NEWROZ

نوروز


27/1/2006

لقد كذب المنافقون وصدق حمه سعيد حسن

شوان عثمان بابان

وأخيرا بانت الحقيقة التي باتت أضحوكة بيدهم ، فبعد مضي ثلاثة أشهر ويوم على أعتقال الكاتب الكوردي كمال سيد قادر على خلفية قذفه للآخرين بكلمات سوقية في مقالتين مستقلتين نشرهما في بعض المواقع الالكترونية ، وبعد أن حكم الموما إليه مدة خيالية ( ثلاثون سنة سجن ) من قبل محكمة مستقلة في أربيل وتدخل الخيرين من  الكورد وغير الكورد لصالح أعادة النظر في المحكمة وبعد أن تحركت حكومة أقليم كوردستان نحو حل القضية بشكل يخدم قضية الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية الفكر ، سمعنا صوت الدكتور كمال سيد قادر وهو يتكلم بصوت جهوري وبكل حرية في مقابلة خاصة مع غرفة ألكترونية باللغة الكوردية وهو يرد على أسئلة المحاور بكل ما أؤتي من حرية بحيث وضع حدا لكل المزايدات والاستغلال البشع لقضيته من قبل كل من يعاد تجربة أقليم كوردستان ، حيث يمكن إختصار كل ما قاله في جملة واحدة قالها كمال حيث دافع عن كتاباته النقدية بخصوص الفساد الاداري الموجود في الادارة فيما أعتذر عن الكلمات السوقية التي كتبها في مقالاته قائلا أن تقديم الاعتذار هو أقل ما يمكن فعله من قبل رجل يدعي أنه عارف بأمور القانون ويسئ التصرف به وأضاف أن الاعتذار هو الخيط الرفيع الذي يحفظ التوازن بين العدل ونقيضه .

كنا قد كتبنا عن هذه القضية وقلنا أن البعض من النفوس المريضة والحاقدين والمحركين كالدمى من وراء الكواليس يحاولون أستغلال القضية وأتخاذها كواجهة للهجوم على حكومة أقليم كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني وشخص رئيس أقليم كوردستان وكذلك رئيس الحكومة .

أنظروا الى الاسماء والواجهات العميلة والمشبوهة التي أستغلت هذه القضية وقارنوها مع من كتبوا وقالوا وطالبوا أطلاق صراح كمال سيد قادر ومعظمهم أدانوا كتاباته مثلما أمتعضوا الحكم الجائر وأعتبروه جائرا ومنهم كاتب هذه السطور ، قارنوا بين لهجة القاضي والكاتب القدير زهير عبود كاظم والكاتب هشام عقراوي والكاتب دانا جلال والمحلل السياسي كامران شوان والكاتب الصحفي آزا حسيب قره داغي وعضو البرلمان الكوردستاني جمال قاسم وحتى كتابات الكاتبين الكبيرين العراقي سمير سالم داود والكوردي حمه سعيد حسن بلهجة من في قلوبهم مرض ممن أدلوا بدلوهم في هذه القضية ولاحظوا البون الواسع بين المنطق واللامنطق والحقيقة وخلافها ، أعتقد أن من سميتهم وآخرون غيرهم ممن لا تحضرني أسمائهم  هم الذين خدموا السجين كمال سيد قادر ودفعوا حكومة أقليم كوردستان في تعديل بعض البنود الجائرة في قانون العقوبات البغدادي الذي لا زال معمولا به في كوردستان ، أما الذين لم أسمهم ولا داع لذكرهم  وخاصة عندما يرتقي المقام في المقال قد عقدوا المشكلة وجعلوها عويصة وقد هدفوا الى الوصول الى مبتغاهم في أدامة مشكلة الكاتب كمال سيد قادر وجعلوها منطلقا لمعركتهم الخاسرة ضد مشروع الديمقراطية الذي يريده الخيرون أن يكون نموذجا رائعا في عموم منطقة الشرق الاوسط فهم قد أقعدوا الدنيا وأقاموها في هذه القضية ولم يتمكنوا أقناع أحد من قرائهم بأنهم صادقين في هياجهم وحتى صاحب الامر كمال سيد قادر أدرك الامر في أول تصريح له وهو لا زال رهن الاعتقال فقدم أعتذاره لكل من أطاله تجريح هؤلاء باسم الدفاع عنه ومن المؤكد أنه يقول أكثر عندما يقعد خلف حاسوبه في منزله وخصوصا بعدما تدخل رئيس الحكومة لصالح إطلاق سراحه .

حمه سعيد حسن هو الوحيد من بين أصدقاء كمال سيد قادر تجشم عناء البحث عن معتقل صاحبه وزيارته في معتقله ولمرات عديدة ، وهو الوحيد الذي كتب رسالة صريحة الى مقام الرئيس مسعود البارزاني يرجوه عفو صاحبه من كل ما بدر منه من هفوات في مقالتيه المفخختين ، وهو الذي رافق بضعة أدباء من أربيل ممن زاروا رئيس الحكومة الاستاذ نجيرفان بارزاني لنفس الغرض وقد كان لمحاولاته وقع حسن عند ذوي العلاقة وأنتهى الامر بتعديل المواد التي تم مقاضاة كمال بمواد أخرى ترفع على كاهله السنين الثلاثين من حكم المحكمة ، وقد كان الى جانب حمه سعيد جمع من الكتاب والمثقفين الكورد وغير الكورد أؤلئك الذين يريدون للديمقراطية في كوردستان أن تبقى صافية لا تشوبها شائبة ، غير أن من أسموا أنفسهم مدافعين عن كمال لم يكتفوا بالهجوم على المحكمة التي قاضت كمال وفق المواد الجائرة في قانون العقوبات البغدادي بل طالت هجماتهم على حكومة أقليم كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يلعب دورا مهما في ساحة كوردستان والعراق والمنطقة برمتها ، والاغرب من هذا وذاك أنهم هاجموا الذين عملوا بشكل حقيقي لاطلاق سراح المغرر به كمال سيد قادر وعلى رأسهم حمه سعيد حسن الذي عرف بدفاعه عن الادباء والكتاب الكورد أينما كانوا .

فقد أدهش كمال سيد قادر الذي أنفرجت قضيته أخيرا مستمعيه عندما وصف علاقته بحمه سعيد بالصديق وأيد كل ما جاء في كتاباته المقتضبة بحقه ولم يبق للمغرضين سوى البحث عن اسطوانات جديدة فلم يفلحوا فعادوا الى إسماعنا أسطوانات مشروخة وبالية لفظها الزمن فأدعوا أن كمالا قد نطق وهو تحت التهديد في حين كرر المتكلم أنه يتكلم بكل حرية ولا يخاف لومة لائم .

نعم .. لقد صدق حمه سعيد حسن وكذب المنافقون .

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]