|
5/4/2006 نوروزْ ... ، متأخراً قليلاً حازم العظمة hazem-al@hotmail.com الحوار المتمدن - العدد: 1510 - 2006 / 4 / 4 صديقي آزاد ، طبيب شاب ، أوقفني في الممر ليسألني لماذا لم أذكر الكُرد في قصيدة نوروز ... صديقي القديم لقمان ديركي على الهاتف يسألني : هذه القصيدة ، نوروز ، ألم يكن إسمها "نوروز لقمان ديركي " و بدّلته .. ، أنكرت ، و من جديد سخرت من نرجسيته .. ، إلا انني بعد قليل تذكرت أن إسمها منذ سنتين ، ربما أكثر، كان فعلاً هكذا، منذ أكثر من سنتين إختلفنا ، حول أشياء عديدة ، و لم أعد أراه كثيرأ ...إلا أننا نعود ثانية ، معجزة ما تحدث، كان لقمان يقرأ عالياً ، في "مرمر" - حانة في دمشق- بمناسبة صدور كتابه الجديد وقتها " وحوش العاطفة" ثمة صخب كثير و فوضى كما تكون قراءة الشعر في حانة .. القصيدة كانت في جيبي ،ما تزال " ساخنة" ، القصائد أول ما تولد تكون ساخنة كالأرغفة .. بعد أن انتهى لقمان من القراءة أخذت مكانه وراء خشبة البار و قرأت قصيدتي " نوروز لقمان ديركي " مهداة له، منذ يومين عدنا نحتفل بـ"نوروز" متأخرين قليلاً ، هنا عند حافة البادية ،و عاد لقمان. صديقي طه خليل مرة كان يترجم " نوروز" لصديقتيه السويسريتين أيضاً هنا ، في ليل نجوم زرقاء و نبيذ .. جدتي كانت تحكي لي أن أهل الشام كلهم كانوا يحتفلون بنوروز ، يأخذون الطعام و الشراب إلى بساتين الصالحية و إلى بساتين الغوطة و يحتفون هناك بنوروز ، نوروز أحد الأعياد القليلة التي لم تستولي عليها الأديان ، ربما هو نفسه عيد الفصح و هو نفسه ربما " شم النسيم " المصري ، القصيدة تغيرت قليلاً منذ ذاك ، القصائد تتبدل لا تبقى دائماً كما هي ، يعتريها الحزن مرة ، تعتريها الحيرة مرات .. ،ٍ إسمها تبدل أيضاً ضاع منها لقمان ديركي . أخيراً إلى صديقي آزاد أجيب : الكردي دائماً في نوروز لا داعي لذكره ، هو دائماً هناك ... كالبنت التي في القصيدة نوروز كنا تحلّقنا في المساءِ .. ، لم يكن نَوْروز ُ بعيداً .. ربما مرَّ منذ يومينِ منذ شهرٍ - لا فرقَ- ، نوروز البُداة ِ ، الغجرِ ، الآراميينَ ، الآشوريين َ ،الفرسِ ، الأرمنِ ، الرحّلِ ، المدنِ-الجبالِ ... فيما بعدُ أسميناهُ " نَوْروزنا " ، كنت ُ أعني بنتاً تدلّي قدمين حافيتين ِ على حائطٍ ما بين " رصافة الشامْ " و " ديريك ْ" ، ما تزال هنا ، و زيتونةً لفحها من جهة الشرق ِ حريقُ نَوْروزَ يومها ، في نَوْروزَ الذي بعدهُ - بسنتين ِ- (سنتانِ بعد أن ِ الهمجُ اجتاحوا بغدادْ ) عُدنا في المساءِ نتحلّقُ ... حول نار ِ نَوْروزَ ، ... و البنت التي بقدمين حافيتين ِ تدلّيهما.. على حائطٍ ما بين رصافة الشام ِو ديريكْ كانت ما تزال هناك َ ، ... تنظرُ |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |