NEWROZ

نوروز


1/9/2005

بيان تضامني مع الكاتبين الكرديين

إبراهيم يوسف وخالد محمد

النظام الشمولي السوري رغم كل الدعوات والمطالبات بضرورة تغيير نهجه الاستبدادي في الحكم وفي التعاطي مع مواطنيه كمواطنين متمتعين بكامل حقوقهم وكرامتهم الإنسانية على كل الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية وليس كرعايا لدولة لا ناظم لها ولا حدود قانونية أو أخلاقية لسلطة أجهزتها القمعية ، بحيث تمتد هذه السلطة لتطال الإنسان السوري في حقه في الحياة والحرية والكرامة والعيش الكريم ، ورغم كل الوعود التي يطلقها القائمون على النظام السوري بأنهم مقدمون على تغييرات كبيرة وتحولات ديمقراطية جذرية إلا أنهم سرعان ما يتجاهلون وعودهم ويمارسون على الأرض ما يتناقض ، جذريا ، مع كل العهود المطلقة في مهب الريح ، حيث  بات الإنسان السوري يشعر بالخوف أكثر كلما أكثر الحاكمون الحديث عن الإصلاح والتحديث والتغيير لأنه  في كل الحالات السابقة حين يتشدقون أكثر بذلك  يزداد انتهاكهم لحقوق مواطنيهم أكثر فأكثر ويتزامن ذلك مع المزيد من حملات قمعية ضارية ومزيد من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان .

وسوريا من الدول المعدودة في العالم ، التي لا تتوقف الحملات القمعية فيها على الشخص المستهدف امنيا لمواقفه أو أفكاره أو انتماءاته ، وإنما تطال عائلته أيضا من خلال التضييق المباشر على أفرادها أو من خلال إغلاق فرص الحياة الكريمة أمامها ، وذلك من خلال ذاك السيف المسلط على رقاب السوريين ، منذ أكثر من أربعين عاما ، والمتمثل بمقولة " خطر على امن الدولة  " ، وبموجب هذه التهمة التي لا يحددها قانون أو عرف ، تغلق أبواب الوظائف والجامعات والمعاهد أمام الناس أو يتم طردهم أو نقلهم أو حرمانهم تعسفيا من أعمالهم أو وظائفهم أو جامعاتهم أو معاهدهم .

ويأتي النقل التعسفي لكل من الكاتب والشاعر والصحفي إبراهيم اليوسف والكاتب والناقد خالد محمد ضمن هذه الأجواء وعلى خلفية التهمة ذاتها ، حيث أن الكاتب والشاعر والصحفي إبراهيم اليوسف يتعرض إلى مضايقات أمنية بسبب مواقفه وآرائه ومنذ  صدور ديوانه الأول في العام  1986 لاحتوائه على  مضامين ورموز إنسانية وكردية يعدها النظام وأجهزته القمعية بمثابة محظورات لا يجب التعاطي معها ، مما حدا بهذه الأجهزة إلى الاستدعاءات المتكررة بحقه ونقله من مجال وظيفي إلى آخر تعسفيا . وكذلك الأمر بالنسبة للكاتب والناقد خالد محمد ، على الرغم انه ناقد أدبي ولا يتناول المضامين السياسية في كتاباته ، بشكل مباشر إلا انه أصبح عرضة للمضايقات الأمنية وتعرض للنقل التعسفي أكثر من مرة .

إننا في روانكه ، المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ، نطالب الحكومة السورية بوقف هذه الانتهاكات بحق الكاتبين الكرديين إبراهيم اليوسف وخالد محمد وبحق كل الكتاب والمثقفين السوريين ونطالب بإسقاط هذه التهمة الجماعية ، " خطر على امن الدولة " عن كاهلهما وعن كاهل كل الشعب السوري، لأنها تطال كل الشعب السوري في كل المجالات الحياتية  .

ونناشد  رابطة PEN    الأممية ومنظمة الصحفيين بلا حدود وكل الهيئات والمؤسسات الدولية للكتاب والصحفيين إلى التضامن  مع الكتاب والمثقفين السوريين الذين يتعرضون هم وعائلاتهم إلى انتهاكات خطيرة وممنهجة من قبل مختلف أجهزة النظام السوري.

الحرية للصحفي مسعود حامد وللكاتب عبد العزيز الخير وللكاتب علي عبد الله وولده محمد علي عبد الله ولكل الكتاب والمثقفين المعتقلين في السجون السورية.

الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير في سوريا.

30 / 08 / 2005

RUWANGE

المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الانسان في سوريا

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]