى سيستمر في ندواته اول سبت من كل شهر وأضافت الأتاسي لايلاف أنهم حاولوا التوضيح للسلطات الأمنية بأن قضيتهم وقضية زميلهم علي العبد الله واحدة إلا أن  ما نتج اظهر عدم اقتناع السلطات بذلك حيث بقي العبد الله معتقلا وتم تقديمه لمحكمة امن الدولة العليا بدمشق .

واكد حازم نهار امين سر منتدى الاتاسي في تصريح لـ"ايلاف" ان مسالة الاعتقال مدانة بكل المقاييس خاصة الطريقة التي مازالت السلطات الامنية السورية مصرة عليها فهي تؤكد على الالتزام بالقانون وفي نفس الوقت تنتهكه فطريقتها في ممارسة اعتقال النشطاء اقرب الى الاختطاف لانها لا تخبر عائلتهم او اصدقائهم بمكانهم ، واشار نهار الى ان التعامل مع اعضاء المجلس كان متساويا دون اهانة او تعذيب لكن يبقى السجن في بلادنا يحوي كل علامات انتهاك حقوق الانسان فهو ظرف سيء من حيث الضغط النفسي وظروف الاعتقال ومكانه، واضاف ان الامن السياسي ابلغنا انهم سيعملون ما في وسعهم لاطلاق سراح العبد الله ، واشار الى ان الخوف كان بعيدا عن الجميع ، ويبدو ان هناك رسالة تريد توجيهها السلطات الامنية وهي ان الاخوان المسلمين خط احمر ، ونحن ابلغناهم اننا تلقينا مداخلة المراقب العام للاخوان المسلمين ونعمل تحت سقف القانون ونحن لسنا حزب سياسي ولا نروج لاي تيار فنحن منبر مفتوح للجميع واخبرناهم ان الرسالة قد وصلت ، ونوه نهار الى انه "حتى مساء امس كانت احالتنا الى محكمة امن الدولة مازالت قائمة"، واضاف انه لايعتقد ان "السلطة كتلة مسمطة او جامدة وهناك تيارات داخل السلطة يمكن الحوار معها وهي قادرة على تفهم وجهة النظر الاخرى لكن للاسف هذه التيارات بصيغة افراد ولم تتحول الى تيار حقيقي داخل السلطة قادر على اطلاق عملية اصلاح جدية، ويبدو انه في قضيتنا انتصر الصوت العاقل من السلطة على الاصوات الاخرى".

من جانبه علّق ناطق باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان ، ومقرها المؤقت لندن، على إطلاق سراح إدارة المنتدى الثمانية انه "لا يوجد أصلاً مبررا قانوني أو عرفي أو أخلاقي لاعتقال أعضاء إدارة منتدى جمال الأتاسي، لأنهم لم يرتكبوا إثماً، فالتعبير عن الرأي أمر يصونه القانون السوري و الأعراف والقوانين الدولية"، واكد الناطق في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه ، انه لا يوجد أي مبرر لاستمرار اعتقال الكاتب علي العبد الله والانفراد به لتجريمه، فقد كان ينفذ أمراً متفقاً عليه بين أعضاء إدارة المنتدى.

 واعتبر البيان ان السلطة" خسرت كثيراً بهذا الاعتقال، وخسرت أكثر عندما أطلقت سراح أعضاء إدارة منتدى جمال الأتاسي بينما فشلت في تحقيق أهدافها منه في تخويف المواطنين من التعبير عن آرائهم أو وضع حواجز تحول دون الحوار الوطني."، واضاف البيان " خطوة جيدة أن تتراجع السلطة وتفرج عن إدارة منتدى الأتاسي، لكن سيكون الأثر أكثر نفعاً لو أفرجت فوراً عن علي العبد الله ومحمد رعدون وحبيب صالح والشيخ محمد معشوق الخزنوي ونزار رستناوي والمعتقلين من العائدين إلى الوطن، وسيكون الافضل لو أطلقت السلطات سراح كافة المعتقلين السياسيين فورا".

 وطالب البيان السلطات السورية وقف الاعتقال غير المبرر وتسوية وضع كافة المعتقلين بالإفراج الفوري عنهم، وإبطال كافة القوانين الاستثنائية والقمعية وفتح باب الحوار والمشاركة بين كافة أطياف المجتمع السوري.

وحول اعتصام مساء اليوم الذي دعت اليه المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية ولجنة التنسيق في سورية التي تضم اطياف المعارضة السورية ، قال بيان لحزب يكيتي الكردي في سورية انه اعتصم اليوم حول ساحة يوسف العظمة بدمشق مئات الاكراد والعرب ورفعوا لافتات تطالب باغلاق ملف الاعتقال السياسي ، واشار البيان ، الذي تلقت ايلاف نسخة منه ، الى ان أجهزة السلطة عمدت إلى قمع المعتصمين وتمزيق الصور واللافتات التي ُرفعت وشرعت بالضرب مستخدمة القوة لتفريق الجموع ، ولوحظ التدخل من قبل الغوغاء الذين استخدمتهم السلطة باقتحام مكان التجمع مرددين شعارات لصالحها للتشويش على المطالب الديمقراطية التي طالب بها المعتصمون وبعدها تحول الاعتصام إلى تظاهرة سارت من مكان الاعتصام إلى البنك المركزي عدة مرات وانتقل المعتصمون إلى المكان الاحتياطي المقرر في ساحة باب توما، وهناك أيضاً تدخلت السلطات لتفريق المعتصمين واحتجزت البعض منهم لبعض الوقت ، وادان البيان بشدة هذا التعامل القمعي مع المعتصمين وطالب بإخلاء السجون من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأى والضمير واللجوء بدلاً من ذلك إلى الحوار لحل كافة القضايا وفي مقدمتها القضية الكردية .

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]