|
2 /11/ 2007 يقولون هذا ذو انتماء ٍ عشائري خلدون جاويد يقولون : هذا ذو انتماء ٍ عشائري فقلت ُ لهم ْ : هذا سليل المفاخر ِ اذا كان يحمي موطنا ً من عصابة ٍ فذلك أجدى من زعيق المنابر ِ اذا كان للشعب المقتّل ِ منقذا ً فذاك هلال ٌ فوق أعلى المنائر ِ هو الوطنيُ الفذ وهو أصالة ٌ تدافع ُ عن رَوْح ِ البلاد المحاصر ِ ومالضير ؟ لو في صُلب ِكلّ عشيرة ٍ حنوًٌ على شعب ٍ ودرءُ مخاطر ِ وصون ٌ لأعراض ٍ وردع ًٌ لزمرة ٍ تحاول نيلا ً من عراق البشائر ِ فطوّحها الشهمُ العراقي ّ ُ صامدا ً بوحدته في وجه أعتى الكواسر ِ ليسلم ْ عراق ٌ انقذته ُ عشائر ٌ ولا طائفي ٌ ساقها للمجازر ِ ولاقائد ٌ في جبة ٍ وعمامة ٍ له ظل ّ ُ حفّار ٍ بكل ّ المقابر ِ ولا ذلك العهد المقيت الذي قضى بطغيان حكم ٍ جائر ٍ جدّ جائر ِ وإن سألوا من ذا ؟ نقل ْ إنه ُ الفتى أبي ٌ نبيلُ الأصل إبن ُ عشائر ِ يصون ُ عراقا للسلام يضمّه ُ ولو قطّعوا أوصاله ُ بالخناجر ِ . ******* صوت امرأة لن يبرح ذاكرتي خلدون جاويد " قصيدة مهداة الى الرائعة فاتن زوجة الشهيد الخالد أبي سرمد، المرأة العراقية التي انشدت في – غرفة ينابيع العراق – عددا من قصائدي العاشقة لوادي الرافدين وشعبه ونخيله ، اُم سرمد التي انداح صوتها بالشجن والحنين والحب.. اليها هذه السطور المسكونة بأريج الوطن ، والناس ، والشهداء ، والحالمة بالغد المشرق ، بالأمن والسلام لعراقنا المنكوب ..." هذا هو صوتك ِ صوت امرأة ٍ باسلة ٍ لعراق ٍ مظلوم ْ بوح ٌ عدوي ٌ يلهج ُ باسم الوطن المكلوم ويحنو تحت ظلال الدفلى الحمراءْ على الأبناءْ المحترقين يضم ضريحَ شهيد ْ يتقوّس باللهفة ِ مثل هلال العيد ْ يهمي بالدمع ليسقي الأزهار ْ صوتك انسان ٌ وله وجه ٌ كامد ْ من كثرة ماودّع من شهداء ْ أبا سرمدْ وفؤآد ْ يلدا وأبا ليلى وأنسامْ وآلافا ً من مسبيين ومفقودين ومقتولين وأيتام صوتك نجم ٌ يتلامع ُ فوق سطوح ٍ بغدادية ْ وغابات نخيل ٍ بصْريّة ْ يُضوّي في قزلر في بشت آشان يومض ُ بالحب ّ على الكوكب صوتك زهرة عبّاد الشمس زهرة ُ رمّان ٍ ، جورية ْ صوتك ذو شفتين ْ تتغنى بمواويل ٍ من آشور واخرى من بابل صوتك يا ابنة سومر همسُ التاريخ وبوحُ الألم المتوطن منذ الأنغام الاولى في المهد ْ . صوتك كالدمعة ْ من شدة حُرقتها انشطرت نصفينْ سالت مثل فراتينْ على أنبل ِ خدّين ْ. وصوتك ذاك الناي الشاكي من وجع الحرب يسافر بين نخيل ٍ اسود محترق ٍ كالكحلة فوق الرمشينْ صوتك رغم الموجع والمفجع احلام ٌ منتظرة ْ وفراشات ٌ عطرة ْ تتطاير قرب غدير الفرح الناعمْ وعساها تقوى ان تتأرجح ثانية بين الورد صوتك مثل أجنّة ْ الهمسة تنبض بالآلام والطلق الموصول بحبل مشيمة ْ هو الآهاتْ هو الصرخاتْ وميلاد جنين قادمْ صوتك رغم الموت الداهم ْ مهد ٌ ، وجه رضيع ٍ ، ووشاح ُ قمر ْ وطن في هيأة ِ شمعة ْ نبصره ُ من نزف الجرح ومن رقرقة الدمعة ْ صوتك كان صداح المظلومين لكن في اعماقه نجمة ُ صبح وشمعدان مسرّة ْ صوتك مصباح ديوجين !!! للبحث عن الوطن الضائع عن سر الأسرار ومنها : فيم الصفصاف ُ كئيب ٌ باك ٍ ؟ ولماذا البدر أسيف الوجه ِ ؟ لم َ النسرينْ أضاع رفيقته ؟... ولمن صوتك مُذ ْ سومر حتى الآن حزين ْ ؟ ..... ******* إمرأة في دائرة البصرة القوقازية خلدون جاويد " استئذانا من الشاعر والمسرحي الألماني العظيم برتولد بريشت (1898 – 1956) في استعارة من وحي عنوان احدى مسرحياته الشهيرة " دائرة الطباشير القوقازية " حيث تدّعي امرأتان امومتهما لطفل . ونحن اليوم نضع ريحانة المجتمع العراقي – المرأة - في ذات الدائرة ! فمن ياترى سيأخذها الى السعادة ومن يضطهدها وينحرها كل يوم ؟ انهم يقتلون النساء الحبيبات في البصرة منعا لأدنى حق ٍ في حرية الاختيار !". نحن لا أخلاقيّون !!!!!! نحن ملاحدة !!!!! لأننا نريدك نجمة ً للصباح زاهرة فاتنة ترفلين عطرا ً وتسيرين خيلاءً وكما قال شاعر " لُحْ كوكبا وامش ِ غصنا ً والتفتْ ريما " نتمناك حورية ًعلى ضفاف كوكبْ حبيبة ً ولدتك الشمس ودحرجك القمر الشذريّ على إغفاءة صيفْ مريما ً ليسوع رحمة ٍ وعذوبة ْ اختا ً تحنو على المرضى والأيتام زوجة في مهب النجوم تلعبين الى آخر النور كالفراشات تنتمين لوقع انوثتك وبهاء جسدك وكالملاك الطليق تنثرين الشفق في السماء والتلاوين على الزهر وشقرة الشعر على الفجر وشفاه القرمز على وجنة الندى أن تكوني مصابيح َ في الظلام أناشيد حرية صداقة وعناقا سلاما ً وبردا ً على اصابع الطفولة دفئا في البيوت خدودا وردية في الأفراح ثريا وغناءا اقمارا وفوانيس امرأة من برق وانوثة من مطر وهم الأخلاقيون جدا المؤمنون بالله جدا ! في البصرة الشهيدة المقتولة كل صباح النازفة من قمة رأسها حتى القدمين بدمِك انهم يجبرونك على العفاف السادي ! الالتفاف بالقماشة السوداء السجن في البيوت في عصور من حجر ومذلة ! في جحيم الحياة ، في اقواس من إبادة في مطبخك الأبدي خادما شبقيا تحت الطلب ياإلاهي كم ذلك مخجل كل ذلك من اجل فحل كريه رجل دبق يتعرى لأربع نساء مؤمن هه .. فظيع في دعارات السرير !!!! متفوّط بوقار العمائم الزائف ميليشيوي خاص بالنساء سيف الجاهلية بيده سافحُ دم احلى مخلوقات الكينونة : المرأة انتبهي انهم يكرهون حتى الورود ويطلقون عليه الفتاوى انهم مؤمنون جدا الى حد الموت انهم يسيرون على جسدك بأقدام طغاة جُدُد والسحق والمحق هو العقاب بحق فراشات الحرية بحق نساء العراق قوارير العطر الأخّاذ وفتيات البصرة الفيحاء زهور المجرة الساحرة وحمرة الفجر على ثغر العراق الباسم انهم مؤمنون حد القتل ونحن ملحدون حد الحياة واليوم عليك ان تختاري أيسر المحنتين وان تنتمي إما الى الحرية ! وإما الى المذابح !!!! قلبي معك . ******* * توق أخير : قال شاعر فرنسي " لاتضرب المرأة حتى ولو بالوردة " . ******* بطاقة عيد الى اُم الشهيد !!!! خلدون جاويد يقولون عيدٌ والعراقُ بمأتم ِ يقولون يا اُم الشهيد تبسّمي هنيئا لأكوام الضحايا ! افرحي بها وباللحد والأكفان والأدمع اكرمي يقولون مبروكٌ عليك صبيغة ٌ نوافذك الكلمى وبابُك بالدم ِ جراحك مثل البحر ماجتْ الى السما فطاح هلالُ العيد فوق الجماجم ِ بلادُك ِ يا امّ الشهيد قتيلة ٌ توالى عليها مجرمٌ بعد مجرم ِ فمن قاتل في بزة عسكرية ٍ الى ذي حسام ٍ طائفيّ مُعمّم ِ لقد نصبوا قبرا لكل ولادة ٍ ولم تنجبي الاّ لكي تترحمي عراقك إما ليلُ لحد ٍ وغربة ٍ وإما زنازينٌ وقيدٌ بمعصم ِ يريدون سحقَ ابن العراق ومَحْقَهُ على كفّ ِ وغد ٍ أجنبي ّ ٍ مُلثم ِ يجمّعُهُم " اسلامُهم " في مسالخ ٍ لسفك دم ٍ في الرافدين مُحرّم ِ وحاشاك يا اُم الشهيد من البِلى ، بنعماك جودي في النوائب واسلمي فأنت عطاء الأرض ان قطّعوا يدي وأنت شفائي من جراحي وبلسمي لأنك بستان ٌ يجود ُ على المدى اذا وردة طاحت ْ، بمليون بُرعم ِ وحسبُ هلال العيد فخرا ً وعزة ً لتقبيل كعبيك الشريفين يرتمي الى ان يكون البدر قرصا مشعشعا ً ويهمس في اذنيك : انك توأمي سبيلك مثلي في احتراب مع الردى كظيم ، بطولي المآثر ملحمي تعالي نجُدْ بالسلم والنور والصفا بديلا لحرب او دجى ً او تشرذم ِ عهدتك نشوى كالحمامة رقة ً لنحلمْ ببغداد السلام وتحلمي فمي وردة مسّتْ يديك بقبلة ٍ فأبعدتها ! اذ خفت ُ أن تتألمي أخاف على كفيك من قبلتي كما على الناس يُخشى من عراق ٍ جهنمي ! لقد صار حتى الحب في موطني أذىً وسفحَ ورود ٍ من دموع ٍ ومن دم ِ ولكن ! ومهما أثخن الموتُ روحَنا بفخر ٍ الى النخل العراقيّ ننتمي ستبقين يا اُم الشهيد منارة ً وجمرا ًعلى قلب ٍ وجرحاً بمبسم ِ . ******* هؤلاء القادة هه هه هه ... خلدون جاويد " كتبت بعد الاستماع الى تراتيل على قبر قائد عظيم جدا جدا لم يورثني الاّ المنفى !!!!! " هؤلاء القادة هؤلاء " المنى والأيك " لولاهم لما اندحرنا شرّ دَحْرَة ! هم الرابحون في كل خسارة نحن الفائزون الوحيدون بذبحة القلب نحن الدريئة وهم السهام الذهبية نحن في انحدار هيليني الى الحفر ! هم في اولمب المجد هم على قاب قوسين من الحدود لحظة الاشتباك مع العدو يهربون كالبرق نحن مصائد للجندرمة بملابسنا الرثة نجوب الغابات والعواصم هم جواري المعبد الأنيق لكبير الآلهة جوبيتر الهزيمة جوبيتر الذي لم ينتصر على الأرض ليوم واحد في حياته !!! ياللقادة الورقيين هؤلاء الصُم إزاءنا فنحن كما يدعون: مخرّشو الصوت مهدورون ، مرضى ، بروليتاريا رثة ... وهم مايسترو الحقيقة هم جوته في الشعر ستابستيان باخ في الاورغن رودان في تمثال القبلة هم سمفونيا المكتب الثوري العالمي الموْسَقة الكونية كناري الحسن والبهاء ابناء الصالونات المؤتلقة بأغاني فيروز السياسية وفيكتور جارا، وماريام ماكيبا هم اعراس دائمة الخضرة على صفحات الجرائد فقط مجد وشهرة واضواء ... نحن يُتمٌ فوق يُتم حتى شهداؤهم بطبول وصنوج ونحن بالكاد نُذكر بومضة يقطعون قارتين نحن نسافرُ المجرات ِعلى الاقدام حفاة ً، انصافَ قتلى ، كسيرين . امهاتهم ماري انطوانيت واليزابيث امهاتنا حداد أقدم من ظاهرة الموت سحقا لهم ماذا لو مسكوا بزمام السلطة حتما سنظل بمواقعنا مراسلين ... منفذين .. مغادرين ابدا من الممرات الخلفية جوعى ، مأزومين ... سحقا لنا أبدا في الجحيم وبعد الحياة والموت هناك جحيم ينتظر ! نحن من نحن ؟ مساكين ديستوييفسكي : بربارة ومقار ديوفشكين نيلي :" مذلون مهانون " راسكولينيكوف : الجريمة والعقاب نحن قبور بلا آجرة مرمر اسماء ممحية جنود مجهولون بلا نصب تحت التراب والى أبد الآبدين أكاليل الورد للقادة نحن موتى بلا تراتيل تحت ركامات واشواك من فوقنا الريح تصفر واقدام الغزاة تمر .... وغدا ربما ينتصب فوقنا بيت دعارة او دورة مياه ******* قمر العراق قصيدتي وهيامي خلدون جاويد قمر العراق قصيدتي وهيامي وسماؤهُ قزحي وقوسُ غرامي لا تطفئوا القنديل في كبد السما لا تطعنوه بخنجر ٍ وحسام ِ هو للفرات ودجلة ٍ وسواهما شوق الحِسان الى فتى الأحلام ِ قمر العراق لمن نقطّع نوره قطعا ونسحقهن بالأقدام ِ ؟ وهج الهلال على الدجى متبسم ٌ عذب ٌ يجود غداً ببدر تمام ِ لاتخذلوا الشعراء في احلامهم فتغيّبوه ُ بألف بئر ظلام ِ لاتبعدوا الأنخاب عن أنواره الجذلى بسحق الغدر والاجرام ِ جذلى به متوحدا بعراقِهِ نشوى بسحر جماله المتنامي هو في الرمادي فتنتي وبليل زاخو بهجتي وبكربلا إلهامي لا لن اقطّع بالخناجر مهجتي فر ِحاً بهدر دمي وكسر عظامي خلوا العراق موحدا ومخلدا هو بعدكم بل دونكم ْ بسلام ِ تتفرعنون عليه وهو بمهده وتغيّبونه في ظلام دام ِ ياأيها النفر المخبئ ُ حقده الأبدي تحت عباءة الاسلام ِ ولديغه المحموم باسم قبيلة رذلاء بل من ارذل الاقوام ِ او نزوة دونية ترنو الى تقسيم عرق دمي الى أقسام ِ افدي العراق وسوف اوقد جثتي شمعا ، ونذرا ً للغد البسّام ِ ولسوف اهتف باسمه من كوّتي فجرا وفوق منصة الإعدام ِ يحيا العراق موحدا تموزَهُ العملاق منتصرا على الأقزام ِ سألوا العراق متى ستسقط مجهضا وتطيح تحت ضراوة الألغام ِ قال العراق : انا عراقة نخلة ٍ خضراء لن تذوي مدى الأعوام ِ أنا مارد ٌ وأنا القلاع حصينة ٌ والدرع دجلتي والفرات حسامي مهما اباحوني فرأسي شامخ ٌ أعلو وفوق رؤوسهم أقدامي ******* ميلادُ بغدادَ أضحى يومَ ميلادي خلدون جاويد حيّوا الفراتين من سفح ٍ الى واد ِ وقلّدوا وردَ غار ٍ عنق َ بغداد ِ حماة َ أرضي لقد غنى لكم وطن ٌ هو العراقُ ابنُ أفذاذ ٍ وأمجاد ِ طوبى لكمْ قد كتبتمْ اسمَه بدم ٍ فديتموه بأرواح ٍ وأجساد ِ طوبى لكل ّ عراقي ٍ به شمَم ٌ عن أن ْ يُقادَ بشذاذ ٍ وأوغاد ِ مرحى قد انتصرتْ بغداد وارتفعت ْ أعلامُها رُغمَ أعداء ٍ وحُسّاد ِ دارَ السلام قضى الارهابُ فابتسمي ولتمسحي ادمعي الحرّى بأورادي دارُ الحمائم تحيا رُغمَ كبوتِها رُغمَ اضطهاد وتقتيل وإبعاد ِ سحقا لكلّ دعاة الموت انّ بنا حبَ الحياة مطيحٌ كل ّ جلاّد ِ أنا العراقي ّ ُ مهما ضعتُ بي املٌ برافديّ ، بأولادي واحفادي لاتحسبوا زمنا ً قد فات من عُمُري ميلاد ُ بغداد أضحى يومَ ميلادي ******* قصيدة الماكينة الكونية العاصفة !!! خلدون جاويد لايجب أن ندّعي ملكية تراكمِها الفذ فهي من معدن جهنمي ونحن غبار صحراء ماكينة تعلك البشرية بلميظ شفة انها ميكانيزم البناء المخرِّب ! هي محرقة البزز العسكرية جمعاء مثرمة لأحلام الديكتاتوريين الصغار شوكة بحجم الفضاء تنغرز في اعناق الطوطم تنتقي النخبة العتيقة ... ارهابية ؟ نعم ! ولكن على الرث القديم على يافطاتنا التي هي اعادة سامة لداء مزمن شعاراتنا لاتصلح زيتا لها للميكانيزم المتجدد نحن مصدّات وتضاريس معوّقة لعجلاتها المنطلقة نحن مطبّ للبرق نحن جدران خر ِبة للضوء المختلف نحن فانوسٌ مُتداع ٍ الروبوت يتقدم بخطى عاصفة نحن شلل غير مضمون الشفاء الفيزياء تمزق ثيابنا جميعها لا امل بوسام عتيق ونظارات قرون ماضية الاغاني رتابة واكواب قهوتنا افيون نحن تماثيل مصابة بالروماتيزم الفلزات تومض بالالتهام الفلسفة البائسة لاتقوى بيانات 1848 محض حمى في مستشفى طوارئ الفضاء مفتوح ونوافذنا مغلقة نحن في عهد الكلام الممنوع ومثل ذلك كوى نسوتنا اثداؤهن مقمّطة بقماش العمائم عيونهن مثقلة بكحل الإسمنت متورمة بأنطقة الباشوات شفاههن مسامير على مقصلة العصر . نحن كالقفص من شدة الذعر ! والماكينة الكونية العاصفة تسحق حتى صانعيها والانبياء لاصرح لايُمس ، لابيت له جدران لافرج مقفول الماكينة استباحة لشرقنا الدواجني ّ الأحلام الماكينة طوفان في وجه آلهتنا اكتساح لمعابدنا الماكينة قادمة لامحال ليزر حارق لذكوريتنا الكترون صاعق لألف اخشيدي فينا صعقة كهربائية لأدمغتنا الواجفة لأجسادنا الخائفة على العورات فحسب ! على فلسفتنا المهترأة ومذهبنا المنتفخ الأرداف ومنهجنا المثخن بالرومانس وعيوننا المغمضة على الحلم الواهم الماكينة ذراع رادع وارواحنا هي الأشباح المتكسرة والهشيم المتناثر . سحقا للماكينة ؟ ! أم مرحى ؟ انها تفتح على الكنيف الأبواب وسنخسر روائحنا انها تقتلع الخيام لاغزلَ جاهليا بعد الآن لا ادعية في صحارى لا امنيات باهتة .. الماكينة منشور الحرية حديد ! نعم لكنه انسام قتال لكنه ولادة دامية دفقٌ رافض لكنه اقيام جديدة عدْوٌ لافظ لكنه مُمَهِّد ماسح للفلاة بتعبيدها محطم للنجوم بإنزالها على راحة اليد مبدد للعائلة باطلاقها في اللآزورد حارق للأناجيل بإوار لاديني جديد مدمر ومعمر نحن لانحن في زمان قادم به ننهار لكن نتشيّد ونتهدم لكي ننبني من جديد ومن لم يطاوع يذبل ومن لم يمت لايولد ومن لم يعترف بتلفه ِ لايتقدم الماكينة مليارات ازرار ومفاتيح من لم يكن رقما فيها ينمحي من لم يهرع ليغدو ثقبا لمفتاح يتكلس !! من لم يكن ذرة تقنية في الماكينة اياها يندرس من لم يكن اسفلتا لطريقها يضاف الى القمامة من لم يهرع يتلاشَ العالم جديد بالماكينة القبلة ميكانيزم لذة الحب والفراق تكنولوجيا متطورة لاعطف لاامومة نار وزيت وبضاعة ... الجسد اعضاء تقنية لاروح .... المتيريالزم هو الحاسم عالم منتصر حديديا ومقرر فولاذيا وسائد كونيا عالم سكير ان لم ترفع كأسا معه سيدور جميعه وانت الوحيد الساكن والسكون لحظة موت بين حياتين كما هي الحياة ذاتها : " لحظة ضوء بين ظلمتين " ضوء لامعنى له لامأتى !!!! لامصير اللآأدرية أعقل من الايمان بالغيب ، كما تدعي اللآأدرية أعلى درجة من الإلحاد كما تدعي والزمن دعوة مفتوحة لكي نحترق على ماكينة ذات خلاص مؤقت ! على كأس في راحة سقراط السم السقراطي خاطف في عالم قديم سمنا اليومي بطيء جدا في عصر متحضر سمنا لايرحم لأنه بارد بارد كالثلج في جسد من جمر تقني والمستقبل في راحة عفريت مخمور سائر في نومه يتطوح مابين السراب والهاوية !!!!! الموت على يده مضمون الموت شركة تأمين الحياة وناطحة سحاب العبث ومثلث برمودا البرد والسلام من الموت العاصف ستبدأ بشائر العالم الأزرق الجديد ... اللعنة اللعنة المباركة ! . ******* -" اذا الشعب يوما ً اراد الحياة "- " استئذانا من الشاعر التونسي الخالد أبي القاسم الشابي " خلدون جاويد -" اذا الشعب يوما ً أراد الحياة ْ"-فلابد من سحق كل الطغاة ْ ولابد من دجلة ٍ مقمر ٍ تغازل عينيه شمسُ الفراتْ ولابد من نخلة ٍ في السما تؤذن للنصر وقت الصلاة ْ منائرُ بغداد لابد أنْ تنادي مع الفجر : الوغدُ ماتْ " اذا الشعب يوما أراد " الظفرْ " فلابد أن يستجيب القدرْ " فشعب العراق الحنيف الأبيْ سنينا ً على النائبات اصطبرْ الى ان تهدم قصر السجودْ تهاوى، وذو الاقتدار اندحرْ ولم يبق من عزهمْ والعروشْ سوى الجرذ مختبئا في الحفرْ "اذا الشعب يوما اراد الحياة " فلابد من سحق كل الزمرْ حلبجة صابرة ٌ كي ترى متى يصفع الظلمَ كفّ ُ القدرْ قريبا يُداس على الهادرين دمَ الكرد شعبا منيفا أغرْ غدا عندما ينحرون الدنيء ْ سيرقص يرقص حتى الحجرْ سيحتضن النجمُ انوارَهُ وتلثم شمس ٌ شفاه القمرْ اذا الشعب يوما اراد الحياهْ فلابد من سحق اعتى الجباهْ ولابد من قطع شوك الرياض ليبلغ زهرُ ابن كاوا مُناهْ هو الشعب ماض ٍ الى دحرهم على كلّ جبهة ِ طاغ ٍ خُطاهْ هو اليوم يُردي بمن ساقه لحتف ٍ ويرمي الذي قد رماهْ قصاصا لمن امعنوا بالشعوبْ فناء ً ، ودرسا ً به يُعتبر ْ اذا سُحقوا ستدوّي السما صُداحا ويهدر صوتُ البشرْ : " اذا الشعب ُ يوما ً اراد الحياة فلابد ان يستجيبَ القدر ْ " ولابد أن يسلم الرافدان ْ وتسطع شمسُ العراق الأغر ْ ******* لونُ بغداد ... خلدون جاويد خمري ٌ لونك أم أسمر ْ ذهبي ٌ ظلك أم أشقرْ والزمزم ثغرك أم كوثر ْ ونبيذ ٌ ريقك أم ْ سُكّر ْ بغداد الأعبق والأزهر ْ وشميمُ النرجس بل أعطر ْ لجمال ثراك دمي يُهدَر ْ وفداك اليابسُ والأخضرْ برحيق فراتك لو اسكرْ وبلثم نجومك لو اسهرْ هل لي بطريقك كي أعثرْ فاقبّل كعبك لو اقدرْ مافوح الجوري ّالأحمرْ كالمسك بخدّك والعنبرْ المنفى غصن ٌ ما اخضوضر ْ وبظلك موتي هو الأجدر ْ ياليت بنارك لو اُقبرْ وبجمر جحيمك لو اُحشرْ فعلى نسيانك لا اُجبرْ وعلى نكرانك لن اضطرْ ازهو بجراحك بل افخرْ قبل المهد وحبك يزخرْ وولدْتُ وفي عنقي خنجرْ أذوي وغرامك بي يكبرْ مثل غريق في عرض البحرْ فر ِح ٌ ولكوني بلا معبر ْ سأظل فقيرا بل أفقرْ من بؤس بلال ٍ وأبي ذرْ قربانا بطريقك اُنذرْ وصليبا بنجيعك اُغمرْ انا شيخ العشاق الأكبرْ لا أنمى للذهب الأصفرْ لستُ مع العرش ولا المنبرْ لامع هارون َ ولاجعفرْ انا لونك يا غسقي الأشقرْ هيمان ٌ مثل ضباء البرْ جسدي وطن ٌ ودمي مِهْجَرْ كسروني ومثلي لن يُكسر ْ سيظل اسمي وإنْ لايُذكر ْ سطرا ممحيا في دفتر ْ ! فمُناي َ بصدك أن اُدحرْ وغناي َ بحبك : أن أخسر ْ ******* قصيدة العراق صامدا موحدا ... خلدون جاويد يتكالبون عليه من جَنباتِهِ وهو الأشمّ ُ بعزمِهِ وثباتِه ِ وهو المُمَجّدُ رغم طعن رفاقِهِ وهو المُدجّجُ رغم حِقدِ غزاتِهِ فوق الجماجم والحرائق والردى يبقى عراقك رافعا راياتِهِ شمسا تضيء على الفرات ودجلة ٍ قمرا ً ينير على دجى ظلماتِهِ يبقى عراقك صامدا مستبسلا ً جبلا ً نجوميّ َالسفوح بذاتِهِ جمرا وَوَقداً حارقا متفجراً فليحذر الدخلاءُ من جمراتِهِ يتدافعون لقبره لم يعلموا أن ْ قبره رحِمٌ لمهد ِحياتِهِ الطائر الفينيق يحرقه العدا ويروح ينهض من رماد رفاتِه ِ الخلدُ نبعُ خصالِهِ والمجدُ لمع ُ جمالِهِ والنورُ وهجُ سِماتِهِ لايُدرك المتنابزون بجهلهم سرا ً بدجلتِهِ وعمق فراتِهِ في النخل يشمخ باسقا متألقا في الورد وهو يطيح من خطواتِهِ في سفح كردستان في نيرانه في الزهر، لا، في الجمر من ربواتِهِ في بصرة ٍ هي بسمة لعراقنا تزهو على فمِه وفي وجناتِهِ يبقى العراق موحدا بشماله وجنوبه وبشمله وشتاتِهِ يبقى عراقيا على فقرائِهِ ظلا ً، على زهّاده وتُقاتِهِ يبقى سماويا يلملم عشنا مثل الحَمام على شذى عتباتِه ِ أهواه في قرآنه ، أهواه في انجيله ، أهواه في توراتِهِ أهوى العراق مجمِّعا فرقاءَه رغم الغزاة ورغم حقد طغاتِهِ هو موئلي في الانتماء لأرضِهِ لجياعه ، وحُفاتِهِ ، وعُراتِهِ افدي العراق مُبجِّلا ً أحياءَهُ أملا ً بأن أنمى الى أمواتِهِ الفخر أن نُسبى بنار جحيمِهِ لا أن نحوز الحورَ من جناتِهِ او أن اقطّعَهُ وأقصِمَ ظهرَهُ واشيد افراحي على مأساتِهِ الفخر أن اُحيي السلامَ بأرضه ِ وأُضيء قرصَ الشمس في مشكاتِهِ شرف العراق متى تصدّع هامُهُ تهوي ملايين ٌ فدى ً لحياته ِ . ******** 25/10/2007 قصيدة الوطن المنتهَب ( ضد اللصوص فقط ) ! خلدون جاويد " الوغد من يسرق ذرة من ثرى وطنه ، او يحرق عشبة بلا ذنب ، او اظفرا في اصبع كائن من كان " ياوطنا ً منتهبا ًيُؤكل من كل جهة ْأول من تسرقه ُ العمائم ُ المؤَلهة ْ تغتاله احزابُه المجذومة المُمو ِهَة ْ والفئة الأنيقة الأثيرة المرفهة ْ ياوطنا يُسرق من ماء ٍ ومن شجَر ْ والرافدان يُخطفان من نجوم ٍ وقمَر ْ ياأيها الأجرد ُ لا زرع ٌ ولابشرْ ياموطنا ً مُهذبا ً قد ضاع بين التفهَة ْ ياموطنا ً مستلقيا ً خلف جدار مقبرة ْ المؤمنون ضيّعوه ُ والطغاة الكفرَه هل وطن ٌ هذا الذي نعشقه ُ أم ْ مسخره ؟! لا أحد ٌ قبله أو بعده ُ كي نُشبِّهَهْ ياموطنا ً قد طوّحته ُ ناطحاتُ السحاب ْ كان خرابا ً وتمنى لو يُعاد ُ الخراب ْ هل الذئابُ ياترى خير ٌ له ُ أم الكلاب ْ ؟ أم زمرة ٌ في جُبّة ٍ من بذ َخ ٍ واُبّهة ْ ياوطنا ً مُجرّح الأقدام دامي اليدين ْ مُقتّلا ً تطفو ضحاياه ُ على دجلتين ْ متى سترسو رحلة الأموات أين ؟ يأخذه ُ بعد العذاب والخراب إبرهة ْ ؟ ياوطنا ً حلوا ً وعذبا ً كرفيف الحمام ْ أين المواعيد وأين الأمن أين السلامْ ؟ مابين هابيل وقابيل وحام ٍ وسام ْ لم يبق َ الاّ الشاعر المجنون الاّ القهقة ْ ياوطنا ً ينهض من بين ركامات الحروب ْ عيونه تبكي على الأطلال تدمى القلوب ْ كل بقاع الأرض لاتشبهنا ! كل الشعوب ْ الى المنى الى الهنا الى السنا متجهه واننا بوصلة ٌ حساسة ٌ منبِّهة ْ ما إن رأتها ابتلعتها .. الذئاب الشرهة ْ ******* سقوط قاعدة الوهم ... خلدون جاويد وفق قاعدة ما ؟ ! كلا وألف كلا لن تقوى قاعدة ارخميدس بعتلة من وهم على زحزحة الكرة الأرضية ولاميليشيا بُعد ٍ واحد ولا ديكتاتور بائد انظر لهم انهم يتقهقرون . القمر بدر ! والليل عتمات تتبدد... والفجر أكيد القاعدة الزجاجية الجارحة تتكسر السوسن أقوى من النار العطر الزاكي أسمى من الدخان الشروق نافذة العصر نجمة الصباح على جسر الشهداء قريبا يصدح في ساحته تمثال الرصافي : العراق حي لايموت ... لا لن نباد شعاراتهم تتهرأ هيبتهم تنهار انهم ينجرفون الى الخلف وقيادتهم مؤخرة !... القاعدة هه .. الاسم وحده فاشل لايمكن لقاعدة ان تطبق على الزمان فلسفيا خطأ كل الخطوط تتعرج.. كل الدوائر تنبعج .. كل الفوانيس تغيّر في مساراتِ الضوءِ نهجَها لاثبات في حركة الأكوان .. لاوديان ماء على حالها لاحدائق لاتتصحر لاصحراء لاتخضر لاقطب لايذوب لانجوم ثابتة او غير قابلة للولادة كل شئ في " تغاير وتناقض مستمرين " لاصرح لايُمس كيف اذن هناك قاعدة : حذاء صيني لكل الاقدام؟ مسطرة لكل المساحات النوعية ؟ اقيسة هي ذاتها في كل حوب وصوب ؟ المعلقات الجاهلية لابديل ولاتطوير لها ؟ كيف ؟ البغال الوسيلة الوحيدة للسفر ؟ الكهوف المكان الفريد للسكن ؟ طرائق الفكر في العصر الحجري هي ذاتها اليوم ؟ طب الاعشاب النطاسي ُ الوحيد المعالج ؟ يا اوغاد لاتوجد قاعدة ... هناك انفلاش قاعدي كل يوم هناك لحظة هي ليست نفسها في اللحظة القادمة يسيينين الشاعر الروسي القروي العظيم قال : أنا لست انا بعد حين الأمس ليس هو اليوم يقينا ً كل شئ غدا غليانا ساخنا وباردا !!! كل شئ في جنون الكتروني لايقبل التقنين الآبد كل شئ آيل الى الانطفاء من اجل شعلة اخرى كل حلاج منبعث من نوْرَزة الشوق كل خالد فان ٍ ولو بعد لأي ٍ وكل فان ٍ منبعث من غباره ِ ! طائر الفينيق من الرماد النهار من الليل الحياة من الموت .. لاوقوف في اللحظة نسكن قليلا لكنه سكون بين حركتين والى حيث دوام سير الخطى الوصفة السحرية تصلح اليوم لتغدو اضحوكة غدا عنترة بن شداد مسخرة في حروب اليوم حتى المتنبي غادر عصره " الطخا والنقاخ والعلطبيس " لغة شاخت إبصقْ على القاعدة ! تريد ان تعيش بكرامة ؟ لاتذهب بذات الطريق كل يوم غيّر سنسكريتيّتك بدّل طريقة سقيك للأزهار بدل نوع طقوسك ! ابدأ من لون مختلف باضافة شذرية اخرى ابتدع سكنا هو غير الخيمة والكهف آثر النسيم على الريح الفاسدة لاتتقوّسْ اسْتطلْ لاتستقمْ تموّجْ ! لاتسر كالقطار ابد الآبدين على السكة اخرج عنها وسر في الغابات انطلق مع الفراشات والطير كن وهجا ً اخلقْ قاعدة اخرى ... وحطمْها !!! لأنك في لحظة خلقها تعتقها في انبعاثها تعلن قدميتها في البناء هدم في الولادة موت في التقدم تراجع في ذروة القمة سفح تغاير ، تناقض ، تقاطع .. لاقاعدة لاقاعدة .. الجَمال جسر للجديد الحياة ومضة عبور المحبة تكوّن ووتيرة الى الأمام الصداقة مشروع متحرك القامة الجسدية نزوع خطى تتلاحق لا انكفاء لاتراجع لاثبات لاقاعدة لامواصفات لا رسم هندسي كل تعشق قاعدي هو تحجر كل كيان وفق اقليدس خالد هو التصحر الحضاري كل ذكاء يصلح لكل الأزمان هو بلادة ! لاتثق بالقاعدة والأُس والأساس المدن القديمة بمعتقداتها الآن : أطلال! لقد غمر الماء الآسن الأعمدة تساقطت الجدران القاعدة الآن في المستنقع لاتثق بقوة القاعدة حتى لو سممتك الرائحة فهي الزائلة رائحة بيتِها عفنة حجراتها المقدسة ومنابرها تطفو بسوائل قيح اخضر افاعيها تطفو في زحيرها كلاب تسبح في دهاليزها الظلماء جرابيعها العمياء مذعورة المبيدات ترشهم رشا قاتلا انمحاقهم تام ومتسارع السبب؟ ان قاعدة البيت متداعية قاعدة بلا قلب بشري ولا ملائكي لاحجر صوان في عمقها قاعدة تشبه دراكيولا القاعدة انياب ذئب يأكل الأطفالَ ، يحرقهم يمزق الدمى يختطف قلوب الامهات يشطر الأجساد بالسيوف القاعدة حربة حمراء دموية قاتلة للشعوب خنجر ضد الابتسام طلقة في غمازة الخد سم ذعاف في اذن هاملت البرئ الراتع القاعدة زنزانة خانقة للشموع القاعدة شوكة في قلب الوردة القاعدة جرح في كرامة القاعدة ذئبنة وكلبنة وقردنة وعهرنة وقحبنة القاعدة الاتجاه المعاكس القاعدة ضد الانسانية على طول المدى القاعدة الفكر الرث القديم السقيم القاعدة ضد ابناء المعمورة القاعدة منذ كلكامش بل منذ قابيل وهي تقول : لا ! وتقتل وتقتل وتقتل اذن لابد من وضع القاعدة تحت الأقدام وتهشيم صورتها بكعوب الأحذية ابصق على القاعدة انّى رأيتها وسر شامخا غير هيّاب منها . ايها الرافديني الأصيل : تقدّم . اذا شئت ان تعيش : دمّر القاعدة ! . ****** |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |