|
|
|
|
|
تصريح صحفي "السلطات سارعت إلى استخدام القوة لتفريق المئات من المواطنين المعتصمين"
موقع نوروز 12/12/2004 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وإيماناً بالعمل الوطني الديمقراطي المشترك ، وتوافقا ًبين مختلف القوى السياسية والفعاليات المجتمعية السورية مع المصلحة العليا للبلاد . ارتأت مجموعة الأحزاب السياسية الديمقراطية وجمعيات حقوقية وفعاليات مجتمعية الدعوة إلى اعتصام في ساحة الشهبندر في دمشق الساعة الحادية عشر من صبيحة يوم 9/12/2004 مطالبة السلطات بإلغاء المحاكمات الاستثنائية والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بما فيهم المعتقلين على خلفية أحداث القامشلي وكذلك الإفراج عن الطلبة المعتقلين وإعادة المفصولين منهم إلى كلياتهم ، ورفع حالة الطوارىء وطي ملف الاعتقال السياسي وسجناء الرأي وتبييض السجون وتسييد القانون وإعادة الجنسية للمواطنين الكرد المجردين منها ، واحترام الخصوصيات القومية والثقافية لجميع أبناء الشعب السوري . لكن ما يؤسف له أن السلطات سارعت إلى استخدام القوة لتفريق المئات من المواطنين المعتصمين ، إننا في الوقت الذي نستنكر تلك الإجراءات القمعية التي قابلت بها السلطات هذا الاعتصام السلمي الهادىء ، نجدد مرة أخرى تمسكنا بتلك المطالب العادلة ، والمطالبة بأن يكون عام 2005 ـ ونحن على مشارفه ـ عاماً لحل تلك المطالب . وإثر منع التجمع السلمي وعدم استقبال وفد تلك القوى السياسية والفعاليات المجتمعية والمؤلف من كل من السادة : 1) الأستاذ حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي . 2) الأستاذ هيثم المالح رئيس جمعية حقوق الإنسان في سوريا . 3) زردشت محمد ممثل عن التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا . 4) محمد أمين كلين ممثل عن الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا . 5) سليم خير بك ممثل عن منتدى الأتاسي . 6) معاذ حمور عن لجان المجتمع المدني . دعا الوفد إلى عقد مؤتمر صحفي في مكتب الأستاذ المحامي هيثم المالح وبحضور مكثف من قبل العديد من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة ، أبدى الوفد من خلال حوارات أعضائه مع تلك القنوات والصحف حقيقة ما جرى وموقف السلطات من ذلك الاعتصام السلمي الذي دعت إليه ، والتأكيد مجدداً على عدالة تلك المطالب . وفي الختام أصدرت بياناً صحفياً بهذا الشأن .
دمشق في 9/12/2004
مصدر مسؤول في حزب الوحدة الديموقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )
|
||