نوروز

 

Newroz

 الرفيق المحامي عبد العزيز شيخو(أبو أجدر)

في ذمة الله

 

موقع نوروز 30/1/2005  

في صبيحة يوم الجمعة، الواقع في 28/1/2005م، توقف قلب الرفيق عبدالعزيز شيخو – عضو اللجنة المنطقية لحزبنا – عن الخفقان إثر مرض عضال المّ به منذ أكثر من عام. وبموكب مهيب يليق بمكانته الاجتماعية والسياسية، نقل جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير في قرية(سيد علي) التابعة لمحافظة الحسكة ليوارى الثرى.

  حضر مراسم الجنازة حشد كبير من محبي ورفاق وذوي الفقيد، إضافة إلى ممثلي بعض الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية والثقافية بمحافظة الحسكة، كما حضرها وفد من مجلس نقابة المحامين في المحافظة إضافة إلى عدد من المحامين الذين أتوا لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان زميلهم الذي وافته المنية بعد صراع مع ذلك المرض العضال.

   بعد أن وري الجثمان الثرى، ألقى الأستاذ المحامي فؤاد بيجو كلمة باسم مجلس النقابة، تحدث فيها عن السجايا والأخلاق السامية التي كان يتحلى بها الفقيد في ممارسة مهنة المحاماة وفي تعامله مع زملائه ومراجعيه من المواطنين، مؤكداً أن الراحل كان يخدم وطنه وأبناء شعبه بكل تواضع وإخلاص.

   ثم ألقى الأستاذ إسماعيل عمر- رئيس حزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) كلمة باللغة الكردية، تحدث فيها بإسهاب عن خصال الرفيق الراحل ونضاله المتواصل في صفوف الحزب دفاعاً عن القضية الكردية العادلة، مشيراً فيها إلى أن رحيل الرفيق عبد العزيز هو خسارة لشعبه ورفاقه وأهله وذويه، مضيفاً أن من جملة ما كان يؤمن بها الفقيد هو ضرورة وحدة صفوف الحركة الوطنية الكردية في البلاد، وتنسيق العمل مع الحركة الوطنية الديمقراطية في سوريا من أجل رفع حالة الطوارئ وإلغاء الأحكام العرفية ورفع الظلم والحيف اللاحقين بالشعب الكردي جراء ممارسة السياسة العنصرية حياله، وصولاً إلى غد مشرق يتمتع فيه السوريون بحقوقهم القومية والديموقراطية، متساوون في الحقوق والواجبات. ثم تطرق إلى الشجاعة التي كان يمتلكها الراحل من خلال الدفاع المستميت والمجاني عن المعتقلين السياسيين الكرد منذ عام 1992م، وتحمله عناء السفر والترحال بين القامشلي ودمشق وسجون البلاد للوقوف إلى جانب موكليه أمام محاكم أمن الدولة اللادستورية، معاهداً الحضور على مواصلة الدرب الذي سار عليه الراحل والمبادئ التي آمن بها، واستمرار النضال السلمي الديموقراطي من أجل رفع الظلم عن كاهل شعبنا وتحقيق الديموقراطية للبلاد، وفي ختام كلمته، قدّم التعازي لذوي الفقيد ورفاقه، متمنياً لهم الصبر والسلوان.

   ثم ألقى الأستاذ حسن صالح – سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا كلمة باللغة الكردية بهذه المناسبة الأليمة، مستذكراً بالخصال الحميدة التي كان يتمتع بها الرفيق الراحل، وعن أمنياته الصادقة في لمّ شمل أطراف الحركة الوطنية الكردية، وأنه مقتنع بضرورة تحقيق هذه الوحدة النضالية، ثم تطرق إلى تفانيه في الدفاع عن المعتقلين السياسيين الكرد أمام محكمة أمن الدولة ووقوفه بصلابة إلى جانب قضيتهم العادلة. وبالختام، قدم الأستاذ حسن صالح التعازي إلى حزب الوحدة برحيل الرفيق عبد العزيز وإلى أهله وذويه.

   ولد الرفيق عبد العزيز شيخو عام 1944م في قرية سيد علي التابعة للحسكة، حيث درس الابتدائية في مدرسة قرية(شرجي) القريبة من قريته، وتخرج من دار المعلمين عام 1965م، ثم نال شهادة الحقوق عام 1969م. عمل الراحل في مهنة التدريس مدة 15 عاماً، ومارس مهنة المحاماة من عام1982 وحتى عام 2004م حيث أقعده المرض وحال بينه وبين ممارسة مهنته التي أحبها ومنحها كل وقته وجهده.

انتسب الراحل إلى صفوف البارتي عام 1962م، وعمل طيلة حياته الحزبية التي لم تنقط يوماً بكل وفاء وإخلاص. ظل الرفيق عبد العزيز وفياً للمبادئ التي آمن بها حتى آخر لحظة من حياته، وظل في مرضه متابعاً لشؤون الحركة الوطنية الكردية وشجونها.

للفقيد الرحمة، ولأهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان، وإنا لله و،ا إليه راجعون

 

29/1/2005م

                                                                                     اللجنة المنطقية بالجزيرة

لحزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 

عودة