|
19/1/2007 كركوك 2007 بين تمنيات الحرامية والواقع على الأرض عبد الله شيخ سلمان من المبادىء الأساسية لعلم وفن العسكريتارية والذي بقي ويبقى على ماهو عليه مهما تطورت وتنوعت أدوات وأمكانايات الأستخدام هو( مسك الأرض ) اي بمعنى آخر مهما ملكت جيش من قوة فعلية عظيمة الشأن والتأثير الا إنها ولغرض التغيير الفعلي في أرض الواقع لمنطقة ما عليه القيام بمسك (إحتلال ) تلك البقعة وإلا فأن الطائرات والصواريخ لا يؤثر في الهدف المراد تغيير الفعل المضاد فييه !وهذه ببساطة ما أصبح بعيداً وبعيداً جداً عن أمكانات وحدود الفعل عند جيش دولة تركيا نتيجة التغييرات الكبيرة في أرض الواقع الكوردستاني وخاصة في أقليم كوردستان العراق. قد يتوهم البعض بقوة وعديد جيش آل عثمان الجديد ويحاول استغلال هيبة وتأثير أسم ذلك الجيش لأغراض تحقيق بعض الأهداف داخل أقليم كوردستان ومن ذلك محاولة ترهيب الكورد به من أجل التنازل بمطلبه حول عودة كركوك اليها بعد أن قرر غالبية الشعب العراقي الطريقة المثلى لذلك وهي التطبيع والتعداد والأستفتاء والذي بدأ وينتهي هذا العام 2007 . ولتذكير هؤلاء يكفي ضرب المثل بالجيش العراقي الذي أعتبر لفترة من الزمن خامس جيش في العالم والى أين وصل به الدهر بفضل غروره وتعاليه وبفضل واحد من أهم الأسباب الا وهو جهود وقوة صمود من كانوا على أرض كوردستان من الذين اوصلوه وبمرور الزمن الى مجرد العوبة وأضحوكة في عيون العالم وهذا ما سيكون عليه مصير تركيا وجيشه إن أخطأ الحساب وحاول تجربة قوته الغاشمة على أرض اقليم كوردستان العراق ؟ إن اية سيناريوهات خاطئة قد فكر او أعد لها او هي في طور الأعداد( كما يرغب دينز باياكال وأوردوغان وغيرهم من مهوسي السياسات الغبية او حاشية الطورانيين في الجيش ) قد يكلفهم ما لا يتصورونه او يحسبون له حساباً. نعم إن الكورد وبيشمركته لا يستطيعون صد هجوم كبير عليهم ولكن يجب الأنتباه الى إن الحروب ليست معركة واحدة ؟ وقد ينقلب السحر على الساحر ويخسر الصاية والصرماية وفي التاريخ شواهد كثيرة وكوردستان العراق ليست قبرص والواقفين على أرضها سيجعلون تركيا تندم على اية مغامرة عسكرية والذي وفي الغالب لن يجرأ تركيا على القيام بها لأسباب أهمها قوة وتنظيم الكورد على الأرض ( بيشمركة أحزاب منظمات حكومة ...الخ الخ ) بجانب التواجد الأميريكي الذي يخالف أجندته أجندة تركيا في موضوعة تهديد الكورد يضاف الى ذلك الدور الكوردي الكبير في عراق اليوم والذي يتوافق والمنهج المرسوم لعموم الشرق الأوسط وعلى عقلاء تركيا ادراك تلك الحقائق والبناء عليه ايجاباً وإلا فأن القوة الغاشمة والتهديد والوعيد لن يفيد دولتهم بشيء ويكفي تذكر مدى الأحراج الأميريكي وخسائره في العراق وهي القوة العظمى الوحيدة في العالم فكيف سيكون حال دولة مريضة مثقلة بالديون والمتاعب وصمود أقتصاده يقف على اعتاب شروط البنك الدولي إن هي حاولت المغامرة !!! ان لكركوك أهل يمكن الركون اليهم في موضوع الأستفتاء الذي قرره الشعب العراقي بأكثريته وهذا الدستور هو الجامع والحكم الذي أرتضاه العراقيين ولن يكون للمؤتمرات الخارجية أية تأثير على السير بتفاصيل تنفيذ ما تم الأتفاق عليه والقافلة ستسير ودع .....تنبح .ويشمل الوصف مؤتمر ( كركوك 2007 ) الذي عقد في أنقرة برعاية المعهد العالمي الأستراتيجي والذي حضره طبعاً أزلام الجبهة التركمانية ورجالات العهد البائد من الذين أتخذو لهم تسميات جديدة مع بعض مهوسي السياحة في تركيا ومهرجوا وخطباء المنابر من الذين يقولون ويفتون بكل شيء واي شيء ولكن لمن يدفع أكثر وباب المزايدة مفتوحة عندهم ومصرعة دائماً ولا يحتاج المرء الا دقها !! وكل ما خرجوا به لا يكاد أن يكون حبراً على ورق لأن أرض الواقع وماسكي الأرض هم الكركوكيين الكورد بالغالبية التي أعترف بها اعتى واشد أعدائه علي الكيمياوي في جلسة محاكمته والذي اقر بمحاولته تغيير الواقع الديموغرافي للمدينة لصالح العرب بعد أن وجد أن نسبة العرب والتركمان والأشوريين جمعياً يساوي نسبة الكورد لوحده؟ والجميع يعرف ذلك وعلى رأسهم أردوغان الذي استنكر وأدان كلام زلماي خليل حول قول الأخير بأن لا حق لأحد التدخل في أمور كركوك الأن أمرها محسوم بالدستور العراقي . والعجيب هنا أن الساسة الترك يعطون لأنفسهم الحق بالتدخل في امور مدينة كركوك مقابل أنكارها على الأخريين(الأمريكيين) من الذين سكبت دماء أبنائهم مع أبناء كوردستان على أرضها من أجل غاية سامية الا وهي تقديم صيغة اخرى لمفهوم الحياة والحرية ومن أجل مصلحة عليا لا يمكن التنازل او التقليل من حجمها من أجل عيون آل عثمان!!! ولتبشير مهللي المؤتمر المذكور فلقد جائهم الرد قبل أن ينشف الحبر المكتوب به التوصيات وذلك بتخصيص قطعة أرض مع مبلغ عشرة ملايين دينار لكل عائلة مهجرة من كركوك وتريد العودة اليها، وطبعاً الأكثرية كوردية وسنعود ولنثبت إن الواقفين والماسكين بالأرض هم الأسياد الفعليين ولن يقبل بصوت عال او تهديد رخيص ولن يكون بين الكركوكيين الا صوت واحد هو الدستور العراقي والمادة 140 منها. Dashty007@yahoo.de |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |