|
5/12/2005 الملتقى الثقافي الكردي - العربي الأول في الشارقة يختتم أعماله موقع نوروز أقيم أمس 2/12/2005 في فندق هوليدي انترناشيونال في مدينة الشارقة عاصمة الثقافة العربية الملتقى الثقافي الكردي – العربي الأول ، حيث كان الإنطلاقة الأبرز في أنشطة مؤسسة سما للثقافة والفنون . بدأ الملتقى بكلمة من مقدم الحفل علاء الدين جنكو ( رئيس الهيئة الإدارية ) بيَّن فيها أن سما سفينة ثقافية تسير في بحر هائج لتخترق وتذيب الجبال الجليدية ، وتحطم بالتآخي الجدار الوهمي الذي بنته يد الفوضى في هذا العالم ، كما بين على أهمية اللقاء وهو في بلد عربي مذكرا الموقف الأخوي للمغفور له بإذن الله تعالى زايد بن سلطان آل نهيان مع الشعب الكردي في محنته عام 1991م . ثم ألقى السيد الحاج عارف رمضان ( الراعي والناطق الرسمي للمؤسسة ) كلمة الترحيب بالضيوف ذكر فيها أهمية الحوار والتآخي بين العرب والكرد وشكر الضيوف الذين تكبدوا مشاق السفر من أجل الحضور والمشاركة في الملتقى ، كما نوه لكرم الضيافة التي تمنحها دولة الإمارات العربية المتحدة لرعاياها المقيمين . وبعدها ألقى السيد فريد سعدون ( رئيس المؤسسة ) كلمة مفصلة حول مؤسسة سما مبينا أهم أهدافها التي تتمثل في مد جسور الثقافة بين الشعبين الكردي والعربي ، كما بين خطورة الوضع الراهن في ظل العولمة إذا لم يتم تداركه ببناء تواصل ثقافي راسخ بين الشعوب ، وهو بدوره شكر الضيوف الحضور . بدوره أثنى مستشار وزير الثقافة في حكومة إقليم كردستان السيد بيكس قادر حمد على ما قامت به مؤسسة سما مؤكدا على تأييد وزارتهم لمثل هذه الأنشطة التي تخدم الشعب الكردي كما قدم اعتذارات الوزير سامي شورش لعدم تمكنه من الحضور بسبب بعض الارتباطات . ثم ألقى رئيس اتحاد أدباء كردستان السيد حسن سليفاني كلمة ألقى من خلالها رؤية حول الوضع الثقافي في كردستان كما نوه على أهميه الحوار وطلب من الجانب العربي أن يكون مبادرا هو الآخر لمثل هذا الحوار والملتقى ، جدير بالذكر أن السيد حسن سليفاني ألقى كلمته باللغتين الكردية والعربية . وبعدها ألقى السيد وليد الحاج قادر كلمة الجالية الكردية في الإمارات بين فيها على أهمية الثقافة في حياة الشعوب وتساءل أين الثروة الثقافية للشعب الكردي ثم أكد على رقي الأكراد في تعاملهم مع الغير فلم يصدر منهم أي تصرف إرهابي عبر تاريخهم النضالي . ثم ألقى السيد فوزي أبو دهيس كلمة الجالية الفلسطينية مبينا العلاقة بين الشعب الكردي والفلسطيني كما أكد أن تقصيرا عربيا حصل لإخوتهم الأكراد، مبينا سبب ذلك أن الشعوب مغلوبة على أمرها والحكام هم الذين يتحملون هذه الجرائم . ثم شارك مجموعة من الأساذة والأكاديميين بكلمات تراوحت في مجملها حول التاريخ الكردي عامة وفي الفترة الإسلامية خاصة . فقد وقف الدكتور أحمد خليل ( أستاذ في جامعة الإمارات ) على نقاط مهمة عبر التاريخ واستخلص منها رباطا تاريخيا لا يمكن أن يمحى من هذا العالم ، وبين أن ما هو مشترك بين العرب والكرد أكثر بكثير مما هو مختلف . بدورها شاركت الدكتورة باسمة درمش بكلمة بينت أهمية الكرد في التاريخ وإخلاصهم لدينهم فكما أن عمر بن الخطاب لم يقم دولة عربية قومية ، لم يقم صلاح الدين دولة كردية قومية ، وبينت على أهمية هذه الملتقيات .
ثم ألقى الأستاذ أدهم حسو كلمة بين فيها على أهمية الإخوة العربية الكردية وألقى جانبا من التعامل الأخوي بين أكراد سوريا وعربها ، وذكر أن الاتهامات التي توجه للأكراد بين الحين والآخر لا تخدم أي توجه نحو الحوار والتلاقي . ثم ألقت الأستاذة ميديا كندي كلمة بينت من خلالها تضامن المثقفة الكردية مع شقيقها المثقف الكردي للتواصل مع الشعوب الأخرى في تبادل الثقافات . بعدها قام الجمهور إلى قاعة الاستراحة حيث تبادل الجميع التهاني ، وانتهز الكثير تلك الاستراحة من أجل التعارف وتبادل عناوين للتواصل ، حيث كان الاستراحة لوحة فنية رائعة جسدت أهم أهداف مؤسسة سما للثقافة والفنون . ثم عاد الجميع إلى مقاعدهم مرة أخرى لمواصلة برامج الملتقى . بدأت الفقرة الثانية بكلمة للأستاذ عبد الكريم طاهر عمر الذي أكد على أهمية الحوار ، كما ذكر بعض المواقف العربية الخالدة تجاه الكرد وقضيتهم ، ثم تطرق إلى بعض مساهمات الكرد في التاريخ الإسلامي وختم كلمته بشكر إدارة مؤسسة سما للثقافة والفنون . من جانبه ألقى الأستاذ محمد خضر شيخو كلمة سلط الضوء فيها على جانب مهم وهو تاريخ الكرد قبل الإسلام ، كما أكد على أهمية الملتقى وتواصله مع العرب لضرورة التعامل بينهما للقواسم المشتركة . ثم ختمت الكلمات بمقالة للسيد كمال أحمد ( بافي ميرفان ) أوضح من خلالها أسباب غياب الحوار ، مبينا التقصير الذي وقع فيه العرب تجاه إخوتهم الكرد ، كما نبه على استغلال بعد الجهات للإسلام في إيذاء الغير ، وأوضح أن التيارات الثلاث الإسلامية والقومية والشيوعية العربية كلها اشترت – على الرغم من تناقضاتها – في موقف واحد سلبي تجاه إخوتهم الكرد . ودخل الحضور في بستان الشعر والشعراء فقد ألقى الشاعر بكر محمد الجبوري قصدية باللغة العربية وشارك الشاعر الكبير كاميران برواري بقصيدتين باللغة الكردية ، ثم ألقى الشاعر حمزة جنكو قصيدتين باللغة العربية ، كما شارك الشاعر الشاب محمد سعدون بقصيدة باللغة الكردية ، وألقى الأستاذ طارق رمضان جابر من جمهورية مصر العربية كلمة شاعرية ، ثم ختم الفقرة الشعرية والملتقى الشاعر عزيز عمجفين عندليب الشعر الكردي – ويبدو أنه لقب حاز عليه من الملتقى من قبل مقدم الحفل – بقصائد جميلة استطاع بصوته الجميل أن يعزف على سمفونية الختام . ثم تقدم السادة مؤسسو أعضاء إدارة سما للثقافة والفنون( السيد فريد سعدون ، والحاج عارف رمضان ، والسيد علاء الدين جنكو ) بتكريم المشاركين ، حيث تم توزيع الدروع على كل من شارك بكلمة أو مقالة أو قصيدة شعرية لمحات من الملتقى - حضر مجموعة من النسوة في الملتقى ، وعلى الرغم من قلة حضورهن لكن بدين بمظهر رائع . - قامت الطفلة حديقة بنت الحاج عارف رمضان بتوزيع الأقلام على المشاركين والحضور كما قامت برش أوراق الورود قبل الإعلان عن نهاية الملتقى . - ظهر مقدم الحفل ( السيد علاء الدين جنكو ) بمستوى راق في التقديم حيث جمع فيها بين قوة اللغتين العربية والكردية ، وبدا بروح ندية تراوحت بين جدية الموقف ولطافة تغيير الجو الممل أحيانا بسبب إطالة بعض الكلمات . - تنظيم الملتقى كان مميزا ، وظهور الشاب ، للقيام بواجباتهم كان باديا . - قامت إذاعة صوت كردستان بنقل وقائع الملتقى على الهواء مباشرة . - حضور الإعلام كان جيدا وتثمل في تلفزيون الشرقية والعراقية وكردستان وزاكروس وروز . |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |