رئيس لجنة اعلان دمشق في بريطانيا: سنطالب قيادة اعلان دمشق في الداخل والخارج بتشكيل لجنة للتحقيق

لندن, بريطانيا- (يو بي أي)
3-7-2010

تعقد لجنة سورية معارضة اجتماعاً في لندن غداً السبت، لمناقشة مزاعم ترددت عن حصول بعض أعضائها على تمويل خارجي وعقدهم لقاءات مع جهات مشبوهة.
وقال رئيس لجنة اعلان دمشق في بريطانيا ابراهيم مصطفى ليونايتد برس إنترناشونال إن الاجتماع سيناقش عن كثب ما أوردته بعض التقارير عن مزاعم قيام بعض أعضاء إعلان دمشق في الخارج بعقد لقاءات مع شخصيات مشبوهة وحصولهم على تمويل من مؤسسات يمينية غربية.
واضاف مصطفى سنطالب قيادة اعلان دمشق في الداخل والخارج بتشكيل لجنة للتحقيق في صحة تلك المزاعم، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من يثبت تلقيه أي دعم خارجي أو عقده لقاءات مع جهات مشبوهة.
وشدد مصطفى، ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية، على أن لجنة اعلان دمشق في بريطانيا بعيدة عن تلك المزاعم، مبدياً استعداده بالنيابة عنها للمثول أمام لجنة تحقيق من اعلان دمشق لاثبات عدم تلقيها أي دعم خارجي.
وقال نحن في اعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي نرفض الإستقواء بالخارج لتحقيق التغيير المنشود.
وقال مصطفى إن الاجتماع الذي ستعقده لجنة اعلان دمشق في بريطانيا غداً يهدف إلى تقييم عملها للعام الماضي ووضع برنامج جديد للعام المقبل وتفعيل نشاطها وتعريف الرأي العام البريطاني بمعاناة الشعب السوري، وانتخاب لجنة جديدة وممثليها في المجلس الوطني لإعلان دمشق في الخارج.
من جهة أخرى، أعربت بريطانيا امس الجمعة عن أسفها العميق لحكم السجن، الذي أصدرته محكمة في دمشق لمدة ثلاث سنوات بحق المحامي السوري والمدافع عن حقوق الإنسان مهند الحسني، الحاصل على جائزة مارتن إينالز لعام 2010 للمدافعين عن حقوق الإنسان. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن المملكة المتحدة تأسف بشدة لهذا الحكم وتحث الحكومة السورية على إلغائه والإفراج عن الحسني.
واضاف المتحدث لا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء حالة حقوق الإنسان في سورية، وندعو الحكومة السورية لتلبية جميع التزاماتها في مجال حقوق الإنسان، والسماح لمواطنيها بممارسة الحق في حرية التعبير من دون خوف من الاعتقال التعسفي والترهيب والسجن. وكانت محكمة الجنايات الثانية في العاصمة السورية، دمشق، اصدرت الأربعاء الماضي حكماً بالسجن ثلاث سنوات بحق الحسني بعدما جرّمته بجناية نشر أنباء كاذبة توهن نفسية الأمة.
وأدانت منظمة العفو الدولية الحكم، ودعت إلى الإفراج عن الناشط السوري فوراً ودون قيد أو شرط.
2010/06/25